هذا الفصل هو جزء من كتاب: بين أعترافات و أعترافات – القمص أشعياء ميخائيل .
جدول المحتويات
- أنا الرئيس
- العاملون معى
- ضد من نحن نعمل؟
- معركة الصليب
- الذى له السلطان
- شكلى وصورتى وقوتى
- الذين أسكن فيهم
- الخدام
- حلاوة الزنا
- خزى الإعتراف
- الذين رجعوا وتابوا
- الكذب والكذابون
- الإنقسام
- الرياء وقوة عمله لحسابنا
- العثرات وتأثيرها
- المتخاصمون هم لىّ
- عبادة المال تجعلنى أقود الكثيرين للحرمان من الخلاص
- القتل غير المرئى
- المجد الباطل هو شعارنا
- الجاحدون
- شياطين العائلات
- المتزمتون يعملون معنا
- الظروف المعاكسة نحن نصنعها
- الإستعباد للعادات السيئة
- الذكاء وإستغلاله
- الغضب يفسد بر الله
- الطمع هو عبادة أوثان
- شياطين التأجيل والتسويف
- السحر الأسود
- الغيرة والحسد
- شهادة الزور
- اليأس والفشل
- خداع الأحلام والرؤى
- الخائفون
- بين إعترافات الشياطين وإعترافات التائبين (الفصل الأخير)
السحر الأسود
فى القديم كنا نحن الشياطين نعمل فى السحر، لأن الله يعمل فى المعجزات... وكان حكم الله لموسى النبى هو "لا تدع ساحراً يعيش" وفعلاً كانوا يقومون بقتل السحرة حتى لا تكون هناك أية قوة غير قوة الله.
أما الآن فنحن نعمل فى إتجاهين أولاً: السحرة الذين يقومون بأعمال السحر، وثانياً الناس الضعفاء البعيدين عن الأسرار والخلاص حتى يؤثر فيهم هذا السحر، والكثير يلجأ إلينا، ومع السحر هناك العرافة ومعرفة المستقبل والبخت خلال "فنجان القهوة" أو قراءة الكف أو فضلات البلح (النقا) وكلها أمور تجعل الناس فى إضطراب وهّم، ولكن كلها أوهام والحقيقة أننا ضعفاء جداً أمام الأشخاص الذين يتسلحون بإشارة الصليب، وبالتناول من الأسرار المقدسة ومن ممارسة سر مسحة المرضى، فنحن لا نقوى على كثيرين ولكن كثير من الناس المتدينون يؤمنون بقوة السحر، ولقد جذبنا بعض من الخدام ليعملوا معنا ليكسبوا الكثير من الأموال، وأوهمناهم بإستخدام المزامير فى السحر، وهكذا ضل الكثير من الناس بإيهام البعض منهم أن السحر قوى جداً وخصوصاً مع أولئك الذين يؤمنون به، ولكن الحقيقة إنه يتلاشى أمام قوة الله وقوة الصليب وقوة الكهنوت بشرط أن يكون الكاهن طاهراً وأميناً.
والأعمال التى نقوم بها كثيرة كلها خراب ودمار للنفس والمال والأشياء. والبعض يسعى نحو الخير مستعملاً السحر. ولكن هى كلها أعمال شيطانية ونحن ضعاف لا حول لنا. وكان معنا ساحر عظيم إسمه كبريانوس ولكنه تاب ورجع إلى الله وأصبحت شفاعته قوية فى إبطال السحر. والعمل، وبعد ذلك مارجرجس أيضاً لديه قوة إبطال السحر والكثير من الناس يبطلون السحر بإشارة الصليب والإيمان بقوة مخلصكم الذى أبطل وسحق كل قوة الشياطين على الصليب المقدس. ولكن من يخاف من السحر يؤثر فيه. وكل من يتعامل مع السحرة بأية صورة من الصور ينطبق عليه قول الكتاب "وأما الخائنون وغير المؤمنين والرّجسون والقاتلون والزناة والسحرة وعبدة الأوثان وجميع الكذبة فنصيبهم فى البحيرة المتقدة بنار وكبريت الذى هو الموت الثانى" (رؤ 21: 8). وكذلك "لأن خارجاً (أى خارج مجد الأبدية) الكلاب (أى المستعبدين لغريزة الجسد مثل الكلاب التى تمارس الغريزة فى الشوارع على مرآى النظر) والسحرة والزناة والقتلة وعبدة الأوثان وكل من يحب ويصنع كذباً" (رؤ 22: 15).
(30).
فهرس الكتاب
إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.
- أنا الرئيس
- العاملون معى
- ضد من نحن نعمل؟
- معركة الصليب
- الذى له السلطان
- شكلى وصورتى وقوتى
- الذين أسكن فيهم
- الخدام
- حلاوة الزنا
- خزى الإعتراف
- الذين رجعوا وتابوا
- الكذب والكذابون
- الإنقسام
- الرياء وقوة عمله لحسابنا
- العثرات وتأثيرها
- المتخاصمون هم لىّ
- عبادة المال تجعلنى أقود الكثيرين للحرمان من الخلاص
- القتل غير المرئى
- المجد الباطل هو شعارنا
- الجاحدون
- شياطين العائلات
- المتزمتون يعملون معنا
- الظروف المعاكسة نحن نصنعها
- الإستعباد للعادات السيئة
- الذكاء وإستغلاله
- الغضب يفسد بر الله
- الطمع هو عبادة أوثان
- شياطين التأجيل والتسويف
- السحر الأسود
- الغيرة والحسد
- شهادة الزور
- اليأس والفشل
- خداع الأحلام والرؤى
- الخائفون
- بين إعترافات الشياطين وإعترافات التائبين (الفصل الأخير)