هذا الفصل هو جزء من كتاب: قاموس الكتاب المقدس .
جدول المحتويات
- قاموس الكتاب المقدس حرف أ
- قاموس الكتاب المقدس حرف ب
- قاموس الكتاب المقدس حرف ت
- قاموس الكتاب المقدس حرف ث
- قاموس الكتاب المقدس حرف ج
- قاموس الكتاب المقدس حرف ح
- قاموس الكتاب المقدس حرف خ
- قاموس الكتاب المقدس حرف د
- قاموس الكتاب المقدس حرف ذ
- قاموس الكتاب المقدس حرف ر
- قاموس الكتاب المقدس حرف ز
- قاموس الكتاب المقدس حرف س
- قاموس الكتاب المقدس حرف ش
- قاموس الكتاب المقدس حرف ص
- قاموس الكتاب المقدس حرف ض
- قاموس الكتاب المقدس حرف ط
- قاموس الكتاب المقدس حرف ظ
- قاموس الكتاب المقدس حرف ع
- قاموس الكتاب المقدس حرف غ
- قاموس الكتاب المقدس حرف ف
- قاموس الكتاب المقدس حرف ق
- قاموس الكتاب المقدس حرف ك
- قاموس الكتاب المقدس حرف ل
- قاموس الكتاب المقدس حرف م
- قاموس الكتاب المقدس حرف ن
- قاموس الكتاب المقدس حرف ه
- قاموس الكتاب المقدس حرف و
- قاموس الكتاب المقدس حرف ي
- letter-r
- رآيا
- رابع
- راحاب
- راحيل
- راعوث
- رافا
- رافة
- رافو
- راقم
- رام
- راموث
- رأوبين
- رؤومة
- رجم ملك
- رحبعام
- رحبيا
- رداي
- رزون
- رصيا
- رصين
- رعلايا
- رعما - رعمة
- رعو
- رعوئيل
- رفائيل
- رفايا
- رفح
- رفقة
- ركاب
- رمليا
- رميا
- رنة
- رهجة
- رودا
- روش
- روفس
- روممتي عزر
- ريسا
- ريعى
- راخال أو راكال
- الرامة
- رامتايم صوفيم
- رامة الجنوب
- رامة المصفاة
- راموت
- راموت جلعاد
- راموت الجنوب
- ربة
- ربيت
- ربلة
- رثمة
- رحوبوت النهر
- رسة
- رصف
- وادي الرفائيين
- مرتفعة - مرتفعات
- رفيديم
- رقة
- رقون
- رمة
- رمت لحي
- رمون فارص
- رهب
- روجليم
- رودس
- رومة
- ريغيون
- ريكة
- أرابع
- رأس شهر ورؤوس شهور
- رئيس الربع
- رياسة
- سفر راعوث
- رافائيل
- رئم
- الرامي
- رأوبينيون
- راء
- رؤيا
- رؤيا يوحنا
- مرآة
- مرائي
- رب
- يوم الرب
- عشاء الرب
- رب الجنود
- ربابة، رباب
- ربة موآب
- ربوني
- ربساريس
- ربشاقى
- أرابع
- ربا
- رتم - رتمة
- رجس، رجاسة
- رجسة الخراب، رجس المخرب، جناح الأرجاس
- رجل
- رجل، أرجل
- رجم
- رجم
- رحامة
- مرحضة
- رحلات إسرائيل
- رحى
- رحوب
- رحوبوت
- رحوم
- رخم
- ترديد
- رداء
- رداء شنعاري
- مرازبة
- رزة
- رسول
- رسالة - ورسائل
- مرساة - مراسي
- رشف
- رصاص
- رصفة
- رعد
- رعمسيس
- رعميا
- راع
- رعوية
- رغيف
- رفائيون
- رفايم
- رفيعة
- رقا
- رقيب
- رقص
- رقاق
- رقوق
- يرقى - راق
- الركابيون
- ركبة
- مركبة
- رامح
- رمث - أرماث
- رمح
- رماد
- رمز
- رمفان
- رمل
- أرملة
- رمان
- رمون
- رمون
- رمونو
- رهن
- رهناء
- روجل
- روح
- الروح القدس
- تمييز الأرواح
- روضة
- رواق
- رواقيون
- رومية
- رسالة بولس إلى أهل رومية
- ريباي
- ريح
- ريفاث
- راية
حرف ر
رآيا
اسم عبري معناه (يهوه رأى) أو (يهوه اعتنى).
1 - ابن شوبال وأحد أحفاد يهوذا من حصرون (1 أخ 4: 2) ويدعى هرواه في (1 أخ 2: 52).
2 - ابن ميخا من سبط رأوبين (1 أخ 5: 5).
رابع
اسم مدياني معناه (الرابع) أحد ملوك مديان الخمسة الذين قتلهم بنو أسرائيل في الحرب التي شنها موسى ضد المديانيين (عد31: 8 ويش13: 21).
راحاب
اسم عبري معناه (رحب) أو (متسع). هي امرأة زانية من أريحا (يش2: 1) أضافت الجاسوسين اللذين أرسلهما يشوع ليتجسسا المدينة، وخبأتهما لدى البحث عنهما، وأخيرا أنزلتهما بحبل من الكوة إذ كان بيتها ملاصقا لسور المدينة. وبهذه الطريقة أنقذتهما فعادا سالمين إلى محلة العبرانيين وقبل أن أطلقتهما قطعت عليهما عهدا ليتوسطا في أنقاذ حياتها وكل بيت أبيها إذا ما دخل العبرانيون المدينة وخربوها، وأعطياها علامة أن تربط حبلا من خيوط القرمز في الكوة التي أنزلتهما منها (يش2: 1 - 24).
وعندما أخذ يشوع أريحا نجت راحاب مع كل بيتها فسكنوا جميعا في وسط بني إسرائيل (يش6: 17 - 25 وعب11: 31 ويع2: 25).
وهي التي تزوجت سلمون من سبط يهوذا فصارت ضمن سلسلة نسب الملك داود وبالتالي ضمن سلسلة نسب الرب يسوع (مت1: 5).
راحيل
اسم عبري معناه (شاة) (تك29: 6). ابنة لابان الصغرى وكانت حسنة المنظر فأحبها يعقوب للنظرة الأولى عندما رآها عند البئر بالقرب من حاران إذ كانت تسقي غنم أبيها لابان. وقد خدمه يعقوب سبع سنين لأجل راحيل فخدعه لابان وأعطاه ليئة. ثم خدمه يعقوب لأجل راحيل سبع سنين أخرى. وراحيل هي أم يوسف وبنيامين وماتت عند ولادة بنيامين (تك29: 1 - 30، 30: 22 - 25، 35: 16 - 20) وهي التي أخفت أصنام أبيها عند ارتحال يعقوب إلى كنعان (تك31: 32 - 35) (انظر (يعقوب)).
وقد تحدث إرميا (31: 15) عن حزن راحيل جدة سبطي أفرايم ومنسى، وكيف أنها صارت (تَبْكِي عَلَى أَوْلاَدِهَا وَلاَ تُرِيدُ أَنْ تَتَعَزَّى، لأَنَّهُمْ لَيْسُوا بِمَوْجُودِينَ). ويظن أن هذه النبوة تمت مرتين، الأولى عندما سبي السبطان المذكوران إلى ما وراء الفرات
(إر40: 1)، والثانية عندما قتل هيرودس أطفال بيت لحم مؤملا أن يقتل ضمنهم الطفل يسوع (مت2: 18).
وقد ماتت راحيل ودفنت في (طريق أفراتة) أو بيت لحم. ولا يزال ضريحها قائما على بعد ميل شمالي بيت لحم ويعرف ذلك المزار بقبة راحيل (انظر (الرامة)).
راعوث
اسم موآبي ربما كان معناه (جميلة) وهي فتاة موآبية تزوجت أولا بمحلون بن إليمالك من سبط يهوذا. ولما مات زوجها لصقت بحماتها نعمي ورافقتها إلى بيت لحم اليهودية تاركة شعبها وبيت أبيها في موآب. فكافأها الرب على صنيعها إذ وجدت نعمة في عيني بوعز الذي تزوجها. وبهذا صارت ضمن سلسلة نسب داود والمسيح.
رافة
اسم عبري معناه (يهوه شفى أي الله شفى) وهو رجل من نسل شاول (1 أخ 8: 37) ويدعى رفايا في 1 أخ 9: 43.
راقم
اسم عبري معناه (رقش، تشكيل، تلوين).
1 - مدينة لسبط بنيامين وربما كان موقعها الآن قلندية شمالي القدس وغربي الرام (يش18: 27).
2 - رجل من نسل منسى (1 أخ 7: 16).
3 - أحد ملوك مديان الذين قتلهم بنو إسرائيل (عد31: 8 ويش13: 21).
4 - رجل من نسل يهوذا من بني حبرون (1 أخ 2: 43).
رام
اسم عبري معناه (مرتفع، سام).
1 - رجل من نسل يهوذا ومن أولاد حصرون (1 أخ 2: 9 و10) ويدعى أرام (مت1: 3 و4 ولو3: 33).
2 - رجل من نسل يهوذا ومن أولاد يرحمئيل (1 أخ 2: 25 و27).
3 - أحد أحفاد بوز، وجد أليهو (أي32: 2) ويزعم البعض بأنه هو أرام الوارد ذكره في (تك22: 21) لكن لا أساس لهذا الزعم لأن أرام ليس من نسل بوز، ثم أن كلمتي رام وأرام تختلفان في الأصل العبري.
راموث
اسم عبري معناه (مرتفعات) وهو أحد الذين اتخذوا نساء غريبة وألزمهم عزرا بترك نسائهم (عز10: 29).
رأوبين
اسم عبري معناه (هوذا ابن) (تك29: 32). هو بكر يعقوب ولدته له ليئة، وكان نسله قليلا وضعيفا، عندما تآمر أخوته لقتل يوسف تقدم هو باقتراح أن يلقى أخوه في البئر آملا أن يرده إلى أبيه حيا. ولم يكن معهم عندما باعوا يوسف إلى الإسماعيليين فاغتاظ جدا عندما رجع إلى البئر وإذا بيوسف ليس فيه (تك37: 21 - 29). وعندما وجد رأوبين أخوته أنفسهم في ضيقة شديدة في مصر بعد عشرين عاما أسرع فذكرهم بأنه لم يشترك معهم في المؤامرة التي قصدوا بها قتل يوسف (تك42: 22 - 24).
وعندما تلكأ يعقوب في إرسال بنيامين إلى مصر عرض رأوبين على أبيه اثنين من أولاده كرهينة أن لم يرد بنيامين إليه
(تك42: 37).
وقد كان لرأوبين أربعة أولاد هم: حنوك وفلو وحصرون وكرمي (تك46: 8). وعندما كان يعقوب على فراش الموت أعلن بأن رأوبين سوف يكون فائرا (غير ثابت) كالماء، وأنه لا يتفضل أي (لا تكون له الرئاسة). وبسبب خطيئته الشنيعة التي بها دنس فراش أبيه، خسر امتياز البكورية (تك35: 22، 49: 3 و4).
سبط رأوبين: أحد أسباط إسرائيل الاثني عشر، وكان مكونا من نسل رأوبين. وكان ينقسم إلى أربع عشائر كبرى تنتسب إلى أولاد رأوبين الأربعة (عد26: 5 - 11). كان عدد رجال الحرب (من ابن عشرين سنة فصاعدا) من السبط في الأحصاء الأول 46500 (عد1: 20 و21)، وفي الإحصاء الثاني (بعد 38 سنة) 43730.
وقد كان داثان وأبيرام وأون الذين اشتركوا في فتنة قورح رأوبينيين (عد16: 1 - 50). وبعد انتهاء الحرب مع سيحون وعوج طلب سبط جاد وسبط رأوبين ونصف سبط منسى أن يكون نصيبهم في امتلاك الأرض في شرق الأردن لأن مواشيهم كانت كثيرة وكانت الأرض صالحة لرعاية المواشي. فأجابهم موسى إلى طلبهم على شرط أن يساعدوا أخوتهم باقي الأسباط في افتتاح أرض كنعان (عد32). وبعد أن عادوا إلى نصيبهم في شرق الأردن أقاموا مذبحا للدلالة على العهد الذي قطع بينهم وبين بقية أسباط أسرائيل (يش22: 1 - 34) وفي أيام شاول حارب الرأوبينيون الهاجريين وغلبوهم وسكنوا مكانهم (1 أخ 5: 10 و18 و22). وبما أن نصيب رأوبين كان شرقي الأردن فقد صاروا هم والجاديون أول المسبيين إلى بابل (1 أخ 5: 26).
نصيب رأوبين: كان نصيب رأوبين يقع شرقي الأردن والبحر الميت. وكان حده الجنوبي وادي أرنون (وهو وادي موجب الآن) أما الحد الشمالي فكان إلى الشمال من وادي حسبان ويصل إلى حدود جاد وكان حده الغربي الأردن. أما إلى الشرق فلم تكن هناك
حدود معينة بل كان يمتد إلى البرية (يش13: 15 - 21 قابله مع عد32: 37 و38). وكانت هذه الأرض قبلا للموآبيين الذين طردهم
العبرانيون (عد21: 24 وتث3: 16 و17 ويش13: 15 - 23). وكان هذا النصيب ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
1 - الغور.
2 - جبال موآب وجلعاد.
3 - سهل البلقاء. وكان فيه أربع عشرة مدينة مهمة ما عدا مدن العربة. وكانت الأرض الواقعة في نصيب رأوبين صالحة كمراع للمواشي. وكان من ضمن المدن المهمة هناك ميدبا وحشبون وديبون وباموت بعل وبيت بعل معون وبيت فغور وباصر ويهصة وقديموت وميفعة.
وقد أخذ الموآبيون الكثير من مدن الرأوبينيين ويظهر هذا من أسماء المدن الموآبية المذكورة في إشعياء في أصحاحي 15 و16 وفي إرميا 48 وفي (الحجر الموآبي).
رجم ملك
اسم عبري معناه (صديق الملك) وهو رجل أرسله أهل بيت إيل مع غيره ليسأل الكهنة سؤالا عن الصوم (زك7: 2).
رحبعام
اسم عبري معناه (اتسع الشعب) ابن سليمان من نعمة العمونية (1 مل 14: 31) ومع أنه كان ابن رجل حكيم إلا أنه كان ضيق التفكير، فحالما مات سليمان حوالي سنة 931 ق. م. اجتمع في شكيم ممثلون للاثني عشر سبطا ليجعلوه ملكا إذ كان هو الوارث الشرعي. فطلبوا منه أن يخفف من النير الذي حملهم أياه أبوه. أما هو فقد أمهلهم ثلاثة أيام. وفي أثنائها طلب مشورة الشيوخ الذين كانوا بمثابة مستشارين لأبيه، وهؤلاء أشاروا عليه بأن يجيب طلبة الشعب ويكلمهم كلاما حسنا. وبعد ذلك طلب مشورة الشبان الذين نشأوا معه. وهؤلاء أشاروا عليه بأن يكون أكثر قسوة عليهم من أبيه. ففضل مشورة الشبان المتهورين - الأمر الذي أثار في الشعب روح الغضب والثورة وأدى إلى انقسام المملكة. وخرج عليه عشرة أسباط سميت باسم مملكة إسرائيل ولم يبق معه سوى سبطي يهوذا وبنيامين وقد سميا باسم مملكة يهوذا (1 مل 12 و2 أخ 10).
وفكر رحبعام أن يزحف على العصاة بجيش عظيم ويخضعهم غير أنه امتنع بأمر إلهي (1 مل 12: 21 - 24). فاكتفى بتحصين بعض المدن في يهوذا وبنيامين وشدد الحصون (2 أخ 11: 5 - 12). لكن الحرب قامت بينه وبين يربعام ملك مملكة إسرائيل فيما بعد واستمرت طويلا (2 أخ 12: 15).
انتشرت العبادة الوثنية في مملكة إسرائيل منذ بدايتها، وبعد ثلاث سنوات سارت مملكة يهوذا في ذات الطريق الذي سلكته إسرائيل (1 مل 14: 21 - 24 و2 أخ 11: 13 - 17، 12: 1).
وفي السنة الخامسة من ملك رحبعام صعد إليه شيشق ملك مصر وغزا مملكته واستولى على بعض المدن الحصينة وأخذ أورشليم ذاتها ونهب الهيكل والقصر الملكي (1 مل 14: 25 - 28 و2 أخ 12: 2 - 112).
كان لرحبعام ثماني عشرة زوجة وستون سرية، وأنجب منهن ثمانية وعشرين ابنا وستين ابنة (2 أخ 11: 21).
وقد ملك رحبعام سبع عشرة سنة ومات حوالي سنة 915 ق. م. وخلفه ابنه أبيا (1 مل 14: 21 و31 و2 أخ 12: 113 و16).
رحبيا
اسم عبري معناه (الرب رحب أو وسع) وهو رجل من نسل موسى (1 أخ 23: 17، 24: 21، 26: 25).
رداي
اسم عبري ربما كان معناه (يهوه أخضع) أخ داود، وهو خامس أبناء يسى (1 أخ 2: 14).
رزون
اسم أرامي معناه (أمير) (1 مل 11: 23) ابن أليداع، وهو الذي هرب من عند هدد عزر وجمع رجالا من الغزاة ثم قام ببعض الغزوات بجوار دمشق وتبوأ عرش الملك في دمشق. وكان خصما لإسرائيل كل أيام داود وسليمان.
رصيا
اسم عبري معناه (بهيج) وهو رئيس من بني أشير (1 أخ 7: 39).
رصين
اسم أرامي معناه (جدول ماء صغير):
1 - أحد ملوك أرام حوالي سنة 738 ق. م. (2 مل 15: 37). في أيام آحاز ملك يهوذا انضم رصين إلى فقح ملك إسرائيل وصعدا إلى أورشليم لمحاربتها ففشلا (2 مل 16: 5 - 9). وهذا ما سبق وتنبأ به إشعياء (إش7: 1 - 9: 12). وإذ استنجد آحاز بتغلث فلاسر الثاني ملك أشور تمكن من قتل رصين (2 مل 16: 7 - 9). وفي الآثار الأشورية ما 2يشير إلى هذه الحرب.
2 - مؤسس أسرة من النثينيم عاد بنوه مع زربابل من السبي البابلي (عز2: 48 ونح7: 50).
رعلايا
اسم عبري معناه (الرب أرعب) أحد الرؤساء الذين رجعوا من السبي البابلي مع زربابل (عز2: 2) ودعي رعميا في
(نح7: 7).
رعما - رعمة
اسم عبري معناه (ارتعاش):
1 - حفيد حام (تك10: 7 و1 أخ 1: 9).
2 - مقاطعة في الجنوب الغربي من بلاد العرب كانت تتجر مع صور بالطيب والحجارة الكريمة والذهب (حز27: 22). ويظن بأن سكانها من ذرية رعما (رعمة) حفيد حام.
رعو
اسم عبري معناه (صديق) أحد أسلاف مخلصنا (لو3: 35 وتك11: 20 و21).
رعوئيل
اسم عبري معناه (صديق الله):
2 - حمو موسى (خر2: 18 وعد10: 29) ويسمى أيضا يثرون (خر3: 1) ويبدو أنه أطلق عليه هذا الاسم ومعناه (سمو) كلقب شرف (انظر (يثرون)).
3 - رجل من سبط جاد، أبو ألياساف (عد2: 1114) (انظر (دعوئيل)).
4 - رئيس بنياميني (1 أخ 9: 8).
رفائيل
اسم عبري معناه (شفى الله) وهو بواب من اللاويين (1 أخ 26: 7).
رفايا
اسم عبري معناه (يهوه قد شفى).
1 - رجل من نسل داود (1 أخ 3: 21).
2 - قائد من بني شمعون عاش في أيام حزقيا (1 أخ 4: 42).
3 - رجل من بني يساكر (1 أخ 3: 21).
4 - رجل من نسل شاول (1 أخ 9: 43) ويدعى أيضا رافة (1 أخ 8: 37).
رفح
اسم عبري معناه (ثروة) رجل من نسل أفرايم (1 أخ 7: 25).
رفقة
اسم عبري ربما كان معناه (رباط، أو حبل قيد) وهي ابنة بتوئيل وأخت لابان (تك24: 15 و29) لما كبر أسحاق كلف أبوه أحد خدامه ليبحث له عن زوجة من فتيات عشيرته فذهب الخادم وإذ طلب أرشاد الله وفقه لاختيار رفقة فتزوجت أسحاق (تك24) وبعد زواجهما بنحو عشرين سنة ولدت يعقوب وعيسو وأعلن الله لها بأن السيادة ستكون ليعقوب. فأحبت يعقوب أكثر من عيسو ودبرت الخطة ليعقوب لينال من أبيه البركة التي كانت منتظرة لعيسو (تك25: 28، 27: 1 - 28: 5). وقد ماتت رفقة قبل أسحاق في الوقت الذي كان ابنها يعقوب عند خاله لابان ودفنت في مغارة المكفيلة عند قبر إبراهيم (تك49: 31).
ركاب
اسم عبري معناه (فارس).
1 - أبو يهوناداب (2 مل 10: 15 و23 و1 أخ 2: 55) ومؤسس أسرة الركابيين (إر35: 2 - 19).
2 - ابن رامون وأحد رئيسي الغزاة الذين تآمروا ضد إيشبوشث (2 صم 4: 2).
3 - أبو ملكيا أحد الذين ساهموا في ترميم أسوار أورشليم (نح3: 14).
رمليا
اسم عبري معناه (منجم أو العراف الذي ليهوه) وهو أبو فقح الذي فتن على فقحيا ملك أسرائيل وقتله (2 مل 15: 25).
رميا
اسم عبري معناه (يهوه مرتفع) أحد الذين اتخذوا نساء غريبة من بني السبي وأقنعهم عزرا بإبعادهن (عز10: 25).
رنة
اسم عبري معناه (هتاف) رجل من بني يهوذا وهو ابن شيمون (1 أخ 4: 20).
رهجة
اسم عبري معناه (تراب - ضجة) رئيس لبني أشير وهو من بني شامر (1 أخ 7: 34).
رودا
اسم يوناني معناه (شجرة ورد) وهي أمة كانت في بيت مريم أم يوحنا الملقب مرقس (أع12: 13). ولما أطلق بطرس من السجن ذهب إلى بيت مريم وطرق الباب جاءت رودا لتستمع وتجيب الطارق.
روش
اسم عبري معناه (رأس).
1 - ابن لبنيامين وأحد الذين نزلوا إلى مصر مع يعقوب وبنيه (تك46: 21).
2 - اسم شعب من شعوب الشمال ذكر مع ماشك وتوبال (حز38: 2، 39: 1).
ويزعم البعض أنه ربما يكون هو اسم قديم لروسيا. وقد ورد في بعض الترجمات كاسم عام لا اسم علم وترجم (رئيس).
روفس
اسم لاتيني معناه (أحمر) وهو ابن لسمعان القيرواني أو القيريني الذي سخر لحمل صليب المسيح (مر15: 21). ولعله هو ذاته روفس الذي كان في رومية وبعث إليه بولس تحيته (رو16: 13) لكن ليس هنالك دليل كاف لتأييد هذا الرأي.
روممتي عزر
اسم عبري معناه (عظمت مساعدته) وهو ابن هيمان ورئيس الفرقة الرابعة والعشرين من المرنمين أيام داود (1 أخ 25: 4 و31).
ريسا
ربما كان اسما أراميا معناه (الرأس) أحد أسلاف زربابل، وقد ورد ذكره ضمن سلسلة نسب المسيح (لو3: 27).
ريعى
اسم عبري معناه (ودود) وهو رجل بقي مواليا لداود عندما تمرد أدونيا محاولا اغتصاب العرش من أخيه سليمان
(1 مل 1: 8).
راخال أو راكال
اسم عبري معناه (تجارة) مدينة في يهوذا، لا يعرف موقعها الآن، أرسل إليها داود قسما من غنيمته
(1 صم 30: 29).
الرامة
اسم عبري معناه (مرتفعة).
1 - كانت قرية صغيرة مبنية على هضبة عالية في نصيب سبط بنيامين (يش18: 25 و1 صم 1: 19 ومت2: 18) على بعد خمسة أميال شمال أورشليم على طريق بيت إيل. وقد بناها بعشا ملك إسرائيل وحصنها لكي لا يدع أحدا من شعبه يخرج أو يدخل إلى ملك يهوذا، غير أن ملك يهوذا دبر له مكيدة وانتزعها من يده (1 مل 15: 17 - 22). وبعد ما خرب نبوزردان أورشليم اجتمع اليهود في الرامة (أر40: 1) ومنها رحلوا إلى السبي البابلي. وإليها عادوا بعد رجوعهم من السبي (عز2: 26 ونح11: 33).
ويتحدث أرميا النبي عن (صَوْتٌ سُمِعَ فِي الرَّامَةِ، نَوْحٌ بُكَاءٌ مُرٌّ. رَاحِيلُ تَبْكِي عَلَى أَوْلاَدِهَا وَتَأْبَى أَنْ تَتَعَزَّى عَنْ أَوْلاَدِهَا لأَنَّهُمْ لَيْسُوا بِمَوْجُودِينَ) (أر31: 15) ومكانها اليوم (الرام).
2 - مدينة عاش فيها والدا صموئيل (1 صم 1: 19، 2: 11) وولد فيها وأقام بها (1 صم 7: 17، 8: 4، 15: 34 إلخ) ومات بها
(1 صم 25: 1). ولتمييزها عن المدن الأخرى التي سميت بنفس الاسم سميت رامتايم صوفيم (1 صم 1: 1 قارنه مع عدد 19 إلخ). وفيها مسح شاول ملكا (1 صم 8: 4). ويظن بأنها هي الرامة المذكورة في العهد الجديد التي منها يوسف الذي أخذ جسد المسيح ودفنه في قبره (يو19: 38). وربما كانت هي رام الله الحالية.
3 - مدينة على حدود سبط أشير (يش19: 29). ويظن أن مكانها الآن الرامة على مسافة ثلاثة عشر ميلا جنوب صور.
4 - مدينة مسورة في سبط نفتالي (يش19: 36). ويعتقد أن مكانها الآن الرامة على مسافة خمسة أميال جنوبي غربي صفد.
5 - اسم آخر لراموت جلعاد (2 مل 8: 28 و29 قارنه مع 2 أخ 22: 5 و6).
6 - قرية في سبط شمعون (يش19: 8). ولا شك في أنها هي راموت الجنوب (1 صم 30: 27) وتدعى أيضا بعلة بئر (يش19: 8).
رامة الجنوب
مدينة في التخم الجنوبي لسبط شمعون (يش19: 8) وتسمى أيضا (راموت الجنوب) (1 صم 30: 27) انظر (الرامة) 6.
رامة المصفاة
اسم عبري معناه (مرتفعة برج المراقبة) قرية على تخم سبط جاد (يش13: 26) وربما كانت هي نفس راموت جلعاد.
راموت
(1 صم 30: 27) انظر (الرامة) (وراموث الجنوب) و(رَمة).
راموت جلعاد
اسم عبري معناه (مرتفعات جلعاد) هذه كانت مدينة للأموريين ثم صارت للجاديين. وهي من أشهر مدنهم وموقعها شرقي الأردن. وقد أعطيت للاويين وعينت مدينة للملجأ (تث4: 43 ويش20: 8). وتدعى أيضا الرامة (2 أخ 22: 6). وكانت مركز أحد الوكلاء الذين أقامهم سليمان على شؤون التموين (1 مل 4: 13). وبعد ذلك استولى عليها الأراميون فتحالف آخاب ويهوشافاط لإرجاعها، غير أن آخاب جرح جرحا بليغا ومات في الموقعة (1 مل 22: 2 - 36 و2 أخ 18).
ومما يذكر عنها أيضا أن يورام (يهورام) جرح فيها بعد استرجاعها من الأراميين. ومسح فيها أيضا ياهو القائد ملكا على أسرائيل بأمر إليشع (2 مل 8: 28 و2 أخ 22: 5 و6). ويرجح أنها تل راميث الحالية.
راموت الجنوب
انظر (رامة الجنوب).
ربة
كلمة عبرية وعمونية معناها (كبيرة) وهي:
1 - مدينة في جبال يهوذا (يش15: 60) والأرجح أنها كانت قريبة من أورشليم، ولعلها هي ربوتي الوارد ذكرها في ألواح تل العمارنة.
2 - (رَبَّةِ بَنِي عَمُّونَ) أو (رَبَّةِ عَمُّونَ) (تث3: 11 و2 صم 12: 26 وإر49: 2 وحز21: 20). وهي مدينة تقع عند منبع يبوق وتبعد عن الأردن بنحو 23 ميلا شرقا. وكانت عاصمة أرض بني عمون وفيها مات أوريا عند محاصرة يوآب للمدينة (2 صم 11: 17). وبعد ذلك جمع داود جيوشه وذهب إلى المدينة وحاربها وأخذها (2 صم 12: 29) وقد أنذر إرميا (ص49: 2 - 6 وحز21: 20) بأن القضاء سيقع على ربة. وقد جملها بطليموس فلادلفيوس (سنة 285 - 249 ق. م) فسميت فيلادلفيا تكريما له.
وكانت تقع في الحد الشرقي لأقليم بيرية وفي أقصى جنوب العشر المدن. وكان الطريق التجاري بين دمشق والجزيرة العربية يمر بها. واسمها الحديث عمان وهي عاصمة شرق الأردن (انظر (عمون)).
ربيت
كلمة عبرية معناها (جمهور) وهي مدينة لبني يساكر على الحدود الجنوبية (يش19: 20) ومكانها اليوم قرية ربا الحالية التي تبعد عن جنين بنحو سبعة أميال في اتجاه الجنوب الشرقي.
ربلة
اسم سامي ربما كان معناه (جمهور) أو (كثرة) وهي مدينة في أرض حماة (2 مل 23: 33، 25: 21) كان المصريون مرابطين فيها عندما أتي بيهوآحاز أسيرا (2 مل 23: 33). وعندما ألقي القبض على صدقيا بعد هربه من أورشليم أتي به إلى نبوخذنصر الذي كان في ربلة، وهذا قلع عينيه وقيده في سلاسل ليرسله إلى بابل. وفي ربلة أيضا قتل بنوه ورؤساء يهوذا (2 مل 25: 6 و7 و21 وإر39: 5 - 7، 52: 9 - 11 و27).
ولا يعرف على وجه التحقيق أن كانت هي ذات (رَبْلَةَ) التي ذكر عنها في عد34: 11 أنها شرقي عين - أي العين الكبيرة التي يخرج منها نهر العاصي واسم البلد الحديث هرمل.
رثمة
اسم عبري معناه (رتمة) وهي محلة حط بنو إسرائيل فيها رحالهم في البرية (عد33: 18 و19). ومن الرتم الذي ينمو في البرية. وربما كانت شمالي عين خضراء في شبه جزيرة سيناء.
رحوبوت النهر
(تك36: 37 و1 أخ 1: 48) مدينة جاء منها شاول ملك أدوم. وربما كانت هي نفس الرحابة التي تقع على نهر الفرات.
رسة
اسم عبري ربما كان معناه (ندي) وهو مكان في البرية حط فيه الإسرائيليون رحالهم (عد33: 21 و22) ولعله كنتلة الجرافي بين قسيمة والعقبة شمالي غربي جبل رويسة النجين.
رصف
اسم سامي معناه (حجر محمى أو فحم متوهج) (2 مل 19: 12 وإش37: 12). وهي مدينة افتخر ربشاقي بأن الأشوريين دمروها. والأرجح أنها كانت تقع في موقع رصافة الحالية التي تبعد نحو عشرين أو ثلاثين ميلا غربي الفرات في اتجاه تدمر.
وادي الرفائيين
واد مشهور بالخصب بين بيت لحم وأورشليم (2 صم 23: 13 ويش15: 8، 18: 16) ويسمى أيضا وادي رفايم (أش17: 5). وفيه انتصر داود مرتين على الفلسطينيين (2 صم 5: 18 - 25 و1 أخ 14: 9 - 11). وربما كان الرفائيون هم أول من استوطنوه. ويرجح أنه وادي البقاع الذي يقع جنوبي غرب أورشليم.
مرتفعة - مرتفعات
أماكن مرتفعة على رؤوس الهضاب أو قمم الجبال، كانت في بداية الأمر تفضل لأقامة المذابح عليها لعبادة الله (تك12: 7 و8، 22: 2، 31: 54). وقبل أن يبنى الهيكل ويخصص للعبادة رأى الشعب أن أقامة المذابح على المرتفعات هو أكثر الأماكن لياقة (قض6: 25 و26 و1 صم 9: 12 و19 و25 و1 أخ 16: 39، 21: 29). لكن الأمم كانوا في نفس الوقت يبنون المرتفعات لعبادتهم الوثنية ولهذا حذر الله شعبه منها قبل دخولهم أرض كنعان (عد33: 52 وتث33: 29).
وبعدما أقيم الهيكل صارت تعتبر تلك الأماكن رجسة لأنها تنجست جميعها بعبادة الأصنام حتى قيل عن يوثام أحد ملوك يهوذا الصالحين بأنه عمل ما هو مستقيم (إِلاَّ أَنَّ الْمُرْتَفَعَاتِ لَمْ تُنْتَزَعْ) (2 مل 15: 35).
وهذه هي أماكن المرتفعات التي ورد ذكرها في الكتاب المقدس:
آون (هو10: 8)، أرنون (عد21: 28)، بعل (عد22: 42)، توفة (إر7: 31)، جبعون (1 مل 3: 4)، مرتفعة (حز20: 29).
والذين بنوا مرتفعات كهذه هم:
يربعام (1 مل 12: 31)، يهورام (2 أخ 21: 11)، آحاز (2 أخ 28: 25)، منسى (2 مل 21: 3 و2 أخ 33: 3). بنو أسرائيل
(1 مل 13: 32 و33 و2 مل 17: 9). فاقتدى بهم بنو يهوذا (1 مل 14: 23).
بل أن سليمان نفسه الذي وصلت المملكة في أيامه إلى عصرها الذهبي أغوته زوجاته الأمميات فبنى مرتفعات لآلهتهن، لعشتروث رجاسة الصيدونيين، وكموش رجاسة الموآبيين، وملكوم كراهة بني عمون (1 مل 11: 7).
وكانت العبادة الوثنية على هذه المرتفعات تقترن بأقبح أنواع الرذائل والفجور (هو4: 11 - 14 وإر3: 2 و2 أخ 21: 11) علاوة على أنها أزاغت شعب الله عن العبادة الحقيقية، ولهذا بذل الكثيرون من ملوك يهوذا الصالحين جهدهم لإزالتها أمثال آسا (2 أخ 14: 3 و5، 15: 177) ويهوشافاط (2 أخ 17: 6) وحزقيا (2 مل 18: 4 و2 أخ 31: 1) ويوشيا (2 مل 23: 8 و2 أخ 34: 3). لكنها لم تنزع في أيام يهوآش (2 مل 12: 3) وأمصيا (2 مل 14: 4) وعزريا (2 مل 15: 4) ويوثام (2 مل 15: 35). وقد كشف التنقيب عن بعض المرتفعات الوثنية القديمة في بيت إيل وجازر والبترا.
رفيديم
اسم عبري معناه (متسعات) وهي محلة لبني أسرائيل بين برية سين وسيناء، حطوا فيها رحالهم أثناء ارتحالهم في البرية (خر17: 1، 19: 2 وعد33: 12 - 15). لم يكن فيها ماء فتذمر الشعب وضرب موسى الصخرة وخرج منها ماء (خر17: 5 و6).
وفيها هزم يشوع عماليق وقومه إذ وقف موسى على تل ورفع يده مشيرا إلى الله الذي عضدهم في القتال وكان إذا رفع موسى يديه غلب شعبه، وإذا خفضها كان عماليق يغلب. فلما صارت يداه ثقيلتين دعمهما هارون وحور فكانتا ثابتتين إلى غروب الشمس فغلب شعبه وهزم عماليق (خر17: 8 - 13).
وإليها جاء يثرون حمو موسى مع أهل بيته ونزل ضيفا على موسى وسجد للرب مع شيوخ أسرائيل (خر18: 1 - 12).
أما مكانها فغير معروف على وجه التحقيق ولعلها في وادي رفايد شمال غربي جبل موسى. وهنالك وادي ردوا - وهو مجرى مياه باردة - يتصل بوادي رفايد وبه واحة عند سفح جبل رفايد.
رقة
اسم أرامي معناه (شاطئ) وهي مدينة محصنة لنفتالي (يش19: 35) على الشاطئ الغربي لبحر الجليل. ويزعم علماء اليهود أنها كانت في موقع طبرية الحالية لكن لعلها كانت في موقع تل أقلاتية جنوب المجدل (انظر (طبرية)).
رقون
اسم عبري لعل معناه (شاطئ) هي مدينة لدان (يش19: 46). ويزعم كوندر أن موقعها في تل الرقيب وتبعد ميلين ونصف ميل عن مصب نهر العوجة شمالا، أو 6 أميال عن يافا شمالا.
رمة
اسم عبري معناه (ارتفاع) مدينة لبني يساكر (يش19: 21) وهي راموت (1 أخ 6: 773) ويرموث (يش21: 29) ويظن البعض أنها كانت في موقع الرامة. ويظن آخرون أنها في موقع كوكب الهوى قرب بيسان.
رمت لحي
اسم عبري معناه (أكمة عظمة الفك) اسم المكان الذي قتل فيه شمشون ألف رجل من الفلسطينيين بلحي حمار (قض15: 17) (انظر (لحي)).
رمون فارص
اسم عبري معناه (رمانة الثلمة أو الثغرة) وهي محلة لبني إسرائيل حطوا فيها رحالهم أثناء ارتحالهم في البرية (عد33: 19 و20) ولعلها هي نقب البار.
رهب
اسم عبري معناه (عاصفة) وهو اسم أطلق على مصر (إش30: 7، 51: 9 وأي9: 13، 26: 12) ويظن بعض المفسرين أنها تشير إلى تنين يمثل مصر.
روجليم
اسم عبري معناه (قصارون - جواسيس) مدينة في أرض جلعاد عاش فيها برزلاي (2 صم 17: 27، 19: 31). ويرجح أن مكانها اليوم في وادي الرجيلة بالقرب من أربد.
رودس
اسم يوناني معناه (شجرة ورد) وهي جزيرة في البحر الأبيض المتوسط في الجنوب الغربي من آسيا الصغرى. طولها حوالي 45 ميلا وعرضها حوالي 20 ميلا. مشهورة بالبرتقال والموالح. اشتهرت قديما بمركزها التجاري الذي كاد يجاري مركز كل من الإسكندرية وقرطاجنة. اشتهرت عاصمتها - وتسمى باسمها - بتمثالها الهائل، وهو فنار عال يبلغ ارتفاعه حوالي 105 أقدام أقيم بين سنة 300 وسنة 288 ق. م. وظل قائما نحو 56 سنة ثم هدمته الزلازل. وقيل أن نحاسه حمل على 900 جمل وقد رست في رودس السفينة التي كان الرسول بولس مسافرا فيها من ميليتس إلى باترا (أع21: 1).
وقد ظلت الجزيرة زمنا طويلا محتفظة باستقلالها يسكنها أمراء فرسان القديس يوحنا الذين استمروا يتحدون الأتراك الذين احتلوها أخيرا سنة 1522 م. وسمحوا للأمراء بالانتقال إلى جزيرة مالطة. وتخضع الجزيرة الآن لحكم الدولة اليونانية.
رومة
اسم عبري معناه (ارتفاع أو مكان مرتفع) موطن لجد يهوياقيم (2 مل 23: 36) وربما كانت هي خربة رومة التي تبعد مسافة ستة أميال شمال الناصرة.
ريغيون
مدينة من أصل يوناني على ساحل أيطاليا مواجهة لميسينا في صقلية. حطت سفينة بولس رحالها فيها يوما واحدا إذ كان في طريقه إلى رومية (أع28: 13). وهي تدعى الآن ريجيو.
ريكة
مكان في نصيب سبط يهوذا (1 أخ 4: 12).
أرابع
انظر (ربع).
رأس شهر ورؤوس شهور
(عد10: 10، 28: 11 و2 مل 4: 23 وحز46: 1 و3 و6) (انظر (قمر، مواسم، شهر، هلال)).
رئيس الربع
(مت4: 1) لقب كان يطلق على من يحكم ربع مملكة. وفي الكتاب المقدس يقصد به كل من كان متوليا على مقاطعة ما في الأمبراطورية الرومانية كبيرة كانت أم صغيرة. وقد ذكر العهد الجديد ثلاثة من هؤلاء الحكام وهم:
1 - هيرودس رئيس ربع على الجليل.
2 - فيلبس رئيس ربع على أيطورية وتراخونيتس
3 - ليسانيوس رئيس ربع على الإبلية (لو3: 1).
ومن باب التعظيم كان رئيس الربع يدعى ملكا في بعض الأحيان (مت14: 1 و9 ومر6: 14).
رئيس المجوس أو راب ماج: هذا لقب أكادي (راب موجي) ومعناه (الرئيس الكبير) (إر39: 3 و13). وهي وظيفة في البلاط البابلي شغلها نرجل شراصر.
رياسة
يراد بقوله (رِيَاسَةٍ وَسُلْطَانٍ) (أف1: 21 وكو1: 16، 2: 10) طغمة من ملائكة.
سفر راعوث
هو ثامن سفر في العهد القديم، وسمي بهذا الاسم نسبة إلى بطلة الرواية فيه. يوضع هذا السفر في العهد القديم باللغة العبرية ضمن الأسفار التي يسمونها (مجلوث) أو الأدراج وهذه تقع في القسم الثالث من الأسفار المقدسة الذي يسمى (كتوبيم) أو الكتب، ويقرأ اليهود هذا السفر في عيد الخمسين أو عيد الحصاد.
ولا يمكن الجزم بالوقت الذي دون فيه هذا السفر أو بتحديد شخصية كاتبه. لكن نظرا لأن داود ذكر في ختامه فيستنتج أنه لا يمكن أن يكون قد كتب قبل أيام داود. ولهذا نسب بعضهم كتابته إلى صموئيل، وآخرون إلى حزقيا، وآخرون إلى عزرا.
أما الوقت الذي تمت فيه هذه الرواية فلا يمكن الجزم به أيضا، وعلى أي حال فما ورد في الإصحاح الأول والآية الأولى يفهم أنها تمت (فِي أَيَّامِ حُكْمِ الْقُضَاةِ) ربما قبل ولادة داود بستين عاما أو أكثر قليلا (4: 21 و22).
وتلخص الرواية في أنه عندما حدث جوع في أرض العبرانيين ذهب رجل اسمه إليمالك إلى موآب واستوطن بها مؤقتا ثم مات هناك تاركا أرملته نعمي وابنين تزوجا بفتاتين موآبيتين. وإذ مات الابنان سمعت نعمي أن المجاعة في بلادها قد انتهت عزمت على العودة إليها، وألحت على كنتيها بالعودة كل إلى بيت أبيها. فقبلت أحداهما وهي عرفة، أما الثانية وهي راعوث فأظهرت ولاء كاملا لحماتها ولم تشأ أن تفارقها. وإذ وصلت إلى بيت لحم هي وحماتها نعمي كانتا في أشد حالات الفقر فخرجت راعوث إلى الحقول لتلتقط ما يتبقى وراء الحصادين. ودبر الرب أن تلتقط في حقل بوعز وهو نسيب غني لحميها إليمالك. وأخيرا اقترن بها ورزق منها بعوبيد أبي يسى أبي داود.
ولقد كان قبول راعوث في كنيسة العهد القديم رمزا إلى قبول الأمم في ملكوت الله وخلاص الإنجيل للشعوب.
أما محتويات السفر فهي كالآتي:
1 - أسرة إليمالك في بلاد موآب 1: 1 - 5.
2 - نعمي وراعوث تذهبان إلى بيت لحم 1: 6 - 22.
3 - راعوث تلتقط الحب في حقل بوعز ص2.
4 - بوعز وراعوث في البيدر ص3.
رافائيل
اسم عبري معناه (الله قد شفى) وهو اسم أحد الملائكة السبعة الواقفين أمام الرب (طوبيا 12: 15) ويذكر سفر طوبيا أن هذا الملاك يلازم طوبيا في ارتحاله.
رئم
(عد23: 22، 24: 8 وتث14: 5، 33: 17) حيوان يرجح بأنه هو (الأوروخس) وهو نوع من الثور وجد قديما غير أنه انقرض من العالم وله قوة هائلة (عد23: 22، 24: 8) ولا يمكن أحناء عنقه للنير أو تسخيره لخدمة الأنسان في الأعمال الزراعية
(أي39: 9 - 12).
والكلمة العبرانية المترجمة هنا بالرئم ترجمت في (أي39: 9 و10) بالثور الوحشي، وفي مز22: 21، 29: 6 وأش34: 7 بالبقر الوحشي.
الرامي
رجل ينسب إلى الرامة (1 أخ 27: 27).
رأوبينيون
ذرية رأوبين (عد26: 7 ويش1: 12).
رؤيا
(وجمعها رؤى) تستعمل لفظة (رؤيا) في الكتاب المقدس لمعنيين:
1 - الحلم في المنام (أي33: 15 وإش21: 7).
2 - الإعلان (مز89: 19 وأم29: 18 وإش1: 1).
والواقع أنهما معنى واحد لأن الله يستخدم كليهما لإعلان أرادته وحكمه وذلك عن طريق أشخاص أتقياء تقدست حياتهم وصفت من أدناس العالم.
وقد حذر الكتاب المقدس من الرؤى المزيفة التي يدعيها الأشرار (إر23: 16 و21 و22 و27).
رؤيا يوحنا
(وتسمى إعلانا رؤ1: 1) هي السفر الأخير من العهد الجديد. ويتضمن هذا السفر، حسب تعبير كاتبه، (إِعْلاَنُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي أَعْطَاهُ إِيَّاهُ اللهُ، لِيُرِيَ عَبِيدَهُ مَا لاَ بُدَّ أَنْ يَكُونَ عَنْ قَرِيبٍ). وقد أرسل المسيح هذا الإعلان لعبده يوحنا بيد ملاكه لينقله هو بدوره إلى الكنيسة ويشهد بكل ما رآه (رؤ1: 1 و2).
وقد وجه الحديث إلى سبع كنائس في آسيا (رؤ1: 4 و11). وإذ يشير العدد 7 في الكتاب المقدس إلى الكمال، فلعل القصد من ذلك أن السفر يوجه إلى كل الكنيسة. أما الغاية الرئيسية من السفر فهي تعزية الكنيسة وتحذيرها وسط صراع العالم وأعدادها لمجيء الرب الثاني (1: 7 و8، 22: 7 و10 و17 و20).
ولدى التأمل في السفر يتضح أنه بعد المقدمة (ص1: 1 - 3) والتحية (ص1: 4 - 8) ينقسم إلى سبعة أقسام رئيسية تنتهي في ص22: 7 يعقبها الخاتمة (ص22: 8 - 21). وكل من هذه الأقسام يشمل رؤيا مستقلة أو سلسلة رؤى، وينقسم إلى سبعة أقسام فرعية.
أما السبعة الأقسام فهي كما يلي:
1 - رؤيا المسيح الممجد وسط كنيسته، ويتبعها سبع رسائل إلى السبع الكنائس التي في آسيا (رؤ1: 9 - 3: 22). والغاية هنا هي
لتعليم الكنيسة في حالتها الحاضرة وتحذيرها وتشجيعها.
2 - رؤيا الله يسيطر على مصير المسكونة مسبحا من كل الخليقة، ورؤيا حمل الله بيده السفر المختوم بسبعة ختوم والمتضمن الأوامر الإلهية (ص4 و5)، وتبع ذلك فتح الختوم في سبع رؤى تعلن قصد الله من خروج المسيح ليغلب إلى يوم الدينونة العظيمة (ص6 - 8: 1). وبين الختم السادس والختم السابع نجد رؤيا تبين سلامة شعب الله وسط الضيقة العظيمة التي تحل بالعالم (ص7).
3 - رؤيا السبعة الملائكة الذين أعطوا سبعة أبواق (ص8: 2 - 11: 19) وتبدأ برؤيا ملاك يقدم لله صلوات القديسين (ص8: 2 - 6) ويتبع كل بوق رؤيا خراب يحل بالعالم الشرير، وينتهي الكل بالدينونة الأخيرة. وبين البوق السادس والبوق السابع تتوسط رؤيا أخرى تعلن حفظ الكنيسة الشاهدة (ص10: 1 - 11: 14).
4 - رؤيا الكنيسة ترمز إليها بامرأة تلد المسيح ويشهر عليها التنين (أي الشيطان) حربا (ص12) ويتبع ذلك رؤى الوحشين اللذين سيستخدمهما الشيطان لمعاونته (ص13)، ورؤيا الكنيسة المجاهدة (ص14: 1 - 5) ورؤيا الخطوات المضطردة لنصرة المسيح الأعداد 6 - 20.
5 - رؤيا الجامات المحتوية الضربات الأخيرة (ص15 و16). وتمثل الرؤيا الأولى نصرة القديسين، أما السبعة الجامات فتمثل ضربات الله السبع على العالم الشرير (ص16).
6 - رؤيا المدينة الزانية، أي بابل (ص17) ويتبعها نصرة المسيح عليها وعلى أعدائه المتحالفين معها، وتختم أيضا بالدينونة الأخيرة (ص18 و19 و20).
7 - رؤيا الكنيسة المثالية عروس المسيح، أو أورشليم الجديدة (21: 1 - 8) ويتبعها وصف لأمجادها (21: 9 - 22: 7).
والواضح من السفر أن كاتبه اسمه يوحنا (1: 1 و4 و9، 22: 8). وبالرغم مما زعمه بعض الكتاب الأوائل أنه ليس هو يوحنا الإنجيلي إلا أن الكنيسة تكاد تجمع بأنه هو، مستندة في هذا إلى أدلة خارجية وداخلية سيما إلى شهادات يوستينوس الشهيد وبابياس اللذين عاشا في بداية القرن الثاني وإيرينيوس وترتوليانس وأكليمندس الأسكندري وأوريجانوس.
وقد كتب السفر في جزيرة بطمس إحدى جزر بحر اليونان، وهي تبعد نحو 24 ميلا عن شاطئ آسيا الصغرى، وكان ذلك نحو سنة 95 م. قرب نهاية حكم دومتيانس الذي نفى عددا من المسيحيين إلى أقاليم بعيدة.
مرآة
(أي37: 18 و1 كو 13: 12 و2 كو 3: 18 ويع1: 23) يراد بها صفيحة من المعدن كانت تصقل جيدا حتى تصير صالحة لانعكاس النور عليها. وكان المصريون قديما والفينيقيون وسائر الأمم القديمة يصنعون المرايا من النحاس أو من مزيج من المعادن. وكانت تصنع أما مستديرة أو بيضاوية أو مربعة. وكثيرا ما كانوا يثبتون فيها يدا ليسهل حملها واستعمالها.
مرائي
جمع مرآة (خر38: 8). انظر (مرآة).
رب
يقصد بهذا اللفظ:
1 - اسم الجلالة، وفي هذه الحالة تطلق على الآب والابن بدون تمييز بينهما (أع10: 36 ورؤ19: 16) سيما في رسائل بولس الرسول.
2 - وقد تستعمل بمعنى سيد أو مولى دلالة على الاعتبار والأكرام.
يوم الرب
ورد هذا التعبير مرة واحدة في العهد الجديد ويقصد به اليوم الذي تقام فيه العبادة (رؤ1: 10)، وورد أيضا في 2 بط 3: 10 لكن بمعنى آخر يقصد به (يَوْمِ مَجِيءِ الرَّبِّ).
كان يوم الراحة والعبادة في العهد القديم هو يوم السبت، لكنه استبدل بيوم الأحد في العهد الجديد منذ العصر الرسولي نظرا لأن المسيح قام فيه من بين الأموات. وزاده الرب أكراما إذ ظهر فيه مرة أخرى لجميع تلاميذه لما كانوا مجتمعين معا (يو20: 26). يضاف إلى هذا أن الروح القدس حل على التلاميذ يوم الأحد.
وقد حرص التلاميذ على الاجتماع معا للعبادة في يوم الأحد (اليوم الأول من الأسبوع)، ففي أع20: 7 نرى مسيحيي ترواس يجتمعون معا في أول الأسبوع ليكسروا خبزا في عصر الرسول بولس. وفي 1 كو 16: 2 نرى مسيحيي كورنثوس يضع كل واحد منهم عنده في كل أول أسبوع ما تيسر، أي ما قصد أن يقدمه لفقراء أورشليم حتى إذا وصلهم بولس لا يكون حينئذ جمع.
ويبدو أن المتنصرين من اليهود كانوا في البداية يحفظون السبت والأحد على أساس أنهم كانوا لا يزالون متمسكين ببعض وصايا الناموس وطقوسه، بينما كان المتنصرون من الأمم لا يحفظون إلا الأحد. ومع توالي الأيام صار الجميع يحفظون يوم الأحد فقط.
عشاء الرب
ورد هذا التعبير مرة واحدة في 1 كو 11: 20 ويقصد به الفريضة التي أسسها الرب يسوع ليلة آلامه قبيل ذهابه إلى بستان جثسيماني حيث أسلم ليصلب. وتسمى هذه الفريضة بالأفخارستيا وهي كلمة يونانية، معناها (شكر) أو الشكر أو الشركة، أو شركة جسد الرب ودمه، أو العشاء الرباني، أو مائدة الرب، أو وليمة.
ويعتقد البعض أن المخلص أراد أن يهيئ العقول لقبول هذه الفريضة قبل تأسيسها بوقت طويل. وذلك في حديثه الوارد في الأصحاح السادس من إنجيل يوحنا عن خبز الحياة. ولما حان الوقت أسسها كما يحدثنا الإنجيليون الثلاثة الأولون والقديس بولس الرسول.
وقد رسم الرب يسوع المسيح نظام هذه الفريضة قبل الصلب فإنه بعد أن تناول عشاء الفصح أخذ الخبز وباركه وقدم الشكر لأجله وأعطاه للتلاميذ قائلا: (هَذَا هُوَ جَسَدِي الَّذِي يُبْذَلُ عَنْكُمْ. اصْنَعُوا هَذَا لِذِكْرِي ". وَكَذَلِكَ الْكَأْسَ أَيْضاً بَعْدَ الْعَشَاءِ قَائِلاً:" هَذِهِ الْكَأْسُ هِيَ الْعَهْدُ الْجَدِيدُ بِدَمِي الَّذِي يُسْفَكُ عَنْكُمْ) (لو22: 19 و20) (الَّذِي يُسْفَكُ مِنْ أَجْلِ كَثِيرِينَ لِمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا) (مت26: 28) أما الغرض الذي لأجله رسمت هذه الفريضة فهو لتذكر الرب يسوع (لو22: 19) ولنخبر بموته مظهرين إياه إلى أن يجيء (1 كو 11: 25 و26). ولم يكن العشاء مقصورا على الرسل أو على اليهود من المسيحيين ولكنه كان يمارس في كنائس المسيحيين من الأمم أيضا ككورنثوس مثلا (1 كو 10: 15 - 21). وقد أدركت الكنيسة أن سيكون هذا العشاء امتيازا لها تحظى بممارسته في كل العصور والأزمان. وقد دعيت المائدة التي يوضع عليها الخبز (مَائِدَةِ الرَّبِّ) (1 كو 10: 21). والكأس التي تقدم احتفظت بالاسم القديم الذي كانت تسمى به في الفصح اليهودي (كَأْسُ الْبَرَكَةِ)) 1 كو 10: 16). وقد دعيت أيضا (كَأْسَ الرَّبِّ) (1 كو 10: 21، 11: 27).
رب الجنود
هذه العبارة ترجمة للعبارة العبرية (يهوه صباؤوت). ويعني هذا التعبير أن الرب هو رئيس قوات العبرانيين (1 صم 17: 45 وإش31: 4) أما إذا نظرنا إلى التعبير في معناه الأوسع مدى من هذا، نجده يعني أن الله يضبط جيوش الأمم، والمجاعات والأوبئة (إر29: 17) والشمس والقمر والنجوم (إش40: 26، 45: 12 وإر31: 35)، وكل قوات الطبيعة (نح9: 6) والملائكة (مز89: 6 - 8). وقد وردت ترجمة هذه العبارة في العهد القديم باللغة اليونانية بلفظ (بنتكراتور) أي (الحاكم على الجميع).
ربابة، رباب
وردت هذه الكلمة في بعض الترجمات العربية ترجمة للفظ العبري (نبل). أما بعض الترجمات العربية الأخرى فقد ترجمت اللفظ العبري (نبل) بكلمة (عود) وكان يصنع جسم هذه الآلة الموسيقية من الخشب (2 صم 6: 5). وقد ارتأى بعضهم بأن
جسم الآلة الخشبي الذي يردد النغم كان مصنوعا على شكل زق من الجلد. وهذه الآلة من الآلات المعروفة بالوترية. وكان لأحد أنواع هذه الآلة عشرة أوتار (مز33: 2). وكان نغم هذه الآلة مرتفعا وهو ما يسمونه (السبرانو)) 1 أخ 15: 20). ويقول يوسيفوس أنه كان لهذه الآلة الموسيقية عادة اثنا عشر وترا وكان النغم يوقع عليها بالأصابع. ويقول أوغسطينوس أن الأوتار كانت مشدودة بين جسم الآلة الذي يردد النغم والذراع المنحني المتصل بجسم الآلة. ومن الواضح أن هذا النوع من الآلات الموسيقية كان من بعض أنواع القيثار. وقد كان الأنبياء الذين التقى بهم شاول يوقعون على الرباب (1 صم 10: 5). وقد استخدم الرباب ضمن الآلات الموسيقية
التي وقع عليها احتفاء بنقل تابوت العهد إلى أورشليم في زمن داود (2 صم 6: 5). وقد شمل داود الموقعين على الرباب ضمن الفرقة الموسيقية التي كانت توقع على الآلات الموسيقية في القدس في أورشليم (1 أخ 15: 16 و20 و28). وقد ورد ذكرها كثيرا في المزامير كإحدى الآلات التي يوقع عليها التسبيح للرب والحمد له (فمثلا مز57: 8، 150: 3).
ربة موآب
انظر (عار موآب).
ربوني
كلمة أرامية معناها (ربي) أو (سيدي). وكان هذا اللقب يحمل أسمى عبارات التقدير والاحترام بين اليهود في مخاطبتهم معلما دينيا. ويوحنا يترجمها بكلمة (مُعَلّمِ) (يو20: 16). وقد وردت نفس الكلمة في الأصل اليوناني في مر10: 51 وقد ترجمت (يا سيدي).
ربساريس
من اللقب الأكادي (رب شاريشو) ومعناه (الرئيس هو الرأس).
وهو لقب من ألقاب الدولة الأشورية. وقد انتدب سنحاريب ملك أشور رجلا يحمل هذا اللقب لمرافقة جيشه الذي أرسله للهجوم على أورشليم (2 مل 18: 17).
ولعل رئيس خصيان الملك نبوخذنصر (دا1: 3) كان يحمل نفس هذا اللقب.
ربشاقى
من اللقب الأكادي (رب شاقو) ومعناه (رئيس السقاة) أو (لواء) وقد انتدب سنحاريب ملك أشور رجلا يحمل هذا اللقب مع ربساريس وترتان لمرافقة جيشه الذي أوفده للهجوم على أورشليم (2 مل 18: 17) وهو الذي تولى مناقشة رجال حزقيا (الأعداد 19 و26 و27 و37) ولعله كان هو رئيس الحملة (ص19: 8).
أرابع
يراد بالقول أن بطرس كان مسلما إلى أربعة أرابع من العسكر - أنه كان مسلما إلى أربع جماعات، كل جماعة مكونة من أربعة عساكر فتكون الجملة ستة عشر جنديا. وكانت الجماعة تتناوب الحراسة كل ثلاث ساعات. وفي أثناء حراسة الليل كان جنديان ينامان مع بطرس في سجنه والاثنان الآخران يلبثان قدام الباب (أع12: 4 و6).
ربا
(مت25: 27) الفائدة التي تدفع عن المال المقترض. كانت الشريعة الموسوية تنهى اليهود عن أخذ الربا من أخوتهم (خر22: 25 ولا25: 35 - 37) وتسمح لهم بأخذه من الغرباء (تث23: 20).
وكان الصيارفة يقترضون الأموال بربا زهيد ويقرضونها بربا فاحش فيربحون الفرق (حز22: 12).
طالما ندد الكتاب المقدس بالمرابين (مز15: 5 وأم28: 8 وحز18: 8). وقد تراخى اليهود في حفظ الناموس بعد السبي ومن ضمنها الوصايا الخاصة بالربا فانتهرهم نحميا بشدة (نح5: 1 - 13).
رتم - رتمة
نوع من الشيح اسمه اللاتيني Retama raetam وينمو في الصحاري وذكر في 1 مل 19: 5 أن إيليا نام تحت الرتمة. وقد يؤكل جذر الرتم وقت الجماعات (أي30: 4). وقد يصنع فحم من جذوع الرتم وجذوره (مز120: 4).
رجس، رجاسة
1 - (تك46: 34) يقال عن الشيء أنه رجس أي مكروه كحرفة الرعاة مثلا فإنها كانت رجسا عند المصريين. ولم يكن بغض المصريين للرعاة يعزى لبغض الحرفة ذاتها بل لشدة بغضهم للاسم وذلك أن جماعة من الرعاة البدو المعروفين بالهكسوس غزوا مصر وأذاقوا المصريين مر العذاب أثناء حكمهم لها. وهذا ما جعل اسم الرعاة مكروها جدا عندهم.
2 - (تث23: 18) كانت بعض الحيوانات والأعمال المنهي عنها تعد رجسا حسب الناموس.
3 - (إر44: 4 و2 مل 23: 13) كانت عبادة الأصنام على أشكالها وتنوعها تعد رجسا.
رجسة الخراب، رجس المخرب، جناح الأرجاس
يراد بهذه العبارات في نبوات دانيال (9: 27، 11: 31، 12: 11) الأنذار بأن الأصنام ستقام في الهيكل في أورشليم. وقد رأى اليهود تحقيق النبوة الواردة في دا11: 31 عندما أقيم مذبح للأوثان في الهيكل في أورشليم، وقد أقامه أنتيخوس أبيفانيس في سنة 178 ق. م. وأمر بتقديم ذبيحة خنزير للإله زفس أولمبيوس فيه (1 مكابيين 1: 54، 6: 7 و2 مكابيين 6: 2) وقد أنذر السيد المسيح بأنه متى رأى المؤمنون في اليهودية رجسة الخراب التي تكلم عنها دانيال قائمة في المكان المقدس أن يهربوا إلى الجبال. وعندما اقتربت الجيوش الرومانية بشاراتها ورموزها الوثنية في سنة 70 م. رأى المؤمنون المسيحيون في هذا تحذيرا لهم فهربوا إلى فحل في شرق الأردن قبل خراب أورشليم. وفي هذه النبوات أنذارا ضد العبادة الوثنية والخراب الذي يحدث نتيجة لممارستها.
رجل
يقصد به زوج. وكانت الكلمة تطلق أيضا على من كان خاطبا ولم يتزوج بعد لأن عهد الخطبة كان مقدسا لا يسوغ نقضه (مت1: 16). ولما كان (الرَّجُلَ هُوَ رَأْسُ الْمَرْأَةِ) (أف5: 23) ورب البيت فله الأكرام والاعتبار.
رجل، أرجل
كانت الأحذية تخلع من الأرجل قبل أن يطأ المرء مكانا مقدسا (خر3: 5 ويش5: 15). وكانت تخلع أيضا كعلامة للحزن (2 صم 15: 30 وحز24: 17).
وكان الكهنة يخدمون في الهيكل وهم حفاة ولا تزال هذه العادة مرعية في بعض الكنائس المسيحية الشرقية.
وكانت العادة أنه إذا ما دخل الضيف بيت أحد الموسرين تقدم الخادم وخلع حذاءه وغسل قدميه (1 صم 25: 41 ومر1: 7).
واقتداء بما صنع المسيح مع تلاميذه إذ غسل إقدامهم (يو13: 5 و6) لا تزال الكنائس التقليدية وبعض الكنائس المصلحة تمارس طقس غسل الأرجل إذ يتقدم المطران أو كبير الكهنة أو القسيس فيغسل أرجل المؤمنين في الكنيسة (انظر (ثياب، غبار)).
رجم
اسم عبري معناه (صديق) ابن يهداي من نسل يهوذا (1 أخ 2: 47).
رجم
نوع من أنواع العقاب الشديد التي فرضها الناموس (لا20: 2) وكان الرجم عادة قديمة لم تقتصر على اليهود بل استخدمها أيضا المقدونيون والفرس. وكان الرجم يتم خارج المدينة (لا24: 14 و1 مل 21: 10 و13 وأع7: 58). كان الشهود يضعون أيديهم على رأس المجرم أشارة إلى أن الجريمة استقرت عليه. وكانوا يخلعون من ثيابهم ما يعطلهم عن عملية الرجم. وفي حالات الزنى وحالات أخرى كان الشهود يلقون الحجارة الأولى (تث13: 99، 17: 7 انظر يو8: 7).
ويقول التقليد اليهودي أن المجرم كان يجرد من كل ملابسه إلا ما يستر عورته ثم يطرحه أول شاهد إلى الأرض من سقالة ترتفع عن الأرض عشرة أقدام. أما الشاهد الثاني فكان يرجمه بالحجر الأول على صدره فوق القلب، فإذا لم يمت أكمل الواقفون عملية الرجم.
والذين كان يحكم عليهم بالرجم هم المجرمون وعبدة الأصنام ومدنسو السبت ومرتكبو الفحشاء والمتمردون من البنين (لا20).
وفي العهد الجديد رجم أستفانوس (أع7: 58 و59) وبولس (أع14: 19). كذلك حاول اليهود أن يرجموا المسيح (يو8: 59، 10: 31، 11: 8).
رحامة
اسم عبري معناه (رحمت) اسم مجازي أطلق على بني إسرائيل (هو2: 1) ثم أصبحوا فيما بعد يحيون به بعضهم بعضا.
مرحضة
(خر30: 18) أناء مستدير مصنوع من نحاس كان يستعمل في خيمة الشهادة ليغسل الكهنة فيه أيديهم وأقدامهم قبل الخدمة في الهيكل أو قبل الدخول إلى القدس (خر30: 17 - 21). وكان هذا يرمز إلى الطهارة الواجب توافرها في من يخدم الله. وكانت توضع المرحضة بين المذبح وباب خيمة الاجتماع.
وفي هيكل سليمان كان هنالك (بحر من النحاس المسبوك) وعشر مراحض بدلا من مرحضة واحدة (1 مل 7: 23 - 26 و38 - 40 و43). انظر كلمات (هيكل، البحر المسبوك).
رحلات إسرائيل
انظر (خروج، سيناء، برية، قفر).
رحى
(انظر (طحن)).
رحوب
اسم عبري معناه (مكان رحب أي متسع)، أو (شارع متسع).
1 - أبو هدد عزر ملك صوبة (2 صم 8: 3 و12).
2 - لاوي ختم العهد مع نحميا (نح10: 11).
3 - مكان انتهى إليه الجواسيس (عد13: 21). ويدعى أيضا بيت رحوب (2 صم 10: 6 و8).
4 - مدينة في نصيب سبط أشير (يش19: 28 و30). ويظن بعضهم أن ذكر الاسم في هذين العددين يشير إلى مدينتين لا مدينة واحدة في أشير.
وقد أعطيت رحوب للاويين (يش21: 31 و1 أخ 6: 75). وربما كان مكانها (تل البئر الغربي) بالقرب من عكا وإلى جهة الشرق منها.
رحوبوت
اسم عبري معناه (الأماكن الرحبة أي المتسعة) أو (الشوارع المتسعة).
1 - مدينة كانت جزءا من مدينة نينوى العظيمة، وتسمى أيضا (رحوبوت عير) (تك10: 11).
2 - بئر حفرها أسحاق في وادي جرار (تك26: 22). ويقرر روبنسون أن الوادي هو وادي الرحيبة الذي يبعد عن بئر سبع 19 ميلا إلى الجنوب الغربي.
رحوم
اسم عبري معناه (شفوق أو محبوب).
1 - أحد الذين رجعوا مع زربابل من السبي البابلي (عز2: 2) ويدعى أيضا نحوم (نح7: 7).
2 - صاحب القضاء الذي كتب رسالة إلى أرتحشستا الملك ليوقف إعادة بناء أسوار أورشليم وهيكلها (عز4: 8 و9 و17 و23).
3 - لاوي ساعد في ترميم سور أورشليم (نح3: 17).
4 - أحد الذين ختموا العهد مع نحميا (نح10: 25).
5 - كاهن رجع من بابل مع زربابل (نح12: 3) ويدعى أيضا حريم (نح12: 15).
رخم
العقاب المصري، وهو من الطيور النجسة (لا11: 18 وتث14: 17). ويسمى عند العامة دجاج فرعون. واسمه باللاتينية Neophron percnopterus ولونه أبيض إلا أن لون الريش الذي في أطراف الأجنحة أسود.
ترديد
كانت عملية الترديد تتم في المناسبات التالية:
1 - ذبيحة السلامة، فكان الكاهن يردد الصدر ترديدا أمام الرب ثم يأكله) لا7: 30 - 34).
2 - الحصاد، إذ كان الكاهن يردد أول حزمة أمام الرب (لا23: 10 و11).
3 - خبز الترديد أو خبز الباكورة، وهو عبارة عن رغيفين يصنعان من الحنطة الجديدة. وكانا يرددان يوم الخمسين أي بعد خمسين يوما من ترديد حزمة أول الحصاد (لا23: 15 - 20).
4 - ذبيحة الأثم عن الأبرص بعد شفائه (لا14: 12 و21) وبها كان الأبرص يقدس ثانية لخدمة الله.
5 - تقدمة الغيرة (عد5: 25).
كل هذه كان الكاهن يرددها نحو جهات السماء الأربع للدلالة على أن الله ليس إلها محليا بل هو رب الكل (انظر (قربان)).
رداء
(انظر (ثوب)).
رداء شنعاري
(أو رداء بابلي حسب بعض الترجمات) هو الرداء الذي سرقه عخان عند خراب أريحا (يش7: 21) ويقرر يوسيفوس بأنه (رداء ملكي موشى بالذهب). وقد كانت بابل مشهورة بصناعة النسج.
مرازبة
والمفرد مرزبان. هي وظيفة سامية ذات سلطان واسع النفوذ، أسمى من وظيفة الوالي (دا3: 3). يماثلها (ساتراب) عند اليونانيين. وبعض الترجمات العربية تدعوهم (أقطاب) أو (أمراء).
رزة
كانت الشقق تعلق في خيمة الاجتماع بواسطة رزز مصنوعة من الذهب أو الفضة (خر26: 32 و37، 27: 10).
رسول
(مبعوث):
1 - أي شخص يرسل في مهمة خاصة (1 صم 11: 7 ويو12: 16).
2 - ويطلق الاسم بصفة خاصة على تلاميذ الرب يسوع الاثني عشر الذين اختارهم ليعاينوا حوادث حياته على الأرض ويروه بعد قيامته ويشهدوا له أمام العالم بعد حلول الروح القدس عليهم (مت10: 2 - 42 وأع1: 21 و22).
وهؤلاء هم سمعان بطرس وأندراوس ويعقوب بن زبدي ويوحنا أخوه وفيلبس وبرثولماوس وتوما ومتى العشار ويعقوب بن حلفى ولباوس الملقب تداوس (ويسمى أيضا يهوذا ابن حلفى) وسمعان القانوي (وهو الغيور) ويهوذا الإسخريوطي.
وقد دون قانون إرساليتهم في مت10: 5 - 42 ودونت سيرة كل واحد تحت اسم كل منهم. وكان الرسل من الطبقة المتوسطة وبعضهم من الفقراء ولم يكن بينهم أحد من الكهنة. وكان أغلبهم غير متعلمين، كما كان القليلون لهم ألمام بمبادئ التعليم. على أن يسوع عنى بتعليمهم تعليما روحيا عميقا مدة أقامته معهم. وكانوا أجمعين من الأتقياء غير أن يهوذا انحرف وسلك مسلكا شائنا إدى به إلى تسليم سيده ومعلمه. وبعد صعود المسيح ببضعة أيام انتخب التلاميذ متياس خلفا ليهوذا الأسخريوطي. وبعد الصعود بسبع سنوات دعي بولس من المسيح مباشرة إذ كان في الطريق بين أورشليم ودمشق. ومع أنه لم يكن ضمن الاثني عشر إلا أنه جاهد وتعب أكثر من جميعهم وكرز في بلاد أكثر وكتب رسائل أكثر (غلا1: 1 و12 و15 و16 و2 كو 11: 23 - 29).
ويخبرنا سفر الأعمال بخدماتهم الأولى لا سيما أعمال بطرس وبولس. ولو أنه لم يتحدث مطلقا عن خدمات الكثيرين منهم أمثال أندراوس وفيلبس وبرثولماوس وتوما ومتى ولباوس ومتياس. لكن ليس معنى ذلك أنهم لم يعملوا شيئا.
ويشترط في الرسول:
أولا: أن يكون قد اتصل بالمسيح وعاشره وتلقى تعاليمه منه مباشرة.
ثانيا: أن يكون المسيح قد دعاه إلى هذه الخدمة. ولم يستثن من هذا الشرط سوى متياس. على أن الأحد عشر الذين اختاروه حرصوا على أن لا يختاروا أحدا إلا من بين الذين عاشروا المسيح منذ معمودية يوحنا إلى قيامة المسيح (أع1: 21 و22). ويروي التقليد أنه كان هناك حول السبعين تلميذا.
3 - وأطلقت لفظة رسول أيضا على برنابا الذي لازم بولس في خدماته الأولى في أنطاكية وفي آسيا الصغرى (أع14: 4 و14).
4 - وأطلقت كذلك بمعنى أعم على المبشرين بالأنجيل (2 كو 8: 23 وفي2: 25).
5 - وسمي مخلصنا رسولا (عب3: 1) وهو خليق بهذا الاسم لأنه هو المرسل من الآب لخلاص البشرية. وفي 42 موضعا من أنجيل يوحنا يتحدث المسيح عن نفسه بأنه مرسل من الآب.
رسالة - ورسائل
أطلق هذا الاسم على 21 سفرا في العهد الجديد، كتبها الرسل إلى كنائس معينة أو أشخاص معينين أو المسيحيين بصفة عامة. وأن كانت هذه الرسائل تتضمن نصائح أو تعليمات لكنائس معينة أو لأشخاص معينين بسبب ظروف معينة إلا أنها تصلح للتعليم لكنيسة المسيح بصفة عامة في كل مكان وفي كل زمان (لأَنَّ كُلَّ مَا سَبَقَ فَكُتِبَ كُتِبَ لأَجْلِ تَعْلِيمِنَا) (رو15: 4).
وقد كتب بولس أربع عشرة رسالة أو ثلاث عشرة ويعقوب واحدة وبطرس رسالتين ويوحنا ثلاثا ويهوذا واحدة.
ولا شك في أن العهد الجديد لا يتضمن جميع ما كتبه الرسل غير أن الكنيسة الأولى قررت أن هذه الرسائل الحالية هي القانونية التي كتبت بألهام الروح القدس.
وقد كتبت بعض الرسائل قبل كتابة الأناجيل. فرسالة يعقوب (وربما كانت هي أسبق أسفار العهد الجديد) كتبت حوالي سنة 45 م. ورسالتا تسالونيكي حوالي سنة 55 م.
وكل الرسائل عدا الرسالة إلى العبرانيين ورسالة يوحنا الأولى تبين في بدايتها اسم كاتبها واسم الكنيسة أو الشخص الموجهة إليه. أما رسالتا بطرس ورسالة يهوذا فأنها موجهة إلى جماهير المؤمنين. ويتلو العنوان التحية وتختم أغلب الرسائل كذلك بالتحية.
أما التحية التي يستعملها بولس في بداية رسائله فتتضمن كلمتين (نِعْمَةٌ وَسَلاَمٌ) والأرجح أن بولس استخدم كاتبا أملى عليه رسائله (رو16: 22). ويظن أن السبب في ذلك هو ضعف بصرهر على أنه كان يدون في نهاية رسائله تحية بخطه بحروف كبيرة يقول عنها في إحدى المرات أنها (عَلاَمَةٌ فِي كُلِّ رِسَالَةٍ) (2 تس 3: 17).
وقد صرح الرسل أن هذه الرسائل جزء من كلمة الله (1 تس 2: 13 و1 بط 1: 12). وقد ذكر الرسول بطرس صراحة عن رسائل الرسول بولس أنها من ضمن الكتب المقدسة (2 بط 3: 15 و16). بيان برسائل العهد الجديد
<div align = "right">
<table class = "MsoNormalTable" border = "0" cellspacing = "0" cellpadding = "0" style = "border - collapse: collapse" id = "table1">
<tr>
<td>
تاريخ كتابتها تقريبا < / td>
<td>
موضع كتابتها < / td>
<td>
الرسالة < / td>
< / tr>
<tr>
<td>
45 م < / td>
<td>
أورشليم < / td>
<td>
يعقوب < / td>
< / tr>
<tr>
<td>
50 م < / td>
<td>
كورنثوس < / td>
<td>
1 تسالونيكي < / td>
< / tr>
<tr>
<td>
50 م < / td>
<td>
كورنثوس < / td>
<td>
2 تسالونيكي < / td>
< / tr>
<tr>
<td>
55 أو 56 م < / td>
<td>
أفسس < / td>
<td>
غلاطية < / td>
< / tr>
<tr>
<td>
57 م < / td>
<td>
أفسس < / td>
<td>
1 كورنثوس < / td>
< / tr>
<tr>
<td>
57 م < / td>
<td>
مكدونية < / td>
<td>
2 كورنثوس < / td>
< / tr>
<tr>
<td>
58 م < / td>
<td>
كورنثوس < / td>
<td>
رومية < / td>
< / tr>
<tr>
<td>
62 م < / td>
<td>
رومية < / td>
<td>
كولوسي < / td>
< / tr>
<tr>
<td>
62 م < / td>
<td>
رومية < / td>
<td>
أفسس < / td>
< / tr>
<tr>
<td>
62 م < / td>
<td>
رومية < / td>
<td>
فليمون < / td>
< / tr>
<tr>
<td>
63 م < / td>
<td>
رومية < / td>
<td>
فيلبي < / td>
< / tr>
<tr>
<td>
65 - 68 م < / td>
<td>
إيطاليا < / td>
<td>
إلى العبرانيين < / td>
< / tr>
<tr>
<td>
64 أو 65 م < / td>
<td>
بابل أو رومية < / td>
<td>
1 بطرس < / td>
< / tr>
<tr>
<td>
64 أو 65 م < / td>
<td>
مكدونية < / td>
<td>
1 تيموثاوس < / td>
< / tr>
<tr>
<td>
65 أو 66 م < / td>
<td>
مكدونية < / td>
<td>
تيطس < / td>
< / tr>
<tr>
<td>
67 م < / td>
مرساة - مراسي
1 - الآلة المعروفة لتثبيت السفينة في موضعها (أع27: 13 و29).
وكانت تطرح في المياه غالبا من مؤخر السفينة وأحيانا من مقدمتها. وظن بعضهم أنه أشير بالآلة المذكورة إلى مرساة ذات أربع شعب كالمرساة المعروفة الآن المستعملة في المياه الضحلة.
2 - واستعملت الكلمة مجازا للدلالة على الرجاء بمواعيد الله المثبتة على الصخر الأبدي (عب6: 19).
رشف
اسم عبري معناه (لهب) رجل من نسل أفرايم (1 أخ 7: 25).
رصاص
معدن ثقيل كان معروفا منذ عهد بعيد. أخذ غنيمة من المديانيين (عد31: 22). وجد في مصر وكان يصدر من ترشيش (حز27: 12). وكان يستعمل في الأوزان (زك5: 7). وكألواح للكتابة عليها. ولعل ما ورد في أي19: 23 و24 يعني أن السفر الذي كان يتمنى أيوب كتابته خليق بأن ينقر في الصخر ويصب الرصاص في الحفر.
رصفة
اسم سامي معناه (حجر محمى أو فحم متوهج) وهي سرية لشاول (2 صم 3: 7).
بسببها قام نزاع بين أيشبوشث وأبنير أدى إلى انضمام أبنير إلى داود (2 صم 3: 6 - 8). وقد حرست جثتي ابنيها اللذين صلبهما الجبعونيون وتركوهما على خشبة الصليب عدة أشهر ليلا ونهارا (2 صم 21: 8 - 11).
رعد
هو الصوت الذي يعقب البرق. أنه يسبب رعبا وفزعا (خر9: 23). ويندر أن يحدث في الصيف الذي هو فصل الجفاف في فلسطين (أم26: 1) ولذلك عندما حدث أن جاء مطر في هذا الفصل بعد الصلاة من أجله كان علامة على استجابة الصلاة
(1 صم 12: 17 و18).
ولقد طالما وصف مجازا بأنه هو صوت الرب (أي37: 2 - 5، 40: 9 ومز29: 3 - 9) لأن الرب هو الذي يرسل العاصفة ويوجهها (أي28: 26).
ولقد طالما رافق الرعد إعلانات حضور الله عندما أتى في جلال وعظمة (خر19: 16 ورؤ4: 5).
والرعد يعلن عظمة قدرة الله في عمله في الطبيعة. ولأنه كان ينظر إليه بأنه ينذر بعاصفة مدمرة فأنه يرمز إلى الانتقام الإلهي
(1 صم 2: 10 و2 صم 12: 14 و15 ومز77: 18).
رعمسيس
اسم مصري قديم معناه (ابن إله الشمس) وهي مدينة في مصر في أخصب منطقة في البلاد (تك47: 11) وهذه المنطقة (اسمها جاسان ع6) وهي التي سكنها بنو أسرائيل بأمر من فرعون. لقد بنى رمسيس (رعمسيس) الثاني هذه المدينة في حدود مصر الشرقية وسماها باسمه.
والأرجح أنها هي نفس مدينة المخازن التي بناها العبرانيون لفرعون (خر1: 111). وعند خروج بني أسرائيل من مصر تحركوا من رعمسيس إلى سكوت (خر12: 37). أما موقعها الآن فهو مدينة صالحجر أو صان الحجر.
رعميا
اسم عبري معناه (الرب أرعب) (انظر رعلايا).
راع
الشخص الذي يهتم برعاية المواشي سيما الغنم. كان صاحب المواشي يوكل أمر رعايتها لابنه أحيانا (تك37: 2 و1 صم 16: 11 و19) أو لابنته (تك29: 9 وخر2: 16 و17) أو لأجير (تك30: 31 و32 وزك11: 12 ويو10: 12). يذهب الراعي إلى الحظيرة في الصباح ويدعو خرافه التي تعرف صوته وتتبعه، أما صوت الغريب فلا تعرفه (يو10: 2 - 5) ويقودها إلى المرعى ويقضي معها هناك النهار كله وفي بعض الأحيان الليل أيضا (تك31: 4 ونش1: 7 ولو2: 8) ويحرسها من الوحوش، واللصوص (1 صم 17: 34 و35 وإش31: 4). ويمنعها من الاعتداء على الأراضي المزروعة، ويرد الضال (حز34: 12 ولو15: 4) ويعنى بصفة خاصة بالصغار والضعفاء منها (إش40: 11 وحز34: 3 و4 و16 وزك11: 9).
يحمل الراعي عادة عصا طويلة لقيادة الغنم وجمعها معا والدفاع عنها وتأديب العصاة منها (مز23: 4 ومي7: 14 وزك11: 7). يحرص الراعي على أن يرافقه كلب (أي30: 1) ليحذر بنباحه إذا اقترب من الغنم وحش مفترس.
وقد دعي الله راعي إسرائيل سيما المؤمنين منهم (تك49: 24) كما قال الرب يسوع المسيح عن نفسه بأنه هو الراعي الصالح (يو10: 1 - 18). وكان ينظر إلى الأنبياء والكهنة والملوك بأنهم رعاة (حز34).
وفي الكنيسة المسيحية يعتبر الشيوخ أو القسوس أو الأساقفة رعاة عينهم رئيس الرعاة الأعظم لرعاية شعبه (1 بط 5: 1 - 4).
رعوية
وردت هذه الكلمة في العهد الجديد مرتين: الأولى في أع22: 28 والحديث فيها عن الرعوية للأمبراطورية الرومانية أي أن المرء يصير من أتباعها. والثانية في أف2: 12 والحديث فيها عن رعوية إسرائيل أي أن يكون المرء من جماعة بني أسرائيل.
رغيف
(1 أخ 16: 3) انظر (خبز).
رفائيون
اسم عبري معناه (ظلال الموت)، (أرواح الراحلين)، (جبابرة) عشيرة من الجبابرة سكنوا قديما في فلسطين شرقي الأردن وغربه حتى قبل وصول إبراهيم (تك14: 5، 15: 20 وتث2: 11 و20، 3: 11 ويش17: 15). وعندما دخل العبرانيون كنعان يبدو أن
بقية من الرفائيين اختبأوا بين الفلسطينيين (2 صم 21: 16 - 21).
رفايم
(انظر (رفائيون)).
رفيعة
انظر (قربان).
رقا
كلمة أرامية معناها (فارغ) (أي خاو) أو (تافه) (مت5: 22) وهو تعبير يفيد معنى الازدراء.
رقيب
(حز33: 2 - 9) (انظر (حرس، حارس)).
رقص
يمارس الرقص في المناسبات المفرحة (مز30: 11 وجا3: 4 ومرا5: 15 ولو15: 25). كانت النساء العبرانيات يمارسنه أما أفرادا أو جماعات سيما في استقبال الجيش المنتصر (قض11: 34 و1 صم 18: 6 و7، 29: 5).
كان لبعض العادات اليونانية خطرها الأدبي على اليهود. ولعل الرقص الخليع الذي رقصته سالومي ابنة هيروديا أمام هيرودس كان إحدى تلك العادات (مت14: 6 ومر6: 22).
ويبدو أن الرقص، كجزء من الاحتفالات الدينية، كان شائعا بين العبرانيين. وكانت النساء تمارسنه بصفة خاصة (خر15: 20 وقض21: 22 و23) وفي بعض الأحيان كان يمارسه الرجال كما نرى في الحادثة المعروفة ساعة رقص داود أمام التابوت (2 صم 6: 14 - 23 و1 أخ 15: 29).
وكان الرقص أمام التماثيل شائعا بين عبدة الأوثان (خر32: 19 و1 مل 18: 26).
رقاق
كعك من الدقيق كان يقدم مع تقدمات متنوعة وكان يلت (يعجن) بالزيت (خر16: 31، 29: 2 و23 ولا2: 4، 7: 12، 8: 26 وعد6: 15 و19).
رقوق
جلود الغنم أو المعيز المعدة للكتابة عليها بدلا من الورق. كان الجلد أولا ينقع في محلول الجير لنزع الشعر أو الصوف عنه. ثم يحلق فيغسل ويجفف ويشد وينعم. يقول هيرودتس بأن الأيونيين (هم أسلاف اليونانيين) استعملوا جلود المعيز والغنم لأن أوراق البردي كانت نادرة. ويروي التقليد أن الرقوق استعملت أولا في برغامس.
وفي سنة 1923 وجدت في دورا - الواقعة على نهر الفرات - بعض المستندات المدونة على رقوق تحمل تواريخ تقابل 196 - 195 و190 - 189 ق. م.
كانت أوراق البردي هي المستعملة عادة للكتابة (2 يو 12) لكن الرسول بولس يشير إلى رقوقه التي أولاها عناية خاصة
(2 تي 4: 13).
يرقى - راق
(انظر (حلم)، (عرافة)).
الركابيون
قوم من القينيين أو المديانيين (1 أخ 2: 55) تسلسلوا من يوناداب (أو يهوناداب) بن ركاب (2 مل 10: 15) وتسموا باسم ركاب (إر35: 2 - 19) وعاشوا بين بني أسرائيل.
وقد سن يوناداب بن ركاب لذريته (الركابيين) شريعة لكي يظلوا شعبا مستقلا ممتازا وعشيرة معتزلة بعيدة عن عبادة الأصنام وتلخص الشريعة فيما يلي:
أولا: أن يمتنعوا عن شرب الخمر وكل شراب مسكر.
ثانيا: أن لا يسكنوا في بيوت.
ثالثا: أن لا يزرعوا زرعا ولا يغرسوا كرما.
رابعا: أن يكون سكنهم في خيام (إر35: 6 و7).
وكان القصد من ذلك أن يحتفظوا ببساطة عاداتهم البدائية. وقد أطاع الركابيون هذه الوصية وظلوا شعبا مستقلا محبا للسلام وسكنوا في الخيام، وكانوا يتنقلون من مكان لآخر حسب مقتضيات الظروف. ولما غزا نبوخذنصر اليهودية هرب الركابيون إلى أورشليم طلبا للنجاة. وعندما أراد أرميا بعد ذلك ببضع سنوات أن يختبر طاعتهم لوصية أبيهم وجد أنهم لا يزالون على ولائهم الأول فوبخ اليهود لعدم طاعتهم لوصية الله. ومن أجل هذا الولاء قطع لهم الرب هذا الوعد (لاَ يَنْقَطِعُ لِيُونَادَابَ بْنِ رَكَابَ إِنْسَانٌ يَقِفُ أَمَامِي كُلَّ الأَيَّامِ) (إر35: 1 - 19).
ويقال أنه لا تزال بقية منهم إلى الآن في العراق واليمن ويعرفون ببني خيبر. لكن ليست لهم علاقة مع أخوتهم اليهود المشتتين في آسيا الذين يعتبرونهم أخوة كذبة لعدم محافظتهم على الشريعة على أنهم لا يزالون يحفظون السبت.
ركبة
المعنى الحرفي معروف. لكنها تستعمل مجازيا فهي مركز القوة (تث28: 35 وأي4: 4 وإش35: 3 ونا2: 10 وعب12: 12).
وكان استقبال المولود على الركبتين يعتبر علامة للتبني (تك30: 3، 50: 23)، وكان وضع الرأس بين الركبتين يعتبر من علامات التذلل والتضرع (1 مل 18: 42).
ويعتبر الجثو على الركبة من علامات التذلل والتواضع والتصاغر، ولذلك كثيرا ما تمت الصلاة بالجثو على الركب (2 مل 1: 13 وإش45: 23 ودا6: 10 و11 ولو22: 41 وأع9: 40، 20: 36 ورو11: 4 وأف3: 14 وفي2: 10).
مركبة
كان للمركبة قديما عجلتان ولها أشكال مختلفة، وكانت تجرها الخيل (2 صم 8: 4). وكانت تستعمل في الأغراض الحربية (خر14: 9 و1 صم 13: 5) وفي مظاهر العظمة (تك41: 43 و2 صم 15: 1 و1 مل 1: 5) وللأغراض الخاصة (تك46: 29 و2 مل 5: 9 وأع8: 28).
كانت المركبة الحربية تصنع من الحديد (يش17: 16 - 18 وقض1: 19، 4: 3) وكانت العجلات تصنع غالبا من المعدن.
لم تكن المركبة تلائم جبال فلسطين ولذلك لم تستعمل فيها بكثرة. لكنها كانت تستعمل كثيرا في أودية كنعان (يش17: 16 وقض4: 3).
وبين المصريين (إش31: 1) والأثيوبيين (الكوشيين) (2 أخ 16: 8) والسوريين (الأراميين) (2 مل 5: 9) والحثيين (2 مل 7: 6) والأشوريين (نا2: 3 و4، 3: 2).
وأول من أدخلها في الجيش العبراني داود (2 صم 8: 4). وكان لسليمان 1400 مركبة. والأرجح أنها أحضرت من مصر.
وكان يرافق المحارب في المركبة الحربية سائق المركبة وحامل الترس.
أما مركبات الشمس (2 مل 23: 11) فأخذ اليهود يستعملونها اقتداء بالأشوريين. وقد أحرق يوشيا هذه المركبات وأباد خيلها.
وقد شوهد إيليا - لدى صعوده إلى السماء حيا - يركب مركبة من نار يجرها خيل من نار (2 مل 2: 11 و12).
أما رؤساء المركبات (1 مل 22: 33) فكانوا قوادا ذوي رتبة عالية.
رامح
(أع23: 23) تشير إلى الجند المشاة المسلحين برماح.
رمث - أرماث
(1 مل 5: 9 و2 أخ 2: 16) مجموعة جذوع أشجار تعوم على الماء لنقلها من مكان لآخر.
رمح
انظر (سلاح).
رماد
يقصد به أحيانا شخص أو شيء تافه لا قيمة له (تك18: 27).
وكانت تعتبر تذرية الرماد على الرأس والجلوس عليه من علامات التقشف وأنكار الذات والتذلل والحزن المفرط والندم (2 صم 13: 19 وإس4: 3 وأي2: 8 وإر6: 26 ومرا3: 16 ويون3: 6 ومت11: 21). أما العبارة (يَرْعَى (يأكل) رَمَادا) (إش44: 20) فيقصد بها اتباع ديانة خالية من الغذاء الروحي.
وأما أكل الرماد المذكور في مز102: 9 فيشير إلى التعقل الناشئ عن شدة الحزن. كذلك ماء رماد العجول التي كانت تقدم في يوم الكفارة العظيم فكان يستعمل للتطهير (عد19: 17 و18) انظر (عجل).
رمز
هو ما عينه الله إشارة إلى أمر أعظم منه عتيد أن يكون في نظام ملكوته وهذا سمي المرموز إليه. وقد يكون الرمز حدثا تاريخيا مثل شرب شعب إسرائيل من الماء الخارج من الصخرة فقد كان يرمز إلى شرب الماء الروحي من الصخرة التي هي المسيح
(1 كو 10: 4)، أو خدمة طقسية مثل ذبيحة خروف الفصح التي كانت ترمز إلى ذبيحة المسيح، أو شخصا معينا مثل ملكي صادق الذي كان يرمز إلى المسيح.
رمفان
إله يقترن به كوكب سيار (لعله هو زحل) كان يعبد قديما، وقد عبده اليهود في البرية (أع7: 43). وكانت تصنع لهذا الإله تماثيل تحفظ في صناديق وتنقل من مكان لآخر كما كانت تصنع الهياكل لأرطاميس (أع19: 24 وإش46: 7). وهي التي يشير إليها كل من عاموس النبي (عا5: 26) وأستفانوس (أع7: 43).
رمل
يوجد الرمل على شواطئ البحار وضفاف الأنهار وفي الجبال بالقرب من الصخور الرملية وفي الصحاري. ويكثر وجوده في مصر سيما في الصحراء الغربية المتصلة بصحراء أفريقيا الكبرى.
وقد وضع الرب الرمل تخما للبحر فريضة أبدية (إر5: 22).
ويصلح الرمل لأخفاء أي شيء بسرعة إذا طمر فيه (خر2: 12).
ويكنى بالرمل عن كثرة العدد (تك23: 12، 41: 49)، وعن الثقل (أي6: 3 وأم27: 3).
وورد عن زبولون ويساكر أنهما (يَرْتَضِعَانِ مِنْ فَيْضِ الْبِحَارِ، وَذَخَائِرَ مَطْمُورَةٍ فِي الرَّمْلِ) (تث33: 19). وقيل أن العبارة الأخيرة تشير إلى الأصداف المطمورة في رمال نهر الزرقاء قرب عكا التي لون بها أهل صور الأرجوان علاوة على أن الرمال المذكورة يصنع منها الزجاج.
أرملة
كانت الأرملة منذ القديم تلبس ثيابا خاصة (تك38: 14 و19) وتنزع عنها حليها وترخي شعرها ولا تدهن وجهها. ولم يكن يسمح لرئيس الكهنة بأن يتزوج بأرملة.
يعنى الله بالضعفاء الذين لا عائل لهم سيما الأرامل (تث10: 18 ومز68: 5، 146: 9 وأم15: 25 وإر49: 11).
وقد أوصت الشريعة بأنصاف الأرامل والعطف عليهن وهددت مخالفي هذه الوصية بقصاص مروع (خر22: 22 وتث14: 29، 16: 11 و14 وإش1: 17 وإر7: 6 وزك7: 10). كذلك فعل الرب يسوع المسيح (مر12: 40).
وكانت الكنيسة في عصر الرسل تعنى بالأرامل الفقيرات (أع6: 1 ويع1: 27).
وفي الكنائس التي كانت تحت أشراف تيموثاوس كانت الأرامل اللواتي هن بالحقيقة أرامل - وليس لهن أولاد أو حفدة - تدون أسماؤهن في سجل خاص فتعنى بهن الكنيسة. وكان يشترط أن لا يقل عمر الواحدة عن الستين سنة، وأن يكون مشهودا لها بأعمال صالحة (1 تي 5: 3 - 16). وهؤلاء كانت وظيفتهن خدمة الكنيسة والأشراف على النسوة بين شعبها سيما الأرامل والأيتام.
وقد أوصت الشريعة الموسوية بأنه إذا مات رجل ولم يخلف نسلا اتخذ أخوه زوجته الأرملة زوجة له أولا لكي تبقى أملاك الميت لآله، وثانيا لكي يقام له اسم إذ كان أول ابن يولد ينسب للميت (تث25: 5). وإذا رفض الأخ التزوج بأرملة أخيه تزوجها أقرب الأقرباء بعد الأخ أو التالي، كما حدث مع بوعز وراعوث.
رمان
ثمر معروف واسمه باللاتينية Punica granatum وترتفع شجرته نحو خمسة أمتار (عد13: 23 وتث8: 8 ونش4: 3، 6: 7). تصنع الخمر من عصيره (نش8: 2).
كان يزين ثوب رئيس الكهنة وأفوده برمان مطرز (خر28: 33 و34، 39: 24 - 26).
ونحتت رمانات في أماكن شتى من الهيكل (1 مل 7: 18).
رمون
اسم عبري معناه (رمانة).
1 - رجل بنياميني كان ابناه رئيسين عند أيشبوشث بن شاول فغدرا به وقتلاه (2 صم 4: 2 - 8).
2 - مدينة جنوب يهوذا بالقرب من عين (يش15: 32 و1 أخ 4: 32 وزك14: 110). وقد نقلت بسرعة إلى نصيب شمعون مع عين ومدن أخرى (يش19: 7). ويظن البعض أنها أم الرمامين التي تبعد 9 أميال شمالا عن بئر سبع وإلى الجنوب الغربي من الخليل.
3 - مدينة في حدود نصيب زبولون (يش19: 13) لكنها خصصت للاويين ودعيت رمونو (1 أخ 6: 77). وتدعى أيضا دمنة (انظر (دمنة)) ولعلها هي رمانة الحالية التي تبعد ستة أميال عن الناصرة شمالا.
4 - صخرة بالقرب من جبعة لجأ إليها 600 من بني بنيامين المنهزمين وظلوا مختبئين فيها أربعة أشهر (قض20: 45 - 47، 211: 13) وتوجد قرية معروفة بهذا الاسم على قمة أكمة بين بيت إيل والأردن.
رمون
اسم أكادي معناه (رعد) وهو اسم إله عبده السوريون (الأراميون) كان له هيكل في دمشق اعتاد نعمان السرياني وملكه أن يسجدا فيه (2 مل 5: 18). الاسم الكامل لهذا الإله هو (هدد رمون)، وكان يعتبر أنه إله الأمطار والزوابع والبرق والرعد، أو الإله الذي ينضج الفاكهة.
رمونو
انظر (رمون) 3.
رهن
كانت هنالك في الناموس وصايا كثيرة بصدد الرهن أهمها أنها لم يكن يسمح للدائن بدخول بيت المديون لأخذ الرهن بل كان عليه أن يبقى أمام الباب حتى يؤتى به إليه (تث24: 11 و12). وإذا أخذ الثوب رهنا وجب رده قبل غروب الشمس لأنه ربما يكون هو لباسه في النوم (خر22: 26 و27) ولا يجوز رهن ثوب الأرملة (تث24: 17). ولا يجوز رهن الجزء العلوي أو السفلي من الرحى لئلا تتعطل عملية طحن الحنطة للقوت اليومي (تث24: 6).
رهناء
(2 مل 14: 14 و2 أخ 25: 24) هم أشخاص يؤخذون لضمان الصلح.
روجل
انظر (عين روجل).
روح
الروح كائن غير مادي قد يلبس أو لا يلبس جسدا (تَبْتَهِجُ رُوحِي بِـ / للَّهِ مُخَلِّصِي) (لو1: 47)، (اَللَّهُ رُوحٌ) (يو4: 24). وقيل عن الملائكة الذين لا جسد لهم أنهم (جَمِيعُهُمْ أَرْوَاحاً خَادِمَةً) (عب1: 14).
ويتكون الإنسان من ثلاثة عناصر: روح ونفس وجسد. وهذا ما يؤيده قول الرسول بولس (وَلْتُحْفَظْ رُوحُكُمْ وَنَفْسُكُمْ وَجَسَدُكُمْ كَامِلَةً بِلاَ لَوْمٍ) (1 تس 5: 23). فالجسد هو الجزء المادي في تكوين الإنسان أما النفس فهي عنصر الحياة الحيوانية، فيها يشترك الإنسان مع الحيوان. عليها يتوقف الفهم والحركة والحساسية، وهي تتوقف عند الموت. والروح هي العقل، العنصر الخالد، مصدر الإرادة والضمير. خلق الله الإنسان بأعطاء حياة لجسد الذي صوره ثم بخلق روح عاقلة وهبها للإنسان (تك2: 7). وعند الموت (يَرْجِعُ التُّرَابُ (الجسد) إِلَى الأَرْضِ كَمَا كَانَ، وَتَرْجِعُ الرُّوحُ إِلَى اللَّهِ الَّذِي أَعْطَاهَا) (جا12: 7).
النفس الحية في الحيوان (تك1: 21 و24) هي مجرد النفس الحيوانية وهي نفسية ومادية في طبيعتها وتهلك مع الجسد، وهي التي قيل عنها (لاَ تَأْكُلُوا دَمَ جَسَدٍ مَا، لأَنَّ نَفْسَ كُلِّ جَسَدٍ هِيَ دَمُهُ) (لا17: 11 و14 وتث12: 23). أما النفس الحية في الأنسان (تك2: 7) فهي عنصر أسمى، هي النفس العاقلة التي نفخها الخالق في الإنسان وجعلها على صورته. ولهذا ففي كثير من الأحيان تستعمل لفظة (الرُّوحُ) في الكتاب بدل النفس، ولفظة النفس بدل الروح، ولهذا يعتقد كثيرون أن هناك عنصرين فقط في الإنسان الجسد ويشمل النفس الإنسانية والروح.
الروح القدس
هو روح الله، الأقنوم الثالث في الثالوث. وقد ذكر هذا التعبير في العهد القديم ثلاث مرات فقط (مز51: 11 وإش63: 10 و11) لكنه يتضمن إشارات عديدة لعمله. أما في العهد الجديد فقد ذكره مرارا.
وقد سمي روحا لأنه مبدع الحياة، ودعي قدوسا لأن من ضمن عمله تقديس قلب المؤمن. ويدعى روح الله وروح المسيح.
ويعلمنا الكتاب المقدس بكل وضوح عن ذاتية الروح القدس وعن ألوهيته، إذ نسب إليه أسماء الله الحي، وصفاته، وأعماله، وعبادته.
1 - فنسب إليه أسماء الله كيهوه (أع28: 25 مع إش6: 9 وعب3: 7 و9 مع خر17: 7 وإر31: 31 و34 مع عب10: 15 و16)، الله (أع5: 3 و4)، الرب (2 كو 3: 17 و18).
2 - ونسب إليه الصفات الإلهية كالعلم بكل شيء (1 كو 2: 10 و11 وإش40: 13 و14). والوجود في كل مكان (مز139: 7 وأف2: 17 و18 ورو8: 26 و27)، والقدرة على كل شيء (لو1: 35)، والأزلية (عب9: 14).
3 - ونسب إليه الأعمال الألهية كالخلق (مز104: 30 وأي33: 4).
4 - ونسب إليه العبادة الواجبة لله (إش6: 3 ومت28: 19 و2 كو 13: 14).
ومن ضمن أعماله أيضا أنه يهب القوة (قض3: 10، 14: 6 و19، 15: 14 و1 صم 11: 6، 16: 13 و1 أخ 12: 18). والحكمة والفهم والمعرفة (خر31: 3) ويهب قلبا جديدا وروحا جديدا (حز36: 26 و27) ويبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة. ويعلم كل شيء ويذكر بكل ما قيل (يو14: 26) ويعزي (يو14: 16 و26، 15: 26، 16: 7) ويهب روح التبني (رو8: 15) ويشفع في المؤمنين ليعلمهم ما يصلون لأجله (رو8: 26). وهو يحيي المائتين بالخطايا والآثام ويقدسهم ويطهرهم وهكذا يؤهلهم لتمجيد الله والتمتع به إلى الأبد (رو5: 5، 8: 2 - 13).
وقال عنه إشعياء النبي أنه (رُوحُ الْحِكْمَةِ وَالْفَهْمِ، رُوحُ الْمَشُورَةِ وَالْقُوَّةِ، رُوحُ الْمَعْرِفَةِ وَمَخَافَةِ الرَّبِّ) (إش11: 2).
وإذ حبلت السيدة العذراء حبل بالسيد المسيح فيها من الروح القدس (مت1: 18 - 20).
ولما كتب الآباء والأنبياء والرسل أسفار الكتاب المقدس كانوا مسوقين من الروح القدس الذي أرشدهم فيما كتبوا وعضدهم وحفظهم من الخطأ وفتح بصائرهم في بعض الحالات ليكتبوا عن أمور مستقبلة (2 بط 1: 21 و2 تي 3: 16) انظر (تَمْيِيزُ الأَرْوَاحِ).
تمييز الأرواح
هذه هي إحدى مواهب الروح القدس (1 كو 12: 10) وبها يمكن امتحان الأرواح وتمييزها لكي تعرف أن كانت من الله (1 يو 4: 1) وفي العصور الأولى من تاريخ الكنيسة كثر الأنبياء الكذبة والأرواح الشريرة والتعاليم الغريبة.
بواسطة هذه المواهب (القدرة على تمييز الأرواح) اكتشف بطرس كذب حنانيا وعرف بولس خداع عليم الساحر.
روضة
عشب أخضر (تك41: 2).
رواق
فناء في الجانب الغربي لدار الهيكل الخارجية (1 أخ 26: 18) وكان يحتوي على غرف للموظفين وزرائب للماشية
(2 مل 23: 11) وقد علم الرب يسوع في رواق سليمان في الهيكل (يو10: 23).
رواقيون
شيعة من الفلاسفة اليونان سميت كذلك نسبة إلى الرواق الذي كان يعلم فيه زينو مؤسس هذا المذهب الفلسفي. وكان زينو هذا من كتيم أو قبرس وقد التقى بولس مع جماعة من الرواقيين وكذلك مع الأبيقوريين في أثينا (أع17: 18) وقد ولد زينو مؤسس هذا المذهب في قبرس حوالي عام 336 ق. م. ثم انتقل من مسقط رأسه إلى أثينا وبقي هناك يعلم الفلسفة مدة 58 عاما في رواق في السوق العام. وكانت فلسفته بوجه عام (بنثيائية) أي تعتقد بألوهية الكائنات. وقد اعتبر الرواقيون أنفسهم من ضمن أتباع سقراط وتمثلوا به في نظريته عن الحياة. وقد فرقوا تفريقا بينا واضحا بين ما هو خير أدبيا وبين ما هو موافق أو لائق فأعلنوا أن العمل يكون خيرا أو شرا في ذاته وأنه لا ينبغي أن يكون السرور الغاية من أي عمل ما. وأسمى خير هو الفضيلة وكانت الفضيلة في عرفهم في العيشة بحسب الفطرة والتشبه بالطبيعة وموافقة السلوك الإنساني لقوانين الكون وموافقة الإرادة الإنسانية للإرادة الإلهية موافقة تصل إلى حد الاستسلام التام للقضاء والقدر.
وأعظم الفضائل في عرفهم هي الحكمة العملية بالنسبة إلى ما هو خير أو شر، والشجاعة والفطنة وضبط النفس والعدل. وقد شجع زينو أتباعه أن يضبطوا مشاعرهم ضبطا محكما حتى يصبحوا بقدر المستطاع مستقلين تمام الاستقلال عن كل المؤثرات المقلقة مهما كان نوعها وبالرغم عما يمكن أن يحدث.
وقد بقيت الرواقية فعالة مدة أربعمائة عام وكان أعظم أساتذتها أبكتيتس الذي كان عبدا، وسنكا الفيلسوف، والأمبراطور ماركوس أوريليوس.
رومية
أسسها سنة 753 ق. م. روميولس الذي صار أول ملك لها. وقد بناها على أكمة واحدة من كل الآكام السبع هناك، ومع الزمن امتدت فشغلت كل الآكام. وإذ ازداد نفوذ هذه المملكة الصغيرة الناشئة - رومية - شيئا فشيئا صارت فيما بعد أمبراطورية. ثم استولت على حوض البحر الأبيض المتوسط كله. فكانت رومية - عاصمة الأمبراطورية الرومانية، قبلة أنظار العالم كله، وملتقى ساسة العالم وقادته. ومن رومية انتشرت العلوم والآداب والفلسفة، ولا يزال القانون الروماني يدرس في كل أرجاء العالم إلى الآن. لكن بالرغم من كل هذا فقد كانت المدينة غارقة في أرجاس العبادة الوثنية وقبائحها واستولت عليها الخزعبلات - الأمر الذي يتضح مما ورد في الأصحاح الأول من الرسالة إلى أهل رومية.
وعندما ولد المسيح كان بالمدينة كثيرون من اليهود الذين تشتتوا فيما بعد في كل أرجاء العالم.
ولا يعلم يقينا الوقت الذي فيه دخلتها المسيحية ولا على يد من دخلتها. لكن الأرجح أنه تم على يد اليهود أهل رومية الذين كانوا في أورشليم يوم الخمسين (أع2: 10) إذ امتلأوا من الروح القدس وعادوا إلى رومية بدأوا يذيعون الإنجيل فيها. وقد احتدمت المناقشات - ولا تزال - فيما إذا كان بطرس هو أول من نادى بالأنجيل في رومية. فالكنيسة البابوية تنادي بهذا الرأي، وتخالفها أغلب الكنائس الأخرى.
ولأن رومية كانت أهم مدينة في العالم فقد اشتهى بولس أن يذهب إليها للمناداة فيها بالإنجيل. لكن حالت عوائق كثيرة دون تحقيق أمنيته هذه (أَنَّنِي مِرَاراً كَثِيرَةً قَصَدْتُ أَنْ آتِيَ إِلَيْكُمْ، وَمُنِعْتُ حَتَّى الآنَ) (رو1: 13). لكن الله رتب له أن يذهب إليها لكي يحاكم أمام قيصر على أساس أن هذا كان حقا يعطى لكل روماني. وكان بولس قد اكتسب الرعوية الرومانية بالمولد (أع22: 25 - 28، 25: 11 و12). وبناء على رغبته أرسل إلى رومية فوصل إليها فعلا وأقام فيها سنتين (أع28: 16 و30).
وفي سنة 64 م. قام الأمبراطور نيرون وأثار اضطهادا شديدا على مسيحيي رومية، ثم قام من بعده دومتيانوس وجدد الاضطهاد سنة 81 م. وخلفه تراجانوس حيث أثار عليهم اضطهادا أشد بين سنة 97 وسنة 117.
وفي رومية استشهد كل من بطرس وبولس حوالي سنة 68 م. الأول بصلبه منكس الرأس، والثاني بقطع رأسه.
أما شهرة رومية الحديثة فلا تنحصر في عظمتها الحالية فحسب بل أيضا فيما تذخر به من الآثار القديمة النفيسة والكنائس الكثيرة، وأهمها كنيسة القديس بطرس التي تعتبر من أفخم كنائس العالم وأكثرها اتساعا. وبها أيضا الفاتيكان مقر البابا رئيس الكنيسة الكاثوليكية.
رسالة بولس إلى أهل رومية
هي السفر السادس من أسفار العهد الجديد، وقد كتبها بولس سنة 58 م. من مدينة كورنثوس قبيل مغادرتها ليذهب إلى أورشليم حاملا معه المساعدة المالية التي جمعها للقديسين الفقراء فيها (رو15: 25 و26). وأرسلت على يد فيبي خادمة (أو شماسة) الكنيسة التي في كنخريا من أعمال كورنثوس (رو16: 1). ظل بولس الرسول سنوات كثيرة مشتاقا إلى زيارة رومية (ص1: 10 - 12، 15: 23) وإذ انتهت خدمته في الشرق قصد أن يزورها في طريقه إلى أسبانيا بعد تقديم المساعدة المالية لأهل أورشليم (15: 28). وقد أرسل هذه الرسالة إلى مسيحيي رومية حيث كان له هناك أصدقاء كثيرون أذ اعتقد أن كنيسة رومية تدخل ضمن دائرة خدمته كرسول للأمم (انظر ص15: 15 و16).
أما السبب في تقديم رسالة رومية على سائر رسائل بولس فيرجع إلى عدة أسباب:
1 - أنها أكثرها بلاغة وعبارتها منطقية.
2 - سمو تعاليمها.
3 - كثرة أصحاحاتها.
4 - عظمة المدينة التي كتبت إليها.
ويقال أن يوحنا فم الذهب كان يأمر بأن تقرأ أمامه هذه الرسالة مرتين في الأسبوع.
وأما موضوع الرسالة فيلخص في أحدى العبارات الواردة فيها (إِنْجِيلِ الْمَسِيحِ، لأَنَّهُ قُوَّةُ اللهِ لِلْخَلاَصِ لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ... لأَنْ فِيهِ مُعْلَنٌ بِرُّ اللهِ بِإِيمَانٍ، لإِيمَانٍ) (ص1: 16 و17). وقد اتبع الرسول في هذه الرسالة - كما في أغلب رسائله - طريقته الخاصة. وهي أن الجزء الأول تعليمي (1 - 11) والجزء الأخير عملي (12 - 16).
أولا: ويعلمنا الجزء التعليمي عن:
طريق الخلاص:
1 - فأساسه مبني على التبرير لا بأعمال الأمم التي تمليها عليهم الطبيعة (ص1) ولا بأعمال اليهود التي بالناموس (ص2 و3) لكن فقط بالإيمان بيسوع المسيح (ص3: 21 إلخ وص4).
2 - ودرجات ذلك الخلاص هي: السلام مع الله (ص5) التقديس (ص6 و7) التمجيد (ص8).
3 - الأشخاص الذين يخلصون: هم الأمم واليهود (ص10 و11) وذلك يتوقف على اختيار النعمة (ص9).
ثانيا: الجزء العملي وفيه نجد:
1 - تعاليم وأرشادات منوعة تفيد جميع المسيحيين (ص12).
2 - إرشادات تفيدنا كأعضاء في هيئة مدنية (ص13).
3 - مبادئ وقوانين تفيد المسيحيين في معاملتهم بعضهم بعضا كأعضاء في الكنيسة المسيحية (ص14 و15: 1 - 14).
ختام الرسالة: وفيه نراه يعتذر لكتابته لهم (ص15: 14 - 16) ويعطيهم ملخصا عن نفسه وعن عمله (ع17 - 21) ويعدهم بزيارتهم (ع22 - 29) ويرجوهم أن يصلوا لأجله (ع30 - 33) ويهدي سلامه لأشخاص عديدين (ص16: 1 - 16) ويحذرهم من الذين يسببون الشقاقات (ع17 - 20) ويبلغ سلام أصدقائه لهم أيضا (ع21 - 23) وأخيرا يختم الرسالة بطلب البركة الرسولية لهم وتمجيد الله
(ع24 - 27).
المملكة الرومانية: بدأ تأسيس مدينة رومية عام 753 ق. م. صارت هذه المملكة الصغيرة تزداد اتساعا وأهمية وتستولي على ما جاورها من المدن إلى أن صارت جمهورية. وصار عامة الشعب يطالبون بامتياز بعد امتياز إلى أن أصبح لكل روماني صوت في الحكومة. وفي مدة الجمهورية وسعت رومية حدودها حتى شملت أولا كل أيطاليا، وأخيرا كل حوض البحر الأبيض المتوسط.
حدث احتكاك رومية بآسيا أولا سنة 190 ق. م. حين هزم الجيش الروماني أنتيوخس الكبير ملك سوريا، ثم مدت رومية نفوذها في آسيا الصغرى.
وفي سنة 63 ق. م. خضعت اليهودية لرومية ولكن سمح لها بأن تعين ولاة من بنيها.
وفي سنة 31 ق. م. تولى الحكم الأمبراطور أوكتافيان (أوكتافيوس) وأطلق على نفسه لقب أوغسطس وهكذا بدأت الأمبراطورية الرومانية.
وفي أثناء حكم أوغسطس ولد المسيح، وفي أثناء حكم خلفه طيباريوس تم الصلب.
وفي أثناء حكم كلوديوس قتل يعقوب أخو يوحنا (أع11: 28، 12: 1 و2). وإلى نيرون رفع بولس دعواه (أع25: 11). وهو الذي قتل بولس بقطع رأسه وبطرس بصلبه. أما خراب أورشليم الذي تنبأ عنه الرب (مت24 ومر13 ولو19 و21) فقد تم في سنة 70 م. على يد تيطس الذي صار فيما بعد أمبراطورا.
وفي أيام أوغسطس كانت حدود الأمبراطورية نهر الفرات شرقا والمحيط الأطلنطيكي غربا، والصحراء الأفريقية جنوبا، وبحر الشمال ونهري الرين والدانوب شمالا. وفي أيام كلوديوس تم غزو جزء من بريطانيا. وفي أيام تراجان اتسعت الأمبراطورية إلى ما بعد نهر الفرات، وهكذا صارت الأمبراطورية تزداد اتساعا إلى أن شملت معظم العالم المتمدن. وإذ بدأ سوس الفساد ينخر في عظام الأمبراطورية في الداخل بدأت تضعف وبالتالي بدأ سقوطها. كان آخر أمبراطور يملك على كل الأمبراطورية ثيودوسيوس (379 - 395). وعند موته انقسمت الأمبراطورية بين ابنيه ولم تعد متحدة فيما بعد.
وقد دأب الأباطرة على اضطهاد المسيحية منذ بدايتها وكان أشدهم عنفا نيرون ودومتيانوس ودقلديانوس. ولكن بالرغم من هذا الاضطهاد كانت المسيحية تزداد قوة وانتشارا. وفي أيام قسطنطين في أوائل القرن الرابع صارت المسيحية الديانة الرسمية ل
ريباي
اسم عبري معناه ((يهوه يجاهد) بنياميني من جبعة وأبو إتاي أحد أبطال داود (2 صم 23: 29 و1 أخ 11: 31).
ريح
كان العبرانيون يعتقدون أن هنالك أربعة أنواع من الريح: الريح الشرقية والريح الغربية والريح الشمالية والريح الجنوبية (إر49: 36 وحز37: 9 ورؤ7: 1).
والله هو الذي خلق الريح (عا4: 13) وهي خاضعة لأمره وتطيعه وتتمم إرادته (أي28: 25 ومز78: 26، 107: 25، 135: 7، 148: 8 ومت8: 26).
كانت الريح التي تهب من الغرب والجنوب الغربي والشمال الغربي تحمل الأمطار إلى فلسطين. وتقترن بالعواصف (1 مل 18: 43 - 45 ومز147: 18 وحز13: 13).
وكثيرا ما دمرت الريح المنازل والسفن (أي1: 19 ومز48: 7 ومت7: 27). أما الريح اللافحة فكانت تجفف الأنهار وتلفح المزروعات (تك41: 6 وإش11: 15 وحز19: 12 ويون4: 8).
والرياح الجنوبية، والجنوبية الشرقية التي تعبر صحراء العرب جافة وحارة (أي37: 17 ولو12: 55). والريح الشمالية لطيفة.
وينتفع بالريح في درس القمح والحبوب لتنقيتها من التبن (أي21: 18). وينتفع الملاحون أيضا بالريح لقيادة سفنهم (أع27: 40). وقد شبه السيد المسيح عمل الروح القدس بهبوب الريح (يو3: 8) (انظر (أوركليدون، مطر، أوقات، زوبعة)).
ريفاث
شعب من نسل جومر (تك10: 3 و1 أخ 1: 6). ويقرر يوسيفوس أنهم هم البفلجونيون. ولعل جبال الريفيين تنتسب إليهم، وكان يعتقد بأن هذه الجبال هي حدود العالم في الشاطئ الشمالي.
راية
تنوب هذه الكلمة في الترجمة العربية عن كلمتين في الأصل العبري، أحداهما (نيس) بمعنى سارية على رأسها مشعل (مز60: 4 وإش18: 3، 62: 10 وإر4: 6 و21، 51: 12 و27)، والأخرى (دجل) بمعنى العلم أو اللواء المصنوع من قماش والمصور عليه بعض الصور (عد1: 52 ومز20: 5 ونش2: 4، 6: 4).
قال بعض علماء اليهود أنه على راية يهوذا رسمت صورة أسد، وعلى راية رأوبين صورة رجل، وعلى راية أفرايم صورة ثور، وعلى راية دان صورة نسر (انظر (رجسة)).
فهرس الكتاب
إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.
- قاموس الكتاب المقدس حرف أ
- قاموس الكتاب المقدس حرف ب
- قاموس الكتاب المقدس حرف ت
- قاموس الكتاب المقدس حرف ث
- قاموس الكتاب المقدس حرف ج
- قاموس الكتاب المقدس حرف ح
- قاموس الكتاب المقدس حرف خ
- قاموس الكتاب المقدس حرف د
- قاموس الكتاب المقدس حرف ذ
- قاموس الكتاب المقدس حرف ر
- قاموس الكتاب المقدس حرف ز
- قاموس الكتاب المقدس حرف س
- قاموس الكتاب المقدس حرف ش
- قاموس الكتاب المقدس حرف ص
- قاموس الكتاب المقدس حرف ض
- قاموس الكتاب المقدس حرف ط
- قاموس الكتاب المقدس حرف ظ
- قاموس الكتاب المقدس حرف ع
- قاموس الكتاب المقدس حرف غ
- قاموس الكتاب المقدس حرف ف
- قاموس الكتاب المقدس حرف ق
- قاموس الكتاب المقدس حرف ك
- قاموس الكتاب المقدس حرف ل
- قاموس الكتاب المقدس حرف م
- قاموس الكتاب المقدس حرف ن
- قاموس الكتاب المقدس حرف ه
- قاموس الكتاب المقدس حرف و
- قاموس الكتاب المقدس حرف ي