هذا الفصل هو جزء من كتاب: بين أعترافات و أعترافات – القمص أشعياء ميخائيل .
جدول المحتويات
- أنا الرئيس
- العاملون معى
- ضد من نحن نعمل؟
- معركة الصليب
- الذى له السلطان
- شكلى وصورتى وقوتى
- الذين أسكن فيهم
- الخدام
- حلاوة الزنا
- خزى الإعتراف
- الذين رجعوا وتابوا
- الكذب والكذابون
- الإنقسام
- الرياء وقوة عمله لحسابنا
- العثرات وتأثيرها
- المتخاصمون هم لىّ
- عبادة المال تجعلنى أقود الكثيرين للحرمان من الخلاص
- القتل غير المرئى
- المجد الباطل هو شعارنا
- الجاحدون
- شياطين العائلات
- المتزمتون يعملون معنا
- الظروف المعاكسة نحن نصنعها
- الإستعباد للعادات السيئة
- الذكاء وإستغلاله
- الغضب يفسد بر الله
- الطمع هو عبادة أوثان
- شياطين التأجيل والتسويف
- السحر الأسود
- الغيرة والحسد
- شهادة الزور
- اليأس والفشل
- خداع الأحلام والرؤى
- الخائفون
- بين إعترافات الشياطين وإعترافات التائبين (الفصل الأخير)
شياطين التأجيل والتسويف
لقد سمعت معلمكم بولس يقول "عظوا أنفسكم كل يوم" (عب 3: 13) ولقد سمعنا الكهنة يصلون فى تحليل الكهنة كل يوم ويقولون "نبه عقولنا وأيقظ قلوبنا من نوم الغفلة وتسويف العمر باطلاً" ولذلك نحن نعمل بكل قوانا من أجل الكسل والتراخى والتسويف والتأجيل ونحن نقول لكل مجاهد إسترح، ونقول لكل واحد أجّل العمل الروحى، أجّل الإعتراف. أجّل التناول وأجّل الصلاة، هكذا ونحن نعمل من أجل التأجيل وخصوصاً تأجيل التوبة ولنا غرض واحد هو تسويف العمر وضياع الوقت، ورغم أن معلمكم بولس يقول "مفتدين الوقت لأن الأيام شريرة" (أف 5: 16) ولهذا نحن نعمل فى التأجيل والتسويف ونحّمل الناس بالهموم، ونجعل الأولويات ثانوية والثانويات أولية. بمعنى أن الخلاص والإستعداد للموت لا يأخذ الإهتمام الأول. بل الأكل والشرب واللهو.
وتسويف العمر له هدف هو عدم وجود أى شركة خلال اليوم مع مخلصكم بل تأجيل كل شئ، تأجيل الخلاص وتأجيل الإعتراف وتأجيل التناول، وتأجيل كل ما يمكن أن يقود لغفران الخطايا.
والخدام والخادمات أجعلهم يسّوفون العمر باطلاً خلال تأجيل توبتهم، وتأجيل اللقاء مع آباء الإعتراف. نحن نقول لكل شخص "بعدين" أى بعد يوم أو بعد أسبوع أو بعد شهر أو بعد سنة أو بعد ذلك. وعندئذ يطير الوقت ويطير العمر ويطير الزمن وأجعلهم يندمون على فراش الموت. وعندئذ لا ينفع الندم لأنه قد ضاع وقت العمل ووقت الخلاص ووقت غفران الخطايا، ونحن نفرح بهم لأنهم سوف يكونون من أتباعنا، ومن مملكتنا، ومن الذين سوف يعيشون معنا.
ولكن هناك البعض الذى لا يؤجل توبته بل يبحث عن أب إعترافه وإذا لم يجده يتصل به ويربض له حتى فى الطريق لكى لا يؤجل توبته. وهناك من لا تغرب الشمس على خطيتهم بل قبل أن يناموا يقدمون توبتهم وإعترافهم، وهؤلاء الذين لا يسّوفون العمر باطلاً بل يستعدوا لخلاصهم حتى يأتى الموت فيجدهم فى حالة إستعداد مثل وضع العذارى الحكيمات.
إن الطريق سهل لمن يعمل كل يوم وكل لحظة، ولكن من يؤجل توبته ويؤجل الممارسات الروحية، فإنه يتوه عن الطريق ويُحرم من الخلاص.
إن عقول وقلوب كثيرين يتمتعون باليقظة كل يوم حتى لا يضيع العمر باطلاً. ولا يسوفون العمر تسويفاً، بل يستفيدون من كل يوم ومن كل ساعة، بل ومن كل لحظة بصلاة قصيرة يرفعونها إلى الله حسب الحالة التى هم فيها. إنها صلاة اليقظة وصلاة اللحظة الحاضرة حيث يرشمون ذواتهم بعلامة الصليب وينطقون بإسم مخلصهم يسوع المسيح ويطلبون طلبة قصيرة، فنهرب منهم ولكن إلى حين!!!.
(29).
فهرس الكتاب
إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.
- أنا الرئيس
- العاملون معى
- ضد من نحن نعمل؟
- معركة الصليب
- الذى له السلطان
- شكلى وصورتى وقوتى
- الذين أسكن فيهم
- الخدام
- حلاوة الزنا
- خزى الإعتراف
- الذين رجعوا وتابوا
- الكذب والكذابون
- الإنقسام
- الرياء وقوة عمله لحسابنا
- العثرات وتأثيرها
- المتخاصمون هم لىّ
- عبادة المال تجعلنى أقود الكثيرين للحرمان من الخلاص
- القتل غير المرئى
- المجد الباطل هو شعارنا
- الجاحدون
- شياطين العائلات
- المتزمتون يعملون معنا
- الظروف المعاكسة نحن نصنعها
- الإستعباد للعادات السيئة
- الذكاء وإستغلاله
- الغضب يفسد بر الله
- الطمع هو عبادة أوثان
- شياطين التأجيل والتسويف
- السحر الأسود
- الغيرة والحسد
- شهادة الزور
- اليأس والفشل
- خداع الأحلام والرؤى
- الخائفون
- بين إعترافات الشياطين وإعترافات التائبين (الفصل الأخير)