هذا الفصل هو جزء من كتاب: بين أعترافات و أعترافات – القمص أشعياء ميخائيل .
جدول المحتويات
- أنا الرئيس
- العاملون معى
- ضد من نحن نعمل؟
- معركة الصليب
- الذى له السلطان
- شكلى وصورتى وقوتى
- الذين أسكن فيهم
- الخدام
- حلاوة الزنا
- خزى الإعتراف
- الذين رجعوا وتابوا
- الكذب والكذابون
- الإنقسام
- الرياء وقوة عمله لحسابنا
- العثرات وتأثيرها
- المتخاصمون هم لىّ
- عبادة المال تجعلنى أقود الكثيرين للحرمان من الخلاص
- القتل غير المرئى
- المجد الباطل هو شعارنا
- الجاحدون
- شياطين العائلات
- المتزمتون يعملون معنا
- الظروف المعاكسة نحن نصنعها
- الإستعباد للعادات السيئة
- الذكاء وإستغلاله
- الغضب يفسد بر الله
- الطمع هو عبادة أوثان
- شياطين التأجيل والتسويف
- السحر الأسود
- الغيرة والحسد
- شهادة الزور
- اليأس والفشل
- خداع الأحلام والرؤى
- الخائفون
- بين إعترافات الشياطين وإعترافات التائبين (الفصل الأخير)
بين إعترافات الشياطين وإعترافات التائبين
(الفصل الأخير)
"من يكتم خطاياه لا ينجح ومن يقر بها ويتركها يرحم" (أم 28: 13).
إن إعترافات الشياطين مرفوضة لأنها غير مقرونة بالندم والتوبة، وهى أيضاً غير مقرونة بالوصية، والشيطان يعرف الوصية ولكنه يقاوم تنفيذها ويقاوم العمل بها. إن إعترافات الشيطان هى فضح لخططه ووسائل حروبه التى يعمل به فى الجسد وفى الفكر وفى الناس لكى يكثر من الأسرى التابعين له حتى لا يخلصوا، إن الشيطان هو عدو كل خير، وهو يحاول بكل قواه أن يفسد سبل البر.
أما إعترافات المؤمنين فهى مقرونة بالندم والتوبة والرغبة فى إصلاح ما أفسدته الخطية. فى القديم إعترف أوغسطينوس وموسى الأسود ومريم المصرية، والكثير من الخطاة. وفى إعترافهم قدموا توبة ونالوا الغفران من الخطية وعادوا إلى الملكوت مرة ثانية.
بين إعترافات الشيطان وإعترافات المؤمنين فرقاً، هناك ملائكة تحضر إعترافات المؤمنين، بل والرب يسوع نفسه يحضر أيضاً ليبارك ويغفر للخطاة بفم الكاهن ويده. إن إعترافات المؤمنين تفضح الشيطان وتجعل للخطاة باباً للرجوع وطريقاً للخلاص، مادامت إعترافات المؤمنين يصاحبها نية للتوبة ونية الإصلاح وطلب المعونة، وفى الإعتراف الذى يقدمه الخاطئ يعطى الله الغفران كما يعطى الشفاء من الخطية.
أما إعترافات الشيطان فهى فضح للحيل الشيطانية والحروب التى يشنها على أولاد الله لكى يحرمهم من الخلاص والملكوت.
طوبى لمن يعترف بخطاياه ولا يخجل من الجلوس مع أبيه الروحى حتى ينال ما سلبته منه الخطية. ونقول إن الشيطان يفتك بك ويقدر عليك أيها القارئ العزيز حين تبعد عن أبيك الروحى، لذلك لا تبعد بل تعال وقدم إعترافاً وتوبة حتى تخرج من مملكة الشيطان وتدخل فى ملكوت الرب يسوع المسيح، وهنيئاً لك أيها المعترف بالخلاص والغفران والعودة إلى الملكوت.
إلى الأمام والرب معك يسندك ويقويك بشفاعة القديسين ومعونة الملائكة الأطهار.
ولكن هناك مجموعة من جنود الشيطان يعملون لعرقلة الخلاص خلال سر الإعتراف عن طريق تلك الحيل الشيطانية التى يشنها عدو الخير لكى يحرم المؤمنين من بركات السر المقدس: -.
1 - الحيلة الأولى هى التشكيك فى سر الإعتراف نفسه ومحاولة إقناع المؤمنين بأن الإعتراف يكون مع الله مباشرة بدون وسيط بشرى.
2 - المحاولة الثانية هى التشكيك فى أب الإعتراف نفسه عن طريق خداع العثرة والدعوة المستمرة لتغيير أب الإعتراف.
3 - الحيلة الثالثة هى إفساد صلاحية أب الإعتراف عن طريق السقوط فى إحدى الخطايا التى تفقد الكاهن الصلاحية الروحية لكى يكون أب إعتراف (خطية الزنا وعدم الأمانة فى المال والكبرياء).
4 - الحيلة الرابعة هى وجود دالة زائدة مع أب الإعتراف وتحول العلاقة الروحية إلى علاقة عاطفية تزيد من الثقل الروحى وتفقد روحانية الإعتراف.
5 - الحيلة الخامسة هى الخجل من الإعتراف بخطايا معينة حين نبوح بها لأب إعترافنا، فيجعلنا الشيطان نعترف ببعض الخطايا الصغيرة مثل الكذب والحلفان والشتيمة ونحجز الخطايا الكبيرة التى نخجل منها.
6 - قيام بعض الكهنة بإفشاء الإعترافات من على المنبر أو مع أهالى المعترفين بدعوى الإصلاح مما يجعل الناس تحجم عن ممارسة سر الإعتراف وتهرب منه.
وهناك حروب كثيرة يشنها الشيطان حول سر الإعتراف ولكن يجب أن ننتبه إلى مثل هذه الحيل ولا نجعلها تحرمنا من بركة الخلاص والإستعداد للموت والأبدية. وخلال سر الإعتراف المقدس ينال المؤمن النصرة على الشيطان وحيله وألاعيبه.
ويكفى أن يحنى المعترف رأسه أمام أبيه الروحى بإنسحاق وندم حتى يهرب الشيطان من حياة ذلك المعترف وتتبدد الحروب الروحية التى تُعيق خلاصه وأبديته.
.فهرس الكتاب
إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.
- أنا الرئيس
- العاملون معى
- ضد من نحن نعمل؟
- معركة الصليب
- الذى له السلطان
- شكلى وصورتى وقوتى
- الذين أسكن فيهم
- الخدام
- حلاوة الزنا
- خزى الإعتراف
- الذين رجعوا وتابوا
- الكذب والكذابون
- الإنقسام
- الرياء وقوة عمله لحسابنا
- العثرات وتأثيرها
- المتخاصمون هم لىّ
- عبادة المال تجعلنى أقود الكثيرين للحرمان من الخلاص
- القتل غير المرئى
- المجد الباطل هو شعارنا
- الجاحدون
- شياطين العائلات
- المتزمتون يعملون معنا
- الظروف المعاكسة نحن نصنعها
- الإستعباد للعادات السيئة
- الذكاء وإستغلاله
- الغضب يفسد بر الله
- الطمع هو عبادة أوثان
- شياطين التأجيل والتسويف
- السحر الأسود
- الغيرة والحسد
- شهادة الزور
- اليأس والفشل
- خداع الأحلام والرؤى
- الخائفون
- بين إعترافات الشياطين وإعترافات التائبين (الفصل الأخير)
