الإسلام وموت المسيح

الإسلام وموت المسيح

جا فى (صورة مريم 23)

على لسان المسيح له المجد: "والسلام علىَّ يوم ولدت ويوم أمووت ويوم أبعث حياً" وجاء فى (سورة آل عمران 54): "إذ قال الله يا عيسى إنى متوفيك ورافعك إلىَّ ومطهرك من الذين كفروا. وجاعل الذين إتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة" كما جاء فى (سورة المائدة 117): "وكنت عليهم شهيداً مادمت فيهم. فلما توفيتنى كنت أنت الرقيب عليهم".

عن الآية الأولى يقول معظم المفسرين المسلمين، إن موت المسيح سيكون عند نزوله إلى الأرض فى نهاية العالم... أما كلمة "متوفيك" فقد إختلفوا بخصوصها. فقال بعضهم يحتمل أنه مات حقيقة وسيحيا فى آخر الزمان ويقتل الدجال...

أما ما جاء فى (سورة النساء 157، 158):

"ما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم... وما قتلوه يقيناً بل رفعه الله".

فعن تفسيرها قال الإمام الرازى: [إن جاز أن يُقال إن الله تعالى يلقى شبه إنسان على آخر. فهذا يفتح باب السفسطة. فإنا إذا رأينا زيداً فلعله ليس زيد. ولكن ألقى شبه زيد عليه. وعند ذلك لا يبقى النكاح والطلاق والملك موثوقاً به]. وقال الإمام البيضاوى: [روى أن رهطاً من اليهود سبوه (المسيح) وأمه. فدعا عليه فمسخهم الله قردة وخنازير فاجتمعت اليهود على قتله. فأخبره الله تعالى بأنه يرفعه إلى السماء فقال لأصحابه: إيكم يرضى أن يلقى عليه شبهى فيقتل ويُصلب ويدخل الجنة. فقام رجل منهم فألق الله عليه شبهه فقتل وصُلب. وقيل دخل طيطايوس اليهودى بيتاً كان (المسيح) فيه. فلم يجده. وألقى الله عليه شبهه. فلما خرج ظن أنه عيسى فأخذ وصُلب وقُتل. وقيل لم يقتل أحد. لكن ارجف (ِأشيع) بقتله. فشاع بين الناس. وقال قوم صُلب الناسوت وصعد اللاهوت.

"... وواضح من الكلام السابق التضارب وأنه لم يستق معلوماته من مصادر موثوق بها بل من الشائعات!!

فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.

البراهين الدالة على موت المسيح على الصليب

موت المسيح الفادى

سلسلة لاهوت السيد المسح
سلسلة لاهوت السيد المسح