هذا الفصل هو جزء من كتاب: قاموس الكتاب المقدس .
جدول المحتويات
- قاموس الكتاب المقدس حرف أ
- قاموس الكتاب المقدس حرف ب
- قاموس الكتاب المقدس حرف ت
- قاموس الكتاب المقدس حرف ث
- قاموس الكتاب المقدس حرف ج
- قاموس الكتاب المقدس حرف ح
- قاموس الكتاب المقدس حرف خ
- قاموس الكتاب المقدس حرف د
- قاموس الكتاب المقدس حرف ذ
- قاموس الكتاب المقدس حرف ر
- قاموس الكتاب المقدس حرف ز
- قاموس الكتاب المقدس حرف س
- قاموس الكتاب المقدس حرف ش
- قاموس الكتاب المقدس حرف ص
- قاموس الكتاب المقدس حرف ض
- قاموس الكتاب المقدس حرف ط
- قاموس الكتاب المقدس حرف ظ
- قاموس الكتاب المقدس حرف ع
- قاموس الكتاب المقدس حرف غ
- قاموس الكتاب المقدس حرف ف
- قاموس الكتاب المقدس حرف ق
- قاموس الكتاب المقدس حرف ك
- قاموس الكتاب المقدس حرف ل
- قاموس الكتاب المقدس حرف م
- قاموس الكتاب المقدس حرف ن
- قاموس الكتاب المقدس حرف ه
- قاموس الكتاب المقدس حرف و
- قاموس الكتاب المقدس حرف ي
- letter-zin
- زابود
- زارح
- زازا
- زاكر
- زاهم
- زباي
- زبح
- زبدي
- زبدي
- زبديا
- زبديئيل
- زبول
- زبولون
- زبيدة
- زبينا
- زتو
- زربابل
- زرحيا
- زرش
- زعوان
- زكري
- زكريا
- زكا
- زكاي
- زكور
- زلفة
- زمة
- زميرة
- زوحيت
- زيتان
- زيثار
- زيزا
- زيزة
- زيع
- زيفة
- زيناس
- زارد
- زانوح
- الزاحفة
- زفرون
- جبل الزيتون
- زاباد
- زارحيون
- زاين
- زبيب
- زبود
- زنبيل
- زبدة
- زبرجد
- زجاج
- زرع
- مزراق
- زفت
- زفس
- سفر زكريا
- زلزلة
- مزمار
- مزمور، مزامير
- زمران
- زمرد
- زمري
- زمزميون
- زمام القصبة
- زمان
- زنبق - زنابق
- زنبور
- زنار
- زنا
- ابن زنى
- زان - زانية
- زهرة
- زوزيون
- زوفا
- زوان
- زاوية
- زيت
- زيت مرضوض
- شجرة الزيت
- زيتون
- زيثام
- زيج
- زيف
- زيفيون
- زينا
- زيو
- شجرة الزيت
حرف ز
زابود
اسم عبري معناه (موهوب)، وهو ابن ناثان النبي، وكان زابود كاهنا في عهد سليمان كما كان صديقا له
(1 مل 4: 5).
زارح
اسم عبري معناه (بزوغ النور)، وقد تسمى بهذا الاسم عدد من رجال العهد القديم:
1 - أدومي من سلالة إسماعيل وحفيد عيسو وابن رعوئيل (تك36: 3 و4 و13 و17 و33 و1 أخ 1: 37 و44).
2 - أحد التوأمين اللذين ولدتهما ثامار ليهوذا حميها، ومؤسس عشيرة الزارحيين في سبط يهوذا (عد26: 20) وإلى هذه العشيرة انتمى عخان بن كرمي (يش7: 1 و17 و18 و24) كما انتمى إليها اثنان من القادة في جيش داود (1 أخ 27: 11 و13).
3 - واحد من بني شمعون، ومؤسس عشيرة الزارحيين في سبط شمعون (عد26: 12 و13 و1 أخ 4: 24) ويدعى أيضا صوحر (تك46: 10 وخر6: 15).
4 - لاوي من بني جرشوم (1 أخ 6: 21 و41).
5 - ملك كوشي خرج بجيش جرار بلغ مليون رجل لمحاربة يهوذا في أيام آسا الملك، وانهزم في مريشة في وادي صفاتة
(2 أخ 14: 9) ويظن بعضهم أنه (أوسوركون الأول أو الثاني) من الأسرة الثانية والعشرين التي حكمت مصر.
كما يعتقد آخرون أن اللفظ (كوشي) يرجع إلى أصل عربي فيكون الملك زارح وجيشه من الأعراب بحسب هذا الاعتقاد.
زازا
اسم عبراني ربما كان معناه (تحرك) ابن يوناثان وهو من نسل يهوذا (1 أخ 2: 33).
زاكر
اسم عبري معناه (تذكار)، رجل من بني بنيامين (1 أخ 8: 31) ويدعى أيضا زكريا (1 أخ 9: 37).
زاهم
اسم عبري معناه (كراهة)، وكان أحد أبناء رحبعام (2 أخ 11: 19).
زباي
اسم عبري معناه (نقى أو المتنقل من مكان لآخر)، وهو اسم لرجل اتخذ امرأة غريبة (عز10: 28) وربما كان هو نفسه الشخص الذي يذكره نح3: 20 على أن ابنه باروخ كان من مرممي سور أورشليم.
زبدي
اسم عبري معناه (يهوه قد أعطى) (مر1: 19 و20) يظن أنه زوج سالومة وأب لاثنين من الرسل. ولم يكن عاملا كأحد الفعلة الذين يحملون طعام كل يوم بيومه بل كان أرفع مرتبة من ذلك، إذ كان معه أجرى في سفينته على ما هو مذكور صريحا عند دعوة ربنا لابنيه يعقوب ويوحنا ليكونا في جملة رسله. وقد كانت امرأته تنفق من مالها على السيد لسد احتياجاته كما ذكر عنها أكثر من مرة.
زبدي
اسم عبري معناه (الله قد أعطى)، وقد تسمى أربعة رجال بهذا الاسم في الكتاب المقدس:
1 - رجل من سبط يهوذا (يش7: 1 و17 و18).
2 - رجل من بني بنيامين (1 أخ 8: 19).
3 - رجل أقامه داود مشرفا على خزائن الخمر في كرومه (1 أخ 27: 27).
4 - لاوي من أولاد آساف (نح11: 17) وربما أخذ مهنة أبيه في التسبيح وورثها لأبنائه.
زبديا
اسم عبري معناه (يهوه قد أعطى)، وهو اسم أطلق على تسعة أشخاص في العهد القديم كانوا قليلي الأهمية.
(1 و2 و3) من بني بنيامين وهم ابن بريعة وابن ألفعل (1 أخ 8: 15 - 17) وابن يروحام وهو أحد الأبطال الذين جاءوا إلى داود (1 أخ 12: 7).
4 - لاوي من بني قورح (1 أخ 26: 2) وهو أحد حراس الأبواب.
5 - ابن عسائيل أخي يوآب (1 أخ 27: 7) وهو أحد قادة جيش داود.
(6 و7) رجلان عينهما الملك يهوشافاط لتعليم الشريعة الإلهية وتنفيذها في مدن يهوذا. فكان أحدهما لاويا معلما (2 أخ 17: 8) وكان الثاني قاضيا وابن يشمعئيل رئيس بيت يهوذا (2 أخ 19: 11).
(8 و9) رجلان جاء ذكرهما مع عزرا، كان أحدهما ابنا لشفطيا رجع مع عزرا على رأس ثمانين شخصا من عائلته (عز8: 8) وكان الثاني كاهنا اتخذ امرأة غريبة بعد الرجوع من بابل (عز10: 20).
زبديئيل
اسم عبري معناه (الله أعطى)، اسم لثلاثة رجال:
1 - والد يشبعام رئيس الحراس في الفرقة الأولى عند داود (1 أخ 27: 2).
2 - ابن هجدوليم وكان كاهنا شهيرا في أورشليم بعد الرجوع من السبي (نح11: 14).
3 - أمير عربي في سنة 145 ق. م. اغتال الأسكندر بالاس ملك سوريا (1 مكابيين 11: 17).
زبول
اسم عبري معناه (مسكن أو منزل) وهو اسم رجل كان وكيلا لأبيمالك في مدينة شكيم مدة حروبه مع الكنعانيين (قض9: 28 - 41).
زبولون
اسم عبري معناه (سكن، أقامة).
1 - هو الابن السادس لليئة والعاشر ليعقوب وعند ولادته ظنت أمه أن رجلها سوف يساكنها فدعته زبولون
(تك30: 20).
2 - هو السبط الذي كان زبولون مؤسسا له، وقد تكونت عشائر هذا السبط واتسعت من أولاد زبولون الثلاثة وهم سارد وإيلون وياحلئيل (عد26: 26). وعندما أحصي الشعب في المرة الأولى بلغ عدد هذا السبط 57400 (عد1: 30 و31).
وفي المرة الثانية بلغ 60500 (عد26: 27). وكان ممثل هذا السبط أحد الستة الواقفين على جبل عيبال لأجل النطق باللعنات على العصاة والأشرار بالنسبة للوصية الإلهية (تث27: 13 - 26). وقد كون جنود هذا السبط مع جنود سبط نفتالي الجانب المهم في جيش باراق ودبورة في حربهما ضد قوات سيسرا (قض4: 6 - 10، 5: 14 و18) كما كونوا جزءا من جيش جدعون في حربه ضد مديان (قض6: 35). من هذا السبط قام قاض حكم على إسرائيل عشر سنين اسمه إيلون الزبولوني (قض12: 11 و12).
وقد اشتركت قواتهم الحربية وعددها 50000 رجل مع سائر قوات بني إسرائيل في تتويج داود ملكا على إسرائيل في حبرون (1 أخ 12: 33 - 40). وبالنسبة لوقوع أرض هذا السبط بعيدا عن المراكز المهمة فلم تكن لهم يد في أكثر الأحداث الكبرى في تاريخ اليهود. كذلك قصروا في طرد سكان الأرض الأصليين الوثنيين بل خالطوهم وصاهروهم ضد الوصية الإلهية كما أنهم عبدوا الأوثان سريعا (قض1: 30)، وشتموا رسل حزقيا (2 أخ 30: 10 - 18) لذلك أعلن غضب الله عليهم مبكرا في مجيء تغلث فلاسر وتعذيبه أياهم ثم أخذه لهم أسرى (2 مل 15: 29). وقد رأى حزقيال في رؤيا أحد أبواب أورشليم الجديدة وقد تسمى باسم باب زبولون (حز48: 33).
3 - الأرض التي كانت من نصيب هذا السبط في أرض كنعان. وقد أشار إليها يعقوب بروح النبوة قبل أن يكون فعلا بزمان طويل وهي عبارة عن المكان الواقع في شمال فلسطين وإلى الغرب من بحر الجليل (تك49: 13). وفي داخل حدود زبولون وجدت مدينة صغيرة باسم بيت لحم. وقد دعيت بيت لحم أرض زبولون لتمييزها عن بيت لحم التي في حدود يهوذا. وكذلك كان في حدودها جبل تابور الذي ظن بعضهم أنه جبل التجلي.
زبيدة
اسم عبري معناه (ممنوح)، وهي امرأة يوشيا وأم يهوياقيم الملك (2 مل 23: 36).
زبينا
اسم أرامي معناه (مشتري)، وهو من أبناء نبو وقد أقنعه عزرا بترك زوجته الأجنبية بعد الرجوع من بابل
(عز10: 43).
زتو
هو الذي رجع بنوه مع زربابل من السبي مكونين عشيرة ذات قيمة (عز2: 8 ونح7: 13). وقد اتخذ بعضهم نساء غريبة لأنفسهم (عز10: 27 ونح10: 14). وممثل هذه العشيرة كان من ضمن الذين ختموا العهد.
زربابل
اسم أكادي معناه (زرع بابل) أو (المولود في بابل)، ابن شألتئيل (عز3: 2 و8 ونح12: 1 وحج1: 1 و12 و14، 2: 2 و23 ومت1: 12 و13 ولو3: 27). ونستطيع أن نفهم مما ورد في 1 أخ 3: 17 - 19 أن شألتئيل مات بدون ذرية. ولعل فدايا أخو شألتئيل تزوج بامرأته وأقام نسلا لأخيه حسب الناموس (تث25: 5 و6)، فصار زربابل ابنا لشألتئيل. ورجع اليهود من بابل إلى اليهودية في أول دفعة تحت قيادته (عز2: 2) واشترك زربابل مع يشوع بن يوصاداق وأخوته الكهنة في بناء المذبح لإصعاد المحرقات وتنظيم العبادة (عز3: 1 - 9) وهو من بيت داود (مت1: 12 ولو3: 31)، وقد تسلم من كورش الآنية المقدسة التي ردت إلى أورشليم ثم أنه أقيم واليا ووضع أساس الهيكل (زك4: 6 - 10)، وكانت له اليد الطولى في إرجاع الطقوس الدينية الاعتيادية للشعب، وكان محبا لشعبه وسعى في أقامة البناء المقدس ثانية، حيث كان الشعب يعبدون إله آبائهم، فعرف الهيكل باسم زربابل، وقد أكمل البناء في سنة 505 ق. م. وظل قائما حتى سنة 20 ق. م. عندما بدأ هيرودس الأكبر مشروعه لبناء الهيكل الجديد. وقد كانت حماسة زربابل للبناء داعية للنبي حجي أن يرى فيه شخصية المسيا المنتظر (حج2: 20 - 23) ويرجح أن اسم شيشبصر اسم آخر لزربابل (عز1: 8 و11) (انظر (هيكل)).
زرش
اسم من أصل فارسي، وربما كان معناه (الشخص العابس المكدر، أو صاحب الشعر المشعث، أو الشخص الطافر فرحا)، وهي زوجة هامان (أس5: 10 و14، 6: 13).
زعوان
اسم عبري معناه (مضطرب وغير هادئ)، وهو اسم لأحد أبناء أيصر من أمراء الحوريين (تك36: 27 و1 أخ 1: 42).
زكري
اسم عبري معناه (مذكور)، وهو اسم لكثيرين:
1 - ثلاثة من رؤساء بنيامين (1 أخ 8: 19 و23 و27).
2 - لاوي (1 أخ 9: 15) ويسمى أيضا زبدي (نح11: 17).
3 - لاوي آخر (1 أخ 26: 25).
4 - رأوبيني (1 أخ 27: 16).
5 - أب لأحد قادة جيش يهوشافاط (2 أخ 17: 16).
6 - أب لأحد الذين ملكوا يهوآش (2 أخ 23: 1) وربما كان هو نفس الشخص المذكور في (4).
7 - إفرايمي اشتهر في الحرب بين فقح وآحاز (2 أخ 28: 7).
8 - بنياميني (نح11: 9).
9 - كاهن من الذين عادوا مع زربابل في أيام الكاهن العظيم يوياقيم (نح12: 17).
10 - لاوي من عشيرة قهات (خر6: 21). وقد ورد اسمه في الترجمة العربية المتداولة (ذكري).
زكريا
اسم عبري معناه (يهوه قد زكر)، وقد تسمى بهذا الاسم اثنان وثلاثون شخصا في الكتاب المقدس وأهمهم ستة سنذكرهم بالتفصيل. أما الباقون فمنهم ستة لاويين (1 أخ 9: 21، 15: 18، 24: 25، 26: 11 و2 أخ 20: 14، 34: 12)، وخمسة كهنة (1 أخ 15: 24 و2 أخ 35: 8 ونح11: 12، 12: 16 و41) ورئيسان عادا مع عزرا من بابل (عز8: 3 و11)، وأبو يدو حاكم منسى في جلعاد (1 أخ 27: 21)، والابن الرابع للملك يهوشافاط (2 أخ 21: 2)، وأحد الأمراء الذين أرسلهم يهوشافاط ليعلموا شعب يهوذا (2 أخ 17: 7) إلخ، أما أهم الأشخاص بينهم فهم:
1 - ابن يربعام الثاني ملك إسرائيل وخليفته (2 مل 14: 29)، ملك نحو ستة أشهر ثم وقع في أيدي شلوم فقتله وملك عوضا عنه (2 مل 15: 8 - 11 وعا7: 9).
2 - كاهن من فرقة أبيا (لو1: 5) - انظر (أبيا) - وهو أبو يوحنا المعمدان. وقد ذكرت صفاته وصفات امرأته بأبسط العبارات وأتمها وضوحا وكانا كلاهما ورعين بارين سالكين في جميع وصايا الرب وباذلين وسعهما ليحصلا على نعمة الروح القدس (لو1: 6). أما مولد يوحنا فأعلن له بطريقة عجيبة خارقة للعادة. فلم يصدق بل شك وطلب علامة غير اعتيادية دفعا لما في نفسه من الريبة فكانت آيته أن فقد قوة النطق وبقي صامتا إلى اليوم الثامن بعد ميلاد الصبي إذ دعاه يوحنا حسب قول الملاك له، وفي الحال انطلق لسانه وعاودته قوة النطق. فأخذ يشكر الله ويحمده مملوءا من الروح ومسبحا الرب بنشيد أشبه بالتسابيح العبرانية القديمة (لو1: 57 - 80).
3 - زكريا بن يهوياداع (ويرجح أنه كان حفيده) وكان كاهنا للرب في أيام أخزيا ويوآش وبعد موت يهوياداع الموقر الذي كان يتمتع بالاحترام والإكرام والذي كان صديقا وحاميا ومرشدا ليهوآش قام الملك والشعب وتركوا بيت الرب إله آبائهم وعبدوا الألهة أشيرة والأصنام.
أما زكريا بن يهوياداع هذا، وكان قد تنصب كاهنا، إذ كان قد رأى ما كان من الملك والشعب قام بإرشاد الروح وتوعدهم على تمردهم وشر قلوبهم وهو في حالة الغيظ الشديد، غير أن خطابه أثار غضبهم ففتنوا عليه ورجموه بحجارة في دار بيت الرب بين المذبح والهيكل بأمر الملك الناكر للجميل، أما هو فرفع دعواه إلى الله واستغاث بملك يهوذا العظيم لينتقم له من أعدائه إذ قال: (الرَّبُّ يَنْظُرُ وَيُطَالِبُ) (2 أخ 24: 20 - 22). وقد أشار المسيح إلى هذه الحادثة الفظيعة في مت23: 35 ولو11: 51، وقد دعاه المسيح في متى زكريا بن برخيا ولعله استعمل لفظة (ابن) هنا كما تستعمل في مواضع كثيرة في الكتاب للدلالة على النسب فقط فيكون برخيا أحد أجداد زكريا كما يقال أن يسوع بن داود.
4 - رجل عاش في أرض يهوذا في أيام عزيا ولا يعلم عنه وعن خلقه ووظيفته إلا القليل غير أنه كان فاهما بمناظر الرب (2 أخ 26: 5) وربما يراد بهذا التعبير أنه كان تقيا أو كان له نوع خاص من النبوة. أما مشورته على عزيا فكانت مرشدة له لإتمام واجباته وكانت سببا لفلاحه. وربما كان هو أبا (لأبي) أو (أبية) امرأة آحاز وجدا لحزقيا (2مل 18: 2 و2 أخ 29: 1).
5 - هو ابن يبرخيا الذي اتخذه إشعياء شاهدا أمينا على علاقته مع (النبية) التي حبلت منه وولدت له ابنا (أش8: 2) والأرجح أنه كان من بني آساف (2 أخ 29: 13).
6 - زكريا ابن برخيا بن عدو، وهو الحادي عشر بين الأنبياء الصغار، وفي عز5: 1، 6: 14 يذكر أنه (ابن عدو). وسبب ذلك، على الأرجح، هو أن أباه برخيا مات في ريعان الشباب فنسب حسب العوائد إلى جده عدو الذي كان مشهورا أكثر من أبيه. ويظهر أنه كان من نسل لاوي ولذلك كان مستحقا وظيفة كاهن ونبي (نح12: 16). وقد تنبأ زكريا في الشهر الثامن من السنة الثانية لداريوس الملك وذلك في غضون المدة التي أذن فيها لرجال يهوذا أن يرجعوا من سبي بابل فكان من أهم الأمور لديه أن يقوي عزائم الشعب الضعيف وينهض هممهم الساقطة لينزعوا عنهم نير بابل ويعززوا روح التقوى فيما بينهم ويرجعوا اليهودية إلى ما كانت عليه من عز وقوة. فيرى رؤى مشجعة ويقدم رسائل روحية عظيمة بخصوص الصوم والطاعة كما يقدم نبوات متنوعة بخصوص المسيح ومجيئه وجروحه، كما يرتفع بالفكر إلى نهاية الأيام وملك المسيح.
ويذكر التقليد اليهودي أن زكريا هذا طالت أيامه وعاش في بلاده ودفن بجانب حجي الذي كان زميلا له.
زكا
ربما كان اسما عبريا اختصار (زكريا) (لو19: 1 - 10)، وهو رجل من أغنياء اليهود في أريحا ورئيس لجباة الضرائب هناك.
كان اليهود يعتبرونه خاطئا باعتباره يخدم الحكام الرومان الوثنيين ويتعاون معهم. وإذ عرف بمرور المسيح صعد على جميزة وفي قلبه أفكار ورغبات عرفها المسيح فمكث عنده ذلك النهار، وتحت تأثير الروح القدس حصل له ولبيته الخلاص، ولا يراد بالقول (إِذْ هُوَ أَيْضاً ابْنُ إِبْرَاهِيمَ) أنه كان من نسله حسب الطبيعة بل أنه صار شريكا له في الإيمان والمواعيد.
ويظن بعضهم أن إعلانه العظيم عن إعطاء نصف أمواله للمساكين ورده أربعة أضعاف لمن وشى بهم إنما يكشف عن أمرين: أولا، بداية حياة جديدة، ثانيا، يشف عن حياة نزيهة عفيفة اختلفت عن حياة زملائه جباة الضرائب. وقد أظهر التنقيب في (تلول العليق) بالقرب من أريحا منازل حوائطها منقوشة، وربما كان لزكا منزل كأحد هذه المنازل.
زكاي
ربما كان اسما عبريا اختصار (زكريا) جد لسبع مائة وستين شخصا رجعوا من بابل مع زربابل (عز2: 9 ونح7: 14).
زكور
اسم عبري معناه (متذكر، منتبه).
1 - أب لرئيس سبط رأوبين الذي أرسل ليتجسس أرض كنعان (عد13: 4).
2 - شمعوني جاء في سلالة مشماع (1 أخ 4: 26).
3 - لاوي من بني مراري (1 أخ 24: 27).
4 - لاوي من بني جرشون، ومن أبناء آساف ورئيس فرقة من المرنمين في أيام داود (1 أخ 25: 2 و10 ونح12: 35).
5 - ابن أمري وقد ساعد في بناء السور حول أورشليم (نح3: 2).
6 - لاوي قام بختم العهد (نح10: 12).
7 - ابن متنيا وهو لاوي وعمل ابنه حانان كأحد الخزنة في أيام نحميا (نح13: 13).
زلفة
اسم عبري ربما كان معناه (قصيرة الأنف) وهي جارية أعطاها لابان إلى ليئة في وقت زواجها بيعقوب (تك29: 24). وقد صارت سرية ليعقوب بناء على طلب زوجته ليئة لتنجب له بنين أكثر، فأنجبت جاد وأشير (تك30: 9 - 13).
زمة
اسم عبري معناه (مشورة أو خدعة) وهو اسم للاوي من بني جرشوم وابن لشمعي وحفيد يحث (1 أخ 6: 20 و42 و43 و2 أخ 29: 12).
زميرة
اسم عبري معناه (ترنيمة) أو (شاب أنيق وبدون لحية)، أو (صغير الحجم)، رجل من نسل بنيامين
(1 أخ 7: 8).
زوحيت
اسم عبري معناه (متكبر) ابن يشعي من سبط يهوذا (1 أخ 4: 20).
زيتان
اسم عبري معناه (شجرة زيتون) رئيس لبنيامين (1 أخ 7: 10).
زيثار
اسم فارسي معناه (ضارب)، خصي لأحشويرش (أس1: 10).
زيزا
اسم عبري ربما كان معناه (كثرة أو ازدواج).
1 - رئيس من بني شمعون (1 أخ 4: 37).
2 - من أولاد رحبعام وأمه معكة (2 أخ 11: 20).
زيزة
اسم عبري ربما كان معناه (كثرة أو ازدواج) لاوي من بني جرشون (1 أخ 23: 11) ويدعى أيضا زينا (1 أخ 23: 10).
زيع
اسم عبري ربما كان معناه (حركة أو مرتعش) رجل من بني جاد ربما كان رئيس عشيرة (1 أخ 5: 13).
زيفة
رجل من نسل يهوذا (1 أخ 4: 16).
زيناس
اسم يوناني اختصار اسم (زينودورسر ومعناه (هبة زفس) هو رجل كان يعرف ب (النَّامُوسِيَّ) لإنه كان منعكفا على درس الناموس، وكان من رجال القانون، وجال في بيت كريت هو وأبولوس حيث حث بولس تيطس ليعاونهما على القيام برحلتهما (تي3: 13).
زارد
اسم عبري معناه (ازدهار)، وهو جدول ماء يخرج من جبل عباريم ويصب في بحر لوط (البحر الميت) في الجزء الجنوبي الشرقي منه.
وهو الحد الطبيعي بين أدوم وموآب، وكان من آخر العقبات في طريق العبرانيين من مصر إلى كنعان (تث2: 13 وعد21:
12)، وهو معروف في هذه الأيام بوادي الحصى.
زانوح
اسم عبري معناه (مستنقع) أو (أجمة)، وقد أطلق على مدينتين في يهوذا أحداهما في السهل (يش15: 34). وقد سكنت بعد السبي (نح11: 30). واشترك سكانها في ترميم أحد أبواب أورشليم (نح3: 13). والمدينة الثانية في الجبال في يهوذا (يش15: 56).
الزاحفة
اسم لفظه في العبرية زوحلث ومعناه (زاحف) كالثعبان أو غيره. وهو اسم حجر قرب عين روجل جنوب غربي أورشليم، أقام أدونيا حوله وليمة يوم تتويجه عندما تمرد على أبيه (1 مل 1: 9).
ولعله حجر قدسه الشعب قديما لوجوده قرب عين ماء، وذلك حسب التقاليد الكنعانية في تلك الأيام فقد كانوا يرون في عيون الماء مصادر للحياة قدسوها كأن إلها حال فيها.
زفرون
ربما كان اسما آراميا معناه (رائحة)، وهو اسم مدينة واقعة على التخم الشمالي لأملاك بني إسرائيل
(عد34: 9).
وربما تكون هي زعفرانة الواقعة على الطريق بين حمص وحماة، جنوبا إلى الجنوب الشرقي من حماة.
جبل الزيتون
يشرف هذا الجبل على أورشليم من الجهة الشرقية فترى من قمته كل شوارع المدينة وبيوتها. ولا شك أن اسمه مأخوذ من شجر الزيتون الذي كان موجودا فيه بكثرة. ولا تزال توجد فيه بعض أشجاره الكبيرة والقديمة العهد إلى الآن.
ويكثر ذكر هذا الجبل في العهد القديم تحت أسماء مختلفة، كجبل الزيتون (2 صم 15: 30 وزك14: 4) والجبل (نح8: 15) والجبل الذي تجاه أورشليم (1 مل 11: 7 ( والجبل الذي على شرقي المدينة (حز11: 23) وجبل الهلاك (2 مل 23: 13).
كما يذكر في العهد الجديد في علاقته بحياة المسيح رب المجد على الأرض (مت21: 1، 24: 3، 26: 30 ومر11: 1، 13: 3، 14: 26 ولو19: 29 و37، 21: 37، 22: 39 ويو8: 1 وأع1: 12).
ويفصل هذا الجبل عن أورشليم وادي قدرون (2 صم 15: 14 و23 و30). وقد حسبت المسافة بين أقصى قممه الشمالية وبين أورشليم بسفر سبت (أع1: 12)، أو كما قال يوسيفوس خمس أو ست غلوات.
على هذا الجبل صعد داود عاري القدمين وباكيا وهاربا أمام إبشالوم. وعلى هذا الجبل ظهر الرب لحزقيال في رؤياه (حز11: 23)، كما ظهر لزكريا بروح النبوة واقفا على هذا الجبل شافعا في شعبه (زك14: 4). وطالما صعد المسيح إليه، وفي وقت نزوله منه قبل الصليب بأيام قليلة استقبلته الجموع بالهتاف والترحيب وكان هو يبكي على المدينة ومصيرها القريب (لو19: 37 - 44)، وقد تحدث من سفح ذلك الجبل عن خراب الهيكل وتدمير المدينة (مت24: 3 ومر13: 3)، وقبل الفصح الأخير صعد إلى هناك حيث بستان جثسيماني في غرب الجبل. وقد كانت بيت عنيا وبيت فاجي في شرقه. وفي الوقت الحاضر توجد مدينة صغيرة تسمى العازرية مكان بيت عنيا حيث كان لعازر ومرثا ومريم، وحيث أقيم لعازر من الأموات، وبالقرب من هذا المكان صعد المسيح إلى السماء (لو24: 50 و51). ويسمي العرب جبل الزيتون في الوقت الحاضر جبل الطور. وفي الحقيقة أن هذا الجبل عبارة عن سلسلة من الجبال تمتد بعض سلاسله إلى الميل طولا وله رؤوس ستة تسمى تلالا أو قمما، منها قمتان جانبيتان:
1 - قمة ممتدة في الشمال الغربي وترتفع إلى 2737 قدما تسمى حسب تسمية يوسيفوس تل سكوبس.
2 - قمة ممتدة في الجنوب الغربي وترتفع إلى 2549 قدما وتسمى تل المشورة الرديئة نسبة إلى التقليد الذي يقول بأن
قيافا كان يحتفظ ببيت ريفي في هذا الجانب، وفيه تمت مشورته مع الكهنة على قتل المسيح (يو11: 47 - 53).
3 - قمة في الشمال ترتفع إلى 2723 قدما وتسمى في الوقت الحاضر كرم السيد، وكانت تدعى قبلا تل الجليل نسبة إلى نزول الجليليين في هذه البقعة أيام الأعياد والمواسم، أو ربما بسبب الاعتقاد الذي تبلور في القرن الرابع عشر عن ارتفاع المسيح من هناك، بناء على قول الملاكين للرسل (أَيُّهَا الرِّجَالُ الْجَلِيلِيُّونَ).
4 - قمة الصعود وهي في مواجهة الباب الشرقي لأورشليم وترتفع إلى 2643 قدما فوق سطح البحر، وقد عرفت بهذا الاسم من عام 315 م. وقد توج قسطنطين هذه القمة بقبة وبكنيسة عظيمة، وقد تكاثرت الكنائس هناك باسم كنيسة الصعود.
5 - قمة الأنبياء نسبة إلى وجود قبور الأنبياء على جانبها.
6 - قمة المعصية نسبة إلى الاعتقاد أنه هناك بنى سليمان مذابحه الوثنية لزوجاته الوثنيات.
وتقترب قمة الصعود من قمة تل الأنبياء كثيرا حتى أن بعضهم يعتبرهما قمة واحدة.
ولا توجد بين الرؤوس الأربعة الأخيرة انخفاضات عميقة، وقد كان جبل الزيتون مكسوا قديما بالزيتون والتين والبطم والسنديان، وبالنخل في بعض المواضع كبيت عنيا. وكانت بقرب قمته شجرتان من الأرز وتحتهما أربعة حوانيت لبيع الحمام لخدمة الهيكل ولم يبق من كل ذلك شيء سوى الزيتون والتين.
وعند أقدام جبل الزيتون وبالقرب من جثسيماني يمتد طريق متفرع إلى أربعة فروع: فرع إلى بيت عنيا وأريحا وقد بناه
الخليفة عبد الملك بن مروان في القرن السابع عشر، والفرع الثاني يتجه عبر القمة إلى بيت فاجي وبيت عنيا، أما الفرعان الآخران فيتعرجان كثيرا في طريقهما إلى القمة. ومن وادي قدرون إلى الأردن يمتد طريق روماني قديم.
زاباد
اسم عبري معناه (الله قد وهب) أو (هبة).
1 - ابن لناثان بن عتاي بن العبد المصري يرحع (1 أخ 2: 34 - 36). ويظن أنه كان أحد أبطال داود (1 أخ 11: 41).
2 - أفرايمي قتله رجال جت عند محاولته سرقة ماشيتهم (1 أخ 7: 21).
3 - ابن شمعة العمونية وأحد الفاتنين والقاتلين للملك يهوآش، انتقاما لدماء زكريا بن يهوياداع الكاهن (2 أخ 24: 22 و25 و26) ويدعى أيضا يوزاكار (2 مل 12: 21).
4 - اسم ثلاثة رجال من الذين اتخذوا لأنفسهم زوجات غريبات (عز10: 27 و33 و43).
زارحيون
هم ذرية زارح بن يهوذا (عد26: 20 ويش7: 17 و1 أخ 27: 11 و13). وكانت هناك عشيرة أخرى من الزارحيين في سبط شمعون (عد26: 12 و13 و1 أخ 4: 24).
زاين
هو الحرف السابع في الأبجديه العبرية ويشبه الخنجر في رسمه، ويرمز إلى سبعة في الحساب، ويقابله في العربية حرفان هما (ذ) و(ز)، وحرف الزاين مكتوب على رأس القسم السابع في مزمور 119 لأن كل عدد في هذا القسم يبدأ بهذا الحرف في العبرية.
زبيب
ثمار الكرمة بعد ما تجفف، ولما كان العنب يزرع بكثرة في أراضي فلسطين لذلك كان الزبيب كثير الاستعمال. وقد ورد ذكره في الكتاب كهدايا مقبولة (1 صم 25: 18 و2 صم 16: 1 و1 أخ 12: 40 (أو كطعام منعش ولذيذ (1 صم 30: 12) أو كإحدى مواد العبادة الوثنية المكروهة مقدما في شكل أقراص (هو3: 1). وربما يكون كلام إرميا مشيرا إليه في 7: 18، 44: 19.
زنبيل
تصحيف زبيل وهو نوع من السلال الكبيرة (2 كو 11: 33). والكلمة اليونانية الأصلية تفيد معنى الشيء المضفور، ولعلها كانت مصنوعة من الحبال لتتحمل ثقل رجل، وتاريخ هذه الصناعة يظهر أنواعا مختلفة من السلال الصغيرة والكبيرة، بعضها مصنوع من ليف النخل أو سعفه، أو من الحلفا أو من أعواد الخيزران، أو من الحبال. وتستعمل في نواحي شتى كحمل الفواكه والخبز واللحم والسمك ولوازم البناء. وقد اعتاد الفلاح اليهودي أن يضع تقدماته وعشوره من الزرع في نوع من مثل هذه السلال إلى حين صعوده إلى الهيكل (اطلب (سل، قفة)).
زبدة
هي المادة الدسمة التي تستخرج من اللبن وتسمى بالقشدة (القشطة ( (تك18: 8 وقض5: 25 ومز55: 21 وأش7: 15). وظن بعضهم أن كلمة زبدة كانت تطلق أحيانا على اللبن الخاثر.
زبرجد
نوع من الحجارة الكريمة الشديدة الصلابة ذات اللون الأخضر الفاتح، وقد كانت الجوهرة العاشرة على صدرة رئيس الكهنة من الزبرجد (خر28: 20). كذلك يحدثنا الرائي في سفر الرؤيا عن الزبرجد كأحد الحجارة الكريمة التي زينت أساسات أسوار أورشليم الجديدة (رؤ21: 20) كما ذكرت في مواضع أخرى في الكتاب (نش5: 14 وحز1: 16، 10: 9، 28: 13 ودا10: 6) والكلمة اليونانية لزبرجد هي خرسوليثوس.
زجاج
كانت صناعة الزجاج معروفة عند القدماء على الأخص في مصر كما يظهر هذا في الاكتشافات المتنوعة للقطع الزجاجية والأواني المختلفة المكتوب عليها أسماء بعض الفراعنة والتي يرجع بعضها إلى سنة 2000 ق. م. أو أكثر. وبسبب الاتصالات الوثيقة بين مصر وسوريا في تلك الأيام نقل الفينيقيون هذه الصناعة واشتهروا بها.
وقد أشاع بلينيوس المؤرخ أن صناعة الزجاج بدأت صدفة في مكان بالقرب من حيفا، إذ أن مركبا محملا بالنطرون رسى في البحر بقرب هذا الموضع ونزل البحارة ليطبخوا غذاءهم، ولما لم يجدوا حجارة يسندون عليها أوانيهم أسندوها على كتل من النطرون فأذابته النار واختلط بالرمل مكونا الزجاج. إلا أن هذا الزعم مشكوك فيه نظرا لقدم هذه الصناعة التي وجدت آثارها في مصر.
أما عن ورود ذكر الزجاج في الكتاب المقدس فقد ذكر قليلا مع أنه كان معروفا لليهود (أي28: 17 و18 ورؤ4: 6، 15: 2، 21: 18). ويظن أن الزجاج المقصود في أغلب هذه الشواهد هو الزجاج الطبيعي المسمى البلور الذي كان يوجد عادة في الصخور.
كما يظن بعض الباحثين أن الكأس المذكورة في أم23: 31 والزق المذكورة في مز56: 8 صنعتا غالبا من الزجاج. ومن الطريف أن توجد أواني زجاجية بكميات ضخمة في بعض المقابر القديمة في بلاد العبرانيين، ولعلها تشير إلى كميات الدموع التي سكبت على الراحلين وحفظت ضمن هذه الأواني في قبورهم حسب العادة دلالة على قيمة أولئك الراحلين وعلى شدة الفجيعة فيهم.
وقد صنعت حلي كثيرة للنساء من الزجاج. ولكن من الخطأ أن نظن أن المرايا كانت تصنع قديما منه إذ إنها كانت من المعادن فقط، مثل النحاس أو الفضة أو البرونز وذلك بعد صقلها وتلميعها جيدا.
مزراق
(انظر (سلاح)).
زفت
ليس في الإمكان تحديد المادة التي قصدها الكتاب في العهد القديم، إذ نجد عدة أسماء مستعملة وهي: زفت، حمر، قار، وفي الترجمة السبعينية (أسفلت). ويظن الباحثون أنها مادة معدنية يغلب عليها اللون الأسود، تخرج من بطن الأرض قرب بابل وتوجد بكميات كبيرة غرب البحر الميت أو خارجة من قاعه، كما توجد لها مناجم هامة في حاصبيا قرب جبل حرمون كما أنها توجد في شمال سوريا.
ولعل من الممكن معرفة شيء عن طبيعته باستعراض استعمالات الأقدمين له، فنوح يستعمله في طلاء الفلك
(تك6: 14)، ثم أن أم موسى تستعمله في طلاء السفط (خر2: 3)، أما بنائي برج بابل فاستخدموه كالملاط (تك11: 3). وقد كان في القديم يصدر إلى مصر ليستخدم في عمليات التحنيط كما أنه كان يستخدم عند البابليين قديما في صناعة الأعمدة المزينة بقطع الأحجار الملونة التي تثبت في الأعمدة بمادة الزفت. وهو على أي حال مادة سريعة الاشتعال كما يذكر إش34: 9.
زفس
وهو رئيس الآلهة عند اليونان، وقد سماه الرومان جوبتر، وقد كان متسلطا على جميع الآلهة الوثنية. ولقد هدف الحكام الوثنيون من يونانيين ورومانيين إلى تعميم عبادة زفس في العالم كله فأقاموا معابد وتماثيل له في كل المدن الهامة تقريبا. وعندما أقام أنتيخوس الرابع مذبحا لزفس فوق مذبح المحرقات في الهيكل في أورشليم اشتعل غضب اليهود وبدأوا ثورتهم بقيادة يهوذا المكابي وإخوته، التي انتهت برجوع الحرية إلى اليهود بعد أربعمائة سنة تقريبا، قضوها في السبي وفي العبودية.
ويحدثنا سفر الأعمال 14: 8 - 18 عن شفاء المقعد في لسترة واعتقاد أهل ليكأونية أن بولس وبرنابا إنما هما آلهة تشبهت بالناس ونزلت إليهم، وزعموا أن ظهور الرسولين كان تكرارا لما جاء في خرافاتهم من أن زفس وهرمس افتقدا مقاطعتهم في سالف الأيام ولذلك دعوا برنابا زفس وبولس هرمس إذ كان هو المتقدم في الكلام. والأرجح أن ذلك كان بسبب فصاحته وحسن بيانه، وبناء على زعمهم هذا خرج كاهن زفس (الإله الحارس للمدينة والذي كان هيكله قدام الأبواب) بالثيران والأكاليل وكان مزمعا أن يذبح للرسولين ويسجد لهما هو والشعب لو لم يلح عليهم الرسولان أن يرجعوا عن هذه الأباطيل.
سفر زكريا
هو السفر الحادي عشر بين مجموعة الأسفار التي تسمى (بالأنبياء الصغار) والرأي السائد هو أن هذا السفر كتب في العصر الفارسي أثناء حكم داريوس الأول أو حوالي عام 520 ق. م. وقد ظن بعض الباحثين أن الإصحاحات من 9 - 14 كتبت قبل السبي وظن آخرون أنها كتبت في القرن الثاني ق. م. ولكن قد أيدت دراسة المخطوطات ودراسة النصوص، وحدة السفر وأنه كتب بقلم زكريا. وقد أشار إليه يشوع بن سيراخ أشارة ضمنية عندما ذكر سفر الاثني عشر وكان هذا حوالي عام 200 ق. م.
وينقسم السفر إلى أربعة أقسام:
أولا: مقدمة السفر، سلسلة من ثمان رؤى ص1: 1 - 6: 8.
ثانيا: أعمال رمزية تشمل تتويج رئيس الكهنة ص6: 9 - 15.
ثالثا: وفد من بيت إيل يسأل عن الصوم وجواب النبي ص7 و8.
رابعا: سلسلة من النبوءات تنبئ بهلاك أعداء الله ومجيء المسيا ومجيء ملكوت الله ص9 - 14 وفي هذا القسم نبوات عن المسيح وهي:
1 - دخوله الانتصاري إلى أورشليم (9: 9 قارنه مع مت21: 5).
2 - تسليمه بثلاثين من الفضة (11: 12 قارنه مع مت27: 9 و10).
3 - ثقب يديه (12: 10، 13: 6 قارنه مع يو19: 37).
4 - الراعي المتألم (13: 7 قارنه مع مت26: 31).
5 - حكم المسيح يسود على الجميع (9: 10).
زلزلة
اهتزاز أو اضطراب أرضي. وفي الحالات العنيفة وفي المناطق التي تتركز فيها الزلزلة تتحرك الجبال جيئة وذهابا (إر4: 24)، وترتعش أسس الجبال (مز18: 7)، وتنشق الأرض (زك14: 4 و5)، وتنفتح عدة مرات وتبتلع الناس والبيوت (عد16: 31 - 33). وقد حدثت في فلسطين زلازل عديدة دمرت قرى كثيرة بجملتها، منها زلزلة حدثت في يهوذا في أيام عزيا ويربعام صارت أساسا يرجعون إليه في تاريخ حوادثهم (عا1: 1 وزك14: 5)، كذلك في أيام هيرودس الكبير حدثت زلزلة عظيمة في السنة السابعة لحكمه أهلكت عددا كبيرا من المواشي وقتلت أكثر من 10000 نفس.
وقد ذكرت الزلازل المدمرة من البلايا التي كانت تنذر بخراب أورشليم في مت24: 7. ويوسيفوس وغيره من المؤرخين يثبتون أتمام النبوة حرفيا.
أما في أيام المسيح فقد تميزت الزلزلة الحادثة وقت الصلب بظلام شديد حزنا على قتل البار القدوس (مت27: 45 و51 - 54)، كما تميزت الزلزلة الحادثة وقت القيامة بأنها زلزلة ظافرة مرعبة للأشرار (مت28: 2 و4)، ويحدثنا لوقا في سفر الأعمال 16: 26 عن حدوث زلزلة في مقدونية عندما كان بولس وسيلا في السجن نتج عنها تفتح أبواب السجن وسقوط القيود من أيدي المسجونين في فيلبي، فلم تكن كل الزلازل ضربات إلهية.
مزمار
(تك4: 21) آلة طرب مؤلفة من سبع أو ثمان قطع من القصب مختلفة الطول لم تزل تستعمل بين الرعاة حتى يومنا الحاضر، انظر (غناء).
مزمور، مزامير
مجموعة من الأشعار الدينية الملحنة وغرضها تمجيد الله وشكره كانت ترنم على صوت المزمار وغيره من الآلات الموسيقية، وفي العبرانية يسمى (كتاب الحمد) كما دعاه المسيح (كِتَابِ الْمَزَامِيرِ) (لو20: 42)، وقد عرف باسم مزامير داود أو (داود) فقط بالنسبة لعدد المزامير التي نسبت لداود وبلغت 73 من 150.
وتقسم هذه المزامير إلى خمسة كتب، تنتهي كل منها بتسبيحة وتكرار لفظة آمين مرتين، أضافها جامعو الكتاب لا مؤلفو المزامير. ولعل هذا التقسيم الخماسي يرمز إلى الأسفار الموسوية الخمسة، وهو تقسيم قديم جدا يرى بوضوح في الترجمة السبعينية كما في الأصول العبرانية القديمة. وهذه الأقسام تبتدئ بالمزامير الآتية: 1 و42 و73 و90 و107.
1 - ويتضمن القسم الأول 41 مزمورا، منها 37 لداود، أما أربعة منها وهي 1 و2 و10 و33 لمؤلفين غير معروفين، لذلك يدعونها المزامير اليتيمة نظرا لعدم وجود أب لها، أما في السبعينية فيندمج مزمور 10 مع 9، أما مزمور 33 فينسب لداود.
2 - أما القسم الثاني أو الكتاب الثاني، فيتضمن 31 مزمورا، أي من 42 - 72 منها 7 لبني قورح ومزمور واحد لآساف و18 لداود و4 لمؤلفين غير معروفين ومزمور لسليمان أو عن سليمان. وينتهي هذا القسم بالقول (آمِينَ ثُمَّ آمِينَ. تَمَّتْ صَلَوَاتُ دَاوُدَ بْنِ يَسَّى) (مز72:).
3 - ويتضمن الكتاب الثالث سبعة عشر مزمورا، أي من 73 - 89، منها 11 لآساف و3 لبني قورح وواحد لداود (86) وواحد لهيمان الإزراحي وبني قورح معا (88) وواحد لإيثان الإزراحي (89).
4 - ويتضمن الكتاب الرابع 17 مزمورا أيضا أي من 90 - 106، منها مزمور لموسى (90 ( و2 لداود (101 و103) والبقية لمؤلفين غير معروفين.
5 - ويتضمن الكتاب الخامس 44 مزمورا، أي من 107 - 150، منها 15 لداود وواحد لسليمان والبقية لمؤلفين غير معروفين. وفي هذا القسم مجموعة ترنيمات المصاعد، وهي التي استخدمها الشعب في صعوده إلى المدينة المقدسة وهي من (120 - 134). كما أنه يحوي مزامير التهليل (146 - 150) وهي تتمة السفر كله.
وقد نسب هذا التقسيم إلى عصر نحميا كما ورد هذا التقسيم في الترجمة السبعينية.
غير أن بعض الآباء المسيحيين رفضوه لزعمهم أنه مخالف لما كتبه الرسول إذ قال: (فِي سِفْرِ الْمَزَامِيرِ) (أع1: 20) ولم يقل أسفار أو كتب. وقد ظن بعض العلماء أن هذا التقسيم مؤسس على مشابهة لأسفار موسى الخمسة أو على نظام تاريخي، أو على تتابع المؤلفين، أو على نوع متضمنات مزاميرها أو على مناسبتها للعبادة وغير ذلك، غير أنه يظهر أن التقسيم كان مؤسسا على مبادئ مختلفة حسب مطالب العبادة. وقد تكررت بعض المزامير في الكتب المختلفة، قارن مزموري 14 و53، ثم أن تتمة مزمور 40 تجدها في مزمور 70 وتتمتي مزموري 57 و60 تجدهما في مزمور 108، وذلك مما يبين أن الكتب الخمسة كانت في الأصل مجاميع مختلفة ولا يمكن تحديد وقت جمع الكتب كلها في سفر واحد، غير أنه يرجح من مادة الكتابين الأخيرين كيفية التعبير في بعض مزاميرهما أنهما جمعا بعد سبي بابل، ويرجح أن الجمع قد أكمل في أيام عزرا وأنه قد تم تدريجيا، إذ أن المزامير تظهر العواطف المختلفة للقرون العديدة منذ عصر داود إلى الرجوع من سبي بابل.
العنوانات: لكل المزامير عنوانات عدا 34 منها ويسمي التلمود هذه المزامير التي بلا عنوان (مزامير يتيمة). وقد ظن بعضهم أن العبارة (هَلِّلُويَا. اِحْمَدُوا الرَّبَّ) في صدر عدة مزامير هي عنوان لها، ويجعلون المزامير اليتيمة على هذا الأساس 24 فقط. ولا يعرف أصل هذه العناوين غير أنه يظن أن جامعي الكتب أضافوها كما أضافوا عنوانات الأناجيل والرسائل.
وهي على أي حال قديمة ومفيدة للتفسير وموجودة في جميع النسخ العبرانية. وقد ضاع معنى بعضها فلم تترجمها السبعينية، غير أن ما نفهمه منها نقلا عن التقاليد الشائعة قبل الترجمة المذكورة، يفيدنا باسم المؤلف ونوع الشعر وبالآلة التي استعملت في ترتيله وبالنغمة وبالموجب التاريخي أو الشخصي لتأليفه. إلا أن الملاحظات الأخيرة تختص بمزامير داود وأكثرها تشير إلى حوادث حياته وكثير منها منسوج حرفيا من الأسفار التاريخية (قابل عنوان مز52 مع 1 صم 22: 9 ومز54 مع 1 صم 23: 19 ومز56 مع 1 صم 21: 11 - 15). وقد اشتد النزاع في معنى لفظة سلاه والمرجح أنها تشير إلى شيء مختص بالترتيل.
متضمنات المزامير: من العجيب أن هذه المزامير التي كتبها عبرانيون أتقياء قبل المسيح بقرون، تستعمل اليوم في عبادة الكنيسة المسيحية وتناسب ذوق جميع الطوائف على حد سواء. ولعل هذا دليل على كونها موحى بها من الله وهي صادرة من أعماق القلب الإنساني في نسبته لله تعالى وتعبر عن حاسيات الشكر والحمد والتوبة والحزن والغم والرجاء والفرح عامة، على نحو يجعل كل نفس تقية في كل عصر وكل بلد تشعر بمناسبتها لاحتياجاتها. وأن لم تشعر كل الشعور بقوة كل مزمور فما ذلك إلا لعدم إدراك جمي
زمران
اسم سامي ربما كان معناه (بقر الوحش) (تك25: 2 و1 أخ 1: 32). وهو بكر قطورة من إبراهيم ويظن بعضهم أن ذريته تسكن زبرام - وهي مدينة غربي مكة قرب البحر الأحمر، ويظن آخرون أنهم يكونون قبيلة الزمريين في أواسط بلاد
العرب.
زمرد
(حز28: 13) حجر كريم لونه أحمر قرمزي إذا وقعت عليه أشعة الشمس توقد كجمرة نار. ولا نعلم تماما إذا كان هو الزمرد المعروف الآن أم غيره، وتستعمل الترجمة السبعينية ويوسيفوس والفولجاتا كلمة بهرمان بدلا من زمرد
(خر28: 17، 39: 10 و11).
زمري
اسم عبري ربما كان معناه (من يشبه بقر الوحش) وهو اسم لخمسة:
1 - ابن زارح وحفيد يهوذا (1 أخ 2: 6) ودعي في يشوع 7: 1 و17 و18 باسم زبدي.
2 - رئيس في سبط شمعون قتله فينحاس بن أليعازار الكاهن في شطيم في غيرته للرب (عد25: 14).
3 - بنياميني من نسل يوناثان ابن شاول (1 أخ 8: 36، 9: 42).
4 - قائد في جيش إسرائيل كان على نصف مركبات أيلة بن بعشا ملك إسرائيل. ثم فتن على سيده وقتله متمما القضاء الإلهي على بيت بعشا. وجلس هو ملكا سبعة أيام في ترصة حتى جاء عمري رئيس الجيش كله فاضطر زمري إلى الانتحار بإحراق قصر الملك عليه، فمات (1 مل 16: 8 - 20). وقد اعتقد بعضهم أنه من نسل شاول وقد حاول أن يسترجع الملك القديم (1 أخ 8: 36).
5 - شعب غير معروف (إر25: 25) وربما كان من سلالة زمران، لكن الدليل على هذا غير متيسر.
زمزميون
اسم سامي معناه (متذمرون أو صانعو الضجيج أو الطنين). وهم شعب أقدم من الكنعانيين (تك14: 5 وتث2: 20). وكانوا طوال القامة أشداء البأس يقطنون الأرض شرقي الأردن والبحر الميت. وكانوا يدعون بالرفائيين. وهم الذين سطا عليهم كدرلعومر وغلبهم وبعدئذ جاء العمونيون وطردوهم. وقد عرفوا أيضا باسم الزوزيون.
زمام القصبة
اسم مدينة للفلسطينيين لفظه في الأصل العبري (مثج هأمة) (2 صم 8: 1) وهي جت (1 أخ 18: 1).
زمان
كان الزمن في الأيام الأولى يحدد بشروق الشمس وغروبها، أو بالنسبة لموقع القمر وبعض النجوم. وأول أشارة كتابية إلى الوقت في الكتاب المقدس جاءت في سفر التكوين 1: 5 عندما فصل الله بين النور والظلمة وخلق الشمس لحكم النهار والقمر لحكم الليل (تك1: 14 و16). وكانت هذه الأنوار كما قال الله لآيات ولأوقات ولأيام وسنين. فصارت أساس التفكير المتطور بخصوص الوقت وتنظيمه.
وعندما بدأ الأنسان يزرع ويفلح الأرض ازداد أدراكه لقيمة الوقت وبدأ ترتيب الوقت بالنسبة للزراعة وتقويم جازر في القرن العاشر ق. م. يسجل شيئا من هذا الإدراك على قطعة من الحجر المرمري الأملس. والكتاب يذكر هذه الأوقات في تك8: 22 وخر34: 21 ولا26: 5 ومز74: 17 وزك14: 8 و2 صم 21: 9. وقد ربط اليهود تاريخهم بالأحداث الكبيرة مثل الخروج من مصر (خر12: 40) أو السبي البابلي (حز33: 21، 40: 1) أو بناء الهيكل (1 مل 6: 1) أو الزلزلة (عا1: 1 وزك14: 5) أو بالنسبة إلى سني حكم الملوك (2 مل 3: 1، وغيره).
وهكذا لم يفت اليهود أن يلاحظوا تغييرات الطقس والأزمنة. وكانت الساعة أصغر أقسام الوقت عندهم. ويظهر أنهم كانوا يقيسونها بواسطة آلة شمسية سميت درجات (2 مل 20: 11). وكان يومهم الديني يبدأ بغروب الشمس أما النهار الطبيعي فيبدأ بشروقها. ثم قسموا الليل إلى ثلاثة أقسام سمي كل قسم منها هزيعا. وقد ذكر منها الهزيع الأوسط (قض7: 19) وهزيع الصبح (السحر) (خر14: 24 و1 صم 11: 11).
ويظهر الترتيب الروماني لليل في العهد الجديد. فنراه منقسما إلى أربع هزع (مر13: 35). هزيع المساء، ونصف الليل، وصياح الديك، والصباح. وكان اليوم منقسما إلى 24 ساعة في كل منها 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية. وقد نقلوا هذا عن السومريين وقد أطلق الكلدانيون أسماء على الأيام ترتبط بالشمس وبالقمر وبالنجوم، كما حدد الفلكي نبوريمانو أيام السنة ب365 يوما وست ساعات و15 دقيقة و41 ثانية. وهذا قريب للغاية من طول السنة الحقيقي إذ أنه يزيد على طولها الحقيقي ست وعشرين دقيقة وخمس وخمسين ثانية.
أما الأسبوع العبراني فكان سبعة أيام تنتهي بالسبت وقد قسم المصريون القدماء شهرهم وهو 30 يوما إلى ثلاثة أقسام في كل منها عشرة أيام. وكان البابليون يحرمون القيام ببعض الأعمال في اليوم السابع. ويلاحظ أن العبرانيين بنوا فكرة الأسبوع وتوقيت الزمن على ترتيب الله في الخليقة (تك1 و2). ولم تكن لديهم أسماء للأيام فقد أعطوها أرقاما إلا أنهم ميزوها بسبب القراءات الكتابية اليومية.
أما الشهر العبراني فقد كان شهرا قمريا، كان أول يوم فيه يسمى الهلال وكان عيدا. وفي أسفار موسى الخمسة ويشوع والقضاة وراعوث لم يذكر سوى شهرا واحدا باسمه وهو أبيب. ثم عدت الشهور حسب ترتيبها فقيل الشهر الثاني والثالث إلخ.
وفي سفر الملوك الأول تذكر أسماء ثلاثة من الأشهر هي: زيو (الثاني) (1 مل 6: 1) وإيثانيم (السابع) (1 مل 8: 2) وبول (الثامن) (1 مل 6: 38). ولم يذكر غير هذه من أسماء الشهور في ما قبل السبي.
والشهور العبرية هي أبيب (نيسان) وزيو وسيوان وتموز وآب وإيلول وأيثانيم (تشري) وبول وكسلو وطيبيت وشباط وآذار. وآذار (وهو الشهر الثالث عشر المضاف).
أما السنة العبرية فكانت تتألف من اثني عشر شهرا قمريا ابتداؤها أول نيسان. ثم كانوا يضيفون إليها شهرا يكون بمثابة الشهر الثالث عشر وذلك عندما ينتهي الشهر الثاني عشر قبل اعتدال الليل والنهار مما يمنع تقديم باكورات غلة الشعير في منتصف الشهر التالي، وكذلك تقديم بقية التقدمات في أوانها. وكانت السنة قبل السبي تبدأ في الخريف ثم صارت بعد السبي تبدأ في الربيع وقد استخدم اليهود السنة الشمسية بعد السبي مع احتفاظهم بالسنة القمرية لأجل الحياة الدينية. وكانت أيام شهورها 29 يوما ونصف يوم. ثم حاولوا أن يوفقوا بين السنة الشمسية والقمرية بإضافة شهر قمري إلى السنة أسموه آذار الثاني وذلك سبع مرات في خلال دورة تسعة عشر عاما (Metonic cycle) وذلك في السنة الثالثة والسادسة والثامنة والحادية عشرة والرابعة عشرة والسابعة عشرة والتاسعة عشرة. وقد نقل اليهود هذا النظام من البابليين.
وكان لليهود المتأخرين مبتدآن للسنة، فقد كان الشهر السابع المدني هو الشهر الأول للسنة المقدسة. كما ابتدأت السنون السابعة واليوبيلية في الشهر السابع ويرجح أن ذلك كان مرتبا لأسباب زراعية.
وأما أعيادهم وأيامهم المقدسة فكانت قليلة في الأزمنة الأولى، وانحصرت في السبوت والأهلة، ثم في أربعة أعياد كبيرة وصوم واحد. والأعياد هي عيد الفصح وعيد الأسابيع وعيد الأبواق وعيد المظال. أما الصوم فكان صوم يوم الكفارة. إلا أنه بعد السبي أضيفت أعياد وأصوام كثيرة منها: عيد الفوريم وعيد التدشين وصيام وهذه جعلت الشعب يفكرون في مصائبهم وقت السبي. أما السنة السابعة فكانت سنة راحة تبتدئ في الشهر السابع وقت عيد ال
زنبق - زنابق
يطلق هذا الاسم في أيامنا هذه على عدة أنواع من الفصيلة الزنبقية حتى وعلى أزهار من فصائل أخرى وهكذا في أيام المسيح كانت لفظة الزنبق تدل على أنواع شتى وعبثا تعب الذين أرادوا أن يقيدوها بنوع دون غيره
(مت6: 28). وهذا التقييد لا يزيد الوضوح على ما قصده المسيح فلقد قصد الأشارة إلى جمال الأزهار لا إلى أسمائها العلمية.
زنبور
نوع من الحشرات الشديدة الضرر استعمله الله لتأديب الوثنيين (خر23: 28 وتث7: 20 ويش24: 12). وربما فيه أشارة رمزية إلى القوة التي يرسلها الله لمعونة المؤمنين به ولنصرتهم على أعدائهم.
زنار
انظر (ثوب).
زنا
خطيئة تلوث حياة الأنسان ونفسه وتنجسه وتستحق عقاب الله الصارم حسب إعلاناته وهي:
1 - المعنى الموسوي - كل اتصال جنسي غير شرعي. كأن يضاجع رجل امرأة غيره، أو فتاة مخطوبة لرجل آخر، أو فتاة حرة غير مخطوبة إلخ. وكان عقاب هذه الخطية الرجم والموت (لا20: 10 وتث22: 22 - 29). وهناك تفاصيل عديدة بخصوص هذه الخطيئة وطريقة أظهارها ومعاقبتها في أسفار موسى (عد5: 11 - 31).
2 - المعنى المسيحي - كل نجاسة في الفكر والكلام والأعمال. وكل ما يشتم منه شيء من ذلك ولعل هذا المعنى مأخوذ من الوصية السابعة بتفسير المسيح في موعظته على الجبل (خر20: 14 وتث5: 18 ومت5: 27 و28).
3 - المعنى المجازي - الانحراف عن العبادة للإله الحقيقي إلى الآلهة الوثنية. أو كل عدم أمانة بالنسبة للعهد مع الله (إر3: 8 و9 وحز23: 37 و43 وهو2: 2 - 13).
وقد وردت هذه اللفظة في الكتاب المقدس كثيرا للدلالة على خيانة شعب الله ونكثهم للعهود المقدسة وكأن الله يطلب كل قلوبنا المحبة باعتباره زوجا ينتظر من عروسه كل قلبها.
ابن زنى
انظر (ولد) ابن ولد نتيجة لعلاقة غير شرعية بين رجل وامرأة. وقد حرم على ابن الزنى أن يدخل في جماعة الرب (تث23: 2).
زان - زانية
تطلق هاتان الكلمتان على الرجل والمرأة الفاجرين. وأول زانية تحدث عنها الكتاب هي ثامار (تك38: 6 و24). وقصة الزانيتين في 1 مل 3: 16 - 28 تبرز حكمة سليمان وقد نهى الناموس الموسوي الآباء عن تعريض بناتهم للزنى وحكم بأحراق ابنة الكاهن عندما تزني (لا21: 9). وكانت الزانية تحسب نجسة. وقد قرن اسمها باسم الكلب (تث23: 18).
وشبهت بالهوة العميقة والحفرة الضيقة (أم23: 27). وحذر الشباب أشد تحذير من معاشرتها (أم7: 10 - 27، 29: 3). وتستعمل في الكتاب المقدس لتدل على تعدي بني إسرائيل على حق الله وعهده واتباعهم لعبادة الأصنام وللنجاسة (أش1: 21 وإر2: 20، 3: 1 وحز16: 15 وهو2: 2، 4: 15 ونا3: 4 (انظر (راحاب).
زهرة
كوكب منير وهو الكوكب الذي يظهر في الصباح الباكر معلنا نهاية الظلام، وهو ألمع النجوم في السماء في ذلك الوقت. ويسمونه فينس، أو لوسيفر باللاتينية. وقد شبه النبي إشعياء مجد ملك بابل ببهاء هذا الكوكب ابن الصباح (أش14: 12). ويحدثنا الكتاب في مواضع أخرى عن المسيح كوكب الصبح المنير (رؤ22: 16 و2 بط. 1: 19).
أما الاعتقاد العام بأن الشيطان هو هذا الكوكب وأنه الملاك الساقط كالبرق من السماء فقد بدأ في القرن الثالث بين الشعراء، ولعله مبني على التفسير الخاطئ الذي يربط بين قول المسيح في لو10: 18 وبين أش14: 12 أو رؤ9: 1،
12: 7 - 10.
زوزيون
(تك14: 5) ربما كان هذا اسما آخر للزمزميين. وهم قبيلة من سكان المقاطعة الواقعة شرقي بحر لوط والأردن وكانوا جبابرة في أجسامهم وقوتهم وقد غزاهم كدرلعومر فهزمهم ثم طردهم بنو عمون.
زوفا
اسم نبات ذكر عدة مرات في العهد القديم ولم يستطع علماء الأحياء من القطع بشيء نهائي بخصوصه. والرأي التقليدي بين اليهود أنه الزعتر أو السعتر واسمه باللاتينية Origanum inaru وبالإنجليزية Marjoram أو Thyme. ويظهر من الكتاب المقدس أن هذا النبات استعمل استعمالات متنوعة فاستعمل للتطهير من البرص (لا14: 4 و6 ( ومن الخطية (مز51: 7) ومن الأوبئة (لا14: 49 و51) وللطهارة الطقسية (عد19: 6 و18) كما استعمل واسطة لرش الدم (خر12: 22 وعب9: 19) كما استعمل لرفع الأسفنجة المملوءة خلا للمسيح على الصليب (يو19: 29). والزوفا أيضا نبات عطري الرائحة، له طعم حار في البداية ثم يحدث برودة في الفم لذلك يروي ويبرد أكثر من الماء وينبت في الجدران وفي الصخور، وأوراقه مشعرة صغيرة، ويستخدم في شكل حزم صغيرة يمكن أن تحمل السوائل في داخلها للرش. وربما كانت أضافة الزوفا أو أوراقها إلى الخل في أسفنجة يخفف آلام المصلوبين.
زوان
عشب اسمه بالاتيينية Lolium وهو ذو أطراف ليفية كثيرة، ينبت كثيرا بين الحنطة بدون زراعة ومرات ينثر حبوبه. وهو عشب سام يحدث أكله دوارا وارتعاشا وربما يسبب موتا. يتعذر التفريق بينه وبين الحنطة في البداية، لكن الفرق يظهر بعد النضج والإثمار. ولا يمكن اقتلاع الزوان من وسط الحنطة وإلا حدثت أضرار بالغة للحنطة، فيضطر صاحب الحقل إلى التأني عليه حتى وقت الحصاد فتنشغل النساء والأولاد في جمعه أولا للحريق وربما يستخدم لإطعام الدجاج، ثم تجمع الحنطة بعد ذلك (مت13: 24 - 30 و36 - 43). والزوان يصور عمل إبليس لتعطيل ملكوت المسيح كما أن الزوان هم الأشرار في داخل الكنيسة.
زاوية
جمعها زوايا وردت في الشريعة الموسوية إشارات متعددة إلى زوايا الحقل أي أركانه. ووجوب تركها في الحصاد للفقير واليتيم والأرملة (لا19: 9، 23: 22). وهذه ناحية من نواحي تتميم الناموس في محبة القريب كالنفس. وقد استعملت الكلمة مضافة إلى شيء مثل زاوية موآب وتعني تخوم تلك البلاد (إر48: 45) أو زاوية السرير، أي الموضع الممتاز في البيت الذي يفرش عليه الدمقس (عا3: 12). والزاوية في زك10: 4 تشير إلى حجر الزاوية أي المسيح (مت21: 42 وأف2: 20
و1 بط. 2: 6).
زيت
استعمله العبرانيون القدامى وكان على الأغلب زيت الزيتون. وفي العادة ينضج ثمر الزيتون في الخريف، ثم تهز الشجرة أو تضرب للحصول على ثمرها (تث24: 20 وأش17: 6، 24: 13). ثم يعصر الزيت بالدوس عليه بالأرجل (تث33: 24 ومي6: 15) أو بالوضع في آلات لهذا الغرض، ثم يرسب كل ما فيه من أوسأخ ويؤخذ الزيت النقي للاستعمال.
وقد كان الزيت أنتاجا أساسيا في فلسطين (عد18: 12 وتث7: 13 ونح10: 39، 13: 5) وقد استعمل للإضاءة بوضعه في السرج (خر25: 6 ومت25: 3). وكان الزيت النقي المرضوض يجهز بطريقة خاصة للإضاءة المستمرة في القدس
(خر27: 20) كما استعمل الزيت في الطعام (1 أخ 12: 40 وحز16: 13)، وفي صنع الخبز (1 مل 17: 12). كما كانت تقدمات كثيرة تخلط وترش بالزيت قبل تقديمها (لا2: 1 - 7 (كما استخدم الزيت في معالجة الجراح (أش1: 6 ومر6: 13 ولو10: 34). وقد استخدم الزيت أيضا في دهن الأجسام والرؤوس بعد تعطيره بالعطور الشرقية لا سيما في المواسم والاحتفالات. وكان استخدامه بهذه الصورة دليلا على الفرح والسرور (مز23: 5) وعدم استخدامه دليلا على الحزن
(مت6: 17). وقد استخدم أيضا في مسح الملوك (1 صم 10: 1، 16: 1 و13 و1 مل 1: 39 و2 مل 9: 3 و6). وقد سمي زيتا مقدسا بالنسبة لأنه كان يستخدم باسم الله (مز89: 20). كما استخدم في مسح الكهنة ورؤساء الكهنة بعد تجهيزه بصورة خاصة بل في مسح خيمة الاجتماع، والتابوت، والمائدة والمنارة والمرحضة وقاعدتها والمذبحين (خر30: 22 - 33) انظر (زيتون).
زيت مرضوض
زيت مضروب جيدا ومجهز لاستعمالات خاصة، انظر (زيتون).
شجرة الزيت
(إش41: 19) شجرة زيتون بري يمكن استخلاص الزيت منها لكنه زيت أردأ بكثير من الزيت المستخلص من شجرة الزيتون والاسم العبري (شمن) أي دهن ربما يوضح نوع زيتها. وهي موجودة في المناطق الواقعة قرب حبرون والسامرة وجبل تابور. وقد ترجمت الكلمة العبرانية الموجودة في سفر الملوك الأول 6 غالبا بكلمة زيتون ومرة زيتون بري (نح8: 15) وفي هذه الآية الأخيرة يذكر الزيتون أيضا فلا بد أن يكون المراد من شجرة الزيت غير المقصود من الزيتون. ويظن أن خشب هذه الشجرة استخدم في صناعة الكروبيم في هيكل سليمان. وكان كل كروب يرتفع إلى عشرة أذرع (1 مل 6: 23 و26). وكذلك في صنع زوايا الأبواب في الهيكل (1 مل 6: 31 - 33).
زيتون
شجرة معروفة من القديم في فلسطين (خر23: 11 وتث6: 11 ويش24: 13 وقض15: 5 و1 صم 8: 14). كما كانت تنبت في آشور (2 مل 18: 32). ويظهر بهاؤها في أن أوراقها خضراء في الأعالي وسنجابية فضية من أسفل حتى إذا هزها الهواء ظهرت الشجرة من بعيد كأنها مغطاة ببرقع فضي شفاف جميل جدا (هو14: 6) وزهره أبيض وكثيرا ما ينتثر فتشبه به العاقر حينئذ (أي15: 33). ويؤكل حب الزيتون إلا أن قيمته العظمى في زيته (أي24: 11 وحز27: 17). ولم يزل الثمر يجمع بخبط الشجرة (تث24: 20) أو النفض (أش17: 6). وقد أوصي الإسرائيليون بأن يبقوا خصاصة الزيتون للفقراء (تث24: 20).
ويعيش الزيتون مئات السنين ويحمل في الشيبة كالأرز وكالنخل (قارن مز92: 12 و14). أما معاصره فقد كانت منقورة في الصخر (أي29: 6) كما تشهد بذلك الآثار أيضا في تلك البلاد. ومرات كانوا يدوسون حبوبه بالأرجل (مي6: 15).
وقد استعمل خشب الزيتون في صنع بعض أجزاء الهيكل ومتعلقاته (1 مل 6: 23 و31 و33). أما تطعيم الزيتونة البرية في زيتونة جيدة فيشير إليه بولس في رسالة رومية 11: 17 - 24 مصورا دخول الأمم إلى الإيمان، كما وتغيير الطبيعة الشريرة بالتطعيم بطبيعة أخرى يشير إلى عمل النعمة في القلب البشري الشرير.
وأول ما حملته الحمامة إلى نوح بعد الطوفان كان ورقة شجرة الزيتون (تك8: 11). لذلك صار غصن الزيتون شعار السلام وعلامته. وكذلك شجرة الزيتون علامة تشير إلى النجاح والبركة الإلهية (مز52: 8 وإر11: 16 وهو14: 6).
وعندما تتقدم شجرة الزيتون في العمر تكثر من حولها نبتات الزيتون الصغيرة النامية (مز128: 3).
وقد كانت النساء تتزين في بعض المناسبات بإكليل من زهوره كما كان إكليل الزهر الذي يطوق عنق المنتصر في الألعاب الأوليمبية في اليونان مكونا من أوراق الزيتون.
زيثام
اسم عبري معناه (شجرة زيتون)، لاوي (1 أخ 23: 8، 26: 22).
زيج
(عا7: 7 و8) وهو المطمار أو خيط تعلق به رصاصة يستعمله البناؤون لتحقيق ارتفاع البناء عموديا.
زيف
1 - رجل من يهوذا من بيت يهللئيل (1 أخ 4: 16).
2 - مدينة في جنوب يهوذا تعرف اليوم باسم الزيفة جنوبي غربي كرنوب (يش15: 24).
3 - مدينة في المنطقة الجبلية في يهوذا (يش15: 55) بالقرب من برية زيف (1 صم 23: 14 - 24، 26: 2)، وقد حصنها رحبعام (2 أخ 11: 8). وتعرف اليوم باسم تل زيف، وهو هضبة ترتفع إلى 2882 قدما فوق سطح البحر وتبتعد أربعة أميال إلى الجنوب الشرقي من حبرون. إلى هذه المدينة هرب داود من وجه شاول واختبأ فيها، وأما الغاب المذكور في 1 صم 23: 15 ربما كان مكان بالقرب من زيف.
زيفيون
هم سكان زيف (1 صم 23: 19 وعنوان مز54).
زينا
انظر (زيزا).
زيو
اسم شهر عبراني انظر (شهر).
شجرة الزيت
العبارة التي ترجمت فيها شجرة الزيت في إش41: 19، هي نفس العبارة التي ترجمت (خَشَبِ الزَّيْتُونِ) في
1 مل 6: 23 و(أَغْصَانِ زَيْتُونٍ بَرِّيٍّ) في نح8: 15. ومن هذا الخشب عمل سليمان كروب الهيكل، وباب المحراب وقوائم مدخل الهيكل (1 مل 6: 23 و26 و31 - 33).
شجرة الزيت أو الزيتون البري، هي شجيرة لها زهور عطرة الرائحة، وأوراقها خضراء تعطي زيتا أقل قيمة من زيت الزيتون. وهذه الأشجار وفيرة في فلسطين قرب حبرون والسامرة وجبل تابور.
فهرس الكتاب
إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.
- قاموس الكتاب المقدس حرف أ
- قاموس الكتاب المقدس حرف ب
- قاموس الكتاب المقدس حرف ت
- قاموس الكتاب المقدس حرف ث
- قاموس الكتاب المقدس حرف ج
- قاموس الكتاب المقدس حرف ح
- قاموس الكتاب المقدس حرف خ
- قاموس الكتاب المقدس حرف د
- قاموس الكتاب المقدس حرف ذ
- قاموس الكتاب المقدس حرف ر
- قاموس الكتاب المقدس حرف ز
- قاموس الكتاب المقدس حرف س
- قاموس الكتاب المقدس حرف ش
- قاموس الكتاب المقدس حرف ص
- قاموس الكتاب المقدس حرف ض
- قاموس الكتاب المقدس حرف ط
- قاموس الكتاب المقدس حرف ظ
- قاموس الكتاب المقدس حرف ع
- قاموس الكتاب المقدس حرف غ
- قاموس الكتاب المقدس حرف ف
- قاموس الكتاب المقدس حرف ق
- قاموس الكتاب المقدس حرف ك
- قاموس الكتاب المقدس حرف ل
- قاموس الكتاب المقدس حرف م
- قاموس الكتاب المقدس حرف ن
- قاموس الكتاب المقدس حرف ه
- قاموس الكتاب المقدس حرف و
- قاموس الكتاب المقدس حرف ي