56 – البابا خائيل الثالث – Khail III – الأستاذ أشرف صالح

الرئيسية » مقالات » قسم التاريخ » موضوعات تاريخية » بطاركة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية »   56 – البابا خائيل الثالث – Khail III – الأستاذ أشرف صالح.


[بطاركة القرن التاسع الميلادي / القرن العاشر الميلادي].

56 - البابا خائيل الثالث - Khail III

880 م - 907 م

مقدمة

من المعروف عن البابا "خائيل الأول" - وذلك منذ أن كان راهباً في دير القديس الأنبا مقار الكبير ببرية شيهيت - أنه كان يتحلى بطيب الصفات وحُسن الخُلقُ، بالإضافة إلى إخلاصة في حياته مع الله، وصدق إيمانه، وتبحره في دراسة أسفار الكتاب المقدس. هذا - ولقد جاء جلوس البابا "خائيل الأول" - بعد أن أجمعت آراء جميع أبناء الطائفة والأساقفة بعد نياحة البابا الأنبا شنودة الأول، على إختياره للجلوس على الكرسي الباباوي المرقسي، حيث تمت رسامته في 30 برمودة سنة 596 ش، والموافق 25 أبريل سنة 880 م، ورسم في عهد خلافة المعتمد بن المتوكل، ولم يتعرض أحمد بن طولون لرسامته، وذلك لإنشغاله مع إبنه في الحرب، لأن الحكام كانوا يتعرضون للشعب في رسامة بطريرك لسلب أموالهم، وعقب رسامة البابا "خائيل الأول"، قام بتعمير الكنائس، وشيد ما أزيل منها، غير أن أحزانًا شديدة حلت به.

مقدمة الجلوس على الكاتدراء المرقسي

لقد كانت رسامة البابا "خائيل الثالث" - كبطريركًا للكنيسة القبطية - في يوم 30 برموده سنة 596 ش، والموافق ليوم 25 إبريل من عام 880 م،.

فترات الضيق المعاصرة للخدمة

أحمد بن طولون يُثقل كاهل البابا بأعباء مالية ويأمر بسجنه

نذكر من بين الضيقات التي مر بها البابا خائيل الثالث، خلال فترة بطريركيته للكنيسة القبطية، أن البابا قسما كان قد بنى كنيسة على إسم الشهيد أبطلماوس، في بلدة دنوشر لأسقف سخا، فحدث أن أهالي دنوشر أرادوا أن يدعوا الأب البطريرك وبعض الأساقفة المجاورين لتكريس هذه الكنيسة، فلم يطب يلقى هذا إستحساناً لدى أسقف دنوشر، ولكن البابا وما معه من أساقفه واصلوا عملهم على غير رغبته، وجاء الأب البطريرك ومعه الأساقفة، لم يقبل هذا الأسقف البقاء، فخرج من الكنيسة مُدعيًا أنه ذهب ليتفقد الخدمة في أسقفيته، فأمر بإطعامهم، فلما طال غيابه كثيرًا، وحان وقت القداس، صلي الأب البطريرك صلاة الشكر، ورفع القربان بعد إلحاح من الأساقفة، وبما له من حقوق الرئاسة، ولكن لما علم الأسقف بذلك، دفعه شره وحبه لمجد العالم إلى الغضب بدعوى أن البابا البطريرك، تعدى القوانين، ورفع قربانًا في أبراشيته بدون إذن صاحبها، وعاد إلى الكنيسة مسرعًا، إذ دخله الشيطان، ودفعه إلى الشر، وتعدى على المذبح المقدس الطاهر - أما البابا البطريرك - فأكمل صلاة القداس بكل هدوء وكمال. ثم حدث أن قام بعض اليهود، بمساومة البطريرك البابا "خائيل الثالث" على كنيسة الأقباط التي خربت وتهدمت، فإضطر الوالي لبيعها لهم ولا زال يملكها اليهود حتى تاريخ كتابة هذا الكلام، هذا وباع لهم أيضا أرضا بالبستين لدفن موتاهم بها، وجمع المال أيضا بوضع مقاعد للكنائس للأغنياء بالإيجار!، بل وأشار إلى نظار الكنائس ببيع النقوش والزخارف الموجودة بالكنائس، وقاومه الإكليروس والشعب ولكنهم عذروه للضيقة التي مرت بها الكنيسة، وزادت حيرة البابا عندما وجد أن جميع ما يتحصل عليه اقل من المطلوب، فذهب إلى تانيس، وأثناء سيره في الطريق، ظهر راهباً بثياب باليه لتلاميذ البطريرك، وقال لهم: "قولوا لمعلمكم أن الرب سيمزق عنه صك الغرامة بعد أربعين يوماً، واختفي عنهم واخبروا البطريرك بما رأوه..

أما البابا، بعد أن قام بوعظ الشعب، عقد مجمعًا من الأساقفة الذين معه، يشاركهم بعض الكهنة والعلماء أيضاً، وفي نهاية المجمع، إتفق الجميع على حُرم ذلك الأسقف وإقامة غيره، فإزداد غضبًا، وأضمر سوءًا إذ حلَّ الشيطان في قلبه، فقام ومضى إلى والى مصر أحمد أبن طولون وقال له: "إن البطريرك كثير الثروة، واسع الغنى، وكان هذا الوالي آخذًا فئ الإستعداد للذهاب إلى الحرب، ومحتاجًا إلى النفقات"، فأستدعي الأب البطريرك، وطلب منه أموال الكنائس وأوانيها، فأبي أن يعطيها منه.

فما كان على الوالي إلى أن قام بطرح البابا خائيل الثالث في السجن لمدة عام، فتدخل الوسطاء من أجل الإفراج عن البابا، وبعد عدة محاولات، إرتضى الوالي في النهاية أن يُفرج عن البابا، مقابل أن يدفع البابا له 20 ألف دينار على قسطين، فقام البابا خائيل الثالث بدفع القسط الأول عشرة آلاف دينار،، فطرحه في السجن مع شماس إسمه ابن المنذر مدة سنة كاملة، كان خلالها لا يقتات بغير الخبز، والبقول المسلوقــة.

، والملح، فإتفق يوحنا وموسى من كُتاب الوالي مع كاتبيّ وزيره يوحنا ومقار إبنه على إنقاذ الأب البطريرك، وإستغاثوا بالوزير، فلبي دعوتهم، وشفع لدى الوالي على شرط دفع مبلغ 20 ألف دينار لأبن طولون، فكتب البطريرك تعهدًا على نفسه بدفع المبلغ علي قسطين: الأول بعد شهر، والثاني بعد أربعة أشهر وبهذا أمكنه الخروج من السجــن، فنما جاء ميعاد القسط الأول دفع أولئك الكُتَّاب ألفيّ ديناراً، وتبرع الوزير بألف، ودفع هذا الأب سبعة آلاف جمعها من الأساقفة والمؤمنين، وأراد أن يتدبر العشرة الآلاف الأخرى، قيمة القسط الباقي، فقصد بلدة بلبيس، وبينما هو يفكر في الأمر إذ براهب رَثّ اللباس مر بتلاميذه وقاك لهم: "إمضوا وقولوا لمعلمكم أن الرب سيمزق عنه صك الغرامة بعد أربعين يومًا".

فلما علم الأب بذلك طلب الراهب فلم يجده، وفد تم ذلك، إذ لم تمض تلك المدة حتى توفي أحمد بن طولون، وتولَّى مكانه إبنه خمارويه في سنة 875 م، فرأى هذا أن يخلى طرف البطريرك، فإستدعاه وطيَّب خاطره ثم مزَّق الصك. أما الرجل الشرير الذي سَبَّب هذه المتاعب لقداسة البابا خائيل الثالث - فقد نزل به غضب الله في الحياة والممات، ليكون عبرة لمن يعتبر.

الخلفاء والولاة المسلمون المعاصرون للخدمة

[تابع فترة الخلافة العباسية الإسلامية الشيعية]

[تابع عصر الدولة الطولونية].

1 - فترة ولاية أحمد إبن طولون

870 م – 896 م

مقدمة عن بداية الدولة الطولونية

لقد عُرفت الدولة الطولونية، بأنها الدَّولةُ التي أسسها "أحمد إبن طولون"، وقد سُميت أيضاً بإسم: (الإِمَارَةُ الطُّولُونِيَّة) - كما عُرفت أيضاً بإسم (دَوْلَةُ بَنِي طُولُون)، وفقاً لأقدم المصادر.

وهذا المُصطلح (الدولة الطولونية)، هو مُصطلح يتم بواسطته - إختصار الخِطاب الشعبي بإسم: (الطولونيُّون)، وهي في واقع الأصل إمارة إسلاميَّة، كان قد أسَّسها أحمد بن طولون التغزغزي التُركي في مصر، وتمدَّدت لاحقًا باتجاه الشَّام، لِتكون بِذلك هي أول دُويلة تنفصل سياسيًّا عن الدولة العبَّاسيَّة، وتتفرَّد سُلالتها بِحُكم الديار المصريَّة والشَّاميَّة.

هذا - وقد قامت الدولة الطُولونيَّة، في خِلال زمن تعاظم قُوَّة التُرك في الدولة العبَّاسيَّة وسيطرة الحرس التُركي على مقاليد الأُمور، وهو ذاته العصر الذي كان يشهد نُموًا في النزعة الشُعوبيَّة، وتغلُّب نزعة الإنفصال على شُعوب، ووُلاة الدولة مُترامية الأطراف، فكان قيام الدولة الطولونيَّة إحدى النتائج الحتميَّة لِتنامي هذا الفكر.

حدود الدولة الطولونية

ولقد نشأ مُؤسس هذه السُلالة، أحمد بن طولون، نشأةً عسكريَّةً في سامرَّاء التي كانت حاضرة الخِلافة الإسلاميَّة حينها، ولمَّا عيَّن الخليفة أبو عبد الله المُعتز بالله الأمير بايكباك التُركي واليًا على مصر في سنة 254هـ المُوافقة لِسنة 868 م، وقع إختيار بايكباك على إبن زوجته أحمد بن طولون لِيكون نائبًا عنهُ في حُكم الولاية. ومُنذُ أن قَدُمَ أحمد إبن طولون مصر، عمل على ترسيخ حُكمه فيها.

وكان يتخلَّص من سُلطة الوالي الأصيل بِإغرائه بالمال والهدايا التي كان يُرسلها إليه. وعندما طلب إليه الخليفة أبو إسحٰق مُحمَّد المُهتدي بالله أن يتولَّى إخضاع عامل فلسطين المُتمرِّد على الدولة، سنحت لهُ الفُرصة التي كان ينتظرُها، فقد أنشأ ابن طولون جيشًا كبيرًا من المماليك التُرك والرُّوم والزُنوج، ودعم حُكمه به.

وقد أخذ من الجُند والنَّاس البيعة لِنفسه على أن يُعادوا من عاداه ويُوالوا من والاه. وبِفضل هذا الجيش إستطاع أن يقضي على الفتن الداخليَّة التي قامت ضدَّه، واستطاع أن يرفض طلب وليُ عهد الخليفة أبا أحمدٍ طلحة بن جعفر المُوفَّق بالله، الذي كان يستعجله إرسال المال لِيستعين به على القضاء على ثورة الزُنج بالبصرة.

ومُنذُ ذلك الوقت أصبحت دولة إبن طولون مُستقلَّة سياسيًّا عن الخِلافة العبَّاسيَّة. وعندما طلب الخليفة إلى إبن طولون أن يتخلَّى عن منصبه إلى « أماجور » - والي الشَّام - رفض إبن طولون ذلك، وتوجَّه إلى الشَّام وضمَّها إلى مصر.

بداية ولاية أحمد بن طولون لمصر

لم يُفكِّر أحمد إبن طولون بعد إستقلاله السياسي عن الخِلافة، في الإنفصال الديني عنها، لأنَّ الخِلافة مثَّلت في نظره، وفي نظر جمهور المُسلمين ضرورة دينيَّة لإستمرار الوحدة الإسلاميَّة، ولِأنَّها تُشكِّلُ رمزًا يربط أجزاء العالم الإسلامي المُختلفة، فحرص على أن يستمرَّ الدُعاء للخليفة العبَّاسي، على منابر المساجد في مصر والشَّام، وإعترف بسُلطته الروحيَّة والدينيَّة.

وبعد أن تولى أحمد بن طولون حكم مصر، في خلافة المُستعين بالله - الخليفة العباسي، في سنة 868م، شرع في القيام بِأعمالٍ عُمرانيَّة عديدة في مصر، تُعبِّرُ عن مدى إهتمامه الشديد بها، وتعكس تطلُّعاته إلى إقامة إمارته الخاصَّة، فأسس ضاحيةً لِلفسطاط هي القطائع إتخذها عاصمةً لِإمارته، وبنى فيها مسجده المشهور، وقوَّى الجبهة الدَّاخليَّة من خِلال تنمية موارد الثروة، ومُضاعفة الدخل في ميادين الإنتاج، وأصلح أقنية الري، والسُدود الخرِبة.

مسجد أحمد بن طولون في القاهرة

مسجد أحمد بن طولون في القاهرة.

وبعد وفاة أحمد بن طولون، خلفه على كرسي ولاية مصر إبنه خُمارويه، الذي لم تُفلح دولة الخِلافة في أن تُزيح حُكمه عن الشَّام، فإضطرَّت إلى أن تعقد معهُ مُعاهدة صُلح ضمنت للدولة الطولونيَّة حُكم مصر والشَّام مُقابل جزية تؤديها.

[فترة حكم الولايات المستقلة عن الخلافة العباسية]

2 - فترة ولاية خمارويه إبن طولون

884 م – 896 م

خماروية بن طولون

خماروية بن طولون.

بعد وفاة أحمد بن طولون، خلفه على كرسي ولاية مصر إبنه خُمارويه، الذي لم تُفلح دولة الخِلافة في أن تُزيح حُكمه عن الشَّام، فإضطرَّت إلى أن تعقد معهُ مُعاهدة صُلح ضمنت للدولة الطولونيَّة حُكم مصر والشَّام مُقابل جزية تؤديها.

وعلى الرغم من أن الدولة الطولونية تحمل إسم "أحمد بن طولون" - وكان أحمد بن طولون - هو أول من إعتلى عرشها، إلا أن إبنه خُمارويه - هو المؤسس الفعلي للدولة الطولونية.

وكان خُمارويه، حاكماً عرف عنه العدل والإنصاف، كما أنه لم يضطهد الكنيسة، ولم يحارب بطريركها، ولم يضيق على شعبها بالأعباء المالية، كما كان أبيه أحمد بن طولون يفعل، بل منح للأقباط في مصر، وللمسيحيين في مقر الحكم بسامراء بالعراق ـ حرية العبادة، وكان مسالماً مع الكنيسة المسيحية ورجالها وشعبها طوال فترة ولايته.

وقد عاشت الدولة الطولونية خلال عهد حكم خُمارويه - أزهي عصورها، وتخطى نفوذها حدود بلاد الشام، كما إستطاع الإستقلال بالحكم عن سيادة الخلافة العباسية، وإزدادت الدولة الطولونية إتساعاً بفضل الحروب التي قادها خُمارويه، والتي كًتِبَ له النصر فيها جميعاً.

دينار ذهبي يحمل إسم خمارويه بن طولون

دينار ذهبي يحمل إسم خمارويه بن طولون.

وبعد خُمارويه الذي مات إغتيالًا في دمشق، تولَّى الحُكم ولداه أبو العساكر جيش، ثُمَّ هٰرون.

3 - فترة ولاية أبو العساكر جيش

896 م – 896 م

بعد إغتيال الوالي "خماروية" - إعتلى عرش الدولة الطولونية المستقلة - إبنه: أبو العساكر جيش، وهو أبو العساكر بن خمارويه بن أحمد بن طولون، ليكون بذلك هو الثالث في خلفاء الدولة الطولونية ذات الأصول "التركية"، والتي إتخذت من سامراء بالعراق مقراً لكرسي حكمها.

مما يعرف عنه - أنه كان قاسياً في أحكامه، إذ أنه فور توليه الحكم، قام بإصدار حكم بإعدام عمه مدار بن طولون.

هذا - ولم يستمر حكم "أبو العساكر جيش" سوى بضعة أشهر، حيث مات في ذات العام الذي تولى فيه الحكم. وذلك - بعد أن حكم عليه قضاة الدولة بالخلع من الحكم والسجن، فكانت وفاته في عام 896م.

4 - فترة ولاية هارون بن خمارويه

896 م – 896 م

دينار ذهبي يحمل إسم هرون بن خمارويه بن طولون

دينار ذهبي يحمل إسم هرون بن خمارويه بن طولون.

بعد وفاة "أبو العساكر جيش" - إبن خماروية، جلس على كرسي الخلافة للدولة الطولونية، أخيه "هارون بن أحمد بن خمارويه"، وذلك في عام 896م.

ولم يسلك هرون طريق الإعتدال في الحكم، بل ترك شئون السلطة ومسئوليات الحكم للوزير أبو جعفر بن على، والذي قُتِلَ على يد قادة الجيش، أما هرون - فإنغمس في الملذات حياة اللهو والترف، فادي إهماله لشئون الحكم ومسئولياته، إلى تفاقم الأزمات في البلاد، وتزايدات المشكلات المالية، وتنامت سلطة قادة الجيش.

ومما عُرف عنه أيضاً - أنه بسبب تركة لأمور السلطة وإهماله إياها منصرفاً عنها إلى حياة اللهو والمجون، فلم يذكر له التاريخ إضطهاده للمسيحية خلال فترة حكمه.

من جهة أخرى - وإستكمالاً لسيناريو سقوط الدولة الطولونية وإنهيارها السريع على يد أبناء خمارويه "أبي العساكر جيش"، و "هرون"، أن العباسيون قد إستغلوا الفرصة، وقاموا بغزو سوريا، التي كانت خاضعة للدولة الطولونية في عام 904 م، مما أدى ذلك بدوره إلى تَشَتُت القوات الطولونية، وإستطاعت قوات الخلافة العباسية دخول وادي النيل "مصر" - ومن ثم، قتل هارون في تمرد عسكري، ثم خلفه آخر الحكام الطولونيين عمه "شيبان".

5 - فترة ولاية شيبان بن طولون

905 م – 905 م

بعد وفاة "هرون" - تولى الحكم خلفاً له عمه "شيبان".

وكان شيبان في الواقع هو إبن مؤسس الأسرة الطولونية أحمد بن طولون، وقد خلف إبنه شقيقه هارون بن خمارويه، وهو الذي قتل في إنقلاب عسكري حدث في عام 905 أثناء الغزو العباسي لمصر.

وبعد سنوات من الفوضى، أُجبر على التراجع مع جيشه إلى الفسطاط، وفي 10 يناير 905م - إستسلم للقائد العباسي، لينتهي حكم الطولونيين.

وبذلك، إنتهى حكم شيبان بعد عام واحد من جلوسه على كرسي الولاية، وبوفاته، إنتهت الدولة الطولونية، وعادت دولة الخلافة العباسية مرة أخرى.

[عودة الخلافة العباسية الإسلامية الشيعية]

(الدولة العباسية الثانية)

الخليفة المُعتمد على الله (أبو العباس)

870 م – 892 م

الخليفة المُعتضد بالله (أبو العباس السفاح الثاني)

892 م – 902 م

الخليفة المُكتفي بالله (أبو أحمد)

902 م – 908 م

النياحة

لقد قضى البابا "خائيل الثالث" على الكرسي المرقسي سبعة وعشرين سنة وشهرًا واحدًا وتسعة أيام، ثم تنيَّح بسلام في شهر برمهات سنة 623 ش - الموافق: 16 مارس 907 م.


الموضوع الأصلي متاح من خلال موقع المؤلف هنا https://kingdomoftheearth.blogspot.com/

التاريخ القبطي عبر العصور - الأستاذ أشرف صالح
التاريخ القبطي عبر العصور - الأستاذ أشرف صالح