هذا الفصل هو جزء من كتاب: بين أعترافات و أعترافات – القمص أشعياء ميخائيل .
جدول المحتويات
- أنا الرئيس
- العاملون معى
- ضد من نحن نعمل؟
- معركة الصليب
- الذى له السلطان
- شكلى وصورتى وقوتى
- الذين أسكن فيهم
- الخدام
- حلاوة الزنا
- خزى الإعتراف
- الذين رجعوا وتابوا
- الكذب والكذابون
- الإنقسام
- الرياء وقوة عمله لحسابنا
- العثرات وتأثيرها
- المتخاصمون هم لىّ
- عبادة المال تجعلنى أقود الكثيرين للحرمان من الخلاص
- القتل غير المرئى
- المجد الباطل هو شعارنا
- الجاحدون
- شياطين العائلات
- المتزمتون يعملون معنا
- الظروف المعاكسة نحن نصنعها
- الإستعباد للعادات السيئة
- الذكاء وإستغلاله
- الغضب يفسد بر الله
- الطمع هو عبادة أوثان
- شياطين التأجيل والتسويف
- السحر الأسود
- الغيرة والحسد
- شهادة الزور
- اليأس والفشل
- خداع الأحلام والرؤى
- الخائفون
- بين إعترافات الشياطين وإعترافات التائبين (الفصل الأخير)
الإستعباد للعادات السيئة
لقد حذركم الحكيم سليمان قديماً حين قال "خذوا لنا الثعالب الصغار المفسدة للكروم". (نش 2: 15).
نحن نعمل من خلال الثعالب الصغيرة، فهى ليست خطايا فى حد ذاتها، ولكنها تقود للخطايا. تلك هى العادات السيئة التى تبعد الإنسان عن الممارسات الروحية. إن عادة التدخين والسكر بالخمر وعادة شرب الشاى وعادة الجلوس أمام التليفزيون، وعادة الأكل فى المطاعم وغيرها من العادات التى يستعبد لها الإنسان سواء الرجال أو النساء أو الشباب أو الشابات، إنها عادات تسيطر على الإنسان وتجعله عبداً ولا يستطيع أن يتخلص منها، عادة رؤية مباريات كرة القدم ليست خطية ولكن حين تستعبدون لها تحرمكم من الصلاة وتحرمكم من الكنيسة والصحبة الروحية، وأيضاً مصادقة الأصدقاء غير المؤمنين والسفر معهم وقضاء أوقات كثيرة معهم. فإن كل هذه صورة من صور الإستعباد، وكذلك عادة الإختلاط بالجنس الآخر ورفع الكلفة ووجود الدالة، عادة الضحك والسخرية من الآخرين، عادة النكت الجنسية الخليعة، عادة رؤية أفلام الفيديو الخليعة، كلها عادات سيئة بدءً من شرب الشاى ونهاية بالخطية والإستعباد لها، نحن الشياطين نعمل فى إستعباد الإنسان لأى شئ فيكون عبداً بإستمرار لا يستطيع أن يتحرر من تلك العادات الرديئة، وهنا شيئاً فشيئاً يفقد الإنسان حرية إرادته وقوة شخصيته فيصير عبداً مسلوباً لإرادته، تسوقه عاداته إلى حيث نريد نحن وفقاً لخطة محكمة تصل به فى النهاية إلى الهلاك والدمار ليكون معنا.
ولكن هناك بعض من الناس يسلكون بتدقيق ويحاسبون ذواتهم وينتبهون لهذه العادات السيئة ويتخلصون منها أولاً بأول ولذلك هم يتحررون من تلك العادات السيئة وإنتفعوا من قول معلمكم بولس الذى قال "أستطيع كل شئ فى المسيح الذى يقوينى" (فى 4: 13) فهم يفحصون ذواتهم ويطلبون مخلصهم، فهو الوحيد الذى يحررهم من العادات السيئة إذا أرادوا ذلك فقط، ولكن نحن نحاول أن نشغلهم بأمور كثيرة حتى لا ينتبهوا إلى الثعالب الصغيرة التى تفسد الكرم وتضع ثقوباً فى السور حتى يتسع وتدخل الذئاب وكل الوحوش لكى تأكل الثمار وتصير الشجرة بلا ثمر. نعم نحن لا نهدأ من العمل خلال العادات السيئة والثعالب الصغيرة.
(25).
فهرس الكتاب
إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.
- أنا الرئيس
- العاملون معى
- ضد من نحن نعمل؟
- معركة الصليب
- الذى له السلطان
- شكلى وصورتى وقوتى
- الذين أسكن فيهم
- الخدام
- حلاوة الزنا
- خزى الإعتراف
- الذين رجعوا وتابوا
- الكذب والكذابون
- الإنقسام
- الرياء وقوة عمله لحسابنا
- العثرات وتأثيرها
- المتخاصمون هم لىّ
- عبادة المال تجعلنى أقود الكثيرين للحرمان من الخلاص
- القتل غير المرئى
- المجد الباطل هو شعارنا
- الجاحدون
- شياطين العائلات
- المتزمتون يعملون معنا
- الظروف المعاكسة نحن نصنعها
- الإستعباد للعادات السيئة
- الذكاء وإستغلاله
- الغضب يفسد بر الله
- الطمع هو عبادة أوثان
- شياطين التأجيل والتسويف
- السحر الأسود
- الغيرة والحسد
- شهادة الزور
- اليأس والفشل
- خداع الأحلام والرؤى
- الخائفون
- بين إعترافات الشياطين وإعترافات التائبين (الفصل الأخير)