الذين أسكن فيهم

الذين أسكن فيهم

هناك بعض الناس لى معهم معاملات خاصة ولى أرواح تسكن فيهم، هؤلاء هم الذين لم يتعمدوا فى المعمودية، أو تعمدوا ولكنهم بعيدون عن أسرار الكنيسة وخاصة الذين يمارسون النجاسة والزنا ويتمرغون فى وحل خطايا الجسد، وهؤلاء الناس أدخل فيهم عن طريق أرواحى التى تسكن فيهم لتفقدهم صوابهم وعقلهم وأجعلهم يصرخون ويصيحون بإستمرار ويسببون إزعاجاً وقلقاً ومن خلالهم أخيف الباقين ولكن حتى فى هذه الأحوال، أنا ضعيف لأن أباكم مارجرجس الذى مات من أجل معلمكم له علىّ سلطان أن يخرجنى من هؤلاء الناس. بل وأكثر من هذا فإن معلمكم أعطى البعض منكم موهبة إخراج هذه الأرواح الشريرة من داخل هؤلاء الناس، لذلك فأنا أبذل كل جهدى وأحاول أن أضرب هؤلاء الخدام الذين اخذوا موهبة إخراج هذه الأرواح الشريرة.

وأحياناً أضلل الناس بأن أجعل هؤلاء الناس – الذين تسكن فيهم الأرواح الشريرة – يعرفون الماضى والحاضر والمستقبل القريب غير المعلن وأجعل الناس يلتجئون إليهم بحجة معرفة المستقبل.

بعض هؤلاء الناس يعرفون قراءة الكف والتنجيم والبعض يعرف ما يسمى "بالمندل" والبعض الآخر يعرف قراءة الفنجان، وكلها من خلال أرواح شريرة تضلل الناس وتجعلهم فى قلق وإرتباط بهؤلاء الناس العرافين. هل تذكرون المرأة التى كان بها روح عرافة فى فيلبى وكان الكل يأتى إليها ليعرف مصيره، ولكن حين جاء أبوكم بولس وأمرنى بقوة مخلصكم أن أخرج، ألم أخرج فى الحال. (أع 16: 16 - 18).

أما البعض الآخر فأنا أعمل فيه من خلال السحر وهناك سحر لإيذاء الناس، وهناك سحر آخر أوهم الناس بأنه للخير والبركة ولكنه شر لأننى من خلاله أجعل الناس يتركون الههم الحقيقى ويتبعون أولئك الذين يعملون في السحر، كما أجعل الناس يضلون حين يلتجئون للسحر لإبطال مفعول السحر وهم نسوا إن الشيطان لا يخرج روحاً شريرة من أتباعه وإن السحر لا يبطل بالسحر.

ولكن هناك أشخاصاً أعطاهم مخلصكم موهبة إبطال السحر وهم يحملون إتضاعاً حقيقياً، فأنا أخاف منهم لذلك أحاول أن أضربهم ولكن حتى بعد أن أضربهم تظل فيهم قوة ربهم مثل بولس الذى "كان يؤتى عن جسده بمناديل أو مآزر إلى المرضى. فتزول عنهم الأمراض وتخرج الأرواح الشريرة منهم" (أع 19: 12).

(8).

فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.

الخدام

شكلى وصورتى وقوتى

المحتويات
المحتويات