قاموس الكتاب المقدس حرف ذ

هذا الفصل هو جزء من كتاب: قاموس الكتاب المقدس .

إضغط للذهاب لصفحة التحميل

إضغط هنا لعرض فهرس الكتاب


حرف ذ

ذكري

اسم عبري معناه (الذي يذكر) وهو لاوي من عشيرة قهات من بيت يصهار) خر6: 21) والاسم في الأصل هو نفس (زكري).

مذبح لإله مجهول

أشار إليه بولس في (أع17: 23) ولعل هذا المذبح بني كأحد المذابح التي أنشئت بسبب الوباء الذي كتب عنه المؤرخ ديوجينس لارتيوس ذاكرا أن أبامنيدس الكريتي نصح الأثينيين بإطلاق عدد من أغنامهم البيضاء المخططة بسواد لتجول في أريوس باغوس حتى تستقر، وحيثما استقرت فهناك يقدمون ذبائحهم لإله هذا المكان. ولعل الأثينيين تحيروا أكثر عندما استقرت الأغنام في أمكنة ليس لها إله معروف، فاضطروا إلى بناء مذابح كتبوا فوقها (لإِلَهٍ مَجْهُولٍ).

وبالرغم من كون هذا العنوان يحمل معنى وثنيا إلا أنه تعبير عظيم يمكن أن يحمل تفسيرا أسمى وأعظم، ولم تفت هذه الفرصة بولس الذي استخدمها أفضل استخدام لتقديم بشارة المسيح والإنجيل.

ومن المفيد أن نقارن ما جاء في تعليم المسيح عن عبادة المجهول وعبادة المعلوم (يو4: 22). (أَنْتُمْ تَسْجُدُونَ لِمَا لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ، أَمَّا نَحْنُ فَنَسْجُدُ لِمَا نَعْلَمُ - لأَنَّ الْخلاَصَ هُوَ مِنَ الْيَهُودِ).

وفي الحقيقة نحن نلمس في عبادة المجهول اندفاعا طبيعيا في الإنسان نحو عمل مرضي في عيني إلهه أيا كان. لكن هذه المجهودات البشرية تبقى ناقصة وبدون معنى ما لم ينرها ويتوجها الإعلان السماوي الحقيقي (رو2: 14 - 16).

ذو ذهب

اسم عبري معناه (من لديه ذهب) وهو اسم مكان على مقربة منه كلم موسى بني إسرائيل بشأن معاملة الرب لهم (تث1: 1).

ذئب

اسم مدياني معناه (ذئب) وقد ورد اسم أمير للمديانيين، قتل على يد جدعون ورجاله، عند معصرة تسمت باسمه فيما بعد (قض7: 25). ولعل هذا الاسم ذئب أطلق على الأمير بسبب مهارته الحربية حسب العادة المتبعة في تلك الأيام في إطلاق الأسماء والألقاب.

ذئب

اسم حيوان يتصف بشدة الافتراس والشراسة (أش11: 6 وحب1: 8 ويو10: 12)، حجمه كحجم الكلب الكبير وكثيرا ما يشبهه، وهو من ألد أعداء الغنم فأنها ترتاع منه حين تراه. واسمه في اللاتينية Canis lupus وعندما بارك يعقوب أولاده تنبأ عن مقدرة سبط بنيامين، وشبههم بالذئب الذي لا يعوزه الطعام بسبب مهارته الفائقة (تك49: 27 وقض20: 21 و25). لكن هذا التشبيه بالذئب ليس تشبيها مشرفا على الدوام، فقد شبه الكتاب رؤساء بني إسرائيل بالذئاب الخاطفة إشارة إلى ظلمهم (حز22: 27)، وكذلك شبه المعلمين الكذبة بالذئاب) مت7: 15 وأع20: 29) وكذلك أعداء شعب الله (مت10: 16).

أما هجوم ذئاب المساء في طلب الفريسة (حب1: 8) فيشار به إلى الهلاك المعد للأشرار) أر5: 6) وأما قوله في

(صف3: 3 ( (لا يبقون شيئا إلى الصباح) فأشار به إلى شراهة الذئب التي تجعله يفترس أكثر مما يلزم لطعامه.

ذباب، أو ذبان، جمع ذبابة

وهي حشرة صغيرة طائرة تعيش في بلدان الشرق وفي البلاد الحارة بكثرة، وتوجد أنواع كثيرة منها تنتسب إلى الجنس الذي يسمى باللاتينية Diptera، بعضها مزعج فقط وبعضها الآخر ضار للغاية، وقد كان الذباب الضربة الرابعة على مصر أيام موسى (خر8: 21). وفي لغة إشعياء يظهر لنا الذباب كنوع من التأديب والقضاء الإلهي (أش7: 18). والكلمة العبرانية للذباب هي (زبوب) وهذا يوضح معنى بعل زبوب، أي رب الذباب، الذي يحمي من هذا الوباء، وقد كان هذا إله العقرونيين حسب ما جاء في (2 مل 1: 2 - 16) واشتهر بقدرته على كشف المستقبل.) انظر (بعلزبوب)).

ذبيحة

ترجع عادة تقديم الذبائح لله إلى فجر التاريخ البشري، فنجد في العهد القديم إشارات إلى مثل هذه الذبائح كطريقة للتقدم إلى الله (تك8: 20 وخر10: 25 ولا4: 23، 5: 7، 17: 11)، وقد وجدت طقوس متنوعة بخصوص الذبائح في بابل ومصر وغيرهما قبل أيام موسى بكثير.

أما المسيحيون الآن ففي غنى عن هذه الذبائح لأن المسيح رفع على الصليب ذبيحة طاهرة كاملة لأجلهم (عب13: 11 و12) إلا أنهم يقدمون ذبائح من صنف آخر تدل على شركتهم في المسيح، كالتسبيح وفعل الخير والتوزيع (عب13: 15 و16) (انظر (قربان)).

مذبح

ويعني مكان مرتفع تقدم عليه الذبيحة أو التقدمة أو البخور أثناء العبادة، وقد وردت في العهد القديم أكثر من أربعمائة إشارة إلى المذابح، إلا أن أول إشارة جاءت عند خروج نوح من الفلك (تك8: 20) مع أن الذبائح كانت معروفة قبل الطوفان.

وكان القدماء يعيرون المذابح اهتماما عظيما ويعدونها من المستلزمات الضرورية للعبادة، فبنوها على أشكال تختلف باختلاف الأمم التي كانت تقيمها، فمنهم من كان يبني المذبح مستديرا وغيرهم مربعا. وعلى الغالب فإن المذابح كانت تكرس لبعض الآلهة وتسمى بأسمائها. وبعضها لم يكن له اسم إطلاقا، كما في أثينا فهناك المذبح (لإله مجهول) وكان الرومانيون كثيرا ما يزينون مذابحهم بالأكاليل والأزهار ويحفرون على جوانبها تماثيل الآلهة التي كانت الهياكل مكرسة لها.

وكان القصد من بناء المذابح الاستغاثة بالله أو تقديم الشكر له، أو طلب مراحمه. وكانوا يؤثرون لذلك الأماكن المرتفعة في أغلب الأحيان، وهكذا نفهم معنى كلام داود في (مز121: 1 ( (أَرْفَعُ عَيْنَيَّ إِلَى الْجِبَالِ...). وفي (مز122: 4 ( (حَيْثُ صَعِدَتِ الأَسْبَاطُ، أَسْبَاطُ الرَّبِّ، شَهَادَةً لإِسْرَائِيلَ، لِيَحْمَدُوا اسْمَ الرَّبِّ) وهذا هو سر صعود صموئيل النبي إلى المرتفعة لتقديم الذبيحة. ولعل السر في تفضيل المكان المرتفع راجع إلى فكرة الاقتراب إلى الله إلى جانب لياقة المظهر وجلاله. وكانت المذابح تبنى تذكارا للحوادث العظيمة مثل انهزام عماليق (خر17: 15) وقطع العهد مع إسرائيل (خر24: 4) إلخ. وفي البداية كانت المذابح تصنع بدون شكل أو رسم معين، ولم تكن متقنة البناء إلا عند بعض الوثنيين الذين كانوا ينحتون وجوه آلهتهم في صخرة المذبح. أما سائر المذابح فقد كانت عبارة عن كومة مربعة من الحجارة أو تل من التراب، يصنعه الإنسان أمام خيمته حيثما حل، للعبادة أو تذكارا لمقابلة مع الله، وعلى هذا الأساس صنع يعقوب مذبحه في بيت إيل (تك35: 1 و7) من الحجر الذي توسده ليلة هروبه من عيسو ومقابلته لله) تك28: 18، 35: 14)، وأمثلة هذا المذبح نجدها في (عد23: 1 - 30 و1 صم 14: 35 (إلخ.

هذا هو المذبح الذي أطلق عليه بعض الباحثين اسم المذبح العامي أو الشعبي، الذي كان يجوز لكل واحد أن يقدم عليه ذبائحه، لهذا فليس عجيبا أن يبدأ الله معاملاته مع شعبه بهذا المذبح حالا بعد الوصايا العشر (خر20: 24). ويتدرج الله مع شعبه فيحدثهم عن المذبح الذي من حجر أو من حجارة غير منحوتة صحيحة بدون حفر أو نقش لئلا يعتبر بمنزلة الصور أو التماثيل الوثنية، فلم يسمح لهم باستعمال الحديد في بنائه لئلا يتدنس (خر20: 25 وتث27: 5 و6 ويش8: 31)، كما طلب أن يكون بدون درج لنفس السبب (خر20: 26).

ثم تدرج الله مع شعبه أيضا فأعلن لهم عن مذبح آخر يسميه بعضهم (المذبح الكهنوتي)، وقد قدمه الله على يد موسى. فكان مختلفا عن كل المذابح السابقة، إذ صنع من خشب السنط المغشى بالنحاس أو الذهب، بمقاييس دقيقة أعلنها الله لموسى وبشكل مخصوص تظهر قرونه الأربعة في أركانه الأربعة. ولا يجوز لأحد أن يقدم ذبيحة على هذا المذبح إلا للكاهن اللاوي. ويوضع هذا المذبح (مذبح المحرقة) في مدخل خيمة الاجتماع مؤكدا أنه لا يستطيع الإنسان أن يتقدم إلى الله إلا باعتباره خاطئا يقترب في دم الذبيحة.

والمذابح اليهودية المعروفة هي:

1 - مذبح المحرقات أو المذبح النحاسي: ونجده وقت عبادة بني إسرائيل في البرية في صدر المدخل الرئيسي لخيمة الشهادة. وكان مصنوعا من خشب السنط طوله خمسة أذرع وعرضه خمسة أذرع، وارتفاعه ثلاثة أذرع، وهو مجوف ومغشى بصفائح من نحاس وله قرون على زواياه الأربع مصنوعة من الخشب ومغشاة بالنحاس أيضا. وكانت معلقة به شبكة من النحاس لوضع النار عليها أو لوضع موقدة من التراب كما صنعت جميع آنية الهيكل كالقدور والرفوش والمراكن والمناشل والمجامر من النحاس. وثبتت في كل زاوية من زواياه الأربع حلقة من النحاس يدخل في كل اثنتين منها عصا من خشب السنط مغشاة بنحاس تسهيلا لحمله (خر27: 1 - 8، 38: 1 - 7). أما نار هذا المذبح فقد أشعلها الله في البداية بطريقة عجيبة (لا9: 24) واستمرت مشتعلة لا تنطفئ لأن الذبائح كانت تقدم بدون انقطاع فيسكب دمها على النار دائما ويتصاعد دخانها إلى السماء بصورة متواصلة.

وعندما بنى سليمان الهيكل الأول بنى هذا المذبح على نموذجه المعروف في خيمة الشهادة سابقا، لكنه بناه متسع الحجم طوله ثلاثون قدما. وعرضه كذلك، وارتفاعه خمسة عشر قدما. وقد وضعه في المدخل الرئيسي للهيكل. ولعل مثاله كان قد أعلن من الله لداود بصورة ما، ثم سلمه لسليمان (1 أخ 28: 11 و12 و19). وكان يصعد إليه بثلاث درجات كما يزعم البعض، ويقول آخرون بل بواسطة سطح مائل ويستدل من رؤيا حزقيال أن الدرجات كانت إلى الجهة الشرقية من المذبح (حز43: 17) وأما في الهيكل الثالث المعروف باسم هيكل هيرودس والذي بني ب

ذراع

(انظر (مكاييل)).

مذراة

وردت في (أش30: 24 ومت3: 12) وهي آلة زراعية تسميها العامة (مذراية) وهي ذات أصابع يرمى بها خليط التبن والحنطة في الهواء فيطير التبن إلى جانب وتقع الحنطة وحدها على الأرض، والرفش والمنسف آلات زراعية أخرى تستعمل في تنقية القمح) انظر (درس)).

ذهب

من أثقل وأثمن المعادن، ويقبل التطريق أكثر من غيره. كان يستورد قديما من أرض الحويلة (تك2: 11 و12) ومن سبأ (1 مل 10: 2 ومز72: 15) ومن أوفير) 1 مل 22: 48 و2 أخ 8: 18)، وكان استعمال الذهب شائعا بين العبرانيين. فإن عدة قطع أثاث في خيمة الاجتماع ثم في الهيكل كانت مغشاة بالذهب (خر25: 18، 36: 34 - 38 و1 مل 7: 48 - 50). وقد صنعت أصنام كثيرة من الذهب (خر20: 23، 32: 31 وأش40: 19 وأع17: 29) كما صنعت تيجان (مز21: 3 ( وسلاسل) تك41: 42) وخواتم (نش5: 14) وحلقان (قض8: 26) كما استعمل الذهب كعملة في وقت مبكر جدا (عز2: 69 وأع3: 6، 20: 33).

وقد سمى العبرانيون الذهب حسب أنواعه بأسماء مختلفة، كالذهب الخالص، والمطرق، والإبريز إلخ

(1 مل 10: 17 - 22) (انظر (إبريز)).

ويرمز الذهب إلى القيم الحقيقية أو الثمينة (مرا4: 2 ورؤ3: 18).

مذهبة

ترجمة لكلمة عبرية وهي كلمة غامضة المعنى. وردت في عناوين ستة من مزامير داود وهي (مز16 و56 - 60) ولفظها (مكتام). وقد ترجمت في السبعينية (كتابة منقوشة) وفي الترجوم (النقوش المستقيمة)، ويعتبرها جيروم وصفا لداود يقصد به المتواضع والمخلص، وأما الكلمة الأصلية فربما تشير إلى الأخفاء والتغطية، ولعلها تشير إلى تغطية الخطيئة، فتكون المذهبة عبارة عن مزمور يهدف إلى مساعدة المتعبد في تغطية خطيئته أو نتائجها بالتكفير عنها. ورأى آخرون أيضا أنها ربما تعني (مزمور للعبادة الشخصية) في مقابل مزامير العبادة الجمهورية العامة. ورأى بعضهم أيضا أنها ربما تشير إلى نوع اللحن الذي يرتل عليه المزمور.

فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.

قاموس الكتاب المقدس حرف ر

قاموس الكتاب المقدس حرف د

فهرس حرف ذ
فهرس حرف ذ