هذا الفصل هو جزء من كتاب: بين أعترافات و أعترافات – القمص أشعياء ميخائيل .
جدول المحتويات
- أنا الرئيس
- العاملون معى
- ضد من نحن نعمل؟
- معركة الصليب
- الذى له السلطان
- شكلى وصورتى وقوتى
- الذين أسكن فيهم
- الخدام
- حلاوة الزنا
- خزى الإعتراف
- الذين رجعوا وتابوا
- الكذب والكذابون
- الإنقسام
- الرياء وقوة عمله لحسابنا
- العثرات وتأثيرها
- المتخاصمون هم لىّ
- عبادة المال تجعلنى أقود الكثيرين للحرمان من الخلاص
- القتل غير المرئى
- المجد الباطل هو شعارنا
- الجاحدون
- شياطين العائلات
- المتزمتون يعملون معنا
- الظروف المعاكسة نحن نصنعها
- الإستعباد للعادات السيئة
- الذكاء وإستغلاله
- الغضب يفسد بر الله
- الطمع هو عبادة أوثان
- شياطين التأجيل والتسويف
- السحر الأسود
- الغيرة والحسد
- شهادة الزور
- اليأس والفشل
- خداع الأحلام والرؤى
- الخائفون
- بين إعترافات الشياطين وإعترافات التائبين (الفصل الأخير)
خداع الأحلام والرؤى
هل سمعتم معلمكم بولس يقول إننا كثيراً ما نتشكل بشكل الملائكة النورانيين، هكذا نحن كثيراً ما نظهر فى الأحلام ونعطى رؤى كاذبة أولاً لنوهم بعض المبتدئين إنهم قديسون وأبرار، وثانياً لكى نخيف بالأحلام البعض الآخر. ونحن نتشكل بأشكال كثيرة لكى نخدع هؤلاء الناس فى رؤى كاذبة وأحلام مخيفة، وهم يصدقون تلك الرؤى والأحلام وينخدعون خصوصاً حين لا يذهبون لآباء إعترافهم ويحكون لهم تلك الرؤى والأحلام فنحن نسيطر على فكرهم ونقول لهم أنتم قديسون وآباء إعترافكم لا يفهمون ذلك فلا تذهبوا إليهم.
ولكن هناك من إنتصر علينا حتى أثناء نومه إذا صرخ قائلاً "بإسم الصليب" وفعلاً إن رشم تلك العلامة تسحقنا وتجعلنا نتحول إلي بخار يضمحل ويتبدد فى الهواء مباشرة. وهناك من ذهب وكشف هذه الرؤى الخادعة لآبائهم الروحيين فنالوا الخلاص من خداعنا وأحلامنا. أما الذين يخافون من أحلامنا حين نحكى لهم موت أحد أقاربهم فهم يقومون من نومهم وهم فاقدين سلامهم.
وهكذا خلال النوم والأحلام نحن ننتصر على الكثيرين وأحياناً فى الأحلام نأخذ شكل النساء أو الرجال وهم عرايا لكى يثيروا أصحاب تلك الأحلام، فيسقطون أثناء النوم فى هزيمة غريزة الجسد لأرواحهم، وحين يستيقظون نمنعهم من التناول ومن الذهاب للكنيسة.
ولكن كل هذه الأحلام والرؤى الكاذبة تتبدد لمن يرشم علامة الصليب قبل نومه على نفسه. وعلى سريره وعلى الحجرة التى ينام فيها وحتى وهو نائم حيث نظهر له، فإننا نتبدد حالاً بتلك العلامة العجيبة التى تجعلنا بلا قدرة وبلا حيلة، وبلا عمل، ولكننا خدعنا كثيرين حتى من القديسين وسقطوا فى كبرياء وعجب وتعالى وإدانة الآخرين، ومن الكبرياء إلى الزنا والسقوط حتى يكونوا معنا فى الجحيم والأساس كله هو خداع الأحلام والرؤى الكاذبة!!!
ورغم أن الكهنة يصلون فى تحليل الكهنة ويطلبون من مخلصهم (اللهم طهرنا وطهر قلوبنا من الأفكار الخبيثة النجسة الردية وأبطل عنا وعن شعبك كل الأحلام والخيالات والهواجس الشيطانية).
إلا إننا نجعل هذه الصلاة بلا ثمر، لأن كثير من الكهنة لا يصلونها، والبعض الآخر يصليها بفكر مشتت أو بلا إيمان بفاعليتها!!.
(34).
فهرس الكتاب
إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.
- أنا الرئيس
- العاملون معى
- ضد من نحن نعمل؟
- معركة الصليب
- الذى له السلطان
- شكلى وصورتى وقوتى
- الذين أسكن فيهم
- الخدام
- حلاوة الزنا
- خزى الإعتراف
- الذين رجعوا وتابوا
- الكذب والكذابون
- الإنقسام
- الرياء وقوة عمله لحسابنا
- العثرات وتأثيرها
- المتخاصمون هم لىّ
- عبادة المال تجعلنى أقود الكثيرين للحرمان من الخلاص
- القتل غير المرئى
- المجد الباطل هو شعارنا
- الجاحدون
- شياطين العائلات
- المتزمتون يعملون معنا
- الظروف المعاكسة نحن نصنعها
- الإستعباد للعادات السيئة
- الذكاء وإستغلاله
- الغضب يفسد بر الله
- الطمع هو عبادة أوثان
- شياطين التأجيل والتسويف
- السحر الأسود
- الغيرة والحسد
- شهادة الزور
- اليأس والفشل
- خداع الأحلام والرؤى
- الخائفون
- بين إعترافات الشياطين وإعترافات التائبين (الفصل الأخير)