هذا الفصل هو جزء من كتاب: بين أعترافات و أعترافات – القمص أشعياء ميخائيل .
جدول المحتويات
- أنا الرئيس
- العاملون معى
- ضد من نحن نعمل؟
- معركة الصليب
- الذى له السلطان
- شكلى وصورتى وقوتى
- الذين أسكن فيهم
- الخدام
- حلاوة الزنا
- خزى الإعتراف
- الذين رجعوا وتابوا
- الكذب والكذابون
- الإنقسام
- الرياء وقوة عمله لحسابنا
- العثرات وتأثيرها
- المتخاصمون هم لىّ
- عبادة المال تجعلنى أقود الكثيرين للحرمان من الخلاص
- القتل غير المرئى
- المجد الباطل هو شعارنا
- الجاحدون
- شياطين العائلات
- المتزمتون يعملون معنا
- الظروف المعاكسة نحن نصنعها
- الإستعباد للعادات السيئة
- الذكاء وإستغلاله
- الغضب يفسد بر الله
- الطمع هو عبادة أوثان
- شياطين التأجيل والتسويف
- السحر الأسود
- الغيرة والحسد
- شهادة الزور
- اليأس والفشل
- خداع الأحلام والرؤى
- الخائفون
- بين إعترافات الشياطين وإعترافات التائبين (الفصل الأخير)
معركة الصليب
لقد علمت أخيراً أن المسيح مخلصكم سوف يصلب ولقد حاولت أن أمنع الصليب هذا حتى لا يخلص أحد.
حين تحدث مخلصكم عن الصليب أوصيت لأبيكم بطرس أن يقول له "حاشاك يا رب" ولكن معلمكم فهم وعرف أن الذى كان يتحدث ليس هو بطرس بل الشيطان فقال "إذهب عنى يا شيطان" ولما جاءت معركة الصليب لنزع كل سلطة من سلطاتى، أوحيت لبعض من اليهود أن يقولوا له "إنزل من على الصليب لنؤمن" وبذلك نستطيع أن نمنع الصليب الذى هو خرابنا ودمارنا ثم نشغل هؤلاء الناس حتى لا يؤمنوا... (مت 27: 40 - 42).
وكنا على وشك أن نفسد إتمام عملية الصليب حين أوحينا لبيلاطس أن يطلقه، فقال لمخلصكم: "أما تكلمنى، ألست تعلم أن لى سلطاناً أن أصلبك وسلطاناً أن أطلقك" (يو 19: 10). ولكن مخلصكم أصّر على إتمام عملية الصلب وقال لبيلاطس "لم يكن لك على سلطان البتة" (يو 19: 11) وقال مخلصكم أيضاً "لو لم تكن قد أعطيت من فوق لذلك الذى أسلمنى إليك له خطية أعظم" (يو 19: 11). فكان بيلاطس ينفذ خطة السماء فى الخلاص، ولم أستطيع أن أفسد هذه الخطة لا عن طريق بطرس ولا عن طريق المتفرجين ولا عن طريق بيلاطس!! ولذلك تم الصلب، فأعلن خزينا وضاع كل سلطان لنا، وأعلن كيفية الإنتصار علينا، ولكننا لم نيأس رغم وجود الصليب ورغم وجود الوحيد الذى يقدر علينا الذى أعلن قائلاً "رئيس هذا العالم يأتى وليس له فى شئ" (يو 14: 30).
لقد فرحت بهذا جداً لأنه إعتراف من مخلصكم بأننى رئيس هذا العالم الذى فى قبضة يدىّ، ولكنه عاد فقال:
"أنا قد غلبت العالم" (يو 16: 33).
وهكذا قد غلبنى مخلصكم واسترد كل النفوس التى كانت فى قبضة يدىّ حين تتوب وترجع إليه، وتأكل من هذا الذى تقولون عنه إنه جسد ودم مخلصكم. ولكننى لم أيأس لأن لى خططاً كثيرة تفسد سبل البر!!!
(5).
فهرس الكتاب
إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.
- أنا الرئيس
- العاملون معى
- ضد من نحن نعمل؟
- معركة الصليب
- الذى له السلطان
- شكلى وصورتى وقوتى
- الذين أسكن فيهم
- الخدام
- حلاوة الزنا
- خزى الإعتراف
- الذين رجعوا وتابوا
- الكذب والكذابون
- الإنقسام
- الرياء وقوة عمله لحسابنا
- العثرات وتأثيرها
- المتخاصمون هم لىّ
- عبادة المال تجعلنى أقود الكثيرين للحرمان من الخلاص
- القتل غير المرئى
- المجد الباطل هو شعارنا
- الجاحدون
- شياطين العائلات
- المتزمتون يعملون معنا
- الظروف المعاكسة نحن نصنعها
- الإستعباد للعادات السيئة
- الذكاء وإستغلاله
- الغضب يفسد بر الله
- الطمع هو عبادة أوثان
- شياطين التأجيل والتسويف
- السحر الأسود
- الغيرة والحسد
- شهادة الزور
- اليأس والفشل
- خداع الأحلام والرؤى
- الخائفون
- بين إعترافات الشياطين وإعترافات التائبين (الفصل الأخير)