الأَصْحَاحُ الرَّابِعُ وَالعِشْرُونَ – سفر أعمال الرسل – مارمرقس مصر الجديدة

هذا الفصل هو جزء من كتاب: 51- تفسير سفر أعمال الرسل – كهنة و خدام كنيسة مارمرقس مصر الجديدة.

إضغط للذهاب لصفحة التحميل

الأَصْحَاحُ الرَّابِعُ وَالعِشْرُونَ

استمرار بولس أسيرا حتى نهاية ولاية فيلكس.

كان فيلكس عبدا وتحرر، وكان شريرا فاسدا طماعا كما سيتضح من معاملته التالية لبولس.

(1) المحاكمة أمام فيلكس (ع 1 - 21):

1 وَبَعْدَ خَمْسَةِ أَيَّامٍ، انْحَدَرَ حَنَانِيَّا رَئِيسُ الْكَهَنَةِ مَعَ الشُّيُوخِ وَخَطِيبٍ اسْمُهُ تَرْتُلُّسُ. فَعَرَضُوا لِلْوَالِى ضِدَّ بُولُسَ. 2فَلَمَّا دُعِىَ، ابْتَدَأَ تَرْتُلُّسُ فِى الشِّكَايَةِ قَائِلاً: 3«إِنَّنَا حَاصِلُونَ بِوَاسِطَتِكَ عَلَى سَلاَمٍ جَزِيلٍ، وَقَدْ صَارَتْ لِهَذِهِ الأُمَّةِ مَصَالِحُ بِتَدْبِيرِكَ. فَنَقْبَلُ ذَلِكَ أَيُّهَا الْعَزِيزُ فِيلِكْسُ بِكُلِّ شُكْرٍ، فِى كُلِّ زَمَانٍ وَكُلِّ مَكَانٍ. 4 وَلَكِنْ، لِئَلاَّ أُعَوِّقَكَ أَكْثَرَ، أَلْتَمِسُ أَنْ تَسْمَعَنَا بِالاِخْتِصَارِ بِحِلْمِكَ. 5فَإِنَّنَا، إِذْ وَجَدْنَا هَذَا الرَّجُلَ مُفْسِدًا وَمُهَيِّجَ فِتْنَةٍ بَيْنَ جَمِيعِ الْيَهُودِ الَّذِينَ فِى الْمَسْكُونَةِ، وَمِقْدَامَ شِيعَةِ النَّاصِرِيِّينَ، 6 وَقَدْ شَرَعَ أَنْ يُنَجِّسَ الْهَيْكَلَ أَيْضًا، أَمْسَكْنَاهُ وَأَرَدْنَا أَنْ نَحْكُمَ عَلَيْهِ حَسَبَ نَامُوسِنَا. 7فَأَقْبَلَ لِيسِيَاسُ الأَمِيرُ بِعُنْفٍ شَدِيدٍ وَأَخَذَهُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا، 8 وَأَمَرَ الْمُشْتَكِينَ عَلَيْهِ أَنْ يَأْتُوا إِلَيْكَ. وَمِنْهُ يُمْكِنُكَ، إِذَا فَحَصْتَ، أَنْ تَعْلَمَ جَمِيعَ هَذِهِ الأُمُورِ الَّتِى نَشْتَكِى بِهَا عَلَيْهِ. » 9ثُمَّ وَافَقَهُ الْيَهُودُ أَيْضًا قَائِلِينَ: «إِنَّ هَذِهِ الأُمُورَ هَكَذَا. ».

10فَأَجَابَ بُولُسُ إِذْ أَوْمَأَ إِلَيْهِ الْوَالِى أَنْ يَتَكَلَّمَ: «إِنِّى، إِذْ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ مُنْذُ سِنِينَ كَثِيرَةٍ قَاضٍ لِهَذِهِ الأُمَّةِ، أَحْتَجُّ عَمَّا فِى أَمْرِى بِأَكْثَرِ سُرُورٍ. 11 وَأَنْتَ قَادِرٌ أَنْ تَعْرِفَ أَنَّهُ لَيْسَ لِى أَكْثَرُ مِنِ اثْنَى عَشَرَ يَوْمًا مُنْذُ صَعِدْتُ لأَسْجُدَ فِى أُورُشَلِيمَ. 12 وَلَمْ يَجِدُونِى فِى الْهَيْكَلِ أُحَاجُّ أَحَدًا، أَوْ أَصْنَعُ تَجَمُّعًا مِنَ الشَّعْبِ وَلاَ فِى الْمَجَامِعِ وَلاَ فِى الْمَدِينَةِ. 13 وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُثْبِتُوا مَا يَشْتَكُونَ بِهِ الآنَ عَلَىَّ. 14 وَلَكِنَّنِى أُقِرُّ لَكَ بِهَذَا: أَنَّنِى، حَسَبَ الطَّرِيقِ الَّذِى يَقُولُونَ لَهُ "شِيعَةٌ"، هَكَذَا أَعْبُدُ إِلَهَ آبَائِى، مُؤْمِنًا بِكُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِى النَّامُوسِ وَالأَنْبِيَاءِ. 15 وَلِى رَجَاءٌ بِاللَّهِ فِى مَا هُمْ أَيْضًا يَنْتَظِرُونَهُ: أَنَّهُ سَوْفَ تَكُونُ قِيَامَةٌ لِلأَمْوَاتِ الأَبْرَارِ وَالأَثَمَةِ. 16لِذَلِكَ أَنَا أَيْضًا أُدَرِّبُ نَفْسِى، لِيكُونَ لِى دَائِمًا ضَمِيرٌ بِلاَ عَثْرَةٍ مِنْ نَحْوِ اللهِ وَالنَّاسِ. 17 وَبَعْدَ سِنِينَ كَثِيرَةٍ، جِئْتُ أَصْنَعُ صَدَقَاتٍ لأُمَّتِى وَقَرَابِينَ. 18 وَفِى ذَلِكَ وَجَدَنِى مُتَطَهِّرًا فِى الْهَيْكَلِ، لَيْسَ مَعَ جَمْعٍ وَلاَ مَعَ شَغَبٍ، قَوْمٌ هُمْ يَهُودٌ مِنْ أَسِيَّا، 19كَانَ يَنْبَغِى أَنْ يَحْضُرُوا لَدَيْكَ وَيَشْتَكُوا إِنْ كَانَ لَهُمْ عَلَى شَىْءٌ. 20أَوْ لِيقُلْ هَؤُلاَءِ أَنْفُسُهُمْ مَاذَا وَجَدُوا فِىَّ مِنَ الذَّنْبِ وَأَنَا قَائِمٌ أَمَامَ الْمَجْمَعِ، 21إِلاَّ مِنْ جِهَةِ هَذَا الْقَوْلِ الْوَاحِدِ الَّذِى صَرَخْتُ بِهِ وَاقِفًا بَيْنَهُمْ: أَنِّى مِنْ أَجْلِ قِيَامَةِ الأَمْوَاتِ أُحَاكَمُ مِنْكُمُ الْيَوْمَ. ».

العدد 1

ع1:

بعد خمسة أيام جاء حنانيا رئيس الكهنة مع بعض شيوخ اليهود، كنواب عن مجمع السنهدريم، وكان حنانيا مملوءا شرا وبغضه لبولس لأنه توبخ منه. واصطحب معه محامى رومانى اسمه ترتلس وبدأوا عرض شكواهم ضد بولس.

العدد 2

ع2:

احضروا بولس للمحاكمة، وبدأ المحامى فى المرافعة.

العدد 3

ع3:

مدح ترتلس فيلكس الوالى، معلنا تمتع الأمة اليهودية، التى يتكلم ترتلس نيابة عنها، بالأمان بسبب عدالة حكمه؛ لأنه قد قبض على العصابات التى كانت ترتكب السرقة والقتل، وأخمد فتنا كثيرة، ولذلك فهم يشكرونه. مع أن فيلكس على الجانب الآخر قد اتصف بالقسوة والظلم والانغماس فى الخلاعة، إذ قتل يوناثان رئيس كهنة اليهود سرًا؛ ورفع اليهود دعوى عليه عند الرومان أدت إلى عزله بعد سنتين من تاريخ هذه المرافعة.

العدد 4

ع4:

قال ترتلس بحكمة، أنه لا يريد الاستفاضة فى شرح فضائل فيلكس حتى لا يعطل وقته الثمين، وطلب باتضاع أن يسمعه كمندوب عن اليهود لطول أناته. وهذا يظهر مهارته كخطيب فى إقناع وكسب محبة سامعيه.

الأعداد 5-6

ع5 - 6:

الناصريين: اسم تحقير لتابعى المسيح، باعتبار الناصرة بلد صغير فى الجليل الممتلئ بالأمم الوثنية.

اتهم ترتلس بولس بثلاثة تهم، واعتبره مفسدا ومضرا للمجتمع وهذه التهم هى:

1 - أنه رجل مفسد للشعب ومهيج للفتنة والشقاق بين يهود العالم كلهم.

2 - أنه لم يكتفِ بخلق المشاكل، بل تزعم جماعة سماها الناصريين.

3 - التهمة الثالثة التى اتهم ترتلس بها بولس هى تدنيسه الهيكل، بإدخاله تروفيمس الأفسسى الأممى إلى مكان لا يجوز أن يدخله الأمم، وهذا لم يحدث، بل مجرد ظن وادعاء من اليهود، وأراد اليهود محاكمته حسب الشريعة على هذه التهم الثلاث.

العدد 7

ع7:

أضاف ترتلس أن الأمير ليسياس أخذه منهم بعنف، ووجه بهذا اللوم للأمير لأنه غير عادل وأنهم كانوا يريدون محاكمته بعدل، بينما هم الذين كانوا يضربون بولس بكل عنف بقصد قتله.

الأعداد 8-9

ع8 - 9:

استكمل ترتلس حديثه، متهما ليسياس الأمير، ليس فقط بمنعهم من محاكمة بولس، بل وتحميلهم مشقة السفر إلى قيصرية ليترافعوا أمام فيلكس الوالى. وقال للوالى أنه يمكنه التأكد من شكواهم بسؤال الأمير وفحص بولس، ووافق اليهود على كل ما قاله ترتلس.

العدد 10

ع10:

رد بولس عندما سُمِحَ له بالكلام، بأنه فرح بأن فيلكس يحكم اليهـود مـنذ حوالى 6 سنوات أى منذ سنة 52 ميلادية، لأنه بذلك يكون قد عرف خبث أخلاق اليهود ومكرهم.

العدد 11

ع11:

دافع بولس عن نفسه بأمرين:

  1. انه لم يصل لأورشليم إلا منذ إثنى عشر يوما فقط، قضى أغلبها محبوسا بسبب اليهود.
  2. أنه جاء لممارسة العبادة فى الهيكل كيهودى، إذ أن بولس كان يعتبر المسيحية امتدادا لليهودية، واستكمالا لها، فهو يهتم بالعبادة فى الهيكل وليس مدنسا له كما اتهموه.

العدد 12

ع12:

نفى بولس تهمتهم له بأنه مهيج للفتن بدليل أنهم لم يقبضوا عليه فى الهيكل وهو يناقش أو يثير الحاضرين، ولا فى مجامع أورشليم أو شوارعها.

الأعداد 13-14

ع13 - 14:

رد بولس على تهمة تهييج الفتن وكذا تدنيسه للهيكل، وأظهر أنها تهم باطلة. أما التهمة الثالثة وهو أنه مقدام شيعة الناصريين، فأعلن أنه حقا من الناصريين، أى مسيحى، ولكنه أوضح أن المسيحية لا تتعارض مع اليهودية بل استكمالا لها. فهو يؤمن بالله الذى يعبده اليهود وكذلك يؤمن بالناموس والأنبياء، ونظرا لأن الرومان كانوا يعترفون باليهودية كديانة وأن المسيحية طائفة منها، فليس فى ذلك أى اتهام قانونى.

العدد 15

ع15:

أكد بولس أنه كمسيحى يؤمن باليهودية، ليس فقط بالله الواحد وكذلك الناموس والأنبياء، بل أيضا له رجاء فى القيامة العامة مثل إيمان اليهود. ونلاحظ أن القيامة للكل أبرار وأشرار.

العدد 16

ع16:

أعلن بولس أنه يجاهد ليكون له ضمير نقى أمام الله ولا يعثر أحدا.

العدد 17

ع17:

جاء بولس بعد غيابه عن أورشليم سنينا كثيرة، ليقدم قرابين وعبادة فى عيد الخمسين، ويقدم صدقات لليهود جمعها من كنائس الأمم التى كرز فيها.

الأعداد 18-19

ع18 - 19:

وجد اليهود بولس فى الهيكل مع اليهود الأسيويين أى الأتراك، يقوم بواجبات التطهير حسب الشريعة وتقديم القرابين ولم يجدوه يصنع شغبا، فهو رد على اتهامهم له بتهييج الفتن، ورغم ذلك اتهمه اليهود انه كان مع أمم بالهيكل، وهذا لم يحدث طبعا. وهؤلاء اليهود الأسيويين رفقاؤه فى الهيكل لم يحضروا جلسة المحاكمة هذه ليدلوا بأقوالهم ويقدموا شكواهم إن كان عليه شئ، فهم شهود يمكن الرجوع إليهم.

الأعداد 20-21

ع20 - 21:

إن اليهود الحاضرين قد حاكموه بأورشليم أمام مجمعهم، ولم يجدوا فيه ذنبا سوى أنه يؤمن بقيامة الأموات، وهو ما أيده الفريسيون واعترض عليه الصدوقيون.

 انتهز بولس بذلك الفرصة ليكرز لمن يحاكمونه ولفيلكس نفسه بإيمانه بالمسيح المخلص القائم من الأموات، وذلك لأن رسالة بولس كخادم كانت أهم هدف له فى حياته، فكان يحول كل موقف إلى فرصة للخدمة. فليتك تنتهز كل فرصة لإظهار المسيح من خلال محبتك وتصرفاتك الحسنة وكلامك الطيب، ولا تخف من أحد لأن الله يسندك فى كل مواقف حياتك.

(2) نتيجة المحاكمة (ع 22 - 27):

22فَلَمَّا سَمِعَ هَذَا فِيلِكْسُ أَمْهَلَهُمْ، إِذْ كَانَ يَعْلَمُ بِأَكْثَرِ تَحْقِيقٍ أُمُورَ هَذَا الطَّرِيقِ، قَائِلاً: «مَتَى انْحَدَرَ لِيسِيَاسُ الأَمِيرُ، أَفْحَصُ عَنْ أُمُورِكُمْ. » 23 وَأَمَرَ قَائِدَ الْمِئَةِ أَنْ يُحْرَسَ بُولُسُ، وَتَكُونَ لَهُ رُخْصَةٌ، وَأَنْ لاَ يَمْنَعَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ أَنْ يَخْدِمَهُ أَوْ يَأْتِى إِلَيْهِ.

24ثُمَّ بَعْدَ أَيَّامٍ، جَاءَ فِيلِكْسُ مَعَ دُرُوسِلاَّ امْرَأَتِهِ، وَهِى يَهُودِيَّةٌ. فَاسْتَحْضَرَ بُولُسَ، وَسَمِعَ مِنْهُ عَنِ الإِيمَانِ بِالْمَسِيحِ. 25 وَبَيْنَمَا كَانَ يَتَكَلَّمُ عَنِ الْبِرِّ وَالتَّعَفُّفِ وَالدَّيْنُونَةِ الْعَتِيدَةِ أَنْ تَكُونَ، ارْتَعَبَ فِيلِكْسُ وَأَجَابَ: «أَمَّا الآنَ فَاذْهَبْ، وَمَتَى حَصَلْتُ عَلَى وَقْتٍ أَسْتَدْعِيكَ. » 26 وَكَانَ أَيْضًا يَرْجُو أَنْ يُعْطِيَهُ بُولُسُ دَرَاهِمَ لِيطْلِقَهُ، وَلِذَلِكَ كَانَ يَسْتَحْضِرُهُ مِرَارًا أَكْثَرَ وَيَتَكَلَّمُ مَعَهُ. 27 وَلَكِنْ لَمَّا كَمِلَتْ سَنَتَانِ، قَبِلَ فِيلِكْسُ بُورْكِيُوسَ فَسْتُوسَ خَلِيفَةً لَهُ. وَإِذْ كَانَ فِيلِكْسُ يُرِيدُ أَنْ يُودِعَ الْيَهُودَ مِنَّةً، تَرَكَ بُولُسَ مُقَيَّدًا.

العدد 22

ع22:

كان اليهود يريدون حكما فوريا من فيلكس على بولس، لكنه كانت عنده فكرة عن المسيحية، فطلب منهم الانتظار حتى يأتى الأمير ليسياس إلى قيصرية من أورشليم ويسمع شهادته، لأنهم قد استشهدوا به فى دفاعهم، ولعله لم يقتنع باتهاماتهم ولكن لم يرد أن يغضبهم، فأجل الحكم وعلقه، إذ رأى أن بولس برىء.

العدد 23

ع23:

أمر قائد المئة باعتقال بولس وتحديد إقامته فى مكان محدد دون قيود، مع السماح له بمقابلة أصدقائه. وذلك يدل على اقتناعه ببراءة بولس، لكنه كان يهدف إلى إرضاء اليهود أو الحصول على رشوة من بولس.

العدد 24

ع24:

يبدو أن دروسلا إمراة فيلكس، وهى يهودية، طلبت من زوجها أن ترى وتسمع بولس. فاستحضره من معتقله، وتكلم عن الإيمان بالمسيح.

العدد 25

ع25:

تحدث بولس عن القداسة والعفة ويوم الدينونة، فارتعب فيلكس من ذلك لكثرة خطاياه وخوفه من الدينونة، وأجل باقى الكلام إلى لقاء آخر. ونلاحظ أن دروسلا لم ترتعب من حديث بولس، لأنها كانت تظن أن يهوديتها وتدينها الظاهرى ينجيانها من الدينونة.

العدد 26

ع26:

إذ كان فيلكس قد سمع أن بولس أحضر معه أموالا للصدقة لمسيحى أورشليم، تعشم أن يعطيه بولس رشوه منها ليطلقه، فكان يكرر لقاءاته به ولكن بولس لم يعطه لثقته فى براءته.

العدد 27

ع27:

استمر بولس معتقلا لمدة سنتين، حتى استدعت روما فيلكس للتحقيق فى شكوى اليهود ضده، وجاء فستوس واليا بدلا من فيلكس سنة 60 ميلادية.

وقد رغب فيلكس فى أن يلطف علاقته باليهود ليتراجعوا فى شكواهم ضده، فلم يفرج عن بولس قبل أن يسلم الولاية لفستوس، بل تركه فى معتقله.

 إن الله يحول كل شئ للخير لأولاده. فلم يكن فيلكس يعلم أن هذا التصرف سيكون سببا فى سفر بولس على حساب الدولة إلى روما العاصمة ليحاكم هناك، ويكرز فى روما باسم المسيح كما تمنى مرارا.

فاقبل تدابير الله حتى لو كانت عكس مشيئتك، لأن الله يحبك ويدبر الخير لك.

فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.

No items found

تفاسير سفر أعمال الرسل - الأَصْحَاحُ الرَّابِعُ وَالعِشْرُونَ
تفاسير سفر أعمال الرسل - الأَصْحَاحُ الرَّابِعُ وَالعِشْرُونَ