الذى له السلطان

الذى له السلطان

ربكم ومعلمكم ومخلصكم هو الوحيد الذى قهرنى بسلطانه، وهزمنى فى كل مجالاتى، فأصبحت لا حيلة لى أمامى، ولا أقوى على الوقوف أمامه قط، فهو كان يأمرنى فقط فأجد نفسى فى حالة الخزى وأسترجع ما فعله ميخائيل معى حين حمل قوة الله وأمر بطردى. فكنت أخرج وأطيع ما يأمر به معلمكم. وهذه هى المواقف التى أصبت فيها بالخزى.

1 - حين كان معلمكم ومخلصكم يأمر الأرواح النجسة بسلطانه فتطيعه وتخرج من البشر حتى إنذهل الناس وتحيروا من سلطانه (مر 1: 27).

2 - حين كان يخرج شياطين كثيرة من البشر (مر 1: 34).

3 - حين كان معلمكم يقف أمامنا، كنا نصرخ ونقول "ما لنا ولك يا يسوع الناصرى. أتيت لتُهلكنا" (مر 1: 24).

4 - كنّا أحياناً نسجد له ولا نستطيع إلا أن نسجد له (مر 3: 11 & مر 5: 6).

5 - لقد شفى معلمكم حالات كثيرة مثل حالة لجيئون وهو الشخص الذى كانت فيه فرقة شياطين وكان يقطع السلاسل ويكسر القيود وبعد أن كان لا يستطيع أحد أن يذلله. أصبح هذا الإنسان عاقلاً وجالساً، ولابساً (مر 5: 15).

6 - كنا أحياناً ندخل فى الإنسان ونصيبه ببعض الأمراض مثل الأخرس الأصم الذى شفاه ربكم (مر 9: 16 - 29).

7 - وقد بلغت قوة معجزات إخراج الشياطين أن المسيح كان يخرجنى أنا الشيطان دون أن يري المريض، مثلما قال للمرأة الفينيقية "إذهبى قد خرج الشيطان من إبنتك" فذهبت إلى بيتها ووجدت الشيطان قد خرج (مر 7: 24 - 30).

8 - وليس هذا فقط بل قد أعطى المسيح سلطان إخراجنا – نحن الشياطين – لتلاميذه (مر 3: 15 & مر 6: 7).

9 - وعلاوة على ذلك لم يمنع أى إنسان من إخراج الشياطين بإسمه (مر 9: 39).

ولذلك فالذى له السلطان علينا هو المسيح، ولكن نحن نقاوم هذا السلطان ونوهم الناس ونخدعهم ونجعلهم يعتقدون أن لنا سلطان مثل سلطان المسيح بل أكثر منه، لكن هذا كذباً وإفتراءً!!

(6).

فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.

شكلى وصورتى وقوتى

معركة الصليب

المحتويات
المحتويات