قاموس الكتاب المقدس حرف أ


حرف أ

آحاز

اسم عبري ومعناه (هو أمسك) أي (الرب أمسك).

1 - الملك الحادي عشر من ملوك يهوذا (وقد ورد اسمه بصورة آحاز في مت1: 9) وقد ذكر في نقوش تغلث فلاسر ملك أشور باسم يوحزي الذي يقابله يهو آحاز في العبرية، وقد خلف أباه يوثام في الملك وهو في العشرين من العمر. وكان ذلك في سنة 736 ق. م. وقد تعلق قلبه بحب الأصنام من أول حكمه. فعبر ابنه في النار، وذبح وأوقد على المرتفعات وعلى التلال وتحت كل شجرة خضراء

(2 مل 16: 3 و4). وقد تحالف رصين ملك آرام وفقح بن رمليا ملك أسرائيل ضد آحاز، وكان تحالفهما هذا قد بدأ في أواخر حكم أبيه يوثام، فسار هذان الملكان على آحاز وحاصراه في أورشليم (2 مل 16: 5 وإش7: 1) فأرسل الرب إليه النبي إشعياء قبل وصول القوات الغازية، ليحثه على وجوب الاتكال على الرب وعدم دعوة قوات أجنبية لمعونته، ولكنه لم يؤمن بقول الرب ورفض أن يطلب أية علامة منه. عندئذ نطق النبي بنبوته المشهورة الخاصة بميلاد عمانوئيل (إش7: 1 - 16) كذلك انظر عمانوئيل. واتجه آحاز إلى تغلث فلاسر ملك أشور طالبا معونته بعد أن دفع ثمن هذه المعونة من ذخائر الهيكل وذخائر قصر الملك فزحف تغلث فلاسر لتقديم المعونة له. ويبدو أن رصين وفقح عندما علما باقتراب جيوش الأشوريين رفعا الحصار عن أورشليم. فهاجم تغلث فلاسر أرض الفلسطينيين وزحف على السامرة ثم سار وأخذ دمشق وقتل رصين. وقد ذهب آحاز إلى دمشق مع غيره من الملوك الخاضعين لأشور لتقديم فروض الولاء لتغلث فلاسر (2 مل 16 و2 أخ 28) كما ذكر في النقوش الأشورية. وبينما هو هناك أعجب بمذبح الوثن وأمر أن يصنع مذبح يشبهه في أورشليم.

وقد أقام آحاز (دَرَجَاتَ) كانت تستخدم لقياس الوقت وكانت عبارة عن درجات أو سلسلة من الدرجات مبنية حول عمود قصير ويعرف الوقت بها في سير الشمس الظاهر في الظل الذي يقع على الدرجات (قارن 2 مل 20: 9 - 11 وإش38: 8) انظر (دَرَجاَتَ آحَازَ).

ومن أعمال هذا الملك أنه قطع أتراس القواعد ورفع عنها المرحضة وأنزل البحر عن الاثني عشر ثورا من نحاس التي أقامها سليمان وجعل البحر على رصيف من حجارة (2 مل 16: 17).

ولم يقتصر هذا الملك على أقامة مذبح الوثن في أورشليم بل أغلق أبواب الرواق وأطفأ السرج فلم يوقد بخورا ولم يصعد محرقة لإله إسرائيل (2 أخ 29: 7). وهو الذي بنى المذابح التي على سطح (عُلِّيَّةِ آحَازَ) ويحتمل أنه بناها فوق ساحة الهيكل لعبادة الأجسام السماوية (2 مل 23: 12). ويحدثنا الكتاب عن الكثير من عبادته الوثنية وأعمال الارتداد التي سادت الأمة في عصره (2 أخ 28: 22 وما بعد ذلك).

وفي السنوات الأخيرة من ملكه اقتحم الفلسطينيون مدن السواحل وجنوبي يهوذا - وكذا أتى الأدوميون وضربوا يهوذا (2 أخ 28: 18 و19) فطلب معونة تغلث فلاسر ولكن ملك أشور ضايقه ولم يساعده. أما آحاز في ضيقه فقد ازداد خيانة للرب

(2 أخ 28: 20 - 22).

وقد تنبأ في عصره هوشع وميخا وإشعياء.

ومات آحاز في السادسة والثلاثين من عمره سنة 721 قبل الميلاد بعد أن حكم ستة عشر عاما فيها أساء الحكم وعمل الشر في عيني الرب.

2 - آحاز ابن ميخا من نسل يوناثان (1 أخ 8: 35 و36، 9: 41 و42).

آحود

اسم عبري معناه (الاتحاد) وهو رجل من بنيامين (1 أخ 8: 6).

آدم

اسم عبري ومعناه (إنسان) أو (الجنس البشري) وكذلك معناه لغويا (أحمر) من (آدام) العبرية. ويقول بعض الثقاة أنها جاءت في الأصل الأكادي أو الأشوري (أدامو) أي (يعمل) أو (ينتج) وهو الإنسان الأول. والإنسان من صنع الله كبقية المخلوقات

(تك 1: 26). وقد خلقه الله ذكرا وأنثى (تك 1: 27 ومت 19: 4 - 6). وقد جبل الرجل أولا ثم الأنثى (تك 2: 7 و20 - 23 و1 تي 2: 13). وقد جبله الله من تراب الأرض ونفخ في أنفه نسمة حياة (تك 2: 7). خلقه الله على صورته (تك 1: 26 و27). ويشير الرسول بولس إلى أن التشابه مع صورة الله هو في المعرفة والبر وقداسة الحق (أف4: 24، وكو 3: 9 و10) وقد أعطي الإنسان سلطانا على الحيوانات (تك 1: 26 - 28). أمر أن يثمر ويكثر ويملأ الأرض ويخضعها (تك 1: 28). واشترك مع الخليقة في نوال استحسان الله إذ قيل (وَرَأَى اللهُ كُلَّ مَا عَمِلَهُ فَإِذَا هُوَ حَسَنٌ جِدّاً) (تك 1: 31). وقد وضع آدم في جنة عدن ليعملها ويحفظها. وقد أمره أن يعطي الحيوانات أسماء (تك2: 19).

وقد صنع الله له معينا نظيره إذ أخذ ضلعا من أضلاعه وبناها امرأة وأحضرها إليه (تك 2: 21 و22). وقد أمره الله أن لا يأكل من شجرة معرفة الخير والشر لئلا يموت موتا (تك 2: 16 و17) ولكنه تعدى الأمر فحق عليه حكم الموت ولعنت الأرض بسببه وحكم عليه أن يأكل منها بالتعب كل أيام حياته. وطرد من جنة عدن (تك 3: 17 - 19). ومن بعد ذلك ولد له ولدان وهما قايين وهابيل. ثم لما كان في السنة المائة والثلاثين من عمره ولد له ابن اسمه شيث. وكانت أيام حياته تسعمائة وثلاثين سنة.

وفي رو5: 12 يذكر الرسول بولس أنه بآدم (دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ، وَبِـ / لْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ، وَهَكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ) وفي 1 كو 15: 45 يدعو الرسول المسيح (آدم الأخير) قائلا: (صَارَ آدَمُ الإِنْسَانُ الأَوَّلُ نَفْساً حَيَّةً، وَآدَمُ الأَخِيرُ رُوحاً مُحْيِياً).

آرح

اسم عبري ومعناه (رحالة) وقد جاء في الكتاب المقدس:

1 - اسم رئيس من أشير وهو أحد أبناء علا (1 أخ 7: 39).

2 - أب لفريق من الراجعين من سبي بابل مع زربابل (عز 2: 5) وربما أنه نفس آرح الذي تزوجت ابنة ابنه بطوبيا العموني

(نح 6: 18، 7: 10).

آسا

اسم عبري ومعناه (الآسي) أي (الطبيب) وربما كان الاسم اختصار (يهوه آسا) أي (الرب داوى وشفى).

1 - وهو ملك من ملوك يهوذا حكم من سنة 912 إلى سنة 871 ق. م. وقد ارتقى العرش في السنة العشرين من ملك يربعام الأول ملك أسرائيل. وآسا هو ابن أبيام وحفيد رحبعام. وكانت معكة ابنة أبشالوم أمه أو على الأصح جدته (1 مل 15: 9 و10، قارنه مع عدد 2). وكانت العشر سنوات الأولى من ملكه سني نجاح وازدهار وسلام (2 أخ 14: 1).

وقد قام بإصلاحات كثيرة كما يظهر من 1 مل 15: 12 حيث يقول: (وَأَزَالَ الْمَأْبُونِينَ مِنَ الأَرْضِ، وَنَزَعَ جَمِيعَ الأَصْنَامِ الَّتِي عَمِلَهَا آبَاؤُهُ) وقد نزع المذابح الغريبة والمرتفعات وكسر التماثيل وقطع السواري.

وخلع (معكة) من الملك بسبب عبادتها الوثنية وعملها تمثالا (لسارية) أو الإلهة (أَشْيِرَةَ) (1 مل 15: 13 و2 أخ 14: 3). ومع أنه كان مصلحا غيورا إلا أن الشعب لم يسايره في جميع أصلاحاته فبقيت المرتفعات ولم تنزع (1 مل 15: 14 و2 أخ 15: 17).

وقد أغار عليه زارح الكوشي وغزا أملاكه بجيوش جرارة ولكن آسا انتصر عليهم في مريشة وهزمهم وطردهم بمعونة الرب

(2 أخ 14: 9 - 15).

وفي السنة الخامسة عشرة من ملكه أرسل الرب إليه النبي عزريا الذي شجعه بكلمات الرب على إتمام إصلاحاته التي بدأها فجدد مذبح المحرقة في الهيكل وحث الشعب على تجديد عهدهم مع الرب (2 أخ 15: 1 - 15).

وفي السنة السادسة والثلاثين (التي يظن بعض المفسرين أنها السادسة عشرة) من ملكه صعد بعشا ملك إسرائيل على يهوذا وبنى رامة على التخوم بين يهوذا وإسرائيل في الطريق من أورشليم إلى الشمال وحصنها. ولما لم يستطع آسا أن يأخذ رامة ليفتح الطريق، أخذ خزائن الهيكل ليستأجر بها بنهدد ملك آرام ليستعين به على بعشا. فغزا بنهدد الجزء الشمالي من مملكة إسرائيل وبذلك اضطر بعشا إلى الانسحاب من رامة. فأخذ آسا مواد البناء التي كان قد جمعها بعشا في رامة وحصن بها جبع والمصفاة. فجاء حناني الرائي إلى آسا ووبخه لاستناده على بنهدد ملك آرام بدلا من استناده على الرب ألهه بعد أن اختبر معونة الرب في حربه ضد الغزاة من الكوشيين واللاوبيين فقاوم آسا دخول الرائي وغضب عليه ووضعه في السجن (1 مل 15: 16 - 22 و2 أخ 16: 1 - 10).

وفي السنة التاسعة والثلاثين من ملكه مرض في رجليه فلم يطلب الرب بل طلب الأطباء (1 مل 15: 23 و2 أخ 16: 14).

2 - آسا اسم للاوي هو ابن ألقانة الساكن في قرى النطوفاتيين بعد الرجوع من سبي بابل (1 أخ 9: 16).

آساف

اسم عبري ومعناه الجامع) أو ربما هو اختصار (يهوه آساف) أي (الرب جمع) وهو:

1 - اسم للاوي هو ابن برخيا من عشيرة الجرشوميين (1 أخ 6: 39 و43). وكان يقف مع المغنيين بآلات غناء ورباب وصنوج مسمعين برفع الصوت بفرح، هو وهيمان بن يوئيل وأيثان بن قوشيا (1 أخ 15: 16 - 19) ثم بعد ذلك عين في وظيفة دائمة في ضرب الصنوج في الخدمة في الهيكل (1 أخ 16: 4 و5 و7). ويدعى آساف، بالرائي، كغيره من رؤساء المغنين (2 أخ 29: 30 وقارنه مع 2 أخ 35: 15 و1 أخ 25: 5).

ولما حان الوقت لوضع ترتيب كامل نهائي للخدمة، عهد، بصفة دائمة، إلى عشيرته، وآساف على رأسها، بالجزء الموسيقي لأجل غناء بيت الرب بالصنوج والرباب والعيدان لخدمة بيت الله (1 أخ 25: 1 - 9). وكانوا يقفون على اليمين في أثناء القيام بالخدمة

(1 أخ 6: 39).

وقد رجع من السبي من عشيرة آساف مائة وثمانية وعشرون كلهم من المغنين (عز2: 41 قارنه مع نح7: 44). ولما أسس البانون هيكل الرب في أيام زربابل أقاموا اللاويين بني آساف بالصنوج لتسبيح الرب (عز3: 10). وينسب إلى بني آساف اثنا عشر مزمورا كما يظهر ذلك في عنواناتها وهي مز50 و73 - 83 ثم قارن هذه مع 2 أخ 29: 30. ويجيء مزمور 50 في القسم الثاني من سفر المزامير. أما المزامير الأخرى (73 - 83) فتشمل الجزء الأكبر من القسم الثالث من السفر وفيه نجد أن الاسم الذي يطلق على الرب هو (ألوهيم) بدل (يهوه).

2 - (آساف) اسم لأبي يوآخ كاتب حزقيا (2 مل 18: 18 و37 وأش36: 3 و22).

3 - وكذلك (آساف) اسم لحارس فردوس الملك أرتحشستا (أرتزر كسيس لونجمانوس) ملك الفرس (نح2: 8).

آسرحدون

وهي عبارة أشورية معناها (أشور أعطى أخا) وهو ابن سنحاريب المفضل لديه مع أنه لم يكن الابن الأكبر. وقد أثار تحيز سنحاريب لهذا الابن غضب اثنين آخرين من أخوته وهما أدرملك وشرآصر، فتآمرا على أبيهما وقتلاه غيلة في سنة 681 ق. م. وهو ساجد في بيت نسروخ ألهه وهربا إلى أرمينية - أي أرض أراراط (2 مل 19: 36 و37 و2 أخ 32: 21 وإش37: 37 و38). وقد ارتكب هذا الجرم الشنيع عندما كان آسرحدون يقوم بحملة في الشمال الغربي، وأغلب الظن أنها كانت ضد أرمينية. وقد قتل سنحاريب في شهر طبيت (الشهر العاشر من السنة) فقفل آسرحدون راجعا إلى نينوى في شهر شباط (الشهر الحادي عشر) وانتهت الحرب الأهلية في أشور في شهر آذار (الشهر الثاني عشر) سنة 681 ق. م.

وقد برز آسرحدون في ميدان القيادة الحربية كما برز في ميدان الحكم والسياسة، ففي السنة الأولى من حكمه هزم ابن مرودخ بلادان جنوب بابل. ثم بعد ذلك بدأ إعادة بناء بابل التي كان قد أخربها سنحاريب إذ أثارت سخطه بعصيانها المتكرر ضد سلطة أشور. وقام آسرحدون أيضا بحرب ضد الكمرين البرابرة (وربما كان هؤلاء أبناء جومر) انظر تحت (جومر) وقد نزلوا على أشور من وراء جبال القوقاز في الشمال. وحارب كذلك رجال الجبال في كيليكية وكذلك حارب بني عدن الذين في تلسار قارن إش37: 12. وفي السنة الرابعة من ملكه أخذ صيدون ونهبها وأجلى أهلها منها وخربها ودكها إلى الأرض وبنى عوضا عنها مدينة جديدة في البقعة الأصلية. وخضعت فيما بعد لحكم أشور اثنتا عشرة قبيلة في أرض فلسطين وسوريا وعشر قبائل في قبرص.

وكان من ضمن الذين أخضعهم لسلطان أشور منسى ملك يهوذا، وملوك آدوم، وموآب، وعمون وغزة، أشقلون، وعقرون، وأشدود، وأخذ بلاد العرب وبلاد مادي. وقام بحملات على مصر من سنة 675 إلى سنة 674 ق. م. ولكنه قام بحملته الكبرى عليها في سنة 671 ق. م. ومر في طريقه بصور وترك المدينة محاصرة. ثم دخل مصر وأخذ منف (منفيس أو نوف) وتقدم فأخضع البلاد بجملتها وهرب ملكها ترهاقة (واسمه بالمصرية القديمة تهرقا) وقد ورد ذكره في 2 مل 19: 9 وإش37: 9. وقد مات آسرحدون في سنة 669 ق. م. وخلفه في الحكم ابنه الأكبر أشور بانيبال.

آصيل

اسم عبري ومعناه (شريف) أو (أصيل) وهو اسم رجل من نسل يوناثان بن شاول (1 أخ 8: 37 و38، 9: 43 و44).

آطير

اسم عبري ومعناه (مغلق) أو (الذي يغلق) انظر (آطر) أي (ثنى) وكذلك (إطار) وهو:

1 - اسم رجل من نسل حزقيا وورد هكذا (آطِيرَ لحَزَقِيَّا) أو (آطِيرَ مِنْ يَحَزَقِيَّا) تمييزا له عن غيره. وقد عاد ثمانية وتسعون من نسله من السبي مع زربابل (عز2: 16 ونح7: 21).

2 - اسم رجل كان رأس أسرة من بوابي الهيكل وقد رجعوا من بابل إلى أورشليم (عز2: 42 ونح7: 45).

آموص

اسم عبري ومعناه (قوي) وهو أبو إشعياء النبي (2 مل 19: 2 و20 وإش1: 1 إلخ). ويقول التقليد اليهودي أنه كان نبيا وأخا لأمصيا ملك يهوذا.

آمون

اسم عبري ومعناه (أمين) أو (صانع) وهو اسم:

1 - ملك يهوذا وقد خلف أباه منسى وهو في الثانية والعشرين من العمر. وربما يظهر من الاسم (آمُونُ) وثنية أبيه في اختيار اسم وثني لابنه وقد سار آمون على مثال أبيه في عبادة الأوثان وبعده عن الأله الحق. وكانت مدة حكمه سنتين ثم بعد ذلك قام عبيده ضده بغتة وقتلوه في بيته. فقتل شعب الأرض الفاتنين وملكوا يوشيا ابنه عوضا عنه (2 مل 21: 19 - 26 و2 أخ 33: 21 و25).

2 - رئيس مدينة السامرة الذي سلم إليه آخاب الملك ميخا النبي لكي يسجنه (1 مل 22: 26).

3 - كان رئيس جماعة أطلق عليها (بَنُو عَبِيدِ سُلَيْمَانَ) وذكروا مع (النَّثِينِيمِ) أو (عبيد الهيكل) (نح7: 57 - 59) وقد جاء ذكره في عز2: 57 باسم (آميِ).

4 - آمون في اللغة المصرية القديمة معناه (المحتجب) أو (المختفي) وكان في الأصل إله طيبة أو (آَمُونَ نوُ) كما في إر46: 25 أو (نوُ آَمُونَ) كما في نا3: 8 التي كانت عاصمة مصر العليا. ولما ارتفعت مكانة هذه المدينة في عصر المملكة الوسطى ارتفعت معها مكانة آمون وصار أعظم آلهة مصر وكثيرا ما كان يذكر كصنو للإله (رع) باسم (آمون رع).

آمي

اختصار (آمون) وهو أحد رؤساء عشائر (عَبِيدِ سُلَيْمَانَ) الذين رجعوا من السبي (عز2: 57). ويدعى أيضا آمون

(نح7: 59).

أبشالوم

ومعنى الاسم العبري (إبي سلام) أو (الأب سلام) أو (أبو السلام) وهو ثالث أبناء داود ولد في حبرون واسم أمه معكة بنت تلماي ملك جشور في آرام وهي بقعة صغيرة واقعة بين حرمون وباشان (2 صم 3: 3). وعندما نقل داود عاصمة ملكه إلى أورشليم انتقل معه إبشالوم وهو لا يزال بعد صبيا صغيرا. وقد كان إبشالوم حسن المنظر جميل الصورة طويل الشعر محبوبا من أبيه ومن جميع الشعب.

نفيه:

عندما أذل أمنون ثامار أخت إبشالوم الشقيقة، وكان أمنون أخاه من أبيه، توانى داود عن أيقاع العقاب بأمنون فاغتاظ إبشالوم جدا. وبعد سنتين أقام إبشالوم وليمة في بعل حاصور ودعا إليها جميع بني الملك ومن ضمنهم أمنون ولكنه أوصى عبيده بأنه متى طاب قلب أمنون أن يوقعوا به ويضربوه ويقتلوه. فلما قتل أمنون غضب داود جدا. وهرب إبشالوم من أمام وجهه إلى ملك جشور إبي أمه وبقي هناك ثلاث سنوات (2 صم 13) ولما عفا داود عنه، عاد إلى أورشليم وبقي فيها سنتين لم ير فيها وجه الملك (2 صم 14).

عصيانه على أبيه:

فلما عاد إبشالوم إلى أورشليم بدأ يجذب قلوب الشعب إليه وسلبها من أبيه، ولما أكمل وضع خطة مؤامراته على أبيه، ادعى أنه يريد الذهاب إلى حبرون وفاء لنذر كان قد نذره وهو في جشور فأذن له الملك بذلك فذهب إلى حبرون. ومن هناك أرسل جواسيسه إلى جميع أسباط إسرائيل فاشتدت الفتنة واجتمع إليه جمع كبير من الشعب ومن ضمنهم أخيتوفل وكان أحد مشيري داود الأذكياء

(2 صم 15: 1 - 12).

هروب داود أمامه:

فهرب داود وجميع المخلصين له من بنيه ومن شعبه، من أورشليم. ولكنه أرسل صادوق وأبياثار الكاهنين إلى أورشليم ثانية مع تابوت العهد وأرسل أيضا حوشاي أحد مشيريه لكي يعمل هؤلاء على إبطال مشورة أخيتوفل (2 صم 15: 13 - 37). فعندما أشار أخيتوفل بأن يهاجم أبشالوم داود مباشرة أشار حوشاي بتأخير الهجوم. ثم تشاور مع صادوق وأبياثار وأرسلوا إلى داود لكي لا يبيت تلك الليلة في سهول البرية وبذلك أتاحت هذه المشورة فرصة كافية لداود ليعبر الأردن ويهرب إلى محنايم في جلعاد

(2 صم 16 - 17: 24).

انهزامه وموته:

أقام أبشالوم على جيشه عماسا قائدا بدلا من يوآب. ونزل إبشالوم وجيشه إلى جلعاد (2 صم 17: 25 - 29) وفي هذه الأثناء قسم داود جيشه إلى ثلاثة أقسام تحت قيادة يوآب وأبيشاي وأتاي (2 صم 18: 1 و2) وفي المعركة التي وقعت في غابة أفرايم قتل ما يقرب من عشرين ألف جندي من جيش إبشالوم وقد هلك بين أشجار الغابة الكثيفة عدد يزيد على هذا العدد ومن ضمن هؤلاء أبشالوم نفسه وقد كان راكبا على بغل فدخل البغل تحت أغصان شجرة بطم فتعلق رأسه بغصن يرجح أنه كان منخفضا متشعبا فعلق بين السماء والأرض ومر البغل الذي كان تحته (2 صم 18: 6 - 9) فوجده جندي وأخبر يوآب فأخذ يوآب ثلاثة سهام وصوبها إلى قلب إبشالوم وهو لا يزال بعد حيا غير عابئ بوصية داود أن يحترزوا من أن يمسوا إبشالوم بسوء وللتحقق من موته أحاط به عشرة من فتيان يوآب وضربوه وقتلوه (2 صم 18: 10 - 15) ودفنوه في حفرة عظيمة بالقرب من المكان الذي قتل فيه وأقاموا عليه رجمة عظيمة من الحجارة وفقا لعادة اليهود في تحقير الثوار والمجرمين والتشهير بهم في دفنهم (2 صم 18: 17) قارنه مع يش7: 26 و8: 29.

حزن داود:

لما بلغ داود خبر موته استسلم لحزن شديد - وفي بكاء ورثاء أبان عن شعور العطف الجميل والحنو الشديد نحو ابنه العاق

(2 صم 18: 33) ويظهر من عنوان المزمور الثالث أنه كتب أثناء عصيان إبشالوم على أبيه داود.

نصب إبشالوم:

أقام إبشالوم قبل موته نصبا في وادي الملك لتخليد ذكره لأنه قال (لَيْسَ لِيَ ابْنٌ لأَجْلِ تَذْكِيرِ اسْمِي) (2 صم 18: 18) ومع أننا نقرأ في 2 صم 14: 27 أنه كان له ثلاثة أبناء وابنة ألا أنه يفهم من قوله هذا أن أبناءه ماتوا في سن مبكرة. ودعي هذا النصب (يَدَ أَبْشَالُومَ) ولا يعرف موضعه الآن على وجه التحقيق ويوجد في وادي قدرون اليوم قبر يعرف بقبر إبشالوم ولكن يظهر من هندسة البناء أنه أقيم في عصور متأخرة ربما ترجع إلى العصر الروماني أو الإغريقي الروماني.

إبصان

وهو أحد قضاة أسرائيل والعاشر في عددهم. جاء بعد يفتاح وقضى لشعبه مدة سبع سنين وكان له عدد عظيم من البنين والبنات. وكان من بلدة تدعى (بَيْتِ لَحْمٍ) ويرجح أنها بيت لحم التي في زبولون والتي كانت مقر قضائه. وقد مات ودفن فيها

(قض 12: 8 - 10) ويوجد تقليد يهودي يقول أن إبصان هذا هو نفس بوعز الذي كان في بيت لحم يهوذا.

أبغثا

ويرجح أن الاسم فارسي وربما معناه (السعيد الحظ) وكان أحد الخصيان الذين في خدمة أحشويروش (أس1: 10).

أبفراس

اسم يوناني اختصار أبفرودتس وربما معناه (الحسن المنظر). وكان خادما غيورا في كنائس كولوسي ولاودكية وهيرابوليس كما كان العامل الرئيسي في تأسيس هذه الكنائس. وهو الذي حمل إلى الرسول بولس في السجن أخبارا طيبة عن كنيسة كولوسي (كو1: 7 و8، 4: 12 و13) ثم صار بعد ذلك رفيق الرسول في السجن (فل23). ويظهر تقدير الرسول له من الألقاب التي يطلقها عليه مثل (الْعَبْدِ الْحَبِيبِ مَعَنَا) (خَادِمٌ أَمِينٌ لِلْمَسِيحِ) و(عَبْدَا لْلمَسِيْح) وهذا اللقب الأخير أطلقه الرسول على نفسه عدة مرات ولم يطلقه على آخر غير أبفراس إلا مرة واحدة عندما لقب به تيموثاوس (في1: 1).

ومع أن الاسم أبفراس هو اختصار (أبفرودتس) إلا أنه يرجح أن هذين اسمان لشخصين مختلفين. فأبفراس هذا كان من كنيسة كولوسي أما أبفرودتس فكان من كنيسة فيلبي ويظهر أن أبفراس كان يتمتع بمكانة في كنيسة كولوسي أعظم من التي كان يتمتع بها أبفرودتس في كنيسة فيلبي. انظر أبفرودتس.

أبفرودتس

اسم يوناني وربما معناه (الحسن المنظر). انتدبته كنيسة فيلبي ليحمل عطايا تقدير الأخوة هناك للرسول بولس ومحبتهم له وقد كان بولس في ذلك الحين مأسورا في رومية (في4: 18) وبعد وصول أبفرودتس إلى رومية أصيب بمرض خطير وحزن عندما علم أن أخبار مرضه قد وصلت إلى فيلبي وأحدثت قلقا للأخوة هناك ولذلك فإنه حالما استرد صحته أرسله بولس بسرعة إلى فيلبي مرة ثانية (في2: 25 - 30) وقد حمل أبفرودتس رسالة الرسول إلى المؤمنين هناك.

أبفية

يظهر أنه اسم فيريجي يحمل معنى (التعزيز). وأبفية امرأة مسيحية في كنيسة كولوسي وكانت على ما يظهر فردا من أفراد أسرة فليمون ولذلك ظن البعض إنها لا بد كانت زوجة فليمون نفسه انظر فليمون عدد 2.

أبلس

اسم لرجل مسيحي في رومية أرسل إليه الرسول تحياته في رسالته (رو 16: 10) ويصفه بولس بالقول: (الْمُزَكَّى فِي الْمَسِيحِ).

أبلوس

اسم يوناني اختصار (أبولونيوس) أو (أبولودورس). وهو رجل يهودي ولد في مدينة الإسكندرية وكان فصيحا ملما بما جاء في كتب العهد القديم وكان يتبع تعاليم يوحنا المعمدان ويكرز بغيرة عن المسيا المنتظر مع أنه لم يكن يعرف إلا معمودية التوبة التي كرز بها يوحنا المعمدان. وقد قام برحلة تبشيرية في آسيا الصغرى والتقى بأكيلا وبرسكلا في مدينة أفسس. وقد علمه هذان بأكثر وضوح عن المسيح ويرجح أنه بعد ذلك مباشرة ذهب إلى أخائية حيث واصل عمله التبشيري هناك وشجع المؤمنين كثيرا وكان يحاج اليهود بقوة مثبتا لهم أن يسوع هو المسيح (أع18: 24 - 28) وقد ذهب بولس إلى أفسس حالا بعد أن غادرها أبلوس ووجد هناك جماعة لا تعرف إلا معمودية يوحنا فقط ولم تسمع عن الروح القدس فكرز لهم بالمسيح وأقام بينهم مدة سنتين (أع19: 1 - 10) وقد لقيت كرازة أبلوس في كورنثوس نجاحا، إلا أنه وجد بسببها انشقاق وتفرقة في الكنيسة إذ كان هناك اختلاف ضئيل بين كرازة بولس وبطرس وأبلوس مع أن أبلوس نفسه لم يقصد هذه التفرقة البتة (1 كو 1: 12، 3: 4 - 6 و22، 4: 6) ويظهر أن الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس كتبت لبحث هذا الموضوع بين بولس وأبلوس.

فالرسول بولس لم يكتب هذه الرسالة بقصد انتقاد زميله في الخدمة أو معارضته بل كتبها مقاوما روح التفرقة والشقاق. وقد بقيت ثقة الرسول بأبلوس قوية إلى النهاية وقد حثه على زيارة كورنثوس مرة أخرى (1 كو 16: 12) وآخر ذكر لأبلوس نجده في رسالة الرسول إلى تيطس حيث يطلب إليه فيها أن يساعد أبلوس (تي3: 13).

أبنير

ومعنى الاسم (أبي نور) أو (الأب نور) وكان رئيسا لجيش شاول الملك وهو ابن نير عم شاول (1 صم 14: 50) وأول مرة التقى فيها بداود كانت عندما قتل داود جليات الفلسطيني (1 صم 17: 55 - 58) وقد رافق أبنير شاول في مطاردته لداود

(1 صم 26: 5 وما بعده) ولما مات شاول أخذ أبنير أيشبوشث بن شاول ونادى به ملكا في محنايم (2 صم 2: 8) وكان من نتيجة ذلك أن اشتعلت الحرب بين بيت شاول وبيت داود وانكسر أبنير ورجال إسرائيل أمام عبيد داود فسعى عسائيل أخو يوآب رئيس جيش داود وراء أبنير فقتله أبنير.

واستمرت العداوة قوية بين بيت شاول وبيت داود (2 صم 2: 12 - 3: 6). وكانت لشاول سرية اسمها رصفة بنت أية أخذها أبنير لنفسه ولما سأله أيشبوشث عن سبب ذلك اغتاظ جدا وأخذ البنيامينيين إلى جانبه. وذهب إلى داود إلى حبرون ومعه عشرون رجلا منهم ثم اتفق معه على أن يجمع جميع إسرائيل إلى جانبه. وإذ ذهب لأتمام هذا الاتفاق علم يوآب بما حدث، ومن دون أن يستأذن داود أرسل وأعاد أبنير بزعم التحدث إليه ولكنه قتله غيلة انتقاما لأخيه عسائيل. ولما سمع داود الخبر حزن عليه حزنا عميقا وبكاه مع جميع الشعب ورثاه وقال: (أَلاَ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَئِيساً وَعَظِيماً سَقَطَ الْيَوْمَ فِي إِسْرَائِيلَ؟) (2 صم 3: 6 - 38). ومع أن داود لم يكن له شأن البتة في موت أبنير إلا أن موت أبنير سلب المعارضين لداود قوتهم فانحاز إليه كل الشعب ونودي به ملكا على كل إسرائيل.

أبو علبون

ربما كان معنى الاسم العبري (أبو القوة) أو (القوي). وهو أحد أبطال داود (2 صم 23: 31) ويسمى إبيئيل العرباتي في

(1 أخ 11: 32). وربما يمكن أن نستنتج من اللقب (الْعَرَبَاتِيُّ) أنه كان في بيت العربة (يش15: 6 و61) انظر بيت العربة.

أبوليون

اسم يوناني معناه (المهلك) أو (المبيد). والكلمة من صوغ كاتب سفر الرؤيا انظر رؤ9: 11 وقد استخدمها كترجمة لكلمة (أَبَدُّونَ) العبرية التي تعني الهاوية أو مكان الموتى ولكن الكاتب هنا وضعها للدلالة على شخص أو ملاك يحكم على الهاوية. وقد جعله يوحنا بنيان في كتابه (سياحة المسيحي) أحد الشخصيات التي يلتقي بها المسيحي في طريقه (انظر أَبَدُّونَ).

أبي

ويغلب على الظن أن الاسم العبري في هذا الوضع اختصار (أَبِيَّةُ) أو (أَبِيَّا) التي معناها (الرب أب) أو (الرب أبي): وهي أم الملك حزقيا وبنت زكريا (2 مل 18: 2).

وورد ذكرها باسم (أَبِيَّةُ) في 2 أخ 29: 1.

أبياثار

اسم عبري ومعناه (أبو الفضل) أو (أبو التفوق) أو (الأب فاضل) وكان كاهنا وهو ابن أخيمالك من نسل عالي. ولما قتل شاول أباه أخيمالك والكهنة في نوب لأنهم أعطوا الخبز المقدس وسيف جليات لداود عندما كان فارا من وجه شاول، هرب أبياثار إلى داود (1 صم 22: 20 - 23) ويبدو أنه عندما أخذ داود الملك اشترك أبياثار مع صادوق في رئاسة الكهنوت (قارن 1 أخ 15: 11) وقد بقي أبياثار أمينا لداود أثناء عصيان أبشالوم عليه ولكن لما أراد أدونيا أن يخلف داود في الملك اشترك أبياثار مع يوآب ابن صروية في مساعدته على تنفيذ مطمحه، ولكن هذه المحاولة باءت بالفشل وجلس سليمان على كرسي أبيه (1 مل 1: 5 - 31).

وفي بداية ملك سليمان قام أدونيا بمحاولة أخرى فغضب سليمان عليه وأرسل وقتله وطرد أبياثار من الكهنوت

(1 مل 2: 12 - 28).

وبطرده حرم ابناه أخيمالك ويوناثان من الكهنوت وبذلك تمت النبوة على بيت عالي من حيث نهاية كهنوته (1 صم 2: 31 - 35).

وقد أشار يسوع المسيح إلى أبياثار في مر2: 26.

أبياساف

اسم عبري ومعناه (أبي جمع أو زاد) وهو من نسل لاوي من بني قورح ورئيس إحدى عشائر القورحيين

(خر6: 24 و1 أخ 6: 23 و37 وغيره).

أبيام

اسم عبري ومعناه (أبو اليم) أو (أبو البحر) أو (أبو الغرب). وهو ابن رحبعام ملك يهوذا الذي خلف أباه على العرش

(1 مل 14: 31، 15: 1 و7 و8) وقد قرأ الاسم (أَبِيَّا) قارن مت1: 7.

أبيئيل

ومعنى الاسم العبري (أيل أبي) أو (الله أبي).

1 - وقد ورد اسما لرجل بنياميني كان أب قيس ونير وجد شاول الملك وأبنير (1 صم 9: 1، 14: 51).

2 - اسم أحد أبطال داود (1 أخ 11: 32) ويدعى أبو علبون في (2 صم 23: 31).

أبيجايل

اسم عبري ومعناه (أبي فرح) وهو اسم:

1 - امرأة نابال وكانت امرأة ذكية الفهم جميلة المنظر. ولما مات نابال زوجها أخذها داود امرأة له (1 صم 25: 3 و14 - 44) ولما أخذ العمالقة صقلغ، أخذوها أسيرة ولكن داود أنقذها بعد أن هزم العمالقة (1 صم 30: 5 و18) وولدت له ابنا يدعى كيلآب

(2 صم 3: 3) أو دانيئيل (1 أخ 3: 1).

2 - أخت داود ويظن أنها أخته من أمه وليست من أبيه لأنها تدعى في 2 صم 17: 25 بنت ناحاش. وكانت أم عماسا

(1 أخ 2: 17).

أبيحائل أو أبيحايل

اسم عبري ومعناه (أبو القوة) أو (الأب قوة) وهو:

1 - اسم لأحد اللاويين في عشيرة مراري (عد3: 35).

2 - اسم امرأة أبيشور (1 أخ 2: 29).

3 - اسم أحد رؤساء سبط جاد (1 أخ 5: 14).

4 - اسم امرأة الملك رحبعام ومن نسل ألياب أخي داود (2 أخ 11: 18).

5 - اسم أبي أستير الملكة (أس2: 15).

أبيداع

اسم عبري ومعناه (أبو المعرفة) أو (أبي يعرف) وهو ابن مديان وحفيد إبراهيم من قطورة (تك25: 4 و1 أخ 1: 33).

أبيدن

اسم عبري ومعناه (الأب قاض). وهو ابن جدعوني (عد2: 22) أحد رؤساء بني بنيامين وقد اختير ليمثل سبطه في التعداد الذي تم في برية سيناء (عد1: 11).

أبيرام

اسم عبري ومعناه (الأب الرفيع) أو (أبي رفيع) وقد ورد:

1 - اسم ابن ألياب من نسل رأوبين (عد26: 5 - 9) وقد اشترك مع أخيه داثان وقورح وغيرهما في مخاصمة موسى وهارون (عد16).

2 - اسما لبكر حيئيل البيتئيلي الذي أعاد بناء أريحا في أيام آخاب فبأبيرام بكره وضع أساسها وبسجوب صغيره نصب أبوابها

(1 مل 16: 34).

أبيشاي أو أبشاي

اسم عبري وربما معناه (أبي يسى). وكان ابن صروية أخت داود وكان هو وأخواه يوآب وعسائيل من ضمن أبطال داود البارزين (2 صم 2: 18).

ولما كان مع داود وهو هارب من وجه شاول ووجد شاول نائما ليلا أشار على داود بقتله فأبى داود قائلا: (لاَ تُهْلِكْهُ، فَمَنِ الَّذِي يَمُدُّ يَدَهُ إِلَى مَسِيحِ الرَّبِّ وَيَتَبَرَّأُ؟) (1 صم 26: 9). وكان يعمل مع يوآب في جيش داود (2 صم 2: 18) ولما هرب أبنير بعد معركة جبعون تبعه عسائيل ولم يشأ أن يتحول عنه، وضربه أبنير فمات، فتبع يوآب وأبيشاي أبنير ولكنهما لم يستطيعا اللحاق به

(2 صم 2: 18 - 24). ولكن أبشاي ساعد أخاه يوآب فقتلا أبنير غيلة فيما بعد (2 صم 3: 30).

وفي حرب داود مع العمونيين والآراميين وضع أبشاي على رأس الجيش الذي حارب العمونيين ويوآب أخاه على رأس الجيش الذي حارب الآراميين وانتصر إسرائيل في تلك المعركة (2 صم 10: 10 - 14).

وكان أبيشاي دائما أمينا مخلصا لداود ورافقه عند هروبه من وجه إبشالوم. ولما سب شمعي بن جيرا من عشيرة بيت شاول داود، أراد أبيشاي أن يقتله في الحال ولكن داود منعه من ذلك (2 صم 16: 5 - 14).

ولما عاد الملك منتصرا نصح أبشاي داود بأن يرفض ندامة شمعي وتوبته ويقتله فلم يسمع له داود في ذلك (2 صم 19: 21 - 23).

وفي الحرب ضد جيش أبشالوم كان أبيشاي على رأس إحدى فرق جيش داود (2 صم 18: 12). وقد ساعد داود عندما ثار عليه شبع ابن بكري البنياميني (2 صم 20: 6 و7) ولما تقدمت السن بداود وكان في حرب ضد الفلسطينيين أراد يشبى بنوب أن يقتله فأنجده أبيشاي فضرب الفلسطيني وقتله (2 صم 21: 15 - 17).

وكان أبيشاي شجاعا شديد الاندفاع إلا أنه كان أقل مكرا من أخيه يوآب ومع ذلك فقد كان مثله في قسوته وعناده نحو أعدائه. وقد أدرك داود هذه القسوة وهذا العناد وكان يخشاهما. ولكنه كان يقدر أخلاص أبيشاي له وأمانته في خدمته.

أبيشج

اسم عبري ومعناه (إبي تائه) وهي المرأة الشونمية التي اختيرت أمة لداود للعناية به وخدمته في شيخوخته وضعفه بسبب جمالها وحداثة سنها وحيويتها (1 مل 1: 1 - 4).

وبعد موت داود أراد أدونيا ابنه أن يتزوجها وطلب من سليمان أن يسمح له بذلك فاعتبر سليمان هذا الطلب دسيسة لأخذ الملك منه فرفض الطلب وقتل أدونيا (1 مل 2: 13 - 25).

أبيشور

اسم عبري ومعناه (أبي حائط أو حصن). وهو رجل من يهوذا من عشيرة حصرون ومن بيت يرحمئيل (1 أخ 2: 28 و29).

أبيشوع

اسم عبري ومعناه (أبو الخلاص) وقد ورد:

1 - اسما لرجل بنياميني من بيت بالع (1 أخ 8: 4).

2 - اسم ابن فينحاس الكاهن (1 أخ 6: 4 و5 و50).

أبيطال

اسم عبري ومعناه (أبي طل أو أبي ندا). وهو اسم إحدى نساء داود وهي أم شفطيا (2 صم 3: 4 و1 أخ 3: 3).

أبيطوب

اسم عبري ومعناه (أبي طيبة أو صلاح). وهو اسم رجل بنياميني ابن شحرايم واسم أمه حوشيم (1 أخ 8: 11).

أبيعزر

اسم عبري ومعناه (أبو المساعدة أو أبي معونة أو الأب عون) وهو اسم:

1 - رجل جلعادي من نسل منسى. وكان جدعون القاضي من أبنائه (قض6: 11). وعندما شكا الإفرايميون أن جدعون ذهب لمحاربة المديانيين والثلاث مئة رجل جلهم من بيت أبيعزر دون أن يستعين بالأفرايميين تلطف جدعون في القول معهم وقال لهم أن ما فعله هو والرجال الذين معه لا يحسب شيئا في مقابل ما فعله الإفرايميون عندما أسروا أميري المديانيين غرابا وذئبا ثم قال لهم: (أَلَيْسَ خُصَاصَةُ أَفْرَايِمَ خَيْراً مِنْ قِطَافِ أَبِيعَزَرَ؟) فرضوا عن قوله (قض8: 1 - 3).

2 - أحد رجال داود الذين كان يقيمهم على جيشه أحيانا وكان يدعى العناثوثي (2 صم 23: 27).

أبيعزري

نسبة إلى أبيعزر.

أبيمالك

اسم عبري ومعناه (أبو ملك) أو (الأب ملك) وقد ورد:

1 - اسما لملك في فلسطين عاش في عصر إبراهيم. وقد جاء إبراهيم إلى بلاده ومعه سارة زوجته ولكنه قال عنها أنها أخته (تك20). وفيما بعد ذلك دخل إبراهيم مع أبيمالك في عهد بشأن آبار المياه التي تخاصم عليها رجالهما مع بعضهم البعض، وبناء على هذا العهد سمي ذلك المكان بئر سبع (تك21). انظر إبراهيم.

2 - اسما لملك آخر في فلسطين عاش في عصر أسحاق وتكرر معه أمر مشابه لما حدث لأبيه إبراهيم وأمه سارة فادعى إسحاق أن رفقة زوجته هي أخته ولما كشفت حقيقة الأمر أنبه أبيمالك لذلك، ولكن كان كريما لطيفا في معاملته أسحاق. وكذلك حدث له مع أبيمالك مثلما حدث لإبراهيم مع أبيمالك الأول في شأن الآبار فدخلا معا في عهد عند بئر سبع (تك26).

3 - اسما آخرا لأخيش ملك جت الذي هرب إليه داود من وجه شاول (1 صم 21: 10 - 22: 1 قارنه مع عنوان مز34). ويغلب على الظن أن الاسم (أبيمالك) كان لقبا لملوك الفلسطينيين.

4 - اسما لابن جدعون أحد القضاة. وكانت أمه سرية جدعون من شكيم وكان لعشيرتها شيء كثير من النفوذ هناك. وقد استطاع أبيمالك بتأييد هذه العشيرة، أن يكتسب رضا الشعب عند ملكه.

ومن النتائج الطبيعية من تعدد الزوجات أن يتشاجر ويتشاحن أبناء الزوجة الواحدة مع أبناء الأخرى، وهذا ما عمله أبيمالك فإنه قتل جميع أبناء أبيه. وكان عددهم سبعين ولم ينج إلا الابن الأصغر واسمه يوثام لأنه اختبأ. وبالرغم عن تأييد أهل شكيم له إلا أنه بعد ثلاث سنوات من ملكه قامت ضده فتنة في شكيم فقام أبيمالك لمحاربتها وأخمد الفتنة. ونجح في أخذ المدينة ولكنه وهو يطارد الثائرين الذين هزموا احتموا في برج قوي في وسط مدينة تاباص. وإذ كان يهاجم البرج طرحت امرأة قطعة رحى على رأسه فشجت جمجمته. ولما رأى أنه جرح جرحا مميتا، فلئلا يقال أن امرأة قتلته، أمر حامل سلاحه أن يقتله بسيفه فطعنه الغلام فمات (قض9).

5 - اسما لكاهن في أيام داود وهو ابن أبياثار من نسل عالي (1 أخ 18: 16) وأبيمالك هذا هو نفس أخيمالك المذكور في

1 أخ 24: 6.

أبيمايل

ومعناه في اللغة العربية الجنوبية (الله أب) وهو التاسع في العدد من أبناء يقطان الثلاثة عشر ومن نسل سام

(تك10: 28 و1 أخ 1: 22).

أبيناداب

اسم عبري معناه (الأب كريم أو منتدب) وقد جاء هذا:

1 - اسما لرجل من قرية يعاريم وهو الذي قبل أن يكون تابوت العهد في بيته عندما أرجعه الفلسطينيون وتقدس ألعازار ابنه لأجل حراسة التابوت (1 صم 7: 1 و2) وبعد مضي قرن تقريبا من هذا، قام داود بإرجاع التابوت وعهد إلى اثنين من نسل أبيناداب بسوق المركبة التي أخذ عليها التابوت (2 صم 6: 3 و4 و1 أخ 13: 7).

2 - اسما للابن الثاني بين أبناء يسى الثمانية وأحد أخوة داود الثلاثة الذين كانوا يعملون في جيش شاول عندما عير جليات الفلسطيني صفوف إسرائيل (1 صم 16: 8، 17: 13).

3 - اسما لأحد أبناء شاول الذين قتلوا مع أبيهم في معركة جلبوع (1 صم 31: 2).

4 - اسما لرجل تزوج ابنه طافا بنت سليمان. وكان ابن أبيناداب هذا أحد وكلاء سليمان الاثني عشر لتموين قصره الملكي.

(1 مل 4: 7 و11).

أبينتوس

اسم يوناني ومعناه (الممدوح) وكان من المسيحيين الذين أرسل إليهم الرسول بولس تحياته في رومية ويشير إليه في رو16: 5 بأنه حبيبه وبأنه باكورة أخائية للمسيح ويجب أن تكون (باكورة آسيا) لأن هذا هو النص الصحيح استنادا إلى أحدث دراسة للنصوص القديمة. وربما كان من مدينة أفسس.

أبينوعم

اسم عبري ومعناه (أبي نعيم) أو (أبو النعم) وهو أبو باراق (قض4: 6 و12، 5: 1 و12).

أبينير

اسم عبري ومعناه (أبو النور) (1 صم 14: 50). انظر أبنير.

أبيهو

اسم عبري ومعناه (الأب هو) أو (أبي هو). وهو الابن الثاني لهارون رئيس الكهنة (خر28: 1)، وقد مات هو وأخوه الأكبر ناداب عندما قدما نارا غريبة أمام الرب (لا10: 1 و2). وبما أنه مات دون أن يكون له نسل فلذلك لم يكن له نصيب في سلسلة الكهنوت (1 أخ 24: 2).

أبيهود

اسم عبري ومعناه (أبي جلال) أو (الأب جلال) وكان ابن بالع بكر بنيامين (1 أخ 8: 3).

أبيا

اسم عبري ومعناه (أبي يهوه) أو (يهوه أب) وقد ورد هذا الاسم لمن يلي:

1 - رجل من نسل بنيامين، وهو ابن باكر (1 أخ 7: 8).

2 - الابن الأصغر لصموئيل. وقد عينه أبوه قاضيا في بئر سبع ولكنه أفسد الحكم وعوج القضاء (1 صم 8: 2 و3 و1 أخ 6: 28).

3 - رجل من نسل هارون عينه داود رئيس فرقة من فرق الكهنوت (1 أخ 24: 10) انظر فرقة أبيا.

4 - ابن يربعام الأول ملك أسرائيل. وقد مرض وهو لا يزال غلاما فأرسل أبوه أمه متخفية إلى النبي أخيا الذي تنبأ ليربعام بالملك. ولكن النبي عرفها رغم تخفيها وأنبأها بموت الغلام وبانتهاء ملك بيت يربعام بسبب شره. وكذلك تنبأ بأن هذا الغلام وحده من بيت يربعام يدخل القبر لأنه وجد فيه أمر صالح نحو الرب. أما الآخرون فتأكلهم الكلاب أو طيور السماء (1 مل 14: 1 - 18).

5 - ابن رحبعام ملك يهوذا واسم أمه معكة (وقد ورد ذكرها باسم ميخايا) في بعض الأماكن من نسل أبشالوم وقد خلف أباه في الملك على يهوذا وقد سار في شر أبيه ولم يكن مرضيا لدى الرب. ولما كانت الحرب لا تزال قائمة بين إسرائيل ويهوذا، قاد أبيا جيوش يهوذا ضد إسرائيل وانتصر عليه (1 أخ 3: 10 و2 أخ 11: 20 - 14: 1).

وقد ورد ذكره باسم أبيام في 1 مل 14: 31، 15: 1 و7 و8.

6 - أحد الكهنة في عصر نحميا ومن ضمن الذين ختموا العهد (نح10: 7) ويحتمل أن يكون نفس الكاهن المذكور في 12: 4 و17 والذي رجع من السبي مع زربابل.

أبياه

اسم عبري ومعناه (أبي يهوه) أو (يهوه أب) وقد ورد في 1 أخ 2: 24 اسما لزوجة حصرون وقد ورد في بعض الترجمات كالعلم فحسب وليس اسم علم وكأنها تقول: (امْرَأَةُ حَصْرُونَ أَبِيَّه).

أبية

ورد هذا اسما لأم حزقيا في 2 أخ 29: 1. أما في 2 مل 18: 2 فقد ورد بصورة (أبي) المختصرة.

إتاي

اسم عبري وربما معناه (الرب معي) وهو:

1 - اسم ابن ريباي من جبعة بني بنيامين وكان واحدا من أبطال داود (2 صم 23: 29 و1 أخ 11: 31).

2 - اسم واحد من رجال جت كان رئيسا لستمائة رجل من الذين تبعوا داود من تلك المدينة الفلسطينية. وكان أمينا لداود وفيا له في كل الظروف. وكان يقود ثلث جيش داود في المعركة التي قتل فيها إبشالوم (2 صم 15: 18 - 22، 18: 2 و5).

أثبعل

اسم فينيقي ومعناه (مع بعل) أو (معه بعل) وهو ملك صيدون وأبو إيزابل امرأة الملك آخاب (1 مل 16: 31).

أثناي

اسم عبري ومعناه (هدية) وهو لاوي من نسل جرشوم ومن أسلاف آساف (1 أخ 6: 41) وربما هو نفس الشخص المذكور في (1 أخ 6: 21) باسم يأثراي.

أجاج

اسم عماليقي وربما معناه (متأجج أو عنيف) ويظن البعض أن الاسم (أَجَاجَ) كان لقبا لملوك العماليق كما كان يطلق اسم فرعون على كل ملك في مصر، ويشير الكتاب إلى شخصين بهذا الاسم وهما:

1 - أجاج ملك عماليق ذكره بلعام في بركته لإسرائيل، انظر سفر العدد 24: 7.

2 - أجاج ملك العماليق الذي قتله صموئيل بعد أن عفا عنه شاول 1 صم 15: 8 - 33.

أجور

اسم عبري ربما معناه (جامع) وهو اسم لرجل حكيم، وربما أطلق عليه هذا الاسم لأنه جمع أقوال الحكماء في أمثال ص30 ويذكر في الترجمة العربية بإنه (ابْنِ مُتَّقِيةَ) ولكن بحسب الأصل العبراني يجب أن تكون (ابن ياقة) (انظر أم30: 1).

أجي

اسم عبري وربما معناه (شارد) أو ربما الاسم مشتق من الفعل العربي (أجا) أي (هرب) أو (أرغم). وهو أبو شمة. أحد قواد جيش داود (انظر 2 صم 23: 11).

آحاز

انظر آحاز (1).

أحبان

اسم عبري وربما معناه (الأخ فهيم أو ذكي) وهو ابن أبي شور من سبط يهوذا (انظر 1 أخ 2: 29).

أحزات

اسم عبري وربما معناه (المأخوذ) أو (المملوك). وكان من ضمن خواص أصحاب ومشيري أبيمالك ملك جرار وقد رافق أبيمالك عندما التقى بإسحاق وعقد معه عهدا في بئر سبع (انظر تك26: 26).

أحسباي

اسم عبري ربما معناه (إلجأ إلى الرب). وهو أبو اليفلط أحد قادة جيش داود (2 صم 23: 34).

أحشويروش

اسم فارسي قديم ربما معناه (رئيس الحكام). وقد ورد هذا الاسم في الكتاب المقدس:

1 - اسم إبي داريوس المادي (دا9: 1) انظر داريوس.

2 - اسم ملك فارسي تزوج أستير (انظر أس1: 2 و19، 2: 16 و17) وهو المعروف في اللغة اليونانية باسم (زركسيس). ويمكننا أن نعرف شيئا عن أخلاقه وطباعه من سفر أستير فقد كان صاحب نزوات متقلقلا، قصير النظر طاغية، قاسيا. وهذه هي الصورة التي نراها لزركسيس في التاريخ اليوناني.

وهو ابن داريوس هستاسيس وقد خلف أباه على عرش الفرس، حوالي سنة 486 ق. م. وكانت أمه ابنة كورش. وبعد استعداد وتجهيز لمدة أربع سنوات قام على رأس جيش جرار لغزو بلاد اليونان. وربما نجد أشارة إلى هذا الاستعداد في الأصحاح الأول من سفر أستير. ولكنه لما رأى انهزام الأبطال في سلاميس في سنة 480 ق. م. عاد ثانية إلى بلاد الفرس. وفي السنة التالية (479 ق. م) انهزم جيشه الذي كان يقوده ماردونيوس أمام اليونان في معركة بلاتيا. وفي سنة 465 قتل (زركسيس) إذ اغتاله أحد رجال حاشيته وخلفه على العرش ابنه أرتزركسيس لونجمانوس (انظر سفر أستير).

ويرجح أن أحشويروش المذكور في عز4: 6 هو نفس (زركسيس) هذا.

أحلاي

اسم عبري وربما كان معناه (أخو الأهي) أو (آه يا ليت) وقد ورد:

1 - اسم شخص من نسل شيشان (انظر 1 أخ 2: 31).

2 - اسم أبي زاباد أحد قواد جيش داود (1 أخ 11: 41).

أحلب

اسم عبري معناه (سمين) أو (مثمر). اسم بلدة في نصيب أشير، ولم يطرد رجال هذا السبط الكنعانيين الذين كانوا يسكنون هذه البلدة (قض1: 31). ويظن بعض الباحثين أنها وحلبة مكان واحد ويرجح، بعض العلماء بأن مكانها اليوم (خربة المحالب) على بعد أربعة أميال شمال غربي صور. كما يظن آخرون أنها نفس (جوش) حلب، المذكورة في التلمود أو بلدة (الجش) الحديثة بالقرب من صفد.

أحمثا

اسم آرامي من الاسم الفارسي القديم (هجمتانا) وهي عاصمة ميديا. وقد وجد بها درج مكتوب فيه أمر كورش ببناء الهيكل في أورشليم (عز6: 2). واسمها باليونانية (اكبتانا) واسمها الحديث (همدان).

أحير

اسم عبري معناه (آخر). وهو اسم لرجل بنياميني (1 أخ 7: 12) وربما كان هو نفس الشخص المذكور باسم أحيرام في عدد 26: 38.

أحيرام

اسم عبري معناه (الأخ الرفيع). وهو اسم لرجل بنياميني أب عشيرة في سبط بنيامين (عد26: 38) وربما كان هو نفس الشخص الذي ذكر باسم أحير في 1 أخ 7: 12 أو أيحي في تك46: 21 أو أخرخ في 1 أخ 8: 1.

آخاب

اسم عبري معناه (أخو الأب) وقد ورد اسما لشخصين:

1 - ملك إسرائيل وهو ابن عمري الذي خلفه على العرش. وقد بدأ حكمه حوالي عام 875 ق. م. في السنة الثامنة والثلاثين من ملك آسا ملك يهوذا (1 مل 16: 29). وقد تزوج من إيزابل ابنة أثبعل ملك صيدون وكانت امرأة وثنية تعبد الإله بعل. وكان زوجها ضعيف الأرادة قليل العزيمة، فأثرت عليه وانقاد وراءها في عبادة بعل (1 مل 16: 30 - 33). وقد أرسل الرب إيليا إلى آخاب فتنبأ بمجيء جفاف وقحط عقابا لخطية آخاب (1 مل 17: 1) وقد دام القحط مدة ثلاث سنين تقريبا (1 مل 18: 1 ولو4: 25 ويع5: 17). وقد تقدم إيليا إلى عوبديا وكيل بيت آخاب، وكان رجلا يعبد الرب بإخلاص، لكي يمهد له مقابلة مع آخاب. وعند التقاء إيليا بآخاب طلب منه أن يجمع كل إسرائيل وأنبياء الأوثان إلى جبل الكرمل حيث أيد الرب رسالة إيليا بإرسال نار التهمت الذبيحة. فاختار الشعب عبادة الرب وقتلوا أنبياء الأوثان. ومن بعد هذا تنبأ إيليا لآخاب بمجيء المطر، وفعلا نزل المطر بغزارة وانتهى الجفاف. وإذ كان إيليا على جبل حوريب أمره الرب أن يذهب ويمسح ياهو بن نمشي ملكا على إسرائيل عوضا عن آخاب وليعاقب بيت آخاب على خطيئته (1 مل 19: 16).

وقد حاصر بنهدد ملك آرام السامرة عاصمة إسرائيل فانتصر آخاب عليه، ولكنه عمل مع بنهدد عهدا وأطلقه ولم يكن هذا وفقا لإرادة الرب فجاء أنذار الرب له على فم أحد الأنبياء بإنه ما دام قد أطلق هذا العدو من يده فإن الشر سيأتي عليه وعلى مملكته على يد شعب هذا الرجل الذي أطلقه (1 مل 20: 42).

وقد استولى آخاب وإيزابل على كرم نابوت اليزرعيلي بعد أن دبرا له مكيدة لقتله فقتل ظلما بناء على شهادة شهود زور. فأرسل الرب إيليا فتنبأ بموت آخاب وإيزابل، وبأن الكلاب التي لحست دم نابوت سوف تلحس دم آخاب أيضا في نفس المكان (1 مل 21: 19). وقد ندم آخاب وتاب واتضع أمام الرب فجاءت كلمة الرب إلى إيليا بأن الشر الذي سيأتي على بيت آخاب لا يأتي في أيامه بل في أيام ابنه (1 مل 21: 29).

وقد ورد في النقوش الأشورية أن آخاب أرسل ألفي مركبة وعشرة آلاف من المشاة ليشتركوا مع جيش آرام في حربهم ضد أشور. ويقول شلمناسر الثالث ملك أشور أنه انتصر عليهم في معركة (قرقر) بالقرب من حماة وكان هذا حوالي سنة 853 ق. م.

وقد أراد آخاب أن يسترد راموث جلعاد من الآراميين فطلب معونة يهوشافاط في حربه ضدهم. ومع أن بعض الأنبياء شجعوه على الدخول في هذه الحرب إلا أن ميخا النبي تنبأ بانهزامه وموته في راموث جلعاد وذهب يهوشافاط مع آخاب ولم يلبس آخاب ثيابه الملكية حتى لا يعرف، ولكن أصابه سهم غير مقصود بجرح مميت. فسال دمه في مركبته ومات وحمل إلى السامرة ولحست الكلاب الدم من مركبته وفقا لقول الرب (1 مل 22: 38).

وقد اكتشف المنقبون ألواحا من العاج في السامرة وربما كانت بعض هذه الألواح من بقايا قصر العاج الذي بناه آخاب (انظر 1 مل 22: 39).

2 - اسم لنبي كذاب وهو ابن قولايا وكان يتنبأ بالكذب لبني إسرائيل وقت أن كانوا في سبي بابل وقد تنبأ إرميا بأن نبوخذنصر ملك بابل سيقليه في النار (إر29: 21 - 23).

أخائيكوس

اسم يوناني (نسبة إلى أخائية) وهو اسم أحد القادة في كنيسة كورنثوس وقد جاء إلى أفسس لزيارة الرسول بولس

(1 كو 16: 17).

أخرحيل

اسم عبري وربما معناه (أخو راحيل) أو (آخر القوة) وهو بن هارم وكان رئيس عشيرة في يهوذا (1 أخ 4: 8).

أخرخ

اسم عبري وربما معناه (تابع الأخ) وهو الابن الثالث لبنيامين (1 أخ 8: 1). ويعتقد البعض أنه نفس إيحي المذكور في تك46: 21 وهو أيضا نفس أحيرام المذكور في عدد 26: 38.

أخزام

اسم عبري معناه (الملك) أو (المالك) رجل من سبط يهوذا وهو ابن أشحور من عشيرة حصرون (1 أخ 4: 6 وانظر أيضا

1 أخ 2: 24).

أخزاي

اختصار أخزيا. وهو كاهن كان يقيم في أورشليم. وكان ابن مشليموث بن أمير (نح11: 13). ويرجح أنه نفس (يحزيرة) المذكور في 1 أخ 9: 12.

أخزيا

اسم عبري معناه (الرب يمسك) أو (الرب يسند) وقد ورد:

1 - اسم ملك من ملوك أسرائيل وهو ابن آخاب وإيزابل. خلف أباه على العرش فكان ثامن ملوك أسرائيل. وقد حكم سنتين فقط من 582 - 580 ق. م. (1 مل 22: 40 و51). وقد اتحد أخزيا مع يهوشافاط في عمل سفن ترشيش لتذهب إلى أوفير لأجل الذهب ولكن السفن تحطمت في عصيون جابر فاقترح أخزيا على يهوشافاط أن يحاولا القيام بهذا العمل مرة أخرى ولكن يهوشافاط رفض ذلك بناء على تحذير واحد من الأنبياء (1 مل 22: 48 و49 و2 أخ 20: 35 - 37).

وقد ثار موآب على أسرائيل بعد موت آخاب ولكن أخزيا لم يتخذ أية خطوة لإخضاعه (2 مل 1: 1، 3: 5) يرجع حجر موآب الشهير إلى ذلك الحين.

وسقط أخزيا من نافذة عليته التي في السامرة ومرض فأرسل رسلا إلى بعل زبوب إله عقرون ليسأل هل يبرأ من مرضه، فقابل إيليا الرسل وأخبرهم بأن مرض أخزيا هذا للموت وقد مات ولم يعقب ابنا فأخذ العرش من بعده أخوه يهورام (2 مل 1: 2 - 17).

2 - اسم الملك السادس من ملوك يهوذا. وهو ابن يورام أو يهورام وكانت أمه عثليا ابنة آخاب ملك إسرائيل ويرجح أنه بدأ حكمه أثناء مرض أبيه (2 أخ 21: 18 و19).

وبعد سنة مات أبوه فخلفه على العرش (2 مل 8: 25) وكان ذلك حوالي عام 843 ق. م. وقد سلك في طريق آخاب لأن أمه كانت تشير عليه بفعل الشر (2 أخ 22: 3). وقد ذهب مع يورام ملك إسرائيل ليحارب الآراميين في راموث جلعاد فجرح يورام وذهب إلى يزرعيل ليبرأ فذهب أخزيا لزيارته (2 مل 8: 28 و29) وفي تلك الأثناء ثار ياهو على يورام وقتله، وكذلك أمر رجاله بقتل أخزيا فقتلوه (2 مل 9: 16 - 28). ويسمى أخزيا في 2 أخ 21: 17 يهوآحاز وكذلك يدعى عزريا في 2 أخ22: 6 ولكن بعض المخطوطات العبرية تذكره باسم أخزيا في هذا الموضع عينه.

أخشتاري

ربما من الفارسية ومعناه (تابع للملكة) وهو ابن أشحور من عشيرة حصرون في سبط يهوذا (1 أخ 4: 6).

أخنوخ

اسم عبري ومعناه (مكرس) أو (محنك) ولفظ الاسم في الأصل العبري هو نفس الاسم حنوك في الترجمة العربية. وهو ابن يارد وأبو متوشالح (تك5: 18 و21) وهو السابع من آدم (يهوذا عدد 14) من نسل شيث. ويخبرنا الكتاب المقدس أن أخنوخ سار مع الله أي أنه عاش في طاعة الله وشركة معه (تك5: 22 و24). وعاش ثلاثمائة وخمسا وستين سنة (تك5: 23) ويخبرنا الكتاب أنه لم يوجد بعد ذلك لأن الله أخذه (تك5: 24) وقد فسر كاتب الرسالة إلى العبرانيين هذا القول بأن الله نقله لكي لا يرى الموت (عب11: 5) ويذكر يهوذا في رسالته عدد 14 و15 أن أخنوخ تنبأ عن القضاء الذي يحل بالأشرار. ويمكن أن نرى هذه النبوة مذكورة في سفر أخنوخ (ص91)، وهو من الأسفار غير القانونية.

أخوخ

اسم عبري وربما معناه (أخوي) وهو اسم لابن بالع من سبط بنيامين (1 أخ 8: 4) ويحتمل أنه هو نفس الشخص المذكور باسم أخيا في عدد 7 من نفس الإصحاح.

أخوخي

نسبة إلى أخوخ وأطلقت على بعض القادة في جيش داود وسليمان (2 صم 23: 9 و28 و1 أخ 11: 12 و29).

أخوماي

اسم عبري وربما معناه (أخوماء) وهو اسم رجل من رؤساء عشائر يهوذا (1 أخ 4: 2).

أخي

اسم عبري وربما معناه (أخي) أو ربما تكون اختصار (أخيا) وقد ورد:

1 - اسم واحد من رؤساء سبط جاد الذين كانوا يسكنون جلعاد في باشان (1 أخ 5: 15).

2 - اسم رجل من سبط أشير (1 أخ 7: 34).

أخيآم

اسم عبري ومعناه (أخو الأم) وهو أحد قادة جيش داود (2 صم 23: 33 و1 أخ 11: 35).

أخيان

اسم عبري معناه (أخي أو أخ صغير) رجل من سبط منسى من عشيرة شميداع (1 أخ 7: 19).

أخيتوفل

اسم عبري ربما معناه (أخو الجهل) أو (أخو الغباء). رجل من جيلوه في أرض يهوذا وأحد مشيري داود (2 صم 15: 12) وكان أب أحد أبطال داود (2 صم 23: 34) ويحتمل أنه كان جدا لبثشبع (2 صم 11: 3، 23: 34) وكان رجل احتيال ومكر ولم يكن مخلصا في مشورته. وكان من أكبر مشيري أبشالوم وأعوانه في أثناء عصيانه على أبيه داود. ولما اتبع أبشالوم مشورة حوشاي وكان هذا العمل لصالح داود سرا، قتل أخيتوفل نفسه (2 صم 15: 31 - 34، 16: 15، 17: 23) وهذه من حالات الانتحار النادرة في تاريخ إسرائيل في العهد القديم.

أخيحود

اسم عبري ومعناه (أخو الاتحاد). وكان من نسل أهود من سبط بنيامين من بلدة جبعة (1 أخ 8: 7) وقد ورد ذكر هذا الرجل في بعض المخطوطات باسم أخيهود.

أخيرع

اسم عبري ومعناه (أخو الأثم) أو (أخورع) وهو ابن عينن ورئيس سبط نفتالي في زمن ارتحال إسرائيل في البرية

(عد1: 15، 2: 29، 7: 78، 10: 27).

أخيساماك

اسم عبري ومعناه (أخو السند) أو (أخو العضد) وهو رجل من سبط دان وأبو أهولياب (خر31: 6).

أخيش

يغلب على الظن أن هذا اسم فلسطيني ولذلك فمعناه غير معروف. وهو ملك جت وابن معوك ملكها قبله

(1 صم 27: 2) وقد هرب إليه داود مرتين ففي المرة الأولى تظاهر داود بالجنون لخوفه على نفسه منه (1 صم 21: 10 - 15) أما في المرة الثانية فقد لجأ داود إلى أخيش فرحب به وذلك بسبب العداوة بينه وبين شاول، وأعطاه مدينة صقلغ ليقيم فيها هو ورجاله

(1 صم 27: 6).

ولما اجتمع الفلسطينيون لمحاربة إسرائيل أراد أخيش أن يأخذ داود معه للحرب ولكن رؤساء الفلسطينيين عارضوا في ذهاب داود معهم فأذن له أخيش أن يعود إلى صقلغ (1 صم 28: 1 و2 وص29) ويرجح أن هذا هو نفس أخيش ملك جت الذي نقرأ عنه في بدء ملك سليمان. كما نقرأ في 1 مل 2: 39 و40 عن هروب عبدين من عبيد شمعي إليه وذهاب شمعي إليه لاستعادتهما. ويذكر أخيش في عنوان مز34 باسم أبيمالك وربما هذا هو لقب ملوك الفلسطينيين.

أخيشاحر

اسم عبري ومعناه (أخو السحر أو الفجر) وهو ابن بلهان ابن يديعئيل ابن بنيامين (1 أخ 7: 10).

أخيشار

اسم عبري ومعناه (أخو الرجل المستقيم أو أخو المرنم) وكان موظفا موكلا بشؤون بيت سليمان (1 مل 4: 6).

أخيطوب

اسم عبري ومعناه (أخو الطيبة) وقد جاء هذا اسما لثلاثة أشخاص في الكتاب المقدس:

1 - ابن فينحاس بن عالي (1 صم 14: 3) وهو أبو أخيمالك الكاهن (1 صم 22: 9).

2 - ابن أمريا وأبو صادوق الكاهن (1 أخ 6: 7 و8).

3 - ورد هذا اسما لأخيطوب آخر ولكن من نفس العشيرة واسم أبيه أمريا أيضا واسم حفيده صادوق (انظر 1 أخ 6: 11 و12 وقارنه مع نح11: 11).

أخيعزر

اسم عبري ومعناه (أخو المعونة) أو (الأخ عون) وقد ورد هذا اسما لشخصين:

1 - ابن عميشداي من رؤساء بيوت سبط دان. وقد ناب عن سبط دان في التعداد الذي عمل في البرية (عد1: 12، 2: 25، 7: 66).

2 - رجل بنياميني رافق داود لما كان في صقلغ (1 أخ 12: 3).

أخيقام

اسم عبري ومعناه (أخي قام) وهو ابن شافان أحد رؤساء يهوذا، وقد أرسله يوشيا الملك مع آخرين إلى خلدة النبية ليسأل عن سفر الشريعة (2 مل 22: 12 و14) وقد استخدم نفوذه فيما بعد لحماية إرميا ضد هجمات الكهنة والأنبياء الكذبة أثناء حكم يهوياقيم (إر26: 24) وهو أبو جدليا (2 مل 25: 22).

أخيلود

اسم عبري ومعناه (أخو الولد) وهو أبو يهوشافاط المسجل في عصر داود وسليمان (2 صم 8: 16 و1 مل 4: 3). ويرجح أنه هو أيضا أبو بعنا أحد وكلاء سليمان (1 مل 4: 12).

أخيم

هذه هي الصيغة اليونانية للاسم العبراني (ياكين) أو (ياقيم) الذي هو اختصار يهوياقيم أي (الرب يقيم) وقد ورد اسمه في مت1: 14 في سلسلة نسب المسيح.

أخيمالك

اسم عبري ومعناه (أخو الملك) ورد هذا اسما:

1 - لابن أخيطوب ورئيس كهنة نوب، فلما كان داود هاربا من وجه شاول وكان في حاجة شديدة إلى الطعام أعطاه أخيمالك خبز الوجوه الذي لا يحل أكله إلا للكهنة، وأعطاه أيضا سيف جليات (1 صم 21: 1 - 9 وقارنه مع مر2: 26) وانظر (أبياثار). وقد نقل دواغ إلى شاول خبر هذا الأمر. وقد فسره شاول بأنه خيانة من أخيمالك وفرية من كهنة نوب فأمر بقتلهم. ولكن أبياثار ابن أخيمالك نجا بنفسه (1 صم 21: 7، 22: 7 - 23 وانظر عنوان مز52).

2 - اسم لابن أبياثار وحفيد أخيمالك المذكور آنفا. وقد كان واحدا من رؤساء الكهنة الذين عاصروا داود (2 صم 8: 17 و1 أخ 24: 3 و6 و31) ويرجح أن أخيمالك هذا هو المذكور في 1 أخ 18: 16 مع أن اسمه ورد (أبيمالك) في بعض المخطوطات العبرية.

3 - اسم رجل حثي من أتباع داود (1 صم 26: 6).

أخيمان

اسم عبري معناه (أخو منة أو هبة) وهو اسم:

1 - أحد أولاد عناق الحبروني الثلاثة (عد13: 22) وكانوا يدعون (النفيليم) أو (الجبابرة) (عد13: 33) وقد طردهم كالب من حبرون (يش15: 14 وقض1: 10).

2 - أحد اللاويين حراس أبواب الهيكل وكان في عهدته حراسة الباب الشرقي الذي كان يدخل منه الملك (1 أخ 9: 17).

أخيمعص

اسم عبري معناه (أخو الامتعاض أو الغضب).

1 - اسم أبي أخينوعم امرأة الملك شاول (1 صم 14: 50).

2 - اسم ابن صادوق رئيس الكهنة في أيام داود. وقد بقي أخيمعص ويوناثان بن أبياثار في أورشليم أثناء عصيان أبشالوم على أبيه وكانا يعملان على إبلاغ داود بخطط إبشالوم (2 صم 15: 27 و36، 17: 15 - 21) وكان أخيمعص أول من أخبر داود بانهزام أبشالوم

(2 صم 18: 19 - 30).

3 - اسم وكيل سليمان في نفتالي وأخذ باسمة بنت سليمان امرأة (1 مل 4: 15). وقد ظن بعض الباحثين أن هذا هو نفس أخيمعص المذكور في عصر داود.

أخيموت

اسم عبري معناه (أخو الموت) وهو لاوي ابن ألقانة من عشيرة قورح (1 أخ 6: 25).

أخيناداب

اسم عبري معناه (أخي نبيل أو كريم) وهو ابن عدو وكان وكيلا لسليمان في محنايم (1 مل 4: 14).

أخينوعم

اسم عبري معناه (أخي نعيم أو بهجة) وهو اسم:

1 - ابنة أخيمعص وزوجة شاول (1 صم 14: 50).

2 - امرأة من يزرعيل تزوجها داود بعد أن أخذت منه ميكال (1 صم 25: 43، 27: 3) وكانت أم أمنون بكر داود (2 صم 3: 2) وقد أخذها العمالقة في الأسر من صقلغ مع أبيجايل امرأته الأخرى ولكن داود أنقذهما (1 صم 30: 5 و18).

أخيهود

اسم عبري ومعناه (أخو العظمة) وهو ابن شلومي ورئيس في سبط أشير وقد مثل هذا السبط في تقسيم أرض كنعان (عد34: 27).

أخيو

اسم عبري معناه (أخوي أو أخو يهوه) وكان هذا اسم:

1 - ابن أبيناداب وأخو عزة وقد عهد إليه مع أخيه بنقل تابوت الرب من يعاريم إلى أورشليم في عصر داود (2 صم 6: 3 و4

و1 أخ 13: 7).

2 - رجل من بنيامين من بني ألفعل (1 أخ 8: 14).

3 - رجل آخر من بنيامين وهو ابن يعوئيل (يعيئيل) من امرأته معكة (1 أخ 8: 29، 9: 35 و37).

أخيا

اسم عبري معناه (أخو يهوه) وهو اسم:

1 - رجل من يهوذا وهو ابن يرحمئيل (1 أخ 2: 25).

2 - رجل من بنيامين من الذين نقلوا من جبع إلى مناحة (1 أخ 8: 6 و7) وربما هو نفس أخوخ المذكور في عدد 4 من نفس الإصحاح.

3 - ابن أخيطوب وكان رئيس كهنة في جبعة وربما هو نفس أخيمالك أو أخوه (1 صم 14: 3 و18).

4 - أحد أبطال جيش داود المذكور باسم أخيا الفلوني (1 أخ 11: 36).

5 - أحد اللاويين الذين عاشوا في عصر داود وكان على خزائن بيت الله وخزائن الأقداس (1 أخ 26: 20).

6 - ابن شيشا وكان كاتبا في عصر سليمان (1 مل 4: 3).

7 - نبي ويلقب بالشيلوني نسبة إلى شيلوه. وفي عصر سليمان التقى أخيا بيربعام وكان أخيا لابسا رداء جديدا فمزق رداءه إلى اثنتي عشرة قطعة وأعطى يربعام عشر قطع دلالة على أنه سيملك على عشرة أسباط وقد تنبأ على مملكة سليمان بالانقسام بسبب عبادة سليمان الوثنية (1 مل 11: 29 - 39). وبعد أن ملك يربعام مرض ابنه فأرسل امرأته متخفية لتسأل أخيا فيخبرها بأمر الغلام. وفعلا قامت امرأة يربعام وذهبت إلى أخيا متخفية ولكنه عرفها وأخبرها أن الغلام سيموت عقابا لعبادة يربعام الوثنية

(1 مل 14: 1 - 18) ونعلم من 2 أخ 9: 29 أن نبوات أخيا سجلت في كتاب.

8 - أبو بعشا ملك إسرائيل (1 مل 15: 27 و33).

9 - أحد رؤساء الشعب الذين ختموا الميثاق في أيام نحميا (نح10: 26).

أدام

اسم عبري معناه (أحمر) وهو اسم مدينة بجانب نهر الأردن بالقرب من صرتان، ويرجح أن مكانها اليوم تل الدامية على الشاطئ الشرقي للأردن على بعد مسافة تقل عن الميل جنوبي مكان اتصال نهر يبوق بالأردن. وقد فاضت مياه هذا النهر عدة مرات في العصور المتأخرة وعملت على سد نهر الأردن فأوقفت مياهه كما نرى شيئا من مثل ذلك في يش3: 16.

أدامة

اسم عبري معناه (أرض) أو (أديم) مدينة محصنة في نفتالي (يش19: 36) ويحتمل أن مكانها اليوم خربة تقع على مسافة عشرة أميال شمالي بيسان وتدعى أدمة، أو حجر الدم عند التقاء نهر الأردن ببحر الجليل.

أدبئيل

اسم عبري معناه (أدب الله) وهو الابن الثالث لإسماعيل (تك25: 13 و1 أخ 1: 29) وربما كان هذا الأب الأول لقبيلة أدبيئيل العربية. وكان أفرادها يعيشون في القرن الثامن قبل الميلاد في شمالي غرب بلاد العرب كما نعلم ذلك من سجلات تغلث فلاسر ملك أشور.

أدي

هذه هي الصيغة اليونانية للاسم العبري عدو وهو أحد أسلاف يوسف زوج مريم أم يسوع المسيح (لو3: 28).

أدرملك

اسم أكادي معناه (ملك مقتدر) أو (الإله ملك مقتدر) وقد ورد اسما:

1 - لأله سفراويم، فبعد أن أخذ الأشوريون أسرائيل في السبي أسكنوا بعض أهل سفراويم في السامرة مكانهم. وكان هؤلاء الناس من أهل سفراويم يقدمون أولادهم محرقات لأدرملك (2 مل 17: 31). وقد ظن بعضهم أن هذا الإله هو نفس (أددملك) الذي كان يعبد في بابل.

2 - ابن سنحاريب ملك أشور من 705 - 681 ق. م. وقد اشترك هو وأخوه شرآصر في قتل أبيهما وفرا إلى أرض أراراط

(2 مل 19: 37 وأش37: 38).

أدريا

اسم بحر أبحرت فيه سفينة كان بولس الرسول عليها. وقد غرقت السفينة عند جزيرة كريت (أع27: 27) والاسم مأخوذ من اسم بلدة تجارية تقع عند مصب نهر البو. ويظن البعض أن البحر الأدرياتيكي قد سمي أيضا كذلك بالنسبة لهذه البلدة. ويشمل الاسم خليج ترنتين والبحر الصقلي والبحر الأيوني وخليج كورنثوس ويمتد استعمال هذا الاسم ليشمل المياه الواقعة بين كريت ومالطة. ويطلقون على هذا البحر الآن اسم البحر الأدرياتيكي.

أدليا

ويرجح أن الاسم من أصل فارسي وهو اسم أحد أبناء هامان العشرة (أس9: 8).

أدماثا

اسم فارسي ويرجح أن معناه (الذي لا يقهر) وكان واحدا من أمراء مادي وفارس أثناء حكم أحشويروش (أس1: 14).

أدمة

ربما كان معنى الاسم (احمرار) وهو اسم لمدينة من مدن السهل (تك10: 19، 14: 2 و8) وكانت من ضمن المدن التي أهلكت مع سدوم وعمورة (تك19: 25 و28 و29 وتث29: 23 وهو11: 8).

أدميم

اسم عبري ومعناه (الأشياء الحمراء) وهو اسم لطريق يسير من وادي الأردن إلى الأرض الجبلية بالقرب من الحدود بين بنيامين ويهوذا. وهو أقصر الطرق من أورشليم إلى أريحا. وكان يمر في برية اليهودية (يش15: 7، 18: 17). وهو المكان الذي وقعت فيه حوادث مثل السامري الصالح (لو10: 30). وهناك تل قريب من هذا المكان يطلقون عليه اسم: (طلعة الدم).

أدورايم

اسم عبري ربما كان معناه (التلان أو المرتفعتان) وقد أطلق على أحدى مدن يهوذا التي حصنها رحبعام (2 أخ 11: 9) وربما كانت هي نفس أدورا المذكورة في المكابيين الأول 13: 20. ويظن أيضا أنها دورا التي تبعد مسافة خمسة أميال جنوبي حبرون.

أدوم

معنى الاسم (أحمر). وقد ورد هذا الاسم فيما يأتي:

1 - لقب عيسو بن أسحاق لأنه كان أحمر عند ولادته (تك25: 25) ولأنه باع بكوريته لأجل طعام أحمر اللون (تك25: 30).

2 - شعب الأدوميين (عد20: 18 و20 و21).

3 - الأقليم الذي كان يسكنه أبناء عيسو أو أدوم. وكان يطلق على هذا الأقليم اسم أرض سعير (تك32: 3) وهو أقليم جبلي وعر. وجبل هارون الذي يقع في تلك البقعة يرتفع إلى 4780 قدما فوق سطح البحر. ويمتد الأقليم مسافة مائة ميل بين البحر الميت وخليج العقبة، على جانبي غور العربة (تك14: 6) والجزء السفلي من سلسلة الجبال مكون من صخور حمراء رملية ممتزجة ببعض حجر الجرانيت الأحمر مع بعض الأحجار الرخامية الحمراء. ولذا فلون الصخور في البتراء (بيترا) جميل للغاية.

وليست أرض أدوم خصبة كأرض فلسطين. ولكن وجد فيها في عصر موسى حقول وكروم وآبار وطريق رئيسي يسير شمالا وجنوبا (عد20: 17 و19) وقد وجد المنقبون مناجم للنحاس والحديد هناك. وكانت سالع عاصمة أدوم قديما ثم تغير اسمها فيما بعد إلى البتراء. ومن ضمن المدن المهمة في أدوم: بصرة من الشمال وتيمان بالقرب من البتراء، وعصيون جابر في الجنوب. واسم البلاد في اليونانية أدوميا. وبرية أدوم هي العربة الواقعة جنوبي البحر الميت، (2 مل 3: 8). والجزء الشرقي من أدوم يقع الآن في المملكة الأردنية الهاشمية.

الأدوميون

هم نسل عيسو أو أدوم (تك36: 1 - 19) وقد ذكر الأدوميون في سجلات مصر في عصر الأسرة الثانية عشرة التي حكمت من سنة 2000 إلى سنة 1788 ق. م. وقد طرد عيسو ونسله الحوريين من أرض أدوم وسكنوا في موضعهم (تث2: 12) وكان حكام أدوم في البداية، أمراء يشبهون رؤساء القبائل (انظر تك36: 15 - 19) ولكنهم أصبحوا فيما بعد، وقبل قيام مملكة أسرائيل، يلقبون بالملوك (تك36: 31 - 39).

وعندما كان شعب أسرائيل ذاهبا من البرية إلى كنعان طلب من أدوم أن يأذن له بالمرور في أرضه ولكن ملك أدوم أبى عليه ذلك (عد20: 14 - 21) وقد اكتشف المنقبون حصونا منيعة على حدود أدوم، ترجع إلى ذلك العصر.

وقد كان الأدومي يعتبر أخا للعبراني حتى أن الجيل الثالث من نسل الأدومي المقيم في أسرائيل كان يعد عبرانيا (تث23: 7 و8). وقد حارب شاول الأدوميين (1 صم 14: 47). وكذلك غزا داود أدوم وأقام عليها حراسا (1 أخ 18: 13) وقد تنبأ بلعام بغزو أسرائيل لأدوم (عد24: 18) وبعد أن غزا داود أدوم هرب أحد أمراء الأسرة المالكة في أدوم، واسمه هدد، إلى مصر وصار فيما بعد خصما لسليمان (1 مل 11: 14 - 22). وفي أثناء حكم يهوشافاط، وبعد موت آخاب، غزا الأدوميون والعمونيون والموآبيون يهوذا. إلا أنهم أفنوا بعضهم بعضا في حرب أثارها عليهم الرب (2 أخ 20: 1 و22 و23) وكان حاكم أدوم في ذلك الحين يحمل لقب (ملك)، وقد عاون الأدوميون أسرائيل ويهوذا في حربهم ضد ميشع ملك موآب (2 مل 3: 4 - 27) ولكنهم ثاروا في أيام حكم يورام ابن يهوشافاط فقهرهم يورام ولكنه لم يتمكن من أخضاعهم (2 مل 8: 20 و2 أخ 21: 8 - 10). وقد قتل أمصيا عشرة آلاف من الأدوميين بأن طوح بهم من فوق قمة الصخرة، فقتلهم في وادي الملح وأخذ سالع عاصمة بلادهم (2 مل 14: 7 و2 أخ 25: 11 و12). وقد غزا الأدوميون سبط يهوذا وأخذوا منه أسرى، في أثناء حكم آحاز، عندما قام عليه فقح ابن رمليا ورصين ملك آرام وأخذا منه بعض الأسرى. وقد بقيت أدوم مدة من الزمن خاضعة لحكم أشور وكان هذا أثناء حكم تغلث فلاسر الثالث وسرجون وسنحاريب وأسرحدون وأشور بانيبال. ولكنها اشتركت في ثورات عامي 711 و701 ق. م. ضد أشور.

وقد ابتهج الأدوميون عندما خرب نبوخذنصر أورشليم (مز137: 7) وقد تنبأ الأنبياء بالكوارث التي حلت بأدوم بسبب عدائها المرير لأسرائيل. ولكنهم تنبأوا أيضا باندماجها النهائي ضمن ملكوت الله (إر49: 7 - 22 ومرا4: 21 و22 وحز 25: 12 - 14 ويؤ3: 19، إلخ). وبعد سبي السبطين بقيت أرض يهوذا خرابا يبابا، فاستولى الأدوميون عليها حتى مدينة حبرون. وفي القرن الخامس قبل المسيح طرد الأنباط الأدوميين من جبل سعير. وفي القرن الثاني قبل الميلاد أخذ يهوذا المكابي واليهود حبرون وغيرها من المدن التي كان قد استولى عليها الأدوميون، وقد أرغم يوحنا هركانوس الأدوميين على الاختتان وأدخلهم ضمن جماعة اليهود. وقد كان هيرودوس ونسله أدوميين.

ويستفاد من الكشوف الأثرية أن مدنية الأدوميين ازدهرت من القرن الثالث عشر إلى القرن السادس قبل الميلاد.

واللغة الأدومية شبيهة باللغة العبرية. ولا يعرف شيء عن ديانة الأدوميين إلا أسماء بعض الآلهة مثل (قوس) و(هدد). وقد اشتهرت أدوم بحكمائها (إر49: 7 وعو8). وقد كان أليفاز التيماني أكثر أصحاب أيوب حكمة أدوميا.

أدوني بازق

اسم كنعاني معناه (سيد بازق) وهو ملك بازق الذي حاربه جيش يهوذا وانتصر عليه ففر هاربا غير أنه أمسك، وقطعت أباهم يديه وقدميه. وقد اعتبر هذا جزاء وفاقا لما ارتكب من قسوة، إذ قد قطع أباهم أيدي وأقدام سبعين ملكا. وجيء به إلى أورشليم حيث مات هناك (قض1: 4 - 7).

أدوني صادق

اسم كنعاني ومعناه (سيد البر) أو (سيد العدل). وكان ملكا على أورشليم قبلما افتتحها الإسرائيليون. وعندما سمع أن يشوع قد أخذ عاي، وكان قد أخذ أريحا من قبل، وأن الجبعونيين قد حالفوا يشوع، عمل هو حلفا مع أربعة من ملوك الأموريين لمعاقبة جبعون. فانهزم هو وحلفاؤه، وأسروا وقتلوا (يش10: 1 - 27).

أدونيرام

اسم عبري ومعناه (السيد رفيع)، رجل أقامه داود على الجزية (2 صم 20: 24) وقد بقي على الجزية طوال مدة حكم سليمان وإلى عصر رحبعام. وهو ابن عبدا، ويدعى أدورام في 2 صم 20: 24، ويدعى هدورام في 2 أخ 10: 18، وقد أرسله رحبعام إلى العصاة الذين تمردوا عليه فرجموه بالحجارة ومات (1 مل 4: 6، 12: 18 و2 أخ 10: 18) وقد ظن البعض أن أدورام وأدونيرام اسمان لشخصين مختلفين أنما على الأرجح أنهما اسمان لشخص واحد.

أدونيقام

اسم عبري معناه (السيد قام) وكان رأس أسرة عاد بعض أفرادها من سبي بابل مع زربابل والبعض مع عزرا (عز2: 13، 8: 13 ونح7: 18) ويظهر أن رأس هذه الأسرة كان من ضمن من ختموا العهد في عصر نحميا (نح10: 16) حيث ورد هناك ذكره باسم (أدونيا).

أدونيا

اسم عبري معناه (يهوه هو السيد) أو (الرب هو السيد). وقد ورد هذا اسما لهؤلاء:

1 - أحد أبناء داود واسم أمه حجيث، أحدى نساء داود. وكان الرابع بين أبناء الملك الذين ولدوا في حبرون (2 صم 3: 2 و4) وكان محبوبا مدللا لدى أبيه، وربما كان أحب أبناء داود إليه بعد إبشالوم. ويظهر أن محبة أبيه له أعمته عن أخطائه فلم يؤنبه على أساءة البتة. ولما تقدمت بداود السن حاول أدونيا أن يغتصب العرش لنفسه. ومن المحقق أنه كان قد علم بما اعتزمه أبوه من أن سليمان هو الذي يخلفه على العرش (1 مل 1: 13 و1 أخ 23: 1، 28: 5)، ولكن بما أن الأول والثالث من أبناء داود قد ماتا، ويرجح أن الابن الثاني كان قد مات أيضا، فقد رأى أدونيا أن من حقه بما أنه أكبر أبناء داود الأحياء أن يخلف أباه على العرش من دون أن يستند في ذلك إلى قانون أو عرف يحصران وراثة العرش في أكبر الأبناء. وقد تمكن من أن يضم يوآب قائد الجيش إلى صفه، وكذلك أيده أبياثار الكاهن، وكان يرجو أن ينحاز إليه الكهنة واللاويون. ولكنه فشل في استمالة صادوق الكاهن وبنايا رئيس حرس الملك، وناثان النبي إلى صفه. وقد دعا أتباعه إلى وليمة عظيمة في عين روجل، ونودي به ملكا في تلك الوليمة. لكن داود وهو في أورشليم أعلن أن سليمان ابن بثشبع هو الذي يخلفه على العرش، فخاف أدونيا وذهب وأمسك بقرون المذبح وطلب وعدا من سليمان أن لا يقتله، فوعده سليمان بذلك على شرط أن لا يوجد فيه شر أو خيانة (1 مل 1: 5 - 53). ولكن بعد موت داود طلب أدونيا أن تعطى له أبيشج، آخر زوجة أخذها داود. فظن سليمان أنه بطلبه هذا يطلب الملك فغضب وأمر بقتله فقتل (1 مل 2: 13 - 25).

2 - أحد اللاويين الذين أرسلهم الملك يهوشافاط لتعليم شعب يهوذا (2 أخ 17: 8).

3 - أحد رؤوس الشعب الذين ختموا العهد في عصر نحميا (نح10: 16) وربما هو نفس (أدونيقام).

إذرعي

اسم عبري وربما معناه (ذراع) أو (قوة) وهي:

1 - عاصمة باشان (تث3: 10 ويش12: 4، 13: 12 و13) وقد هزم أسرائيل عوج ملك باشان وقتلوه في هذا المكان (عد21: 33 - 35 وتث1: 4، 3: 1 و10). واسمها الحالي (درعة)، وتقع في وادي زيدة على مسافة تسعة وعشرين ميلا شرقي الطرف الجنوبي لبحر طبرية. وعلى الحدود بين الأردن وسوريا ويوجد تحت البلدة الحالية كهوف منقورة في الصخر ترجع إلى العصور القديمة.

2 - إحدى مدن نفتالي المحصنة (يش19: 37) وربما كان مكانها اليوم (تل خربيبة) الذي يقع جنوبي قادش.

أرا

اسم عبري ربما معناه (أسد) وهو اسم رجل من الرؤساء في سبط أشير 1 أخ 7: 38.

أراب

اسم عبري ومعناه (كمين) وهي قرية في تلال يهوذا (يش15: 52) ومكانها الحالي يدعى (الرابية) وهي خربة جنوبي حبرون وشرقي دومة.

أراستس أو أرسطوس

اسم يوناني معناه (محبوب) وهاتان الصورتان المختلفتان هما لاسم واحد في الأصل اليوناني. وكان أرسطوس واحدا من رفاق بولس الذين كانوا يخدمونه، وقد أرسله بولس في رفقة تيموثاوس من أفسس إلى مكدونية (أع19: 22) ويغلب على الظن أنه هو نفس أراستس الذي بقي في كورنثوس بعد أن تركها بولس للمرة الأخيرة (2 تي 4: 20) ويظن البعض أنه نفس أراستس خازن المدينة في كورنثوس. وكان مسيحيا وقد أرسل سلامه إلى بولس في رومية (رو16: 23). وقد وجد في خرائب كورنثوس نقش على البلاط يذكر أن أراستس هو الذي رصف المدينة على نفقته. ويظن أنه هو نفس الشخص المذكور آنفا.

أرام

ولفظه في الأكادية (أرامو) وربما كان معناه (الأرض المرتفعة) وقد ورد اللفظ فيما يلي:

1 - اسم أحد أبناء سام (تك10: 22 و23 و1 أخ 1: 17) ونسله الأراميون الذين سكنوا أرض أرام.

2 - أرض أرام وقد سكنها الأراميون وكانت تمتد من جبال لبنان في الغرب إلى ما وراء الفرات في الشرق، ومن جبال طوروس في الشمال إلى دمشق وما وراءها في الجنوب. وقد أطلق على هذا الأقليم اسم (سوريا) في الترجمة اليونانية للكتاب المقدس (السبعينية). وقد وصل تارح وأسرته من أور الكلدانيين إلى حاران وهي إحدى مدن أرام (تك11: 31) وقد دعي إبراهيم (أَرَامِيّاً تَائِهاً) لأنه خرج من حاران إلى كنعان (تث26: 5) وقد ظهرت عدة ولايات أرامية في نفس الوقت الذي نشأت فيه مملكة في أرض إسرائيل. وهذه هي الدويلات الأرامية التي ظهرت في ذلك الحين:

(ا) أرام النهرين (تك24: 10)، والنهران هما الدجلة والفرات. ويظن البعض أنهما نهرا خابور والفرات. وكان فدان أرام يقع في هذا الأقليم (تك28: 2 و5) وقد سكن ناحور بن تارح ونسله في مدينة حاران فدان أرام (تك29: 4 و5) وقد دعا العبرانيون هذه البقعة (أَرَامَ الَّذِي فِي عَبْرِ النَّهْرِ) (2 صم 10: 16) وفي هذا الأقليم كانت تقع مدينتا (نصيبين) و(الرها) اللتين اشتهرتا كمركزين للثقافة والآداب السريانية.

(ب) أرام دمشق، وأهم مدن هذا الأقليم هي دمشق نفسها التي كانت العاصمة. وكان الأراميون يملكون هذه المدينة في عصر قيام مملكة في إسرائيل (2 صم 8: 5 و1 مل 15: 18) وقد صارت المدينة في النهاية مركزا لنفوذ الأراميين في المناطق الواقعة غربي الفرات.

وكثيرا ما اشتعلت نيران الحرب بين دمشق والإسرائيليين واستغرقت أمادا طويلة. وقد غزا الأشوريون دمشق وامتلكوها عام 732 قبل الميلاد.

(ج) أرام صوبة أو صوبا، وقد ازدهرت هذه الدولة في عصر شاول الملك وداود وسليمان وكانت تقع غربي الفرات وقد امتدت في عصور ازدهارها إلى حدود حماة في الشمال الغربي (1 صم 14: 47 و2 صم 8: 3، 10: 6 و1 أخ 18: 3).

(د) أرام معكة، كانت دويلة تقع شرقي الأردن بالقرب من جبل حرمون في نصيب منسى (يش12: 5، 13: 11 و1 أخ 19: 6).

(ه) جشور وكانت دويلة أرامية تقع بالقرب من معكة شرقي الأردن، وكذلك كانت تقع في نصيب منسى (تث3: 14) وقد هرب إبشالوم إليها بعدما قتل أخاه أمنون (2 صم 13: 37، 15: 8).

(و) أرام بيت رحوب، وهذه أيضا دويلة أرامية يرجح أنها كانت تقع بالقرب من مدخل حماة (عد13: 21 ويش19: 28 و2 صم 10: 6).

3 - رجل من نسل أشير وكان اسم أبيه شامر (1 أخ 7: 34).

4 - وردت أرام كالصيغة اليونانية لاسم (رام) في العبرية (مت1: 3 و4 ولو3: 33) وهو ابن حصرون وأبو عميناداب.

أرامي

النسبة إلى أرام. وقد دعي بتوئيل (أراميا) وكذلك لابان (تك25: 20) ويرجح أن يعقوب أيضا دعي (أَرَامِيّاً تَائِهاً)

(تث26: 5) ودعي نعمان (الأَرَامِيّ) في 2 مل 5: 20 ولكنه يدعى نعمان السرياني في لو4: 27 وذلك لأن الترجمة السبعينية استخدمت اللفظ (سرياني) بدلا من (أرامي). ويذكر في 1 أخ 7: 14 أنه كان لمنسى سرية أرامية.

أران

اسم كنعاني معناه (جدي عنز وحشي)، وهو اسم لابن ديشان الحوري (تك36: 28 و1 أخ 1: 42).

أربع

اسم كنعاني معناه (أربعة) وهو أبو عناق، وأعظم العناقيين. وقد تسمت مدينة قرية أربع باسمه (يش14: 15، 15: 13).

أرتحششتا أو أرتحشستا

وهما صورتان لاسم واحد في الأصل العبري ولفظه في الفارسية القديمة (أرتكسشثرا) ومعناه (الذي يعطي القانون المقدس السيادة) وقد ورد اسما لملكين: أولهما هو الابن الثالث للملك زركسيس وقد خلف أباه على عرش الفرس وحكم من عام 465 إلى عام 424 ق. م. ويدعى (لونجمانوس) أي (طويل الباع) وقد أمر في أول عهده بمنع الاستمرار في بناء الهيكل في أورشليم (عز4: 7) ولكنه عاد فيما بعد وأذن بالاستمرار في البناء (عز6: 14). وفي السنة السابعة من ملكه أذن لعزرا أن يعود ومعه عدد كبير من المسبيين إلى أورشليم (عز7: 1 و11 و12 و21، 8: 1). وقد يظن بعض العلماء أن عزرا قام بنشاطه في زمن حكم أرتحشستا الثاني (404 - 358 ق. م) ولكن هذا الأمر يعوزه الدليل ولا يستقيم مع النصوص الكتابية.

وفي السنة العشرين من ملكه (445 ق. م) أذن لنحميا الذي كان يعمل ساقيا له، أن يذهب إلى أورشليم، وأن يبني سور المدينة (نح2: 1) وفي السنة الثانية والثلاثين من ملكه أيضا (433 ق. م) أذن لنحميا أن يذهب إلى أورشليم مرة ثانية. وعينه حاكما على المدينة (نح13: 6) وقد ذكر المؤرخون اليونان أن أرتحشستا أخمد ثورة قامت في مصر عام 460 ق. م. وأخرى في سوريا عام 448 ق. م.

أرتيماس

اختصار الاسم اليوناني أرتيمادورس ومعناه (عطية الألهة أرطاميس). وهو أحد رفقاء بولس في الجزء الأخير من حياته. وقد فكر الرسول في أرسال رسالة معه إلى تيطس (تي3: 12).

أرجوب

اسم عبراني معناه (كتلة من الطين) وهو اسم:

1 - أقليم في باشان يقع على حدود جشور ومعكة وكان كذلك ضمن ممتلكات عوج أثناء دخول أسرائيل أرض كنعان، وكان هذا الأقليم يشمل ستين مدينة حصينة في ذلك الحين. وقد استولى عليه يائير الذي من سبط منسى ولذا فقد دعي المكان (حَوُّوثَ يَائِيرَ) (تث3: 4 و13 و14 ويش13: 30 و1 مل 4: 13).

2 - اسم رجل قتله فقح ابن رمليا، لما قتل فقحيا ملك أسرائيل في السامرة ليحل محله (2 مل 15: 25).

أرخبس

معناه في اليونانية (المتسلط على الفرس) وهو مسيحي كان في كولوسي وربما كان ابن فليمون. وكان خادم الكنيسة في تلك المدينة. وقد أرسل بولس تحياته إليه (كو4: 17 وفل2).

أرخيلاوس

اسم يوناني معناه (حاكم الشعب) وهو الكبير بين ولدين ولدتهما ملثاس زوجة هيرودس الكبير السامرية. وقد تعلم في رومية هو وأخوه أنتيباس وأخواهما الآخران من أبيهما وهما هيرودس وفيلبس. وبعد موت هيرودس الكبير سنة 4 ق. م. أخذ أرخيلاوس الجزء الأكبر من مملكته بما في ذلك اليهودية والسامرة (مت2: 22). وقد أخمد أرخيلاوس ثورة لليهود اشتعلت في أورشليم في وقت عيد الفصح عقب ارتقائه العرش. وقد قتل حينئذ ثلاثة آلاف رجل. وبالرغم عن المعارضة التي لاقاها من قادة اليهود ومن أخيه الصغير أنتيباس فأنه تمكن من أن ينال موافقة رومية على توليه العرش كحاكم لا كملك. ويظهر من (مثل الأمناء) أن الرب يسوع يشير إلى ما حدث عندما تسلم أرخيلاوس مقاليد الحكم. ويحتمل أن القول (إِنْسَانٌ شَرِيفُ الْجِنْسِ) يشير إلى أرخيلاوس. وإن القول (ذَهَبَ إِلَى كُورَةٍ بَعِيدَةٍ لِيَأْخُذَ لِنَفْسِهِ مُلْكاً) يشير إلى رومية (وَأَهْلُ مَدِينَتِهِ فَكَانُوا يُبْغِضُونَهُ) ربما يشير إلى زعماء اليهود

(لو19: 12 - 14) وأن القول (أَمَّا أَعْدَائِي، أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ، فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي) (لو19: 27) فربما يشير إلى معاملته القاسية لليهود.

وقد خلعه أوغسطس قيصر من ملكه بسبب سوء حكمه، في سنة 6 ميلادية، ونفاه إلى فين في بلاد الغال. وبعد ذلك تولى الحكم في اليهودية والسامرة ولاة رومانيون من أمثال بيلاطس البنطي وغيره.

الأردن

اسم عبري معناه (الوارد المنحدر) وهو أهم أنهار فلسطين وله أربعة منابع: المنبع الشرقي في بانياس (التي هي قيصرية فيلبس قديما) وينبع هذا النبع من كهف في صخرة عالية. أما النبع الأوسط وهو أكبر المنابع جميعا فهو في تل القاضي.

ويرجح أن هذا المكان هو (دان) قديما. وهناك مجرى لدان الوافر الفيضان الذي يتكون من اتحاد نبعين.

أما أهم منابعه شمالا وأكثرها ارتفاعا فوق سطح البحر فهو المنبع الذي ينبع من أسفل حاصبية ويتكون منه نهر الحاصباني. وأصغر هذه المنابع هو نبع براغيت وهو أقصاها غربا. والحاصباني هو أطول هذه النهيرات إذ يبلغ طوله أربعة وأربعين ميلا، واللدان أكبرها حجما وأغزرها ماء. وبانياس أجملها وتختلط مياه نهر براغيت بمياه الحاصباني. وكذلك تختلط مياه نهر بانياس بمياه اللدان. ويتكون من هذه النهيرات الأربعة نهران. وهذان بدورهما يمتزجان معا في بقعة من المستنقعات على بعد خمسة أميال شمالي بحيرة الحولة ليكونا نهرا واحدا وهو نهر الأردن، وبعد أن يمر هذا النهر في بحيرة الحولة التي طولها أربعة أميال تقريبا يجري النهر إلى مسافة عشرة أميال ونصف ثم يصل إلى بحر الجليل ويبلغ طول بحر الجليل اثني عشر ميلا ونصف ميل. والمسافة من الطرف الجنوبي لبحر الجليل إلى البحر الميت تبلغ خمسة وستين ميلا. ولكن النهر يتعرج في سيره بحيث تصل المسافة التي يقطعها إلى ما يزيد على مائتي ميل. أما المسافة من نهر بانياس إلى البحر الميت إذا قيست في خط مستقيم فتبلغ مائة ميل وأربعة أميال فقط.

ويدعى الأردن (الغور المنحدر) فأن ارتفاع النبع في حاصبية يبلغ 1700 قدم فوق سطح البحر. أما بحيرة الحولة فتقع على ارتفاع تسعة أقدام فوق سطح البحر. ويبلغ انخفاض بحر الجليل عن سطح البحر 685 قدما. أما البحر الميت فيبلغ انخفاضه 1275 قدما تحت سطح البحر، فالأردن هو النهر الوحيد في العالم الذي يجري في انخفاض عن سطح البحر في الجزء الأكبر من مجراه. وأهم النهيرات التي تصب مياهها في الأردن أثناء سيره فهي:

من الشرق: نهر اليرموك والزرقاء ويتصل نهر اليرموك بالأردن على مسافة أربعة أميال جنوبي بحر الجليل، أما نهر الزرقاء فينبع من مدينة الزرقاء الأردنية ثم يتصل على مسافة أربعين ميلا تقريبا جنوبي بحر الجليل.

ويوجد في الغرب بعض الوديان التي تفيض فيها المياه في الشتاء ولكنها تجف في الصيف.

ومن ضمن هذه الوديان (وادي البيرة) الذي يصل إلى الناصرة، وكذلك (وادي الجلود) الذي يسير في وادي يزراعيل إلى أن يمر بباشان (ووادي فرة) ويسير إلى شكيم ثم وادي نديمة الذي يسير إلى عاي. ثم (وادي القلت) وهو يسير إلى أورشليم. أما أهم قسم في مجرى هذا النهر فهو القسم الواقع بين بحر الجليل والبحر الميت. ويحيط بالنهر في هذا القسم أشجار وشجيرات كثيرة وكثيفة وتدعى (كبرياء الأردن) أو (غابة الأردن) (إر49: 19) وكانت الأسود تسكنها في أزمنة العهد القديم.

ويسمى هذا الجزء الضيق الذي تملأه الغابات الكثيفة التي تحيط بالنهر الآن (الزور) أما الوادي المتسع الذي يحيط بالنهر ويرتفع عن (الزور) فيسمى (الغور). وفي الجزء الجنوبي من الغور حيث يمكن ري الأراضي ريا منظما، تنمو الفاكهة بوفرة وبكثرة فتنمو مثلا أشجار النخيل والبرتقال في أريحا. وهذا هو القسم الذي اختاره لوط لسكنه بسبب خصوبة أرضه وكثرة أنتاجه (تك13: 8 - 13).

وقد كان وادي الأردن في عصور الكتاب المقدس مزدحما بالسكان أكثر مما هو الآن. وقد وجد على الجانب الشرقي من نهر الأردن ما لا يقل عن سبعين تلا لمدن كانت آهلة بالسكان في العصور القديمة. ويرجع العهد ببعض هذه الأماكن التي في وادي الأردن إلى أربعة آلاف سنة قبل الميلاد أو إلى ثلاثة آلاف عام على الأقل.

وتوجد معابر في النهر حيث يمكن عبوره وهي تكثر في الشمال وتصل جنوبا إلى (مَخَاضَةَ يَبُّوقَ) حيث عبر يعقوب النهر

(تك32: 22) أما جنوبي مخاضة يبوق فتندر هذه المعابر ولا يمكن استخدامها إلا عندما ينقضي فيضان النهر.

وقد عبر إسرائيل النهر بمعجزة بقيادة يشوع ونعلم من يش3: 16 أن المياه المنحدرة من فوق وقفت وقامت سدا واحدا بعيدا جدا عن آدام. واسم آدام الآن هو دامية قرب جسر دامية، وهي قريبة من المكان الذي يتصل فيه نهر اليبوق بالأردن.

وقد سجل التاريخ عدة مرات فيها سقطت قطع كبيرة من الأرض وأوقفت فيضان النهر إلى حين. وقد حدث مثل هذا عام 1267 ميلادية و1906 و1927 ميلادية ويظن بعض العلماء أن الرب جعل قطعة كبيرة من الأرض تسقط في مجراه فتمكن إسرائيل من عبوره.

أما امتلاء النهر إلى شطوطه في وقت الحصاد فسببه ذوبان الثلوج التي على جبل حرمون.

بعض الحوادث الكتابية المرتبطة بالأردن:

يضاف إلى ما سبق من سكن لوط في سهل الأردن وعبور يعقوب للأردن وعبور بني أسرائيل النهر في أيام يشوع فقد عبر المديانيون الذين كان يطاردهم جدعون في معابر قريب

أردون

اسم عبري معناه (سنامي الظهر) وهو اسم ابن كالب بن حصرون من سبط يهوذا (1 أخ 2: 18).

أرز

اسم سامي قديم من أصل ربما كان معناه (ثابت) أو (قوي)، قارنه مع الفعل (أرز) في العربية، وهو شجر لبنان الدائم الخضرة وينتمي إلى الفصيلة الصنوبرية وثمره يشبه ثمر الصنوبر (1 مل 5: 6) واسمه باللاتينية Cedrus libani وقد يصل ارتفاع الشجرة منه إلى ثمانين قدما وقد يبلغ محيط جزعها أربعين قدما. وربما امتدت أغصانها إلى محيط قدره ثلاثمائة قدم (أش2: 13 وحز17: 22، 31: 3) وخشبه جيد قابل للدهان وله رائحة عطرية (نش4: 11) ويعمر أمدا طويلا. وقد استخدم في بناء القصور والهياكل وسواري السفن (حز27: 5) وكان يستخدم أيضا في صنع التماثيل والصناديق (حز27: 4 و5) والآلات الموسيقية والتوابيت.

وقد جلب داود وسليمان خشب الأرز من حيرام ملك صور (2 صم 5: 11 و1 مل 5: 8) وكان يؤتى به طافيا إلى يافا. وقد استخدم خشب الأرز في بناء قصر داود (2 صم 5: 11، 7: 2) وقصر سليمان وبخاصة في بناء (بَيْتَ غَاَبَ لُبْنَانَ) (1 مل 7: 2 و3) وكان الجزء الداخلي في هيكل سليمان من خشب الأرز (1 مل 6: 18) وكان المذبح أيضا من الأرز (1 مل 6: 20) ولما أصلح بناء الهيكل في أيام عزرا استخدم خشب الأرز في أصلاحه (عز3: 7) وقد صدر خشب الأرز في العصور القديمة من لبنان إلى مصر وبابل وأشور واليونان.

ويظن البعض أن الأرز الذي استخدم في طقوس التطهير (لا14: 4 وعد19: 6) أنما كان نوعا من الرتم الذي ينمو في البرية. وأكبر غابات الأرز في لبنان اليوم تحتوي على ما يقرب من أربعمائة شجرة وهي في الجبال قرب بشري فوق نبع قاديشة إلى الشرق من طرابلس في لبنان. ويظهر رسم شجرة الأرز على العلم اللبناني وكذلك يظهر على بعض أنواع طوابع بريد الجمهورية اللبنانية.

أرسترخس

ومعناه في اليونانية (خير حاكم) وكان رجلا مقدونيا من تسالونيكي، وأحد رفاق بولس الرسول. وقد خطفه الغوغاء إلى المسرح أثناء اضطراب أحدثوه من أجل الإلهة أرطاميس (أع19: 29) وقد رافق بولس من اليونان إلى مقدونيا.

وتقدم الرسول إلى ترواس (أع20: 4 و6) وقد سافر مع بولس إلى رومية (أع 27: 2) وسجن مع الرسول فإنه يذكره بولس في

كو4: 10 وفي رسالة فليمون عدد 24.

أرستوبولوس

كلمة يونانية معناها (خير مشير) وكان هذا الرجل يقطن في رومية، وقد أرسل بولس تحياته إلى أهل بيته (رو16: 10) وقد ارتأى بعضهم أنه حفيد هيرودس الكبير، الذي يعرف عنه أنه عاش في رومية وأن بولس يرسل تحياته إلى خدم هذا الرجل.

أرسطوس

انظر أراستس.

أرصا

معناه في العبرية (الرضا) وكان هذا الرجل وكيلا على بيت أيلة ملك أسرائيل. وقد قتل زمري أيلة بينما كان يحتسي الخمر في بيت أرصا في ترصة (1 مل 16: 9).

أرموني

الكلمة العبرية معناها (متعلق بالقصر) وكان اسم أحد أبناء شاول من سريته رصفة، وقد سلمهم داود مع ستة آخرين من أبناء شاول إلى الجبعونيين فصلبوهم انتقاما للهجوم الذي قام به شاول على جبعون (2 صم 21: 8).

إرميا

ومعناه (الرب يؤسس) أو (الرب يثبت) وقد ورد في الكتاب المقدس في المواضع الآتية:

1 - اسم رجل بنياميني من الذين انضموا إلى داود (1 أخ 12: 4).

2 - اسم رجل من سبط جاد من الذين انضموا إلى داود (1 أخ10: 12).

3 - اسم رجل آخر من سبط جاد انضم أيضا إلى داود (1 أخ 12: 13).

4 - اسم رجل كان رئيس بيت في سبط منسى من الذين سكنوا شرقي الأردن (1 أخ5: 24).

وقد ورد اسم هؤلاء الأربعة بصيغة (يرميا).

5 - اسم رجل من سكان لبنة، وكان أبا حموطل زوجة يوشيا الملك وأم يهوآحاز (2 مل 23: 30 و31).

6 - إرميا ابن حبصينيا وكان من الركابيين (إر35: 3).

7 - رئيس كهنة رجع من بابل مع زربابل (نح12: 1). وكان رئيس بيت سمي باسمه في الجيل الذي أعقبه (نح12: 12) وقد ورد اسمه بصيغة (يرميا).

8 - كاهن كان رئيس بيت من الذين وضعوا الختم على العهد ليبقوا في معزل عن الغرباء ويحفظوا شريعة الله (نح10: 2) وقد ورد اسمه أيضا بصيغة (يرميا).

9 - إرميا النبي العظيم. وهو ابن حلقيا الكاهن من عناثوث في أرض بنيامين (إر1: 1) وقد دعاه الرب للقيام بالعمل النبوي في رؤيا رآها وهو بعد حدث، فأحس بأنه لم يكتمل النضوج بعد، وبأنه قليل الخبرة وغير كفوء للقيام بهذا العمل العظيم ومخاطبة الرجال الذين يكبرونه سنا وخبرة ومركزا فمد الرب يده ولمس فمه وقال له (هَا قَدْ جَعَلْتُ كَلاَمِي فِي فَمِكَ. انْظُرْ! قَدْ وَكَّلْتُكَ هَذَا الْيَوْمَ عَلَى الشُّعُوبِ وَعَلَى الْمَمَالِكِ، لِتَقْلَعَ وَتَهْدِمَ وَتُهْلِكَ وَتَنْقُضَ وَتَبْنِيَ وَتَغْرِسَ).

وقد أخبره الرب أيضا بأنه سوف يلقى مقاومة عنيفة من الحكام والكهنة والشعب ولكنهم سوف لا ينتصرون عليه (إر1: 4 - 10) وقد بدأ عمله النبوي في السنة الثالثة عشرة من ملك يوشيا وبقي يقوم بهذا العمل إلى أن أخذت أورشليم في الشهر الخامس من السنة الحادية عشرة من ملك صدقيا (إر1: 2 و3). لذا فقد دامت خدمته مدة الثماني عشرة سنة التي حكم فيها يوشيا، والثلاثة الشهور التي حكم فيها يوآحاز والأحدى عشرة سنة التي حكم فيها يهوياقيم، والإحدى عشرة سنة والخمسة الشهور التي حكم فيها صدقيا. إذا فجملة مدة خدمته كانت إحدى وأربعين سنة. وحتى ذلك الحين لم يكن قد توقف بعد عن القيام بعمله النبوي

(إر42 - 44).

وكان رجال عناثوث مواطنوه في مقدمة من قاوموه، وهددوه إن لم يمتنع عن الاستمرار في عمله النبوي. ولكنه ثابر على القيام برسالته بالرغم من الاضطهاد. إلا أنه شعر بقوة وطأة هذه المقاومة لعمل الله والتي شنها عليه مواطنوه لذا فقد صرخ إلى الرب لكي ينزل بهم قضاءه (إر11: 18 - 21، 12: 3). أما العداء الذي ظهرت بوادره في عناثوث فقد ذاع وانتشر بعد حين حتى أصبح عداء عاما مما ألجأه أن يصرخ أيضا طالبا من الرب أن ينزل قضاءه بالمقاومين (إر18: 18 - 23، قارنه أيضا مع ص20: 12) ولكنه بقي أمينا لمهمته بالرغم من كل مقاومة واضطهاد. وفي السنة الرابعة من ملك يهوياقيم أملى إرميا نبواته التي نطق بها مدة العشرين سنة السابقة، وكتبها باروخ الكاتب في درج. وأخبر إرميا باروخ أن يأخذ السفر إلى بيت الرب وإن يقرأه على من يأتون من الشعب إلى الهيكل في يوم الصوم. ووصل الدرج في النهاية إلى الملك الذي بعد أن استمع إلى بعض فقرات منه مزق الدرج قطعا، ورماه في النار حتى احترق كله (إر36: 1 - 26) ولكن الرب أرشد إرميا أن يكتب درجا ثانيا كالدرج الأول وزيدت عليه إضافات أخرى (ص36: 27 - 32). وقام واحد من أعدائه وهو الكاهن فشحور الناظر الأول للهيكل وضرب إرميا وجعله في المقطرة. ولكنه أطلقه في اليوم التالي

(ص20: 1 - 3). وعندما كانت أورشليم محاصرة تدارست السلطات اليهودية نبوات إرميا الخاصة بتقدم الكلدانيين وسبي يهوذا الذي يعقب ذلك، ونظروا في هذه النبوات من الناحيتين السياسية والحربية بدلا من أن ينظروا فيها من الناحية الدينية وعلى الصعيد الروحي. وادعوا عليه إن نبواته ضد يهوذا وأورشليم ثبطت همم المدافعين عن المدينة. ولما رفع الكلدانيون الحصار إلى حين، وأوشك أرميا أن ينتهز هذه الفرصة للذهاب إلى عناثوث لبعض شأنه، اتهم بأنه فر ليذهب إلى الكلدانيين، وألقي في الجب (ص37: 1 - 15) وبعد أيام كثيرة أطلقه الملك صدقيا من حبسه وأخذه وسأله سرا عن كلمة الرب بشأنه فأخبره أرميا بأنه يدفع إلى ملك بابل. وأمر صدقيا أن يضعوا أرميا في دار السجن وأن يحسنوا معاملته بعض الشيء ولكن الرؤساء أخذوه ورموه في الجب ليموت جوعا

(37: 16 - 21، 38: 1 - 6) فأشفق عليه خصي حبشي واستأذن الملك في أن يرفع أرميا من وحل الجب فأذن له ورفعه وأخذه ووضعه في دار السجن. وكان هناك إلى أن أخذت أورشليم (38: 7 - 28) وقد علم الكلدانيون بما عاناه، واعتقدوا أنه قاسى كثيرا من أجلهم لذلك فقد أصدر نبوخذنصر أوامر صريحة بأن يحسنوا معاملة إرميا ووفقا لذلك أرسل نبوزردان الكلداني رئيس الشرطة إلى دار ا

أرونة وأرنان

ولا يعرف معنى اللفظ العبري على وجه التحقيق. وهو اسم لرجل يبوسي اشترى داود بيدره على جبل الموريا. وعلى أرض البيدر بنى داود مذبحا للرب. وقد عمل ذبيحة حتى يقف الوباء (2 صم 24: 18 - 25 و1 أخ 21: 15 - 28). وفي نفس هذا الموقع بنى سليمان الهيكل (2 أخ 3: 1) ويحتمل أن هذا البيدر كان على الصخرة التي تقوم عليها الآن قبة الصخرة. وقد ورد الاسم بصيغة (أَرْونَةَ) في صموئيل وبصيغة (أَرْنَان) في أخبار الأيام، وهما من أصل واحد.

أرية

كلمة عبرية معناها (أسد) اسم رجل اغتيل مع فقحيا بن منحيم ملك أسرائيل اغتالهما فقح بن رمليا (2 مل 15: 25).

أريداثا

اسم فارسي وربما كان معناه (عطية هاري) وهو الابن السادس بين أبناء هامان (أس9: 8).

أريداي

اسم فارسي ربما كان معناه (بهجة هاري) وهو الابن التاسع بين أبناء هامان (أس9: 9).

أريساي

اسم فارسي لا يعرف معناه. وهو اسم الابن الثامن بين أبناء هامان (أس9: 9).

أريوباغي

النسبة لأريوس باغوس، وهو لقب يعطى للقاضي في محكمة أثينا وكان ديونيسيوس الذي آمن بواسطة كرازة بولس يحمل هذا اللقب (أع17: 34).

أريوخ

اسم ربما كان من السومرية ولفظه فيها (أري أكو)، ومعناه (عبد إله القمر) وهو رئيس شرطة الملك نبوخذنصر ملك بابل (دا2: 14) وقد كلف بإبادة حكماء بابل الذين لم يستطيعوا أن يفسروا حلم الملك (دا2: 24) وهو الذي أحضر دانيال إلى حضرة نبوخذنصر ليخبره بالحلم وبتفسيره (دا2: 25). ولفظ هذا الاسم في العبرية هو نفس لفظ الاسم (أريوك).

أريوك

معناه نفس معنى أريوخ فانظره. وهذا اسم ملك ألاسار وهو واحد من الملوك الذين تحالفوا مع كدرلعومر ملك عيلام لغزو وادي الأردن في عصر إبراهيم (تك14: 1). وألاسار هذه هي لارسا في بابل ويعتقد البعض أن إريوك هذا هو نفس (وراد سن) الذي حكم تلك المدينة من سنة 1836 - 1824 ق. م. أو أنه نفس رمسن، الذي حكم من سنة 1824 - 1763 ق. م.

أزباي

ومعناه غير معروف. وهو اسم أبي نعراي أحد أبطال جيش داود (1 أخ 11: 37) ويحتمل أن هذا هو نفس الرجل المذكور باسم (الأَرَبيُّ) في 2 صم 23: 35.

أزين شيرة

اسم عبري معناه (نصيب شيرة) وهو اسم لقرية بنتها شيرة ابنة رجل من أفرايم اسمه أفرايم أيضا (1 أخ 7: 24) وقد ورد ذكرها مع بيت حورون السفلى والعليا. ومكانها اليوم (بيت سيرة) على بعد ثلاثة أميال جنوبي غرب بيت حورون السفلى.

أزني

اختصار أزنيا ومعناه (الرب يسمع) وهو اسم أحد أبناء جاد وأبو الأزنيين (عد26: 16) ويدعى (أَصْبُونُ) في تك46: 16.

أزنيا

اسم عبري ومعناه (الرب يسمع) وهو لاوي، وأبو يشوع الذي كان واحدا ممن ضمنوا العهد في أيام نحميا (نح10: 9).

إستاخيس

اسم يوناني معناه (سنبلة قمح) وهو اسم لمسيحي في روما أرسل إليه بولس تحياته وكان من أحباء بولس (رو16: 9).

إستفاناس

اسم يوناني معناه (متوج) وهو اسم لمسيحي في كورنثوس وكان هو وأهل بيته أول الثمار الروحية لكرازة بولس في أخائيا (1 كو 16: 15) وقد عمدهم الرسول بنفسه (1 كو 1: 16) وقد خدموا حاجات القديسين (1 كو 16: 15) وقد ذهب أستفاناس مع فورتوناتوس لزيارة بولس في أفسس (1 كو 16: 17) ويحتمل أنهما حملا معهما رسالة الرسول الأولى إلى الكورنثيين.

إستفانوس

اسم يوناني معناه (تاج) أو (إكليل من الزهور) وهو اسم أول شهداء المسيحية. وبما أن اسمه يوناني فيرجح أنه كان هيلينيا (أي أنه لم يكن يوناني الجنس بل يوناني اللغة والثقافة) أو أنه كان يهوديا يتكلم اليونانية. ولما اشتكى الهيلينيون المسيحيون في أورشليم من أن أراملهم كن يهملن (أع6: 1) انتخب سبعة رجال من ضمنهم أستفانوس ليقوموا بأمر الخدمة اليومية وتوزيع التقدمات على الفقراء من المسيحيين (أع6: 2 - 6) وهؤلاء الرجال السبعة يعرفون بأول شمامسة في الكنيسة المسيحية. ويصف الكتاب المقدس أستفانوس بأنه رجل ممتلئ من الإيمان والروح القدس (أع6: 5) وأنه كان يصنع قوات وعجائب (أع6: 8) وكان ينادي بالرسالة بحكمة (أع6: 10).

ولما لم يتمكن بعض من هؤلاء اليهود الهلينيين أن يجاوبوا أستفانوس أو يقاوموا قوة الحكمة والروح التي كانت فيه اخترعوا ضده شكايات زور، فدسوا رجالا مأجورين يقولون أننا سمعناه يجدف على الله وعلى موسى وأنه تكلم ضد الشريعة وضد الهيكل. وقدمت هذه الشكاوى إلى مجمع السنهدريم (أع6: 9 - 14).

وقد سجل لنا سفر الأعمال ملخصا للدفاع المجيد الذي قدمه أستفانوس (أع7: 1 - 53) فأبان أولا أنه يعطي المجد كله لله (عدد 2) وأنه يكرم موسى (عدد 20 - 43) والناموس (عدد 38 و53) والهيكل (عدد 47) ثم أبان ثانية أنه لم يكن لموسى الكلمة النهائية ولا كان الهيكل نهائيا أيضا. فقد اتبع موسى أعلانات سابقة. وقد وعد نفسه بمجيء نبي بعده وهو المسيح (عدد 37). وكذلك الهيكل فقد جاء في أثر خيمة الاجتماع. ولم يكن المسكن النهائي لله رب الكون بجملته (عدد 48 - 50) ثم ثالثة وبخ أستفانوس اليهود على مقاومتهم لله المتكررة طوال حقب تاريخهم، وقد قاوموا يوسف في أول نشأتهم (عدد 9) وموسى في دور تكوينهم كأمة (أعداد 39 - 42) والأنبياء لما استقر بهم الأمر في كنعان (عدد 52)، وفي النهاية صب عليهم أعنف اللوم وأشده لأنهم رفضوا المسيح نفسه وقتلوه

(عدد 52).

وقد رفض المجلس أن يستمع لأستفانوس بعد هذا، أما هو فقال أنه يرى السموات مفتوحة وابن الإنسان قائما عن يمين الله (أع7: 54 - 56) عندئذ أخرجوه خارج، (ربما من الباب الذي يدعى اليوم باب أستفانوس) ورجموه. وكان وهم يرجمونه يقول (أَيُّهَا الرَّبُّ يَسُوعُ، اقْبَلْ رُوحِي) ثم طلب من الرب غفران خطيتهم بسبب رجمه. وشاول الذي أصبح فيما بعد بولس (رسول يسوع المسيح العظيم) كان راضيا برجم أستفانوس (أع8: 1) وكان يحرس ثياب الذين رجموه (أع7: 58) ولقد كانت شهادة أستفانوس المجيدة حقا من أكبر عوامل النعمة لأعداد شاول لكي يقبل المسيح (أع22: 20). وبعد موت أستفانوس لاقى المسيحيون من العذاب أشده فتشتتوا من أورشليم إلى اليهودية والسامرة (أع8: 1).

أستير

يغلب على الظن أن هذا الاسم من أصل هندي قديم ومعناه (سيدة صغيرة)، ثم انتقل إلى الفارسية وأصبح معناه (كوكب) ويظن بعض العلماء أنه يرجع إلى أصل أكادي لفظة (أشتار) ويقابل في العبرية (عشتاروت). وكانت أستير فتاة جميلة وهي ابنة أبيجائل الذي يرجح أنه من سبط بنيامين (أس2: 15 وقارن عدد 5 مع عدد 7) أما اسمها في العبرية فهو هدسة أي (شجرة الآس) وقد تركت يتيمة وهي بعد صغيرة فأحضرها ابن عمها مردخاي الذي تبناها، إلى شوشن العاصمة الفارسية. وقد أقام الملك أحشويروش (وهو المعروف باسم زركسيس عند اليونان) وليمة لعظمائه وإذ كانوا يحتسون الخمر لعبت الخمر برأسه فأمر أن تحضر امرأته الملكة وشتي كي يرى عظماؤه جمالها الرائع. ولكن وشتي رفضت أن تمتهن كرامتها. وأهاج رفضها ثائرة الملك فأصدر وفقا لنصيحة مشيريه قرارا بحرمان الملكة وشتي من المثول لديه. وأصدر أمرا بأن تعطى مكانتها لأخرى. كذلك أمر بأن يبحثوا بين الفتيات في كل مملكته عن فتاة جميلة لتأخذ مكانة وشتي. فاختيرت أستير في السنة السابعة لملك أحشويروش ونصبت ملكة في القصر. ولم يكن معروفا حينئذ أنها يهودية الجنس. ولقد اعتلت أستير العرش في ظروف دقيقة ومتحرجة أيضا. فقد كان (هَامَانَ) أقرب المقربين من الملك أحشويروش، وحدث بعد أن اعتلت أستير العرش بخمس سنوات (أس2: 16، 3: 7) أنه ثار غضب هامان على مردخاي لأنه رفض أن يقدم له الخضوع والأجلال. وقصد هامان أن ينتقم لنفسه لا بقتله مردخاي فحسب بل بإبادة كل اليهود في كل أنحاء الأمبراطورية. وقد تمكن هامان من أن يحوز رضى الملك ويأخذ موافقته، فقد قدم رشوة باهظة وشكا اليهود بأنهم قوم صلاب عنيدون يتمسكون أين كانوا بشرائعهم وعاداتهم. ولكي يعضده الرعاع في فعلته بأبادة اليهود زين لهم النهب وإشباع أطماعهم (ص2: 5، 3: 15) وقد حث مردخاي إستير أن تتدخل في الأمر لحماية بني جنسها. ولكنها خافت ولم تجرؤ على الإقدام على مثل هذا الأمر فخاطبها مردخاي في حزم وقوة، فما كان منها إلا أن صامت وصلت وخاطرت بحياتها إذ مثلت في حضرة الملك دون أن يصدر لها أمرا بذلك. وفي فطنة فائقة وحكمة نادرة انتهزت الفرصة لتوجيه التفات الملك إلى أن مؤامرة هامان غزت قصر الملك وامتدت إلى شخصها هي وبما أنه لم يكن من الممكن إلغاء أمر الإبادة فقد أمكنها أن تحصل لليهود على إذن بأن يدافعوا عن أنفسهم وأن يردوا كيد أعدائهم إلى نحورهم إن أرادوا.

ولا يعرف شيء عن موت أستير أو كيفية موتها أو تاريخه ومتى كان ذلك، فأذا كان أحشويروش هو زركسيس كما هو الاعتقاد السائد تكون أستير إذا واحدة من زوجاته. وأول زوجة لزركسيس ذكرها التاريخ على وجه التحقيق هي (أمسترس) حفيدة (أوثانوس). فيذكر هيرودتس أنها كانت زوجته في سنة 479 ق. م. وهي السنة السابعة والثامنة من ملكه، وكانت وشتي زوجة لزركسيس في السنة الثالثة من ملكه، وكانت هي الملكة (أس1: 3 و9) وقد حلت أستير محلها في الشهر العاشر من السنة السابعة لملكه (أس2: 16 و17) وفي السنة الثانية عشرة من ملكه كانت لا تزال أستير ملكة (أس3: 7، 5: 3).

إسحاق

ومعناه بالعبرية (يضحك) وهو ابن إبراهيم وسارة، وقد ولد في النقب، وفي بئر سبع على الأرجح (تك21: 14 و31). وقد ولد حين كان أبوه قد بلغ السنة المائة من العمر، وحين كانت أمه قد بلغت 90 عاما من العمر تقريبا (تك17: 17، 21: 5). ولما وعد الله سارة بإنها تلد ابنا ضحك إبراهيم لأن أمرا مثل هذا يبعد تصديقه (تك17: 17 - 19). ولما سمعت سارة الوعد نفسه ينطق به أحد الضيفين السماويين ضحكت هي أيضا لأنها لم تصدق شيئا من مثل هذا (تك18: 9 - 15). ولما ولد الطفل قالت سارة أن الرب صنع إلي ضحكا وأن جيرانها سيضحكون معها (تك21: 6). فقد لازم الضحك هذا الصبي من وقت الوعد به إلى ما بعد ولادته ولذا فقد دعا إبراهيم اسم ابنه (إِسْحَاقُ) أي (يضحك).

ولقد ختن إبراهيم أسحاق في اليوم الثامن كما أمره الرب (تك21: 4) وفي مناسبة الاحتفال بفطام أسحاق، بناء على أثارة سارة وأشارتها، طرد إبراهيم الأمة هاجر وابنها إسماعيل (تك21: 8 - 21). وفي نقطة ما على جبل المريا، ويرجح أنها البقعة التي بني عليها المذبح في هيكل سليمان فيما بعد، كاد إبراهيم يقدم ابنه ذبيحة، ولكن الله منعه من تقديم هذه الذبيحة، فقدم إبراهيم كبشا عوض أسحاق ابنه (تك22: 1 - 13). وبهذا أظهر الله لإبراهيم في وضوح وأبانة أنه لا يطلب تقديم الأولاد ذبائح كما كان يفعل الكنعانيون في ذلك الحين.

وعندما أراد إبراهيم أن يأتي بزوجة لأسحاق أرسل إلى قومه في حاران ليحضر زوجة له من أهله ومن عشيرته. وكان أسحاق وقت زواجه يسكن (بِئْرِ لَحَيْ رُئِي) في النقب (تك24: 62) وكان قد بلغ الأربعين من العمر (تك25: 20). ثم من بعد عشرين سنة من زواجه، استجاب الرب لصلاة أسحاق وأعطاه وزوجته رفقة توأمين عيسو ويعقوب، وجاءت النبوة بأن الكبير يستعبد للصغير (تك25: 21 - 26).

وانتقل أسحاق إلى جرار بسبب الجوع، وهناك ظهر الله له في حلم وحذره من الذهاب إلى مصر، وجدد له العهود التي وعد بها إبراهيم أباه (تك26: 1 - 5). وقد تشبه بأبيه في أظهار زوجته بأنها أخته وذلك لكي ينجي نفسه. ولكن أبيمالك ملك جرار اكتشف الخدعة، وأكد له حمايته (تك26: 6 - 11) وقد بارك الله أسحاق في زرعه، وفي ما شيده حتى أن الفلسطينيين حسدوه وغاروا منه (تك26: 12 - 16). ولذا انتقل أسحاق من جرار وحفر عدة آبار على التوالي ولكنه تركها بسلام للفلسطينيين الذين كانوا يتنازعونها (تك26: 22). وظهر الله لأسحاق في بئر سبع ووعده بأن يباركه وبنى أسحاق مذبحا للرب هناك (تك26: 23 - 25). وقد جاء إليه أبيمالك ملك جرار وعمل معه عهد سلام كما كان قد عمل مع أبيه من قبل (تك26: 26 - 33، قارنه مع تك21: 22 - 32). لذلك فقد اتصلت بئر سبع مرة أخرى بالقسم والحلف.

وقد أحب أسحاق عيسو وأحبت رفقة يعقوب (تك25: 28). ولما أراد أسحاق أن يعطي البركة والجزء الأكبر من ميراثه لابنه عيسو، احتالت رفقة واستغلت عمى أسحاق وأشارت على يعقوب أن يتقدم لنوال البركة بدل عيسو. ولم يتمكن أسحاق من بعد هذا أن يمنح عيسو سوى بركة ثانوية ضئيلة (تك27: 1 - 40). وبناء على أشارة رفقة أرسل أسحاق يعقوب إلى فدان أرام ليهرب من أمام غضب أخيه عيسو وليتخذ لنفسه زوجة من قومه وأهل عشيرته (تك27: 41 - 28: 6).

ولما عاد يعقوب من فدان أرام بعد فوات عشرين عاما كان أسحاق لا يزال ساكنا في حبرون (تك35: 27). وهناك مات أسحاق فدفنه ابناه في مغارة المكفيلة إلى جوار والديه وزوجته (تك49: 31).

وقد اتصف أسحاق بالخضوع لأبيه (تك22: 6 - 9) وبالتأمل (تك24: 63) وبالمحبة لأمه وزوجته (تك24: 67) وبمسالمته للغير (تك26: 20 - 22) وبالصلاة (تك25: 21، 26: 25). ولكنه تمثل بأبيه في أنه لم يقل الحق من جهة زوجته خوفا على حياته

(تك26: 7). ويرد اسمه كثيرا مقترنا مع أبراهيم ويعقوب بصفتهم آباء شعب الله (1 مل 18: 36 ومت22: 32 إلخ). ويتخذ بولس من أسحاق رمزا للمتحررين من عبودية الناموس والذين نالوا الموعد وقد ولدوا حسب الروح (غلا4: 21 - 31). ويرى كاتب الرسالة إلى العبرانيين 11: 20 في بركة يعقوب وعيسو دليلا على الأيمان.

إسخريوطي

انظر (يهوذا الإِسْخَرِيُوطِيَّ).

أسرئيل

اسم عبري ومعناه (من أسرة الله) وهو ابن يهللئيل من سبط يهوذا (1 أخ 4: 16).

إسرائيل

معنى هذا الاسم العبري (يجاهد مع الله) أو (الله يصارع) وقد أطلق هذا الاسم في الكتاب المقدس على ما يأتي:

1 - يعقوب، إذ أطلقه عليه الملاك الذي صارعه حتى مطلع الفجر في فنوئيل في مخاضة يبوق (تك32: 28) انظر (يعقوب).

2 - نسل يعقوب جميعا، فاستعمل كمرادف لبني إسرائيل. ففي الشعر العبري كثيرا ما نجد يعقوب في صدر البيت، ويقابلها إسرائيل في عجزه أو العكس بالعكس (عد23: 7 ومز14: 7). وقد بدأ بتسمية نسل يعقوب (أسرائيل) حتى وهو بعد حي (تك34: 7) وأحيانا كان بنو إسرائيل أثناء تيهانهم في البرية يلقبون بأسرائيل (خر32: 4 وتث4: 1). وقد أصبح اسم أسرائيل يطلق على كل الاثني عشر سبطا كأمة واستمر كذلك من وقت افتتاح أرض كنعان على يد يشوع إلى موت سليمان. وأول أشارة إلى إسرائيل كأمة خارج الكتاب المقدس نجدها في نقش لمنفتاح فرعون مصر الذي حكم مصر من سنة 1234 - 1227 ق. م. وقد حكم مملكة أسرائيل المتحدة ثلاثة ملوك شاول وداود وسليمان أي من سنة 1050 تقريبا إلى سنة 930 ق. م. تقريبا، وبعد الرجوع من السبي يتحدث الكتاب عن الإسرائيليين الذين رجعوا من بابل وسكنوا في فلسطين ويطلق عليهم اسم أسرائيل كمرادف لشعب أسرائيل (عز10: 5 قارنه مع 9: 1) أو بدل بني أسرائيل (نح9: 2 قارنه مع عدد 1).

3 - يطلق هذا الاسم على العشرة الأسباط الذين انشقوا وانفصلوا عن يهوذا وبنيامين وأصبحوا مملكة أسرائيل وقد أطلق الاسم على الأسباط التي تسكن الشمال لتمييزها عن سبط يهوذا (1 صم 11: 8) وبعد موت شاول اعترفت الأسباط الشمالية بابن شاول (أشيبوشث) ملكا عليها ومن ذلك الوقت فصاعدا أصبح الاسم (أسرائيل) يدل على الأسباط التي كانت تسكن في الشمال

(2 صم 2: 9). ومع أن المملكة اتحدت بعد ذلك أي أثناء حكم داود وسليمان فأن هذه الأسباط نفسها ثارت على رحبعام وكونت مملكة أسرائيل التي حكمها يربعام. وهذه الأسباط العشرة الثائرة هي: رأوبين، جاد، نصف سبط منسى، (وكان هؤلاء يسكنون شرقي الأردن) ونصف سبط منسى وأفرايم وزبولون وأشير ودان ومعظم بنيامين كانوا يسكنون غربي الأردن أما أسباب هذا الانقسام فبعضها يرجع إلى:

1 - الغيرة القديمة بين سبطي يهوذا وأفرايم التي ترجع إلى وقت دخولهم أرض كنعان.

2 - التحيز الذي أظهره داود وسليمان بنوع خاص ليهوذا وأورشليم مما أثار حفيظة الأسباط التي كانت تسكن في الشمال.

3 - فداحة الضرائب وقسوة أعمال التسخير التي فرضها سليمان على الشعب في أورشليم.

4 - رفض رحبعام أن يخفف حمل هذه الضرائب وأعمال التسخير.

ولقد كانت مملكة أسرائيل تختلف عن مملكة يهوذا من عدة نواح:

1 - كانت أرض مملكة أسرائيل أكبر من يهوذا كثيرا فقد كانت مساحة أرضها ضعف مساحة أرض يهوذا وكان عدد سكانها ثلاثة أمثال عدد سكان يهوذا.

2 - كانت أرض مملكة أسرائيل كثيرة السهول صالحة للزراعة ولشق طرق التجارة بين آسيا وأفريقيا.

3 - هذه السهول وهذه الطرق التجارية جعلت أسرائيل أكثر عرضة من يهوذا للغزو وللمؤثرات الأجنبية.

4 - كان في يهوذا بيت ملكي واحد له مواعيد الله التي أعطاها لداود أما في أسرائيل فقد وجد تسع أسر تداولت الحكم على التوالي ووجد فيه ثمانية ملوك ماتوا اغتيالا أو انتحروا.

5 - كان في يهوذا عاصمة واحدة فقط وهي أورشليم وكان فيها هيكل الرب أما في أسرائيل فقد انتقلت العاصمة من شكيم إلى ترصة ثم إلى السامرة.

6 - ولم يكن أسرائيل في أمر الدين مستقرا مثلما كان يهوذا بل كان عرضة لتأثير الوثنية وعبادة الأصنام.

وقد دامت المملكة الشمالية مدة 210 سنة تقريبا أي من سنة 930 إلى سنة 722 ق. م. وحكمها 19 ملكا (انظر ملوك أسرائيل). ستة من هؤلاء الملوك يستحقون الذكر بنوع خاص وهم:

1 - يربعام الأول ابن ناباط (931 - 910 ق. م) وكان قائد الثورة ضد رحبعام، وهو الذي نصب عجول الذهب للعبادة في بيت إيل ودان، وهو الذي دخل في حرب لا طائل تحتها مع يهوذا.

2 - عمري (885 - 874 ق. م) وقد نقل عاصمة الملك من ترصة إلى السامرة وأخضع موآب. وترك أثرا قويا في الأمم الغريبة فبعد مضي حكمه بقرن تقريبا كان الأشوريون لا يزالون يدعون أسرائيل باسم (بيت عمري).

3 - آخاب بن عمري (874 - 852 ق. م) وقد تزوج إيزابل التي شجعت على عبادة البعل في إسرائيل. وقد عقد حلفا مع يهوذا وآخر مع أرام أنما إلى حين، وكان قد أعان أرام ضد أشور في معركة قرقر سنة 854 ق. م. ولكنه مات فيما بعد في حربه ضد أرام.

4 - ياهو (842 - 814 ق. م) وقد أسقط أسرة عمري ووضع حدا لعبادة البعل. وقد أخذ أرام منه معظم شرقي الأردن وفرضت أشور الجزية عليه.

5 - يربعام الثاني وهو ابن يوآش (785 - 745 ق. م) وفي أثناء حكمه الطويل بلغت المملكة الشمالية أقصى عظمتها وتقدمت أكثر من أي عصر آخر. فقد استعاد شرقي الأردن من أرام وعمل صلحا مع يهوذا.

6 - هوشع (730 - 722 ق. م) وهو آخر ملوك المملكة الش

إسريئيل

اسم عبري وربما كان معناه (الله يجاهد) وهو ابن جلعاد من سبط منسى كان رأس بيت الأسرائيليين (عد26: 31 ويش17: 2 و1 أخ 7: 14) وفي هذا العدد الأخير ورد اسمه في الترجمة العربية إشريئيل ولكنه في العبراني أسريئيل.

أسفاثا

وهي كلمة فارسية معناها (عطية الفرس المقدس) وهو ثالث أبناء هامان (أس9: 7).

إسكندر

انظر (الأسكندر).

إسماعيل

اسم عبري ومعناه (يسمع الله) وقد ورد اسما لعدة أشخاص:

1 - إسماعيل ابن إبراهيم من هاجر المصرية أمة سارة وقد حثت سارة إبراهيم أن يأخذ أمتها زوجة لكي يعقب منها نسلا لأن سارة كانت عاقرا (تك16: 1 - 4) وكان هذا النظام في الزواج معمولا به في تلك الأزمنة. وقد دلت الاكتشافات على أنه كان موجودا في (نوزي) بالقرب من كركوك في العراق. أما هذا العمل من ناحية سارة فمصدره ضعف الإيمان بمواعيد الرب لإبراهيم وسارة بأن يكون لهما ابن. وبعد أن حملت هاجر نظرت إلى سيدتها باحتقار لأنها كانت عاقرا فطردتها سيدتها، ولاقاها ملاك الرب في الطريق وأمرها أن ترجع إلى سيدتها وإلى بيت إبراهيم، ووعدها بأنها ستلد ابنا تسميه إسماعيل وأنه يكون أبا لجمهور من الناس، وأنه سيسكن البرية كحمار وحشي (تك16: 5 - 14) وبعد أن رجعت هاجر ولدت إسماعيل لما كان إبراهيم ابن ست وثمانين سنة، وبعد أن كان له في أرض كنعان عشر سنين (تك16: 3 - 16).

وقد ختن إسماعيل في الثالثة عشرة من عمره (تك17: 25) وهي السن التي يختن فيها الأولاد العرب في الوقت الحاضر. وفي الوليمة التي أقيمت بمناسبة فطام أسحاق سخر إسماعيل من أخيه الصغير وكان إسماعيل حينئذ قد بلغ السادسة عشر من عمره. فألحت سارة على إبراهيم أن يطرد هاجر وابنها فطردهما (تك21: 8 - 14).

فتاهت الأم وابنها في برية بئر سبع في جنوب فلسطين وكان على وشك الهلاك من الظمأ. فأرى الله هاجر بئر ماء ووعدها ثانية بأن ابنها إسماعيل سيصير مصدر أمة عظيمة. ومنذ ذلك الحين سكن إسماعيل في برية فاران في جنوب فلسطين على حدود شبه جزيرة سيناء وأصبح ماهرا في استعمال القوس. وأخذت له أمه زوجة من بلادها، من مصر (تك21: 15 - 21) وولد له اثنا عشر ابنا الذين أصبحوا آباء القبائل العربية انظر (إسماعيليين) وولد له أيضا ابنة اسمها محلة (تك28: 9) أو بسمة (تك36: 3) وقد تزوجها عيسو وقد اشترك أسماعيل مع أسحاق في دفن أبيهما أبراهيم في ممرا بالقرب من حبرون (تك25: 9) وقد مات إسماعيل بعد أن بلغ من العمر 137 سنة (تك25: 17).

ويستخدم الرسول بولس إسماعيل في العهد الجديد رمزا لأولاد إبراهيم حسب الجسد وليس حسب الروح، وهم تحت عبودية الناموس وكانوا يضطهدون أبناء الموعد أي المسيحيين (غلا4: 22 - 31).

ويقول العرب أنهم من نسل إسماعيل. والتقاليد العربية تقول أن الابن الذي أراد إبراهيم أن يقدمه ذبيحة هو إسماعيل لا إسحاق حسبما نعرف من الكتاب المقدس. وتنتقل هذه التقاليد بمشاهد حياة إبراهيم وأسماعيل من جنوب فلسطين إلى مكة التي يقولون أن هذه الحوادث جرت فيها.

2 - إسماعيل بن نثنيا من الأسرة المالكة في يهوذا فبعد خراب أورشليم في سنة 587 ق. م. جاء إسماعيل وبعض من ضباط جيش يهوذا المشتت وأعلنوا خضوعهم لجدليا، الحاكم اليهودي الذي عينه نبوخذنصر ملك بابل حاكما على أرض يهوذا. ولكن بعليس ملك عمون شجع إسماعيل فقصد سرا أن يخرج الكلدانيين من بلاده، وربما كان يقصد أيضا أن ينتزع العرش لنفسه. وكان إسماعيل وعشرة من رجاله في ضيافة جدليا في المصفاة فقتلوا جدليا وقتلوا جنوده من اليهود والكلدانيين. وحتى يبقى جرمهم سرا قتلوا سبعين حاجا يهوديا كانوا مارين في المصفاة في طريقهم إلى أورشليم وأسروا جميع سكان المصفاة ومن ضمنهم بنات الأسرة اليهودية المالكة، وكن من أقرباء إسماعيل. وانطلقوا في طريقهم إلى عمون فأدركهم يوحانان بن قاريح ورجاله وأنقذوا جميع من سباهم أسماعيل من المصفاة وهرب إسماعيل مع ثمانية من رجاله إلى عمون (2 مل 25: 25 وإر40: 7، 41: 18).

وكان من نتيجة اغتيال جدليا الحاكم الذي عينه البابليون على يد إسماعيل، أن اضطر جماعة من اليهود إلى الهرب إلى مصر خوفا من انتقام البابليين (إر42: 1 - 43: 7) وقد تركت جريمة إسماعيل أثرا لا يمحى في أذهان اليهود حتى أنهم أصبحوا بعد رجوعهم من السبي يصومون اليوم السابع من شهر تشرين كذكرى لذلك الحادث.

3 - رجل بنياميني يدعى إسماعيل بن آصيل (1 أخ 8: 38، 9: 44).

4 - أبو زبديا كان أحد قواد جيش يهوشافاط ملك يهوذا وقد جاء ذكره باسم (يشمعئيل) (2 أخ 19: 11) وهو اللفظ العبري الذي يقابله في العربية لفظ (إسماعيل).

5 - أسماعيل بن يهوحانان وكان قائد مئة في جيش يهوذا (2 أخ 23: 1) وقد ساعد يهوياداع الكاهن على التخلص من عثليا وتنصيب يوآش ملكا على يهوذا.

6 - إسماعيل بن فشحور وكان كاهنا وكان أحد الذين أقنعهم عزرا أن يتركوا زوجاتهم الأجنبيات (عز10: 22).

أسنات

اسم مصري لفظه في اللغة المصرية القديمة (نس - نيت) وهي نسبة إلى الألهة (نيت) وكانت ابنة فوطيفار كاهن أون وزوجة يوسف وأم منسى وأفرايم (تك41: 45 و50، 46: 20).

أسنة

اسم عبري ومعناه (عليق) أو (شجيرة شائكة) وكان اسما لواحد من النثينيم أو خدام الهيكل. وقد رجع بعض من نسله من بابل إلى فلسطين مع زربابل (عز2: 50).

أسنفر أو أسنفر

وهذا رجل أشوري يلقب في (عز4: 10) بالعظيم الشريف. وقد أسكن قبائل أجنبية متنوعة في السامرة. ويقول العلماء الآن أنه هو نفس أشور بانيبال (أشور خالق ابن) ملك أشور من سنة 669 إلى سنة 626 ق. م. وكان ابن أسرحدون وخليفته، وقد أخمد جيشه ثورة قامت في مصر، ونهب مدينة (طيبة) أو (نو أمون) كما جاء ذكرها في نا3: 8 - 10 وقد عفا أشور بانيبال فيما بعد عن واحد من الثوار واسمه نخو وأعاده إلى ملكه في (صان الحجر) في الدلتا. وقد عفا عن ثائر آخر وهو منسى ملك يهوذا وأذن له أن يرجع إلى عرشه في أورشليم (2 أخ 33: 13) وقد أخمد ثورة أخرى في عيلام وأخذ كثيرين أسرى من عاصمة بلادهم سوسا أو شوشن (قارن هذا مع عز4: 9) وكذلك أخمد ثورة ثالثة قام بها أخوه شماش (شم - أكن) وكان نائبا للملك في بابل. وكان أشور بانيبال من أعظم من تعهدوا الفن والأدب برعايتهم في العالم القديم. وقد جمع الكتاب في عصره آلافا عديدة من الكتب ونسخوها في الخط المسماري على اللوحات الفخارية وأضحت هذه اللوحات في العصور الحديثة المرجع الرئيسي لما نعرفه من تاريخ البابليين والأشوريين وآدابهم.

أسينكريتس

اسم يوناني ومعناه (لا نظير له) وهو أحد المسيحيين في رومية ومن ضمن الذين أرسل إليهم بولس تحياته (رو16: 14).

أشبان

اسم عبري ومعناه (رجل ذو فطنة) وهو ابن ديشان بن سعير الحوري من أرض أدوم (تك36: 26 و1 أخ 1: 38 و41).

إشبعل

اسم عبري ومعناه (رجل البعل) وهو الاسم الأول لأشيبوشث بن شاول (1 أخ 8: 33، 9: 39).

أشبيع

اسم عبري وربما كان معناه (كثرة) أو (شبع) وهو واحد من نسل شيلة من سبط يهوذا (1 أخ 4: 21) وكانت أسرته تنسج نوعا دقيقا ممتازا من الكتان يعرف بالبز. ويظن البعض أن بيت أشبيع اسم لمكان ما.

أشبيل

اسم عبري وربما كان معناه صورة من صور الاسم (أشبعل) وهو ابن بنيامين ومؤسس أسرة (تك46: 21 وعد26: 38 و1 أخ 8: 1) ويرجح أن يديعئيل المذكور في (1 أخ 7: 6) اسم آخر لهذا الرجل نفسه.

أشتأول

اسم عبري وربما كان معناه (السؤال) وهو اسم لمدينة في الطرف الجنوبي من يهوذا (يش15: 20 و33) وكانت من نصيب الدانيين (يش19: 40 و41) وربما هي نفس أشوع الحديثة التي تبعد مسافة ميل ونصف الميل شرقي صرعة إلى الشمال وعلى مسافة تقرب من ثلاثة عشر ميلا غربي أورشليم ومن أشتأول ذهب الدانيون شمالا لأخذ مدينة لايش (قض18).

أشتموع

اسم عبري ومعناه (الطاعة) وقد جاء ذكره في الكتاب المقدس:

1 - اسم لمدينة في أرض يهوذا الجبلية وكانت قد أعطيت للكهنة (1 أخ 6: 57) وتدعى هذه المدينة في يش15: 50 (أَشْتَمُوهُ). وقد أرسل داود إلى هذه المدينة جزءا من الغنيمة التي أخذها من العمالقة (1 صم 30: 28) ويرجح أن مكانها اليوم بلدة (السموعة أو سموع) على بعد تسعة أميال جنوبي حبرون.

2 - أشتموع رجل معكي ابن يشبح من سبط يهوذا (1 أخ 4: 17 و19).

أشتون

ولا يعرف معنى هذا الاسم على وجه التحقيق. وهو اسم أحد أبناء محير من سبط يهوذا (1 أخ 4: 11 و12).

أشحور

اسم عبري وربما كان معناه (سواد) وهو ابن حصرون من سبط يهوذا واسم أمه أبياه (1 أخ 2: 24) ويدعى (أبا تقوع) وربما كان سكان بلدة تقوع من نسله.

أشرئيلة

والمعنى غير معروف على وجه التحقيق، وهو اسم لابن آساف وقد عينه داود لكي يقود العبادة في أورشليم (1 أخ 25: 2) ويدعى (يِشَرْئِيَلةَ) في (1 أخ 25: 14) وأدق المخطوطات العبرية الموجودة بين أيدينا الآن تذكره باسم (أسرئيلة) و(يسرئيلة).

أشور

ولا يعرف معنى الاسم بالضبط وقد ورد هذا الاسم في الكتاب المقدس للدلالة على:

1 - اسم ثاني أبناء سام وأبي الأشوريين (تك10: 22).

2 - أشور ينطبق أيضا على بلاد أشور (تك2: 14). وعلى شعب أشور (إش31: 8).

وبلاد أشور الأصلية تقع على الجزء الأعلى من نهر الدجلة وكان الأشوريون مزيجا من أجناس عدة فقد قطن البلاد في حقب مختلفة، السومريون والحوريون والميتانيون. ولكن في النهاية سادت العناصر السامية وبخاصة الأكاديون والبابليون وامتلكوا البلاد.

وأولى عواصم أشور هي مدينة أشور نفسها (وهي اليوم قلعة شرقات) على الشاطئ الغربي لنهر الدجلة. وقد كشف التنقيب عن هيكل للألهة (أشتار) مما يدل على وجود الأثر السومري في أشور، وقد بني هذا الهيكل حوالي سنة 2900 ق. م. أما العواصم الأخرى التي صارت عواصم لأشور من بعد فكانت جميعها تقع شرقي الدجلة وتبعد كثيرا إلى الشمال. وهذه العواصم هي (كلة) (وهي اليوم نمرود) و(دور شردكين) (وهي اليوم خورسباد) ولكن أهم العواصم جميعا هي (نينوى) (تل كوينجك الآن) وهذه العواصم كلها قد أصبحت خربا.

وقد ظلت أشور مشتبكة في حرب ضد البابليين في الجنوب، وضد الحثيين في الشمال الغربي لمدة أزمنة طويلة. وانتهت حروب أشور في سوريا إلى اتصالها بإسرائيل. وتشير السجلات التاريخية الأشورية إلى عدد من ملوك إسرائيل، والذين جاء ذكرهم هم: عمري وآخاب وياهو ومنحيم وفقح وهوشع، وبعض من ملوك يهوذا وهم: عزيا وحزقيا ومنسى. وقد دفع معظم هؤلاء الملوك جزية لأشور. أما ملوك أشور الذين اتصل تاريخهم بتاريخ أسرائيل فهم: شلمناصر الثالث (859 - 824 ق. م) وقد حارب آخاب ملك أسرائيل وحارب الأراميين في معركة قرقر سنة 854 ق. م. وأخذ جزية من ياهو.

وتغلث فلاسر الثالث (745 - 727 ق. م) وقد افتتح الجليل وجلعاد وسبى شعبها إلى أشور (2 مل 15: 29) وشلمناصر الخامس (727 - 722 ق. م) وهو الذي بدأ حصار السامرة (2 مل 17: 5) وسرجون الثاني (722 - 705 ق. م) وهو الذي أخذ السامرة نهائيا ونقل الأسرائيليين من بلادهم إلى أجزاء أخرى متفرقة في الأمبراطورية الأشورية (2 مل 17: 6) وسنحاريب (705 - 681 ق. م) وقد أخذ لخيش في يهوذا ولكنه لم يتمكن من أخذ أورشليم (2 مل 18: 3 - 19: 37). وأسرحدون (681 - 669 ق. م) وقد أتى بأناس من أجزاء متفرقة من أمبراطورية أشور وأسكنهم السامرة (عز4: 2). وأشور بانيبال وهو آخر الملوك العظام في أشور (669 - 626 ق. م) وقد نقل قوما من أجزاء أخرى متفرقة وأسكنهم في السامرة أيضا (عز4: 10) ويذكر ناحوم في نبواته 3: 8 و10 أن أسرحدون أخرب (نو أمون) في مصر. وفي النهاية تحالف البابليون والماديون وحاربوا الأشوريين وأخذوا مدينة نينوى سنة 612 ق. م. فحلت بابل محل أشور كالدولة العظمى في الشرق الأوسط.

ويشير كثيرون من أنبياء العهد القديم إلى أشور فيونان النبي وهو من أسرائيل وقام بعمله النبوي في أوائل القرن الثامن قبل الميلاد، ونادى في نينوى عاصمة أشور وأعلن قضاء الرب عليها ما لم تتب فتابت ورجعت عن شرها.

وتنبأ كل من عاموس (5: 27، 6: 14 وهو10: 6، 11: 5) بأن أشور ستغزو أسرائيل وتأخذ شعبها إلى السبي وبأن هذا هو قضاء الله العادل على شر إسرائيل. وجاء الوعد لآحاز الملك على فم إشعياء النبي بأن الأشوريين سينقذون يهوذا من الأراميين والأسرائيليين الذين كانوا قد تحالفوا لعمل حرب ضد يهوذا في ذلك الحين (أش7: 1 - 20) أي أنها الوسيلة التي يوقع بها الله العقاب على شعوب ذلك العصر، ولكنه يعلن بأن دور أشور لا بد آت وبأن العقاب سيحل بها لسبب كبريائها (أش10: 12). ولما حاصر الأشوريون أورشليم جاء الوعد للملك حزقيا على فم إشعياء النبي بأن الله سيدافع عن المدينة. وفعلا مات عدد كبير من جنود أشور وانسحب سنحاريب بقواته ونجت أورشليم (أش36 و37). وتعلن نبوة ناحوم مجيء الخراب الذي سيقع على نينوى حتما بسبب قسوتها في نهب وسلب وتخريب بلاد كثيرة.

وقد كان لأشور ثقافة ناهضة في كثير من النواحي المادية ولكنها كانت ناقصة كثيرا في النواحي الخلقية والمعنوية. واللغة الأشورية أحدى اللغات السامية، وهي قريبة الشبه جدا باللغة البابلية. وكان الأشوريون يكتبون على لوحات طينية أو حجرية وكانوا يكتبون أحرفا تشبه المسامير في شكلها ولذا سمي خطهم بالخط المسماري Cuneiform وكانوا يشبهون البابليين في كتابتهم. وتثبت السجلات الأشورية التاريخية الدقيقة الكثير من الحقائق المذكورة في أسفار العهد القديم وتؤيدها. وتكمل التاريخ المدون فيها وبخاصة في سفري الملوك وفي الأسفار النبوية. وقد حفظ الكثير من الآداب السومرية والبابلية في المكتبة الأشورية التي كانت في نينوى. ومن ضمن هذه الآداب قصة للطوفان فيها أوجه شبه كثيرة مع قصة الطوفان في أيام نوح.

أما في أقامة مبانيهم العامة فقد كان الأشوريون يستخدمون الحجارة واللبن، بينما كان البابليون يستخدمون اللبن فقط. وقد

أشوريم

وهو ابن ددان وحفيد إبراهيم وقطورة (تك25: 3) وتسمت إحدى القبائل باسمه إذ أنها من نسله.

الأشوريون

وقد أطلق هذا الاسم على:

1 - أحد الشعوب التي كانت من ضمن مملكة أشيبوشث بن شاول (2 صم 2: 9) وكانوا يحسبون بين جلعاد ويزرعيل وقد جاء ذكرهم في الترجوم الأرامي باسم (أشيرين) ويعتقد البعض أن هذا هو اسمهم الحقيقي.

2 - شعب مملكة أشور (أش19: 23).

أشعان

اسم عبري ومعناه (السند) وكان هذا اسما لقرية في جبال يهوذا ورد ذكرها مع دومة وحبرون (يش15: 52). ولا يعرف موقعها على وجه التحقيق.

إشعياء

ومعنى الاسم (الرب يخلص) وهو النبي العظيم الذي تنبأ في يهوذا في أيام عزيا ويوثام وآحاز وحزقيا - ملوك يهوذا. ويرجح أنه عاش إلى أن جاوز الثمانين من العمر، وامتدت مدة قيامه بالعمل النبوي إلى ما يزيد على الستين عاما. وكان اسم أبيه (آموص) (أش1: 1) ويقول التقليد العبري أن آموص هذا كان أخ أمصيا ملك يهوذا. ويتضح من تاريخ إشعياء أنه كان يسهل عليه الدخول إلى ملوك يهوذا والتحدث إليهم، ولذا فقد ظن بعضهم أنه لا بد كان من دم ملكي أو على الأقل كان ذو ثروة طائلة. وواضح أيضا أنه كان على ثقافة عالية. ويدل تاريخه على أنه كان يقطن أورشليم وأنه كان يعرف الهيكل والطقوس التي كانت تجري فيه تمام المعرفة. وفي سنة وفاة عزيا الملك (سنة 740 ق. م. تقريبا) رأى أشعياء في الهيكل رؤيا فيها رأى الله وسمع دعوة الله له للاضطلاع بالعمل النبوي (أش6: 1 - 7) ويدعو إشعياء امرأته بالنبية (أش8: 3) وقد أعطي ولداه اسمين رمزيين أحدهما (شَآرَ يَاشُوبَ) أي (البقية ترجع) (أش7: 3) والثاني (مَهَيْرَ شَلاَلَ حَاشَ بَزَ) أي (يعجل السلب ويسرع النهب) (أش8: 1).

وفي سنة 736 ق. م. تقريبا وعد إشعياء الملك آحاز بأن الله سينقذ يهوذا من الهجوم المزدوج الذي يشنه أسرائيل (المملكة الشمالية، وأرام) على يد أشور ولكنه في نفس الوقت أنذر بأن أشور ستخرب يهوذا أيضا (أش7) وبما أن آحاز رفض أن يقبل تعاليم إشعياء فقد سلم النبي شهادته ورسالته لتلاميذه (8: 16) ويظهر أنه اختفى من الحياة العامة إلى حين.

أما حزقيا الملك فقد أبدى قبولا لرسالة إشعياء ولما مرض حزقيا تنبأ إشعياء بشفائه (أش38). ولما أظهر حزقيا رسل مردوخ بلادان، ملك بابل، على كنوزه أنذره إشعياء بأن هذه الكنوز والأسرة الملكية في يهوذا ستحمل جميعها في يوم ما إلى بابل (أش39). وقد أخمدت جيوش سرجون الثاني ملك أشور، في سنة 711 ق. م. ثورة قامت في أشدود (أش20: 1) وقد قاوم إشعياء أي تحالف مع مصر ضد أشور (أش20 و30 و31) وقد مثل هذا الأنذار تمثيلا حيا واقعيا بأن سار حافي القدمين وليس عليه من الثياب سوى ثيابه الداخلية تشبها بما كانوا يفعلونه مع الأسرى (إش20: 2 - 4) ولكن بالرغم من احتجاجات إشعياء (أش14: 29 - 32) فإن يهوذا تحالف مع الفلسطينيين في شق عصا الطاعة على سنحاريب الذي خلف سرجون على عرش أشور. فأتى سنحاريب وأخذ معظم مدن يهوذا وحاصر أورشليم وقد تنبأ أشعياء أثناء الحصار بأن الرب لا بد منقذ المدينة. وفعلا اضطر سنحاريب إلى الانسحاب وقد ضرب ملاك الرب جيش الأشوريين ومات عدد كبير منهم وربما وقعت ضربة الله عليهم في شكل وباء حصد الكثيرين منهم (أش37).

ويذكر سفر (صعود إشعياء) وهو واحد من الأسفار غير القانونية أن إشعياء مات منشورا بالمنشار تنفيذا لأمر الملك منسى. ويعتقد البعض أن الرسالة إلى العبرانيين 11: 37 أشارة إلى استشهاد إشعياء، ولذا فربما كان دم إشعياء النبي من ضمن الدماء الزكية التي أراقها منسى في أورشليم (2 مل 21: 16).

ويعتبر إشعياء أعظم أنبياء العهد القديم قاطبة وذلك من عدة وجوه فأسلوبه الأدبي الرائع يعتبر أجمل ما ورد في العهد القديم. وعدد المفردات التي يستخدمها إشعياء يفوق أي مقدار في أي من أسفار العهد القديم. وغالبية سفر نبوات إشعياء شعر عبري راق. وبالإضافة إلى سفر نبواته فقد ورد في 2 أخ 26: 22 أنه كتب حياة الملك عزيا. وقد كتب حياة الملك حزقيا في سفر يدعى (رُؤْيَا إشَعْيَاءَ)

(2 أخ 32: 32). ولم تحفظ لنا هذه الأسفار التاريخية. ولكنها ربما كانت ضمن المصادر التي استقى منها كتاب الملوك وأخبار الأيام الكثير من معلوماتهم.

وكان إشعياء مصلحا اجتماعيا. ففي الأصحاحات من 1 - 5 نراه يلوم شعبه أشد اللوم، ويوبخهم أقسى التوبيخ بسبب رشوتهم وتعويجهم القضاء وظلمهم للمسكين (1: 23) ولأجل بذخهم وترفهم (3: 16 - 24) ولأجل طمعهم وجشعهم وسكرهم (5: 11 و12) ولأجل انعدام الأحساس الخلقي عندهم (5: 20).

أما كسياسي فقد أدرك إشعياء تمام الأدراك وبإرشاد روح الله شؤون عصره والأحوال التي كانت سائدة فيه. فقد رأى سقوط دمشق قبل وقوعه، وتنبأ عن سقوط السامرة قبلما سقطت. وكذلك تنبأ بامتداد سلطان الأشوريين على الشرق الأوسط (أش7). ورأى في المستقبل البعيد بابل والخطر المحدق منها بيهوذا (أش39). وقد أدرك أن ليس من الحكمة في شيء أن يعتمد يهوذا على مصر في معاونته ضد أشور (أش30 و31) وقد علم أشعياء بقوة أن الرب وحده هو سند الشعب ومعتمده وحليفه (أش37).

أما آراء أشعياء اللاهوتية فقد ارتفعت إلى السماء الأعلى. فآراؤه عن الله سامية للغاية. فقد رأى الله مثلث القداسة (قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْجُنُودِ. مَجْدُهُ مِلْءُ كُلِّ الأَرْضِ) (أش6: 3). ومن ضمن عباراته التي يتميز بها سفره هو وصفه لله بأنه (قُدُّوسِ إِسْرَائِيلَ) (أش1: 4) وكذلك علم بوضوح أن للعالم كله إله ورب واحد الأله ال

أشفنز

ويرجح أنه اسم فارسي معناه (ضيف) وهو رئيس الخصيان في عصر الملك نبوخذنصر في بابل (دا1: 3) وقد عهد إلى أشفنز أمر تعليم دانيال وغيره من الشبان الإسرائيليين الأشراف الذين أخذوا في السبي.

أشكناز

وكان هذا:

1 - اسم ابن جومر وحفيد يافث (تك10: 3).

2 - اسم شعب، يرجح جدا أنهم من نسل أشكناز بن جومر ويذكر إرميا أن أشكناز وأراراط ومِنّي ممالك (إر51: 27) وهي في إرمينيا. ويتنبأ أنه سيكون لهذه الممالك نصيب في سقوط بابل. وقد ورد في بعض النقوش الأشورية ذكر لشعب له اسم يشبه هذا الاسم ويقطن أقليم إرمينيا. وكان اليهود في القرون الوسطى يعتقدون أن أشكناز هي ألمانيا ولذا فكانوا يدعون يهود شرقي أوربا أشكنازيم.

أشكول

اسم عبري ومعناه (عنقود من العنب) وقد ورد أنه:

1 - اسم رجل أموري كان يسكن بالقرب من حبرون وقد ساعد أخواه عانر وممرا أبرام في أنقاذ لوط (تك14: 13 و24).

2 - اسم واد بالقرب من حبرون. ومنه أحضر الجواسيس الذين أرسلهم موسى، عنقود عنب كبير الحجم ثقيل الوزن بحيث لزم رجلان لحمله (عد13: 23 و24، 32: 9 وتث1: 24) والمنطقة الواقعة شمالي حبرون لا زالت إلى اليوم مشهورة بكرومها.

أشير

اسم عبري ومعناه (سعيد) أو (مغبوط) وقد ورد أنه:

1 - اسم الابن الثامن من بين أبناء يعقوب والثاني من بين أبناء زلفة أمة ليئة وعند ولادته قالت ليئة "بِغِبْطَتِي لأَنَّهُ تُغَبِّطُنِي بَنَاتٌ" ودعت اسمه أشير (تك30: 12 و13) وعندما ذهب أشير مع يعقوب إلى مصر كان معه أربعة أولاد وابنة واحدة (تك46: 17) وقد تنبأ يعقوب بالنجاح لأشير (تك49: 20).

2 - اسم واحد من أسباط إسرائيل كان أمراؤه من نسل أشير. وعندما كان يحل إسرائيل في خيامه في البرية كان مكان أشير إلى شمال خيمة الاجتماع مع دان ونفتالي. وكان رئيس سبط أشير في ذلك الحين فجعيئيل بن عكرن (عد2: 27) وكان ممثل سبط أشير بين الجواسيس الذين ذهبوا ليتجسسوا على أرض كنعان هو ستور ابن ميخائيل (عد13: 13) وقد تنبأ موسى بالوعد بأن أشير يغمس في الزيت قدمه (تث33: 24) وقد تحقق هذا الوعد في أن الأرض التي أصبحت من نصيب أشير كانت غنية بأشجار الزيتون. وقد امتدت المنطقة التي عينت نصيبا لأشير على ساحل البحر الأبيض المتوسط من (دور) جنوبي الكرمل إلى حدود صيدون (يش19: 24 - 31) وكان حد أشير الجنوبي يلامس القسم الغربي من منسى، أما الحد الشرقي لأشير فكان يلامس زبولون ونفتالي وكانت فينيقية تحده من الشمال. ولكن لم يتمكن أشير من طرد الكنعانيين من المدن الساحلية مثل عكة وصور وصيدون. ولم يشترك سبط أشير مع دبورة وباراق في حربهما ضد الكنعانيين في حاصور (قض5: 17) وحتى عصر داود وسليمان كانت لا تزال معظم المنطقة المعينة لأشير في قبضة الفينيقيين. وكان سبط أشير أحد الأسباط الشمالية التي انفصلت عن يهوذا في عصر رحبعام. وقد كان الأشيريون ضمن الذين أخذتهم أشور في السبي بعد أن غزت المملكة الشمالية في القرن الثامن ق. م. ونعلم من 2 أخ 30: 11 أن بعضا من سبط أشير أصغوا إلى دعوة حزقيا في يهوذا ليذهبوا إلى أورشليم في الفصح.

وكانت حنة النبية التي ابتهجت بظهور المسيح في الهيكل (لو2: 36 - 38) من سبط أشير.

أشيما

اسم إلهة سورية. وقد صنع أهل حماة، الذين أتى بهم الأشوريون وأسكنوهم في السامرة، تمثالا لهذه الألهة (2 مل 17: 30) وقد ترجمت الكلمة (أشمث) في عا8: 14 بكلمة (ذَنْبِ) وهي تشبه كثيرا اسم هذه الإلهة ويحتمل أنها تشير إليها.

أصبون

اسم عبري ولا يعرف معنى هذا الاسم على وجه التحقيق. وقد ورد أنه:

1 - اسم ابن جاد (تك46: 16) ويدعى في عد26: 16 (أزني).

2 - اسم ابن بالع بن بنيامين (1 أخ 7: 7).

أصليا

اسم عبري وربما معناه (من أعطاه الرب شرفا) وهو ابن مشلام وأبو شافان الكاتب (2 مل 22: 3 و2 أخ 34: 8).

أطاد

اسم كنعاني معناه (شوك) وهو اسم بيدر يقع شرقي الأردن حيث ناح يوسف وأخوته على أبيهم يعقوب سبعة أيام، قبل ذهابهم إلى مغارة المكفيلة لدفنه هناك. ولما رأى الكنعانيون مناحة هذه الجماعة من مصر أطلقوا على المكان اسم آبل مصرايم ومعناها (مرج مصر أو نوح مصر) ولا يعرف الآن موقعها على وجه التحقيق (تك50: 10 و11).

أطير

اسم عبري ويرجح أن معناه (من يغلق) والاسم على هذه الصورة ورد في الترجمة العربية في نح7: 21 أما صيغته في العبرية فهي نفس صيغة آطير الواردة في عز2: 16. انظر (آطير).

أغابوس

ربما كانت الكلمة من أصل عبري معناها (المحبوب) وأغابوس نبي مسيحي كان في أورشليم في عصر الرسل الأول وذهب إلى أنطاكية وتنبأ بجوع عظيم. وقد حدث هذا الجوع في أيام كلوديوس قيصر (أع11: 28) ولما مر بولس بقيصرية في رحلته الأخيرة إلى أورشليم جاء أغابوس من اليهودية وربط يديه ورجليه بمنطقة بولس وحذر الرسول من أنهم سيقيدونه هكذا متى وصل إلى أورشليم (أع21: 10 و11) ويقول التقليد أن أغابوس كان واحدا من السبعين تلميذا الذين أرسلهم المسيح (لو10: 1).

أغريباس

اسم لاتيني ويدعى الملك هيرودوس أغريباس الثاني في أع25: 13 - 26: 32 بهذا الاسم. وقد ولد حوالي عام 27 م. وهو ابن هيرودوس أغريباس الأول انظر (هيرودوس) واسم أمه قبرس، وهو أيضا حفيد هيرودوس الكبير. وكانت لأختيه دروسلا وبرنيكي سمعة سيئة. وقد حامت حول برنيكي شبهات بأنها على علاقة فاسدة مع أخيها أغريباس. وقد تربى أغريباس في بيت الأمبراطور في روما. وقد أيد التماسات اليهود من الأمبراطور عدة مرات. وبعد موت عمه هيرودوس ملك كالكس، عينه الأمبراطور كلوديوس حاكم ولاية (تترارخ) في هذا الأقليم في سنة 48 م. وفي سنة 52 م. نقله إلى مملكة أكبر مكونة من مملكة عمه هيرودوس فيلبس بما في ذلك بتانيا وتراخونيتس بالأضافة إلى غالونيتس وأبلين وكل المقاطعات الواقعة شمالي بحر الجليل وشرقيه. وفي سنة 55 م. أضاف الأمبراطور نيرون مدينتي طبرية وتاريختا في الجليل، ويولياس وبعض المدن المستقلة في بيرية إلى مملكة أغريباس.

ولما أصبح فستوس واليا رومانيا على اليهودية جاء أغريباس وبرنيكي إلى قيصرية لتحيته (أع25: 13) وكان بولس الرسول في هذا الوقت سجينا من أجل اتهامات كاذبة اتهمه بها قادة اليهود. وقد طلب أغريباس أن يسمع بولس (أع25: 22) فخاطب بولس أغريباس كما يخاطب إنسانا ملما بعوائد اليهود (أع26: 3) وكمن يؤمن بنبوات العهد القديم (26: 27) وقد قال أغريباس أنه كان من الممكن إطلاق سراح بولس لو لم يكن قد رفع دعواه إلى قيصر.

وقد حذر أغريباس اليهود بأنهم عبثا يحاولون التمرد على روما. فلما اشتعلت نيران الثورة ضد روما حارب أغريباس إلى جانب روما ضد اليهود الثائرين. وبعد سقوط أورشليم أصبحت مملكة أغريباس تحت حكم روما عن طريق غير مباشر. وقد انتقل أغريباس مع برنيكي إلى روما حيث منح لقب Praetor (بريتور) أو والي من درجة ممتازة ومات في روما حوالي سنة 100 ميلادية.

أفبولس

اسم يوناني معناه (حسن النصح) وقد ورد هذا الاسم في الترجمة العربية اليسوعية للكتاب المقدس (أوبولس) وهو مسيحي كان في رومية وأرسل تحيات مع بولس الرسول إلى تيموثاوس (2 تي 4: 21).

أفرستكيون وأفرسكيون

أسماء فارسية معناها (موظفون) وقد استخدمت هذه الكلمات الفارسية فيما وراء النهر (سوريا وفلسطين) للذين اشتركوا في الكتابة لأرتزركسيس وداريوس ضد اليهود الذين كانوا يبنون أورشليم (عز4: 9، 5: 6، 6: 6). وقد كان الاعتقاد السائد قبلا أن هذه الكلمات أسماء لقبائل، وهذا هو المعنى الذي تقصده الترجمة العربية الحالية للكتاب المقدس (ترجمة فانديك).

أفايم

كلمة عبرية معناها (المنخران) وهي اسم ابن ناداب من سبط يهوذا (1 أخ 2: 30 و31).

أفلال

كلمة عبرية معناها (فطن) وهي اسم ابن زاباد من سبط يهوذا (1 أخ 2: 37).

أفنيكي

كلمة يونانية معناها (الأرادة المنتصرة) ويكتب هذا الاسم في الترجمة العربية اليسوعية للكتاب المقدس بصورة (أونكة) وهو اسم أم تيموثاوس، وابنة لوئيس على الأرجح (2 تي 1: 5) وكانت يهودية تزوجت يونانيا. ونراها ضمن المؤمنات المسيحيات عندما زار بولس لسترة في رحلته التبشيرية الثانية. (أع16: 1) ولذا فربما قبلت الإيمان المسيحي هي وأمها لوئيس وابنها تيموثاوس أثناء زيارة بولس الرسول الأولى للسترة (أع14: 21). ولقد كانت أمينة في تلقين ابنها تيموثاوس الكتب المقدسة وتعليمه فيها (2 تي 3: 14 و15) ولذا فقد ساعدت على أعداده للخدمة في الكنيسة.

أفودية

كلمة يونانية معناها (رحلة موفقة) وهي اسم امرأة مسيحية في فيلبي وقد ساعدت الرسول بولس كثيرا في عمل الأنجيل (في4: 3) ونرى الرسول بولس في في4: 2 يحثها وزميلتها في العمل المسيحي أن تفتكرا فكرا واحدا في الرب.

أفيح

كلمة عبرية وربما كان معناها (نافوخ) أو الجزء اللين في رأس الرضيع. وهي اسم رجل بنياميني من أسلاف الملك شاول

(1 صم 9: 1).

أكال

كلمة عبرية معناها (أنا قوي) وهي اسم رجل وجه أجور إليه وإلى إيثيئيل كلامه في أم30: 1. ونلاحظ أن كل الأمثال في الأصحاح الثلاثين موجهة إلى شخص ما، ففسر رجال (المازورة) أو كتبة اليهود هذا الاسم كاسم علم. أما الترجمة السبعينية وغيرها من الترجمات اليونانية القديمة فقد فسرت هذا الاسم كفعل معناه (لقد فنيت) ويرجح أنها مخطئة في هذا التفسير.

أكليمندس

اسم لاتيني معناه (رقيق أو رحيم) وهو رجل مسيحي في فيلبي وكان عاملا مع بولس الرسول (في4: 3) ويرجح أنه يختلف عن أكليمندس أحد مسيحيي روما الذي كتب رسالة إلى الكنيسة في كورنثوس حوالي عام 90 م.

أكيلا

اسم لاتيني معناه (نسر) وهو يهودي ولد في بنتس من أعمال آسيا الصغرى. وقد قبل الإيمان المسيحي وأصبح زميلا لبولس في الخدمة. وقد أقام أكيلا وزوجته بريسكلا مدة من الزمن في رومية ولكنهما اضطرا لترك المدينة عندما أصدر الأمبراطور كلوديوس أمرا إلى كل سكانها من اليهود بتركها. فانتقل إلى كورنثوس حيث أخذ معه صناعته وهي صناعة الخيام. وقد أقام معه بولس هناك لأنه كان من أبناء صناعته ويحتمل أنه عن طريق شهادة الرسول قبل أكيلا وامرأته بريسكلا الإيمان المسيحي (أع18: 1 - 3) وقد رافقه في السفر من كورنثوس إلى أفسس (أع18: 18 و19) ونقرأ في 1 كو 16: 19 أنهما اشتركا مع الرسول في إرسال تحياتهما من آسيا، ويرجح أنهما كانا في ذلك الحين في أفسس حيث كانت الكنيسة تجتمع في بيتهما. وقد قابلا أبلوس في أفسس وعلماه بأكثر وضوح عن تعاليم المسيحية (أع18: 26) وقد رجعا فيما بعد إلى رومية لأننا نجد بولس يرسل إليهما تحياته إلى رومية (رو16: 3) ويرجح أنهما كانا في أفسس مرة ثانية عندما أرسل إليهما الرسول تحياته في 2 تي 4: 19.

الأسكندر

اسم يوناني معناه (حامي البشر) وقد ورد هذا:

1 - اسما للأسكندر الكبير ملك مكدونيا (336 - 323 ق. م) وفاتح أمبراطورية الفرس. ويقول يوسيفوس المؤرخ اليهودي الذي عاش في القرن الأول الميلادي أن الأسكندر بعد أن أخذ غزة ذهب إلى أورشليم وهناك تقابل مع رئيس الكهنة جدوع الذي أخبر الأسكندر بالنبوات الخاصة به في سفر نبوات دانيال. وتمثل الرؤيا الواردة في دا 8 بلاد اليونان في شكل تيس من الماعز قرنه الأول العظيم رمز للأسكندر الكبير (عدد 21) وأنه هو الملك الجبار المذكور في دا 11: 3. ويقول يوسيفوس أن الأسكندر منح اليهود عدة امتيازات. ولما ذهب الأسكندر إلى مصر زار هيكل زيوس - أمون في واحة سيوة، وقد أعلنت النبوة أنه ابن لذلك الإله. ولذا فنراه يظهر بعد ذلك على قطع النقود وله قرنا كبش الإله المصري آمون، وجلد الأسد الذي للإله اليوناني هيركليز الذي كان ابنا لزيوس وبسبب قطع العملة هذه دعا القرآن الأسكندر بذي القرنين (سورة 18: 83 و86 و89). وقد مات الأسكندر في بابل في سن الثالثة والثلاثين - وهي نفس السن التي صلب فيها المسيح. وكما أشار سفر دانيال 8: 22، 11: 4 أنه بعد موت الأسكندر ستنقسم مملكته بين قواده الأربعة هكذا حدث. أما الأثر الباقي لفتوحاته فهو انتشار اللغة اليونانية في كل ربوع الشرق الأدنى. ولذا فقد مهدت الطريق للترجمة السبعينية اليونانية للعهد القديم. وكذلك مهدت الطريق لكتابة العهد الجديد باللغة اليونانية. وقد كانت هذه اللغة شائعة في كل الأقطار ما حول شرقي البحر الأبيض المتوسط وكان يفهمها معظم شعوب تلك البقاع.

2 - ألكسندرس ابن سمعان القيرواني الذي حمل صليب المسيح (مر15: 21) ويظن الكثيرون أن ألكسندرس ذكر في هذه المناسبة لأنه كان مسيحيا.

3 - الأسكندر أحد أقرباء رئيس الكهنة حنان، وعضو في المجلس الذي فحص بطرس ويوحنا (أع4: 6).

4 - أسكندر رجل يهودي من أفسس حاول أن يدافع عن اليهود أمام الشعب في المسرح (أع19: 33).

5 - أسكندر رجل من أفسس صار مسيحيا ولكنه ترك الإيمان الصحيح والأخلاق القويمة ولذلك وبخه الرسول بولس أشد التوبيخ ويوقع عليه دينونة (1 تي 1: 20).

6 - أسكندر رجل نحاس في أفسس قاوم تعاليم الرسول بولس ورفاقه (2 تي 4: 14 و15) ويحتمل أن أسكندر هذا والمذكور في

(1 تي 1: 20) هما شخص واحد.

ألحانان

اسم عبري معناه (الله حنان) وهو اسم:

1 - ابن ياعور وهو الذي قتل أخا جليات الجتي (1 أخ 20: 5) وقد ورد في 2 صم 21: 19 أن أباه بيت لحمي وأن ألحانان نفسه هو الذي قتل جليات ولكن من الواضح أنه يقصد (قَتَلَ أَخَا جُلْيَاتَ).

2 - رجل بيت لحمي هو ابن دودو وأحد أبطال داود الثلاثين (2 صم 23: 24 و1 أخ 11: 26).

ألداد

اسم عبري معناه (من أحبه الله) وهو واحد من الشيوخ السبعين الذين انتخبوا لمعاونة موسى في القضاء لبني أسرائيل في البرية. ولم يذهب ألداد وميداد إلى خيمة الاجتماع مع الشيوخ الآخرين ولكن روح الرب حل عليهما أيضا وتنبأ كلاهما وقد أراد يشوع أن يمنع ألداد من أن يتنبأ ولكن موسى أنب يشوع وقال: (يَا لَيْتَ كُلَّ شَعْبِ الرَّبِّ كَانُوا أَنْبِيَاءَ) (عد11: 24 - 29).

ألدعة

اسم عبراني معناه (من دعاة الله) وهو ابن مديان (تك25: 4 و1 أخ 1: 33).

ألزاباد

اسم عبراني معناه (قد أنعم الله) وهو:

1 - رجل جادي محارب أتى إلى داود (1 أخ 12: 8 و12).

2 - لاوي من أسرة عوبيد أدوم وكان من حراس الأبواب في بيت الرب في أورشليم (1 أخ 26: 7).

ألصافان أو أليصافان

اسم عبراني معناه (الله قد أخفى) وهو ابن عزيئيل ورئيس القهاتيين في البرية (خر6: 18 و22 وعد3: 30) وقد ساعد في نقل جسمي ناداب وأبيهو إلى خارج المحلة (لا10: 4) وقد اتخذ أحد بيوت الآباء اسمه منه (1 أخ 15: 8 و2 أخ 29: 13) وقد ورد اسمه في سفر العدد وسفر أخبار الأيام بصورة أليصافان ومعناه مثل ألصافان تماما.

ألعاد

اسم عبراني معناه (الله قد شهد) وهو ابن أفرايم. وقد قتل هو وأخوه عزر عندما حاولا سرقة ماشية رجال جت، وقد ناح عليهما أفرايم أبوهما أياما كثيرة (1 أخ 7: 21 و22).

ألعادا

اسم عبراني معناه (من جمله الله) وهو ابن تحث من سبط أفرايم (1 أخ 7: 20).

ألعازار

اسم عبري معناه (الله قد أعان) وقد ورد:

1 - اسم ابن هارون الثالث (خر6: 23) وقد كرس كاهنا مع أبيه وأخوته (خر28: 1) وقد منع موسى ألعازار من النوح والظهور بمظهر الحزن عند موت أخويه ناداب وأبيهو فقد قتلا عندما قربا نارا غريبة (لا10: 1 - 7) وقد أصبح حينئذ ألعازار رئيس اللاويين، وثانيا لهارون في السلطة الكهنوتية (عد3: 32) وقبل موت هارون مباشرة نقل موسى ثياب الكهنوت ووظيفته إليه (عد20: 25 - 28

وتث10: 6) وظل في هذه الوظيفة بقية حياة موسى ومدة قيادة يشوع. وقد كان له نصيب كبير في توزيع أرض كنعان بالقرعة على أسباط أسرائيل (يش14: 1) وقد دفن في جبعة التي يمتلكها ابنه فينحاس في جبل أفرايم (يش24: 33) وقد خلفه في رئاسة الكهنوت ابنه فينحاس (قض20: 28).

2 - اسم لاوي من عشيرة مراري من بيت محلي. وقد مات دون أن يعقب ابنا وقد تزوجت بناته أبناء عمهن (1 أخ 23: 21 و22، 24: 28 وقارنه مع عد36: 6 - 9).

3 - اسم ابن أبيناداب. وقد كرس رجال قرية يعاريم ألعازار لأجل حراسة التابوت عندما أرسل إليهم من بيتشمس (1 صم 7: 1).

4 - اسم أحد أبطال داود وهو ابن دودو بن أخوخي (2 صم 23: 9 و1 أخ 11: 12).

5 - اسم كاهن وهو ابن فينحاس وقد ساعد رئيس الكهنة في عصر عزرا (عز8: 33).

6 - اسم كاهن كان أحد الذين خدموا كعازفين على الآلات الموسيقية عند تدشين سور أورشليم في عصر نحميا (نح12: 27 و42). ويظن بعضهم أنه نفس الرجل المذكور في عز8: 33.

7 - اسم ابن فرعوش. وقد أقنعه عزرا أن يخرج امرأته الغريبة (عز10: 18 و25).

8 - اسم ابن متثيا الكاهن وأخي يهوذا المكابي انظر الأبوكريفا (1 مكابيين 2: 5) وفي المعركة التي حدثت بين يهوذا والسوريين في بيت زكريا ذهب إلى أحد فيلة السوريين ظانا أن الملك على هذا الفيل ونزل تحته وقتله فسقط عليه الفيل ومات في مكانه

(1 مكابيين 6: 43 - 46).

9 - اسم ابن أليهود وأحد أسلاف يسوع المسيح (مت1: 15) وقد ورد بصورة أليعازار وورد في الترجمة اليسوعية للكتاب المقدس بصورة ألعازار.

إلعاسة

اسم عبراني معناه (قد صنع الله) وهو:

1 - اسم رجل من نسل يهوذا ومن نسل يرحمئيل (1 أخ 2: 39).

2 - اسم رجل من نسل شاول ويوناثان ابنه (1 أخ 8: 33 - 37، 9: 43) وقد ورد ذكره في هذا النص الأخير بصورة (ألعسة).

3 - اسم ابن لشافان وقد حمل هو وجمريا بن حلقيا رسالة من أرميا في أورشليم إلى المسبيين في بابل (إر29: 1 - 3).

4 - اسم ابن فشحور وقد أقنع عزرا ألعاسة أن يخرج امرأته الغريبة (عز10: 19 و22).

إلعوزاي

اسم عبري معناه (الله قوتي) وهو أحد الأبطال الذين جاءوا إلى داود في صقلغ (1 أخ 12: 1 و5).

ألفالط

اسم عبري معناه (الله نجاة) وهو ابن داود (1 أخ 14: 5) وقد ورد ذكره في 1 أخ 3: 6 بصورة (أليفالط).

ألفعل

اسم عبري معناه (الله قد فعل) وهو رجل بنياميني ابن شحرايم وكان رئيس بيت من بيوت الآباء (1 أخ 8: 1 و8 و11 و12 و18).

ألقانة

اسم عبري معناه (الله قد خلق) أو (اقتنى) وقد ورد:

1 - اسم لاوي من عشيرة قهات، من بيت يصهار ومن القورحيين. وكان أخا لأسير وأبياساف (خر6: 24 و1 أخ 6: 23 و36).

2 - اسم لاوي من نفس العشيرة والبيت والفرقة مثل سابقه وهو ابن يوئيل (1 أخ 6: 36).

3 - اسم لاوي من نفس العشيرة والبيت والفرقة مثل سابقه وهو ابن نحث (1 أخ 6: 26 و35).

4 - اسم لاوي من نفس العشيرة والبيت والفرقة مثل سابقه وهو ابن يروحام. وكان من أرض أفرايم الجبلية وكان يقيم في رامتايم صوفيم وكان زوجا لفننة وحنة، وهو أبو صموئيل من زوجته حنة (1 صم 1: 1، 2: 11 و20 و1 أخ 6: 27 و34).

5 - اسم لاوي من القورحيين كان يقطن في بنيامين وقد جاء إلى داود وهو في صقلغ (1 أخ 12: 1 و6).

6 - اسم أحد حراس الأبواب للتابوت في عصر داود (1 أخ 15: 23).

7 - اسم أحد الموظفين البارزين في بلاط الملك آحاز وكان يلقب (ثاني الملك) (2 أخ 28: 7).

8 - اسم لاوي كان يقطن قرية من قرى النطوفاتيين (1 أخ 9: 16).

ألون

اسم عبري معناه (بلوطة) وهو اسم ابن يدايا من سبط شمعون (1 أخ 4: 37).

ألون باكوت

اسم عبراني معناه (بلوطة البكاء) وهو اسم بلوطة بالقرب من بيت إيل وقد دفنت تحتها دبورة مرضعة رفقة (تك35: 8).

ألموداد

اسم عبراني معناه (الله صديق) وهو اسم ابن يقطان من نسل سام (تك10: 26 و1 أخ 1: 20) وربما قطن هو ونسله جنوبي بلاد العرب.

ألمودام

وهو ابن عير من سلسلة نسب يسوع المسيح (لو3: 28).

ألناثان

اسم عبري معناه (الله أعطى) وهو اسم:

1 - أبي نحوشتا أم الملك يهوياكين (2 مل 24: 8) وقد سكن في أورشليم ويرجح أنه نفس الأمير ألناثان الذي أرسله الملك يهوياقيم إلى مصر (إر36: 12 و25).

2 - 4 - ثلاثة لاويين. الأولان رئيسان والثالث معلم دعاه عزرا إلى نهر أهوا في بابل ليعدوا العدة للرجوع إلى أورشليم (عز8: 15 و16).

ألنعم

اسم عبراني معناه (الله سرور) وهو أبو يريباي ويوشيا وهما بطلان من أبطال جيش داود (1 أخ 11: 46).

الله

هذا اسم الإله خالق جميع الكائنات والحاكم الأعظم لجميع العوالم، والواهب كل المواهب الحسنة. والله (روح غير محدود، أزلي غير متغير في وجوده وحكمته وقدرته وقداسته وعدله وجودته وحقه)، وهو يعلن لنا نفسه بطرق متنوعة وفي أحوال مختلفة متباينة فيظهر لنا في أعماله، وتدبير عنايته (رو1: 20) ولكنه يتجلى غاية التجلي ويظهر ذاته في الكتب المقدسة. وقد أعلن لنا نفسه بأجلى بيان وعلى أكمل كيفية في شخص ابنه الوحيد مخلصنا يسوع المسيح وعن طريق حياته وأعماله.

وفي تأملنا في الله نتدبر الأمور الآتية:

1 - أسماء الله: ويوجد في العهد القديم باللغة العبرية ثلاث مترادفات رئيسية لاسم الجلالة وهي (ألوهيم) و(يهوه) و(أدوناي). فالاسم الأول مستعمل كثيرا في الأصحاح الأول من سفر التكوين. ويكثر استعماله في مز42 - 72 تلك المزامير التي سميت بمزامير إلوهيم. ويستعمل على التبادل مع الاسمين الآخرين فيما بقي من أسفار العهد القديم. ويدل هذا الاسم على صفة الله كالخالق العظيم، وعلى علاقته مع جميع شعوب العالم من أمم ويهود. أما الاسم الثاني فيدل على علاقة الله مع بني إسرائيل وهو إله تابوت العهد وإله الرؤيا والأعلان وإله الفداء. أما أدوناي فتستعمل في مخاطبة الله بخشوع ووقار وهيبة. وكان اليهود يستعملون أدوناي عوضا عن يهوه وهي كلمة لم يكونوا يلفظونها على الأطلاق. غير أن هذه الكلمات الثلاث لا ترد في الترجمة العربية بصيغها العبرانية، أنما تستعمل بدلا منها ألفاظ الله ويهوه والرب أو السيد.

2 - طبيعة الله: الله واحد وهو ثلاثة أقانيم متساوية في الجوهر (مت28: 19 و2 كو 13: 14)، الله الآب، والله الابن، والله الروح القدس، فالآب هو الذي خلق العالمين بواسطة الابن، (مز33: 6 وكو1: 16 وعب1: 2) والابن هو الذي أتم الفداء وقام به، والروح القدس هو الذي يطهر القلب والحياة، غير أن الأقانيم الثلاثة يشتركون معا في جميع الأعمال الإلهية على السواء. ولا تظهر عقيدة التثليث واضحة كل الوضوح في العهد القديم كما تظهر في العهد الجديد. وقد أشير إلى التثليث في تك1 حيث ذكر (الله) و(روح الله) إلخ (قابل مز33: 6 ويو1: 1 و3) و(الحكمة الإلهية) المتجلية في أمثال 8 تقابل (الكلمة) في يو 1. وهي تشير إلى الأقنوم الثاني في اللاهوت، وتطلق الصفات الإلهية على كل أقنوم من هذه الأقانيم الثلاثة على حدته.

3 - وحدة الله: وهذه ظاهرة بوضوح وجلاء في العهد القديم كما تظهر أيضا في العهد الجديد. غير أن التثليث أمر بين واضح في العهد الجديد ويشار إليه ويفهم ضمنا في العهد القديم. وأعظم داع لأبراز وحدة الله هو أظهار خطأ أشراك آلهة أخرى معه، ومنع عبادة الأوثان التي كانت كثيرة الشيوع في الأزمنة الأولى قديما. ففي تث6: 4 يدعى الله (رَبٌّ وَاحِدٌ) ويدعى في العهد القديم أيضا (الإله الحي) تمييزا له عن آلهة الوثنيين الباطلة. والاعتقاد بأن الله واحد بين جدا وجلي في الديانة اليهودية كما أنه بين جدا في الديانة المسيحية.

4 - صفات الله: وتظهر صفات الله وأعماله، فقد أكمل جميع الكائنات فهو قدوس (يش24: 19) لا يفنى (1 تي 1: 17) حاضر في كل مكان (مز139: 7 وأع17: 24) قدير (تك17: 1) غير متغير (مز102: 26) عادل (أر9: 24) رحوم (مز136) حكيم (أي12: 13) وهو محبة (1 يو 4: 16) وهناك كثير من الصفات غير هذه التي تظهر في أعماله التي تفوق إدراك العقل البشري وتزيد عن الحصر.

أليآب

اسم عبراني معناه (الله أب) وهو اسم:

1 - ابن حيلون ورئيس سبط زبولون في البرية (عد1: 9، 2: 7، 7: 24 و29، 10: 16).

2 - اسم رجل رأوبيني، وهو ابن فالت وأبي داثان وأبيرام (عد16: 1 و12).

3 - اسم رجل لاوي من أسلاف صموئيل (1 أخ 6: 27) ويدعى في 1 صم 1: 1 (أَلِيهُو) وفي 1 أخ 6: 34 يدعى (إِيلِيئِيل).

4 - اسم أخي داود الأكبر، وكان طويل القامة ولكن لم تكن روحه كروح داود (1 صم 16: 6 و7، 17: 13) وقد استهان بداود قبل مبارزته لجليات (1 صم 17: 28 و29) وقد تزوج رحبعام الملك محلة بنت يريموث أحد أبناء داود، وأبيجايل بنت أليآب بن يسى

(2 أخ 11: 18).

5 - أحد الرجال المحاربين في جاد وقد جاء إلى داود في صقلغ (1 أخ 12: 1 و8 و9).

6 - لاوي كان عازفا على الآلات الموسيقية وحارسا للباب في مقدس الرب في زمان داود (1 أخ 15: 12 و16 و20).

ألياساف

اسم عبري معناه (من زاده الله):

1 - وقد كان رئيسا لبني جاد عند الأحصاء الثاني (عد1: 14، 2: 14، 7: 42 و47، 10: 20).

2 - اسم لاوي كان رئيسا لبيت الجرشونيين (عد3: 24).

ألياشيب

اسم عبري معناه (من يرده الله) وهو اسم:

1 - كاهن في عصر داود وأحد أسلاف الفرقة الحادية عشرة في الكهنوت (1 أخ 24: 1 و12).

2 - لاوي مرنم من ضمن الذين أقنعهم عزرا بترك زوجاتهم الغريبات (عز10: 10 و19 و24).

3 و4 - اسم لرجلين أحدهما ابن زنو والآخر ابن باني وقد أقنعهما عزرا أن يتركا زوجتيهما الغريبتين (عز10: 27 و36).

5 - ابن يوياقيم وقد خلف أباه كرئيس للكهنة (نح12: 10) وقد عاش في عصر نحميا وأعاد هو والكهنة بناء باب الضأن في أورشليم (نح3: 1 و20 و21) وقد دخل في علاقة قرابة عن طريق الزواج مع طوبيا العموني وتزوج حفيده من ابنة سنبلط الحوروني (نح13: 4 و28) وبما أنه لم يكن متمسكا في أمر الانفصال بين اليهود والأمم فقد عين مخدعا في الهيكل لطوبيا بسبب قرابته له (نح13: 5).

6 - ابن أليوعيني وواحد من نسل زربابل (1 أخ 3: 24).

ألياقيم

اسم عبري معناه (من يثبته الله) وهو اسم:

1 - ابن مليا أحد أسلاف يسوع المسيح (لو3: 30).

2 - ابن حلقيا وكان على بيت الملك حزقيا. وكان واحدا من ثلاثة أرسلهم حزقيا ليجتمعوا مع ربشاقي القائد الأشوري الذي كان يحاصر أورشليم (2 مل 18: 18 و26 و37 وإش36: 3 و11 و22) ثم من بعد هذا أرسل حزقيا ألياقيم والرسولين الآخرين معه إلى أشعياء النبي ليخبروه بجواب ربشاقي (2 مل 19: 2 وإش37: 2) وقد امتدح أشعياء ألياقيم جدا (أش22: 20 - 25).

3 - ابن يوشيا وخليفته على عرش يهوذا وقد ملكه نخو فرعون مصر على يهوذا وغير اسمه إلى يهوياقيم (2 مل 23: 34 و2 أخ 36: 4).

4 - واحد من الكهنة الذين اشتركوا في خدمة تدشين سور أورشليم في عصر نحميا (نح12: 27 و41).

5 - ابن أبيهود واحد من أسلاف يسوع المسيح (مت1: 13).

إليئيل وأيليئيل

وهما اسم واحد في الأصل العبري ومعناه (إيل هو الله) وهو اسم:

1 - لاوي ابن توح ومن القهاتيين وأحد أسلاف صموئيل النبي ويدعى أيضا أليآب وأليهو (1 أخ 6: 1 و34).

2 - رجل من محويم وأحد أبطال جيش داود (1 أخ 11: 26 و46).

3 - اسم رجل آخر من أبطال جيش داود (1 أخ 11: 47).

4 - اسم رجل من جاد وقد جاء إلى داود إلى صقلغ (1 أخ 12: 11).

5 - اسم لاوي هو ابن حبرون. وقد عاش في زمان داود (1 أخ 15: 9 و11).

6 - اسم رجل بنياميني وهو ابن شمعي (1 أخ 8: 20 و21).

7 - اسم رجل بنياميني وهو ابن شاشق (1 أخ 8: 22 و25).

8 - اسم رئيس في نصف سبط منسى الذي سكن شرقي الأردن (1 أخ 5: 24).

9 - اسم أحد المشرفين على العشور والتقدمات في زمان حزقيا (2 أخ 31: 13).

أليحبا

اسم عبري معناه (من يخبئه الله) وهو شعلبوني وأحد أبطال داود (2 صم 23: 32 و1 أخ 11: 33).

أليحورف

اسم عبري وربما كان معناه (الله يعطي الخريف الثمر) وهو كاتب سليمان (1 مل 4: 3).

أليداد

اسم عبري معناه (من يحبه الله) وكان أحد رؤساء سبط بنيامين عندما كان بنو إسرائيل يحلون في شطيم قبل دخولهم أرض كنعان. وقد عين كواحد ممن عهد إليهم بتقسيم الأرض بين الأسباط (عد34: 17 و21).

أليداع

اسم عبري معناه (من يعرف الله) وهو:

1 - ابن لداود ولد في أورشليم (2 صم 5: 16) وقد ورد أيضا بصورة (أَلِيَادَاعُ) (1 أخ 3: 8) ويدعى في 1 أخ 14: 7 (بَعَلْيَادَاعُ) حيث عوض بلفظة (بعل) بدلا من لفظة (أيل) أي الله.

2 - أبو رزون (1 مل 11: 23).

3 - جبار من بنيامين كان مع يهوشافاط (2 أخ 17: 17).

أليشابع

اسم عبري معناه (الله يقسم) وهو اسم ابنة عميناداب وأخت نحشون. وقد صارت زوجة هارون وأم ناداب وأبيهو وألعازار وإيثامار (خر6: 23).

أليشافاط

اسم عبري معناه (الله قضى) وكان أحد رؤساء المئات وقد ساعد يهوياداع في خلع عثليا ووضع يوشيا على عرش يهوذا

(2 أخ 23: 1 - 15).

أليشة

ابن ياوان (تك10: 4) ويظهر من تك10: 5 أن نسله ضمن أولئك اليونان الذين استقروا في الجزائر وعلى سواحل البحر الأبيض المتوسط.

أليشع

اسم عبراني معناه (الله خلاص) وهو خليفة أيليا في العمل النبوي في المملكة الشمالية. وكان أليشع ابن شافاط ومن سبط يساكر. وقد أقام في آبل محولة في وادي الأردن. وكان ينتسب إلى أسرة ثرية، لأن حقل أبيه كان يستلزم اثني عشر زوجا من الثيران لحرثه. وقد وجده إيليا يحرث فدعاه للعمل النبوي إذ طرح رداءه عليه (1 مل 19: 16 و19 - 21) وعندما ذهب إيليا إلى ما وراء الأردن لينقل إلى السماء ذهب إليشع معه وطلب منه أن يكون له نصيب اثنين من روحه عليه. وبعد أن حملت مركبة نارية إيليا أخذ أليشع رداء إيليا وضرب بالرداء مياه الأردن فانفلق الأردن وانشطر وعبر أليشع إلى الجانب الغربي من النهر (2 مل 2: 1 - 18).

وكان أليشع يختلف عن إيليا من نواح عدة. فقد كان أليشع أصلع الرأس (2 مل 2: 23 قارنه مع 1: 8) وكان يرتدي ملابس عادية كبقية الناس (2 مل 2: 12 قارنه مع 1: 8) وكان يحمل معه عكازا (2 مل 4: 29). ويختلف عن إيليا في أنه كثيرا ما كان يوجد في البلدان والمدن (2 مل 6: 13 و19) وكان له بيته الخاص في السامرة (2 مل 6: 32) وقد خصصت أسرة شونمية غرفة معدة في بيتها كان يأتي إليها في رحلاته للقيام بعمله النبوي (2 مل 4: 8 - 13) وأحيانا ما كانت الموسيقى تحركه للتنبؤ (2 مل 3: 15).

ويسجل لنا العهد القديم معجزات قام بها أليشع أكثر من أي نبي آخر. وقد أظهرت بعض هذه المعجزات كما أظهرت معجزات إيليا أن الرب هو الإله الواحد الحقيقي. وقد ساعد بعض هذه المعجزات شعبه ضد أعدائه. وكانت بعض هذه المعجزات أعمال رحمة ورأفة وشفقة

شبيهة بالمعجزات التي قام بها المسيح، وكانت هذه أعظم بكثير مما قام به أليشع. ولقد أبرأ أليشع المياه في نبع عند أريحا بوضع ملح فيه

(2 مل 2: 19 - 22) وقد نطق بلعنة الرب على الأحداث الذين سخروا منه كنبي للرب (2 مل 2: 23 - 25) ولقد أنبأ بنجاح الحملة على موآب (2 مل 3: 11 - 27) وقد زاد زيت الأرملة على يديه (2 مل 4: 1 - 7) وبصلاته عادت الحياة إلى ابن المرأة الشونمية (2 مل 4: 8 - 37) وذكر ترياقا للسم الذي تناوله بعض الأنبياء في الطعام (2 مل 4: 38 - 41) وأطعم مئة رجل بعشرين رغيف شعير وبعض السويق

(2 مل 4: 42 - 44) وأخبر نعمان السرياني أن يغتسل في الأردن فيبرأ من برصه (2 مل 5: 1 - 19) وقد أنبأ بأن جيحزي سيصير أبرص بسبب طمعه وشهوته (2 مل 5: 20 - 27) وجعل حديد الفأس الذي سقط في الماء يطفو إلى السطح (2 مل 6: 1 - 7) وأنبأ ملك أسرائيل بتحركات الجيوش الأرامية (2 مل 6: 8 - 12) وقد أنبأ في وقت حصار السامرة وتفشي الجوع فيها بأن الحصار سيرفع عنها وأن الطعام سيكون متوفرا (2 مل 7) وقد أنبأ بنهدد ملك أرام أنه سيموت قريبا (2 مل 8: 7 - 15).

وقد أرسل نبيا شابا ليمسح ياهو وأن يأتي بالقضاء على بيت آخاب (2 مل 9: 1 - 10: 28) وقد تنبأ بثلاث انتصارات على الأراميين. وأخيرا بعد أن مات أليشع أوتي بميت ووضع في نفس القبر مع أليشع فعادت الحياة إلى جسم الميت حالما مس جثمانه عظام النبي

(2 مل 13: 20 و21).

أليشاماع، وأليشامع، وأليشمع

اسم عبري معناه (قد سمع الله) وهو:

1 - ابن عميهود وأحد رؤساء أفرايم في بدء ارتحالهم في البرية (عد1: 10، 2: 18) وهو أحد أسلاف يشوع (1 أخ 7: 26).

2 - ابن يقمية من سبط يهوذا (1 أخ 2: 41).

3 - ابن داود. وقد ولد في أورشليم (1 أخ 3: 1 و5 و6) انظر أليشوع.

4 - ابن آخر لداود (2 صم 5: 16 و1 أخ 3: 8).

5 - كاهن وهو أحد أولئك الذين أرسلهم يهوشافاط ليعلموا في مدن يهوذا (2 أخ 17: 7 و8).

6 - أحد الرؤساء وكان كاتبا في حكم يهوياقيم (إر36: 9 و12 و20 و21) ويرجح أنه نفس جد أسماعيل الذي قتل جدليا (2 مل 25: 25 وإر41: 1).

أليشوع

اسم عبري معناه (الله خلاص) وهو ابن داود وقد ولد في أورشليم (2 صم 5: 15 و1 أخ 14: 5). وقد ورد في سجل أسماء أبناء داود اسم أليشامع مقابل اسم أليشوع (1 أخ 3: 6) وربما هذان اسمان لشخص واحد. وقد ورد الاسم في هذا العدد في بعض المخطوطات العبرية واليونانية (أليشوع) مما يرجح أنه نفس الشخص.

أليصابات

هذه هي الصيغة اليونانية لاسم لفظه في اللغة العبرية (أليشبع) أي (الله قسم) وهو اسم امرأة تقية من سبط لاوي ومن بيت هارون. واسمها في العبرية هو نفس اسم امرأة هارون (أليشبع). وكانت أليصابات هذه زوجة زكريا وصارت فيما بعد أم يوحنا المعمدان الذي ولدته بعد أن كانت قد تقدمت بها السن. ومع أنها كانت من سبط يختلف عن السبط الذي جاءت منه مريم في الناصرة إلا أنهما كانتا قريبتين. وقد زارت العذراء مريم أليصابات في أرض يهوذا الجبلية. وقد أوحي إلى أليصابات بالروح القدس فرحبت بمريم داعية أياها (أم ربي) (لو1: 5 - 45).

أليصافان

اسم عبري معناه (الله أخفى) وقد ورد:

1 - اسم ابن عزيئيل ورئيس القهاتيين اللاويين في البرية (خر6: 18 و22 وعد3: 30) وقد ساعد في رفع جثتي ناداب وأبيهو من قدام القدس إلى خارج المحلة (لا10: 4) وقد أصبح أبا لبيت ضمن عشائر أسرائيل (1 أخ 15: 8 و2 أخ 29: 13).

2 - اسم ابن فرناخ ورئيس في سبط زبولون وقد مثل هذا السبط عند تقسيم الأرض (عد34: 25).

أليصور

اسم عبري معناه (الله صخرة) وهو ابن شديثور. وكان رئيس سبط رأوبين أثناء عمل الأحصاء في البرية (عد1: 5، 2: 10).

أليعازر وأليعزر

اسم عبري معناه (الله عون) وقد ورد اسما لعدة أشخاص وهم:

1 - وكيل بيت إبراهيم وخادمه الأمين (تك15: 2). وقد أرسله إبراهيم لأحضار زوجة لأسحاق فذهب إلى فدان أرام وأحضر رفقة من هناك (تك24).

2 - ثاني أبناء موسى وصفورة (خر18: 4 و1 أخ 23: 15 و17، 26: 25).

3 - رئيس من بني بنيامين (1 أخ 7: 8).

4 - كاهن من الذين كانوا يضربون البوق أمام التابوت أثناء حكم داود (1 أخ 15: 24).

5 - رئيس للرأوبينيين في أيام داود (1 أخ 27: 16).

6 - وهو نبي وابن دوداواهو من مريشة. وقد تنبأ بغرق سفن يهوشافاط لأنه اتحد مع أخزيا من بيت آخاب (2 أخ 20: 37).

7 - أحد اليهود البارزين في أيام عزرا، وقد أرسله عزرا مع غيره ليبحثوا عن اللاويين (عز8: 16).

8 - 10 - ثلاثة رجال أحدهم كاهن والثاني لاوي والثالث ابن حاريم. وقد أقنعهم عزرا بترك نسائهم الغريبات (عز10: 10 و18 و23 و31).

11 - ابن يوريم وواحد من أسلاف المسيح (لو3: 29).

أليعام

اسم عبري معناه (الله قريب) وقد تسمى بهذا الاسم:

1 - أبو بثشبع التي كانت امرأة أوريا وأخذها داود (2 صم 11: 3) وقد ورد ذكره في 1 أخ 3: 5 باسم (عميئيل).

2 - ابن أخيتوفل وأحد أبطال جيش داود (2 صم 23: 8 و34). وقد ظن بعضهم أنه هو نفس الشخص الذي ورد تحت رقم (1).

أليعيناي

اسم عبري ويرجح أنه اختصار (أليهوعيناي) ومعناه (عيناي نحو يهوه) وهو ابن شمعي وأحد رؤساء بني بنيامين

(1 أخ 8: 20).

أليفاز

اسم عبري وربما كان معناه (الله ذهب نقي) وقد ورد اسما لشخصين وهما:

1 - ابن عيسو من امرأته عدا، وأبو تيمان (تك36: 4 و10 و11 و12 و15 و16 و1 أخ 1: 35 و36).

2 - أحد أصحاب أيوب الثلاثة، وكان من تيمان في أدوم وربما كان من نسل أليفاز المذكور في (1) (أي2: 11) وكان أليفاز أول من تكلم بين أصحاب أيوب الثلاثة. وقد وردت أقواله في أي4 - 8 و15 و22 - 24 وقد ذكر في هذه الأقوال أن كل ألم هو نتيجة الخطية، وأن خطايا أيوب لا بد وأن تكون جسيمة لأنه قاسى آلاما مبرحة. ولكن في النهاية وبخ الله أليفاز ورفيقيه الآخرين لأنهم اتهموا أيوب بما لم يصدر عنه

(أي42: 7 - 9).

أليفال

اسم عبري معناه (الله قد قضى) وهو أحد أبطال جيش داود وابن أور (1 أخ 11: 26 و35) وقد ورد ذكره في 2 صم 23: 34 باسم أليفلط بن أحسباي.

أليفالط وأليفلط

اسم عبري معناه (الله نجاة) وهو اسم:

1 - ابن أبيشاي وأحد أبطال جيش داود (2 صم 23: 34) وقد ورد ذكره في 1 أخ 11: 35 باسم أليفال.

2 - ابن لداود ولد في أورشليم (1 أخ 3: 5 و6، 14: 5).

3 - ابن آخر لداود ولد في أورشليم أيضا، وربما بعد موت الابن المذكور في رقم (2) (2 صم 5: 16 و1 أخ 3: 8، 14: 7).

4 - ابن عاشق من سبط بنيامين (1 أخ 8: 39).

5 - أحد أبناء أدونيقام. وقد رجع مع عزرا من بابل (عز8: 13).

6 - أحد أبناء حشوم، وكان من ضمن من أقنعهم عزرا بترك نسائهم الغريبات (عز10: 33).

أليفليا

اسم عبري معناه (ليميزه الله) وهو لاوي مغن وضارب بالعود، وكان كذلك أحد حراس أبواب المقدس في عصر داود

(1 أخ 15: 15 - 21).

أليقا

اسم عبري معناه (من تقيأه الله أو رفضه الله) وهو حرودي وكان واحدا من أبطال جيش داود (2 صم 23: 25).

أليمالك

اسم عبري معناه (الله ملك) رجل من بيت لحم وهو زوج نعمي حماة راعوث (را1: 2 و3، 2: 1 و3، 4: 3 و9).

أليهو

اسم عبري معناه (هو الله) وقد ورد:

1 - اسم ابن توحو وأحد أسلاف صموئيل (1 صم 1: 1) وقد ذكر في 1 أخ 6: 27 باسم ألياب وذكر باسم إيليئيل في 1 أخ 6: 34.

2 - اسم أكبر أخوة داود (1 أخ 27: 18) ويدعى أيضا أليآب (1 صم 16: 6).

3 - أحد الرؤساء في سبط منسى وقد تبع داود إلى صقلغ (1 أخ 12: 20).

4 - لاوي من القورحيين من بني عوبيد أدوم وكان واحدا من حراس أبواب المقدس في عصر داود (1 أخ 26: 1 و8).

5 - ابن برخئيل البوزي وهو واحد من أصحاب أيوب وقد أدلى بحديثه (أي32 - 37) بعد أن فرغ أصحاب أيوب الثلاثة المتقدمون في السن من كلامهم. وقد أنب أيوب لأنه يبرر نفسه من دون الله. وقد وبخ أصحاب أيوب الثلاثة لأنهم أوقعوا اللوم على أيوب. وقد أشار أليهو إلى إنه يمكن أن يكون الألم واسطة الله في تأديب الأبرار وتعليمهم. وقد مهدت عباراته التي نطق بها عن عظمة الله لكلمات الله ذاته.

أليهوعيناي

اسم عبري معناه (عيناي نحو يهوه) وقد ورد:

1 - اسم لاوي من عشيرة قورح، وهو ابن مشلميا وكان أحد حراس أبواب المقدس في أورشليم (1 أخ 26: 2 و3).

2 - اسم ابن زرحيا وقد رجع من السبي من بابل إلى أورشليم مع عزرا وكان معه مئتان من أتباعه (عز8: 1 و4).

أليود

هذه هي الصيغة اليونانية لاسم عبري لفظه اليهود ومعناه (الله جلال) وهو ابن أخيم وهو واحد من الأسلاف الذين ورد ذكرهم في سلسلة نسب المسيح (مت1: 14 و15).

أليوعيناي

اسم عبري معناه (عيناي نحو يهوه) وقد ورد:

1 - اسم رئيس بيت في سبط شمعون (1 أخ 4: 24 و36).

2 - اسم رئيس بيت في سبط بنيامين (1 أخ 7: 8) وهو ابن باكر.

3 و4 - اسم كاهنين أقنع عزرا كلا منهما بترك زوجته الغريبة (عز10: 22 و27 ونح12: 41).

أليوعيني

هذا الاسم في العبرية يشبه سابقه وهو ابن نعريا من سبط يهوذا (1 أخ 3: 23 و24).

أمبلياس أو أمبلياتس

اسم لاتيني معناه (متسع) وهو اسم أحد المسيحيين في رومية الذين أرسل أليهم الرسول بولس سلامه (رو16: 8).

أمتاي

اسم عبري معناه (حقيقي) وهو أبو يونان (2 مل 14: 25 ويون1: 1).

أمير

تستخدم كلمة أمير في الترجمة العربية للكتاب المقدس للدلالة على رئيس قبيلة أو قائدها أو رئيس أسرة، فمثلا أطلق على أدوم (تك36: 15 - 43) ويطلق اللقب أمير على قائد حربي في جيش أسرائيل (1 مل 9: 22) أو رومية (أع21: 32) وقد ورد اسم أمير في زكريا 9: 7 ترجمة لكلمة عبرية يحسن أن تترجم (أسرة) أو (عشيرة).

أمرافل

ملك شنعار الأقليم الواقع حول بابل، وقد أغار هو وثلاثة ملوك غيره معه على خمس مدن بالقرب من البحر الميت وأخذ لوطا وأسرته أسرى. وقد استرد إبراهيم لوطا وأسرته والغنائم التي أخذها أمرافل وغيره من ملوك الشرق (تك14: 1 و9) وقد ذكر بعض العلماء بأنه هو نفس حامورابي صاحب القوانين المعروفة باسمه ولكن كثرة العلماء الآن تضع هذا الرأي موضع الشك.

إمري

اسم عبري اختصار أمريا وقد ورد:

1 - اسم ابن باني من سبط يهوذا (1 أخ 9: 4).

2 - اسم أبي زكور الذي بنى جزءا من سور أورشليم في زمن نحميا (نح3: 2).

أمريا

اسم عبري معناه (قال يهوه) وقد ورد:

1 - اسم كاهن هو ابن مرايوث (1 أخ 6: 7).

2 - اسم رئيس كهنة هو ابن عزريا (1 أخ 6: 11 وعز7: 3).

3 - اسم رئيس بين الكهنة الذين رجعوا من بابل إلى أورشليم مع زربابل ورئيس أحد بيوت الآباء (نح12: 2 و13).

4 - اسم كاهن ختم العهد في زمن نحميا (نح10: 3).

5 - اسم واحد ممن أقنعهم عزرا بترك زوجاتهم الغريبات (عز10: 42).

6 - اسم ابن شفطيا من سبط يهوذا (نح11: 4).

7 - اسم ابن حزقيا وواحد من أسلاف النبي صفنيا (صف1: 1).

8 - كاهن رئيس في زمن يهوشافاط (2 أخ 19: 11) وقد عينه الملك ليعطي رأيا بشأن شريعة الرب في المنازعات في الأمور القانونية.

9 - اسم ابن حبرون من سبط لاوي (1 أخ 23: 19، 24: 23).

10 - اسم لاوي عاون في توزيع التقدمات للكهنة في زمن حزقيا (2 أخ 31: 14 و15).

أمصي

اسم عبري وربما كان اختصار (أمصيا) وقد ورد:

1 - اسم لاوي وهو ابن باني (1 أخ 6: 46).

2 - اسم ابن زكريا وكان كاهنا في زمن نحميا (نح11: 12).

أمصيا

اسم عبري معناه (يهوه قوي) وقد ورد:

1 - اسم أحد ملوك يهوذا وهو ابن يوآش واسم أمه (يهوعدان) وقد تسلم مهام الحكم في الخامسة والعشرين من عمره بالنيابة عن أبيه الذي كان مريضا. ثم اعتلى العرش بعد اغتيال أبيه، وقد قتل من اغتالوا أباه ولكنه عفا عن أولادهم وقد استأجر 100000 (مائة ألف) من جنود أسرائيل ليذهبوا معه في حملة على أدوم ولكنه صرفهم بناء على أمر واحد من رجال الله، وأخذ معه قوات يهوذا فقط. وهزم الأدوميين في وادي الملح وأخذ سالع عاصمتهم. ولكنه أحضر معه في عودته أوثان أدوم وأقامها آلهة له. أما الأسرائيليون الذين كان قد صرفهم فنهبوا مدن يهوذا الواقعة شمال بيت حورون. فحارب أمصيا أسرائيل ولكنه انهزم في بيت شمس وأخذ أسيرا. وهدم يهوآش ملك أسرائيل جزءا من سور أورشليم وأخذ الخزائن وبعض الرهائن معه إلى السامرة. ثم لما حدثت مؤامرة على أمصيا في أورشليم هرب إلى لخيش وأجلسوا ابنه عزريا أو عزيا على العرش عوضا عنه. وفي النهاية ذهب المتآمرون إلى لخيش وقتلوا أمصيا هناك، وقد حكم مدة 29 عاما من حوالي 799 - 771 ق. م. (2 مل 14: 1 - 20 و2 أخ 25: 1 - 28).

2 - اسم رجل من سبط شمعون (1 أخ 4: 34).

3 - اسم لاوي وهو ابن حلقيا (1 أخ 6: 45).

4 - اسم كاهن في بيت أيل وقد منع النبي عاموس من التكلم ضد يربعام بن يوآش ملك أسرائيل وضد المقدس في بيت إيل. وقد تنبأ عاموس بأن أمصيا سوف يؤخذ في السبي (عا7: 10 - 17).

أمفيبوليس

اسم يوناني معناه (حول المدينة) وكانت أمفيبوليس مدينة بالقرب من نهر ستريمون، وقد سميت أمفيبوليس لأنها كانت محاطة تقريبا بانحناء النهر. وكانت على الطريق المعروف بفيا أغناطيا Via Egnatia على مسافة 33 ميلا جنوب غرب فيلبي. وقد مر فيها الرسول بولس وسيلا عندما سافرا من فيلبي إلى تسالونيكي (أع17: 1) وفي مكانها الآن قرية تسمى نيو خوريو.

أندراوس

اسم يوناني معناه (رجل حقا) وهو اسم أحد تلاميذ المسيح وأخ سمعان بطرس وكان موطنه بيت صيدا (يو1: 44) وكان صيادا كبطرس (مر1: 16 - 18) وكان لأندراوس بيت مع بطرس في كفر ناحوم (مر1: 29) وكان تلميذا ليوحنا المعمدان الذي أرشده إلى يسوع حمل الله وبعد ما اقتنع أندراوس بأن يسوع هو المسيا أحضر بطرس أخاه إلى يسوع (يو1: 35 - 42) وقد دعا يسوع أندراوس ليتبعه (مر1: 16) وقد جاء ذكره في سجل الرسل كما ورد في مر3: 18. وأندراوس هو الذي أخبر يسوع عن الصبي الذي كان معه خمسة أرغفة وسمكتان عند أطعام الخمسة آلاف (يو6: 8 و9) وقد سأل هو وبطرس ويعقوب ويوحنا عن خراب أورشليم ومجيء المسيح الثاني

(مر13: 3 و4) وأخبر هو وفيلبس يسوع برغبة بعض اليونانيين في رؤيته (يو12: 22).

ويقول التقليد أن أندراوس استشهد في باتريا في أخائيا في القسم الجنوبي من بلاد اليونان وأنه صلب على صليب بشكل (في) وهذا النوع من الصلبان يسمى الآن صليب القديس أندراوس. ويقول تقليد آخر أن سفينة كانت تحمل شيئين من بقايا أندراوس غرقت بالقرب من المكان المعروف الآن باسم مدينة القديس أندراوس في أسكتلندا. وتقام ذكرى استشهاده في 30 من نوفمبر من كل عام وتلقى العظات في ذلك اليوم في بعض الكنائس عن الأرساليات التبشيرية بما أن أندراوس يبرز في الأناجيل كالشخص الذي يحضر الآخرين إلى يسوع. ومما هو محقق أن الرسول أندراوس لم يكتب سفر الأبوكريفا المعروف باسم (أعمال القديس أندراوس).

أندرونكوس

اسم يوناني معناه (قاهر الرجال) وكان اسم أحد أقرباء الرسول بولس، وكان في السجن معه. وقد قبل المسيحية قبل بولس وذهب إلى روما وقد أرسل الرسول تحياته إليه في رو16: 7.

أنسيمس

اسم يوناني معناه (نافع) وهو اسم عبد فليمون، الذي كان من المسيحيين البارزين في كولوسي. ويظهر من الرسالة إلى فليمون أن أنسيمس سرق سيده وهرب إلى روما. وفي روما أصبح مسيحيا عن طريق مناداة بولس وخدمته. فأرسله بولس ثانية إلى كولوسي ومعه رسالة إلى فليمون يطلب الرسول فيها إلى فليمون أن يقبل أنسيمس لا كعبد بل كأخ وقد رافق أنسيمس تيخيكس في رحلته من روما إلى كولوسي (كو4: 9). ويقول التقليد أن أنسيمس أصبح فيما بعد أسقف بيرية وأنه مات شهيدا.

أنطيوخس أو أنطيوكس

اسم يوناني معناه (مقاوم) وكان اسم:

1 - أنطيوخس الثالث الملقب (الكبير) ملك سوريا من 223 - 187 ق. م. وبعد أن قام بعدة محاولات لأخذ فلسطين استولى عليها في النهاية وانتزعها من البطالسة في مصر في معركة بانياس عام 198 ق. م. ويشير 1 مكابيين 8: 6 - 8 إلى انهزامه على يد الرومان في عام 190 ق. م. ويظن كثيرون من المفسرين أنه ملك الشمال المذكور في دا 11: 13 - 19.

2 - أنطيوخس الرابع أو (أبيفانيس) ملك سوريا من 175 - 163 ق. م. وقد أراد أن يمحق الديانة اليهودية فثار المكابيون ضده

(1 مكابيين 1: 41 - 53). ويظن كثيرون من المفسرين أنه هو القرن الصغير المذكور في دانيال 7: 8، 8: 9 - 14 وأن الأشارة الواردة في دا 11: 7 - 45 والتي تذكر المحتقر الذي ينجس الهيكل في أورشليم إنما تعني أنطيوخس أبيفانيس هذا.

3 - أنطيوخس الخامس أو (أيوباتور) ملك سوريا من 163 - 162 ق. م. وقد قتله ابن عمه دمتريوس وخلفه على العرش (1 مكابيين 6: 17 - 7: 3).

4 - أنطيوخس السادس أو (ثيوس) ملك سوريا من 145 - 142 ق. م. وقد أجلسه على العرش قائد يدعى تريفون ثم قتله من بعد ذلك (1 مكابيين 11: 39 و40 و54، 13: 31 و32).

5 - أنطيوخس السابع أو (سيديتس) ملك سوريا 138 - 129 ق. م. وقد قبل في مبدأ الأمر أن يتنازل عن بعض الامتيازات لسمعان المكابي ولكنه فيما بعد قام بحرب ضد سمعان وضد ابنه هيركانوس (1 مكابيين 15: 1 - 16: 10).

6 - اسم أبي رجل يهودي اسمه نومينيوس وكان هذا مشيرا ليوناثان المكابي ولأخيه سمعان (1 مكابيين 12: 16، 14: 22).

أنوش

اسم عبري معناه (رجل) وهو ابن شيث (تك4: 26، 5: 6 - 11 و1 أخ 1: 1 ولو3: 38).

أنيسيفورس

اسم يوناني ومعناه (من يأتي بالنفع) وكان اسم رجل مسيحي خدم في كنيسة أفسس. ولما كان بولس سجينا في روما زاره أنيسيفورس وساعده. ويصلي بولس الرسول طالبا بركة الله عليه وعلى أهل بيته (2 تي 1: 16 - 18). ويرسل سلامه وتحيته إلى أهل بيته (2 تي 4: 19) ويظن البعض أن أنيسيفورس كان قد توفي لما كتب الرسول هذه الرسالة ولكن هذا غير محقق.

أنيعام

اسم عبري ربما كان معناه (أنا عم) أو (مرثاة الشعب) وكان اسم ابن شميداع من سبط منسى (1 أخ 7: 19).

إهود

اسم عبري وربما كان اختصار الاسم أبيهود وكان:

1 - قاضيا لبني أسرائيل وهو ابن جيرا من سبط بنيامين. وكان أهود أعسر. وقد قتل عجلون ملك موآب الذي أذل بني أسرائيل، وقاد شعبه إلى النصر على الموآبيين (قض3: 15 - 30).

2 - ابن بلهان من سبط بنيامين (1 أخ 7: 10).

أهولة

اسم عبري معناه (خيمتها) وقد أطلق النبي حزقيال هذا الاسم على السامرة التي يشبهها بامرأة شريرة أغواها الأشوريون (حز23: 4 - 44) وربما يشير الاسم إلى مقدس كان في خيمة.

أهوليآب

اسم عبري معناه (خيمة أب) وكان ابن أخيساماك من سبط دان وقد عاون بصلئيل في عمل الخيمة وأثاثها (خر31: 6، 35: 34 و35).

أهوليبامة

اسم عبري معناه (خيمتي مكان مرتفع) وكان اسم:

1 - زوجة عيسو بنت عنى الحوي (تك36: 2) وكانت تدعى أيضا يهوديت (تك26: 34).

2 - رئيس أدومي (تك36: 41 و1 أخ 1: 52).

أهوليبة

اسم عبري معناه (خيمتي فيها) وقد أطلق النبي حزقيال هذا الاسم على أورشليم مشبها أياها بامرأة شريرة أغواها البابليون (حز23: 4 - 44) ويشير الاسم إلى خيمة الرب في أورشليم.

أهيه

اسم عبري معناه (الكائن) هذه كلمة عبرية في حروف عربية وهي لفظ اسم الرب الذي أطلقه الرب على نفسه عندما كان يتكلم إلى موسى (خر3: 14) ويعبر هذا الاسم عن أبديته ووجوب وجوده، والكلمة العبرية في صيغة المضارع المفرد للمتكلم. والاسم العبري الذي يطلق عادة على الرب هو اسم (يهوه) ويترجم عادة بالرب، وهو في العبرية صيغة المضارع المفرد للغائب من ذات الفعل.

أوئيل

اسم عبري معناه (أرادة الله) وهو ابن باني وقد أقنعه عزرا بترك زوجته الغريبة (عز10: 34).

أوبوت

اسم عبري معناه (قرب الماء) وهو اسم مكان حل فيه بنو أسرائيل وهو بالقرب من حدود موآب الجنوبية الشرقية (عد21: 10 و11، 33: 43 و44) ومكانها اليوم عين الويبة.

أوبيل

اسم عبري ربما كان معناه (سائق أبل) وهو اسم رجل أسماعيلي ممن وضع داود أبله في عهدتهم (1 أخ 27: 30).

أور

اسم عبري معناه (نور أو لهب) وهو أبو أليفال أحد قواد جيش داود (1 أخ 11: 35) ويدعى أحسباي في 2 صم 23: 34.

أوربانوس

اسم لاتيني معناه (ظريف أو مؤدب) وكان اسم رجل مسيحي عاون بولس في عمله التبشيري ثم ذهب إلى روما. ويرسل إليه بولس تحياته وسلامه إلى روما (رو16: 9).

أورن

اسم عبري معناه (شجرة الغار) أو ربما (شجرة الكافور) وتعرف هذه الشجرة في اللاتينية باسم Laurus nobilis وكان اسم ابن يرحمئيل من سبط يهوذا (1 أخ 2: 25).

أوري

اسم عبري وهو اختصار أوريا وقد ورد:

1 - اسم رجل من سبط يهوذا وهو أبو بصلئيل الذي كان بين من عملوا في بناء المقدس وترصيعه (خر31: 2، 35: 30، 38: 22 و1 أخ 2: 20 و2 أخ 1: 5).

2 - اسم أبي جابر الذي كان وكيلا لسليمان في جلعاد (1 مل 4: 19).

3 - اسم أحد حراس باب الهيكل. وكان ممن أقنعهم عزرا بترك نسائهم الغريبات) عز10: 24).

أوريئيل

اسم عبري ومعناه (الله نوري) وقد ورد اسم:

1 - ابن تحث من عشيرة قهات من سبط لاوي (1 أخ 6: 24).

2 - رئيس لعشيرة قهات من عشائر اللاويين في عصر داود (1 أخ 15: 5 و11) ويحتمل أنه نفس الشخص المذكور في (1).

3 - اسم رجل من جبعة وكان أب ميخايا أم أبيا ملك يهوذا (2 أخ 13: 2).

4 - وقد ورد هذا الاسم كاسم ملاك في بعض الأسفار غير القانونية أو الأسفار المنسوبة إلى أسماء مستعارة مثل سفر أخنوخ 20: 2 وأسدراس الثاني 4: 1.

أوريا

اسم عبري معناه (يهوه نوري) وكان:

1 - اسم رجل من أصل حثي ولكنه كان ضمن من يعبدون الرب إله العبرانيين كما يظهر من اسمه. وكان قائدا في جيش داود

(2 صم 23: 39 و1 أخ 11: 41) وقد اتصل الملك داود اتصالا شريرا ببثشبع زوجة أوريا، ثم أمر داود أن يوضع أوريا في المقدمة في مكان من الجيش يعرض فيه للموت، عندما كان الجيش يحاصر ربة عمون فقتل أوريا وقد وبخ النبي ناثان الملك داود على هذه الخطايا وأعلمه بحلول دينونة الله عليه بسببها (2 صم 11 و12).

2 - اسم رئيس كهنة أطاع أمر الملك آحاز وبنى مذبحا في الهيكل في أورشليم مثيلا لمذبح في دمشق (2 مل 16: 10 - 16) ويرجح أنه نفس الكاهن الذي شاهد اللوح الذي كتب عليه أشعياء اسم (مَهَيْرَ شَلاَلَ حَاشَ بَزَ) (أش8: 1 و2).

3 - اسم نبي هو ابن شمعيا من قرية يعاريم. وقد تنبأ ضد يهوذا ثم هرب إلى مصر وقد أرسل الملك يهوياقيم رسلا إلى مصر وأحضروه فقتله الملك (أر26: 20 - 23).

4 - اسم كاهن وكان أب مريموث (عز8: 33 ونح3: 4 و21) ويحتمل أنه هو نفس الرجل، الذي يرجح أنه كان كاهنا، والذي وقف بجانب عزرا وقرأ الشريعة (نح8: 4).

أوزاي

اسم عبري يحتمل أن يكون معناه (يهوه قد سمع) وهو أبو فالال الذي ساعد نحميا في ترميم أسوار أورشليم (نح3: 25).

أوصم، أوصم

اسم عبري ويحتمل أن معناه (غضبان) وقد ورد:

1 - اسم ابن يسى وأخي داود من سبط يهوذا (1 أخ 2: 15).

2 - اسم ابن يرحمئيل من سبط يهوذا (1 أخ 2: 25) وقد وردت صيغة هذا الاسم في العبرية لسابقه في (1).

أولام

اسم عبري معناه (أول) وهو:

1 - ابن فرش من سبط منسى (1 أخ 7: 16 و17).

2 - ابن عاشق من سبط بنيامين (1 أخ 8: 39) وكان بنو أولام أبطال حرب (1 أخ 8: 40).

أولمباس

اسم يوناني وهو اختصار أولمبيادوروس أي عطية زيوس (أولمبيوس) وهو مسيحي كان في روما وقد أرسل بولس سلامه إليه (رو16: 15) ويقول تقليد متأخر يشك في صحته، أنه أصبح فيما بعد أسقف فيلبي وأنه استشهد في روما.

أومار

اسم عبري ويحتمل أن معناه (فصيح) وكان ابن أليفاز وحفيد عيسو (تك36: 11 و15 و1 أخ 1: 36).

أون

1 - اسم عبري معناه (قوة) وهو ابن فالت من سبط يهوذا وقد اشترك في عصيان قورح على موسى (عد16: 1).

2 - اسم من اللغة المصرية القديمة لفظه أونو وقد تزوج يوسف ابنة كاهن أون (تك41: 45 و50، 46: 20) وقد ورد في الترجمة السبعينية في خر1: 11 اسم أون مضافا إلى أسماء المدن التي بناها العبرانيون في مصر. والقراءة العبرية في النسخة المتداولة في حز30: 17 هي آون أي (شر) ولكن القراءة بحسب الترجمة السبعينية والفلجاتا هي أون ويحتمل أن هذه هي القراءة الأصلية. وتدعى المدينة في إر43: 13 بيت شمس، وهو نفس الاسم اليوناني لمدينة (هليوبوليس) مدينة الشمس، وتدعى المدينة في إش19: 18 في بعض المخطوطات العبرية "مَدِينَةُ الشَّمْسِ" (حرس). وتدعى في مخطوطات أخرى (مدينة الهلاك) (هرس). وكانت أون في مصر قديما عاصمة النوم وهو الأقليم الثالث عشر في مصر السفلى وكانت مركز عبادة رع إله الشمس وموقع أون بالقرب من ضاحية المطرية الحالية على مسافة عشرة أميال شمالي شرقي القاهرة. وأهم ما تبقى من الآثار من هذه المدينة القديمة مسلة أتقنت نقوشها، وهي مسلة سنوسرت الأول من الأسرة الثانية عشرة الذي حكم من 1971 - 1926 ق. م. ومما لا شك فيه أن يوسف شاهد هذه المسلة، وهي مذكورة في إر43: 13 وقد اشتهرت أون قديما بجامعتها. ويقول التقليد أن العائلة المقدسة جلست لتستريح تحت شجرة جميز في أون التي هي المطرية حاليا، وأن مريم غسلت ثياب الصبي يسوع في مياه عين شمس.

أونام

اسم عبري معناه (قوي) وهو اسم:

1 - أحد أبناء شوبال، وهو حوري من آدوم (تك36: 23 و1 أخ 1: 40).

2 - أحد أبناء يرحمئيل من سبط يهوذا (1 أخ 2: 26 و28).

أونان

اسم عبري معناه (قوي) وهو أحد أبناء يهوذا من امرأة كنعانية. وبعد موت عير أخيه، رفض أونان أن يخلف نسلا لأخيه كما كان متبعا في ذلك الحين ووفقا لأمر أبيه. وقد أمات الله أونان بسبب رفضه (تك38: 4، 46: 12).

أونو

اسم عبري معناه (قوي) وهو اسم مدينة في بنيامين (نح6: 2، 11: 35) وقد بناها بنياميني يدعى شامر (1 أخ 8: 12) وقد عاد بعض ساكنيها من سبي بابل (عز2: 33 ونح7: 37) وتدعى الآن كفرعانا وهي على مسافة سبعة أميال شرقي مدينة يافا.

أوهد

اسم لا يعرف معناه على وجه التحقيق وهو أحد أبناء شمعون (تك46: 10 وخر6: 15).

أوهل

اسم عبري بمعنى (خيمة) وهو واحد من بني زربابل (1 أخ 3: 20).

أوي

اسم عبري معناه (رغبة) وهو واحد من ملوك مديان الذين قتلهم بنو أسرائيل في أيام موسى (عد31: 8 ويش13: 21).

أيثان

اسم عبري معناه (ثابت) وقد ورد:

1 - اسم ابن زارح من سبط يهوذا (1 أخ 2: 6) وقد اشتهر بحكمته (1 مل 4: 31) ويظهر من عنوان مزمور 89 أنه كان كاتب ذلك المزمور.

2 - اسم ابن قيشي أو قوشيا من سبط لاوي وكان أحد المغنين في خيمة الاجتماع في عصر داود (1 أخ 6: 44 و47، 15: 17 و19) وكان يدعى أيضا يدوثون (1 أخ 16: 41).

3 - اسم ابن زمة من سبط لاوي (1 أخ 6: 42).

أيثانيم

اسم عبري ومعناه (مطر دائم) وهو الشهر السابع في التقويم العبري (1 مل 8: 2) وهو يدعى أيضا تشري ويقابل شهر أكتوبر على وجه التقريب. وكان عيد الأبواق ويوم الكفارة وعيد المظال تقع في هذا الشهر (انظر (شهر)).

إيثيئيل

اسم عبري معناه (الله معي) وقد ورد:

1 - اسم ابن يشعيا من سبط بنيامين (نح11: 7).

2 - اسم واحد من اثنين وجه إليهما آجور خطابه في أمثاله (أم30: 1).

إيحي

اسم عبري وهو اختصار أحيرام، وأحد أولاد بنيامين (تك46: 21) ويدعى أحيرام في عد26: 38، وأحير في 1 أخ 7: 12 وأخرخ في 1 أخ 8: 1.

إيخابود

اسم عبري معناه (أين المجد؟ أو لا مجد) وهو ابن فينحاس وحفيد عالي الكاهن الأعظم (1 صم 4: 21) وقد ولد بعد وصول الأخبار السيئة إلى أمه تحمل إليها موت زوجها وحميها وأخذ تابوت الرب.

إيزابل

يحتمل أن معنى الاسم (غير مرتفع) وقد ورد:

1 - اسم ابنة أثبعل ملك الصيدونيين وكاهن عشترتي (1 مل 16: 31) وقد تزوجت آخاب ملك إسرائيل وأدخلت إلى أسرائيل عبادة البعل أشيرة (1 مل 16: 32 و33) وكانت تعول كثيرين من كهنة البعل وأشيرة (1 مل 18: 19) وقد حاولت أن تقتل أنبياء الرب

(1 مل 18: 4) وبعد انتصار إيليا على أنبياء البعل على جبل الكرمل عملت إيزابل نذرا بأن تقتل إيليا (1 مل 19: 2). وإيزابل هي التي دبرت قتل نابوت لكي تحصل على كرمه ليأخذه آخاب الملك (1 مل 21: 8 - 14) وقد تنبأ إيليا بأن الكلاب ستأكل إيزابل

(1 مل 21: 23) وأثناء ثورة ياهو على بيت آخاب كحلت إيزابل عينيها وتطلعت من النافذة إلى ياهو ولكنه أمر فقذف بها رجاله إلى أسفل وتمت فيها نبوة إيليا (2 مل 9: 30 - 37).

2 - اسم امرأة في ثياتيرا كانت تدعو نفسها نبية، وقد أغوت المسيحيين هناك أن يرتكبوا فاحشة وأن يأكلوا مما ذبح للأوثان. وقد أطلق عليها هذا الاسم أشارة إلى شرها (رؤ2: 18 - 23).

إيشبوشث

اسم عبري معناه (رجل الخزي) وهو ابن الملك شاول وخليفته كملك على إسرائيل وكان اسمه أصلا أشبعل ومعناه (رجل السيد) ولكن تغير اسمه عندما صار اسم بعل بغيضا لأنه كان كذلك اسم إله من آلهة الأوثان (2 صم 2: 8 و1 أخ 8: 33، 9: 39). وبعد موت شاول نادى أبنير بإيشبوشث ملكا على إسرائيل ولكن سبط يهوذا قبل داود ملكا عليه. وكانت سن أيشبوشث عندما بدأ حكمه أربعين سنة تقريبا وحكم سنتين وكانت عاصمة ملكه محنايم شرقي الأردن (2 صم 2: 8 - 12) وقد انهزمت قوات أيشبوشث في حربها ضد داود (2 صم 2: 12 - 3: 1) وقد اتهم أيشبوشث أبنير باطلا بأن له علاقة مع رصفة، سرية شاول (2 صم 3: 6 - 20) وبعد موت أبنير فقد أيشبوشث كل شجاعته (2 صم 4: 1) وقد قتل ركاب وبعنة أيشبوشث وأتيا برأسه إلى داود ولكن داود قتلهما ودفن رأس أيشبوشث بكرامة في حبرون (2 صم 4: 5 - 12) من ثم أصبح داود ملكا على أسرائيل كله.

إيشهود

اسم عبري ومعناه (رجل جلال) وهو رجل من سبط منسى وكانت أمه همولكة (1 أخ 7: 18).

إيصر

اسم عبري معناه (كنز) وهو ابن سعير الحوري من أرض أدوم (تك36: 21 و30 و1 أخ 1: 38).

إيعزر

اختصار أبيعزر وهو ابن جلعاد من سبط منسى (عد26: 30) وصيغة الاسم المألوفة الكاملة هي أبيعزر (يش17: 2).

إيفود

اسم عبري معناه (غطاء) وهو رجل من سبط منسى وقد ناب ابنه حنيئيل عن سبط منسى عند تقسيم الأرض (عد34: 23).

إيل

اسم من أسماء الله في العبرية. وتستعمل إيل بمفردها للدلالة على الإله الواحد الحقيقي فمثلا عد12: 13 وكثيرا ما يستعمل إيل مع لقب من ألقاب الله مثل إيل عليون (الله العلي) وإيل شداي (الله القدير) تك35: 11. وتستعمل كلمة إيل كجزء من أسماء عديدة كثيرة مثل ألعاد (الله قد شهد) وأليعازر (الله قد أعان). وأحيانا ما تستخدم إيل عن إله من آلهة الأوثان مثلا خر34: 14 وتوجد كلمات قريبة من كلمة إيل في اللغات السامية الأخرى وتدل على معنى (إله) فمثلا إيل في الأكادية تدل على إله على وجه العموم، وأيل في الأوجريتية اسم أبي آلهة.

إيلون

اسم عبري معناه (بلوطة) وهو اسم:

1 - رجل حثي وأبي إحدى نساء عيسو (تك26: 34، 36: 2).

2 - أحد أبناء زبولون (تك46: 14 وعد26: 26).

3 - قاضي في أسرائيل ويلقب بالزبولوني وقد قضى مدة عشر سنوات ودفن في أيلون في زبولون (قض12: 11 و12).

4 - قرية في دان (يش19: 43) ويرجح أن مكانها حاليا هو قرية عليان أو يحتمل أنها خربة وادي علين الخالية.

إيليآثة

اسم عبري ومعناه (الله قد جاء) وهو ابن هيمان من سبط لاوي وكان يضرب على الآلات الموسيقية في عبادة الرب في زمن داود (1 أخ 25: 4 و27).

إيليئيل

هذه صورة أخرى وردت في ترجمة فانديك للكتاب المقدس وهو نفس أليئيل المذكور آنفا. انظر (أليئيل).

إيليا

اسم عبري ومعناه (ألهي يهوه) والصيغة اليونانية لهذا الاسم هي إلياس وتستعمل أحيانا في العربية وهو:

1 - نبي عظيم عاش في المملكة الشمالية. وبما أنه يدعى التشبي فيرجح أنه ولد في تشبة ولكنه عاش في جلعاد (1 مل 17: 1) وكان عادة يلبس ثوبا من الشعر (مسوحا) ومنطقة من الجلد (2 مل 1: 8) وكان يقضي الكثير من وقته في البرية (1 مل 17: 5 وص19) وبما أن إيزابل ساقت زوجها وشعب بني إسرائيل إلى عبادة البعل فقد تنبأ إيليا بأن الله سيمنع المطر عن بني إسرائيل واعتزل النبي إلى نهر كريث وكانت الغربان تعوله وتأتي إليه بالطعام وبعد أن جف النهر ذهب إلى صرفة وبقي في بيت امرأة أرملة، ووفقا لوعد إيليا لها لم يفرغ من بيتها الدقيق والزيت طوال مدة الجفاف. ولما مات ابن الأرملة صلى إيليا فأعاد الله الحياة إلى الصبي (1 مل 17).

وفي السنة الثالثة من الجفاف قابل إيليا عوبديا وكيل آخاب وكان مؤمنا بالله واتفق معه على مقابلة الملك. وطلب النبي من الملك أن يجمع الشعب إلى جبل الكرمل وأن يحضر معه أنبياء البعل وأشيرة ليرى أيهما يرسل نارا تلتهم المحرقة، الرب أم البعل. فصلى أنبياء البعل ولكن لم يكن من مجيب لصلاتهم. ولكن دعا إيليا الرب فاستجاب له ونزلت نار من السماء والتهمت المحرقة. ويشير التقليد إلى أن هذه المعجزة تمت على جبل الكرمل في مكان يدعى حاليا (المحرقة) فأقر الشعب بأن الرب هو الله الإله الحقيقي. وبناء على أمر إيليا قتل أنبياء البعل. عندئذ أعلن إيليا بأن المطر سوف ينزل وجرى قدام مركبة الملك إلى مدخل يزرعيل (1 مل 18).

ولما توعدت إيزابل بقتل إيليا لأنه قتل أنبياء البعل هرب إلى الجنوب إلى بئر سبع وطلب إلى الله أن يأخذ حياته، ولكن الله أرسل إليه ملاكا ليشجعه وليعطيه طعاما وماء. وبقوة هذه الأكلة أمكنه أن يسافر مدة أربعين يوما إلى جبل حوريب الذي يدعى أيضا جبل سيناء. ويقول التقليد أن المغارة التي على جبل موسى هي المكان الذي أقام فيه إيليا، ثم هناك أتى الرب بالريح والزلزلة والنار ولكنه في النهاية تكلم إلى إيليا في صوت منخفض خفيف. ثم بعث الله إيليا ليمسح ياهو ملكا على أسرائيل وليمحو شر بيت آخاب وعباد البعل، وليمسح حزائيل ملكا على أرام وليمسح إليشع نبيا ليخلفه (1 مل 19).

وقد دبرت إيزابل قتل نابوت ليرث زوجها آخاب كرم نابوت. ولما دخل آخاب ليأخذ الكرم قابله إيليا وتنبأ بالموت الشنيع الذي سيموته آخاب وإيزابل وكذلك أنبأ بمحو بيت آخاب (1 مل 21).

وسقط أخزيا ابن آخاب وخليفته على العرش من النافذة فمرض، وأرسل رسلا ليسألوا بعل زبوب إله عقرون عن شفائه فقابل إيليا الرسل وأرجعهم إلى السامرة فأرسل أخزيا ضابطا مع خمسين رجلا ليأخذوا إيليا ولكنه صلى فأتت نار من السماء والتهمت الضابط والخمسين رجلا معه. وحدث ذات الأمر مع ضابط ثاني وخمسين رجل آخرين. أما الضابط الثالث الذي أرسله إليه لأخذه فأنه تضرع لأجل حياته وحياة رجاله الخمسين فذهب معه إيليا إلى الملك أخزيا وأنبأه بأنه ما دام قد حاول أن يستشير إلها وثنيا فأنه سيموت حالا. وهكذا حدث وتمت هذه النبوة (2 مل 1).

ويسجل لنا 2 أخ 21: 12 - 15 رسالة إيليا إلى الملك يهورام ملك يهوذا، فيها ينتقد إيليا سلوك الملك وشروره وينذره بمرض يأتي عليه وبموته.

وفي نهاية أيامه ذهب إلى الأردن مع إليشع وضرب إيليا الأردن بردائه فانشق الماء وسار النبيان على اليابسة ثم جاءت مركبة وفرسان نارية وحملت إيليا إلى السماء وترك رداءه لإليشع (2 مل 2: 1 - 18).

وقد وردت آخر أشارة إلى إيليا في العهد القديم في ملا4: 5 و6 والتي فحواها أن الرب سيرسل إيليا النبي قبل مجيء يوم الرب العظيم. ويترك بعض اليهود مقعدا خاليا على مائدة عيد الفصح لإيليا.

أما في العهد الجديد فقد وعد الملاك أن يوحنا المعمدان سيتقدم المسيح بروح إيليا وقوته (لو1: 17) وفي هذا المعنى قال المسيح أن إيليا جاء في شخص يوحنا المعمدان) مت11: 14، 17: 10 - 12) وقد ظن بعض الناس خطأ أن يسوع نفسه هو إيليا (مت16: 14) وفي عظته التي ألقاها في الناصرة أشار يسوع إلى أقامة إيليا في بيت أرملة صرفة) لو4: 26 و27) وقد ظهر إيليا وموسى مع يسوع عند التجلي (لو9: 28 - 36 وغيره من الأناجيل). وكان يعقوب ويوحنا يفكران فيما حدث لجنود أخزيا (2 مل 1) عندما طلبا من يسوع إذا ما كانا يدعوان أن تنزل نار على السامريين ولكن يسوع وبخهما على ذلك) لو9: 54 و55) ويشير بولس إلى تشجيع الرب لإيليا بأن مؤمنين كثيرين كانوا بين بني أسرائيل في أيام إيزابل وآخاب (رو11: 2 - 4) ويذكر يعقوب 5: 17 و18 صلاة إيليا لأجل امتناع المطر وصلاته لأجل نزول المطر كمثال لقوة صلاة البار.

2 - اسم ابن يروحام من سبط بنيامين (1 أخ 8: 27).

3 - اسم كاهن وهو ابن حاريم وقد أقنعه عزرا بترك زوجته الغريبة (عز10: 21).

4 - اسم رجل من بني أسرائيل وهو ابن عيلام وقد

أية

اسم عبري معناه (صقر) وقد ورد:

1 - اسم رجل حوري هو ابن صبعون (تك36: 24 و1 أخ 1: 40).

2 - اسم أبي رصفة سرية شاول (2 صم 3: 7، 21: 8 و10 و11).

أيلون

اسم عبري معناه (مكان الأيائل) وقد ورد:

1 - اسم مدينة لللاويين في سبط بني دان (يش19: 42) وقد أعطيت لبني قهات) يش21: 24) وكان يقطنها الأموريون (قض1: 35) وقد ورد ذكرها في حروب بني أسرائيل مع الفلسطينيين (1 صم 14: 31 و2 أخ 28: 18) وقد حصنها رحبعام (2 أخ 11: 10) ثم صارت ضمن منطقة بني بنيامين لأن بني دان وسعوا منطقتهم إلى الشمال (قض18) وبما أنها كانت على الحدود الفاصلة بين المملكتين فأنها تذكر أحيانا في قسم أفرايم (1 أخ 6: 66 و69) وأحيانا في قسم يهوذا وبنيامين (2 أخ 11: 10، 28: 18) واسمها الحديث (بالو) وهي قرية صغيرة على بعد 14 ميلا إلى الغرب من أورشليم شمالي طريق يافا.

2 - اسم واد بالقرب من البلدة التي سبق ذكرها، وفي هذا الوادي هزم بنو أسرائيل بقيادة يشوع الأموريين (يش10: 12). والاسم الحديث لهذا الوادي هو (وادي سليمان).

3 - اسم مكان في زبولون حيث دفن القاضي أيلون (قض12: 12) ولا يعرف موضع هذا المكان الآن على وجه التحقيق ويحتمل أنه مكان خربة اللون الحديثة أو يحتمل أنه مكان تل البطمة.

أيوب

اسم عبري. ولا يعرف معناه على وجه التحقيق، ويقول بعضهم أنه قريب من اللفظ العربي آيب فربما يعني الراجع إلى الله أو التائب، ويقول آخرون أنه يعني المبتلى من الشيطان ومن أصدقائه ومن الكوارث التي حلت به. ويقول هؤلاء أن الاسم في هذه الحالة مأخوذ من أيثاب أي (المعادي). وهو أحد رجال العهد القديم الأبرار وكان يقطن أرض عوص (أي1: 1) وأول من ذكره هو حزقيال (حز14: 14 و16 و20) وكان يعيش في بيئة شبيهة ببيئة الآباء الأولين وفي ظروف مماثلة لظروفهم، وكان يقيم بالقرب من الصحراء في زمن كان يقوم فيه الكلدانيون بغزوات في الغرب (أي1: 17). ولا يوجد مسوغ للشك في حقيقة الاختبارات العجيبة التي جاز فيها وقد ورد ذكرها في سفره. وقد أبرزت هذه الاختبارات مسألة من أهم المسائل وهي: لماذا يسمح الله بأن يتألم البار؟ ثم يسير السفر في معالجة هذه المشكلة في قصيدة شعرية فلسفية رائعة. وقد كتب سفر أيوب الذي يعتبر أحد أسفار الحكمة شعرا في الأصل. ويرسم لنا السفر صورة حية قوية للآلام التي عاناها أيوب والنقاش الذي دار بينه وبين أصحابه بشأن الأسباب التي لأجلها قاسى ما قاساه من ألم، وبشأن إيجاد حل لهذه المشكلة وتذكر المقدمة (1: 1، 3: 2) ومقدمات الخطابات الأخرى وبخاصة خطاب أليهو) 32: 1 - 5) والخاتمة عظمة أيوب واتساع ثرائه في أوائل أيامه ثم في أواخر أيامه لما باركه الرب (أي42: 7 - 17) وقد كتبت هذه الأجزاء التي ذكرناها في الأصل نثرا أما مشكلة السفر التي أشير إليها آنفا فهي:

لماذا يتألم البار؟ والغرض الرئيسي هو دحض النظرية التي تقول أن الألم علامة على غضب الله وعدم رضاه، وأنه لا بد أنه صادر كنتيجة لخطيئة ارتكبها من يقاسي هذا الألم. ومن يدرس العهد القديم يلاحظ أن النجاح كثيرا ما يأتي نتيجة لحياة البر، وأن الشر نذير الفشل والخيبة (قارن خر23: 20 و26 وتث28 ومز37 و63 وإش58: 7 - 13 وإر7: 5 - 7، 17: 5 - 8 و19 - 27، 31: 29 و30 وحز18) ولذا فعندما يكون هناك استثناء لقانون الثواب والعقاب يصبح سبب حيرة عظيمة وارتياب بالغ، أما في حالة الأبرار فقد كان هناك اتجاه إلى البحث عن الخطيئة التي هي سبب ما يقاسون من ألم بما أن الألم ينتج عن الخطيئة لذا فكل ألم دليل على أنه كانت هناك خطيئة سببت هذا الألم. ومن الواضح أن هذا الاستنتاج مجانب للمنطق السليم. وأيوب في نقاشه لا يدعي أنه بريء كل البراءة من الخطيئة ولكنه يعتقد اعتقادا راسخا أن عقابه (إن كان هناك شيء موجب للعقاب) فأنه لا يتناسب في قسوته مع خطيئته. وتصور فاتحة الكتاب أيوب كرجل أصاب نجاحا كبيرا في حياته ويمتلك الكثير من القطعان والمواشي وله عدد كبير من الخدم وله أسرة كبيرة. وقد سمح للشيطان أن يختبر إيمان أيوب ففقد في الأول مقتنياته وحرم من أسرته ولما فشلت هذه الوسيلة في أخماد إيمان أيوب سمح للشيطان فيما بعد أن يصيب جسده بالآلام ولكن إيمان أيوب ينتصر في النهاية ويعود إلى نجاح فاق نجاحه الأول ويمكن أن يقسم السفر إلى:

أولا: مقدمة ص1 و2.

ثانيا: محاورات شعرية ص3: 1 - 42: 6 ويلي ذلك:

1 - أيوب ينعي يوم مولده ويتمنى الموت ص3.

2 - ثلاثة سلاسل محاورات بين أيوب وأصحابه ص4 - 27.

(ا) السلسلة الأولى من خطابات أصحاب أيوب وجوابه لهم ص4 - 14.

1 - خطاب أليفاز ص4 و5.

2 - رد أيوب ص6 و7.

3 - خطاب بلدد ص8.

4 - رد أيوب ص9 و10.

5 - خطاب صوفر ص11.

6 - رد أيوب ص12 - 14.

(ب) السلسلة الثانية من خطابات أصحاب أيوب وجوابه لهم ص15 - 21.

1 - خطاب أليفاز ص15.

2 - رد أيوب ص16 و17.

3 - خطاب بلدد ص18.

4 - رد أيوب ص19.

5 - خطاب صوفر ص20.

6 - رد أيوب ص21.

(ج) السلسلة الثالثة من خطابات أصحاب أيوب وجوابه لهم ص22 - 27.

1 - خطاب أليفاز ص22.

2 - رد أيوب ص23 و24.

3 - خطاب بلدد ص25.

4 - رد أيوب ص26 و27.

3 - قصيدة في الحكمة ص28.

4 - أيوب يراجع تاريخ حياته ص29 - 31.

5 - خطابات أليهو ص32 - 37.

6 - الرب يتكلم ص38 - 41.

7 - خضوع أيوب ص42: 1 - 6.

ثالثا: خاتمة ص42: 7 - 17.

ويظهر من خلال المحاورات التي دارت بين أيوب وأصحابه أنه كان يشعر شعورا قويا باستقامته، ومع ذلك فأنه لا يستطيع أن يدرك سر اليد التي جاءت عليه بقوة وبقسوة. ويزداد التنازع الداخلي القلبي كلما ازداد اليأس من حالته الخارجية الظاهرة، ولكنه في كل هذه يبقى ثابتا على عزمه راسخا في اعتقاده أنه مهما يقع عليه من سوء ومهما يصيبه من شر، فأنه سيبقى على ثقته بالله واتكاله عليه. ثم يرى بريقا من النور عندما يجول بخاطره أنه في وقت ما ووفقا لمسرة الله ورضاه سيظهر بر أيوب وتعلم براءته. وربما لا يحدث هذا في هذه الحياة الدنيا ولكنه سيحدث يقينا وأنه لا بد آت. وفي هذا اقتناع قوي بالخلود. عندئذ ينطق أيوب بهذا القول الرائع (أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ وَ

آبص

وردت بهذه الصورة في العبرية في حالة الوقف. أما فيما عدا ذلك فقد وردت هكذا (إبص) وربما معناها (قصدير) أو (أبيض) وهي إحدى مدن يساكر (يش19: 20) وربما للمكان علاقة بالقاضي إبصان، ويحتمل أنها نفس المكان المعروف حديثا باسم عين الحبوص أو العوص بين عولام وسرين.

آبل

كلمة عبرية ربما تعني (مرج) أو (مياه) من (وبل) أي (أمطرت وابلا) وقد وردت في (2 صم 20: 14 و18) وفي حادثة تمرد شبع بن بكري على داود. ويغلب على الظن أنها نفس آبل بيت معكة. انظر 2 صم 20: 15.

آبل بيت معكة

اسم عبري معناه (مرج بيت الظلم) أو (مرج بيت شخص اسمه معكة). وكانت مدينة حصينة في نفتالي

(2 صم 20: 15 و1 مل15: 20). وكانت كذلك شهيرة بالحكمة وبتمسكها بالعوائد الإسرائيلية (2 صم 20: 18) وقد هرب إليها شبع بن بكري عندما فشل في تمرده على داود، وقد تأهب لمهاجمة المدينة للقبض عليه ولكن امرأة حكيمة تقدمت وكلمت يوآب واتفقت معه على قتل شبع وبذلك أنقذت مدينتها من الدمار (2 صم 20: 14 - 22) وقد أخذ بنهدد المدينة عندما طلب آسا ملك يهوذا معونته على بعشا ملك إسرائيل (1 مل 15: 20) وفي سنة 734 ق. م. غزا تغلث فلاسر المدينة وأخذ سكانها في السبي إلى أشور

(2 مل 15: 29) وربما مكانها اليوم هو المعروف باسم تل آبل أو تل القمح. وهي قرية غرب الأردن على رابية تشرف على الوادي مسافة اثني عشر ميلا شمال بحيرة الحولة مقابل دان ويحيط بها سهل مياهه وفيرة وأرضه خصبة ولذا فقد أطلق عليه في القديم اسم (آبَلَ مَايِمَ) أو (آبَلَ الْمِيَاهِ) (2 أخ 16: 4).

آبل شطيم

اسم عبري ومعناه (مرج السنط) وقد ورد الاسم بهذه الصورة في (عد 33: 49). أما فيما عدا ذلك فقد ورد باسم (شِطِّيمَ) فقط، انظره في موضعه.

آبل الكروم

اسم عبري ومعناه (مرج الكروم) وهو موضع شرقي الأردن. وقد تعقب يفتاح بني عمون إلى ذلك المكان

(قض 11: 33) وربما تقوم مكانه حديثا خربة السوق على الطريق من عمان إلى حسبان.

آبل محولة

اسم عبري ومعناه (مرج الرقص) كان هذا الموضع حسبما يظهر، يقع في وادي الأردن (1 مل 4: 12) وهو المكان الذي طرد جدعون والثلاثمائة الذين معه المديانيين إلى حافته (قض 7: 22) وهناك أقام إليشع (1 مل 19: 16) وقد عين جيروم موضعه على بعد عشرة أميال رومانية جنوبي بيسان. وقد ظن بعضهم أن مكانها حديثا هو عين حلوة على بعد تسعة أميال ونصف جنوبي بيسان. ويغلب على الظن أن المكان أصلا كان يقع بالقرب من تل أبي سفري عند التقاء وادي المالح بوادي الحلوة.

آبل المياه

اسم عبري ومعناه (مرج المياه) وهو اسم آخر لآبل بيت معكة (2 أخ 16: 4).

آصل

اسم عبري ومعناه (الربط) أو (الوصل) قارن الفعل (وصل). وهو اسم مكان بالقرب من أورشليم (زك14: 5) وربما هو وادي يصول إلى يمين عين اللوز في وادي النار.

آلف

كلمة عبرية ومعناها (ثور) أو (ألف) اسم قرية في بنيامين (يش18: 28) وربما بقي الاسم في لفتة الحديثة التي تقع قريبة من أورشليم إلى الشمال الغربي.

آون

اسم عبري ومعناه (بطل) أو (عدم) أو (صنم) وكان يطلق على:

1 - بلدة أطلق اسمها على سهل في سوريا (عا1: 5) وربما هي أويقة بالقرب من يبرود على الطريق إلى تدمر أو كما يعتقد البعض، أنها بقعة لبنان (يش11: 17). ولذلك فالسهل هو سهل البقاع الذي تقع فيه مدينة بعلبك.

2 - أطلق هوشع هذا الاسم على (بيت إيل) للدلالة على أنها لم تعد بعد بيت الله بل قد صارت بيت الصنم (هو10: 8). وانظر أيضا (بيت آون).

3 - مدينة (أون) المصرية التي أطلق عليها اليونان اسم هليوبوليس أي (مدينة الشمس) (حز30: 17). ومع أن هناك اختلافا في النطق بين (أون) المصرية و(آون) العبرية التي معناها صنم إلا أن النبي أطلق عليها اسم (آون) للدلالة على ما فيها من عبادة الأصنام.

أبانة

اسم آرامي ومعناه (صخري) وقد ورد في بعض النسخ بلفظ (أمانة) التي تعني (دائم)، و(مستمر الجريان) وهو أحد نهري دمشق (أبانة) و(فرفر) اللذين ورد ذكرهما في قصة نعمان السرياني (2 مل 5: 12).

وهو على الأرجح نهر بردى في سوريا الذي أطلق عليه اليونانيون اسم (خريسورواس) وينبع من عين بردى بالقرب من قرية زبداني على بعد ثلاثة وعشرين ميلا من دمشق ويجري من الجبل الشرقي مارا بالسور الشمالي لمدينة دمشق القديمة، ويمد ينابيع دمشق وحدائقها الكثيرة بالمياه ويستمر في جريانه إلى أن يصب مياهه في بحيرة أجمية في بقعة تسمى المرج على بعد عشرين ميلا من المدينة تقريبا. وإلى هذا النهر يعزى جمال وخصوبة السهل الذي تقع فيه دمشق ومياه نهر بردى صافية بخلاف مياه نهر الأردن العكرة وهو يختلف عن أنهر فلسطين، فإنها ما عدا الأردن، تجف معظم أيام السنة إلا أن هذا النهر يجري باستمرار وهذا ما حدا نعمان السرياني أن يقول (أَلَيْسَ أَبَانَةُ وَفَرْفَرُ نَهْرَا دِمَشْقَ أَحْسَنَ مِنْ جَمِيعِ مِيَاهِ إِسْرَائِيلَ؟).

أبلية أو أبيلينة

اسم لمقاطعة في سوريا أخذته من اسم عاصمتها (أبيلا) ويرجح أن هذا الاسم (أبيلا) مأخوذ من الكلمة العبرية آبل التي تعني (مرج) وتقع العاصمة على نهر بردى على مسافة ثمانية عشر أو عشرين ميلا من دمشق ويرجح أن مكانها اليوم قرية (سوق وادي بردى) أو بالقرب منها ويذكر في لو3: 1 أنها كانت في السنة الخامسة عشرة من سلطنة طيباريوس قيصر، ولاية يحكمها ليسانيوس رئيس الربع، وكان هذا في أيام كرازة يوحنا المعمدان.

أبولونية

اسم يوناني نسبة إلى أبولو. وهي بلدة في مكدونية وكانت واقعة على طريق أغناطية إحدى الطرق الرومانية الحربية والتجارية. ويظن أنها أسست في وقت سابق للقرن الرابع ق. م. وقد اجتاز فيها بولس وسيلا في طريقهما من فيلبي إلى تسالونيكي (أع17: 1).

أتاريم

اسم عبري ومعناه (آثار القدم) وهو اسم لطريق غير بعيد عن عراد في (النقب) في جنوب فلسطين التي حارب ملكها أسرائيل وهم في طريقهم إلى كنعان (عد21: 1).

أتالية

هي مدينة تنسب إلى أتالس فيلادلفس ملك برغامس الذي حكم من عام 159 - 138 ق. م. وكانت المدينة ميناء في مقاطعة بمفيلية في جنوب آسيا الصغرى. وقد نزل منها بولس إلى أنطاكية في رحلته التبشيرية الأولى وكان برنابا معه. (أع14: 25).

أثينا

اسم يوناني وهو أصلا اسم الألهة (أثينا) ثم أطلق على المدينة التي كانت عاصمة أتيكا (وهي قسم من أقسام اليونان في القديم)، وقد أصبحت المدينة فيما بعد مركز الثقافة في العلوم والآداب في العالم القديم.

ولا يعرف شيء بالتحقيق عن التاريخ الذي أسست فيه، إلا أن الأساطير تشير إلى أن كيكروبس (أول ملوكها ويظن أنه جاء من مصر) أسسها حوالي سنة 1581 ق. م. وقد استمرت يحكمها ملوك إلى عام 1068 ق. م. تقريبا. حين انتقلت السلطة إلى أيدي أراخنة (أو رؤساء سياسيون).

وقد اشتهر من بين هؤلاء مشرعان هما دراكو الذي عاش حوالي سنة 620 ق. م. وعرف بقسوته وجبروته، وصولون وعاش حوالي سنة 594 ق. م. وقد وضع الدستور الأول لدولته. وقد انتصر الأثينيون في عام 490 ضد قواد داريوس هستاسبس ملك الفرس، بمعونة البلاتيين. أما في عام 480 ق. م. فقد سلمت المدينة لزركسيس بن داريوس. ولكن اليونان اضطروا الغزاة إلى الانسحاب بعد معركة بحرية في سلاميس في نفس تلك السنة وقد ساعد هذا الانتصار الأثينيين على تأسيس إمبراطورية صغرى عاصمتها أثينا كانت تعتمد في كيانها على قوة الأسطول البحري لا على الجيش. وقد برز في عام 459 - 431 ق. م. قائد ديمقراطي قدير وهو بركليس. وقد كان من خصائص حكمه الخير أن أقيم في أثينا عدد كبير من الأبنية العامة الجميلة، وكذلك ازدهرت الآداب أثناء حكمه. وفي أواخر حكمه اندلعت نيران الحرب البلبونيسية ودامت إلى عام 404 ق. م. حيث انتهت بتسليم أثينا للأسبرطيين. ولما جاء فيليب المقدوني وتداخل في شؤون اليونان لم تكن الأمور مستقرة ولكن بعد أن قتل فيليب وجاء ابنه الأسكندر وتسلم مقاليد الحكم استتب له الأمر ووصلت أثينا في عصره إلى الذروة من القوة والنفوذ. وبعد أن خضعت بلاد اليونان للرومان أصبحت أثينا تحت نطاق حاكم مقدونية، ولكنها منحت استقلالا ذاتيا تقديرا لتاريخها الماضي المجيد.

ومع أنها كانت خاضعة للحكم الروماني فإنها صارت المدينة الجامعية في العالم الروماني ومنها شع نور روحي وحيوية فكرية إلى مدن أخرى مثل طرسوس وأنطاكية والإسكندرية وقد ازدهرت فيها أربع مدارس فلسفية: وهي الأفلاطونية، المشائية، والأبيقورية، والرواقية، وقد أقبل طلاب كثيرون إلى المدارس من بلاد اليونان ومن روما أيضا وقد استمرت مركزا للعلم إلى أن حرم جستنيان دراسة الفلسفة في عام 529 ميلادية.

وفي أثناء رحلته التبشيرية الثانية نزل بولس في بيرية وهي ميناء أثينا على البحر. وبينهما طريق طوله ميلان. ويرجح أنه وهو في هذا الطريق رأى المذابح المخصصة للإله المجهول وقد أشار مؤرخو القرن الثاني الميلادي إلى وجود هذه المذابح على نفس هذا الطريق، وفي أماكن أخرى في المدينة. ويرجح أنه عند اقترابه من العاصمة رآها كما كانت حينئذ ولا زالت إلى اليوم مبنية حول تل الأكروبوليس الذي ارتفاعه حوالي 500 قدم فوق سطح البحر، وقد كان هذا التل قبلا حصنا ثم أصبح فيما بعد مركزا دينيا، حيث أقيمت أشهر وأعظم المذابح والهياكل وربما قضى بولس وقتا ما وهو يسير في شوارع المدينة ينظر إلى الأبنية العامة والهياكل العديدة والأستاديوم (ساحة الألعاب) والسوق وقاعات الاجتماعات حيث كانت تعقد المجالس أو يلقن الطلاب العلم.

وربما اكتشف حينئذ أن الأثينيين يحبون الجلوس في السوق أثناء النهار للتحدث في أنباء اليوم أو للتناقش في الآراء الفلسفية والدينية أو للمناظرة. وقد رأى بولس في ذلك فرصة سانحة لينادي بالإنجيل، ولكن لم تجد رسالته أذنا صاغية لدى جميع السامعين فطلبوا منه أن يذهب معهم إلى أريوس باغوس ليدافع عن تعليمه. وقد ظهر دفاعه أمام أعينهم كأنه فلسفة جديدة تنادي بإله واحد.

وقد وجدت رسالته أذنا صاغية لدى ديونيسيوس الأيروباغي. كما قد آمن بالرسالة عدد من المدينة ومن مجمع اليهود كما ورد في (أع17: 15 - 34). ولا نعرف شيئا عن كنيسة أسست في أثينا في زمنه أو أنه كتب رسالة لها كما كتب لغيرها من الكنائس، انظر أريوس باغوس.

أجلايم

اسم عبري وربما معناها (بركتان) وهي قريبة من الاشتقاق (مأجل الماء) أي مستنقع الماء. وهي اسم لبلدة في موآب (انظر إش15: 8) وربما مكانها اليوم (رجم الجلمة) أو (خربة الجلمة) بالقرب من الكرك.

آجام

جمع أجمة وقد أطلقت الكلمة على مجتمعات المياه المتخلفة من فيضان النيل وبنوع خاص في الدلتا حيث ينمو فيها الأعشاب وعيدان البردي (انظر خر7: 19، 8: 5) وكذلك تطلق على الأماكن التي توجد فيها المياه بالمقارنة بالصحراء (انظر إش14: 23، 35: 7).

أخائية

أقليم كان في الأصل جزءا من بلاد اليونان في الجنوب في شبه جزيرة البلبونيس. وفي زمن العهد الجديد كانت أخائية ولاية رومانية تشمل بلاد اليونان الواقعة جنوبي مقدونية وكانت عاصمتها كورنثوس. وكان بيت استفانوس أول باكورة المسيحيين في أخائية أي في عاصمتها كورنثوس (1 كو 16: 15). وقد هاجم اليهود في

كورنثوس بولس وعارضوا مناداته بالإنجيل وأحضر بولس إلى غاليون حاكم تلك الولاية في ذلك الحين (أي في سنة 51 أو 52 ميلادية) وقد أذن غاليون لبولس أن يستمر في مناداته. (أع18: 12 - 17). وقد أرسل المسيحيون في أخائية عطايا لفقراء القديسين في أورشليم على يد بولس الرسول (رو15: 26). وقد زار بولس أخائية مرارا.

أدامي الناقب

(الموضع الأحمر في المعبر). بلدة على حدود نفتالي (يش19: 33) ويحتمل أن مكانها اليوم هو خربة الدامية التي تقع على مسافة خمسة أميال جنوبي غرب مدينة طبرية وهي في ممر طريق القوافل من جلعاد إلى عكا. وربما يحسن اعتبارها مع الكلمة التي تليها اسما واحدا (أَدَامِي النَّاقِبِ) أي أدامي العبر.

أدراميتينية

ميناء في ميسيا في شمالي غربي آسيا الصغرى. وتوجد قرية تدعى بالتركية (أدرمية) في موقع بالقرب من مكان هذه الميناء. ولما كان الرسول بولس ذاهبا إلى رومية أقلع من قيصرية في سفينة أدراميتينية (أع27: 2).

أراراط

هذا اللفظ العبري مأخوذ من الأصل الأكادي (أورارطو) وقد أطلق هذا الاسم على بلاد جبلية تقع شمالي أشور، على أحد جبالها استقر فلك نوح (تك8: 4). والقمة التي يطلق عليها اليوم (جبل أراراط) ترتفع إلى 16916 قدما فوق سطح البحر واسمها في التركية (أغرى داغ). ولما قتل ابنا سنحاريب أباهما هربا إلى أرض أراراط أي أرمينية (2 مل 19: 37). ويظهر أنه كانت هناك مملكة في أرض أراراط في عصر أرميا دعاها النبي مع غيرها للاشتراك في حرب ضد بابل (إر51: 27).

أربئيل

انظر (بيت أربئيل).

أربوت

كلمة عبرية معناها (طاقات) وهي اسم مكان بالقرب من سوكوه وحافر (1 مل4: 10) ويظن أن مكانها اليوم (عرابة) بالقرب من دوثان وبلدة جنين الأردنية.

الأربي

نسبة إلى آراب، وهي مدينة في أقليم اليهودية الجبلي. وقد لقب فعراي أحد أبطال داود بالأرابي (2 صم 23: 35).

أرفاد

وهي مدينة في أرام يرجح أن موضعها اليوم هو (تل أرفاد) على مسافة 13 ميلا شمالي حماة، وتذكر عادة مع حماة في العهد القديم، ونقرأ في 2 مل 18: 34، 19: 13 وإش10: 9 أن الأشوريين يفتخرون بأنهم أخذوا أرفاد. كذلك يذكر إر49: 23 الاضطراب الذي شاع فيها بسبب الأخبار السيئة التي وصلت إليها. ونجد في سجلات الأشوريين أنهم أخذوها في القرن التاسع قبل الميلاد وأنها ثارت ضدهم ولكنهم عادوا وأخذوها عدة مرات.

أرك

وردت صيغة الاسم في الأكادية هكذا (أورك) و(أركو) وكانت مدينة في شنعار بناها نمرود كما نجد هذا في تك10: 10. وتسمى في العربية (وركة) وهي مكان يبعد بمقدار 80 ميلا شمالي غربي (أور) في العراق وقد كشف التنقيب في هذا المكان عن بقايا وآثار ترجع إلى عصور سحيقة، يعود بعضها إلى أربعة آلاف سنة قبل المسيح. وبين هذه الآثار أقدم منارة عالية لهيكل، وأقدم ختم أسطواني وأقدم بناء من الأحجار وهذه أقدم آثار من نوعها اكتشفت في بابل. ونجد في الأسطورة البابلية أن (أرك) كانت موطن البطل (جلجاميش) الذي كان كنمرود صيادا ماهرا.

أرنون

كلمة عبرانية معناها (الزئير) وهو اسم لنهر يدعى اليوم (وادي الموجب) في المملكة الأردنية الهاشمية. ويتكون من وادي (وله) الذي يأتي من الشمال الشرقي، ووادي (عنقيلة) الآتي من الشرق (وسيل الصعدة) الآتي من الجنوب. هذه هي أودية أرنون (عد21: 14). يجري نهر أرنون في غور عميق حتى يصل إلى البحر الميت في نقطة تقع إلى مسافة قصيرة منتصف الشاطئ الشرقي. وكان الأرنون في عصر موسى الحد الفاصل بين الموآبيين في الجنوب والأموريين في الشمال (عد21: 13 و26). وكان الأرنون في عصر القضاة الحد الجنوبي لسبط رأوبين، الذي يفصل بينهم وبين موآب (تث3: 8 و16 ويش13: 16).

ويخبرنا الحجر الموآبي أن ميشع ملك موآب في القرن التاسع قبل الميلاد وسع تخومه شمالي الأرنون. وتقع مدينة عروعير على الشاطئ الشمالي للنهر. ويقع بالقرب منها مكان قديم للعبور وربما كان هذا هو المكان الذي أطلق عليه اسم (مَعَابِرِ أَرْنُونَ) (أش16: 2).

أرومة أو رومة

واللفظ العبري ربما كان معناه (ارتفاع). وهي بلدة أقام فيها أبيمالك وهو يتأهب لغزو شكيم المدينة المجاورة لها (قض9: 41) وقد ظن بعضهم أن موضعها هو (الأرمة) الحديثة وهي على بعد ستة أميال شمالي شرقي شكيم.

أريحا

معناها (مدينة القمر) أو (مكان الروائح العطرية). وهي مدينة ذات أهمية عظمى، تقع على مسافة خمسة أميال غربي نهر الأردن وعلى مسافة سبعة عشر ميلا شمال شرقي أورشليم. أما أريحا التي ورد ذكرها في العهد القديم فموضعها تل السلطان، الذي يقع على بعد مسافة ميل من مدينة أريحا الحديثة التي تدعى الآن (الريحا) وتلول أبو العليق التي تقع على مسافة ميل غربي إريحا الحديثة هي بقايا الحي الراقي الغني من أريحا في عصر العهد الجديد. وتقع أريحا في منخفض يبلغ 825 قدما تحت مستوى سطح البحر ولذا فجوها حار. وقد ساعدت المياه الجارية من نبع السلطان ومن وادي القلت على جعل الأراضي المحيطة بأريحا خصبة. وقد اشتهرت منذ عصور قديمة بزراعة شجر النخيل (تث34: 1 و3 وقض3: 13). وفي العصور الحديثة الموز والبرتقال والورد (سيراخ 24: 14) وأشجار الجميز (لو19: 4) والبلسم وكثير من أشجار الفاكهة.

وقد ورد ذكر هذه المدينة كثيرا في الكتاب المقدس لأنها كانت تتحكم في الوديان الذاهبة إلى عاي وأورشليم. وكانت أول مدينة هاجمها الأسرائيليون، غربي الأردن. وقد أرسل يشوع جواسيس إلى هذه المدينة وقد أخفتهم راحاب الزانية (يش2: 1 - 24) ووفقا لأمر الرب سار المحاربون من أسرائيل صحبة سبعة من الكهنة حاملين أبواقا وتابوت العهد، وقد طاف هؤلاء بالمدينة مرة في اليوم لمدة ستة أيام. وفي اليوم السابع طافوا حولها سبع مرات وضربوا بالأبواق وهتفوا هتافا عاليا فسقطت أسوار المدينة.

ويظن البعض أن الرب استخدم زلزلة من الزلازل التي كثيرا ما تحدث في تلك البقعة. وقد ذبح الأسرائيليون جميع سكان أريحا ما عدا راحاب وأسرتها وخصصوا الأشياء الثمينة فيها للرب. (يش6) وقد أخذ عاخان بعض هذه الأشياء الثمينة من أريحا لنفسه وكان من نتيجة هذا أن انهزم الأسرائيليون، أما هو وبيته فرجموا (يش7). وقد أعطيت أريحا ضمن نصيب بنيامين وكانت على الحدود بين بنيامين وأفرايم (يش16: 1 و7، 18: 12 و21) وكان عجلون ملك موآب يسكن قصرا في أريحا لما أذل الأسرائيليين (قض3: 13). وقد أقام رسل داود الذين حلق ملك عمون لحاهم، في أريحا إلى أن نمت لحاهم (2 صم 10: 5 و1 أخ 19: 5) وفي أيام آخاب حصن حيئيل البيتئيلي أريحا ولكنه فقد ابنيه وفقا لنبوة يشوع (1 مل 16: 34 وقارنه مع يش6: 26) وقد زار إيليا وإليشع جماعة الأنبياء في أريحا قبل انتقال إيليا، ورجع إليشع إلى هؤلاء الأنبياء. والنبع الذي أبرأه أليشع هو على ما يرجح عين السلطان (2 مل 2) وقد أطلق صراح أسرى يهوذا الذين أخذهم جيش إسرائيل، بقيادة فقح بن رمليا في إريحا (2 أخ 28: 15). وبالقرب من أريحا قبض البابليون على صدقيا الملك (2 مل 25: 5 وإر39: 5، 52: 8) وقد رجع مع زربابل من السبي 345 من سكان أريحا السابقين ونسلهم

(عز2: 34 ونح7: 36) وقد ساعد بعض من هؤلاء في بناء سور أورشليم (نح3: 2).

وقد بنى هيرودوس الكبير قلعة بالقرب من أريحا، وفي النهاية مات هناك. وفي عصر العهد الجديد كانت فرقة من الكهنة تسكن أريحا. ولا بد أنهم كثيرا ما كانوا يسافرون في الطريق الموصل من أورشليم إلى أريحا كما ذكر في مثل السامري الصالح (لو10: 30 و31) وقد أعاد يسوع البصر لبارتيماوس الأعمى ورفيقه في أريحا (مت20: 29 ومر10: 46 ولو18: 35). وقد زار المسيح بيت زكا جابي الضرائب في أريحا وقد تاب زكا ورجع إلى الرب بعدما زار يسوع بيته (لو19: 1 - 10).

وقد أثبتت الكشوف التي أجريت في تل السلطان على أن أريحا من أقدم مدن العالم وترجع إلى العصر الحجري في الألف سنة السادسة قبل الميلاد. وقد اكتشف هنا أقدم فخار وأقدم نحت في العالم. وقد اكتشفت أيضا أسوار أريحا التي سقطت في أيام يشوع وقد اسودت جدرانها من الحريق. وقد قدر بعض العلماء على أن ذلك الخراب الذي حل بأريحا حدث عام 1400 ق. م. ويقول آخرون أنه حدث في عام 1350 ق. م. وقد كشف المنقبون في تلول العليق عن قصر هيرودس الكبير الذي يظهر واضحا من جبل التجربة

(مت4: 8) وقد وجدت هنا منازل مترفة شبيهة بالمنزل الذي كان يملكه زكا (لو19: 1 - 9).

عربات أريحا أو (سهول أريحا)

وقد أطلق هذا الاسم على الأراضي الواقعة بين أريحا ونهر الأردن (يش4: 13) وكانت مدينة الجلجال، حيث حل الإسرائيليون في دخولهم أرض كنعان، في هذه البقعة (يش5: 10).

أريوس باغوس

معناه في اليونانية (تل س) وهو إله الحرب أو (تل اللعنات) وهو تل في أثينا قريب من التل الكبير الذي يسمى الأكربول، من جهة الغرب وكان يسمى تل اللعنات بسبب الأقسام التي كانوا يقسمون بها أمام المحكمة التي كانت تعقد على هذا التل. وكانت محكمة أثينا العليا تسمى أريوس باغوس لأنها كانت تلتئم على هذا التل لتصدر أحكامها. وكانت هذه المحكمة تنعقد في أيام بولس لإجراء المحاكمات في (ستوا باسليوس) في (الأجورا) بجانب تل أريوس باغوس. وربما يشير اسم أريوس باغوس المذكور في أع17: 19 و22 إلى هذه المحكمة التي كانت تشرف على الشؤون الدينية. وربما يستفاد من هذه الأعداد أن بولس ألقى خطابه على تل أريوس باغوس. وهذا ما سار عليه التقليد المسيحي في أثينا.

أزنوت تابور

عرارة وهي عبرية ومعناها (آذان) أو (منحدرات تابور) وهي موضع يقع على حدود نفتالي بالقرب من جبل تابور (يش19: 34) ويعتقد البعض أن مكانها اليوم هي قرية (أم جبيل) الواقعة بالقرب من جبل تابور.

أسبانيا

أطلق هذا الاسم في العصور القديمة على كل شبه جزيرة أيبيرية التي تشمل في العصور الحديثة أسبانيا والبرتغال. ويرجح أن ترشيش التي كان يونان يقصد الذهاب إليها (يون1: 3) هي طرطوسة، وكانت مستعمرة فينيقية في أسبانيا بالقرب من جبل طارق. وكانت أسبانيا مشهورة بمناجمها التي يستخرج منها الذهب والفضة (1 مكابيين 8: 3). وقد أراد الرسول بولس أن يزور أسبانيا (رو15: 24 و28) ويحدثنا التقليد المسيحي الذي جاءنا من العصور المسيحية الأولى أن الرسول تمم هذه الزيارة بعدما أطلق من سجنه في رومية. فآخر ما يسجله لنا سفر الأعمال عن بولس أنه أقام سنتين كاملتين في بيت استأجره لنفسه.

أرض إسرائيل

انظر (كنعان وفلسطين).

أسوس

وهي ميناء بحري في ميسيا في آسيا الصغرى تجاه جزيرة ميتيليني. وقد ترك الرسول بولس في رحلته الثالثة السفينة في ترواس ومشى إلى أسوس حيث أخذ السفينة مرة أخرى (أع20: 13 و14) ويسمى مكانها اليوم في التركية (بهرمكوي) وفيها خرائب كثيرة ترجع إلى أزمنة قديمة.

أسوان

مدينة من مدن صعيد مصر في الجنوب (حز29: 10، 30: 6) وهي نفس أسوان الحديثة اسمها في المصرية القديمة أسوان تقع على الشلال الأول في النيل. وقد استخدم الفراعنة حجر الجرانيت المستخرج من أسوان في عمل التماثيل والنصب وفي بناء القصور والمعابد القديمة، وكانت عاصمة المنطقة (Nome) الأولى في مصر القديمة، وقد اشتهرت أسوان والفنتين بتجارتهما مع الحبشة، ومكانتهما في الدفاع عن مصر. ويتضح من أوراق البردي المكتوبة باللغة الأرامية والتي اكتشفت في جزيرة الفنتين أنه كان في مصر في القرن الخامس قبل الميلاد حامية جنود يهودية وهيكل يهودي هناك.

آسيا

عندما يتحدث العهد الجديد عن آسيا يقصد بها دائما المقاطعة الرومانية التي كانت تحمل هذا الاسم والتي كانت تقع في غرب آسيا الصغرى (أع19: 10 و1 كو 16: 19 و2 تي 1: 15 و1 بط 1: 1 ورؤ1: 4) وكانت هذه المقاطعة تشمل ميسيا وليديا وكارية وجزءا من فريجية وبعض المواني البحرية المستقلة وترواس وبعض الجزر الساحلية. وكانت أفسس عاصمة هذه المقاطعة في أزمنة العهد الجديد. وقد قضى الرسول بولس بها عدة سنوات، ومن هذه المدينة انتشر الإنجيل إلى كل بقاع المقاطعة (أع19: 10) وكان الحاكم الروماني للمقاطعة من رتبة (نائب قنصل) أو (والٍ) وكان يعين كل سنة من قبل مجلس الشيوخ الروماني. وقد بعث المسيح المقام على لسان يوحنا رسائل إلى السبع كنائس التي في آسيا (رؤ1: 4).

أشدود

ربما كان معناها (قوة) أو (حصن). وهي أحدى مدن الفلسطينيين الخمس الرئيسية (يش13: 3 و1 صم 6: 17). وكان الأله الرئيسي فيها هو داجون (1 صم 5). وقد بقي العناقيون فيها بعد ما فتح العبرانيون كنعان (يش11: 22) وقد كانت من نصيب يهوذا (يش15: 47) ولكن لم يتمكن هذا السبط من أخذها. وبعد أن انتصر الفلسطينيون على إسرائيل حملوا معهم تابوت الرب إلى أشدود ووضعوه في هيكل داجون (1 صم 5: 1 و2) فسقط تمثال داجون وأصيب الأشدوديون بالمرض فأرسلوا تابوت الرب إلى جت (1 صم 5: 3 - 8) وقد هدم عزيا ملك يهوذا أسوار أشدود (2 أخ 26: 6). وقد حاصر ترتان، القائد الأشوري أثناء حكم سرجون، أشدود وأخذها (أش20: 1).

وقد وردت أسماء الملوك الذين حكموا في أشدود تحت حكم أشور في السجلات التي جاءتنا من عصر سرجون وسنحاريب وأسرحدون ملوك أشور ويقول المؤرخ الأغريقي هيرودت أن سماتيك ملك مصر من 663 - 609 ق. م. حاصر أشدود لمدة 29 سنة. ويظن بعضهم أن (بقية أشدود) المذكورة في أر25: 20 تشير إلى من بقي في أشدود بعد هذا الحصار الطويل. وقد قاوم الأشدوديون إعادة بناء أسوار أورشليم في أيام نحميا (نح4: 7). وقد أخذ بعض اليهود الراجعين من السبي زوجات أشدوديات فلقوا من نحميا قصاصا صارما وتأنيبا مريرا (نح13: 23 و24). وقد أخذ المكابيون المدينة مرتين في القرن الثاني قبل الميلاد، وقد أخربوا هيكل داجون في المرة الثانية

(1 مكابيين 5: 68، 10: 84) وقد نادى فيلبس بالإنجيل في أشدود (أع8: 40). والاسم العربي الحديث لأشدود هو (أسدود) وتبعد مسافة 18 ميلا تقريبا، إلى الشمال الشرقي لغزة وهي في منتصف المسافة تقريبا بين غزة ويافا.

إشريئيل

انظر أسريئيل.

أشقلون

وهي إحدى المدن الفلسطينية الخمس الرئيسية. وكان حاكمها يعتبر قطبا من أقطاب الفلسطينيين (يش13: 3). ومكانها اليوم مدينة عسقلان التي تبعد مسافة اثني عشر ميلا شمالي غزة وكان لأشقلون ميناء بحري في العصور الغابرة. وقد أخذ سبط يهوذا هذه المدينة في عصر القضاة (قض1: 18) ولكن الفلسطينيين استرجعوها بعد وقت قصير، فقد كانت في قبضة الفلسطينيين عندما قتل شمشون ثلاثين رجلا من أهلها (قض14: 19) وكان منها واحد من بواسير الذهب الخمسة التي ردها الفلسطينيون قربان أثم مع التابوت (1 صم 6: 17). وقد تنبأ الأنبياء العبرانيون بخرابها وبخراب المدن الفلسطينية الأخرى (إر25: 20 وعا1: 8 وصف2: 4 وزك9: 5).

وتذكر الوثائق المصرية القديمة عصيان أشقلون على مصر في القرن الرابع عشر ق. م. وتوجد على أسوار هيكل رعمسيس في ثبية نقوش ترجع إلى القرن الثالث عشر ق. م. وتمثل حصار المصريين لأشقلون وقد أخذ الأشوريون المدينة في سنة 701 ق. م. وكذلك أخذها يوناثان المكابي في القرن الثاني ق. م. (1 مكابيين 10: 86، 11: 60) وقد ولد هيرودوس الكبير في أشقلون وأقام فيها عددا من الأبنية الكبيرة هناك وقد أقامت أخته سالومي هناك. واسم الألهة الرئيسية في أشقلون هو (دركتو) وهذه المعبودة هي عبارة عن وجه إنسان وجسم سمكة.

جبل أفرايم

وهي الأرض الجبلية الواقعة في القسم الأوسط من فلسطين الغربية والتي عينت نصيبا لسبط أفرايم (يش19: 50).

وعر أفرايم أو غابة أفرايم

وهو المكان الذي هزمت فيه قوات داود قوات أبشالوم المتمردة وقتلت أبشالوم (2 صم 18: 6) ومن الواضح أن هذا المكان كان شرقي الأردن بالقرب من محنايم وربما هو نفس المكان الممتلئ بالأشجار بالقرب من عجلون الحديثة. وربما أخذ اسمه من هزيمة الأفرايميين في عصر يفتاح (قض12: 1 - 6) أو لأنه كان يقع تجاه منطقة أفرايم.

أفسس

كلمة يونانية معناها (المرغوبة) وهي عاصمة المقاطعة الرومانية آسيا على الشاطئ الأيسر من نهر الكايستر وعلى مسافة ثلاثة أميال من البحر وتجاه جزيرة ساموس. وقد بني لها مرفأ صناعي مما جعل أفسس ميناء بحريا مهما في العصور القديمة. ووادي كايستر هو المدخل الطبيعي إلى قلب آسيا الصغرى. وكان في أفسس هيكل أرطاميس العظيم مما جعل المدينة مركزا دينيا ومزارا لكثيرين من الحجاج.

وقد احتل الإغريق الأيونيون مدينة أفسس في القرن الحادي عشر ق. م. وأصبحت عاصمة أيونيا وقد وجد اليونان تشابها بين الألهة الأم التي كانت تعبد هناك والألهة أرطاميس. ووقعت المدينة تحت حكم كريسس ملك ليديا وكورش العظيم ملك الفرس والأسكندر الأكبر وخلفاؤه ومملكة برغامس وفي النهاية وقعت المدينة تحت حكم الرومان عام 133 ق. م.

وقد اكتشفت خرب كثيرة من المباني التي رآها بولس الرسول في عصره في أفسس. ولم يبق من هيكل أرطاميس الذي كان إحدى عجائب الدنيا السبع سوى الأساسات، وكثيرا ما أعيد بناء هذا الهيكل. وقد كان طوله في عصر بولس الرسول 342 قدما وعرضه 164 قدما، وكان فيه مئة عامود من الرخام طول كل منها 55 قدما، وقد عمل أعظم فناني اليونان في زخرفة داخله وتزيينه. وقد اكتشفت نماذج فضية لهذا الهيكل شبيهة بما كان يعمله ديمتريوس وغيره من الصياغ (أع19: 24) وتدل النقوش والأسوار والأبنية على تسلط السحر والخرافات على أولئك القوم (قارن أع19: 19). والمسرح الذي تظاهر فيه الصياغ وأحدثوا شغبا ضد المسيحيين (أع19: 29) هو من أكبر المسارح التي بقيت من العالم القديم. وفيه 66 صفا من المقاعد وكان يسع 24500 نفس.

وقد نادى بولس برسالة المسيح في المجمع اليهودي وهو في أفسس أثناء رحلته التبشيرية الثانية. وترك هناك برسكلا وأكلا ليحملا الشهادة المسيحية في أفسس (أع18: 18 - 21) وأقام الرسول بولس أثناء رحلته التبشيرية الثالثة في أفسس مدة لا تقل عن سنتين وثلاثة شهور ينادي في المجمع، وفي مدرسة تيرانس وفي بيوت خاصة (أع19: 8 - 10، 20: 20) ويظهر نجاح الإنجيل هناك من حرق كتب السحر (أع19: 19) ومن التظاهر الذي قام به الصياغ الذين أصبحت صياغتهم صناعة تماثيل لهيكل أرطاميس في خطر (أع19: 23 - 41). وقد وقفت سفينة الرسول فيما بعد في هذه الرحلة في ميليتس فأرسل واستدعى شيوخ كنيسة أفسس وطلب أليهم أن يهتموا بالرعية

(أع20: 17 - 38). وقد أرسل بولس إلى أفسس رسالة بيد تخيكس ويرجح أنها كانت رسالة دورية أرسلت إلى كنائس أخرى غير كنيسة أفسس (أف1: 1، 6: 21) ويرجح أن بولس زار أفسس بعد سجنه الأول في روما وأنه ترك تيموثاوس هناك لكي يشرف على سير العمل في الكنيسة (1 تي 1: 3).

وبحسب التقليد الذي يوثق بصحته، قضى يوحنا السنوات الأخيرة من حياته وخدمته في أفسس. وكتب سفر الرؤيا وهو في جزيرة بطمس تجاه أفسس وفيها رسالة مدح ورسالة تحذير لكنيسة أفسس (رؤ1: 11، 2: 1). وقد أصبحت المدينة فيما بعد مركزا مهما للمسيحية وقد التأم هناك المجمع الثالث المسكوني في سنة 431 ميلادية.

وقد ملأ الطمي الذي يحمله نهر كايستر الميناء. وبعد أن أخذ الأتراك المدينة في سنة 1308 لم يعد بناؤها ومكانها في هذه الأيام مليء بالخرب البارزة التي يسميها الأتراك أفيس. وقد تم فيها القضاء الذي أنذرت به في رؤيا 2: 5.

أفيق

كلمة عبرانية معناها (قوة أو حصن) وهي:

1 - اسم مدينة في سهل شارون. وكانت مدينة للكنعانيين قتل الأسرائيليون بقيادة يشوع، ملكها (يش12: 18). وقد اجتمع الفلسطينيون في هذا المكان ليحاربوا أسرائيل في زمن عالي الكاهن (1 صم 4: 1) ويرجح أيضا أنهم اجتمعوا كذلك هنا لمحاربة أسرائيل في زمن شاول الملك (1 صم 29: 1). ومكانها اليوم بلدة رأس العين الحديثة وهي عند منبع نهر العوجة بالقرب من أنتيباتريس

(أع23: 31).

2 - مدينة فينيقية لم يتمكن الأسرائيليون من أخذها (يش13: 4) وبما أنها في شمال صيدون فقد ورد ذكرها مع أرض الجبليين ويرجح أنها أفقة الحديثة عند نبع نهر إبراهيم شرقي بيبلس، أي جبيل الحديثة.

3 - مدينة في نصيب أشير (يش19: 30) ولكن لم يتمكن الأشيريون من طرد الكنعانيين منها (قض1: 31) ويرجح أنها تل الكردانة الحديثة بالقرب من منبع نهر النعمين على بعد مسافة ثمانية أميال جنوبي شرقي عكا.

4 - مدينة يظن أنها كانت شرقي الأردن استخدمها بنهدد ملك أرام كقاعدة في حربه ضد آخاب وهناك قتل كثيرون من الأراميين بسبب سقوط حائط (1 مل 20: 26 و30). وأفيق هذه ربما كانت نفس أفيق الحديثة التي تدعى أيضا فيق على بعد ثلاثة أميال شرقي بحر الجليل بالقرب من قعلة الحصن.

أفيقة

كلمة عبرية معناها (معقل) أو (حصن) وهي مدينة في يهوذا، يرجح أنها كانت بالقرب من حبرون (يش15: 53). وربما كانت هي كانت خربة الصرامة الحديثة التي تقع جنوب غرب حبرون.

أكزيب

كلمة عبرية معناها (خادع) وكانت اسم:

1 - مدينة في غربي يهوذا (يش15: 44) وتسمى في تك38: 5 (كزيب) حيث كان يهوذا لما ولد ابنه شيلة. وتسمى نفس المدينة في سجل للرجال والبلدان في سبط يهوذا (كزيبا) (1 أخ 4: 22) وفي مي1: 14 توجد تورية لفظية بين الاسم ومعناه (خادع) أو (كاذب). وربما أخذت البلدة اسمها من نبع متقطع الفيضان. وقد ظن بعضهم أنها نفس (عين كزيبة) الحديثة الواقعة في وادي إيلة شمالي عدلام. وظن آخرون أنها (تل البيضا) جنوبي غربي عدلام. ويذكر أحد خطابات لخيش التي ترجع إلى عصر إرميا أنها كانت أحدى مدن يهوذا الحصينة.

2 - مدينة عينت من نصيب الأشيريين (يش19: 29) ولكنهم لم يتمكنوا من طرد الكنعانيين منها (قض1: 31) وتقوم مكانها اليوم بلدة الزيب الحديثة، التي تبعد مسافة ثمانية أميال ونصف شمالي عكا.

أكشاف

كلمة عبرية معناها (سحر) أو (عرافة) وهي بلدة في أشير (يش19: 25) وقد هزم يشوع ملكها (يش11: 1، 12: 20) وربما هي نفس (تل كيسان) الحديثة بالقرب من جنين.

أكد

مدينة قديمة في أرض شنعار وفي مملكة بابل. وتذكر في تك10: 10 جنبا إلى جنب مع بابل كجزء من مملكة نمرود بن كوش. وقد جعل سرجون الأول أكد عاصمة أمبراطوريته حوالي عام 2400 ق. م. وربما كان موقع هذه المدينة بقرب (أبي هبة) على نهر الفرات شمالي بابل.

وقد امتد اسم أكد من المدينة إلى كل المقاطعة حيث يفيض نهرا الدجلة والفرات بالقرب من بعضهما في العراق الأوسط. وقد وسعت أسرة أكد من حوالي (2400 - 2200 ق. م) التي أسسها سرجون الأول حكمها بحيث كان يشمل معظم العراق، وعيلام من فارس والجزء الشرقي من سوريا وقد قام أعضاء هذه الأسرة بكثير من الأبنية في مدن بابل القديمة. ونصب النصر الذي أقامه (نرام سن) حفيد سرجون مثل مشهور للفن الأكادي، وقد كان الأكاديون يتكلمون لغة سامية قريبة من اللغتين العربية والعبرية. ولقد استعاروا الرموز المسمارية من السومريين ليتمكنوا من تدوين لغتهم. وكان هذا الخط المسماري. وتشمل اللغة الأكادية اللغتين الأشورية والبابلية. والكتابات الأكادية التي حفظت لنا تضم عقودا تجارية وقوانين وسجلات تاريخية وأقاصيص دينية، بعض منها يساعد على تثبيت وتوضيح بعض أجزاء العهد القديم.

الأسكندرية

مدينة على شاطئ مصر الشمالي، أسسها الأسكندر الكبير في سنة 332 ق. م. وقد سميت باسمه. وكانت الأسكندرية تشتمل البلدة المصرية القديمة ركوتس التي كانت قبل تأسيس الأسكندرية، وتبعد 14 ميلا غربي مصب فرع كانوب (رشيد) أحد فرعي النيل الرئيسيين، وكانت تقع على قطعة من الأرض بين بحيرة مريوط والبحر الأبيض المتوسط. وقد بني حاجز في وسط المياه طوله ميل يوصل بين الشاطئ وجزيرة فاروس، وقد ساعد هذا الحاجز على جعل ميناء الأسكندرية أحسن ميناء في مصر. وأقيم على جزيرة فاروس فنار ارتفاعه أربعمائة قدم وكان يعتبر إحدى عجائب الدنيا القديمة السبع. وأصبحت الأسكندرية بعد تأسيسها مركزا للتجارة بين الشرق والغرب وقد زاد عدد سكانها إلى أن بلغ 600000 نسمة. وقد كانت مدينة الإسكندرية عاصمة البلاد المصرية طوال عصر البطالسة والرومان والبيزنطيين إلى الفتح العربي في عام 640 ميلادي. وكانت الميوزيوم (المتحف) مركزا للدراسة العلمية وكانت مكتبة الإسكندرية أكبر مكتبة في العالم القديم إذ كانت تضم ما يزيد على 500000 مجلد. وكان من أهم معابدها السرابيوم، هيكل الإله سرابيس وهو إله مكون من امتزاج الإله أوزوريس بالإله أبيس. ويظن بعضهم أنه خليط من زيوس الإله اليوناني وأوزوريس إله العالم الآخر عند المصريين القدماء. وأعظم ما تبقى من آثار الأسكندرية هو ما يسمى خطأ عمود بمباي. ولكنه في الحقيقة عمود دقلديانوس الذي أقامه حوالي سنة 303 م. ويسمى عمود السواري، ويحتمل أنه كان منصوبا في السرابيوم. وسراديب المقابر التي في كوم الشقافة تظهر امتزاجا بين الفن الإغريقي والفن المصري والديانة الإغريقية والديانة المصرية القديمة.

وقد منح البطالسة اليهود امتيازات خاصة في الإسكندرية فأقبلوا إليها بكثرة حتى كانوا يسكنون قسمين من أقسام المدينة الخمسة. وقد ترجم العهد القديم من