هذا الفصل هو جزء من كتاب: بين أعترافات و أعترافات – القمص أشعياء ميخائيل .
جدول المحتويات
- أنا الرئيس
- العاملون معى
- ضد من نحن نعمل؟
- معركة الصليب
- الذى له السلطان
- شكلى وصورتى وقوتى
- الذين أسكن فيهم
- الخدام
- حلاوة الزنا
- خزى الإعتراف
- الذين رجعوا وتابوا
- الكذب والكذابون
- الإنقسام
- الرياء وقوة عمله لحسابنا
- العثرات وتأثيرها
- المتخاصمون هم لىّ
- عبادة المال تجعلنى أقود الكثيرين للحرمان من الخلاص
- القتل غير المرئى
- المجد الباطل هو شعارنا
- الجاحدون
- شياطين العائلات
- المتزمتون يعملون معنا
- الظروف المعاكسة نحن نصنعها
- الإستعباد للعادات السيئة
- الذكاء وإستغلاله
- الغضب يفسد بر الله
- الطمع هو عبادة أوثان
- شياطين التأجيل والتسويف
- السحر الأسود
- الغيرة والحسد
- شهادة الزور
- اليأس والفشل
- خداع الأحلام والرؤى
- الخائفون
- بين إعترافات الشياطين وإعترافات التائبين (الفصل الأخير)
عبادة المال تجعلنى أقود الكثيرين
للحرمان من الخلاص
ولأننى أعلم ما قاله مخلصكم ومعلمكم "لا يقدر أحد أن يخدم سيدين لأنه إما أن يبغض الواحد ويُحب الآخر. أو يلازم الواحد ويحتقر الآخر. لا تقدرون أن تخدموا الله والمال" مت 6: 24. ولذلك قد نجحنا أن نجعل الكثيرين يحبون المال ويسعون وراءه سعياً ويحبونه حباً جماً، بل ويعبدونه عبادة، جعلت الكثيرين يكذبون من أجل الحصول عليه، ويسرقونه من الآخرين، ويظلمون الآخرين من أجل الحصول عليه، والبعض يأخذ رشوة لكى يزداد المال والبعض يسلك بغير أمانة فى وظيفته من أجل المال أيضاً.
ولقد نجحنا فى الكنائس أن نحول الهدف من خلاص النفوس والملكوت إلى جمع المال وأوهمت الخدام بأن يهتموا بجمع المال من أجل المشروعات التى فى الكنيسة فنسبوا الإفتقاد والإعترافات والتوبة وإنشغلوا بهذا المال.
جعلت الأغنياء يتكلون على أموالهم ويتكبرون على الأخرين، جعلت بعض الأغنياء يسقطون فى خطية الزنا والزواج العرفى ويسكنون ضمائرهم بما يقدمونه من مال لخدمة المشروعات فى الكنيسة.
أوحيت لبعض الخدام أن يأخذوا من مال الكنيسة ومن مال الفقراء لأنفسهم ولتعظم معيشتهم ولمدخراتهم ولممتلكاتهم الخاصة وأبعدتهم عن الزهد والنسك والإتكال على الله بالإتكال على هذه الأموال... جعلت البعض يقتل الآخرين من أجل المال. وبسبب المال جعلت الكثيرين فى السجون يقضون حياتهم هناك. جعلت أصحاب المناصب الكبيرة يتذللون من أجل المال، جعلت الورثة يتخاصمون من أجل المال، والبعض يظلم الآخرين من أجل المال، ولدينا حيل كثيرة تسقط الآخرين فى عبادة المال والسجود له والإنشغال به والتفكير الدائم فيه. وبطرق غير شرعية جعلنا البعض يسقط فى عبادة المال وبدلاً من أن يكسب المال جعلناه يخسر هذا المال. وأسقطنا الأغبياء والفقراء معاً فى حب المال وعبادته. أبعدنا كثيرين عن عبادة الله والنسك والرضا إلى التذمر والشكوى وتعظم المعيشة والظلم والكذب والإلتواء والخبث والحيلة بسبب الرغبة فى الحصول على المال. ورغم إن معلمكم بولس قال "لأن محبة المال أصل لكل الشرور الذى إذا إبتغاه قوم ضلوا عن الإيمان وطعنوا أنفسهم بأوجاع كثيرة" (1تى 6: 10). ولكننى أسد آذان الكثيرين وأبعدهم عن هذه الوصية حتى لا ينفذوها.
(18).
فهرس الكتاب
إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.
- أنا الرئيس
- العاملون معى
- ضد من نحن نعمل؟
- معركة الصليب
- الذى له السلطان
- شكلى وصورتى وقوتى
- الذين أسكن فيهم
- الخدام
- حلاوة الزنا
- خزى الإعتراف
- الذين رجعوا وتابوا
- الكذب والكذابون
- الإنقسام
- الرياء وقوة عمله لحسابنا
- العثرات وتأثيرها
- المتخاصمون هم لىّ
- عبادة المال تجعلنى أقود الكثيرين للحرمان من الخلاص
- القتل غير المرئى
- المجد الباطل هو شعارنا
- الجاحدون
- شياطين العائلات
- المتزمتون يعملون معنا
- الظروف المعاكسة نحن نصنعها
- الإستعباد للعادات السيئة
- الذكاء وإستغلاله
- الغضب يفسد بر الله
- الطمع هو عبادة أوثان
- شياطين التأجيل والتسويف
- السحر الأسود
- الغيرة والحسد
- شهادة الزور
- اليأس والفشل
- خداع الأحلام والرؤى
- الخائفون
- بين إعترافات الشياطين وإعترافات التائبين (الفصل الأخير)