32 – البابا تيموثاوس الثالث – IIITimothy – الأستاذ أشرف صالح

الرئيسية » مقالات » قسم التاريخ » موضوعات تاريخية » بطاركة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية » 32 – البابا تيموثاوس الثالث – IIITimothy – الأستاذ أشرف صالح.


32 - البابا تيموثاوس الثالث

بطاركة القرن السادس الميلادي.

32 - البابا تيموثاوس الثالث - IIITimothy

518 م - 536 م

مقدمة

نال هذا البابا شدائد كثيرة بسبب المحافظة على الإيمان المستقيم.

في أيامه حضر إلى الديار المصرية القديس ساويروس بطريرك أنطاكية هربًا من الاضطهاد، وتجول الاثنان في البلاد والأديرة يثبتان الشعب على المعتقد الأرثوذكسي.

ولأنه لم يوافق الملك مرسيان، على قوانين المجمع الخليقدوني، فقد نفاه عن كرسيه، وفي يوم نفيه عارض المؤمنون في تنفيذ الأمر فقتل منهم بأمر الملك نحو مئتي ألف نفس.

تنيَّح في منفاه في نحو العام 536م، بعد أن أقام على الكرسي المرقسي 17 سنة.

الجلوس على الكاتدراء المرقسي

اختير للكرسي البطريرك في هاتور سنة 244 ش. وسنة 520 م. في عهد أثناسيوس قيصر، وكان من المتمسكين بوحدة المسيح الطبيعية والمتعصبين ضد مجمع خلقيدون نظير ساويرس بطريرك إنطاكية وقد سار الأنبا تيموثاوس على منوال سلفائه بان أرسل رسالة الشركة إلى أخوته أساقفة الشرق وقد ضمنها رسالة خاصة بعث بها إلى الحبر الجليل الأنبا ساويرس أسقف إنطاكيةفردوا عليه جميعا معلنين اغتباطهم بدوام السلام والألفة بينهم.

فترة الضيق مع بداية تولى الخدمة الباباوية

لقد نالت عاني البابا "تيموثاوس الثالث"، من شدائد كثيرة بسبب المحافظة علي الإيمان المستقيم - وتفصيل ذلك - أن حضر في أيامه القديس ساويرس بطريرك إنطاكية إلي الديار المصرية هربًا من الإضطهاد، وتجوٌل الإثنان في البلاد والأديرة يثبتان الشعب علي المعتقد الأرثوذكسي، ولأنه لم يوافق الملك مرسيان علي قوانين المجمع الخليقدوني، فقد نفاه عن كرسيه.

واقعة نفي البابا تيموثاوس الثالث

وبسبب ثباته في الإيمان المستقيم، أصدر الإمبراطور الخلكيدوني المذهب: "مرسيان" أوامره بنفي البابا "تيموثاوس الثالث"، وقد عارض المؤمنين في تنفيذ هذا الأمر، فقتل منهم بأمر الملك "مرسيان" نحو مائتي ألف نفس.

الأباطرة المعاصرين للخدمة

الإمبراطور جيستنيان الأول

527 م - 565 م

الإمبراطور جيستنيان الأول

الإمبراطور جستنيان الأول.

هو الامبراطور "جستنيان الأول - Justinian I"، فلافيوس پتروس يوستيانوس - 483565م.

وقد حكم الإمبراطورية الرومانية - بعد زوال القسم الغربي وتوحدٌه في ما عُرف بإسم "إمبراطورية بيزنطة" - في الفترة من أغسطس من عام 527 م، وحتى وفاته في نوفمبر 565 م.

وقد تولي الحكم بعد وفاة عمه الإمبراطور جستين الأول.

وقد إشتهر الإمبراطور "جستنيان الاول"، بإنجازاته على طريق الإصلاح القانوني خلال لجنة تريبونيان، وأيضاً إهتمامه بالتوسع العسكري، لأرض الإمبراطورية أثناء عهده، وزواجه وشراكته مع الإمبراطورة "ثيؤدورا".

يعرف أيضاً بإسم "الإمبراطور الروماني الأخير".

هذا - ويعتبر الإمبراطور "جستنيان الأول" - قديساً في الكنيسة الأرثوذوكسية، ويُحيى في الرابع عشر من نوفمبر.

أهم الأحداث المعاصرة للخدمة

إنعقاد مجمع القسطنطينية المسكوني

وأما الأنبا ساويرس بطريرك إنطاكية، فانه قبل دعوة القيصر لحضور المجمع في القسطنطينية، وذهب إليه ومعه بعض الأساقفة وطلب بتحريم المجمع الخلقيدوني فأمر القيصر بسجنه، وأقيم مكانه رجل خلقيدوني يُدعى بولس، وبعد سنتين، أُفرِجَ عن الأنبا ساويرس الأنطاكي، فهرب من القسطنطينية إلى مصر، فقابله البابا تيموثاوس بكل إحترام، وإتحدا في مقاومة رجل من القسطنطينية يدعى يوليانوس الذي أخذ في نشر بدعة أوطاخي.

البدع والهرطقات المعاصرة للخدمة

بدعة يوليانوس [توابع بدعة خلقيدون]

بجلس رجل خلقيدوني يُدعى بولس، على كرسي البطريركية لكنيسة إنطاكية، وبعد سنتين، أُفرِجَ عن الأنبا ساويرس الأنطاكي، فهرب من القسطنطينية إلى مصر فقابله البابا تيموثاوس بكل إحترام، وإتحدا في مقاومة رجل من القسطنطينية، يدعى يوليانوس الذي أخذ في نشر بدعة أوطاخي.

النياحة

وقد تنيَّح البابا "تيموثاوس الثالث" في المنفي هو والقديس ساويرس الأنطاكي، بعد أن قضى في منفاه مايزيد عن الثلاث أعوام، وبعد أن أقام علي الكرسي المرقسي 17 سنة صلاته تكون معنا.

وكان حين نياحته، لم يزل البابا القائم على كرسي الإسكندرية، وكان قد قضى على كاتدراء مرقس الرسول سبع عشرة سنة، ثم تنيَّح بسلام في الثالث عشر من شهر أمشير أمشير في سنة 260 ش. وسنة 536 م.


الموضوع الأصلي متاح من خلال موقع المؤلف هنا https://kingdomoftheearth.blogspot.com/

التاريخ القبطي عبر العصور - الأستاذ أشرف صالح
التاريخ القبطي عبر العصور - الأستاذ أشرف صالح