هذا الفصل هو جزء من كتاب: بين أعترافات و أعترافات – القمص أشعياء ميخائيل .
جدول المحتويات
- أنا الرئيس
- العاملون معى
- ضد من نحن نعمل؟
- معركة الصليب
- الذى له السلطان
- شكلى وصورتى وقوتى
- الذين أسكن فيهم
- الخدام
- حلاوة الزنا
- خزى الإعتراف
- الذين رجعوا وتابوا
- الكذب والكذابون
- الإنقسام
- الرياء وقوة عمله لحسابنا
- العثرات وتأثيرها
- المتخاصمون هم لىّ
- عبادة المال تجعلنى أقود الكثيرين للحرمان من الخلاص
- القتل غير المرئى
- المجد الباطل هو شعارنا
- الجاحدون
- شياطين العائلات
- المتزمتون يعملون معنا
- الظروف المعاكسة نحن نصنعها
- الإستعباد للعادات السيئة
- الذكاء وإستغلاله
- الغضب يفسد بر الله
- الطمع هو عبادة أوثان
- شياطين التأجيل والتسويف
- السحر الأسود
- الغيرة والحسد
- شهادة الزور
- اليأس والفشل
- خداع الأحلام والرؤى
- الخائفون
- بين إعترافات الشياطين وإعترافات التائبين (الفصل الأخير)
الغضب يفسد بر الله
لقد سمعنا نحن الشياطين معلمكم ومخلصكم يقول "من يغضب على أخيه باطلاً يكون مستوجب الحكم" (مت 5: 22).
كذلك قال معلمكم يعقوب الرسول:
"إن غضب الإنسان لا يصنع بر الله" (يع 1: 2).
ولذلك نحن نبذل جهداً كبيراً لإسقاط كثيرين فى خطية الغضب بكل صورها وأشكالها. من خلال الأشخاص المثيرين. ومن خلال الأشياء، ومن خلال الظروف المعاكسة، وهذا الغضب حّول كثيرين لأخطاء عديدة مثل الضرب والسب والحلفان وإتخاذ القرارات الإنفعالية السريعة والرد على الغضب بغضب آخر. وهكذا فإن الغضب يفسد بر الله ويجعل النعمة تهرب من الإنسان الغضوب وقد أغاظنا أبوكم أغاثون لما نبه عن خطورة الغضب حين قال "ولو أقام الغضوب أمواتاً فهو ليس مقبولاً أمام الله".
إن الغضب يتسبب فى أمراض كثيرة وشّل حركة الكثيرين وأضاع منهم قواهم العقلية والنفسية والعصبية.
ونحن دائماً نوهم ونوحى لمن يغضب بإن هذا الغضب هو غضب مقدس، سواء كان أصحاب هذا الغضب من الخدام أو من الأباء والأمهات الذين يغضبون على أولادهم بدون سبب، وهكذا يتوهمون إنهم مصلحون، وإن غضبهم غضب مقدس وهم يتوهمون إنهم يتشبهون فى ذلك بمعلمكم الذى طرد باعة الحمام.
ولكن هيهات بين غضبهم وحزم مخلصهم. إن الغضوب هو لنا وداخل فى دائرتنا ونحن نضمن من خلال غضبه السقوط فى الشتيمة فإن الشتامون لا يرثون ملكوت الله كما أعلمنا معلمكم بولس.
إن الغضب أفقد السلام من بيوت كثيرة ولكن كثيرين تابوا عن الغضب وضبطوا أنفسهم، وطلبوا من إلههم ومخلصهم أن يمنحهم الوداعة وتعلموا من وداعة المسيح الكثيرة، بل وأخذوا المسيح فى داخلهم فضبطوا ذواتهم وتحولوا من الغضب إلى الوداعة، ومن الإنفعال والشتيمة وإتخاذ القرارات السريعة إلى ضبط النفس.
لقد تبدل الغضب بالوداعة والهدوء فى حياة بعض التائبين الذين لا ينفعلون مع الأحداث والأشخاص بالصورة التى تفقدهم هدوءهم وسلامهم، بل حّولوا الإنفعال إلى صلاة وطلب معونة الله الضابط الكل لكى يعمل فى الأشياء لخيرهم ولكى يحول الظروف المعاكسة التى نصنعها نحن لخيرهم.
إن الغضب خطية لا ينتبه إليها الخدام والخادمات فى قيادتهم للنفوس، ولذلك نحن الشياطين نفرح بغضبهم وأقنعنا الكثيرين أن يبعدوا عن وسائط الخلاص والكنيسة بسبب غضب الخدام وخصوصاً أن الحكيم سليمان قال لهم "لا تستصحب غضوباً" (أم 22: 24).
(27).
فهرس الكتاب
إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.
- أنا الرئيس
- العاملون معى
- ضد من نحن نعمل؟
- معركة الصليب
- الذى له السلطان
- شكلى وصورتى وقوتى
- الذين أسكن فيهم
- الخدام
- حلاوة الزنا
- خزى الإعتراف
- الذين رجعوا وتابوا
- الكذب والكذابون
- الإنقسام
- الرياء وقوة عمله لحسابنا
- العثرات وتأثيرها
- المتخاصمون هم لىّ
- عبادة المال تجعلنى أقود الكثيرين للحرمان من الخلاص
- القتل غير المرئى
- المجد الباطل هو شعارنا
- الجاحدون
- شياطين العائلات
- المتزمتون يعملون معنا
- الظروف المعاكسة نحن نصنعها
- الإستعباد للعادات السيئة
- الذكاء وإستغلاله
- الغضب يفسد بر الله
- الطمع هو عبادة أوثان
- شياطين التأجيل والتسويف
- السحر الأسود
- الغيرة والحسد
- شهادة الزور
- اليأس والفشل
- خداع الأحلام والرؤى
- الخائفون
- بين إعترافات الشياطين وإعترافات التائبين (الفصل الأخير)