الأصحاح الرابع والعشرون – سفر اللاويين – القمص أنطونيوس فكري

هذا الفصل هو جزء من كتاب: سفر اللاويين – القس أنطونيوس فكري.

إضغط للذهاب لصفحة التحميل

الإصحاح الرابع والعشرون

إذ تحدث الوحى عن الأعياد المقدسة أراد هنا أن يعلن عن سر الفرح الحقيقى الداخلى خلال الإهتمام بالمنارة الذهبية للتمتع بالإستنارة، والخبز الإسبوعى للتمتع بالشبع. والمقصود بالإستنارة الإمتلاء من الروح القدس وهكذا قال بولس الرسول "لا تسكروا بالخمر... بل إمتلأوا بالروح" (أف5: 18). والمعنى بدلا من أن تطلبوا الفرح بالوسائل العالمية إمتلئوا بالروح فمن ثمار الروح الفرح (غل5: 22). أما الشبع هو الشبع بشخص المسيح، والإستنارة تعطينا العين المفتوحة التى بها نعرف المسيح فنحبه فنستغنى عن العالم كله إذ عرفناه، ومن وسائل فتح الأعين لنعرف المسيح سر الإفخارستيا، كما حدث مع تلميذى عمواس.

ثم تأتي قصة إبن شلومية الذى جدف، وقد تكون هذه الحادثة قد حدثت مباشرة عقب إستلام موسى لشريعة الأعياد أو تكون قد حدثت فى وقت آخر وذكرها موسى هنا ليشرح أن سر فقدان الفرح والشركة، بل أن الموت، سببه إهانة الله والتجديف على إسمه.

العدد 1

أية (1): -

"1 وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلاً:".

وكلم الرب موسى = إذاً فهذه مقدمة فريضة جديدة.

الأعداد 2-4

الأيات (2 - 4): -

"2«أَوْصِ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يُقَدِّمُوا إِلَيْكَ زَيْتَ زَيْتُونٍ مَرْضُوضٍ نَقِيًّا لِلضَّوْءِ لإِيقَادِ السُّرُجِ دَائِمًا. 3خَارِجَ حِجَابِ الشَّهَادَةِ فِي خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ يُرَتِّبُهَا هَارُونُ مِنَ الْمَسَاءِ إِلَى الصَّبَاحِ أَمَامَ الرَّبِّ دَائِمًا فَرِيضَةً دَهْرِيَّةً فِي أَجْيَالِكُمْ. 4عَلَى الْمَنَارَةِ الطَّاهِرَةِ يُرَتِّبُ السُّرُجَ أَمَامَ الرَّبِّ دَائِمًا.".

أوص بنى إسرائيل = كان بنى إسرائيل هم الذين يقدمون الزيت ومن ثم يشعرون أن هذا النور لهم فهم قدموا الزيت. زيت زيتون مرضوض نقياً = الرض يعنى دق الزيتون فى هاون وتصفيته وهذا يخرج أنقى أنواع الزيت.

السرج = هذه الكلمة وردت فى آية (2) بصيغة المفرد، ووردت فى آية (4) بصيغة الجمع فهم سبعة سرج وراجع (رؤ4: 5). وكونهم سبعة فهذا يشير لمواهب الروح المتنوعة والكاملة ولكن الروح واحد (1كو12: 4).

دائماً (آية 2) يذكر المؤرخون أنهم كانوا يضيئون السرج كلها ليلاً ويضيئون ثلاثة فقط بالنهار. المهم أن المنارة دائماً تكون مضاءة. وفى آية (3) من المساء إلى الصباح = طالما هى مضاءة دائماً فلماذا التشديد على أن تضاء من المساء إلى الصباح؟

  1. هذا يشير لأمانة الله نحو شعبه فبينما هم نيام والظلام حولهم، فالله يبقى لهم المنارة مضاءة، نوراً داخلياً يضيئه الرب وسط الظلام.
  2. يقول معلمنا بطرس الرسول "وعندنا الكلمة النبوية وهى أثبت..... إلى أن ينفجر النهار" (2بط1: 9). فكلمات الناموس والأنبياء هى السرج التى أضاءت فى العهد القديم حتى جاء المسيح شمس البر. والآن فكلمة الكتاب المقدس هى السراج الذى ينير حتى يأتى المسيح فى مجده (مز119: 105).
  3. مهما كان الظلام الذى يحيط بالكنيسة فالله يبقى نوره دائماً ليهديها.
  4. قال المسيح عن يوحنا المعمدان أنه السراج المنير (يو5: 35) وهذا كان لأنه يمثل العهد القديم.

على المنارة الطاهرة = لأنها مكرسة للرب، والمنارة من الذهب النقى وترمز للروح القدس. وقيل هذا أيضاً عن المائدة آية (6) والمائدة (ذهب وخشب) فهى تشير للمسيح المتجسد. فالذهب يشير للاهوت المسيح والخشب يشير لناسوته، أما الروح القدس فلأنه لم يتجسد فنستخدم لما يرمز إليه هنا وهو المنارة، بالذهب دون الخشب.

العدد 5

أية (5): -

"5« وَتَأْخُذُ دَقِيقًا وَتَخْبِزُهُ اثْنَيْ عَشَرَ قُرْصًا. عُشْرَيْنِ يَكُونُ الْقُرْصُ الْوَاحِدُ.".

أثنى عشر قرصاً = 12 هو رقم الكنيسة فى العهد القديم والعهد الجديد. فعدد الأسباط 12 والتلاميذ 12. ووضع 12 رغيف أمام الله معناه أن الله يذكر كل شعبه دائماً، وفى وسط الظلام هو نور ينير لشعبه (فكان نور المنارة يسقط على الخبز). وحتى بعد الإنشقاق بين مملكتى يهوذا وإسرائيل كانوا يضعون على المائدة 12 رغيف خبز (فُهِم هذا ضمناً من (2أى13: 11).

عُشْرين يكون القرص = 2 × 1 / 10. العشر هو 1 / 10 إيفة = عُمُر 29,2 لتر. وكان ما يكفى الشخص من المن مقدار عُمُر. فهو تذكار للمن وكونه عُشْرَيْن فهذا يشير للتجسد، فرقم 2 يشير للتجسد، فالمسيح جعل الإثنين واحدا (يهود وأمم أو هو صالح أى خصام وإنشقاق، والكنيسة فهمت هذه الآية (أف2: 14) على أنها صلح بين السماء والأرض فرنمتها "جعل الإثنين واحدا أى السماء والأرض".

العدد 6

أية (6): -

"6 وَتَجْعَلُهَا صَفَّيْنِ، كُلَّ صَفّ سِتَّةً عَلَى الْمَائِدَةِ الطَّاهِرَةِ أَمَامَ الرَّبِّ.".

أمام الرب = الخبز أمام الله دائماً يشير للمسيح خبز الحياة الواقف أمام الآب دائماً يشفع فينا. والخبز يشير للكنيسة التى إلتحمت برأسها المسيح.

العدد 7

أية (7): -

"7 وَتَجْعَلُ عَلَى كُلِّ صَفّ لُبَانًا نَقِيًّا فَيَكُونُ لِلْخُبْزِ تَذْكَارًا وَقُودًا لِلرَّبِّ.".

يوضع اللبان فوق الخبز لمدة أسبوع. وفى السبت الجديد يرفع الخبز القديم ليوضع الخبز الجديد، ويوضع فوقه لباناً جديداً. ويكون اللبان نصيب الرب والخبز نصيب الكهنة. وكان البخور يحرق بعد رفع الخبز القديم وغالباً كانوا يضيفونه على البخور اليومى. وكان البخور يحرق عوضاً عن حرق الخبز، وهذا معنى فيكون للخبز تذكاراً وقوداً للرب = كلمة وقود تستخدم مع حرق البخور والذى يخرج رائحة طيبة، وحرق البخور بعد أن كان موضوعا على الخبز يشير لأن الله حين يَشْتَمَّ الله رائحة البخور يذكر شعبه الذى يمثله الخبز، يذكرهم بالخير. وكلمة وقود للرب تعنى أن البخور كان يحرق عوضاً عن الخبز. وأن من تقدمات الدقيق كان بعضها يحرق على المذبح. وكون الكهنة يأكلون الخبز فهذا يعنى الشركة، فالله نصيبه اللبان والكهنة نصيبهم الخبز. ويشير اللبان لأن عمل الكنيسة هو التسبيح والصلاة.

العدد 8

أية (8): -

"8فِي كُلِّ يَوْمِ سَبْتٍ يُرَتِّبُهُ أَمَامَ الرَّبِّ دَائِمًا، مِنْ عِنْدِ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِيثَاقًا دَهْرِيًّا.".

من عند بنى إسرائيل = كانوا يشترون الخبز من النصف شاقل التى يقدمها كل إسرائيلى بلغ العشرين عاماً سنوياً.

العدد 9

أية (9): -

"9فَيَكُونُ لِهَارُونَ وَبَنِيهِ، فَيَأْكُلُونَهُ فِي مَكَانٍ مُقَدَّسٍ، لأَنَّهُ قُدْسُ أَقْدَاسٍ لَهُ مِنْ وَقَائِدِ الرَّبِّ فَرِيضَةً دَهْرِيَّةً».".

مكان مقدس = هو قدس أقداس يأكله المقدسين الذين صاروا ملوكاً وكهنة، يأكلونه وهم مستعدون بالحياة المقدسة. فى مكان مقدس يعنى نفس طاهرة.

الأعداد 10-12

الأيات (10 - 12): -

"10 وَخَرَجَ ابْنُ امْرَأَةٍ إِسْرَائِيلِيَّةٍ، وَهُوَ ابْنُ رَجُل مِصْرِيٍّ، فِي وَسَطِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. وَتَخَاصَمَ فِي الْمَحَلَّةِ ابْنُ الإِسْرَائِيلِيَّةِ وَرَجُلٌ إِسْرَائِيلِيٌّ. 11فَجَدَّفَ ابْنُ الإِسْرَائِيلِيَّةِ عَلَى الاسْمِ وَسَبَّ. فَأَتَوْا بِهِ إِلَى مُوسَى. وَكَانَ اسْمُ أُمِّهِ شَلُومِيَةَ بِنْتَ دِبْرِي مِنْ سِبْطِ دَانَ. 12فَوَضَعُوهُ فِي الْمَحْرَسِ لِيُعْلَنَ لَهُمْ عَنْ فَمِ الرَّبِّ.".

يحكى التقليد اليهودى أن هذا المجدف إبن المرأة الإسرائيلية هو إبنها من رجل مصرى كان يعمل مسخراً وقتل زوج المرأة الإسرائيلية شلومية فى مصر ثم تزوجها. وكان ثمرة هذا الزواج أو الإغتصاب هذا المجدف. ويقول التقليد أن موسى قتل هذا الرجل المصرى إنتقاماً لشلومية وزوجها. وقد خرج هذا الولد مع اليهود، ولكن لأنه إبن مصرى وثنى كان عليه أن يقيم خارج المحلة. ويبدو أنه رفض وأراد أن يقيم داخل المحلة فتشاجر معه رجل إسرائيلى فذهبوا للقضاء الذى حكم بأن يقيم هذا الشاب خارج المحلة فسخر هذا الشاب من القضاء ومن الله وجدف على الله.

فى (10) خرج = قد تعنى أنه خرج مع اليهود فى خروجهم من مصر، وقد تعنى أنه خرج من خيام الغرباء ودخل للمحلة بدليل قوله وتخاصم فى المحلة. لاحظ أن هذا المجدف هو ثمرة زواج وثنى بمؤمنة وهذا نتيجة طبيعية. ولذا كانت تمنع الشريعة أمثال هذه الزيجات. وكان هذا سبب سقوط سليمان. وعموماً فحين يمتزج فى قلب المسيحى حب الله مع حب العالم يكون هذا سبباً كافياً لقساوة القلب ومن ثم السقوط. ولاحظ أن مكان أمثال هؤلاء خارج المحلة فهم عزلوا أنفسهم بأنفسهم.

وفى (11) جدف على الإسم = أى يهوه، فاليهود كانوا إذا رأوا إسم يهوه مكتوباً لا ينطقونه، بل يقولون أدوناى أى الرب السيد أو الرب وباليونانية كيريوس أو يقولون الله. ولذلك حين سأل رئيس الكهنة المسيح قال له "هل أنت إبن المبارك"، فهم لا ينطقون إسم يهوه أبداً. لذلك فحين قال بولس الرسول عن المسيح أن "الله أعطاه إسماً فوق كل إسم" (فى 2: 9) فهذا كان يعنى لليهود أنه معادل ليهوه فهم لا يقولون يهوه بل يقولون الإسم. والإسم لهم تعنى يهوه.

الأعداد 13-22

الأيات (13 - 22): -

"13فَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلاً: 14«أَخْرِجِ الَّذِي سَبَّ إِلَى خَارِجِ الْمَحَلَّةِ، فَيَضَعَ جَمِيعُ السَّامِعِينَ أَيْدِيَهُمْ عَلَى رَأْسِهِ، وَيَرْجُمَهُ كُلُّ الْجَمَاعَةِ. 15 وَكَلِّمْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَائِلاً: كُلُّ مَنْ سَبَّ إِلهَهُ يَحْمِلُ خَطِيَّتَهُ، 16 وَمَنْ جَدَّفَ عَلَى اسْمِ الرَّبِّ فَإِنَّهُ يُقْتَلُ. يَرْجُمُهُ كُلُّ الْجَمَاعَةِ رَجْمًا. الْغَرِيبُ كَالْوَطَنِيِّ عِنْدَمَا يُجَدِّفُ عَلَى الاسْمِ يُقْتَلُ. 17 وَإِذَا أَمَاتَ أَحَدٌ إِنْسَانًا فَإِنَّهُ يُقْتَلُ. 18 وَمَنْ أَمَاتَ بَهِيمَةً يُعَوِّضُ عَنْهَا نَفْسًا بِنَفْسٍ. 19 وَإِذَا أَحْدَثَ إِنْسَانٌ فِي قَرِيبِهِ عَيْبًا، فَكَمَا فَعَلَ كَذلِكَ يُفْعَلُ بِهِ. 20كَسْرٌ بِكَسْرٍ، وَعَيْنٌ بِعَيْنٍ، وَسِنٌّ بِسِنٍّ. كَمَا أَحْدَثَ عَيْبًا فِي الإِنْسَانِ كَذلِكَ يُحْدَثُ فِيهِ. 21مَنْ قَتَلَ بَهِيمَةً يُعَوِّضُ عَنْهَا، وَمَنْ قَتَلَ إِنْسَانًا يُقْتَلْ. 22حُكْمٌ وَاحِدٌ يَكُونُ لَكُمْ. الْغَرِيبُ يَكُونُ كَالْوَطَنِيِّ. إِنِّي أَنَا الرَّبُّ إِلهُكُمْ».".

عجيب هو الرب. فموسى هنا يسأله عن عقوبة من جدف على إسمه ولكننا نجده يجيب على هذا ويضيف قوانين لحماية أرواح الناس بل ممتلكاتهم. فالله بهذا يُعلن أنه لايَغِير فقط على إسمه وكرامته بل يَغِير على شعبه، وأى إعتداء على شعبه فكأنه إعتداء عليه هو. فهو يغير على شعبه. فإذا كان الله يهتم بنا وبما نملك فلنهتم نحن كيف نمجده.

ولنلاحظ أن التجديف والسب والقتل وإحداث العاهات كلها راجعة لمصدر واحد وهو العنف وهذا العنف يفقدنا الفرح الذى يأتى من الإستنارة ومن الشركة. وحين يبدأ نزاع فلا نعرف كيف سينتهى ولا ما هى الأضرار الناجمة عنه. ولنلاحظ تعليم القديس يعقوب الرسول "ثمر البر يزرع فى السلام" (يع3: 18). والمعنى أنه حتى تنمو فينا ثمار الروح القدس يجب أن نجاهد ونغصب أنفسنا أن لا نتهيج ونثور فنفقد سلامنا، فلا تنمو فينا ثمار الروح. ولكن إذا تغصبنا تنمو فينا ثمار الروح والذى من ثماره السلام (غل5: 22). وفى هذه الحالة لن نحتاج للتغصب، فالسلام سيكون قد ملأ القلب. وتعليم التغصب هو تعليم رب المجد نفسه (مت11: 12). والتغصب هو ما نسميه جهاد، وأما السلام الذى سيملأ القلب كثمرة للإمتلاء من الروح القدس فهذا ما نسميه نعمة.

وفى (13) هذا يعنى دمك على رأسك. ومن (14 – 16) فالرجم عقوبة كل من يجدف.

وفى (17) بعد أن تكلم الرب عن رجم المجدف يذكرهم أن الحياة ملكه هو وحده وليس من حق أحد أن يعتدى على حياة إنسان إلا بإذنه أو حسب الشريعة.

وفى (18) فالله كما يحمى حياة الإنسان يحمى أملاكه.

وفى (19، 20) شريعة عين بعين وسن بسن.

  1. هذا ليس إنتقام بل هو عدل دقيق، هو تشريع للقضاة. وبعد ذلك قدروا فدية لكل عضو بناء على (خر21: 18، 19 + عد35: 31).
  2. هى ليست إنتقام شخصى بل عدل علنى عام. وهذا حتى لا ينتقم المصاب لنفسه وحتى لا يزيد الإنسان فى الإنتقام لنفسه، فيقتل من كسر له سناً مثلاً أو فقأ عينه.
  3. فى شريعة العهد الجديد ومع النمو الروحى قال المسيح "لا تقاوموا الشر بل من لطمك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر" (مت5: 38، 39). ولاحظ أن هذا التعليم كما سبق وذكرنا يبدأ بالتغصب (جهاد) والهدف من هذا التعليم أن نحفظ قلبنا فى سلام فتنمو فينا ثمار البر (نعمة). وثمار البر أثمن بما لا يقاس من الإنتقام لأنفسنا.

ملحوظة: - كان إبن شلومية هو أول من يموت بحسب شريعة موسى وكان موته رجماً وتهمته كانت التجديف. وكان إسطفانوس أول شهداء المسيحية أول من مات شهيداً وبنفس التهمة أى التجديف وبنفس العقوبة!! ولكن ما أبعد الفرق. وما أعمق الهوة التى إنحدر لها الشعب اليهودى منذ طبقت الشريعة أيام موسى فهم إستغلوا الشريعة ليقتلوا من يريدون ظلماً.

العدد 23

أية (23): -

"23فَكَلَّمَ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يُخْرِجُوا الَّذِي سَبَّ إِلَى خَارِجِ الْمَحَلَّةِ وَيَرْجُمُوهُ بِالْحِجَارَةِ. فَفَعَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى.".

فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.

No items found

الأصحاح الخامس والعشرون - سفر اللاويين - القمص أنطونيوس فكري

الأصحاح الثالث والعشرون - سفر اللاويين - القمص أنطونيوس فكري

تفاسير سفر اللاويين الأصحاح 24
تفاسير سفر اللاويين الأصحاح 24