قاموس الكتاب المقدس حرف د

هذا الفصل هو جزء من كتاب: قاموس الكتاب المقدس .

إضغط للذهاب لصفحة التحميل

إضغط هنا لعرض فهرس الكتاب


حرف د

داثان

اسم عبري قريب من الاسم الأكادي (داثنو) الذي معناه (قوي) وهو اسم ابن أليآب من بني رأوبين. وقد اشترك مع أبيرام أخيه وأون في عصيان قورح (عد16، 26: 7 - 11 وتث11: 6 ومز106: 17).

داريوس

اسم من الفارسية القديمة معناه (مالك الخير). يطلق هذا الاسم على عدة ملوك جاء ذكرهم في التاريخ القديم:

1 - داريوس المعروف بالمادي (دا5: 31، 11: 1) ابن أحشويروش (دا9: 1) تولى الملك على الكلدانيين بعد استيلاء جيش كورش على بابل وكان ابن اثنتين وستين سنة وقد ولى على المملكة 120 مرزبانا (سطربا) وأقام عليهم ثلاثة وزراء أحدهم دانيال. وكان له حق الكتابة إلى كل الشعوب (دا6: 25) وملك على بابل نيابة عن كورش. ويظن البعض إنه كياكسريز خال كورش. ويظن آخرون إنه جبرايس حاكم بابل وقائد جيوش كورش.

2 - داريوس بن هستاسبس الذي حكم من سنة 521 - 486 ق. م. وفي أول حكمه وقف العمل في بناء الهيكل في أورشليم بسبب شكوى القبائل المجاورة، ولكنه بالبحث وجد في أخميثا عاصمة ماداي أمر الملك كورش بإعادة بناء الهيكل. فأمر أن يرجع اليهود إلى أورشليم فعادوا إلى العمل في أقامة الهيكل (عز6: 1 - 15 قابله مع زك7: 1 - 3) وفي أيامه تنبأ حجي وزكريا (حج1: 1، 2: 1 و10 و18 وزك1: 1 و7، 7: 1). وفي زمن حكمه أيضا عصت بابل تحت إمرة (ندنتوبيل) ولكن داريوس هزمه سنة 521 فتم فيها ما قيل عن نبوة أشعياء ص47. ويقول هيرودوت أن داريوس أمر بأن تنزع من بابل أبوابها النحاسية التي كان عددها مئة (أر51: 58) وقد انهزم هذا الملك في موقعة ماراثون. وقد دون هذا الملك أعماله على حجر بهستون بالقرب من همدان في ثلاث لغات: الفارسية القديمة، والبابلية، والعيلامية.) اطلب (أحشويروش) و(فارس)).

3 - آخر ملوك الفرس وقد حكم من 336 - 331 ق. م. وقد تسمى بهذا الاسم عندما تبوأ العرش، واسمه قدمانس. وقد تغلب عليه الإسكندر الأكبر) 1 مكابيين 1: 1) وانقرضت بموته دولة الفرس الأولى وتم فيها ما جاء في سفر دانيال من النبوات عنها (دا2: 39 و40، 7: 6 و7، 8: 5 و6 و20 و21).

دامرس

اسم يوناني يرجح إنه صيغة أخرى من الاسم داملس ومعناه (عجلة)) أع17: 34) وهو اسم امرأة من أثينا آمنت بالإنجيل بسبب كرازة بولس.

دان

اسم عبري معناه (قاض) وهو:

1 - اسم شخص هو خامس أبناء يعقوب ولدته له بلهة (تك30: 6) واسم ابنه الوحيد حوشيم (تك46: 23) أو سوحام (عد26: 42). وهذا نص نبوءة يعقوب الواردة بشأنه) تك49: 16 و17 ( (دَانُ يَدِينُ شَعْبَهُ كَأَحَدِ أَسْبَاطِ إِسْرَائِيلَ. يَكُونُ دَانُ حَيَّةً عَلَى الطَّرِيقِ، أُفْعُواناً عَلَى السَّبِيلِ، يَلْسَعُ عَقِبَيِ الْفَرَسِ فَيَسْقُطُ رَاكِبُهُ إِلَى الْوَرَاءِ) والأرجح أن ما قيل بشأنه في عدد 16 يشير إلى مساواة سبطه بسائر أسباط إسرائيل مع إنه كان ابن سرية. وأما بقية النبوة فتشير إلى دهاء ذريته ومكرهم. وقد شبهه موسى بشبل أسد يثب من باشان) تث33: 22). وكل يعلم أن شمشون وهو أحد مشاهير سبط دان كان على شيء من الدهاء وحب المكائد (قض14 و15). وربما كانت هذه الصفة خاصة بالدانيين (قض18: 26 و27)) اطلب (أفعى)).

2 - اسم سبط (خر31: 6) كان نصيبه بين أملاك يهوذا وإفرايم من جهة وبين حدود بنيامين وشاطئ البحر من جهة أخرى. ولم يكن لهم راحة ولا سلام في ملكهم (قابل يش19: 40 - 48 وقض1: 34 و35، 18: 1) بل كثيرا ما تنازع معهم أهل البلاد الأصليون. وأما بلادهم فكانت جميلة خصبة كثيرة الأودية المتعرجة والهضاب المرتفعة ومساحتها أصغر من مساحة أنصبة بقية الأسباط (يش19: 47 وقض18: 1). ولذلك كانوا يطلبون مكانا يضيفونه إلى نصيبهم فأرسلوا خمسة رجال منهم من ذوي البأس روادا فوجدوا لهم مكانا مناسبا، أهله مستريحون مطمئنون في التخم الشمالي، واسم المكان لايش (قض18: 7) أو لشم (يش19: 47) فلما رجعوا إليهم بالخبر شرعوا في أخذ التدابير اللازمة للاستيلاء عليه. وتفصيل ذلك مذكور بالإيجاز في سفر القضاة. فضربوا المكان بحد السيف وأحرقوه ثم بنوه ثانية وسموه باسم دان أبيهم. وكان أهولياب وشمشون من سبط دان.

3 - اسم مدينة ذكر تفصيل بنائها في الفقرة السابقة وموقعها في الطرف الشمالي من أرض بني إسرائيل في نصيب نفتالي في سفح جبل حرمون عند تل القاضي حيث منابع الأردن. والتعبير من دان إلى بئر سبع (قض20: 1) أو من بئر سبع إلى دان

(1 أخ 21: 2) يدل على البلاد كلها من الشمال إلى الجنوب. وقد تغلب بنهدد على هذه المدينة وأخربها (1 مل 15: 20

و2 أخ 16: 4) وفيها نصب يربعام العجلين الذهبيين) 1 مل 12: 29 وعا8: 14) وسن عبادتهما مع أن عبادة الأوثان كانت معروفة فيها قبلما دخلها يربعام (قض18: 17 - 19 و24 - 31). ويظهر إنها كانت ذات أهمية تجارية. ولما كانت على الحدود فقد وردت عنها إشارات كثيرة في النبوات (إر4: 15، 8: 16).

ويرجح أن دان تقع على بعد ثلاثة أميال غربي بانياس. وهي المعروفة الآن بتل القاضي. فإن الينابيع التي في تل القاضي تطابق المنبع الذي ذكر يوسيفوس إنه (المنبع الآخر للأردن المسمى بدان وبجانبه مدينة دان التي كانت تسمى قديما لايش). وكانت في أول أمرها تابعة لمقاطعة صيدا غير أن الدانيين أخذوها وسموها باسم أبيهم. أما يوسابيوس وجيروم فيقولان إن مدينة دان تبعد 4 أميال رومانية عن بانياس إلى جهة صور وهذا يطابق تمام المطابقة مسافة المنابع الحاضرة. ويقول يوسيفوس أن النهر الذي يخرج من هذا المكان يدعى (الأردن الصغير) تمييزا له عن المجرى الكبير الخارج من بانياس الذي يصب فيه النهر الصغير.

4 - اسم مكان ذكر في حز27: 19 وهو إقليم أو مدينة كانت تتاجر مع صور. وقد ورد الاسم في بعض الترجمات هكذا (وِدَان).

دانيآل

اسم عبري معناه (الله قضى) وهو اسم:

1 - أحد الأنبياء الأربعة الكبار وكان من عائلة شريفة ويظن إنه ولد في أورشليم) دا1: 3 قابل يوسيفوس) وأتى بأمر نبوخذنصر إلى بابل مع ثلاثة فتيان من الأشراف هم: حننيا وميشائيل وعزريا سنة 605 ق. م. فتعلم هناك لغة الكلدانيين ورشح مع رفقائه الثلاثة للخدمة في القصر الملكي (دا1: 1 - 4 وإر25: 1) فغير رئيس الخصيان أسماءهم فسمى دانيال بلطشاصر ورفقاءه شدرخ وميشخ وعبدنغو. وأبى هؤلاء الأربعة أن يأكلوا من طعام الملك أو أن يشربوا من خمره واختاروا القطاني والماء. ومع بساطة هذا المأكل والمشرب فإن مناظرهم ظهرت أحسن من بقية الفتيان الذين تناولوا من أطايب الملك وخمره.

ثم بعد ما تعلم دانيال ثلاث سنين أعطاه الله فرصة لإظهار علمه وحكمته ففسر حلما لنبوخذنصر كان قد أزعجه (دا2) ومكافأة له على هذه الخدمة نصبه حاكما على بابل ورئيسا على جميع حكمائها. وفي هذا المنصب اشتهر بين أهل جيله (حز14: 14 و20، 28: 3). مع أن بعض العلماء يظنون أن في هذه الكلمات إشارة إلى شخص آخر اسمه دانيال عاش في عصر مبكر قبل دانيال صاحب السفر. ثم أبان للملك في وقت آخر ما كان الله قد قصد أن يقاصه به لأجل عنفوانه وكبريائه (دا4). ووقع له أيضا مثل ذلك مع بيلشاصر ابن ابنة نبوخذنصر وابن نبونيدس والذي حكم في بابل نيابة عنه، وقد قرأ دانيال الكتابة التي على الحائط) دا5).

وفي أيام داريوس المادي جعل دانيال أول الوزراء الثلاثة في دولة مادي وفارس، فدس أعداء دانيال له وحملوا داريوس على أن يصدر أمرا بأن لا تقدم صلاة إلا للملك مدة 30 يوما، أما دانيال فلم ينقطع عن الصلاة ولذلك طرح في جب الأسود حسب أمر الملك) دا6: 3 - 23 ثم انظر 1 مكابيين 2: 60) وفي السنة الأولى لداريوس كان السبي يقرب من نهايته (إر25: 11 و12، 29: 10 ودا9: 1 و2). وقد تذلل دانيال أمام الرب واعترف بخطايا شعبه واتجه إلى الله في الصلاة ونتيجة لهذه كلها أعلنت له نبوة السبعين أسبوعا (دا9: 24). وفي السنة الثالثة لملك كورش ملك الفرس رأى دانيال في رؤيا النزاع الأخير بين قوات العالم وملكوت الله

(10 - 12). وقد أشار العهد الجديد إلى دانيال في مت24: 15 ومر13: 14 وعب11: 33. وقد ورد ذكره في الأبوكريفا في 2 إسدراس 12: 11 و1 مكابيين 2: 60.

داود

اسم عبري معناه (محبوب) وهو ابن يسى وثاني ملوك بني إسرائيل. ويمكن أن ننظر إلى حياته من عدة مراحل:

1 - المرحلة الأولى: مرحلة حداثته وشبابه وقد قضى الشطر الأول من هذه المرحلة في بيت لحم يهوذا. وكان أصغر ابن بين ثمانية بنين (1 صم 16: 10 و11، 17: 12 - 14 ( ومع أننا نرى في سجل سبط يهوذا في 1 أخ 2: 13 - 15 ذكر سبعة أبناء ليسى فقط إلا أنه يرجح أن أحدهم مات دون أن يعقب نسلا. وقد عرفت أم داود بالتقوى والصلاح (مز86: 16، 116: 16). وتاريخ أسلافه رائع وبديع ومجيد وباعث على الإلهام إلا إنه لم يخل من بعض لوثات الخطيئة في بعض الأحيان (تك37: 26 و27، 38: 13 - 29، 43: 8 و9، 44: 18 - 34 ويش2: 1 - 21 ورا4: 17 - 22). وكان داود أشقر مع حلاوة العينين وحسن المنظر (1 صم 16: 12) وبما إنه كان أصغر الأبناء فقد كلف بمهمة العناية بأغنام أبيه. وقد أظهر في القيام بهذه المهمة إخلاصا نادرا وشجاعة فائقة فقد قتل أسدا ودبا هاجما القطيع) 1 صم 16: 11، 17: 34 - 36) وقد تمتع بمواهب موسيقية من صنف ممتاز، فقد أجاد اللعب على القيثار ثم أنشأ فيما بعد المزامير والأناشيد. ولما رفض الرب الملك شاول، بعث النبي صموئيل إلى بيت لحم ليمسح داود خليفة لشاول. ولم يناد بداود ملكا حينئذ لئلا تثار العداوة بينه وبين شاول. وقد احتفل بمسحه في وسط ضيق وربما كان ذلك بحضور نفر قليل من شيوخ قريته. ولم يذكر سبب مسحه (1 صم 16: 4 و5 و13) إلا أنه يبدو أن يسى وداود عرفا الغرض الذي استهدف مسحه. وقد كان هذا الحادث نقطة تحول في حياته فإن روح الرب جاءه بقوة، ومع هذا فلم يحتقر عمله الوضيع أو يستهن به.

2 - تتضمن المرحلة الثانية خدمته لشاول. فإنه لما رفض الله شاول اعتراه روح شرير. وإذ ظهرت دلائل انحراف عقله عن جادة الصواب نصح له أتباعه أن يلحق ضاربا بالقيثار بخدمته لكي يهدئ من روعه بموسيقاه عندما تضطرب حاله. وذكر داود عندئذ كلاعب ماهر وبطل شجاع يعمل في الحرب ببأس لحداثته وشبابه (1 صم 16: 14 - 18). فدعا شاول داود، وقد أفاد كثيرين بموسيقاه ورضي كثيرا عن أخلاقه، وطلب إلى يسى أن يبقيه معه وعينه حامل سلاح له (1 صم 16: 19 - 23). وقد كانت خدمة داود لشاول خير مدرسة تدرب فيها داود، فقد تعلم أساليب الحرب والسياسة والحكم. وقد اتصل بحكم عمله بعدد من أقدر الرجال في ذلك الحين ورأى جوانب الملك المنيرة والمظلمة. ولكن لم يقم داود مع شاول باستمرار، إذ يبدو أن حالة الملك تحسنت. وقد أتيحت الفرصة لداود مرارا كثيرة أن يعود ليشرف على غنم أبيه (1 صم 17: 15). وبينما كان يقوم بزيارة قريته ويشرف على الغنم إذ نشبت الحرب بين العبرانيين والفلسطينيين فغزا الفلسطينيون يهوذا وأقاموا معسكرهم على مسافة تقرب من خمسة عشر ميلا غرب بيت لحم. فقاد شاول الجيش لملاقاتهم. وكان أخوة داود الثلاثة الكبار مع الجيش. ثم بعد قضائهم مدة تقرب من ستة أسابيع بعيدين عن أهلهم وذويهم أرسل يسى داود لكي يسأل عن سلامتهم. وفي ذلك الحين كان جليات قد تقدم متحديا أي إنسان في جيش العبرانيين. لكي يبرز لمبارزته فأثار هذا التحدي روح داود. وقد شعر يقينا بأن الرب سيزيل على يديه العار الذي لحق بقومه. فسأل عمن يكون هذا الفلسطيني الذي يعير صفوف الله الحي. وقد بلغت كلماته إلى شاول الذي إذ رأى قوة الروح الدافع بالفتى أن يتقدم عهد إليه بأمر مبارزة جليات. فخلع داود لباس الحرب الذي كان قد ألبسه إياه شاول بحجة أنه لم يجربه. وقد أظهر في تلك الآونة عبقرية عظمى فإن حركة جليات البطيئة بسبب ثقل السلاح الذي كان يلبسه أعاقته كثيرا، وكذلك كان نوع السلاح الذي يلبسه يحتم عليه أن يكون قتاله عن قرب من عدوه فلا يستطيع أن يتمكن منه ما دام بعيدا عنه. أما داود فجاء إليه خفيف الحركة لا يعوقه ثقل سلاح أو ما أشبه ذلك. أتى ومعه مقلاع كان قد أتقن استخدامه وانتقى خمسة أحجار ملس يمكن قذفها عن بعد. جاء ويتملكه إحساس رائع بعدل القضية التي يدافع عنها ويحارب لأجلها، ويسود على قلبه وكل مشاعره شعور سماوي بالثقة بالله.

ثم بدأ المتحاربان بتبادل عبارات التعيير كما كان مألوفا لدى المتبارزين في القديم. ثم قذف داود بمقلاعه حجرا سقط جليات على أثره فتقدم داود وقضى عليه بسلاحه. وبعد الانتصار ذهب داود مع شاول أما إلى جبعة بنيامين - المركز الذي كان شاول يقيم فيه ويحكم منه، أو إنهما ذهبا إلى نوب حيث كانت خيمة الاجتماع منصوبة. ثم عرض داود رأس جليات في أورشليم ويبدو أنه فعل ذلك تحديا لليبوسيين الذين كانوا لا يزالون يملكون الحصن في ذلك الحين. ثم وضع سلاح جليات في خيمته

) 1 صم 17: 54) ووضع السيف في خيمة الاجتماع (1 صم 21: 9). ثم أن داود لما ذهب لمجابهة جليات انذهل شاول من بطولة روحه وسأل أبنير عن الفتى وابن من يكون. ولما عاد داود منتصرا وجه إليه شاول السؤال نفسه فرد عليه داود ببساطة قائلا (ابْنُ عَبْدِكَ يَسَّى الْبَيْتَلَحْمِيِّ) (1

دبري

اسم عبري معناه (كليم، أو محب لكثرة الكلام) وهو اسم رجل من سبط دان وهو أبو شلومية وقد قتل حفيده ابن شلومية لأنه جدف على الاسم وسب (لا24: 11 - 14).

دبلايم

اسم عبري ومعناه (كعكة مزدوجة من التين) وهو اسم حمي هوشع، وأبو زوجته جومر (هو1: 3).

دبورة

اسم عبري معناه (نحلة) وقد ورد اسما:

1 - لمرضعة رفقة التي رافقتها من أرض ما بين النهرين وعاشت إلى ما بعد عودة يعقوب من فدان آرام. وربما عادت إلى قومها وأهل قرابتها في حاران بعد موت رفقة ورافقت يعقوب عندما عاد إلى كنعان أو أنها لحقت به لما كان في شكيم. وعلى أية حال فإننا نراها معه في بيت إيل حيث ماتت وكان لها من العمر 155 عاما فإنها لم تكن أصغر من أسحق بكثير. ودفنت عند سفح الجبل الذي كانت المدينة مقامة عليه تحت شجرة بلوط أطلق عليها اسم ألون باكوت أي بلوطة البكاء (تك24: 59، 35: 8).

2 - نبية هي زوجة لفيدوت. وقد كانت تقيم تحت شجرة نخيل سميت باسمها كانت تقع بين الرامة وبيت إيل في جبل إفرايم، وهناك كانت تقضي لبني إسرائيل. وقد دعت باراق ليقوم بمحاربة سيسرا ورافقت باراق في هذه الحرب (قض4: 9) فالتقى الجيشان جيش باراق وفيه عشرة آلاف وجيش يابين ملك كنعان بقيادة سيسرا. وكان الذي يقوده سيسرا أكثر من جيش باراق عددا وعُددا. وكان معه تسع مئة مركبة من حديد ولكنه انهزم وهرب سيسرا وسقط جيشه بحد السيف وبعد النصر ترنمت دبورة بترنيمتها المشهورة الواردة في قض5 (انظر (باراق وياعيل)).

درقون

اسم عبري ربما كان معناه (سريع) أو (مستعجل) قارنه بالفعل العربي (درق) أي (أسرع) وهو اسم رئيس أسرة بين أبناء عبيد سليمان (عز2: 56 ونح7: 58).

دروسلا

اسم لاتيني وهو مؤنث دروسوس وهي صغرى بنات هيرودس أغريباس الأول من زوجته كيبروس (ولدت حوالي عام 38 م) أي قبل موت أبيها في عام 44 م. ولما لم تبلغ السادسة من عمرها بعد أعطي الوعد لشخص يدعى أبيفانيس بأنه سيتزوجها، وكان أبيفانيس هذا ابن أنتيخوس ملك (كومجيني) وقد وعد أبيفانيس أن يدخل الدين اليهودي ولكنه رفض ذلك فيما بعد ففشل التحالف ونقض العهد بينهما. من ثم تقدم للتزوج منها عزيز - ملك أمسا (حمص) بنفس الشروط التي طلب من أبيفانيس تنفيذها. فقبل ملك حمص أن ينفذ هذه الشروط وتم الزواج وصارت دروسلا زوجة له. وقد كانت دروسلا على جانب من الجمال الرائع ولذلك كانت أختها الكبيرة برنيكي تضطهدها وكانت برنيكي ذات جمال عادي. وقد أغرى جمال دروسلا فيلكس حاكم اليهودية الروماني فأغرى قبرصيا يدعى سمعان أن يستميلها إليه لتكون زوجة له فاستجابت لإغرائه وبخاصة لأن اضطهاد برنيكي لها جعلها في شقاء وتحدت الشريعة اليهودية وتركت زوجها وتزوجت من فيلكس - وهو أممي وعابد للأوثان. وكان ذلك في نحو سنة 53 م. وولد لهما ابن سمياه أغريباس وكبر أغريباس هذا وتزوج إلا أنه هلك في انفجار بركان فيزوف (انظر: آثار يوسيفوس، الكتاب الثامن عشر والفصل الخامس والفقرة الرابعة. وكذلك الكتاب العشرين والفصل السابع والفقرتين الأولى والثانية) ومن هذه الحوادث ندرك لماذا تكلم الرسول بولس عن البر والتعفف والدينونة أمام فيلكس ودروسلا وكيف ارتعب فيلكس من كلامه) أع24: 24 و25).

دعوئيل

اسم عبري معناه (معرفة الله) أو (الدعاء لله) وربما كان من أصل قريب من الفعل العربي (دعا). وهو رجل من سبط جاد وأبو ألياساف (عد1: 14، 7: 42، 10: 20 ( ويدعى في عدد 2: 14 رعوئيل ومعناه (صديق الله).

دقر

اسم عبري ومعناه (طعن) أو (معول) وهو أبو أحد الوكلاء الذين كانوا يعملون في مسح الأراضي في حكم سليمان

(1 مل 4: 9).

دلايا

اسم عبري معناه (من حرره الرب) وقد ورد:

1 - اسم رجل من نسل هارون وقد نمت أسرته إلى أن صارت عشيرة في عصر داود وكان الكهنة من هذه الأسرة يكونون الفرقة الثالثة والعشرين من الكهنة) 1 أخ 24: 18).

2 - اسم أمير وهو ابن شمعيا وأحد الذين طلبوا إلى الملك يهوياقيم أن لا يحرق سفر نبوات إرميا (إر36: 12 و25).

3 - رجل من ذرية داود وهو ابن أليوعيني (1 أخ 3: 24).

4 - أحد النثينيم وجد قوم صعدوا من تل ملح وتل حرشا (عز2: 60 ونح7: 62).

5 - اسم أبي رجل حاول أن يخيف نحميا وربما كان هو الرجل الذي ذكر سابقا في (1 (أو أنه حفيده (نح6: 10).

دليلة

اسم عبري معناه (معشوقة) أو (مدللة) وهي امرأة فلسطينية من وادي سورق وقد أغوت شمشون فأحبها إلى أن وقع في حبائلها فانتزعت منه سر قوته فسلمته إلى أيدي أعدائه الذين قلعوا عينيه وسجنوه في غزة إلى أن انتهت حياته بموته مع أعدائه) قض16: 4 - 22) (انظر (شمشون)).

دواغ

اسم أدومي معناه (شديد الخوف) وكان رئيس رعاة لشاول (1 صم 21: 7) وكان في نوب في الخيمة وقد كان داود هاربا من أمام شاول فوصل إلى نوب وتمكن من الحصول على طعام وسيف من أخيمالك الذي لم يعلم بأنه هارب من الملك (عنوان مز52) فأخبر دواغ شاول بما حدث فثارت ثائرة الملك واستدعى أخيمالك والكهنة الذين كانوا معه وطلب منهم إيضاح ما حدث. فلم يكتف شاول بهذا الإيضاح وطلب إلى الحراس أن يقتلوا الكهنة فامتنعوا عن ذلك الأمر فأمر شاول دواغ أن يقوم بقتلهم فقتل خمسة وثمانين كاهنا. ثم هاجم قريتهم وقتل النساء والأولاد وأهلك الماشية أيضا (1 صم 22: 7 - 23).

دودانيم

الرابع بين أبناء ياوان (تك10: 4) كما ذكر في بعض المخطوطات العبرية. أما بعض المخطوطات العبرية الأخرى وكذلك الترجمات اليونانية القديمة والسامرية فقد ذكرته باسم رودانيم. وكذلك ورد الاسم بهذه الصيغة في 1 أخ 1: 7 في كثير من المخطوطات والترجمات. وقد ظن الكثيرون أن صيغة الاسم الصحيحة في تك10: 4 هي رودانيم.

دوداواهو

اسم عبري معناه (محبوب الرب) أو (الرب صديق) وهو اسم رجل من مريشة، وهو أبو أليعزر الذي تنبأ عن تحطم سفن يهوشافاط (2 أخ 20: 37).

دودو

اسم عبري اختصار دوداواهو وقد ورد اسم:

1 - رجل من يساكر وهو من أسلاف القاضي تولع (قض10: 1).

2 - رجل أخوخي وهو أبو ألعازار أحد أبطال داود الثلاثة الذين كانوا في المرتبة الأولى (2 صم 23: 9) وقد ورد باسم دوداي في الأصل العبري في 1 أخ 11: 12. وقد عين داود دوداي هذا قائدا حربيا لفرقة الشهر الثاني.

3 - رجل من بيت لحم وهو أبو ألحانان أحد أبطال داود (2 صم 23: 24 و1 أخ 11: 26).

دومة

اسم عبري معناه (سكوت) وقد ورد:

1 - اسم ابن إسماعيل (تك25: 14 و1 أخ 1: 30).

2 - اسم بلدة في أرض يهوذا الجبلية (يش15: 52) ومكانها اليوم الدومة وهي تبعد مسافة عشر أميال جنوبي غرب حبرون وعلى مسافة ميلين ونصف شمالي الظاهرية.

3 - اسم مكان ذكر في إش21: 11 مع سعير أو أدوم. ويعتقد بعضهم أن هذا المكان هو الواحة التي تسمى (دومة الجندل). وتدعى الآن (الجوف) وهي في الشمال الغربي من شبه الجزيرة العربية على نحو مسافة مائة ميل من حدود الأردن. وربما سكن نسل دومة ابن إسماعيل هذه البلاد. وربما اختار النبي اسم هذا المكان لأنه شبيه باسم آدوم المجاورة لها ويشير الاسم العبري إلى الخراب.

ديشون

اسم سامي معناه (ظبي) وقد ورد:

1 - اسم أحد أولاد سعير الحوريرتك36: 21 و30 و1 أخ 1: 38 و42).

2 - اسم ابن عنى وحفيد سعير (تك36: 25 و1 أخ 1: 41) وقد ظن بعضهم أن (1 و2 (يشيران إلى نفس الشخص.

ديماس

اسم يوناني ربما كان اختصار ديمتريوس أحد زملاء بولس في خدمته. وقد أرسل سلامه من رومية إلى الكولوسيين وإلى فليمون (كو4: 14 وفل24) ثم من بعد ذلك هجر الرسول لأنه لم يود أن يحتمل الألم والاضطهاد فذهب إلى تسالونيكي

(2 تي 4: 10).

ديمتريوس

اسم يوناني معناه (يخص ديميتر) وكانت ديميتر هذه إلهة الزراعة وقد ورد:

1 - اسم ديمتريوس الأول، الملقب سوتر وكان ملك سوريا السلوقي وقد ملك من عام 162 إلى 150 ق. م. وهو الذي أرسل جيوشا ضد اليهود بقيادة ليسياس نيكانور وقد هزم يهوذا المكابي هذه الجيوش في معركة مهمة ولكن بكيديش قتل يهوذا المكابي في النهاية (1 مكابيين 7: 1 - 10: 50 و2 مكابيين 14: 1 - 40).

2 - ديمتريوس الثاني الملقب نيكاتور ملك سوريا السلوقي الذي ملك في سوريا من عام 145 إلى 138 ق. م. ثم ملك أيضا من عام 129 إلى عام 125 ق. م. وقد منح اليهود مقدارا من الاستقلال (1 مكابيين 10: 67 - 14: 3).

3 - ديمتريوس صائغ وصانع هياكل فضة في أفسس إذ كان يصنع النماذج لهيكل ديانا (أَرْطَامِيسُ) ولما رأى أن هناك خطرا على صناعته بسبب مناداة المسيحيين ضد الأصنام وانتشار الإيمان المسيحي أثار زملاءه في الصناعة ضد الرسول بولس وهيج الرعاع فكانوا يصيحون لمدة ساعتين (عَظِيمَةٌ هِيَ أَرْطَامِيسُ الأَفَسُسِيِّينَ)) أع19: 24 - 41) وقد أرغمت ثورة الجمهور بولس أن يذهب إلى مكدونية (أع20: 1).

4 - مسيحي يدعى ديمتريوس كتب عنه يوحنا قائلا: (دِيمِتْرِيُوسُ مَشْهُودٌ لَهُ مِنَ الْجَمِيعِ وَمِنَ الْحَقِّ نَفْسِهِ، وَنَحْنُ أَيْضاً نَشْهَدُ، وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ شَهَادَتَنَا هِيَ صَادِقَةٌ) (3 يو. 12).

ديمون

اسم آخر لديبون في موآب (أش15: 9) ويرجح أن النبي اختار هذا الاسم لأن فيه في اللغة العبرية بعض القرابة اللفظية من كلمة (دم) المذكورة في نفس العدد. ومياه ديمون المذكورة في هذا العدد هي في الغالب مياه نهر أرنون.

دينة

اسم عبري معناه (دينونة) وهي ابنة يعقوب من ليئة ولم يكن ليعقوب بنات سواها. ثم أنه بينما كان يعقوب راجعا من فدان آرام إلى أرض كنعان مر على سالم - وهي بلدة في شكيم فخرجت ابنته دينة لترى بنات تلك البلاد فرآها شكيم بن حمور وكان أمير البلاد هناك فأغواها وأذلها ثم طلب أن يتزوجها فأبى أخوتها إلا أذا اختتن هو وكل الذكور في شكيم. فقبل حمور وابنه شكيم هذا الشرط وكلما أهل مدينتهما واختتن جميع الذكور في تلك المدينة. ولما تحقق شمعون ولاوي من أن أهل شكيم يتوجعون بسبب اختتانهم وأنهم لا يستطيعون أن يدافعوا عن أنفسهم هجما على المدينة وقتلا حمور وشكيم ونهبا المدينة وسبيا الأطفال والنساء. أما يعقوب فقد وبخهما على عملهما هذا غير أنهما احتجا بغيظهما الشديد على شكيم لما ارتكب من أذلال أختهما (تك30: 21، 34: 1 - 31) وقد ذكرت دينة مع بقية أسرة يعقوب الذين ذهبوا إلى مصر) تك46: 8 و15).

ديوتريفس

اسم يوناني معناه (من يعوله زفس) وكان أحد أعضاء الكنيسة التي كان غايس الذي أرسل إليه يوحنا رسالته عضوا فيها. وقد كان يحب أن يكون بارزا ظاهرا في الكنيسة وقد رفض أن يقبل الرسول يوحنا أو الأخوة الذين ذهبوا. وقد طرد الذين قبلوهم (3 يو. 9 و10).

ديونيسيوس

اسم يوناني معناه (من يخص الإله ديونيسوس) وكان هذا أحد الذين قبلوا الديانة المسيحية بناء على مناداة بولس في أثينا (أع17: 34) وقد سمي بالأريوباغي لأنه كان قاضيا في محكمة أثينا العليا التي كانت تسمى أريوس باغوس. ويقول مؤرخو الكنيسة أنه أصبح فيما بعد كارزا شهيرا بالإنجيل وأنه مات شهيدا في أثينا في سنة 95. وقد وجدت كتابات نسبت إليه ولكن يرجح أنها ترجع إلى القرن الخامس الميلادي فقط.

دان يعن

اسم مكان بين جلعاد وصيدون (2 صم 24: 6) وربما كان هذا المكان هو نفس دان التي كانت في الطرف الشمالي من فلسطين (قارن الارتباط بينها وبين صيدون في قض18: 28 و29) ويرجح بعضهم بأن موضعها اليوم دانيان وهي خربة شمال أكزيب.

مدينة داود

هذا هو الاسم الذي أطلق على:

1 - الحصن اليبوسي في صهيون والذي أخذه رجال داود وسمي (مَدِينَةُ دَاوُدَ) لأنه جعله مقر ملكه (2 صم 5: 6 - 9 و1 أخ 11: 5 و7) وكانت مدينة داود تقع على الطرف الجنوبي من المكان الذي أقيم فيه الهيكل فيما بعد. وتاريخ هذا الحصن اليبوسي الذي صار مدينة داود يرجع إلى عصور مبكرة في التاريخ فقد كان هذا المكان مدينة مأهولة محاطة بالأسوار حوالي سنة 3000 ق. م. وفي ملك داود أخذ التابوت إلى هذه المدينة واستقر هناك إلى أن بني الهيكل ووضع فيه (2 صم 6: 12 و16 و1 مل 8: 1

و1 أخ 15 و2 أخ 5: 2).

وفي أسوار مدينة أورشليم الحديثة (القدس) باب يدعى (باب النبي داود) وفي السور أيضا (برج) بالقرب من (باب يافا (أو الخليل () ويدعى (برج داود). ويعتقد معظم الباحثين أن داود لم يبن شيئا في هذه البقعة ولكن نعلم يقينا أنه أقام بناء في المكان الذي يقع الآن إلى الجنوب من الحرم الشريف. وقد اكتشفت بعض الأسوار القديمة في هذه البقعة ويحتمل أن داود هو الذي قام ببنائها.

2 - يطلق الاسم (مَدِينَةُ دَاوُدَ) على بيت لحم لأن بيت داود كان فيها (لو2: 4).

دباشة

اسم عبري معناه (سنام الجمل) وهو اسم بلدة كانت تقع على حدود زبولون) يش19: 11) ويرجح أن مكانها الآن (تل الشمام) مقابل (تل قيمون) إلى جنوبي قيشون.

دبرة أو دبرت

اسم عبري وربما كان معناه (مرعى) وهو اسم لبلدة كانت تقع في نصيب يساكر وقد أعطيت هي وضياعها للجرشونيين (يش19: 12، 21: 28 و1 أخ 6: 72 وحروب يوسيفوس الكتاب الثاني والفصل الحادي والعشرين والفقرة الثالثة) ومكانها اليوم قرية دبورية في السفح الغربي لجبل تابور.

دبلة

اسم عبري معناه (حلقة مستديرة، كعكة) وهو اسم مكان في فلسطين (حز6: 14 ( ولم يعرف موضعه على وجه التحديد. ويظن بعض العلماء أن الاسم هو ربلة كما وردت صيغته في بعض المخطوطات، ولذا فيقولون أن العبارة التي تقول من القفر إلى دبلة، يجب أن تقرأ (من القفر إلى ربلة) أي من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال أو (إلى مدخل حماة) (قارن حز47: 16، 48: 1) ويكون في استعمال ربلة في هذه الحالة إشارة إلى الحوادث المأساوية المفجعة التي حدثت فيها (2 مل 23: 33، 25: 6 وما بعده و20 وما بعده). ويظن آخرون أنها البلدة التي مكانها الآن دبل الحديثة وتقع في شمال الجليل) انظر (ربلة)).

دبير

اسم عبري وربما كان معناه (مقدس) وقد ورد:

1 - اسم لملك عجلون الذي تحالف مع أدوني صادق ولكنهما انهزما وقبض عليهما وقتلهما يشوع (يش10: 3 و23 و36 - 38).

2 - اسم مدينة في أرض يهوذا الجبلية وهي في النقب أو في أرض الجنوب وكانت تدعى أيضا قرية سفر أي مدينة الكتب،

وكانت تدعى أيضا قرية سنة أي مدينة غصن النخيل) يش15: 15 و19 و48 و49). وكان يسكنها في عصر يشوع قوم من العناقيين. وكان لها ملك وكانت ترأس مدن أخرى تحيط بها. وقد فتحها يشوع وقتل سكانها (يش10: 38 و39، 11: 21، 12: 13) ولكن عاد الفارون منها وسكنوها ثانية فغزاها عثلئيل) يش15: 15 - 17 وقض1: 11 و12) وقد عينت نصيبا للكهنة (يش21: 13 و15 و1 أخ 6: 57 و58) وقد ظن كثيرون أن مكانها الآن قرية الظهرية التي تبعد حوالي 12 ميلا جنوبي غربي حبرون ولكن على الأرجح أن مكانها الآن هو تل بيت مرسيم الذي يبعد نحو 13 ميلا غربا إلى الجنوب الغربي من حبرون، وعلى بعد ثلاثة أميال شمالا إلى الشمال الغربي من شامير. وقد كشف التنقيب في دبير عن آثار ترجع إلى عهد الكنعانيين والمصريين والهكسوس والعبرانيين.

3 - اسم مكان يقع في شرقي الأردن بالقرب من محنايم وكانت تقع في نصيب سبط بني جاد (يش13: 26) وربما كانت هي لودبار.

4 - اسم بلدة تقع على حدود سبط يهوذا بقرب وادي عخور (يش15: 7) وربما كان الاسم هو الذي ما زال باقيا في قرية ثغرة الدبر الحالية في وادي دبير بالقرب من الدم) أدميم) على الطريق بين أورشليم وأريحا.

دربة

مدينة في القسم الجنوبي الشرقي من ليكأونية في آسيا الصغرى. ولما رجم بولس في لسترا وطرد هو وبرنابا منها، ذهبا إلى دربة. وهناك بشرا بالمسيح وربحا عددا كبيرا من التلاميذ للمسيح (أع14: 6 و21) ثم مر بها بولس في رحلته التبشيرية الثانية وتعرف بتيموثاوس فيها أو في لسترا. وكانت دربة مكان ميلاد غايوس (أع20: 4 ( ويعتقد بعض العلماء أنها كانت تقع على تل جودلسين في سهل يبعد مسافة ثلاثة أميال شمالي غرب زوستا وعلى بعد خمسة وأربعين ميلا جنوبي كونية أو أيقونية.

دفقة

اسم عبري ربما كان معناه (سوق المواشي) وهو اسم أحد الأماكن الذي حط فيه العبرانيون رحالهم أثناء ترحالهم في البرية. وكان على الطريق إلى سيناء بين البحر الأحمر ورفيديم (عد33: 12 و13) وقد قال بعض العلماء أنه ربما كان مكانها اليوم

(سرابية الخادم) أو مكان بالقرب من وادي المغارة.

دلعان

اسم عبري من أصل معناه (اندلع أو امتد). وهو اسم بلدة في البقاع السفلى من أرض يهوذا بقرب المصفاة

(يش15: 38) ومكانها في الوقت الحاضر تل النجيلة.

دلماطية

إقليم على الشاطئ الشرقي من البحر الأدرياتيكي ويشمل الإقليم عددا كبيرا من الجزر الصغيرة المجاورة له. وقد أخضع الرومان القبائل الجبلية في هذا الإقليم في عام 9 م. بقيادة أوغسطس قيصر وطيباريوس قيصر وأصبح الإقليم مقاطعة

رومانية من ذلك الحين. وكانت تعتبر في الأصل جزءا من الليريكون. وكان هذا أقصى حدود رحلات الرسول بولس التبشيرية في هذه النواحي (رو15: 19) وكان رفيقه تيطس بعد أن بقي مدة من الزمن مع بولس في العاصمة الإيطالية قد ارتحل إلى دلماطية. ويرجح أنه ذهب هناك لكي يذيع بشارة الإنجيل بين سكان ذلك الإقليم (2 تي 4: 10) وهي اليوم جزء من دولة يوغسلافيا.

دلمانوثة

مكان يرجح أنه كان يقع على الشاطئ الغربي من بحر الجليل بالقرب من مجدل. ويظن بعضهم أنها نفس مجدل، ويظن آخرون أن مكانها خان المنية بالقرب من طبغة (الطابغة). وقد أبحر إليها يسوع وتلاميذه بعد إطعام الأربعة الآلاف

) مر8: 10 قارنه مع مت15: 339).

دمشق

عاصمة سوريا وأكبر مدنها. تقع على مسافة نحو خمسة وستين ميلا شرقي البحر الأبيض المتوسط وعلى مسافة نحو 133 ميلا إلى الشمال الشرقي من أورشليم. والمدينة مقامة في سهل عند السفح الشرقي لجبل لبنان الصغير. وينبع في هذه السلسلة من الجبال نهران يجريان شرقا وهما: نهرا أبانة وفرفر المذكوران في الكتاب المقدس) 2 مل 5: 12). ويدعيان الآن بردى والأعوج. ويتفرع هذان النهران إلى جداول كثيرة تسقي مياهها الحدائق والبساتين التي تحيط بدمشق. وتقع دمشق على ارتفاع نحو 2300 قدم فوق سطح البحر وجوها معتدل. وهي مركز هام لطرق التجارة. وهناك طريق يسير غربا وجنوبا إلى أن يصل إلى البحر الأبيض المتوسط ومصر. وطريق ثان يسير جنوبا إلى شرق الأردن والجزيرة العربية. وطريق ثالث يسير عبر الصحراء إلى بغداد. وطريق رابع يسير شمالا إلى حلب. ودمشق مشهورة بإسواقها والأقمشة التي تروج تجارتها فيها وكذلك اشتهرت بالأواني المعدنية.

تاريخها

مدينة دمشق عريقة في القدم. وقد ورد ذكرها في عصر إبراهيم) تك14: 15). وكان أليعازر الدمشقي الموكل على بيت إبراهيم من هذه المدينة. وكانت دمشق في عصر داود إحدى الممالك التي قامت في الهلال الخصيب. وقد غزاها داود وأقام فيها حامية) 2 صم 8: 5 و6 و1 أخ 18: 5 و6). وبعد أن محق المملكة السورية في صوبة، قام رجل يدعى رزون، وكان هذا من رعايا ملك صوبة سابقا، وجمع حوله جماعة من الرجال وتمكن من أخذ دمشق حيث أسس المملكة السورية. ودامت الحرب بينها وبين المملكة الشمالية أو مملكة السامرة آمادا طويلة (1 مل 11: 23 و24) وكانت دمشق عاصمة حزيون وطبريمون وبنهدد (1 مل 15: 18 و20، 20: 34 و2 مل 8: 7) وحزائيل (1 مل 19: 15 و17 و2 مل 8: 8 - 15) ورصين. وكان هناك حلف بين طبريمون وبنهدد الأول وبين ملوك يهوذا) 1 مل 15: 18 و19 و2 مل 16: 2 و3) ولقد اتفق آخاب على أن يبني أسواقا في دمشق) 1 مل 20: 34 ( وقد تحالف ملوك دمشق مع ملوك الفينيقيين وآخاب ملك السامرة وقاموا بحرب ضد شلمناصر ملك أشور واشتبكوا معه في الحرب في معركة قرقر في سنة 853 ق. م. ومع أنه هزم المتحالفين إلا أنهم تمكنوا من وقف تقدم الأشوريين. ولكن شلمناصر عاد وهزم حزائيل ملك دمشق سنة 842 على جبل حرمون واضطره إلى أن يدفع الجزية ولما تحالف رصين ملك دمشق وفقح ملك إسرائيل في سنة 734 ق. م. وإرادا مهاجمة أورشليم استنجد آحاز ملك يهوذا بتغلاث فلاثر ملك أشور فجاء إلى دمشق وأخذها (سنة 732 ق. م) وحمل أهلها في السبي إلى قير وقتل رصين (2 مل 16: 5 - 9 وإش7: 1 - 8: 6 وعا1: 3 - 5) ولكن سرعان ما استعادت دمشق نجاحها ومكانتها وازدهارها (حز27: 18). وانتقلت من الأشوريين إلى الكلدانيين ومنهم إلى الفرس ثم انتقلت إلى اليونان المقدونيين. وكانت دمشق إحدى المدن التي تكونت منها ديكابوليس أو العشر المدن. وقد أخذ القائد الروماني ميتللوس مدينة دمشق عام 64 ق. م. وفي العام التالي أي 63 ق. م. أصبحت سوريا مقاطعة رومانية وكان عدد كبير من اليهود يسكنون دمشق. وكانت هناك عدة مجامع (أع9: 2 وحروب يوسيفوس الكتاب الثاني والفصل العشرون والفقرة الثانية) وبالقرب من دمشق ظهر المسيح لشاول الطرسوسي في الطريق إذ كان ذاهبا إليها ليضطهد المسيحيين فيها، فسقط إلى الأرض وسمع الصوت السماوي (أع9: 2 و3 و8 - 10، 22: 6 و10 - 13، 26: 12) وقد تدلى من أسوارها ليهرب من غضب اليهود فيها (أع9: 24 و25 قارنه مع ص26: 21 وغلا1: 17). وكانت المدينة في عصر الرسول بولس في يدي الحارث ملك البلاد العربية التي عرفت باسم (بيترايا) أو البتراء ولكنها سرعان ما عادت إلى أيدي الرومان (2 كو 11: 32 و33).

آثارها

بني جامع دمشق الكبير في مكان كنيسة القديس يوحنا المعمدان التي كان قد بناها الإمبراطور قسطنطين ويرجح أن هيكل رمون (2 مل 5: 18) كان في نفس هذا المكان والشارع الذي يدعى (الْمُسْتَقِيمُ) الذي أقام بولس بالقرب منه لما ذهب إلى دمشق) أع9: 11) يدعى الآن سوق الطويلة وفيه أعمدة قديمة وربما ترجع إلى عصر الرسول بولس. ويقع بيت حنانيا (أع9: 10) كما يذكر التقليد في الحي المسيحي والمكان الذي تدلى منه بولس من السور في زنبيل (أع9: 25) مكانه الآن كنيسة.

باب الدمن

وهو أحد أبواب أورشليم في عصر نحميا (نح2: 13، 3: 13 و14، 12: 31). وكان هذا الباب يقع على مسافة ألف ذراع شرقي باب الوادي حيث يلتقي وادي تيروبيون أو الوادي بوادي هنوم جنوبي بركة سلوام الحالية. ويرجح أن هذا الباب سمي باب الدمن أو باب الزبل لأن الأقذار والمهملات كانت تحمل من المدينة من هذا الباب وتطرح في وادي هنوم.

دمنة

مدينة للاويين كانت تقع ضمن نصيب زبولون (يش21: 35) ويرجح أنها نفس رمون المذكورة في يش19: 13 وهي قرية رمانة الحديثة التي تبعد مسافة ستة أميال شمالي الناصرة.

دنة

قرية في أرض يهوذا الجبلية (يش15: 49) ومكانها الآن دير الشمس أو سميا بين يوطة) يطة ( والظاهرية.

دوثان

كلمة عبرية ربما تعني (آبار) وهي بلدة لا تبعد كثيرا عن شكيم والسامرة ويمر بها طريق القوافل (تك37: 14 و17 و25 و2 مل 6: 13). وقد ألقي يوسف في بئر بالقرب منها ثم أخرج من البئر وبيع للمديانيين (تك37: 17 - 28). وقد حاصر الآراميون أليشع في تلك البلدة ولكن ضرب جنود الجيش المهاجم بالعمى وأخذوا إلى السامرة، ومن هناك أرسلوا إلى بلادهم دون أن يصابوا بأذى (2 مل 6: 8 - 23) ومكانها الآن تل لا يسكنه أحد ويدعى (تل دوثان) بالقرب من بئر تبعد مسافة تسعة أميال ونصف شمالي شرقي السامرة. وبالقرب من التل توجد طريق للقوافل وعلى أغلب الظن أنها الطريق التي سارت فيه القوافل منذ عصر يوسف. وبالقرب منها حفر تخزن فيها المياه شبيهة بالبئر التي ألقي فيها يوسف. وقد أثبتت الكشوف الحديثة أن تل دوثان كانت مدينة آهلة بالسكان في زمن يوسف وفي زمن أليشع.

ديبون

اسم موآبي ربما كان معناه (هزال) أو (انحلال) وهو:

1 - اسم مدينة في موآب شمالي أرنون وقد أخذها الأموريون من موآب ثم أخذها العبرانيون (عد21: 30، 32: 3) وقد بناها الجاديون (عد32: 34) ومن ذلك الوقت دعيت ديبون جاد (عد33: 45 و46) ومن بعد ذلك أعطيت لسبط رأوبين (يش13: 9 و17) ثم احتلها الموآبيون قبل زمن الملك ميشع ملك موآب (انظر الحجر الموآبي سطري 21 و28 وأش15: 2 وإر48: 18 و22) واسمها في العربية ذيبان وهي خربة على بعد ثلاثة أميال شمالي نهر أرنون وشمالي غربي عراعير. وقد اكتشف الحجر الموآبي بين خرائب ديبون في عام 1868 (انظر (الحجر الموآبي)) وقد كشف التنقيب في ديبون عن حائط المدينة الموآبي وعن بعض الخزف.

2 - اسم قرية كانت تقع في أرض يهوذا (نح11: 25) وربما هي ديمونة.

ديمونة

بلدة في جنوب يهوذا في النقب بالقرب من أدوم (يش15: 22) ويرجح أنها نفس ديبون المذكورة في نح11: 25 ومكانها اليوم (القباب أو القبيبة) في الشمال الشرقي من عرعرة وشرقي (تل الملح).

تاريخها

كوش بلاد جبال تعلو في قسمها الجنوبي إلى 8000 قدم. وقد كانت من الأمم المتمدنة القوية منذ 1000 سنة ق. م. وكانت طغمة الكهنة فيها متحكمة في الشعب. وفي القرن الثامن قبل المسيح استولت سلالة كوشية على مصر السفلى وكان شبكة أول ملوكها وحارب ترهاقة ملك كوش جيش الأشوريين في فلسطين (2 مل 19: 9). وفي عام 525 ق. م. زحف قمبيز ملك فارس على مصر وبعد أخضاعها افتتح كوش. وقد تغلب الرومان عام 22 ق. م. على كنداكة ملكة الحبشة (كوش) وأخضعوا بلادها.

مدينة داود

هي حصن صهيون (1 أخ 11: 5). وكانت في الأول لليبوسيين وبعد ما أخذها داود بنى فيها قصرا ومدينة جديدة سميت باسمه. وسميت بيت لحم أيضا مدينة داود (لو2: 11). لأنها مسقط رأسه.

داجون

اسم كنعاني من (داجان) ومعناه (حنطة). ويظن بعضهم إنه من (داج) ومعناه (سمكة). وهو اسم صنم عند الفلسطينيين (1 صم 5: 1 - 3) ويذكر الكتاب المقدس ثلاث حوادث حدثت في هيكل للإله داجون:

1 - ففي هيكل الفلسطينيين لداجون مات شمشون (قض16: 23 - 30).

2 - وقد قتل الفلسطينيون في أشدود عندما أخذ تابوت العهد إلى هيكل داجون ألههم (1 صم 5: 1 - 7) وسقط تمثال ألههم إلى الأرض.

3 - بعد معركة جلبوع التي انتصر فيها الفلسطينيون على العبرانيين أخذ رأس شاول وعلق في هيكل داجون) 1 أخ 10: 10) في بيت شان. وقد كشف التنقيب عن هذا الهيكل. وقد كان هذا الإله يعبد في فينيقية. وتقول نصوص اكتشفت في رأس الشمرة أن (داجان) أو (داجون) أب أليان وهو بعل كان يعبد كإله الحنطة. وقد كشف التنقيب عن هيكل له في أوجريت أو رأس الشمرة وقد ظن بعضهم أن التمثال الذي نصفه الأعلى إنسان ونصفه الآخر سمكة هو تمثال داجون. ويذكر ديدوروس الصقلي إلهة في أشقلون إحدى مدن الفلسطينيين اسمها (دركيتو) نصفها السفلي على هيئة سمكة ونصفها العلوي على شكل امرأة. ويبدو أن عدم السير على عتبة هيكل داجون، من طقوس الفلسطينيين (قارن 1 صم 5: 5). ويظن بعض العلماء أن داجون كان يعبد في أكاد في القرن الخامس والعشرين قبل الميلاد.

سفر دانيآل

يوضع سفر دانيال في الكتاب المقدس باللغة العربية وكذلك في اللغات الحديثة كالإنجليزية والفرنسية والألمانية، ضمن الأنبياء الكبار فيأتي في الترتيب بعد حزقيال. وفي هذا تتبع هذه الترجمات الترتيب الذي سارت عليه الترجمة السبعينية ومن بعدها ترجمة الفلجاتا اللاتينية. أما موضع السفر بحسب ترتيب الأسفار في العهد القديم كما جاء في الأصل العبري فيقع في القسم الذي يسمى (الكتوبيم) أي (الكتب) وهو القسم الثالث من العهد القديم في اللغة الأصلية. وينقسم السفر بالنسبة إلى محتوياته إلى قسمين رئيسيين وهما:

أولا: الأجزاء التاريخية.

ثانيا: الأجزاء الرؤوية أو النبوية.

وفي القسم الأول نجد:

1 - مقدمة السفر كله وفيها نرى صورة لدانيال ورفاقه الثلاثة وكلهم من أبناء الأشراف في يهوذا الذين إخذوا في السبي إلى بابل وكيف إنهم رفضوا أن يتنجسوا بأطايب الملك وبخمر مشروبه (ص1).

2 - دانيال يفسر حلم نبوخذنصر عن التمثال الهائل العجيب (ص2).

3 - رفض رفاق دانيال أن يسجدوا لتمثال الملك، وإلقاؤهم في أتون النار المتقدة، ونجاتهم العجيبة من الاحتراق بنيرانه الملتهبة (ص3).

4 - دانيال يفسر حلم الملك عن الشجرة العظيمة التي قطعت (ص4).

5 - دانيال يفسر الكتابة على الحائط في الوليمة التي أقامها بيلشاصر (ص5).

6 - داريوس المادي يرفع دانيال إلى أسمى المناصب في المملكة فيثير هذا حسد أعدائه فيكيدون له ويلقى في جب الأسود. ولكن الرب ينجيه من جب الأسود (ص6).

ونجد في القسم الثاني أربع رؤى عظيمة يراها دانيال وهي:

1 - رؤيا تمثل قوى العالم الأربع العظمى في شكل أربعة حيوانات ثم تزول هذه القوى ومن بعدها تثبت مملكة شعب قديسي العلي وهي ملكوت أبدي (ص7).

2 - الرؤيا التي فيها يرى القوة التي يمثلها تيس المعز تتغلب على قوة أخرى هائلة يمثلها كبش، والقوة التي يمثلها تيس المعز تنقسم إلى أربعة أقسام، ملك أحد هذه الأقسام ينجس الهيكل (ص8).

3 - أما الرؤيا الثالثة فقد جاءت استجابة لصلاة التوبة التي قدمها دانيال. وهي عبارة عن رسالة حملها إليه الملاك جبرائيل تتعلق بمملكة المسيح العتيدة التي تأتي بعد سبعين أسبوعا (ص9).

4 - في الرؤيا الرابعة تأتيه رسائل من الله تؤكد له محبة الله للمؤمنين الأمناء في شعبه. وفيها يرى صورة للمظالم التي يرتكبها ملك الشمال (ص10 - 12).

لغة السفر: ويجدر بنا أن نلاحظ أن سفر دانيال مكتوب في لغتين في الأصل، فقد كتب جزء منه باللغة الآرامية وهو يشمل ص2: 4 - 7: 28 أما بقية السفر فقد كتبت باللغة العبرانية.

تاريخية السفر: كان من أثر الكشوف الحديثة أنها ساعدت على إثبات تاريخية السفر.

فلقد زعم كثير من العلماء في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين بأنه من المشكوك فيه أن هناك ملك باسم بيلشاصر، ولكن اكتشاف سجلات معاصرة لغزو بابل أثبتت أنه كان شخصية تاريخية. وقد فسرت لنا هذه السجلات السبب الذي لأجله جعل بيلشاصر دانيال ثالثا في المملكة بدلا من أن يكون ثانيا فيها وذلك لأن بيلشاصر وأباه الملك نبونيدس كانا يشغلان المكانين الأولين في المملكة. ثم أظهرت لنا هذه السجلات السبب الذي لأجله ذكر أن ملك بابل في الليلة التي غزاها فيها الماديون كان بيلشاصر وليس نبونيدس. فإن نبونيدس الملك كان قد ترك بابل وبنى لنفسه في تيماء في شمال الصحراء العربية قصورا تشبه قصور بابل، وأنه عهد بالملك إلى ابنه وشريكه في الملك بيلشاصر الذي كان يحمل ملك بابل. وقد كان الملك الفعلي في غيبة أبيه نبونيدس. وكذلك أظهرت لنا هذه الكشوف أن كورش لما عين نائبا للملك في بابل كان يسير وفق سياسته التي عرفت عنه. ثم أظهرت لنا أن الإشارة إلى بيلشاصر كابن نبوخذنصر تتمشى مع العرف المألوف حينئذ.

ويقتبس السيد المسيح نبوة دانيال وذلك في مت24: 15. ويتحدث يوسيفوس عن دانيال بأنه نبي عظيم (يوسيفوس. آثار - الكتاب العاشر والفقرة 11) وقد ذكر يوسيفوس أن نبوات دانيال كانت موجودة قبل عصر الإسكندر الأكبر أي قبل عام 330 ق. م. أو بالحري قبل عصر أرتزركسيس. وقد ذكر أمر نجاة شدرخ وميشخ وعبدنغو من أتون النار المتقدة، وكذلك أمر نجاة دانيال من جب الأسود في 1 مكابيين 2: 59 و60 وكذلك في ص1: 54 بمقارنته بدانيال 9: 27، 11: 31.

تفسير سفر دانيال في الكنيسة المسيحية: يتفق تفسير السفر مع ما حدث في التاريخ فمثلا قرار أرتزركسيس الذي أعلنه في السنة السابعة من ملكه أي في سنة 458 وبعد مضي سبعة أسابيع من السنين أو 49 عاما أي عام 408 ق. م. ويتفق هذا مع الإصلاح الذي تم على يد عزرا ونحميا الذي قاما به في أثناء هذا الزمن. ولا يعرف متى توقف هذا الإصلاح ولكننا نعلم أن الحاكم الذي حل محل نحميا سنة 411 كان فارسيا وقد جاء قبل ختام الأسبوع السابع. ثم من بعد ذلك جاء 62 أسبوعا أو 434 سنة وتصل هذه من ذلك الحين إلى عام 26م. أي إلى ا

دب

لون الدب السوري رومادي تغشاه صفرة. ويعيش الدب عادة على الأعشاب والخضروات إلا إذا اضطرته الحاجة إلى الافتراس وخطر الدببة إذا ما أثيرت عظيم للغاية) إش11: 7 وعا5: 19) وبخاصة إذا ما انتزعت صغارها منها إذ أنها شديدة التعلق بصغارها (2 صم 17: 8 وأم17: 12 وهو13: 8). ومع أن وجود الدببة السورية يقتصر الآن على لبنان في غربي الأردن، وعلى حرمون وجلعاد وباشان شرقي النهر إلا أن الدببة في العصور القديمة كانت تجول وتهيم في البلاد كلها. وقد قتل داود دبا بالقرب من بيت لحم (1 صم 17: 34). وخرجت دبتان من الغابات القريبة من بيت إيل ومزقت اثنين وأربعين ولدا سخروا من أليشع النبي (2 مل 2: 24).

ويكنى بالدبة الثكول في الأمثال الجارية إلى شدة الغيظ والرغبة في الانتقام.

أما الدب المذكور في دا 7: 5 الذي أطلق لكي يأكل لحما كثيرا فيرجح أنه يشير إلى الدولة المادية. ثم أننا نرى أن الأربعة الوحوش المذكورة في دانيال تمتزج معا وتذكر كوحش واحد في سفر الرؤيا 13: 2 لتمثل كل قوة العالم، وأرجل هذا الوحش الواحد هي أرجل الدب.

ومن البركات العظمى التي تحدث للبشر نتيجة لانتشار الإنجيل وأثره في القلوب أن أخلاق البشر تتغير ويتم ما جاء في

أش11: 7 من أن البقرة والدبة ترعيان، وتربض أولادهما معا.

مدبر، تدبير

دعي المشرفون على العمل أو نظاره في العهد القديم (مُدَبّرِيِنَ)) خر5: 6 و14) وقد دعي المسيح مدبرا أي حاكما يرتب شؤون أتباعه ويدبرها ويرعى شعبه والمؤمنين به (مت2: 6) وقد دعي يوسف مدبرا على مصر وعلى بيت فرعون كله

(أع7: 10 ( وكانت مهمة تدبير شؤون الكنيسة وظيفة، لها مكانتها في الكنيسة الأولى) رو12: 8 و1 كو 12: 28 و1 تي 5: 17) ويرجح أنها كانت وظيفة تدبير المعونة والمساعدة اللازمة للجماعة ولأفرادها المحتاجين وتوزيع هذه المعونة.

دباغ

الدباغة هي العملية التي تمر فيها جلود الحيوانات من حالتها الأولى بعد أن تنتزع عن الذبائح إلى أن تصير صالحة للاستعمال للأحذية والحقائب والملبوسات الجلدية وغيرها مما يصنع من الجلد. ففي الدباغة يزال الشعر الذي على الجلد باستخدام محلول الجير وغيره. ويوضع الجلد في محلول من قشور وجذورها وبخاصة أشجار البلوط حتى يتشبع الجلد بحامض عصير النبات فيصبح متينا طريا يصلح للاستعمال ويبقى زمنا طويلا. وهكذا تتحول جلود الحيوانات إلى جلد يستخدم لأغراض عدة. وقد أقام بطرس في يافا عند دباغ يعمل في هذه الصناعة (أع10: 5 و6).

دجاجة

طائر اشتهر بحنوه على أفراخه وحدبه عليهم والتفاني في حمايتهم. وقد أشار السيد المسيح إلى حنو هذا الطائر مشبها نفسه به (مت23: 37) والدجاجة تخاف الجوارح والكواسر خوفا شديدا وقد علم مخلصنا أن النسر الروماني كان مزعما أن يظهر حالا ويروع الفراخ الخائفة في أورشليم ولذا فقد أراد أن يجمعهم ويخلصهم من جور البشر ومن وقوع غضب الله عليهم.

دخيل

تطلق هذه الكلمة في العهد الجديد على الشخص الذي يدخل الديانة اليهودية من بين الوثنيين. وكان للفريسيين غيرة شديدة على اكتساب الدخلاء (مت23: 15). ويذكر الشاعر الروماني هوراس إن اكتساب الدخلاء إلى الديانة اليهودية كان من أبرز الخاصيات التي تميز بها اليهود في عصره. وقد أوصت الشريعة الموسوية بحسن معاملة الأجانب الساكنين في الأرض المقدسة (تث10: 18 و19) وكذلك أوصت بحماية مدن الملجأ شريطة أن يمتنع الأجانب عن التجديف وعبادة الأوثان (لا20: 2، 24: 16) وكان يباح للأجانب والغرباء بأن يشتركوا في شعائر يوم الكفارة (لا16: 29) وعيد الأسابيع) تث16: 11) وعيد المظال

(زك14: 16 - 19) غير أنه لم يكن يباح لهم الاشتراك في شعائر عيد الفصح ما لم يختتنوا (خر12: 48 وعد9: 14) كي يتم دخولهم الديانة اليهودية وعبادتها. وقد دخل عدد غفير ممن لم يكونوا يهودا أصلا إلى الديانة اليهودية. وقد كان عدد من هؤلاء موجودا في يوم الخمسين عندما انسكب الروح القدس (أع2: 10 ( وكان أحد الرجال الذين انتخبوا ليعنوا بأمر الفقراء في الكنيسة الأولى دخيلا من أنطاكيا واسمه نيقولاوس (أع6: 5) ويذكر يوسيفوس (حروب: الكتاب الثاني والفصل العشرون والفقرة الثانية) بأنه كان في أنطاكية عدد كبير من الدخلاء، ويرجح أن رئيس حاشية الملكة كنداكة ملكة الحبشة كان قد دخل الديانة اليهودية قبل أن يلقاه فيلبس في الطريق ويرشده إلى طريق الخلاص بالإيمان بالرب يسوع المسيح (أع8: 27 ( ويحدثنا يوسيفوس أيضا أن الأسرة المالكة في أديابيني شرقي الفرات كانت قد دخلت الديانة اليهودية (يوسيفوس: آثار، الفصل العشرون فقرات 2 - 4) وكان في أنطاكية بيسيدية دخلاء كثيرون تبعوا بولس وبرنابا لما ذهبا إلى هناك (أع13: 43). وقد ذكر الربيون نوعين من الدخلاء:

(ا) النوع الأول هو ما أطلق عليه اسم دخلاء البر.

وهؤلاء الدخلاء هم الذين قبلوا أن يختتنوا وأن يتعمدوا وأن يقدموا الذبائح. وقد قبلوا الديانة اليهودية بفروضها وطقوسها ونواميسها.

(ب) النوع الثاني هو ما أطلق عليه اسم (دخلاء الباب) أو (الدخلاء النزلاء) وكان هؤلاء أقل مرتبة من سابقيهم فقد قبل هؤلاء أن يحفظوا فرائض أو وصايا نوح السبع (انظر كلمة نوح) ولكنهم رفضوا أن يختتنوا أو يقبلوا الديانة اليهودية برمتها. وقد سمي هؤلاء في العهد الجديد المتعبدين (أع13: 43 و50، و16: 14، 17: 4 و17، 18: 7).

وكانت نواة الكنائس التي أسسها بولس في الغالب من هؤلاء. ومن ضمن أفراد هذا الصنف كان كرنيليوس وليدية وتيموثاوس وتيطس.

دخن

هذا هو اللفظ العربي لنوع من الحبوب ولفظه في العبرية يشبه اسمه في العربية. أما الاسم اللاتيني فهو Panicum

miliaceum وقد أمر حزقيال أن يستخدم هذا النوع من الحبوب كواحد من العناصر التي يصنع منها الخبز الذي يقوم بإعداده (حز4: 9) ولا زال يستخدم هذا النوع من الحبوب بكثرة في غربي آسيا وجنوبها وفي شمال أفريقيا وجنوب أوروبا. والعيدان التي تنبت عليها حبوب الدخن تستخدم طعاما مهما للماشية، والحبوب نفسها تستخدم لإطعام الطيور وكذلك يجد فيها الإنسان طعاما مغذيا مستساغا.

ددان

اسم لشعب كوشي وربما كان سكنهم في وقت ما بالقرب من رعمة في جنوب الجزيرة العربية (تك10: 7) وهم من نسل إبراهيم من قطورة زوجته بعد موت سارة (تك25: 3). وكان الددانيون شعبا تجاريا له مكانة مرموقة في تجارة العالم القديم (حز27: 15 و20، 38: 13) وكانوا من بلاد العرب (أش21: 13) ويقطنون جنوبي الأدوميين (إر25: 23، 49: 8 وحز25: 13) وكانت طرق القوافل من الجنوب ومن وسط الجزيرة العربية تمر ببلادهم. ولا يزال الاسم باقيا في ديدان وهي مكان يقع إلى الجنوب الغربي من (تيماء). وكانت ددان التي تقع بقرب تيماء مركزا للتجارة في الجزيرة العربية. واسمها الحديث (العلا) في وادي القرى في شمال الحجاز. وقد كانت محطا للقوافل كما كانت مركزا للتجارة الآتية من اليمن والهند إلى البحر الأبيض المتوسط.

درج

(انظر (كتاب)).

درجة، درجات

تستعمل كلمة (درجة) في الترجمة العربية للكتاب المقدس للدلالة على عدة أشياء:

1 - أنها تدل على قسم من الزمن، ففي الساعة الشمسية يبين الوقت بالدرجات) 2 مل 20: 9 وإش38: 8).

2 - تستعمل للوحدة التي يتكون السلم من مجموعها سواء أكان السلم من حجارة أم من غيرها (2 أخ 9: 18).

3 - تستعمل للدلالة على مكانة الإنسان بين الناس ومقامه في الجماعة التي ينتمي إليها (1 تي 3: 13).

دردع، دارع

اسم عبري ربما كان معناه (شوك) وهو ابن ماحول من عشيرة زارح من سبط يهوذا. وقد اشتهر بالحكمة. ولكن الكتاب يذكر أن سليمان فاقه في الحكمة) 1 مل 4: 31 و1 أخ 2: 6).

دردي

وهو ما يرسب من الخمر أو أي نوع من الكحول ويطلق عليه اسم (الكدر) وتشير عبارة (خَمْرٍ عَلَى دُرْدِيٍّ) المذكورة في إش25: 6 إلى الخمر التي طال عليها الأمد دون أن تحرك. وكانوا يتركون الخمر على كدرها ورواسبها أمدا طويلا كيما يشتد لونها وتتأصل خواصها فيها، ويشار مجازيا بالاستقرار على الدردي إلى اكتفاء الإنسان بحالته الخلقية وظروفه الراهنة (إر48: 11 وصف1: 12) ويشير شرب عكر كأس الغضب إلى وقوع القصاص على الأشرار بتمامه (مز75: 8).

درة، درر

(مت7: 6 انظر (لؤلؤ)).

درس، يدرس، دراسا

هذه هي العملية التي بها تنفصل الحبوب عن القش. وكانوا في القديم يخبطون مقادير صغيرة من الحبوب بعصا (قض6: 11) وكانت هذه الوسيلة متبعة في استخراج الشبث والكمون (إش28: 27) أما عندما تكون المقادير كبيرة فكانوا يستخدمون لدرسها الثيران في البيادر وكان البيدر يقام في العراء لصفاء الجو وجفافه في تلك البقاع (قض6: 37) وكانوا يقيمون بيدرا واحدا للقرية كلها. ولكن أحيانا ما كان فرد بذاته يملك بيدرا لنفسه (2 صم 24: 16) وكانوا يحرصون أن يكون البيدر على سطح صخري مستو ما أمكن وعلى قمة تل معرض لهبوب الرياح. فكان بيدر أرنان على قمة جبل الموريا وقد بني الهيكل عليه (1 أخ 21: 15 - 28) أما إذا لم يتوفر مثل هذا البيدر الطبيعي فإنهم كانوا يسوون قطعة من الأرض مسطحة إلى جانب الطريق ويمدونها على شكل دائرة يبلغ قطرها نحو خمسين قدما. ويأتون بحزم الغلة التي يريدون درسها فتحل وتصفف على شكل دائرة على أرضية البيدر. ويستخدمون الثيران أو البقر أو غير هذه من الحيوانات لجر النورج ولا يكممون الحيوانات التي تدرس (تث25: 4). وتسير الحيوانات على الغلة على شكل دائرة فيساعد درس هذه الحيوانات مع النورج على تكسر السيقان إلى تبن وانفصال الحب عن التبن. وكانت النوارج البدائية تصنع من قطعة من الخشب وكانوا يضعون عليها أحجارا لجعلها ثقيلة حتى تسهل عملية الدرس أو كان السائق يجلس عليها لكي يزيد من ثقلها للقصد نفسه. ثم تطورت النوارج فأصبحت عبارة عن عجلة مصنوعة من برواز مستطيل الشكل فيه ثلاث أسطوانات مجهزة بدواليب من حديد أطرافها مسننة كالمنشار (أش41: 15) وكان يثبت فوق البرواز مقعد يسع شخصا أو اثنين يجلس عليه السائق ومعه آخر وتجره الحيوانات الدارسة. وعندما يمر النورج على العيدان والسنابل يقطع القش ويخرج الحب.

أما النورج الذي يستعمل في معظم نواحي سورية وفلسطين فهو عبارة عن لوحين من خشب متين يثبت أحدهما بجانب الآخر بعارضتين. ويبلغ طول هذا النورج نحو ذراعين ونصف ذراع وعرضه نحو ذراع وربع وجزؤه الأمامي منحن قليلا إلى أعلى وسطحه السفلي مثقوب بثقوب كثيرة يثبت فيها قطع من صوان أو صخر آخر صلب تبرز نحو نصف قيراط من السطح فعند مرور النورج على عيدان الغلة تكسرها فتصير تبنا وينفصل الحب عن السنابل ويجلس السائق على سطح النورج العلوي أو يتكئ عليه. وتأكل الحيوانات التي تجر النورج من السنابل فأنها لا تكم في أغلب الأحيان.

وينام صاحب الغلة على البيدر أو بالقرب منه ليحرس غلته (را3: 2 - 14). وبعدما تدرس الحبوب تذرى فيجمع التبن في كومة والحبوب في أخرى، أما العصافة أو ذرات القش الصغيرة التي لا نفع منها فإن الريح تذريها (مز1: 4) أو إن بقيت فإنها تحرق بالنار) أش5: 24 ومت3: 12) وبعد الفراغ من عملية الدرس تخزن الحبوب في المنازل أو في آبار جافة أو في المغاور. وكذلك كان التبن يخزن ليستخدم علف الحيوان أو ليستخدم وقودا. أما الآبار التي كانوا يخزنون فيها الغلال فهي على هيئة قنينة يزيد عمقها على قامة الإنسان وفمها مستدير يزيد قطره قليلا على نصف الذراع. ويكون بمستوى الأرض بحيث يسهل أخفاؤه. وأقيمت بعض هذه الآبار في أرض المنازل أو في غرفة داخلية في المنزل أو في الغرفة الخاصة بالنساء لكي تخفى عن العيون (2 صم 4: 6، 17: 18 و19).

مدرسة

وجدت المدارس في بابل وفي مصر في عصور مبكرة في التاريخ ملحقة بالهياكل والمعابد ولم يكن للعبرانيين في الأزمنة القديمة مدارس بالمعنى المتداول الآن. أما التعليم فلم يكن منعدما. فقد كان الوالدون يعلمون أولادهم تعليما دينيا (تك18: 19 وتث6: 7) وتذكر الأبوكريفا في سفر سوسنا 3 شيئا عن هذا التعليم الديني. ونرى في العهد الجديد إشارة واضحة إلى وجود هذا النوع من التعليم (2 تي 3: 15 (أما الكبار فقد كانوا يتلقون التهذيب الديني على أيدي الكهنة واللاويين الذين كانوا في المقدس أو في المدن التي عينت لهم في جميع أنحاء البلاد. بل كثيرا ما كان هؤلاء الكهنة واللاويون يطوفون في جميع أنحاء البلاد لكي يعلموا الشعب سنن الشريعة وفرائضها (لا10: 11 و2 أخ 17: 7 - 9 وحج2: 11). وكانوا كل سبع سنين يقرأون الشريعة جهارا في عيد المظال على مسامع جماعة الشعب (تث31: 10 - 13) وكانت الأعياد والأناشيد والترانيم التي كتبت لهذا الغرض (تث31: 19 و30، 32: 1 - 433 (تحيي ذكرى هذه الحوادث التي حدثت في نشأة الأمة والتي جعلتها تعبد الرب فاديها والذي أحسن إليها. وقد أذاع الأنبياء المعرفة الدينية بمناداتهم، وأنهضوا الحياة الدينية في بلادهم وكانت المعاملات التجارية والنظم القضائية تجرى في الشوارع والميادين والساحات على مرأى من الناس ولذا فكانت من أهم الوسائل لتثقيف الشعب وتعليمه بالنظر والسمع ويغلب على الظن أن القراءة والكتابة كانت مألوفة لدى كثيرين من الشبان حتى في العصور المبكرة (قض8: 14 وإش10: 19).

أما في العصر الإغريقي - الرومان فكانوا يوجهون عناية عظمى نحو تهذيب النشء وتعليمهم. وكانت تلحق بالمجامع مدارس أولية حيث كان يتعلم الأطفال أن يقرأوا الكتب المقدسة وأن يكتبوا. وكانوا يتعلمون أيضا شيئا من علم الحساب. وفي نحو عام

75 ق. م. صار التعليم الابتدائي إلزاميا. وقد حددت سن الالتحاق بهذه المدارس في عصر غمالائيل. فكان يلحق الأطفال بالمدارس في ذلك الحين عندما يبلغون السادسة من العمر. وكانوا يستخدمون الرقيق وغيرهم كمعلمين يقومون بتعليم أبناء الأغنياء. وكان الكتبة يقومون بالتعليم الذي يلي التعليم الابتدائي. وكانت الموضوعات التي يعلمونها تتناول الشريعة. وقد أقيمت قاعات للدرس ألحقت بالهيكل في أورشليم أما في المدن الأخرى فكانت تلحق بالمجمع قاعة وكانت تستخدم لإلقاء المحاضرات (لو2: 46). وكان التعليم على الغالب، بالمجان ولكن يقال أنه في عصر هيرودس الكبير كان حارس الباب يجمع نقودا كرسم للدخول. ولم يكن تعليم التلاميذ قاصرا على هذه الوسائل فإنه بالإضافة إلى هذه كان رجال العلم يقيمون منافسات ومناظرات علنية بين بعضهم البعض يحضرها الذين يرغبون في العلم ومن يريدون التعليم. وكان المسيح يعلم في المجمع وفي رواق الهيكل (مر6: 2 ويو10: 23).

ويرجح أن غمالائيل كان رئيسا لمدرسة للدراسات العليا وكان ذا شهرة بالغة كأستاذ) أع22: 3) ويقال أن كرسي الأستاذ أو المعلم كانت مرتفعة عن سطح أرض حجرة الدرس حتى أن قدميه كانتا في موازنة رؤوس التلاميذ. ويرجح بأن الآية المشار إليها سابقا مجازية ويراد بها أن غمالائيل كان أستاذا مشهورا وأن له في التعليم مكانة ممتازة.) انظر: (ولد)، (تلميذ)، (مؤدب)).

درع

(انظر (ترس، سلاح)).

درهم

(انظر (مكاييل، أوزان، فضة)).

دعوى

كان رفع الدعاوي مبدأ مقررا منذ القديم في الشريعة اليهودية) تث17: 8 و9). وكانت الشريعة الرومانية تبيح للرعايا أن يرفعوا دعواهم إلى الأمبراطور إذا لم يرضوا بحكم حكام الأقاليم والمقاطعات. ولذلك رفع الرسول بولس دعواه إلى قيصر

(أع25: 11).

دف

اسم لآلة موسيقية وهي نوع من الطبول أو هو ما يسمى (بطبل اليد). وهي عبارة عن قطعة من الجلد الرقيق مشدودة إلى إطار من الخشب شدا محكما قويا بحيث إذا ضربت اليد على الجلد المشدود أحدث صوتا وإذا ما أتقن توقيع اليد عليها على نغم خاص أعطت صوتا موسيقيا جميلا. ويعلقون في طرف الإطار الخشبي أجراسا صغيرة فتهز اليد الواحدة الآلة وتضرب أصابع اليد الأخرى على الجلد. وكان الدف يستعمل كثيرا في الحفلات، وكانت تقوم النساء بالضرب عليه ويصحب ذلك الغناء. ومرارا كانت تضرب الدفوف ويرقص الراقصون على أنغامها. وأحيانا ما يستعمل الدف بمفرده ولكنه في أحيان كثيرة يستعمل مع غيره من الآلات الموسيقية لمرافقة جوقات الترنيم في ترنيمها، أو تستخدم مع الفرق الموسيقية التي تشترك في عبادة الرب (تك31: 27 وخر15: 20 وقض11: 34 و1 صم 10: 5، 18: 6 و1 أخ 13: 8 وأي21: 12 ومز81: 2 وإش5: 12).

دفة

(انظر (سفينة)).

دفن

(انظر (قبر)).

دقلة

اسم سامي وربما كان معناه (شجرة النخيل) قارنه مع الاسم العربي (دقل) أي نوع من نخيل البلح من مرتبة دنيا. وكان اسم لقوم من نسل يقطان (تك10: 27 و1 أخ 1: 21) وكان سكن هؤلاء على الأغلب في الجزيرة العربية.

دلب

نوع من الشجر الذي ينمو عند جداول المياه وينمو إلى ارتفاع يتراوح بين 70 و90 قدما وأوراق هذا النوع من الشجر تشبه كف اليد، أو تشبه أوراق شجر الجميز. وقد أطلقوا عليه في اللاتينية اسم Platanus orientalis وينمو في جنوبي أوروبا وغرب آسيا. وينمو في فلسطين كشجر بري على جوانب الجبال. كما أنهم يزرعونه في أماكن كثيرة وقد ورد ذكره مرتين في الكتاب المقدس (تك30: 37 وحز31: 8).

دلفون

اسم أكادي معناه (من لا ينام) وهو ابن هامان (إس9: 7).

دموع في زق

وردت هذه العبارة في مز56: 8 ويظن أنها تشير إلى عادة كانت شائعة عند المصريين القدماء وعند الفينيقيين والرومانيين إذ كان أولئك القوم يجمعون الدموع التي تذرف من أعين النائحين في أوقات تقديم التعزية. وكانت هذه الدموع تحفظ في قارورة تدعى زق الدموع وتوضع على أضرحة الموتى لتكون شاهدا على حزن الأحياء على الميت، ومحبتهم له وشعورهم بفداحة الخسارة لفقده. وكان زق الدموع يصنع عادة أما من الزجاج أو من الفخار.

دمل، دملة

الدمل هو قرحة ملتهبة. وقد ضرب الناس والبهائم بالدمامل في الضربة السادسة التي حلت بآل فرعون في زمن موسى (خر9: 8 - 11). ويوجد نوع خاص من الدمامل هو من ضمن علامات البرص (لا13: 18 - 20) وستكون الدمامل جزءا من العقاب الذي يحل بالذين يعبدون الوحش (رؤ16: 2).

دم

الدم هو السائل الحيوي الذي يسير في الجسم. وحياة الإنسان في دمه (لا17: 11 و14) أو أن الدم هو الحياة (تث12: 23) أو أنه العنصر المادي فيها. فهناك عنصر آخر غير مادي كما يعلمنا الكتاب المقدس (مز104: 29 و30) وبما أن الدم يمثل الحياة وبما أن الحياة مقدسة أمام الله فقد قيل عن دم هابيل أنه صرخ إلى الله من الأرض طالبا الانتقام له (تك4: 10) وبعد الطوفان مباشرة حرم أكل دم الحيوانات مع أنه قد صرح بذبحها وأكلها كطعام (تك9: 3 و4 وأع15: 20 و29). وقد نصت الشريعة على أن سافك دم الإنسان بالإنسان يسفك دمه (تك9: 6). وفقدان الحياة هو عقاب الخطيئة وكان من الضروري أن تسلم هذه الحياة رمزا حتى تمحى الخطيئة (عب9: 22) ولذا فقد نصت الشريعة الموسوية على أن دم الذبائح التي تذبح أو تصطاد لأكلها طعاما ينبغي أن يغطى بالتراب لأن الله منع تناول الدم كطعام وخصصه للتكفير عن الإثم) لا17: 10 - 14 وتث12: 15 و16).

أما العبارات التي وردت في العهد الجديد مثل (دَمِ يَسُوعَ) و(دَمِ الْمَسِيحِ) و(دَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ) و(دَمِ الْحَمَلِ) فكلها عبارة رمزية مجازية يقصد بها الموت الكفاري (1 كو 10: 16 وأف2: 13 وعب9: 14، 10: 19 و1 بط 1: 2 و19 و1 يو. 1: 7 ورؤ7: 14، 12: 11).

ولي الدم، أو منتقم الدم

وهو الشخص الذي يتولى إيقاع العقاب بالقاتل ولذا فيعطي القانون حقه من الإجلال، ويسري على البشر قول الوحي إن سافك دم الإنسان بالإنسان يسفك دمه (تك9: 5 و6 وعد35: 31) وعندما تنتظم الحياة المدنية يصبح من واجب محاكم العدل أن تقتص من فاعل الإثم. غير أنه في العالم السامي القديم كما كان عند غيرهم من الشعوب كالإغريق وقبائل الجرمان والسلاف كان العرف المتبع أن ينتقم الإنسان لنفسه. فكان عندما يقتل أحد أو يموت من جراء حادثة ما، كان على أقرب الأقرباء إلى الميت أن ينتقم له وكان يدعى (مُنْتَقِمِ الدَّمِ) فيقتل القاتل أو من تسبب في موت قريبه ولو عن غير قصد بدون محاكمة تظهر ظروف القتل وبواعثه. وكان أقرب أقرباء من قتل انتقاما للدم يأخذ على نفسه مهمة قتل من قتل قريبه. وهكذا تبدأ سلسلة من الثأر بين أسرتي القاتل والمقتول. وقد وضعت الشريعة الموسوية قواعد أزالت كثيرا من سيئات نظام (الثأر). فتعينت مدن للملجأ يهرب إليها القاتل غير المتعمد. ويعطى فرصة للمحاكمة فتثبت براءته إن كان بريئا أو تثبت إدانته أن كان قد ارتكب القتل عمدا وعن سابق قصد (عد35: 19 و24 و27 و2 صم 14: 11 ( (انظر (مدن ملجأ)).

دنس

تعتبر الشريعة الموسوية نجسا أي شخص أو أي شيء يمس شخصا نجسا أو شيئا نجسا مثل جسم ميت أو ما أشبه (لا17: 15) وكانت تفرض بعض الفروض والطقوس من غسل وغيره لإزالة مثل هذه النجاسة. وتعتبر بعض الخطايا في العهد القديم نجاسة إذ أنها تنجس الإنسان من ناحية روحية، كالزنى مثلا (لا18: 20) والقتل (إش59: 3) وعبادة الأوثان (حز37: 23).

أما في العهد الجديد فقد علم الرب يسوع المسيح بأن النجاسة التي تمس النفس أو الروح أشد خطرا وأعظم ضررا على الإنسان من النجاسة الطقسية (مت15: 18 ومر7: 18 و22) وقد سار الرسل في هذا السبيل سيرة المخلص في إبراز الخطر الذريع الكامن في النجاسة الروحية وفي بيان الأهمية العظمى للطهارة الروحية (رو14: 20 وعب12: 15 ويع3: 6). وقد أعطى الله بطرس درسا في الرؤيا بأن الفرائض الطقسية بحسب الشريعة الموسوية قد أصبحت في المسيح ولا أثر لها على المؤمن ولا سلطان لها عليه) أع10: 11 - 15).

دنهابة

اسم أدومي ربما كان معناه (من يعطي حكما) وكانت عاصمة بالع ملك أدوم) تك36: 32 و1 أخ 1: 43) وربما كان مكانها اليوم (خربة الدن) وهي بلدة في موآب جنوبي أرنون بقليل.

دهر

تستعمل هذه الكلمة لعدة معان:

1 - تستعمل للدلالة على الزمن الطويل سواء أكان في الماضي أم في المستقبل) تك6: 4، 9: 12 وغيره).

2 - تستعمل للزمن الحاضر (لو16: 8، 20: 34 ورو12: 2 و1 كو 1: 20) وغالبا ما تشير إلى الشر الذي في العالم.

3 - تستعمل عن انقضاء العالم (2 بط 3: 18).

4 - تستعمل للدلالة على الأزل والأبد (مز45: 6، 102: 24 وعب1: 8).

دهويون

وردت هذه الكلمة في بعض النسخ من الترجمات العربية ترجمة لكلمة آرامية في عزرا 4: 9 فجاءت اسما لشعب معين. وقد ذكر المؤرخ اليوناني هيرودتس شيئا عن قبيلة في الأمبراطورية الفارسية اسمها داي. ولا يعرف على وجه التحقيق إذا ما كانت هذه القبيلة هي نفس الدهويين أم لا.

وقد وردت قراءة أخرى للأصل الآرامي للكلمة تشير إلى أن معناها هو (أي أنه) وهذا هو المعنى الوارد في النسخ من الترجمة السبعينية ولذلك فهو يوجد في معظم الترجمات الحديثة. وهذا التفسير للكلمة بالنسبة إلى القرينة مستساغ ومعقول وتكون قراءة العبارة هكذا: (والشوشنيون أي العيلاميون) فقد كانت شوشن أو سوسة عاصمة عيلام.

دودة، ودود

يطلق هذا الاسم على أي حيوان صغير زاحف، لا عظام في جسمه ويتكون من عدة مفاصل أو حلقات متحركة ولا أطراف له أو أن كانت له أطراف فقصيرة جدا. ويطلق على الدودة في اللغة العبرية اسم (تولع) أو (تولعث) وفي اليونانية اسم (سكولكس). وقد ورد ذكرها بأنها متلفة للعنب والكروم (تث28: 39 ويون4: 7). وقد تولد الدود في المن الذي اختزنه العبرانيون في البرية إذ أبقى أناس منهم بعضا من المن إلى الصباح (خر16: 20) كذلك يأكل الدود الجثث (إش14: 11 وقارن إش66: 24 مع مر9: 48). وقد يكون الدود سببا في موت الأحياء (أع12: 23) ويقارن ضعف الإنسان وحقارته بالدودة (أي25: 6 وإش41: 14).

دوداي

(انظر (دودو) (2).

دور

اسم كنعاني معناه (مسكن) وقد ورد اسما لمدينة كنعانية على البحر الأبيض المتوسط (يش11: 2 و1 مكابيين 15: 11) تبعد مسافة ثمانية أميال شمالي قيصرية. وقد هزم يشوع ملكها (يش12: 1 و23) وكانت تقع في نصيب أشير ولكنها أعطيت لسبط منسى) يش17: 11) ولكن لم يتمكن ذلك السبط من إخراج الكنعانيين منها (قض1: 27) وقد ورد في نقش لرمسيس الثاني عشر بأن (زكالو) وهم شعب جاء عن طريق البحر، احتلوا تلك المدينة في القرن الثاني عشر قبل الميلاد. وقد كان الإقليم المحيط بدور من ضمن الأقاليم التي كانت تدفع جزية لسليمان (1 مل 4: 11). وفي القرن الرابع قبل الميلاد ضمت صيدون دور ويافا إليها. وفي سنة 217 ق. م. حاصرها أنتيخوس الكبير وحوالي سنة 138 ق. م. حاصرها أنتيخوس السابع برا وبحرا (1 مكابيين 15: 11 - 14 ويوسيفوس: آثار، الكتاب الثالث عشر والفصل السابع والفقرة الثانية) وفي أيام الأسكندر جناوس أخذها مدة من الزمن الطاغية زويلوس (يوسيفوس: آثار الكتاب، الثالث عشر والفصل الثاني عشر والفقرة الثانية) وتوجد بقايا دور في البرج شمالي بلدة الطنطورة بقليل.

دار

(انظر (مسكن، هيكل)).

دار الولاية

الكلمة اليونانية المترجمة دار الولاية هي (براتوريون Praitorion ومعناها أصلا (مكان البريتور Praetor). وكان هذا موظفا رومانيا يشغل مركزا مهما. فربما كان حاكم ولاية كبيلاطس البنطي الذي كان حاكم اليهودية.

وقد ورد اسم دار الولاية في الأناجيل للدلالة على قصر الحاكم الروماني في أورشليم حيث حاكم بيلاطس البنطي يسوع المسيح وسمح بصلبه (مت27: 27 ومر15: 16 ويو18: 28 و33، 19: 9). وقد ذكر المؤرخ اليهودي يوسيفوس وفيلسوف الأسكندرية اليهودي (فيلو) أن حكام اليهودية الرومانيين عندما كانوا يشغلون قصر هيرودس الكبير في مكان القلعة الحديثة في القدس وهذا ما يعتقده أغلبية العلماء الآن. ويقول التقليد في أورشليم بأن مكان قصر الحاكم كان إلى جانب برج أنطونيا إلى شمال الحرم الشريف قليلا ولذا فطريق الجلجثة (أو درب الصليب) بحسب هذا التقليد يبدأ من هذا المكان. وقد اكتشفت بالقرب من هذا المكان أحجار بلاط عليها رسوم منقوشة تظهر أن الجنود الرومانيين كانوا في هذا المكان في مدة وجود الرب يسوع على الأرض. ولكن لا تثبت هذه الحقيقة أن قصر الحاكم الروماني كان بجوار برج أنطونيا.

دور

(انظر (جيل)).

دورا

اسم أكادي معناه (دائرة أو حائط) سهل واسع في أقليم بابل حيث نصب نبوخذنصر تمثال الذهب (دا3: 1) وقد أطلق اسم دورا على عدة أماكن في بابل. ويوجد هناك نهر يسمى نهر دورا وبقربه تلال تسمى (تلول دورا) وهي تقع في بلاد العراق الحديثة.

دواء

من ضمن الأدوية المذكورة في الكتاب المقدس: الزيت (إش1: 6 ويع5: 14). والزيت ممزوج مع الخمر (لو10: 34)، وأقراص التين (2 مل 20: 7)، والبلسان) إر8: 22)، وأوراق بعض الأشجار (حز47: 12) والخمر لأجل المعدة (1 تي 5: 23 (

والكحل للعينين (رؤ3: 18 ((انظر (طب)).

ديشان

اسم سامي معناه (ظبي) وهو أحد أولاد سعير الحوري (تك36: 21 و28 و30 و1 أخ 1: 38 و42).

ديك

(انظر (صياح الديك)).

دين

(انظر (قرض، قرض)).

دان، يدين، دين، دينونة

تطلق هذه الكلمات على حكم الله على الناس بحسب أعمالهم (مت10: 15، 12: 36 وجا11: 9 وأع17: 31 وعب9: 27 و2 بط 2: 9، 3: 7 و1 يو. 4: 17). وقد أعطيت الدينونة للرب يسوع المسيح فهو الديان الذي يقف أمامه جميع البشر لكي يعطوا حسابا عن أعمالهم في الجسد خيرا كانت أم شرا (مت25: 31 و32، 26: 64 ويو5: 22 وأع17: 31 ورو2: 16 و2 كو 5: 10) وهذه الدينونة عامة وشاملة) يو5: 27 و29 ورو14: 10 و22 و2 كو 5: 10 ورو2: 12 و13) وحكم هذه الدينونة نهائي ولا يقبل النقض ولا الاستئناف. وبموجب هذا الحكم يدخل الأبرار إلى أمجاد ملكوت المسيح وأفراحها، ويذهب الأشرار إلى الظلمة الخارجية واليأس الأبدي (قابل ما تقدم مع مت25: 14 - 46 و1 كو 15: 52 - 57 و1 تس. 4: 14 - 17 وعب6: 2).

دينار

اللفظ العربي يرجع إلى أصل لاتيني هو ديناريوس (Denarius) ومعناه (عشرة) لأن هذه العملة كانت تساوي أصلا عشرة (آسات) رومانية. وكان الدينار عملة رومانية من الفضة وكان وزنها في عصر العهد الجديد ثلاثة جرامات وكانت تساوي نصف ليرة لبنانية أو ستة أو سبعة قروش مصرية. وكان الدينار الأجر العادي للعامل في اليوم (مت20: 2) وكان على اليهود أن يتعاملوا بهذه العملة عندما كانوا يدفعون الجزية لروما ولذا فقد استخدم السيد المسيح هذه العملة في الجواب على السؤال الخاص بدفع الجزية لقيصر) مت22: 19). وقد نقش على الدينار الذي كان متداولا في أيام السيد المسيح على الأرض، صورة طيباريوس قيصر واسمه وألقابه.

دينيون

ورد هذا الاسم في الترجمات العربية للكتاب المقدس المتداولة بين أيدينا، لقبيلة كانت تقطن السامرة بدل الأسرائيليين الذين ذهبوا إلى السبي) عز4: 9) ولكن بعض مخطوطات الترجمة اليونانية المعروفة بالترجمة السبعينية ومعظم

الترجمات الحديثة تفسر هذه الكلمة على أنها تعني (قضاة).

فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.

قاموس الكتاب المقدس حرف ذ

قاموس الكتاب المقدس حرف خ

فهرس حرف د
فهرس حرف د