هذا الفصل هو جزء من كتاب: بين أعترافات و أعترافات – القمص أشعياء ميخائيل .
جدول المحتويات
- أنا الرئيس
- العاملون معى
- ضد من نحن نعمل؟
- معركة الصليب
- الذى له السلطان
- شكلى وصورتى وقوتى
- الذين أسكن فيهم
- الخدام
- حلاوة الزنا
- خزى الإعتراف
- الذين رجعوا وتابوا
- الكذب والكذابون
- الإنقسام
- الرياء وقوة عمله لحسابنا
- العثرات وتأثيرها
- المتخاصمون هم لىّ
- عبادة المال تجعلنى أقود الكثيرين للحرمان من الخلاص
- القتل غير المرئى
- المجد الباطل هو شعارنا
- الجاحدون
- شياطين العائلات
- المتزمتون يعملون معنا
- الظروف المعاكسة نحن نصنعها
- الإستعباد للعادات السيئة
- الذكاء وإستغلاله
- الغضب يفسد بر الله
- الطمع هو عبادة أوثان
- شياطين التأجيل والتسويف
- السحر الأسود
- الغيرة والحسد
- شهادة الزور
- اليأس والفشل
- خداع الأحلام والرؤى
- الخائفون
- بين إعترافات الشياطين وإعترافات التائبين (الفصل الأخير)
الرياء وقوة عمله لحسابنا
إننى قد سمعت معلمكم ومخلصكم يقول "ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تغلقون ملكوت السموات" (مت 23: 13، 15) وسمعته أيضاً يقول أن الخطاة الذين لم يتوبوا سيكون نصيبهم مع المرائين. وعرفت مكان المرائين إنه سيكون فى العذاب الأبدى معنا "ويجعل نصيبه مع المرائين هناك يكون البكاء وصرير الأسنان" (مت 24: 51).
ولذلك نحن نعمل بكل قوتنا وكل حيلنا كى نسقط المؤمنين والخدام والخادمات فى خطية الرياء حتى يكونوا معنا فى العذاب الأبدى.
والرياء هو التمثيل بشئ غير موجود فى حياة الشخص. يجعل الزناة يتحدثون عن التقوى، يجعل الكسالى يتكلمون عن الجهاد. نجعل الخدام يتحدثون عن التوبة والإعتراف وهم بلا آباء إعتراف ولا يعترفون، ونجعل الخدام يتحدثون عن الأجبية والانجيل وهم بلا شركة مع الانجيل والأجبية.
وهكذا نجعل جميع الأحاديث من على المنبر ومن فصول مدارس الأحد تختلف كل الإختلاف عن حياة هؤلاء الخدام مما يجعل جميع السامعين لا يتأثرون بهذا الكلام ولا يكون للكلام الروحى أى قوة أو فاعلية. وفى النهاية نحن نتأكد من خطية الرياء وسيطرتها على المؤمنين والخدام والخادمات وعندئذ يكون هؤلاء الخدام من نصيبنا لأنهم أصبحوا مرائين ويمثلون التقوى ويتحدثون عن الأمانة وهم بعيدون كل البعد عن تلك المسائل التى يتحدثون عنها.
وهذه كانت خطية جماعة الكتبة والفريسيين وقت حياة معلمكم ومخلصكم. إن هذه الخطية لا توجد إلا وسط جماعة المتدينين والخدام، فهى لا توجد إلا داخل الكنيسة والخدام فقط.
ومن خلال الرياء لنا الكثير من الخدام والخادمات والمؤمنين الشكليين يعملون لحسابنا، ونحن متأكدون إنهم سوف يكونون معنا بعد أن تخرج أرواحهم، لذلك نحن نفرح بهم وننتظرهم.
إن المرائين لا يتوبون بل يصدقون إنهم قديسون لأنهم يتظاهرون بالتقوى ويمثلون القداسة ببعض مظاهر وكلمات ويتقنون الوعظ ويأخذون من أقوال معلمكم ومن أقوال القديسين ما يثبت أقوالهم ويحسنون إلقاء العظات وتحضيرها الجيد ولكن بلا فاعلية لأن حياتهم بعيدة عن أقوالهم!! هم جنود لنا يعملون لحسابنا داخل الكنيسة.
(15).
فهرس الكتاب
إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.
- أنا الرئيس
- العاملون معى
- ضد من نحن نعمل؟
- معركة الصليب
- الذى له السلطان
- شكلى وصورتى وقوتى
- الذين أسكن فيهم
- الخدام
- حلاوة الزنا
- خزى الإعتراف
- الذين رجعوا وتابوا
- الكذب والكذابون
- الإنقسام
- الرياء وقوة عمله لحسابنا
- العثرات وتأثيرها
- المتخاصمون هم لىّ
- عبادة المال تجعلنى أقود الكثيرين للحرمان من الخلاص
- القتل غير المرئى
- المجد الباطل هو شعارنا
- الجاحدون
- شياطين العائلات
- المتزمتون يعملون معنا
- الظروف المعاكسة نحن نصنعها
- الإستعباد للعادات السيئة
- الذكاء وإستغلاله
- الغضب يفسد بر الله
- الطمع هو عبادة أوثان
- شياطين التأجيل والتسويف
- السحر الأسود
- الغيرة والحسد
- شهادة الزور
- اليأس والفشل
- خداع الأحلام والرؤى
- الخائفون
- بين إعترافات الشياطين وإعترافات التائبين (الفصل الأخير)