هذا الفصل هو جزء من كتاب: بين أعترافات و أعترافات – القمص أشعياء ميخائيل .
جدول المحتويات
- أنا الرئيس
- العاملون معى
- ضد من نحن نعمل؟
- معركة الصليب
- الذى له السلطان
- شكلى وصورتى وقوتى
- الذين أسكن فيهم
- الخدام
- حلاوة الزنا
- خزى الإعتراف
- الذين رجعوا وتابوا
- الكذب والكذابون
- الإنقسام
- الرياء وقوة عمله لحسابنا
- العثرات وتأثيرها
- المتخاصمون هم لىّ
- عبادة المال تجعلنى أقود الكثيرين للحرمان من الخلاص
- القتل غير المرئى
- المجد الباطل هو شعارنا
- الجاحدون
- شياطين العائلات
- المتزمتون يعملون معنا
- الظروف المعاكسة نحن نصنعها
- الإستعباد للعادات السيئة
- الذكاء وإستغلاله
- الغضب يفسد بر الله
- الطمع هو عبادة أوثان
- شياطين التأجيل والتسويف
- السحر الأسود
- الغيرة والحسد
- شهادة الزور
- اليأس والفشل
- خداع الأحلام والرؤى
- الخائفون
- بين إعترافات الشياطين وإعترافات التائبين (الفصل الأخير)
العاملون معى
يعمل معى كثير من الأرواح الشريرة، لى جنود كثيرون، هم أرواح مثلى ينتقلون بسرعة عجيبة فى أقل من لحظة، ينتقلون من هنا إلى هناك، من قارة إلى أخرى، من مصر إلى أوربا، من أمريكا إلى استراليا، من الكنائس إلى المنازل، من الأديرة إلى مواقع العمل والمصانع.... جنود كثيرون، أرواح متعددة تعمل معى، تخضع لى خضوعاً كاملاً. يجمعنا هدف واحد هو إسقاط البشرية فى الخطية، خاصة الخطايا التى تحرم من الملكوت تحارب الكل المؤمنين وغير المؤمنين ولنا خطة واحدة الكل يعمل فى إطارها وهى الحرمان من الملكوت. لذلك نحن منظمون جداً، لا يوجد فى صفوفنا أى تمرد أو عصيان مثلكم. فأنتم تنقسمون على أنفسكم وتتشاجرون مع بعض، أما نحن فنعمل فى تعاون كامل، الكل يخضع لي فى مملكتى خضوعاً مطلقاً فأنا الذى أحركهم فى كل مجال ومكان.
والذين يعملون معنا كثيرون غير الأرواح، منهم الرؤساء ومنهم الخدام، منهم الأزواج والزوجات، كثيرون يعتبرون من أعواننا دون أن يدروا!!! كثيرون ينفذون خططنا دون أن يدركوا ذلك.. نعم مملكتنا كبيرة جداً وكل يوم ينضم لنا الكثير.
ربما تكون أنت يا من تقرأ هذا الكتاب واحداً من الذين يعملون لصالحنا دون أن تدرى.
والذين يعملون معنا ليس فقط الأرواح الشريرة، أو الأشخاص لكن تعمل معنا بعض الكتب التى نوحى لأصحابها بكتابتها، وبعض الصور الخليعة وبعض الأفلام والمسرحيات. كذلك بعض الأفكار التى نوحى لأصحابها بتنفيذها مثل فكرة عبادة الشيطان وتنفيذ خططه خوفاً من أن نفتك بهم. حتى رؤساء الدول كثيراً ما يعملون معنا حين نوحى لهم بفكرة الحروب لتحقيق الانتصار وضم مساحات جديدة.
أما الذين يعملون معنا من داخل الكنائس فما أكثرهم، فنحن لنا مندوبون فى كل كنيسة وفى كل مجال دينى.. هو مندوب من الخدام له شكل خادم وعمل خادم فى حقيقة الأمر هو مندوب لنا وهو يعمل جاهداً يفسد سبل الله ولكى يحرّم المكان من الخلاص وأستطيع أن أقول بجرأة أننا نعمل معاً بخطة وبتعاون كامل كى نحقق ما نريده نحن. إن كثيرين يعملون معنا ضد خلاص الله المعطى للبشرية، وهذا العمل كثيراً ما يصطاد الفريسة لتكون مع المملكة الخاصة بنا.
(3).
فهرس الكتاب
إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.
- أنا الرئيس
- العاملون معى
- ضد من نحن نعمل؟
- معركة الصليب
- الذى له السلطان
- شكلى وصورتى وقوتى
- الذين أسكن فيهم
- الخدام
- حلاوة الزنا
- خزى الإعتراف
- الذين رجعوا وتابوا
- الكذب والكذابون
- الإنقسام
- الرياء وقوة عمله لحسابنا
- العثرات وتأثيرها
- المتخاصمون هم لىّ
- عبادة المال تجعلنى أقود الكثيرين للحرمان من الخلاص
- القتل غير المرئى
- المجد الباطل هو شعارنا
- الجاحدون
- شياطين العائلات
- المتزمتون يعملون معنا
- الظروف المعاكسة نحن نصنعها
- الإستعباد للعادات السيئة
- الذكاء وإستغلاله
- الغضب يفسد بر الله
- الطمع هو عبادة أوثان
- شياطين التأجيل والتسويف
- السحر الأسود
- الغيرة والحسد
- شهادة الزور
- اليأس والفشل
- خداع الأحلام والرؤى
- الخائفون
- بين إعترافات الشياطين وإعترافات التائبين (الفصل الأخير)