هذا الفصل هو جزء من كتاب: بين أعترافات و أعترافات – القمص أشعياء ميخائيل .
جدول المحتويات
- أنا الرئيس
- العاملون معى
- ضد من نحن نعمل؟
- معركة الصليب
- الذى له السلطان
- شكلى وصورتى وقوتى
- الذين أسكن فيهم
- الخدام
- حلاوة الزنا
- خزى الإعتراف
- الذين رجعوا وتابوا
- الكذب والكذابون
- الإنقسام
- الرياء وقوة عمله لحسابنا
- العثرات وتأثيرها
- المتخاصمون هم لىّ
- عبادة المال تجعلنى أقود الكثيرين للحرمان من الخلاص
- القتل غير المرئى
- المجد الباطل هو شعارنا
- الجاحدون
- شياطين العائلات
- المتزمتون يعملون معنا
- الظروف المعاكسة نحن نصنعها
- الإستعباد للعادات السيئة
- الذكاء وإستغلاله
- الغضب يفسد بر الله
- الطمع هو عبادة أوثان
- شياطين التأجيل والتسويف
- السحر الأسود
- الغيرة والحسد
- شهادة الزور
- اليأس والفشل
- خداع الأحلام والرؤى
- الخائفون
- بين إعترافات الشياطين وإعترافات التائبين (الفصل الأخير)
الطمع هو عبادة أوثان
لقد سمعنا معلمكم بولس يقول: تحرزوا من "الطمع الذى هو عبادة الأوثان" (كو 3: 5) ولذلك أسرعنا في إقناع الكثيرين بالطمع، وخصصنا فرقة كبيرة لذلك، وهناك شيطان إسمه شيطان النصيب الأكبر ليقنع كل واحد أن يأخذ النصيب الأكبر ليس فى المادة والمال والمواريث فقط بل أيضاً بين الشمامسة ليأخذ كل منهم النصيب الأكبر فى المردات، وبين الخدام والخادمات نزرع فيهم الطمع ومحبة النصيب الأكبر، إن الطمع قاد كثيرين للإغتصاب والسلوك الملتوى.
الطمع هو سبب الرشاوى، كم من أشخاص أصحاب مراكز كبيرة جداً حولتهم إلى مساجين محبوسين فى السجن بسبب الرشاوى التى أخذوها نتيجة للطمع، وما أكثر الزوجات الطماعات اللاتى دفعن أزواجهن للسرقة والرشوة، وأخذوا مالاً لا حق لهم فيه. التاجر الطماع الذى ينهب، والموظف الطماع، والأخ الطماع، والشريك الطماع، كل هؤلاء جنود معنا. كم من علاقات أسرية وعلاقات محبة قوية أفسدناها نحن الشياطين بسبب الطمع الذى زرعناه فى قلوبهم وأفكارهم، ومن خلال الطمع زرعنا فى فكر الشباب الوصول السريع مهما كانت الوسيلة.
جعلنا الطمع أساساً فى إختيار بعض الأزواج لنساء لا ميزة لهن فى الفضيلة بل للمال، وجعلنا الأزواج يطمعون فى أموالهن، وبعد ذلك تقوم الخلافات والأزمات والنزعات التى تنتهى بالإنفصال، كم من أشخاص تركوا الإيمان المسيحى بسبب الطمع وشهوة الغنى.
كم من خدام زرعنا فيهم الطمع، فإشتهوا حب الإقتناء والملكية فسقطوا فى خطايا عديدة بشعة.
والطمع فخ وفريسة حتى فى وسط الكنائس والخدام، قدنا كثيرين إلى الإدخار وتخزين الأموال فى البنوك والإفتخار بالأرقام وصحب ذلك منع وصول هذه الأموال إلى المحتاجين.
وخلال الطمع همسنا فى أذن بعض الخدام ليأخذوا من أموال المحتاجين والمساكين لحياتهم الخاصة. وأن يأخذوا أموال الغير لتكون لهم. وكما أقنعنا حنانيا وسفيرة بإختلاس أموال الرب. هكذا نحن نقنع الكثيرين لكى يطمعوا فيما ليس لهم.
إن الطمع قاد كثيرين إلى البخل، مما تسبب فى إفساد العلاقات الأخوية والعائلية والصداقات الإجتماعية.
وإن كان الطمع هو عبادة أوثان، فإننا نجاهد أن نملأ قلوب وأفكار أكبر عدد ممكن من الناس حتى نضمن ثباتهم معنا وضياع أبديتهم. ولكن كثيرين تابوا عن الطمع مثل زكا الذى أعطى نصف أمواله للمساكين ورد لمن طمع فيه أربعة أمثال ما إغتصبه منه. وهناك من يعتبرون قدوة فى عدم الطمع مثل أنطونيوس الذى باع كل ما كان له ووزع أمواله على الفقراء والمساكين.
(28).
فهرس الكتاب
إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.
- أنا الرئيس
- العاملون معى
- ضد من نحن نعمل؟
- معركة الصليب
- الذى له السلطان
- شكلى وصورتى وقوتى
- الذين أسكن فيهم
- الخدام
- حلاوة الزنا
- خزى الإعتراف
- الذين رجعوا وتابوا
- الكذب والكذابون
- الإنقسام
- الرياء وقوة عمله لحسابنا
- العثرات وتأثيرها
- المتخاصمون هم لىّ
- عبادة المال تجعلنى أقود الكثيرين للحرمان من الخلاص
- القتل غير المرئى
- المجد الباطل هو شعارنا
- الجاحدون
- شياطين العائلات
- المتزمتون يعملون معنا
- الظروف المعاكسة نحن نصنعها
- الإستعباد للعادات السيئة
- الذكاء وإستغلاله
- الغضب يفسد بر الله
- الطمع هو عبادة أوثان
- شياطين التأجيل والتسويف
- السحر الأسود
- الغيرة والحسد
- شهادة الزور
- اليأس والفشل
- خداع الأحلام والرؤى
- الخائفون
- بين إعترافات الشياطين وإعترافات التائبين (الفصل الأخير)