هذا الفصل هو جزء من كتاب: قاموس الكتاب المقدس .
جدول المحتويات
- قاموس الكتاب المقدس حرف أ
- قاموس الكتاب المقدس حرف ب
- قاموس الكتاب المقدس حرف ت
- قاموس الكتاب المقدس حرف ث
- قاموس الكتاب المقدس حرف ج
- قاموس الكتاب المقدس حرف ح
- قاموس الكتاب المقدس حرف خ
- قاموس الكتاب المقدس حرف د
- قاموس الكتاب المقدس حرف ذ
- قاموس الكتاب المقدس حرف ر
- قاموس الكتاب المقدس حرف ز
- قاموس الكتاب المقدس حرف س
- قاموس الكتاب المقدس حرف ش
- قاموس الكتاب المقدس حرف ص
- قاموس الكتاب المقدس حرف ض
- قاموس الكتاب المقدس حرف ط
- قاموس الكتاب المقدس حرف ظ
- قاموس الكتاب المقدس حرف ع
- قاموس الكتاب المقدس حرف غ
- قاموس الكتاب المقدس حرف ف
- قاموس الكتاب المقدس حرف ق
- قاموس الكتاب المقدس حرف ك
- قاموس الكتاب المقدس حرف ل
- قاموس الكتاب المقدس حرف م
- قاموس الكتاب المقدس حرف ن
- قاموس الكتاب المقدس حرف ه
- قاموس الكتاب المقدس حرف و
- قاموس الكتاب المقدس حرف ي
- letter-lam
- لابان
- لامك
- لاوي
- لايل
- لبانة
- لباوس
- لبني
- لحمي
- لعدان
- لعدة
- لفيدوت
- لقحي
- لموئيل
- لوئيس
- لورحامة
- لوط
- لوطان
- لوعمي
- لوقا
- لوكيوس
- ليئة
- ليدية
- ليسانيوس
- ليسياس
- لينس
- لاشع
- لاودكية
- لايش
- لباوت
- لبنة
- لبونة
- لحمام
- لحي
- لخيش
- لدة
- لسائية
- لسترة
- لشارون
- لقوم
- لوحيت
- لودبار
- ليبية
- ليديا
- ليشة
- ليكأونية
- ليكة
- ليكية
- اللثك
- الحومر
- المكيال
- الثمنية
- اللجج
- الهين
- البث
- المطر
- لؤلؤ - لآلئ
- لأميم
- لاودكيون
- لاويون
- سفر اللاويين
- لبن
- لبن
- لبان
- لبنى
- لبنان
- لبنيون
- لجئون
- لثك
- لج
- لجام
- لحاف
- لحية
- لحي رئي
- لاذن
- لسان
- موهبة الألسنة
- لشم
- لص، لصوص
- لطوشيم
- لعازر
- لعب، ألعاب
- لعن، لعنة
- لغة
- لفاح
- لفيف
- لقاط
- لقلق
- لقمة
- لهابيم
- لاهوت
- لوبيون
- لوح
- لود، لوديم، لوديون
- لوز
- لوز
- إنجيل لوقا
- لون، ألوان
- لوياثان
- ليبرتينيون
- ليل
حرف ل
لابان
اسم عبري معناه (الأبيض) وهو اسم:
1 - ابن بتوئيل وحفيد ناحور أخي إبراهيم، وأخو رفقة. سكن حاران في فدان أرام (تك24: 10 و15، 28: 5 و10، 29: 4 و5). ولما رأى الهدايا الثمينة التي أعطاها عبد إبراهيم لرفقة، قبل فورا أن تذهب هي معه إلى أرض كنعان لتصير زوجة لإسحاق (تك24) ولما هرب يعقوب من وجه عيسو ذهب إلى لابان خاله ووجده رب عائلة كبيرة وأبا لعدة بنين (تك30: 35، 31: 1) وابنتين على الأقل (29: 16) وسيد عبيد كثيرين (29: 24 و29) ومالك قطيع غنم وماعز (29: 9، 31: 38) وبقي يعقوب عند خاله لابان عشرين سنة على الأقل، خدمه مدة سبع منها، أولا لقاء الحصول على ابنته راحيل ولكن إذ خدعه خاله وأعطاه ليئة عوضا عنها اضطر إلى خدمته سبع سنين أخرى للحصول على راحيل الفتاة التي أحبها. ثم بقي عنده مدة ست سنوات أخرى يخدمه للحصول على المواشي فتمكن بحيل متنوعة من كسب جانب عظيم من المواشي الأمر الذي أثار حفيظة لابان وأبنائه عليه فاضطر إلى الهرب آخذا معه زوجتيه وأولاده ومواشيه واتجه نحو أرض كنعان فتعقبه لابان وأدركه على جبل جلعاد وإذ كان الله قد أنذره بأن لا يوقع ضررا بيعقوب عقد معه عهدا وافترق الاثنان على غير لقاء. وعبد لابان إله آبائه يهوه إله ناحور (تك24: 50، 30: 27، 31: 35). على أنه جمع إلى عبادته هذه عبادة الأوثان أي الترافيم كما أنه استخدم طريقة العرافة والرجم بالغيب (تك30: 27، 31: 19).
2 - مكان غير معروف تماما على شبه جزيرة سيناء (تث1: 1) وقد ذكر مع حضيروت الأمر الذي دفع البعض إلى الاعتقاد بأنها قد تكون المكان نفسه المسمى لبنة أي المحلة الثانية بعد حضيروت (عد33: 20).
لامك
1 - وهو ابن متوشائيل من نسل قايين وقد اتخذ لنفسه امرأتين عادة وصلة. وولدت له عادة يابال ويوبال. وولدت له صلة توبال قايين وابنة تدعى نعمة. وأما قوله لامرأتيه (قَتَلْتُ رَجُلاً لِجُرْحِي، وَفَتىً لِشَدْخِي) فمما يعتبر مثلا صادقا للشعر العبراني (تك4: 23). ولهذا الخطاب الذي وجهه لامك لامرأتيه تفسيران رئيسيان: الأول أنه أقدم على القتل دفاعا عن النفس والثاني أنه كان يقصد أن يقتل من يتصدى له بأقل ضرر وذلك بمناسبة اختراع توبال قايين ولده للسيف الآلة التي تيسر له سبل الانتقام. وقد حاول البعض تفسير هذا الشعور كأنه يدل على عزم لامك على استعمال السيف في طرقه المشروعة ولكن يجمع معظم المفسرين على أن لامك يفاخر بنفسه فإذا كان قايين الذي قتل رجلا قد وضعه الله تحت حمايته وأوصى بأن ينتقم له سبعة أضعاف فأن لامك، وقد وجد هذا السيف، فأنه ينتقم له سبعة وسبعين (تك4: 18 - 24).
2 - من الآباء الذين عاشوا قبل الطوفان من نسل شيث وكان ابنا لمتوشالح وأبا لنوح. وكان لامك خائفا الله ومتكلا على وعده بأنه سيزيل لعنة الخطية. ولما ولد له نوح أبدى أمله بأن ولده هذا سيقود الناس ببركة الله إلى حياة أسعد وأفضل إذ قال: (هَذَا يُعَزِّينَا عَنْ عَمَلِنَا وَتَعَبِ أَيْدِينَا بِسَبَبِ الأَرْضِ الَّتِي لَعَنَهَا الرَّبُّ) (تك5: 25 و28 - 31). وقد اكتشف حديثا تفسير سفر التكوين في لفائف ومخطوطات قمران بالقرب من البحر الميت، وتذكر فيها قصة عن لامك لم ترد في الكتاب المقدس يسأل لامك امرأته إذا ما كان هو حقا والد ابنها فأكدت له إنه هو حقا والد الصبي.
لاوي
اسم عبري معناه (مقترن) وهو اسم:
1 - ثالث أبناء يعقوب من ليئة (تك29: 34) سمي بهذا الاسم لأنها قالت الآن يقترن بي رجلي. وقد اشترك مع شمعون ثاني أبناء ليئة في قتل حمور وابنه شكيم ثائرين لأختهما دينة (تك34: 25 - 34). وقد تذكر يعقوب وهو على فراش الموت عملهما هذا مشمئزا كل الاشمئزاز فقال مشيرا إلى شمعون ولاوي (مَلْعُونٌ غَضَبُهُمَا فَإِنَّهُ شَدِيدٌ وَسَخَطُهُمَا فَإِنَّهُ قَاسٍ. أُقَسِّمُهُمَا فِي يَعْقُوبَ وَأُفَرِّقُهُمَا فِي إِسْرَائِيلَ) (تك49: 7). وولد للاوي ثلاثة بنين جرشون أو جرشوم وقهات ومراري (تك46: 11). ومات في مصر وعمره 137 سنة (خر6: 16).
2 - اثنان من إسلاف يسوع المسيح دعيا بهذا الاسم أحدهما ابن شمعون والآخر ابن ملكي (لو3: 24 و29 و30).
3 - اسم متى الأصلي (مر2: 14 - 17 ولو5: 27 - 32 وقابل مت9: 9 - 11).
لايل
اسم عبري معناه (يخص الله) وهو رئيس جرشوني أب لألياساف (عد3: 24).
لبانة
اسم عبري معناه (أبيض) وهو مؤسس عائلة رجع أعضاؤها من السبي (عز2: 45 ونح7: 48).
لباوس
اسم عبري ربما كان معناه (شجاع أو محبوب) وهو أحد أسماء الرسول يهوذا وكان يلقب أيضا تداوس (مت10: 3).
لبني
اسم عبري معناه (أبيض نقي) وهو اسم:
1 - ابن جرشون وحفيد لاوي وقد أسس عشيرة عائلية صغيرة (خر6: 17 وعد3: 18 و21، 26: 58).
2 - لاوي من عائلة مراري ومن بيت محلي (1 أخ 6: 19).
لحمي
اسم فلسطيني معناه (مقاتل) وهو أخو جليات الجتي. قتله ألحانان بن ياعور (1 أخ 20: 5).
لعدان
اسم عبري ربما كان معناه (سمين العنق) وهو اسم:
1 - أفرايمي من إسلاف يشوع (1 أخ 7: 26).
2 - جرشوني تحدر منه آباء عدة أسر (1 أخ 26: 21).
لعدة
اسم عبري ربما كان معناه (سمين العنق) (انظر اللغد في العربية وهي لحمة في الحلق وما حول أسفل الذقن إلى الأذن) وهو رجل من يهوذا من أسرة شيلة وأبو سكان مريشة (1 أخ 4: 21).
لقحي
من نسل منسى وعائلة شميداع (1 أخ 7: 19).
لموئيل
اسم سامي معناه (مكرس الله) وهو ملك مسا في شمال جزيرة العرب، وقد علمته أمه. (أم31: 1) وقد زعم بعض المفسرين اليهود أن لموئيل لقب لسليمان ولا يوجد أساس ثابت لهذا الرأي.
لوئيس
اسم يوناني ربما كان معناه (أفضل) وهي جدة تيموثاوس (2 تي 1: 5) وقد كانت امرأة ذات إيمان قوي لا رياء فيه.
لورحامة
اسم عبري معناه (من لا رحمة لها) وهو اسم ابنة هوشع النبي من امرأته جومر ويرمز إلى حال مملكة إسرائيل التي ظهرت كأنها فاقدة رحمة الله (هو1: 6 و8) اطلب (لوعمي).
لوط
وهو ابن حاران أخي إبراهيم وقد رافق عمه في ارتحاله من أرض ما بين النهرين إلى كنعان (تك11: 31، 12: 5) ثم إلى مصر ومنها (تك13: 1) وقد جمع كعمه إبراهيم مواشي كثيرة حتى أن رعاة لوط كانوا يقتتلون مع رعاة إبراهيم بسبب المرعى ولذلك اقترح إبراهيم على ابن أخيه لوط أن يفترقا وكرما منه طلب إليه أن يختار الأرض التي يريدها. وإذ رأى لوط الجبال والتلال قليلة بالنسبة إلى وادي الأردن اختار الثانية وسكن في مدينة سدوم وقد فاته أن يأخذ بعين الاعتبار أخلاق الشعب الذي سيقيم بينهم والتأثير الذي ستتأثر به عائلته، مع أنه هو نفسه حافظ على أمانته واستقامته. وكثيرا ما كان يتألم من مشاهد الفوضى والخروج على القانون والأعمال الأثيمة (2 بط 2: 8).
ولما غزا كدرلعومر وحلفاؤه سدوم وعمورة سقط لوط أسيرا ولم ينقذه من الأسر سوى شجاعة عمه إبراهيم وذكائه (تك13: 2 - 14: 16) ولما جاء الملاكان إلى سدوم لإنذار لوط بخراب المدينة أساء أهلها معاملتهما مما دل على أن المدينة كانت مستحقة الخراب القريب. أنما نجا لوط من الخراب ولكن امرأته تحولت إلى عمود ملح لأنها نظرت إلى الوراء متأسفة على الممتلكات التي خلفتها وراءها مما دل على أنها لم تكن مستحقة النجاة (لو17: 32). ونعلم من الكشوف الجيولوجية أن المنطقة التي تقع جنوب البحر الميت قد اكتست بالملح وربما كان سبب هذا انفجار تحت سطح الأرض حدث بعمل إلهي (تك19: 24) وبالرغم من نصائحه بقي أصهار لوط أو ربما الذين كانوا سيصاهرونه في المدينة وهلكوا (تك19: 1 - 29) وحالا بعد ذلك وتحت تأثير المسكر ارتكب لوط خطيئة الزنى مع من حرم عليه الزواج منهن. ومن سلالة لوط الموآبيون والعمونيون (تك19: 30 - 38).
لوطان
وهو اسم أدومي وربما كان اسم لوط وينتهي بالتنوين وهو بكر سعير (تك36: 20 و1 أخ 1: 38). وقد أطلق على قبيلة من الحوريين يسكنون جبل سعير (تك36: 22 و29). ويحكمهم رئيس.
لوعمي
اسم عبري معناه (ليس شعبي) وهو اسم الابن الثاني للنبي هوشع من امرأته جومر إشارة إلى كون بني إسرائيل قد فقدوا حماية الله (هو1: 8 و9) انظر (لورحامة).
لوقا
اسم لاتيني ربما كان اختصار (لوقانوس) أو (لوكيوس) وهو صديق بولس ورفيقه وقد اشترك معه في إرسال التحية والسلام إلى أهل كولوسي (كو4: 14) حيث وصفه بالقول (الطَّبِيبُ الْحَبِيبُ) وكذلك في الرسالة إلى فليمون (فل24) حيث وصفه بالقول (الْعَامِلِ مَعَنَا). وكان مع بولس في رومية حين كتابة الرسالة الثانية إلى تيموثاوس (2 تي 4: 11) ويجب التمييز بين لوقا ولوكيوس المذكور في (أع13: 1) ولوكيوس المذكور في (رو16: 21).
نجد في القرن الثاني للميلاد أن الاعتقاد كان سائدا بأن لوقا هو كاتب الإنجيل الثالث وأعمال الرسل السفرين اللذين كتبا بدون ريب بقلم واحد (أع1: 1) الأمر الذي يساعدنا على معرفة الكثير عن لوقا من سفر الأعمال حيث يذكر أنه كان مع بولس في قسم من أسفاره بدليل استعمال ضمير الجمع المتكلم (نحن) (ونا) في وصف تلك الأسفار (أع16: 10 - 17، 20: 5 - 21: 18، 27: 1 - 28: 16).
ويظهر من هذه الآيات أن لوقا التقى ببولس في سفرته الثانية في ترواس ورافقه إلى فيلبي ثم التقى به في فيلبي مرة أخرى في سفرة بولس الثالثة وسافر معه إلى أورشليم. ويظهر أنه بقي في فلسطين مدة السنتين اللتين كان بولس فيهما مسجونا في قيصرية، ويستدل من ذلك أنه سافر مع الرسول من قيصرية إلى رومية.
يعتقد أن لوقا كان من الأمم بدليل أن بولس لم يذكره مع الأخوة اليهود بل أفرده عنهم في رسالته إلى كنيسة كولوسي (كو4: 14) وحسب الأخبار القديمة أنه ولد في أنطاكية سوريا وهذا ليس ببعيد عن الصواب ولكن سواء أصحت هذه الرواية أم لا فأن اهتمام لوقا بكنيسة أنطاكية ظاهر بطريقة جلية في سفر الأعمال (أع6: 5، 11: 19 - 27، 13: 1 - 3، 14: 26 - 28، 15: 1 و2 و30 - 40، 18: 22 و23).
على أن زمن موته وكيفيته لا يعرف أحد عنهما شيئا. إلا أن هناك تقليدا يذكر أنه مات في بثينية في سن متقدمة.
لوكيوس
1 - موظف روماني أرسل في سنة 139 ق. م. رسائل إلى الملوك الذين كانوا يحكمون باسم الرومان مدافعا عن اليهود (1 مكابيين 15: 16). وكان يحمل لقب قنصل مما يدفعنا إلى الاعتقاد أنه هو نفسه لوكيوس كالبورنيوس بيسو أحد القناصل الرومان في سنة 139 ق. م.
2 - مسيحي من قيريني وكان أحد المعلمين في كنيسة أنطاكية (أع13: 1).
3 - رجل يدعى لوكيوس ويدعوه بولس نسيبه ويعتقد البعض أنه يقصد بذلك أنه عبراني مثله واشترك معه في كورنثوس بإرسال السلام والتحيات إلى الأخوة في رومية (رو16: 21). ويعتقد أيضا أن هذا هو نفس الشخص المذكور في (2).
ليئة
اسم عبري معناه (بقرة وحشية) وهي ابنة لابان الكبرى. وقد كانت أقل جمالا من أختها الصغرى راحيل لأن عينيها كانتا ضعيفتين. وبحيلة زوجها أبوها من يعقوب بعد أن كان هذا قد خدم سبع سنين لأجل راحيل. وولدت له ستة بنين هم: رأوبين وشمعون ولاوي ويهوذا ويساكر وزبولون، وابنة اسمها دينة. ثم ماتت ليئة بعد ما ذهب يعقوب إلى مصر (تك49: 31) وكانت ليئة تعرف أن يعقوب يحب راحيل أكثر منها (تك29: 16 - 35، 30: 1 - 35). ومع ذلك كانت تحبه محبة شديدة.
ليدية
وهي امرأة مسيحية من مدينة ثياتيرا في ليديا. كانت ثياتيرا مشهورة بصناعة الصباغة وكانت هذه الامرأة تقيم في مدينة فيلبي مؤقتا وتحصل عيشها بالاتجار بالإرجوان والأقمشة المصبوغة. وكانت تعبد الله قبل إن وصل بولس إلى فيلبي. وقبلت بفرح تبشير بولس وكانت أولى المهتدين في مقدونيا وأوربا. وقد أضافت بولس ورفاقه (أع16: 14 و15).
ليسانيوس
اسم يوناني معناه (نهاية الحزن) وهو رئيس ربع على أبلية كان في السنة الخامسة عشرة من حكم طيباريوس (لو3: 1).
ليسياس
1 - قائد في الجيش السوري في حكم أنطيوخوس أبيفانيس وأنطيوخوس يوباتور وعندما ذهب أنطيوخوس أبيفانيس إلى بلاد فارس حوالي السنة 165 ق. م. عين ليسياس وقد كان فيه دم الملوك، حاكما مكانه ووكل إليه أمر أخماد ثورة اليهود تحت قيادة المكابيين (1 مكابيين 3: 32 - 37). وإذ عجز قواده عن أتمام هذه المهمة رأى أنه لا بد له من النزول إلى ساحة الحرب بنفسه فقهره يهوذا. ولما وصلت إليه أنباء وفاة أنطيوخوس في سنة 163 ق. م. استلم مقاليد الحكم باسم أنطيوخوس الصغير مع أن أنطيوخوس الأب كان قد عين فيليب ليتولى الحكم خلال المدة التي كان فيها أنطيوخوس الصغير قاصرا. ثم جهز ليسياس حملة أخرى ضد اليهود وقهرهم وحاصر أورشليم وكاد يفتك بسكانها. ولكن وصلت إليه أنباء تقول أن فيليب زاحف إلى العاصمة ليملك فاضطر ليسياس إلى عقد صلح مع اليهود والرجوع إلى أنطاكية. وصمد في وجه فيليب ولكنه مات اغتيالا على يد ديمتريوس في سنة 162 ق. م. (1 مكابيين 3 - 7).
2 - قائد روماني في أورشليم أنقذ حياة بولس من جماعة اليهود الذين كانوا يطلبون قتله بأن أرسله ليلا إلى الحاكم فيلكس في قيصرية (أع23: 22 - 24) انظر (كُلُودِيُوسُ لِيسِيَاسُ).
لينس
مسيحي في رومية اشترك مع بولس في إرسال السلام والتحيات إلى تيموثاوس (2 تي 4: 21). وكان صديقا للاثنين. وحسب التقاليد كان أول أسقف على رومية واستشهد هناك.
لاشع
وهو موضع ذكر مع مدن السهل (تك10: 19). وقال جيروم أنه موضع قرب كاليروي وهو واد شرقي البحر الميت مشهور بينابيعه الحارة التي كان يؤمها هيرودس الكبير في أثناء مرضه. والنهر الذي يجري على وادي كاليروي والذي يعرف الآن بمعين الزرقاء يصب في البحر الميت في ناحيته الشرقية في مكان يبعد أحد عشر ميلا من مصب الأردن. وأما الينابيع المشار إليها في أعلى النهر فهي على مسافة ثلاثة أميال من مصبه. ويظن بعضهم أنه لايش (انظر (لايش)).
لاودكية
وهي مدينة يرجح أن مؤسسها هو أنطيوخوس الثاني (261 - 247 ق. م) وقد أطلق عليها اسم امرأته. وكانت في ذلك الزمان من المدن الرئيسية في مقاطعة فريجيا بكاتيانا في آسيا الصغرى وواقعة إلى الجنوب قليلا من كولوسي وهيرابوليس على ضفاف نهر ليكس الذي هو فرع من نهر مياندر. وكانت لاودكية مشهورة بصنع الأقمشة من الصوف الأسود الذي ينتجه نوع خاص من الغنم في تلك المنطقة. كما أنها كانت مقرا لمدرسة طبية حضر أطباؤها مسحوق فريجيا لشفاء رمد العين (رؤ3: 18). وفي هذه المدينة عمل إبفراس (كو4: 12 و13 (، الذي يعتبر مؤسسا لكنائسها المسيحية. وقد سلم عليها بولس عندما كتب رسالته إلى الكولوسيين (كو4: 15). ويظن بعضهم أن الرسالة التي بعث بولس إلى أهل لاودكية هي نسخة من الرسالة إلى أهل أفسس (كو4: 16). وقد ذكرت لاودكية بين كنائس آسيا السبع (رؤ1: 11). ووجه إليها توبيخ شديد بكلمات تشير إلى أن المدينة كانت غنية (رؤ3: 14 - 22). وفي السنة 65 للمسيح دمر الزلزال لاودكية وكولوسي وهيرابوليس فهب سكان لاودكية وأعادوا بناءها على نفقتهم الخاصة دون معونة من رومية كما كانت العادة. ولا تزال أثارها وخربها موجودة في موضع يدعى أسكي حصار قرب دنيزلو على مسافة 56 ميلا تقريبا إلى الجنوب الشرقي من مدينة أزمير.
لايش
اسم سامي معناه (أسد). وهو اسم:
1 - رجل من جليم وهو أبو فلطي (1 صم 25: 44).
2 - مدينة كنعانية في أقصى الشمال من فلسطين في الوادي الذي لبيت رحوب. وقد استولى بنو دان على المدينة وأعادوا بناءها ودعوا اسمها دان (قض18: 14 و27 و29).
لباوت
اسم عبري معناه (لبوات جمع لبؤة) وهي مدينة في أقصى الجنوب في يهوذا (يش15: 32) يرجح أنها بيت لباوت راجع هذه في مكانها.
لبنة
اسم سامي معناه (بياض) وهو اسم:
1 - محلة لبني إسرائيل في البرية (عد33: 20).
2 - مدينة في الساحل بين مقيدة ولخيش (يش10: 39، 12: 15) وقد كانت تقع في المنطقة المخصصة ليهوذا (يش15: 42). ثم خصصت لنسل هارون (يش21: 13 و1 أخ 6: 57) ولما كان يورام بن يهوشافاط ملكا ثارت لبنة على يهوذا (2 مل 8: 22 و2 أخ 21: 10) ثم حاصرها سنحاريب ملك أشور (2 مل 19: 8 وأش37: 8). ويرجح أنها المكان المسمى تل بورناط على مسافة ميلين إلى الشمال الغربي من بيت جبرين، والبعض يظن أنها تل الصافي (أو الصافية).
لبونة
اسم عبري معناه (لبان) هي مدينة تقع إلى الشمال من شيلوه (قض21: 19). وتعرف باللبن الواقعة على الطريق بين شكيم (نابلس) والقدس على مسافة 3 أميال إلى الشمال الغربي من شيلوه.
لحمام
اسم عبري معناه (مآكل) وهي قرية واقعة في غور يهوذا (يش15: 40) ويرجح أنها خربة اللحم على مسافة ميلين ونصف الميل إلى الجنوب من بيت جبرين.
لحي
اسم عبري معناه (فك) وهو موضع في يهوذا (قض15: 9) مرتفع (قض15: 11 و13) حيث انتشر الفلسطينيون عندما تقدموا إلى يهوذا لألقاء القبض على شمشون. وقد تكون سلسلة من التلال اكتسبت اسمها من وعورتها ونتوؤاتها التي تشبه الفك أو من مغامرة شمشون وبيده فك الحمار. وعلى كل فقد كانوا يذكرون ذلك القسم منها عندما ضرب شمشون الفلسطينيين الهاربين وطرح فك الحمار الذي استعمله كسلاح. ويشيرون إلى هذا المكان باسم رامات لحي. قد يكون هذا الموضع هو وادي السرار الذي لا يبعد كثيرا عن صرعة وتمناث.
لخيش
مدينة محصنة تقع في سهول يهوذا (يش15: 33 و39) وكانت سابقا تعرف بتل الحصى التي تبعد مسافة 16 ميلا إلى الشمال الشرقي من غزة وأحد عشر ميلا إلى الجنوب الغربي من مدينة جبرين. ويرجح (الآن) أنها تقع في تل الدوير على بعد خمسة أميال إلى الجنوب الغربي من بيت جبرين ويظهر أنه بين القرنين السابع والعشرين والرابع والعشرين ق. م. كان الناس يسكنون في كهوف حول أطراف تل الدوير حيث بنى الهيكسوس (الملوك الرعاة) حظيرة من اللبن على شكل مربع مستطيل لحماية المدينة وزرب الخيل وحفظ العربات. ومما يلفت النظر في تاريخ الأبجدية أنه وجد رسم خنجر نقش في تل الدوير حوالي سنة 1600 ق. م. كما وجد شكل إبريق وطاس مع نقوش ترجع إلى حوالي القرنين الرابع عشر والثالث عشر ق. م.
وعند احتلال فلسطين سقطت المدينة في يد يشوع وقتل ملكها (يش10: 3 - 35، 12: 11). وقد حصنها رحبعام (2 أخ 11: 9) وبنى حولها سورا مزدوجا تسنده هنا وهناك أبراج منيعة. وإلى هذه المدينة هرب أمصيا ملك يهوذا من وجه الذين ثاروا عليه في إورشليم وأدركوه فيها وقتلوه. (2 مل 14: 19 و2 أخ 25: 27) حاصرها سنحاريب ملك أشور حوالي السنة 701 أو 700 ق. م ومن المعسكر الذي أمامها أرسل ربشاقى ليطلب تسليم أورشليم (2 مل 18: 14 و17 انظر أيضا 19: 8 و2 أخ 32: 9 وإش36: 2، 37: 8) وقد اكتشفت نقوش على ألواح حجرية في قصر سنحاريب في نينوى تظهر الأشوريين يهاجمون المدينة ويحاصرونها ثم بعد ذلك يسوقون أهلها إلى السبي.
وتنسب إلى لخيش الخطيئة الأولى لابنة صهيون لأن فيها وجدت ذنوب أسرائيل (مي1: 13) وحاصر نبوخذنصر لخيش مع المدن الأخرى المحصنة في يهوذا (إر34: 7). وتدل الحفريات الأثرية على أن المدينة خربت مرتين في أوائل القرن السادس ق. م. وقد يكون لذلك علاقة بحصار أورشليم (2 مل 24: 10 وما يتبع 25: 1 وما يتبع). وقد كانت المدينة عندما أصيبت بالخراب الأول (597) عامرة كثيرة البيوت والمساكن منيعة الحصون والمعاقل فدمرها الكلدانيون تدميرا تاما حتى أن ما بقي من السكان أحياء عجزوا عن أعادة بنائها وإرجاعها إلى ما كانت عليه. وبعد السبي رجع إليها السكان واستوطنوها (نح11: 30).
وقد كشفت الحفريات التي أجريت في أطلال لخيش في سنة 1935 بعض الرسائل المكتوبة باللغة العبرانية وتعود إلى زمن إرميا ويستدل من هذه الرسائل أن جيش الكلدانيين كان يتقدم في الاستيلاء على مدن يهوذا في أواخر حكم صدقيا.
لدة
وهي اللد وكانت قديما مدينة شهيرة واقعة على مسافة 11 ميلا إلى الجنوب الشرقي من يافا على طريق أورشليم (أع9: 38). وقد تأصلت جذور الإنجيل فيها (أع9: 32). وحوالي سنة 153 ق. م. كانت المدينة مع المنطقة المحيطة بها تؤلف ولاية تابعة للسامرة ولكن في السنة 145 ق. م. ألحقت باليهودية (1 مكابيين 11: 34). وقد زارها بطرس وشفى فيها أينياس الأمر الذي نتج عنه ازدياد عدد التلاميذ المسيحيين (أع9: 33 - 35). وفيها آثار كنيسة القديس جرجس الشهيد المسيحي الذي ولد فيها. ويرجح البعض أنها لود العهد القديم بناها أبناء الفعل. وتذكر غالبا مع أونو (نح11: 35) انظر (لود).
لسائية
ميناء في جزيرة كريت تقع على مسافة 5 أميال تقريبا شرقي المواني الحسنة. وقد مرت بها السفينة التي كانت تقل بولس) أع27: 8) وهي الآن خرب قرب المواني الحسنة.
لسترة
مدينة لكأونية وقد كانت مستعمرة رومانية حيث شفى بولس المقعد من بطن أمه. وكان قومها على وشك أن يعبدوه لأجل ذلك، لولا أنه رفض. وهنا أيضا رجم وتركوه ظانين أنه مات (أع14: 9 - 21 و2 تي 3: 11). وكانت لسترة البلدة التي قابل بولس فيها تيموثاوس لأول مرة (أع16: 1 و2). وكانت تقع على تلة تبعد مسافة ميل واحد إلى الشمال الغربي من خاتين ساراي التي تبعد 18 ميلا ألى الجنوب الغربي من أيقونية.
لشارون
مدينة قتل يشوع ملكها (يش12: 18) وهي شارونة الحالية قرب تابور.
لقوم
اسم عبري معناه (سد حاجز) (انظر فعل لقم الطريق أي سده) وهي مدينة في نفتالي (يش19: 33). ويرجح أنها تقع في المنضورة قرب طيارة الدلاقة في رأس وادي فجاس.
لوحيت
اسم موآبي معناه (مصنوع من ألواح) وهي مدينة موآبية مبنية على تلة أو عقبة (أش15: 5 وأر48: 5). وقد جاء في يوسيبيوس وجيروم أنها لوئيثا الواقعة بين أريوبوليس (أي ربات موآب) وصوغر وهي خربة فاس أو خربة مدينة الرأس بين غور الصافية والخنزيرة.
لودبار
اسم عبري ربما كان معناه (بدون مرعى) وهو موضع في جلعاد (2 صم 9: 4 و5، 17: 27). ويرجح أنه الموضع المعروف بدبير، (يش13: 26). وهو الآن أم الدبار جنوبي وادي العرب شرقي الأردن (انظر دبير).
ليبية
بلاد واقعة في شمالي إفريقية غربي مصر وعلى حدودها. وكان شيشق أول ملوك الأسرة الثانية والعشرين في مصر من أصل ليبي. وكان اليونانيون يطلقون هذا الاسم أولا على كل أفريقيا الواقعة غربي مصر ثم حصروه بعد ذلك في القسم الواقع بين مصر والمستعمرة الرومانية التي سميت أفريقيا. وأما الرومان فقسموا البلاد إلى قسمين الشرقي ودعوه ليبيا السفلى (مرمريكا) والغربي ودعوه ليبيا العليا (قيرينايكا). وإلى الجنوب لم تكن الحدود معروفة بل كانت تختفي في الصحراء. وفي سنة 67 ق. م. جعلت جزيرة كريت (قيرينايكا) مقاطعة واحدة عاصمتها مدينة قيريني وهذه المقاطعة الغربية أرسلت ممثليها إلى أورشليم في يوم الخمسين (أع2: 10). انظر (لوبيون).
ليديا
وهي منطقة واقعة على ساحل آسيا الصغرى عاصمتها ساردس ومن مدنها أيضا ثياتيرا وفيلادلفيا. وكانت هذه المقاطعة معتدلة المناخ خصبة التربة وبالتالي كثيفة السكان. وقد بلغت تلك المنطقة أعلى ذروة قوتها في سنة 689 ق. م. تحت ملكها جيجيس. وفي سنة 549 ق. م. انتصر كورش ملك الفرس على ملكها كريسوس وأصبحت ليديا مستعمرة فارسية. ومنذ ذلك الحين لم تسترد حريتها واستقلالها. وكان يقطنها كثير من اليهود كما إنه كان فيها عدد من الكنائس قد تأسس. وفي القرن الثاني ق. م. سلمها أنطيوخوس الثالث ملك سوريا إلى ملك برغامس (1 مكابيين 8: 8). ثم انضمت ليديا إلى الولاية الرومانية التي سميت آسيا (رؤ1: 11).
ليشة
اسم عبري معناه (لبؤة) وهي قرية صغيرة في مقاطعة بنيامين بين جليم وعناثوث (أش10: 30) وهي العيسوية شمال شرقي جبل الزيتون وعلى مقربة من مكان صعود المسيح.
ليكأونية
وهي مقاطعة في آسيا الصغرى وعرة ومرتفعة وكان يحدها شمالا غلاطية وجنوبا كيليكية وأيصوريا وشرقا كبدوكية وغربا فريجية وأيصوريا. وكانت لا تصلح إلا مرعى للمواشي وكانت لغتها الخاصة بها لا تزال محكية عندما زار بولس هذه المقاطعة وبشر في ثلاث من مدنها أيقونية ودربة ولسترة (أع13: 51 - 14: 23) لا سيما العدد الحادي عشر. وفي أيام بولس الرسول كانت ليكأونية الجزء الجنوبي في الولاية الرومانية التي دعيت غلاطية.
ليكة
وهي قرية في يهوذا على ما يستدل من الآية (1 أخ 4: 21) لا يعرف موقعها تماما.
ليكية
وهي مقاطعة في جنوبي غربي آسيا الصغرى وكان يحدها شمالا كاريا وفريجية وبيسيديا وبمفيلية. وفي عام 139 ق. م. أرسل الرومان رسالة إلى ليكية وغيرها من البلدان المجاورة لها يطلبون فيها أن لا يضطهدوا اليهود (1 مكابيين 15: 23). وبولس في سفرته الأخيرة إلى أورشليم اجتاز جزيرة رودس وهي واقعة مقابل الشاطئ الغربي للمقاطعة ونزل في باترا أحدى مدنها ومنها ركب إلى فينيقيا (أع21: 1 و2). وفي سفرته إلى رومية نزل في ميرا وهي مدينة أخرى في المقاطعة ومنها أقلع في سفينة أسكندرية متجهة إلى إيطاليا (أع27: 5 و6).
اللثك
(هو3: 2) يعادل خمس أيفات أو 114,956 لترا.
الحومر
اسم عبري معناه (حمل الحمار) (عد11: 32 وهو3: 2) وهو مئة عمر أو لثكان أو عشر أيفات ويسمى أيضا كرا (2 أخ 2: 10) وكان يساوي 229,113 لترا.
المكيال
(مت5: 15 ومر4: 21 ولو11: 33) وكان يساوي 8,49 من اللترات تقريبا.
اللجج
اسم عبري معناه (عمق) (لا14: 10) وكان يساوي 3,9 من اللتر.
الهين
كلمة مشتقة من أصل مصري وتستعمل كثيرا في العهد القديم (خر29: 40، 30: 24 وعد15: 4) وهو سدس البث. وكان يساوي 3,831 لترات.
البث
(1 مل 7: 26 و2 أخ 2: 10 وإش5: 10 وحز45: 14) ويسمى أيفة ويعادل 22,991 لترا.
الْكُرِّ أو الْحُومَرَ: (حز45: 14) يعادل عشر أبثاث أو أيفات.
المطر
(يو2: 6) مكيال يوناني للسوائل يعادل 39 مترا.
لؤلؤ - لآلئ
ويقال أيضا درة - درر وهو نوع من الجواهر الكريمة يتاجر بها (مت13: 45 و46 ورؤ21: 21 وأي28: 18). واللؤلؤ من الجواهر المستعملة كحلي للنساء حتى في الزمن القديم (1 تي 2: 9 ورؤ17: 4). وقد ذكر في عدة أماكن أشارة إلى نفاسته وغلاء ثمنه. ويتكون اللؤلؤ على هيئة كرات صغيرة في باطن الأصداف في أنواع كثيرة من الحيوانات الحلزونية. وهو يتألف من كربونات الكلس يتخلل طبقاتها أغشية حيوانية ويتكون من مادة لؤلؤية حول جسم غريب يدخل بين الصدفة وجسم الحيوان كحبة رمل أو فقاعة هواء مثلا فتحدث بعض التهيج مما يدفع الحيوان لإفراز هذه المادة لإزالة التهيج. والمادة اللؤلؤية هي من نفس مادة عرق اللؤلؤ التي تبطن داخل الصدفة في الحيوان الحلزوني. ويتكون أفضل اللؤلؤ وأكبره في البحار الهندية ولا سيما الخليج الفارسي والمياه المحيطة بجزيرة سيلان.
لأميم
اسم سامي معناه (شعوب. أمم) وهو سبط من العرب متسلسل من ددان بن يقشان (تك25: 3). ولا شك في أن هذه الشعوب سكنت البلاد العربية.
لاَهَدَ: اسم عبري معناه (حمل، ثقل) وهو ابن يحث من ذرية يهوذا (1 أخ 4: 2).
لاويون
1 - نسل لاوي بن يعقوب وقد كان له ثلاثة بنين جرشون وقهات ومراري أسس كل منهم عشيرة لنفسه (تك46: 11 وخر6: 16 وعد3: 17 و1 أخ 6: 16 - 48). وقد كان موسى وهارون لاويين من بيت عمرام وعائلة قهات (خر6: 16 - 26).
2 - الرجال الذين من سبط لاوي المكلفون بالاهتمام بالمقدس وقد أفرز هارون وأبناؤه ليكونوا كهنة للرب وأصبحت هذه الخدمة وراثية.
وعوضا عن تكريس كل بكر من أبكار كل أسباط العبرانيين وقع الاختيار على اللاويين لخدمة المقدس وذلك لأنه عندما نقض الشعب العهد مع الرب بصنع العجل الذهبي رجع اللاويون وحدهم ومن تلقاء أنفسهم إلى عبادة الرب (خر32: 26 - 29 وعد3: 9 و11 - 13 و41 و45 وما يتبع، 8: 16 - 18).
وكان عدد الأبكار الذكور في بني إسرائيل ما عدا اللاويين 22273 وذلك حسب الأحصاء الذي تم في سيناء (عد3: 43 و46). وكان هنالك 22000 لاوي (الآية 39). ولكن الأعداد المذكورة في الآيات 22 و28 و34 يبلغ مجموعها 22300 وربما كان 300 من اللاويين أبكارا ولا يقدرون أن يحلوا محل الأبكار في الأسباط الأخرى. والذين حلوا من أبكار اللاويين محل الأبكار الآخرين 22000 وما بقي من أبكار الأسباط الأخرى وعددهم 373 فداهم الشعب بخمسة شواقل عن كل واحد (عد3: 46 - 51).
وكان اللاويون متوسطين بين الشعب والكهنة ولم يجز لهم أن يقدموا ذبائح أو يحرقوا بخورا أو يروا الأشياء المقدسة إلا مغطاة (عد4 و5) إلا أنهم كانوا أقرب إلى التابوت من الشعب وكان من واجباتهم أن يحملوا خيمة الاجتماع إذا رحلوا وينصبوها إذا حلوا في مكان للإقامة فيه مدة من الزمن. وكانت الخدمة المفروضة على اللاوي تبدأ وهو في سن الثلاثين (عد4: 3 و1 أخ 23: 3 - 5). أو في سن الخامسة والعشرين (عد8: 24). أو سن العشرين (1 أخ 23: 24 و27).
وقد يكون أن أول تخفيض في سن الخدمة حدث في زمن موسى وأما في زمن داود فأن حدوث هذا التخفيض واضح جدا. وقد كان اللاويون يبدأون الخدمة على وجه العموم وهم في الخامسة والعشرين من العمر أنما كانوا لا يعدون مقتدرين مختبرين في هذه الخدمة إلا عند بلوغهم الثلاثين. ولما استقر الشعب في كنعان ولم يعد هناك من حاجة إلى التنقل ونقل الخيمة وأصبحت الخدمة عملا عاديا سهلا أصدر داود أمرا بجعل بداية الخدمة في سن العشرين أي عندما يدخل الشبان من الأسباط الأخرى في خدمة الجيش. (2 أخ 31: 17 وعز3: 8). وكانوا ينسحبون من الخدمة عندما يبلغ أحدهم الخمسين من العمر أنما كان يجوز لهم أن يستمروا في الخدمة لمساعدة من يحل محلهم.
وكانوا حين الخدمة يرتدون ملابس رسمية خاصة (1 أخ 15: 27 و2 أخ 5: 12).
وفي زمن داود كان اللاويون يقسمون إلى أربعة أقسام:
1 - مساعدو الكهنة في خدمة المقدس.
2 - القضاة والكتبة.
3 - البوابون.
4 - الموسيقيون.
وكان كل قسم من هذه الأقسام ما عدا القسم الثاني على الأرجح يتفرع إلى 24 فرقة للتناوب على الخدمة (1 أخ 24 - 26 قابل الأصحاح 15: 16 - 24 و2 أخ 19: 8 - 11، 30: 16 و17 وعز6: 18 ونح13: 5).
ولما انحلت المملكة الشمالية هجرها بعض اللاويين والكهنة ونزحوا إلى يهوذا وأورشليم (2 أخ 11: 13 - 15).
سفر اللاويين
وهو السفر الثالث في العهد القديم. عندما نصبت خيمة الاجتماع وتم تعيين كاهن يقوم بواجبات المذبح كان لا بد كخطوة تالية أن تنظم الطرق والعلاقات التي تؤدي إلى الله. فوضع سفر اللاويين لهذه الغاية. أن إنشاء علاقات مع الله يقتضي تقديم الذبائح وإقامة نظام للكهنة فضلا عن المحافظة على الطهارة شكليا وأدبيا وخوفا من الإخلال بأمر ما من هذه الأمور وضعت بحسب أمر الله وإرشاده كتب خاصة لذلك، ثم جمعت فكانت ما نسميه سفر اللاويين مرتبة كما يلي:
1 - كتاب عن كيفية تقديم الذبائح والواجبات المترتبة على ذلك من قبل الكاهن والعابد (لا1: 1 - 6: 7) وكتاب عن التصرف بالتقدمة (6: 8 - 7: 36).
2 - كتاب عن تقديس هارون وبنيه لوظيفة الكهنوت (ص8 و9). وهو عمل رسمي فرض أثناء بقاء موسى في سيناء (خر29). وقد أضيف إلى هذا الكتاب ملحق عن معاقبة ناداب وأبيهو عندما أخطئا في تقديم الذبيحة (لا10).
3 - كتاب عن شرائع الطاهر والنجس من الأطعمة والأمراض والتصرفات التي تدنس (ص11 - 16). وتطهير الأمة حسب الشرائع التي كانت قد فرضت سابقا (خر30: 10) وشرائع يوم الكفارة.
4 - شريعة القداسة (ص17 - 26) والقوانين المتعلقة بقداسة الحياة كما سنها موسى (17: 1) في سيناء (25: 1، 26: 46). وقد أضيف إلى هذه القوانين ملحق يبحث في النذور والعشور والأشياء المكرسة (ص27). والسفر من أوله إلى آخره يذكر مقدسا واحدا فقط (19: 21) ومذبحا واحدا لكل الشعب (1: 3، 8: 3، 17: 8 و9 (، وأبناء هارون أنهم الكهنة الوحيدون (1: 5). ومما يلفت النظر أن اللاويين ذكروا عرضا في هذا السفر (25: 32 و33). ولدى مقارنة سفر اللاويين بسفر التثنية نجد بعض الاختلافات التي تصبح مفهومة إذا تذكرنا هذين الأمرين:
1 - أن سفر اللاويين دليل للكهنة يرشدهم في ممارسة الطقوس المفروضة بينما سفر التثنية خطاب موجه إلى الشعب ليرشدهم في أتمام واجباتهم المتعلقة بهم ويحثهم على الأمانة. ولهذا نجد سفر التثنية يهمل التفاصيل التي تتعلق بالكهنة فقط.
2 - أن القوانين المذكورة في سفر اللاويين يرجع تاريخها إلى سيناء أي جيلا كاملا قبل الخطاب في سفر التثنية الذي أعطي في شطيم.
ومع أن معظم السفر يشتمل على الشرائع الطقسية والفرضية إلا أنه يشتمل على بعض الحوادث التاريخية (لا10: 1 - 7 و12 - 20، 21: 24، 24: 10 - 23). وأن مادة السفر ومحتوياته أعلنها الله بالوحي في سيناء على يد موسى (لا7: 37 و38، 26: 46، 27: 34).
ومع أن اسم الكاتب لم يذكر في السفر إلا أن لغة السفر والتعبيرات الواردة وعلاقته بسفر الخروج تدل على أن الكاتب هو
موسى كما ورد في الكتابات اليهودية. وقد ظن بعض النقاد أن المصدر الرئيسي للسفر هو وثيقة وضعت بعد سبي بابل أو في القرن الخامس قبل الميلاد وأشاروا إلى محتويات هذه الوثيقة باسم Priestly أي الكهنوتية. ولكن كما ذكر آنفا فالدلائل في السفر ومحتوياته تشير إلى أنه يرجع إلى عصر موسى.
ثم أن بعض النقاد يفصلون الأصحاحات من 17 - 26 ويشيرون إليها باسم (Holiness Code, H) أي شرائع القداسة أو الطهارة، ولكن من الواضح أن الكتاب وحدة لا تتجزأ. فلذلك لا موضع لزعمهم.
أهمية السفر: هذا السفر على جانب عظيم من الأهمية للكهنة وواجباتهم وخدمتهم والذبائح وفروضها وطقوسها وكذلك له أهمية عظمى لما ورد فيه مما يتعلق بالقداسة والطهارة الطقسية والخلقية والسفر يرمز إلى عمل المسيح في الفداء والطهارة والتقديس لكونه الكاهن الأعظم. والذبيحة الحقيقية النهائية والأبدية كما يظهر هذا بوضوح في الرسالة إلى العبرانيين.
لبن
(الحليب ويستعمل أيضا للحليب الخاثر) وكان يستعمل لبن الأبل والغنم والمعز والبقر وشبه به التعليم الروحي البسيط المناسب للنفس المولودة جديدا في ملكوت الله (عب5: 12 و1 بط 2: 2) (أَرْضاً تَفِيضُ لَبَناً وَعَسَلاً) يراد بها الأرض المخصبة. أما عبارة (اشْتَرُوا خَمْراً وَلَبَناً) (أش55: 1) فيراد بها البركات الروحية ومن المعتقد أن المراد باللبن في بعض المواضيع هو اللبن الخاثر (خر23: 19).
لبن
كتلة من الطين أو الصلصال تصنع على شكل مربع مستطيل ثم تقسى بالشي بحرارة الشمس أو بالأتون. ومتى مزج الطين بالقش كان دون شك يشوى بحرارة الشمس (خر5: 7). وإلا فيمكن شيه بالأتون أيضا (2 صم 12: 31) وكانوا يشكلون اللبن بالقالب (نا3: 14). وكان من ضمن الأعمال التي كلف بها العبرانيون أثناء العبودية في مصر أن يقوموا بعمل اللبن وكان يعطى لهم القش أولا ثم من بعد ذلك كان عليهم أن يجمعوا القش بأنفسهم (خر5).
لبان
وهي في العبرانية (لبونة) ومعناها (أبيض) وهو عبارة عن صمغ عطر أبيض اللون أو مصفرة طعمه حريف يشتعل فتنبعث منه رائحة عطرة. وقد كان أحد المواد التي يتركب منها دهن المسحة المستعمل في تكريس الكهنة لوظيفتهم المقدسة (خر30: 34). كما أنه كان يضاف مع الزيت إلى التقدمة (لا2: 1 و2 و15 و16) ثم في النهاية يوقد (لا6: 15) على أنه لم يكن اللبان يوضع على ذبيحة الخطيئة (لا5: 11) أو تقدمة الغيرة (عد5: 15). وكان اللبان الصافي يسكب على خبز التقدمة (لا24: 7 انظر أيضا 1 أخ 9: 29 ونح13: 5). ويستخرج هذا الصمغ (البخور) من عدة أشجار من نوع (بوزوليا) (Bosweellia) التي تنبت في الهند والجزيرة العربية والبلاد الأفريقية فتشق قشرة الشجرة ويجفف العصير. ويؤتى الآن باللبان من حضرموت (أش60: 6 وإر6: 20).
لبنى
اسم عبري معناه (أبيض) وهو اسم يطلق على شجرة تعرف في لبنان وسوريا بالحوز وتسمى باللاتينية
(Sturax Officinalis) ويسمى عصيرها المنعقد بالميعة (Storax) وقد تعلو هذه إلى نحو 6 أذرع أو أكثر حتى أنه يبخر تحتها (هو4: 13). ومن المعتقد أن اللبنى هي الشجرة التي أخذ منها يعقوب القضبان (تك30: 37).
لبنان
اسم سامي معناه (أبيض) وقد أطلق عليه هذا الاسم أما للثلوج التي تتساقط بكثرة على قممه العالية معظم أيام الشتاء (إر18: 14) أو لبياض حجارته الكلسية المتوفرة في الطبقات العليا في جباله. ويقع في شرقي البحر المتوسط ويطلق في الكتاب المقدس على سلسلتيه الشرقية والغربية والممتدتين من الشمال إلى الجنوب ويفصل بينهما واد خصيب يجري فيه نهرا الليطاني (ليونتيس) والعاصي (أورونتيس) وقد كان هذا الوادي يدعى قديما كيليسورية أي سورية الجوفاء ويعرف الآن بالبقاع.
ولا تزال السلسلة الشرقية تعرف إلى الآن باسم أنتيلبنان وهو لبنان الشرقي، وأما السلسلة الغربية فيطلق عليها اسم جبل لبنان المعروف الآن. وهي تمتد من الجنوب من مكان يبعد نحو 15 ميلا إلى الجنوب الشرقي من صيداء إلى الشمال إلى مكان يبعد 12 ميلا إلى الشمال من مدينة طرابلس والمسافة بين طرفيها نحو 100 ميل. يبلغ أعلى ارتفاع السلسلة الشرقية في الجنوب في جبل الشيخ (جبل حرمون) وأما أعلى ارتفاع السلسلة الغربية فيقع في الشمال في جبل المكمل والقرنة السوداء. المسافة عشرة أميال من الشمال يبلغ ارتفاع هذه السلسلة أكثر من 10000 قدم فوق سطح البحر ثم لمسافة عشرة أميال أخرى تهبط إلى 8000 أو 7500 قدم ثم لمسافة عشرين ميلا تهبط إلى 7000 أو 6500 قدم. ثم تعود إلى الارتفاع ثانية في جبل صنين إلى أكثر من 8500 ثم تهبط ثانية إلى نجد بين صنين والكنيسة يعلو 6000 قدم. يرتفع جبل الكنيسة إلى 7000 قدم تقريبا ثم ينحدر إلى الممر المعروف الذي تمر فيه طريق بيروت - دمشق عند خان مزهر أو ظهر البيدر الذي يعلو 5022 قدما. ومن هناك تمتد جبال الباروك وجبال نيحا جنوبا مسافة 40 ميلا مرتفعة إلى 6500 قدم وتنتهي هذه الأخيرة بجبال تومات نيحا الجميلة. وأخيرا تهبط هذه السلسلة إلى ما يسمى جبل الريحان الذي يهبط إلى مستوى مرجعيون.
وقد كانت المنحدرات والأودية مغروسة بكروم العنب والزيتون (هو14: 6 و7). وكانت الجبال مكسوة بالغابات وأشجار الأرز والسرو (1 مل 5: 6 - 10 و2 مل 19: 23 وأش60: 13 وزك11: 1). وكانت الأسود والفهود تقطن هذه الغابات (2 مل 14: 9 ونش4: 8). غير أن هذه الأشجار قطعت لبناء القصور والمعابد ولصنع السواري لمراكب الفينيقيين (عز3: 7 وحز27: 5).
وعاصمة لبنان اليوم مدينة بيروت، ومساحة لبنان نحو 4 آلاف ميلا مربعا وعدد سكانه نحو مليون ونصف المليون من السكان. أهم حاصلاته الزيتون والعنب والتفاح والموز والتين. ويعتبر بلدا مهما للاصطياف لاعتدال هوائه صيفا وجمال مدنه وقراه.
لجئون
وهو اسم لاتيني لفرقة في الجيش الروماني كانت تشمل 6000 جندي في أيام أوغسطس. وفي (مر5: 9 ولو8: 30) يشير الاسم إلى عدد كثير من الأرواح النجسة.
لثك
(هو3: 2) مكيال للمواد الجافة والسائلة ويسع خمس إيفات (حز45: 11 و14) أو 50 عومرا (خر16: 36). حسب مكاييلنا اليوم يسع نحو 115 لترا.
لج
اسم عبري معناه (العمق) وهو مكيال عبراني للسوائل والجوامد يستخدم خاصة لكيل الزيت (لا14: 10 و12 و15 و21 و24) يساوي نحو ثلث لتر.
لجام
كان القدماء يستعملون اللجم (مز32: 9 وأم26: 3 ويع3: 3) كما يظهر من النقوش والصور على آثار مصر وأشور وبابل. وقد اكتشفت لجم برونزية في تل العجول ترجع إلى الألف الثانية ق. م.
لحاف
كان اللحاف مستعملا عند القدماء وذكر مرة في العهد القديم (قض4: 18).
لحية
كانت اللحية في القديم علامة احترام وافتخار وكرامة وكان إهمالها دلالة على تشويش أو خلل عقلي (1 صم 21: 13) أو دلالة على الحزن (2 صم 19: 24) كما أنهم كانوا ينتفونها أو يجزونها دلالة على الحداد (عز9: 3 وأش15: 2 وإر41: 5). وقد أهان ملك العمونيين عبيد داود أهانة عظمى عندما حلق إنصاف لحاهم (2 صم 10: 4 و5).
وكان المصريون القدماء يحلقون رؤوسهم ووجوههم غير أنهم كانوا يلبسون لحى اصطناعية مستعارة وأما في وقت الحداد فكانوا يطلقون لحاهم وشعور رؤوسهم ولهذا عندما خرج يوسف من السجن حلق لحيته قبل أن يدخل على فرعون (تك41: 14). أما النهي الموجه للكهنة) لا19: 27) أن لا يفسدوا عارضيهم فيرجح أنه أشارة إلى عادة وثنية لأن العرب القدماء كانوا يحلقون جانبي الوجه بين الأذنين والعينين، أكراما لألههم أوروتال.
لحي رئي
انظر (بئر لحي رئي).
لاذن
(تك37: 25، 43: 11) صمغ يجمع من نبات يسمى بالاتينية (cistus creticus) وكان القدماء يجمعونه من لحى المعز الذي يرعى بين هذه النباتات أو قد يجمع من ثياب المارين بينها أو بواسطة سيور من جلد تمر بالنبات فيلتصق بها ثم ينزع عن هذه السيور قحطا. وكان ذا أهمية في الطب القديم إلا أنه قد أهمل الآن.
لسان
1 - عضو التكلم والتذوق (يع1: 26، 3: 6 - 9).
2 - اللغة (تك10: 5 وانظر أيضا أع2: 8 و11). قد ورث نسل نوح لغة واحدة كانوا يتكلمونها حتى لمدة طويلة بعد الطوفان (تك11: 1) وحسب رواية الكتاب المقدس كان تبلبل الألسنة واختلاف اللغات في بابل بأمر ألهي إذ تفرقت الأقوام التي كانت مجتمعة هناك إلى مختلف أنحاء العالم المعروف في ذلك الوقت (تك11: 2 - 9). انظر (بابل) فاستعمل معظم نسل يافث اللغات المسماة الهندية الأوربية (تك10: 2 - 5). وهي الإيرانية والهندية بما فيها السنسكريتية والأرمنية والسلافية واليونانية والإيطالية والسلتية والألمانية بما فيها الإنجليزية.
وأما نسل سام فاستعملوا اللغات السامية (تك10: 21 - 31) وهي تشمل الأكادية (أي البابلية والأشورية) والأرامية والعربية والعبرية والحبشية.
يمكن القول أن نسل حام استعملوا لغات مشابهة كثيرا للغات السامية أنما بالرغم من هذه المشابهة اعتبرت لغات قائمة بنفسها. وهي لغة شمالي أفريقية (أهمها البربرية) ولغة جنوب الحبشة والصومال وغالا واللغة المصرية القديمة بما فيها القبطية.
3 - قطعة من الذهب (يش7: 21 و24). وقد كان البابليون يستعملون هذا الاصطلاح ويطلقونه على القطع الذهبية المسبوكة على شكل لسان وقد وجدت في الحفريات التي أجريت في مدينة جازر قطعة من الذهب تشبه اللسان.
موهبة الألسنة
وعد المسيح التلاميذ بأنهم سيتكلمون بألسنة جديدة (مر16: 17) وابتدأ أتمام هذا الوعد في يوم الخمسين الذي يسمى عيده الآن العنصرة. لقد كان التلاميذ مجتمعين وإذا بهم يسمعون صوتا عظيما من السماء كصوت ريح عاصفة ويرون ألسنة من نار توزع على كل واحد منهم (وَامْتَلأَ الْجَمِيعُ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ) (أع2: 1 - 4).
لموهبة الألسنة نظريتان: الأولى إن هذه الألسنة هي لتعظيم الله (أع10: 46) وليس لكي يفهمها البشر أي أن اللسان أصبح عضوا للروح القدس وليس للشخص الذي يملكه ولهذا كانت الكلمات الصادرة عنه هي للعبادة والتعبد والتكريس وليس للتعليم الكنسي. ويذكرون لتأييد هذه النظرية:
1 - أن بولس لا يذكر ظهور لغات أجنبية في كورنثوس وإذا كان قد ذكر في (1 كو 14) عن الألسنة فأنه لم يذكر شيئا يفهم منه أنه يقصد بهذه الألسنة لغات أجنبية.
2 - أن بولس يشير إلى أن من يتكلم بلسان لا يكلم الناس بل الله (1 كو 14: 2).
3 - أن الجماهير لم تدرك تماما كنه ما كان يتكلم به التلاميذ يوم الخمسين ولهذا اتهموهم بالسكر والهذيان فاضطر بطرس لأن يوضح للحاضرين حقيقة ما جرى (أع2: 13 - 17).
والنظرية الثانية هي أن موهبة الألسنة ظهرت باستعمال لغات لم تكن معروفة لدى الذين كانوا يتكلمون بها. ومما يؤيد هذه النظرية:
1 - أن كلام لوقا يفيد ذلك (أع2: 6 - 12).
2 - كل إنسان يقدر أن يهذي ويهذر ولا يفهم كلامه أحد ولكن عندما يتكلم لغة لم يعرفها قبلا حينئذ يمكننا أن نقول أن موهبة الألسنة كانت أعجوبة من العجائب.
3 - يستفاد من رسالة كورنثوس الأولى أن الألسنة كانت لغات أجنبية إذ يقابل بولس بين الكلام والصلاة بلغة أجنبية لا توافقها ترجمة لها تجعلها مفهومة (1 كو 12: 10 و30، 14: 13 - 16 و27 و28). وقد كان محتما على المسيحيين الذين يستعملون هذه الألسنة أن يستخدموها للتبشير والمناداة بالرسالة وليس للتباهي وأظهار مقدرتهم أمام أخوانهم الذين لم يكونوا يفهمون ما يقال دون ترجمة. وقد نهى الرسول بولس من التكلم بألسنة إلا إذا وجد من يترجم (1 كو 14: 28). وهو يوصي أن يكون التكلم بألسنة قاصرا على اثنين أو على الأكثر ثلاثة وكل في دوره في الاجتماع (1 كو 14: 27) وهو يقول بأن التنبؤ والمناداة بالرسالة أكثر نفعا من التكلم بألسنة (1 كو 14: 1 - 5). وهو يعلمنا أن التكلم بإلسنة سوف يبطل (1 كو 13: 8).
لشم
اسم دان القديم اطلب (دان) (يش19: 47).
لص، لصوص
(قطاع طرق) تعني هذه الكلمة بإطلاق المعنى كل من استولى خلسة أو بالقوة على ما ليس له ويشمل السارق (يو12: 6 ومت6: 20). واللص قاطع الطريق (لو10: 30) وكان اللصوص وقطاع الطرق في زمن العهد الجديد من الذين عصوا الحكم الروماني وأرادوا التشويش وخلق المشاكل والعصيان مثل باراباس (مر15: 7). وقد جاء في لوحي الوصايا نص الوصية الثامنة: لا تسرق (خر20: 15).
وحسب الشريعة الموسوية إذا أمسك لص أو سارق عليه أن يعوض ضعفي المتاع المسروق، وإذا لم يكن قادرا على ذلك فكان يباع عبدا لمدة معينة يتمكن بها من جمع ما يطلب منه من التعويض.
إذا دخل لص بيتا ولقيه صاحب البيت وقتله في الظلام فلا يحسب ذلك جريمة ولكن إذا أشرقت الشمس وقتل صاحب البيت المتطفل فأن ذلك يحسب عليه جريمة (خر22: 1 - 4).
لعازر
اسم عبري وهو مختصر إليعازر (من يعينه يهوه).
1 - المسكين المذكور في مثل الغني والمسكين (لو16: 19 - 31). وعند موتهما رفع المسكين إلى حضن إبراهيم وأما الغني فذهب إلى الهاوية أي جهنم.
ومتى عرفنا أن أخوة الغني الذين كانوا يعيشون كما كان يعيش هو لم يؤمنوا بموسى والأنبياء وكانوا بحاجة إلى التوبة يظهر لنا أن مصير كل واحد منهما كان بناء على سلوكه في الحياة وليس على أساس مركزه الاجتماعي أو المالي.
2 - رجل من بيت عنيا كان يسكن مع أختيه مرثا ومريم وكان موضع محبة أختيه، والمسيح شهد عنه شهادة حسنة وكان من نصيبه أن يقيمه من الأموات بإعجوبة (يو11: 1 - 44). وقد كان لهذه الأعجوبة تأثير كبير على الذين شاهدوها أو سمعوا بها الأمر الذي دفع الجماهير إلى استقباله ذلك الاستقبال الحافل في أورشليم كما أنها كانت السبب الذي دفع المجمع السبعيني للاجتماع واتخاذ القرار بقتله لأن الجماهير كانت تناديه بلقب ملك (يو11: 45 - 53، 12: 9 - 19).
ولقد حضر لعازر العشاء الذي أقامه سمعان الأبرص في بيت عنيا إكراما للمسيح ستة أيام قبل الفصح (مت26: 6 ومر14: 3 ويو12: 1 و2).
ولم يذكر اسم لعازر بعد ذلك في الكتاب المقدس ولكن يظهر أن محاولة اغتياله لم تتم فمات مرة أخرى في زمان ومكان وظروف لا تزال إلى الآن مجهولة. وفي لارنكة في جزيرة قبرص تقليد يقول أن لعازر مات ودفن هناك.
لعب، ألعاب
الألعاب قسمان فردي وعمومي، فالقسم الفردي هو أن يقوم الأفراد بالألعاب المختلفة إظهارا للقوة وتمرين الجسد. وكان اليهود لا يستنكفون عن القيام بإلعاب فردية كالمباراة في الركض (مز19: 5 وجا9: 11) وكان بعض الجنود يمارسون السعي (أم6: 11 ويش2: 16 - 22 و1 صم 22: 17 و2 صم 8: 18 و2 مل 10: 25 و2 أخ 30: 6 وأس3: 13) وكانوا أيضا يمارسون استعمال القسي والمقاليع (قض20: 16 و1 صم 20: 20 و1 أخ 12: 2).
وأما القسم الثاني أي الألعاب العمومية فلم يكن مرغوبا فيه عند العبرانيين. فلما بنى هيرودس مسرحا وميدانا في أورشليم وقيصرية نفر من ذلك اليهود الأتقياء وحسبوا الذين اشتركوا في الألعاب مرفوضين.
غير أن الألعاب العمومية كانت شائعة جدا بين اليونانيين والرومانيين وأشهرها:
1 - (الأولمبية) وكانت تقام في أولمبية.
2 - البيثية وكانت تقام في دلفي.
3 - النمية وكانت تقام في أرغولس.
4 - الأسثمية وكانت تقام في برزخ كورنثوس.
وكانت هذه الألعاب أو بالأحرى المباريات تعتبر مقدسة في نظرهم.
وكانوا يتبارون فيها بالقفز والركض ورمي الأقراص والمصارعة ورمي الرماح والملاكمة والمسابقة بالمركبات وكان المنتصرون فيها يكللون بأكاليل الظفر. ففي الألعاب الأولمبية كانت تصنع هذه الأكاليل من ورق الزيتون البري وسعف النخل. وفي البيثية من الغار، وفي الأسثمية من أغصان الصنوبر الطرية، وفي النمية من فروع البقدونس. وكان المنتصرون يلاقون كل احترام فيسبقهم المنادون منادين بأسمائهم وأسماء والديهم وأوطانهم وعند رجوعهم إلى مدنهم كان الآهلون يستقبلونهم باحتفال عظيم ويتغنى بمدحهم الشعراء وينحت لهم النحاتون التماثيل الجميلة.
وقد كان المتبارون يقضون مدة طويلة في التمرين والاستعداد للمباراة. ومما يجدر ذكره أن الاهتمام كان عظيما لمنع الغش
والخداع حفاظا على الروح الرياضية الصحيحة.
وبما أن هذه الألعاب كانت تقام قرب كورنثوس فأنه كان من الطبيعي أن يستخدم بولس في رسالتيه إلى أهل كورنثوس التشابيه والاستعارات المقتبسة من هذه الألعاب ولا سيما الركض والسباق (1 كو 9: 24 - 27) كما أنه فعل ذلك في رسائله الأخرى (غلا2: 2، 5: 7 وفي2: 16، 3: 14 و2 تي 2: 5).
وكان المسيحيون الأولون يحرمون الألعاب الوثنية لتعلقها بالعبادة الفاسدة ولخلوها من الشفقة والآداب.
لعن، لعنة
نقيض بارك بركة: (تث28) لا تعتبر اللعنات التي نطق بها نوح وموسى ويشوع وداود وغيرهم من الملهمين كأنها صادرة عن غضب أو حقد شخصي أو طلب انتقام، وأنما تعتبر تصريحا بما أعلنه لهم الروح القدس أو النبوة لما سيحدث. أما لعنة الله للأرض والحية (تك3: 14 و17)، فأنها التصريح بحكمه عليهما. ولعنة الناموس (غلا3: 10) هي حكمه على الخاطئ، والمسيح يفدينا منها (إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا) (غلا3: 13 ورو8: 1، 5: 16 و2 كو 3: 7 - 9).
لغة
انظر (لسان وألسنة).
لفاح
نبات من العائلة البطاطية ويسمى باللاتينية Mandragora Officinarum كانوا يعتقدون أنه تعويذة أو دواء يثير في الشخص عاطفة الحب (تك30: 14 - 16). وهو معدوم الساق تشبه أوراقه أوراق التبغ وإزهاره أزهار الباذنجان ويزهر في الربيع وله ثمر أصفر يعرف باليبروح ولهذا النبات رائحة طيبة (نش7: 13). وتتفرع أصوله على شكل الجسم البشري. يوجد في وادي الأردن وعلى ضفاف الأنهار التي تصب فيه.
لفيف
(خر12: 38 وعد11: 4 ونح13: 3) ويقصد به أناس غير بني أسرائيل كانوا يعاشرونهم. وربما كان البعض منهم مرتبطين ببني أسرائيل برباط المصاهرة.
لقاط
من التقط. وهو ما بقي من سنابل الحنطة أو عناقيد العنب التي تتبقى بعد حصاد الحاصدين وقطاف القاطفين (قض8: 2 ورا2: 2 و16 وأش17: 6) وقد أمر بنو أسرائيل حسب الناموس أن يبقوا لقاطا في حقولهم وقطافا في كرومهم وذلك لكي يجمعه الفقراء والأيتام والأرامل والغرباء كما أن صاحب الحقل أو الكرم قد أمر بأن لا يرجع إلى حقله ليأخذ حزمة قد نسيها أو ثمرا سقط من الأرض. (لا19: 9 و10، 23: 22 وتث24: 19).
لقلق
هو من الطيور القواطع وقد كان يعتبر نجسا (لا11: 19 وتث14: 18) ويسكن السرو (مز104: 17) ويهاجر من بلد إلى آخر (إر8: 7) وهو نوعان أبيض وأسود. فالأبيض (Ciconia Alba) يقضي الشتاء في أواسط أفريقية وجنوبها ثم ينتقل في الربيع إلى أوربا وفلسطين وسوريا ولبنان بعدد كثير. ويبلغ ارتفاعه نحو 4 أقدام وله منقار أحمر طويل وساقان حمراوان طويلتان أيضا، وريش أبيض وجناحان أسودان لماعان. ويقتات على الضفادع والحلزون والحشرات وإذا تعذر وجود هذه أمامه اقتات على الأوساخ والزبالة، ولهذا اعتبر نجسا في الناموس. وفي بعض البلدان يعتبر مقدسا فلا يتعرض له أحد ولهذا يتجرأ على الاقتراب من المساكن.
والنوع الأسود (Ciconia Nigra) سمي كذلك لسواد ظهره وعنقه وهو موجود أيضا في فلسطين ويكثر في وادي البحر الميت.
واللقلق مشهور بمحبته لفراخه وإناثه وليس له صوت حقيقي ولكن يطقطق أو يلقلق بمنقاره المسنن بأسنان متجهة إلى الوراء تسهيلا له لقبض فريسته والاحتفاظ بها.
لقمة
قطعة من الخبز وتقتطع من الرغيف لتوضع في الفم دفعة واحدة وهي عادة الشرقيين قديما في الأكل ولا تزال مستعملة إلى الآن في بعض البلدان وفي بعض الأطعمة. ومما يساعد على ذلك شكل الخبز الشرقي على أن العادة آخذة في الزوال تدريجيا.
وكان العبرانيون يستعملون اللقمة في الأكل ويغمسونها في الخل (را2: 14) وفي بقية الأطعمة (يو13: 26 و27).
لهابيم
وهي قبيلة نشأت من المصريين أو اتحدت معهم (تك10: 13 و1 أخ 1: 11) ويرجح أنهم هم الذين يدعون لوبيم أو لوبيون وهي قبيلة أفريقية.
لوبيون
أهل ليبيا غربي مصر (دا11: 43 ونا3: 9). وقد كان لوبيون بين جنود شيشق (2 أخ 12: 3) وزارح (2 أخ 16: 8) في حملتيهما في فلسطين. وكان شيشق ملك مصر من أصل ليبي وأسرته الثانية والعشرون وتسمى الأسرة الليبية الأولى.
لوح
(لو1: 63) اطلب (كتاب)، (كتابة).
لود، لوديم، لوديون
1 - شعب من بني سام (تك10: 22). ويعتقد أنهم هم الليديون الذين كانوا يسكنون منطقة ليديا في غربي آسيا الصغرى وحسب ما جاء في هيرودوتس كان أول ملك لهم هو ابن نينوس وحفيد بلوس أي أنه كان من سلالة الأشوريين.
وقد ورد في (تك10: 13) أنهم ينتسبون ألى المصريين. وقد ذكر عنهم أنهم كانوا قابضي ومادي القوس في جيوش مصر وصور (إر46: 9 وحز27: 10، 30: 5). وكان هناك ليديون في جيش بسمتيك الأول ملك مصر (663 - 609 ق. م).
2 - اسم مدينة في بنيامين بناها أبناء ألفعل وهو رجل من بنيامين (1 أخ 8: 12). وتذكر على وجه العموم مع أونو (نح11: 35). وقد أهلت بسكانها بعد السبي البابلي (عز2: 33 ونح7: 37) وهي نفس لدة المذكورة في العهد الجديد واسمها في الوقت الحاضر اللد (انظر لدة).
لوز
اسم كنعاني معناه (لوز) وهي اسم:
1 - مدينة كنعانية دعيت بعد ذلك بيت إيل (تك28: 19، 35: 6، 48: 3 ويش18: 13 وقض1: 23). ويستدل مما جاء في (يش16: 2) أن لوز هي غير بيت إيل وأنها واقعة إلى غربيها انظر (بيت إيل).
2 - مدينة في بلاد الحثيين بناها أحد أهل لوز في جبل أفرايم والذي سلمها إلى العبرانيين لقاء أطلاقه منها مع عائلته دون أن يصاب بأذى (قض1: 22 - 26). وعلى مسافة أربعة أميال ونصف الميل إلى الشمال الغربي من بانياس تقع خرائب اللويزية التي يعتقد أنها موضع لوز.
لوز
وهي شجرة تسمى باللاتينية: Amygdalus communis وثمرها (تك43: 11 وجا12: 5) وتطلق عليها بالعبرانية (شاقيد) ومعناها المستيقظة لأنها تزهر باكرا في الربيع وتستيقظ من سبات الشتاء قبل غيرها من الأشجار الأخرى. وهي منتشرة في فلسطين ولبنان وسوريا وشرق الأردن كما أنها كانت تنمو في ما بين النهرين (تك30: 37) واللوز نوعان مر وحلو فأشجار النوع المر تعطي زهرا أبيض وأشجار الحلو تعطي زهرا وردي اللون. وقد أرسل يعقوب إلى الحاكم المصري لوزا (تك43: 11) كما أن الكاسات التي كانت على المنارة تشبه زهر اللوز شكلا (خر25: 33 و34).
وأفرخت عصا هارون لوزا (عد17: 8) وقضيب اللوز الذي رآه أرميا كان يرمز إلى أن يهوه يقظ (إر1: 11 و12) ويشبه الشعر الأبيض على رأس المتقدمين في السن بلون زهر اللوز المر (جا12: 5).
إنجيل لوقا
وهو الإنجيل الثالث وقد وجه إلى شخص شريف يدعى ثاوفيلس يرجح أنه أحد المسيحيين من أصل أممي. ويقول البشير في فاتحة بشارته (إِذْ كَانَ كَثِيرُونَ قَدْ أَخَذُوا بِتَأْلِيفِ قِصَّةٍ فِي الأُمُورِ الْمُتَيَقَّنَةِ عِنْدَنَا، 2 كَمَا سَلَّمَهَا إِلَيْنَا الَّذِينَ كَانُوا مُنْذُ الْبَدْءِ مُعَايِنِينَ وَخُدَّاماً لِلْكَلِمَةِ، 3 رَأَيْتُ أَنَا أَيْضاً إِذْ قَدْ تَتَبَّعْتُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الأَوَّلِ بِتَدْقِيقٍ) (لو1: 1 - 3) مما يشير بوضوح إلى أنه استقى بإرشاد الروح القدس ما سطرته يده من ثقاة وشهود عيان ولأنه قضى وقتا طويلا في فلسطين أثناء سجن الرسول بولس اعتقد الكثيرون بأنه على الأرجح استقى كثيرا مما كتبه وبخاصة عن ولادة يسوع وزيارته للهيكل في سن الثانية عشرة من العذراء مريم نفسها. ويعتقد البعض أنه ربما كان من بين ال (كَثِيرُونَ قَدْ أَخَذُوا بِتَأْلِيفِ قِصَّةٍ) كاتبا بشارة مرقس ومتى.
وتظهر لنا شخصية الكاتب بوضوح إذا تأملنا محتويات هذه البشارة وكذلك محتويات سفر أعمال الرسل، ومنها ندرك أنه كان وديعا متواضعا وقد جعله تواضعه أن يخفي نفسه وأن يسلط الأضواء كلها على المواضيع التي يتناولها بالكتابة.
ويظهر من أسلوب كتابته وكذلك من محتويات البشارة وسفر الأعمال أن لوقا كان يونانيا عالي الثقافة. ويقر العلماء والثقاة اليوم بصفاته الممتازة كمؤرخ ثقة يعتمد كل الاعتماد على ما يكتب ويؤرخ.
ويستدل مما ذكره الرسول بولس في رسالته إلى أهل كولوسي (كو4: 14) على أن لوقا هو (الطَّبِيبُ الْحَبِيبُ) الذي يرافقه وكذلك يذكره الرسول في رسالته إلى فليمون (فل24) كأحد العاملين معه. أما أنه كان طبيبا ممتازا فيظهر ذلك من محتويات البشارة وسفر أعمال الرسل وكذلك من العبارات الخاصة التي يستعملها في وصف حالات المرض في كتاباته (لو4: 38، 8: 43 ومت8: 14 ومر1: 30، 5: 26).
كاتب البشارة وتاريخ كتابتها: سبق لنا أن ذكرنا أن لمعرفة الكثير عن لوقا البشير علينا أن نرجع إلى البشارة نفسها وإلى سفر الأعمال. وبالنظر إلى إن سفر الأعمال قد كتب بعد كتابة البشارة بوقت قصير. انظر (أع1: 1 - 3) فأن تاريخ كتابة بشارة لوقا يتوقف إلى حد كبير على تعيين تاريخ كتابة سفر الأعمال وبما أنه مرجح أن سفر الأعمال قد كتب حوالي سنة 62 أو 63 م. لذا فكل الدلائل التي لدينا تشير إلى أن هذه البشارة كتبت حوالي عام 60 م.
محتويات البشارة: يمكن أن تقسم البشارة إلى ستة أقسام:
1 - مقدمة (1: 1 - 4).
2 - السنوات الأولى من حياة يسوع (1: 5 - 2: 52).
3 - الاستعداد للخدمة (3: 1 - 4: 13).
4 - المناداة بالرسالة في الجليل (4: 14 - 9: 50).
5 - الارتحال إلى أورشليم (9: 51 - 19: 44).
6 - الصلب والقيامة (19: 45 - 24: 53).
بعض الأشياء التي وردت في بشارة لوقا ولم ترد في متى أو مرقس:
يذكر دارسو الكتاب المقدس أنه قد وردت في بشارة لوقا بعض الحوادث التي لم تذكر في غيرها من البشائر. فهناك ما يقرب من نصف البشارة خاص بلوقا دون غيره من البشيرين وتشمل هذه القصص الآتية:
1 - قصص خاصة بميلاد يسوع غير ما ذكر متى انظر (لو1: 5 - 2: 52).
2 - عظة يسوع في الناصرة (لو4: 16 - 30).
3 - مثل السامري الصالح (لو10: 29 - 37).
4 - مريم ومرثا (لو10: 38 - 42).
5 - مثل صديق منتصف الليل (لو11: 5 - 7).
6 - مثل الدرهم المفقود ومثل الابن الضال (لو15: 8 - 10 و11 - 32).
7 - مثل الغني ولعازر (لو16: 19 - 31).
8 - قصة خلاص زكا (لو19: 1 - 10).
9 - اللص التائب على الصليب (لو23: 40 - 43).
10 - قصة تلميذي عمواس (لو24: 13 - 35).
11 - الصعود (لو24: 50 - 53).
بعض الخواص المميزة لهذه البشارة:
1 - أنه يؤكد تأكيدا خاصا حقيقة أن يسوع هو المخلص الإلهي للعالم أجمع. فيسوع هو الذي يقدم الغفران والفداء مجانا لجميع الناس بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الجنسية أو الاستحقاق للخلاص فقدم الخلاص للسامريين (لو9: 52 - 56، 10: 30 - 37، 17: 11 - 17) وللأمم (لو2: 32، 3: 6 و8، 4: 25 - 27، 7: 9، 10: 1، 24: 47) كما قدم لليهود (لو1: 33، 2: 10) وقد قدم للنساء كما قدم للرجال. وقد قدم للمنبوذين ولجباة الضرائب المبغضين وللخطاة (لو3: 12، 5: 27 - 32، 7: 37 - 50، 19: 2 - 10، 23: 43) كما قدم أيضا لقوم هم ذوو مكانة في مجتمعهم (لو7: 36، 11: 37، 14: 1) وقد قدم للفقراء (لو1: 53، 2: 7، 6: 20، 7: 22) كما قدم للأغنياء (لو19: 2، 23: 50).
2 - يؤكد لوقا ويثبت أثباتا قاطعا أن المسيح هو المخلص الذي له قدرة إلهية على شفاء النفس والجسد كليهما، وشفاؤه شامل كامل للدهر الحاضر وإلى الأبد.
3 - يذكر لوقا اختلاء يسوع للصلاة، أكثر مما يذكر ذلك غيره من البشيرين (لو3: 21، 6: 12، 9: 18 و29، 11: 1) كما تتميز هذه البشارة بحثها المتواصل على الصلاة (لو11: 5 - 9 مثل صديق نصف ال
لون، ألوان
كانت الألوان مألوفة لدى القدماء ففي بابل كانوا يستخدمون عدة أنواع من الطين الخزفي للحصول على آجر أو قرميد برتقالي أو أحمر أو أصفر. وأما الآجر الأزرق فكانوا يحصلون عليه بوضع الطين الخزفي في حرارة مرتفعة جدا حتى يتحجر وأما المصريون فكانوا يحضرون الألوان من مواد معدنية وترابية مختلفة. وكان العبرانيون يصبغون الجلود بأصباغ متنوعة (خر25: 5) ويحيكون الأقمشة ويطرزونها بخيوط ذات ألوان متعددة (خر27: 16). وكان اللون الأرجواني الضارب إلى الحمرة يستخرج من نوع من الأصداف يوجد في البحر المتوسط (Murex Trunculus) (قض8: 26 ولو16: 19 وأس8: 15). وقد اشتهر بصنعه أهل صور وصيداء وكان لون لبس الملوك والأغنياء. وأما اللون الأسمانجوني (الأزرق أي لون السماء) (عد4: 7 وحز23: 6) فكانوا يستخدمونه من نوع آخر من الصدف (Helix ianthina) واللون القرمزي كان يصنع من نوع من الحشرات (خر25: 4 وإش1: 18). وكانوا يستخدمون لون الدودي لدهن الجدران والسقوف والتماثيل وما شاكل ذلك (أر22: 14 وحز23: 14). وبالإضافة إلى هذه الأصباغ الاصطناعية إشار الكتاب المقدس إلى اللون الأبيض (تك49: 12 وأش1: 18) وإلى اللون الأسود بما فيه البني (تك30: 32 ونش1: 6 ومي3: 6) وإلى اللون الأحمر (تك25: 25 و30 و2 مل 3: 22 وأم23: 31) وإلى اللون الأبيض الضارب إلى الحمرة (لا13: 19) وإلى اللون الأشقر (زك1: 8) وإلى اللون الأصفر (مز68: 13). وفي الكتاب المقدس ترمز بعض الألوان إلى صفات معينة. فالأبيض يرمز إلى الطهارة (مر16: 5 ورؤ3: 4، 19: 11 و14) وإلى الفرح (جا9: 8) والفرس الأبيض يرمز إلى النصر (رؤ6: 2) والفرس الأسود إلى الجوع والموت (رؤ6: 5 و6) واللون الأحمر يرمز إلى الدم الذي فيه الحياة أو إلى الحرب والقتال (رؤ16: 4).
لوياثان
اسم عبري معناه (ملفوف) وهو حيوان مائي هائل ذكر في الأسفار الشعرية فقط في الكتاب المقدس. خلقه الله يمرح في البحر (مز104: 26). وقد وصف وصفا مفصلا في أيوب في الأصحاح الحادي والأربعين.
عندما عمل الله الخلاص شق البحر وقتل التنانين التي فيه وكسر رؤوسها ورض رؤوس لوياثان وتركه طعاما لأهل البرية (مز74: 14).
وكما أن البحر يشبه الأمم الجائشة المتحركة المتقلقلة هكذا لوياثان يسكن فيه، لوياثان الحية الهاربة السريعة الملتوية. ويرمز التنين إلى القوى القاسية الشديدة في العالم، تلك القوى التي أنزلت المصائب والويلات على شعب الله. ولكن الله سيسحقها في النهاية (أش27: 1).
ويعتقد أنه يقصد بلوياثان التمساح، وهو من أكبر الحيوانات التي تدب. وظهره ورأسه وذنبه مغطاة بحراشف قرنية لا تخترقها السهام أو الرماح أو الرصاص إلا في إماكن معينة فيه.
ليبرتينيون
كلمة لاتينية معناها (أحرار) وهي تشير إلى فئة من اليهود كان لهم مجمع خاص بهم في أورشليم وكانوا من أعداء الشهيد الأول أستفانوس (أع6: 9) ويرجح أنهم يهود سباهم القائد بومباي وغيره من القواد الرومانيين في المعركة وعملوا عبيدا في رومية ثم ردت إليهم حريتهم.
ليل
مدة الظلام (تك1: 5) وكان يقسم إلى ثلاثة أقسام وكل قسم يدعى هزيعا جمعها هزع أو هجعة وجمعها هجعات، أولها من غروب الشمس إلى نصف الليل، والثاني من نصف الليل إلى صياح الديك والثالث من صياح الديك إلى شروق الشمس (خر14: 24 وقض7: 19 ومرا2: 19). وأما اليونانيون والرومان فكانوا يقسمونه إلى أربعة هزع أو هجعات كانت مستعملة في العهد الجديد (مر6: 48 ولو12: 38). وكان الليل في زمن العهد الجديد وهو يمتد من غروب الشمس إلى شروقها يقسم إلى اثنتي عشرة ساعة (قابل أع23: 23).
ويشير الليل مجازا إلى الموت (يو9: 4) والخطيئة (أف5: 5 - 13) وعندما يقال (لأَنَّ لَيْلاً لاَ يَكُونُ هُنَاكَ) (رؤ21: 25، قابل إصحاح 22: 5). يراد بذلك أن السماء تخلو من الحزن والخطيئة والظلام.
فهرس الكتاب
إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.
- قاموس الكتاب المقدس حرف أ
- قاموس الكتاب المقدس حرف ب
- قاموس الكتاب المقدس حرف ت
- قاموس الكتاب المقدس حرف ث
- قاموس الكتاب المقدس حرف ج
- قاموس الكتاب المقدس حرف ح
- قاموس الكتاب المقدس حرف خ
- قاموس الكتاب المقدس حرف د
- قاموس الكتاب المقدس حرف ذ
- قاموس الكتاب المقدس حرف ر
- قاموس الكتاب المقدس حرف ز
- قاموس الكتاب المقدس حرف س
- قاموس الكتاب المقدس حرف ش
- قاموس الكتاب المقدس حرف ص
- قاموس الكتاب المقدس حرف ض
- قاموس الكتاب المقدس حرف ط
- قاموس الكتاب المقدس حرف ظ
- قاموس الكتاب المقدس حرف ع
- قاموس الكتاب المقدس حرف غ
- قاموس الكتاب المقدس حرف ف
- قاموس الكتاب المقدس حرف ق
- قاموس الكتاب المقدس حرف ك
- قاموس الكتاب المقدس حرف ل
- قاموس الكتاب المقدس حرف م
- قاموس الكتاب المقدس حرف ن
- قاموس الكتاب المقدس حرف ه
- قاموس الكتاب المقدس حرف و
- قاموس الكتاب المقدس حرف ي