هذا الفصل هو جزء من كتاب: بين أعترافات و أعترافات – القمص أشعياء ميخائيل .
جدول المحتويات
- أنا الرئيس
- العاملون معى
- ضد من نحن نعمل؟
- معركة الصليب
- الذى له السلطان
- شكلى وصورتى وقوتى
- الذين أسكن فيهم
- الخدام
- حلاوة الزنا
- خزى الإعتراف
- الذين رجعوا وتابوا
- الكذب والكذابون
- الإنقسام
- الرياء وقوة عمله لحسابنا
- العثرات وتأثيرها
- المتخاصمون هم لىّ
- عبادة المال تجعلنى أقود الكثيرين للحرمان من الخلاص
- القتل غير المرئى
- المجد الباطل هو شعارنا
- الجاحدون
- شياطين العائلات
- المتزمتون يعملون معنا
- الظروف المعاكسة نحن نصنعها
- الإستعباد للعادات السيئة
- الذكاء وإستغلاله
- الغضب يفسد بر الله
- الطمع هو عبادة أوثان
- شياطين التأجيل والتسويف
- السحر الأسود
- الغيرة والحسد
- شهادة الزور
- اليأس والفشل
- خداع الأحلام والرؤى
- الخائفون
- بين إعترافات الشياطين وإعترافات التائبين (الفصل الأخير)
الجاحدون
لقد سمعنا معلمكم ومخلصكم يقول "من أنكرنى قدام الناس أنكره أنا قدام الملائكة" (مت 10: 33) ولذلك نحن نعمل فى أوقات خاصة هى أوقات الضيق والإضطهادات لنجعل الكثير من المسيحيين الذين يتبعون المسيح بالإسم فقط ويحملون شهادة ميلاد إنهم مسيحيون ينكرون مسيحهم. وفى وقت الإضطهادات جعلنا الكثيرين ينكرون مسيحهم، ويدخلون فى أديان أخرى، بعضهم يلحد ويقول لا يوجد إله والبعض الآخر يتبعون أدياناً أخرى لا تعترف بأن المسيح هو الله الذى ظهر فى الجسد.
لأجل المال جعلنا البعض يجحد المسيح، ومن أجل النساء والسقوط معهم جعلنا البعض ينكر المسيح. ومن أجل الخروج من الورطة جعلنا البعض يترك المسيح. ومن أجل الهروب من الضيق جعلنا الكثيرين يتركون المسيح.
أناس كثيرون جحدوا الإيمان بالمسيح. ولأننا نعرف إن نصيبهم سوف يكون العذاب والبحيرة المتقدة ناراً. ولأنهم يصيرون أشر من غير المؤمنين لذلك نحن نعمل مع أولئك المتضايقين والمتذمرين والذين يواجهون مشاكل ومضايقات من الآخرين.
مع الفقراء نحن نعمل لكى نغريهم بالمال. ومع الأغنية أيضاً نحن نعمل لكى نجعلهم لا يبالون بالمسيح مخلصهم.
أقنعنا الكثير من الفتيات أن تتزوجن بأناس غير مؤمنين. وقلنا لهم أنتم ما زلتم مسيحيين، وأخذناهم بالمكر والحيلة لأنهن تركن المسيح بالفعل وعاشوا فى هذا الزنا مع الرجال غير المؤمنين، وبعد فترة من الزمن غيرن أسمائهن ولم يعودوا بعد مسيحيين لأن أولادهن تبعوا الرجال الغير مؤمنين.
إن الذين جحدوا المسيح هم أتباعنا لأن عذابهم أكيد. ووجودهم معنا مؤكد. ونحن لنا خطة هى أى نُبعد هؤلاء الجاحدين عن كل وسائط النعمة، وخصوصاً عن السر الذى يدعى سر الإعتراف ونصّعب عليهم الرجوع، ونجعلهم مع كثيرين مثلهم فى بلادة وضمير ميت. إن الجاحدين هم خائنون مثل يهوذا ويغضب عليهم مخلصكم جداً. ونحن دائماً نهمس فى آذانهم بترك الإيمان ونوقعهم فى علاقات عاطفية مع غير المؤمنين حتى يسهل جحدهم لمخلصهم وندخلهم فى شركة وصداقة مع هؤلاء غير المؤمنين.
ولكن كثيرون بعد أن جحدوا الإيمان تركوا مخلصهم عادوا وتابوا، والعجيب أن معلمهم ومخلصهم يقبلهم ويباركهم ويعيدهم إليه ثانية.. لقد أسقطنا بطرس معلمكم ولكنه تاب وبكى وقبله مخلصكم، ولكن كثيرون صعبنا عليهم التوبة والرجوع وأسقطناهم فى اليأس، وبعض منهم إنتحروا وباتوا هالكين.
ولكن هناك ملائكة للتوبة يحثون هؤلاء الراجعين الجاحدين، وهناك قديسون يصلون ويبكون من أجل عودة هؤلاء الجاحدين الذين تركوا الإيمان المسيحى إلى حظيرتهم. ولقد أغاظنا جداً بعض الجاحدين برجوعهم وتوبتهم ودخولهم ثانية إلى مملكة معلمهم ومخلصهم وخروجهم من مملكتنا ودائرتنا.
(21).
فهرس الكتاب
إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.
- أنا الرئيس
- العاملون معى
- ضد من نحن نعمل؟
- معركة الصليب
- الذى له السلطان
- شكلى وصورتى وقوتى
- الذين أسكن فيهم
- الخدام
- حلاوة الزنا
- خزى الإعتراف
- الذين رجعوا وتابوا
- الكذب والكذابون
- الإنقسام
- الرياء وقوة عمله لحسابنا
- العثرات وتأثيرها
- المتخاصمون هم لىّ
- عبادة المال تجعلنى أقود الكثيرين للحرمان من الخلاص
- القتل غير المرئى
- المجد الباطل هو شعارنا
- الجاحدون
- شياطين العائلات
- المتزمتون يعملون معنا
- الظروف المعاكسة نحن نصنعها
- الإستعباد للعادات السيئة
- الذكاء وإستغلاله
- الغضب يفسد بر الله
- الطمع هو عبادة أوثان
- شياطين التأجيل والتسويف
- السحر الأسود
- الغيرة والحسد
- شهادة الزور
- اليأس والفشل
- خداع الأحلام والرؤى
- الخائفون
- بين إعترافات الشياطين وإعترافات التائبين (الفصل الأخير)