43 – البابا ألكسندروس الثاني – Alexander II – الأستاذ أشرف صالح

الرئيسية » مقالات » قسم التاريخ » موضوعات تاريخية » بطاركة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية » 43 – البابا ألكسندروس الثاني – Alexander II – الأستاذ أشرف صالح.


[بطاركة القرن السابع / الثامن الميلادي].

43 – البابا ألكسندروس الثاني - Alexander II 704 م - 729 م

مقدمة

لقد كانت بداية حياة البابا "ألكسندروس الثاني" الرهبانية، في دير الزجاج غرب الإسكندرية، وكان منذ بداية مسلكه في حياة الرهبنة، رجلاً باراً صالحاً، متحلياً بالفضائل، بالإضافة إلى كونه واسع الإطلاع على الكتاب المقدس، ولديه علم غذير ببطون الأسفار المقدسة، ودراية عميقة بمكنونها اللاهوتي في التفسير والشرح، ونظرًا لعلمه وتقواه أُختير للبطريركية.

الجلوس على الكاتدراء المرقسي

بعد نياحة البابا سيمون الأول، لم يتمكن الأساقفة من إقامة خلفه، فخلا الكرسي بعده ثلاثة سنوات وتسعه أشهر وسبعة أيام، وطلب أثناسيوس، والذي كان موظف قبطي في الديوان من الوالي أن يسمح للأنبا إغريغوريوس أسقف القدس أن يتولى إدارة أعمال الكنيسة، فكتب له الوالي أمرًا بذلك، وإستمر يُدير أعمال الكنيسة حتى انتخب بإجماع الآراء الأنبا ألكسندروس، وكان راهبًا وديعًا عالمًا بالكتب المقدسة، وكان اسمه قبل البطريركية الكسندروس أيضًا.

وترهب في دير الزجاج وأقيم بطريركًا بعد إستئذان الوالي في يوم عيد مارمرقس في 30 برمودة سنة 420 ش. الموافق 25 أبرايل سنة 704 م.

ولقد سبب الشيطان ضيقا للبابا، وذلك أنه بعد وفاة الخليفة عبد العزيز، كما سنورد لكم من تفاصيل عن تاريخ البابا ألكسندروس الثاني في هذا الجزء.

أهم الأحداث المعاصرة للخدمة

1 - إضطهاد الخليفة عبد الله بن عبد العزيز للكنيسة القبطية

لقد سبب الشيطان ضيقا للبابا ألكسندروس الثاني، وذلك أنه بعد وفاة عبد العزيز تولى الخليفة إبنه عبد الله على مصر، ولما مضى البطريرك للسلام علية سأل عنه، فقيل له أنه بطريرك النصارى، فقبض عليه، وسلٌمه لحاجبه، وأمره أن يُعذبه حتى يدفع ثلاثة آلاف دينار!، فأخذه الحاجب، وأقام ثلاثة أيام وتوقع الأقباط أن يتنازل عن شيء، فلم يمكن، وتقدم شماس إسمه جرجس إلى الحاجب وقال له: "هل تطلب نفس البطريرك أم المال"، فأجابه قائلاً: "المال"، فقال له الشماس: "سلمه لي لمدة شهرين لأطوف به على أولاده المؤمنين، فأجمع له هذا المال"، فجال به الشماس في الوجه البحري، وجمع المال وسلمه للوالي.

ثم تولى بعد عبد الله الأمير قُرة، وكان هناك موظف بديوان الإسكندرية رجل قبطي يدعى تاوضروس وكان عدوا للبطريرك، فما وصل قرة إلى مصر توجه إليه البطريرك ليؤدى واجب السلام، فأخرجه تاوضرس فقبض قرة على البطريرك وألزمه أن يدفع ثلاثة آلاف دينار فقال البطريرك: "إني لا أملك هذا المال"، فقال له الوالي: "لا بُد من دفع هذا المبلغ ولو بِعت لحمك"!، فطلب البطريرك من الوالي أن يسمح له أن يزور الوجه القبلي، ووعده بأن يرسل له كل ما يتحصل عليه من أبنائه بالصعيد. ثم قام البابا ألكسندرس الثاني الصعيد، ففرحوا به فرحًا عظيمًا - وبخاصة - أنهم لم يشاهدوا بطاركة بعد البابا بنيامين الذي كان مختفيًا عندهم.

وحدث في الأيام أن سائحاً يدعى فيلسطس، وهو مقيم على صخرة وكان معه ولداه الراهبان، فأمرهما بأن يهيئا له مكانًا خلف الصخرة، وبينما هما ينظفان الأرض وجدا كِنزاً عظيماً في خمسة أواني، فأخفيا عنه واحدًا وأظهرا له الأربعة، فشكر السائح كاتب البطريرك والراهب جرجس وكليه، وأعطاهما الأربعة أواني ليسلماها للبطريرك فجربهما الشيطان، فدفنا الأواني.

أما الرهبان، فقسما الإناء الذي أخفياه عن السائح، وعاشا عيشة مُترفة وتركا عيشة الرهبنة!، وظهرا بمظهر سيء حتى شك في أمرهما الوالي وقبض عليهما، وإعترفا بما حدث جميعه، وعرف الوالي أن الأربعة أواني الباقية سلمت لبطريرك النصارى فأمر بغلق الدار البطريركية، وإستولى على كل ما فيها من الأواني والذهب والفضة والكتب والمقتنيات، وإستحضر البابا وهم بقتله بسبب قوله أنه ليس معه ذهب وكَبَّلة بالحديد وطرحة في السجن سبعة أيام وأخرجه ليقوم بدفع 3 ألاف دينار، ورجع البطريرك يستعطى الأقباط حتى حصل على المبلغ ودفعه للوالي.

2 - وشاية ضد البابا ألكسندروس الثاني إلى الوالي

وقد وشى أناس أسرار للوالي بأن البطريرك لديه قوم يضربون الدنانير (يزورونها)، فأحاط جنود الوالي البطريركية، وقبضوا على البطريرك، وأصحابه، وأهانوهم وضربوهم، وبعد ما تحقق لهم كذب التهمة التي وجهت إليهم تركوهم.

3 - أزمة من داخل الكنيسة

وقد قامت على هذا البطريرك أيضًا زوابع داخلية من نصارى الإسكندرية وكهنتها إذا ساروا عليه طالبين مرتبات الكنائس، وحيث أنه لم يكن لدى البابا ما يدفعه لهم هداهم ورجاهم أن يسكتوا، وأعلمهم انه لا يوجد بالدار البطريركية مالًا ولا شيء يرضيهم به. فثاروا عليه ثورة كبيرة وشنٌعُوا به مما إضطره أن ينتهرهم ويطردهم.

4 - الوالي يقبض على البابا ألكسندروس ويُعذبه

قد نالته في مدة رئاسته شدائد كثيرة، فلقد قبض الوالي عليه وظل يعذبه حتى افتداه المؤمنون بثلاثة آلاف دينار، فأهلك الله هذا الوالي سريعًا، وبعده جاء والي آخر فقبض على البابا، وطلب منه ثلاثة آلاف دينار، فمضى البابا إلى صعيد مصر وجمعها وأعطاها للوالي، وبعد ذلك بقليل قام والٍ آخر شرير، كلف المسيحيين بأن يرسموا على أيديهم إسم الوحش بدلًا من علامة الصليب، وتَجَاسَر وطلب ذلك من البطريرك، فأبى البابا، وطلب مهله ثلاثة أيام وفيها حبس نفسه في قلايته وسأل الرب يسوع أن لا يتخلى عنه في هذه الشدة، فمرض مرضًا بسيطًا، ثم تنيَّح بسلام بعد أن قضى في الرئاسة 24 سنة و9 أشهر.

5 - إنتقال الخلافة الأموية إلى المروانيين

لم تستتبَّ الأمور تماماً في الدولة بسقوط الدولة الزُبيرية، إذ ظلّت مشكلة الخوارج، الذين كلّف عبد الملك المهلب بن أبي صفرة الأزدي بقتالهم.

وفي سنة 76 هـ هاجمَ صالح بن مسرح وشبيب بن يزيد الخارجي خيلاً لمحمَّد بن مروان (والي الجزيرة) وسرقاها، وكان معهم آنذاك 120 شخصاً بايعا شبيب على الخلافة من أهل البصرةبعد أن نادى بها لنفسه، وبعدها دخلَ في حرب طويلة مع والي العراق والمشرق - الحجاج بن يوسف - الذي سيَّر إليه جيوشاً ضخمة، وقيل أنه خاضَ مع شبيب 83 معركة في 100 يوم، ولم يَربح منها كلها سوى واحدة.

وفي آخر الأمر فرَّ شبيب من جيوش الحجاج، ولكنه سقطَ في نهر بينما كان يَعبر جسراً في الأهواز، وغرق بسبب ثقل دروعه سنة 73 هـ، وبعدها لم تقم للخوارج قائمة حتى عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز.

لوحة تجسد وقائع معركة كربلاء – متحف بروكلين
لوحة تجسد وقائع معركة كربلاء – متحف بروكلين.

وقد تسبَّبت النزاعات الداخلية في الدولة بشلّ حركة الفتوحات لنحو عِقد تقريباً، لكن عندما اتّحدت الدولة أخيراً من جديد في عام 73 هـ (عام الجماعة الثاني)، عادت الفتوحات من جديد، حيث تولّى زهير بن قيس البلوي قيادة جبهة المغرب، بعد موت عُقبة بن نافع، وعزمَ على الثأر له، غير أنه لم يَستطع التحرك حتى عام 69 هـ - بسبب مشكلات الدولة الداخلية، وحينها قادَ جيشه نحوَ المغرب، وإستعاد القيروان، وقتل قائد الأمازيغ كسيلة في "معركة ممس"، ولكنّه قتل بدوره في كمين بيزنطيٍّ خلال عودته في سنة 71 هـ.

وبعد مقتل إبن الزبير عيَّن عبد الملك حسان بن النعمانمكان زهير وأعطاه جيشاً ضخماً من الشام ومصر قوامه 40,000 مقاتل، وتمكّن من القضاء على الوجود البيزنطيّ في شمال أفريقيا، كما دمّر مدينة قرطاجنة - أكبر مركز بيزنطي في المنطقة - بعد أن اقتتل فيها مع الروم والأمازيغ، وأجبرهم على الهرب نحو صقلية والأندلس، لكنه مع ذلك هزم على يد الكاهنة التي كانت تقود الأمازيغ خلفاً لكسيلة، وبعدها عادَ الروم البيزنطيون إلى قرطاجنة، وعاثوا فيها فساداً، ولكن عبد الملك لم يَستطع إمداده بجيش لمقاومتهم.

وفي النهاية وصلَ المدد أخيراً فتوجَّه إلى قتال الأمازيغ سنة 82 هـ وقتلَ كاهنتهم، ثم فتح فاسوقرطاجنة وجلّ المغرب، وبنى قربَ قرطاجنة مدينة تونس، التي لا زالت قائمة إلى اليوم.

وأما على جبهة الشام والأناضول فقد اضطرَّ عبد الملك لمصالحة البيزنطيين ودفع مال لهم أثناء صراعه مع ابن الزبير لأنه لم يَكن يستطيع الدفاع ضد هجماتهم، لكن بعد إنتهاء الصراع سنة 73 هـ (692 م)، كانت لعثمان بن الوليد موقعة كبيرة معهم في أرمينيا، حيث إلتقى 60,000 منهم بجيش قوامه 4,000، فهزمهم وقتل الكثير منهم، وتُعرف هذه الموقعة بـ «معركة سبياستوبولس»، وقد تبعها فتح مُجمَل أرمينيا وضمُّها إلى الدولة الأموية.

الخلفاء المسلمين المعاصرين للخدمة

[تابع الدولة الاموية - بداية حكم المروانيين].

لقد عاصر البابا "ألسكندروس الثاني" عدد من خلفاء الدولة الأموية الإسلامية السُنية، هم: عبد الملك بن مروان - الوليد بن عبد الملك - سليمان - عمر بن عبد العزيز - يزيد بن عبد الملك - هشام بن عبد الملك.

الخليفة عبد الملك بن مروان

646 م – 705 م

الخليفة عبد الملك بن مروان

الخليفة الوليد بن عبد الملك بن مروان

705 م – 715م

هو أبو العباس الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي، وهو من أسس جامع بني أمية في دمشق، وقد بويع بالخلافة في عهد من أبيه،.

أنشأ - أيضاً - مسجد محمد وزخرفه، ورزق في دولته سعادة، ففتح بوابة الأنــدلس [إسبانيا الحالية]، وبلاد الترك، وكان لحنة، وحرص على النحو أشهرا، فما نفع، وغزاالروم مرات في دولة أبيه، وحج، وقيل: كان يختم في كل ثلاث، وختم في رمضان سبع عشرة ختمة.

وكان يقول: لولا أن الله ذكر قوم لوط ما، شعرت أن أحداً يفعل ذلك.

قال ابن أبي عبلة: رحم الله الوليد، وأين مثل الوليد! افتتح الهند والأندلس، وكان يعطيني قصاع الفضة أقسمها على القراء. وقيل: إنه قرأ على المنبر "يا ليتها" بالضم، وكان فيه عسف وجبروت، وقيام بأمر الخلافة، وقد فرض للفقهاء والأيتام والزمنى والضعفاء، وضبط الأمور، فالله يسامحه، وقد ساق ابن عساكر أخباره.

وقد مات في جُمادى الآخرة سنة ست وتسعين، وله إحدى وخمسون سنة.

وكان في الخلافة عشر سنين سوى أربعة أشهر، وقبره بباب الصغير، وقام بعده أخوه سليمان بعهد له من أبيهما عبد الملك. وقد كان عزم على خلع سليمان من ولاية العهد لولده عبد العزيز، فامتنع عليه عمر بن عبد العزيز وقال: لسليمان بيعة في أعناقنا. وله ترجمة طويلة في تاريخ دمشق، وغير ذلك. هذا - ويلقب عصر الوليد الأول العصر الذهبي للدولة الأموية، كان عصره في قمة إزدهار الدولة الأموية وجه القادة من دمشق، لفتح البلاد في مختلف الإتجاهات، حيث وصل الإسلام إلى الصين شرقاً، وإلى إسبانيا غرباً.

، وكان من رجاله محمد بن القاسم الذي فتح بلاد السند وقتيبة بن مسلم والي خراسان الذي فتح بلاد ما وراء النهر وموسى بن نصيرالذي انضم إلى طارق بن زياد في فتح غرب أفريقية وفي فتح الأندلس، وقد بلغت الدولة الأموية في عهده أوج عزها، حيث فتحت جيوشه بخارى وسمرقند وخوارزم، وفرغانة والهند وطنجة والأندلس.

وقد إمتدت في زمنه حدود الدولة الإسلامية من المغرب إلى أسبانيا.

وقد وصل اتساع الدولة الأموية إلى بلاد الهند وتركستان،، فأطرافالصين شرقاً في وسط آسيا، لتكون بذلك الدولة الأموية أكبر امبراطورية إسلامية عرفها التاريخ.

الدولة الأموية في قمة إتساعها

الدولة الأموية في قمة إتساعها.

8 - الخليفة سليمان بن عبد الملك

715 م – 717 م

هو سليمان بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية - الخليفة الأموي السابع - [674 - 717 م].

وهو يعد من خلفاء بني الامية الأقوياء. وقد ولد بدمشق وولي الخلافة يوم وفاة أخيه الخليفة الوليد بن عبد الملك في نحو العام 96 للهجرة، مدة خلافته لا تتجاوز السنتين وسبعة شهور. (حكم: 96 - 99 هـ، والموافق 715 - 717 م.

كان الناس في دمشق يسمونه مفتاح الخير ويحبونه ويتبركون به، وقد أشاع العدل وأنصف كل من وقف ببابه، والخليفة سليمان بن عبد الملك يتصف بالجمال والوقار، عظيم الخلقة طويل القامة أبيض الوجه مقرون الحاجبين فصيحآ بليغآ، عمل في فترة توليه الخلافة كل مافيه مصلحة الناس وحافظ على إتساع وقوة الدولة الأموية واهتم بكل مايعني الناس؛ أطلق الأسرى وأخلى السجون وأحسن معاملة الجميع، فكسب محبتهم، وكان من أعدل خلفاء بني أمية، والمسلمين، وإستخلف عمـــــر بن عبد العزيز من بعده.

في عهد الخليفة سليمان بن عبد الملك، إستمرت الفتوحات الأموية، كما هي في السابق في آسيا، وفتحت. وطبرستان.

وقد جهز جيشاً كبيراً من سواحل الشام، وأعد الأسطول الأموي وسيره في السفن لحصارالقسطنطينية، وسار مع الحملة وعزم أن لا يعود حتى تفتح القسطنطينية، أو يموت فمات مرابطاً فيدابق شمال مدينة حلب.

وكان من الأكلة، فقد روى الشيخ الذهبي في سير أعلام النبلاء أنه أكل أربعين دجاجة في جلسة.

وروى السيوطي في تاريخ الخلفاء، أنه أكل في جلسة خروفاً، وست دجاجات وسبعين رمانة، ومكوك زبيب طائفي.

وقد توفي في عام 717م.

الخليفة يزيد بن عبد الملك

717 م – 744 م

هو يزيد الثالث بن الوليد الأموي القرشي.

86 - 126هـ / 705م - 744م.

وهو الخليفة الأموي الثاني عشر.

توفي بعد توليه الخلافة بقليل فلم يدم حكمه أكثر من ستة أشهر، سُمي بيزيد الناقص لأنه أراد أن يقتدي بعمر بن عبد العزيز فأنقص رواتب الجيش أسوة بعمر بعد أن كان يزيد الثاني الخليفة الأموي التاسع قد زادها بعد توليه الخلافة.

تولى الحكم بعد قيامه بانقلاب على ابن عمه الوليد بن يزيد إذ تحرك من ضاحية المزة إحدى ضواحي دمشق وسيطر على المسجد الجامع، وأرسل قائداً من عنده استطاع إلقاء القبض على الوليد الثاني في قصره وقتله.

كانت نفسه تميل للإصلاح، وكان متقشفاً.

كان أول من خرج بالسلاح في العيدين، وقد خرج يومئذٍ بين صفين من الخيل عليهم السلاح من باب الحصن إلى المصلى.

النياحة

أثناء إضطهاد الوالي المسلم للكنيسة القبطية وللبابا، طلب البابا ألكسندروس الثاني من الوالي مهله ثلاثة أيام من أجل تدبير المال المطالب به كخراج على الكنيسة سداد، وفيها حبس نفسه في قلايته، وسأل الرب يسوع أن لا يتخلـــــى عنه في هذه الشِدة، فمرض مرضًا بسيطًا، ثـــم تنيَّح بسلام بعد أن قضى في الرئاسة 24 سنة و9 أشهر.


الموضوع الأصلي متاح من خلال موقع المؤلف هنا https://kingdomoftheearth.blogspot.com/

التاريخ القبطي عبر العصور - الأستاذ أشرف صالح
التاريخ القبطي عبر العصور - الأستاذ أشرف صالح