هذا الفصل هو جزء من كتاب: بين أعترافات و أعترافات – القمص أشعياء ميخائيل .
جدول المحتويات
- أنا الرئيس
- العاملون معى
- ضد من نحن نعمل؟
- معركة الصليب
- الذى له السلطان
- شكلى وصورتى وقوتى
- الذين أسكن فيهم
- الخدام
- حلاوة الزنا
- خزى الإعتراف
- الذين رجعوا وتابوا
- الكذب والكذابون
- الإنقسام
- الرياء وقوة عمله لحسابنا
- العثرات وتأثيرها
- المتخاصمون هم لىّ
- عبادة المال تجعلنى أقود الكثيرين للحرمان من الخلاص
- القتل غير المرئى
- المجد الباطل هو شعارنا
- الجاحدون
- شياطين العائلات
- المتزمتون يعملون معنا
- الظروف المعاكسة نحن نصنعها
- الإستعباد للعادات السيئة
- الذكاء وإستغلاله
- الغضب يفسد بر الله
- الطمع هو عبادة أوثان
- شياطين التأجيل والتسويف
- السحر الأسود
- الغيرة والحسد
- شهادة الزور
- اليأس والفشل
- خداع الأحلام والرؤى
- الخائفون
- بين إعترافات الشياطين وإعترافات التائبين (الفصل الأخير)
المتخاصمون هم لىّ
أنا الشيطان وجنودى لا نتخاصم قط بل دائماً متحدين مع بعض ولا نحارب بعضنا بعضاً ونتعاون مع بعض ولا نتخاصم قط.
سمعت معلمكم يقول لكم فى الصلاة التى علمكم إياها "وأغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضاً للمذنبين إلينا" ثم علق مخلصكم على هذه الصلاة وقال لكم "فإنه إن غفرتم للناس ذلاتهم يغفر لكم أبوكم السماوى وإن لم تغفروا للناس ذلاتهم لا يغفر لكم أبوكم أيضاً ذلاتكم" (مت 5: 12 - 14).
وهكذا نحن نعمل من أجل هذا الهدف وهو منع غفران الخطايا، نحن نعلم أن معلمكم ومخلصكم مات على الصليب لكى يفديكم ويغفر لكم خطاياكم، وأنا أعلم هذه الصلاة الربانية القوية التى كثيراً ما تصّلونها بدون فهم، وهكذا أجعل الكثير من المسيحيين لا يغفرون للآخرين، وبذلك أضمن أن خطاياهم لن تُغفر، ويترتب على ذلك أنهم يصيرون لى وآخذ أرواحهم لتكون معنا فى الجحيم بعد موتهم.
هل تعلمون أن كثيرين من البشر يسقطون فى خطية عدم غفران خطايا الآخرين وعدم التسامح؟ ونحن نُصعب عليهم التسامح ونجعله مستحيلاً أمام أعينهم.. أحياناً نوحى إليهم بالكبرياء والتعالى فلا يسامحون. وأحياناً نوحى إليهم بالابتعاد عن المخطئين فى حقهم، وأحياناً أخرى نجعل فكر الإنتقام يتملكهم فلا يغفرون، وأحياناً أخرى نعطى مسميات لعدم الغفران وعدم التسامح، المهم هو أن نصل إلى هذه النتيجة وهى الحرمان من الغفران الالهى بسبب عدم غفراننا لخطايا الآخرين والمخطئين فى حقنا.
ولأن الله لم يسامحنا نحن الشياطين على كبريائنا وتعالينا ورغبتنا فى أن نصير مثله وأن نجلس على كرسى مثل كرسيه، فإننا نريد ألا يغفر الله لكم ولكن بسبب آخر هو عدم غفرانكم للآخرين، ولهذا نحن نضخّم خطاياهم وإساءاتهم وتعديهم وإفقدكم السلام وأجعلكم دائماً تتذكرون خطايا الآخرين وتعديهم عليكم.
ونضع عوائق وصعوبات حتى لا يتم غفرانكم للآخرين وتسامحونهم من كل قلوبكم، ولكن هناك آخرون تذكروا غفران الله لهم ولذلك سهل عليهم غفرانهم للآخرين.
وبرغم أن معلمكم بولس قد نصحكم قائلاً "محتملين بعضكم بعضاً ومسامحين بعضكم بعضاً. إن كان لأحد على أحد شكوى. كما غفر لكم المسيح هكذا أنتم أيضاً" (كو 3: 13) ولكنى أحاول أن أغلق أذانكم وأجعلكم لا تفهمون هذه الآية ولا تنفذوها ولا تنتبهوا إليها.
(17).
فهرس الكتاب
إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.
- أنا الرئيس
- العاملون معى
- ضد من نحن نعمل؟
- معركة الصليب
- الذى له السلطان
- شكلى وصورتى وقوتى
- الذين أسكن فيهم
- الخدام
- حلاوة الزنا
- خزى الإعتراف
- الذين رجعوا وتابوا
- الكذب والكذابون
- الإنقسام
- الرياء وقوة عمله لحسابنا
- العثرات وتأثيرها
- المتخاصمون هم لىّ
- عبادة المال تجعلنى أقود الكثيرين للحرمان من الخلاص
- القتل غير المرئى
- المجد الباطل هو شعارنا
- الجاحدون
- شياطين العائلات
- المتزمتون يعملون معنا
- الظروف المعاكسة نحن نصنعها
- الإستعباد للعادات السيئة
- الذكاء وإستغلاله
- الغضب يفسد بر الله
- الطمع هو عبادة أوثان
- شياطين التأجيل والتسويف
- السحر الأسود
- الغيرة والحسد
- شهادة الزور
- اليأس والفشل
- خداع الأحلام والرؤى
- الخائفون
- بين إعترافات الشياطين وإعترافات التائبين (الفصل الأخير)