هذا الفصل هو جزء من كتاب: بين أعترافات و أعترافات – القمص أشعياء ميخائيل .
جدول المحتويات
- أنا الرئيس
- العاملون معى
- ضد من نحن نعمل؟
- معركة الصليب
- الذى له السلطان
- شكلى وصورتى وقوتى
- الذين أسكن فيهم
- الخدام
- حلاوة الزنا
- خزى الإعتراف
- الذين رجعوا وتابوا
- الكذب والكذابون
- الإنقسام
- الرياء وقوة عمله لحسابنا
- العثرات وتأثيرها
- المتخاصمون هم لىّ
- عبادة المال تجعلنى أقود الكثيرين للحرمان من الخلاص
- القتل غير المرئى
- المجد الباطل هو شعارنا
- الجاحدون
- شياطين العائلات
- المتزمتون يعملون معنا
- الظروف المعاكسة نحن نصنعها
- الإستعباد للعادات السيئة
- الذكاء وإستغلاله
- الغضب يفسد بر الله
- الطمع هو عبادة أوثان
- شياطين التأجيل والتسويف
- السحر الأسود
- الغيرة والحسد
- شهادة الزور
- اليأس والفشل
- خداع الأحلام والرؤى
- الخائفون
- بين إعترافات الشياطين وإعترافات التائبين (الفصل الأخير)
الغيرة والحسد
لقد سمعت من معلمكم بولس الرسول أن "المحبة لا تطلب ما لنفسها" (1كو 13: 5). وسمعت أيضاً أن الحسد من أعمال الجسد التى تحرم صاحبها من الملكوت (غل 5: 20، 21) ولذلك نحن نثير الآخرين لكى تمتلئ قلوبهم بالغيرة والحسد، والغيرة هى نوع من الأنانية حيث يطلب الإنسان ما لنفسه ولا يهتم ولا يفرح بأفراح الآخرين، بل يتعب لأفراحهم ونجاحهم، وأما الحسد فهو تمنى زوال النعمة من الآخرين، والغيرة والحسد دائماً يدخلان قلب الإنسان الخالى من المحبة الذى هو بعيد عن الله وعن الخلاص. والغيرة والحسد تقتلان المحبة وتجعلان الإنسان فى كراهية وبُغضة للناس الذين من المفروض أن يحبهم ويفرح لأفراحهم، وأشر ما يمكن عمله هو التظاهر بالمحبة "المحبة فلتكن بلا رياء" فالغيرة والحسد أساسهما عدم المحبة فمعهما توجد الكراهية وبالتالى الحرمان من الملكوت حسب قول معلمكم بولس "إن الذين يفعلون مثل هذه لا يرثون ملكوت الله" (غل 5: 21)، وحيث أن البعض لا ينتبه إلى أن الغيرة والحسد ممكن أن يحرما الإنسان من الملكوت ولذلك نحن نملأ قلوب البعض بهما نتيجة أى نجاح للآخرين.
ولكن هناك من تاب على هذه الخطية وإمتلأ قلبه بالمحبة نحو الآخرين وتحرر من الغيرة والحسد حين دخل مخلصكم إلى داخل قلبه، وبّدل مشاعر الغيرة والحسد بالمحبة والمشاركة الوجدانية والفرح لأفراح الآخرين والحزن لآلام الآخرين. أما نحن الشياطين، فكلنا حسد لأننا نرى أن الإنسان سوف يخلص ويدخل الملكوت حين يتوب ويرجع، أما نحن فليس لنا خلاص ولا توبة ولا رجوع للملكوت.
لذلك أنتم تصلون فى صلاة الشكر لينزع منكم "كل حسد وكل تجربة وكل فعل الشيطان ومؤامرة الناس الأشرار، وقيام الأعداء الخفيين والظاهرين" ولكن نحن نجعلكم تسرحون فى هذه الصلاة لتشتيت عقولكم حتى لا تأخذوا قوة هذه الصلاة، ولكن الكثير يأخذ قوتها وينتصر على الحسد والغيرة التى نزرعها.
وكثيرون لا ينتبهون إلى قول الحكيم سليمان "لا تغر من الأشرار ولا تحسد الأثمة" (أم 24: 19) ولذلك هم دائماً فى شك وحيرة ويقولون لله "لماذا تنجح طريق الأشرار" ولا يعلمون أن الأشرار والأثمة ينجحون لبرهة ولكنهم سوف يبكون للأبد!!!.
(31).
فهرس الكتاب
إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.
- أنا الرئيس
- العاملون معى
- ضد من نحن نعمل؟
- معركة الصليب
- الذى له السلطان
- شكلى وصورتى وقوتى
- الذين أسكن فيهم
- الخدام
- حلاوة الزنا
- خزى الإعتراف
- الذين رجعوا وتابوا
- الكذب والكذابون
- الإنقسام
- الرياء وقوة عمله لحسابنا
- العثرات وتأثيرها
- المتخاصمون هم لىّ
- عبادة المال تجعلنى أقود الكثيرين للحرمان من الخلاص
- القتل غير المرئى
- المجد الباطل هو شعارنا
- الجاحدون
- شياطين العائلات
- المتزمتون يعملون معنا
- الظروف المعاكسة نحن نصنعها
- الإستعباد للعادات السيئة
- الذكاء وإستغلاله
- الغضب يفسد بر الله
- الطمع هو عبادة أوثان
- شياطين التأجيل والتسويف
- السحر الأسود
- الغيرة والحسد
- شهادة الزور
- اليأس والفشل
- خداع الأحلام والرؤى
- الخائفون
- بين إعترافات الشياطين وإعترافات التائبين (الفصل الأخير)