قاموس الكتاب المقدس حرف ع

هذا الفصل هو جزء من كتاب: قاموس الكتاب المقدس. إضغط هنا للذهاب لصفحة تحميل الكتاب.


حرف ع

عابد

اسم عبري معناه "عبد) وهو:

1 - أبو جعل الذي جاء معه أخوته إلى شكيم وأثار سكانها ضد أبيمالك (قض9: 26 و28 و30 و31 و35).

2 - ابن يوناثان، أحد العائدين مع عزرا من بابل إلى أورشليم، وهو من بني عادين (عز8: 6).

عابر

اسم عبري معناه "عبر) وهو:

1 - ابن شالح بن أرفكشاد بن سام، وهو أبو فالج ويقطان (وإبراهيم سابع ذريته) وإليه ينسب العبرانيون. كما أنه جد العرب والأراميين (تك10: 21 و25، 11: 14 - 17 و1 أخ 1: 19 ولو3: 35).

2 - أحد الجاديين، ورئيس بيت في جلعاد بباشان (1 أخ 5: 13).

3 و4 - اثنان بنيامينيان: أحدهما ابن ألفعل والآخر ابن شاشق (1 أخ 8: 12 و22 و25).

5 - كاهن، رئيس بيت عاموق، في أيام الكاهن الأكبر يهوياكيم (نح12: 20).

عادة

اسم سامي معناه "زينة) وهي إحدى امرأتي لامك، أم يابال ويوبال (تك4: 19 - 21 و23).

عادر

اسم عبري معناه "قطيع) وهو:

1 - ابن موشي، من سلالة مراري، من اللاويين وقد عاصر داود (1 أخ 23: 23، 24: 30).

وورد اسمه أيضا بصورة عيدر.

2 - ابن ألفعل، من بني بنيامين (1 أخ 8: 15).

عادين

اسم عبري معناه "رفيق) رأس عائلة عادت من السبي في بابل مع زربابل وعزرا (عز2: 15، 8: 6). وقد وقع رئيسهم الميثاق الذي قطعه نحميا لخدمة الرب (نح10: 16).

عازر أو عزر أو عيزر

اسم عبري معناه "عون) وهو:

1 - رجل من نسل يهوذا، من بني حدر (1 أخ 4: 4).

2 - رئيس عائلة من نسل جاد، تعاون مع داود، على رأس فرقة عسكرية، في برية يهوذا (1 أخ 12: 9).

3 - لاوي ابن ليشوع وكان رئيس المصفاة رمم جزءا من أسوار القدس (نح3: 19).

4 - كاهن اشترك في تكريس الأسوار في القدس بعد ترميمها (نح12: 42).

عازور

اسم عبري معناه "معين) ابن ألياقيم أحد أسلاف المسيح، عاش من بعد السبي (مت1: 13 و14).

عاشق أو عيشق

اسم عبري معناه "قسوة) وهو رجل من سلالة شاول، من البنيامينيين (1 أخ 8: 39).

عافر أو عيفر

اسم عبري معناه "غزال صغير) وهو:

1 - أحد رجال سبط يهوذا من سلالة عزرة (1 أخ 4: 17).

2 - رئيس في سبط منسى، في شرقي الأردن (1 أخ 5: 24).

عاقر أو عيقر

اسم عبري معناه "استئصال) ابن رام بن يرحمئيل، من سلالة يهوذا (1 أخ 2: 27).

عالي

اسم عبري معناه "مرتفع) وكان رئيس الكهنة من عائلة إيثامار (1 صم 1: 9 و1 مل 2: 27 و1 أخ 24: 3 و6). وهو أول كاهن عظيم من عائلته، كما يقول يوسيفوس في تاريخه المشهور: وكان عالي قاضيا لإسرائيل. وعرف بصفاته الرفيعة، إلا أن فشله في تربية ابنيه حفني وفنحاس جعله يستحق غضب الله (1 صم 2: 23 - 25، 3: 13). وأعلن النبي صموئيل له القصاص الذي سينزله الله به وبأولاده وعائلته، وقد نفذ القصاص بعد ذلك بسبع وعشرين سنة. فقتل ابناه معا في معركة مع الفلسطينيين. وتمكن الفلسطينيون من الاستيلاء على تابوت العهد. فلما سمع عالي بالخبر وقع إلى الوراء وانكسر عنقه ومات للحال. وكان عمره يومها ثمانيا وتسعين سنة، قضى منه أربعين سنة قاضيا على بني أسرائيل (1 صم 4: 18) وانحدرت أهمية القضاء، بعد موت عالي، لمدة طويلة، ونزع الكهنوت عن بني عالي عندما عزل سليمان الكاهن أبياثار من وظيفته (1 مل 2: 35).

عامال

اسم عبري معناه "عمل) ابن هيلام، وهو أشيري، معاصر لداود (1 أخ 7: 35).

عاموس

اسم عبري معناه "حمل) وهو:

1 - نبي من تقوع، وهي قرية في اليهودية، إلى الجنوب من بيت لحم بستة أميال، وكان من طبقة فقيرة. وعمل في مطلع حياته راعيا، يرعى قطيعه في القفار إلى الغرب من البحر الميت، وكان أيضا جاني جميز. ثم دعاه الله للتنبؤ في المملكة الشمالية.

فذهب إلى بيت إيل، حيث كان قصر الملك وهيكله. وأخذ يؤنب الشعب والملك على خطاياهم بجرأة وصرامة حتى اتهمه كاهن المعبد بالتآمر على الملك وطرده من بيت إيل ونفاه إلى تقوع. ولا نعرف كيف كانت نهاية عاموس أو متى كانت (عا1: 1، 7: 7 و14 و15، 8: 14). وقد عاش عاموس في القرن الثامن ق. م، وعاصر النبي هوشع والملك عزيا ملك يهوذا ويربعام الثاني ملك إسرائيل وكانت نبواته ضد إسرائيل لفساد الخلق فيها وتدهور العبادة التي كانوا يظنون أنهم يقدمونها لله وانتشار المعتقدات الوثنية.

وقد كان جوهر رسالة عاموس أن الله إله قدرة وبأس، والحكم الأعلى لكل فرد وكل أمة في الكون، وهو الذي يعرف كل الأمور الخفية ولا يخرج عن سلطانه إنسان. وكان عاموس يحرص على أن يتتبع أخلاق البشر ويرى انطباق تصرفاتهم على الوصايا

الإلهية. وتنبؤاته نموذج للأسلوب العبراني النقي. فالعبارات سهلة ولكنها قوية التصميم وشديدة الوقع في نفس القارئ، وحازمة. ويستعمل النبي الصور الرمزية باعتدال. وعاموس أقل عاطفة ورقة من هوشع الذي عاصره وعاش في المملكة الشمالية.

2 - سفر عاموس، ثالث أسفار الأنبياء الصغار والثلاثون من أسفار العهد القديم. وهو سجل لحكم الله في مملكة أسرائيل، وهي في أبان مجدها السياسي. ويتألف السفر من أربعة أقسام:

(ا) مقدمة، ص1 و2.

(ب) توجيهات، ص3 - 6.

(ج) خمس رؤى، من 7: 1 - 9: 7.

(د) وعود، من 9: 8 - 15.

يعلن النبي في الأصحاحين التمهيديين أحكام الله على بعض البلدان (دمشق وغزة وصور وأدوم وبني عمون وموآب ويهوذا وإسرائيل) جزاء معاصيها وآثامها التأنيبات السبع الأول متشابهة، وكلها تؤدي إلى تأنيب لبني إسرائيل، وحجته أنه إن كانت هذه المدن غير العبرانية ستقاصص بهذه القسوة على إغفالها الله، فكم بالحري سيكون قصاص يهوذا، ثم إذا كانت يهوذا ستقاصص هكذا فكيف سيكون عقاب بني إسرائيل وقد فاقوا يهوذا معصية! وتأنيب بني إسرائيل هو محور السفر، من ص3 - 9. يبدأ بالقول: "اِسْمَعُوا هَذَا الْقَوْلَ) ثم يصور خمس رؤى، عن الجراد والنار والزيج وسلة الثمار الصيفية ويهوه الواقف قرب المعبد. وتنتهي الرؤى بانتصار الله على أعدائه وذبحهم وتأديبهم.

أما الوعود فهي أن السبي مؤقت، ولا بد من عودة مجد بيت داود، وامتداد سلطان المملكة فوق أدوم وغيرها من الأمم غير العبرانية، وعودة المسبيين من بني إسرائيل من السبي.

وفي سفر عاموس بعض العبر الأزلية: فنحن نجد فيه حقائق ثابتة وواضحة، مثل الحقيقة: بأن العدل بين إنسان وآخر أحد الأسس المقدسة للمجتمع، وأن الحقوق تتطلب تنفيذ الواجبات، وأن الامتناع عن تنفيذ الواجبات يستوجب العقاب، وأن على المجتمع التقيد بقوانينه وإلا تفسخ وتفشل، وأن عبادة الإنسان لله ليست حقيقية ما لم تكن تصرفات الإنسان مرضية وهذه كلها حقائق أولية، ولكنها أبدية.

عاموص

ابن ناحوم، من سبط يهوذا، وأحد أسلاف المسيح (لو3: 25).

عاموق

اسم عبري معناه "عميق) وهو كاهن عاد إلى أورشليم من بابل مع زربابل (نح12: 7 و20).

عانان

اسم عبري معناه "سحابة) أو اختصار" عننيا) وهو أحد الذين ختموا العهد مع نحميا لعبادة يهوه (نح10: 26).

عانر أو عانير

أموري كان يقيم عند بلوطات ممرا. وقد تحالف مع إبراهيم ورافقه في حملته على ملوك الدويلات الشرقية (تك14: 13 و24).

عانوب

عبري ربما كان معناه "مرتبط) ابن قوص، أحد رؤساء يهوذا (1 أخ 4: 8).

عبدا

اسم عبري معناه "عبد) وهو:

1 - أبو أدونيرام، كان وكيلا للملك سليمان على التسخير (1 مل 4: 6).

2 - ابن شموع، من اللاويين (نح11: 17). ويسمى أيضا عوبديا. وكان حارسا لمخازن الأبواب في أورشليم أيام نحميا الوالي.

عبدئيل

اسم عبري معناه "عبد الله) وهو أبو شلميا الذي أمره الملك يهوياقيم بالقبض على باروخ الكاتب وإرميا النبي (إر36: 26).

عبد ملك

اسم عبري معناه "عبد الملك) وهو خصي كوشي كان يعمل في بيت الملك صدقيا (ملك يهوذا)، تألم لمصير إرميا في الجب وحاول أنقاذه فوعد بالخلاص (إر38: 7 - 13، 39: 15 - 18).

عبدنغو

اسم بابلي وربما يقابل "عبد الإله نبو) الاسم الذي أطلقه رئيس الخصيان في بابل على عزريا، وهو أحد اليهود الذين رفضوا السجود لتمثال الذهب الذي رفعه نبوخذنصر بعد أن سباهم من أورشليم إلى بابل. وقد نجا عزريا مع رفاقه من أتون

النار الذي وضعوا فيه بأعجوبة ألهية (دا1: 77، 3: 12 - 30).

عبدي

اسم عبري ربما كان اختصار لاسم "عبدئيل) وهو:

1 - لاوي من عائلة مراري. ابن ملوخ وأبو قيشي (1 أخ 6: 44) ويرجح أنه نفس عبدي المذكور في 2 أخ 29: 12.

2 - ابن عيلام تزوج من امرأة غريبة وكان من الكهنة (عز10: 18 و26).

عبديئيل

اسم عبري معناه "عبد الله) جادي سكن في جلعاد في باشان، وهو ابن جوني (1 أخ 5: 15).

عبري

اسم عبري معناه "عبراني) وهو لاوي ابن يعزيا من عائلة مراري (1 أخ 24: 27).

عتاي

اسم عبري معناه "ملائم) وهو:

1 - ابن ابنة شيشان (من بني يهوذا) التي زوجها أبوها من عبده المصري الأصل اسمه يرحع (1 أخ 2: 34 - 36).

2 - جندي جادي خدم داود في برية يهوذا (1 أخ 12: 8 و11).

3 - أحد أبناء الملك رحبعام من زوجته معكة بنت أبشالوم (2 أخ 11: 20).

عثايا

اسم عبري معناه "يهوه مرتفع) ابن عزيا، من بني يهوذا، من عائلة بني فارص (نح11: 4). ويرجح أنه نفس عوثاي

(1 أخ 9: 4).

عثلاي

اختصار من اسم عثليا، أحد الذين أنبهم عزرا لأنه اتخذ لنفسه زوجة أجنبية (عز10: 28).

عثليا

اسم عبري معناه "يهوه مرتفع) وهو اسم:

1 - زوجة يورام ملك يهوذا وابنة آخاب وزوجته إيزابل (2 مل 8: 18 و26 و2 أخ 21: 6، 22: 2). وكانت عثليا تتصف بصفات أمها أيزابل السيئة، ومثلها تحب الشر وتبطش بالأتقياء. ولما قتل ياهو ابنها الملك أخزيا قتلت كل أبنائه (أبناء ابنها) باستثناء يوآش، الطفل الذي أخفته عمته يهوشبع مدة ست سنين. وقد أرادت عثليا من ذلك التخلص من منافسيها على عرش يهوذا، من أبناء زوجها من زوجاته الأخريات. وفي السنة السابعة لإخفاء الطفل أظهر وحمل إلى الهيكل وبويع ملكا على يهوذا. فغضبت عثليا وخشيت أن يفلت الزمام منها. فأسرعت إلى الهيكل واتهمت يوآش بتدبير مؤامرة عليها. ولكن الكاهن الأعظم طردها من الهيكل، وحملها الشعب إلى خارج الهيكل وقتلوها عند مدخل الخيل (2 مل 11: 16). وعثليا هي التي أدخلت عبادة البعل إلى يهوذا.

2 - ابن يروحام، من بني بنيامين (1 أخ 8: 26).

3 - أحد أفراد بيت عيلام، وهو أبو يشعيا الذي عاد من السبي مع عزرا (عز8: 7).

عثني

مختصر عثنيئيل، لاوي ابن شمعيا وكان من بوابي الهيكل (1 أخ 26: 7).

عثنيئيل

اسم عبري معناه "الله قوة) وهو ابن قناز وأخو كالب الأصغر. وقد تزوج عكسة ابنة كالب لأن كالبا وعد بأعطاء ابنته لمن يستولي على قرية سفر. وقد استولى عثنيئيل على البلدة (قض1: 12 - 17) ثم أقامه الرب مخلصا لبني أسرائيل من كوشان رشعتايم ملك أرام، أذ كان عليه روح الرب فقضى لبني أسرائيل وخرج لحرب الأراميين وأراح الأرض منهم أربعين سنة (قض3: 8 - 11).

عخار وعخان

اسم عبري معناه "المزعج) ابن كرمي بن زمري، من سبط يهوذا، أخفى شيئا من مغانم أريحا عند فتحها، عاصيا أمر الله، الأمر الذي أغضب الله على بني إسرائيل فكسرهم وردهم من عاي. ورميت القرعة لمعرفة المجرم فوقعت عليه واعترف به. ورجمه الشعب بالحجارة هو وعائلته وأحرقوهم وأتلفوا ممتلكاتهم (يش7: 1 - 35 و1 أخ 2: 7).

عدا أو عادة

اسم سامي معناه "زينة) وهي ابنة إيلون الحثي. وكانت إحدى زوجات عيسو (تك36: 2 - 4). وفي مكان آخر اسمها بسمة (تك26: 34).

عدايا وعداية

اسم عبري معناه "من زينه يهوه) وهو:

1 - أبو يديدة أم يوشيا ملك يهوذا من بصقة (2 مل 22: 1).

2 - ابن أيثان وأبو زارح، أحد جدود أسان المغني عند داود في بيت الرب. وهو من آل جرشوم اللاويين (1 أخ 6: 41).

3 - ابن يزوحام بن ملكيا، أحد الكهنة (1 أخ 9: 12).

4 - ابن شمعي من بني بنيامين (1 أخ 8: 21).

5 و6 - اثنان من نسل باني، اتخذا لنفسيهما زوجات غريبات وندد بهما عزرا (عز10: 29 و39).

7 - ابن يواريب، أحد أسلاف معسيا بن باروخ، من بني يهوذا، أحد رؤساء الشعب في أورشليم (نح11: 5).

8 - أبو معسيا أحد رجال يهوياداع (2 أخ 23: 1).

عدرئيل وعدريئيل

اسم عبري معناه "الله عوني) ابن برزلاي المحولي. زوجه شاول من ابنته البكر، ميرب، التي كان قد وعد داود بها (1 صم 18: 19 و2 صم 21: 8).

عدلاي

اسم عبري معناه "يهوه عدل) أبو شافاط، المسؤول عن البقر في الأودية أيام داود (1 أخ 27: 29).

عدنا

اسم عبري معناه "بهجة) وهو:

1 - كاهن، رأس بيت حريم بعد العودة من السبي. وهو لاوي (نح12: 15).

2 - من بني فحث موآب وهو رجل تزوج من امرأة غريبة وندد عزرا به (عز10: 30).

عدناح أو عدنة

اسم عبري معناه "بهجة) رجل من منسى من رؤساء الآلاف انضم إلى داود عند انتقاله إلى صقلغ (1 أخ 12: 220) رئيس ألف كان معه ثلاث مئة ألف من يهوذا، في خدمة يهوشافاط (2 أخ 17: 14).

عديئيل

اسم عبري معناه "الزينة لله) وهو:

1 - رجل من بني شمعون، من رؤساء العشائر (1 أخ 4: 36).

2 - ابن يحزيرة، أبو معساي، أحد رؤساء العائلات الكهنوتية (1 أخ 9: 12).

3 - أبو عزموت، الذي كان وكيلا على خزائن الملك داود (1 أخ 27: 25).

عدينا

اسم عبري معناه "رقيق) أحد رؤساء الجيش عند داود. ابن شيزا من بني رأوبين (1 أخ 11: 42).

عذراء

مريم أم المسيح تلقب بالعذراء لأنها حملت بالمسيح دون أن يعرفها رجل إذ حل عليها الروح القدس (لو1: 34 و35)، تتمة للنبوة القائلة: "هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً، وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ (الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللَّهُ مَعَنَا)) (إش7: 14 ومت1: 18 - 23) انظر" مريم).

وتستعمل الكلمة عذراء بمعنى مجازي للبلاد فمثلا أطلق على إسرائيل (إر18: 13) وللمدن فمثلا أطلقت على صيدون (إش23: 12) وعلى الذين لم يعبدوا الأصنام (رؤ14: 4).

عراد

اسم عبري معناه "حمار الوحش) وهو:

1 - رجل من سلالة بنيامين (1 أخ 8: 15).

2 - بلدة في الأقسام الجنوبية من اليهودية (عد21: 1 ويش12: 14 وقض1: 16). وقد قاوم ملكها العبرانيين عند مجيئهم إلى أرض الموعد ومنعهم من عبور بلاده وسبى بعض رجالهم وهدم بنو إسرائيل عراد وسموها حرمة. وهي إلى الجنوب من الخليل بسبعة عشر ميلا.

عرفة

اسم موآبي معناه "عرف أو رقبة) وهي امرأة كليون ابن أبيمالك ونعمي، وهي امرأة أخ زوج راعوث وقد أمرت أن تبقى في بلادها موآب، في حين أصرت راعوث على ملازمة حماتها نعمي، في سفرها إلى فلسطين (را1: 4 و14 و15).

عزاز

اسم عبري معناه "قوي) رجل من بني رأوبين، من أسرة يوئيل، وهو ابن شامع وأبو بالع (1 أخ 5: 8).

عزبوق

أبو نحميا الذي عاصر نحميا الوالي (نح3: 16) والذي اشتغل في ترميم سور أورشليم.

عزجد

اسم عبري معناه "جاد قوي) وهو:

1 - رئيس عائلة عاد أفرادها مع زربابل ومع عزرا من بابل إلى القدس (عز2: 12، 8: 12 ونح7: 17).

2 - رئيس ختم العهد في أيام نحميا (نح10: 15).

عزر

اسم عبري معناه "عون) ابن أفرايم. قتل في هجوم على الفلسطينيين (1 أخ 7: 21).

عزرئيل

اسم عبري معناه "الله أعلن) وهو:

1 - قورحي جاء إلى داود في صقلغ (1 أخ 12: 6).

2 - موسيقي في بيت الرب في أيام داود (1 أخ 25: 18). وقد ذكر في مكان آخر عزيئيل (1 أخ 25: 4).

3 - ابن يروحام، أحد رؤساء قبيلة دان أيام داود (1 أخ 27: 22).

4 - رجل تزوج من أجنبية وندد به عزرا (عز10: 41) وهو من بني باني.

5 - كاهن أبو عمشساي، من عائلة أمير (نح11: 13).

6 - أحد الضاربين على آلات الطرب. وهو ابن يوناثان من عائلة آساف وقد عاد إلى القدس مع زربابل (نح12: 36).

عزريئيل

اسم عبري معناه "عون الله) وهو:

1 - رئيس بيت في سبط منسى، وكان رجلا جبارا (1 أخ 5: 24).

2 - أبو يريموث الذي كان رئيسا من سبط نفتالي في أيام داود (1 أخ 27: 19).

3 - ابن سرايا الذي أمره الملك باعتقال النبي إرميا (إر36: 26).

عزرا

اسم عبري معناه "عون) والاسم نشأ كاختصار لاسم عزريا وهو:

1 - كاهن عاد من بابل إلى القدس مع زربابل (نح12: 1 و13).

2 - كاهن معاصر لنحميا (نح12: 33).

3 - كاهن ابن سرايا لقب بالكاتب، إذ أنه كان موظفا في بلاط أمبراطور الفرس (أرتحشستا) ومستشارا له في شؤون الطائفة اليهودية التي كانت تقيم فيما بين النهرين منذ أيام السبي. وقد تمكن عزرا، لثقة الأمبراطور به وتلبية لطلباته، من أن ينال عفو الأمبراطور عن اليهود وسماحه لهم بالعودة إلى القدس وأقامة حكم ذاتي لهم في فلسطين، بحيث يقيمون مجتمعهم على التقاليد العبرانية. أما في علاقاتهم الخارجية السياسية فيوالون الفرس ويخضعون لهم. ولما كان عزرا قد عاصر نحميا في القدس نستطيع أن نؤرخ عودته إلى القدس حوالي سنة 458 أو 457 ق. م. أي في حكم أرتحشستا الأول، أو سنة 398 ق. م. أي في حكم أرتحشستا الثاني. وقد قاد عزرا معه إلى فلسطين جماعة من اليهود وصحب معهم عددا من الكهنة للقيام بالواجبات المقدسة في الهيكل في القدس. وحمل عزرا معه مالا وكنوزا وفيرة ومجوهرات، من اليهود الباقين في بابل ومن البلاط الأمبراطوري نفسه، لتأثيث الهيكل وشراء الزينات له. وربما عاد عزرا إلى بابل مرة أخرى ثم رجع ثانية إلى القدس، عندما أصبح نحميا واليا.

وعرف عزرا في القدس بأخلاصه ونشاطه في سبيل طائفته التي كان كاهنا عليها. فحاز ثقة وأعجاب وولاء اليهود المعاصرين له، من نبلاء وكهنة، حتى أنهم لم يعارضوه في أعماله وأصلاحاته. وقد قام عزرا، بمجرد عودته إلى القدس، بقراءة ناموس موسى أمام اليهود، وتفسيره لهم بمعونة اللاويين، مستعينا أيضا بالترجمة الأرامية للأصل العبراني. وكان اليهود يقبلون على الاستماع لشريعتهم ويعلنون ولاءهم لها. وهذا ما جعل اليهود المتأخرين عنه عدة أعصر يعتبرونه زعيما لهم، بعد موسى الذي أخرجهم من مصر، ويعتبرونه أيضا مؤسس نظم اليهودية المتأخرة (أي التي وضعت في القرن الخامس عشر ق. م) ولقبوه بالكاهن وبالكاتب، لأنه كان دارسا مجتهدا، ومفسرا عميقا لوصايا الله وعهده لبني إسرائيل (عز7: 11). وكان عزرا أول "كاتب) بهذا المعنى. وقد تعاقب الكتاب من بعده، الذين كانوا يشكلون جهاز المجمع الكبير الذي وضع عزرا أسسه، والذي يقوم فيه الربائيون اليوم مقام الكتبة في تلك العصور. ويعتقد اليهود أنه هو الذي جمع أسفار الكتاب المقدس ونظمها. كما يزعمون أنه هو الذي حمل إلى فلسطين الأحرف الأرامية المربعة الشكل، المعروفة بالخط الأشوري، التي مهدت لنشوء الأبجدية العبرانية الحالية. وقد قام عزرا، على لجنة من علماء اليهود، بدراسة في أوضاع اليهود الزوجية، وتحقيق في الذين تزوجوا من أجنبيات، وهي المشكلة التي واجهها نحميا وعجز عن حلها. وقد أوصى عزرا بتنقية الدم اليهودي، وفصل الزيجات المختلفة وأبعاد الزوجات الأجنبيات مع أبنائهن. ووافق الشعب على هذه التواصي.

أما تاريخ عزرا فيجده القارئ في سفر عزرا. وجزء من أخباره موجود في سفر نحميا. وهذا هو التسلسل التاريخي لقصة حياته في سفري عزرا ونحميا: عز7: 1 - 8: 36، ثم نح7: 73 - 8: 18، ثم عز9: 1 - 10: 44، ثم نح9: 1 - 5.

عزرة

اسم عبري معناه "عون) من بني يهوذا (1 أخ 4: 17).

عزري

اسم عبري معناه "عون يهوه) ابن كلوب. ناظر الفعلة في الحقل لفلاحة الأرض في أيام داود (1 أخ 27: 26).

عزريا، عزرياهو، عزرياهو

اسم عبري معناه "من أعانه يهوه) وهو:

1 - ابن صادوق الكاهن العظيم. وكان أحد الرؤساء في خدمة الملك سليمان (1 مل 4: 2) وهو أخو أخيمعص.

2 - حفيد صادوق، ابن أخيمعص، وكان كاهنا عظيما (1 أخ 6: 9).

3 - ابن يحونان، وكان كاهنا عظيما (1 أخ 6: 10 و11).

4 - ابن ناثان (أي ابن أخو الملك سليمان) وكان مسؤولا عن جباية المال لسليمان (2 صم 5: 14 و1 مل 4: 5).

5 - ابن أمصيا، ملك من ملوك يهوذا لمدة اثنتين وخمسين سنة وكان مستقيما وهو الذي بنى إيلة على البحر الأحمر. ضرب بالبرص في آخر حياته وخلفه في الملك ابنه يوثام (2 مل 15: 1 - 8، 14: 21 و22 و2 أخ 26: 1) ويعرف عزريا هذا باسم عزيا.

6 - ابن إيثان (من بني زارح من بني يهوذا) (1 أخ 2: 8).

7 - ابن ياهو بن عوبيد من بني يرحمئيل (1 أخ 2: 38 و39)، وربما كان هو أحد الذين ساعدوا الكاهن يهوياداع ضد عثليا لمصلحة الملك يوآش، وكان اسمه عزريا بن عوبيد (2 أخ 23: 1).

8 - ابن حلقيا، وأبو سرايا، وكان كاهنا عظيما (1 أخ 6: 13 و14، 9: 11).

9 - ابن صفنيا، ومن بني القهاتيين. ومن أحد أحفاده النبي صموئيل، ومن أحفاده أيضا هيمان المغني عند داود (1 أخ 6: 36).

10 - ابن عوديد، نبي أرسله الله لتحذير الملك آسا من عبادة الأوثان (2 أخ 15: 1 - 8).

11 - ابنا يهوشافاط ملك يهوذا، ورثا مع أخوتهما مالا ومدنا كثيرة من أبيهما (2 أخ 21: 2). ومن الغريب أن يحمل الاثنان اسمين بمعنى واحد (إذ أن أحدهما عزريا والآخر عزرياهو)، إلا إذا كان كل منهما من أم غير أم الآخر.

12 - ابن يروحام، أخذه يهوياداع الكاهن لنصرة الملك الطفل يوآش ضد عثليا (2 أخ 23: 1).

13 - رئيس الكهنة أيام عزيا ثم أيام حزقيا. وقد رفض أن يسلم حقوقه الكهنوتية مع ثمانين آخرين (2 مل 14: 21 و2 أخ 26: 17 - 20، 31: 10 و13).

14 - أبو يوئيل من بني القهاتيين من اللاويين الذي كان كاهنا واشترك في تطهير الهيكل أيام حزقيا (2 أخ 29: 12).

15 - ابن يهللئيل، من بني مراري من اللاويين، اشترك في تطهير الهيكل أيام حزقيا (2 أخ 29: 12).

16 - ابن يهوحانان، من رؤوس بني أفرايم، سعى إلى أطلاق سراح الأسرى اليهود أيام آحاز (2 أخ 28: 12).

17 - ابن معسيا بن عننيا، رمم جزءا من سور القدس، قرب بيته (نح3: 23 و24) أيام نحميا.

18 - أحد الذين عادوا مع زربابل إلى القدس من سبي بابل (نح7: 7).

19 - لاوي اشترك في تفسير ناموس الرب الذي قرأه عزرا على يهود القدس بعد العودة من السبي (نح8: 7).

20 - كاهن اشترك في ختم العهد أيام نحميا ولا بد أنه كان رئيسا لبيته (نح10: 2).

21 - رئيس بيت اشترك في تدشين سور القدس بعد العودة من السبي (نح12: 33).

22 - ابن هوشعيا، وهو يزنيا، ويزنيا ابن المعكي (إر43: 2، 40: 8) وكان منافسا للنبي إرميا.

23 - ابن يهورام بن يهوشافاط ملك يهوذا ويسمى أخزيا، ويهوآحاز (2 أخ 22: 6 و7).

24 - الفتى العبراني الذي سماه أشفنز عبدنغو (دا1: 6 و7).

عزريقام

اسم عبري معناه "قام عوني) وهو:

1 - ابن نعريا اليوعيني، أحد أعقاب داود (1 أخ 3: 23).

2 - ابن آصيل، أحد أعقاب يهوناثان بن شاول (1 أخ 8: 38، 9: 44).

3 - ابن حشبيا، من بني مراري، لاوي (1 أخ 9: 14 ونح11: 15).

4 - حاكم القصر في عهد الملك آحاز. وقد قتله زكري من بني أفرايم (2 أخ 28: 7).

عزا

اسم عبري معناه "قوة، أي يهوه القوة) وهو اسم:

1 - ابن جيرا من أعقاب آحود البنياميني (1 أخ 8: 7).

2 - رئيس عائلة النثينيم، عاد أفرادها من السبي مع زربابل (عز2: 49 ونح7: 51).

3 - صاحب بستان في ضواحي القدس، فيه قبر منسى ملك يهوذا وابنه آمون (2 مل 21: 118 و26) والمكان مجهول.

4 - ابن أبيناداب أمسك بتابوت العهد وهو في طريقه إلى القدس، في بيدر كيدون، لأن الثيران جفلت، فغضب الرب عليه وأماته. وسمى داود المكان فارص عزا (1 أخ 13: 7 - 14 و2 صم 6: 3 - 11) ويسمى أيضا عزة.

عزة

اسم عبري معناه "قوة) ابن مراري، لاوي (1 أخ 6: 29).

عزان

اسم عبري معناه "قوي) أبو فلطيئيل، أحد رؤساء يساكر أيام موسى (عد34: 26).

عزور

اسم عبري معناه "معين) أحد الذين ختموا العهد أيام نحميا (نح10: 17).

عزي

اسم عبري معناه "يهوه قوة) وهو:

1 - ابن تولاع بن يساكر، رئيس بيت وجبار بأس (1 أخ 7: 2 و3).

2 - ابن بقي، وأبو زرحيا، من سلالة رؤساء الكهنة اللاويين، وأحد أجداد عزرا (1 أخ 6: 5 و6 و51 وعز7: 4).

3 - ابن بالع، من بني بنيامين، ورئيس بيت (1 أخ 7: 7).

4 - ابن مكري، من بني بنيامين، وأبو أيلة (1 أخ 9: 8). وقد سكنت عائلات أبنائه القدس بعد السبي.

5 - ابن باني من بني آساف. وكان وكيلا للاويين في القدس على عمل الهيكل، أيام نحميا (نح11: 22).

6 - كاهن ورئيس بيت في يهوذا في عصر رئيس الكهنة يوياقيم (نح12: 19).

7 - أحد الكهنة الذين اشتركوا في تكريس السور بعد إعادة بنائه، في القدس، مع نحميا (نح12: 42).

عزئيل، عزيئيل

اسم عبري معناه "الله قوة) وهو اسم:

1 - ابن قهات الرابع، ورئيس قبيلة العزيئيليين (خر6: 18 و22) وابنه أليصافان كان رئيسا لبيت أبي عشيرة القهاتيين أيضا (عد3: 19 و27 و30) ومن نسله عميناداب. رئيس بيته أيام داود (1 أخ 15: 10) وهو عم هارون (لا10: 4).

2 - ابن هيمان، من اللاويين، كان يضرب بالرباب والصنوج والعيدان في عهد داود. وقد سمي أيضا عزرئيل (1 أخ 25: 4 و18).

3 - ابن يدوثون، من اللاويين. أعان الملك حزقيا في تطهير الهيكل بعد أن تدنس أيام آخاب (2 أخ 29: 14).

4 - ابن يشعي رئيس بيت من بيوت شمعون. قاد إحدى الفرق العسكرية ضد العمالقة في جبل سعير، أيام الملك حزقيا (1 أخ 4: 41 - 43).

5 - ابن حرهايا، صائغ اشترك في ترميم سور القدس أيام نحميا (نح3: 8).

6 - مغن لاوي أيام داود، كان يضرب بالرباب على الجواب، وسمي أيضا يعزيئيل (1 أخ 15: 18 و20).

7 - ابن بالع من سبط بنيامين (1 أخ 7: 7).

عززيا

اسم عبري معناه "يهوه قوي) وهو:

1 - أحد اللاويين الموسيقيين، كان يضرب على آلات الطرب في أيام داود (1 أخ 15: 21).

2 - أبو هوشع أحد الرؤساء في أيام داود، من أفرايم (1 أخ 27: 20).

3 - أحد الوكلاء على الأعشار والتقدمات في الهيكل، في عهد الملك حزقيا (2 أخ 31: 13).

عزيا

اسم عبري معناه "يهوه قوة) وهو:

1 - من بني قهات، من اللاويين، ابن شاول (1 أخ 6: 24).

2 - أبو يهوناثان الذي كان مشرفا على الخزائن أيام الملك داود (1 أخ 27: 25).

3 - ملك يهوذا (2 مل 15: 13 و30 - 34 و2 أخ 26 وإش1: 1 وهو1: 1 وعا1: 1 وزك14: 5 ومت1: 9) سمي عزريا أيضا (2 مل 14: 21، 15: 1 - 8 و17 - 27 و1 أخ 3: 12) خلف أباه أمصيا حوالي سنة 785 ق. م. قبل موت أمصيا. وقد بنى إيلات بعد وفاة أبيه

(2 مل 14: 22). وكان عمره ستة عشر سنة لما ارتقى العرش (2 مل 14: 22). وبعد أن استلم الحكم بأربع وعشرين سنة استقلت اليهودية استقلالا كاملا، وتحررت من خضوعها لمملكة إسرائيل الذي بدأ منذ أيام أمصيا. وقد نظم عزيا الجيش، وحصن أسوار القدس وقلاعها، وجهز قوات الدفاع عن المدينة بأسلحة جديدة. وقام بعدة هجمات على أعدائه، ومنهم الفلسطينيون والعرب. وانتصر عليهم، وهدم أسوار مدنهم في جت ويبنة وأشدود وبنى مدنا في أرض فلسطين، وخضع له العمونيون وقدموا له الهدايا، وانتشرت هيبته إلى حدود مصر (2 أخ 26: 6 - 8). واعتنى عزيا بتحسين أحوال مملكة يهوذا في باقي النواحي والحقول فرقى الزراعة وبنى القلاع وسط الصحراء وحفر الآبار. وكان عزيا يعبد يهوه، وعاش حياة مستقيمة. إلا أنه لم يدمر بيوت الأوثان ومعابد الآلهة الأخرى. ولكنه حصر الشريعة فيما بعد وحاول أن يوقد على مذبح البخور في الهيكل، فغضب الله عليه وضربه بالبرص الذي لازمه حتى وفاته (2 مل 15: 1 - 7 و2 أخ 26) لذلك سلم مقاليد الحكم لابنه يوثام وكان ابن خمس وعشرين سنة. ومن الحوادث المهمة أيام عزيا هول زلزال عظيم في فلسطين (عا1: 1 وزك14: 5). وقد ملك عزيا حوالي اثنين وخمسين سنة. وتوفي حوالي سنة 734 ق. م. وقد عاصره في أواخر أيامه الأنبياء إشعياء وهوشع وعاموس (أش1: 1، 6: 1 وهو1: 1 وعا1: 1).

4 - كاهن من بني حاريم ندد به عزرا لزواجه من أجنبية (عز10: 21).

5 - أبو عثايا وابن زكريا، من بني فارص، من سبط يهوذا (نح11: 4).

6 - العشتروتي، أحد رجال الحرب عند داود (1 أخ 11: 44).

عزموت

اسم عبري معناه "الموت قوي) وهو:

1 - البحرومي أو البرحومي، أحد رجال الحرب والبأس عند داود (2 صم 23: 31 و1 أخ 11: 33).

2 - أبو يزوئيل وفالط اللذان التحقا بداود في صقلغ. وهو بنياميني (1 أخ 12: 3).

3 - ابن عديئيل. وكان وكيلا لداود على خزائنه (1 أخ 27: 25).

4 - ابن يهوعدة، وأحد أحفاد يوناثان ابن شاول (1 أخ 8: 36) وجاء في (1 أخ 9: 42) أن عزموت هذا ابن يعرة.

5 - قرية في جوار القدس. وقد عاد اثنان وأربعون من سكانها من السبي في بابل (عز2: 24) وكان بعض المغنين يقيمون في مراعيها (نح12: 29) وهي من قطاع بني بنيامين وتسمى أيضا بيت عزموت (نح7: 28) وربما كانت قرية حزمة شمال عناتا.

عزوبة

اسم عبري معناه "متروكة، مهجورة) وهي:

1 - أم يهوشافاط (ملك يهوذا)، بنت شلحي (1 مل 22: 42 و2 أخ 20: 31).

2 - امرأة كالب بن حصرون (1 أخ 2: 18 و19). وكان لكالب غيرها من النساء.

عزور

اسم عبري معناه "حصن) وهو:

1 - أبو حننيا النبي الكاذب في جبعون (إر28: 1).

2 - أبو يزنيا من رؤساء الشعب الذين تنبأ حزقيال ضدهم (حز11: 1).

3 - أحد من ختموا العهد مع نحميا (نح10: 17).

عزيزا

اسم عبري معناه "قوي) من بني زتو، أحد الذين أنبهم عزرا لزواجهم من غريبات (عز10: 27).

عسائيل

اسم عبري معناه "الله عمل) وهو:

1 - ابن صروية (وهي أخت داود) وأخو يوآب وأبيشاي. اشتهر بالسرعة إذ كان خفيف الرجلين كظبي البر. وكان أحد الأبطال في جيش داود واشترك في معركة جبعون حيث لاحق عدوه أبنير وأراد قتله إلا أن أبنير هو الذي قتله، وكان ذلك قبل أن يتولى داود الملك (1 أخ 2: 16، 11: 26 و2 صم 2: 12 - 23، 23: 24). ومن الغريب أن اسمه ورد، بعد وفاته، كرئيس لأحدى الفرق الاثنتي عشرة في جيش داود. وربما قصد بذلك حفظ قيادة تلك الفرقة في عائلته (1 أخ 27: 7).

2 - أحد اللاويين عينه يهوشافاط لتعليم الشريعة (2 أخ 17: 8).

3 - أحد الوكلاء على الهيكل في خدمة الملك حزقيا، وهو لاوي (2 أخ 31: 13).

4 - أبو يوناثان، الذي كان في خدمة عزرا (عز10: 15).

عسايا

اسم عبري معناه "يهوه عمل) وهو:

1 - رئيس شمعوني أيام الملك حزقيا (1 أخ 4: 36).

2 - لاوي، رئيس عائلة مراري، اشترك في جلب تابوت العهد إلى القدس أيام داود (1 أخ 6: 30 و31، 15: 6 و11).

3 - بكر الشيلوني (1 أخ 9: 5) وهو من بني يهوذا، وكان يعيش عند العودة من السبي. ودعي في مكان آخر باسم معسيا الذي يساوي عسايا في المعنى (نح11: 5).

4 - خادم للملك يوشيا ملك أورشليم. أرسله الملك مع غيره لسؤال الرب عن الأشياء التي سمع أنها موجودة في الشريعة في السفر الذي سلمه له حلقيا (2 أخ 34: 20 و2 مل 22: 12 و14).

عسيئيل

اسم عبري معناه "الله عمل) أحد جدود يوئيل وياهو، ممن وردت أسماؤهم في تقسيم وأحصاء العبرانيين (1 أخ 4: 35) وهو شمعوني.

عشوة

ابن يفليط، من أحفاد حابر، من بني أشير (1 أخ 7: 33).

عطارة

اسم عبري معناه "تاج) وهي إحدى زوجات يرحمئيل، وهي أم أونام (1 أخ 2: 226).

عفر أو عيفر

اسم عبري معناه "غزال صغير) ابن مديان (تك25: 4 و1 أخ 1: 33).

عقان

ابن أيصر، من أحفاد عيسو (تك36: 27)، ويسمى أيضا يعقان (1 أخ 1: 42).

عقوب

اسم عبري معناه "تابع) وهو:

1 - ابن أليوعيني من بني شكنيا، من نسل داود (1 أخ 3: 24).

2 - لاوي، رأس عائلة من بوابي الهيكل، على الباب الشرقي للهيكل (1 أخ 9: 17 وعز2: 42 ونح7: 45، 11: 19، 12: 25).

3 - رأس عائلة، من بني النثينيم، عادت مع زربابل من السبي (عز2: 45).

4 - لاوي كان قد أعان عزرا في شرح الشريعة للشعب بعد العودة من السبي (نح8: 7).

عقيش

اسم عبري معناه "أعوج أو عنيد) التقوعي. أبو عيرا أحد رجال الحرب عند داود (2 صم 23: 26 و1 أخ 11: 28، 27: 9).

عكبور

اسم سامي معناه "فار) وهو:

1 - أبو بعل حانان ملك أدوم (تك36: 38 و39 و1 أخ 1: 49).

2 - ابن ميخا، أحد رجال الملك يوشيا، أرسل مع غيره لسؤال الرب عن السفر الذي وجده حلقيا (2 مل 22: 12 و14 وإر26: 22، 36: 12). وسمي في مكان آخر عبدون (2 أخ 34: 20).

عكرن

اسم عبري معناه "معكر) أبو فجعيئيل، رئيس سبط أشير (عد1: 13، 2: 27، 7: 72، 10: 26).

عكسة

اسم عبري معناه "خلخال) وهي:

1 - ابنة كالب بن يفنة. زوجها أبوها من عثنيئيل بن قناز (ابن عمها) لأنه وعد بأن يعطي ابنته عروسا لمن يضرب قرية سفر (وهي قرية دبير) فضربها عثنيئيل وأعطاها أبوها الينابيع العليا والسفلى وما حولها من أراض مع مهرها (يش15: 16 - 19 وقض1: 12 - 15).

2 - ابنة كالب بن حصرون (1 أخ 2: 49).

علامث

اسم عبري معناه "أخفاء) وهو ابن باكر بن بنيامين (1 أخ 7: 8).

علا

رئيس بيت في أشير (1 أخ 7: 39) من أبناء هيلام (1 أخ 7: 35).

علوان

(عال) من أحفاد سعير الحوري. وهو ابن شوبال (تك36: 23) وسمي في مكان آخر عليان (1 أخ 1: 40).

علوة

اسم عبري معناه "عال) أمير أدومي (تك36: 40 و1 أخ 1: 51).

عماسا

اسم عبري اختصار لاسم عماساي وهو:

1 - إسماعيلي. ابن يثرا وإبيجايل، أخت داود وابن عم يوآب (2 صم 17: 25 و1 أخ 2: 17). وقد عينه إبشالوم قائدا على جيشه. ولكن داود عفا عنه بعد أن انتصر على أبشالوم وقتل، وعينه مسؤولا عن الجيش مكان يوآب (2 صم 19: 13). ولما نشبت ثورة شبع تلقى عماسا أمرا بملاحقة القائمين بها ولكنه فشل في مهمته. فأرسل الملك آخرين بقيادة أبيشاي. والتحق يوآب بخدمة أخيه أبيشاي والتقى الفريقان في جبعون، وهناك تظاهر يوآب بأنه يريد تقبيل عماسا، وطعنه بسيفه غدرا. وقد اقترف يوآب ذلك ليعود إلى وظيفة الإشراف على جيش الملك. تلك الوظيفة التي سلبه عماسا أياها (2 صم 20: 9 - 14).

2 - ابن حدلاي وهو رئيس بيت من بني أفرايم، عاصر الملك آحاز واشترك في حمل بني إسرائيل على رد السبي والغنائم التي استولوا عليها من أخوانهم في يهوذا خوفا من غضب الرب عليهم (2 أخ 28: 12).

عماساي

اسم عبري معناه "يهوه قد حمل) وهو:

1 - ابن ألقانة، من بني القهاتيين من اللاويين وهو أحد جدود هيمان المغني أيام داود (1 أخ 6: 25 و35).

2 - رئيس ثوالث وكان قد التحق في خدمة داود وهو في صقلغ. وقد ترقى في خدمته. وربما كان هو نفسه عماسا ابن أخت داود

(1 أخ 12: 18).

3 - لاوي كان ينفخ بالبوق أمام تابوت الله، في عهد داود (1 أخ 15: 24).

4 - أبو محث القهاتي الذي اشترك في حركة التطهير الديني أيام الملك حزقيا (2 أخ 29: 12).

عمرام

اسم عبري معناه "عم مرتفع) وهو:

1 - ابن باني، من الذين ندد بهم عزرا لزواجه من أجنبية (عز10: 34).

2 - لاوي ابن قهات وأبو موسى (خر6: 20) ورئيس عشيرة العمراميين (عد3: 17 و19 و27 و28).

عمري

اسم عبري ربما كان معناه "مفلح) وهو:

1 - ابن باكر، من بني بنيامين (1 أخ 7: 8).

2 - ابن إمري ابن فارص، من بني يهوذا (1 أخ 9: 4).

3 - ابن ميخائيل، رئيس بيت يساكر، في حكم داود (1 أخ 27: 18).

4 - أحد ملوك إسرائيل. وكان قبل توليه العرش قائدا لجيش بني إسرائيل في زمن الملكين بعشا وإيلة. وكان يقوم بحصار جبثون، المدينة الفلسطينية عندما وصله خبر استيلاء زمري على الحكم وقتله للملك إيلة. وكان زمري قائدا آخر في جيش بني إسرائيل فبايع الجيش عمري ملكا، ورفضوا مبايعة زمري. وقبل عمري ذلك وقاد قواته في مدينة ترصة، عاصمة زمري ولما أدرك زمري أن لا أمل له في الخلاص انتحر بأن أحرق نفسه وبيته (1 مل 16: 15 - 20) إلا أن الشعب انقسم إلى جبهتين، واحدة مع عمري، والأخرى مع تبني بن جينة. ودام الانقسام حتى موت تبني بعد خمس سنوات فصفا الجو لعمري (1 مل 16: 21 - 23). وبنى عمري مدينة السامرة، ونقل إليها إدارة البلاد وجعلها عاصمته، بعد أن كانت ترصة هي العاصمة (1 مل 16: 24). ولم يعمل عمري المستقيم في عيني الرب. وعبد الأصنام التي عبدها يربعام. وعمل من الشر ما لم يعمله أي ملك آخر من قبله من ملوك إسرائيل (1 مل 16: 26 ومي6: 16). وقد توفي ودفن في السامرة حوالي 874 ق. م. وخلفه ابنه آخاب (1 مل 16: 28). وكان لعمري شهرة في علاقات بني إسرائيل مع فينيقية وأشور وموآب. وسمى الأشوريون مملكة إسرائيل "بيت عمري) نسبة له.

عمسيا

اسم عبري معناه "يهوه قد حمل) وهو ابن زكري، أحد ضباط الجيش في عهد الملك يهوشافاط (2 أخ 17: 16).

عمشيساي أو عمشساي

اسم عبري مساو للاسم "عماساي) ابن عزرئيل وهو كاهن، سكن في القدس بناء على طلب نحميا (نح11: 13). وربما كان هو معساي (1 أخ 9: 12).

عمانوئيل

اسم عبري معناه "اَللَّهُ مَعَنَا) أنه الابن الذي تحبل به العذراء وتلده (إش7: 14). وستكون هناك دلائل تاريخية على مولده وعند مولده، تبرر تسميته" اَللَّهُ مَعَنَا)، لأنه قبل أن يعرف الصبي أن يرفض الشر ويختار الخير ستهجر أرض شمال فلسطين والشام وينقذ الله يهوذا من هذين العدوين (إش7: 16 و17). وسيأكل في أيام نموه زبدا وعسلا (إش7: 155) لقد تنبأ إشعياء بمولد عمانوئيل أي المسيح المنتظر قبل مولده بسبعة قرون وثلث وكانت تنبؤاته رمزا للمسيح (مت1: 22).

عميئيل

اسم عبري معناه "الله عمي) وهو:

1 - ابن جملي، من دان، أحد جواسيس العبرانيين في أرض كنعان قبل غزوها (عد13: 12).

2 - أبو ماكير، من لودبار كان يقيم في بيت مفيبوشث ابن ناثان (2 صم 9: 4 و5، 17: 27).

3 - سادس أبناء عوبيد أدوم، البواب في بيت الرب (1 أخ 26: 5).

4 - أبو بثشوع أحدى زوجات داود، وقد ولدت له أربعة أبناء (1 أخ 3: 5).

عميزاباد

اسم عبري معناه "عمي قد أعطى) وهو ابن بنايا أحد قادة الجيش عند داود، وكان هو أيضا محاربا مع أبيه (1 أخ 27: 6).

عميشداي

اسم عبري معناه "القدير عمي) وهو أبو أخيعزر المسؤول عن تعداد الشعب في دان (عد1: 12، 2: 25، 7: 66، 10: 25).

عميناداب

اسم عبري معناه "عمي كريم) وهو اسم:

1 - ابن رام، أبو نحشون وهو أحد أجداد المسيح (خر6: 23 ورا 4: 19 و1 أخ 2: 9 و10 ومت1: 4 ولو3: 33) وهو من عائلة حصرون.

2 - من بني عزيئيل. وهو قهاتي، لاوي، كان رئيس بيته أيام داود (1 أخ 15: 10 و11).

3 - ابن قهات، من اللاويين (1 أخ 6: 22) ورد اسمه في أمكنة أخرى، يصهار (خر6: 18 وعد3: 19، 16: 1 و1 أخ 6: 2).

عميهود

اسم عبري معناه "عمي جليل) وهو:

1 - أبو أليشع جد يشوع، رئيس بني أفرايم في تيه بني إسرائيل (عد1: 10، 2: 18، 7: 48 و53، 10: 22 و1 أخ 7: 26).

2 - أبو شموئيل، من بني شمعون، وكان مندوب قبيلته في تقسيم الأراضي في عهد موسى (عد34: 20).

3 - أبو فدهيئيل، من بني نفتالي، كان مندوب قبيلته في تقسيم الأراضي في عهد موسى (عد34: 28).

4 - أبو تلماي ملك جشور الذي لجأ إليه أبشالوم (2 صم 13: 37).

5 - ابن عمري، أحد ذرية فارص، من بني يهوذا، ابنه عوثاي الذي رجع للقدس بعد السبي (1 أخ 9: 4).

عناة

أبو شمجر القاضي (قض3: 31، 5: 6) والاسم يقابل اسم إله الحرب عند الكنعانيين.

عناق

اسم كنعاني معناه "عنق) رجل ينسب إليه العناقيون، وهو أبو شيشاي وأخيمان وتلماي. وإليه نسبت حبرون، فسميت قرية أربع لأن عناق كان ابن أربع (يش15: 13 و14، 21: 11 وعد13: 22 وقض1: 20). وقد نسب العناقيون إليه (عد13: 28 و33 وتث1: 28) لأنه كان أعظمهم (يش14: 15).

عناني

اسم عبري اختصار لاسم "عننيا) أحد أبناء أليوعيني السبعة. وهو من نسل داود (1 أخ 3: 24).

عنايا

اسم عبري معناه "يهوه قد أجاب) وهو كاهن أعان عزرا في تفسير الشرع للشعب، ثم اشترك في ختم العهد مع نحميا ورفاقه (نح8: 4، 10: 22).

عنثوثيا

اسم عبري ربما كان نسبة إلى "عناثوث) وهو ابن شاشق، من بني بنيامين (1 أخ 8: 24).

عني

اسم عبري معناه "أحباب يهوه) وهو:

1 - بواب لاوي من الثواني، في عهد داود، وكان يضرب على الرباب (1 أخ 15: 18 و20).

2 - لاوي في عهد زربابل، بعد العودة من السبي، وكان يشترك في الحراسات (نح12: 9).

عننيا

اسم عبري معناه "قد ظهر يهوه) أبو معسيا أبو عزريا الذي اشترك في ترميم سور القدس في أيام نحميا (نح3: 23).

عنى

اسم سامي ربما كان معناه "أصغاء) وهو اسم:

1 - بنت صبعون الحوي، أم أهوليبامة إحدى زوجات عيسو (تك36: 2 و14 و18 و25). وقد ذكرت بعض الترجمات القديمة أن عنى ابن.

2 - ابن صبعون، وهو الذي وجد الحمائم البرية إذ كان يرعى الحمير عند أبيه (تك36: 24 و1 أخ 1: 40).

3 - أخ صبعون، ابن سعير، رئيس حوري (تك36: 20 و29 و1 أخ 1: 38).

عوبديا

اسم عبري معناه "عبد يهوه) وهو:

1 - رئيس بيت من ذرية داود (1 أخ 3: 21).

2 - ابن يزرحيا بن عزي، من أحفاد تولاع رئيس بيت في يساكر (1 أخ 7: 3).

3 - ابن آصيل، من أحفاد يهوشافاط ابن شاول (1 أخ 8: 38، 9: 44).

4 - ابن شمعيا، من أحفاد ألقانة، المقيم في قرى النطوفاتيين (1 أخ 9: 16).

5 - أحد رجال الجيش وجبابرة البأس عند داود، من بني جاد (1 أخ 12: 8 و9).

6 - أبو يشمعيا رئيس سبط زبولون في عهد داود (1 أخ 27: 19).

7 - أحد الرؤساء في خدمة الملك يهوشافاط، أرسل مع غيره لتعليم الشريعة للشعب في يهوذا (2 أخ 17: 7).

8 - موظف تقي وكان مسؤولا على بيت آخاب ملك بني إسرائيل. وعندما اضطهدت الملكة إيزابل أنبياء الرب قام بإخفاء مئة وخمسين منهم (1 مل 18: 3 و4) وهو الذي نقل إلى الملك آخاب خبرا عن إيليا نبي الله (1 مل 18: 5 - 16).

9 - لاوي، من بني مراري، أحد الذين أشرفوا على ترميم الهيكل في أيام يوشيا (2 أخ 34: 12).

10 - ابن يحيئيل، من بني يوآب، أحد الذين عادوا من السبي مع عزرا (عز8: 9).

11 - رئيس بيت وكاهن ختم العهد للرب بإشراف نحميا (نح10: 5).

12 - لاوي من بوابي الهيكل أيام نحميا الوالي (نح12: 25) وربما كان هو نفسه عوبديا بن شمعيا (1 أخ 9: 16) ويسمى عبدا بن شموع في (نح11: 17).

13 - نبي من يهوذا، من أنبياء العهد القديم الصغار، في القرن السادس ق. م. بعد دمار أورشليم أو في القرن الخامس بعد العودة من السبي. والمعلومات عن حياته قليلة جدا. وهو كاتب رابع نبوات الأنبياء الصغار، سفر عوبديا الذي هو السفر الحادي والثلاثين في العهد القديم. ويتألف السفر من أصحاح واحد وهو يتنبأ بدمار أدوم (أعداد 1 - 9). ويعلل ذلك بعداء الأدوميين لبني إسرائيل (أعداد 10 و11). ويحذر الأدوميين من الشماتة ببني إسرائيل (أعداد 12 - 16). ثم يتنبأ بنجاة بني إسرائيل من جديد وأنقاذ الرب لهم (17 - 21). ويؤكد عوبديا ما أكده باقي الأنبياء، بأن يوم الرب قريب، وهو على كل الأمم، ليدين مخالفي الرب ويكون الملك للرب (أعداد 15 و21).

عوبيد

اسم عبري معناه "عبد) وهو:

1 - ابن راعوث من بوعز. وهو أبو يسى أبو داود (را4: 17 و1 أخ 2: 12 ومت1: 5 ولو3: 32).

2 - ابن أفلال، من نسل شيشان، من بني يهوذا (1 أخ 2: 37).

3 - لاوي أحد أبناء شمعيا، من أحفاد عوبيد أدوم. كان بوابا في الهيكل (1 أخ 26: 7).

4 - أحد أبطال الجيش عند داود، من مصوبايا (1 أخ 11: 47).

5 - أبو عزريا أحد رؤساء المئات عند يهوياداع ممن جمعوا اللاويين إلى الملك (2 أخ 23: 1).

عوبيد أدوم

اسم عبري معناه "أدوم يعبد) وهو اسم:

1 - جتي كان يسكن بالقرب من القدس. حيث مات عزة لأنه لمس تابوت العهد. وعند موت عزة أمر داود بنقل التابوت إلى بيت عوبيد أدوم، وبقي التابوت هناك مدة ثلاثة أشهر. ولذلك بارك الرب بيته وأنعم عليه (2 صم 6: 6 - 20 و1 أخ 13: 13 و14).

2 - لاوي من القورحيين وكان بوابا في بيت الرب عن الجنوب وكان بنوه مسؤولين عن المخازن (1 أخ 26: 4 - 88 و15). وربما كان هو نفس الشخص المذكور في (1).

3 - أمين خزائن الهيكل في عهد الملك أمصيا (2 أخ 25: 24).

4 - لاوي كان حارسا وبوابا لتابوت العهد، وكان يضرب العود أو القيثار عند نقل التابوت إلى القدس (1 أخ 15: 18 و21 و24، 16: 5).

عوتاي، عوثاي

اسم عبري معناه "فاق يهوه) وهو اسم:

1 - ابن عميهود من بني فارص بن يهوذا. وهو أحد الذين عادوا إلى القدس بعد السبي (1 أخ 9: 4). وسمي أيضا عثايا (نح11: 4).

2 - ابن بغواي عاد من السبي مع عزرا في القافلة الثانية (عز8: 14).

عوج

ملك الأموريين في باشان، من سلالة الرفائيين، وامتد ملكه من وادي أرنون إلى جبل حرمون، وكانت قاعدتاه عشتروت وأذرعي. وكان عوج جبار القامة شديد البأس. وكان له سرير من حديد ضخم الحجم. وقد حفظه أهل ربة عمون (عمان) في متحفهم (تث3: 1 - 11 ويش12: 4 و5، 13: 12 وعد21: 3 و24) ما أن دخل بنو إسرائيل عليه حتى هاجموه، وتغلبوا عليه وذبحوه في إذرعي واحتلوا مملكته وأعطيت مملكته لنصف سبط منسى.

عوديد

اسم عبري معناه "أعاد) وهو:

1 - أبو النبي عزريا الذي هدد الملك آسا وحمله على نزع الرجاسات (2 أخ 15: 1 - 8).

2 - نبي المملكة الشمالية في أيام الملك فقح، وقد قابل جيش المملكة الشمالية وهو عائد من الحرب ومعه أسرى من مملكة يهوذا، وعددهم مئتا ألف امرأة وصبي وبنت، فندد بعملهم وحملهم على أطلاق سراح الأسرى (2 أخ 28: 9 - 15).

عوص

ابن أرام وحفيد سام بن نوح، وإليه تنتسب قبيلة الأراميين) (تك10: 23). وكانت القبيلة تنتسب أيضا لناحور (تك22: 21) وديشان الحوري) (تك36: 28).

عيدن

اسم عبري معناه "سرور) ابن يوآخ، جرشوني، لاوي، معاصر لحزقيا (2 أخ 29: 12). انظر" عدن).

عير

اسم عبري معناه "جحش) أبو شوفيم وحفيم، من بني بنيامين (1 أخ 7: 12). وسمي أيضا عيري (عدد 7).

عير

اسم عبري معناه "حذر) وهو:

1 - كبير أبناء يهوذا، قتله الله في كنعان لكثرة شروره (تك38: 1 - 7، 46: 12 و1 أخ 2: 3 وعد26: 19).

2 - ابن شيلة، من نسل يهوذا (1 أخ 4: 21).

3 - ابن يوسي، أحد أسلاف المسيح، وأحد أحفاد داود (لو3: 28).

عيرا

اسم عبري معناه "أما حذر أو جحش) وهو اسم:

1 - يائيري، كاهن عند داود (2 صم 20: 26).

2 - ابن عقيش التقوعي، أحد أبطال داود (2 صم 23: 26 و1 أخ 11: 28، 27: 9).

3 - يثري: أحد أبطال داود (2 صم 23: 38 و1 أخ 11: 40).

عيراد

ابن حنوك بن قايين (تك4: 17 و18).

عيران

اسم عبري معناه "حذر) رجل من بني إفرايم، وإليه ينسب العيرانيون (عد26: 36).

عيرو

اسم عبري معناه "حذر) الابن الأكبر لكالب بن يفنة (1 أخ 4: 15). اسمه ورد بصورة عير في الترجمة اليونانية السبعينية وفي الفلجاتا.

عيري

اسم عبري معناه "حارسي) ابن بالع، من بني بنيامين (1 أخ 7: 7) وسمي أيضا عير (عدد 12).

عيري

اسم عبري معناه "حارسي) ابن جاد، وإليه ينسب العيريون (تك46: 16 وعد26: 16).

عيسو

اسم عبري معناه "شعر) ابن أسحاق ورفقة، وتوأم يعقوب (تك25: 21 - 26). وسمي كذلك لأنه ولد أحمر كفروة شعر (تك25: 25).

وقد هوى الصيد منذ صغره. وكان يعود إلى البيت دوما ومعه ما يصطاده ويقدم منه لأبيه. وعاد ذات يوم من الحقل جائعا، ووجد أخاه يعقوب يطبخ عدسا (مجدرة) فاشترى صحن العدس ببكوريته. وبسبب العدس الأحمر لقب عيسو بأدوم (تك25: 27 - 34) وورد في وثائق مدينة نوزو في القرن الخامس عشر ق. م. أن رجلا باع بكوريته لأخيه بخروفين. وتزوج عيسو وهو ابن أربعين عاما من امرأتين، كلتاهما حثيتان، يهوديت ابنة بيري، وبسمة ابنة إيلون (تك26: 34 و35، 36: 1 و2). ثم تزوج محلة ابنة إسماعيل (تك28: 9، 36: 3). وكان عيسو المفضل عند أسحاق. أما رفقة فكانت تفضل يعقوب. ولما شاخ أسحاق أراد أن يبارك عيسو، إلا أن يعقوب خدعه وادعى أنه عيسو ونال البركة. فغضب عيسو وأراد قتله، فهرب يعقوب إلى ما بين النهرين، وبقي هناك عشرين سنة (تك27: 1 - 31: 55). ولكن عيسو عفا عنه وكرمه بعد عودته (تك32: 3 - 33: 15). واشترك عيسو مع أخيه في دفن أبيهما (تك35: 29). وقد تكاثر نسل عيسو، وسكنوا في جبل سعير (شرقي العربة) واحتلوها من سكانها وكذلك سميت بلاد أدوم لأن نسل عيسو سموا بالأدوميين (تث2: 4 و12 و22). ويسمى جبل سعير عيسو أيضا (عو8 و9 و19 و21). وتفوق نسل يعقوب على نسل عيسو، راجع (تك25: 23 وملا1: 2 و3 ورو9: 12 و13).

عيفة

اسم عبري معناه "ظلمة) وهو:

1 - ابن مديان بن إبراهيم، ونسله من بعده، حتى اختلط الاسم بين الرجل وبين القبيلة (تك25: 4 و1 أخ 1: 33). واشتهرت القبيلة بالتجارة بالجمال (إش60: 6). وكانت تسكن المناطق الشمالية من شبه الجزيرة العربية.

2 - سرية كالب، ولدت حاران وموصا وجازير (1 أخ 2: 46).

3 - ابن يهداي من عائلة كالب من سبط يهوذا (1 أخ 2: 47).

عيلام

اسم عبري من أصل أكادي معناه "مرتفعات) وهو:

1 - أكبر أبناء سام. وإليه ينتسب العيلاميون والفرس أيضا من ذريته (تك10: 22 و1 أخ 1: 17 وعز4: 9).

2 - خامس أبناء مشلميا، بواب قورحي من اللاويين في عهد داود (1 أخ 26: 3).

3 - ابن شاشق، رئيس بيت في بنيامين (1 أخ 8: 24).

4 - رئيس قبيلة عاد بعض أبنائها من بابل 1254 شخصا مع زربابل، 71 شخصا مع عزرا (عز2: 7، 8: 7 ونح7: 12). وقد وقع ممثلها العهد مع نحميا وباقي ممثلي اليهود (نح10: 1 و14).

5 - عيلام آخر، رئيس قبيلة أخرى عاد بعض أفرادها مع زربابل وعزرا (عز2: 31 ونح7: 34). وكان لبعض أفرادها نساء غريبات (عز10: 26).

6 - كاهن اشترك في تدشين سور القدس بعد العودة من السبي (نح12: 42).

7 - بلاد فيما وراء دجلة، وإلى الشرق من مملكة بابل، وإلى الجنوب من مملكتي أشور وميديا، وعلى الضفة الشمالية لخليج العجم، وإلى الغرب من مملكة فارس. وكانت عاصمتها شوشان (أي شوشن) ومن هنا سمي العيلاميون بالشوشانيين. وكانت عيلام مركز أمبراطورية قديمة. وكان لها دور سياسي مهم في تاريخ أمبراطوريات الشرق القديمة. وحوالي سنة 200 ق. م. استعاد العيلاميون قوتهم وتسلط بعض ملوكهم على مدن في بابل. وكدرلعومر ملك عيلام كان قائد ملوك الشرق الذين غزوا شرق الأردن في زمن إبراهيم (تك14: 1 - 11). وفي القرن الثامن ق. م. انتصر ملوك أشور (سرجون، سنحاريب، أشور بانيبال) على عيلام، واتخذ الأشوريون العيلاميين جنودا مرتزقة في جيشهم. وقد اشترك هؤلاء المرتزقة في الهجوم على القدس (إش22: 6). وكان أنبياء اليهود قد تنبأوا بدمار دولة عيلام وزوال بأسها (إر25: 25، 49: 39 وحز32: 24 و25). ومع أن عيلام ساهمت في أسقاط دولة بابل (إش21: 2). فقد ضمها الميديون (الفرس) إلى أمبراطوريتهم وحولوها إلى ولاية لهم، أنما جعلوا لها بعض الاعتبار بأن اختاروا شوشن عاصمة لهم (دا8: 2). وكان العيلاميون من جملة الشعوب التي حملت إلى السامرة لسكناها بعد سبي يهوذا. ولما عاد اليهود من السبي كانت بقايا هؤلاء المهاجرين من الذين قاوموا فكرة بناء الهيكل من جديد (عز4: 9). وآخر ذكر للعيلاميين في الكتاب المقدس في أعمال الرسل، حينما سمع بعضهم التكلم بالألسنة عند حلول الروح القدس (أع2: 9). وعيلام اليوم جزء من دولة إيران وتسمى مقاطعة خوزستان. وقد سميت بعيلام نسبة إلى عيلام ابن سام، ونسله العيلاميون (تك10: 22).

عيلاي

اسم عبري معناه "عالي) أخوخي، أحد رجال الحرب عند داود (1 أخ 11: 29). وقد سمي في مكان آخر صلمون (2 صم 23: 28).

عينان أو عينن

اسم عبري معناه "ذو عيون) أو" ذو عينين) وهو أبو أخيرع، الذي كان أحد رؤساء بيوت نفتالي في أيام موسى (عد1: 15، 2: 29، 7: 78 و83، 10: 27).

عاتر

اسم عبري معناه "الوفر)، بلدة في ساحل اليهودية، منحت لبني شمعون (يش15: 42، 19: 7). وقد ورد اسمها" توكن) في (1 أخ 4: 32) هي خربة عطر، على مسافة ميل إلى الشمال الغربي من بيت جبرين.

عار

اسم سامي معناه "مدينة) إحدى المدن الكبرى في موآب، على حدودها الشمالية على حافة وادي أرنون (إش15: 1 وعد21: 15، 22: 36 وتث2: 18 ويش13: 9)، وقد سميت أيضا عروعير (تث2: 36)، وسماها الإغريق عريوبوليس، نسبة إلى إله الحرب عندهم، أريس وسماها اليهود ربة موآب. وهي خربة الربة على مسافة أربعة عشر ميلا جنوبي نهر أرنون الذي هو وادي موجب.

عاشان

اسم عبري معناه "دخان) بلدة في ساحل يهوذا، منحت فيما بعد لشمعون (يش15: 42، 19: 7 و1 أخ 4: 32). وتسمى هذه البلدة" عين) في (يش21: 16) و "كور عاشان) أو" بور عاشان) في (1 صم 30: 30) وهي "خربة عسن) التي تقع على مسافة ميل ونصف ميل شمالي بئر سبع.

عاصم أو عصم

اسم عبري معناه "عظيم) وهي قرية قرب حدود أدوم، من نصيب بني يهوذا، ثم أصبحت من نصيب شمعون (يش15: 29، 19: 3 و1 أخ 4: 29). وربما كانت هي خربة أم العظم.

عانير

بلدة للاويين في منسى، وتقع إلى الغرب من نهر الأردن، كانت من نصيب بني قهات، هي ومسارحها (1 أخ 6: 70). ولما كان تحديد موقعها ينطبق على بلدة تعنك التي وردت في يش21: 25 فقد يكون الاسمان لبلدة واحدة.

عانيم

اسم عبري معناه "ينابيع) وهي:

1 - بلدة في جبل يهوذا (يش15: 50). وهي خربة الغوين على بعد ثلاثة أميال جنوب أشتموه التي ذكرت معها في العدد نفسه.

2 - مدينة للاويين في أقليم يساكر، كانت هي ومسارحها، من نصيب بني جرشون (1 أخ 6: 73). ولما كانت أوصافها تنطبق على عين جنيم (يش19: 21، 21: 29) فيظن أنها بلدة واحدة. وعين جنيم هي مدينة جنين العربية الحالية على حدود سهل يزرعيل - مرج ابن عامر.

عاي

اسم عبري معناه "خراب). وقد ورد ذكرها في مكان آخر عيا (نح11: 31) وعياث (إش10: 28) وهي:

1 - بلدة كنعانية إلى الشرق من بيت إيل وإلى الشمال من مخماش، على طرف واد (تك12: 8 ويش7: 2، 8: 11). وهي على منتصف الطريق بين المكانين، وتعرف اليوم باسم التل. وقد أغار عليها يشوع وفشل في الاستيلاء عليها (يش7: 2 - 5) لإثم أحد رجاله. ولكن يشوع أعاد الكرة واحتلها وذبح سكانها، وكان عددهم اثني عشر ألفا، وشنق ملكها على شجرة، وحرقها (يش7 و8). وقد بقيت خربة مدة طويلة ثم أعيد بناؤها (إش10: 28 وعز2: 28). وقد ورد اسم عاي ثمانية وعشرين مرة في الكتاب المقدس.

2 - مدينة عمونية، بالقرب من مدينة حسبان (إر49: 3).

عباريم

اسم عبري معناه "ما عبر) وهي سلسلة جبال في شرقي الأردن. وقد سماها عباريم سكان غرب الأردن، لأنها عبر النهر. وقد ذكرها إرميا في تعداد أسماء الجبال في سورية، من الشمال إلى الجنوب، من بعد لبنان وباشان (إر22: 20) وقد أقام العبرانيون فيها قبلما عبروا نهر أرنون (عد21: 11). ثم منحت لبني رأوبين (عد32: 2 - 37). وتمتد سلسلة جبال عباريم من وادي قفرين في الشمال إلى وادي الزرقا ماعين ووادي الحسا في الجنوب. ولعباريم عدة قمم، منها نبو وهوشع وعجلون. وقد وقف موسى على جبل نبو وشاهد أرض الموعد (عد27: 12 وتث32: 49، 34: 1).

عبدون

اسم عبري معناه "المستعبد) وهي:

1 - بلدة في أشير منحت للاويين (يش21: 30 و1 أخ 6: 74). وربما كانت خربة عبدة، إلى الشمال الشرقي من مدينة عكا في فلسطين على مسافة عشرة أميال.

2 - أفرايمي ابن هليل وقضى لبني إسرائيل ثماني سنين وكان له أربعون ابنا ودفن في فرعتون (قض12: 13 - 15).

3 - بنياميني ابن شاشق (1 أخ 8: 23).

4 - بنياميني ابن يعوئيل الجبعوني (1 أخ 8: 30، 9: 36).

5 - ابن ميخا، أحد رجال الملك يوشيا (2 أخ 34: 20). ويسمى أيضا عكبور.

عبرونة

اسم عبري معناه "ممر أو مقابل أو عبر) محلة للعبرانيين في تيههم (عد33: 34 و35) وهي واحة، واسمها الحالي عين دفية، على بعد سبعة أميال ونصف شمال عصيون جابر.

عتاك

اسم عبري معناه "مأوى) وهي قرية جنوب يهوذا، إليها أرسل داود بعض غنائم صقلغ. وكان داود يتردد عليها (1 صم 30: 30 و31)، وربما كانت هي عاتر (يش15: 42، 19: 7).

عت قاصين

موقع على حدود نصيب بني زبولون (يش19: 13). ويعتقد أنها موقع قرية كفر كنا حاليا.

عجلون

اسم عبري ربما كان معناه "مكان العجل) مدينة قرب الساحل، إلى الشمال الشرقي من غزة ستة عشر ميلا، كانت من نصيب يهوذا (يش15: 39). وكان ملكها أحد الملوك الخمسة الذين حاربوا جبعون. ومثلهم انكسر وأسر وقتل (يش10: 33 و23 و34 و36، 12: 12). ويرجح أن مكانها اليوم تل الحسي. والاسم عجلون لا يزال في خربة عجلان التي تقع شمالي تل الحسي بميلين وقرب أربد في الأردن.

عجلون

اسم موآبي معناه "مثل العجل) وهو ملك موآب، احتل أريحا مدة ثمانية عشر عاما، واستعبد بني إسرائيل متحالفا مع العمونيين والعمالقة وفرض عليهم الضرائب، وخلص بني إسرائيل منه أهود ابن جيرا البنياميني الأعسر، الذي ضربه بالسيف وهو يدعي تقديم الهدايا له. وكان عجلون رجلا بدينا جدا (قض3: 12 - 30).

عخور

اسم عبري معناه "إزعاج) وهو واد رجم فيه عخار (عخان) (يش7: 24 - 26 وإش65: 10 وهو2: 15). وهو إلى الجنوب من أريحا، وكان جزءا من الحدود الشمالية لدولة يهوذا (يش15: 7) وربما كان هو البقيعة التي تقع جنوبي أريحا بعشرة أميال.

العد

باب من أبواب القدس، وربما كان أحد أبواب الهيكل (نح3: 31) وكان إلى جهة صهيون.

عدر أو عيدر

اسم عبري معناه "قطيع) قلعة نصب يعقوب خيامه بالقرب منها. وهي بين بيت لحم والخليل (تك35: 19 و21 و27).

عدعدة

اسم عبري معناه "عيد) بلدة في أقصى التخوم الجنوبية من اليهودية (يش15: 22). ولا يزال موقعها مجهولا.

عدلام

اسم عبري معناه "ملجأ) وهي إحدى المدن التي كانت من نصيب سبط بني يهوذا مع ضياعها (تك38: 1 ويش12: 15، 15: 35) وكانت تذكر بين بلدتي يرموث وسوكوه. وهي كنعانية الأصل، سكنها الكنعانيون منذ أيام يعقوب (تك38: 1 و2) وذكر اسمها أيام فتح بني أسرائيل لأرض الموعد (يش12: 15) إذ كان ملكها أحد الملوك الذين ضربهم يشوع. ثم حصنها رحبعام (2 أخ 11: 7) واستمرت في شهرتها حتى أيام النبي ميخا (مي1: 15). واستوطنها اليهود بعد العودة من السبي (نح11: 30) وموقعها تل شيخ مذكور. وفيه كانت المغارة التي اختبأ داود فيها وجعلها مركز قيادته (1 صم 22: 1 و2 صم 23: 13 و1 أخ 11: 15). ويقال أنها مغارة وادي قريطون (قرب بيت لحم) وطولها أكثر من مئة وستين مترا. وتسمى أيضا مغائر عيد الماء، وتتسع لمئات الرجال.

عديتايم

اسم عبري معناه "عبور مزدوج) وهي بلدة في سهل اليهودية (يش15: 36). وربما هي البلدة الحديثة المعاصرة، إلى الشمال من إيلون بميلين ونصف.

عربة

اسم عبري معناه "قفر) وهي الاسم الجغرافي للمنحدر الذي يجري فيه نهر الأردن، وتتسع فيه بحيرة طبرية والبحر الميت (يش18: 18). وفي بعض الأماكن (تث1: 1، 2: 8) قصد بالاسم المنطقة بين البحر الميت والبحر الأحمر، والعرب اليوم

يسمون هذه المنطقة بالعربة. وفي (حز47: 8) قصد به شمال البحر الميت إلى خليج العقبة، وطوله مئة ميل. ذكر الاسم أيضا في (يش11: 2، 12: 3 وعا6: 14).

عربية

من اسم سامي معناه "قفر) شبه جزيرة في الطرف الجنوبي الغربي من القارة الآسيوية، وأكبر شبه جزيرة في العالم. يحدها الخليج الفارسي من الشرق والمحيط الهندي من الجنوب والبحر الأحمر من الغرب والهلال الخصيب من الشمال. وتبلغ مساحتها ربع مساحة القارة الأوروبية وثلث مساحة الولايات المتحدة. وتقسم شبه جزيرة العرب إلى عدة أقسام جغرافية: القسم الشمالي من المرتفعات الوسطى، ويسمى نجد. وتنفصل نجد عن الشاطئ الغربي بمنطقة رملية تسمى الحجاز. وعسير إلى الجنوب من الحجاز. أما اليمن فهو الركن الجنوبي الغربي من شبه الجزيرة. وحضرموت على الساحل الجنوبي. وعمان على الركن الجنوبي الشرقي. والكويت والأحساء على الساحل الشرقي. ومعظم البلاد صحراوي، وهو قليل المحاصيل الزراعية والحيوانية. وقد استخرج منه حديثا الزيوت التي تعتبر شبه الجزيرة في مقدمة الدول المنتجة لها في العالم. وهي اليوم مستقلة استقلالا كاملا. وتعتبر شبه جزيرة العرب مهد الشعوب السامية ومركز توزعهم في العالم. وكانت تلك الشعوب تقوم بهجرة كبرى كل حوالي ألف سنة، بسبب القحط والجفاف ومن أشهر دولها القديمة السبائيون والمعينيون والحميريون ثم الدولة الإسلامية من بعد محمد.

وقد ذكر الكتاب المقدس الأقسام الشمالية من الجزيرة العربية أكثر من الأقسام الجنوبية (اليمن). وكانت كلمة إعرابي تعني لليهود سكان القفار المتنقلين أكثر مما تعني سكان المراعي الذين يتحضرون ويستقرون وخاصة المتنقلين منهم قرب الهلال الخصيب (إش13: 20 و2 أخ 21: 16). وسمى بنو إسرائيل القسم الشمالي من شبه الجزيرة جبل المشرق (تك10: 30) وأرض المشرق وأرض بني المشرق (تك25: 6، 229: 1). وهي المنطقة نفسها التي سميت بالعربية في (غلا1: 17). واعتبرت سيناء والعربة جزءا من شبه الجزيرة العربية أيضا (غلا4: 25)، وكذلك سكان تلك المنطقة من ضمن العرب، ومن بينهم الإسماعيليون والعمالقة والعينيون والمديانيون.

وكثيرا ما كانت القبائل العربية تتصل بالعبرانيين (تك37: 28 و36 وقض6 - 8). وكان سليمان يستورد منهم الذهب والفضة والتوابل (2 أخ 9: 14) وقدمت القبائل ليهوشافاط ضرائب من الغنم والتيوس والكباش (2 أخ 17: 11). وشارك العرب الكوشيين والفلسطينيين في الهجوم على القدس وسبي أموالها وسلب ملكها يهورام (2 أخ 21: 16 - 18). وقد هزمهم عزيا فيما بعد وانتقم منهم ومن الفلسطينيين (2 أخ 26: 7). وكانت بلاد العرب إحدى البلاد التي أنذرها إشعياء وإرميا وتنبئا عليها بحكم الله وغضبه (إش21: 13 - 17 وإر25: 24). وكلا النبيين ذكرا العرب التائهين (إش13: 20 وإر3: 2). واشترك بعض العرب في يوم الخمسين وسمعوا الرسل يتكلمون بلسان العرب (أع2: 11) وتجول بولس في بعض مناطق العربية قبيل بدء سفراته التبشيرية (غلا1: 17).

عروعير

اسم موآبي وعبري معناه "عارية، عري) وهو:

1 - بلدة إلى الشمال من نهر أرنون في موآب وإلى الجنوب من مملكة سيحون العمورية وكانت من نصيب رأوبين ثم استولى عليها حزائيل، ملك سورية، بعد أن احتلها وحصنها الجاديون وميشا ملك موآب. وكانت تابعة لموآب أيام إرميا (يش12: 2، 13: 9 - 16 وتث2: 36، 3: 12، 4: 48 وقض11: 26 و2 مل 10: 33 وعد32: 34 و1 أخ 5: 8 وإر48: 19). وتسمى الآن عراعير، على بعد اثني عشر ميلا شرقي البحر الميت، جنوبي ذيبان بقليل.

2 - مدينة في جلعاد، على صدر المنطقة التي كانت من نصيب بني جاد، بالقرب من ربة، التي هي ربة عمون (يش13: 25 وقض11: 33) عمان، عاصمة الأردن.

3 - قرية في القسم الجنوبي من اليهودية، حيث أرسل داود جزءا من الأسلاب التي غنمها من العمالقة بعد أن غزوا صقلغ (1 صم 30: 28). وهي عرعارة الحالية على بعد اثني عشر ميلا جنوب شرق بئر سبع.

4 - وربما كانت كلمة "عروعير) في إش17: 2 تشير إلى المدينة السالفة الذكر في (2). ويظن بعضهم أن معناها" عرية) أو "إلى الأبد).

عزيقة

اسم عبري معناه "الأرض المعزوقة) وهي بلدة في يهوذا قرب سوكوه طرد يشوع إليها الملوك الذين هاجموا جبعون (يش10: 10 و11) وكانت من نصيب يهوذا (يش15: 35). وعسكر قربها جليات الجبار وجنوده من الفلسطينيين (1 صم 17: 1). وقد حصنها رحبعام الملك (2 أخ 11: 9) وحاصرها نبوخذنصر (إر34: 7) واستمرت موجودة إلى ما بعد السبي (نح11: 30). وهي تل زكريا وذكرت في رسائل لخيش وهي مكتوبة بالعبرية لما كان البابليون يهاجمون يهوذا في أيام نبوخذنصر.

عسق

اسم عبري معناه "خصام) وهو بئر في وادي جرار حفره إسحاق، ثم ادعاه الفلسطينيون لأنفسهم (تك26: 20).

معسكر

هو حصن كان في الزاوية الشمالية الغربية من الهيكل في أورشليم (موقعه الآن في الحرم الشريف) بناه نحميا من جديد بعد العودة من السبي (نح2: 8). واستعمله الحكام اليهود حتى أيام هيرودس الذي سماه برج أنطونيا، نسبة إلى مرقس أنطونيوس. وكان المعسكر لحماية الهيكل. وقد حمل إليه بولس بعد أن هاج الشعب عليه في الهيكل، وعلى درجه وقف وخطب في الشعب (أع21).

عسل

سميت الأرض المقدسة بالأرض التي تفيض لبنا وعسلا، علامة الخصب (خر3: 8 و17) والعسل، كما هو معروف، من نتاج النحل، الذي يأوي إلى الأشجار وشقوق الصخر. وكثيرا ما ورد استعمال العسل مجازيا (مز19: 10 وأم5: 3، 27: 7). وورد ذكره في الكتاب المقدس في مواضع متعددة، منها عن استعماله كطعام، مع اللبن والزبد (2 صم 17: 29 وإش7: 15) ومنها عن مصادره (تث32: 13 ومز81: 16). وذكر أيضا في (قض14: 8 وتك43: 11 وخر16: 31 و1 صم 14: 26 ومت3: 4). وكان العسل لا يستعمل في التقدمات (لا2: 11).

عشتاروت، عشتروث

1 - بلدة قديمة في باشان (أي في شرق الأردن) كانت قاعدة عوج ملك باشان (تث1: 4 ويش9: 10). وكان بعض سكانها من العمالقة، وعوج أحدهم (يش12: 4، 13: 12). وكانت من نصيب ماكير، ابن منسى، ثم أصبحت من نصيب اللاويين، من بني جرشوم (يش13: 31 و1 أخ 6: 71). ومنها كان عزيا، أحد أبطال جيش داود (1 أخ 11: 44). وربما كانت هي تل عشترة، على بعد واحد وعشرين ميلا شرقي بحيرة طبريا.

2 - أنها الإلهة الرئيسية في كل من دولتي بابل وأشور الذين سموها عشتار، وفي مدن الفينيقيين على سواحل فلسطين ولبنان وسورية. وهي إلهة واحدة في كل هذه المناطق. إلا أن اسمها والقليل من طقوسها تختلف بين مكان وآخر اختلافا سطحيا. وهي ربة الأمومة، وأم الربات. وهي نفسها الإلهة أينانة عند السومريين (الإلهة الأم العذراء). وكذلك سماها اليونانيون أسترتي. وكان لعشتار هذه أساطير وتقاليد معروفة خاصة بها. وكانت عبادتها تنطوي على الكثير من معالم الخلاعة، وكانت كاهناتها يتولين الدعارة رسميا. وكانت عشتار تعبد دوما مع إله ذكر، هو البعل. ورمزت هي والبعل إلى القمر والشمس. وقد انتقلت عبادة عشتار إلى بني إسرائيل أيام الملك سليمان الذي أدخل عبادتها متأثرا بطقوسها في صيدون (1 مل 11: 33). وفي عهد يوشيا حرمت عبادتها تحريما قاطعا.

عشتاروث قرنايم

(عشتروت ذات القرنين) مدينة هاجمها كدرلعومر وحلفاؤه وخربوها. وكان يسكنها الرفائيون (تك14: 5) وهي في باشان. وربما كانت هي نفسها قرنايم، أو أنها بالقرب من قرنايم، أو أنها هي نفسها تل عشترة، وربما كان لتمثال عشتاروت في هذه المدينة قرنان.

عشر مدن

(واسمها باليونانية ديكابولس، أي حلف العشر مدن) عشر مدن أكثرها في شرق الأردن، وسكنها مهاجرون يونانيون أثر هجوم الأسكندر المقدوني على الشرق، وهذه المدن هي، على الأغلب، وحسب تحديد بليني: سكيتوبولس (بيسان)، هبوس، دمشق، جدرة (أم قيس)، رافانا، قناتا (قنوات)، بلا، ديون، جيراسا (الجرش)، فلادلفيا، (ربة عمون أي عمان)، ثم أضيفت إليها ثماني مدن أخرى. وكانت منطقة مزدهرة تجاريا، لموقعها الجغرافي الطبيعي وسط سورية. وكانت تتخللها ثلاث طرق، وتمر بها طريق رئيسية رابعة بين دمشق وشبه الجزيرة العربية. واستمر ازدهارها إلى عهد الرومان.

وقد ذكرت المدن العشر ثلاث مرات في الأناجيل (مت4: 25 ومر5: 20، 7: 31) لتجوال المسيح فيها ثلاث مرات.

معصرة ذئب

حيث قتل رجال أفرايم ذئبا أحد أميري المديانيين، بأمر من جدعون. والمعصرة في مكان ما شرقي الأردن) (قض7: 25).

عصمون

اسم عبري معناه "قوي) مكان في القسم الجنوبي من فلسطين، باتجاه حدود سيناء غربي قادش برنيع (يش15: 4 وعد34: 4 و5). وربما كان مكانها عين القصيمة.

عصيون جابر

مدينة على البحر الأحمر، على الطرف الشمالي من خليج العقبة، بالقرب من مرفأ إيلات وإلى الغرب (تث2: 8 و1 مل 9: 26، 22: 48 و2 أخ 8: 17). وقد كانت آخر محطات بني إسرائيل في رحلتهم في البرية، وقبيل وصولهم برية صين (عد33: 35 وتث2: 8) ويعتقد أن ذلك المكان هو تل الخليفة، على بعد 500 قدم من ساحل البحر، على منتصف الطريق بين العقبة والطرف الشرقي من خليج العقبة، ومرشراش على الطرف الغربي. وهو في أسفل منحنى محمى بالجانب الشرقي من تلال أدوم. وقد وجدت الاكتشافات الحديثة فيها آثار ازدهار تجاري كبير، مما يدل على أنها كانت مركز تجارة الحديد والنحاس (تث8: 9). غير أن أهميتها الكبرى بدأت أيام الملك سليمان الذي أراد استغلال موقعها الأستراتيجي المهم، وبنى فيها أسطوله في البحر الأحمر. وتمكن سليمان بذلك من السيطرة على التجارة مع شبه الجزيرة العربية، عن طريق البر والبحر، بواسطة عصيون جابر. ولكن تلك السيطرة ضعفت بعد وفاة سليمان، ويذكر الكتاب أن عبارة بحرية ليهوشافاط ملك يهوذا تكسرت هناك (1 مل 22: 48). وكان ذلك لصالح أدوم التي اغتنمت الفرصة واستولت على المنطقة وخلفت يهوذا في السياسة والتجارة هناك، إلى أن ارتقى أمصيا العرش فحارب الأدوميين واحتل المنطقة وبنى مرفأ إيلات (2 مل 14: 22 و2 أخ 26: 1 و2).

عطاروت

اسم عبري معناه "أكاليل) وهي:

1 - بلدة شرقي الأردن، كانت من نصيب بني جاد الذين أعادوا بناءها (عد32: 3 و34)، ثم احتلها ميشع، ملك موآب منهم. وربما كانت هي خربة عطاروس الحاضرة، على المنحدر الغربي من جبل عطاروس، إلى الشمال الغربي بثمانية أميال من ذيبان.

2 - قرية على تخوم أفرايم الجنوبية (يش16: 2)، على الخط الفاصل بين نصيب أفرايم ونصيب بنيامين، وربما كانت تل النصبة إلى الشمال من القدس بسبعة أميال. وهي تسمى أحيانا عطاروت إدار (يش16: 5).

3 - بلدة على تخوم أفرايم على طرف الأردن (يش16: 7). وربما كانت تل المزار في وادي الفرعة.

عطروت بيت يوآب

بلدة في اليهودية (1 أخ 2: 54) قرب بيت لحم.

عطروت شوفان

بلدة من نصيب بني جاد، في سهل موآب (عد32: 35).

عفرة

اسم عبري معناه "تراب) بيت عفرة، في منحدر جبال يهوذا (مي1: 10). وربما كانت هي الطيبة بين الجليل وجبرين.

عفرة

اسم عبري معناه "غزالة) وهو:

1 - ابن معونوثاي، من بني يهوذا (1 أخ 4: 14).

2 - بلدة من نصيب بني بنيامين (يش18: 23 وشمال مخماس 1 صم 13: 17). وقد جرد عليها الفلسطينيون حملة. ويعتقد أنها الطيبة، على بعد أربعة أميال شرق بيتين.

3 - بلدة إلى غربي الأردن، سكنها الأبيعازريون (من آل منسى) (قض6: 11 و15). وهي بلدة جدعون، وفيها رأى ملاك الرب الذي دعاه للعمل، وفيها بنى المذبح، ثم دفن فيها (قض8: 27 و32). وربما كانت هي قرية الطيبة الحاضرة. وفيها قتل أبيمالك سبعين من أخوته وتسلم الملك على جماعته (قض9: 1 - 6).

عفرون

اسم عبري معناه "غزال صغير) وهو:

1 - ابن صوحر، حثي كان يقيم في الخليل، وقد باع إبراهيم حقل المكفيلة ومغارتها (تك23: 8 و9، 25: 9).

2 - بلدة استولى عليها أبيا (ملك يهوذا) من يربعام (ملك بني أسرائيل) هي وقراها (2 أخ 13: 19). وربما كانت هي عفرة رقم 2.

3 - جبل بين نفتوح وقرية يعاريم. وهو على حدود يهوذا الشمالية، بين يهوذا وبنيامين (يش15: 9).

العفني

بلدة من نصيب بني بنيامين (يش18: 24). وربما كانت جفنة، وهي على الطريق الرئيسي بين نابلس والقدس، ثلاثة أميال شمالي بيتين (بيت إيل).

عقبة عقربيم

جرف من الجبل يفصل غور البحر الميت عن فلسطين الجنوبية، على الطرف الجنوبي من البحر، وعلى الحدود الشرقية الجنوبية من مملكة يهوذا، قرب برية صين (عد34: 4 ويش15: 3 وقض1: 36) وربما كانت نقب الصفا.

عقرون

اسم سامي معناه "استئصال) وهي أقصى مدن الفلسطينيين الخمس باتجاه الشمال (يش13: 3 و1 صم 6: 16 و17) كانت في البدء من نصيب يهوذا، على تخومه الشمالية (يش15: 20 و45 و46) ثم أعطيت لدان (يش19: 43) إلا أن حدود يهوذا كانت تمر عبرها (يش15: 11). وقد استرجعها الفلسطينيون بعد مدة. ولما خشي أهل أشدود جت من وجود تابوت العهد عندهم، شاركهم أهل عقرون في ذلك (1 صم 5: 10 و11) غير أن صموئيل استعادها (1 صم 7: 14). ولم تدم في حوزة بني إسرائيل كثيرا. فقد استردها الفلسطينيون. وإليها هربوا بعد مقتل جليات الجبار (1 صم 17: 52). وكان يعبد فيها بعل زبوب. وهو الإله الذي أرسل أخزيا ملك بني إسرائيل يستشيره (2 مل 1: 2). وكانت عقرون من جملة المدن التي هددها الإنبياء وحملوا إليها غضب الرب (إر25: 15 - 20 وعا1: 8 وصف2: 4 وزك9: 5 و7).

ومن تاريخ عقرون أن سنحاريب هاجمها وفتحها بعد حصار طويل، سنة 701 ق. م. وتسلمها المكابيون من ملك سورية ألكسندر بالاس. وربما كانت عاقر، وهي قرية بسيطة جنوب يافا باثني عشر ميلا.

عكو

اسم كنعاني معناه "رمل ساخن) أحدى مدن فلسطين القديمة جدا. وقد اتخذها الفينيقيون في البدء قاعدة لهم كحلقة من سلسلة مدنهم البحرية على ساحل سورية ولبنان وفلسطين، وعلى مسافة 25 ميلا تقريبا شمالي صور. واستفادوا من خليجها الذي يحمل اسمها (وهو شمال جبل الكرمل). ولما جاء بنو إسرائيل كانت من نصيب أشير. إلا أنها لم تخضع لهم (قض1: 31). وكانت عكا هدف معظم الفتوحات العسكرية في فلسطين، من مصر وما بين النهرين ومملكة الحثيين. وسماها البطالسة بتولمايس وجعلوها قاعدة رئيسية لهم ثم احتلها المكابيون، وزارها بولس في رحلته الأخيرة إلى القدس (أع21: 7) وأصبحت فيما بعد مركزا لإبراشية مسيحية.

العالم

هو الكون الذي نعيش فيه، وهو من خليقة الله (تك1 و2 ويو1: 10 وكو1: 16 وعب1: 2). وقد أنذر الله من مشاكلته ومن الاهتمام به لأنه زائل (رو5: 12، 8: 22 وغلا6: 14 ويع1: 27، 4: 4 و1 يو 2: 15).

علمث

اسم عبري معناه "أخفاء) وهو:

1 - ابن يهوعدة، من بني بنيامين. وهو من أحفاد الملك شاول (1 أخ 8: 36، 9: 42).

2 - بلدة لاوية كانت من نصيب بني بنيامين (1 أخ 6: 60) وسميت في مكان آخر علمون (يش21: 18). وربما هي علميت، أربعة أميال شمال شرقي القدس، وعلى بعد ميل من عناتا.

علمون دبلاتايم

محطة من محطات بني إسرائيل بين نهر أرنون وجبال عباريم (عد33: 46). وربما كانت هي نفسها بيت دبلتايم (إر48: 22) ويرجح أنها دليلات الغربية على بعد ميلين ونصف ميل شمالي شرقي لب.

جبل العمالقة

جبل كان من نصيب أفرايم. وقد حمل اسمه نسبة إلى العمالقة الذين سكنوه (قض12: 15 وقابل 5: 14).

عمعاد

اسم عبري معناه "منزل) وهي بلدة على الحدود في أشير (يش19: 26) ومكانها مجهول اليوم.

عمة

اسم عبري معناه "تقارب) بلدة من نصيب بني أشير (يش19: 30). مكانها مجهول. وربما كانت هي قرية علماء أو" علما الشعب) قرب الحدود الفلسطينية اللبنانية.

عمون، أرض العمونيين

منطقة جبلية شرقي نهر الأردن، كانت تمتد من نهر أرنون إلى يبوق (عد21: 24 وتث2: 19 و20 وقض11: 13). ومن مدن أرض العمونيين حشبان وربة ومنيت. وهي في أواسط المملكة الأردنية حاليا.

عمواس

اسم عبري معناه "الينابيع الحارة) وهي بلدة على بعد ستين غلوة من القدس وقد ظهر المسيح المقام لتلميذين كانا ذاهبين من القدس إلى عمواس في يوم القيامة وعرفاه عند العشاء في عمواس (لو24: 13 و29 و33). ويقول بعضهم أنها مزرعة عمواس، على بعد 22 ميلا من القدس (قرب اللد) ولكن هذه المسافة أطول من أن تقطع في منتصف الليل. ويرجح أنها قبيبة إلى الشمال الغربي من القدس بسبعة أميال.

عمورة

اسم كنعاني معناه "غرق) بلدة في غور الأردن (تك10: 19، 13: 10) تحالف ملكها مع ملوك سدوم وبالع وأدمة وصبوييم ضد كدرلعومر ملك عيلام، إلا أن ملك عيلام تغلب عليهم وقد دمرت عمورة (تك14: 9 - 11) ثم تدمرت نهائيا بنزول نار من السماء عليها لفساد سكانها وجعل الأنبياء من تلك الحادثة برهانا على غضب الله وأداة لتحذير بني إسرائيل من الفساد. (تك18: 20، 19: 24 - 28 وتث29: 23 وعا4: 11 وإر23: 14، 49: 18 وصف2: 9 ومت10: 15 ومر6: 11 ورو9: 29 و2 بط 2: 6 ويه7). ويظن بأنها غمرت بمياه البحر الميت، جنوبي اللسان عند مصب وادي العسال.

عناب

اسم عبري معناه "عنب) وهي بلدة على جبال يهوذا (يش11: 21، 15: 50) وموقعها خربة عناب على بعد ستة عشر ميلا جنوب غرب الخليل. وكان يسكنها العناقيون ثم طردهم يشوع منها، وأصبحت من نصيب بني يهوذا.

عناثوث

اسم كنعاني جمع "عناث) وهو:

1 - ابن باكر البنياميني، ورئيس بيت في قبيلته (1 أخ 7: 8).

2 - أحد الذين ختموا العهد مع نحميا، بعد العودة من السبي إلى القدس (نح10: 19).

3 - مدينة في نصيب بنيامين كرست للاويين (يش21: 18 و1 أخ 6: 60)، وهي مسقط رأس الكاهن أبياثار (1 مل 2: 26) والنبي إرميا (إر1: 1، 11: 21 و23، 33: 7 - 9). وقد أسكن اليهود فيها بعد العودة من السبي (عز2: 23 ونح7: 27). وهي الآن قرية صغيرة قليلة السكان على بعد ميلين ونصف من القدس، اسمها عناتا، وقد زالت حصونها وأهميتها.

عننية أو عننيا

اسم عبري معناه "قد ظهر يهوه) بلدة من نصيب بني بنيامين (نح11: 32). والرأي السائد أنها بيت عنيا وهي ألعازرية على بعد ميلين شرقي القدس.

أرض عوص

فيها أقام أيوب (أي1: 1) وفيها أغار عليه السبئيون والكلدانيون (أي1: 15 - 17). وكان الأدوميون يقيمون فيها، في عهد إرميا (مرا4: 21). ويعتقد أن أرض عوص بين دمشق وأدوم، في الصحراء السورية. وهناك من يعتقد أنها حوران.

عوفل

اسم عبري معناه "انتفاخ) أو" أكمة) وهو حي في أورشليم القديمة في شمال مدينة داود وجنوبي الهيكل. وقد بنى يوثام ثم منسى سور عوفل (2 أخ 27: 3، 33: 14) وسكن النثينيم في عوفل بعد الرجوع من السبي (نح3: 26، 11: 21).

عوا وعوة

مدينة نقل ملك بابل بعض سكانها إلى مدن السامرة وأسكنهم إياها بدل سكانها الأصليين من بني إسرائيل الذين سباهم (2 مل 17: 24). وكانوا يعبدون الألهين نبحز وترتاق (2 مل 17: 31). وقد ندد بتلك الآلهة رسل ملك أشور على أسوار القدس (2 مل 18: 34، 19: 13). كانت عوا تابعة لدولة الأشوريين ولا يعرف مكانها بالتدقيق.

العويم

مدينة من نصيب بنيامين (يش18: 23)، وربما كانت في جوار بيت إيل وعاي وربما كانت خربة حيان.

عويت

اسم أدومي معناه "خراب) مدينة أدومية، مسقط رأس الملك هداد (تك36: 35 و1 أخ 1: 46). وربما كانت" محل الجثة) حاليا قرب معان.

عيد

اسم عبري معناه "شاهد) اسم مذبح أقامه بنو رأوبين وبنو جاد على الحدود بينهما، شاهدا" أَنَّ الرَّبَّ هُوَ اللَّهُ) (يش22: 34).

عيدر

اسم عبري معناه "قطيع) مدينة في القسم الجنوبي من مملكة يهوذا (يش15: 21). وتسمى اليوم عدار، إلى الجنوب من غزة بأربعة أميال ونصف. انظر" عادر).

عير شمس أو عير شمش

اسم عبري معناه "مدينة الشمس) مدينة لدان (يش19: 41). وهي نفسها بيت شمس، المعروفة اليوم بعين شمس.

عيطم

اسم عبري معناه "مأوى الكواسر) وهو اسم:

1 - بلدة في القسم الجنوبي من اليهودية، انتقلت من بني يهوذا إلى شمعون (1 أخ 4: 32). وربما كانت هي عيطون حاليا، على بعد أحد عشر ميلا جنوب غرب الخليل.

2 - صخرة لجأ إليها شمشون وهو قادم من تمنة، بعد أن نكل بالفلسطينيين (قض15: 8 و11). وربما كانت "عراق أسمعين) شرقي صرعة بميلين ونصف.

3 - بلدة في اليهودية (2 أخ 11: 6)، في جوار بيت لحم، حصنها رحبعام بعد الانفصال بين الأسباط (1 أخ 4: 3 و2 أخ 11: 6). وتسمى اليوم خربة الخوخ عند برك سليمان. وقد وجدت فيها آثار خزانات المياه وبرك سليمان بالقرب من قرية أرطاس وعين عطان.

ويذكر التلمود أن عيطم كانت مصدر مياه تسير جارية إلى الهيكل في القدس.

عينام

اسم عبري معناه "عينان) وهي بلدة في سهل يهوذا (يش15: 34). يرجح أنها عينايم نفسها، ولا يعرف مكانها اليوم على وجه التحقيق.

عينايم

اسم عبري معناه "عينان) وهي بلدة على الطريق إلى تمنة (تك38: 14 و21) ويرجح أنها نفس عينام.

عين تفوح

وهي بلدة في أفرايم وعند الحدود بين أفرايم ومنسى (يش17: 7) راجع "تفوح).

عين جدي

اسم عبري معناه "عين الجدي) عين وبلدة معا. كان اسمها أولا حصون تامار (تك14: 7 و2 أخ 20: 2). وهي على الشاطئ الغربي للبحر الميت، من نصيب سبط يهوذا (يش15: 62)، على بعد خمسة وثلاثين ميلا من القدس، وعلى بعد ميل واحد من شاطئ البحر الميت، وعلى ارتفاع أربعمائة قدم عن سطح ذلك البحر. وكانت تمر بالقرب منها طريق للقوافل محصورة بين البحر والجبل. وكان الأموريون يسكنونها في أيام إبراهيم. وقد حاربهم كدرلعومر ملك عيلام (تك14: 1 و7). وإليها لجأ داود هاربا من شاول (1 صم 23: 29). وفيها قطع طرف جبة شاول (1 صم 24: 4). ولا يزال نبع عين جدي يحمل الاسم نفسه. وهو نبع فياض وتنحدر مياهه من علو شاهق، على جبل صخري. وعند أسفله أرض خصبة، لغزارة المياه، تزرع فيها الكروم والنخل والحناء (نش1: 14).

عين حاصور

مدينة محصنة لنفتالي (يش19: 32 و37). ويعتقد أنها خربة حظيرة غربي عين آبل.

عين حدة

اسم عبري معناه "عين سريع) وهي بلدة في يساكر (يش19: 21) ويرجح أنها" الحديثة) شرقي جبل الطور بستة أميال.

عين دور

اسم عبري معناه "عين المأوى) وهي بلدة كانت من نصيب منسى (يش17: 11). وفيها أبيد سيسرا ويابين (مز83: 9 و10). وفيها كانت تسكن المرأة صاحبة الجان التي استشارها الملك شاول (1 صم 28: 7). ولا تزال البلدة تحتفظ باسمها إلى اليوم. وهي على مسافة ستة أميال إلى الجنوب الشرقي من الناصرة.

عين رمون

اسم عبري معناه "عين الرمان) وهي بلدة في اليهودية، استوطنها العائدون من السبي (نح11: 29). ويعتقد أنها أم الرمامين إلى الشمال من بئر سبع بتسعة أميال. وربما كانت هي نفسها عين ورمون (يش15: 32 و1 أخ 4: 32).

عين روجل

اسم عبري معناه "عين القصار) وهو نبع بالقرب من القدس (2 صم 17: 17). وقرب وادي هنوم، وكانت على الحدود بين نصيب كل من يهوذا وبنيامين (يش15: 1 و7، 18: 11 و16). وإليها لجأ يوناثان وأخيمعص أثناء ثورة أبشالوم على داود

(2 صم 17: 17). وبقربها كان حجر الزاحفة حيث بنى أدونيا مذبحه (1 مل 1: 9) وكان يظن أن موقع عين روجل هو بير أيوب، جنوب القدس، في وادي قدرون.

عين شمش أو شمس

اسم عبري معناه "عين الشمس) وهو نبع وبلدة بين نصيبي يهوذا وبنيامين (يش15: 1 و7، 18: 11 و17). وربما كانت عين الرسول أي عين الحوض، على الطريق بين القدس وإريحا وشرقي القدس بثلاثة أميال.

عين عجلايم

اسم عبري معناه "عين العجلين) وهو مكان قرب البحر الميت (حز47: 10). وربما كانت هي عين حجلة، إلى الشمال من البحر الميت وإلى الغرب من نهر الأردن أو عين فشخة إلى الجنوب من خربة قمران بميلين ونصف.

عين مشفاط

اسم عبري معناه "عين القضاء) (تك14: 7). وهي قادش برنيع. (راجع" قادش برنيع)).

عين نون أو عينن

اسم أرامي معناه "عيون) وهي بلدة، أو تجمع عدد من الينابيع، بالقرب من ساليم حيث كان يوحنا يعمد بكثرة لتوافر المياه (يو3: 23). ولم يتفق العلماء بعد على تحديد المكان.

1 - فهناك اعتقاد بأن ساليم وعين نون يقعان في وادي الأردن، على بعد ثمانية أميال إلى الجنوب من بيسان. هذا رأي يوسبيوس وجيروم.

2 - وهناك اعتقاد ثان بأن ساليم هي قرية ساليم، إلى الشرق من نابلس بأربعة أميال وإلى الطرف الجنوبي من وادي فرعة، وأن عين نون كانت على منحدر وادي طباس الشرقي، إلى الشمال الشرقي من نابلس بعشرة أميال، وإلى الشمال من وادي فرعة بأربعة أميال.

3 - وبعضهم يعتقد أن عين نون في مكان ما في وادي فرعة، المليء بالينابيع، وإلى الشمال من القدس بستة أميال.

عين هقوري

اسم عبري معناه "عين الحجل أو المنادي) هو نبع في لحي شقه الله لشمشون لما عطش ودعا الرب طالبا مساعدته (قض15: 19)، وكان القدماء يعتقدون أن عين هقوري هي عين شمشون، بين شوكو وبيت جربين. ويعتقد بعضهم أن عين هقوري هي عيون قارة بقرب صرعة ولا يعرف مكانها بالتأكيد.

عيون

اسم عبري معناه "خراب) وهي مدينة محصنة لبني نفتالي، في القسم الشمالي من فلسطين، احتلها بنهدد السوري بإغراء آسا ملك يهوذا (1 مل 15: 20 و2 أخ 16: 4). وقد سبى سكانها تغلاث فلاسر فيما بعد (2 مل 15: 29). ويرجح أنها قرية دبين، في جنوب لبنان وقرب مرج عيون، وإلى الشمال الغربي من بانياس بثمانية أميال.

عيي عباريم

اسم موآبي معناه "خراب عباريم) محلة ضمن محلات بني إسرائيل في طريقهم إلى فلسطين عبر البرية، على حدود أرض موآب الجنوبية (عد21: 11، 33: 44). وهي نفسها عييم (عد33: 45) راجع عييم رقم 1.

عييم

اسم عبري معناه "خراب) وهو اسم:

1 - عيي عباريم (عد33: 45). إلى الشرق من نهر الأردن، في جنوب أرض موآب. وربما كانت هي محاي إلى الشرق من ذات الرأس بسبعة أميال.

2 - مدينة في القسم الجنوبي من اليهودية (يش15: 29). ويظن أنها قرب أم ديمنة.

عبد، عبودية

يرجع أصل هذه العادة إلى أقدم أزمنة التاريخ المدون. ولم تشذ عنها أمة واحدة من أمم التاريخ القديم، وأن كان نظامها يختلف بين بلد وبلد، وبين عصر وعصر، وهي أن يملك إنسان آخر ويكون صاحب الحق فيه، جسما وروحا وتصرفات وإرادة.

وكانت تقسم العبودية عند العبرانيين إلى نوعين: عبودية العبرانيين، وعبودية غير العبرانيين.

أما عبودية العبرانيين للعبرانيين فإنها أخف أنواع العبودية. ولها ثلاث وسائل:

1 - الفقر، بأن يبيع إنسان نفسه ليسدد ديونه (لا25: 39).

2 - السرقة، إذا سرق إنسان ولم يستطع رد ما سرق (خر22: 1 و3).

3 - البيع، بأن يبيع أب ابنته جارية (خر21: 7 و27). وفي هذه الحالات لم يكن للمقتني حق بيع هؤلاء العبيد الجدد، ولم يكن يحق بيعهم لمقتني ما لم يكن عبرانيا. أما وسائل الخلاص من العبودية فثلاث:

1 - إذا رد العبد المديون أو السارق دينه أو سرقته.

2 - بعد أن تنتهي ست سنين من الخدمة، لأن أقصى مدة لعبودية العبراني هي ست سنوات.

3 - عند حلول سنة اليوبيل (لا25: 39 و40) أما إذا رفض العبد أن يعتق فيثقب سيده أذنه بالمثقب ويكرسه عبدا إلى الأبد. وإلا فإنه يرجع إلى أهله ومعه من الغلات والقطيع والبيدر والمعصرة. وقد أوصى الناموس بمعاملة العبيد برفق (لا25: 43). وسمح للعبد بأن يتزوج بابنة سيده (1 أخ 2: 35). أما المستعبدات فلم يكن لهن حق الانعتاق بعد السنوات الست. وكان على مقتني الجارية أن يتزوجها، أو يزوجها لابنه، ولا يردها إلى أبيها أو ينقل ملكيتها إلى مقتن عبراني آخر. ولم يكن له حق بيعها إلى أجنبي (خر21: 7 - 11). وظلت عبودية العبرانيين للعبرانيين سارية حتى العودة من السبي، فألغوها وحرموها.

عبودية العبرانيين لغير العبرانيين: ليست خفيفة مثل النوع الأول من العبودية. وكان أكثر العبيد عند العبرانيين من أسرى الحرب أو من مستوردات تجار الرقيق، ومن الأمم الشرقية في آسيا وأوروبا وأفريقيا. ولم تنقطع العادة أو تحرم بعد العودة من سبي بابل. إلا أن الفريسيين كانوا يعارضون في استمرارها. وكان معدل ثمن العبد ثلاثين شاقلا من الفضة (خر21: 32). إلا أن الثمن كان يختلف حسب الظروف. وقد بيع يوسف، وهو ابن سبعة عشر عاما، بعشرين شاقلا (تك37: 28). وكان الناموس يهتم بأحوال العبيد. وقد نص على أعتاقهم عند فقد أحدهم عينه أو يده (خر21: 26 و27). وكان الناموس يعتبر قتل العبد جريمة كقتل الحر (لا24: 17 و22). وسمح لهم بمعتقداتهم الدينية الأصلية. إلا أنه أعطى العبراني حق ختن العبيد. أما عملهم فكان قاسيا: فلح الأرض وطحن الحنطة وأشغال البيت وغسل أرجل أسيادهم. وكان الأذكياء منهم يسلمون وظائف عالية، مثل أليعازر الذي أصبح وكيلا على مال سيده (تك15: 2).

أما المسيحية فلم تشأ أن تحدث أنقلابا في الأوضاع عن طريق إثارة هياج العبيد وثورتهم في بدء نشأتها فقبلت ما كان سائدا عندئذ من امتلاك العبيد (1 كو 7: 21) وحثت العبيد أن يطيعوا سادتهم (أف6: 5 - 8 وكو3: 22 - 25 و1 تي 6: 1 و2 و1 بط 2: 18 - 21) كما عملت على إعادة عبد فار إلى سيده (فل10 - 16) ولكنها إلى جانب ذلك قررت مبادئ من شأنها أن تحدث تغيرا جوهريا في قلوب السادة من نحو العبيد ومن شأنها أن تضع حدا لنظام العبودية، فقررت المساواة بين العبيد والأسياد في نظر الله (1 كو 7: 21 و22 وغلا3: 28 وكو3: 11). وقد حثت الأسياد على أن يعاملوا عبيدهم بالرفق والاعتبار، مذكرة إياهم أن لهم حقوقا يرعاها الله ويحافظ عليها

(أف6: 9 وكو4: 1).

وهناك نوعان آخران للعبودية:

أولا: عبودية بني إسرائيل في مصر وبابل. أما العبودية في مصر فقد بدأت منذ أن أم اليهود صوب مصر في زمن يعقوب وأبنائه وعائلاتهم، الذين بلغ عددهم سبعين نفسا (خر1: 5). وقام ملك جديد لم يعرف يوسف، فأمر باستعباد بني أسرائيل.

أما عبودية بابل فقد تمت على يد الملك الكلداني نبوخذنصر الذي زحف بجيشه الجرار على القدس وحاصرها ثم احتلها وقتل قسما كبيرا من أهلها وسبى الباقين أمامه نحو بابل، عاصمة ملكه، فيما بين النهرين. وهناك عامل ذكورهم كالعبيد وأناثهم كالأماء وكان ذلك في القرن السادس ق. م. (2 مل 25).

ثانيا: العبودية الروحية، هي عبودية الإنسان لإبليس، أي الخطيئة (1 تي 3: 7 و2 تي 2: 26 ويو8: 34 وأع8: 23 ورو6: 16، 7: 23 و2 بط 2: 19). وقد وعد الله الإنسان بالعتق منها بواسطة المسيح الذي جاء إلى الأرض ليحرر الإنسان من ربقتها (إش42: 6 و7 ولو4: 18 و21 ويو8: 36 ورو7: 24 و25 وأف4: 28)، وبواسطة كلمة الله في الإنجيل (يو8: 32 ورو8: 2).

عبادة

هي عادة تكريم الإنسان وخشوعه والتعبير عن خضوعه لله، أو للآلهة الذين يؤمن بهم. وقد وجدت العبادة منذ أن عرف الإنسان الله، ومنذ أن آمن الإنسان بالله أو بإله أو بآلهة أخرى غير الله. فالعبادة تتنوع وتختلف حسب الأزمان والأماكن، وحسب مفاهيم الشعوب وعاداتها. وفي الكتاب المقدس وصف لنوعين من العبادة، أولهما عبادة الأوثان، وما كان يرافقها من بناء المذابح وأشادة المعابد وتقديم الضحايا وأشعال النيران والرقص والغناء، عند العبرانيين أنفسهم أو عند جيرانهم في فلسطين وسورية ومصر واليونان والرومان. أما النوع الثاني فعبادة الله الواحد. وقد كان اليهود يخلعون أحذيتهم وقت العبادة (وهي عادة شرقية لا تزال متبعة عند المسلمين حتى اليوم). ويطأطئون رؤوسهم ويحنون أجسادهم ويسجدون حتى تمس رؤوسهم الأرض. ولما جاء المسيح قابله بعض أتباعه بالطريقة نفسها. ويخبرنا الكتاب أن كرنيليوس سجد لبطرس هكذا (أع10: 25).

وللعبادة وطقوسها أثر في العادات، وفي التراث الثقافي والفني للشعب الذي تجري فيه تلك العبادة وهي في الوقت نفسه متأثرة بتلك العادات وبذلك التراث. غير أن المسيحية حاولت، منذ نشأتها، أن تجعل العبادة أمرا طبيعيا، وأن تزيل منها الشكليات المتكلفة التي تصرف العابد عن غايته الحقيقية (وهي الاقتراب من الله والاتصال به) وهي أن أمورا نظامية وظاهرية وطقسية بعيدة عن غاية العبادة.

عبادة الأوثان

والأوثان هي الأصنام والتماثيل وكل شيء يرمز إلى آلهة أخرى، وأي قوة أو قدرة أو كيان طبيعي، غيبي أو ملموس، يكون غير الله وكانت اليهودية والمسيحية في أوائل عهدهما قد نظرتا إلى عبادة الأوثان كانحلال خلقي. والأوثان التي عبدت عند الأمم والشعوب كثيرة، ومتنوعة. منها الكواكب والحيوانات والمزروعات والناس والنيران، ومنها رموزها، كالصور والتماثيل. وقد ذكر الكتاب المقدس الكثير من هذه الأوثان (حز8: 10 ورو1: 23 ودا6: 7 وخر20: 3 و4 وتث5: 8 و9، 6: 114 و15، 8: 19 و20 وإر44: 3 - 8 وإش44: 12 - 17 ومز115: 4 - 8، 135: 15 - 18 و2 أخ 33: 7). كما أن الكتاب رمز إلى الأوثان ببعض الآثام والمساوئ، كالطمع (كو3: 5).

وفي الكتاب المقدس أقسى هجوم سجله كتاب ضد الأوثان وعبادة الأوثان. كما أن الوصيتين الأولى والثانية من وصايا الله العشر لموسى تحرمان عبادة الأوثان: "لاَ يَكُنْ لَكَ آلِهَةٌ أُخْرَى أَمَامِي. لاَ تَصْنَعْ لَكَ تِمْثَالاً مَنْحُوتاً وَلاَ صُورَةً مَا مِمَّا فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ، وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ تَحْتُ، وَمَا فِي الْمَاءِ مِنْ تَحْتِ الأَرْضِ. لاَ تَسْجُدْ لَهُنَّ وَلاَ تَعْبُدْهُنَّ) (خر20: 3 - 5). إذ أن اليهودية هي الديانة الأولى في التاريخ التي نادت بالتوحيد وأمرت أتباعها أن يعبدوا إلها واحدا. وعنها انبثقت المسيحية في نظرتها إلى التوحيد.

وقد ورد أول ذكر للأوثان في الكتاب المقدس في (تك31: 19) عن سرقة راحيل أصنام أبيها لابان. وتاريخ اليهود حافل بتأثرهم بمختلف المعتقدات الوثنية. فلا بد أنهم تأثروا بها - وهم في سورية. ولما هاجروا إلى مصر وجدوا هناك ديانات وثنية منظمة ذات طقوس وآلهة وفلسفات. وكانت أقامتهم الطويلة في أرض مصر تعطي مجالا لهم لكي يكيفوا نظرتهم التوحيدية حسب ظروف ومفاهيم مصر التي كانت تعبد آلهة متعددة وقتذاك. ولما خرجوا منها، عائدين إلى فلسطين، تسربت معهم تلك المؤثرات الوثنية، وظلت تفعل فيها، بالرغم من أن خلاصهم من العبودية في مصر كان بفضل الله الواحد. بل أن العبرانيين كشفوا عن تأثرهم بالمعتقدات الوثنية من قبل أن يصلوا فلسطين، وهم بعد على الطريق، في سيناء، فقد حملوا هارون، أخا موسى، أن يصنع لهم أصناما ليسجدوا لها ويعبدوها، ومنها العجل الذهبي الذي كان سيد آلهة ممفيس في مصر. واستمر العبرانيون في الخلط بين التوحيد والوثنية، في التوبة إلى الله الواحد ثم النكوث بالعهد والعودة إلى الأصنام المتحجرة حتى أخلصوا لله الواحد أيام يشوع. وما أن وصلوا فلسطين واستقروا فيها حتى أعادوا سيرتهم الأولى، وأخذوا أيام القضاة يخلطون بين الاعتقادين من جديد. بل أنهم أخذوا يبنون المذابح للبعل. وزاد في ابتعادهم عن الله أنهم جاوروا في فلسطين، شعوبا سورية كانت تعبد الآلهة المتعددة والأصنام العريقة بتراثها الديني والأدبي والفني. وكان الله يرسل إليهم القصاص تلو القصاص ليؤنبهم ويعيدهم إلى الدين الحق ويريهم الفرق بين قدرته وبين عجز آلهتهم المستوردة عن قدرة حمايتهم. ثم ظهر صموئيل وداود، فتقوت بهما عبادة الله، ونكب عبدة الأصنام باندحار شديد. غير أن الشعب لم يستمر في توحيده طويلا. فقد ارتد إلى الأوثان أيام سليمان بن داود. بل أن سليمان نفسه مال قلبه وراء الآلهة الغريبة، لتأثره بنسائه الأجنبيات اللواتي احتفظن بمعتقداتهن الوثنية ونقلنها إلى الشعب اليهودي وبنين لآلهتهن المذابح ونشرن طقوسها (1 مل 11: 4).

وقام تاريخ مملكتي يهوذا وإسرائيل في فلسطين على محور الصراع بين التوحيد والوثنية. ولم تكن تطول غلبة المعتقد الواحد على الآخر كثيرا، إذ كان حزب كل معتقد يشن الحرب ضد خصمه. وقد تأثر، بهذا الصراع الديني - السياسي، التاريخ اليهودي بأكمله، وعلاقات اليهود مع الدول المجاورة لهم، ومصير استقلالهم السياسي. وظل الأمر كذلك حتى العودة من سبي بابل. وكان الله يعاقب اليهود على ابتعادهم عنه بمعاقبة شديدة وينزل بهم المصائب. ولذلك كان تاريخهم حافلا بالويلات والعداءات. كما أن الشريعة قضت بأعدام من يقدم الذبائح للأوثان. ولذلك كان كل ملك تقي (مثل يوشيا وآسا وحزقيا) يبدأ عهده بتحطيم الأصنام وهدم المذابح والهياكل الوثنية ومنع أي طقس غير توحيدي. وندد أنبياء الله بالمعتقدات الوثنية ودعوا الشعب العبري إلى الأقلاع عنها وتنبأوا للأمم المجاورة، التي كانت مصدر تلك المعتقدات، بالهلاك والدمار والانحلال، وحذروا اليهود من مغبة تقليد جيرانهم وإلا حاق بهم المصير نفسه.

وإلى جانب فساد المعتقدات الوثنية لأنها كانت تنكر ألوهية الله الواحد وتقسم صفاته بين عدد من الصور والأصنام البشرية الصنع العديمة القدرة وتنسب ما في الله من صفات أزلية إلى أحجار وأشجار وتراب هي من مخلوقات الله نفسه، إلى جانب ذلك كانت تلك المعتقدات مسؤولة عن الانحلال الخلقي في الشعب. فكان كهنتها يبررون لأنفسهم من الملذات والمحرمات ما حر

عبرانيون

هم أحد فروع الدوحة السامية. وينسب اسمهم إلى عابر، أحد أجداد إبراهيم الذي أتى بهم إلى فلسطين وقد منحهم اللقب الكنعانيون، إذ سموا إبراهيم أبرام العبراني (تك10: 24، 11: 14، 14: 13) بعد أن عبر نهر الفرات إلى فلسطين.

وفي القرنين الخامس عشر والرابع عشر ق. م. ذكرت النقوش في ما بين النهرين وسورية وفلسطين ومصر "الخابرو) الذين كانوا نزلاء وجنود وعبيد. وظن بعضهم أن العبرانيين جزء من" الخابرو) وانتشر الاسم "عبرانيون) بين الأمم. واستعمله المصريون والفلسطينيون. واستعمله العبرانيون أنفسهم، وإن كانوا يفضلون لفظة" إسرائيليين) (تك39: 14، 40: 15، 41: 12 و1 صم 4: 6 وخر2: 7). ولا يزال الاسم مستعملا إلى اليوم، مع أنهم يحملون اسم اليهود الذي نشأ من السبي.

وإننا نجد تاريخ العبرانيين مدونا في الكتاب المقدس. ويقول الكتاب أن تاريخ العبرانيين، كشعب وديانة، بدأ بإبراهيم، الذي كان يقيم في أور الكلدانيين (في العراق اليوم)، حينما دعاه الله أن يكون زعيما للشعب الذي تتبارك فيه جميع قبائل الأرض. لذلك نسب العبرانيون إليه وسموا ذرية إبراهيم وأولاد إبراهيم (تك12: 1 ومز105: 6 ومت3: 9 ويو8: 37 وغلا3: 7). وقد أدرك إبراهيم، بالوحي والإلهام، وجود إله واحد أبدي، خالق السموات والأرض وسيد الكون (تك18: 19) وكان إيمان إبراهيم جديدا بالنسبة لأور التي كان يقيم فيها، حيث كانت مركز عبادة القمر، بل أن أبا إبراهيم نفسه كان يخدم آلهة أور الوثنية (يش24: 2)، لذلك هاجر إبراهيم من أور نحو بلاد كنعان، حوالي أواخر القرن العشرين ق. م.

وفي كنعان تعاهد الله مع أبراهيم على منحه أرض كنعان له ولذريته، ليكونوا بركة للأمم وشعبا ممتازا، وكان الختان رمز هذا العهد (تك17)، مقابل إيمان إبراهيم بالله الواحد. والحقيقة أن هذا الإيمان لم يكن قد عرف في أرض كنعان من قبل مجيء إبراهيم. وكانت شعوب سورية تؤمن بعدة آلهة.

وانتقل الإيمان بالتوجيه من إبراهيم إلى أسحاق ويعقوب اللذين جدد لهما الله العهد الذي قطعه لإبراهيم. واستمر العهد حتى خروج العبرانيين من مصر وعودتهم إلى أرض الميعاد، وقد تم الخروج بإشراف موسى، بعد قضاء فترة طويلة من الاستعباد في مصر. وحمل العبرانيون عند عودتهم اسم "بني إسرائيل). وكان يهوه الذي أخرج العبرانيين من مصر وظهر لموسى في البرية هو نفسه الله الذي ظهر لإبراهيم وأسحاق ويعقوب ومنحهم العهد. أو أن العبرانيين بدأوا يحسون وهم في طريقهم إلى فلسطين كشعب خاص له الخصائص القومية. وكان دخولهم فلسطين غزوا عسكريا، ومجدا قوميا لهم. وكان يشوع قد أشرف على فتح فلسطين، بعد أن تولى قيادتهم أثر وفاة موسى قبل دخول أرض الموعد. وقسم يشوع البلاد بين الأسباط الاثني عشر. ثم ظهر نظام القضاة، وعددهم أربعة عشر قاضيا. وكان صموئيل آخر القضاة وأعظمهم وهو الذي نصب شاول ملكا على العبرانيين.

وشاول هو أول ملك عبراني. وبه بدأ تنظيم الدولة العبرانية في فلسطين، بعد انقضاء فترة طويلة من حكم القضاة الذين كانوا يفتقرون إلى قانون موحد. واتسعت حدود المملكة زمن شاول وداود وسليمان وازدهرت علومها وحياتها الاجتماعية وخاف المجاورون لها من بأسها. ولكن ذلك العز لم يدم، إذا انقسمت المملكة في القرن العاشر قبل الميلاد بعد موت سليمان بين الملكين: رحبعام ويربعام، وارتفعت أسهم المعتقدات الوثنية، وكان إرسال الأنبياء تهديدا لبني إسرائيل بالعودة إلى الدين القويم، وإلا نالوا القصاص الذي يستحقون. ونشبت الحروب بين المملكتين (مملكة إسرائيل في الشمال ويهوذا في الجنوب) وضعفت قواهما ووهنت نياتهما، وطمعت فيهما الشعوب المجاورة لهما، وأخذت تتعدى على حدودهما، إلى أن انقضت أركانهما، فسبي أهل مملكة الشمال سنة 721 ق. م. إلى أشور، وسبي أهل مملكة الجنوب سنة 587 ق. م. إلى بابل.

عندما سبي الآلاف من اليهود إلى بابل في ما بين النهرين، هرب بعضهم إلى مصر، حيث لجأوا إلى فراعنتها، وبنوا لأنفسهم هيكلا أقاموا فيه شعائرهم وحافظوا على معتقدهم. وأقام معظمهم في مدينة الإسكندرية حتى بلغ عددهم ثلث سكانها. وكانوا من المثقفين ورجال العلم والناموس. حوالي سنة 285 ق. م. بدأوا بترجمة العهد القديم من لغته الأصلية إلى اليونانية، بإشراف سبعين عالما منهم. ولذلك سميت تلك الترجمة بالسبعينية. وقد رضي عن الترجمة ملك البلاد البطلمي الإغريقي، بطليموس فيلادلفوس.

أما الذين سبوا إلى بابل فقد أتاح لهم ملك فارس الذي انتصر على الكلدانيين، وقضى على دولتهم، الرجوع إلى القدس وبناء الهيكل من جديد. ولكنهم ظلوا يخضعون للدولة الفارسية إلى أن جاء الأسكندر المقدوني الملقب بالكبير إلى آسيا ونزع السلطة من يد الفرس وأمسك بها. فوالاه اليهود ومنحهم مقابل ذلك استقلالا محليا. ولكن الأسكندر مات وتقسمت مملكته بين خلفائه. ولما كانت فلسطين تقع بين الشام ومصر، كان المتحاربون من حكام الشام

الرسالة إلى العبرانيين

أنها السفر الرابع عشر من أسفار العهد الجديد. ولا يوجد بين علماء الكتاب المقدس أجماع على حقيقة كاتب الرسالة. ومنذ عهد آباء الكنيسة الأول والجدال يدور حول اسم الكاتب، بالرغم من اعتراف الكنيسة بها وبصحتها منذ ذلك الحين. وقد اعتبرتها الكنيسة الشرقية القديمة من وضع بولس، مع أن فيها، مادة وأسلوبا، ما يختلف عن باقي كتابات بولس. واعتقد كليمنت الأسكندري أن لوقا ترجمها عن النسخة الأصلية التي كتبها بولس بالعبرية. أما الكنيسة الغربية فقد شكت بإنها من وضع بولس، وقال تارتوليان أنها من وضع برنابا، أما لوثر فقد اعتقد أنها من وضع أبلوس (أع18: 24).

إلا أن نظرية الكنيسة الشرقية تغلبت في النهاية بالرغم من افتقارها إلى الأثبات العلمي. وبالرغم من قول أوريجانوس (في القرن الثالث) أن لا أحد يعرف كاتبها إلا الله، إلا أننا نستطيع أن نعرف من الرسالة نفسها، أن كاتبها لم يكن من الرسل (عب2: 3)، وأنه أخذ الأنجيل عن غيره، وأنه كان معروفا عند القراء، وكان بعيدا عنهم لظروف فوق قدرته (عب13: 18 و19). ونستطيع أن نعرف أيضا من أسلوبها أنها لم تترجم عن العبرية، وأن الكلاسيكية في الأسلوب تختلف عن أسلوب بولس في رسائله الأخرى. وقد كتبت الرسالة من إيطاليا (عب13: 24) ووجهت إلى اليهود الذين آمنوا بالمسيح في فلسطين وبلاد الشرق عموما.

ويمكن أن تقسم محتويات الرسالة كما يأتي:

1 - تفوق المسيحية على كل أنواع الوحي السابقة ص1 - 4: 3 وفي هذا نرى:

(ا) تفوق المسيح وسموه على كل وسطاء الوحي ص1.

(ب) التحذير الذي تحمله لنا هذه الحقيقة في طياتها كي لا نهمل الأنجيل ص2: 1 - 4.

(ج) ينبغي أن لا يعثرنا تواضع المسيح إذ أنه بتواضعه وتنازله صار مخلصا ورئيس كهنة ص2: 5 - 18.

(د) لهذا السبب فإن المسيح أكثر رفعة وسموا من موسى ص3: 1 - 6.

(ه) التحذيرات ضد عدم الإيمان بالإنجيل أضعاف التحذيرات التي كانت موجهة ضد عدم الإيمان في العهد القديم إذ أن الإنجيل هو وحي الله النهائي ص3: 7 - 4: 13.

2 - قيمة وظيفة المسيح كرئيس كهنة العهد الجديد 4: 14 - ص7 وفيه:

(ا) المسيح رئيس كهنة العهد الجديد 4: 14 - 16.

(ب) طبيعة عمل المسيح كرئيس كهنة ص5.

(ج) توبيخ لأن الذين كتبت إليهم الرسالة لم يدركوا تماما حق الإنجيل كاملا ص6.

(د) أظهار تفوق المسيح في أن كهنوت ملكي صادق كان يرمز إليه ص7.

3 - المسيح يمارس عمله الكهنوتي الآن في السماء 8: 1 - 10: 18.

4 - حث المؤمنين أن يسلكوا بموجب هذا الإيمان 10: 19 - 12: 29 وفيه:

(ا) حث على تجديد الثقة بالمسيح ومداومة شركتهم كمسيحيين 10: 19 - 25.

(ب) اليأس والفشل الذريع اللذان يعقبان الارتداد 10: 26 - 31.

(ج) تحريضهم بتذكيرهم بغيرتهم السابقة 10: 32 - 39.

(د) المثال الذي يجدونه في أبطال الإيمان السابقين ص11.

(ه) مثال المسيح نفسه 12: 1 - 3.

(و) أن ما يقع عليهم من التجارب أنما هو لتأديبهم وإعدادهم للخلاص المجيد 12: 4 - 29.

5 - تحريضات وحث ص13.

ويمتاز هذا السفر عن غيره من أسفار العهد الجديد أنه الوحيد الذي يلقب المسيح بالكاهن الأعظم. ويجعل موضوع كهنوت المسيح محور السفر لذلك يثبت الكاتب في الأصحاح الأخير، أن نظام العهد القديم كان إلهيا ولكنه كان وقتيا، أما المسيح، الذي هو الكاهن الأعظم، والذي هو واضع نظام العهد الجديد، فهو الأفضل، إذ أن المسيحية هي هدف التنبؤات القديمة وكمالها، والإعلان الحق عن طريق الخلاص الذي علم بها من قبل - أي أن الكاتب قصد أن يقوي إيمان العبرانيين المسيحيين.

ويعتقد، حسب البحث العلمي، أن الرسالة إلى العبرانيين كتبت حوالي 65 - 68 م. بما أن الهيكل ما زال قائما والذبائح لا زالت تقدم فيه (ص9).

عتاب

قصد بها في الكتاب أن الله بين الأخاء والتفاهم وأنهاء الغضب، بدل الاستمرار في الخصام، أو قطع الخصام دون تفاهم. وقد دعا الله الإنسان أن يكون عتابه مع أخيه على انفراد، لأن في ذلك مجالا للتفاهم أكثر مما لو كان العتاب أمام الناس (مت18: 15).

عتبة

هي أسكفة الباب العليا. وقد كان العبرانيون يرشون الدماء على أعتاب أبوابهم ليلة الفصح قبيل خروجهم من مصر (خر12: 22).

عث

حشرة تبيض في الجوخ والفراء ويفقس من البيض ديدان تعيش على نسيج القماش من الصوف وتنسج منه شرانقها، وقد اتخذها الكتاب رمزا للإتلاف (أي13: 28 ومت6: 19 ويع5: 2 ومز39: 11 وإش50: 9، 51: 8 وهو5: 12).

عثرة، عثر

عثر كبا على الأرض وزل في الخطيئة. والعثرة هي ما يجعل الإنسان يعثر (يكبو ويزل) (مت5: 29، 18: 7). المسيح نفسه اعتبر صخرة عثرة وحجر صدمة ولكن كل من يؤمن به لا يخزى، لأن وداعة حياته وخجل موته كانا مانعا من قبول اليهود أياه لأنهم ظنوا أن المسيح لن يأتي إلا بصفة ملك عظيم. أما عثرة الصليب فتعني أن تعليم الصليب يغاير أفكار الإنسان الطبيعي. وقد نهى الله الإنسان عن تعثير الإنسان لأن في ذلك خطيئة يجازي الله عليها (لا19: 14 ورو14: 13 و1 كو 8: 9). كما حذر المؤمنين من العثرة، خاصة في أزمنة الاضطهادات، وفي حداثة عهدهم بالمسيح (مت13: 21 و54 - 57، 24: 10).

عجيبة

هي حادثة تحدث بقوة ألهية تخرق مجرى الطبيعة العادي وتثبت أرسالية من كان سبب الحادثة أو من جرت على يديه. وهي فوق الطبيعة المألوفة، ولكنها ليست ضدها. وهي تحدث بتوقيف نظم الطبيعة، ولكنها لا تلغي تلك النظم ويقصد بها أظهار النظام الذي هو أعلى من الطبيعة، الذي يخضع له نظام الطبيعة نفسه. ولما كان الله هو القوة الوحيدة فوق الطبيعة المتسلطة عليها فهو الوحيد القادر على صنع العجائب، به أو بالذين ينيط بهم ذلك. أما عجائب الشيطان فهي عجائب مزورة وكاذبة (تث13: 1 ومت24: 24 و2 تس 2: 9 ورؤ13: 13 و14، 16: 14، 19: 20).

وقد استعمل العهد الجديد ثلاثة أوصاف للعجائب:

آية (مت12: 38 و39، 16: 1 و4 ومر8: 11 ولو11: 16، 23: 8 ويو2: 11 وأع6: 8 و1 كو 1: 22) وعجيبة (يو4: 48 وأع2: 22 و43، 7: 36 ورو15: 19) وقوة أو قوات (مت7: 22، 11: 20 و23 ولو10: 13).

ومن خواص العجائب - وهي علامات ورموز على قدرة الله وجلاله - أنها تعرض صفة الله وتبرهن على حقيقته، وتنسجم مع حقائق الدين (وإلا كانت عجيبة مزورة) وتأتي في فرصة مناسبة فالله لا يصنع عجائبه إلا لأسباب مهمة، وغايات مقدسة.

وللعجائب المذكورة في الكتاب المقدس فترات متقطعة بينها أجيال طويلة:

أولا: فترة دخول العبرانيين إلى أرض كنعان للمرة الأولى.

ثانيا: فترة أخراجهم من مصر وإرجاعهم إلى أرض الموعد.

ثالثا: فترة صراع الأنبياء مع المعتقدات الوثنية وكهنتها.

رابعا: فترة السبي في أيام دانيال.

خامسا: عجائب المسيح لأثبات لاهوته وتمجيد الله ومنفعة الناس، أجسادا وأرواحا.

سادسا: عجائب عصر الرسل.

أن عجائب الفترات الأولى الأربع موجودة في العهد القديم، وأما عجائب الفترتين الأخيرتين ففي العهد الجديد.

الفترة الأولى:

تك19: 24 و25

قرب البحر الميت (بحر لوط)

خراب سدوم وعامورة

تك19: 26

قرب البحر الميت (بحر لوط)

تحويل امرأة لوط إلى عمود ملح

تك21: 1 و2

جرار

ولادة أسحاق

الفترة الثانية:

خر3: 2 - 5

حوريب

العليقة الملتهبة

خر7: 10 - 12

مصر

تحويل عصا هارون إلى حية

خر7: 19 - 21

مصر

ضربات المصريين: 1 - تحويل الماء إلى دم

خر8: 5 - 7

مصر

2 - الضفادع

خر8: 16 - 18

مصر

3 - البعوض

خر8: 21 - 23

مصر

4 - الذباب

خر9: 3 - 7

مصر

5 - وباء الحيوانات

خر9: 8 - 11

مصر

6 - الدمامل

خر9: 22 - 26

مصر

7 - البرد

خر10: 12 - 15

مصر

8 - الجراد

خر10: 21 - 23

مصر

9 - الظلمة

خر12: 29 و30

مصر

10 - موت الأبكار

خر14: 21 - 31

البحر الأحمر

شق مياه البحر الأحمر

خر15: 23 - 25

نبع مارة في البرية في التيه

تحويل ماء نبع مارة المر إلى ماء عذب

خر16: 13 - 25

برية سين

المن والسلوى

خر17: 5 - 7

رفيديم

خروج الماء من الصخر

لا10: 1 و2

سيناء

احتراق ناداب وأبيهو لعصيانهما الله

عد11: 1 - 3

تبعيرة

احتراق بعض الإسرائيليين لعصيانهم الله

عد16: 31 - 33

برية التيه

ابتلاع الأرض قورح وداثان وأبيرام وقومهم

عد17: 1 - 10

قادش

إزهار عصا هارون زهرا ولوزا

عد20: 7 - 11

برية صين

خروج الماء من الصخرة مرة أخرى

عد21: 8 و9

برية صين

حية النحاس تبرئ الملدوغين بالحيات

عد22: 22 - 35

على طريق فثور

تكلم حمارة بلعام وظهور الملاك

يش3: 14 - 17

الأردن

وقوف نهر الأردن وعبور بني إسرائيل

يش6: 6 - 20

أريحا

سقوط سور أريحا

يش10: 12 - 14

جبعون

استمرار ظهور الشمس ووقوف القمر وظهور النوء والبرد

قض15: 19

عين هقوري في لحي

خروج الماء من الصخر

1 صم 5: 1 - 4

أشدود

سقوط تمثال داجون أمام تابوت العهد

1 صم 5: 6 - 12، 16: 4 و5

أشدود

ضربة البواسير والفيران

1 صم 6: 19

بيتشمس

موت رجال بيتشمس

1 صم 7: 10 - 12

حجر المعونة

الرعد يهزم جيش الفلسطينيين

1 صم 12: 18

الجلجال

الرعد والمطر في أيام الحصاد

2 صم 5: 23 - 25

وادي الرفائيين

صوت الخطوات في أشجار البكاء

2 صم 6: 7 و8

فارص عزة

موت عزة لأنه أمسك بتابوت العهد

الفترة الثالثة:

1 مل 13: 4 - 6

بيت إيل

تصلب يد يربعام وتهديم مذبحه

1 مل 17: 6

نهر كريث

الغربان تطعم إيليا

1 مل 17: 14 - 16

صرفة

تموين الأرملة بالدقيق والزيت مدة المجاعة

1 مل 17: 17 - 24

صرفة

قيامة ابن الأرملة

1 مل 18: 38

الكرمل

نزول النار على ذبيحة إيليا

1 مل 18: 41 - 45

الكرمل

نزول المطر بعد صلاة إيليا

2 مل 1: 10 - 12

قرب السامرة

أحراق رئيسي الخمسين ورجالهما

2 مل 2: 7 و8 و14

الأردن، عند أريحا

إيليا ثم إليشع يشقان نهر الأردن

2 مل 2: 11

شرقي الأردن

صعود إيليا إلى السماء

2 مل 2: 21 و22

أريحا

إبراء ماء أريحا بالملح

2 مل 2: 24

بين أريحا وبيت إيل

موت الصبيان الذين سخروا من أليشع

2 مل 3: 16 - 20

موآب

مياه فائضة تأتي لجيش بني إسرائيل

2 مل 4: 2 - 7

موآب

زيادة الزيت للأرملة

2 مل 4: 32 - 37

شونم

قيامة ابن الشونمية من الموت

2 مل 4: 38 - 41

الجلجال

أصلاح الأكل لبني إسرائيل بالدقيق

2 مل 4: 42 - 44

الجلجال

أطعام بني الأنبياء وإشباعهم بعشرين رغيفا

2 مل 5: 10 - 27

الجلجال

نقل البرص من نعمان إلى جيحز

معجزة

هي العجيبة راجع "عجيبة).

عجل، عجلة

البقرة أو الثور في صغره. وهو من الحيوانات التي عرفها الإنسان القديم منذ أبعد العهود. وكان يستعمل للأكل وللذبيحة أو للتضحية. وبسبب نفعه وقيمته عبدته شعوب كثيرة من عبدة الأوثان. وكان آبيس، من آلهة مصر المقدسة، يتخذ صورة ثور صغير، وتنحت تماثيله من الذهب الخالص. ولذلك كان هارون متأثرا بعبادته. فصنع تمثالا لعجل من ذهب ليعبده بنو إسرائيل بعد خروجهم من مصر (خر32: 4). كذلك فعل يربعام بعد انقسام بني إسرائيل إلى مملكتين، وبنى تمثالين، واحدا في بيت إيل والآخر في دان. وربما كان لنظرة شعوب سورية إلى الثيران التي ترمز إلى القوة، وتصوير آلهتها وهي تركب الثيران، وربما كان لتلك النظرة أثر في ترسيخ عبادة بني إسرائيل للثيران واهتمام ملوكهم بنحت التماثيل لها.

ويذكر الكتاب المقدس العجول في أماكن عديدة - منها ما يصف قيمة العجول عند اليهود (أم14: 4 وعا6: 4 ولو15: 23 وعد19: 1 - 22 وعب9: 13 و14). والعادات التي كانت تتعلق بها (تك15: 9 - 17)، ومنها ما يرمز إلى الصفات التي تتحلى العجول بها، كالقفز، والصوت الحزين العالي (إر50: 11 وإش15: 5). ووصف إرميا مصر بالعجلة، ووصف شعب مصر بالعجول الصغيرة (إر46: 20 و21). ويستعمل كاتب سفر العبرانيين عبارة عجول شفاهنا مجازيا (13: 15). والقصد منها كلامنا وحمدنا وشكرنا لله، إذ أن الشكر تقدمة شفاه الإنسان لخالقه مثل العجول التي هي تقدمة الإنسان المادية لله.

عجلة

(عربة) وسيلة للنقل في أيام الحرب والسلم. وقد أدخلها إلى سورية الحثيون ومن ثم نقلها إلى مصر الهكسوس (الرعاة). وكانت تصنع من الخشب أو الحديد، وتجرها الثيران أو الخيول، وكانت ذات دولابين أو أربعة دواليب (تك45: 19 وعد7: 3 و7 و1 صم 6: 7 و14 و2 صم 6: 3 وإش28: 27 و28 وعا2: 13).

عجلة

اسم عبري معناه "عجلة) أحدى زوجات داود، أم يثرعام ولد مع خمسة من أخوته في حبرون (2 صم 3: 5 و1 أخ 3: 3).

عجن - عجين - معاجن

ارجع إلى "خبز).

عدد

وردت الأعداد في العهد القديم العبري مكتوبة بأسمائها كاملة اللفظ، وأما في العهد الجديد اليوناني فوردت مكتوبة بأسمائها أو بحروف تشير إليها. وكان اليهود يستعملون الأعداد في معاملاتهم التجارية، شأن باقي الشعوب القديمة. أنما كان لبعض الأعداد معان خاصة ترمز إلى أشياء خاصة، وهي معان ورموز اشترك اليهود في بعضها مع شعوب شرقية أخرى، من مصر وسوريا وما بين النهرين. فكان الواحد يرمز إلى الوحدة. وكان للثلاثة قوة وأهمية، لأنها رمز الثالوث الأقدس. وكثيرا ما كان العبرانيون يشددون على أمر ما بالتوكيد عليه ثلاث مرات كقولهم: "هَيْكَلُ الرَّبِّ هَيْكَلُ الرَّبِّ، هَيْكَلُ الرَّبِّ، هُوَ!) (إر7: 4)،" يَا أَرْضُ يَا أَرْضُ يَا أَرْضُ...)

(إر22: 29)، "مُنْقَلِباً مُنْقَلِباً مُنْقَلِباً أَجْعَلُهُ) (حز21: 27)،" قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ) (إش6: 3). وكانت الأربعة ترمز إلى العالم والطبيعة والبشر، فالرياح أربعة (حز37: 9)، والحيوانات أربعة (حز1: 5 - 10)، ولكل حيوان أربعة أوجه وأربعة أجنحة وأربعة جوانب، وحيوانات الرؤيا أربعة (رؤ4: 6)، وحيوانات دانيال أربعة (دا7: 3)، والتعويض عن المسروق بأربعة (خر22: 1)، وجهات الأرض أربع (إش11: 12)، والعربات أربع (زك6: 1 و5). وكانت الخمسة علامة شؤم عند جميع الشعوب الشرقية ومن ضمنها اليهود، ومنها نشأ القول التالي: "خمسة بعيون الشيطان)، ومنها أيضا نشأت عادة رسم صورة الكف، بأصابعها الخمسة، على مداخل البيوت، لطرد العين الحاسدة. ومن مخمسات الكتاب العذارى الحكيمات والعذارى الجاهلات، والتعويض عن المسروق منه (خر22: 1). وعدد سبعة من الأعداد الشائعة عند الشعوب الشرقية، وكان رمز البركة وعلامة الكمال. فعدد العهود الألهية للإنسان سبعة. وكذلك عدد الكهنة الذين حملوا الأبواق وطافوا حول أريحا سبع مرات (يش6: 4)، وكذلك أيام الأسبوع. وعدد الكنائس (رؤ1: 4) والبقرات والسنابل وسنو الشبع وسنو الجوع (تك41: 25 - 32) والملائكة (رؤ15: 1). وفي أيديهم سبع جامات وسبع ضربات، وللتنين سبع رؤوس وسبعة تيجان (رؤ12: 3). وللقداسة رقم سبعة راجع (تك2: 2، 4: 24، 221: 28). وعشرة، وهي عدد أصابع الرجلين وأصابع اليدين، وترمز إلى التمام. وهي عدد الوصايا، وعدد القرون على رؤوس التنين (رؤ12: 3)، وكذلك كان للحيوان في رؤيا دانيال عشرة قرون (دا7: 7). وكان عدد الضربات التي أرسلها الله لمصر عشر. ودل رقم الاثني عشر على عدد العهود، عدد الأسباط، عدد الحجارة الكريمة على صدر الكاهن العظيم، عدد الرسل، أبواب أورشليم الجديدة. وكان هذا الرقم أساس النظام الحسابي عند البابليين. وكان لعدد أربعين أهمية (خر24: 18 و1 مل 19: 8 ويون3: 4). وقد تاه بنو إسرائيل في البرية أربعين سنة. وجرب المسيح أربعين يوما. ومن السبعينات عدد الشيوخ وعدد تلاميذ الرب (عد11: 16 ولو10: 1). واستعمل رقم الألف رمزا للكثرة غير المحدودة (تث1: 11، 7: 9، 32: 30 و1 أخ 16: 15 وأي9: 3 ومز50: 10 وإلخ).

سفر العدد

رابع أسفار موسى الخمسة، في العهد القديم. وهو تتمة الأسفار الثلاثة التي قبله، التي تروي قصة الشعب العبراني من بدء الخليقة إلى خروجهم من مصر. ويروي سفر العدد قصة تيه بني إسرائيل في برية سيناء ووصولهم إلى موآب وأشرافهم على أرض الموعد. ومع أن مصادر معلومات هذا السفر متنوعة، ومن أعصر مختلفة، إلا أنه وحدة متناسقة متينة في أسلوبه. وقد سمي بالعدد لأنه يذكر الإحصاءين اللذين جريا بين بني إسرائيل في ذلك العهد. وأما في الكتاب العبري فسمي السفر بمدبار أي في البرية (ص1: 1).

ويقسم السفر إلى ثلاثة أقسام حسب تسلسل حوادثه زمنيا:

1 - في البرية في سيناء 1: 1 - 10: 11 وفيه نرى:

(ا) أحصاء الشعب فيما عدا اللاويين وتعيين مكان لكل سبط في المحلة ص1 و2.

(ب) أحصاء اللاويين وأمكنتهم في المحلة وأعمالهم الخاصة بهم ص3 و4.

(ج) إزالة النجس من المحلة 5: 1 - 4.

(د) شريعة تقضي بإعطاء التعويض عن الذنب إلى الكاهن في حالة إذا ما كان الشخص الذي وقع الذنب ضده قد مات ولم يخلف ورثة 5: 5 - 10.

(ه) شرائع بشأن الغيرة والنذيرين والبركة الكهنوتية 5: 11 - 6: 27.

(و) تقدمة الرؤساء عند تكريس الخيمة ص7.

(ز) موضع السرج السبعة 8: 1 - 4.

(ح) تكريس اللاويين 8: 5 - 22.

(ط) سن دخول الخدم - ة 8: 23 - 26.

(ي) حفظ الفصح وشريعة الاحتفالات الأضافية 9: 1 - 14.

(ك) عمود السحاب الذي يرشدهم 9: 15 - 23.

(ل) الأبواق الفضية 10: 1 - 10.

2 - في الطريق من سيناء إلى الأردن 10: 11 - 21: 35 وفيه نرى:

(ا) نظام السير 10: 11 - 28.

(ب) موسى يدعو حوباب ليذهب مع بني إسرائيل 10: 29 - 32.

(ج) مرحلة في المسير 10: 33 و34.

(د) كلمات تستعمل عند ارتحال التابوت وعند استقراره 10: 35 و36.

(ه) تذمر على المن، وسبعون شيخا ليعاونوا موسى، ونزول السلوى ص11.

(و) مريم تصاب بالبرص ص12.

(ز) في قادش: الجواسيس وما أخبروا به، خيانة الشعب والحكم عليه بالموت في البرية ص13 و14.

(ح) بعض الشرائع الأضافية ص15.

(ط) عصيان قورح وداثان وأبيرام ص16 و17.

(ي) واجبات الكهنة واللاويين وامتيازاتهم ص18.

(ك) شرائع تطهير من يد من يتنجسون بميت ص19.

(ل) العودة إلى قادش وموت مريم وخطيئة موسى وهارون وإرسال سفارة إلى أدوم 20: 1 - 21.

(م) موت هارون والارتحال من جبل هور حول أدوم إلى سهول موآب والحيات المحرقة وغزو البلاد الواقعة شرقي الأردن 20: 22 - 21: 35.

3 - في شطيم مقابل أريحا 22: 1 - 36: 13 وفيه نرى:

(ا) بلعام ص22 - 24.

(ب) خطيئة بعل فغور ص25.

(ج) أحصاء الجيل الجديد ص26.

(د) شرائع بشأن ميراث البنات 27: 1 - 11.

(ه) الأعلان بأن يشوع يخلف موسى 27: 12 - 23.

(و) فرائض أضافية بشأن التقدمات اليومية والنذور ص28 - 30.

(ز) الحرب مع مديان ص31.

(ح) تعيين الأرض التي أخذت شرقي الأردن للرأوبينيين والجاديين ونصف سبط منسى ص32.

(ط) ذكر لما تم بين مصر وشطيم ص33.

(ي) حدود الأرض واختيار من يقسمونها ص34.

(ك) شرائع مدن الملجأ ص35.

(ل) شرائع إضافية بشأن ميراث البنات ص36.

عدد الأنفس

أي أحصاء السكان - وهو تعدادهم وتسجيل مجموعهم، أما حسب العائلات أو المهن أو الأعمار وقد ورد في الكتاب ذكر اثنى عشر إحصاء لبني إسرائيل (أحد عشر إحصاء منهم في العهد القديم والأحصاء الأخير في العهد الجديد). وكانت أربعة من هذه الأحصاءات شاملة لبني إسرائيل كلهم:

1 - أحصاء الشهر الثاني من السنة الثانية لخروج بني إسرائيل من مصر (عد1). وقد بلغ عدد الجميع (عدا اللاويين) من القادرين على حمل السلاح (فوق العشرين من العمر) من الذكور 603550 شخص (عد1: 45 - 47، 11: 21). أما اللاويون فقد بلغ عددهم (من عمرهم فوق شهر) 22000 (عد3: 39).

2 - أحصاء قبيل الدخول إلى أرض الكنعانيين أي بعد الأحصاء السابق بثمان وثلاثين سنة (عد26: 51 و62) وقد جرى الأحصاء في شطيم في أرض موآب، ولم يكن عدد الرجال قد ازداد كثيرا. فقد بلغ عدد اللاويين 23000 وغير اللاويين 601730 (عد26: 1 - 51 و62).

3 - الإحصاء الذي أمر به داود بلغ عدد اليهود من فوق العشرين 800000 من الإسرائيليين و500000 من بني يهوذا (2 صم 24: 9). وكان عدد اللاويين في ذلك الوقت، من فوق الثلاثين سنة 38000 (1 أخ 23: 3).

وهذا عرض للأحصاءات الأخرى، وهي جزئية:

1 - أحصاء بعد الخروج من مصر، في الشهر الثالث (أو الرابع) من بعد الخروج، لتنظيم أمور جمع المال لبناء خيمة للرب وكان على كل رجل أن يدفع نصف شاقل وقد بلغ عدد البالغين من الرجال 603550 (خر38: 26).

2 - أحصاء عن عدد الجنود في القدس أيام رحبعام (1 مل 12: 21).

3 - أحصاء عن عدد الجنود في يهوذا وإسرائيل أيام أبيا (2 أخ 13: 3 و17).

4 - أحصاء عن عدد المحاربين أيام آسا (2 أخ 14: 8 و9).

5 - أحصاء عن عدد المحاربين أيام يهوشافاط (2 أخ 17: 14 - 19).

6 - أحصاء عن عدد المحاربين أيام أمصيا (2 أخ 25: 5 و6).

7 - أحصاء عن عدد المحاربين أيام عزيا (2 أخ 26: 13).

8 - آخر أحصاء في العهد القديم، بعد العودة من السبي من بابل، أيام زربابل (عز2 ونح7).

9 - أما الأحصاء الأخير في الكتاب المقدس (وهو الوحيد في العهد الجديد) فكان في الاكتتاب الذي جرى في عهد ولاية كيرينيوس على سورية بأمر من الأمبراطور أوغسطس قيصر قبيل ولادة المسيح (لو2: 1).

الاستعداد

اليوم السابق للسبت، أي يوم الجمعة. كان اليهود يستعدون فيه ليوم السبت (مر15: 42 ولو23: 54 ويو19: 14 و31 و42). وكان عند اليهود يوم استعداد آخر، قبل الفصح بيوم وكان يوم استعداد لذلك العيد المشهور عندهم (يو19: 14).

عدو

اسم عبري معناه "مزين) وهو:

1 - أحد أحفاد جرشوم. وهو لاوي (1 أخ 6: 21). وهو نفسه عدايا (1 أخ 6: 41).

2 - أبو أخيناداب رئيس في خدمة سليمان في محنايم (1 مل 4: 144).

3 - رائي كتب عن الملك رحبعام (2 أخ 12: 15). وعن الملك يربعام وعلاقته بسليمان (1 مل 16: 26). وعن الملك أبيا (2 أخ 13: 22).

4 - جد النبي زكريا (زك1: 1 و7) ربما كان عدو هذا رئيس الكهنة الذي عاد مع زربابل إلى أورشليم (نح12: 4 و16).

عدس

نبات، شبيه بالحبوب، عرفه اليهود منذ أقدم الأزمنة. وكان منتشرا عندهم. وكانوا يطبخونه، ويصنعون منه الخبز أحيانا (2 صم 23: 11 وحز4: 9). ومنه كانت الطبخة التي باع عيسو بها بكوريته لأخيه يعقوب (تك25: 30). وهي اليوم باكلة المجدرة. وكان العدس ينبت بريا، أما في فلسطين فكان يزرع.

عدل

1 - إحدى صفات الله تعالى، مثل البر (مز119: 142 وإش46: 13، 51: 5 و6 و8، 56: 1). وهي صفة يثبت الكون بها (مز36: 66) ويعني عدل الله أن ليس عنده ظلم ولا محاباة ولا يعوج القضاء ولا يأخذ بالوجوه ولا يتزعزع (تث10: 17 و2 أخ 19: 7 وأر32: 18 و19 وصف3: 5 وأي8: 3، 344: 12 ورو2: 11 وكو3: 25 و1 بط 1: 17). وعدل الله قاعدة كرسيه، لذلك ينكره الفجار (مز89: 114 وحز33: 17 و20) وهو يظهر في غفران الخطايا والفداء وحكم الله وأقضيته وكل طرقه وفي الدينونة الأخيرة (1 يو 1: 9 ورو3: 26 ومز9: 4، 96: 10 و13 وأر9: 24 وتك18: 25 ورؤ19: 2 وأع17: 31).

2 - والعدل صفة إنسانية أمر الله بها البشر، مسؤولين كانوا أو غير مسؤولين، لكي يكونوا على مثال الله في عدله. أنما أكد أن على الحكام بالعدل بوجه خاص لكي يجروه في القضاء والبيع والشراء ومع المساكين والأيتام والأرامل والخدام (تث1: 16، 16: 18 و20، 25: 15 وإش1: 17، 56: 1 ومز106: 3 وأر7: 5 و6، 21: 12 ولا19: 36 وأم29: 14، 31: 9 وكو4: 1). وقد ذكر عنه في عشرات الأمكنة في الكتاب المقدس بأنه يطلب العدل، وبأن العدل ذو قيمة عنده، وأنه يرتضي به، ويعطي كلمة لأجرائه، ويشمئز من عدم وجوده، ويجازي من أجله، وبأن من واجب القديسين أن يعملوه ويعملوا لأجله. ويعاملوا الناس به ويعلموهم أن يجروه في حياتهم ومعاملتهم.

عدم موت

(1 كو 15: 53) أي الخلود للنفس البشرية. وفكرة الخلود قديمة في الشرق. وقد آمن بها المصريون والسوريون، وعلم بها فلاسفة اليونان وحكماء الهند والصين. والعهد القديم نفسه بني على هذه الفكرة. فقد انتقل أخنوخ إلى السماء وإليها صعد إيليا. وقال أيوب "عَلِمْتُ أَنَّ وَلِيِّي حَيٌّ وَالآخِرَ عَلَى الأَرْضِ يَقُومُ 26 وَبَعْدَ أَنْ يُفْنَى جِلْدِي هَذَا وَبِدُونِ جَسَدِي أَرَى اللهَ) (أي19: 25 و26). وردد الكتاب عبارة" وَانْضَمَّ إِلَى قَوْمِهِ) (تك25: 8) أي انتقل إلى الحياة الأخرى. وكانت فكرة الخلود أساسا للشريعة والناموس الموسوي، وخاصة في أمر الكفارة والذبائح، مع أن أسفار موسى لم تصرح بتلك الفكرة ولم تتحدث عن الآخرة. وقد كان الله بالنسبة إلى ذلك العهد، إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب - وذلك أن الرب استعمل هذه التسمية إثباتا لخلود النفس "لَيْسَ اللَّهُ إِلَهَ أَمْوَاتٍ بَلْ إِلَهُ أَحْيَاءٍ) (مت22: 32). وقد علم المسيح بالخلود للنفس تعليما مباشرا وصريحا ومتواصلا. وبين أن النفس إما أن تكون في سعادة أبدية أو شقاء أبدي (مت25: 46). ومثل ألعازر والغني شاهد على ذلك. وبحث بولس في خلود النفس بحثا قيما، في عدد من رسائله (في1: 21 - 23 و2 كو 5: 1 - 6 و1 كو 15 و1 تس 4: 13 - 17).

عدن

اسم عبري معناه "بهجة) حيث غرس الله في الأرض شجرا شهيا للنظر وجيدا للأكل وعمل حديقة سميت بجنة عدن، من أجل آدم ليسكن فيها قبل الخطيئة. وكان يسقيها نهر يشق مجراه لنفسه في عدن، ويتفرع إلى أربعة رؤوس: فيشون وجيحون وحداقل والفرات (تك2). أما موقع جنة عدن فلا يزال غير مجمع عليه حاليا كما قال غالبية الجغرافيين واللاهوتيين. وبعض منهم يعتبرون أرمينيا أنها عدن، لأن الفرات والدجلة ينبعان في أرمينيا. وهناك من يرى أن نهر عدن الذي تفرع إلى رؤوس ما هو إلى نهر الفرات - دجلة الذي يصب في شط العرب (في الخليج الفارسي) منقسما على نفسه إلى عدة فروع فجنة عدن بحسب رأيهم هي القسم الجنوبي من العراق، حيث الخصب. ويعتقد أنه أقرب الأمكنة إلى الصواب لأن فيه الصفات التي وردت في الكتاب لعدن: شرق فلسطين، فيه دجلة والفرات، وكوش التي بقربها، هي عيلام المعروفة قديما باسم كاشو، كما أن سهل بابل كان معروفا منذ القدم باسم عدنو وموقع الحويلة هو جزء من جزيرة العرب الذي يجاور العراق إلى الجنوب الغربي منه.

وقد ذكرت جنة عدن في الكتاب بعد سفر التكوين في (إش51: 3 وحز28: 13، 31: 9 و16 و18، 36: 35 ويؤ2: 3).

عدن

1 - لاوي، عهد إليه أيام حزقيا بالخدمة في بيت الرب (2 أخ 31: 15) وربما كان هو عيدن المذكور (2 أخ 29: 12).

2 - مقاطعة ما بين النهرين، وسميت في (عا1: 5) بيت عدن واقترن اسمها بجوزان وخازان ورصف وتلاسار (2 مل 19: 12 وإش37: 12) وبحران وكنة (حز27: 23 و24). وقد ورد اسمها في الآثار الأشورية كبيت عدني. وكانت تخضع لهم وموقعها حول ضفتي الفرات، شمال مصب نهر البليخ.

تعد

(عب2: 2) الخروج على الشريعة والناموس. وهي ترادف المعصية، وجزاؤها القصاص.

عدو

جمعها أعداء أو أعادي، وقد أوصى الله بالشفقة على حياتهم والمحافظة على ممتلكاتهم ومحبتهم والصلاة من أجلهم ومساعدتهم والتغلب عليهم باللطف وعدم الفرح لشقاوتهم وسقوطهم وموتهم. إلا أنه حذر من صداقة أعداء الخير ودعا الإنسان لطلب الحماية منهم (خر23: 4 و5 و1 مل 3: 11 و1 صم 24: 10، 26: 20 و2 صم 16: 10 و11، 20: 9 وأم24: 17، 25: 21 و22 ومز35: 13 ومت5: 44 ولو23: 34 وأع7: 60 ورو12: 2 إلخ).

معذبون

(مت18: 34) جماعة كانت تحترف تعذيب العبيد ومضايقة السجناء في العهود الرومانية.

عرباتي

نسبة إلى العربة أو بيت عربة (2 صم 23: 31 و1 أخ 11: 32).

عربون

جزء من الدفع يسلم مسبقا، كضمانة لتسليم الباقي في الموعد المعين. أنه تعهد بأنجاز الوعود. وتعني لفظة عربون في المفاهيم المسيحية (2 كو 1: 22 وأف1: 14) أن الروح القدس في نفوس المؤمنين هو عربون ميراثهم، أي أنه النعمة التي ينالها المخلصون توكيدا لما سينالونه من سعادة وقداسة في الحياة الثانية. والعربون مفهوم قديم العهد، وقد سجلت أخباره آثار الشرق القديمة جدا. وكان الناس يقدمون العرابين بالمال والأنفس.

الأعرج

من في رجله عاهة تمنعه من السير سيرا طبيعيا صحيحا. وكان النقاد ينظرون إلى الأعرج باستخفاف حتى أن شريعة موسى نهت عن تعيين الأعرج في خدمة الكهنوت وتقريب الخبز لله (لا21: 18) ونهت الشريعة أيضا عن تقديم الحيوانات العرجاء في الذبائح (تث15: 21 وملا1: 8 و13). وأمر داود بمنع الأعرج من دخول القدس عند احتلالها (2 صم 5: 8). أما المسيح فقد نظر إلى العرج نظرة أشفاق وشفى بعضهم، هو وتلاميذه (مت11: 5 ولو7: 22 وأع3: 7).

عرزال

خيمة الناطور المرتفعة عن الأرض (إش24: 20).

عرس

الزواج سنة أوجدها الله، "لِذَلِكَ يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِـ / مْرَأَتِهِ وَيَكُونَانِ جَسَداً وَاحِداً...) (تك2: 20 - 24). وقد أيد المسيح هذه السنة عند وجوده على الأرض (مت19: 5 و6 ومر10: 5 - 12) لذلك فالزواج سنة مقدسة لا تنحل إلا لعلة الزنى. ويجب مراعاة حقوق المرأة فيها، ويراد منها سعادة البشر وحفظ النوع. وقد كان أول زواج في جنة عدن، قبل الخطيئة الأولى. وكان البشر يتزوجون من واحدة فقط. ثم تفشى تعدد الزوجات بالرغم من أن النظام الإلهي وضع للزواج بين رجل واحد وامرأة واحدة، فمن ضمن الذين تزوجوا بأكثر من واحدة جدعون (قض8: 30) وألقانة (1 صم 1: 2) وداود (2 صم 5: 13) وشاول (2 صم 12: 8) وسليمان (1 مل 11: 3) ورحبعام (2 أخ 11: 21) وأبيا (2 أخ 13: 21) ويوآش (2 أخ 24: 3).

استمر تعدد الزوجات حتى السبي. ولا ذكر له بعد ذلك. إلا أن المشكلة التي اهتم بها الأنبياء أصبحت الزواج بأجنبيات. وتثبت الكنيسة المسيحية الزواج، ولكنها حددته بواحدة.

وكان الزواج بين الأقارب دارجا قبل موسى. وكان يراد منه حفظ نقاوة الدم والانعزال عن باقي العائلات. وهذه عادة موجودة عند جميع الشعوب البسيطة والبدائية التي تنكمش على نفسها وترفض أن تتصاهر مع غيرها، وتجهل أن الزواج من الأقارب يضعف النسل. وقد سن ناموس موسى قوانين لضبط ذلك (لا18: 6 - 18) أذ أنهى عن الزواج بالأم وامرأة الأب والأخت، سواء أكانت بنت الأب أو بنت الأم أو شقيقته، الابن وبنت البنت وبنت امرأة الأب وبأخت الأب وبأخت الأم وامرأة أخ الأب، وبالكنة وبامرأة وبنتها، وبنت ابن المرأة وببنت بنتها وبأختين معا (تث25: 5 و6).

وكان زواج العبرانيين والأجنبيات نادرا وكان الأنبياء ينددون به، إلا أن الكتاب يسجل بعض هذه الحوادث. فقد تزوج يوسف من بنت فوطي فارع وهي مصرية (تك41: 45) واتخذ منسى سرية أرامية (1 أخ 7: 14) وموسى امرأة مديانية (خر2: 21). ولم يكن الزواج من الأجنبيات ممنوعا منعا باتا إلا من الكنعانيات (خر34: 16 وتث7: 3 و4). وكان منع العمونيين والموآبيين من الدخول إلى المحلة مانعا لزواجهم مع بني إسرائيل، وقد كثر زواج العبرانيين بالأجنبيات بعد السبي، أي بعد أن ازدادت صلات اليهود مع جيرانهم، ولم يعد بالأمكان حصر الزواج في الشعب نفسه. وقد نهى نحميا عن ذلك (نح13: 23 - 25). وكان زواج اليهوديات بالأجانب أقل بكثير من زواج الرجال اليهود بالأجنبيات.

ومن الشرائع الموسوية بخصوص الزواج أنها حرمت زواج الكاهن العظيم إلا من عذراء من شعبه (لا221: 13 و14) ومنعت الكهنة من زواج الزواني والمطلقات (لا21: 7) ومنعت الوارثة أن تتزوج من رجل خارج سبطها (عد36: 5 - 9).

أما الطلاق فلم يكن أمرا قضائيا، بل كان الرجل يطلق زوجته بواسطة كتابة كتاب طلاق، وكانت المطلقة تتزوج بمن تشاء (تث24: 1 - 4). أما يسوع فقد أمر بأبطال هذه العادة ومنع الطلاق إلا لعلة الزنى ومنع الناس من الزواج بالمطلقات (مت19: 9). وكان قصاص الزنى موت الزاني والزانية معا (لا20: 10 وتث22: 22 - 24). وكانا يرجمان رجما (حز16: 38 - 40 ويو8: 5). وكان يجوز للزوج أن يعطي المرأة كتاب طلاق عوضا عن رجمها. وظلت هذه العادة إلى أيام المسيح (مت1: 19). وبعضهم يظنون أن الآية في 1 كو 7: 15 تسمح بالطلاق في حالة الانفصال النهائي.

وكانت العادة عند العبرانيين، شأن باقي الشعوب الشرقية قديما وحديثا، أن ينتخب العروس والعريس آل العروسين. إلا أن بعض الرجال كانوا يشذون أحيانا ويختارون عرسانهم بأنفسهم. وقد أعطت المسيحية للعريس الحرية الكاملة في اختيار عروسه. وكانت الخطبة تعقد بعد اختيار العروس وكان العقد يتم بيمين عطاء وتقديم هدايا. وكان المهر من العريس إلى أبي العروس. وكان المهر أحيانا بالعمل، كما فعل يعقوب وموسى وعثنيئيل (تك29 وخر2: 21، 3: 1 وقض1: 12).

واعتبر الشرع الفتاة المخطوبة كأنها امرأة. فكانت إذا زنت تقاصص كالمرأة المتزوجة التي تزني (تث22: 24 ومت1: 19). وكانت المخطوبة تبقى في بيت أبيها فترة من الزمن إلى أن تتم المخابرات والترتيبات مع العريس بواسطة صديق العريس (يو3: 29). ولما يحين وقت العرس يأتي العريس إلى بيت العروس، وهو مطيب بالزيوت (مز45: 8) وعليه لباس العرس وعمامته (إش61: 10 ونش3: 11) وحوله أصدقاؤه (مت9: 15). وكانت العروس تتطيب هي الأخرى بالأطياب (نش4: 10 و11). وتتحلى بالجواهر، وتلبس الأكاليل، وتحاط بالعذارى، وتلثم وجهها) (مز45: 13 و14 وإش49: 18، 61: 10 ورؤ19: 7 و8، 21: 2). ويأخذ العريس عروسه إلى بيته بحفل كبير، وتضاء المصابيح وتعقد الولائم، وتدوم الاحتفالات مدة أسبوع (مت22: 1 - 10، 25: 1 - 10 ولو14: 8 ويو2: 1 - 10 ورؤ19: 9). وكان العريس إذا كان غنيا يوزع على الضيوف ألبسة ليلبسوها أمامه، ومن لم يفعل ذلك من المدعوين اعتبر عمله أهانة للعريس (مت22: 11 - 13).

وقد شبه الك

ابن عرس

حيوان شبيه بالنمس، يطلق على الذكر والأنثى. أما جمع الذكور والأناث منه فبنات عرس. وقد اعتبر حيوانا نجسا غير طاهر مثل الفأر والضب وغيرهما (لا11: 29). وهو يصطاد الحشرات والحيوانات الصغيرة كالفئران. وكان موجودا في فلسطين بكثرة.

عرعر

(إر17: 6، 48: 6) شجيرة تنبت عادة في البرية، في المناطق الجافة، ولها أوراق دقيقة ورفيعة. وهي من عائلة شجر الصنوبر. وكانت تكثر في لبنان، ولذلك سميت باللاتينية Juniperys phenicea وترعاها الماعز وتتركها بلا أوراق. ولذلك شبه إرميا بها الرجل الذي يتكل على البشر.

عرافة

التنبؤ بأمور عتيدة قبل أن تحدث، أما بادعاء الوحي الكاذب، أو بقراءة الكف أو الفناجين أو التطلع في النجوم أو باقي عمليات السحر والتفاؤل التي يعتبرها الكتاب حيلا شيطانية ورجاسات نهي عنها الشعب. وهي عادة شائعة في الشعوب الشرقية منذ أقدم العهود إلى اليوم. ومع أنها كانت، في الماضي، أساس تصرفات الناس، من حكام ومن رعية، وكانت الوسيلة التي يقرر الإنسان بها فعل ما ينوي أن يفعل، فقد خفت اليوم كثيرا، وإن كان الجهلة لا يزالون يؤمنون بوسائلها المتنوعة. وقد ندد موسى وباقي الأنبياء بالعرافة تنديدا مباشرا (لا20: 27 وتث18: 9 - 14 وإر14: 14 وحز13: 8 و9).

وقد تحدث الكتاب المقدس عن وسائل كثيرة للعرافة في تلك الأزمنة، مثل: صقل السهام وسؤال الترافيم والنظر في الكبد (حز21: 21). والنظر في الكؤوس المملوءة ماء (تك44: 5). ورصد النجوم ومقاسمة السماء (إش47: 13) وسؤال الجان (1 صم 28: 8).

أما عكس العرافة، من طرق التنبؤ بالمستقبل، فهي النبوءات الحقيقية. وهي صادقة ومقدسة. وتتم أما بواسطة الرؤى، كرؤى الآباء، أو بواسطة الأحلام، كأحلام يوسف ودانيال، أو بواسطة الأوريم والتميم، أو بالوحي. ويعتبر الكتاب النبوءة الحقيقية أعظم بركات الله للبشر (2 بط 1: 19).

الاعتراف

في الكتاب المقدس ورد دعوة إلى اعتراف المؤمن بأمرين:

1 - الاعتراف بالمسيح كمخلص لأن في ذلك دليلا على اتحاد المؤمن مع الله، وهو ضروري للخلاص لأنه لم يتم إلا بتأثير الروح القدس، وفيه امتحان لقداسة المؤمن. وحذر الله المعترف من الخوف من الناس والنكوص عنه بسبب الاضطهاد، ومن تقديمه بلا إيمان حقيقي (1 كو 12: 3 و1 يو 4: 2 و3 و15 ورو10: 9 ويو7: 13، 12: 42 و43 ومر8: 38 و2 تي 2: 12 ومت10: 32).

2 - الاعتراف بالخطيئة كشر والأقلاع عنها، شرط أن يكون الاعتراف عمليا، ويتمثل في حياة المؤمن تمثيلا صحيحا، فيخضع للقصاص، ويصلي من أجل الغفران، ويذل نفسه، ويحزن على ماضيه، ويعوض عنه بحياة جديدة. وقد حث الله على ذلك في عشرات المواضع في الكتاب المقدس، منها (لا5: 5 وهو5: 15 ويش7: 19 وإر3: 13).

عرق النسا

(تك32: 31) هو العصب الأكبر على حق الفخذ، وقد حدث أن تصارع يعقوب مع إنسان وضربه على عرق النسا، وصار يخمع في مشيته، لذلك حرم اليهود أكل عرق النسا (تك32).

عرقب

(يش11: 6 و9) قطع عرقوب الجواد، والعرقوب هو العصب الموتور الغليظ في رجل الفرس قرب الركبة.

عرقي

أسرة كنعانية (تك10: 17 و1 أخ 1: 15). وربما هم سكان عرقة، البلدة الكنعانية التي تبعد اثني عشر ميلا شمالي طرابلس. وقد كان لها أهميتها في التاريخ الفينيقي. وتنازع عليها المصريون والأشوريون. وكانت أحدى المدن التي ورد ذكرها في لوحات تل العمارنة (بين سوريا ومصر في القرن الرابع عشر ق. م) وفي آثار فرعون تحتمس الثالث (في القرن 15 ق. م) وتغلث فلاسر الثالث ملك آشور (في القرن 8 ق. م).

عروعيري

نسبة إلى عروعير (3)، وقد كان منها حوثام، وهو أحد رجال الحرب عند داود (1 أخ 11: 44).

عزازيل

اسم عبري معناه "عزل) وقد ورد اللفظ في مكان واحد فقط، في (لا16: 8 و10 و26). وهناك عدة تفسيرات:

1 - التيس الذي كان اليهود يطلقونه في البرية لعزله وفصله عن الناس (بحسب الترجمة اللاتينية الفلجاتا).

2 - كلمة مطلقة: على العزل للخطيئة أو الفصل (بحسب الترجمة اليونانية السبعينية).

3 - البرية أو المكان الصحراوي النائي الذي كان التيس يعزل فيه (بحسب بعض المفسرين اليهود).

4 - الشيطان أو الجن في الصحاري والبراري أو ملاك ساقط (بحسب سفر أخنوخ ومعظم المفسرين الحديثين).

وعلى أية حال كان العمل بالتيس المطلق رمز إلى عزل الخطيئة وابتعادها عن البشر وأطلاقها. أما التيس المذبوح فكان كفارة عن أخطاء البشر. أما التيس المطلق إلى البرية فكان الكاهن يضع يده على رأسه ويعترف بخطايا إسرائيل ثم يرسله مع إنسان إلى البرية. ولا يعود الإنسان إلى المحلة إلا بعد أن يغتسل ويغسل ثيابه (لا16: 21 وإش53).

سفر عزرا

هو السفر الخامس عشر من أسفار العهد القديم حسب ترتيب الأسفار الحاضرة. وكان في الأصل جزءا من عمل يتألف من أسفار أخبار الأيام الأول والثاني وعزرا ونحميا. وقد كتب هذا الكتاب الشامل بقلم رجل واحد، في وقت واحد. وسفر عزرا يتمم أخبار سفري أخبار الأيام، والأسلوب فيها كلها أسلوب واحد. ويعتبر عزرا ونحميا سفرا واحدا في عدد الأسفار العبرية في العهد القديم.

ولغة السفر في الأصل خليط بين الأرامية من (عز4: 8 - 6: 18، 7: 12 - 26) والعبرانية (1: 1 - 4: 7، 7: 1 - 11، 7: 27 - 10: 44). وكان القسم الأرامي في اللغة من السفر شبه جزء مستقل عن باقي الكتاب الشامل في الأصل. ومعظمه يدور حول المباحثات التي جرت بين قصر أمبراطور الفرس وأعداء اليهود حول قضية أعادة بناء الهيكل في القدس. وكان الأمر الملكي الذي صدر إلى عزرا مستقلا عن غيره (عز7: 12 - 26) أما قصة عزرا نفسها فهي خليط بين ما كتبه عزرا بنفسه (عز7: 27 - 9: 15) وما كتب عنه فيما بعد (7: 1 - 26 وص10) إلا أن أسلوب ما كتبه عزرا لا يختلف عن أسلوب من كتب عن عزرا، مما يحمل بعضهم على الاعتقاد بأن عزرا كتب سفري أخبار الأيام وسفره.

وتتناول مادة السفر فترة الحكم الفارسي في فلسطين في حوالي ثمانين عاما، وهي فترة مهمة في التاريخ اليهودي إلا أنها لا تزال غامضة بعض الغموض من الوجهة التاريخية. وهي تبدأ بقصة عودة الخمسين ألف يهودي من بابل إلى القدس، تحت قيادة زربابل في السنة الأولى من ملك كورش، وبناء الهيكل من جديد، وتعرض السامريين لذلك (ص1 - 6). ثم تروي قصة رجوع آلاف من اليهود من السبي في بابل مع عزرا نفسه، الأعمال التي قام بها عزرا (ص7 - 10).

فارص عزة، فارص عزا

حيث أمات الرب عزا (أو عزة) ابن أبيناداب لأنه لمس تابوت العهد إذ لا حق للمسه إلا لبني قهات. وحدث ذلك في بيدر ناخون أو بيدر كيدون، في قرية يعاريم قرب القدس (2 صم 6: 6 و1 أخ 13: 11).

عزيئيليون

أبناء وأحفاد وجميع نسل عزيئيل ابن قهات الرابع (عد3: 27 و1 أخ 26: 23).

معزمون

هم الذين يزعمون معرفة الغيب والمستقبل بواسطة أخراج الأرواح النجسة من الأشخاص والأماكن التي سكنت فيها بالكلمات والطقوس واستعمال العقاقير والأقاويل، وقد واجه بولس بعضا من هؤلاء من اليهود المشردين في أفسس (أع19: 13). ولم يكن عددهم قليلا في فلسطين في أيام المسيح (مت12: 27 ومر9: 38).

معز

(يو14: 16، 15: 26، 16: 7) وهو الروح القدس. ولم ترد إلا في إنجيل يوحنا. والكلمة الأصلية اليونانية "براكليتيس) وتعني" معز) و "معين) و" شفيع) و "محام) وتشير إلى عمل الروح القدس لأجلنا.

العسكر

هم الجنود، وقد تحدث متى ويوحنا عن معاملتهم ليسوع عند صلبه (مت28: 13 ويو19) وهم الذين خلصوا بولس (أع21: 32، 27: 31).

عشب

نبات صغير سريع النمو والذبول، أخضر اللون ناعم الملمس متنوع الأجناس. ورد ذكره في الكتاب المقدس أحيانا كثيرة كرمز للزوال والفناء (2 مل 19: 26 ومز90: 5 و6، 92: 7، 103: 15 و16 وإش40: 6 ومت6: 30 ولو12: 28 ويع1: 10 و11) ومنه أعشاب مرة (خر12: 8) وهي إحدى أقسام العشب. وهي مثل الرشاد البري والهندباء، وكلها أعشاب برية ولكنها تؤكل. وكانت تستعمل للطعام منذ أقدم الأزمنة حتى اليوم.

عشتروثي

نسبة إلى عشتاروت، البلدة القديمة في باشان (1 أخ 11: 44).

عشار

ملتزم جمع الأعشار (الضرائب) في الأمبراطورية الرومانية وكانوا عادة من الرومان الأثرياء الذين يتعهدون بجمع الضرائب أو تسديدها من جيوبهم في حال عجزهم عن جمعها. وكانوا يعينون الموظفين بالربا، أن عجز هؤلاء عن دفع ما يجب عليهم للدولة. ولذلك وصفوا بالقسوة والظلم. حتى أن الشعب احتقرهم ومنعهم من دخول هيكله أو مجامعه ومن الاشتراك في الصلاة والحفلات (لو3: 12 و13، 19: 8). وكان زكا أحد العشارين (مع أنه كان يهوديا وليس رومانيا) في منطقة أريحا (لو19: 1 و2). وكان متى اللاوي وكيلا لعشار منطقة كفرناحوم (مت9: 9 ومر2: 14 ولو5: 27). وقد بلغ من نقمة الشعب على العشارين أن يسوع نفسه اتهم بالأكل مع الخطاة والعشارين (مت9: 10 - 13) وأنه صديقهم (مت11: 19). وقد قصد يسوع أن يحررهم من النقمة اللاحقة بهم فاختار أحدهم واحدا بين رسله (مت9: 9، 10: 3) مع أنه لم يوافق على سيئات أصحاب السيئات والمظالم منهم (مت5: 46 و47، 18: 17). وقد تبعه من بين العشارين عدد كبير (مت21: 31 و32 ولو3: 12، 7: 29).

عشر، عشور، أعشار

أنها دفع واحد من عشرة من المحصول للرب. ودفع العشر عادة شرقية قديمة، استعملتها عدة شعوب قبل العبرانيين، إذ كانت تقدم أعشار محاصيلها الزراعية والحيوانية، لآلهتها الوثنية، لكسب رضاها ومباركة تلك المحاصيل

(تك14: 20، 28: 22). ثم أدخل موسى، بإلهام إلهي، العشور كفرض على جميع العبرانيين. وكانت العشور على جميع العبرانيين. وكانت تقدم للاويين الذين حرموا من أي نصيب في تملك الأراضي. كما أن اللاويين كانوا يقدمون عشر تلك العشور لأخوانهم الكهنة (عد18: 20 - 32).

وكان اليهود يعشرون الباقي، أي تسعة الأعشار، ويحتفلون بالتعشير في القدس، أو في أي مكان قريب منها، أما بعشر المحصول، أو بثمن ذلك العشر بعد بيعه (لا27: 31 وتث12: 17 و18، 14: 22 - 27). وكان المعشرون، في ذلك العيد، يكرمون اللاويين ويضيفونهم. وكانوا في السنة الثالثة من كل ثلاث سنوات يعشرون في بيوتهم، لكي يتيحوا البهجة والاحتفال للذين لا يقدرون على الذهاب إلى القدس، من الفقراء والمرضى والعجزة (تث14: 28 و29).

وكان على اليهودي أن يقدم في العشور، ما هو صالح. وكان التعشير يعتبر باطلا إذا قدم الرجل تعشيرا رديئا. وكان أهم الأعشار على الأبقار والمواشي. ولم يكونوا ملزمين بتعشير الأعشاب. ومع هذا كان الفريسيون يعشرون النعنع والكمون والشبث (مت23: 23).

عشاء

راجع (أكل وشركة).

عصابة

علبة صغيرة، مكعبة الحجم، من الجلد، تربط على جبهة المرء، أو على ساعده الأيسر في وقت الصلاة. وهي تحتوي على أربع آيات من آيات الكتاب، مكتوبة على قطع من الورق أو الجلد، وهي آيات من خر12: 2 - 10، 13: 11 - 21 وتث6: 4 - 9، 11: 18 - 21. وكان يكتب على وجه الصندوق حرف شين بالعبرانية. وقد اعتقد اليهود أن الله أمرهم بإجراء هذه العادة وحفظها حسب تفسيرهم لما ورد في خر13: 9 و16 وتث6: 8، 11: 18.

معصرة، معاصر

المعاصر معروفة في البلاد الشرقية منذ القدم، لأنها لازمة لأنها وسيلة الانتفاع من الزيتون والعنب والخرنوب وصنع الزيت والخمر والدبس. وبالرغم من تطور الحياة فلا تزال الوسائل القديمة في العصر متبعة إلى حد ما إلى يومنا هذا. وقد تحدث الكتاب المقدس عن هذه المعاصر بكثرة لأنها كانت من عماد الحياة اليومية، وكان منظرها شيئا مألوفا.

وكانت معاصر الزيت تتألف من حجر مدور كحجر الرحى، يبلغ قطره نحو مترين وسمكه نحو متر يوضع على الأرض، ويثقب محوره ويدخل فيه عمود من خشب. ويقصر سطح الحجر العلوي قليلا، إلا على محيطه وحول الثقب حيث يوضع العمود وحيث يوجد حرف لمنع فيضان الزيت، ويوضع حجر آخر، شبيه بحجر الرحى، في تجويف الحجر الأفقي. ويوضع في ثقبه خشبة طويلة تثبت من الطرف الواحد بمحور الحجر الأفقي، ومن الآخر بخشبة مستعرضة توصل بالحيوان (الحمار أو الثور) الذي يدير المعصرة. ويوضع الزيتون في تجويف الحجر الأفقي ويدار الحجر العمودي فيسحق الزيتون. ثم تؤخذ كتلة الزيتون المتجمعة المتبلدة وتوضع في قفة واحدة فوق الأخرى، في أسطوانة من الحجر مشقوفة من الأمام شقا عرضه أربعة قراريط. ويتصل بهذه الأسطوانة ضاغطة طويلة من الخشب مرتكز أحد طرفيها على بعد قليل فوق الأسطوانة وتعلق بطرفها الآخر حجارة ثقيلة بحيث تضغط هذه الضاغطة على القفف فيسيل الزيت من الشق إلى حوض موجود تحت الأسطوانة.

أما معصرة الخمر فكانت تنحت في الصخر، أو أنها كانت تبنى من الحجر. وكانوا يختارون منبسطا من الصخر فيه انحدار، فيحفرون فيه حوضا متسعا، ثم يحفرون تحته حوضا آخر في نصف حجمه، ثم يدوسون العنب في الحوض الأعلى، فيسيل عصيره إلى الحوض الأسفل.

وورد ذكر المعاصر في الكتاب في مناسبات متعددة. منها أن جدعون كان يخبط الحنطة في المعصرة لما جاءه ملاك الرب (قض6: 11). وقد ذكرت ذكرا مجازيا عابرا في (يؤ3: 13 وإش16: 10، 63: 1 - 3 وحج2: 16 وإر25: 30، 48: 33 ومر12: 1 ورؤ19: 13 - 15).

العاصفة

الزوبعة. وهي رمز لقوة الله ومجده (أي37: 9، 38: 1 وإش66: 15 وحز1: 4 وزك9: 14). وفي العاصفة صعد إيليا إلى السماء (2 مل 2: 1).

عصفور

طير موجود في البلاد الشرقية منذ القدم، وكان التعبير عاما يطلق على أي طير صغير، ومن المرجح أن الدوري كان أكثر العصافير وجودا. وكان ثمنه زهيدا جدا، وكان يوجد في الأماكن المسكونة وفي البراري والحقول، ويبني عشه في أعالي المنازل أو على الشجر، أو على الجدران أو على الأرض، ويؤكل أو لا يؤكل. وقد ذكرت العصافير بكثرة في الكتاب المقدس (تك7: 14 ولا14: 4 وأي41: 5 ومز11: 1، 84: 3، 102: 7، 124: 7 وأم26: 2 وهو11: 11 وعا3: 5 ومت10: 29 ولو12: 6 و7).

عصا

ورد ذكرها بمعناها الحرفي في عب11: 21 (عن سجود يعقوب عند رأس عصاه) و(خر4) عن عصا موسى و(خر7: 9) عن عصا هارون، ومجازيا كما في مز23: 4، وللدلالة على سند الرب للبشر، ومز125: 3 وإر48: 17 و1 كو 4: 21 وللدلالة على القوة والتسلط والنفوذ وأي9: 34 وللدلالة على تأديبات الله للبشر.

وردت عبارة "أُمِرُّكُمْ تَحْتَ الْعَصَا) (حز20: 37) كتعبير مجازي للدلالة على عادة العبرانيين مرور الغنم والبقر تحت الفرز ليؤخذ عشرها ويقدم لله (لا27: 32). وكانت العادة تجري أن توضع الخراف في الحظيرة ثم يفتح الباب وتخرج منها، وكان رجل يقف عند الباب ويأخذ من كل عشرة خراف خارجة واحدا ويوسم صوف ظهره بعصا مغموسة في ماء ملون.

عطاروت أدار

(تيجان إدار) راجع عطاروت رقم 2.

عطية، عطايا

ما يوهب من واحد لآخر بالرضى. وقد وردت في الكتاب المقدس بعدة معان:

1 - للهدية (تك34: 12 وعد18: 8 و2 أخ 21: 3 وإس2: 18 وحز46: 16 ودا2: 48، 5: 17 وفي4: 17).

2 - للنعمة الإلهية (جا5: 19 ويو4: 10 وأع2: 38 ورو5: 15 و17 و2 كو 9: 15 وأف2: 8 ويع1: 17).

3 - فضائل إلهية للمؤمنين بالرب مثل التكلم بالألسنة والنبوة (أف4: 8 و11 و12).

4 - للصدقة (إس9: 22).

5 - للتقدمة أو القربان (مز68: 18 وحز20: 26 و31).

6 - للرشوة (أم19: 6 وإش1: 23).

عظاية

نوع من الحراذين (لا11: 30) وكان يعتبر دنسا، ومع أنه ذكر مع أنواع أخرى من الحراذين أنما لا يعرف اليوم حقيقة الفرق بين نوع وآخر. وبعض الترجمات تقول "حراذين رملية).

تعفف

ضبط النفس، والامتناع عن الدنس والرجس وما لا يصح فعله (غلا5: 23) وهو من ثمر الروح القدس في المؤمن.

عقاب

طائر كاسر ويسمى أيضا النسر السماك وهو كثير الوجود على السواحل، لاصطياد الأسماك. وقد اعتبر طيرا نجسا وحرم أكله (لا11: 13 وتث14: 12). واسمه باللاتينية Pandion haliaetus.

عقرب

حشرة صغيرة مؤذية كثيرا ما تكون سامة، تشبه السرطان من ذات الحلقات، ولها ذيل طويل فيه مخلب وحمة يلدغ بها، والعقارب كثيرة في فلسطين، وخاصة في الجنوب. ولما كان خطرها كبيرا ولدغها مؤلما (رؤ9: 5) فقد توعد رحبعام بأن يؤدب العصاة في شعبه لا بالسياط بل بالعقارب أي السياط ذات أطراف من المعدن (1 مل 12: 11 و2 أخ 10: 14). ويوجد منها في فلسطين أنواع كثيرة، تبلغ الثمانية. وبعضها ضخم الحجم كثير السم. وأكبر نوع منها يبلغ طول الواحدة منه ثماني بوصات، وهو أسود اللون.

عقيق

نوع من الحجارة الكريمة، وخاصة ذات اللون الأحمر منها (خر28: 17، 39: 10 وحز28: 13 ورؤ4: 3، 21: 20). وبعض الأنواع منه ذات ألوان أخرى، كالأزرق (خر24: 10 وحز1: 26، 10: 1) والأبيض (خر28: 18، 39: 11 وحز28: 13 ورؤ21: 19) والأخضر (رؤ21: 20) والعقيق الأبيض هو البلور. والأحمر هو الذي كانت تنحت منه فصوص الخواتم. والأزرق هو الياقوت.

علق

على خشبة أو شجرة، كان التعليق علامة على الاحتقار، ورمزا للعنة، عند العبرانيين وأوصوا أن تنزل الجثة قبل المساء (تث21: 22 و23 وعد25: 4 و2 صم 4: 12). وحتى اليوم يعلق المشنوق.

عليقة

راجع "موسى) و" سنط).

علوقة

(أم30: 15) أنها العلقة، أي الدودة التي تكثر في المستنقعات وتتعلق بالحيوانات التي تشرب من تلك المستنقعات وتأخذ في امتصاص دمها ولا تفارق جلد الحيوانات وتتعلق به بشدة (ومن هنا كان اسمها علقة وعلوقة).

علقم

نبات مر، وهو أما الحنظل أو قثاء الحمار أو الخشخاش. وقد وصفه الكتاب بشدة المرارة (مز69: 21 وإر8: 14) وأنه ينبت في الحقول (هو10: 4) وقرنه بالأفسنتين (تث29: 18 ومرا 3: 5 و19) والخشخاش هو النبات الذي يؤخذ منه الأفيون أما الحنظل فهو نبات لا يرتفع من الأرض كثيرا ولبه مر وسام. وربما تشير الكلمة في الأصل إلى الشيح.

علم سابق

إحدى صفات الله لأنه يعرف مسبقا بما سيحدث (أع2: 23) وهي كباقي صفات الله، أزلية (أع15: 18) وبموجبها اختار الله المؤمنين لطاعته (1 بط 1: 2).

معلم

أحد ألقاب يسوع (مت22: 16، 24: 36 ولو6: 40). وكانت وظيفة المعلم الديني وظيفة شريفة جدا عند اليهود.

علمون

راجع "علمث) رقم 2.

عليم

ساحر من بافوس في قبرس، ادعى النبوة بالكذب، من أصل يهودي. ويسمى أيضا باريشوع وقد حاول أفساد عمل شاول وبرنابا ومنع الوالي سرجيوس بولس من السماع لهما. ووبخه شاول وضرب عليم بالعمى (أع13: 6 - 12).

علية

راجع "مسكن).

عليان

راجع "علوان).

إعلان

الإذاعة عن أمر ما. وقد أعلن الله عن ذاته في طرق ثلاث غير صريحة وهي:

أولا في الخليقة (مز19: 2 وقابل رو1: 19 و20 وأع14: 17، 17: 26 - 28). وثانيا في ضمير الإنسان (رو2: 14 و15 وقابل يو1: 9، 8: 9). وثالثا في التاريخ (أع14: 17 وقابل يو1: 5 و10). وفي هذه الطرق مجال للاختلاف في التفسير والشرح أما الأعلان الكامل الصريح لله عن ذاته فكان في كلمته (مز119 وقابل مز19: 8 و9 و2 بط 1: 19 و2 تي 3: 15 - 17 وعب4: 12 و13). وخاصة الكلمة المتجسد، الذي هو يسوع المسيح (عب1: 1 و2). وهذا الأعلان عن ذات الله هو أساس الدين المسيحي.

عماليق

1 - ابن أليفاز ابن عيسو أمير أدوم (تك36: 12) وربما كان جد العمالقة.

2 - أبو العمالقة، وهم شعب من أقدم سكان سورية الجنوبية (عد24: 20). ومن ذرية عيسو. وكانوا يقيمون في البدء قرب قادش في جنوب فلسطين. وكانوا هناك عند بدء مجيء العبرانيين من مصر (عد13: 29، 14: 25). وكانت بلادهم ترى من فوق جبال عباريم (عد24: 20 وتث34: 1 - 3). وكانوا مصدر أزعاج لبني إسرائيل في البرية لأن العبرانيين اعتدوا على ممتلكاتهم. وكانت المعركة المهمة الأولى بين الطرفين في رفيديم، في غرب سيناء، وقد غلبهم العبرانيون، وتشتتوا (خر17: 8 - 16 وتث25: 17 - 19). ولكنهم وقفوا في وجه العبرانيين مرة أخرى لما أراد هؤلاء التوسع في اتجاه الشمال (عد14: 43 - 445). ومن بعد أن انتصر عليهم موسى ويشوع تحالفوا مع جيرانهم، مع عجلون ملك موآب، لمضايقة العبرانيين (قض3: 13، 6: 3 و33) وكان العماليق يتجولون من مكان لآخر. وكان مجال تجولهم وسيعا، من حدود مصر إلى شمال العربية إلى بادية فلسطين (1 صم 15: 7، 27: 8). وقد ضايقهم شاول كثيرا وقد أسر صموئيل ملكهم وذبحه. وطاردهم داود واسترد صقلغ منهم (1 صم 15: 33). وآخر ذكر لهم كان في أيام حزقيا، الذي طارد دخولهم من جبل سعير (1 أخ 4: 43).

معمودية

طقس الغسل بالماء رمزا للنقاوة والانخراط في سلك طائفة ما. وقد عرف اليهود هذه العادة واستعملوها كما نفهم من الكتاب المقدس (خر29: 4، 30: 20، 40: 12 ولا15، 16: 26 و28، 17: 15، 22: 4 و6 وعد19: 8). ولما جاء يسوع تبنى هذا الطقس وجعله فريضة في الكنيسة المسيحية (مت28: 19 ومر16: 16) إذ أنه جعل التعميد بالماء باسم الثالوث الأقدس علامة على التطهير من الخطيئة والنجاسة وعلى الانتساب رسميا إلى كنيسة المسيح. أي أن المعمودية في العهد الجديد تشبه الختان في العهد القديم. وكلاهما علامة على العهد. ويصرح الله للمعتمد، بواسطة هذه العلامة، بغفران الخطايا، ومنح الخلاص. أما المعتمد فيتعهد، هو أو المسؤولون عنه، بالطاعة لكلمة الله والتكريس لخدمته (أع2: 21 ورو6: 3 و4 وغلا3: 27 و1 بط 3: 21). أي أن المعمودية تختم وتشهد على اتحاد المؤمنين بالله بالإيمان والبنوة وغفران خطاياه بموت المسيح وقيامته. إلا أن المعمودية ليست في حد ذاتها سببا للتجديد والولادة الثانية والخلاص. فكرنيليوس مثلا، حل عليه الروح القدس وقبل الإيمان من قبل أن يعتمد (أع10: 44 - 48). وسيمون الساحر اعتمد ومع هذا ظل أنسانا عتيقا وأخطأ في عيني الرب (أع8: 13 و21 - 23).

ولم يعمد المسيح أحدا (يو4: 2). وكانت أول معمودية مسيحية في يوم الخمسين، بعد أن قبل التلاميذ معمودية الروح القدس والنار (مت3: 11 ولو3: 16 وأع2). وقد قبل يسوع المعمودية ليظهر موافقته على عمل يوحنا المعمدان، وليكرس نفسه للخدمة

المقدسة، ويعبر عن تحمله خطايا البشر.

وقد اختلفت وجهات نظر المسيحيين حول المعمودية وكان الجدال الأكبر حول قضيتين:

نوع المعمودية، ومعمودية الصغار أو الكبار. فقد قال بعض المسيحيين أن المعمودية لا تصح إلا بتغطيس الإنسان تغطيسا كاملا، أو بتغطيسه ثلاث مرات، وليس مرة واحدة، كما قال البعض. إلا أن أغلبية المسيحيين تكتفي برش الماء على الوجه لأن المقصود من وضع الماء هو الإشارة إلى غسل الروح القدس. لذلك كانت كمية الماء غير مهمة في الموضوع. وقال بعض المسيحيين أنه لا لزوم لتعميد الأطفال، وأن الاعتماد للمؤمنين فقط، أي الذين تعدوا مرحلة الطفولة وبلغوا سن الرشد، بحيث يمكن لهم فهم الخلاص والاعتراف بالتوبة. إلا أن أغلبية المسيحيين تعتبر معمودية الصغار واجبة، ما داموا أطفالا لمؤمنين، وذلك علامة على الميثاق بين الله وبينهم.

مَعْمُودِيَّةِ الرُّوحِ الْقُدُسِ وَالْنَارٍ: أنها رمز لانسكاب الروح القدس على الرسل في يوم الخمسين وأوقات أخرى من تاريخ الكنيسة (مت3: 11 ولو3: 16).

مَعْمُودِيَّةِ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانَ: أرسل الله يوحنا ليعمد الذين قبلوا كلمته. وتسمى "مَعْمُودِيَّةِ التَّوْبَةِ لِمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا) (مر1: 4). وكان طالبو المعمودية يعترفون بخطاياهم وندمهم عليها ويعلنون عن أيمانهم بالله بواسطة المسيح المنتظر الذي سيغفر خطاياهم. أي أن معموديته كانت تشير إلى التطهير الداخلي التابع للتوبة، وكانت من جهة أخرى استعدادا للمعمودية بالروح القدس والنار (مت3: 11 ولو3: 16). غير أنه لم يكن يطلب من المتعمدين عند يوحنا قبول تعاليم الثالوث. كما أن معمودية يوحنا لم يتبعها حلول الروح القدس. وكان تلاميذ المسيح يعمدون الذين عمدهم يوحنا ثانية (أع19: 1 - 6 وقابل أع18: 25 و26 ومت3). ونحن نجهل طريقة طقس المعمودية عند يوحنا. ولكننا نعلم أن يسوع تعمد بدخوله نهر الأردن (مر1: 9 و10).

الْمَعْمُودِيَّةِ مِنْ أَجْلِ الأَمْوَاتِ: لا يعرف تماما المقصود بهذه العبارة ويقول المفسرون أن لها أكثر من تفسير واحد. وقد وردت في الكتاب مرة واحدة (1 كو 15: 29). ويعتقد أنها إشارة إلى عادة كانت شائعة قديما، وخاصة عند المسيحيين الأولين، وهي تعميد شخص حي من أجل شخص آخر ميت كان مؤمنا بحياته ولكنه مات قبل أن يعتمد. إلا أن الكنيسة تركت هذه العادة، باستثناء بعض الفرق التي أصبحت هرطوقية. وبولس نفسه، الذي أورد هذه العبارة، لم يكن يرضى بها. وقد وصف يوحنا فم الذهب ممارسة هذه العادة بقوله أنهم كانوا يضعون رجلا تحت سرير رجل آخر مات قبل أن يعتمد (شرط أن يكون مؤمنا وطالب الدخول إلى الكنيسة)، ثم يأخذ الكاهن يسأل أسئلة للميت بينما يجيب الحي عنه، ثم يعمد الحي نيابة عن الميت.

ومن التفاسير الأخرى للمعمودية من أجل الأموات أنها رمز للمعمودية في آخر الحياة. وأنها المعمودية على قبور الشهداء، وأنها تعني أن لا قوة ولا فائدة للمعمودية إذا لم يقم الموتى وأن كان المسيح لم يقم من القبر.

عمود الملح

وهو العمود الذي استحالت إليه امرأة لوط لما رفضت سماع كلمة الرب (تك19: 26 ولو17: 32). ويظهر أنه حدث انفجار في الأرض رمى الملح في الهواء ونزل الملح وغطى سدوم.

الأعمدة

يعقوب وإبشالوم أقاما أعمدة (تك28: 22، 35: 20 و2 صم 18: 18). والله أرسل عمود سحاب نهارا وعمود نار ليلا لإرشاد بني إسرائيل (خر13: 21، 33: 9 ونح9: 12 ومز99: 7) والهيكل كان مقاما على أعمدة (1 مل 7: 21 و2 أخ 3: 17). وكان هناك عمودان قدام هيكل سليمان (1 مل 7: 15 - 22).

عمر

راجع "مكيال).

عمق السديم

اطلب "سديم).

عمل، أعمال

وردت كلمة أعمال في الكتاب كدلالة للمعجزات (عد16: 28 ويو5: 20، 10: 25). وعني بها أحيانا الأعمال الصالحة، وبرهانا على الإيمان وقياسا له (يع2: 17 و18 و26) ووصفت الأعمال الصالحة في أف2: 10 بإنها ما قد سبق الله وأعده لنا لنسلك فيه.

عمامة

أحد أنواع لباس الرأس عند الشعوب الشرقية ومن ضمنها اليهود. وكانت على أنواع منها ما هو عادي، للشعب وصغار الكهنة، ومنها ما هو فاخر للوجهاء وكبار الكهنة. ومنها ما هو مذهب للملوك، ونعرف مما ذكره الكتاب عن العمائم أن عمائم الأشوريين كانت مسدولة على رؤوسهم (حز23: 15). وأن عمائم الكهنة في بني إسرائيل كانت تصنع من البوص والكتان (خر28: 39، 39: 28). وأن العرسان كانوا يزخرفون عمائمهم ويزينونها (إش61: 10). وأن تغطية الرأس كانت عند العبرانيين علامة للحزن والحداد (2 صم 15: 30 وإر14: 3 و4)، أما نزع العمامة فكان علامة الاتضاع والانكسار والتوبة (حز21: 26). وكانت العمامة الطاهرة، مثل باقي الثياب الطاهرة، علامة للقلب الطاهر (زك3: 5).

بنو عمون

أنهم نسل بن عمي، ابن لوط، الذي ولد في مجاورة صوغر، وانتشرت ذريته في الشمال وسكنت جبال جلعاد بين نهري أرنون ويبوق. وكانوا على صراع مستمر مع الأموريين إلى الشمال منهم، خاصة على الحدود الشرقية والشمالية. واشتهر سيحون الأموري، بسلبه قسما كبيرا من أراضيهم (عد21: 24 وتث2: 37 وقض11: 13 و22). ونال العمونيون غضب الله لأنهم تحالفوا مع الموآبيين ضد بني إسرائيل وحكم أن لا يدخل أحد منهم في جماعة الرب، في العهد القديم حتى الجيل العاشر (تث23: 3 - 6). ولم تكن علاقاتهم مع بني إسرائيل سليمة، مع أن جدهم هو لوط، أحد كبار رجال العبرانيين (تث2: 19 و2 أخ 20: 10). وقد طالب أحد ملوكهم باسترداد أراضيه التي استولى بنو إسرائيل عليها عند مجيئهم إلى البلاد (قض11: 13). إلا أنه لم يستطع تنفيذ مطالبه بالقوة، وخسر الحرب مع يفتاح قائد بني إسرائيل الذي تغلب عليه. وفي عهد شاول أغار ملك العمونيين، ناحاش، على يابيش جلعاد، وقسى في معاملة أهلها. فاستدعى هؤلاء معونة باقي بني إسرائيل الذين هرعوا لمساعدتهم وهزموا العمونيين (1 صم 11: 1 - 10). وكان ناحاش صديقا لداود، لعداء كليهما لشاول. وبعد موت ناحاش وشاول، أرسل داود إلى ابن ناحاش وخليفته، حانون، وفدا للتعزية. إلا أن حانون أساء التصرف للوفد وحلق أنصاف لحى أفراده. ونشبت الحرب بين البلدين، واحتل جيش داود عاصمة العمونيين، ربة، ودمروا بقية مدنهم، وأخذوا التاج من رأس الملك ووضعوه على رأس داود، واستعبدوا الشعب لبني إسرائيل (2 صم 12: 26 - 31). وحاول العمونيون الانتقام. فاغتنموا فرصة ضعف يهوشافاط وتحاربوا مع الأدوميين وهاجموا مملكتي يهوذا وبني إسرائيل (2 أخ 20: 1 - 3 و2 مل 24: 2). وحرموا اليهود من تأليف مجتمع جديد (2 مل 25: 25 وإر40: 11 - 14). وبسبب احتلالهم أرض بني إسرائيل (إر49: 1 - 6) وازدرائهم باليهود عند سبيهم (حز25: 2 - 7 و10) تنبأ الأنبياء عليهم بالدمار وهددوهم (إر49: 1 - 6 وحز21: 20، 25: 1 - 7 وعا1: 13 - 15 وصف2: 8 و11). فقد عارضوا إعادة بناء أسوار القدس، بعد السبي (نح4: 3 و7). ثم أن اليهود حاربوهم في عهد المكابيين. وانتهى تاريخهم بالتدريج، واندمجوا مع باقي سكان شرقي الأردن في العهد اليوناني والروماني. ثم أقيمت مدينة عمان على بقايا عاصمتهم ربة عمون.

ومن صفات العمونيين أنهم كانوا قساة. وكانوا يقدمون أبناءهم ذبائح للإله ملكوم أشهر أصنامهم (1 مل 11: 5 و33). وسمي أيضا مولك (1 مل 11: 7). وعبدوا أيضا كموش إله الموآبيين، في عهد يفتاح (قض11: 24).

عمي

اسم عبري معناه "شعبي) هو ما أمر هوشع به اليهود أن ينادوا أخوتهم به، للدلالة على أنهم لا يزالون شعب الله (هو2: 1) بعد أن سبق له أن سمى ابنه لوعمي أي" ليس شعبي) (هو1: 9).

عمى

فقدان البصر كليا، وهو كثير الوقوع في بلاد الشرق. وذكر الكتاب عدة حوادث عنه، منها ما هو عمى طبيعي، ومنها ما هو بأمر من الله للعقاب أو بأمر من بعض الملوك للانتقام (قض16: 21 و1 صم 11: 2 و2 مل 6: 18، 25: 7 وتك19: 11 وأع9: 8، 13: 11). ورمز الكتاب إلى الخطيئة بالعمى الروحي (يو1: 5 و1 كو 2: 14) ووصفه بأنه نتيجة الشر وعدم الإيمان ومساعي إبليس والبغضاء (مت6: 23 ويو1: 9 - 11، 3: 19 و20 و2 كو 4: 3 و4). وقد جاء المسيح لإزالته (إش42: 7 ولو4: 18 ويو8: 12، 9: 39 و2 كو 3: 14، 4: 6).

عناثوثي

نسبة إلى عناثوث، ومن الذين حملوا هذه النسبة أبيعزر (1 أخ 11: 28، 27: 12 و2 صم 23: 27) وياهو (1 أخ 12: 3).

عناقيون

ذرية عناق، وقد كانوا يوصفون بالجبابرة، لطول قامتهم وشدة بأسهم في الحرب. سكنوا في جنوب فلسطين بين القدس والخليل. وقد خاف العبرانيون منهم من قبل أن يحاربوهم (عد13: 28). إلى أن حاربهم يشوع واستولى على ممتلكاتهم وقسمها بين اليهود وأعطى حبرون قاعدتهم لكالب (يش11: 21 و22، 14: 12 - 15). وهم من الرفائيين (عد13: 333 وتث2: 10 و11 و21). وكان الله يضرب المثل بهم بالقياس والكثرة والضخامة (تث2: 10) وربما كان جليات منهم.

عناميم

قبيلة من نسل مصرايم وربما سكنوا في ليبية (تك10: 13 و1 أخ 1: 11).

عنب

ثمر الكرمة (تك49: 11) والجاف منه يسمى زبيب (1 صم 25: 18، 30: 12 و2 صم 16: 1 و1 أخ 12: 40). والعنب فاكهة مألوفة في فلسطين وما يجاورها من بلاد، وزراعته قديمة جدا. وقد ورد ذكر العنب في الكتاب بين النباتات المثمرة التي أمر الرب اليهود بترك بعض محصولها عليها، على الكرمة وعلى الأرض، فيأكل منها الفقير أو المسكين المار هنالك. وكان الأكل منها مسموحا لكل إنسان، شرط أن يأكل هناك، ولا يحمل شيئا معه، وقد سمي هذا المتروك من العنب للفقراء علالة (لا19: 10 وتث23: 24، 24: 21 وإر6: 9، 49: 9) وباقي الشرح عن العنب موجود تحت كلمة "كرمة).

عنكبوت

حشرة ذات نسيج دقيق وكانت منتشرة في فلسطين، حتى في قصور الملوك (أم30: 28) ورمز الكتاب إلى نسيج العنكبوت السهل التقطع بقصر حياة الإنسان وضعف كيانه البشري (أي8: 14 وإش59: 5).

عنملك

ربما كان أكادي معناه "عنو (إله السما) الملك). إله سفراويم كان السفراويميون المستوطنون في السامرة يحرقون له بنيهم بالنار (2 مل 17: 31).

عهد

1 - اتفاق، بشكل ميثاق، يعقد بين طرفين، بناء على رضاهما. وأهم العهود في الكتاب المقدس هو عهد الله للبشر عهده الأبدي (تك17: 13 وخر34: 10 وتث4: 2 وإش59: 21). ويتخذ عمل إبرام العهد لفظة "قطع العهد) لأن المتعاهدين كانوا، في العصور القديمة، عند أبرام اتفاقية ما، يذبحون حيوانا ويقطعونه عدة قطع ويمر المتعاقدون بينها (تك15: 10 و17 وإر34: 18). وقد تم قطع العهد القديم، الذي هو مواعيد الله لإبراهيم (رو9: 4) بدم الحيوانات وما رافقه من شعائر الغسل والصوم والأعياد.

أما العهد الجديد فقد تم بدم المسيح والإيمان بالله والاتحاد معه (مت26: 28).

2 - العهد القديم والعهد الجديد. هما الجزءان الرئيسيان للكتاب المقدس. ويتألف العهد القديم من تسعة وثلاثين سفرا: التكوين، الخروج، اللاويين، العدد، التثنية، يشوع، القضاة، راعوث، صموئيل الأول، صموئيل الثاني، ملوك الأول، ملوك الثاني، أخبار الأيام الأول، أخبار الأيام الثاني، عزرا، نحميا، أستير، أيوب، مزامير، أمثال، جامعة، نشيد الأنشاد، إشعياء، إرميا، مراثي أرميا، حزقيال، دانيال، هوشع، يوئيل، عاموس، عوبديا، يونان، ميخا، ناحوم، حبقوق، صفنيا، حجي، زكريا، ملاخي. والكنيسة الكاثوليكية تزيد على العهد القديم أسفار: طوبيا ويهوديت والحكمة ويشوع بن سيراخ وباروك والمكابيين الأول والمكابيين الثاني. أما العهد الجديد فيتألف من سبعة وعشرين سفرا: متى، مرقس، لوقا، يوحنا، أعمال الرسل، رومية، كورنثوس الأولى، كورنثوس الثانية، غلاطية، أفسس، فيلبي، كولوسي، تسالونيكي الأولى، تسالونيكي الثانية، تيموثاوس الأولى، تيموثاوس الثانية، تيطس، فليمون، العبرانيين، يعقوب، بطرس الأولى، بطرس الثانية، يوحنا الأولى، يوحنا الثانية، يوحنا الثالثة، يهوذا، رؤيا يوحنا.

عهد ملح

هو الميثاق الذي يستعمل الملح في أبرامه (لا2: 13 و2 أخ 13: 5). وكان الملح مادة أساسية في حياة العبرانيين.

العهر أو العهارة

ابنة الخطيئة ووليدة الشر. ومظهر لانحلال الأخلاق. وأخطر أنواع الفساد - وهو على أنواع كثيرة - العهر الديني، وهو تلك الأعمال الرديئة التي كان الوثنيون يقومون بها داخل معابدهم ومن أجل أصنامهم وكهنتهم باسم معتقداتهم الدينية الوثنية. بل أن الكهنة والكاهنات أنفسهم كانوا في المعتقدات الدينية الشرقية يمارسون الدعارة رسميا، في بابل وسورية وفينيقيا. وقد أعلن الكتاب المقدس الحرب ضد العهارة. ففي شريعة موسى نصوص كثيرة ضد الزنى (راجع زنى). وتنبأ هوشع ضد العهر في إسرائيل (هو4: 14) ودعا بولس وبطرس إلى السلوك باللياقة ونبذ العهر (رو13: 13 وغلا5: 19 و1 بط 4: 3 و2 بط 2: 88). والمسيح نفسه أعطى المثل عما يدخل إلى الإنسان من خارج وعما يخرج منه من داخل، فيبين بشاعة الفسق والزنى الخارجين من قلب الإنسان (مر7: 14 - 22).

عوبال

اسم سامي معناه "ثخين) ابن يقطان ابن عابر (تك10: 28) وإليه انتسب نسله، وهم من أقدم القبائل، في شبه الجزيرة العربية، وخاصة في اليمن. وقد ورد الاسم في (1 أخ 1: 22) عيبال.

عاج

سن الفيل - الثمين الجميل المنظر، الصالح لصياغة أمور كثيرة. وقد اهتم التجار به منذ أقدم العهود لصفاته المقبولة عند الناس. وذكر الكتاب المقدس تجارة صور وترشيش به (حز27: 15 و1 مل 10: 22 و2 أخ 9: 21). وكان واسع الانتشار في البيوت، وصنعت منه العروش والأثاث (2 أخ 9: 17 وعا3: 15، 6: 4 وحز27: 6). وعلب وصناديق عاجية، أو معادن أخرى ومطعمة بالعاج، تستعمل لحفظ الجواهر والأطياب والعطور. "وقصور عاج) (1 مل 22: 39 ومز45: 8) تشير إلى أن الزينة والألواح كانت من العاج.

عود

1 - آلة للطرب، وجدت منذ عهد قديم، وعرفتها شعوب شرقية كثيرة، ولا تزال تستعمل إلى اليوم بالرغم من حدوث بعض التطورات عليها وفي صنعها يقول الكتاب المقدس أن مخترعها هو يوبال ابن لامك. وانتشر استعمال العود عند اليهود، فاستعملوه في طقوس عبادة الله وفي مناسبات الفرح والأعياد (تك4: 21، 31: 27 ومز81: 2 وإش24: 8). ونقل اليهود أعوادهم معهم إلى بابل، عند سبيهم، وعلقوها على الصفصاف قرب نهر بابل (مز137: 2). وقد كانت الأعواد خفيفة وسهلة الحمل (إش23: 16). وكان الكثيرون يتقنون استعمالها ومنهم داود (1 صم 16: 16 و23). ويختلف عدد أوتار العود بين نوع وآخر - 4 و7 و8 و10 أوتار. ويرجح أن الكلمة الأصلية تشير إلى القيثار.

2 - أحد أنواع العطور الشرقية الغالية الثمينة القوية الرائحة (مز45: 8 ونش4: 14). وكان يستعمل لتبخير البيوت ولتحنيط الموتى (يو19: 39) عند الكثير من الشعوب الشرقية وخاصة المصريين والعبرانيين، وكان التجار يستوردونه من الصين والهند وبلاد العرب. وهو أحد العطور التي طيب نيقوديموس بها المسيح.

وشجرات العود (عد24: 6) كانت تزرع غالبا في الهند، ومنها يحمل عطر العود إلى البلدان الأخرى ويسمى باللغة اللاتينية Aquilaria agallocha.

عود ثيني أو عود طيب الرائحة

(رؤ18: 12) نوع من الخشب له رائحة عطرية، كان القدماء يستعملونه في صنع الأثاث ويسمى باللاتيني Callitris quadrivalis.

عيد، أعياد

هي احتفالات الفرح الخاصة بذكرى مناسبة من المناسبات. وكان العبرانيون يقدمون في الأعياد تقدمات خاصة للرب، ويتركون أشغالهم العادية ويجتمعون في المحافل (خر12: 16 ولا23) ونصت شريعة موسى على سبعة أعياد كبرى: السبت من كل أسبوع، اليوم الأول من كل شهر، السنة السابعة من كل سبع سنوات، سنة اليوبيل، أسبوع الفصح (خاصة اليومين الأول والأخير منه)، عيد الخمسين (المعروف بعيد الأسابيع)، عيد المظال (أو عيد الجمع). وبعد السبي في بابل أضيفت إلى قائمة الأعياد عيدان: عيد الفوريم وعيد التجديد (للتوسع في هذه الأعياد راجع تفسير كل واحد منها تحت اسم العيد: "تجديد، فوريم، مظال، خمسين، فصح، يوبيل، أسابيع، رأس شهر، هلال).

عوسج

نبات ذو أشواك ينبت عادة في الأراضي الجافة والحارة لأنه يعيش على القليل من الرطوبة. ويوجد في فلسطين في النقب ووادي الأردن. وقد ذكره يوثام بن يربعل في مثله عن ملك الأشجار الذي قصد به مهاجمة أخيه الملك، أبيمالك (قض9: 14 و15).

معول

آلة يستعملها البناؤون أو المزارعون في الشرق للحفر منذ أقدم الأزمنة إلى اليوم. وقد ورد ذكر استعمالها في الزراعة والبناء في (1 صم 13: 20 و1 مل 6: 7 ومز74: 6 وإش7: 25).

أعوان

أحد عطايا الروح القدس للبشر. ويرجح اللاهوتيون أن المقصود بها خدمة الشمامسة للفقراء والمرضى (1 كو 12: 28).

معونات أو وسائل معونة

سلاسل وحبال قوية كانت تستعمل في حزم السفن عند اشتداد الأنواء لحفظ جوانب السفن من الدمار. وقد ذكرت في وصف رحلة بولس الرسول من كريت (أع27: 17).

عيبال

1 - ابن شوبال، من نسل سعير الحوري) (تك36: 23 و1 أخ 1: 40).

2 - ابن يقطان، من نسل عابر (1 أخ 1: 22). وسمي في مكان آخر عوبال (تك10: 28) راجع "عوبال).

3 - جبل مجاور ومواز لجبل جرزيم، ولا يفصل بينهما إلا واد ضيق (تث27: 12 و13)، بالقرب من بلوطات مورا (تث11: 30) وقرب شكيم (تك12: 6، 35: 4). وعلى عيبال وجرزيم وقف بنو إسرائيل بعد أن عبروا الأردن، وأقاموا مذبحا من الحجارة، أطاعة لأمر موسى الذي أمرهم بأقامة حجارة كبيرة وتشييدها هناك، ليكتبوا عليها كلمات الناموس (تث27: 1 - 8). وقد وقف على عيبال ممثلو ستة أسباط (رأوبين، جاد، أشير، زبولون، دان، نفتالي) ولعنوا مقترفي الجرائم والآثام والحائدين عن وصايا الرب (تث11: 29، 27: 9 - 26 ويش8: 30 - 35). ويسمى جبل عيبال اليوم جبل السلامية وهو على الجانب الشمالي من نابلس. وارتفاعه 3077 قدما فوق سطح البحر. وسطحه صخري أقرع، ولا ينبت الزيتون إلا في أسفله. ويرى من على سطحه قسم كبير من فلسطين.

عبرانيون

نسل عيران (عد26: 36).

عيريون

نسل عيري (عد26: 16).

عيطام

انظر "عيطم) رقم 3.

عائفون

1 - مدعو النبوة والعرافون وطالعو الغيب والرؤاة ومفسرو الأحلام (إش2: 6). أما فعل العوف فقد ورد في عدة أماكن، مقرونا بباقي أعمال السحر الوثني الممنوع في شريعة الرب (لا19: 26 وتث18: 10 و2 مل 21: 6 وإر27: 9 ومي5: 12).

2 - بلوطة العائفين، راجع كلمة "بلوطة).

عيفاي

اسم عبري معناه "مظلم) أو" طير) نطوفاتي ذهب أبناؤه إلى الحاكم البابلي في اليهودية ونالوا منه الأمان (إر40: 8). إلا أن إسماعيل بن نثنيا قتل الحاكم جدليا وجميع اليهود الذين ذهبوا إليه (إر41: 3).

عيلاميون

نسل عيلام بن سام، وسكان بلاد عيلام (راجع "عيلام)). (عز4: 9 وأع2: 9).

عين

1 - يذكر الكتاب المقدس العيون في هذه الحالات:

أولا: لجوء الحكام القدماء إلى قلع عيون أسراهم، للانتقام والتشفي (قض16: 21 و1 صم 11: 2 و2 مل 25: 7).

ثانيا: تكحيل العيون للزينة والجمال (2 مل 9: 30 وإر4: 30 وحز23: 40) والشفاء مما يعتريهما من المرض (رؤ3: 18). أن عادة قلع العيون وعادة تكحيل العيون للزينة والجمال كانتا شائعتين عند معظم شعوب الشرق القديمة، ولا تزال العادة الثانية باقية إلى اليوم.

2 - حرف العين، وهو الحرف الثامن عشر بالعربية، والسادس عشر بالعبرية، والسادس عشر بالعربية الأبجدية القديمة. ولذلك وضع حرف العين على رأس القسم السادس عشر من مزمور 119.

3 - بمعنى ينبوع الماء: تلعب ينابيع الماء دورا مهما في حياة البلاد التي لا يستمر المطر فيها طول السنة. فهي تسد مكان انتظام المطر وتروي السكان، والمواشي والأراضي. ولذلك كثرت العيون في فلسطين، فسماها الكتاب المقدس أرض أنهار من عيون (تث8: 7). ويستعمل الكتاب المقدس العيون في مجالات الوصف الرمزي والتشبيهات: فكانت العيون الدائمة رمزا للحياة (مز36: 8 و9 وأم10: 11، 13: 14، 14: 27، 16: 22 وإر2: 13)، وحياة للبراري (يؤ3: 18 وحز47: 1 - 11)، ومثل على البركات الروحية (إش12: 3 وزك13: 1 ويو4: 10 ورؤ7: 17) والنسل الوافر (تث33: 28 ومز68: 26) والمرأة الشرعية (أم5: 18) والصديق (أم25: 26) ومخزن الدموع والدم (إر9: 1 ولا20: 18 ومر5: 29 ومرا3: 48).

4 - نبع غربي ربلة، في البقاع، أحد مصادر نهر العاصي (عد34: 11).

5 - مدينة في اليهودية، في القسم الجنوبي من فلسطين، قرب رمون (نح11: 29). وكانت من نصيب يهوذا ثم أعطيت لشمعون ثم للاويين (يش15: 32، 19: 7، 21: 16 و1 أخ 4: 32). وربما كانت أم الرمامين، على بعد تسعة أميال شمال شرق بئر سبع.

عين حرود

انظر "حرود) (قض7: 1).

عين الهر

حجر كريم، أحد الاثني عشر حجرا الموضوعة في صدرة رئيس الكهنة (خر28: 19). وبعضهم يعتقد أن الكلمة الأصلية تشير إلى السمنجوني.

عيا

(نح11: 31) هي عاي راجع "عاي).

عياث

(إش10: 28) هي عاي، راجع "عاي).

العمر

(خر16: 36) وهو عشر الأيفة وقد يكتب عشرا (خر29: 40) وكان يساوي 2,3 من اللتر.


مصطلحات إضافية من موقع سانت تكلا هيمانوت


عابد أبو جعل

اسم عبري معناه "عبد" وهو:

أبو جعل الذي جاء معه أخوته إلى شكيم وأثار سكانها ضد أبيمالك (قض 9: 26 و28 و30 و31 و35).

عابر الجادي الرئيس

اسم عبري معناه "عبر" وهو:

أحد الجادين, ورئيس بيت في جلعاد بباشان (1 أخبار 13: 5).

البنياميني عابر ابن شاشق

اسم عبري معناه "عبر" وهو:

اثنان بنيامينان: أحدهما ابن الفعل والآخر ابن شاشق (1أخبار 12: 8 و22 و25).

عابر الكاهن

اسم عبري معناه "عبر" وهو:

كاهن, رئيس بيت عاموق, في أيام الكاهن الأكبر يهوياكيم (زح 20: 12).

عازر أبو حوشة

اسم عبري معناه "عون" وهو:

رجل من نسل يهوذا, من بني حدر (1 أخبار 4: 4).

عازر الجادي الرئيس

اسم عبري معناه "عون" وهو:

رئيس عائلة من نسل جاد, تعاون مع داود, على رأس فرقة عسكرية, في برية يهوذا (1 أخبار 9: 12).

اللاوي عازر ابن يشوع

اسم عبري معناه "عون" وهو:

لاوي ابن ليشوع. وكان رئيس المصفاة رمم جزءًا من أسوار القدس (نح 19: 3).

عازر الكاهن

اسم عبري معناه "عون" وهو:

كاهن اشترك في تكريس الأسوار في القدس بعد ترميمها (نح 42: 12).

عاشق | عيشق

اسم عبري معناه "قسوة" وهو رجل من سلالة شاول, من البنياميين (1 أخبار 39: 8).

عاصم | عصم

اسم عبري معناه "عظيم" وهي قرية قرب حدود ادوم, من نصيب بني يهوذا, ثم أصبحت من نصيب شمعون (يش 29: 15 و3: 19 و1 أخبار 29: 4). وربما كانت هي خربة أم العظم.

عافر ابن عزرة

اسم عبري معناه "غزال صغير" وهو:

أحد رجال سبط يهوذا من سلالة عزرة (1 أخبار 17: 4).

عافر رئيس سبط منسى

اسم عبري معناه "غزال صغير" وهو:

رئيس في سبط منسى, في شرقي الأردن (1 أخبار 27: 2).

عاقر | عيقر

اسم عبري معناه "استئصال" ابن رام بن يرحمئيل, من سلالة يهوذا (1 أخبار 27: 2).

عانر | عانير

اموري كان يقيم عند بلوطات ممرا. وقد تحالف مع ابراهيم ورافقه في حملته على ملوك الدويلات الشرقية (تك 13: 14 و24).

بلدة عانيم

اسم عبري معناه "ينابيع" وهي:

بلدة في جبل يهوذا (يش 50: 15). وهي خربة الغوين على بعد ثلاثة أميال جنوب اشتموه التي ذكرت معها في العدد نفسه.

العائلة المقدسة

← اللغة الإنجليزية: The Holy Family - اللغة العبرية: המשפחה הקדושה - اللغة اليونانية: Αγία Οικογένεια.

لم يُذْكَر مصطلح "العائلة المقدسة" في الكتاب المقدس، ولكنه مُصلح يُسْتَخْدَم للتعبير عن أسرة السيد المسيح:

الطفل يسوع.

العذراء مريم.

القديس يوسف النجار.

ومن خلال الكتاب المقدس نتعرف على بعض أحداث حياة السيد المسيح مع الأسرة من خلال موضوعات مثل: ميلاد السيد المسيح - ختان السيد المسيح - تقديم المسيح إلى الهيكل - الهروب إلى مصر - العودة إلى الناصرة - العثور على يسوع في الهيكل وهو يُعلِّم. وكان يتضح أن أسرة المسيح كانوا يهودًا حريصين على العادات السليمة observant، فمثلًا أحضروا يسوع معهم خلال الرحلة إلى أورشليم مع باقي العائلات اليهودية.

وكانت العائلة المقدسة محورًا لأعمال فنية كثيرة، سواء تلك التي تصور الطفل يسوع مع أمه العذراء، أو السيد المسيح مع يوسف النجار، أو الثلاثة معًا وقت الميلاد، أو أثناء طفولة المسيح، أو أثناء رحلة الهرب إلى مصر.

وفي الكنيسة القبطية المصرية الأرثوذكسية لدينا - أكثر من كنيسة باسم العائلة المقدسة، وهناك علاقة خاصة بالعائلة المقدسة لمجيئها وتبريكها لمصر وأماكن عديدة فيها، كما يتم الاحتفال سنويًّا بعيد مجيء العائلة المقدسة لأرض مصر (يوم 24 بشنس من كل عام). وهناك العديد من الكنائس والأديرة القبطية التي بُنِيَت في مواضِع زيارات العائلة المقدسة لمختلف مدن مصر. وسنويًّا يزور الآلاف من مصر وخارجها تلك الأماكن في صورة رحلة بخريطة محددة للأماكن المباركة هذه..

كما أن مصطلح "الأراضي المقدسة" - الذي أساسه هو فلسطين وإسرائيل - يشمل كذلك مصر التي بارَكها السيد المسيح وأسرته بالمجيء إليها والحياة فيها لمدة ثلاثة سنوات وإحدى عشر شهرًا.

بلدة عاي

اسم عبري معناه "خراب". وقد ورد ذكرها في مكان آخر "عيَّا" (نح 31: 11) و "عَيَّاث" (اش 28: 10) وهي:

بلدة كنعانية إلى الشرق من بيت إِيل وإلى الشمال من مخماش, على طرف واد (تك 12: 8 ويش7: 2 و8: 11). وهي على منتصف الطريق بين المكانين, وتعرف اليوم باسم التل. وقد أغار عليها يشوع وفشل في الاستيلاء عليها (يش 7: 2 - 5) لاثم أحد رجاله. ولكن يشوع أعاد الكرّة واحتلها وذبح سكانها, وكان عددهم اثني عشر ألفًا, وشنق ملكها على شجرة, وحرقها (يش 7 و8). وقد بقيت خربة مدة طويلة ثم أعيد بناؤها حينما عاد أبناؤها من السبي [عددهم: 223 مع رِجَالُ بَيْتِ إِيلَ؛ العدد المختلف حسب (نح 7: 32): 123] (اش 10: 28 وعز 2: 28). وقد ورد اسم عاي ثمانيًا وعشرين مرة في الكتاب المقدس.

أولًا - موقعها وتاريخها:

تقع عاي في وسط فلسطين، ويرجع تاريخها إلى العصر البرونزي القديم (أي إلى نحو 3100 ق. م) ويرد ذكرها لأول مرة في الكتاب المقدس بمناسبة وصول إبراهيم إلى أرض كنعان، حيث جاء أولأً "إلى مكان شكيم، إلى بلوطة مورة.. وظهر الرب لأبرام، وقال لنسلك أعطي هذه الأرض. فبني هناك مذبحًا للرب الذي ظهر له. ونقل من هناك إلى الجبل شرقي بيت إيل ونصب خيمته. وله بيت إيل من المغرب، وعاي من المشرق" (تك 12: 6 - 8). ثم بعد عودته من مصر، "سار في رحلاته من الجنوب إلى بيت إيل. إلى المكان الذي كانت خيمته فيه في البداءة بين بيت إيل وعاي" (تك 13: 3).

وقد لعبت عاي دورًا هامًا عند دخول إسرائيل إلى أرض كنعان،. فبعد استيلائهم على أريحا المدينة الحصينة، "أرسل يشوع رجالًا من أريحا إلى عاي التي عند بيت آون شرقي بيت إيل" لاستكشاف الموقع. وعاد الرجال وأبلغوا يشوع بضعف الموقع وقلة سكانه، فيكفي أن يصعد "نحو ألفي رجل أو ثلاثة آلاف رحل" ليضرب عاي. فأرسل ثلاثة آلاف رجل، ولكنهم أمام أهل عاي "(يش 7: 2 - 4). فسقط يشوع على وجهه إلى الأرض هو وشيوخ الشعب، أمام الرب إلى المساء، فأعلن له الرب أن الهزيمة حدثت بسبب وقوع خيانة لأمر الرب بتحريم أريحا، حيث أخذ عخان بن كرمي من سبط يهوذا من غنيمة أريحا. فأخذ يشوع عخان والغنيمة وكل من كان له وكل ما كان له" فرجمه جميع إسرائيل بالحجارة وأحرقوهم بالنار "وسموا ذلك المكان" وادي عخور "(يش 7: 10 - 26).

وبعد ذلك هجم يشوع على عاي، بوضع كمين علبها، والتظاهر بالتقهقر كما حدث في المرة الأولى، فخرج جميع رجال عاي وبيت إيل ورائهم وتركوا المدينة مفتوحة، فقام الكمين بسرعة من مكانه... ودخلوا المدينة وأخذوها، وأسرعوا وأحرقوا المدينة بالنار ". فلم يجد أهلها مكانًا يهربون إليه. وانقلب عليهم بنو إسرائيل" وضربوهم حتى لم يبق منهم شارد ولا منفلت "وأمسك يشوع ملك عاي حيًَّا وعلقه على خشبة، وأحرق عاي و" جعلها تلًا أبديًا خرابًا إلى هذا اليوم "(أي إلى اليوم الذي ُكتب فيه سفر يشوع) (يش 8).

ولكن المدينة ُبنيت بعد ذلك، فالمرجح جدًا أنها هي "عَّياث" إحدي المدن التي جاءت إليها جحافل الأشوريين (إش 10: 28). وبعد السبي رجع مائتان وثلاثة وعشرون من رجال بيت إيل وعاي (عز 2: 28، انظر أيضًا "عيَّا" (نح 11: 31).

ثانيًا - الإكتشافات الأثرية:

يذكر الكتاب المقدس أن "عاي" كانت تقع شرقي بيت إيل، فحدث البحث عنها في مواقع كثيرة في تلك المنطقة، وكان أكثر المواقع احتمالًا هو الربوة الضخمة فيما يعرف الآن "بالتل" على بعد ثلاثة كيلو مترات (نحو ميلين) إلى الجنوب الشرقي من بيت إيل، "تل بينين". وقد قام بالتنقيب في هذا الموقع "ح. جارستانج" (Garastang) في 1928، ثم "ج. ماركيه كروز" (Marquet Krause) في 1933 - 1935. ثم "ح. أ. كالاوي" (Callaway) في 1964 - 1972. وقد ثبت أن مدينة "عاي" و "عيّا" المذكورة في سفر نحميا فيما بعد السبي، هي "خرابة حيَّان" الواقعة على بعد ميل واحد إلى الجنوب الشرقي من التل.

وقد دل التنقيب في ذلك الموقع على أنه قامت هناك قرية بلا أسوار في نحو 3100 ق. م وتتابعت على الموقع بعد ذلك سلسلة من المدن المسورة (3000 - 2860، 2860 - 2720، 2400 ق. م.). وتكشف آخر مدن هذه السلسلة التي ترجع إلى العصر البرونزي المبكر، على نفوذ مصري واسع، يتضح في أسلوب المباني، ووجود معبد ُعثر فيه على العديد من الأواني المرمرية، وخزان مبطن بالحجر. والأرجح جدًا أن المدينة ُدمرت فجأة في 2400 ق. م. والأرجح أن ذلك تم على يد الغزاة من الأموريين، وإن كان العلماء ينسبون ذلك إلى غزوة مصرية في أيام الأسرة الخامسة الفرعونية. وظلت عاي بعد ذلك خرابًا غير مسكونة إلى نحو 1200 ق. م. (العصر الحديدي الأول)، حين سكنها قوم من الفلاحين قدموا من المناطق الجبلية. ولم تكن مدينة مسورة. ويبدو أن سكانها هجروها تمامًا عقب معركة صغيرة في نحو 1050 ق. م.

وعدم العثور على دليل على أن الموقع كان مأهولًا في فترة دخول بني إسرائيل إلى أرض كنعان (في القرن الثالث عشر قبل الميلاد) يثير مشكلة فيما يتعلق بوصف معركة عاي كما وردت في سفر يشوع (7، 8). ويظن "ُأولبريت" (W. F Albriht) أن ما جاء في سفر يشوع إلى الاستيلاء على بيت إيل القريبة، ولم تكن عاي سوي مركز متقدم في الطريق إلى بيت إيل (انظر يش 8: 17)، ولكن من الواضح أن "عاي" كانت مدينة قائمة بذاتها لها ملكها الخاص (يش 12: 9)، ويقول بعض العلماء إن دلائل سكني المدينة في العصر البرونزي المتأخر قد تكون زالت بفعل عوامل التعرية، كما هو الحال في أريحا، أو لعلهم لم يعثروا على الموقع الصحيح لعاي إلى الآن.

عبيد وخدم قيافا رئيس الكهنة، والموجودين وقت إنكار بطرس للمسيح

كان دار قيافا رئيس الكهنة يكتظ بالموجودين من عُلية القوم والكهنة وغيرهم من حضور بداية سلسلة محاكمات السيد المسيح، وكان هناك في الدار العديد من الخدم والجواري والحراس، بالإضافة إلى إلى خدم حضور المحاكمة، وكان الجميع ينتظر أسفل الدار أو في الدهليز أو في الأماكن المحيطة. وقد كان بعضهم موجودًا وقت الاتهام الثاني لبطرس (مت 26: 71؛ مر 14: 69؛ لو 22: 58؛ يو 18: 25)، واتهم بعضهم كذلك بطرس في المرة الثالثة بالتعاون مع - أو بقيادة - نسيب ملخس. وقد تسبَّبَت حالة الهرج والاتهامات المتناثرة من الجميع لبطرس لخوفه الشديد، مما أدَّى لإنكاره معرفته بالمسيح، بل وقسمه ولعنه.

وكانت تلك المجموعة تتكوَّن من:

الخادمة الجارية البوابة.

الخادمة الجارية الثانية.

رجل الاتهام الثاني.

هؤلاء المجموعة من الموجودين.

خادم من خدم قيافا رئيس الكهنة

أسرعت الجارية البوابة التي تعمل في حراسة باب قيافا رئيس الكهنة بإبلاغ جارية ثانية بموضوع بطرس، كما قالت لهذا الرجل في حضور مجموعة من الموجودين (في الأغلب من الحرس والخدام). فأتت هي والجارية الأخرى والرجل مع المجموعة لمواجهة بطرس بمعرفته للسيد المسيح (مت 26: 71؛ مر 14: 69؛ لو 22: 58؛ يو 18: 25)، مما أدى لإنكاره الثلاثي للمسيح، بل وقسمه ولعنه له.

وربما كان هذا الرجل خادم أو من الحرس الموجودين أو غيره..

عبدا أبو أدونيرام

اسم عبري معناه "عبد" وهو:

أبو ادونيرام، كان وكيلًا للملك سليمان على التسخير (1 مل 4: 6).

عبدا ابن شموع | عوبديا اللاوي

← اللغة الإنجليزية: Abda - اللغة اليونانية: Εφρα.

اسم عبري معناه "عبد" وهو:

ابن شموع، من اللاويين (نح 11: 17). ويسمى أيضًا عوبديا. وكان حارسًا لمخازن الأبواب في أورشليم أيام نحميا الوالي. وكان لاوي من بوابي الهيكل (نح 12: 25) وربما كان هو نفسه عوبديا بن شمعيا (1 أخبار 9: 16) ويسمى عبدا بن شموع في (نح 11: 17).

بلدة عبدون

اسم عبري معناه "المستعبد" وهي:

بلدة في اشير منحت للاويين (يش 21: 30 و1 أخبار 6: 74). وربما كانت خربة عبدة، إلى الشمال الشرقي من مدينة عكا في فلسطين على مسافة عشرة أميال.

الإفرايمي عبدون القاضي ابن هليل

اسم عبري معناه "المستعبد" وهي:

افرايمي ابن هليل وقضى لبني إسرائيل ثماني سنين وكان له أربعون ابنًا ودُفِن في فرعتون (قض 12: 13 - 15).

البنياميني عبدون ابن شاشق

اسم عبري معناه "المستعبد" وهي:

بنياميني ابن شاشق (1 أخبار 8: 23).

عبدون ابن يعوئيل، بنياميني

اسم عبري معناه "المستعبد" وهي:

بنياميني ابن يعوئيل الجبعوني (1 أخبار 8: 30 و9: 36).

اللاوي عبدي ابن ملوخ

← اللغة الإنجليزية: Abdi.

اسم عبري ربما كان اختصار لاسم "عبدئيل" وهو:

لاوي من عائلة مراري. ابن ملوخ وابو قيشي (سفر أخبار الأيام الأول 6: 44) ويرجح انه نفس عبدي المذكور في (سفر أخبار الأيام الثاني 29: 12).

العبرانيون

هم أحد فروع الدوحة السامية. وينسب اسمهم إلى عابر، أحد أجداد إبراهيم الذي أتى بهم إلى فلسطين وقد منحهم اللقب الكنعانيون، إذ سموا إبراهيم ابرام العبراني (تك 10: 24 و11: 14 و14: 13) بعد أن عبر نهر الفرات إلى فلسطين. وفي القرنين الخامس عشر والرابع عشر ق. م. ذكرت النقوش في ما بين النهرين وسورية وفلسطين ومصر "الخابرو" الذين كانوا نزلا. وجنود وعبيد. وظن بعضهم أن العبرانيين جزء من "الخابرو" وانتشر الاسم "عبرانيون" بين الأمم. واستعمله العبرانيون أنفسهم، وان كانوا يفضلون لفظة "إسرائيليين" (تك 39: 14 و40: 15 و41: 12 و1 صم 4: 6 وخر 2: 7). ولا يزال الاسم مستعملًا إلى اليوم، مع أنهم يحملون اسم اليهود الذي نشأ من السبي.

وأننا نجد تاريخ العبرانيين مدونًا في الكتاب المقدس. ويقول الكتاب أن تاريخ العبرانيين، كشعب وكديانة، بدأ بإبراهيم، الذي كان يقيم في أور الكلدانيين (في العراق اليوم)، حينما دعاه الله أن يكون زعيمًا للشعب الذي تتبارك فيه جميع قبائل الأرض. ولذلك نُسب العبرانيون إليه وسموا ذرية إبراهيم وأولاد إبراهيم (تك 12: 1 ومز 105: 6 ومت 3: 9 ويو 8: 37 وغل 3: 7). وقد أدرك إبراهيم، بالوحي والإلهام، وجود اله واحد ابدي، خالق السموات والأرض وسيد الكون (تك 18: 19) وكان إيمان إبراهيم جديدًا بالنسبة لاور التي كان يقيم فيها، حيث كانت مركز عبادة القمر، بل أن أبا إبراهيم نفسه كان يخدم آلهة أور الوثنية (يش 24: 2)، لذلك هاجر إبراهيم من أور نحو بلاد كنعان، حوالي القرن العشرين قبل الميلاد.

وفي كنعان تعاهد الله مع إبراهيم على منحه ارض كنعان له ولذريته، ليكونوا بركة للأمم وشعبًا ممتازًا، وكان الختان رمز هذا العهد (تك 17)، مقابل إيمان إبراهيم بالله الواحد. والحقيقة إن هذا الإيمان لم يكن قد عرف في ارض كنعان من قبل مجيء إبراهيم. وكانت شعوب سورية تؤمن بعدة آلهة. وانتقل الإيمان بالتوجيه من إبراهيم إلى إسحاق ويعقوب اللذين جدد لهما الله العهد الذي قطعه لإبراهيم. واستمر العهد حتى خروج العبرانيين من مصر وعودتهم إلى ارض الميعاد وقد تم الخروج بإشراف موسى، بعد قضاء فترة طويلة من الاستعباد في مصر. وحمل العبرانيون عند عودتهم اسم "بني إسرائيل". وكان يهوه الذي اخرج العبرانيين من مصر وظهر لموسى في البرية هو نفسه الله الذي ظهر لإبراهيم وإسحاق ويعقوب ومنحهم العهد. أو إن العبرانيين بدأوا يحسّون وهم في طريقهم إلى فلسطين كشعب خاص له الخصائص القومية. وكان دخولهم فلسطين غزوًا عسكريًا، ومجدًا قوميًا لهم. وكان يشوع قد اشرف على فتح فلسطين، بعد أن تولى قيادتهم اثر وفاة موسى قبل دخول ارض الموعد. وقسّم يشوع البلاد بين الأسباط الاثني عشر. ثم ظهر نظام القضاة، وعددهم أربعة عشر قاضيًا. وكان صموئيل آخر القضاة وأعظمهم وهو الذي نصب شاول ملكًا على العبرانيين.

وشاول هو أول ملك عبراني، وبه بدأ تنظيم الدولة العبرانية في فلسطين، بعد انقضاء فترة طويلة من حكم القضاة الذين كانوا يفتقرون إلى قانون موّحد. واتسعت حدود المملكة زمن شاول وداود وسليمان وازدهرت علومها وحياتها الاجتماعية وخاف المجاورون لها من بأسها. ولكن ذلك العز لم يدم، إذ انقسمت المملكة في القرن العاشر قبل الميلاد بعد موت سليمان بين الملكين: رحبعام ويربعام، وارتفعت أسهم المعتقدات الوثنية، وكان إرسال الأنبياء تهديدًا لبني إسرائيل بالعودة إلى الدين القويم، وإلا نالوا القصاص الذي يستحقون. ونشبت الحروب بين المملكتين (مملكة إسرائيل في الشمال ويهوذا في الجنوب) وضعفت قواهما ووهنت نياتهما، وطمعت فيهما الشعوب المجاورة لهما، وأخذت تتعدى على حدودهما، إلى أن انقضّت أركانهما، فسبي أهل مملكة الشمال سنة 721 ق. م. إلى بابل.

عندما سبي الآلاف من اليهود إلى بابل في ما بين النهرين، هرب بعضهم إلى مصر، حيث لجأوا إلى فراعنتها، وبنوا لأنفسهم هيكلًا أقاموا فيه شعائرهم وحافظوا على معتقدهم. وأقام معظمهم في مدينة الإسكندرية حتى بلغ عددهم ثلث سكانها. وكانوا من المثقفين ورجال العلم والناموس. حوالي سنة 285 ق. م. بدأوا بترجمة العهد القديم من لغته الأصلية إلى اليونانية، بإشراف سبعين عالمًا منهم. ولذلك سميت تلك الترجمة بالسبعينية. وقد رضي عن الترجمة ملك البلاد البلطمي الاغريقي، بطليموس فيلادلفوس.

أما الذين سبوا إلى بابل فقد أتاح لهم ملك فارس الذي انتصر على الكلدانيين، وقضى على دولتهم، الرجوع إلى القدس وبناء الهيكل من جديد. ولكنهم ظلوا يخضعون للدولة الفارسية إلى أن جاء الإسكندر المقدوني الملقب بالكبير إلى آسيا ونزع السلطة من يد الفرس وامسك بها. فوالاه اليهود ومنحهم مقابل ذلك استقلالًا محليًا. ولكن الإسكندر مات وتقسّمت مملكته بين خلفائه. ولما كانت فلسطين تقع بين الشام ومصر، كان المتحاربون من حكام الشام ومصر (السلوقيون والبطالسة) يتجاذبون مملكة اليهود ويتنافسون فيما بينهم عليها.

وزاد في شقاء اليهود أن أنطيوخس الرابع ملك سوريا أنكر حقهم في عبادة إلههم وامرهم بعبادة آلهته هو، وبنى في وسط هيكلهم معبدًا للاله زفس الألمبي. فثار الشعب، وتزعم الثورة المكابيون، وهم رؤساء كهنة الشعب، ونال المكابيون الاستقلال بعد حرب دامت ثلاثين عامًا. إلا أن الاستقلال لم يستمر طويلًا، فقد اجتاح الشرق، في القرن الأول قبل الميلاد، الجيش الروماني، واحتل بومباي القائد الروماني القدس سنة 63 ق. م.

وفي سنة 37 ق. م. ارتقى هيرودس عرش اليهودية. وفي عهده وُلد المسيح. إلا أن اليهود أعادوا المعاصي التي اقترفوها من قبل، فرفضوا قبول الخلاص بالمسيح، وتحاملوا عليه وأنكروا انه المسيح حتى طالبوا بصلبه. فانتقم الله منهم بأن أرسل لهم تيطس الروماني يؤدبهم. فاحتل تيطس القدس وأحرق الهيكل وهدم المدينة، وهكذا تمت نبؤة المسيح (مت 23: 34 - 39 ولو 21: 2 - 24).

وأما الرسل المسيحيون والمبشرون الأولون فكانوا عبراني الجنس، وانتشرت المسيحية أولً بين العبرانيين وفي كل مكان قبل بعض منهم الخلاص بيسوع المسيح وأما الآخرون فرفضوه.

وكانت نكبة القدس عاملًا في تفريق الناجين من اليهود في جميع أنحاء المعمورة. ومهما تباعدت بهم الأمكنة، فلا يزالون حتى اليوم يحافظون على ديانتهم، ولا يزالون ينكرون أن يسوع هو المسيح وينتظرون مجيء مسيحهم الخاص بهم.

وتقوم الديانة العبرانية على حقيقة عبادة الله الإله الواحد القدوس خالق الكل، والعارف بكل شيء، والحاضر في كل مكان، والقادر على كل شيء، الأزلي الرحيم الرؤوف (تث 6: 4 وخر 15: 11 و34: 6 ومز 89: 35 و90: 2 و115: 3 و139: 7 وتك 1: 1 وام 15: 3 واش 63: 16). وتقوم عبادة الله الروحية بدون معونة التماثيل المعدنية أو الخشبية أو الحجرية، وتنهى عن عبادة الأوثان وتعاقب كل من يعبد الأوثان عقابًا صارمًا (خر 20: 4 و32: 35). وفي الديانة اليهودية تشريعات اجتماعية وأدبية وإدارية (خر 20: 12 - 17). إلا أن المسيحية لا تنظر إلى اليهودية إلا كديانة وقتية غير كاملة ورمزية نبويّة استعدادًا للمسيحية نفسها.

اللغة العبرية | العبرانية

← اللغة الإنجليزية: Hebrew language - اللغة العبرية: עברית - اللغة اليونانية: Εβραϊκή γλώσσα - اللغة القبطية: - اللغة الأمهرية: ዕብራይስጥ - اللغة السريانية: ܠܫܢܐ ܥܒܪܝܐ.

(2 مل 18: 26 و28 واش 36: 11 و13 و19: 18). هي إحدى اللغات السامية، وقد وجدها إبراهيم في ارض كنعان لما قدم من ما بين النهرين. وكانت تلك اللغة شديدة الشبه بلغات الدول والقبائل الأخرى في سوريا في ذلك الحين، خاصة الفينيقيين والمؤابيين والاراميين. وأقدم أصل لكتابة اللغة الفينيقية، المعروفة بالمسمارية، موجود في آثار رأس شمرا، التي ترجع إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد.

وقد كتبت معظم أسفار العهد القديم بالعبرانية، إلا سفر دانيال وعزرا فقد كتبت أجزاء منها بالأرامية. وكانت العبرانية لغة بسيطة جدًا، إلى أن أضيفت إليها بعض الزيادات في القرن السادس للميلاد على يد جماعة من علماء مدينة طبريا. أما أول تغيير على اللغة فقد تم خلال فترة السبي، إذ فقدت اللغة نقاوتها، وأضيفت إليها تعابير أرامية حتى قامت في العبرية لهجة عامية كادت تقضي على الفصحى الكلاسيكية التي لم يتقنها في العصور المتأخرة إلا رجال الدين والفقه. وكانت تلك العامية تخضع للأرامية خضوعًا مباشرًا، حتى أن اليهود أيام المسيح كانوا يتكلمون الأرامية ذاتها (مر 5: 41 ويو 5: 2 و19: 13 و17 و20 واع 21: 40 و22: 2 و26: 14 ورؤ 9: 11).

اللغة العبرية هي لغة الشعب الإسرائيلي، كما أنها اللغة الأصلية لأسفار العهد القديم (باستثناء: دانيال 3 - 4، عز 3 - 6، إذ أن هذه الأصحاحات مكتوبة باللغة الأرامية). فاللغة العبرية هي إحدى اللغات السامية الشمالية الغربية، التي تشمل كافة اللغات الكنعانية بمختلف لهجاتها، والأرامية (بما فيها السريانية التي اشتقت منها) والسينائية والأغاريتية والفينيقية والموآبية. أما اللغات السامية الشمالية الشرقية، فتشمل الأكادية وما تفرع عنها من بابلية وأشورية. أما اللغات السامية الجنوبية فتشمل العربية الشمالية والجنوبية واللغة الحبشية. ولكل لغة من هذه اللغات أهميتها في فهم اللغة العبرية، لصلتها الوثيقة بها.

(1) أصل اللغة العبرية:

العبرية هي إحدى اللغات الكنعانية، ولذلك تسمى "لغة كنعان" (إش 19: 18)، كما تسمى "باللسان اليهودي" (22مل 18: 26 و28، نح13: 4، إش 36: 11 و13).

وسُميت - لأول مرة - بـ "العبرية" في مقدمة سفر حكمة يشوع بن سيراخ، كما تسمى "بالعبرانية" في العهد الجديد (انظر يو 5: 2، 19: 13 و17 و20، أع 21: 40، رؤ 9: 11).

وقد نشأت عبرانية الكتاب المقدس، كلغة منفصلة عن اللغة الكنعانية، في القرون الأولى من الألف الثانية قبل الميلاد. فعلى أساس ما جاء في سفر التثنية (26: 5)، كان الشعب العبراني من أصل أرامي، ولابد أن أولئك القادمين الجدد - إلى أرض كنعان - استعاروا لغة الكنعانيين الذين سكنوا في فلسطين قبلهم. ومع أن أسفار العهد القديم هي أهم الكتابات باللغة العبرية القديمة، فهناك بضع وثائق أخرى بهذه اللغة، منها:

(1) لوح من الخزف، عبارة عن تمرين مدرسي عن المواسم الزراعية على مدى شهور السنة، يرجع تاريخه إلى نحو 925 ق. م. (أي إلى ما قبل عهد أخآب ملك إسرائيل). وقد اكتشف في جازر، ويعرف باسم "تقويم جازر"..

(2) نقش سلوام الذي يرجع إلى نحو 705 ق. م. ويصف كيف تم حفر النفق، في عهد الملك حزقيا، لجلب الماء إلى داخل مدينة أورشليم.

(3) قطع الشقف السامرية التي ترجع إلى عصر الملك يربعام الثاني ملك إسرائيل، أي إلى نحو 770 ق. م. وتشتمل على إيصالات ضرائب مدفوعة للخزينة الملكية، في شكل خمر أو زيت.

(4) "رسائل لخيش" التي ترجع إلى نحو 587 ق. م. والتي اكتشفت في تل الدوير. وتتكون في معظمها من رسائل من قائد مركز مراقبة يهودي متقدم، إلى رئيسه في مركز القيادة في المدينة.

(5) كما اكتشفت حديثًا في "عراد" جذاذات تحتوي على قوائم بأسماء أشخاص. كما وجدت وثائق أخرى في كهوف قمران ترجع إلى ما قبل السبي، علاوة على ما وصل إلينا من أختام وعملات من العصور المختلفة.

وكل هذه الوثائق تثبت أصالة الأسفار الإلهية، وأنها كُتبت في العصور التي تنسب إليها (فمثلًا: تعاصر "رسائل لخيش" سفر إرميا). ولكن الأهم أنها تكشف كيفية هجاء الكلمات العبرية في العصور القديمة، والمنافذ التي جاءت منها أخطاء النسَّاخ على توالي العصور.

والمعتقد أن لغة أسفار العهد القديم تمثل المرحلة التي بلغتها اللغة في عهد الملكية، ومع ذلك فهي تحتوي على مادة ترجع إلى القرن الخامس عشر ق. م. وتمتد حتى نهاية القرن الأول بعد الميلاد، بما فيها من شعر قديم، وكتابات متأخرة يظهر في كلماتها وأسلوبها التأثر باللغات الأرامية والفارسية واليونانية.

ونعرف مما جاء في سفر القضاة (12: 6) أن نطق الحروف قد اختلف باختلاف الأسباط والمواقع. كما أنه في فترة ما بعد السبي، حلت الأرامية محل العبرية في الحديث (انظر نح8: 8، 13: 13)، ولكن ظلت العبرية هي لغة الكتابة والعبادة، كما يبدو من بعض المخطوطات مثل سفر يشوع بن سيراخ ولفائف البحر الميت.

ومن الواضح أن اللغة العبرية لم تعد تستخدم - بصورة عامة - منذ القرن الثاني بعد الميلاد، بعد ثورة اليهود وتدمير الهيكل وخراب أورشليم وتشتت اليهود.

(2) مميزات اللغة العبرية:

واللغة العبرية لغة أبجدية، تتكون من اثنين وعشرين حرفا، تجمعها: أبجد، هوز، حطي، كلمن، سعف، صقر، شت. وتخلو من حروف الروادف وهي: الثاء، الخاء، والذال، والضاد، والغين.. وهي تُكتب من اليمين إلى الشمال (مثل اللغة العربية تمامًا). وكانت في البداية تكتب بالحروف الفينيقية المقفلة، ولكنهم استخدموا الحروف الأرامية المربعة المفتوحة في العهد الفارسى. ومع أنه توجد نحو أربع عشرة علامة، من علامات ضبط حركة الحروف، إلا أنهم لم يستخدموا شيئًا منها في العهود القديمة، بل كان نطق الكلمات ينتقل شفاهًا من جيل إلى جيل. وفيما بين القرنين الخامس والعاشر بعد الميلاد، قامت جماعة من علماء اليهود (عُرفوا باسم "الماسوريين" أي الناقلين) بإضافة علامات الترقيم وضبط حركات الحروف.

وكسائر اللغات السامية، يتكون أصل الكلمة في العبرية في الغالب - من ثلاثة أحرف أساسية، ومنها تأتي كل المشتقات بإضافة بعض الأحرف في البداية أو في الوسط أو في آخر الكلمة، أشبه بما يجري في تصريف الكلمات في اللغة العربية. كما أن الاسم يُرفع ويُنصب ويُجر كما يتضح ذلك من النقوش السبئية. وله ثلاث صور: المفرد والمثنى والجمع، ومنه المذكر والمؤنث وتتفق الصفة مع الاسم الموصوف في العدد والنوع (مذكر أو مؤنث). كما أن الفعل يُفرد ويُثنى ويُجمع، ويُذكر ويُؤنث، ومنه الماضي والمضارع والأمر والشرط، والمبني للمعلوم والمبني للمجهول، والمتكلم والمخاطب والغائب. وتتكون الجملة عادة من فعل وفاعل ومفعول وظرف أو جار ومجرور.

ومن أهم ما يميز لغة العهد القديم العبرية، هو أنه رغم أن أسفار العهد القديم كُتبت على مدى أكثر من ألف عام، فإنه لا يكاد يوجد اختلاف بين لغة أقدم هذه الأسفار ولغة أحدثها. ويمكن تعليل ذلك بعدة أسباب، أولها أن هذه الأسفار أسفار مقدسة، فكانت الأسفار الأولى هي النموذج والمثال - لغويًا - للأسفار المتأخرة، كما حدث في اللغة اليونانية إذ أصبحت كتابات أرستوفانس ويوربيدس، هي المثال الذي حذا حذوه من جاء بعدهما من الكتاب. ومثل تأثير كتابات كونفوشيوس في اللغة الصينية، على كتابات من جاء بعده من الكُتَّاب.

ومن أهم الأسباب أيضًا هو أن اللغات السامية - بعامة - لم تتعرض للكثير من التغيير بين عصر وعصر، ولكنها اختلفت بين مكان ومكان. فالمفردات العربية المستخدمة في المغرب تختلف عن تلك المستخدمة في مصر - مثلًا، ولكن هذه المفردات ظلت كما هي في كلا القطرين، على مدى الأجيال أو بالحرى منذ دخول اللغة العربية إليهما. وبالمثل يجب أن تنسب الاختلافات البسيطة في لغة أسفار العهد القديم، ليس إلى اختلاف الزمان، بل إلى اختلاف المكان، فقد كان بعض، الكُتَّاب من المملكة الجنوبية، والبعض من المملكة الشمالية، كما كتب بعضهم في فلسطين، وبعضهم في بابل (انظر نح 13: 3 و24، قض 12: 6، 18: 3)،. كما أن بعض الأسفار كُتب قبل السبي أو في أثناء السبي البابلي، وبعضها كتب بعد السبي، ومع ذلك فالاختلافات في اللغة قليلة نسبيًا، حتى إنه من الصعب القول بأن هذا الجزء كُتب قبل السبي، وذلك بعد السبي، مما جعل كبار العلماء يختلفون اختلافًا كبيرًا في تحديد تواريخ كتابة الأجزاء المختلفة.

(3) اختلاف الأسلوب في اللغة العبرية:

ولسنا في حاجة إلى القول بأن الأسلوب يختلف من كاتب إلى كاتب، ومع ذلك فإن الاختلاف في الأسلوب بين أسفار العهد القديم، لا يكاد يُذكر بالنسبة للاختلافات بين الكُتَّاب اليونانيين والرومانيين. كما أن الاختلاف في أسفار العهد القديم، يرجع - كما سبق القول - إلى اختلاف المكان والبيئة، لذلك يختلف أسلوب هوشع - مثلًا - عن أسلوب معاصره عاموس.

(4) التأثير الأجنبي في اللغة العبرية:

لا شك في أنه كان للغات الأجنبية تأثير على اللغة العبرية، وبخاصة في المفردات. لعل أول اللغات التي كان لها تأثيرها في العبرية، هي اللغة المصرية القديمة، ولكن كان أقواها تأثيرا اللغة الأشورية التي استعارت منها العبرية عددًا كبيرًا من الكلمات. فمن المعروف أن الكتابة البابلية كانت تستخدم في الأغراض التجارية، في كل منطقة جنوبي غرب أسيا، حتى قبل دخول العبرانيين إلى أرض كنعان. وفيما بعد السبي، دخل إلى اللغة العبرية، الكثير من الكلمات الأرامية، والأساليب الأرامية. كما دخلتها بعد ذلك كلمات فارسية ويونانية.

(5) الشعر والنثر في اللغة العبرية:

وتختلف لغة الشعر عن لغة النثر في كل اللغات، ولكننا نجد هذا الاختلاف أقل وضوحًا في اللغة العبرية، لأنه حينما تملي المشاعر القوية النثر، نجده يتحول طبيعيًا إلى لغة شعرية، ولذلك تصطبغ معظم الأسفار النبوية بصبغة شعرية. كما أن الشعر العبري، تستخدم فيه كثيرًا الأساليب النحوية القديمة.

(6) نشأت اللغة العبرية:

كانت اللغة السامية المستخدمة في أرض كنعان، هي ما يسمى بالسامية الوسطى، فعند دخول العبرانيين إلى كنعان، استخدموا هذه اللغة. والدليل على أن العبرية لم تكن هي لغة إبراهيم قبل هجرته إلى كنعان، هو أنه يدعى "أراميًا" (تث 26: 5)، كما كانت لغة لابان الأصلية هي الارامية (تك 31: 47). كما أن كلمة "البحر" تستخدم للدلالة على الغرب، و "النقب"، للدلالة على الجنوب، وهو ما لا ينطبق إلا على أرض كنعان، موطن هذه اللغة (انظر إش 19: 18).

وحيث أن سكان كنعان الأولين لم يكونوا ساميين، فلا يمكن العودة بنشأة اللغة العبرية إلى ما قبل هجرة الساميين. إلى أرض كنعان، أي إلى الألف الثالثة قبل الميلاد، فهي بذلك أحدث عهدا من اللغة الأشورية البابلية التي تنطوي على ما يدل على نشأتها قبل العبرية بزمن.

(7) متى أصبحت اللغة العبرية ميتة؟

كان السبي البابلي ضربة مميتة للعبرية، فقد أُخذت الطبقة المثقفة إلى بابل، أو هربت إلى مصر. والذين بقوا في البلاد، لم يلبثوا طويلا حتى استخدموا لغة قاهريهم، أصبح استخدام العبرية قاصرًا على أمور الديانة، وأضحت الأرامية هي لغة الحديث. ومهما يكن مرمى ما جاء في سفر نحميا (8: 8)، فهو دليل على أنه كان من العسير على الشعب في ذلك الوقت فهم العبرية الفصحى عند قراءتها لهم. ولكن لأنها كانت اللغة الدينية المقدسة، فإنها ظلت تستخدم قرونًا طويلة. وبدافع الوطنية استخدمها المكابيون، وكذلك باركوا كبا (135 م.).

وجرت في العصور الوسطى محاولات لإحياء العبرية، بدرجات مختلفة من النجاح. وفي خلال القرون من العاشر إلى الخامس عشر بعد الميلاد - وبخاصة بين يهود الأندلس - أصبحت عبرية العصور الوسطى أداة للثقافة الشعرية والفلسفية والعلمية. وكان يظهر في عبرية الأندلس تأثير اللغة العربية بقوة، سواء في الكلمات أو في التراكيب. واستعادت العبرية قوتها بظهور الحركة الصهيونية في القرنين التاسع عشر والعشرين. ومع أنها قامت أساسًا على عبرية الكتاب المقدس، إلا أنها تأثرت بشدة بالمجتمع التكنولوجي الغربي، وكثيرًا ما تختلف عن عبرية الكتاب المقدس الفصحى.

عتاي حفيد شيشان

اسم عبري معناه "ملائم" وهو:

ابن ابنة شيشان (من بني يهوذا) التي زوّجها أبوها من عبده المصري الأصل اسمه يرجع (1 أخبار 2: 34 - 36).

عتاي الجندي الجادي

اسم عبري معناه "ملائم" وهو:

جندي جادي خدم داود في برية يهوذا (1 أخبار 12: 8 و11).

زوهو السادس من الجاديين الأحد عشر، الذين انفصلوا إلى داود إلى الحصن في البرية، من "جبابرة البأس" الذين قيل عنهم: "رجال جيش للحرب، صافو أتراس ورماح، وجوههم كوجوه الأسود، وهم كالظبي على الجبال في السرعة" (أخ 12: 8 - 12).

عتاي ابن الملك رحبعام ومعكة

اسم عبري معناه "ملائم" وهو:

أحد ابناء الملك رحبعام من زوجته معكة بنت أبشالوم (2 أخبار 11: 20).

عثليا زوجة يورام الملك، ابنة أخاب

← اللغة الإنجليزية: Athaliah - اللغة العبرية: עֲתַלְיָה.

اسم عبري معناه "يهوه مرتفع" وهو اسم:

زوجة يورام ملك يهوذا وابنة آخاب وزوجته إيزابل: حفيدة عمري (2 مل 8: 18 و26 و2 أخبار 21: 6 و22: 2). وكانت عثليا تتصف بصفات أمها إيزابل السيئة، ومثلها تحب الشرَّ وتبطش بالأتقياء. ولما قتل ياهو ابنها الملك اخزيا قتلت كل أبنائه (أبناء ابنها) باستثناء يوآش، الطفل الذي أخفته عمّته يهوشبع مدة ست سنين. وقد أرادت عثليا من ذلك التخلص من منافسيها على عرش يهوذا، من أبناء زوجها من زوجاته الأخريات. وفي السنة السابعة لإخفاء الطفل أُظهر وحمل إلى الهيكل وبويع ملكًا على يهوذا. فغضبت عثليا وخشيت أن يفلت الزمام منها. فأسرعت إلى الهيكل واتهمت يوآش بتدبير مؤامرة عليها. ولكن الكاهن الأعظم طردها من الهيكل، وحملها الشعب إلى خارج الهيكل وقتلوها عند مدخل الخيل (2 مل 11: 16). وعثليا هي التي أدخلت البعل إلى يهوذا.

عثليا أبو يشعيا

← اللغة الإنجليزية: Athaliah - اللغة العبرية: עֲתַלְיָה.

اسم عبري معناه "يهوه مرتفع" وهو اسم:

أحد أفراد بيت عِيلاَم، وهو أبو يَشْعِيَا الذي عاد من السبي مع عزرا [عددهم: 71] (عز 8: 7).

عثنئيل

وهو نفسه الاسم العبري "عثنيئيل" وهو اسم عائلة كان منها خلداي النطوفاتي من عثنئيل، وكان على رأس الفرقة الثانية عشر للشهر الثاني عشر من رجال الملك داود (1 أخ 27: 15). ولعله كان من عائلة "عثنيئيل بن قناز".

معجزات المسيح

ذكرت الأناجيل العديد من المعجزات التي عملها الرب يسوع في أثناء حياته على الأرض، ولكنها لا تستوعب كل ما صنع من معجزات، فقد "جال يصنع خيرًا، ويشفي جميع المتسلط عليهم إبليس" (أع 10: 38).

ويقول يوحنا البشير: "وأشياء أخرى كثيرة صنعها يسوع، إن كتبت واحدة واحدة، فلست أظن أن العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة" (يو 21: 25).

والمعجزات المسجلة في الأناجيل هي:

(1) معجزات لم يذكرها إلا إنجيل متى:

مت 9: 27 - 31

شفاء أعميين

مت 9: 32 - 33

طرد الشيطان من أخرس مجنون

مت 17: 24 - 27

وجود الأستار في فم السمكة

(2) معجزات لم يذكرها إلا إنجيل مرقس:

مر 7: 31 - 37

شفاء رجل أصم أعقد

مر 18: 22 - 26

شفاء رجل أعمى

(3) معجزات لم يسجلها إلا إنجيل لوقا:

لو 5: 1 - 11

صيد السمك الكثير

لو 7: 11 - 17

إقامة ابن أرملة نايين

لو 13: 11 - 17

شفاء المرأة المنحنية

لو 14: 1 - 6

شفاء إنسان به استسقاء

لو 17: 11 - 19

شفاء عشرة برص

لو 22: 50 و51

شفاء أذن ملخس

(4) معجزات لم يسجلها إلا إنجيل يوحنا:

يو 2: 1 - 11

تحويل الماء إلى خمر

يو 4: 46 - 54

شفاء ابن خادم الملك

يو 5: 1 - 9

شفاء مريض بركة بيت حسدا

يو 9: 1 - 7

شفاء الرجل المولود أعمى

يو 11: 38 - 44

إقامة لعازر من الأموات

يو 21: 1 - 14

صيد 153 سمكة كبيرة

(5) معجزات يذكرها متى ومرقس:

مت 15: 28، مر 7: 24.

شفاء ابن المرأة الكنعانية

مت 15: 32، مر 8: 1

إطعام الأربعة الآلاف

مت 21: 19، مر 11: 13 و14

لعنة شجرة التين

(6) معجزات يذكرها متى ولوقا:

مت 8: 5، لو 7: 1

شفاء غلام قائد المئة من الفالج

مت 12: 22، لو 11: 14

شفاء المجنون الأعمى الأخرس

(7) معجزات يذكرها مرقس ولوقا:

مر 1: 23، لو 4: 33

شفاء رجل به روح نجس في مجمع كفرناحوم

مت 12: 23، لو11: 14

شفاء المجنون الأعمى الأخرس

(8) معجزات يذكرها متى ومرقس ولوقا:

مت 8: 2، مر 1: 40، لو 5: 12

شفاء الأبرص

مت 8: 14، مر 1: 30، لو 4: 38

شفاء حماة بطرس

مت 8: 23، مر 4: 37، لو 8: 22

إسكات العاصفة

مت 8: 28، مر 5: 1، لو 8: 26

شفاء مجنون كورة الجديرين

مت 9: 2، مر 2: 3، لو 5: 18

شفاء المفلوج

مت 9: 18 و45، مر 5: 23، لو 8: 41

إقامة ابنه يايرس

مت 9: 20 - 22، مر 5: 5 لو 8: 43

شفاء المرأة نازفة الدم

مت 12: 10، مر 3: 1، لو 6: 6

شفاء الرجل ذي اليد اليابسة

مت 17: 14، مر 9: 17، لو 9: 37

طرد الشيطان من صبي

مت 20: 30، مر 10: 46، لو 18: 35

شفاء الرجل الأعمى خارج أريحا

(8) معجزات يذكرها متى ومرقس ويوحنا:

مت 14: 25، مر 6: 48، يو 6: 19

سير الرب يسوع على الماء

(9) معجزات تذكرها الأناجيل الأربعة:

مت 14: 15، مر 6: 34، لو 9: 10، يو 6: 1 - 14

إشباع الخمسة الآلاف

عجّل | عجلة | العجول

البقرة أو الثور في صغره heifer. وهو من الحيوانات التي عرفها الإنسان القديم منذ أبعد العهود. وكان يستعمل للأكل وللذبيحة أو للتضحية. وبسبب نفعه وقيمته عبدته شعوب كثيرة من عبدة الأوثان. وكان أبيس، من آلهة مصر المقدسة، يتخذ صورة ثور صغير، وتنحت تماثيله من الذهب الخالص. ولذلك كان هارون متأثرًا بعبادته. فصنع تمثالًا لعجل من ذهب ليعبدوه بنو إسرائيل بعد خروجهم من مصر (خر 32: 4). كذلك فعل يربعام بعد انقسام بني إسرائيل إلى مملكتين، وبنى تمثالين، واحدًا في بيت إِيل والآخر في دان. وربما كان لتلك النظرة اثر في ترسيخ عبادة بني إسرائيل للثيران واهتمام ملوكهم بنحت التماثيل لها ويذكر الكتاب المقدس العجول في اماكن عديدة - منها ما يصف قيمة العجول عند اليهود (ام 14: 4 وعا 6: 4 ولو 15: 23 وعد 19: 1 - 22 وعب 9: 13 - 14). والعادات التي كانت تتعلق بها (تك 15: 9 - 17)، ومنها ما يرمز إلى الصفات التي تتحلى العجول بها، كالقفز، والصوت الحزين العالي (ار 50: 11 واش 15: 5). ووصف ارميا مصر بالعجلة، ووصف شعب مصر بالعجول الصغيرة (ار 46: 20 و21). ويستعمل كاتب سفر العبرانيين عبارة عجول شفاهنا مجازيًا (13: 15). والقصد منها كلامنا وحمدنا وشكرنا لله، إذ أن الشكر تقدمة شفاه الإنسان لخالقه مثل العجول التي هي تقدمة الإنسان المادية لله.

عجل ذهبي

(1) عندما صعد موسى إلى جبل سيناء، ليأخذ الشريعة من الله، وأبطأ في النزول، اجتمع الشعب على هارون، وطلبوا منه أن يصنع لهم آلهة تسير أمامهم، لأنهم لا يعلمون ماذا أصاب موسى. ولا يذكر الكتاب أن هارون احتج أو قاوم، بل طلب منهم أن ينزعوا أقراط الذهب التي في آذانهم، و "أخذ الذهب من أيديهم، وصورْ بالأزميل وصنعه عجلًا مسبوكًا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل التي أصعدتك من أرض مصر. فلما رأى هارون ذلك، بنى مذبحًا أمامه. ونادى هارون وقال: غدًا عيد للرب (يهوه)" وسرعان ما انقلب الاحتفال به إلى رقص ولهو وصخب وعربدة (خر 32: 1 - 8، 18 - 35، تث 9: 15 - 21، نح 9: 18، مز 106: 19 و20، أع 7: 41).

وعندما نزل موسى - ومعه يشوع - من الجبل، ورأى هذا المنظر الفاجر، اشتعل غضبه، وألقى بلوحي الشريعة من يديه وكسرهما. ثم أحرق العجل بالنار وطحنه ناعمًا وذراه على وجه الماء وسقى الشعب. وأمر موسى بني لاوي، فقتلوا زعماء الذين تورطوا في هذا الشر، فوقع من الشعب نحو ثلاثة آلاف رجل، كما ضرب الرب الشعب بوبأ لم يحدد نوعه (خر 32: 35).

ويرى البعض أن بني إسرائيل، كانوا - في هذا العمل - يقلدون المصريين في عبادة العجل أبيس في منف، أو العجل سرابيس في عين شمس، ولكن هاتين المنطقتين كانتا بعيدتين عن أرض جاسان حيث كان يقيم بنو إسرائيل في مصر، ولكن كانت هناك عبادات كثيرة مشابهة في شرق الدلتا، التي كانت أقرب إلى أرض جاسان، وهو ما قلدوه في سيناء. وإلى الجنوب الغربي من جاسان (وادي طميلات) في المحافظة العاشرة من مصر السفلى - وكانت تسمى "العجل الأسود" - كانوا يجمعون في عبادتهم بين حورس والعجل. وإلى الشمال الغربي من جاسان نفسها في المحافظة الحادية عشرة من مصر السفلى، كانت تنتشر عبادة العجل مختلطة بعبادة حورس أيضًا. وكان العجل - عند المصريين - رمزًا للخصوبة والقوة الجسمانية.

وكان العجل - عند الكنعانيين - هو الحيوان الذي يمتطيه الإله "بعل" أو "هدد" إله العاصفة والخصوبة والنمو. وإذ نذكر أن الاتصال كان وثيقًا بين كنعان وشرقي الدلتا، ووجود عدد كبير من الأسيويين في تلك المنطقة بجانب الإسرائيليين، فمن المحتمل أن يكون بنو إسرائيل قد نهجوا في ذلك نهج المصريين والكنعانيين. وعلى أي حال، فإنهم بذلك نزلوا بمنزلة "يهوه" إله إسرائيل (بقولهم: عيد للرب "يهوه". خر 32: 5)، إلى مستوى أوثان الأمم المجاورة، وجمعوا بينه وبين البعل أو غيره من الأوثان. ولكن الله أعلن غضبه على ذلك، وقال لموسى: "قد فسد شعبك، زاغوا سريعًا عن الطريق الذي أوصيتهم به. صنعوا لهم عجلًا مسبوكًا وسجدوا له، وذبحوا له". وأوشك أن يفنيهم، لولا أن تضرع موسى أمام الرب (خر 32: 7 - 14).

وجيد أن نذكر على الدوام الوصيتين الأولى والثانية من الوصايا العشر: "لا يكن لك آلهة أخرى أمامي. لا تصنع لك تمثالًا منحوتًا، ولا صورة ما مما في السماء من فوق، وما في الأرض من تحت، وما في الماء من تحت الأرض. لا تسجد لهن ولا تعبدهن. لأني أنا الرب إلهك، إله غيور 000" (خر 20: 3 - 5).

(2) بعد انقسام مملكة سليمان، أقام يربعام - أول ملوك إسرائيل (المملكة الشمالية) عجلي ذهب "ووضع واحدًا في بيت إيل، وجعل الآخر في دان" ليكونا مركزي عبادة للشعب، وذلك خشية أن يرجع الشعب بقلوبهم إلى رحبعام بن سليمان، ملك يهوذا، إذا ذهبوا ليقربوا ذبائح في بيت الرب في أورشليم (1 مل12: 28 - 33، 2مل 17: 16، 2أخ 11: 14 و15، 13: 8). (). كما نقرأ أيضًا أن يُربعام "أقام لنفسه كهنة للمرتفعات وللتيوس والعجول التي عمل" (2أخ 11: 15). وكان لعمل يربعام نفس التأثير المأساوي الذي كان للعجل الذهبي الذي صنعه هارون، وهو النزول بمكانة "يهوه" إلى مستوى أوثان الأمم، مما سهَّل على بني إسرائيل عبادة البعليم، آلهة الكنعانيين. ومع هذه العبارات الوثنية، هبطت معاييرهم الأخلاقية، وانحدرت إلى الفجور المستند إلى ممارسات دينية، ففقدوا تمامًا إدراكهم لمسئوليتهم كشعب الله المختار ليكونوا رسالته في وسط عالم مظلم.

ومع أن ياهو بن يهوشافاط بن نمشي، ملك إسرائيل، أباد عبدة البعل وكسَّر تمثال البعل وهدم بيته، واستأصل عبادة البعل من إسرائيل، إلا أنه لم يحد عن خطايا يربعام بن ناباط الذي جعل إسرائيل يخطي، فأبقى على عجول الذهب التي في بيت إيل، والتي في دان (2 مل10: 18 - 29). ولكن هوشع النبي تنبأ عن نهاية هذه العبادة (هو8: 5 و6، 13: 2 و3).

عَجَلة - وسيلة نقل

(عربة) وسيلة النقل في أيام الحرب والسلم. وقد أدخلها إلى سورية الحثيون ومن ثمّ نقلها إلى مصر الهكسوس (الرعاة). وكانت تصنع من الخشب أو الحديد، وتجرها الثيران أو الخيول، وكانت ذات دولابين أو أربعة دواليب (تك 45: 19 وعد 7: 3 و1 صم 6: 7 و14 و2 صم 6: 3 واش 28: 27 و28 وعا 2: 13).

عَجْلة - اسم

اسم عبري معناه "عجلة" إحدى زوجات داود، ام يثرعام الذي ولد مع خمسة من إخوته في حبرون (2 صم 3: 5 و1 أخبار 3: 3).

عَجْلون - مكان

اسم عبري ربما كان معناه "مكان العجل" مدينة قرب الساحل، إلى الشمال الشرقي من غزة ستة عشر ميلًا، كانت من نصيب يهوذا (يش 15: 39). وكان ملكها أحد الملوك الخمسة الذين حاربوا جبعون. ومثلهم انكسر واسر وقُتل (يش 10: 3 و23 و34 و36 و12: 12). ويرجح أن مكانها اليوم تل الحسي. والاسم عجلون لا يزال في خربة عجلان التي تقع شمالي تل الحسي بميلين وقرب اربد في الاردن.

عِجْلون - اسم شخص

اسم موآبي معناه "مثل العجل" وهو ملك موآب، احتل أريحا مدة ثمانية عشر عامًا، واستعبد بني إسرائيل متحالفًا مع العمونيين والعمالقة وفرض عليهم الضرائب، وخلص بني إسرائيل منه أهود ابن جيرا البنياميني الأعسر، الذي ضربه بالسيف وهو يدعي تقديم الهدايا له, وكان عجلان رجلًا بدينًا جدًا (قض 3: 12 - 30).

عجن | عجين | معاجن

وهو إضافة الماء أو سائل ما على الدقيق أو الحنطة لعمل الخبز (بإضافة الخمير في الأغلب إلا إذا كان على عجل) أو الفطير (بدون خمير) أو غيره من الأكلات..

عخار | عخان

← اللغة الإنجليزية: Achan the son of Carmi - اللغة العبرية: עכן‎ - اللغة اليونانية: Αχαν.

اسم عبري معناه "المزعج" أو "مُكَدَّر" (يُكْتَب أحيانًا خطأ: عاخان)، وهو ابن كرمي بن زمري، من سبط يهوذا، أخفى شيئًا من مغانم أريحا عند فتحها، عاصيًا أمر الله، الأمر الذي أغضب الله على بني إسرائيل فكسرهم وردهم من عاي. ورميت القرعة لمعرفة المجرم ووقعت عليه واعترف به. ورجمه الشعب بالحجارة هو وعائلته واحرقوهم واتلفوا ممتلكاتهم (يش 7: 1 - 35 و1 أخبار 2: 7).

وهو من نسل زارح بن يهوذا من ثامار كنته. وقد مات رجما بالحجارة لأنه أخذ من الحرام عندما سقطت أريحا في يد بني إسرائيل (يش 7: 1 - 26). فقد رأي عخان [ويُسَمَّى أيضًا "عخار Achar" في (1 أخ 2: 7)] في الغنيمة "رداءً شنعاريا نفسيًا ومئتيّ شاقل فضة ولسان ذهب وزنة خمسون شاقلًا، فاشتهاها وأخذها وطمرها في أرض خيمته" (يش 7: 21).

وقد أدت هذه الخطية، وتعدى أمر الرب بتجريم مدينة أريحا وكل ما فيها (يش 6: 17) إلى هزيمة بنى إسرائيل أمام "عاي" المدينة الصغيرة فضرب أهل عاي منهم نحو ستة وثلاثين رجلًا "فذاب قلب الشعب.. فمزق يشوع ثيابه وسقط على وجهه إلى الأرض أمام تابوت الرب إلى المساء، هو وشيوخ إسرائيل ووضعوا ترابًا على رؤوسهم" وصلوا للرب، فقال الرب ليشوع. قم لماذا أنت ساقط على وجهك؟ قد أخطأ إسرائيل بل تعدوا عهدي الذي أمرتهم به، بل أخذوا من الحرام بل سرقوا.. في وسطك حرام يا إسرائيل، فلا تتمكن للثبوت أمام أعدائك حتى تنزعوا الحرام من وسطكم "(يش 7: 10 - 13).

ولما ألقى يشوع القرعة لمعرفة سبب هذه الهزيمة أصابت القرعة عخان، فاعترف بخطيته وأرسل يشوع رسلًا ووجدوا ما سرقه عخان من الغنيمة مطمورًا في خيمته، فأخذوها وأتوا بها إلى يشوع. (). وبسطوها أمام الرب "فأخذ يشوع عخان بن زارح والفضة والرداء ولسان الذهب وبنيه وبناته.. وكل ما له وجميع إسرائيل معه وصعدوا بهم إلى وادي عخور.. فرجمه جميع إسرائيل بالحجارة. وأحرقوهم بالنار ورموهم بالحجارة" (يش 7: 24 و25).

ويرى بعض العلماء أن الحكم في موضوع رجم أبنائه وبناته معه يتوقف على أمرين:

(1) هل ضمير الجمع (المفعول به) في "أحرقوهم بالنار ورموهم بالحجارة" (يش7: 25)، يشير إلى ممتلكاته فقط أم يشمل الأبناء والبنات؟.

(2) هل كان أولاده ضالعين معه في الجريمة؟ لأن الشريعة تأمر بأن "لا يُقتل الآباء عن الأولاد، ولا يقتل الأولاد عن الآباء كل إنسان بخطيته" (تث 24: 16). ولا يمكن الاستناد في ذلك على ما جاء في سفر يشوع: "أما خان عخان بن زارح خيانة في الحرام، فكان السخط على كل جماعة إسرائيل، وهو رجل لم يهلك وحده بإثمه" (يش 22: 20) فقد تكون الإشارة هنا إلى الستة والثلاثين رجلًا الذين قتلهم رجال عاي عند هزيمة بني إسرائيل أمام عاي بسبب خطية عخان.

عد | تعداد | إحصاء | إكتتاب

الإنجليزية: Census.

أولًا: في العهد القديم:

كان إحصاء الشعب يجرى بانتظام في حياة بني إسرائيل، وذُكر أول تعداد في سفر الخروج (38: 26)، وكان عدد الذين بلغوا العشرين فما فوق، ستمائة ألف وثلاثة آلاف وخمس مئة وخمسين، كان على كل فرد واحد منهم أن يدفع نصف شاقل لخيمة الاجتماع.

وقد أطلقت الترجمة السبعينية على السفر الرابع من أسفار التوراة، اسم سفر "العدد" لأنه يشتمل على تعداد الشعب مرتين: المرة الأولى في برية سيناء في الشهر الثاني من السنة الثانية لخروجهم من أرض مصر (عد1: 2 و46)، والمرة الثانية في نهاية الرحلة عند حلولهم في عربات موآب (عد26: 2 - 51).

وفي عهد داود، أمر بإجراء تعداد (2 صم 24، 1 أخ 21) لأهداف عسكرية، وكانت النتيجة أن غضب الرب عليه إذ يبدو أن الدافع إلى ذلك كان الافتخار بقوته. وهناك اختلاف واضح بين نتيجة التعداد في صموئيل الثاني، حيث كان ثمانمائة ألف رجل ذي بأس مستل السيف في إسرائيل، وكان رجال يهوذا خمس مئة ألف (2 صم 24: 9). أما في سفر أخبار الأيام، "فكان كل إسرائيل ألف ألف ومائة ألف رجل مستل السيف. ويهوذا أربع مئة وسبعين ألف رجل مستلي السيف" (1 أخ 21: 5).

وهناك تفسيرات عديدة لهذا الاختلاف، فلعل التعداد في سفر صموئيل الثاني لم يشمل سبطي بنامين ولاوي أو لعل التعداد في سفر الأخبار شمل المجندين من غير بني إسرائيل (مثل أوريا الحثي، وإتأي الجتي - انظر أيضًا 1 مل 22: 2، 2 أخ 2: 17). أو لعل سفر الأخبار أيضًا ضم الجيش النظامي، هذا علاوة على احتمال الخطأ في نقل الأعداد في النسخ العبرية، وبدرجة أقل في النسخ اليونانية.

كما عَّد سليمان جميع الرجال الأجنبيين الذين في أرض إسرائيل بعد العد الذي عدهم إياه داود أبوه (2 أخ 2: 17). وقد أجريت تعدادات أخرى في الأجيال التالية في إسرائيل ويهوذا (انظر1 مل 12: 21، 2 أخ 13: 3 و17، 14: 8 و9، 17: 14 - 19، 25: 5 و6، 26: 11 - 15، عز 2: 1 - 65، نح 7: 6 - 76.. إلخ).

ثانيًا: في العهد الجديد:

كان الرومان مولعين بالتنظيم، وكان في روما سجل قومي بالأشخاص الصالحين للتجنيد، منذ الأيام الباكرة للموك شبه الأسطوريين. وقد ورث القناصل هذه العادة عند قيام الجمهورية وثمة سجلات بذلك ترجع إلى 443 ق. م. ولكن يبدو أن ذلك لم يكن يتم بصورة منتظمة، ولكنها انتظمت في عهد أوغسطس قيصر حيث كان يجري الاكتتاب في كل أجزاء الإمبراطورية، باستثناء الإيطاليين الذين كانوا يعفون من التجنيد والضرائب، ولذلك لم يكن التعداد يمتد إلى ايطاليا.

(1) التعداد الأول: يقول لوقا البشير عن ولادة المسيح: "وفي تلك الأيام صدر أمر من أوغسطس قيصر بأن يكتتب كل المسكونة، وهذا الاكتتاب الأول جرى إذ كان كيرينيوس والى سورية. فذهب الجميع ليكتتبوا، كل واحد إلى مدينته" (لو2: 1 - 3) ويبدو أن هذا الاكتتاب هو الذي تم فيما بين 7 - 4 ق. م. لأنه تم ببطء بسبب مقاومة هيرودس. (الرجا الرجوع إلى مادة "أزمنة العهد الجديد" في موضعها من حرف "الزاي" لمعرفة ما يدور حول توقيت هذا الاكتتاب من أراء). وقد اكتشفت في صعيد مصر بردية ترجع إلى 104 م، يأمر فيها الوالي "غايس فبيوس" (Gaius Vibius) أنه بمناسبة اقتراب الاكتتاب، يلزم جميع المواطنين المقيمين - لأي سبب من الأسباب - خارج مواطنهم الأصلية، أن يستعدوا للرجوع إلى بلادهم لكي يكتتبوا مع عائلاتهم.. "(البردية باليونانية ومحفوظة في المتحف البريطاني بلندن".

التعداد الثاني: يذكر في سفر أعمال الرسل أن عمالائيل معلم الناموس قال في دفاعه عن الرسل: "بعد هذا قام يهوذا الجليلي في أيام الاكتتاب وأفراع وراءه شعبًا غفيرًا" (أع 5: 37). وقد حدث هذا الاكتتاب في سنة 6 م. وارتبط هذا الاكتتاب بجعل اليهودية خاضعة للوالي الروماني في سورية - وكان ذلك في عهد سلبسيوس كيرينيوس) مما استلزم إجراء تعداد لتقدير الجزية الواجب توريدها للخزانة الإمبراطورية. وكانت فكرة دفع اليهود للجزية لحكومة "وثنية" أمرًا بغيضًا، فقام يهوذا الجليلي ومعه حزب الغيورين (الذين يبدو أن هذا كان منشأهم) بالثورة التي انتهت بالقضاء عليهم كما ذكر غمالائيل.

عَدا | عادة

اسم سامي معناه "زينة" وهي ابنة ايلون الحثي. وكانت إحدى زوحات عيسو (تك 36: 2 - 4). وفي مكان آخر اسمها بسمة (تك 26: 34).

عداية أبو يديدة

اسم عبري معناه "من زيّنه يهوه" وهو:

ابو يديده ام يوشيا ملك يهوذا من بصقة (2 مل 22: 1).

عدايا ابن إيثان

اسم عبري معناه "من زيّنه يهوه" وهو:

ابن ايثان وابو زارح، أحد جدود اسان المغني داود في بيت الرب. وهو من آل جرشوم اللاويين (1 أخبار 6: 41).

عدايا ابن يزوحام

اسم عبري معناه "من زيّنه يهوه" وهو:

ابن يزوحام بن ملكيا، أحد الكهنة (1 أخبار 9: 12).

عدايا ابن شمعي

اسم عبري معناه "من زيّنه يهوه" وهو:

ابن شمعي من بني بنيامين (1 أخبار 8: 21).

عدايا الباني 1

اسم عبري معناه "من زيّنه يهوه" وهو:

عدايا مِنْ بَنِي بَانِي، اتخذ لنفسه زوجة من النساء غريبات، وندَّد عزرا بهذا الأمر (عز 10: 29 و39).

عدايا المتخذ لنفسه زوجة غريبة 2

اسم عبري معناه "من زيّنه يهوه" وهو:

عدايا مِنْ بَنِي بَانِي، اتخذ لنفسيه زوجة غريبة وندَّد به عزرا (عز 10: 29 و39).

عدايا ابن يواريب

اسم عبري معناه "من زيّنه يهوه" وهو:

ابن يواريب، أحد اسلاف معسيا بن باروخ، من بني يهوذا، أحد رؤساء الشعب في اورشليم (نح 11: 5).

عدايا أبو معسيا

اسم عبري معناه "من زيّنه يهوه" وهو:

ابو معسيا أحد رجال يهوياداع (2 أخبار 23: 1).

عَدد | رقم | الأرقام في الكتاب المقدس

وردت الإعداد في العهد القديم العبري مكتوبة بأسمائها كاملة اللفظ، وأمّا في العهد الجديد اليوناني فوردت مكتوبة بأسمائها أو بحروف تشير اليها. وكان اليهود يستعملون الأعداد في معاملاتهم التجارية، شأن باقي الْشعوب القديمة. أنما كان لبعض الأعداد معان خاصة ترمز إلى أشياء خاصة، وهي معان ورموز اشترك اليهود في بعضها مع شعوب شرقية اخرى، من مصر وسوريا وما بين النهرين. فكان الواحد يرمز إلى الوحدة. وكان للثلاثة قوة واهمية، لأنها رمز الثالوث الاقدس. وكثيرًا ما كان العبرانيين يشددون على أمر ما بالتوكيد عليه ثلاث مرات كقولهم: "هيكل الرب، هيكل الرب، هيكل الرب هو" (ار 7: 4)، (يا ارض، يا ارض، يا ارض... "(ار 22: 29)،" منقلبًا، منقلبًا، منقلبًا اجعله "(خر 21: 27)،" قدوس قدوس قدوس "(اش 6: 2). وكانت الاربعة ترمز إلى العالم والطبيعة والبشر، فالرياح اربعة (حز 37: 9)، والحيوانات اربعة (حز 1: 5 - 10)، ولكل حيوان اربعة اوجه واربعة اجنحة واربعة جوانب، وحيوانات الرؤيا اربعة (رؤ 4: 6)، وحيوانات دانيال اربعة (دا 7: 3)، والتعويض عن المسروق باربعة (خر 22: 1)، وجهات الارض اربع (اش 11: 12)، والعربات اربع (زكر 6: 1 و5). وكانت الخمسة علامة شؤم عند جميع الشعوب الشرقية ومن ضمنها اليهود، ومنها نشأ القول التالي:" خمسة بعيون الشيطان "، ومنها أيضًا نشأت عادة رسم صورة الكف، بأصابعها الخمسة، على مداخل البيوت، لطرد العين الحاسدة. ومن مخمسات الكتاب العذارى الحكيمات والعذارى الجاهلات، والتعويض عن المسروق منه (خر 22: 1). وعدد سبعة من الاعداد الشائعة عند الشعوب الشرقية، وكان رمز البركة وعلامة الكمال. فعدد العهود الالهية للإنسان سبعة. وكذلك عدد الكهنة الذين حملوا الابواق وطافوا حول اريحا سبع مرات (يش 6: 4)، وكذلك أيام الاسبع، وعدد الكنائس (رؤ 1: 4) والبقرات والسنابل وسنو الشبع وسنو الجوع (تك 41: 25 - 32) والملائكة (رؤ 15: 1). (). وفي ايديهم سبع جامات وسبع ضربات، وللتنين سبعة رؤوس وسبعة تيجان (رؤ 12: 3). وللقداسة رقم سبعة راجع تك 2: 2 و4: 24 و21: 28. وعشرة, وهي عدا اصابع الرجلين واصابع اليدين، وترمز إلى التمام. وهي عدد الوصايا، وعدد القرون على رؤوس التنين (رؤ 12: 3)، كذلك كان للحيوان في رؤيا دانيال عشرة قرون (دا 7: 7). وكان عدد الضربات التي أرسلها الله لمصر عشر. ودلّ رقم الاثني عشر على عدد العهود، عدد الاسباط، عدد الحجارة الكريمة على صدر الكاهن العظيم، عدد الرسل، ابواب أورشليم الجديدة، وكان هذا الرقم أساس النظام الحسابي عند البابليين. وكان لعدد اربعين اهمية (خر 24: 18 و1 مل 19: 8 ويونا 3: 4). وقد تاه بنو إسرائيل في البرية اربعين سنة. وجرب المسيح اربعين يومًا. ومن السبعينيات عدد الشيوخ وعدد تلاميذ الرب (عد 11: 16 ولو 10: 1). واستعمل رقم الالف رمزًا للكثرة غير المحدودة (تث 1: 11 و7: 9 و32: 30 و1 أخبار 16: 15 وأي 9: 3 ومز 50: 10 والخ...).

أولًا: العدد والحساب:

كان العبرواينون والشعوب السامية بعامة، يستخدمون النظام الُعشري، الذي يبدو أنه نشا أولًا عن استخدام الأصابع العشر. وكانت هناك كلمات منفصلة لكل عدد من الأعداد التسعة الأولى، وكذلك للعشرة ومضاعفاتها، ولا يوجد أي أثر في الكتاب المقدس للنظام السداسي الذي يبدو أن السومريين قد أدخلوه إلى بابل، وهو النظام الذي ترك أثره في قياس الوقت والأطوال في العالم الغربى حتى اليوم وإن كانت توجد - في الكتاب المقدس - دلائل غير مباشرة عليه كما سنذكر فيما بعد.

وأكبر عدد في الكتاب المقدس، تدل عليه كلمة واحدة هو "الربوة" (أي عشرة الآف وهي بنفس اللفظ "ربوة" في العبرية) ولكن كان قدماء المصريين يستخدمون أيضًا كلمات خاصة للمائة ألف، وللميلون، وللعشرة ملايين. وأكبر الأعداد المذكورة في الكتاب المقدس هي: "ألف ألف" (1 أخ 22: 14، 2 أخ 14: 9)، "وألوف ألوف" (دانيال 7: 10 رؤ 5: 11)، و "ألوف ربوات" (تك 24: 60)، "ربوات ربوات" (دانيال 7: 10 رؤ 5: 11) و "مئتا ألف" رؤ 9: 16).

ولم تكن الكسور غير معروفة، فنجد 3 / 1 (ثلث - 2 صم 18: 2)، 3 / 2 (ثلثين - زك 13: 8)، 2 / 1 (نصف حز 25: 10 و17 إلخ)، 4 / 1 (ربع - اصم 9: 8)، 5 / 1 (خُمس - تك 47: 24)، 6 / 1 (سُدس - خر 46: 14) 10 / 1 (عُشر - خر 16: 36)، 10 / 2 (عُشرين - لا 23: 13)، 10 / 3 (ثلاثة أعشار - لا 14: 10)، 100 / 1 (جزء من مائة - نح 5: 11). كما تُذكر ثلاثة كسور أخرى بعبارات أقل تحديدًا، وهي 3 / 2 (أي نصيب اثنين من ثلاثة أنصبة - تث 21: 17، أنظر أيضًا 2 مل 2: 9)، 5 / 4 (أربعة أجزاء من خمسة - تك 47: 24)، 10 / 9 (تسعة أقسام من عشرة - نح 11: 1). كما نجد أمثلة للعمليات الحسابية البسيطة، فنجد أمثلة "للجمع" (تك 5: 3 - 31، عدا: 20 - 46)، "وللطرح" (تك 18: 28 - 33)، "وللضرب" (لا 25: 8، عد 3: 46 - 51)، "وللقسمة" (عد 31: 27 - 47). كما نجد عمليات حسابية أعقد نوعًا ما فيما يختص بسنة اليوبيل (لا 25: 50 - 52).

وكان لدي البابليين القدماء جدوال لمربعات الأعداد ومكعباتها، لتسهيل عمليات قياس الأرض. ولا شك أن نفس الشيء كان عند العبرانيين، وان كان لا دليل صريح حتى الآن على ذلك.

ثانيًا: كيفية تسجيل الأعداد:

(1) بالألفاظ كاملة: لا دليل لدينا على أن العبرانيين عرفوا التعبير عن الأعداد بالأرقام أو العلامات قبل السبي البابلي. ففي نقش سلوام الذي يُعتبر أقدم عينة للكتابة بالعبرية للكتابة متاحة لنا الآن (باستثناء شقف السامرة، وربما ختم أو اثنين، ولوح جازر)، كُتبت الأعداد بكامل لفظها. وفي اللغة العبرية، يرد العدد "واحد" في صيغة وصفية، أما الأعداد من اثنين إلى عشرة ففي صيغة اسمية ويعبر عن الأعداد من 11 - 19 بالجمع بين عدد الآحاد المطلوب والعدد عشرة، كما في العربية تمامًا،. فتقول: أحد عشر، اثني عشر. وهكذا حتى تسعة عشر، أما العشرون ففي صيغة المثنى من عشرة. وتجرى أسماء العقود على هذا المنوال، فهي ثلاثون، أربعون.. وهكذا حتى التسعين. وهناك كلمة واحدة في العبرية للدلالة على "المائة" (وهي "مائة كما هي في العبرية) ومثنى المائة للدلالة على المائتين وهكذا.. و" الألف "هي نفسها" ألف "في العبرية".

(2) تسجيل الأعداد بالعلامات: بعد السبي، استخدم بعض اليهود علامات - كما كان الحال عند قدماء المصريين والأراميين والفنيقيين - فاستخدموا خطًا رأسيًا "1" للدلالة على الواحد، وخطين رأسيين للدلالة على الاثنين، وهكذا حتى التسعة. واستخدموا علامات خاصة للعشرة والعشرين والمائة. وقد ثبت استخدام اليهود لهذه العلامات للدلالة على الأعداد من البرديات التي اكتشفت في أسوان وجزيرة الفنتين في 1904، 1907 وهي ترجع إلى حوالي 494 - 400 ق. م. فقد سجلت فيها التواريخ بالعلامات وليس بالكلمات وحيث أن وجود هذه المستعمرة العبرانية عند أسوان يرجع إلى 525 ق. م. أي منذ الفتح الفارسي لمصر فالأرجح أنهم استخدموا هذه الطريقة منذ القرن السادس قبل الميلاد. ونحن نعلم أنه كانت هناك جالية يهودية بصعيد مصر منذ أيام إرميا النبي (إرميا 44: 1 و15)، ولعلهم جاءوا معهم بهذه الطريقة في تسجيل الأعداد.

(3) تسجيل الأعداد بالحروف: في كتابة أرقام الأصحاحات والأعداد في الكتاب المقدس في العبرية، تستخدم في ذلك حروف الأبجدية العبرية فتستخدم الحروف العشرة الأولى للأعداد من "1 - 10" والجمع بين الحرف الأول والحرف العاشر للدلالة على "11"، وهكذا حتى العدد "19" فيما عدا العدد "15" فكان يستخدم للدلالة عليه حرفا "الطاء" (تسعة) و "الواو" (ستة) لأن "الياء" (الحرف العاشر)، و "الهاء" (الحرف الخامس) كانا معًا الحرفين الأساسيين في كلمة "يهوه" (الرب).

وكان يعبر عن الأعداد الكبيرة جدًا، بالقول: "كتراب الأرض" (تك 13: 16)، أو "نجوم السماء" (تك 15: 5)، أو بالقول: "جمع كثير جدًّا لم يستطع أحد أن يعده".

(رؤ 7: 9).

وفي بعض الحالات يبدو بجلاء ان الأعداد المستخدمة هي أعداد تقريبية غير مقصودة حرفيًا فمثلًا كان يُستخدم للدلالة على القلة أو التوكيد، عبارة: "يوم أو يومين" (خر 21: 21)، "فتاة أو فتاتين" (قض 5: 30) "كومة كومتين" (قض 15: 16). أو كما في قول أرملة صرفة صيدا لإيليا النبي إنها كانت تقش "عودين" (1مل 17: 12)، "فجالت مدينتات أو ثلاث" (عا 4: 8)، "مرتين وثلاثا" (أي 33: 29)، و "ثلاثة أو أربعة" (أم 30: 15 و18 و21 و29، عاموس 1: 3 و6 و9 و11 و13، 2: 1 و4 و6) و "وأربعة او خمسة" (إش 17: 6) و "خمسة" كما في القول "يطرد خمسة منكم مئة، ومئة منكم يطردون ربوة" (لا 26: 8، انظر أيضًا إش 30: 17).

ونجد نفس الشيء في العهد الجديد فيقول الرب: "حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم" (مت 18: 22). ويقول الرسول بولس: "أريد أن أتكلم خمس كلمات بذهنى لكي أعَّلم آخرين أيضًا، أكثر من عشرة آلاف من كلمة بلسان" (1 كو14: 19).

كما نجد الجمع بين عددين متتاليين للدلالة على التصاعد في العدد، مثل: "خمس أو ست" (2 مل 13: 19). وهي عبارة تتكرر كثيرًا في رسائل تل العمارنة و "وست.. سبع" أي 5: 19) وسبعة.. وثمانية "(ميخا 5: 5، انظر أيضًا جا 11: 2).

كما يستخدم العدد "10" أيضًا للتعبير عن الكثرة، فيقول يعقوب لزوجتيه: أما أبوكما فقد غدر بي وغَّير أجرتى عشر مرات "(تك 31: 7 - انظر أيضًا عد 14: 22).

كما يستخدم العدد "40" أحيانا للتعبير عن فترة جيل أو نحو ذلك، وليس عن أربعين سنة تمامًا، فتقسم حياة موسي إلى ثلاث فترات كل منها أربعون سنة (أع 7: 23 و30، خر 7: 7، تث 34: 7). ويذكر، مرارا في سفر القضاة أن الأرض "استراحت أربعين سنة" قض 3: 11، 5: 3، 8: 28).

ثالثًا: الأعداد الكبيرة في العهد القديم:

هناك بعض الأعداد الكبيرة في العهد القديم تدعو إلى التساؤل مثل: أعمار الآباء الأوائل المذكورين في الأصحاح الخامس من سفر التكوين، وعدد الإسرائيليين الذين خرجوا من مصر (نحو ست مئة ألف ماش من الرجال عدا الأولاد - خر 12: 37) وتعداد الأسباط كما جاء في (الأصحاحين الأول والسادس والعشرين من سفر العدد) والتعداد الذي اجراه داود (1,300,000 محارب من إسرائيل ويهوذا في 2 صم 24: 9 او 1,570,000 في أخ 21: 5) وعدد الأغنام التي وذبحت للرب في أيام الملك آسا (7,000 من الضأن– 2 اخ 15: 11). والمركبات التي جمعها الفلسطينيون لمحاربة إسرائيل (30,000 مركبة 0 1 صم 13: 5).

وقد حاول بعض العلماء حل هذه المشكلة بتفسير كلمة "ألف" (وهي: "إلف" في العبرية) بأنها لا تعني 0 في هذه المواضع - "ألفًا" بمعناه العددي المعروف، بل قد تعني مجموعة أو عشيرة، بل يزعم البعض أنها قد تعني "قائدًا" أو "زعيمًا" أو "بطلًا" أو "وحدة عسكرية" وبخاصة في الإحصائيات العسكرية. وفي الحقيقة وردت كلمة "إلف" بمعنى "عشيرة" (قض 1: 25، 6: 15)، ولكن من الواضح أيضًا أن هذا لا يمكن أن ينطبق على الإحصاءات الواردة في الأصحاحين الأول والسادس والعشرين من سفر العدد، وذلك للأسباب الآتية: -.

(1) أن معظم الأعداد تشمل المئات والألوف.

(2) كان المعدودون من سبط جاد 45,650 (عد 1: 25). وهو عدد يشمل العشرات والمئات والآلاف (انظر خر 18: 21).

(3) كما أن مجموع التعداد تم على أساس أنها تعني "ألفا" وليس سبطًا أو عشيرة أو غير ذلك من الفروض السابق ذكرها (انظر عد 1: 46، 2: 32، 26: 51).

ويجب ملاحظة أن هذه الأعداد الضخمة الخلاصة بتعداد بني إسرائيل عند الخروج تشير إلى القوة التي يمكن تجنيدها من السبط، وليس بالضرورة عدد المجندين فعلًا في الجيش العامل ولعل هذا ينطبق على الكثير من الأعداد الكبيرة للجيوش في العهد القديم.

رابعا: - المعنى الرمزي للأعداد:

لم يكن إضفاء معنى رمزيًا على الأعداد قاصرا على إسرائيل، بل يشيع في الكثير من الوثائق القديمة من مختلف الشعوب ويبدو انه نشا اولا بين كهنة قدماء المصريين والبابليين وليس بين كتبة الأسفار المقدسة. ويبدو أن فيثاغورس هو أول من عالج هذا الأمر بموضوعية، وبنى فلسفته في ذلك على أساس افتراض أن العدد هو أساس تنوع صفات المادة، وأساس فهم الكون، مما دعاه إلى دراسة الخصائص الباطنية والرمزية للأعداد والعلائق بينهما. وقد توسَّع أتباع فيثاغورس في أفكاره وأساليبه، ووضعوا للأعداد معاني لاهوتية مفصلة. وقد انتقلت هذه الأفكار إلى كتبة اليهود بين العهدين القديم والجديد ومنهم إلى آباء الكنيسة الأوائل.

وثمة سؤال هام: هل استخدم كتبة الأسفار الإلهية الأعداد رمزيًا، وإذا كان هذا صحيحًا فإلى أي مدى؟ من الواضح أن بعض الأعداد لها معانيها الرمزية في الكتاب المقدس، وبخاصة العدد "7" ويرى البعض أن كل الأعداد لها معانيها الرمزية واللاهوتية. فمثلًا:

(1) العدد "واحد" يستخدم للدلالة على "الوحدة" "والتفرد" كما في: "الرب إلهنا رب واحد" (تث 6: 4). و "صنع من دم واحد كل أمة من الناس" (أع 17: 26). و "بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم" رو 5: 12) وكذلك "نعمة الله والعطية بالنعمة.. بالإنسان الواحد يسوع المسيح" (رو 5: 15) وقدم نفسه "مرة واحدة" ذبيحة عن الخطية (عب 7: 27، 10: 10 و12 و14).

وهو (الواحد) "البكر من الأموات" (كو 1: 18)، وباكورة الراقدين (1كو15: 20) كما أنه هو "والآب واحد" (يو 10: 30). كما أن "الواحد" يعبر عن وحدة الهدف والغاية "الحاجة إلى واحد" (لو 10: 42).

(2) يمكن أن يستخدم العدد "اثنان" تعبيرا عن الوحدة أو الانقسام فالرجل والمرأة يكونان وحدة واحدة (تك 1: 27، 2: 20 و24) و "جسدًا واحدًا" (مت 19: 6). وقد دخل إلى الفلك من الحيوانات غير الطاهرة "اثنان اثنان" (تك 7: 9)،. وكثيرًا ما يعمل اثنان معًا، فقد أرسل يشوع "جاسوسين" (يش 2: 1) وأرسل الرب يسوع تلاميذه "اثنين اثنين" (مرقس 6: 7) وكذلك أرسل السبعين تلميذًا (لو 10: 1). وفي جبل سيناء أعطى الرب الوصايا العشر لموسي مكتوبة على لوحين من حجر (خر 31: 18).

كما أن العدد "اثنين" قد يدل على متناقضين مثل الموت والحياة، والخير والشر والبركة واللعنة (تث 30: 15 و19)، ومثل العرج بين الفرقتين (1 مل18: 21) وهناك الباب الواسع والباب الضيق، والطريق الرحب والطريق الكرب (مت 7: 13 و14).

(3) من الطبيعي أن يرتبط العدد "ثلاثة" بالثالوث الأقدس (ارجع إلى مادة "ثلاثة" من المجلد الثاني من "دائرة المعارف الكتابية").

(4) يعبر العدد "أربعة" عن أضلاع المربع، هو أحد الأعداد التي ترمز للكمال في الكتاب المقدس، فاسم الرب "يهوه" يتكون من أربعة حروف (في العبربة، كما في العربية وكانت هناك أربعة انهار في جنة عدن (تك 2: 10 - الرجا الرجوع إلى مادة "أربعة" في موضعها من حرف "الراء" في المجلد الرابع من "دائرة المعارف الكتابية").

(5) يرد العدد "خمسة" كثيرًا في الكتاب المقدس، فهو عدد أصابع اليد الواحدة، ونصف عدد أصابع اليدين الذي كان أساس النظام الحسابي العشري. (الرجا الرجوع إلى مادة "خمسة" في موضعها من حرف "الخاء" في المجلد الثالث من "دائرة المعارف الكتابية").

(6) وللعدد "ستة" أهميته فقد خلق الله العالم في ستة أيام (خر20: 11). وفي اليوم السادس خلق الإنسان (تك 1: 27). وعلى الإنسان أن يعمل ستة أيام في الأسبوع (خر20: 9، 23: 12، 31: 15، انظر ايضا لو 13: 14). وكان العبد العبراني يخدم ست سنوات قبل ان يطلق حَّرًا. وعدد الوحش هو "عدد إنسان وعدده ستمئة وستة وستون" (رؤ 13: 18). وهكذا نجد أن العدد "ستة" يرتبط بالإنسان ارتباطًا وثيقًا.

(7) يشغل العدد "سبعة" مكانًا بارزًا في كلمة الله، فهو رمز الكمال (ارجع إلى مادة "سبعة" في موضعها من "السين" في المجلد الرابع من "دائرة المعارف الكتابية").

(8) يشير العدد "ثمانية" إلى البداية الجديدة، فاليوم الثامن هو بداية أسبوع جديد، أي أول أسبوع جديد. وفي "أول الأسبوع" قام الرب يسوع من الأموات (يو20: 1 و19). وقد خلص في الفلك "ثمانى أنفس" (1بط 3: 20). وفي اليوم الثامن كان يجب أن يُختن كل ولد يهودي (تك17: 12، في3: 5) وفي رؤيا حزقيال للهيكل الجديد، رأي الكهنة يعملون على المذبح المحرقات وذبائح السلامة في "اليوم الثامن" (خر43: 27). وكان المتطهر من البرص، يقدم الذبائح عنه في اليوم الثامن (لا 14: 10). وفي "غد السبت" أي اليوم الثامن كان الكاهن يردد حزمه الباكورة (لا23: 11)، وهي رمز لقيامة الرب يسوع من بين الأموات في أول الأسبوع أي في غد السبت (مت28: 1، يو20: 1 و19) فهو "البكر من الأموات" (كو1: 18) و "باكورة الراقدين" (1كو15: 20).

(9) العدد "تسعة قد يشير إلى عجز الإنسان وفشله÷ فهو أقل من" العشرة "التي تشير إلى كمال مسئولية الإنسان (كما سيأتي). وأوضح مثال لذلك هو ما قاله الرب عندما شفي العشرة البرص، فلم يرجع إليه ليشكره إلا الرجل السامرى، فقال الرب: أليس العشرة قد طهروا فأين التسعة؟" (لو17: 17). وظل إبراهيم إلى سن التاسعة والتسعين دون أن يكون له ابن من سارة ليرث المواعيد (تك 17: 1).

(10) يشير العدد "عشرة" إلى كمال مسئولية الإنسان كما تبدو في الوصايا العشر (خر20: 2– 17، 34: 28، تث5: 6–21). وأقع الرب على فرعون وقومه عشر ضربات (خر7: 12).

وقد وعد الرب إبراهيم أن يعفو عن سدوم لو وجد فيها عشرة أبرار (تك18: 32). ويقول يعقوب لزوجتيه إن أباهما قد غَّير أجرته عشر مرات (تك 31: 7)، وقد جَّرب الشعب القديم في البرية الله عشر مرات ولم يسمعوا لقوله (عد14: 22 - أنظر أيضًا تك 16: 3، 24: 10، 1صم1: 8، نح 4: 12، أس9: 13، أي 19: 3، جا 7: 19، إرميا 41: 1، دانيال 1: 12، 7: 7 و24، عاموس 5: 3، 6: 9 زك 8: 23).

ويشبه الرب ملكوت السموات بعشر عذارى خرجن للقاء العريس (مت25: 1–13، انظر أيضا مت 25: 28، لو 9: 13، أع 25: 6، رؤ 2: 10، 12: 3، 13: 1، 17: 3).

كما أن إبراهيم أعطى عُشر الغنائم لملكي صادق (تك 14: 20). وكان على الإسرائيليين أن يقدموا عشورهم للاويين، وهؤلاء يقدمون عشورهم للكهنة (عد 18: 21 و26 - 28).

(11) العدد "أثنا عشر": كانت السنة العبرية تنقسم إلى اثنى عشر شهرًا والنهار إلى اثنتي عشرة ساعة (يو11: 9) وكان ليعقوب اثنا عشر ابنا (تك35: 22– 27). خرج منهم الاثنا عشر سبطا (تك49: 28).

وكان في صدرة رئيس الكهنة اثنا عشر حجرا كريما على أسماء بنى إسرائيل (خر28: 21). وكان يوضع اثنا عشر رغيفا على مائدة خبز الوجوه في القدس أمام الرب (لا24: 5 - 9).

واختار الرب يسوع اثني عشر رسولًا (مت10: 1– 5) وهكذا يبدو ان العدد "اثني عشر" يرتبط بمقاصد الله في الاختيار.

أما ما زاد عن ذلك من الأعداد، فهو إمَّا جمع بين عددين أو أكثر، او مضاعفات الأعداد.

اللاوي عدو حفيد جرشوم

اسم عبري معناه "مزيّن" وهو:

أحد احفاد جرشوم. وهو لاوي (1 أخبار 6: 21). وهو نفسه عدايا (1 أخبار 6: 41).

عدو أبو أخيناداب

اسم عبري معناه "مزيّن" وهو:

أبو اخيناداب رئيس في خدمة سليمان في محنايم (1 مل 4: 14).

عدو الرائي

اسم عبري معناه "مزيّن" وهو:

رائي كتب عن الملك رحبعام (2 أخبار 12: 15). وعن الملك يربعام وعلاقته بسليمان (2 أخبار 6: 29) وعن الملك ابيا (2 أخبار 13: 22).

عدو جد زكريا النبي

اسم عبري معناه "مزيّن" وهو:

جد النبي زكريا (زك 1: 1 و7) ربما كان عدّو هذا رئيس الكهنة الذي عاد مع زربابل إلى أورشليم (نح 12: 4 و16).

عدر | عيدر

اسم عبري معناه "قطيع" قلعة نصب يعقوب خيامه بالقرب منها. وهي بين بيت لحم والخليل (تك 35: 19 و21: 27).

عِدْرئيل | عدريئيل

اسم عبري معناه "الله عوني" ابن برزلاي المحولي. زوجه شاول من ابنته البكر، ميرب، التي كان قد وعد داود بها (1 صم 18: 19 و2 صم 21: 8).

عَدل | عدالة

(1) إحدى صفات الله تعالى، مثل البر (مز 119: 142 واش 46: 13 و51: 5 و6 و8 و56: 1). وهي صفة يثبت الكون بها (مز 36: 6) ويعني عدل الله أن ليس عنده ظلم ولا محاباة ولا يعوّج القضاء ولا يأخذ بالوجوه ولا يتزعزع (تث 10: 17 و2 أخبار 19: 17 وار 32: 18 و19 وصف 3: 5 وأي 8: 3 و34: 12 ورو 2: 11 وكو 3: 25 و1 بط 1: 17). وعدل الله قاعدة كرسيه، لذلك ينكره الفجار (مز 89: 14 وحز 33: 17 و20). وهو يظهر في غفران الخطايا والفداء وحكم الله وأقضيته وكل طرقه وفي الدينونة الاخية (ايو 1: 9 ورو 3: 26 ومز 9: 4 وار 9: 24 وتك 18: 25 ورؤ 19: 2 ومز 96: 10 و13 واع 17: 31).

(2) والعدل صفة إنسانية أمر الله بها البشر، مسؤولين كانوا أو غير مسؤولين، لكي يكونوا على مثال الله في عدله. إنما أكدّ أن على الحكام بالعدل بوجه خاص لكي يجروه في القضاء والبيع والشراء ومع المساكين والايتام والارامل والخدام (تث 16: 20 واش 56: 1 ومز 106: 3 واش 1: 17 وار 7: 5 و6 وتث 1: 16 و16: 18 وار 21: 12 ولا 19: 36 وتث 25: 15 وام 29: 14 و31: 9 واش 1: 17 وكو 4: 1). وقد ذكر عنه في عشرات الامكنة في الكتاب المقدس بأنه يطلب العدل، وبان العدل ذو قيمة عنده، وأنه يرتضي به، ويعطي كلمة لاجرائه، ويشمئز من عدم وجوده، ويجازي من أجله، وبان من واجب القديسين أن يعملوه ويعملوا لاجله. ويعاملوا الناس به ويعلموهم أن يجروه في حياتهم ومعاملاتهم.

أولًا: العدالة الإنسانية:

ترتبط العدالة أساسًا بالسلوك تجاه الآخرين، وبخاصة فيما يتعلق بحقوقهم في مجال الأعمال حيث يقول الله: "لا ترتكبوا جورًا في القضاء، لا في القياس ولا في الوزن ولا في الكيل، ميزان حق ووزنات حق وأيفة حق وهين حق تكون لكم" (لا19: 35 و36، تث25: 13– 16 أم11: 1، 16: 11، حز45: 9 و10 عا 8: 5) وفي القضاء لا فرق بين حقوق الغني وحقوق الفقير وبين الإسرائيلي والغريب، "لا تحرف القضاء ولا تنظر إلى الوجوه ولا تأخذ رشوة.. العدل العدل تتبع" (تث 16: 18 - 20، خر 23: 1 - 3 و6 - 9)، وهي عدالة على النقيض من شر الذي "لا يخاف الله ولا يهاب إنسانًا (لو18: 20).

وكثيرًا ما نجد "البر والعدل" مجتمعين (مز 3: 5، 1 مل 10: 9، فالحكم هنا معناه العدل)، وقد يتداخل مفهوم أحدهما مع مفهوم الآخر، فليس العدل - في معناه الواسع - وهو مجرد إعطاء الآخرين حقوقهم، بل يتضمن الواجب الايجابي من جهة ضمان أداء هذه الحقوق، فيقول الرب على فم إشعياء النبي: "اطلبوا الحق (العدل)" ويتحقق ذلك بالقول: "انصفوا المظلوم، اقضوا لليتيم، حاموا عن الأرملة" (إش 1: 17، انظر أيضًا 11: 4، إرميا 22: 15 و16، مز 82: 2 - 4، وأيضًا تث 24: 12 و13، مز 37: 21 و26، 112: 4 - 6).

وشعب الله يشارك الآخرين في الاحساس العام بأهمية العدالة (في 4: 8، انظر أيضًا أي 19: 7، إش 5: 23، مت 27: 19)، كما يقيم المجتمع. ونجد "العدل" موضوعًا للكثير من أقوال الحكمة في سفر الأمثال.

وبينما كان قضاة إسرائيل وملوكها يجرون العدل بمفهومه الاجتماعي كما في سائر الأمم، فإن العدل عندهم كان له جانبه الروحي، فقد كان واجب إجراء العدل جزءًا لا يتجزأ من شريعة الله، مبنيًا على أساس قداسته، مع وعده لهم بأن يسكنوا في الأرض آمنين. وكانت معاييره واضحة، تتلخص في النزاهة وعدم المحابا، ة وتحريم الرشوة، وعدم استغلال النفوذ لأن الرشوة تعوج القضاء (خر 23: 1 - 3، 6 - 8، لا 19: 15 و16، تث 16: 18 - 20). وعلى السلطات مراعاة حقوق المسكين والفقير واليتيم والمتضايق (مز72: 2، 82: 3، إرميا5: 28، انظر أيضا أي 24: 2 –12، لو18: 2). وإجراء العدل هو أهم ما يميز الملك التقى (2 صم 8: 15، 1 مل 10: 9، مز 72: 1، إش 9: 7). وهو دليل على أنه يسلك في طريق حكمة الله (1 مل3: 9 و28، أم 8: 15). وقد أعلن الله عن طريق الأنبياء أن الملوك والقضاة مسئولون عن اجراء العدل (انظر مثلًا إرميا 22: 11– 17، حز 45: 9). وتجاهل الحكمة وعدم مراعاة العدل يؤديان إلى الدينونة فالخراب (أم 29: 2 و4، ميخا 3).

وفضلًا عن ذلك، فان العدل مسؤولية جميع شعب الله، فاختبار نعمة الله وخلاصه، يجب ان تكون نتيجة هي إظهار العدالة للأخرين (تث 1: 17– 22، انظر أيضًا لا 19: 16). وإجراء العدل هو - في الحقيقة - جزء من السير مع الله وانعكاس لمحبته التي لا تتغير (ميخا 6: 8)، فهو جزء لا يتجزأ من الواجب أدبيًا ودينيًا (حز 18: 5– 9 أنظر أيضًا إش 56: 1 و2). فإجراء العدل هو الدفاع عن حق المسكين والفقير والمظلوم، والاستماع إلى صراخهم (أنظر أي 29: 12، مز 18: 6) والإقرار بحقوقهم ومعاونتهم للحصول عليها (أنظر أي 29: 15– 17، ام 29: 7)، والتعامل بروح الإنصاف (أنظر تث 24: 10– 13) وبعدم محاباة أحد (أنظر يع 2: 1– 7) والعناية بالجياع والعطاش والعراة (أنظر مت 25: 31– 46). وعدم إجراء العدل يعمي الناس عن رؤية عدالة الله الرحيمة وخلاصه العجيب (إش 59: 4 و9 - 11 و14) أنظر أيضًا أم 21: 3، يع 2: 13). ولكن بالتوبة يمكن أن يشرق مجد الله على حياتهم مرة أخرى (عا 5: 14 و15). و "فعل العدل والحق أفضل عند الرب من الذبيحة" (أم 21: 3 انظر أيضًا هو6: 6) لأنه بدون العدل، يصبح لا قيمة للذبائح والسبوت وسائر الواجبات الدينية (إش 1: 11– 17، 58: 1– 7، مت 23: 23).

ثانيًا: عدالة الله:

إن الله "جميع سبله عدل.. صديق وعادل هو" تث (32: 4) فهو ينصف المسكين، اليتيم والأرملة (تث 10: 18، مز 103: 6، 119: 137 و138، 146: 7) ويصنع عدلًا وخلاصًا لشعبه (نح 9: 33، أش30: 18 أنظر أيضًا مز 35: 27، إش 33: 5). وباجرائه العدل إنما يظهر أمانته (مز 111: 7، رؤ 15: 3 أنظر أيضًا 1 يو 1: 9) كما يبين محبته التي لا تتغير (مز 33: 4 و5، 89: 14، 119: 149، هو 2: 19) فهو "ديَّان كل الأرض" ولا يمكن إلا أن يصنع عدلًا (تك 18: 25 رو 3: 6)، وهو يحكم بعدل (إرميا 11: 20 رؤ 16: 5 و7، أنظر أيضًا إرميا 10: 24) وقصاصه عادل لأنه مبني على شريعته (رو 3: 8 عب 2: 2)، وعلى حكمته (أم 2: 9، 8: 20) والله يخزن دينونته للذين ينكرون العدل أو يعوجونه (إش 5: 23، 10: 1 و2، إرميا 5: 1، عاموس 5: 6 و7، 2 تس 1: 6).

كما أن عدالة الله هي موضوع رجاء، فهي عمل الروح القدس فيمن يسلكون في الحق (العدل - إش 40: 13 و14) وستنسكب على شعبه القديمه عندما يرجع إليه (إش 32: 15 - 17)، كما أن المسيا سيخرج "الحق" العدل) للأمم "(إش 42: 1 - 4)، وستتميز مملكته بالعدل والبر (إش 9: 7، إرميا 23: 5، أنظر أيضًا إش 11: 4 و5). وقد تحقق ذلك الوعد في المسيح (لو 4: 18 - 21، 7: 52، 1 يو 2: 1)، وبموته وقيامته أثبت أنه القدوس" البار "(أع 3: 14، 7: 52، ايو 2: 1) الذي فيه يتعامل الله بالعدل مع الخطية، ويعلن نعمته المخلصة (1 بط 2: 23 و24، انظر رومية 8: - 4، تى 2: 11).

وقد تجلت عدالة الله بقوة في موت المسيح، ففي الصليب "الرَّحْمَةُ وَالْحَقُّ الْتَقَيَا. الْبِرُّ وَالسَّلاَمُ تَلاَثَمَا" (سفر المزامير 85: 10). ويقول الرسول بولس: "لأني لست أستحي بإنجيل المسيح لأنه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن.. لأن فيه معلن بر الله بإيمان لإيمان" (رو1: 16 و17) "إذ الجميع أخطاوأ وأعوزهم مجد الله. متبررين مجانًا بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح الذي قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه لإظهار بره (عدله) من أجل الصفح عن الخطايا السالفة بإمهال الله لإظهار بره (عدله) في الزمان الحاضر ليكون بارًا ويبرر من هو من الإيمان بيسوع" (رو3: 23 - 26). ففي صليب المسيح وجدت عدالة الله كفايتها، ومن لا يقبل بالإيمان المسيح - الذي "بنعمة الله ذاق الموت لأجل كل واحد" (عب 2: 9)، ربًا ومخلصًا، سيتحمل هو بنفسه دينونة خطاياه، "فهوذا لطف الله وصرامته" (رو 11: 22)، فاللطف لمن يؤمن بالرب يسوع، أما الصرامة فهي ما تقتضيه العدالة من الإنسان الذي لم يغتسل بدم المسيح بالإيمان به، والله "لا يشاء أن يهلك أناس، بل أن يقبل الجميع إلى التوبة" (2 بط 3: 9)، لأنه "يريد أن جميع الناس يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون" (1 تي 2: 3). ويقول الرب بفمه الطاهر الذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة، بل يمكث عليه غضب الله "(يو 3: 36)،" وهذه "هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك، ويسوع المسيح الذي أرسلته" (يو 17: 3).

عدل | عدال

"اِلعدْل" نصف الِحمل يكون على أحد جنبي البعير أو الحمار، فهو الغرارة أو الجوالق أو الزكيبة. ونقرأ في قصة يوسف وإخوته انه إذ كان إخوة يوسف "يُفَرِّغُونَ عِدَالَهُمْ إِذَا صُرَّةُ فِضَّةِ كُلِّ وَاحِدٍ فِي عِدْلِهِ. فَلَمَّا رَأَوْا صُرَرَ فِضَّتِهِمْ هُمْ وَأَبُوهُمْ خَافُوا" (تك 42: 35).

عدن اللاوي

لاوي، عهد إليه أيام حزقيا بالخدمة في بيت الرب (2 أخبار 31: 15) وربما كان هو عيدن المذكور (2 أخبار 29: 12).

مقاطعة عدن

مقاطعة ما بين النهرين، وسميت في عاموس (ص 1: 5) بيت عدن واقترن اسمها بجوزان وخازان ورصف وتلاسار (2 مل 19: 12 واش 37: 12) وبحران وكنة (حز 27: 23 و24). وقد ورد اسمها في الآثار الاشورية كبيت عدني. وكانت تخضع لهم وموقعها حول ضفتي الفرات، شمال مصب نهر البليخ.

عدنا الكاهن اللاوي

كاهن، رأس بيت حريم بعد العودة من السبي, وهو لاوي (نح 12: 15).

عدْناح | عدنة

اسم عبري معناه "بهجة" رجل من منسى من رؤوساء الآلاف انضم إلى داود عند انتقاله إلى صقلغ (1 أخبار 12: 20) رئيس ألف كان معه ثلاث مئة ألف من يهوذا، في خدمة يهوشافاط (2 أخبار 17: 14).

عديئيل الشمعوني

اسم عبري معناه "الزينة لله" وهو:

رجل من بني شمعون، من رؤساء العشائر (1 أخبار 4: 36).

عديئيل اين يحزيرة

اسم عبري معناه "الزينة لله" وهو:

ابن يحزيرة، أبو معساي، أحد رؤساء العائلات الكهنوتية (1 أخبار 9: 12).

عديئيل أبو عزموت

اسم عبري معناه "الزينة لله" وهو:

أبو عزموت، الذي كان وكيلًا على خزائن الملك داود (1 أخبار 27: 25).

عذراء النشيد

هي العذراء (العروس) المذكورة في سفر نشيد الأنشاد لسليمان النبي، ويُذكر اسمها: "شولميث" (سفر نشيد الأنشاد 6: 13).

وهناك بعض مَنْ يسيئون فهم هذا سفر النشيد وأوصافه، فيظنون أنه حوار فعلي بين حبيب ومحبوبته.. بينما هذا السفر هو أحد الأسفار الرمزية في الكتاب المقدس، فمن المفسرين مَنْ يقولون أن هذه العذراء تمثل النفس البشرية في علاقتها مع الله، وآخرون ينظرون لها على أنها تمثل الكنيسة وعلاقتها بالمسيح.. إلخ. العديد من التفاسير لسفر نشيد الأناشيد. وهناك العديد من الآيات التي تؤيد النظرة الرمزية للسفر كما يوضح قداسة البابا شنوده الثالث في كتاب تأملات في سفر نشيد الأنشاد، مثال ذلك قوله "من هي المشرقة مثل الصباح، جميلة كالقمر، طاهرة كالشمس، مرهبة كجيش بألوية" (نش 10: 6)، فعبارة (مرهبة كجيش بألوية)، لا يمكن أن تقبلها حبيبة علي نفسها، فكيف تقبل المرأة أن توصف بأنها تثير الرهبة والخوف، بينما النساء من المفروض فيهن أن يتميزن بالرقة؟! أما إن أخذنا العبارة مشيرة إلي الكنيسة والنفس البشرية، فإن المعني يبدو واضحًا في مفهومه الروحي.. إلى غير ذلك من الآيات..

ونرى في السفر بحث العروس (النفس البشرية أو الكنيسة) عن حبيبها (الرب الإله) ولقاءاتها معه، وأوصاف العريس والعروس.. إلخ. مع ذكريات المحبة بين الله وكنيسته، وبين الله والإنسان.. مع ظهور بعض الضيقات والمشاكل الروحية التي تقابل النفس البشرية (كما نرى في الأصحاح الخامس)، ثم العودة لأحضان المسيح بالتوبة..

أربعمائة من عذارى يابيش جلعاد

Four Hundred Virgins of Jabesh - Gilead بعد مقتل معظم أفراد سبط بنيامين بسبب مشكلة سرية اللاوي التي اغتصبها وقتلها قومُ من بني بليعال، كان السبط على وشك الانقراض (قض 21: 6)، وفي حين حلف بنو إسرائيل بالا يعطوا أي من بناتهم لبنياميني، فقد ندموا على السبط، فوجدوا 400 فتاة من سكان يابيش جلعاد لم تعرف رجلًا، فقرروا إعطائهن لباقي البنيامينيين الهاربين من الحرب، لئلا يفنى السبط إلى الأبد. وتم هذا بعد قتل باقي الرجال والنساء المتزوجات والأطفال في يابيش جلعاد (قض 21: 8 - 11).

عَرَبية | عرب | بلاد العرب: شبه الجزيرة العربية

من اسم سامي معناه "قفر" شبه جزيرة في الطرف الغربي الجنوبي من القارة الآسيوية، وأكبر شبه جزيرة في العالم. يحدها الخليج الفارسي من الشرق والمحيط الهندي من الجنوب والبحر الأحمر من الغرب والهلال الخصيب من الشمال. وتبلغ مساحتها ربع مساحة القارة الأوربية وثلث مساحة الولايات المتحدة. وتقسم شبه جزيرة العرب إلى عدة أقسام جغرافية: القسم الشمالي من المرتفعات الوسطى، ويسمى نجد. وتنفصل نجد عن الشاطئ الغربي بمنطقة رملية تسمى الحجاز. وعسير إلى الجنوب من الحجاز. أما اليمن فهو الراكن الغربي الجنوبي. وعمان على الركن الجنوبي الشرقي، والكويت والإحساء على الساحل الشرقي. ومعظم البلاد الصحراوي، وهو قليل المحاصيل الزراعية والحيوانية. وقد استخرج منه حديثًا الزيوت التي تعتبر شبه الجزيرة في مقدمة الدول المنتجة لها في العالم. وهي اليوم مستقلة استقلالًا كاملًا. وتعتبر شبه جزيرة العرب مهد الشعوب السامية ومركز توزعهم في العالم. وكانت تلك الشعوب تقوم بهجرة كبرى كل حوالي ألف سنة، بسبب القحط والجفاف ومن أشهر دولها القديمة السبائيون والمنائيون والحميريون ثم الدول الإسلامية من بعد محمد.

وقد ذكر الكتاب المقدس الأقسام الشمالية من الجزيرة العربية أكثر من الأقسام الجنوبية (اليمن). وكانت كلمة أعرابي تعني لليهود سكان القفار المتنقلين أكثر مما تعني سكان المراعي الذين يتحضّرون ويستقرون وخاصة المتنقلين منهم قرب الهلال الخصيب (اش 13: 20 و2 أخبار 21: 16). وسمي بنو إسرائيل القسم الشمالي من شبه الجزيرة جبل المشرق (تك 10: 30) وارض المشرق وارض بني المشرق (تك 25: 6 و29: 1). وهي المنطقة نفسها التي سميت بالعربية في غلاطية (1: 17). واعتبرت سيناء والعربة جزءًا من شبه الجزيرة العربية أيضًا (غل 4: 25)، وكذلك سكان تلك المنطقة من ضمن العرب، ومن بينهم الإسماعيليون والعمالقة والعينيون والمديانيون.

وكثيرًا ما كانت القبائل العربية تتصل بالعبرانيين (تك 37: 28 و36 وقض 6 - 8). (). وكان سليمان يستورد منهم الذهب والفضة والتوابل (2 أخبار 9: 14) وقدمت القبائل ليهوشافاط ضرائب من الغنم والتيوس والكباش (2 أخبار 17: 11). وشارك العرب الكوشيين والفلسطينيين في الهجوم على القدس وسبي أموالها وسلب ملكها يهورام (2 أخبار 21: 16 - 18). وقد هزمهم عزيا فيما بعد وانتقم منهم ومن الفلسطينيين (2 أخبار 26: 7). وكانت بلاد العرب إحدى البلاد التي أنذرها إشعياء وارميا وتنبأ عليها بحكم الله وغضبه (اش 21: 13 - 17 وار 25: 24). وكلا النبيين ذكرا العرب التائهين (اش 13: 20 وار 3: 2). واشترك بعض العرب في يوم الخمسين وسمعوا الرسل يتكلمون بلسان العرب (أع 2: 11) وتجوّل بولس في بعض مناطق العربية قبيل بدء سفراته التبشيرية (غل 1: 17).

أولًا: العرب في العهد القديم:

كلمة "عرب" تعني في اللغات السامية "القفر" أو "البادية".

(أ) جغرافية شبه الجزيرة العربية:

تمتد شبه الجزيرة العربية من البحر الأحمر غربًا إلى خليج عمان والخليج الفارسي شرقًا، ومن بحر العرب (بالمحيط الهندي) جنوبًا إلى صحراء سورية شمالًا. ويسمى الساحل المحصور بين البحر الأحمر وسلسلة الجبال شرقية "بتهامة" ثم يليه شرقًا "الحجاز" لأنه يحجز السهول الساحلية عن الصحراء في الداخل. ثم توجد بعد الحجاز شرقًا "نجد" يليها "الإحساء" شرقًا ثم الخليج الفارسي وخليج عمان.

وتتكون شبه الجزيرة العربية من كتلة ضخمة من الصخور المتبلورة التي تشكل سلسلة من الجبال في الغرب، ترتفع إلى نحو 3000 متر في بعض المواقع، تليها سلسلة من تكوينات أقل ارتفاعًا تنحدر نحو الشرق. وفي المرتفعات الغربية، وبخاصة في الركن الجنوبي الغربي من شبه الجزيرة، حيث يزيد متوسط الأمطار عن 500 مم في بعض الأجزاء، ظهرت منذ القديم حياة زراعية مستقرة، لتوفر المياه للري، فازدهرت الممالك العربية القديمة فيما يُعرف الآن بـ "اليمن". وكانت عواصم ثلاث من هذه الممالك هي: "قرناوة" (عاصمة المعينين)، و "مأرب" (عاصمة سبأ)، و "تيماء"، تقع على السفوح الشرقية لسلسلة الجبال الغربية، على مجاري مياه تنحدر نحو الشمال الغربي من هضبة حضرموت.

وتمتد مساحات منبسطة من الأرض (يبلغ متوسط سقوط الأمطار عليها من 100 إلى 250 مم) شمالًا على امتداد سلسلة الجبال الغربية، وكذلك على امتداد السواحل الشرقية، مما ساعد على وجود نوع من الحياة المستقرة. أما باقي شبه الجزيرة العربية فيكاد يكون صحراء جرداء عديمة الأمطار تقريبًا، والحياة فيها قاصرة على الواحات حيث توجد الينابيع والآبار.

وتتسع هذه المناطق الصحراوية في الجنوب مكونة ما يسمى "بالربع الخالي"، وهو أكبر منطقة رملية في العالم. كما توجد في الشمال "صحراء النفود" وهي أقل اتساعًا من الربع الخالي. وتوجد الواحات في نقط متفرقة، كانت هي التي حددت مسار طرق القوافل، لإمكان تزودها بالماء. وفي الأجزاء المحيطة بالصحراء الوسطى، تنمو المراعي على مياه الأمطار القليلة، وبخاصة في المنطقة الشمالية المحصورة بين خليج العقبة وبلاد النهرين (الرافدين)، حيث قامت بعض المدن الكبيرة مثل "البتراء" (سالع)، و "تدمر" أي "بالميرا"، و "دمشق".

(ب) الاكتشافات في شبه الجزيرة العربية:

كان من أوائل المستكشفين في شبه الجزيرة العربية، المستشرق الدانمركي "كارستن نيابور" (Carsten Niebuhr) الذي زار اليمن في 1763 م. كما أعاد ج. ل. بوركهارد (j. l. Burckhardt) اكتشاف "البتراء" في الشمال في 1812. ثم تركز الاهتمام على الجنوب، عندما نشر "ج. ر. ولشتد" (J. R. Wellsted) في 1837 أول نقوش عربية، أثارت اهتمام علماء أوروبا، حتى فك رموزها "و. جسينيوس" (W. Gesenuis) و "روديجر" (E. Rodiger) في 1841، وعرفت هذه النقوش "بالنقوش الحميرية" نسبة إلى المملكة التي حكمت الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة في القرون الأخيرة قبل الميلاد، فاعتبر المؤرخون المتأخرون أنها مصدر هذه النقوش، بينما هي ترجع - في الحقيقة - إلى الممالك الأقدم عهدًا من الحميرين. وقد اكتُشف بعد ذلك الآلاف من هذه النقوش نتيجة جهود الكثيرين من العلماء. وفي 1937 / 1938 اكتشف مس "ج. كاتون سومبسون" (G. Caton Thompson) معبدًا لإله القمر "سن" (Syn) في "الحريدة" في حضر موت. وبعد الحرب العالمية الثانية نقَّب العلماء الأمريكيون في تيماء وما جاورها (1950 / 1951)، وفي مأرب حيث كشفوا عن معبد إله القمر عند السبائيين (1952).

ومن أهم النقوش التي تم العثور عليها، "حجر تيماء" الذي يحمل نقوشًا أرامية ترجع إلى القرن الخامس قبل الميلاد، وقد عثر عليه "هوبر" (Huber) في 1883.

(ج) تاريخ بلاد العرب وحضاراتها:

عاش البدو، سكان الصحاري، آلاف السنين دون أن يطرأ عليهم تغيير يُذكر، فلم تظهر المراكز الحضارية التاريخية إلا في الطرف الجنوبي الغربي من شبه الجزيرة العربية، وفي المنطقة الشمالية المتاخمة لسورية.

ففي الألف الثانية قبل الميلاد، ارتحلت قبائل تتكلم لغة سامية من الشمال إلى اليمين وعدن واستوطنوا هناك، ومنهم ظهرت ممالك سبأ ومعين (ويظن أنهم هم "المعونيون" - انظر مثلًا قض 10: 12) وكتبان وحضرموت (تك 10: 26). وكان السبب الأول في نجاحهم هو موقعهم على طرق التجارة، من موطن تجارة اللبان والأطياب على السواحل الجنوبية، وبلاد أثيوبيا وشرقي أفريقية، إلى بلاد الحضارة في الشمال.

وكانت أول هذه الممالك في الظهور هو مملكة "سبأ"، كما يُستدل على ذلك من النقوش التي ترجع إلى القرن الثامن قبل الميلاد، والتي تدل على أنها كانت دولة محكمة التنظيم تحت حاكم جمع بين وظيفته كحاكم، ووظائف كهنوتية. وقد دفعت هذه الدولة الجزية لسرجون وسنحاريب ملكي أشور. وحوالي 400 ق. م. برزت مملكة "معين" المجاورة لها، واستولت على الكثير من أملاك سبأ. وفي القرن الرابع قبل الميلاد ظهرت مملكة "كتبان". وفي الربع الأخير من الألف الأخيرة قبل الميلاد، بدأت نجوم سبأ ومعين وكتبان وحضرموت في الأفول، وبرزت مكانها دولة "الحميريين". وكانت مملكة سبأ - في أوج عظمتها - قد امتد سلطانها إلى شمالي بلاد العرب، فقد وجدت نقوش بكتابتهم على شواطئ الخليج الفارسي وبلاد بين النهرين (في أور وأرك). كما أن النقوش بالحروف الأبجدية التي استخدمها اللحيانيون والثموديون والصفاتيون، تبين امتداد نفوذهم إلى الشمال، كما انتقل تأثيرهم إلى إثيوبيا وشرقي أفريقية.

أما في الشمال، فكان هناك اتصال بين القبائل البدوية فيه، وبين الحضارات المستقرة في بلاد النهرين وسورية. وفي الفترات المبكرة من منتصف العصر البرونزي، استقرت جماعات عديدة في شرقي الأردن، ثم أعقبت ذلك فترة من الركود من حوالي 900 إلى 1300 ق. م. إلى أن تزايد الاستيطان فيها في القرن الثالث عشر قبل الميلاد.

ويظهر الاسم "العرب" لأول مرة في حوليات "شلمنأسر الثالث"، إذ حارب ضده أحد قوادهم في موقعة "قرقر" (في 853 ق. م.) ثم يتوالى ذكرهم بعد ذلك في النقوش أشورية بوصفهم البدو ركاب الجمال، ويصورون على هذه الصورة في رسومات قصر أشور بانيبال في نينوى. وقد ورد في أحد تواريخ بلاد النهرين أن ملك بابل "نبونيداس" (556 - 539 ق. م.) ذهب إلى تيماء في شمالي شبه الجزيرة العربية، ومكث هناك نحو عشر سنوات، كان ابنه بيلشاصر (دانيال 5) يحكم في أثنائها نيابة عنه في بابل.

وفي أواخر القرن الرابع قبل الميلاد، كانت مملكة العرب النبطيين (الأنباط) الذين كانوا يتكلمون الأرامية، قد بدأت في الظهور في عاصمتها الحصينة "سالع" (البتراء). وقد ازدهرت كدولة تجارية في القرن الثاني قبل الميلاد حتى العصر الروماني. وفي الجنوب ظهرت مملكة اللحيانيين في "دِدان". وفي القرن الأول قبل الميلاد برزت دولة عربية - كانت الأرامية هي لغتها الرسمية - في "بالميرا" (تدمر)، وأخذت في الازدهار حتى حلت محل "البتراء" كدولة "تجارية"، بل أصبحت منافسًا خطيرًا لروما نفسها.

(د) الإشارات إلى العرب في العهد القديم:

قلما يذكر العرب بهذا الاسم في العهد القديم الذي استخدم الأسماء القبلية للعديد منهم. ففي قائمة الأمم في الأصحاح العاشر من سفر التكوين، نجد عددًا من أسماء القبائل العربية في الجنوب من نسل كوش ويقطان (وهو قحطان جد العرب القحطانية). كما يذكر سفر التكوين عددًا من أسماء القبائل العربية في الشمال من نسل إبراهيم من هاجر وقطورة (تك 25)، كما يذكر بعضهم من نسل عيسو (تك 36) كما يذكر القوافل التجارية للإسماعيليين والمديانيين في قصة يوسف، فقد باعه أخوته لأولئك التجار (تك 37: 25 - 36).

وفي أيام الملك شاول - أول ملوك إسرائيل - عمل بنو رأوبين "حربًا مع الهاجريين فسقطوا بأيديهم وسكنوا في خيامهم" (1 أخ 5: 10 و19 و20 - انظر أيضًا مز 83: 6 و7). ويذكر بين رجال داود "أوبيل الإسماعيلي" الذي كان على الجمال، و "يازيز الهاجري" الذي كان على الغنم (1 أخ 27: 30 و31).

وقد اشتهر الكثيرون من أهل المشرق (العرب) بالحكمة وجاء في سفر باروخ: "بنو هاجر المبتغون للتعقل في الأرض" (با 3: 23). ولا ننسى أن عوص (في بلاد العرب) كانت موطنًا لأيوب، وأن صاحبيه "بلدد الشوحي، وأليفاز التيماني" ينتسبان إلى قبائل عربية. والأصحاحان الأخيران من سفر الأمثال يحتويان على أقوال "أجور بن متقية مسَّا" و "لموئيل ملك مسَّا"، في شمالي جزيرة العرب من نسل إسماعيل (تك 25: 14).

وفي زمن سليمان بن داود الملك، اتسعت دائرته التجارية وأصبحت له علاقات قوية مع العرب وبخاصة في مينائه في "عصيون جابر" (أيلة أو "أيلات") على خليج العقبة. كما زارته ملكة سبأ (1 مل 9: 26 - 10: 13، 2 أخ 8: 17 - 9: 12). كما جاءه ملوك العرب بالهدايا (1 مل 10: 15، 1 أخ 9: 14).

وفي القرن التاسع قبل الميلاد جاء "العربان" بهداياهم إلى يهوشافاط ملك يهوذا (2 أخ 17: 11). ولكن ابنه يهورام تعرض لهجوم الفلسطنيين والعرب الذين "أخذوا كل الأموال الموجودة في بيت الملك مع بنية ونسائه أيضًا، ولم يبق له ابن إلا يهو آحاز (أو أخزيا) أصغر بنيه" (2 أخ 21: 16 و17).

وفي القرن الثامن قبل الميلاد استطاع الملك "عزيا" أن يعكس الموقف، ويسترد "أيلة" (عصيون جابر) ليهوذا (2 مل 14: 21 و22).

ومع أن الممالك التي ظهرت في جنوبي الجزيرة العربية كانت لها بعض العلاقات مع إسرائيل (مثل زيارة ملكة سبأ لسليمان، انظر أيضًا يؤ 3: 8)، إلا أن أكثر علاقات إسرائيل بالعرب كانت مع القبائل البدوية في الشمال. ففي زمن حزقيا الملك، كانت هذه القبائل معروفة جيدًا (اش 13: 20، 21: 13)، بل إن البعض منهم خدموا كمرتزقة في الدفاع عن أورشليم ضد سنحاريب (كما جاء في النقوش الأشورية). وكانت قيدار أبرز القبائل العربية في ذلك الوقت (إش 21: 16). ويتنبأ عن زحف الأشوريين عليهم (اش 21: 13 - 17). كما سجل ملوك أشور: تغلث فلاسر الثالث وسرجون وسنحاريب حروبهم وانتصاراتهم على العرب في شمالي الجزيرة العربية، وأخذ الجزية منهم.

وفي أيام أشور بانيبال ملك أشور (669 - 627 ق. م.) قام العرب (قيدار وممالك حاصور) بغارات على فلسطين وسورية، ولكن ردهم عنها أشور بانيبال.

ويشير إليهم إرميا النبي بالقول: "مقصوصي الشعر مستديرًا" كما تبدو صورهم في النقوش البابلية، وكما وصفهم هيروديت. ويتنبأ ارميا عن نبوخذنصر ملك بابل (605 - 562 ق. م.) "لقيدار" (إرميا 9: 26، 25: 23 و24، 49: 30 - 32). وقد اكتشفت مؤخرًا أجزاء من سجلات بابلية عن هذه الغزوات. ويذكر حزقيال النبي دِدان والعرب وكل رؤساء قيدار، وتجار شبا ورعمة وعلاقتهم بصور (حز 27: 20 - 22).

وفي أيام الامبراطورية الفارسية، أخضع كورش شمالي جزيرة العرب لحكمه، وكان بين جيوشه التي استولت على بابل في 539 ق. م. جنود من العرب (كما يذكر "زينوفون"). وقد سجل داريوس الأول (على صخرة "بهستون") اسم بلاد العرب بين الولايات الفارسية. وكان العرب يشكلون فرقة راكبي الجمال في الحملة التي نظمها "اجزر كسيس" ( "احشويروش" سفر أستير) ضد بلاد اليونان.

ويبدو أتجاه العرب للاستقرار وتأسيس مراكز تجارية، في موقف "جشم العربي"، الذي حاول مع حلفائه: "سنبلط الحوروني وطوبيا العبد العموني"، أن يحولوا دون بناء أسوار أورشليم في أيام نحميا بعد العودة من السبي البابلي (نح 2: 19، 6: 10)، فالأرجح أن مقاومتهم لنحميا كانت راجعة إلى خشيتهم من أن تصبح أورشليم مركزًا تجاريًا منافسًا.

وفي القرن الرابع قبل الميلاد، كان الأنباط أقوى القبائل العربية في شمالي شبه الجزيرة العربية، وظلوا كذلك إلى القرن الأول الميلادي. ويذكر التاريخ أنهم ساعدوا في الدفاع عن غزة عند زحف الاسكندر الأكبر عليها، ولكنه استولى على المناطق الشمالية من شبه الجزيرة العربية. ويقول "بوليبيوس" Polybius) إن العرب ساعدوا أنطيوكس الثالث في الاستيلاء على فلسطين من يد البطالمة في 198 ق. م. (انظر دانيال 11: 15 و16).

وتشير كلمة "عرب" في سفر المكابيين - في الأغلب - إلى الأنباط (1 مل 5: 25 و39). وقد ساعدوا - في بعض الأحيان - المكابيين في كفاحهم للاستقلال، ولكنهم في أوقات أخرى انضموا إلى السلوقيين (انظر 1 مك 5: 39، 12: 31). وأول الملوك المعروفين من ملوك الأنباط، هو "أرتاس" (الحارث) الأول الحارث الذي رفض أن يبسط حمايته على "ياسون" رئيس الكهنة الهارب في 169 ق. م. (2 مك 5: 8). وفي 145 قطع زبديئيل الأمير العربي رأس "اسكندر بالاس" الذي اعتلى عرش السلوقيين لمدة خمس سنوات (1 مك 11: 16 و17)، ولكن أيملكوئيل العربي ربَّى أنطوكس بن اسكندر بالاس (1 مك 11: 39 و40) الذي أصبح أنطيوكس السادس.

وكثيرًا ما حارب الأنباط - بعد ذلك - الحكام المكابيين، ففي 90 ق. م. هزم الملك النبطي "أوبيداس" الأول اسكنريانيوس في جدرة في جلعاد عندما حاول اسكندر الاستيلاء على منطقة عربية. وفي عهد أرتاس الثالث (87 - 62 ق. م.) بلغت مملكة النبطيين أوج عظمتها، فأجبر "أرتاس" اسكنريانيوس على أن يتخلى له عن موآب وجلعاد، كما استولى على دمشق، وتدخل في شؤون اليهود بمساعدته لهركانس الثاني ضد أخيه أرستوبولس الثاني (). وقد قاوم النباطيون تدخل روما في فلسطين في أيام "بومبي" القائد الروماني الشهير، ولكن "سكاوروس" (Scaurus) القائد الروماني استطاع أن يحاصر "أرتاس" في عاصمته "البتراء"، ويضطره إلى دفع الجزية للرومان. وفي 31 ق. م. كانت لهيرودس الكبير معارك كثيرة مع الأنباط حتى تمكن من هزيمتهم أخيرًا.

(ه) العرب وبلادهم في زمن العهد الجديد:

كان "أرتاس الرابع" (9 ق. م. إلى 40 م.) هو ملك الأنباط في النصف الأول من القرن الأول الميلادي. وقد تزوج هيرودس أنتيباس من أبنه "أرتاس"، ولكنه طلقها بعد ذلك ليتزوج من هيروديا (مت 14: 3). ولهذا السبب، علاوة على التنازع على الحدود بين وملكيهما، هاجم أرتاس هيرودس أنتيباس وهزمه.

وقال الرب يسوع للكتبة والفريسيين إن ملكة التيمن (أي اليمن، وهي ملكة سبأ) ستقوم في الدين مع هذا الجيل وتدينه لأنها أتت من أقاصي الأرض لتسمع حكمة سليمان، وهوذا أعظم من سليمان ههنا "(مت 12: 42؛ لو 11: 31).

والأرجح أن "العرب" الذين سمعوا بطرس الرسول وهو يتكلم في يوم الخمسين في أورشليم، كانوا يهودًا جاءوا من بلاد الأنباط إلى أورشليم بمناسبة العيد (أع 2: 11).

ويقول الرسول بولس إنه بعد تجديده وهو في طريقة إلى دمشق، انطلق منها إلى "العربية". ويرجح كثيرون من العلماء أن ما يقصده الرسول بولس "بالعربية" إنما هي بلاد الأنباط إلى الجنوب من دمشق، ولعله ذهب إلى "البتراء" العاصمة الأرجوانية. ولا يذكر سبب ذهابه إليها، فلعله أراد أن يختلي هناك مع الله، لكن يرى البعض أنه ذهب إليها ليكرز لأولئك القوم بالإنجيل، حيث أنه يقدم لذلك بالقول: "لما سر الله... أن يعلن ابنه في لأبشر به بين الأمم... انطلقت إلى العربية" (غل 1: 15 - 17)، ليتمم الغرض الذي دعاه الله لأجله.

ويقول أيضًا إنه في دمشق كان والي الحارث الملك، يحرس أبواب المدينة لإلقاء القبض على بولس، والأرجح أن ذلك حدث بناء على طلب زعماء اليهود، ولكن الرسول استطاع أن ينجو بالنزول من طاقة في زنبيل من السور (2 كو 12: 32 و33).

ويقول أيضًا في المقارنة بين عهد الناموس وعهد النعمة، إن "أحدهما من جبل سيناء الوالد للعبودية الذي هو هاجر، لأن هاجر جبل سيناء في العربية" (غل 4: 24 و25)، فقد كانت سيناء تعتبر امتدادًا للصحراء العربية، بل إن صحراء مصر الشرقية - بين النيل والبحر الأحمر - كانت تسمى "صحراء العرب".

وفي النصف الثاني من القرن الأول، استولى الرومان شيئًا فشيئًا - على المناطق التي كان يحكمها الأنباط، فأجبروا "ماليكوس الثاني" ملك الأنباط (40 - 70 م.) على التخلي عن دمشق، كما أجبروه على أن يمد الرومان بجنود من العرب لمساعدتهم في القضاء على الثورة اليهودية في 67 م. (كما يذكر يوسيفوس)، وهي الثورة التي انتهت بتدمير أورشليم والهيكل، وتشتيت اليهود في 70 م.

(و) الديانات عند العرب قديمًا:

(1) الوثنية:

كانت ديانة غالبية العرب خليطًا من اعتقاد غامض بوجود إله أعلى مع صور عديدة من الأصنام الحجرية، وبخاصة بين قبائل الإسماعيليين العدنانيين، الذين كانت منهم قبيلة قريش. ويبدو أن أساس عبادة الأصنام الحجرية، هو أن العائلة التي كانت تجبر على مغادرة مقرها الأصلي في المنطقة المقدسة حول مكة، كانت تأخذ معها حجرًا كتذكار للوطن، وسرعان ما تحول هذا الحجر إلى صنم يتمسح به ويرِّبت عليه كل إنسان قبل خروجه في قافلة، أو حال عودته من رحلته، وقبل ذهابه إلى منزله وأسرته. وكان أهم هذه الأصنام: "اللات والعزُة ومناة" التي كانت تتعبد لها ثقيف في الطائف، والأوس والخزرج في يثرب (المدينة)، وقريش في مكة. كما كان لقريش صنم كبير اسمه "هُبَل" في الكعبة في مكة، كما كان بها العديد من الأصنام الأخرى. وكانوا يعتبرونها إلهة من الإناث ويسمونها "بنات الله"، "فاللات" هي مؤنث "إله" أي "إلهة".

وجاء في التقاليد البابلية أن عرب قيدار كانوا يعبدون "الماء"، ولعل هذا يرجع في الأساس إلى تكريمهم لبعض الآبار المقدسة مثل "زمزم" في مكة، علاوة على أهمية آبار الماء في الصحراء.

وكان لليمن أيضا معبوداتها. ومما يستلفت النظر أن كلمتي "صنم" و "وثن" ليستا من أصل عربي، إذ يبدو أن عبادة الأصنام انتقلت إلى العرب من الخارج. فالعرب الذين عبدوا هذه الأصنام كانوا يعتقدون بوجود إله أعلى. كما سبق القول - وما هذه الأصنام إلا وسيلة للتقرب إليه. وكما قال "رينان": "إن الصحراء تشجع على التوحيد، فهي لا تتسع لوجود العديد من الآلهة، مثلما حدث في السهول الخصبة كثيفة السكان، كما حدث في الهند مثلًا.

(2) الحج إلى الكعبة والأسواق:

رغم وجود الكثير من المعابد في البلاد، فإن المركز الرئيسي كان في مكة حيث توجد "الكعبة" التي اعتقدوا أن إبراهيم وإسماعيل قد قاما ببنائها. وكانت القبائل تتنافس على حراسة الكعبة، وقد توالى على حراستها قبائل جرهم ثم قضاعة ثم قريش. وكانت هذه القبائل أشبه بسبط لاوي عند العبرانيين. وكانت العبادة تأخذ شكل الطواف حولها، وتقديم الذبائح. وكان يلزم الحج إليها سنويًا. وكان يصاحب ذلك إقامة الأسواق، فتنشط التجارة. وكان أهم هذه الأسواق سوق "عكاظ" على بعد مسيرة ثلاثة أيام إلى الشرق من مكة، وعلى مسيرة يوم واحد إلى الغرب من الطائف. ولم تكن هذه السوق قاصرة على التجارة، بل كانت تُسوَّى فيها المنازعات والديون والثارات، والمباريات الشعرية. وكان يتم ذلك في الأشهر الحرم التي كان يحرم فيها القتال.

(3) اليهودية:

انتشرت "اليهودية" في الجزيرة العربية وبخاصة في الحجاز، وقد بدأت بهجرة بعض العائلات اليهودية، هروبًا من حالة الاضطراب السياسي في وطنهم. فغزو نبوخذنصر ليهوذا، ثم غزوا السلوقيين، ثم حكم الرومان وبخاصة في أيام بومبي وفسبسيان وأسرته وهادريان، كل ذلك دفع الكثيرين من اليهود إلى الهروب إلى الصحراء التي جاء منها آباؤهم الأولون. وإليها أيضًا جاء الرسول بولس بعد تجديده (غل 1: 17). وقد استقرت قبيلتان من القبائل المهاجرة، هما بنو النضير وقريظة، في يثرب (المدينة)، وتمتعوا في البداية بالاستقلال، ولكنهم أصبحوا فيما بعد تابعين للأوس والخزرج، إلى أن قُضى عليهم في أوائل القرن السابع الميلادي.

ولقد لقىِ يهود خيبر نفس المصير. وقد اعتنق اليهودية العديد من القبائل العربية مثل حمير وكندة من نسل قحطان وكانت حمير في الجنوب، وكندة في وسط الجزيرة العربية. وقد دخلت اليهودية إلى اليمن قبيل القرن الثالث الميلادى على الأرجح، ولكنها لم تصل إلى أوج قوتها إلا بعد القرن الثالث عندما أصبح أميرها "ذو نواس" شديد التعصب لليهودية، حتى إنه هاجم الأوس والخزرج في يثرب ليحرر اليهود من بني النضير وقريظة من نيرهم. كما أوقع بالمسيحيين في نجران - إلى الشمال الشرقي من اليمن - اضطهادًا عنيفًا، مما جلب عليه نقمة إمبراطور بيزنطة ونجاشي الحبشة، فكان في ذلك القضاء على مملكته وأسرته.

(4) المسيحية:

يقال إن الرسول برثلماوس هو الذي حمل الإنجيل إلى بلاد العرب. وكان أحد ملوك "جرهم" في بداية القرن الثاني الميلادي، يدعى "عبد المسيح" بل يقال إنه كان في الكعبة تمثال للعذراء تحمل ابنها. وقد أرسل الإمبراطور المسيحي "قسطنس" (337 - 350) الأسقف توفيلس إلى جنوبي بلاد العرب لكي يرفع الاضطهاد عن المسيحيين هناك، وقد نجحت سفارته، وبُنيت كنائس في ظفار وعدن وعلى سواحل الخليج الفارسي. وكانت معظم القبائل اليمنية في ذلك الوقت تعبد الأصنام، ولكننا نجد بعد ذلك أن ملك الحبشة يصف نفسه - في النقوش التي وجدت في أكسيوم - بأنه ملك الحميريين. ولا شك في أن ذلك كان عاملًا في انتشار المسيحية، فكانت هناك أسقفية مركزها "نجران" التي كان يحكمها "الحارث بن كعب". وعلى هؤلاء المسيحيين أثار "ذو نواس" - في تعصبه لليهودية - الاضطهاد الشديد، فألقى بكل المسيحيين الذين تمسكوا بإيمانهم، في أخدود يشتعل بالنيران، ووصلت أخبار هذه الوحشية إلى الامبراطور جيستنيان الأول، إما عن طريق بعض الناجين، أو عن طريق ملك الحيرة اللخمي. فطلب جستنيان - إما مباشرة، أو عن طريق الإسكندرية - معاونة ملك أكسيوم (الحبشة)، وكانت النتيجة أن غزا ملك الحبشة اليمن، وقضى على الأسرة الحميرية المالكة، وأصبحت المسيحية هي الديانة السائدة في جنوبي الجزيرة العربية. ثم جاء الفرس بعد ذلك، وطردوا الأحباش. وفي أيامهم سمحوا بالحرية الدينية للمسيحية واليهودية والوثنية. وظل الحال هكذا إلى ظهور الإسلام.

وقد اعتنق الكثيرون من ملوك الحيرة المسيحية - رغم خضوعهم للنفوذ الفارسي الزرادشتي - فقد اعتزل "النعمان الأول" - الذي ملك في نهاية القرن الرابع وبداية القرن الخامس - العالم وتنسك، ربما بتأثير سمعان العمودي. ويبدو أن الملك "المنذر الثاني" - في منتصف القرن السادس - تأثر بعض الوقت بالبدعة الأوطاخية. كما اعتنق "النعمان الخامس" المسيحية. ولكن كان أكثر انتشار وازدهار للمسيحية بين العرب، في أقرب المناطق إلى الإمبراطورية البيزنطية، وهي مملكة "الغساسنة"، وإن كان يبدو أن هذا لم يتحقق تمامًا إلا بعد اهتداء قسطنطين. وإلى ذلك العهد، ترجع الأديرة المتعددة التي لا تزال أطلالها شاهدة على ذلك.

كما أن قبيلة تغلب القوية - من القبائل الإسماعيلية، والتي كانت تستوطن بلاد النهرين - اعتنقت المسيحية. كما أن بعض بطون قبيلة قضاعة (من القحطانيين) اعتنقوا المسيحية، مثل "كلب" في الحوف.

(5) الصابئون والأحناف:

كان هناك أيضًا غير ما سبق، "الصابئون" ويبدو أنهم كانوا من المسيحيين الغنوسيين. ويظن البعض أن الاسم مشتق من كلمة "صبغة" الأرامية والتي تعني "المعمودية"، وذلك لكثرة اغتسالهم، وقد خُفِّفت "الغين" وأُبدلت بالهمزة. ولذلك يربط البعض بينهم وبين يوحنا المعمدان.

أما "الأحناف" فهم المفكرون الذين اعتزلوا عبادة الأصنام وآمنوا بالإله الواحد، وأخذوا يبحثون عن الحق في العقائد المختلفة.

وظل الحال على ذلك في الجزيرة العربية إلى أن سادها الإسلام في أوائل القرن السابع الميلادي.

عَرس | زواج

← اللغة الإنجليزية: Marriage.

الزواج (الزيجة) سُنة أوجدها الله، فيترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكونان جسدًا واحدًا (تك 2: 20 - 24). وقد أيّد المسيح هذه السنة عند وجوده على الأرض (مت 19: 5 - 6 ومر 10: 5 - 12) لذلك فالزواج سنة مقدسة لا تنحل إلا لعلة الزنى. ويجب مراعاة حقوق المرأة فيها، ويراد منها سعادة البشر وحفظ النوع. وقد كان أول زواج في جنة عدن، قبل الخطيئة الأولى. وكان البشر يتزوجون من واحدة فقط. ثم تفشى تعدد الزوجات بالرغم من أن النظام الإلهي وضع للزواج بين الرجل واحد وامرأة واحدة، فمن ضمن الذين تزوجوا بأكثر من واحدة جدعون (قض 8: 30) وألقانة (1 صم 1: 2) وشاول (2 صم 5: 13) وداود (2 صم 12: 8). وسليمان (1 مل 11: 3) ورحبعام (2 أخبار 11: 21) وابيا (2 أخبار 13: 21) ويوآش (2 أخبار 24: 3).

استمر تعدد الزوجات حتى السبي. ولا ذكر له بعد ذلك. إلا أن المشكلة التي اهتم لها الأنبياء أصبحت الزواج بأجنبيات. وتثبت الكنيسة المسيحية الزواج، ولكنها حددته بواحدة.

وكان الزواج بين الأقارب دارجًا قبل موسى. وكان يراد منه حفظ نقاوة الدم والانعزال عن باقي العائلات. وهذه عادة موجودة عند جميع الشعوب البسيطة والبدائية التي تنكمش على نفسها وترفض أن تتصاهر مع غيرها، وتجهل أن الزواج من الأقارب يضعف النسل. وقد سن موسى قوانين لضبط ذلك (لا 18: 6 - 18) إذ نهى عن الزواج بالأم وامرأة الأب والأخت، سواء أكانت بنت الأب أو بنت الأم أو شقيقته، الابن وبنت البنت وبنت امرأة الأب وبأخت الأب وبأخت الأم وامرأة أخ الأب، وبالكنة وبامرأة وبنتها، وبنت ابن المرأة وببنت بنتها وبأختين معًا (تث 25: 5 و6).

وكان زواج العبرانيين والأجنبيات نادرًا وكان الأنبياء ينددون به، إلا أن الكتاب يسجل بعض هذه الحوادث. فقد تزوج يوسف من بنت فوطي فارغ وهي مصرية (تك 41: 45) واتخذ منسى سرية ارامية (1 أخبار 7: 14) وموسى امرأة مديانية (خر 2: 21). ولم يكن الزواج من الأجنبيات ممنوعًا منعًا باتًا إلا من الكنعانيات (خر 34: 16 وتث 7: 3 و4). وكان منع العمونيين والموآبيين من الدخول إلى المحلة مانعًا لزواجهم مع بني إسرائيل، وقد كثر زواج العبرانيين بالأجنبيات بعد السبي، أي بعد أن ازدادت صلات اليهود مع جيرانهم، ولم يعد بالامكان حصر الزواج في الشعب نفسه. وقد نهى نحميا عن ذلك (نح 13: 23 - 25). وكان زواج اليهوديات بالأجانب أقل بكثير من زواج الرجال اليهود بالأجنبيات.

ومن الشرائع الموسوية بخصوص الزواج أنها حرمت زواج الكاهن العظيم إلا من عذراء من شعبه (لا 21: 13 و14) ومنعت الكهنة من زواج الزواني والمطلقات (لا 21: 7) ومنعت الوراثة أن تتزوج من رجل من خارج سبطها (36: 5 - 9).

أما الطلاق فلم يكن أمرًا قضائيًا، بل كان الرجل طلق زوجته بواسطة كتابة كتاب طلاق، وكانت المطلقة تتزوج بمن تشاء (تث 24: 1 - 4). أما يسوع فقد أمر بإبطال هذه العادة ومنع الطلاق إلا لعلة الزنى ومنع الناس من الزواج بالمطلقات (مت 19: 9). (). وكان قصاص الزنى مزت الزاني والزانية معًا (لا 20: 10 وتث 22: 22 - 24). وكانا يرجمان رجمًا (حز 16: 38 - 40 ويو 8: 5). وكان يجوز للزوج أن يعطي المرأة كتاب طلاق عوضًا عن رجمها. وظلت هذه العادة إلى أيام المسيح (مت 1: 19). وبعضهم يظنون أن الآية في (1 كو 7: 15) تسمح بالطلاق في حالة الانفصال النهائي.

وكانت العادة عند العبرانيين، شأن باقي الشعوب الشرقية قديما وحديثًا، أن ينتَخب العروس والعريس ال العروسين. إلا أن بعض الرجال كانوا يشذون أحيانًا ويختارون عرسانهم بأنفسهم. وقد أعطت المسيحية للعريس الحرية الكاملة في اختيار العروس وكان العقد يتم بيمين عطاء وتقديم هدايا. وكان المهر أحيانًا بالعمل، كما فعل يعقوب وموسى وعثنيئل (تك ص 29 وخر 2: 21 و3: 1 وقض 1: 12).

واعتبر الشرع الفتاة المخطوبة كأنها امرأة. فكانت إذا زنت تقاصص كالمرأة المتزوجة التي تزني (تث 22: 24 ومت 1: 19). وكانت المخطوبة تبقى في بيت أبيها فترة من الزمن إلى أن تتم المخابرات والترتيبات مع العريس (يو 3: 29). ولما يحين وقت العرس يأتي العريس إلى بيت العروس، وهو مطيب بالزيوت (مز 45: 6) وعليه لباس العرس وعمامته (اش 61: 10 ونش 3: 11) وحوله أصدقاؤه (مت 9: 15). وكانت العروس تتطيب هي الأخرى بالأطياب (نش 4: 10 و11). وتتحلى بالجواهر، وتلبس الأكاليل، وتحاط بالعذارى، وتلثم وجهها (مز 45: 13 و14 واش 49: 18 و61: 10 ورؤ 19: 7 و7 و21: 2). ويأخذ العريس عروسه إلى بيته بحفل كبير، وتضاء المصابيح وتعقد الولائم، وتدوم الاحتفالات مدة أسبوع (مت 22: 1 - 10 و25: 1 - 10 ولو 14: 8 ويو 2: 1 - 10 ورؤ 19: 9). وكان العريس إذا كان غنيًا يوزع على الضيوف ألبسة ليلبسوها أمامه، ومن لم يفعل ذلك من المدعوين اعتبر عمله إهانة للعريس (مت 22: 11 - 13).

وقد شبه الكتاب المقدس علاقة يهوه مع شعبه، ثم علاقة المسيح مع كنيسته، بالأعراس، وبعلاقة العريس بالعروس، في أماكن عديدة (اش 54: 5 وهو 2: 19 ومت 9: 15 ويو 3: 29 و2 كو 11: 2 ورؤ 19: 7).

عرض تفصيلي موضوع الزواج في الكتاب المقدس: -.

الزواج هو الرباط المقدس الذي علي أساسه يعيش الرجل والمرأة معًا في علاقة شرعية يقرها المجتمع. وعلي هذا الأساس لم يكن تعدد الزوجات في العصور القديمة أمرًا شائنًا، حيث كان المجتمع يقره ويعترف به رغم عدم اتفاقه مع فكره الله منذ البداية.

أولًا: شرعية الزواج:

الزواج هو النظام السوي حتى إنه لا توجد كلمة "أعزب" في لغة العهد القديم. وتدل قصة خلق حواء (تك 2: 18 - 24) علي العلاقة الفريدة بين الزوج والزوجة. وتستخدم هذه العلاقة تشبيهًا للعلاقة بين الله وشعبه القديم (إرميا 3، حز 16، هو 1 - 3)، وبين المسيح والكنيسة (أف 5: 22 - 33). وأمر الله لإرميا ألا يتخذ له زوجة (إرميا 16: 2) كان أمرًا فريدًا لظروف خاصة بالنبي. وفي العهد الجديد يستطيع الإنسان أن يظل أعزب بناء علي دعوة خاصة من الله (مت 19: 10 - 12، 1 كو 7: 7 - 9). ولكن الأمر الطبيعي هو الزواج، فقد قال الله منذ البداية: "ليس جيدًا أن يكون آدم وحده. فأصنع له معينًا نظيره" (تك 2: 18، انظر يو 2: 1 - 11، أف 5: 22 - 6: 44، 1 تي 3: 2، 4: 3، 5: 14).

والزواج بامرأة واحدة واضح في قصة آدم وحواء حيث أن الله خلق زوجة واحدة لآدم. وأول من ذكر عنه أنه تزوج بأكثر من امرأة واحدة هو لامك (من نسل قايين) الذي اتخذ له امرأتين (تك 4: 19). ولكن لا توجد وصية صريحة في العهد القديم تنهي عن ذلك، إذ يبدو أن الله قد ترك للإنسان أن يكتشف بخبرته أن نظام الزوجة الواحدة هو النظام السليم. فتعدد الزوجات يجلب المتاعب، وكثيرًا ما يؤدي إلي ارتكاب الخطية، كما حدث مع إبراهيم (تك 21)، ومع جدعون (قض 8: 29 - 9: 57)، ومع داود (2 صم 11، 3)، ومع سليمان (1 مل 11: 1 - 8، انظر أيضًا نح 13: 26). وقد حذر الناموس الملوك من ذلك (تث 17: 17)، فتعدد الزوجات مجلبة لإثارة الغيرة والمخاصمات العائلية، كما حدث مع ألقانة الذي كانت له زوجتان تعادي كل منهما الأخرى (1 صم 1: 6، انظر لا 18: 18). ومن العسير معرفة مدي انتشار تعدد الزوجات قديمًا، ولكن يبدو أنه كان أكثر شيوعًا بين طبقة الأغنياء، عنه بين الطبقة المتوسطة، ويقول يوسيفوس إن هيرودس الكبير كان له تسع زوجات في وقت واحد. وما زال تعدد الزوجات يمارس في كثير من البلاد وبخاصة في الشرق.

وفي حالة تعدد الزوجات، ومن الطبيعي أن يميل الرجل إلي زوجة أكثر من الأخرى، كما حدث مع يعقوب، إذ أحب راحيل أكثر من ليئة (تك 29)، كما أحب ألقانة حنة - رغم أنها كانت عاقرًا - أكثر من فننة. ولابد أن يؤدي هذا إلي تمزق البيت.

وحيث أن للأولاد أهمية قصوى لاستمرار اسم العائلة كانت المرأة العاقر تسمح لزوجها أن يعاشر جاريتها ليكون له منها ولد، وكان هذا أمرًا جائزًا قانونًا في بلاد بين النهرين (كما يتضح من المواد 144 - 147 من قوانين حمورابي)، وهو ما فعلته سارة مع إبراهيم (تك 16)، وراحيل مع يعقوب (تك 30: 1 - 8). ولكن حقوق الزوجة كانت تظل مصونة، فهي التي تعطي جاريتها لزوجها لغرض محدد، وتظل الجارية تشغل مرتبة ثانوية، فلم تكن تعتبر "زوجة ثانية". أما إذا ظل الزوج يعاشرها، فإنها ترتفع إلي مرتبة "سرية"، ولعل هذا هو السبب في وصف بلهة بأنها "سرية يعقوب" (تك 35: 22)، بينما لا تحسب هاجر بين سراري إبراهيم (تك 25: 6).

وكان علي اليهودي أن يأخذ له زوجة من اليهوديات (انظر نح 13: 23 - 28). وكانت تتبع إجراءات معينة في الخطبة والزواج، وأحيانًا كان يمكن للزوج أن يشتري المرأة أَمة له (خر 21: 7 - 11، نح 5: 5). وكان لرب البيت الحق في معاشرة جميع جواريه. وتميز الشريعة بين الزوجة العادية التي كان يجب أن تُطْلَق حرة في السنة السابعة (خر 21: 7 - 11، تث 15: 12) وبين من اتخذها له زوجة أو سرية، فلم يكن لها حق المطالبة بحريتها. كما كان يمكن أن يتخذ له زوجة من سبايا الحرب من الشعوب البعيدة، ولكن ليس من الشعوب المقيمة في أرض كنعان (تث 20: 14 - 18مع تث 21: 10 - 14).

ولا توجد شريعة مختصة بالسراري، ولا نعلم مدي ما كان للسرية من حقوق، ولكن من الواضح أنها كانت في مرتبة أدني من مرتبة الزوجة، ولكن كان يمكن لأبنائها أن يرثوا بناء علي وصية الأب (تك 25: 6). ويسجل سفر القضاة استيلاء أبيمالك - ابن جدعون من سريته - علي السلطة (قض 8: 31 - 9: 57). كما يروي قصة اللاوي وسريته (قض 19). ويبدو مما جاء في سفر القضاة (19: 2 - 4) أن السرية كان لها حق ترك "رجلها". وكان علي رجلها أن يذهب ليسترضيها حتى تعود إليه. وقد حذا داود وسليمان حذو ملوك الشرق في الإكثار من الزوجات والسراري (2 صم 5: 13، 1 مل 11: 3، نش 6: 8 و9).

وكانت الزوجة - عادة - تذهب عند الزواج إلي بيت زوجها، ولكن كان يمكن - وبخاصة بين الفلسطينيين - أن يذهب الزوج إلي بيت أسرة زوجته (قضى 14: 15)، فقد مكثت امرأة شمشون في بيت أبيها، وكان شمشون يتردد عليها هناك. وقد يري البعض أن شمشون كان ينوي أن يأخذها معه إلي بيته، ولكنه تركها في بيت أبيها غضبًا عليها لكشفها شر أحجيته، ولكننا نراها مازالت في بيت أبيها في قض 15: 1 رغم أنها كانت قد تزوجت من رجل آخر من الفلسطينيين.

ثانيًا: عوائد الزواج:

كانت عوائد الزواج - في الكتاب المقدس - تشمل حادثين هما: الخطبة والزفاف.

(أ‌) الخطبة:

كانت الخطبة - في بلاد الشرق الأوسط - تعتبر ملزمة مثل الزواج تمامًا، فكثيرًا ما تسمي "المخطوبة" - في الكتاب المقدس - بزوجة، وكانت تحت الالتزام بالأمانة (تك 29: 21، تث 22: 23 و24، مت 1: 18 و20). كما كان "الخطيب" يسمي "يسمي" بعلًا "أو" زوجًا "(يوئيل 1: 8، مت 1: 19). ولكن الكتاب المقدس لا يذكر حقوق الخطيبة في حالة فك الخطبة، لكن قانون حمورابي (المواد 159 و160) يقرر أنه إذا فك زوج المستقبل الخطبة، كان لأب العروس الحق في الاحتفاظ بكل هداياه للعروس. ولكن إذا كان أبو العروس هو الذي فك الخطبة، فكان عليه أن يعوض العريس بضعف قيمة الهدايا. ويفترض وجود نوع من إشهار ذلك علانية، ولكن لا نعلم مدي تلك العلانية، فقد أراد يوسف تخلية العذراء مريم سرًّا (مت 1: 19).

ويصور هوشع النبي محبة الله لشعبه بالقول: "وأخطبك لنفسي إلي الأبد، أخطبك لنفسي بالعدل والحق والإحسان والمراحم. أخطبك لنفسي بالأمانة فتعرفين الرب" (هوشع 2: 19 و20).

1 - اختيار شريك الحياة:

كان والدا الشاب - عادة هما اللذان يختاران له الزوجة ويرتبان كل شؤون الزواج، كما فعلت هاجر مع إسماعيل (تك 21: 21)، ويهوذا مع عير (تك 38: 6). وأحيانًا كان الشاب نفسه هو الذي يختار كما فعل شكيم (تك 34: 4 و8)، وشمشون (قض 14: 2). ونادرًا ما كان الشاب يتزوج ضد رغبة والديه كما فعل عيسو (تك 26: 34 و35) وكانت الفتاة تُسأل أحيانًا لابداء رأيها كما في حالة رفقة (تك 24: 58). وكان يحدث أن يختارا والدا الفتاة من يمكن أن يكون لها زوجًا كما فعلت نعمي (راعوث 3: 1 و2)، وشاول (1 صم 18: 21).

2 - تبادل الهدايا:

كانت هناك ثلاثة أنواع من الهدايا بالارتباط مع الخطبة:

· المهر: كما في حالة دينة ابنة يعقوب التي اغتصبها شكيم بن حمور الحثي (تك 34: 12). وفي حالة ميكال ابنة شاول الملك (1 صم 18: 25). كما يذكر المهر تلميحًا - لا تصريحًا - في حالة رفقة (تك 24: 53)، وفي خدمة يعقوب سبع سنوات من أجل راحيل (تك 29: 18)، كما رعي موسي غنم حميه يثرون (خر 3: 1) وكان المهر يعتبر هدية من العريس لعائلة العروس، كما كان يعتبر ختمًا للعهد الذي يربط الأسرتين. ويري البعض أن المهر كان يعتبر ثمنًا للعروس، لكن لا أساس لهذا، لأن الزوجة لم تُشتري كما تُشتري الأمة.

· هدية للزوجة أو للزوج من والد العروس، كانت تشمل عددًا من الجواري والعبيد (انظر تك 24: 59 و61في حالة رفقة، 29: 24. في حالة ليئة)، أو قطعة من الأرض (قض 1: 15 كما في حالة عكسة، 1 مل 9: 16 في حالة ابنة فرعون التي تزوجها سليمان)، أو غير ذلك من الهدايا.

· هدايا العريس للعروس وكانت تتكون عادة من الحلي والثياب كالتي قدمها عبد إبراهيم لرفقة (تك 24: 53).

وتوجد بعض أمثلة في الكتاب المقدس للعقود الشفهية، كتعهد يعقوب بخدمة لابان سبع سنوات (تك 29: 18)، وتعهد شكيم بأن يعطي إخوة دينة ما يطلبون (تك 34: 11 و12).

(ب‌) مراسم الزفاف:

كانت أهم إجراءات مراسم الزواج هي الإقرار العلني بانعقاد الرابطة الزوجية، مع ملاحظة أنه لم يكن من المحتم اتباع كل الخطوات التالية:

1 - ثياب العروس والعريس: فكانت العروس - أحيانًا - تلبس ثيابًا مطرزة (مز 45: 13 و14)، وحليًا (إش 61: 10)، ومنطقة (إرميا 3: 32)، وبرقعًا (تك 24: 65). كما كان العريس يتزين بعمامة (إش 61: 10). كما نجد إشارات مجازية إلي الثياب البيضاء للكنيسة عروس المسيح (أف 5: 27، رؤ 19: 8، 21: 2).

2 - جواري العروس وصديقاتها: نقرأ في المزمور الخامس والأربعين عن العروس الملكة بأن "في إثرها عذاري صاحباتها" (مز 45: 14). ولابد أنه كان لكل عروس صاحبات يحطن بها في موكب عرسها. كما لابد للعريس أيضًا أصدقاء ورفقاء (انظر قض 14: 11، يو 3: 29). ولعل "رئيس المتكأ" كان أحد هولاء الرفاق (يو 2: 8 و9).

3 - الموكب: كان الزفاف يتم عادة في المساء، فكان العريس يسير مع رفاقه في موكب إلي بيت العروس، تحف بهم الشموع والمشاعل. وكانت تمد وليمة العشاء هناك أحيانًا، بل كانت الظروف تحتم ذلك (تك 29: 22، قض 14)، والأرجح أنه في مثل العشر العذاري (مت 25: 1 - 13) كان العريس يسير إلي منزل العروس لوليمة العشاء، وإن كان من المحتمل لأيضًا أن العريس كان ذاهبًا ليصطحب عروسه إلي بيت أبيه حيث تقام الوليمة (انظر مز 45: 14 و15، مت 22: 1 - 14، وكان الزواج في هاتين الحالتين زواجًا ملكيًا).

وكان الموكب أحيانًا يسير علي نغمات الغناء والموسيقي والرقص (إرميا 7: 34) وأنوار المصابيح (مت 25: 7).

4 - وليمة العروس: وكانت تقام عادة في بيت العريس (مت 22: 1 - 10، يو 2: 9)، وفي الليل غالبًا (مت 22: 13، 25: 6). وكان يحضرها كثيرون والأصدقاء. وكان يرأسها وكيل عن العريس أو أحد أصدقائه (يو 2: 9 و10). وكان رفض الدعوة يعتبر إهانة (مت 22: 7). وكان الضيوف المدعوون يرتدون ثياب العرس (مت 22: 11, 12). وكان يمكن في بعض الظروف - كما سبق القول - أن تقام الوليمة في بيت العروس (تك 29: 22). ويسمي اجتماع المسيح مع قديسيه في السماء - مجازيًا - "عشاء عرس الخروف" (رؤ 19: 9).

5 - تغطية العروس: جاء في العهد القديم مرتين أن العريس بسط ذيله على عروسه (راعوث 3: 9، حز 16: 8)، ولعل في ذلك إشارة إلي وضعها في حمايته. ويقول "ج. إسلر" (Eisler) إنه في بعض القبائل البدوية يغطي العريس عروسه بعباءة قائلًا لها: "منذ الآن لن يغطيك أحد سواي".

6 - البركة: ويبارك الوالدان والأصدقاء العروسين ويتمنون لهما كل خير وفلاح (تك 24: 60، راعوث 4: 11).

7 - العهد: وكان من الإجراءات الدينية، أن يقطع كل من العروسين عهدًا بالوفاء والأمانة كما نلمح ذلك في بعض الأقوال في العهد القديم (أم 2: 17، حز 16: 8، ملاخي 2: 14). بل جاء في سفر طوبيا أنهم "أخذوا صحيفة وكتبوا فيها عقد الزواج" (طوبيا 7: 16).

8 - الحجلة أو مخدع العريس: كانت تُعد غرفة خاصة للعروسين تسمي "حفة" أو "حجلة" (مز 19: 5، يوئيل 2: 16)، وكانت أصلًا خيمة يحتمي تحتها العريس والعروس أثناء حفل الزفاف.

9 - الختام: كان يزف العروسان إلي هذه الحجرة، وكثيرًا ما كان الوالدون هم الذين يزفونهما (تك 29: 23). وقبل أن يجتمعا معًا، أو كما يُعبَّر عن ذلك في اللغة العبرية: قبل أن "يعرف العريس عروسه" كان العروسان يرفعان صلاة إلي الله (انظر طوبيا 8: 4).

10 - علامة العَذْرَة: كان يعرض قميص أو منديل ملطخ بالدم علامة علي أن العروس كانت عذراء (تث 22: 13 - 21)، وما زالت هذه العادة سارية في بعض البلدان حتى الآن.

11 - الاحتفالات: كان الاحتفال بالعريس يمتد أسبوعًا (تك 29: 27 في حالة يعقوب وليئة). وأحيانًا لمدة أسبوعين (انظر طوبيا 8: 23 - طوبيا وسارة). وكان يتخلل هذه الاحتفالات الغناء والعزف علي الآلات الموسيقية (مز 45، 78: 63)، والتسلية بالأحاجي والألغاز (قض 14: 12 - 18).

ثالثًا: الزواج المحرم:

ونجد ذلك مشروحًا في الإصحاح الثامن عشر من سفر اللاويين، كما نجده بإيجاز في اللاويين (20: 17 - 21) والتثنية (27: 20 - 23). ونري أن ذلك ينطبق علي الزواج الثاني في حالة وجود الزوجة الأولي أو بعد موتها، باستثناء الزواج من أخت الزوجة، لأن الأمر صريح: "لا تأخذ امرأة علي أختها للضر" (لا 18: 18)، وهذا يعني ضمنًا أنه يستطيع أن يتزوج بأخت الزوجة متي توفيت الزوجة.

وقد تزوج إبراهيم أخته غير الشقيقة (تك 20: 21). كما تزوج يعقوب أختين في وقت واحد (تك 29: 21 - 30). وقد حدث ذلك قبل أن تنص الشريعة علي تحريم مثل هذه الحالات.

ويظن البعض أن ما حدث في كورنثوس (1 كو 5: 1) كان بعد وفاة الأب، ولكن حيث أن النص يقول: "حتي أن تكون للإنسان امرأة أبيه" (وليس "أرملة أبيه")، فالأرجح أنها كانت علاقة غير مشروعة مع الزوجة الثانية الشابة.

رابعًا: شريعة الزواج بزوجة الأخ المتوفي:

وتنص الشريعة علي أنه "إذا سكن إخوة معًا ومات واحد منهم وليس له ابن فلا تصر امرأة الميت إلي خارج إلي رجل أجنبي. أخو الزوج يدخل عليها ويتخذها لنفسه زوجة ويقوم لها بواجب أخي الزوج. والبكر الذي تلده يقوم باسم أخيه الميت لئلا يمحي اسمه من إسرائيل" (تث 25: 5 و6). وواضح أنها عادة قديمة سابقة للشريعة. فقد حدث هذا في قصة "أونان" بن يهوذا، الذي دخل علي امرأة أخيه "عير" بعد موته، ولكنه إذ علم أن النسل لن يكون له، لم يشأ أن يلد منها، "فقبح في عيني الرب ما فعله، فأماته أيضًا" (تك 38: 6 - 10). وهذا أمر لا علاقة له بموضوع تنظيم الأسرة.

ونري من سفر راعوث أن العادة كانت تسري علي الأقرباء، وليس علي أخي الزوج فقط، فإنه عندما رفض الولي الأقرب - الذي لا يذكر أسمه - أن يقوم بهذا الواجب، انتقل إلي بوعز فتزوج من راعوث. كما نجد أن بوعز تزوج من راعوث وليس من نعمي، ولعل ذلك حدث لأن نعمي كانت قد تقدمت في الأيام ولم تعد قادرة علي الإنجاب. ولما ولدت راعوث ابنًا "سمته الجارات اسمًا قائلات قد ولد ابن لنعمي" (راعوث 4: 17).

ولم تكن هذه الشريعة تنطبق في حالة ولادة بنات، كما يبدو من حالة بنات صلفحاد (عد 27: 1 - 11). وإن كان البعض يردون علي ذلك، بأنه لابد أن زوجة صلفحاد كانت قد ماتت قبله، إذ لم يرد لها ذكر، أو أن أخا الزوج أو الولي القريب رفض الزواج منها لأنها كانت قد شاخت، أو إنها لم تنجب حتي بعد أن تزوجها أخو الزوج أو الولي القريب.

وقد نهت الشريعة عن الزواج بامرأة الأخ (لا 18: 16، 20: 21). وفي ضوء ما جاء في شريعة الزواج من زوجة الأخ المتوفي دون أن يعقب نسلًا (تث 25: 5 - 10)، يتض لنا أن الشريعة تنهي عن الزواج بزوجة الأخ حتي وإن كان الأخ قد طلقها في حياته. وقد وبخ يوحنا المعمدان الملك هيرودس لزواجه من هيروديا زوجة أخيه، بينما كان أخوه ما زال علي قيد الحياة (مت 14: 3 و4).

وقد افترض الصدوقيون حالة غريبة من حالات هذه الشريعة وقدموها للرب يسوع اعتراضًا علي موضوع القيامة (مت 22: 23 - 33).

خامسًا: الطلاق:

(أ‌) في العهد القديم:

يقول الرب يسوع: "إن موسي من أجل قساوة قلوبكم أذن لكم أن تطلقوا نساءكم. ولكن من البدء لم يكن هكذا" (مت 19: 8). ومعني هذا أن موسي لم يُوصِ بالطلاق، ولكنه نظَّم عادة جارية. وهذا يعطي مفهومًا أوضح لما جاء في سفر التثنية (24: 1 - 4)، فكلمة "إذا" في بداية العدد الأول من الإصحاح الرابع والعشرين من سفر التثنية تمتد حتي العدد الثالث، ومن ذلك نعرف أن الطلاق كان موجودًا فعلًا، وأنه كان يكتب في كتاب يُعطي لزوجته التي كانت تصبح حرة للزواج مرة أخرى.

ولا تذكر هنا أسباب الطلاق بوضوح بل في عبارة غامضة: "وجد فيها عيب شيء" (تث 24: 1)، وهى نفس العبارة التي تترجم "قذر شيء" (تث 23: 14)، ولا تستخدم في الكتاب المقدس في غير هذين الموضعين. وقد ترجمت مدرسة "شمعي" (قبل العصر المسيحي) ذلك "بخيانة الزوجة" فقط، بل توسعت مدرسة "هليل"، فجعلت ذلك شاملًا لأي شيء ينال رضي الزوج. ولكن علينا أن ندرك ان موسي لا يقرر شروط الطلاق. ولكن يقبله كأمر قائم فعلًا.

وكانت هناك حالتان يمتنع فيهما الطلاق: (1) إذا اتهم زوج زوجته بالخيانة قبل الزواج كاذبًا (تث 22: 13 - 19). (2) إذا اضطجع رجل مع فتاة غير مخطوبة، فكان عليه أن يتزوجها "ولا يقدر أن يطلقها كل أيامه" (تث 22: 28).

وحدث بعد العودة من السبي أن أصر عزرا علي أن يطلق بنو الكهنة نساءهم الأجنبيات (عزرا 9، 10، وانظر أيضًا نحميا 13: 23 - 30). ونقرأ في نبوة ملاخي أن البعض قد طلقوا نساءهم اليهوديات ليتزوجوا بنات إله غريب أي وثنيات (ملاخي 2: 10 - 16).

(ب‌) في العهد الجديد:

إذا قارنا أقوال الرب يسوع في الأناجيل الثلاثة الأولي (مت 5: 32، 19: 3 - 12، مرقس 10: 2 - 12، لو 16: 18) نجد أنه يصف الطلاق ثم الزواج بعده بأنه زنا. وفي حديثه عن ذلك في إنجيل متى يجعل الزنا العلة الوحيدة للطلاق، ولكن هذه العبارة لا تذكر في إنجيلي مرقس ولوقا، ولعل السبب في ذلك هو أنه لم يكن ثمة يهودي ولا روماني ولا يوناني يشك في أن الزنا يشكل علة كافية للطلاق، ولذلك لم يذكرها البشيران مرقس ولوقا باعتبارها أمرًا معروفًا. كما لم يشر الرسول بولس في رسالته إلي رومية (7: 1 - 3) إلي الطلاق، لأن الشريعة اليهودية والقانون الروماني كانا يقرران ذلك.

وقد ظهرت بضعة تفسيرات لكلمات المسيح، فيقول البعض أن الزنا هنا يشير إلي زنا العروس قبل الزواج، الذي اكتشفه الزوج عند الدخول بعروسه. ويقول آخرون إن الزوجين قد اكتشفا أن زواجهما باطلا لأن العروس من المحارم، وهو ما يستبعد حدوثه. ويقول الكاثوليك إن كلمات الرب يسوع تقرر الانفصال وليس الزواج مرة أخرى. ولكن من الصعب استبعاد فكرة الزواج مرة أخري في كلمات الرب (مت 19: 9). ولم تكن لليهود عادة الانفصال دون الزواج مرة أخري.

ويشكك البعض في صحة العبارة: و "إن طلقت امرأة زوجها وتزوجت بأخر تزني" (مرقس 10: 12)، علي أساس أن الزوجة اليهودية لم تكن تملك تطليق زوجها، ولكن المرأة اليهودية كانت تملك حق رفع الأمر للمحكمة لسوء معاملة الزوج لها، وكانت المحكمة تملك إصدار الحكم للزوجة بالطلاق. ومن الناحية الأخرى، لعل الرب يسوع كان في فكره أيضًا القانونان اليوناني والروماني، وكان للزوجة فيهما الحق في تطليق زوجها.

وهناك رأي قوي بأن ما جاء في (1 كو 7: 10 - 16)، يشكل أساسًا آخر للطلاق. وهناك نجد الرسول يذكر ما سبق أن قرره الرب يسوع وهو علي الأرض، ثم يضيف - بإرشاد الروح القدس - شيئًا جديدًا لأن موقفًا جديدًا قد نشأ. فعندما يتجدد أحد الزوجين الوثنيين، كان يجب علي الطرف الذي تجدد ألا يهجر الآخر، ولكن إذا أصر هذا الآخر علي الانفصال، فلا يكون الأخ المؤمن أو الأخت المؤمنة "مستعبدًا في مثل هذه الأحوال" (1 كو 7: 12)، ولا يعني ذلك أنهما يصبحان أحرارًا للانفصال فحسب، بل لابد أن يعني أيضًا أنهما يصبحان أحرارًا ليتزوج كل منهما مرة أخري.

ابن عِرّس | العِرسة

حيوان شبيه بالنمس، يطلق على الذكر والانثى. أما جمع الذكور والاناث منه فبنات عرس. وقد اعتبر حيوانًا نجسًا غير طاهر مثل الفار والضب وغيرها (لا 11: 29). وهو يصطاد الحشرات والحيوانات الصغيرة كالفئران. وكان موجودًا في فلسطين بكثرة.

عريس

العِرِّيس (بكسْر العين والياء ووضع شدَّة على الياء) أو العِّريسة، هي "الشجر الملتف" الذي يتخذ منه الأسد مأوى له (1). ويخلطها البعض بكلمة "عرين" أو "عرينه" بقصد "عرين الأسد" (وهي مأوى الأسد والضبع والذئب والحية العظيمة (2)..). وقد استُخْدِمَت الكلمة في أكثر من آية بالكتاب المقدس:

يقول الرب لأيوب: "أَتَصْطَادُ لِلَّبْوَةِ فَرِيسَةً، أَمْ تُشْبعُ نَفْسَ الأَشْبَالِ؟! حِينَ تَجْرَمِزُّ فِي عَرِّيسِهَا وَتَجْلِسُ فِي عِيصِهَا لِلْكُمُونِ؟" (سفر أيوب 38: 39، 40).

"يَكْمُنُ فِي الْمُخْتَفَى كَأَسَدٍ فِي عِرِّيسِهِ" (سفر المزامير 10: 9).

"مَثَلُهُ مَثَلُ الأَسَدِ الْقَرِمِ إِلَى الافْتِرَاسِ، وَكَالشِّبْلِ الْكَامِنِ فِي عِرِّيسِهِ" (سفر المزامير 17: 12).

عرش

العرش هو المُلك أو سرير المُلك (أي كرسي الملك):

(أ) العرش في العهد القديم:

والكلمة في العبرية "كِسَا" من الفعل العبري "كسا - يكسو" (وهو نفس الكلمة العربية لفظًا ومعنىً)، وقد يكون في ذلك إشارة إلى أن "العرش" كان يُكسى أو يغطَّى بمظلة.

وفي غالبية المواضع في العهد القديم باللغة العربية (ترجمة فانديك) تترجم هذه الكلمة "بكرسي" (فيما عدا حزقيال 1: 26، 10: 1 حيث تترجم إلى "عرش"). وتستخدم في سفر دانيال كلمة أرامية هي "كرسي" (كما في العربية)، وتترجم إلى "كرسي" (دانيال 5: 20) وإلى "عروش" (دانيال 7: 9).

وقد رأى إشعياء النبي "السيد جالسًا على كرسي عالٍ ومرتفع" (إش 6: 1)، رمزًا للقوة والسلطان، حيث يجلس الرب "قاضيًا عادلًا" (مز 9: 4، 97: 2.. إلخ)، لأنه قدوس (مز 47: 28، إش 6: 3)، وستكون أورشليم "كرسي الرب" (إرميا 3: 17).

ويذكر العهد القديم "كرسي فرعون" (تك 31: 40، خر 11: 5)، وكرسي ملك نينوى (يونان 3: 6)، وكرسي نبوخذنصر (دانيال 5: 20)، وكرسي أحشويروش (أس 5: 1 و2)، وكرسي الوالي (نح 3: 7)، وكرسي الكاهن (1 صم 4: 13).

و "الجلوس على الكرسي أو العرش" يعني المُلك (2 صم 3: 10، 1 مل 1: 13). وقد وعد الله داود أن كرسيه يكون "ثابتًا أمام الرب إلى الأبد" (1 مل 2: 45، مز 89: 36، إرميا 33: 17). وكان على الملك أن "يُجرى حكمًا (عدلًا) وبرًا" (1 مل 10: 9، 2 أخ 9: 8، أم 29: 14).

وكان كرسي العرش - كرمز للسلطان - قابلًا للحمل والنقل، فقد جلس ملك إسرائيل وملك يهوذا، كل منهما على كرسيه "عند مدخل باب السامرة" (1 مل 22: 10). (). وقد أنذر إرميا النبي أن ملوك الشمال، سيأتون "ويضعون كل واحد كرسيه في مدخل أبواب أورشليم" (إرميا 1: 15)، وأن نبوخذنصر ملك بابل سيضع كرسيه عند باب بيت فرعون في تحفنحيس (إرميا 43: 10).

وكانت العروش أو كراسي الملوك كراسي فاخرة، فقد وُجد في أطلال قصر سنحاريب في نينوى عرش من الصخر البلوري. كما أن سليمان عمل "كرسيًا عظيمًا من عاج وغشاه بذهب ابريز. وللكرسي ست درجات. وللكرسي رأس مستدير من ورائه، ويدان من هنا ومن هناك على مكان الجلوس، وأسدان واقفان بجانب اليدين، واثنا عشر أسدًا واقفة على الدرجات الست من هنا ومن هناك" (1 مل 10: 18 - 20). وكانت قاعة العرش تسمى "رواق القضاء" (1 مل 7: 7).

وعرش الملك "توت عنخ آمون" فرعون مصر - والمعروض في دار الآثار المصرية بالقاهرة - مصنوع من الخشب المغطي برقائق من الذهب ومطعم بالأحجار الكريمة.

وكان تتويج الملوك يتم في احتفال عظيم، وتقام الولائم الفاخرة (1 مل 1: 9)، مع الضرب بالأبواق وعزف الموسيقى، ويقوم رئيس الكهنة بمسح الملك بالدهن المقدس، كما حدث مع سليمان (1 مل 1: 32 - 40)، وهتاف الشعب "يحى الملك" مثلما حدث مع يوآش (2 مل 11: 4 - 20).

ويقول النبي ميخا بن يملة إنه رأى "الرب جالسًا على كرسيه وكل جند السماء وقوف لديه عن يمينه وعن يساره" (مل 22: 19، انظر أيضًا مز 11: 4، رؤ 5: 11). وتوصف السماء بأنها "كرسي الله" (إش 66: 1، انظر أيضًا أع 7: 49)، أو "هيكله" (إش 6: 1، حز 43: 6 و7). ويصف حزقيال النبي "كرسي الله" وصفًا مجازيًا (حز 1: 26)، وكذلك يوحنا في رؤياه (رؤ 4: 3 - 6).

ويقول المرنم إن الرب جلس على الكرسي قاضيًا عادلًا "(مز 9: 4)، وهو الذي يقيم ملوك الأرض (أي 36: 7)، وهو الذي يبيدهم (حجي 2: 22). وكرسيه منذ الأزل وإلى الأبد (مز 93: 2، مراثي 5: 19)، ومملكته على الكل تسود (مز 103: 19).

ويتنبأ زكريا عن المسيا "الغصن" بأنه سيبني هيكله "ويجلس ويتسلط على كرسيه" (زك 6: 13)، وسيجلس "قديم الأيام" على عرشه وألوف ألوف تخدمه، وربوات ربوات وقوف قدامه "(دانيال 7: 9 و10).

(ب) العرش في العهد الجديد:

تستخدم في العهد الجديد كلمتان يونانيتان للدلالة على العرش أو الكرسي، هما:

1 – "بيما" (bema)، وتستخدم للدلالة على "كرسي الولاية" (مت 27: 19، يو 19: 13، أع 18: 12 و16 و17، 25: 6 و10 و17)، و "كرسي الملك" (أع 12: 21)، و "كرسي المسيح" (رو 14: 10، 2 كو 5: 10).

2 – والكلمة الثانية هي "ثرونُس" (thronos) – التي أُخذت منها الكلمة الإنجليزية (throne) بمعنى عرش).

ويقول الرب يسوع المسيح إنه عندما يأتي "ابن الإنسان في مجده.. فحينئذ يجلس على كرسي مجده ويجتمع أمامه جميع الشعوب" (مت 25: 31 و32). وكما يقول لتلاميذه: "متى جلس ابن الإنسان على كرسي مجده تجلسون أنتم أيضًا على اثني عشر كرسيًا تدينون أسباط إسرائيل الاثني عشر" (مت 19: 28).

وتستخدم نفس الكلمة "ثرونس" للدلالة على عرش الله (مت 5: 34، 23: 22، أع 7: 49، عب 1: 8، 12: 1، رؤ 1: 4، 4: 2 و10.. إلخ)، وعلى "عرش النعمة" (عب 4: 16) و "عرش العظمة" (عب 1: 3، 8: 1)، و "عرش المسيح" (رؤ 3: 21، 7: 17)، و "كرسي داود" (لو 1: 32، أع 2: 30)، وعروش القديسين في السماء (رؤ 4: 4، 11: 16، 20: 4). و "العرش العظيم الأبيض" (رؤ 20: 11)، و "كرسي الشيطان" (رؤ 2: 13، انظر أيضًا كو 1: 16) و "عرش الوحش" (رؤ 16: 1). وقد تكرر استخدام نفس الكلمة في سفر الرؤيا وحده أكثر من أربعين مرة.

عَرْقَب | عراقيب

(يش 11: 6 و9) قطع عرقوب الجواد، والعرقوب هو العصب الغليظ في رجل الفرس قرب الركبة.

عرقب الدابة، قطع عرقوبها. والعرقوب عصب غليظ مُوتَّر فوق عقب الإنسان، ومن الدابة في رجلها بمنزلة الركبة في يدها أي بين موصل الوظيف والساق (والوظيف هو مستدق الذراع والساق من الخيل والإبل وغيرهما). ويقول يعقوب عن ابنيه شمعون ولاوي: إنهما "في غضبهما قتلا إنسانًا، وفي رضاهما عرقبا ثورًا" (تك 49: 6). وقال الرب ليشوع ألا يخاف من ملوك الشمال الذين تحالفوا ضده "لأني غدًا في مثل هذا الوقت أدفعهم جميعًا قتلى.. فتعرقب خيلهم وتحرق مركباتهم بالنار" (يش 11: 6)، وهو ما حدث فعلًا (يش 11: 9). وكذلك فعل داود بخيل مركبات "هدد عزر" ملك صوبة (2 صم 8: 4، 1 أخ 18: 4).

ويقول الرب على فم إشعياء النبي عن يوحنا المعمدان بأنه "صوت صارخ في البرية: أعدوا طريق الرب. قوموا في القفر سبيلًا لإلهنا. كل وطاء يرتفع، وكل جبل وأكمة ينخفض، ويصير المعوج مستقيمًا، والعراقيب سهلًا (إش 40: 3 و4). وعراقيب الأمور هي صعابها، والمقصود بالعراقيب هنا الطرق الصعبة غير المعبدة التي يشق السير فيها.

عَرقي

أسرة كنعانية (تك 10: 17 و1 أخبار 1: 15). وربما هم سكان عرقة، البلدة الكنعانية التي تبعد اثني عشر ميلًا شمالي طرابلس. وقد كان لها أهميتها في التاريخ الفينيقي. وتنازع عليها المصريون والاشوريون. وكانت إحدى المدن التي ورد ذكرها في لوحات تل العمارنة (بين سوريا ومصر في القرن الرابع عشر قبل الميلاد) وفي آثار فرعون تحتمس الثالث (في القرن 15 ق. م.) وتغلث فلاسر الثالث ملك اشور (في القرن 8 ق. م.).

بلدة عروعير

اسم موآبي وعبري معناه "عارية، عري" وهو:

بلدة إلى الشمال من نهر ارنون في موآب وإلى الجنوب من مملكة سيحون العمورية وكانت من نصيب راوبين ثم استولى عليها حزائيل، ملك سورية، بعد أن احتلها وحصنها الجاديون وميشا ملك موآب. وكانت تابعة لموآب أيام ارميا (يش 12: 2 و13: 9 - 16 وتث 2: 36 و3: 12 و4: 48 وقض 11: 26 و2 مل 10: 33 وعد 32: 34 و1 أخبار 5: 8 وار 48: 19). وتسمى الان عراعير، على بعد اثني عشر ميلًا شرقي البحر الميت، جنوبي ذبيان بقليل.

مدينة عروعير في جلعاد

اسم موآبي وعبري معناه "عارية، عري" وهو:

مدينة في جلعاد، على صدر المنطقة التي كانت من نصيب بني جاد، بالقرب من ربة، التي هي ربة عمون (يش 13: 25 وقض 11: 33) عمان، عاصمة الأردن.

قرية عروعير

اسم موآبي وعبري معناه "عارية، عري" وهو:

قرية في القسم الجنوبي من اليهودية، حيث أرسل داود جزءًا من الأسلاب التي غنمها من العمالقة بعد أن غزوا صقلع (1 صم 30: 28). وهي عرعارة الحالية على بعد اثني عشر ميلًا جنوب شرق بئر السبع.

عريف | عرفاء

العريف هو رئيس القوم أو مرشدهم. ويقول الحكيم "اذهب إلى النملة أيها الكسلان. تأمل طرقها وكن حكيمًا التي ليس لها قائد أو عريف أو متسلط، وتُعد في الصيف طعامها، وتجمع في الحصاد أكلها" (أم 6: 6 - 8).

وكان للشعب القديم شيوخ وعرفاء (عد 11: 16، تث 1: 15، 16: 18، 20: 5 و8.. إلخ). وقد أبلغ يشوع تعليماته للشعب عند عبور الأردن من خلال "العرفاء" (يش 1: 10، 3: 2). وكان العرفاء معه عند الوقوف في جبل عيبال (يش 8: 33)، وكذلك في أيامه الأخيرة (يش 23: 2، 24: 1). ويبدو أنهم كانوا في غالب الأحيان من اللاويين (2 أخ 19: 11، 34: 13).

عزجد رب عائلة عادت من السبي | عرجد

اسم عبري معناه "جاد قوي" وهو:

رئيس عائلة عاد أفرادها مع زربابل ومع عزرا من بابل إلى القدس [عددهم: 1222؛ العدد المختلف حسب (نح 7: 17): 2322 - الفوج الثاني: 111] (عز 2: 12 و8: 12 ونح 7: 17). وقد ذُكِر باسم "عَرْجَدَ" في (عز 2: 12).

عزجد الرئيس خاتم العهد

اسم عبري معناه "جاد قوي" وهو:

رئيس ختم العهد في أيام نحميا (نح 10: 15).

عَزَر

اسم عبري معناه "عون" ابن أفرايم. قُتِلَ في هجوم على الفلسطينيين (1 أخبار 7: 21) مع أخيه ألعاد.

عزرئيل القورحي

اسم عبري معناه "الله أعلن" وهو:

قورحي جاء إلى داود في صقلغ (1 أخبار 12: 6).

الموسيقي عزرئيل ابن هيمان | عزيئيل

Uzziel اسم عبري معناه "الله أعلن" وهو:

موسيقي في بيت الرب في أيام داود، من اللاويين، كان يضرب بالرباب والصنوج والعيدان في عهد داود (1 أخبار 25: 18). وقد ذكر في مكان آخر عزيئيل (1 أخبار 25: 4).

وهو ابن هيمان ابن يوئيل ابن صموئيل النبي، وكان له أربعة عشر أخًا وثلاث أخوات.

عزرئيل الباني

اسم عبري معناه "الله أعلن" وهو:

رجل تزوج من أجنبية وثنية وندد به عزرا (عز 10: 41) وهو مِنْ بَنِي بَانِي.

عزرئيل الكاهن، أبو عمشاي

اسم عبري معناه "الله أعلن" وهو:

كاهن أبو عمشاي، من عائلة أمير (نح 11: 13).

عزريئيل رئيس في سبط منسى

اسم عبري معناه "عون الله" وهو:

رئيس بين في سبط منسى، وكان رجلًا جبارًا (1 أخبار 5: 24).

عزريئيل أبو يريموث

اسم عبري معناه "عون الله" وهو:

أبو يريموث الذي كان رئيسًا من سبط نفتالي في أيام داود (1 أخبار 27: 19).

عزريئيل أبو سريا

اسم عبري معناه "عون الله" وهو:

أبو سريا الذي أمره الملك يهوياقيم باعتقال النبي ارميا (ار 36: 26).

عزرا، كاهن من العائدين من بابل

اسم عبري معناه "عون" والاسم نشأ كاختصار لأسم عزريا وهو:

كاهن عاد من بابل إلى القدس مع زربابل (نح 12: 1 و3).

الكاهن عزرا في عصر نحميا

اسم عبري معناه "عون" والاسم نشأ كاختصار لأسم عزريا وهو:

كاهن معاصر لنحميا (نح 12: 33).

عزرا الكاهن، ابن سرايا

اسم عبري معناه "عون" والاسم نشأ كاختصار لأسم عزريا وهو:

كاهن ابن سرايا لقب بالكاتب، إذ أنه كان موظفًا في بلاط إمبراطور الفرس (أرتحتشستا) ومستشارًا له في شؤون الطائفة اليهودية التي كانت تقيم في ما بين النهرين منذ أيام السبي. وقد تمكن عزرا، لثقة الإمبراطور به وتلبية لطلباته، من أن ينال عفو الإمبراطور عن اليهود وسماحه لهم بالعودة إلى القدس وإقامة حكم ذاتي لهم في فلسطين، بحيث يقيمون مجتمعهم على التقاليد العبرانية. أما في علاقاتهم الخارجية السياسية فيوالون الفرس ويخضعون لهم. ولما كان عزرا قد عاصر نحميا في القدس نستطيع أن نؤرخ عودته إلى القدس حوالي سنة 458 أو 457 قبل الميلاد، أي في حكم ارتحتشستا الأول، أو سنة 398 قبل الميلاد، أي في حكم ارتحتشستا الثاني. وقد قاد عزرا معه إلى فلسطين جماعة من اليهود. وصحب معهم عدداَ من الكهنة للقيام بالواجبات المقدسة في الهيكل في القدس. وحمل عزرا معه مالًا وكنوزًا وفيرة ومجوهرات، من اليهود الباقين في بابل ومن البلاط الإمبراطوري نفسه، لتأثيث الهيكل وشراء الزينات له. وربما عاد عزرا إلى بابل مرة أخرى ثم رجع ثانية إلى القدس، عندما أصبح نحميا واليًا.

وعُرف عزرا في القدس بإخلاصه ونشاطه في سبيل طائفته التي كان كاهنًا عليها. فحاز ثقة وإعجاب وولاء اليهود المعاصرين له، من نبلاء وكهنة، حتى لم يعارضوه في أعماله وإصلاحاته. وقد قام عزرا، بمجرد عودته إلى القدس، بقراءة ناموس موسى أمام اليهود، وتفسيره لهم بمعونة اللاويين، مستعينًا أيضًا بالترجمة الأرامية للأصل العبراني. (). وكان اليهود يقبلون على الاستماع لشريعتهم ويعلنون ولاءهم لها. وهذا ما جعل اليهود المتأخرين عنه عدة أعصر يعتبرونه زعيمًا لهم، بعد موسى الذي أخرجهم من مصر، ويعتبرونه أيضًا مؤسس نظم اليهودية المتأخرة (أي التي وضعت في القرن الخامس قبل الميلاد). ولقبوه بالكاهن وبالكاتب، لأنه كان دارسًا مجتهدًا، ومفسرًا عميقًا لوصايا الله وعهده لبني إسرائيل (عز 7: 11). وكان عزرا أول "كاتب" بهذا المعنى. وقد تعاقب الكتاب من بعده، الذين كانوا يشكلون جهاز المجمع الكبير الذي وضع عزرا أسسه، والذي يقوم فيه الربائيون اليوم مقام الكتبة في تلك العصور. ويعتقد اليهود أنه هو الذي جَمَعَ أسفار الكتاب المقدس ونظَّمها. كما يزعمون أنه هو الذي حمل إلى فلسطين الأحرف الأرامية المربعة الشكل، المعروفة بالخط الأشوري، التي مهدت لنشوء الأبجدية العبرانية الحالية. وقد قام عزرا، على لجنة من علماء اليهود، بدراسة أوضاع اليهود الزوجية، وتحقيق في الذين تزوجوا من أجنبيات، وهي المشكلة التي واجهها نحميا وعجز عن حلها. وقد أوصى عزرا بتنقية الدم اليهودي، وفصل الزيجات المختلفة وإبعاد الزوجات الأجنبيات مع أبنائهن. ووافق الشعب على هذه التواصي.

أما تاريخ عزرا فيجده القارئ في سفر عزرا. وجزء من أخباره موجود في سفر نحميا. وهذا هو التسلسل التاريخي لقصة حياته في سفري عزرا ونحميا: (عزرا 7: 1 - 8: 36، ثم نحميا 7: 73 - 8: 18، ثم عزرا 9: 1 - 10: 44، ثم نحميا 9: 1 - 5).

واسمه حسب القرآن الكريم أو كتب الإسلام: "عزير"، وقد اتهم القرآن اليهود بأنهم بالغوا في تقديس "عزير": "وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ" (سورة التوبة 30).

عزرياهو ابن صادوق الكاهن الكبير

اسم عبري معناه "مَنْ أعانه يهوه" وهو:

عزرياهو ابن صادوق الكاهن العظيم. وكان أحد الرؤساء في خدمة الملك سليمان (1 مل 4: 2) وهو أخو اخيمعص.

الكاهن عزريا ابن أخيمعص، حفيد صادوق

اسم عبري معناه "مَنْ أعانه يهوه" وهو:

عزريا حفيد صادوق، ابن أخيمعص، وكان كاهنًا عظيمًا (1 أخبار 6: 9).

عزريا الكاهن، ابن يوحانان

اسم عبري معناه "مَنْ أعانه يهوه" وهو:

عزريا ابن يوحانان، وكان كاهنًا عظيمًا (1 أخبار 6: 10 و11).

عزرياهو ابن ناثان

اسم عبري معناه "مَنْ أعانه يهوه" وهو:

عزرياهو ابن ناثان (أي ابن اخ الملك سليمان) وكان مسئولًا عن جباية المال لسليمان (1 صم 5: 14 و1 مل 4: 5).

عزريا ملك يهوذا، ابن أمصيا | عزيا

اسم عبري معناه "مَنْ أعانه يهوه" وهو:

عزريا ابن أمصيا، ملك من ملوك يهوذا لمدة اثنتين وخمسين سنة وكان مستقيمًا وهو الذي بنى ايلة على البحر الأحمر. ضرب بالبرص في آخر حياته وخلفه في الملك ابنه يوثام (2 مل 15: 1 - 8 و14: 21 - 22 و2 أخبار 26: 1).

وكان ملك يهوذا بحسب هذه الشواهد (2 مل 15: 13 و30 - 34 و2 أخبار واش وهو 1: 1 وعا 1: 1 وزك 14: 5 ومت 1: 9). سمي عزريا أيضًا (2 مل 14: 21 و15: 1 - 8 و17 - 27 و1 أخبار 3: 12) خلف أباه أمصيا حوالي سنة 785 ق. م. قبل موت أمصيا. وقد بنى ايلات بعد وفاة أبيه (2 مل 14: 22). وكان عمره ستة عشر سنة لما ارتقى العرش (2 مل 14: 21). وبعد أن استلم الحكم بأربع وعشرين سنة استقلت اليهودية استقلالًا كاملًا، وتحررت من خضوعها لمملكة ارائيل الذي بدأ منذ أيام أمصيا. وقد نظم عزيا الجيش، وحصن أسوار القدس وقلاعها، وجهز قوات الدفاع عن المدينة بأسلحة جديدة. وقام بعد هجمات على أعدائه، ومنهم الفلسطينيون والعرب. وانتصر عليهم، وهدم أسوار مدنهم في جت ويبنة وأشدود وبنى مدنًا في أرض فلسطين، وخضع له العمونيون وقدموا له الهدايا، وانتشرت هيبته إلى حدود مصر (2 أخبار 26: 6 - 8). (). واعتنى عزيا بتحسين أحوال مملكة يهوذا في باقي النواحي والحقول فرقى الزراعة وبنى القلاع وسط الصحراء وحفر الآبار. وكان عزيا يعبد يهوه، وعاش حياة مستقيمة. إلا أنه لم يدمر بيوت الأوثان ومعابد الآلهة الأخرى. ولكنه حصر الشريعة فيما بعد وحاول أن يوقد على مذبح البخور في الهيكل، فغضب الله عليه وضربه بالبرص الذي لازمه حتى وفاته (2 مل 15: 1 - 7 و2 أخبار ص 26) لذلك سلم مقاليد الحكم لابنه يوثام وكان ابن خمس وعشرين سنة. ومن الحوادث المهمة أيام عزيا هول زلزال عظيم في فلسطين (عا 1: 1 وزك 14: 5). وقد ملك عزيا حوالي اثنين وخمسين سنة. وتوفي حوالي 734 ق. م. وقد عاصره في أواخر أيامه الأنبياء إشعياء وهوشع وعاموس (1 اش 1: 1 و6: 1 وهو 1: 1 وعا 1: 1).

عزريا ابن إيثان

اسم عبري معناه "مَنْ أعانه يهوه" وهو:

عزريا ابن إيثان (من بني زارح من بني يهوذا) (1 أخبار 2: 8).

عزريا ابن ياهو

اسم عبري معناه "مَنْ أعانه يهوه" وهو:

عزريا ابن ياهو بن عوبيد من بني يرحمئيَل (1 أخبار 2: 38 - 39)، وربما كان هو أحد الذين ساعدوا الكاهن يهوياداع ضد عثليا لمصلحة الملك يوآش، وكان اسمه عزريا بن عوبيد (2 أخبار 23: 1).

عزريا ابن حلقيا

اسم عبري معناه "مَنْ أعانه يهوه" وهو:

عزريا ابن حلقيا، وابو سرايا، وكان كاهنًا عظيمًا (1 أخبار 6: 13 و14 و9: 11، عزرا 7: 1).

عزريا ابن صفنيا

اسم عبري معناه "مَنْ أعانه يهوه" وهو:

عزريا ابن صفنيا، ومن بني القهاتيين. ومن أحد أحفاده النبي صموئيل، وكمن أحفاده أيضًا هيمان المغني عند داود (1 أخبار 6: 36).

عزريا ابن عوديد

اسم عبري معناه "مَنْ أعانه يهوه" وهو:

عزريا ابن عوديد، نبي أرسله الله لتحذير الملك آسا من عبادة الأوثان (2 أخبار 15: 1 - 8).

عزريا ابن يهوشافاط

اسم عبري معناه "مَنْ أعانه يهوه" وهو:

ابنا يهوشافاط ملك يهوذا، ورثا مع إخوتهما مالًا ومدنًا كثيرة من أبيهما (2 أخبار 21: 2). ومن الغريب أن يحمل الاثنان اسمين بمعنى واحد (إذ أن أحدهما عزريا والآخر عزرياهو)، إلا إذا كان كان منها من أم غير أم الآخر.

عزرياهو ابن يهوشافاط

اسم عبري معناه "مَنْ أعانه يهوه" وهو:

ابنا يهوشافاط ملك يهوذا، ورثا مع إخوتهما مالًا ومدنًا كثيرة من أبيهما (2 أخبار 21: 2). ومن الغريب أن يحمل الاثنان اسمين بمعنى واحد (إذ أن أحدهما عزريا والآخر عزرياهو)، إلا إذا كان كان منها من أم غير أم الآخر.

عزريا ابن يروحام

اسم عبري معناه "مَنْ أعانه يهوه" وهو:

عزريا ابن يروحام، اخذه يهوياداع الكاهن لنصرة الملك الطفل يوآش ضد عثليا (2 أخبار 23: 1).

عزريا رئيس الكهنة

اسم عبري معناه "مَنْ أعانه يهوه" وهو:

عزريا رئيس الكهنة أيام عزيا ثم أيام حزقيا.

وقد رفض أن يسلم حقوقه الكهنوتية مع ثمانين آخرين (2 مل 14: 21 و2 أخبار 26: 17 - 20 و31: 10 و13).

عزريا أبو يوئيل

اسم عبري معناه "مَنْ أعانه يهوه" وهو:

عزريا ابو يوئيل من بني القهاتيين من اللاويين الذي كان كاهنًا واشترك في تطهير الهيكل أيام حزقيا (2 أخبار 29: 12).

عزريا ابن يهللئيل

اسم عبري معناه "مَنْ أعانه يهوه" وهو:

عزريا ابن يهللئيل، من بني مراري من اللاويين، اشترك في تطهير الهيكل أيام حزقيا (2 أخبار 29: 12).

عزريا ابن يهوحانان

اسم عبري معناه "مَنْ أعانه يهوه" وهو:

عزريا ابن يهوحانان، من رؤوس بني أفرايم، سعى إلى إطلاق سراح الأسرى اليهود أيام آحاز (2 أخبار 28: 12).

عزريا ابن معسيا

اسم عبري معناه "مَنْ أعانه يهوه" وهو:

عزريا ابن معسيا بن عننيا، رمم جزءًا من سور القدس، قرب بيته (نح 3: 23 و24) أيام نحميا.

عزريا اللاوي

اسم عبري معناه "مَنْ أعانه يهوه" وهو:

عزريا لاوي اشترك في تفسير ناموس الرب قرأه عزرا على يهود القدس بعد العودة من السبي (نح 8: 7).

الكاهن عزريا خاتم العهد

اسم عبري معناه "مَنْ أعانه يهوه" وهو:

عزريا كاهن اشترك في ختم العهد أيام نحميا ولابد أنه كان رئيسًا لبيته (نح 10: 2).

عزريا من مدشني سور القدس

اسم عبري معناه "مَنْ أعانه يهوه" وهو:

عزريا رئيس بيت اشترك في تدشين سور القدس بعد العودة من السبي (نح 12: 33).

عزريا ابن هوشعيا | يزنيا ابن المعكي

اسم عبري معناه "مَنْ أعانه يهوه" وهو:

عزريا ابن هوشعيا، وهو يزنيا، ويزنيا ابن المعكي (ار 43: 2 و40: 8) وكان منافسًا للنبي ارميا.

عزريا ابن يهورام

اسم عبري معناه "مَنْ أعانه يهوه" وهو:

عزريا ابن يهورام بن يهوشافاط ملك يهوذا ويسمى اخزيا، ويهواحاز (2 أخبار 22: 6 و7).

عزريا من الثلاثة فتية | عبدنغو

عزريا: اسم عبري معناه "مَنْ أعانه يهوه" وهو:

عبدنغو هو اسم بابلي وربما يقابل "عبد الإله نبو" الاسم الذي أطلقه رئيس الخصيان في بابل على عزريا، وهو أحد اليهود الذين رفضوا السجود لتمثال الذهب الذي رفعه نبوخذنصر بعد أن سباهم من أورشليم إلى بابل. وقد نجا عزريا مع رفاقه من أتون النار الذي وضعوا فيه بأعجوبة إلهية (دا 1: 7 و12 - 30).

عزريا ابن مرايوث

اسم عبري معناه "مَنْ أعانه يهوه" وهو:

عزريا ابن مرايوث، أبو أمريا (عزرا 7: 3).

عزريا ابن حننيا | الملاك رافائيل

← اللغة الإنجليزية: Raphael - اللغة العبرية: רָפָאֵל - اللغة اليونانية: Ραφαήλ - اللغة القبطية: Ravahl.

اسم عبري معناه "الله قد شفى"، أو "الله يشفي". وهو اسم أحد الملائكة السبعة الواقفين أمام الرب (طوبيا 12: 15) ويذكر سفر طوبيا أن هذا الملاك لازَم طوبيا في ارتحاله. وقد ذكر الملاك في سياق طمأنته لوالد طوبيت أن اسمه "عزريا بن حننيا العظيم" (طو 5: 18) [واسم "عزريا" هو اسم عبري عبري معناه "مَنْ أعانه يهوه"].

عزريا القائد والرئيس في عصر المكابيين

اسم عبري معناه "مَنْ أعانه يهوه" وهو:

عزريا رئيس الجيش وقائد الشعب، كان مع يوسف ابن زكريا (1 مكابيين 5: 18، 56، 60).

عزريقام ابن نعريا اليوعيني

اسم عبري معناه "قام عوني" وهو:

ابن نعريا اليوعيني. أحد أعقاب داود (1 أخبار 3: 23).

عزريقام ابن أصيل

اسم عبري معناه "قام عوني" وهو:

ابن آصيل، أحد أعقاب يهوناثان بن شاول (1 أخبار 8: 38 و9: 44).

عزريقام حاكم القصر

اسم عبري معناه "قام عوني" وهو:

حاكم القصر في عهد الملك احاز. وقد قتله زكري من بني افرايم (2 أخبار 28: 7).

عزا النثينيمي الرئيس

الاسم بالإنجليزية: Uzzah.

اسم عبري معناه "قوة، أي يهوه القوة" وهو اسم:

رئيس عائلة من النثينيم، عاد أفرادها من السبي مع زربابل [عددهم الإجمالي مع جَمِيعُ النَّثِينِيمِ وَبَنِي عَبِيدِ سُلَيْمَانَ: 392] (عز 2: 49 ونح 7: 51).

عزا صاحب البستان

الاسم بالإنجليزية: Uzzah.

اسم عبري معناه "قوة، أي يهوه القوة" وهو اسم:

صاحب بستان في ضواحي القدس، فيه قبر منسى ملك يهوذا وابنه أمون (2 مل 21: 18 و26) والمكان مجهول.

فارض عزة | فارض عزا

حيث أمات الرب عزا ابن أبيناداب (أو عزة ابن أبيناداب) لأنه لمس تابوت العهد إذ لاحق للمسه إلا لبني قهات. وحدث ذلك في بيدر كِيدون، في قرية يعاريم قرب القدس (2 صم 6: 6 و1 أخبار 13: 11).

الكاهن عزي ورئيس بيت في يهوذا

اسم عبري معناه "يهوه قوة" وهو:

كاهن ورئيس بيت في يهوذا في عصر رئيس الكهنة يوياقيم (نح 12: 19).

عزي الكاهن من مكرسي السور

اسم عبري معناه "يهوه قوة" وهو:

أحد الكهنة الذين اشتركوا في تكريس السور بعد اعادة بنائه، في القدس، مع نحميا (نح 12: 42).

عزيئيل ابن قهات

اسم عبري معناه "الله قوة" وهو اسم:

ابن قهات الرابع، ورئيس قبيلة العزيئيلين (خر 6: 18 و22) وابنه اليصافان كان رئيسًا لبيت أبي عشيرة القهاتيين أيضًا (عد 3: 19 و27 و30) ومن نسله عميناداب. رئيس بيته أيام داود (1 أخبار 15: 10) وهو عم هرون (لا 10: 4).

عزئيئل ابن هيمان | عزرئيل

Uzziel اسم عبري معناه "الله أعلن" وهو:

موسيقي في بيت الرب في أيام داود، من اللاويين، كان يضرب بالرباب والصنوج والعيدان في عهد داود (1 أخبار 25: 18). وقد ذكر في مكان آخر عزيئيل (1 أخبار 25: 4).

وهو ابن هيمان ابن يوئيل ابن صموئيل النبي، وكان له أربعة عشر أخًا وثلاث أخوات.

عزيئيل اليدوثوني

اسم عبري معناه "الله قوة" وهو اسم:

من بني يدوثون، من اللاويين، أعان الملك حزقيا في تطهير الهيكل بعد أن تدنس أيام آخاب (2 أخبار 29: 14).

عزيئيل ابن يشعي

اسم عبري معناه "الله قوة" وهو اسم:

ابن يشعي رئيس بيت من بيوت شمعون. قاد إحدى الفرق العسكرية ضد العمالقة في جبل سعير، أيام الملك حزقيا (1 أخبار 4: 41 - 43).

عزيئيل ابن حرهايا

اسم عبري معناه "الله قوة" وهو اسم:

ابن حرهايا، صانع اشترك في ترميم سور القدس أيام نحميا (نح 3: 8).

عزيئيل اللاوي المغني | يعزئيل

اسم عبري معناه "الله يعزي" وهو مغني لاوي أيام داود، عزف بآلات الطرب أمام التابوت، وكان يضرب بالرباب على الجواب (1 أخبار 15: 18). ويسمى أيضًا عزيئيل (1 أخبار 15: 20).

عزيئيل ابن بالع

اسم عبري معناه "الله قوة" وهو اسم:

ابن بالع من سبط بنيامين (1 أخبار 7: 7).

عززيا اللاوي الموسيقي

اسم عبري معناه "يهوه قوي" وهو:

أحد اللاويين الموسيقيين، كان يضرب على آلات الطرب في أيام داود (1 أخبار 15: 21).

عززيا أبو هوشع

اسم عبري معناه "يهوه قوي" وهو:

أبو هوشع أحد رؤساء في أيام داود، من أفرايم (1 أخبار 27: 20).

عززيا من الوكلاء على أعشار وتقدمات الهيكل

اسم عبري معناه "يهوه قوي" وهو:

أحد الوكلاء على الأعشار والتقدمات في الهيكل، في عهد الملك حزقيا (2 أخبار 31: 13).

عزيا ابن شاول، قهاتي

اسم عبري معناه "يهوه قوة" وهو:

من بني قهات، من اللاويين، ابن شاول (1 أخبار 6: 24).

عزيا أبو يهوناثان

اسم عبري معناه "يهوه قوة" وهو:

ابو يهوناثان الذي كان مشرفًا على الخزائن أيام الملك داود (1 أخبار 27: 25).

عزيا ملك يهوذا | عزريا

اسم عبري معناه "مَنْ أعانه يهوه" وهو:

عزريا ابن أمصيا، ملك من ملوك يهوذا لمدة اثنتين وخمسين سنة وكان مستقيمًا وهو الذي بنى ايلة على البحر الأحمر. ضرب بالبرص في آخر حياته وخلفه في الملك ابنه يوثام (2 مل 15: 1 - 8 و14: 21 - 22 و2 أخبار 26: 1).

وكان ملك يهوذا بحسب هذه الشواهد (2 مل 15: 13 و30 - 34 و2 أخبار واش وهو 1: 1 وعا 1: 1 وزك 14: 5 ومت 1: 9). سمي عزريا أيضًا (2 مل 14: 21 و15: 1 - 8 و17 - 27 و1 أخبار 3: 12) خلف أباه أمصيا حوالي سنة 785 ق. م. قبل موت أمصيا. وقد بنى ايلات بعد وفاة أبيه (2 مل 14: 22). وكان عمره ستة عشر سنة لما ارتقى العرش (2 مل 14: 21). وبعد أن استلم الحكم بأربع وعشرين سنة استقلت اليهودية استقلالًا كاملًا، وتحررت من خضوعها لمملكة ارائيل الذي بدأ منذ أيام أمصيا. وقد نظم عزيا الجيش، وحصن أسوار القدس وقلاعها، وجهز قوات الدفاع عن المدينة بأسلحة جديدة. وقام بعد هجمات على أعدائه، ومنهم الفلسطينيون والعرب. وانتصر عليهم، وهدم أسوار مدنهم في جت ويبنة وأشدود وبنى مدنًا في أرض فلسطين، وخضع له العمونيون وقدموا له الهدايا، وانتشرت هيبته إلى حدود مصر (2 أخبار 26: 6 - 8). (). واعتنى عزيا بتحسين أحوال مملكة يهوذا في باقي النواحي والحقول فرقى الزراعة وبنى القلاع وسط الصحراء وحفر الآبار. وكان عزيا يعبد يهوه، وعاش حياة مستقيمة. إلا أنه لم يدمر بيوت الأوثان ومعابد الآلهة الأخرى. ولكنه حصر الشريعة فيما بعد وحاول أن يوقد على مذبح البخور في الهيكل، فغضب الله عليه وضربه بالبرص الذي لازمه حتى وفاته (2 مل 15: 1 - 7 و2 أخبار ص 26) لذلك سلم مقاليد الحكم لابنه يوثام وكان ابن خمس وعشرين سنة. ومن الحوادث المهمة أيام عزيا هول زلزال عظيم في فلسطين (عا 1: 1 وزك 14: 5). وقد ملك عزيا حوالي اثنين وخمسين سنة. وتوفي حوالي 734 ق. م. وقد عاصره في أواخر أيامه الأنبياء إشعياء وهوشع وعاموس (1 اش 1: 1 و6: 1 وهو 1: 1 وعا 1: 1).

عزيا الكاهن الحاريمي

اسم عبري معناه "يهوه قوة" وهو:

كاهن مِنْ بَنِي حَارِيم ندد به عزرا لزواجه من أجنبية (عز 10: 21).

عزيا ابن زكريا، أبو عشايا

اسم عبري معناه "يهوه قوة" وهو:

أبو عشايا وابن زكريا، من بني فارض، من سبط يهوذا (نح 11: 4).

عزيا العشتروتي

اسم عبري معناه "يهوه قوة" وهو:

Uzzia the Ashterathite العشتروتي، أحد رجال الحرب عند داود (1 أخبار 11: 44).

عزموت البحرومي | البرحومي

اسم عبري معناه "الموت القوي" وهو:

Azmaveth the Barhumite البحرومي أو البرحومي، أحد رجال الحرب والبأس عند داود (2 صم 23: 31 و1 أخبار 11: 33).

عزموت أبو يزوئيل

اسم عبري معناه "الموت القوي" وهو:

ابو يزوئيل وفالط اللذان التحقا بداود في صقلغ. وهو بنياميني (1 أخبار 12: 3).

قرية عزموت

اسم عبري معناه "الموت القوي" وهو:

قرية في جوار القدس. وعاد اثنان وأربعون من سكانها من السبي في بابل [عددهم: 42] (عز 2: 24) وكان بعض المغنين يقيمون في مراعيها (نح 12: 29) وهي من قطاع بني بنيامين وتسمى أيضًا بيت عزموت (نح 7: 28) وربما كانت قرية حزمة شمال عناتا.

عزوبة ابنة شلحي، يهوشافاط الملك

اسم عبري معناه "متروكة، مهجورة" وهي:

أم يهوشافاط (ملك يهوذا)، بنت شلحي (1 مل 22: 42 و2 أخبار 20: 31).

عزوبة زوجة كالب

اسم عبري معناه "متروكة، مهجورة" وهي:

امرأة كالب بن حصرون (1 أخبار 2: 18 و19). وكان لكالب غيرها من النساء.

عزور أبو حننيا

اسم عبري معناه "حصن" وهو:

أبو حننيا النبي الكاذب في جبعون (ار 28: 1).

عزور أبو يرينا

اسم عبري معناه "حصن" وهو:

أبو يازنيا من رؤساء الشعب الذين تنبأ حزقيال ضدهم (حز 11: 1).

عزوز من الذين ختموا العهد

اسم عبري معناه "معين أو حصن"، وهو أحد الذين ختموا العهد أيام نحميا (نح 10: 17).

عَزْبقة

Azekah اسم عبري معناه "الأرض العزوقة" وهي بلدة في يهوذا قرب شوكوه طرد إليها الملوك الذين هاجموا جبعون (يش 10: 10 و11) وكانت من نصيب يهوذا (يش 21: 35). وعسكر قربها جليات الجبار وجنوده من الفلسطينيين (1 صم 17: 1). وقد حصنها رحبعام الملك (2 أخبار 11: 9) وحاصرها نبوخذنصر (ار 34: 7) واستمرت موجودة إلى ما بعد السبي (نح 11: 30). وهي تل زكريا وذكرت في رسائل لخيش وهي مكتوبة بالعبرية لما كان البابليون يهاجمون يهوذا في أيام نبوخذنصر.

عسايا الرئيس الشمعوني

اسم عبري معناه "يهوه عمل" وهو:

رئيس شمعوني أيام الملك حزقيا (1 أخبار 4: 36).

عسايا اللاوي المراري

اسم عبري معناه "يهوه عمل" وهو:

لاوي، رئيس عائلة مراري، اشترك في جلب تابوت العهد إلى القدس أيام داود (1 أخبار 6: 30 و31 و15: 6 و11).

عسايا بكر الشيلوني | معسيا

← اللغة الإنجليزية: Maaseiah - اللغة العبرية: מַעֲשֵׂיָה / מַעֲשֵׂיָהוּ - اللغة اليونانية: Μαασία.

اسم عبري معناه "عمل يهوه" وهو اسم:

لاوي، رئيس عائلة مراري، اشترك في جلب تابوت العهد إلى القدس أيام داود (1 أخبار 6: 30 و31 و15: 6 و11).

عسر | أعسر

Left - handed العَسِر والأعسر هو مَنْ يعمل بيسراه، والكلمة في العبرية تعني "مَنْ لا يستخدم يده اليمنى". ولم ترد هذه الكلمة إلا مرتين في العهد القديم، وفي كلتا المرتين جاءت وصفًا لشخص أو أشخاص من سبط بنيامين، مع أن اسم "بنيامين" يعني "ابن يدي اليمين".

فعندما استعبد عجلون ملك موآب بني إسرائيل، وصرخوا إلى الرب، "أقام لهم مخلصًا إهود بن جيرا البنياميني رجل أعسر... فعمل إهود لنفسه سيفًا ذا حدين... وتقلده تحت ثيابه على فخذه اليمنى وضربه في بطنه". ولما انفرد بعجلون مد "يده اليسرى وأخذ السيف عن فخذه اليمني وضربه في بطنه" وقضى عليه (قض 3: 15 - 25).

وفي الحرب بين سبط بنيامين وسائر أسباط إسرائيل لأجل ما فعله أهل جبعة من قباحة، حشد سبط بنيامين ستة وعشرين ألف رجل مخترطي السيف، كان منهم "سبع مئة رجل منتخبون عسر. كل هؤلاء يرمون الحجر بالمقلاع على الشعرة ولا يخطئون" (قض 20: 14 - 16).

وعندما أراد يوآب أن يغدر بعماسا، أمسكت يد موآب اليمنى بلحية عماسا ليقبله. وأما عماسا فلم يحترز من السيف الذي بيد موآب، فضربه في بطنه فدلق أمعاءه إلى الأرض، ولم يثن عليه، فمات "(2 صم 20: 9 و10). وواضح من هذا – رغم أنه لم يذكر تصريحًا – أن يوآب كان يمسك السيف بيده اليسرى لأن يده اليمني كانت تمسك بلحية عماسا.

عسم

عَسِمَ القدم والكف، يعسمَ، عَسَمًا: يبس مفصل الرسغ حتى تعوَّج الكف والقدم. والرجل أعسم، والمرأة عسماء. وكان مضطجعًا حول بركة بيت حسدا في أورشليم عند باب الضأن، "جُمْهُورٌ كَثِيرٌ مِنْ مَرْضَى وَعُمْيٍ وَعُرْجٍ وَعُسْمٍ، يَتَوَقَّعُونَ تَحْرِيكَ الْمَاءِ" (إنجيل يوحنا 5: 3)، والعُسْم هُم مَنْ يَبِسَت مفاصِل أيديهم وأرجلهم، وقد تُرْجِمَت الكلمة في كتاب الحياة بـ "المشلولين" paralyzed.

عسائيل ابن صروية

← اللغة الإنجليزية: Asahel ahi Joab - اللغة العبرية: עשהאל - اللغة اليونانية: ‘Ασαέλ.

اسم عبري معناه "الله عمل" وهو:

ابن صروية (وهي أخت داود) وأخو يوآب وأبيشاي. اشتهر بالسرعة إذ كان خفيف الرجلين كظبي البر. وكان أحد الأبطال في جيش داود واشترك في معركة جبعون حيث لاحَق عدوه أبنير وأراد قتله إلا أن أبنير هو الذي قتله (مع تسعة عشر من عبيد داود)، وكان ذلك قبل أن يتولى داود المُلْك (1 أخبار 2: 16 و11: 26 و2 صم 2: 12 - 23 و23: 24). ومن الغريب أن اسمه ورد، بعد وفاته، كرئيس لإحدى الفرق الاثني عشرية في جيش داود. وربما قصد بذلك حفظ قيادة تلك الفرقة في عائلته (1 أخبار 27: 7).

عسائيل اللاوي

← اللغة الإنجليزية: Asahel - اللغة العبرية: עשהאל - اللغة اليونانية: ‘Ασαέλ.

اسم عبري معناه "الله عمل" وهو:

أحد اللاويين عيّنه يهوشافاط لتعليم الشريعة (2 أخبار 17: 8).

اللاوي عسائيل من وكلاء الهيكل

← اللغة الإنجليزية: Asahel - اللغة العبرية: עשהאל - اللغة اليونانية: ‘Ασαέλ.

اسم عبري معناه "الله عمل" وهو:

أحد الوكلاء على الهيكل في خدمة الملك حزقيا، وهو لاوي (2 أخبار 31: 13).

عسائيل أبو يوناثان

← اللغة الإنجليزية: Asahel - اللغة العبرية: עשהאל - اللغة اليونانية: ‘Ασαέλ.

اسم عبري معناه "الله عمل" وهو:

أبو يوناثان، الذي كان في خدمة عزرا (عز 10: 15).

عشب | أعشاب

نبات صغير سريع النمو والذبول، اخضر اللون ناعم الملمس متنوع الأجناس. ورد ذكره في الكتاب المقدس أحيانًا كثيرة كرمز للزوال والفناء (2 مل 19: 26 ومز 90: 5 و6 و92: 7 و103: 15 و16 واش 40: 6 ومت 6: 3 ولو 12: 28 ويع 1: 10 و11) ومنه أعشاب مرة (خر 13: 8) وهي إحدى أقسام العشب. وهي مثل الرشاد البري والهندباء، وكلها أعشاب برية ولكنها تؤكل. وكانت تستعمل للطعام منذ أقدم الأزمنة حتى اليوم.

والعشب هو الكلأ الرطب. ويسجل لنا سفر التكوين أنه في اليوم الثالث للخلق، قال الله: "لتنبت الأرض عشبًا... فأخرجت الأرض عشبًا... (تك 1: 11 و12).

وقد وعد الله شعبه قديمًا قائلًا: إذا سمعتم لوصاياي التي أنا أوصيكم بها اليوم لتحبوا الرب إلهكم وتعبدوه من كل قلوبكم وكل أنفسكم، أعطي مطر أرضكم في حينه... وأعطي لبهائمك عشبا في حقلك "(تث 11: 13 - 15).

وعندما تكَّبر نبوخذنصر ملك بابل، أوقع الرب به العقاب بأن طُرد من بين الناس، وكانت سكناه مع حيوان البرية، "ونصيبه مع الحيوان في عشب الحقل" كالثيران (دانيال 4: 15 و25).

والعشب قصير العمر، يظهر عقب سقوط الأمطار وييبس ويزول حالما يحل فصل الجفاف، ولذلك يستخدم مجازيًا في الكتاب المقدس تصويرًا لقصر حياة الإنسان (انظر مثلًا: مز 103: 15، إش 40: 6 و7)، وسرعة زوال الثروة (يع 1: 10 و11)، كما أنه صورة للضعف وزوال الأعداء (إش 37: 27، 2 مل 19: 26). والأشرار "مثل الحشيش سريعًا يقطعون، ومثل العشب الأخضر يذبلون" (مز 37: 2، انظر أيضًا مز 129: 6).

كما يُضرب به المثل في الكثرة (أي 5: 25، إش 44: 4)، والازدهار (مز 72: 16)، ويُشبَّه الحاكم البار بنور الصباح والعشب النضير (2 صم 23: 4). ().

ومن جهة أخرى، فإن الأرض المقفرة، التي لا عشب فيها، يمكن أن تكون دليلًا على غضب الله (تث 29: 23).

بلدة عشتاروث

بلدة قديمة في باشان (أي في شرق الأردن) كانت قاعدة عوج ملك باشان (تث 1: 4 ويش 9: 10). وكان بعض سكانها من العمالقة، وعوج أحدهم (يش 12: 4 و13: 12). وكانت من نصيب ماكير، ابن جرشوم (يش 13: 31 و1 أخبار 6: 71). ومنها كان عزيا، أحد أبطال جيش داود (1 أخبار 11: 44). وربما كانت هي تل عشترة، على بعد واحد وعشرين ميلًا شرقي بحيرة طبريا.

الإلهة عشتاروث

Ishtar إنها الإلهة الرئيسية في كل من دولتي بابل وأشور الذين سموها عشتار، وفي مدن الفينيقيين على سواحل فلسطين ولبنان وسورية. وهي آلهة واحدة في كل هذه المناطق. إلا أن اسمها والقليل من طقوسها تختلف بين مكان وآخر اختلافًا سطحيًا وهي ربة الأمومة، وأم الربات. وهي نفسها الآلهة إينانة Inanna عند السومريين (الإلهة الأم العذراء). وكذلك سماها اليونانيون أسترتي Ἀστάρτη. (). وكان لعشتار هذه أساطير وتقاليد معروفة خاصة بها. وكانت عبادتها تنطوي على الكثير من معالم الخلاعة، وكانت كاهناتها يتولين الدعارة رسميًا. وكانت عشتار تُعْبَد دومًا مع إله ذكر، هو البعل. ورُمِزَت هي والبعل إلى القمر والشمس. وقد انتقلت عبادة إلى بني إسرائيل أيام الملك سليمان الذي ادخل عبادتها متأثرًا بطقوسها في صيدون (1 مل 11: 33). وفي عهد يوشيا حرمت عبادتها تحريمًا قاطعًا.

وقد ذكر إرميا إلهة باسم "ملكة السماوات" (7: 18، 44: 17 و18 و19 و25) في الأغلب يقصد هذه الإلهة.

عَشار

ملتزم جمع الأعشار (الضرائب) في الإمبراطورية الرومانية وكانوا عادة من الرومان الأثرياء الذين يتعهدون بجمع الضرائب أو تسديدها من جيوبهم في حال عجزهم عن جمعها. وكانوا يعينون الموظفين بالربا، إن عجز هؤلاء عن دفع ما يجب عليهم للدولة. ولذلك وصفوا بالقسوة والظلم. حتى أن الشعب احتقرهم ومنعهم من دخول هيكله أو مجامعه ومن الاشتراك في الصلاة والحفلات (لو 3: 12 و13 و19: 8) , وكان زكا أحد العشارين (مع أنه كان يهوديًا وليس رومانيًاُ) في منطقة أريحا (لو 19: 1 و2). وكان متى لاوي وكيلًا لعشار منطقة كفرناحوم (مت 9: 9 ومر 2: 14 ولو 5: 7). وقد بلغ من نقمة الشعب على العشارين أن يسوع نفسه اتهم بالأكل مع الخطاة والعشارين (مت 9: 10 - 13) وأنه كان صديقهم (مت 11: 19). وقد قصد يسوع أن يحررهم من النقمة اللاحقة بهم فاختار أحدهم واحدًا بين رسله (مت 9: 9 و10: 3) مع أنه لم وافق على سيئات أصحاب السيئات والمظالم منهم (مت 5: 46 و47 و18: 17). وقد تبعه من بين العشارين عدد كبير (مت 21: 31 و32 ولو 3: 12 و7: 29).

عشيرة | عشائر

عشيرة الرجل بنو أبيه الأقربون أو قبيلته أو قومه. ويذكر الكتاب المقدس العشيرة كجزء من السبط، وأكبر من البيت (العائلة). ويتضح ذلك مما جاء في سفر يشوع بعد هزيمتهم أمام عاى، فلما سقط يشوع أمام الرب، وعرف أن هناك خيانة قد حدثت، ولاكتشاف من حدثت منه الخيانة، أمره الرب قائلًا: "تتقدمون في الغد بأسابطكم، ويكون أن السبط الذي يأخذه الرب، يتقدم بعشائره، والعشيرة التي يأخذها الرب تتقدم ببيوتها، والبيت الذي يأخذه الرب يتقدم برجاله" (يش 7: 14)، فلما "قدم قبيلة (سبط" يهوذا ")" أخذت عشيرة الزراحيين. ثم قدم عشيرة الزراحيين برجالهم، فأخذ زبدي، فقدم بيته فأخذ عخان بن كرمي بن زبدي بن زارح من سبط يهوذا "(يش 7: 17 و18).

وكان ترابط العشيرة يبدو واضحًا في الحالات الآتية:

(1) في التزاوج، كما أوصى إبراهيم عبده كبير بيته، ألا يأخذ زوجة لاسحق ابنه من بنات الكنعانيين، "بل إلى أرضي وإلى عشيرتي تذهب وتأخذ زوجة لابني إسحق" (تك 24: 1 - 4).

(2) "إذا سكن اخوة معًا ومات واحد منهم وليس له ابن، فلا تصر امرأة الميت إلى خارج لرجل أجنبي. أخو زوجها يدخل عليها ويتخذها لنفسه زوجة ويقوم لها بواجب أخي الزوج. والبكر الذي تلده يقوم باسم أخيه الميت لئلا يمحى اسمه من إسرائيل" (تث 25: 5 و6). وعبارة "أخو الزوج" هنا تتسع لتشمل أي واحد من رجال العشيرة، كما حدث في حالة زواج بوعز من راعوث، فقد كان بوعز "من عشيرة أليمالك" (راعوث 2: 1).

(3) في حالة ارتكاب جريمة قتل عن عمد، كان يجب أن يُقتل القاتل، "لأن سافك دم الإنسان بالإنسان يُسفك دمه لأن الله على صورته عمل الإنسان" (تك 9: 6). وكان "وليّ الدم" يقتل القاتل (عد 35: 19). و "ولي الدم" هو أقرب شخص من عشيرة القتيل. أما في حالة القتل عن غير عمد، فكان يمكن للقاتل أن يهرب إلى إحدى مدن الملجأ فينجو بحياته (عد 35: 22 - 28).

عش

العش ما يجمعه الطائر من حطام العيدان وغيرها ويجعله في شجرة، فإذا جعله في جبل أو جدار أو نحوهما فهو "وَكر" و "وَكْن" (وهو في العبرية "كِن"). وتستعمل كلمة "عش" في الكتاب المقدس بمعناها المعروف (كما في تث 22: 6، 32: 11، مز 84: 3... إلخ.).

كما تستخدم مجازيًا للدلالة على الارتفاع والمنعة، كما يقول بلعام عن شعب الله القديم: "ليكن مسكنك متينًا وعشك موضوعًا في صخرة" (عد 24: 21 - انظر أيضًا إرميا 49: 16، عوبديا 4).

ويقول حبقوق النبي عن الكلدانيين: "ويل للمكسب بيته كسبًا شريرًا، ليجعل عشه في العلو" (حب 2: 9). ويقول إشعياء النبي إن ملك أشور يفتخر متعظمًا قائلًا: "أصابت يدي ثروة الشعوب كعش، وكما يجمع بيض مهجور جمعت أنا كل الأرض..." (إش 10: 14).

وتترجم نفس الكلمة العبرية "كِنْ" إلى "مساكن" التي أمر الرب نوحًا أن يصنعها في الفلك (تك 6: 14).

عِصَابة | عصب | عصائب

علبة صغيرة، مكعبة الحجم، من الجلد، تربط على جبهة المرء، أو على ساعده الأيسر في وقت الصلاة، وهي تحتوي على أربع آيات من آيات الكتاب، مكتوبة على قطع من الورق أو الجلد، وهي آيات من (خر 12: 2 - 10 وخر 13: 11 - 21 وتث 6: 4 - 9 وتث 11: 18 - 21). وكان يكتب على وجه الصندوق حرف شين بالعبرانية. وقد اعتقد اليهود أن الله أمرهم بإجراء هذه العادة وحفظها حسب تفسيرهم لما ورد في (خر 13: 9 و16 وتث 6: 8 و11: 18).

عصب الشيء عصبًا: طواه ولواه، أو شدَّه بالعصابة. فالعصابة هي ما يُشد به الرأس من منديل ونحوه. وكان الرجل اليهودي يلبس عصابة على جبهته تنفيذًا حرفيًا لمفهومه لأمر الشريعة: "لتكن هذه الكلمات التي أنا أوصيك بها اليوم على قلبك.. واربطها علامة على يدك، ولتكن عصائب بين عينيك، واكتبها على قوائم أبواب بيتك وعلى أبوابك" (تث 6: 6 و8، انظر أيضًا تث 11: 18، خر 13: 9 و16).

والكلمة العبرية هي "توتافوت"، وكان اليهودي التقي يربط عصابة على جبهته، وأخرى على يده، وكانت كل منهما عبارة عن مكعب مجوف مصنوع من جلد حيوان طاهر يتراوح طول الضلع المكعب ما بين السنتيمتر وربع السنتيمتر إلى أربعة سنتيمترات. وكانت عصابة الجبهة تقسم إلى أربعة أقسام متساوية يوضع في كل قسم منها قطعة من الرق مكتوب عليها باليد النصوص الواردة في (خر 13: 1 - 10، 13 ; 11 - 16، تث 6: 4 - 9، 11: 13 - 21)، كل نص على قطعة من الرق، توضع كل منها في قسم من المكعب. أما المكعب الذي كان يربط على اليد، فلم يكن يقسم بل كانت توضع فيه قطعة واحدة من الرق عليها النصوص الأربعة. وكانت تتصل بالعصابة شرائط من الجلد لتثبيت بها على منتصف الجبهة أو على اليد اليسرى، قبل صلاة الصباح سواء في المنزل أو في المجمع، ما عدا في أيام السبت والأعياد. وكانت تثبت كل منهما في مكانها بعد ارتداء شال الصلاة، على أن يبدأ بتثبيت عصابة اليد أولًا، وكانوا يصنعونها وشرائطها من اللون الأسود عادة، وكان يكتب على جانبي عصابة الرأس الأيمن والأيسر حرف "ش" بالعبرية.

وقد وُجد في كهوف قمران أجزاء من هذه العصابات يبدو منها أنها لم تكن على نمط واحد قبل تدمير الهيكل. والاختلاف الرئيسي كان إضافة الوصايا العشر إلى ما كان يكتب على الرقوق.

ومع أن كثيرين من المفسرين المسيحيين ينظرون إلى الوصايا الخاصة بالعصابة على أنها مجازية، إلا أن معرفتنا المتزايدة بالتاريخ القديم للشرق الأوسط لا تنفي احتمال المفهوم الحرفي لها. بل إن اليهودي كان يضع قطعة من الرق مسجلًا عليها (تث 6: 4 - 9، 11: 13 - 21) في صندوق يسمى "ميزوزا" Mezuzah ويثبته إلى قائمة الباب. ويرى الكثيرون أيضًا أن هناك دلائل على أن الذين أدخلوا هذه العادة هم "الحسيديون" (1 مك 2: 42 - 44)، وذلك لمقاومة النفوذ المتزايد للثقافة اليونانية. وقد عَّم استخدام العصابة في أواخر القرن الثاني الميلادي.

وقد شجب الرب يسوع المسيح رياء الكتبة والفريسيين الذين كانت "كل أعمالهم يعملونها لكي تنظرهم الناس، فيعرضون عصائبهم ويعظمون أهداب ثيابهم" (مت 23: 5).

كما كانوا يضعون على هدب الثوب عصابة أو شريط من أسمانجوني ليذكروا وصايا الرب (عد 15: 38 و39).

وهناك كلمات عبرية أخرى تترجم إلى "عصابة". ففي سفر التكوين (تك 38: 18 و25). وفي سفر العدد (عد 15: 38 و39، 19: 15) ترد كلمة عصابة عن الكلمة العبرية "فتيل" (انظر "فتيل" في العربية) ومعناها "خيط" أو "شريط". كما ترد كلمة "عصابة" في سفر الخروج (24: 17 و23) وفي نبوة إشعياء (إش 3: 20)، وفي نبوة حزقيال (حز 44: 18) عن الكلمة العبرية "بير" ومعناها "عمامة" أو "قلنسوة"،. كما يتنبأ حزقيال عن فرعون مصر: "إني كسرت ذراع ملك مصر، وها هي لن تجبر بوضع رفائد ولا بوضع عصابة (ضمادة) لتجبر فتمسك السيف" (حز 30: 21). ويقول إشعياء النبي في وصف الشعب العاصي: "من أسفل القدم إلى الرأس ليس فيه صحة، بل جرح وإحباط وضربة طرية لم تعصر ولم تعصب (أي لم تربط أو توضع عليها ضمادة) ولم تُليَّن بزيت" (إش 6)، انظر أيضًا (إش 3: 7، إرميا 8: 22).

عاصفة

الزوبعة. وهي رمز لقوة الله ومجده (أي 27: 9 و38: 1 واش 66: 15 وحز 1: 14 وزك 9: 14). وفي العاصفة صعد إيليا إلى السماء (2 مل 2: 1).

عصفت الريح عصفًا: اشتد هبوبها، فهي عاصف وعاصفة، وجمعها عواصف، وفيها تظهر قدرة الله، فهو الذي يأمر فتهيج العاصفة (مز 107: 25، انظر أيضًا إش 27: 8، 29: 6، 40: 24، 41: 16). كما أنه هو الذي "يهدئ العاصفة فتسكن" (مز 107: 29، 148: 8). وهو الذي "يسحق العاصفة" (أي 9: 17)، انظر أيضًا (مز 50: 3، إش 40: 24، حز 13: 11 و13)، وهو الذي "ينجي منها" (مز 55: 8)، وفي العاصفة طريقه "(نا 1: 3)، انظر أيضًا (حز 1: 4) وقد تكلم الرب إلى أيوب من العاصفة (أي 38: 1، 40: 6).

وقد صعد إيليا النبي في العاصفة إلى السماء (2 مل 2: 1 و11) ويقول الرب عمن لا يستجيبون لدعوة نعمته: "إذا جاء خوفكم كعاصفة، وأتت بليتكم كالزوبعة... حينئذ يدعونني فلا أستجيب" (أم 1: 27 و28).

وفي يوم الخمسين، والتلاميذ مجتمعون معًا بنفس واحدة، "صار بغتة من السماء صوت كما من هبوب ريح عاصفة وملأ كل البيت حيث كانوا جالسين" (أع 2: 2).

عصافة

العصافة هي دقاق التبن، وهي رمز للتفاهة والضآلة، ويشبه بها الأشرار لأنهم "يكونون كالتبن قدام الريح وكالعاصفة التي تسرقها الزوبعة" (أي 21: 18). كما يقول المرنم: "ليس كذلك الأشرار لكنهم كالعصافة التي تذريها الريح" (مز 1: 4 - انظر أيضًا مز 35: 5 إش 17: 13، 29: 5، هوشع 13: 3).

ويقول الرب على فم إشعياء النبي "لعبد الرب": "ها أنا قد جعلت نورجًا محددًا ذا أسنان، تدرس الجبال وتسحقها وتجعل الآكام كالعاصفة" (إش 41: 15).

ويقول دانيال إنه رأي حجرًا قُطع "بغير يدين فضرب التمثال على قدميه اللتين من حديد وخزف فسحقها، فانسحق حينئذ الحديد والخزف والنحاس والفضة والذهب معًا، وصارت كعصافة البيدر في الصيف فحملتها الريح، فلم يوجد لها مكان" (دانيال 2: 34 و35).

كما أنها تضرب مثلًا لسرعة الزوال أمام الريح، فيقول صفنيا عن سرعة مرور الزمن: "كالعاصفة عبر اليوم" (صف 2: 2).

عصيان | معصية

عصاه وعصيانًا: خرج من طاعته وخالف أمره فهو عاص. والعصيان: الامتناع عن الانقياد. وقد عصى الإنسان الله عند أول امتحان له. فأكل آدم من الشجرة التي نهاه الله هن المأكل منها. وهكذا "بمعصية الإنسان الواحد (آدم) جعل الكثيرون خطاة، هكذا أيضًا بإطاعة الواحد (الرب يسوع المسيح) سيجعل الكثيرون أبرارًا" (رو 5: 17 - 19).

وكلنا بالطبيعة "أبناء المعصية" (أف 2: 4، 5: 6، كو 3: 6). ويقول الرب للشعب القديم: "ربّيت بنين ونشأتهم، أما هم فعصوا على" (إش 1: 2)، كما يقول: "فإني علمت أنك تغدر غدرًا، ومن البطن سُميت عاصيًا" (إش 48: 8).

ويقول إشعياء بروح النبوة عن الرب يسوع المسيح وموته الكفاري على الصليب: "وهو مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا، تأديب سلامنا عليه، وبجرحه شفينا" (إش 53: 5). فهو الذي كفر عن معاصينا "(مز 65: 3)، وهو الذي" أبعد عنا معاصينا "(مز 103: 12) وهو" غافر الاثم والمعصية "(خر 34: 7) على أساس ذبيحة المسيح الكفارية.

ويقول الحكيم "كثرة الكلام لا تخلو من معصية" (أم 10: 19). "وإذا ساد الأشرار، كثرت المعاصي" (أم 29: 16).

عضب

عَضِبَ ذو القرن عَضَبًا: انكسر قرنه، فهو أعضب. ويقول المرنم: "كل قرون الأشرار أعضب. قرون الصديق تنتصب" (مز 75: 10). ويقول إرميا النبي في نبوته عن موآب: "عُضب قرن موآب وتحطمت ذراعه يقول الرب" (إرميا 48: 25).

عضد | عضائد

عَضَد وعضَّد وعاضد فلانًا: ناصَرهُ وعاوَنهُ وساندهُ. ويقول إسحق لابنه عيسو، بعد أن بارك يعقوب "إني قد جعلته سيدًا لك ودفعت إليه جميع إخوته عبيدًا، وعضدته بحنطة وخمر" (تك 27: 37).

وكثيرًا ما يتغنى المرنم في سفر المزامير بأن الرب هو الذي يعضده ويعضد الصديقين (مز 3: 5، 20: 2، 37: 17، 41: 3، 51: 12، 54: 4، 63: 8، 94: 18، 118: 13، 119: 116، انظر أيضًا إش 41: 10). وهو "يعضد اليتيم والأرملة" (مز 146: 9) و "عاضد كل الساقطين" (مز 145: 14).

ويتكلم الله على فم إشعياء النبي قائلًا عن الرب يسوع المسيح: "هوذا عبدي الذي أعضده، مختاري الذي سرت به نفسي" (إش 42: 1، انظر أيضًا لو 1: 54).

ويقول الرب كالديَّان، على فم إشعياء النبي: "فنظرت ولم يكن معين، وتحيرت إذ لم يكن عاضد، فخلصت لي ذراعي وغيظي عضدني. فدست شعوبًا بغضبي وأسكرتهم بغيظي، وأجريت على الأرض عصيرهم (دمهم)" (إش 63: 5 و6 - انظر أيضًا 59: 16).

ويقول الرسول بولس في خطابه الوداعي لقسوس الكنيسة في أفسس: "في كل شيء أريتكم أنه هكذا ينبغي أنكم تتعبون وتعضدون الضعفاء، متذكرين كلمات الرب يسوع أنه قال: مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ" (أع 20: 34 و35).

وعضادتا الباب هما خشبتان قائمتان مثبتتان على جانبي الحائط يستند إليهما الباب (انظر حز 40: 9 و10 و14 و16 و24 و26 و29 و31 و33 و36 – 38 و48، 41: 1).

عضل | عُضال

أعضل الأمر: اشتد واستغلق. والمرض العضال: الشديد الذي أعجز الأطباء أن يداووه. ويقول الرب على فم إرميا النبي للشعب القديم: "كسرك عديم الجبر، وجرحك عضال.. ليس لك عقاقير رفادة.. لأن إثمك قد كثر وخطاياك تعاظمت" (إرميا 30: 12 - 14).

عضو | أعضاء

(1) العضو جزء من مجموع الجسد، كاليد والمعدة والعين والرِّجل (انظر مثلًا تث 1: 25، أي 17: 7، مت 5: 29، و30، رو 6: 13 و19، 7: 5 و23، 12: 4، 1 كو 12: 12 و14 - 23، كو 3: 5، يع 3: 5 و6، 4: 1 … إلخ.).

(2) العضو أحد أفراد جماعة أو مجتمع (انظر مثلًا رو 12: 5، 1 كو 6: 15، 12: 12 - 17، أف 4: 5، 5: 30... إلخ.). كما في حالة الكنيسة التي هي "جسد المسيح" تصويرًا للعلاقة الحيوية الوثيقة بين كل الأعضاء والمسيح الرأس، وكذلك بين كل عضو والآخر (انظر أف 4: 25، 5: 30، كو 2: 19).

عطب

عطب عطبًا: فَسَدَ وهَلَكَ. ويقول الرسول بولس: أما الذين يريدون أن يكونوا أغنياء فيسقطون في تجربة وفخ وشهوات كثيرة غبية ومضرة تغرق الناس في العطب والهلاك "(1 تي 6: 9).

والكلمة في المُعْجَم الوسيط تشرح كالتالي:

عطبًا وعطوبًا: أي لان ونعم.

عطب عطبًا: هلك وفسد. والبعير والفرس: انكسر؛ وعلى فلان: غضب أشد الغضب.

أعطبه: أهلكه.

اعتطب فلان: هلك؛ والنار: أخذها في عطبة.

بلدة عطاروت شرق الأردن

اسم عبري معناه "أكاليل" وهي:

بلدة شرقي الأردن، كانت من نصيب بني جاد أعادوا بناءها (عد 32: 3 و34)، ثم احتلها ميشع، ملك موآب منهم. وربما كانت هي خربة عطاروس الحاضرة، على المنحدر الغربي من جبل عطاروس، إلى الشمال الغربي بثمانية أميال من ذيبان.

قرية عطاروت

اسم عبري معناه "أكاليل" وهي:

قرية على تخوم افرايم الجنوبية (يش 16: 2)، على الخط الفاصل بين نصيب افرايم ونصيب بنيامين، وربما كانت تل النصبة إلى الشمال من القدس بسبعة أميال. وهي تسمى أحيانًا عطاروت ادار (يش 16: 5).

بلدة عطاروت على تخوم أفرايم

اسم عبري معناه "أكاليل" وهي:

بلدة على تخوم افرايم على طرف الأردن (يش 16: 7). وربما كانت تل المزار في وادي الفرعة.

عطش

عطش عطشًا: أحس الحاجة إلى شرب الماء. وعطش إليه: اشتاق. وقد يؤدي العطش الشديد إلى الهلاك. فلما نزل الشعب قديمًا في البرية في رفيديم، ولم يكن لهم ماء ليشربوا، "تذمر الشعب على موسى وقالوا: لماذا أصعدتنا من مصر لتميتنا وأولادنا ومواشينا بالعطش" (خر 17: 1 - 3، انظر أيضًا عد 20: 1 - 4، تث 28: 48، قض 15: 18، 2 أخ 32: 11، مز 107: 5، إش 5: 13، 41: 17، 50: 2، مراثي 4: 4، هو 2: 3، عا 8: 13، 2 كو 11: 27.. إلخ.).

وقال الرب يسوع وهو على الصليب: "أنا عطشان" فقدموا إلى فمه أسفنجة مملوءة من الخل (يو 19: 28) تتميمًا للنبوة: و "في عطشي يسقونني خلًا" (مز 69: 21).

وحيث أن الإحساس بالعطش عميق الأثر بالغ الشدة، فإنه كثيرًا ما يستخدم في الكتاب المقدس مجازيًا، كالعطش إلى الطعام الروحي والشراب الروحي (مز 42: 2، 63: 10، عا 8: 11 و13، مت 5: 6، يو 7: 37، رؤ 22: 17). وقال الرب للمرأة السامرية: "كل من يشرب من هذا الماء يعطش أيضًا، ولكن من يشرب من الماء الذي أعطيه أنا يصير فيه ينبوع ماء ينبع إلى حياة أبدية" (يو 4: 13 و14، انظر أيضًا يو 6: 35، إش 49: 10، 55: 1). (). كما توصف به الشهوة إلى الشر والخطية (إرميا 2: 25). ويقول الحكيم للزوج: "اشرب مياهًا من جبك، ومياهًا جارية من بئرك. لا تفض ينابيعك إلى الخارج.. ليكن ينبوعك مباركًا وافرح بامرأة شبابك" (أم 5: 15 - 17)، أي أن يضبط عواطفه ويسلك بأمانة وإخلاص مع زوجته.

والمعطشة: الأرض التي لا ماء فيها. ويقول المرنم: "يجعل الأنهار قفارًا، ومجاري المياه معطشة" (مز 107: 33)، كما أنه يجعل "السراب أجما، والمعطشة ينابيع ماء" (إش 35: 7).

عطية | عطايا | عطاء

ما يوهب من واحد لآخر بالرضى. وقد وردت في الكتاب المقدس بعدة معان:

(1) للهدية (تك 34: 12 وعد 18: 8 و2 أخبار 21: 3 واس 2: 18 وحز 46: 16 ودا 2: 48 و5: 17 وفي 4: 17).

(2) للنعمة الإلهية (جا 5: 19 ويو 4: 10 واع 2: 38 ورو 5: 15 و17 و2 كو 9: 15 واف 2: 8 ويع 1: 17).

(3) فضائل إلهية للمؤمنين بالرب مثل التكلم بالألسنة والنبوة (اف 4: 8 و11 و12).

(4) للصدقة (اس 9: 22).

(5) للتقدمة أو القربان (مز 68: 18 وحز 20: 26 و31).

(6) للرشوة (ام 19: 6 واش 1: 23).

هناك نحو اثنتي عشر كلمة عبرية في العهد القديم تستخدم للدلالة على العطاء، فالذبائح وغيرها من التقدمات كانت عطايا لله (خر 28: 28، عد 18: 11.. إلخ). وكان اللاويون أنفسهم - في معنى ما - عطية للرب (عد 18: 6).

وهناك عطايا الله للإنسان مثل: الصحة والقوة والثروة والطعام والاستمتاع.. "تث 8: 17 و18، جا 3: 13، 5: 19).

كما كان الناس يعطون عطايا أو هدايا في الأعياد والأفراح (مز 45: 12، أس 9: 22، نح 8: 10)، أو كمهر للعروس (تك 24: 32 و47 و53، 34: 12). كما كان الملوك يغدقون هداياهم على من يرضون عنهم (دانيال 2: 6). ولكن كانت بعض الهدايا أو العطايا تقدم عن نوع من الاضطرار مثلما فعل الموآبيون بتقديم هداياهم لداود (2 صم 8: 2). كما كانت الهدايا أو العطايا تقدم كنوع من الدبلوماسية لأن "هدية الإنسان ترحب له، وتهديه إلى أمام العظماء" (أم 18: 16). كما كانت تقدم كرشوة، وقد جاء بالشريعة: "لا تأخذ رشوة، لأن الرشوة تعمي المبصرين، وتعوج كلام الأبرار" (خر 23: 8، انظر أيضًا تث 16: 19، 27: 25، 1 صم 8: 3... إلخ.).

وفي العهد الجديد تستخدم تسع كلمات يونانية للدلالة على العطاء، يشير بعضها إلى عطايا الناس لله (مت 5: 23 و24، 23: 18 و19.. لو 21: 5... إلخ) أو عطايا الناس لبعضهم البعض (مت 7: 11، في 4: 17، رؤ 11: 10).

وهناك عدة كلمات يونانية تستخدم للتعبير عن عطايا الله للإنسان، منها إحدى عشر كلمة تحمل معنى الكرم والسخاء، كما في عطية الخلاص (رو 5: 15 و17). ويقول الرسول يعقوب: "كل عطية صالحة وكل موهبة تامة هي من فوق نازلة، من عند أبي الأنوار الذي ليس عنده تغيير ولا ظل دوران" (يع 1: 17).

وهناك كلمة هامة هي كلمة "كارزما" (Charisma)، وقد تستخدم للدلالة على عطية الله أو هبة الله للحياة الأبدية (رو 6: 23). ولكن أكثر استخدامها للدلالة على المواهب التي يمنحها الروح القدس لبعض المؤمنين لبنيان القديسين وتعزيتهم، فلكل "واحد يُعطى إظهار الروح للمنفعة" (1 كو 12: 4 و11 و28 - 30، انظر أيضًا رومية 12: 6 - 13). ويقول الرسول بطرس: "ليكن كل واحد بحسب ما أخذ موهبة يخدم بها بعضكم بعضًا كوكلاء صالحين على نعمة الله متنوعة" (1 بط 2: 10). بل إن الأشخاص الذين لهم المواهب، هم أنفسهم عطايا المسيح المقام - الجالس في يمين العظمة في الأعالي - للكنيسة (أف 4: 7 - 13).

أما أعظم عطايا الله للجنس البشري لابنه الذي بذله لأجلنا، فشكرًا لله على عطيته التي لا يعبر عنها "(2 كو 9: 15 انظر أيضًا 3: 16، 4: 10).

والروح القدس هو عطية الآب للمؤمنين، فقد قال الرب يسوع المسيح: وأنا أطلب من الآب فيعطيكم معزيًا آخر ليمكث معكم إلى الأبد روح الحق "(يو 14: 16 و17، 15: 26، 6: 7، أع 1: 4 و5، 2: 33 و38 و39، غل 3: 14).

عِفْر | عيفر

اسم عبري معناه "غزال صغير" ابن مديان (تك 25: 4 و1 أخبار 1: 33).

بلدة عفرة

(بضمّ العين)، اسم عبري معناه "غزالة" وهو:

بلدة من نصيب بني بنيامين (يش 18: 23 وشمال مخماس 1 صم 13: 17). وقد جرد عليها الفسطينيون حملة. ويعتقد أنها الطيبة، على بعد أربعة أميال شرق بيتين. وربما كانت هي نفسها بلدة عفرون.

بلد عفرة، غرب الأردن

(بضمّ العين)، اسم عبري معناه "غزالة" وهو:

بلد إلى غربي الأردن، سكنها الابيعازريون (من آل منسى) (قض 6: 11 و15). وهي بلدة جدعون، وفيها رأى الملاك الرب الذي دعاه للعمل، وفيها بنى المذبح، ثم دُفن فيها (قض 8: 27 و32). وربما كانت هي قرية الطيبة الحاضرة. وفيها قتل أبيمالك سبعين من إخوته وتسلم الملك على جماعته (قض 9: 1 - 6).

عفرون ابن صوحر

اسم عبري معناه "غزال صغير" وهو:

ابن صوحر، حثّي كان يقيم في الخليل، وقد باع إبراهيم حقل المكفيلة ومغارتها (تك 23: 8 و9 و25: 9).

بلدة عفرون

اسم عبري معناه "غزال صغير" وهو:

بلدة استولى عليها أبيا (ملك يهوذا) من يربعام (ملك بني إسرائيل) هي وقراها (2 أخبار 13: 19). وربما كانت هي نفس عُفرة.

جبل عفرون

اسم عبري معناه "غزال صغير" وهو:

جبل بين نفتوح وقرية يعاريم. وهو على حدود يهوذا الشمالية، بين يهوذا وبنيامين (يش 15: 9).

عقر | عاقر | عواقر

عَقَر عَقَرًا: عقم وعقر الأمر عُقرا: لم ينتج عاقبة. والعاقر: العقيم رجلًا كان أو امرأة. والعقيم هو من كان به أو بها ما يحول دون النسل، من داء أو شيخوخة، وكان ذلك يعتبر عارًا وبخاصة عند شعوب الشرق الأوسط قديمًا. وكان وعد الرب لشعبه أن "لا يكون مسقطة ولا عاقر في أرضك" (خر 23: 26، تث 7: 14). وأول من قيل عنها إنها كانت عاقرًا، هي "سارأي" امرأة إبراهيم (تك 11: 30) ولكنها ولدت - بعد ذلك إسحق. وكذلك كانت رفقة امرأة إسحق ثم ولدت عيسو ويعقوب (تك 25: 21). وراحيل امرأة يعقوب ثم ولدت يوسف وبنيامين (تك 29: 31). وحنة امرأة ألقانة "لأن الرب كان قد أغلق رحمها" (1 صم 1: 6)، ولكن لما أعطاها الرب صموئيل ترنمت قائلة: "إن العاقر ولدت سبعة" (1صم 2: 5).

وكانت أليصابات امرأة زكريا الكاهن "عاقرًا"، وكانت هي وزوجها متقدمين في الأيام (لو 1: 7)، ولكن الرب أعطاهما "يوحنا المعمدان" الذي كان سبب فرح وابتهاج، ليس لزكريا وأليصابات فقط بل لكثيرين (لو 1: 14).

ويقول الرب يسوع للنساء اللواتي كن يلطمن وينحن عليه وهو في طريقه إلى الصلب: "يا بنات أورشليم لا تبكين علىَّ.. لأنه هوذا أيام تأتي يقولون فيها: طوبى للعواقر والبطون التي لم تلد، والثدي التي لم ترضع" (لو 23: 26 - 29).

ويقول الرب على فم ملاخي النبي: "هاتوا جميع العشور إلى الخزنة ليكون في بيتي طعام، وجربوني بهذا قال رب الجنود، إن كنت لا أفتح لكم كوى السموات وأفيض عليكم بركة حتى لا توسع. وأنتهر من أجلكم الآكل فلا يُفسد لكم ثمر الأرض، ولا يُعقَر لكم الكرم في الحق" (ملاخى 3: 10 و11)، أي لا يصبح الكرم عقيمًا بلا ثمر.

عقل

الذهن هو الفهم والعقل والنفس والقلب والفطنة، وقوة النفس التي تشمل الحواس الظاهرة والباطنة لاكتساب العلوم وإدراك المعارف بالفكر. ولا نجد كلمة "ذهن" أو "أذهان" في العهد القديم في العربية، ولكننا نجد العقل والفهم والقلب والنفس وغيرها عن المعنى المقصود.

وترد كلمى "ذهن" أو "أذهان" في العهد الجديد ترجمة لثلاث كلمات يونانية:

(1) "نوس" (Nous) كما في (لو 45: 24، رو 28: 1، 23: 7 و25، 2: 12، 1كو 14: 14 و15 و19، أف 17: 4 و23، كو 18: 2، 2تس 2: 2، 1تي 5: 6، 2تي 8: 3، تي 15: 1، رؤ 9: 17). وتترجم نفس الكلمة إلى "فكر" (رو 24: 11، 1كو 10: 1، 16: 2)، وإلى "عقل" (رو 5: 14، في 7: 4)، وإلى "فهم" (رؤ 18: 13).

(2) "ديانويا" (Dianoia) (كما في أف 18: 1، عب 10: 8، 16: 10، 1بط 13: 1، 2بط 1: 3). وتترجم نفس الكلمة إلى "فكر" (مت 37: 22، مرقس 30: 12، لو 27: 10، أف 3: 2، 18: 4، كو 21: 1)، وإلى "بصيرة" (1يو 20: 5).

"نوما" (noema) كما في (2كو 14: 3، 4: 4، 3: 11). وقد ترجمت إلي "فكر" (لو 17: 11، 2كو 11: 2، في 7: 4).

عقيم

عقمت المرأة أو الرجل. كان بها أو به ما يحول دون النسل، فهو عقيم. وعندما قال الرب لإبراهيم: "أجرك كثير جدًا"، أجابه إبراهيم متسائلًا: "ماذا تعطيني وأنا ماض عقيمًا ومالك بيتي هو أليعازر الدمشقي؟" (تك 15: 1 و2).

وكان من بركات الرب لشعبه القديم أن "لا يكون عقيم ولا عاقر فيك ولا في بهائمك" (تث 7: 14، انظر أيضا خر 23: 26). وكان عقاب الزواج بالمحارم هو أن "يموتا عقيمين" (لا 20: 20 و21). كما كان عقاب الرب لكيناهو بن يهوياقيم ملك يهوذا: "اكتبوا هذا الرجل عقيمًا، رجلا لا ينجح في أيامه، لأنه لا ينجح من نسله أحد جالسًا على كرسي داود وحاكمًا بعده في يهوذا" (إرميا 22: 30).

ويقول الحكيم: "ثلاثة لا تشبع. أربعة لا تقول كفا: الهاوية والرحم العقيم، وأرض لا تشبع ماء، والنار لا تقول كفا" (أم 30: 15 و16).

عقوب اليعويني

ابن اليوعيني من بني شكنيا، من نسل داود (1 أخبار 3: 24).

عقوب اللاوي 1

لاوي، رأس عائلة من بوابي الهيكل عادوا مع زربابل من بابل [عددهم الإجمالي مع باقي بَنُو الْبَوَّابِين: 139؛ العدد المختلف حسب (نح 7: 45): 138]، على الباب الشرقي للهيكل (1 أخبار 9: 17 وعز 2: 42 ونح 7: 45 و11: 19 و12: 25).

عقوب من بني النثينيم

رأس عائلة، من بني النثينيم، عادت مع زربابل من السبي في بابل [عددهم الإجمالي مع جَمِيعُ النَّثِينِيمِ وَبَنِي عَبِيدِ سُلَيْمَانَ: 392] (عز 2: 45).

عقوب، لاوي في عصر عزرا 2

لاوي كان قد اعان عزرا في شرح الشريعة للشعب بعد العودة من السبي (نح 8: 7).

عكبور أبو بعل حانان

← اللغة الإنجليزية: Achbor - اللغة العبرية: עַכְבּוֹר‎‎ - اللغة اليونانية: Αχοβώρ.

اسم سامي معناه "فار" وهو:

أبو بعل حانان ملك أدوم (تك 36: 38 و39 و1 أخبار 1: 49).

عكسة ابنة كالب ابن يفنة

الإنجليزية: Achsah.

اسم عبري معناه "خلخال" وهي:

ابنة كالب بن يفنة. زوّجها ابوها من عثنيئيل بن قناز (ابن عمها) لأنه وعد بأن يعطي ابنته عروسًا لمن يضرب قرية سفر (وهي قرية دبير) فضربها عثنيئيل واعطاها ابوها الينابيع العليا والسفلى وما حولها من اراض مع مهرها (يش 15: 16 - 19 وقض 1: 12 - 15).

عكسة ابنة كالب ابن حصرون

اسم عبري معناه "خلخال" وهي:

ابنة كالب بن حصرون (1 أخبار 2: 49).

عكش | يعكش

عكش الشيء عكشًا: "جمعه" أو "لَواه". ويقول ميخا النبي عن الفساد الذي انتشر في المجتمع: "قَدْ بَادَ التَّقِيُّ مِنَ الأَرْضِ، وَلَيْسَ مُسْتَقِيمٌ بَيْنَ النَّاسِ. جَمِيعُهُمْ يَكْمُنُونَ لِلدِّمَاءِ، يَصْطَادُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِشَبَكَةٍ. اَلْيَدَانِ إِلَى الشَّرِّ مُجْتَهِدَتَانِ. الرَّئِيسُ طَالِبٌ وَالْقَاضِي بِالْهَدِيَّةِ، وَالْكَبِيرُ مُتَكَلِّمٌ بِهَوَى نَفْسِهِ فَيُعَكِّشُونَهَا" (مي 7: 2 و3) أي يعوجون القضاء ويلوون الحق ويتفقون على لَيّ ذِراع الحقيقة وتدبير المكائد they scheme together.

عكّو | عكا

اسم كنعاني معناه "رمل ساخن" إحدى مدن فلسطين القديمة جدًا. وقد اتخذها الفينيقيون في البدء قاعدة لهم كحلقة من سلسلة مدنهم البحرية على ساحل سورية ولبنان وفلسطين، وعلى مسافة 25 ميلًا تقريبًا شمالي صور. واستفادوا من خليجها الذي يحمل اسمها (وهو شمال جبل الكرمل). ولما جاء بنو إسرائيل كانت من نصيب أشير. إلا أنها لم تخضع لهم (قض 1: 31). وكانت عكا هدف معظم الفتوحات العسكرية في فلسطين، من مصر وما بين النهرين ومملكة الحثيين. وسماها البطالسة بتولمايس وجعلوها قاعدة رئيسية لهم. ثم احتلها المكابيون، وزارها بولس في رحلته الأخيرة إلى القدس (أع 21: 7) وأصبحت فيما بعد مركزًا لابرشية مسيحية.

"عكو" كلمة فينيقية معناها "رمل ساخن". وهو اسم مدينة فينيقية لها تاريخ عريق:

(أ) موقعها:

كانت المدينة القديمة تقع على "تل الفواخير"، وهو من أهم التلال على الساحل الفينيقي، إذ يقع على الخط الفاصل بين النصفين الشمالي والجنوبي من السهل الساحلي بين جبل الكرمل وعقبة صور (رأس النقورة). فإلى الجنوب يوجد شاطئ رملي يمتد إلى مسافة كبيرة إلى الداخل، يذكر المؤرخون (سترابو وبلينى وتاسيتوس) أنه مكان مصدر نوع ممتاز من الرمال، كان يصنع منه الزجاج. أما إلى الشمال فالشاطئ صخري وعر المنحدر إلى سطح مياه البحر المتوسط. والخور الشمالي في خليج حيفا كان هو ميناء عكا منذ عصور موغلة في القدم.

(ب) تاريخها:

(1) في العصر البرونزي: كانت عكو مدينة كنعانية في العصرين البرونزي الأوسط والمتأخر، فقد ورد ذكرها في النقوش المصرية من القرن التاسع عشر قبل الميلاد، وقد فتحها تحتمس الثالث في منتصف القرن الخامس عشر قبل الميلاد في حملته الأولى على كنعان.

وظلت "عكو" تلعب دورًا هامًا في شئون كنعان طيلة القرن الرابع عشر قبل الميلاد، فيرد ذكرها كثيرًا في رسائل تل العمارنة. ومن بين أسماء حكامها المعروفين، يوجد اسمان يبدو أنهما كانا آريان.

وفي القرن الثالث عشر قبل الميلاد، شغلت عكو مكانًا بارزًا في فتوحات فراعنة الأسرة التاسعة عشرة، فأعاد سيتي الأول الاستيلاء عليها في حملته الأولى على كنعان. وقد سجل رمسيس الثاني على أحد حوائط معبده صورًا لفتحه "عكو".

(2) في العصر الحديدي: أول مرة تذكر فيها "عكو" في العهد القديم، هي عندما وقعت المدينة بالقرعة في نصيب سبط أشير ولم يطردوا "سكان عكو ولا سكان صيدون"، وبعض المدن الأخرى، "فسكن الأشيريون في وسط الكنعانيين سكان الأرض" (قض 1: 31 و32).

وقد أصبحت "عكو" جزءًا من مملكة إسرائيل في عهد داود. وفي أيام سليمان، أعطى سليمان منطقة كانت تشمل عشرين مدينة منها "عكو"، لحيرام ملك صور، "فلم تحسن في عينيه.. ودعاها أرض كابول" (1 مل 9: 12 و13، 2 أخ 8: 1 و2).

وظلت عكو أرضًا فينيقية. وعندما قام سنحاريب ملك أشور بحملته التأديبية على فلسطين (في 701 ق. م.)، استولت قواته على "عكو" مع غيرها من المدن الحصينة التي كانت خاضعة لملك صيدون في ذلك الوقت.

وعند عودة أشور بانيبال ملك أشور من حملته على العرب (حوالي 660 ق. م.) وجد أنه لابد من تأديب "أوشو وعكو"، فقام بقتل عدد كبير من سكانهم وسبى الباقين. وعند سقوط أشور، انتقلت "عكو" مع غيرها من المدن الفينيقية إلى سيادة البابليين، ومن بعدهم إلى سيادة الفرس.

(1) في عصر السلوقيين: (312 - 65 ق. م.) كان بـ "عكو" أهميتها في الصراع بين البطالة والسلوقيين. فقد إستولى عليها البطالمة أولًا بعد موت الإسكندر الأكبر، وجعلوا منها قلعة حصينة على ساحل البحر وغيروا اسمها إلى "بطلمايس". وهو الاسم الذي اشتهرت به عند المؤرخين في العصرين اليوناني والروماني (1 مك 5: 21، 10: 39، 12: 48). وكذلك في العهد الجديد حيث ذُكرت باسم "بتولمايس" (أع 21: 7).

وقد ظلت المدينة في قبضة البطالمة بلا منازع نحو سبعين سنة، حين انتزعها منهم أنطيوكس الثالث في 219 ق. م. وهكذا إنتقلت إلى يد السلوقيين بعد انتصار أنطيوكس على سكوباس في تلك السنة. وكان من نتيجة ذلك طرد البطالة من سورية وفلسطين وفينيقية،. وفي الصراع العائلي بين السلوقيين، وقعت "عكو" في يد ألكسندر بالاس، وهناك تزوج بكليوباترا ابنة بطليموس "فيلوماتر"، ضمانًا للتحالف بينهما. وحاصرها بعد ذلك "تيجرانس" ملك أرمينية في غزوته لسورية، ولكنه اضطر لفك الحصار عنها لزحف جيوش روما على أملاكه.

4) في عصر الرومان: أصبحت بتولمايس في عهد الرومان مدينة لها استقلالها الذاتي الذي تدل عليه عملتها، وكما يذكر سترابو. وقد برزت أهميتها في العصور الوسطى وبخاصة في زمن الحروب الصليبية، فقد استولى عليها الصليبيون في 1110 م.، وظلت في قبضتهم حتى 1187 م. حين انتزعها منهم صلاح الدين الأيوبي وأعاد تحصينها حتى أصبحت مدينة منيعة. ولكن باعتبار أنها أصبحت المدخل البحري إلى الأرض المقدسة، بذل الصليبيون كل جهدهم طوال العامين التإلىين لاستعادتها، ولكن بلا جدوى، إلى أن وصل رتشارد قلب الأسد ملك إنجلترا وفيليب أوغسطس ملك فرنسا بقوات جديدة، فاستطاع الصليبيون استعادة المدينة بعد قتال شرس فقدوا فيه نحو مائة ألف جندي، وأعادوا تحصين المدينة وسلموها لفرسان القديس يوحنا الذين استطاعوا الدفاع عنها والاحتفاظ بها طوال مائة عام، فكانت آخر مكان يجلو عنه الصليبيون في 1291 م.

(5) في عصر الأتراك العثمانيين: وقعت "عكو" في أيدي الأتراك العثمانيين باستيلاء السلطان سليم الأول عليها في 1516 م. وظلت في شبه خراب حتى القرن الثامن عشر حين آلت للجزار باشا الذي اغتصب السلطة عليها وعلى المنطقة المحيطة بها. وفي 1799 حاصرها نابليون بونابرت، ولكن دافع عنها الأتراك بنجاح بمساعدة الأسطول الإنجليزي، حتى اضطر نابليون إلى رفع الحصار عنها بعد شهرين، رغم انتصاره على الجيش التركي في موقعة تابور. وفي 1831 م. حاصرتها جيوش محمد على باشا والى مصر بقيادة ابنه إبراهيم باشا واستولت عليها بعد حصار دام أكثر من خمسة شهور، تهدمت فيه أسوارها والكثير من مبانيها. وظلت في أيدي المصريين حتى 1840 م. حين استعادها الأتراك بمساعدة إنجلترا. وقد استعادت الآن بعض أهميتها، ولكن أهميتها التجارية انتقلت إلى حيفا على الجانب الجنوبي من الخليج.

علف | معلف

العلف (العلوفة) طعام الحيوان. والمعلف موضع العلف للحيوان ليأكل منه. ويقول الحكيم: "حيث لا بقر فالمعلف فارغ" (أم 14: 4). ويقول الرب لأيوب: أيرضى الثور الوحشي أن يخدمك، أم يبيت عند معلفك؟ "(أي 39: 9). كما يقول على فم إشعياء النبي:" الثور الذي يعرف قانيه والحمار معلف صاحبه. أما إسرائيل فلا يعرف، شعبي لا يفهم "(إش 1: 3). والمعلوفات (1 مل 1: 19، انظر أيضًا أم 15: 17، إرميا 5: 8) هي الحيوانات المُسَمَّنة.

علم السابق

إحدى صفات الله لأنه يعرف مسبقًا بما سيحدث (أع 2: 23) وهي كباقي صفات الله، أزلية (أع 15: 18) وبموجبها اختار الله المؤمنين لطاعته (1 بط 1: 2).

بلدة علمث | علمون

بلدة لاوية كانت من نصيب بني بنيامين (1 أخبار 6: 60) وسميت في مكان آخر علمون (يش 21: 18). وربما علميت، اربعة اميال شمال شرقي القدس، وعلى بعد ميل من عناتا.

الإسماعيلي عماسا ابن يثرا وأبيجايل

← اللغة الإنجليزية: Amasa - اللغة العبرية: עמשא בן יתר - اللغة اليونانية: αμεσσα.

اسم عبري اختصار لاسم عماساي وهو:

إسماعيلي، وهو ابن يثر الإسماعيلي وأبيجايل أخت داود وابن عم يوآب (2 صم 17: 25 و1 أخبار 2: 17). وقد عينه أبشالوم قائدًا على جيشه عندما قام أبشالوم بالثورة ضد أبيه داود (2 صم 17: 25). ولكن داود عفا عنه بعد أن انتصر على أبشالوم وقُتِل، وعينّه مسئولًا عن الجيش مكان يوآب (2 صم 19: 13). وبعد القضاء على ثورة أبشالوم، وعودة داود إلى مقر ملكه في أورشليم، نشبت ثورة شبع بن بكرى البنياميني - الذي استطاع أن يجمع كل رجال إسرائيل وراءه، ولم يبق مع داود إلا رجال يهوذا (2 صم 20: 1 و2) - تلقى عماسا أمرًا بملاحقة القائمين بها ولكنه فشل في مهمته. فأرسل الملك آخرين بقيادة أبيشاي والتقى الفريقان في جبعون، وهناك تظاهر يوآب بأنه يريد تقبيل عماسا، وطعنه بسيفه غدرًا وغيرة منه. وقد اقترف يوآب ذلك ليعود إلى وظيفة الإشراف على جيش الملك. تلك الوظيفة التي سلبه إياها (2 صم 20: 9 - 14). وربما كان هو عماساي الرئيس الثوالثي.

ومع أن عماسا كان يتمرغ في الدم في وسط الطريق، لم يتقدم أحد لإسعافه، ولكن أخيرًا لما رأى الحارس الذي أقامه يوآب، أن كل من يصل إليه يقف، طرح عليه ثوبًا ونقله عن الطريق (2 صم 20: 4 - 13).

ولم ينسَ الملك داود هذا الحادث، بل - وهو على فراش احتضاره - ذكَّر ابنه سليمان بما فعله يوآب به، وكيف قتل أبنير بن نير وعماسا بن يثر غدرًا (1 مل 2: 5).

وعندما قام أدونيا بمحاولة اغتصاب العرش، كان يوآب أحد المناصرين له، وبعد أن قضي سليمان على أدونيا، وهرب يوآب إلى خيمة الرب وتمسك بقرون المذبح، ولكن سليمان أمر بقتله "لأنه بطش برجلين بريئين وخير منه وقتلهما بالسيف" (1 مل 2: 28 - 32).

عماساي رئيس ثوالث

← اللغة الإنجليزية: Amasa - اللغة العبرية: עמשא בן יתר - اللغة اليونانية: αμεσσα.

اسم عبري اختصار لاسم عماساي وهو:

إسماعيلي، وهو ابن يثر الإسماعيلي وأبيجايل أخت داود وابن عم يوآب (2 صم 17: 25 و1 أخبار 2: 17). وقد عينه أبشالوم قائدًا على جيشه عندما قام أبشالوم بالثورة ضد أبيه داود (2 صم 17: 25). ولكن داود عفا عنه بعد أن انتصر على أبشالوم وقُتِل، وعينّه مسئولًا عن الجيش مكان يوآب (2 صم 19: 13). وبعد القضاء على ثورة أبشالوم، وعودة داود إلى مقر ملكه في أورشليم، نشبت ثورة شبع بن بكرى البنياميني - الذي استطاع أن يجمع كل رجال إسرائيل وراءه، ولم يبق مع داود إلا رجال يهوذا (2 صم 20: 1 و2) - تلقى عماسا أمرًا بملاحقة القائمين بها ولكنه فشل في مهمته. فأرسل الملك آخرين بقيادة أبيشاي والتقى الفريقان في جبعون، وهناك تظاهر يوآب بأنه يريد تقبيل عماسا، وطعنه بسيفه غدرًا وغيرة منه. وقد اقترف يوآب ذلك ليعود إلى وظيفة الإشراف على جيش الملك. تلك الوظيفة التي سلبه إياها (2 صم 20: 9 - 14). وربما كان هو عماساي الرئيس الثوالثي.

ومع أن عماسا كان يتمرغ في الدم في وسط الطريق، لم يتقدم أحد لإسعافه، ولكن أخيرًا لما رأى الحارس الذي أقامه يوآب، أن كل من يصل إليه يقف، طرح عليه ثوبًا ونقله عن الطريق (2 صم 20: 4 - 13).

ولم ينسَ الملك داود هذا الحادث، بل - وهو على فراش احتضاره - ذكَّر ابنه سليمان بما فعله يوآب به، وكيف قتل أبنير بن نير وعماسا بن يثر غدرًا (1 مل 2: 5).

وعندما قام أدونيا بمحاولة اغتصاب العرش، كان يوآب أحد المناصرين له، وبعد أن قضي سليمان على أدونيا، وهرب يوآب إلى خيمة الرب وتمسك بقرون المذبح، ولكن سليمان أمر بقتله "لأنه بطش برجلين بريئين وخير منه وقتلهما بالسيف" (1 مل 2: 28 - 32).

عماساي اللاوي

اسم عبري معناه "يهوه قد حمل" وهو:

لاوي كان ينفخ بالبوق أمام تابوت الله، في عهد داود (1 أخبار 15: 24).

عماساي أبو محث القهاتي

اسم عبري معناه "يهوه قد حمل" وهو:

أبو محث القهاتي الذي اشترك في حركة التطهير الديني أيام الملك حزقيا (2 أخبار 29: 12).

شعب العماليق

← اللغة الإنجليزية: Amalek - اللغة العبرية: עֲמָלֵק - اللغة اليونانية: αμαληκ.

أو العمالقة، وهم شعب من أقدم سكان سورية الجنوبية (عد 24: 20). ومن ذرية عيسو، وكانوا يقيمون في البدء قرب قادش في جنوب فلسطين. وكانوا هناك عند مجيء العبرانيين من مصر (عد 13: 29 و14: 25). وكانت بلادهم ترى من فوق جبل عباريم (عد 24: 20 وتث 34: 1 - 3). وكانوا مصدر إزعاج لبني إسرائيل في البرية لأن العبرانيين اعتدوا على ممتلكاتهم وكانت المعركة المهمة الأولى بين الطرفين في رفيديم، في غرب سيناء، وقد غلبهم العبرانيون، وتشتتوا (خر 17: 8 - 16 وتث 25: 17 - 19). ولكنهم وقفوا في وجه العبرانيين مرة أخرى لما أراد هؤلاء التوسع في اتجاه الشمال (عد 14: 43 - 45). (). ومن بعد أن انتصر عليهم موسى ويشوع تحالفوا مع جيرانهم، مع عجلون ملك مرآب، لمضايقة أريحا، وبعد أجيال تحالفوا مع جيرانهم الميديانيين لمضايقة العبرانيين (قض 3: 13 و6: 3 و33) وكان العماليق يتجولون من مكان لآخر. وكان مجال تجولهم وسيعًا، من حدود مصر إلى شمال العربية إلى بادية فلسطين (1 صم 15: 7 و27: 8). وقد ضايقهم شاول كثيرًا وقد أسر صموئيل ملكهم وذبحه. وطاردهم داود واسترد صقلغ منهم (14 صم 15: 30). وآخر ذكر لهم كان في أيام حزقيا، الذي طارد دخولهم من جبل سعير (1 أخبار 4: 43).

عمد | عمود

الإنجليزية: pillar.

أولًا - العمود في المنشآت:

العمود قائم أو دعامة رأسية من خشب أو حجر أو نحاس أو غيره. وقد استخدم منذ أقدم العصور لحمل سقوف الغرف المتسعة وبخاصة في المعابد، أو لأغراض التجميل. وقد وجدت في البيوت الكبيرة في فلسطين، أعمدة حجرية أو خشبية على قواعد حجرية، ترجع إلى أواخر الألف الثانية قبل الميلاد، كانت تستخدم لحمل الطبقات العُليا أو الشرفات في أحد جوانب الفناء أو المحيطة بجميع جوانبه، وقد دفع هذا إلى الظن بأن العمودين اللذين استند عليهما شمشون (قض 16: 26, 29) كانا من الخشب، قائمين على قاعدتين من حجر.

وأول مرة تذكر فيها كلمة "عمود" في الكتاب المقدس، هي عندما نظرت امرأة لوط "من ورائه فصارت عمود ملح" (تك 19: 26).

وهناك بقايا أثرية كثيرة لمخازن منذ العهود الباكرة للملكية، بها صفوف من الأعمدة (انظر مثلًا القول: "الحكمة بنت بيتها. نحتت أعمدتها السبعة" (أم 7: 1). وقد وجدت بقايا الكثير من هذه الأعمدة في المباني الحكومية في مجدو. وكان لبعض الأعمدة تيجان حجرية منحوتة على شكل قمة النخلة أو صفوف من الرمان (انظر 1 مل 6: 29، 7: 18, 36، 2 أخ 3: 5، حز 40: 22، 41: 18). ونقرأ عن وجود أعمدة من رخام في قصر أحشويروش (أس 1: 6)، وقد وُجد مثلها في القصور الفارسية في برسبوليس. كما وجدت في لخيش بقايا أعمدة أسطوانية ترجع إلى ذلك العهد أيضًا.

وفي العصور اليونانية والرومانية، اتسع استخدام الأعمدة كعناصر تجميل، فكانت الأعمدة تحف بجوانب الشوارع في المدن كما في "جرش).

وقد أقام سليمان في عمودين من نحاس، طول الواحد ثماني عشرة ذراعًا، ومحيطه اثنتا عشرة ذراعًا، وعمل لهما تاجين من نحاس مسبوك طول كل منهما خمس أذرع، وزيَّنها بشباك وضفائر كعمل السلاسل، وصفين من رُمَّان في مستديرهما، ودعا اسم الأيمن "ياكين" واسم الأيسر "بوعز" (1 مل 7: 15 - 22).

ثانيًا - الأعمدة التذكارية:

كانت تقام الأعمدة أيضًا - منذ العصور القديمة - بجوار المعابد والمزارات. وقد وجد بالقرب من أريحا معبد صغير يرجع إلى العصر الحجري الحديث، وبداخله عمود حجري مستدير. وكان الكنعانيون يقيمون الأعمدة رمزًا للآلهة من الذكور ويتعبدون لها. لذلك أوصى الرب شعبه قديمًا بالقول: "لا تسجد لآلهتهم ولا تعبدها.. بل تبيدهم وتكسر أنصابهم" (خر 23: 24). كما أوصاهم قائلًا: "لا تنصب لنفسك سارية من شجرة ما بجانب مذبح الرب إلهك الذي تصنعه لك. ولا تقم لك نصبًا. الشيء الذي يبغضه الرب إلهك" (تث 16: 21، 22).

وبدراسة المواضع التي ذكر العهد القديم أن فيها أقيمت مثل هذه الأعمدة، نجد أن أهم غرض لإقامتها، هو أن تكون للذكرى، مثل العمود الذي نصبه يعقوب على قبر راحيل - زوجته المحبوبة - (تك 35: 20). كما أن أبشالوم إذ لم يكن له ولد، أقام نصبًا (عمودًا في وادي الملك لأجل تذكير اسمه (2 صم 18: 18).

وكان تخليد الأحداث الهامة يتم بإقامة أعمدة أو نُصب تذكارية، فقد أخذ يعقوب الحجر الذي وضعه تحت رأسه، وأقامه "عمودًا وصب زيتًا على رأسه، ودعا اسم ذلك المكان بيت إيل" (تك 28: 18 و19).

وعندما قطع يعقوب عهدًا مع خاله لابان، "أخذ يعقوب حجرًا وأوقفه عمودًا" (تك 31: 45 - 54).

وعند عودة يعقوب من فدان أرام إلى بيت إيل، ظهر له الله وباركه، "ثم صعد الله عنه في المكان الذي فيه تكلم معه، فنصب يعقوب عمودًا في المكان... عمودًا من حجر، وسكب عليه سكيبًا وصب عليه زيتًا" (تك 35: 9 - 15).

وبعد أن حَّدث موسى الشعب بجميع أقوال الرب ووعدوا بالطاعة: "بكر في الصباح وبني مذبحًا في أسفل الجبل، واثني عشر عمودًا لأسباط إسرائيل الاثني عشر" (خر 24: 4). وعندما انتهى يشوع من حديثه الختامي إلى بني إسرائيل، أخذ حجرًا كبيرًا (عمودًا) ونصبه هناك تحت البلوطة التي عند مقدس الرب. ثم قال... "إن هذا الحجر يكون شاهدًا علينا" (يش 24: 26 و27).

ولما انتصر بنو إسرائيل على الفلسطينيين في أيام صموئيل النبي، أخذ حجرًا (عمودًا) ونصبه بين المصفاة والسن، ودعا اسمه جحر المعونة (1 صم 7: 12).

ثالثًا - استخدام الأعمدة مجازيًا:

تستخدم كلمة "عمود" أو "أعمدة" مجازيًا للدلالة على الارتفاع والعلو، أو الثبات والرسوخ والوضوح، كما في عمود السحاب والنار: "وكان الرب يسير أمامهم نهارًا في عمود سحاب ليهديهم في الطريق، وليلًا في عمود نار ليضيء لهم، لكي يمشوا نهارًا وليلًا. (). لم يبرح عمود السحاب نهارًا وعمود النار ليلًا من أمام الشعب" (خر 13: 20 - 22). وتقول حنة أم صموئيل: "لأن للرب أعمدة الأرض وقد وضع عليها المسكونة" (1 صم 2: 8). ويقول أيوب: "المزعزع الأرض من مقرها، فتتزلزل أعمدتها" (أي 9: 6)، كما يقول: "أعمدة السموات ترتعد وترتاع من زجره" (أي 26: 11). ويقول الرب على فم المرنم:

"ذابت الأرض وكل سكانها. أنا وزنت أعمدتها" (مز 75: 3).

وهي جميعها صور مجازية لتصوير قدرة الله لأنه "يعلق الأرض على لا شيء" (أي 26: 7). وتصف عروس النشيد عريسها بالقول: "ساقاه عمودًا رخام" (نش 5: 15). ويقول يوحنا الرائي: "رأيت ملاكًا آخر قويًا... رجلاه كعمودي نار" (رؤ 10: 1).

وتُوصف عروس النشيد بالقول: "مَنْ هذه الطالعة من البرية كأعمدة من دخان، معطرة بالمر واللبان وكل أذرة التاجر؟" (نش 3: 6). ويقول الرب على فم يوئيل النبي: "وأعطى عجائب في السماء والأرض، دمًا ونارًا وأعمدة دخان" (يؤ 2: 30، أنظر أيضًا قض 20: 40، إش 9: 18).

ويقول المرنم: "إذا انقلبت الأعمدة، فالصديق ماذا يفعل؟" (مز 11: 3)، كما يقول: "بنونا مثل الغروس النامية في شيبتها. بناتنا كأعمدة الزوايا منحوتات حسب بناء هيكل" (مز 144: 12).

ويقول الرب لإرميا: "ها أنا قد جعلتك مدينة حصينة وعمود حديد وأسوار نحاس" (إرميا 1: 18).

ويقول الرسول بولس عن يعقوب وصفا ويوحنا: "إنهم أعمدة" في الكنيسة في أورشليم (غل 2: 9). كما يصف الكنيسة بأنها: "عمود الحق وقاعدته" (1 تي 3: 15).

ويقول الرب لملاك كنيسة فيلادلفيا: "من يغلب فسأجعله عمودًا في هيكل إلهي، ولا يعود يخرج إلى الخارج" (رؤ 3: 12).

عمود سحاب

كان عمود السحاب رمزًا لسير الله وسط شعبه وحمايته لهم، وقيادته لهم في جميع رحلاتهم. "فكان الرب يسير أمامهم نهارًا في عمود سحاب ليهديهم في الطريق، وليلًا في عمود نار ليضيء لهم، لكي يمشوا نهارًا وليلًا. لم يبرح عمود السحاب نهارًا وعمود النار ليلًا من أمام الشعب" (خر13: 21 و22). ولما طارد فرعون وجيشه الشعب أمام البحر الأحمر، "انتقل ملاك الله السائر أمام عسكر إسرائيل وسار وراءهم. وانتقل عمود السحاب من أمامهم ووقف وراءهم. فدخل بين عسكر المصريين وعسكر إسرائيل، وصار السحاب والظلام وأضاء الليل. فلم يقترب هذا إلى ذاك كل الليل" (خر14: 19 و20)، فكان لبني إسرائيل نورًا وسترًا، أما لأعدائهم فكان ظلامًا.

وفى البرية كان بنو إسرائيل يتحركون تبعًا لتحريك السحابة: "عند ارتفاع السحابة عن المسكن كان بنو إسرائيل يرتحلون في جميع رحلاتهم. وإن لم ترتفع السحابة لا يرتحلون إلى يوم ارتفاعها. لأن سحابة الرب كانت على المسكن نهارًا. وكانت فيها نار ليلًا أمام عيون كل بيت إسرائيل في جميع رحلاتهم" (خر40: 36 و37). كما كانت السحابة بمثابة غطاء لهم، تحميهم من أشعة الشمس اللافحة في البرية، فيقول المرنم: "بسط سحابًا سجفًا" أي ستارة فوقهم (مز105: 39)، و "كانت سحابة الرب عليهم نهارًا" (عد10: 34، 14: 14، انظر أيضًا إش4: 5)، و "هداهم بالسحاب نهارًا والليل كله بنور ونار" (مز78: 14).

"وفى يوم إقامة المسكن غطت السحابة المسكن، خيمة الشهادة، وفي المساء كان على المسكن كمنظر نار إلى الصباح. هكذا كان دائمًا. السحابة تغطيه ومنظر النار ليلًا. ومتى ارتفعت السحابة عن الخيمة كان بعد ذلك بنو إسرائيل يرتحلون. وفي المكان حيث حلت السحابة هناك كان بنو إسرائيل ينزلون. حسب قول الرب كان بنو إسرائيل يرتحلون، وحسب قول الرب كانوا ينزلون. جميع أيام حلول السحابة على المسكن كانوا ينزلون. وإذا تمادت السحابة على المسكن أيامًا كثيرة كان بنو إسرائيل.. (). لا يرتحلون. وإذا كانت السحابة أيامًا قليلة على المسكن، فحسب قول الرب كانوا ينزلون، وحسب قول الرب كانوا يرتحلون. وإذا كانت السحابة من المساء إلى الصباح ثم ارتفعت السحابة في الصباح كانوا يرتحلون. أو يومًا.. أو يومين أو شهرًا أو سنة.. حسب قول الرب كانوا ينزلون، وحسب قول الرب كانوا يرتحلون، وكانوا يحرسون حراسة الرب حسب قول الرب بيد موسى" (عد9: 15 - 23).

عمود النار والسحاب

في تجوال بنى إسرائيل في البرية كان الرب يرشدهم في الطريق، "في عمود النار والسحاب" (خر 14: 24). ولا تذكر عبارة "عمود النار والسحاب" إلا هنا، ولكن يذكر كثيرًا كلًا منها على انفراد، فيذكر "عمود النار" في خر 13: 21 و22، عد 14: 14، نح 9: 12. ويذكر "عمود السحاب" في خر 13: 21 و22، 14: 20، عدد12: 5، 14: 14 نح 9: 12، 1 كو 10: 1) ويشار إليهما معًا في (مز 78: 14، 105: 39).

فعندما ارتحل بنو إسرائيل "من سكوت ونزلوا في إيثام في طرف البرية"، "كان الرب يسير أمامهم نهارًا في عمود سحاب ليهديهم في الطريق، وليلًا في عمود نار ليضيء لهم. لكي يمشوا نهارًا وليلًا. ولم يبرح عمود السحاب نهارًا، وعمود النار ليلًا من أمام الشعب" (خر 13: 20 - 22).

وعندما وصل بنو إسرائيل إلى ساحل البحر الأحمر، وزحف وراءهم فرعون بمركباته وفرسانه وجيشه، "انتقل ملاك الله السائر أمام عسكر إسرائيل وسار وراءهم، وانتقل عمود السحاب من أمامهم ووقف ورائهم، فدخل بين عسكر المصريين وعسكر إسرائيل، وصار السحاب والظلام وأضاء الليل. فلم يقترب إلى ذاك كل الليل... وكان في هزيع الصبح أن الرب أشرف على عسكر المصريين في عمود النار والسحاب وأزعج عسكر المصريين" (خر 14: 19 و20 و24).

وفي يوم إقامة المسكن غطت السحابة المسكن، خيمة الشهادة. وفي المساء كان على المسكن كمنظر نار إلى الصباح... ومتى ارتفعت السحابة عن الخيمة كان بعد ذلك بنو إسرائيل يرتحلون. وفي المكان حيث حلت السحابة هناك كان بنو إسرائيل ينزلون... حسب قول الرب كانوا ينزلون وحسب قول الرب كانوا يرتحلون "(عد 9: 15 - 23).

وهناك إشارات أخرى إلى أن عمود السحاب كان ينزل ويقف عند باب خيمة الاجتماع يدخل موسى الخيمة (خر 33: 7 - 9). ولعلها هي نفسها السحابة التي نزل فيها الرب ليكلم موسى على جبل سيناء (خر 34: 5). وعندما تذمرت مريم وهارون على موسى، "نزل الرب في عمود سحاب ووقف في باب الخيمة" ليؤكد مكانة موسى (عد 12: 5 - 8). وعندما اقترب موعد موسى، "تراءى الرب في الخيمة في عمود سحاب. ووقف عمود السحاب على باب الخيمة" (تث 31: 15).

ويقول الله على فم إشعياء النبي إنه في ذلك اليوم الذي يملك فيه المسيا: "يخلق الرب على كل مكان من جبل صهيون وعلى محفلها سحابة نهارًا، ودخانًا ولمعان نار ملتهبة ليلًا. لأن على كل مجد غطاء" (إش 4: 5).

عمر (مكيال)

العُمِر مكيال للحبوب. وعندما أعطى الله المن لبني إسرائيل طعامًا في البرية، أمرهم أن يلتقط منه "كل واحد على حسب أكله. عمرًا للرأس" (خر 16: 16). أما في اليوم السادس، فكانوا يلتقطون "خبزًا مضاعفًا عُمرين للواحد" (خر 16: 22) طعامًا لليومين السادس والسابع "الذي كان يوم عطلة مقدسًا". كما أمر الرب موسى أن يأخذ قسطًا واحدًا ويجعل فيه ملء العُمِر من المن، ويضعه أمام الرب في تابوت العهد (خر 16: 33).

وكان العُمِر يعادل عشر الإيفة (خر 16: 36)، وهو ما يعادل نحو لترين وثلث اللتر.

عمر | عامرة | معمورة

عَمَر المنزل بأهله: كان مسكونًا بهم فهو عامر. وقد "أكل بنو إسرائيل المن أربعين سنة حتى جاءوا إلى أرض عامرة. أكلوا المن حتى جاءوا إلى طرف أرض كنعان" (خر 16: 35)، عندما "أكلوا من غلة الأرض" (يش 5: 10 و11).

ويقول الرب عن بابل: "تصير بابل - بهاء الممالك وزينة فخر الكلدانيين - كتقليب الله سدوم وعمورة. لا تُعمر إلى البد، ولا تُسكن إلى دور فدور.." (إش 13: 19 و20 - انظر إرميا 50: 39).

كما يقول عن صور: "كيف بِدتِ يا معمورة من البحار، المدينة الشهيرة التي كانت قوية في البحر هي وسكانها.. أهبطك مع الهابطين في الجب.. وأجلسك في أسافل الأرض.. لتكوني غير مسكونة" (خر 26: 17 - 21).

ويقول عن أورشليم: "ستُعمر، المدن يهوذا ستبنين" (إش 44: 26، أنظر حز 36: 10 و35، زك 14: 10 و11).

اللاوي عمرام ابن قهات، أبو موسى

اسم عبري معناه "عم مرتفع" وهو:

لاوي ابن قهات وأبو موسى وهارون (خر 6: 20) ورئيس عشيرة العمرانيين (عد 3 17 و19 و27 و28)، وزوج يوكابد.

عَمشيساي | عَمْشساي

اسم عبري معناه مساو للاسم "عماساي" ابن عزرئيل وهو كاهن، سكن في القدس بناء على طلب نحميا (نح 11: 13). وربما كان هو معساي (1 أخبار 9: 12).

عَمُّون | أرض العمونيين

منطقة جبلية شرقي نهر الأردن، كانت تمتد من نهر أرنون إلى يبوق (عد 21: 24 وتث 2: 20 وقض 11: 13). ومن مدن أرض العمونيين حشبان وربة ومِنيّت. وهي في أواسط المملكة الأردنية حاليًا.

بنو عمون | بني عمون | العمونيين

أنهم نسل بن عمي، ابن لوط من ابنته الصغرى، الذي وُلِدَ في مغارة صوغر، وانتشرت ذريته في الشمال وسكنت جبال جلعاد بين نهري ويبوق. وكانوا على صراع مستمر مع الأموريين إلى الشمال منهم، خاصة على الحدود الشرقية والشمالية. واشتهر سيحون الأموري، بسلبه قسمًا كبيرًا من أراضيهم (عد 21: 24 وتث 2: 37 وقض 11: 13 و22). ونال العمونيون غضب الله لأنهم تحالفوا مع الموآبيين ضد بني إسرائيل وحكم أن لا يدخل أحد منهم في جماعة الرب، في العهد القديم حتى الجيل العاشر (تث 23: 3 - 6). ولم تكن علاقاتهم مع بني إسرائيل سليمة، مع أن جدهم هو لوط، أحد كبار رجال العبرانيين (تث 2: 19 و2 أخبار 20: 10). وقد طالب أحد ملوكهم باسترداد أراضيه التي استولى بنو إسرائيل عليها عند مجيئهم إلى البلاد (قض 11: 13). إلا أنه لم يستطيع تنفيذ مطالبه بالقوة، وخسر الحرب مع يفتاح قائد بني إسرائيل الذي تغلب عليه. وفي عهد شاول أغار ملك العمونيين، فاستدعى هؤلاء لمساعدتهم وهزموا العمونيين (1 صم 11: 1 - 10) وكان ناحاش صديقًا لداود، لعداء كليهما لشاول. وبعد موت ناحاش وشاول، أرسل داود إلى ابن ناحاش وخليفته، حانون، وفدا للتعزية. إلا أن حنون أساء التصرف للوفد وحلق أنصاف لحى أفراده. ونشبت الحرب بين البلدين، واحتل جيش داود عاصمة العمونيين، ربة، ودمروا بقية مدنهم، وأخذوا التاج من رأس الملك ووضعوه على رأس داود، واستعبدوا الشعب لبني إسرائيل (2 صم: 26 - 31) وحاول العمونيين الانتقام. فاغتنموا فرصة ضعف يهوشافاط وتحاربوا مع الموآبيين والادوميين وهاجموا مملكتي يهوذا وبني إسرائيل (2 أخبار 20: 1 - 3 و2 مل 24: 2). وحرموا اليهود من تأليف مجتمع جديد (2 مل 25: وار 40: 11 - 14). وبسبب احتلالهم أرض بني إسرائيل (ار 49: 1 - 6) وازدرائهم باليهود عند سبيهم (حز 25: 2 - 7 و10) تنبأ الانبياء عليهم بالدمار وهددوهم (ار 49: 1 - 6 وحز 21: 20 و25: 1 - 7 وعا 1: 13 - 15 وصف 2: 8 و11). (). فقد عارضوا إعادة بناء أسوار القدس، بعد السبي (نح 4: 3 و7). ثم إن اليهود حاربوهم في عهد المكابيين. وانتهى تاريخهم بالتدريج، واندمجوا مع باقي سكان شرقي الأردن في العهد اليوناني والروماني. ثم أقيمت مدينة عمان على بقايا عاصمتهم ربة عمون.

ومن صفات العمونيين أنهم كانوا قساة. وكانوا يقدمون أبناءهم ذبائح للإله ملكوم أشهر أصنامهم (1 مل 11: 5 و33). وسمى أيضًا مولك (1 مل 11: 7). وعبدوا أيضًا كموش إله الموآبيين، في عهد يفتاح (قض 11: 24).

رؤساء بني عمون وأمرائهم

كانت علاقة العمونيين مع شعب بني إسرائيل علاقة سيئة. وقد ذُكروا هؤلاء الرؤساء الأمراء في أكثر من موضع، مثل (سفر صموئيل الثاني 10: 3؛ سفر أخبار الأيام الأول 19: 3؛ سفر دانيال 11: 41).

عميئيل أبو ماكير

← اللغة الإنجليزية: Ammiel - اللغة العبرية: עַמִּיאֵ֖ל - اللغة اليونانية: Ἀμιὴλ.

اسم عبري معناه "الله عمّي" وهو:

أبو ماكير، من لودبار كان يقيم في بيت مفيبوشث ابن يوناثان (2صم 9: 4 و5 و17: 27).

عميئيل أبو بثشوع

← اللغة الإنجليزية: Ammiel - اللغة العبرية: עַמִּיאֵ֖ל - اللغة اليونانية: Ἀμιὴλ.

اسم عبري معناه "الله عمّي" وهو:

أبو بثشوع إحدى زوجات داود، وقد ولدت له أربعة أبناء (1 أخبار 3: 5).

عميناداب العزيئيلي

اسم عبري معناه "عمّي كريم" وهو اسم:

من بني عزيئيل. وهو قهاتي، لاوي، كان رئيس بيته أيام داود (1 أخبار 15: 10 و11).

عميهود أبو أليشع

اسم عبري معناه "عمي جليل" وهو:

أبو اليشع جد يشوع، رئيس بني افرايم في تيه بني إسرائيل (عد 1: 10 و2: 18 و7: 48 و53 و10: 22 و1 أخبار 7: 26).

عميهود أبو شموئيل

اسم عبري معناه "عمي جليل" وهو:

أبو شموئيل، من بني شمعون، وكان مندوب قبيلته في تقسيم الأراضي في عهد موسى (عد 24: 20).

عميهود أبو فدهيئيل

اسم عبري معناه "عمي جليل" وهو:

أبو فدهئيل، من بني نفتالي، كان مندوب قبيلته في تقسيم الأراضي في عهد موسى (عد 38: 28).

عميهود أبو تلماي

اسم عبري معناه "عمي جليل" وهو:

أبو تلماي ملك جشور الذي لجأ إليه أبشالوم (2 صم 13: 37).

تلميذيّ عمواس | ظهور السيد المسيح لهما

ذكر القديس لوقا في إنجيله (إنجيل لوقا 24) حول هذين التلميذين (كليوباس ورفيقه)، حيث لم يكونا مجرد أشخاص عاديين، بل كانوا من ضمن الذين أخبرتهم المريمات بخبر قيامة الرب (إنجيل لوقا 24: 9)، كما قيل عنهم "وَإِذَا اثْنَانِ مِنْهُمْ كَانَا مُنْطَلِقَيْنِ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ إِلَى قَرْيَةٍ بَعِيدَةٍ عَنْ أُورُشَلِيمَ سِتِّينَ غَلْوَةً، اسْمُهَا «عِمْوَاسُ»" (إنجيل لوقا 24: 13)، أي أنهما كانا "منهم"، أي من الجماعة الخاصة للرسل،.. ونلاحظ كيف كانا منشغلين بالأحداث "وَكَانَا يَتَكَلَّمَانِ بَعْضُهُمَا مَعَ بَعْضٍ عَنْ جَمِيعِ هذِهِ الْحَوَادِثِ" (إنجيل لوقا 24: 14) وكانا يتحاوران فيها وهما "مَاشِيَانِ عَابِسَيْنِ" (إنجيل لوقا 24: 17).. يبدوا أنهما بدآ يخافا من إشاعة القيامة التي انتشرت، وربما كان خروجهم من أورشليم نوعًا من الهروب.. حيث كان واضحًا عدم تصديقهم التام لبشارة النسوة أنه حيًّا (1) (6)، ومن هنا جاء توبيخ السيد المسيح لهما في إطار تفتيح أعينهما على الحقيقة.

وفي أثناء حديثهما "اقْتَرَبَ إِلَيْهِمَا يَسُوعُ نَفْسُهُ وَكَانَ يَمْشِي مَعَهُمَا" (إنجيل لوقا 24: 15)، وأخذ في الحديث معهما حيث "أُمْسِكَتْ أَعْيُنُهُمَا عَنْ مَعْرِفَتِهِ" (إنجيل لوقا 24: 16). وأخبراه كيف كان الجميع يرجو أن يَسُوعَ النَّاصِرِيِّ كان هو المخلص المزمع أن يفدي إسرائيل (إنجيل لوقا 24: 21)، وكيف زادت دهشتهما بعد مجيء النسوة من القبر مبشرات بحياته (إنجيل لوقا 24: 22 - 24). وهنا بدأ السيد المسيح يكشف لهما أن هذا ما كان ينبغي أن يتحقَّق حسب أقول الأنبياء، وذلك بداية من موسى وحتى جميع الأنبياء في الكتب المقدسة والمزامير (إنجيل لوقا 24: 25 - 27، 44).

وعندما عرضا عليه المبيت معهما "أَخَذَ خُبْزًا وَبَارَكَ وَكَسَّرَ وَنَاوَلَهُمَا، فَانْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَرَفَاهُ ثُمَّ اخْتَفَى عَنْهُمَا" (إنجيل لوقا 24: 30، 31). وهنا اكتشفا حقيقة زميل الطريق العجيب، وخاصة بعد "كَسْر الخبز" (التناول) (5). ولم يبيتا في المكان بالرغم من كونه مساءً (إنجيل لوقا 24: 29) وأسرعا إلى أورشليم للتلاميذ الأحد عشر يؤكدان قيامته وظهوره لسمعان ويبشران الجميع.. "وَفِيمَا هُمْ يَتَكَلَّمُونَ بِهذَا وَقَفَ يَسُوعُ نَفْسُهُ فِي وَسْطِهِمْ، وَقَالَ لَهُمْ: «سَلاَمٌ لَكُمْ! » فَجَزِعُوا وَخَافُوا، وَظَنُّوا أَنَّهُمْ نَظَرُوا رُوحًا. فَقَالَ لَهُمْ: «مَا بَالُكُمْ مُضْطَرِبِينَ، وَلِمَاذَا تَخْطُرُ أَفْكَارٌ فِي قُلُوبِكُمْ؟ اُنْظُرُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ: إِنِّي أَنَا هُوَ! جُسُّونِي وَانْظُرُوا، فَإِنَّ الرُّوحَ لَيْسَ لَهُ لَحْمٌ وَعِظَامٌ كَمَا تَرَوْنَ لِي». وَحِينَ قَالَ هذَا أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ" (إنجيل لوقا 24: 36 - 40). ثم أكل مع الجميع وهم "غَيْرُ مُصَدِّقِين مِنَ الْفَرَحِ، وَمُتَعَجِّبُونَ" (إنجيل لوقا 24: 41)، وكان الطعام حينها سمكًا مشويًّا وشيئًا من شهد العسل.

ثم "فَتَحَ ذِهْنَهُمْ لِيَفْهَمُوا الْكُتُبَ.. هكَذَا هُوَ مَكْتُوبٌ، وَهكَذَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتَأَلَّم وَيَقُومُ مِنَ الأَمْوَاتِ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، وَأَنْ يُكْرَزَ بِاسْمِهِ بِالتَّوْبَةِ وَمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا لِجَمِيعِ الأُمَمِ، مُبْتَدَأً مِنْ أُورُشَلِيمَ. وَأَنْتُمْ شُهُودٌ لِذلِكَ" (إنجيل لوقا 24: 45 - 48). وأعطاهم موعِدًا بإلباسهم قوة من الأعالي، ثم باركهم وصعد إلى السماء. "فَسَجَدُوا لَهُ وَرَجَعُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ، وَكَانُوا كُلَّ حِينٍ فِي الْهَيْكَلِ يُسَبِّحُونَ وَيُبَارِكُونَ اللهَ" (إنجيل لوقا 24: 52ـ 53). وكان في هذا الكلام إرسال لهؤلاء الرسولين من ضمن السبعين رسولًا، وذلك في قوله: "أَنْتُمْ شُهُودٌ لِذلِكَ".

يا لهُ من لقاء رائع وممتع ويوم عجيب مع الرب.. شبيه بحديث السيد المسيح مع نيقوديموس في المساء.. وقد ذكره الشهيد مارمرقس سريعًا بقوله: "وَبَعْدَ ذلِكَ ظَهَرَ بِهَيْئَةٍ أُخْرَى لاثْنَيْنِ مِنْهُمْ، وَهُمَا يَمْشِيَانِ مُنْطَلِقَيْنِ إِلَى الْبَرِّيَّةِ. وَذَهَبَ هذَانِ وَأَخْبَرَا الْبَاقِينَ، فَلَمْ يُصَدِّقُوا وَلاَ هذَيْنِ" (إنجيل مرقس 16: 12، 13).

وفي التقليد الكنسي هذا التلميذان من السبعين رسولًا:

وقد استشهد الشهيد كليوباس الرسول على اسم السيد المسيح، ويُعَيَّد له في يوم 1 هاتور من كل عام (2).

والتلميذ الآخر هو القديس لوقا الإنجيلي، وقيل أنه لم يذكر اسمه في إنجيله تواضُعًا (3).

ومن الجدير بالذِّكر أنه في طقس صلاة القداس الإلهي في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية هناك رموز لهذا اللقاء العجيب في صلاة الأنافورا، حيث يتم تغطيه الكأس بعد كشفها فيه إعلان أو إشارة لظهور الرب لتلميذي عمواس ثم اختفائه عنهما (4).

عَمى | فقدان البصر

فقدان البصر كليًا، وهو كثير الوقوع في بلاد الشرق. وذكر الكتاب عدة حوادث عنه، منها ما هو عمى طبيعي، ومنها ما هو بأمر من الله للعقاب أو بأمر من بعض الملوك للانتقام (قض 16: 21 و1 صم 11: 2 و2 مل 25: 7 وتك 19: 11 و2 مل 6: 18 وأع 9: 8 و13: 11). ورمز الكتاب إلى الخطيئة بالعمى الروحي (يو 1: 5 و1 كو 2: 14) ووصفه بأنه نتيجة الشر وعدم الإيمان ومساعي إبليس والبغضاء (مت 6: 23 ويو 1: 9ـ 11 و3: 19ـ 20 و2 كو 4: 3 و4). وقد جاء المسيح لإزالته (اش 42: 7 ولو 4: 18 ويو 8: 12 و9: 39 و2 كو 3: 14 و4: 6).

عناثوث من خاتمي العهد

← اللغة الإنجليزية: Anathoth - اللغة العبرية: ענתות (אתר מקראי).

اسم كنعاني جمع "عناث" وهو:

أحد الذين ختموا العهد مع نحميا، بعد العودة من السبي إلى القدس [عددهم: 128] (نح 10: 19).

عنب | جفنة

ثمر الكرمة (تك 49: 11) والجاف منه يسمى زبيب (1 صم 25: 18 و30: 12 و2 صم 16: 1 و1 أخبار 12: 40). والعنب فاكهة مألوفة في فلسطين وما يجاورها من بلاد، وزراعته قديمة جدًا. وقد ورد ذكر العنب في الكتاب بين النباتات المثمرة التي أمر الرب اليهود بترك بعض محصولها عليها، على الكرمة وعلى الأرض، فيأكل منها الفقير أو المسكين المار هنالك. وكان الأكل منها مسموحًا لكل إنسان، شرط أن يأكل هناك، ولا يحمل شيئًا معه، وقد سمي هذا المتروك من العنب للفقراء علالة (لا 19: 10 وتث 23: 24 و24: 21 وار 6: 9 و49: 9) وباقي الشرح عن العنب موجود تحت كلمة "كرمة".

أولا: الجفنة هي الكرمة، ومن معاني "الجفن" في اللغة العربية، أصل الكرم أو قضبانه أو هو ضرب من العنب. وتوجد جملة كلمات في العبرية للدلالة على الكرمة، هي:

(1) "جفن" وهي نفس الكلمة في العربية، وتعني كرمة العنب المزروعة، وتسمى أيضًا "جفنة الخمر" (عد 6: 4، قض 13: 14)، وهي نفس الكلمة العبرية المترجمة إلي "يقطينة" برية (2 مل 4: 39). وترد كلمة "جفنة" في العبرية 56 مرة في العهد القديم.

(2) كرم "سورق" (إش 5: 2، إرميا 2: 21) أي الكرمة المنتقاة أو المختارة، وكان وادي سورق (قض 16: 4) يشتهر بأجود أنواع الكروم، وهي نفس الكلمة المستخدمة في نبوة يعقوب لابنه يهوذا (تك 49: 11). ويبدو أن الكلمة العبرية تشير إلي العنب الأسود الذي كان حسب التقليد اليهودي، عنبًا حلو المذاق جدًا وبدون بذور.

(3) "نزير" وهى كلمة "نذير" العربية، وقد استخدمت وصفا للكرم في عبارة "الكرم المحول" (لا 25: 5 و11) أي الكرمة التي لم تشذب أغصانها. ولعل في ذلك تشبيهًا لها بخصل الشعر التي كان يتميز بها الرجل النذير (انظر عد 6: 5، قض 13: 5).

(4) "عنب" وهي كلمة شائعه في جميع اللغات السامية (كما هي في العربية) وهي تعني العنب بعامة (تك 40: 10، تث 32: 14، إش 5: 2 إلخ.) و "دم العنب" (تك 49: 11) , و "الحصرم" وهو العنب غير الناضج (أي 15: 33 , إش 8: 5) إرميا 31: 29 و30، حز 18: 2). والعنب الرديء (إش 5: 2 و4، نش 7: 8 و9).

(5) "كرم" وهي نفس الكلمة في العربية وترد في (نش 2: 15، 31: 5) كما تستخدم كلمة "كراميم" جمع "كرام" في العبرية (2 مل 25: 12، 2 أ خ 26: 10، إش 61: 5... إلخ.).

(6) "إشكول" أي عنقود العنب الناضج (انظر تك 40: 10، 13: 23 و24).

(7) "قعال الكروم" وهو زهرها وله رائحة عطرية (نش 2: 13 و15، 7: 12).

ثانيا: الكلمة في اليونانية: (1) "أمبلوس" أو αμπελώνες وتعني الكرمة (مت 26: 29، مرقس 14: 25، لو 22: 18، يو 15: 1 و4 و5، يع 3: 12، رؤ 14: 19).

(2) بتروس (b) ومعناها عناقيد "في عناقيد كرم الأرض" (رؤ 14: 18).

ثالثا الكروم وأهميتها: فلسطين من البلاد التي اشتهرت بزراعة الكروم منذ أقدم العصور التاريخية، كما تشهد بذلك معاصر العنب الموجودة في المراكز الحضارية القديمة وفيما حولها. ويحتمل أن القدماء عنوا بزراعة الكروم كمصدر للسكر، إذا كان عصير العنب يتحول بالغليان إلي سائل غليظ القوام يطلق عليه "عسل العنب" أو "الدبس"، وهو بلا شك العسل الذي تردد ذكره كثيرا في العهد القديم، وكان مصدرا رئيسيا للسكر قبل العصور التي تم فيها استخراج السكر من القصب. وكل أسفار العهد القديم تبين لنا أن فلسطين كانت تعتمد اعتمادًا كبيرًا على الكروم ومنتجاتها، فكان الناس يشربون الخمر علامة على الفرح والبهجة، كما كانوا يعتبرون الكرم من أفضل عطايا الله (قض 9: 13، مز 10: 15). لكن كان على النذير أن "لا يأكل من كل ما يعمل من جفنة الخمر من العجم حتى القشر" (عد 6: 4، قض 13: 14).

وكانت الأرض التي وعد الله بها بني إسرائيل أرض "كرم وتين ورمان." (تث 8: 8)، فقد ورثوا كروما لم يغرسوها (تث 6: 11، يش 24: 13، نح 9: 25). وتشير بركة يعقوب لابنه يهوذا إلي صلاحية أرضه للكروم (تك 49: 11).

وعند سبي قادة الشعب إلي بابل، ترك الفقراء في البلاد ليقوموا على رعاية الكروم (2 مل 25: 12، إرميا 52: 16) حتى لا تتحول الأراضي الزراعية إلي صحراء جرداء، ولكن الأجانب، "بنو الغريب" هم الذين يقومون بهذه الخدمة الوضيعة (إش 61: 5).

رابعا زراعة الكروم: لم تكن المناطق الجبلية من اليهودية والسامرة تصلح لزراعة الحبوب، ولكن كانت تجود به زراعة الكروم، فكانت تجمع منها الحجارة أولا وتستعمل في بناء سياج لحماية الكروم، أو في إقامة برج يشرف منه الحارس على كل الكرم (إش 5: 2، مت 21: 33). وكان بكل مزرعة كروم قديما معصرة تحفر في الصخر. وغالبا ما كانت جذوع الكروم ترتكز على الأرض، وكانت الأغصان حاملة العناقيد تستند على الحوائط (تك 49: 22). وفي بعض المناطق كانت الجذوع نرفع إلي نحو قدم أو أكثر على قوائم خشبية. وفي أحيان قليلة كانت الأغصان تتسلق الأشجار القريبة منها. كما كانت ترفع أمام المنازل على عريش يقام فوق أعمدة مكونة شبه مظلة (1 مل 4: 25).

وزراعة الكروم تتطلب عناية مستمرة حتى لا يضعف إنتاجها.

وبعد موسم الأمطار، كان السياج يحتاج إلي ترميم ما حدث به من ثغرات، كما كان يجب أن تحرث الأرض وتنظف من الأعشاب، وهذا على النقيض من كرم الرجل الكسلان والناقص الفهم (أمثال 24: 30 و31). وفي أوائل الربيع يجب أن تشذب الكروم، فتقطع الأغصان الجافة والتي لا تحمل ثمرا (لا 25: 3 و4، إش 5: 6) وتجمع وتحرق (يو 15: 6). وعندما تنضج حبات العنب، يجب حراستها من الثعالب وبنات آوي (نش 2: 15) ومن الخنازير البرية في بعض الأماكن (مز 80: 13)، وكان الحارس يقف أحد الأبراج ليراقب مساحة كبيرة. (). وعندما يحل موعد جني العنب، كانت تأتي أسرة المالك بأجمعها وتقيم تحت مظلة تقام فوق أحد الأبراج الكبيرة وتظل الأسرة هناك حتى ينتهي جني كل العنب، وكان موسم جني العنب موسما للفرح والبهجة (إش 16: 10).

وكان يترك نثار الكرم لفقراء القرية أو المدينة (لا 19: 10، تث 24: 21، قض 8: 2، إش 17: 6، 24: 13، إرميا 49: 9، ميخا 7: 1). وكانت مزارع الكروم تبدو في الصيف كالخمائل الخضراء اليانعة في وسط الأرض الجرداء، أما في فصل الخريف فكانت الأوراق تبدو صفراء ذابلة وقد انتثر معظمها وأصبح المكان موحشًا (إش 34: 4).

خامسا المعنى المجازي للكرمة: إن جلوس "كل واحد تحت كرمته وتحت تينته" (1 مل 4: 25، ميخا 4: 4، زك 3: 10) دليل على السلام والازدهار والرخاء القومي. لأن غرس الكروم وجني ثمارها كانا يعنيان الاستقرار الطويل الأمد (2 مل 19: 29، مز 107: 37، 65: 21، إرميا 31: 5، حز 28: 26، عا 9: 14).

أما إن تغرس الكروم، ولا يجني أصحابها الثمار، فكان يُعتبر كارثة (تث 20: 6، انظر ايضا 1 كو 9: 7)، وعلامة على عدم رضى الله (تث 28: 30، عاموس 5: 11، صفنيا 1: 13).

كما كان الامتناع عن غرس الكروم دليلًا على أن الإقامة في ذلك المكان لم تكن إقامة لزمن طويل (إرميا 35: 7).

وكان ازدهار الكروم لسنين كثيرة دليلا على بركة الله (لا 26: 5). وتشبه الزوجة الناجحة بالكرمة المثمرة (مز 128: 3). وكان عدم إنتاج الكرمة علامة على غضب الله (مز 78: 47، إرميا 8: 13، يؤ 1: 7).

وقد تكون الكرمة غير المثمرة امتحانا لإيمان الإنسان وثقته في الله (حب 3: 17). ويقول يعقوب عن يوسف ابنه انه: "غصن شجرة مثمرة.. اغصان قد ارتفعت فوق حائط" (تك 49: 22).

وقد شبه إسرائيل بـ "كرمة" (إش 5: 1 5) أخرجها الرب من مصر (مز 80: 8، إرميا 2: 21، 12: 10، مع ما جاء في حزقيال 15: 2 و6، 17: 6).

وفي فترة متأخرة كانت تصور أوراق الكروم وعناقيد العنب على العملة اليهودية كما على المباني اليهودية.

وقد ذكر الرب يسوع المسيح الكرمة في ثلاثة من أمثاله (مت 20: 1 16، 21: 28 و33 43). وتعليم الرب عر الكرمة الحقيقية (يو 15) جعل من الكرمة رمزا مقدسا في المسيحية.

عنزة | عِناز

العنزة: الأنثى من المعز، وجميعها أعنز وعناز. ولعل العنز كانت أول حيوان مجتر يستأنسه الإنسان. ويبدو أن جدها البري هو الوعل البري. ويُعتقد أن سكان فلسطين في العصر الحجري الوسيط، قد استأنسوا العناز منذ بداية القرن التاسع قبل الميلاد.

والأغنام أهم من المعز في تربيتها للحصول على الألبان، ولكن حيث تندر المراعي وتقل الحشائش وتكثر النباتات الشائكة، وتصعب تربية الأبقار والأغنام لقلة الطعام والماء، في ظروف لا تلائم الأغنام، كما أنها تدر كميات كبيرة من الألبان.

والمعز شديدة النهم للطعام، وكانت السبب في القضاء على الكثير من الغابات في أرض فلسطين وتعرية التربة من كسائها الأخضر في كثير من المناطق.

وللعنز في فلسطين قرون مجوفة منحنية للخلف، وهي أقل حجمًا من الأغنام، ويغلب على لونها السواد. وكانت المصدر الأساسي للبَن، حيث يقول الحكيم: "وكفاية من لبن المعز وكانت العناز من الحيوانات الطاهرة التي يؤكل لحمها (تث 14: 4)، ولكن شحمها وكذلك شحم سائر الحيوانات الطاهرة، لم يكن مسموحًا بأكله، بل يقرب وقودًا للرب (لا 7: 23 - 25).

وقد أمر الرب إبراهيم أن يأخذ "عجلة ثلاثية، وعنزة ثلاثية وكبشًا ثلاثيًا ويمامة وحمامة. فأخذها وشقها من الوسط، وجعل شق كل واحد مقابل صاحبه. أما الطير فلم يشقه. فنزلت الجوارح على الجثث وكان أبرام يزجرها" (تك 15: 9 - 11). وقد اتفق يعقوب مع خاله لابان أن تكون أجرته كل التيوس المخططة والبلقاء، وكل العناز الرقطاء والبلقاء.. "(تك 30: 32 - 35، 31: 38 و19).

وكان شعر المعز ينسج وتصنع منه الخيام وبعض الأغطية (1 صم 19: 13, 16). وقد صنعت منه شقق المسكن في خيمة الشهادة (خر 26: 7، 36: 14). (). أما جلودها فكانت تدبغ وتحول إلى قرب أو زقاق لحمل الماء أو الخمر أو غيرها من السوائل، وذلك بخياطة أو ربط فتحات الأطراف الأربعة ربطًا محكمًا، والإبقاء على فتحة الرقبة لكي تصب منها السوائل، ثم تربط أيضًا عند حفظ السوائل بها (تك 21: 14، يش 9: 4).

وكان العناز عنصرًا هامًا من عناصر الثروة، وكانت تنطبق عليها شريعة تقديم الأبكار للرب (عد 18: 15 - 17).

ويستخدم شعر المعز مجازيًا، فيشبه به عريس النشيد شعر عروسه في سواده وجماله، قائلًا: "شعرك قطيع معز رابض على جبل جلعاد" (نش 4: 1، 6: 5).

عنش | أعنش

الأعنش هو مَنْ له سِت أصابع في أطرافه.

وكان في جت Gath رجل طويل القامة أعنش، أصابعه أربع وعشرون. وهو أيضًا ولد لرافا. ولما عّير إسرائيل، ضربه يهوناثان بن شمعا أخي داود "(1أخ 6: 6 و7).

عنقود

العنقود من العنب ونحوه: ما تعقد وتراكم من ثمره في أصل واحد. وعندما وصل الجواسيس الذين أرسلهم موسى لاستكشاف أرض كنعان، "أتوا إلى وادي أشكول، وقطعوا من هناك زرجونة بعنقود واحد من الْعِنَبِ وحملوه بالدقرانة (العتلة) بين أثنين مع شيء من الرُّمَّانِ وَالتِّينِ، فدعي ذلك الموضع أشكول (أي وادي العنقود) بسبب العنقود الذي قطعه بنو إسرائيل من هناك" (عد 13: 13, 14).

ويقول موسى عن بني إسرائيل: "لأن من جفنة سدوم جفنتهم، ومن كروم عمورة عنبهم، عنب سم، ولهم عناقيد مرارة" (تث 32: 32).

وعندما كان داود هاربًا من وجه أبشالوم ابنه، لاقاه صيبا غلام مفيبوشت "بحمارين عليهما مئتا رغيف خبز، ومئة عنقود زبيب، ومئة قرص تين وزق خمر" (2 صم 16: 19).

ويقول عريس النشيد لعروسه: "قامتك هذه شبيهة بالنخلة، وثدياك بالعناقيد.. وتكون ثدياك كعناقيد الكرم ورائحة أنفك كالتفاح" (نش 7: 7 و8).

ويقول إشعياء النبي: "كما أن السلاف (العصير) يوجد في العنقود، فيقول قائل لا تهلكه لأن فيه بركة، هكذا أعمل لأجل عبيدي حتى لا أهلك الكل" (إش 65: 8).

ويشبه سفر الرؤيا أشرار الأرض بالعناقيد التي نضجت للعصر أي للدينونة، فيقول: "أرسل منجلك الحاد واقطف عناقيد كرم الأرض لأن عنبها قد نضج. فألقى الملاك منجله إلى الأرض وقطف كرم الأرض، فألقاه إلى معصرة غضب الله العظيمة، وديست المعصرة خارج المدينة، فخرج دم من المعصرة حتى إلى لجم الخيل.." (رؤ 14: 17 - 20).

عني البواب، الضارب على الرباب

اسم عبري معناه "أحباب يهوه" (يُنطَق: عونّي، حيث يوجد اسم آخر هو عَنَى بنطق مختلف) وهو:

بواب لاوي من الثواني، في عهد داود، وكان يضرب على الرباب (1 أخبار 15: 18 و20).

عني اللاوي

اسم عبري معناه "أحباب يهوه" (يُنطَق: عونّي، حيث يوجد اسم آخر هو عَنَى بنطق مختلف) وهو:

لاوي في عهد زربابل، بعد العودة من السبي، وكان يشترك في الحراسات (نح 12: 9).

عَنَنْية | عَنَنْيا

اسم عبري معناه "قد ظهر يهوه" بلدة من نصيب بني بنيامين (نح 11: 32). والرأي السائد أنها بيت عنيا وهي العازرية على بعد ميلين شرقي القدس.

عنى بنت صبعون الحوي

اسم سامي ربما كان معناه "إصغاء" (يُنطَق: عَانَا، حيث يوجد اسم آخر هو عُني بنطق مختلف) وهو اسم:

بنت صبعون الحوي وزوجة بيري الحثي، أم أهوليبامة إحدى زوجات عيسو (تك 36: 2 و14 و18 و25). وقد ذكرت بعض الترجمات القديمة أن عنى ابن.

عنى ابن سعير

اسم سامي ربما كان معناه "إصغاء" (يُنطَق: عَانَا، حيث يوجد اسم آخر هو عُني بنطق مختلف) وهو اسم:

أخ صبعون، ابن سعير، رئيس حوري (تك 36: 20 و29 و1 أخبار 1: 38).

العهد القديم

← اللغة الإنجليزية: Old Testament - اللغة الأمهرية: ብሉይ ኪዳን (بلوي كيدان).

العهد القديم والعهد الجديد. هما الجزءان الرئيسيان للكتاب المقدس.

ويتألف العهد القديم من: التكوين، الخروج، اللاويين، العدد، التثنية، يشوع، القضاة، راعوث، صموئيل الأول، صموئيل الثاني، الملوك الأول، الملوك الثاني، أخبار الأيام الأول، أخبار الأيام الثاني، عزرا، نحميا، استير، أيوب، المزامير الأمثال، الجامعة، نشيد الإنشاد، أشعياء، ارميا، مراثي ارميا، حزقيال، دانيال، هوشع، يوئيل، عاموس، عوبديا، يونان، ميخا، ناحوم، حبقوق، صفنيا، حجي، زكريا، ملاخي. بالإضافة إلى الأسفار القانونية الثانية: طوبيا، يهوديت، الحكمة، يشوع بن سيراخ، باروك (باروخ)، المكابيين الأول، المكابيين الثاني.

العهد الجديد

← اللغة الإنجليزية: New Testament - اللغة الأمهرية: አዲስ ኪዳን (أديس كيدان).

هذا هو العهد الذي به ثبت الله علاقة جديدة بينه وبين شعبه (إرميا 31: 31 - 34). كما أن عبارة "العهد الجديد" تشير إلى كتاب "العهد الجديد" الذي يحتوي على سبعة وعشرين سفرًا. ولكننا هنا سنقصر كلامنا على "العهد الجديد" بين الله وشعبه.

(أ) تعريفه: عندما تنبأ إرميا عنه سماه "عهدًا جديدًا" (إرميا 31: 31)، لأنه يعتبر جديدًا بالنسبة للعهد الأول أو القديم مع إسرائيل، أي عهد الشريعة الذي أعطاهم الله إياه على يد موسى. ونجد المقابلة بين العهدين في الرسالة إلى العبرانيين (عب 8: 6 - 13).

(ب) مضمون هذا العهد:

(1) يأتي هذا العهد الجديد بعلاقة نعمة غير مشروطة بين الله "وبيت إسرائيل وبيت يهوذا". وواضح جدًا أنه يشير إلى المستقبل، حيث يقول: "ها أيام تأتي يقول الرب، وأقطع.. لأنهم كلهم سيعرفونني.. لأني أصفح عن إثمهم، ولا أذكر خطيتهم بعد" (إرميا 31: 31 - 34).

(2) يأتي بالتجديد إذ يعطيهم "قلبًا جديدًا وروحًا جديدًا" (خر 36: 26).

(3) يأتي الإنسان إلى رضى الله وبركته (هو 2: 19 و20).

(4) يتضمن غفران الخطية (إرميا 31: 34 ب).

(5) من نتائجه، سكنى الروح القدس في المؤمن لإرشاده وتعليمه (إرميا 31: 33، مع حز 36: 27).

(6) يجعل من الشعب القديم رأسًا للأمم (إرميا 31: 38 - 40، مع تث 28: 13).

(ج) أساس العهد: إن أساس كل من بركات هذا العهد هو دم المسيح. وفي العلية، في الليلة التي أسلم فيها، قال المسيح لتلاميذه: "هذا هو دمي الذي للعهد الجديد، الذي يسفك من أجل كثيرىن لمغفرة الخطايا" (مت 26: 28). ولاشك في أن أفكار التلاميذ، رجعت - عند سماعهم ذلك - إلى ما جاء بنبوة إرميا عن "العهد الجديد".

(د) لمن العهد: لاشك إطلاقًا في أن إعلان العهد القديم لهذا "العهد الجديد" إنما يربط هذا العهد بالشعب القديم فهو يقول بكل وضوح: "وأقطع مع بيت إسرائيل وبيت يهوذا عهدًا جديدًا" (إرميا 31: 31). ونجد تأييدًا لهذا في مواضع كثيرة (انظر مثلًا: إش 59: 20 و21، 61: 8 و9، إرميا 32: 37 - 40، 50: 4 و5، حز 16: 60 - 63، 34: 25 و26، 37: 21 - 28)، ولكن لنا نحن مؤمني العهد الجديد بالرب يسوع المسيح، "عهدًا أعظم" (عب 8: 6)، وصرنا "خدام عهد جديد" (2 كو 3: 6)، لأنه لا يوجد أساس لخلاص أي إنسان إلا بدم العهد لأن "دم يسوع المسيح ابنه (ابن الله) يطهرنا من كل خطية" (1 يو 1: 7)، لأنه "بدم نفسه دخل مرة واحدة إلى الأقداس فوجد فداء أبديًا" (عب 9: 12). فدم المسيح "الذي بروح أزلي قدم نفسه لله بلا عيب، يطهر ضمائركم من أعمال ميتة لتخدموا الله الحي" (عب 9: 14). كما يقول لمؤمني العهد الجديد: "بل قد أتيتم إلى جبل صهيون، وإلى مدينة الله الحي.. إلى وسيط العهد الجديد يسوع، وإلى دم رش يتكلم أفضل من هابيل" (عب 12: 22 - 24).

والعهد القديم والعهد الجديد. هما الجزءان الرئيسيان للكتاب المقدس.

ويتألف العهد الجديد فيتألف من سبعة وعشرين سفرًا: متى، مرقس، لوقا، يوحنا، أعمال الرسل، رومية، كورنثوس الأولى، كورنثوس الثانية، غلاطية، أفسس، فيليبي، كولوسي، تسالونيكي الأولى، تسالونيكي الثانية، تيموثاوس الأولى، تيموثاوس الثانية، تيطس، فيلمون، العبرانيين، يعقوب، بطرس الأولى، بطرس الثانية، يوحنا الأولى، يوحنا الثانية، يوحنا الثالثة، يهوذا، رؤيا يوحنا.

العهر | العهارة

عهر عهورًا: فجر. والعاهر هو الزاني (انظر مرقس 7: 22، رو 13: 13، غل 5: 18). وقد ترجمت الكلمة اليونانية "أسليجيا" (aselegeia) أيضًا إلى "دعارة".

والدعارة هي الفسق والفجور وإطلاق العنان للشهوات، وهو ما لا يجب أن يكون بين المؤمنين (انظر مت 23: 25؛ غل 5: 19؛ أف 4: 19؛ 1بط 4: 3؛ 2بط 2: 7 و18). وقد ترجمت نفس الكلمة اليونانية "أسلجيا" (Aselgia) إلى "عهر" و "عهارة" (مرقس 7: 22؛ رو 13: 13؛ 2كو 12: 21).

ولعل يهوذا لا يقصد الدعارة بمفهومها الحسي الجسداني، إنما يقص التعاليم الخاطئة والضلالات إذ يقول: "لأنه قد دخل خلسة أناس قد كتبوا منذ القديم لهذه الدينونة، فجَّار يحولون نعمة إلهنا إلى الدعارة وينكرون السيد الوحيد الله وربنا يسوع المسيح" (يهوذا 4).

وهي ابنة الخطيئة ووليدة الشر. ومظهر لانحلال الأخلاق. وأخطر أنواع الفساد ـ وهو على أنواع كثيرة ـ العهر الديني، وهو تلك الأعمال الرديئة التي كان الوثنيون يقومون بها داخل معابدهم ومن أجل أصنامهم وكهنتهم باسم معتقداتهم الدينية الوثنية. بل إن الكهنة والكاهنات أنفسهم كانوا في المعتقدات الدينية الشرقية يمارسون الدعارة رسميًا، في بابل وسوريا وفينيقيا. وقد أعلن الكتاب المقدس الحرب ضد العهارة.. ففي شريعة موسى نصوص كثيرة ضد الزنى. وتنبأ هوشع ضد العهر في إسرائيل (هو 4: 14) ودعا بولس وبطرس إلى السلوك باللياقة ونبذ العهر (رو 13: 13 وغل 5: 19 و1 بط 4: 3 و2 بط 2: 18). والمسيح نفسه أعطى المثل عما يدخل إلى الإنسان من خارج وعما يخرج منه من داخل، فيبين بشاعة الفسق والزنى الخارجين من قلب الإنسان (مر 7: 14ـ 22).

عوبديا الرئيس الداودي

← اللغة الإنجليزية: Obadiah - اللغة العبرية: עבדיה‎ أو עבדיהו - اللغة اليونانية: Αβδιού - اللغة القبطية: Abdiou.

اسم عبري معناه "عبد يهوه" وهو:

رئيس بيت من ذرية داود (1 أخبار 3: 21).

عوبديا ابن أصيل

← اللغة الإنجليزية: Obadiah - اللغة العبرية: עבדיה‎ أو עבדיהו - اللغة اليونانية: Αβδιού - اللغة القبطية: Abdiou.

اسم عبري معناه "عبد يهوه" وهو:

ابن آصيل، من أحفاد يهوشافاط ابنْ شاول (1 أخبار 8: 38 و9: 44).

عوبديا ابن شمعيا

← اللغة الإنجليزية: Obadiah - اللغة العبرية: עבדיה‎ أو עבדיהו - اللغة اليونانية: Αβδιού - اللغة القبطية: Abdiou.

اسم عبري معناه "عبد يهوه" وهو:

ابن شمعيا، من أحفاد القانة، المقيم في قرى النطوفاتيين (1 أخبار 9: 16).

عوبديا الجادي

← اللغة الإنجليزية: Obadiah - اللغة العبرية: עבדיה‎ أو עבדיהו - اللغة اليونانية: Αβδιού - اللغة القبطية: Abdiou.

اسم عبري معناه "عبد يهوه" وهو:

أحد رجال الجيش وجبابرة البأس عند داود، من بني جاد (1 أخبار 12: 8 و9).

عوبديا أبو يشمعيا

← اللغة الإنجليزية: Obadiah - اللغة العبرية: עבדיה‎ أو עבדיהו - اللغة اليونانية: Αβδιού - اللغة القبطية: Abdiou.

اسم عبري معناه "عبد يهوه" وهو:

أبو يشمعيا رئيس سبط زبولون في عهد داود (1 أخبار 27: 19).

عوبديا من رؤساء خدمة يهوشافاط الملك

← اللغة الإنجليزية: Obadiah - اللغة العبرية: עבדיה‎ أو עבדיהו - اللغة اليونانية: Αβδιού - اللغة القبطية: Abdiou.

اسم عبري معناه "عبد يهوه" وهو:

أحد الرؤساء في خدمة الملك يهوشافاط، أرسل مع غيره لتعليم الشريعة للشعب في يهوذا (2 أخبار 17: 7).

عوبديا التقي المسئول على بيت آخاب

← اللغة الإنجليزية: Obadiah - اللغة العبرية: עבדיה‎ أو עבדיהו - اللغة اليونانية: Αβδιού - اللغة القبطية: Abdiou.

اسم عبري معناه "عبد يهوه" وهو:

موظف تقي وكان مسئولًا على بيت آخاب ملك بني إسرائيل. وعندما اضطهدت الملكة إيزابيل أنبياء الرب قام بإخفاء مئة وخمسين منهم (1 مل 18: 3 و4). وهو الذي نقل إلى الملك آخاب خبرًا من إيليا نبي الله (1 مل 18: 5ـ 16).

عوبديا اللاوي المراري

← اللغة الإنجليزية: Obadiah - اللغة العبرية: עבדיה‎ أو עבדיהו - اللغة اليونانية: Αβδιού - اللغة القبطية: Abdiou.

اسم عبري معناه "عبد يهوه" وهو:

لاوي، من بني مراري، أحد الذين أشرفوا على ترميم الهيكل في أيام يوشيا (2 أخبار 34: 12).

عوبديا خاتم العهد

← اللغة الإنجليزية: Obadiah - اللغة العبرية: עבדיה‎ أو עבדיהו - اللغة اليونانية: Αβδιού - اللغة القبطية: Abdiou.

اسم عبري معناه "عبد يهوه" وهو:

رئيس بيت وكاهن ختم العهد للرب بإشراف نحميا (نح 10: 5).

عوبديا بواب الهيكل اللاوي | عبدا بن شموع

← اللغة الإنجليزية: Abda - اللغة اليونانية: Εφρα.

اسم عبري معناه "عبد" وهو:

ابن شموع، من اللاويين (نح 11: 17). ويسمى أيضًا عوبديا. وكان حارسًا لمخازن الأبواب في أورشليم أيام نحميا الوالي. وكان لاوي من بوابي الهيكل (نح 12: 25) وربما كان هو نفسه عوبديا بن شمعيا (1 أخبار 9: 16) ويسمى عبدا بن شموع في (نح 11: 17).

عوبديا النبي

← اللغة الإنجليزية: Obadiah - اللغة العبرية: עבדיה‎ أو עבדיהו - اللغة اليونانية: Αβδιού - اللغة القبطية: Abdiou.

اسم عبري معناه "عبد يهوه" وهو:

نبي من بني يهوذا، من أنبياء العهد القديم الصغار، في القرن السادس ق. م. بعد دمار أورشليم أو في القرن الخامس بعد العودة من السبي. والمعلومات عن حياته قليلة جدًا. وهو كاتب رابع نبوات الأنبياء الصغار، سفر عوبديا الذي هو السفر الحادي والثلاثين في العهد القديم.

وهو أحد الأنبياء الصغار (عوبديا النبي الصغير)، ولم تكن هذه التسمية بسبب صِغَرْ شأن هؤلاء الأنبياء، وإنما لِقِصَر نبواتهم المكتوبة.

عوبيد ابن راعوث وبوعز

اسم عبري معناه "عبد" وهو:

ابن راعوث وبوعز. وهو أبو يسى أبو داود (را 4: 17 و1 أخبار 2: 12 ومت 1: 5 ولو 3: 32).

اللاوي عوبيد ابن شمعيا

اسم عبري معناه "عبد" وهو:

لاوي أحد أبناء شمعيا، من أحفاد عوبيد ادوم. كان بوابًا في الهيكل (1 أخبار 26: 7).

عوبيد المصوباياي

اسم عبري معناه "عبد" وهو:

Obed أحد أبطال الجيش عند داود (1 أخبار 11: 47). وربما كان من مصوبايا هو وإيليئيل مع يعسيئيل.

عوبيد أبو عزريا

اسم عبري معناه "عبد" وهو:

أبو عزريا أحد رؤساء المئات عند يهوياداع ممن جمعوا اللاويين إلى الملك (2 أخبار 23: 1).

عوبيد أدوم الجتي

اسم عبري معناه "أدوم يعبد" وهو اسم:

جتّي كان يسكن بالقرب من القدس. حيث مات عزة لأنه لمس تابوت العهد. وعند موت عزة أمر داود بنقل التابوت إلى بيت عوبيد أدوم، وبقي التابوت هناك مدة ثلاثة أشهر. ولذلك بارك الرب بيته وأنعم عليه (2 صم 6: 6ـ 20 و1 أخبار 13: 13 و14). ويظن البعض أنه اللاوي عوبيد أدوم القورحي.

عوبيد أدوم اللاوي القورحي

اسم عبري معناه "ادوم يعبد" وهو اسم:

لاوي من القورحيين وكان بوابًا في بيت الرب عن الجنوب وكان بنوه مسؤولين عن المخازن (1 أخبار 26: 4ـ 8 و15). وربما كان هو نفس الشخص الجتي عوبيد أدوم. ومن أبناءه ساكار البواب.

عوبيد أدوم أمين خزائن الهيكل

اسم عبري معناه "ادوم يعبد" وهو اسم:

أمين خزائن الهيكل في عهد الملك امصيا (2 أخبار 25: 24).

اللاوي عوبيد أدوم حارب وبواب تابوت العهد

اسم عبري معناه "ادوم يعبد" وهو اسم:

لاوي كان حارسًا وبوابًا لتابوت العهد، وكان يضرب العود أو القيثار عند نقل التابوت إلى القدس (1 أخبار 15: 18 و21 و24 و16: 5).

عوثاي ابن عميهود

اسم عبري معناه "فاق يهوه" وهو اسم:

عوثاي ابن عميهود من بني فارص بن يهوذا. وهو أحد الذين عادوا إلى القدس بعد السبي (1 أخبار 9: 4). ويرجح أنه هو أيضًا عثايا (نح 11: 4).

عوتاي ابن بغواي

اسم عبري معناه "فاق يهوه" وهو اسم:

عوتاي ابن بَغْوَايَ، عاد من السبي مع عزرا في القافلة الثانية [عددهم: 71] (عز 8: 14).

آلة العود

آلة للطرب، وجدت منذ عهد قديم، وعرفتها شعوب شرقية كثيرة، ولا تزال تستعمل إلى اليوم بالرغم من حدوث بعض التطورات عليها وفي صنعها يقول الكتاب المقدس أن مخترعها هو يوبال بن لامك. وانتشر استعمال العود عند اليهود، فاستعملوه في طقوس عبادة الله وفي مناسبات الفرح والأعياد (تك 4: 21 و31: 27 ومز 81: 2 واش 24: 8). ونقل اليهود أعوادهم معهم إلى بابل، عند سبيهم، وعلقوها على الصفصاف قرب نهر بابل (مز 137: 2). وقد كانت الأعواد خفيفة وسهلة الحمل (اش 23: 16). وكان الكثيرون يتقنون استعمالها ومنهم داود (1 صم 16: 16 و23). ويختلف عدد أوتار العود بين نوع وآخر ـ 4 و7 و8 و10 أوتار. ويرجّح أن الكلمة الأصلية تشير إلى القيثار.

شجرة العود | عطر عود

أحد أنواع العطور الشرقية الغالية الثمينة القوية الرائحة (مز 45: 8 ونش 4: 14). وكان يستعمل لتبخير البيوت ولتحنيط الموتى (يو 19: 39) عند الكثير من الشعوب الشرقية وخاصة المصريين والعبرانيين، وكان التجار يستوردونه من الصين والهند وبلاد العرب. وهو أحد العطور التي طيب نقوديموس بها المسيح.

وشجرات العود (عد 24: 6) كانت تزرع غالبًا في الهند، ومنها يحمل عطر العود إلى البلدان الأخرى ويسمى باللغة اللاتينية Aquilaria agallocha.

عودٌ ثينيٌّ | عود طيب الرائحة

(رؤ 18: 12) نوع من الخشب له رائحة عطرية، كان القدماء يستعملونه في صنع الأثاث ويسمى باللاتينية Callitris quadrivalis.

عوديد أبو عزريا النبي

اسم عبري معناه "أعاد" وهو:

أبو النبي عزريا الذي هدد الملك آسا وحمله على نزع الرجاسات (2 أخبار 15: 1ـ 8).

عوديد النبي

اسم عبري معناه "أعاد" وهو:

نبي المملكة الشمالية في أيام الملك فقح، وقد قابل جيش المملكة الشمالية وهو عائد من الحرب ومعه أسرى من مملكة يهوذا، وعددهم مئتا ألف امرأة وصبي وبنت، فندد بعملهم وحملهم على إطلاق سراح الأسرى (2 أخبار 28: 9ـ 15).

عوص ابن ناحور

اسم عبري معناه - على الأرجح - "مشورة"، وهو:

عوص بكر ناحور أخي إبراهيم، ولدته له معكة بنت هاران (تك 11: 29؛ 22: 21).

معونات | وسائل معونة

سلاسل وحبال قوية كانت تُسْتَعْمَل في حَزْم السفن عند اشتداد الأنواء لحفظ جوانب السفن من الدمار. وقد ذكرت في وصف رحلة بولس الرسول من كريت (أع 27: 17).

حجر معونة

واسمه في العبرية "بن عيزر":

موقع حجر المعونة.

حجر المعونة بين المصفاة والسن.

موقع حجر المعونة

واسمه في العبرية "بن عيزر":

اسم موقع هزم الفلسطينيون فيه بني إسرائيل وقتلوا منهم أربعة الآلاف رجل في المعركة (1صم 4: 1، 2). ويبدو أنه كان مسرح الكارثة التي حدثت عندما أخذ الفلسطنيون تابوت عهد الله، ومات ابن عالي: حفني وفينحاس (1 صم 4: 3 11).

ولا يعلم موقعه الآن، فقد كان مقابلًا لأفيق، ولكن لا يعلم أيضًا موقع أفيق (يش 12: 18). ويقول يوسابيوس إنه كان بين أورشليم وأشقلون بالقرب من بيت شمس. أما "كوندر" (Conder) فيرجح أنه "دير أبان" الواقعة على بعد ميلين شرقي عين شمس.

حجر المعونة بين المصفاة والسن

واسمه في العبرية "بن عيزر":

حجر تذكاري أقامه صموئيل لتخليد ذكرى الانتصار الذي تحقق لإسرائيل على الفلسطينيين استجابة لصلاته: "فأخذ صموئيل حجرًا ونصبه بين المصفاة والسن، ودعا اسمه حجر المعونة وقال إلى هنا أعاننا الرب" (1 صم 7: 12). والأرجح أن "السن" هذه هي "عين سينيا" إلى الشمال من بيت إيل، مما يحدد المنطقة التي يرجح إقامة حجر المعونة فيها. أما مكان حجر المعونة فما زال غير معروف.

عَوَّا | عِوَّة (مدينة)

مدينة نقل ملك بابل بعض سكانها إلى مدن السامرة وأسكنهم إياها بدل سكانها الأصليين من بني إسرائيل الذين سباهم (2 مل 17: 24). وكانوا يعبدون الإلهين نبحز وترتاق (2 مل 17: 31). وقد ندد بتلك الآلهة رسل ملك آشور على أسوار القدس (2 مل 18: 34 و19: 13). وقد كانت عوا تابعة لدولة الآشوريين ولا يعرف مكانها بالتدقيق.

عيبال ابن يقظان

ابن يقظان، من نسل عابر (1 أخبار 1: 22). وسمي في مكان آخر عوبال (تك 10: 28) راجع "عوبال".

جبل عيبال

جبل مجاور ومواز لجبل جرزيم، ولا يفصل بينهما إلا واد ضيق (تث 27: 12 و13)، بالقرب من بلوطات مورا (تث 11: 30) وقرب شكيم (تك 12: 6 و35: 4). وعلى عيبال وجزريم وقف بنو إسرائيل بعد أن عبروا الأردن، وأقاموا مذبحًا من الحجارة، إطاعة لأمر موسى الذي أمرهم بإقامة حجارة كبيرة وتشييدها هناك، ليكتبوا عليها كلمات الناموس (تث 27: 1ـ 8). وقد وقف على عيبال ممثلو ستة أسباط (رأوبين، جاد، اشير، زبولون، دان، نفتالي) ولعنوا مقترفي الحرائم والآثام والحائدين عن وصايا الرب (تث 11: 29 و27: 9ـ 26 ويش 8: 30ـ 35). ويسمى جبل عيبال اليوم جبل السلامية وهو على الجانب الشمالي من نابلس. وارتفاعه 3077 قدمًا فوق سطح البحر، وسطحه صخري أقرع، ولا ينبت الزيتون إلا في أسفله. ويرى من على سطحه قسم كبير من فلسطين.

عير ابن بالع، أبو شوفيم وحفيم

Er اسم عبري معناه "جحش" أبو شوفيم وحفيم، من بني بنيامين (1 أخبار 7: 12). وسمي أيضًا عيري (ع7).

عير ابن يوسي، من أسلاف المسيح

Er اسم عبري معناه "حذر" وهو:

ابن يوسي، أحد أسلاف المسيح، وأحد أحفاد داود (لو 3: 28).

الكاهن عيرا اليائيري

Ira اسم عبري معناه إما "حذر" أو "جحش" وهو اسم:

يائيري، كاهن عند داود (سفر صموئيل الثاني 20: 26).

عيرا ابن عقيش التقوعي

اسم عبري معناه إما "حذر" أو "جحش" وهو اسم:

Ira ben Ikkesh of Tekoa ابن عقيش التقوعي، أحد أبطال داود (2 صم 23: 26 و1 أخبار 11: 28 و27: 9)، ورئيس فرقة الجيش السادسة.

عِيرام

اسم عبري معناه "حذر" رجل من بني أفرايم، وإليه ينسب العبرانيون (عد 26: 36).

عَيرانيون

نسل عيران (عد 26: 36).

عِير شمس | عِير شمش

اسم عبري معناه "مدينة الشمس" مدينة لدان (يش 19: 41). وهي نفسها بيت شمس، المعروفة اليوم بعين شمس.

عيص

العيص: الأجمة أي الشجر الكثير الملتف، وتتخذ منه الحيوانات البرية مأوى لها. ويقول الرب لأيوب: "أَتَصْطَادُ لِلَّبْوَةِ فَرِيسَةً، أَمْ تُشْبعُ نَفْسَ الأَشْبَالِ؟! حِينَ تَجْرَمِزُّ فِي عَرِيسِهَا وَتَجْلِسُ فِي عِيصِهَا لِلْكُمُونِ؟" (سفر أيوب 38: 39، 40)، (انظر أيضًا إرميا 25: 38).

بدلة عيطم | عيطام

بلدة في اليهودية (2 أخبار 11: 6)، في جوار بيت لحم، حصنها رحبعام بعد الانفصال بين الأسباط (1 أخبار 4: 3 و2 أخبار 11: 6). وتسمي اليوم خربة الخوخ عند. وقد وجدت فيها آثار خزانات المياه وبرك سليمان بالقرب من قرية ارطاس وعين عطان.

ويذكر التلمود أن عيطم كانت مصدر مياه تسير جارية إلى الهيكل في القدس.

بلدة عيطم | عيطون

اسم عبري معناه "مأوى الكواسر" وهو اسم:

بلدة في القسم الجنوبي من اليهودية، انتقلت من بني يهوذا إلى شمعون (1 أخبار 4: 32). وربما كانت هي عيطون حاليًا، على بعد أحد عشر ميلًا جنوب غرب الخليل.

صخرة عيطم

اسم عبري معناه "مأوى الكواسر" وهو اسم:

صخرة لجأ إليها شمشون وهو قادم من تمنة، بعد أن نكَّل بالفلسطينيين (قض 15: 8 و11). وربما كانت "عراق اسمعين" شرقي صرعة بميلين ونصف.

العائفون

أي مدعو النبوَّة والعرافون وطالعو الغيب والرؤاة ومفسرو الأحلام (اش 2: 6). أما فعل العوف فقد ورد في عدة أماكن، مقرونًا بباقي أعمال السحر الوثني الممنوع في شريعة الرب (لا 19: 26 وتث 18: 10 و2 مل 21: 6 وار 27: 9 ومي 5: 12).

عيفة ابن يهداي

اسم عبري معناه "ظلمة" وهو:

ابن يهداي من عائلة كالب من سبط يهوذا (1 أخبار 2: 47).

عيلام ابن مشليما

اسم عبري من أصل أكادي معناه "مرتفعات" وهو:

خامس أبناء مشليما بواب قورحي من اللاويين في عهد داود (1 أخبار 26: 3).

عيلام رئيس قبلية من العائدين من السبي 1

اسم عبري من أصل أكادي معناه "مرتفعات" وهو:

رئيس قبيلة عاد بعض أبنائها من بابل: 1254 شخصًا مع زربابل، و71 شخصًا مع عزرا (عز 2: 7 و8: 7 ونح 7: 12). وقد وقع ممثلها العهد مع نحميا وباقي ممثلي اليهود (نح 10: 1 و14).

عيلام رئيس القبيلة 2

اسم عبري من أصل أكادي معناه "مرتفعات" وهو:

رئيس قبيلة أخرى عاد بعض أفرادها مع زربابل وعزرا [عددهم: 1254] (عز 2: 31 ونح 7: 34). وكان لبعض أفرادها نساء غريبات (عز 10: 26). وقد ذُكِر باسم "عِيلاَمَ الآخَر"، تمييزًا له عن شخص حمل نفس الاسم في مجموعة العائدين من السبي (عِيلاَمَ الأول).

عيلام الكاهن

اسم عبري من أصل أكادي معناه "مرتفعات" وهو:

كاهن اشترك في تدشين سور القدس بعد العودة من السبي (نح 12: 42).

بلاد عيلام

← اللغة الإنجليزية: Elam - اللغة العبرية: עילם - اللغة اليونانية: Ελάμ.

اسم عبري من أصل أكادي معناه "مرتفعات" وهو:

بلاد فيما وراء دجلة، وإلى الشرق من مملكة بابل، وإلى الجنوب من مملكتي آشور وميديا، وعلى الضفة الشمالية لخليج العجم، وإلى الغرب من مملكة فارس. وكانت عاصمتها شوشان (أي شوش) ومن هنا سمي العيلاميون بالشوشانيين. وكانت عيلام مركز إمبراطورية قديمة. وكان لها دور سياسي مهم في تاريخ إمبراطوريات الشرق القديمة. وحوالي سنة 200 قبل الميلاد، استعاد العيلاميون قوتهم وتسلط بعض ملوكهم على مدن في بابل. وكدرلعومر ملك عيلام كان قائد ملوك الشرق الذين غزوا شرق الأردن في زمن إبراهيم (تك 14: 1ـ 11). وفي القرن الثامن قبل الميلاد، انتصر ملوك آشور (سرجون، سنحاريب، آشور بانيبال) على عيلام، واتخذ الآشوريون العيلاميين جنودًا مرتزقة في جيشهم. وقد اشترك هؤلاء المرتزقة في الهجوم على القدس (اش 22: 6). وكان أنبياء اليهود قد تنبؤا بدمار دولة عيلام وزوال بأسها (ار 25: 25 و49: 39 وحز 32: 24 و25). ومع أن عيلام ساهمت في إسقاط دولة بابل (اش 21: 2). فقد ضمها الميديون (الفرس) إلى إمبراطوريتهم وحولوها إلى ولاية لهم، إنما جعلوا لها بعض الاعتبار بأن اختاروا شوشن عاصمة لهم (دا 8: 2) وكان العيلاميون من جملة الشعوب التي حملت إلى السامرة لسكناها بعد سبي يهوذا.. ولما عاد اليهود من السبي كانت بقايا هؤلاء المهاجرين من الذين قاوموا فكرة بناء الهيكل من جديد (عز4: 9). وآخر ذكر للعيلاميين في الكتاب المقدس في أعمال الرسل، حينما سمع بعضهم التكلم بالألسنة عند حلول الروح القدس (أع 2: 9). وعيلام اليوم جزء من دولة إيران وتسمى مقاطعة خوزستان. وقد سميت بعيلام نسبة إلى عيلام بن سام، ونسله العيلاميون (تك 10: 22).

العين | عيون

يذكر الكتاب المقدس العيون في هذه الحالات:

أولًا، لجوء الحكام القدماء إلى قلع عيون أسراهم، للانتقام والتشفي (قض 16: 21 و1 صم 11: 2 و2 مل 25: 7).

ثانيًا، تكحيل العيون للزينة والجمال (2 مل 9: 30 وار 4: 30 وحز 23: 40) والشفاء مما يعتريهما من المرض (رؤ 3: 18).

إن عادة قلع العيون وعادة تكحيل العيون للزينة والجمال كانتا شائعتين عند معظم شعوب الشرق القديمة، ولا تزال العادة الثانية باقية إلى اليوم.

حرف العين

حرف العين، وهو الحرف الثامن عشر بالعربية، والسادس عشر بالعبرية، والسادس عشر بالعربية الأبجدية القديمة. ولذلك وضع حرف العين على رأس القسم السادس عشر من المزمور 119.

نبع عين غرب ربلة

نبع غربي ربلة، في البقاع، أحد مصادر نهر العاصي (عد 34: 11).

بلدة عين جنيم في سهل يهوذا

اسم عبري معناه "عين البساتين" أو ينبوع الجنات "وهي اسم:

بلدة في سهل يهوذا (قرية في منخفضات يهوذا)، بين زانوح وتفوح (يش 15: 20 و34). وكان يعتقد أنها أم جينة (جنوب غرب بيت شمس). ولكن يعتقد الآن أنها كانت في ضواحي بيت جمال. لكن عين فطير شرق بيت الجمال في نفس المجاورة تقع في موقع أقرب إلى عين جنيم القديمة.

بلدة عين جنيم في تخم يساكر

اسم عبري معناه "عين البساتين" أو ينبوع الجنات "وهي اسم:

بلدة على الحدود في نصيب يساكر (مدينة في تخم يساكر)، وكان يمر فيها مجرى من الماء فيسقي الحدائق الجميلة المحيطة بها (يشوع 19: 21). وقد أعطيت للجرشونيين اللاويين نصيبًا لهم (يش 19: 17 و21 و21: 29). وهي جنين، على الطرف الجنوبي من مرج ابن عامر، وإحدى المدن الثلاث الملقبة بمدن جبل النار (جنين وطولكرم ونابلس). وهي شمالي القدس بثمانية وستين ميلًا. وعلى بعد نحو 5 أميال شمال شرقي دوثان و7 أميال جنوب غربي جبل جلبوع وعلى بعد 78 ميلًا شمال أورشليم.

عين شمش | شمس

اسم عبري معناه "عين الشمس" وهو نبع وبلدة بين نصيبي يهوذا وبنيامين (يش 15: 1 و7 و18: 11 و17). وربما كانت عين الرسول أي عين الحوض، على الطريق بين القدس وأريحا وشرقي القدس بثلاثة أميال.

عَيْنان | عِينن

اسم عبري معناه "ذو عيون" أو "ذو عينين" وهو أبو أخيرع، الذي كان أحد رؤساء بيوت نفتالي في أيام موسى (عد 1: 15 و2: 29 و7: 78 و83 و10: 27).

عين نون | عينون

اسم أرامي معناه "عيون" وهي بلدة، أو تجمع عدد من الينابيع، بالقرب من ساليم حيث كان يوحنا يعمد بكثرة لتوافر المياه (يو 3: 23). ولم يتفق العلماء بعد على تحديد المكان.

(1) فهناك اعتقاد بأن ساليم وعين نون يقعان في وادي الأردن، على بعد ثمانية أميال إلى الجنوب من بيسان. هذا رأي يوسيبيوس وجيروم.

(2) وهناك اعتقاد ثانٍ بأن ساليم هي قرية ساليم، إلى الشرق من نابلس بأربعة أميال وإلى الطرف الجنوبي من وادي فرعة، وإن عين نون كانت على منحدر وادي طباس الشرقي، إلى الشمال الشرقي من نابلس بعشرة أميال، وإلى الشمال من وادي فرعة بأربعة أميال.

(3) وبعضهم يعتقد عين نون في مكان ما من وادي فرعة، المليء بالينابيع، وإلى الشمال من القدس بستة أميال.

المحتويات



قاموس الكتاب المقدس حرف غ

قاموس الكتاب المقدس حرف ظ

فهرس حرف ع
فهرس حرف ع

المحتويات