هذا الفصل هو جزء من كتاب: بين أعترافات و أعترافات – القمص أشعياء ميخائيل .
جدول المحتويات
- أنا الرئيس
- العاملون معى
- ضد من نحن نعمل؟
- معركة الصليب
- الذى له السلطان
- شكلى وصورتى وقوتى
- الذين أسكن فيهم
- الخدام
- حلاوة الزنا
- خزى الإعتراف
- الذين رجعوا وتابوا
- الكذب والكذابون
- الإنقسام
- الرياء وقوة عمله لحسابنا
- العثرات وتأثيرها
- المتخاصمون هم لىّ
- عبادة المال تجعلنى أقود الكثيرين للحرمان من الخلاص
- القتل غير المرئى
- المجد الباطل هو شعارنا
- الجاحدون
- شياطين العائلات
- المتزمتون يعملون معنا
- الظروف المعاكسة نحن نصنعها
- الإستعباد للعادات السيئة
- الذكاء وإستغلاله
- الغضب يفسد بر الله
- الطمع هو عبادة أوثان
- شياطين التأجيل والتسويف
- السحر الأسود
- الغيرة والحسد
- شهادة الزور
- اليأس والفشل
- خداع الأحلام والرؤى
- الخائفون
- بين إعترافات الشياطين وإعترافات التائبين (الفصل الأخير)
شهادة الزور
سمعنا نحن الشياطين الوصية التى تقول "لا تشهد على قريبك شهادة زور" (تث 5: 20) وسمعنا الحكيم سليمان يقول "مبرئ المذنب ومذنب البرئ كلاهما مكرهة للرب" (أم 17: 5).
ولذلك نحن نعمل بإجتهاد لكى نجعل الكثيرين من أولاد الرب مكرهة له خلال شهادة الزور. وعندئذ نجعل الظلم يسود والأحكام تأتى بلا عدل. كثير من الناس يشهدون زوراً على آخرين وعلى أقربائهم. إخوة يوسف شهدوا زوراً على أخيهم حين قالوا أن ذئباً قد إفترسه، وإمرأة فوطيفار شهدت زوراً على يوسف إذ إدّعت إنه حاول أن يخطئ معها.
وفى صلب مخلصكم جعلنا شهوداً زوراً يفترون عليه. وكذلك على إستفانوس قام شهود زور، وكذلك على بولس وبطرس وكل الرسل وكل من يخدم فى كرم مخلصكم، نحن نهيج البعض لكى يشهدوا عليهم زوراً أمام السلطات والمسئولين.
وداخل الكنيسة أيضاً وبين الخدام نحن نجعل الكثيرين يشهدون زوراً حين يبرئوا المذنب ويذنبوا البرئ. كم من محاكمات وأحكام وعقوبات وقعت على أبرياء، وكم من مديح ومكافآت منحت لخطاة آثمين، وهكذا فإن شهادة الزور قادت إلى الظلم وأوجدت المظلومين. وأنتم تعلمون أن الظالمين لا يرثون ملكوت السموات ولذلك نحن نعمل فى شهادة الزور لكى نقود إلى الظلم الذى يسود عوضاً عن عدل الله، وإلى الرياء عوضاً عن شهادة الحق.
وهناك من يصر على الحق فى شهادته مهما كلفه ذلك من الألم هؤلاء هم أتباع الحق الذين نتضايق منهم ونثير الناس ضدهم، ونجعلهم يظلمون نتيجة شهادتهم للحق، وكثيراً ما ألقى فى السجن من يشهد للحق ولكن فى النهاية من يشهد للحق سوف يكون مع الحق فى الأبدية، ومن يشهد زوراً سوف يكون معنا فى الجحيم والعذاب، ولا يهم ما هو حدث الآن!! ولكن كثيراً ما نوقع الناس فى النسيان!!! لكى يهتفوا فقط باللحظة الحاضرة دون النظر إلى ما سيكون فى الأبدية!!
(32).
فهرس الكتاب
إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.
- أنا الرئيس
- العاملون معى
- ضد من نحن نعمل؟
- معركة الصليب
- الذى له السلطان
- شكلى وصورتى وقوتى
- الذين أسكن فيهم
- الخدام
- حلاوة الزنا
- خزى الإعتراف
- الذين رجعوا وتابوا
- الكذب والكذابون
- الإنقسام
- الرياء وقوة عمله لحسابنا
- العثرات وتأثيرها
- المتخاصمون هم لىّ
- عبادة المال تجعلنى أقود الكثيرين للحرمان من الخلاص
- القتل غير المرئى
- المجد الباطل هو شعارنا
- الجاحدون
- شياطين العائلات
- المتزمتون يعملون معنا
- الظروف المعاكسة نحن نصنعها
- الإستعباد للعادات السيئة
- الذكاء وإستغلاله
- الغضب يفسد بر الله
- الطمع هو عبادة أوثان
- شياطين التأجيل والتسويف
- السحر الأسود
- الغيرة والحسد
- شهادة الزور
- اليأس والفشل
- خداع الأحلام والرؤى
- الخائفون
- بين إعترافات الشياطين وإعترافات التائبين (الفصل الأخير)