الأَصْحَاحُ العَاشِرُ – سفر أعمال الرسل – مارمرقس مصر الجديدة

هذا الفصل هو جزء من كتاب: 51- تفسير سفر أعمال الرسل – كهنة و خدام كنيسة مارمرقس مصر الجديدة.

إضغط للذهاب لصفحة التحميل

الأَصْحَاحُ العَاشِرُ

قبول الأمم فى الإيمان.

(1) رؤيا كرنيليوس (ع 1 - 8):

1 وَكَانَ فِى قَيْصَرِيَّةَ رَجُلٌ اسْمُهُ كَرْنِيلِيُوسُ، قَائِدُ مِئَةٍ، مِنَ الْكَتِيبَةِ الَّتِى تُدْعَى الإِيطَالِيَّةَ. 2 وَهُوَ تَقِىٌّ وَخَائِفُ اللهِ مَعَ جَمِيعِ بَيْتِهِ، يَصْنَعُ حَسَنَاتٍ كَثِيرَةً لِلشَّعْبِ، وَيُصَلِى إِلَى اللهِ فِى كُلِّ حِينٍ. 3فَرَأَى ظَاهِرًا فِى رُؤْيَا، نَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ مِنَ النَّهَارِ، مَلاَكًا مِنَ اللهِ دَاخِلاً إِلَيْهِ وَقَائِلاً لَهُ: «يَا كَرْنِيلِيُوسُ. » 4فَلَمَّا شَخَصَ إِلَيْهِ وَدَخَلَهُ الْخَوْفُ، قَالَ: «مَاذَا يَا سَيِّدُ؟ » فَقَالَ لَهُ: «صَلَوَاتُكَ وَصَدَقَاتُكَ صَعِدَتْ تَذْكَارًا أَمَامَ اللهِ. 5 وَالآنَ، أَرْسِلْ إِلَى يَافَا رِجَالاً وَاسْتَدْعِ سِمْعَانَ الْمُلَقَّبَ بُطْرُسَ. 6إِنَّهُ نَازِلٌ عِنْدَ سِمْعَانَ، رَجُلٍ دَبَّاغٍ، بَيْتُهُ عِنْدَ الْبَحْرِ. هُوَ يَقُولُ لَكَ مَاذَا يَنْبَغِى أَنْ تَفْعَلَ. » 7فَلَمَّا انْطَلَقَ الْمَلاَكُ الَّذِى كَانَ يُكَلِّمُ كَرْنِيلِيُوسَ، نَادَى اثْنَيْنِ مِنْ خُدَّامِهِ وَعَسْكَرِيًّا تَقِيًّا مِنَ الَّذِينَ كَانُوا يُلاَزِمُونَهُ، 8 وَأَخْبَرَهُمْ بِكُلِّ شَىْءٍ، وَأَرْسَلَهُمْ إِلَى يَافَا.

العدد 1

ع1:

قيصرية: قاعدة الرومان العسكرية الرئيسية ببلاد فلسطين وتقع على مسافة حوالى 30 ميلا من يافا، وتحتاج هذه المسافة إلى يوم ونصف من السير.

كتيبة: كان فى الجيش الرومانى كتائب كثيرة من كافة الأجناس ولكن الكتيبة الإيطالية أفضلها، لأن أعضاءها من إيطاليا أى أصلهم رومانى. وكانت كل كتيبة تتكون من 400 - 600 جندى.

كرنيليوس: معنى اسمه باليونانية مثل القرن أى قوى. وقد كان أحد رؤساء هذه الكتيبة الإيطالية المتميزة.

العدد 2

ع2:

كان كرنيليوس وكل أسرته ومن يخدمونه أمميين أى غير يهود، ولكنهم كانوا يتقون الله ويخافوه، وكانوا يصلون له ويصنعون صدقات وإحسانات لليهود الذين تحت سلطانهم فى قيصرية. ويظهر من هذا خمسة فضائل فى كرنيليوس وهى:

تقى: يحيا بالبر والصلاح ويطيع الله.

خائف الله: يهتم بإرضاء الله والبعد عن الخطية.

مع جميع بيته: يهتم بالحياة الروحية لأهل بيته سواء أقاربه أو عبيده.

يصنع حسنات: اهتم بالعطف على الفقراء والمحتاجين، مع أنه رومانى، فلم يفعل مثل باقى الرومان فى العنف والبطش مع سكان البلاد التى يحتلونها مثل اليهود.

يصلى إلى الله: مع أنه وثنى، ولكن يبدو أنه تأثر مما سمعه عن إله إسرائيل، فكان يعبد الله الذى لا يعرفه ويصلى إليه، بل يواظب على الصلاة ليلاً ونهارًا.

العدد 3

ع3:

بينما كان كرنيليوس مستيقظا فى حوالى الساعة الثالثة عصرًا، ربما وهو يصلى، رأى ملاكًا يدخل إليه ويدعوه باسمه ليطمئنه.

العدد 4

ع4:

شخص إليه: نظر باهتمام وتعجب.

دخله الخوف: لأجل عظمة المنظر النورانى للملاك.

ماذا يا سيد: يظهر هنا اتضاع وخضوع كرنيليوس لله وملائكته.

تذكارا أمام الله: أى ذكرها الله وقبلها وفرح بها.

تكلم كرنيليوس مع الملاك خائفاً وسأله عما يريده أن يعمل، فأجابه أن صلواته وأعماله الصالحة قبلها الله رائحة طيبة مثل الذبائح فذكره الرب بالخير.

الأعداد 5-6

ع5 - 6:

سمعان: اسمه قبل أن يتتلمذ للمسيح.

الملقب بطرس: الاسم الذى سماه له المسيح.

عند البحر: لعل السبب هو عمل الدباغة الذى يحتاج إلى ماء كثير، فسكن بجوار البحر، والمقصود من قول الملاك تعيين بيت سمعان بالضبط لسهولة الوصول إلى بطرس.

ماذا ينبغى أن تفعل: أصول الإيمان المستقيم والعبادة السليمة.

لأن خلاص الإنسان يلزمه إيمان ومعمودية وأعمال صالحة وأسرار... إلخ، طلب الملاك من كرنيليوس أن يستدعى بطرس الرسول من يافا، حيث كان مقيما بعد إقامة طابيثا فى بيت سمعان الدباغ، وبالرغم من سكنى فيلبس المبشر فى قيصرية إلا أن الرب قد أمر باستدعاء بطرس.

وهنا نرى احترام الرب للكهنوت، لذا لم يأخذ الملاك مكانة بطرس فى التبشير لكرنيليوس. وهكذا كما بدأ بطرس الكرازة لليهود يوم الخمسين، بدأها للأمم مع كرنيليوس.

الأعداد 7-8

ع7 - 8:

لما انطلق: بعد اختفاء الملاك مباشرة، استدعى كرنيليوس رجاله لينفذ كلام الله، فطاعته سريعة.

عسكريا تقيا: أثرت حياة كرنيليوس التقية ليس فقط فى بيته، بل أيضا فى عمله فصار بعض عساكره أتقياء مثل هذا العسكرى.

يلازمونه: كان كرنيليوس يقرب إليه الأتقياء من عبيده وعساكره، يشجعهم ويشجعوه فى طريق الحياة الروحية.

كل شئ: تفاصيل الرؤيا.

أرسل كرنيليوس مجموعة يثق فيها من رجاله، وشرح لهم ما حدث طالبًا استدعاء بطرس من يافا. وهكذا نرى طاعة كرنيليوس الفورية لدعوة الله التى نحتاج للتمثل بها فى سلوكنا.

 ثق أن عبادتك وأعمال الخير التى تعملها تصل إلى الله ويقدرها جداً ومن أجلها يفيض الله بركاته عليك، لأن عبادتك وخدمتك تعلن محبتك وأشواقك نحو الله. فواصل صلواتك وصدقاتك ومحبتك للكل فهى دليل بنوتك لله.

(2) رؤيا بطرس (ع 9 - 16):

9ثُمَّ فِى الْغَدِ، فِيمَا هُمْ يُسَافِرُونَ وَيَقْتَرِبُونَ إِلَى الْمَدِينَةِ، صَعِدَ بُطْرُسُ عَلَى السَّطْحِ لِيصَلِّىَ نَحْوَ السَّاعَةِ السَّادِسَةِ. 10فَجَاعَ كَثِيرًا، وَاشْتَهَى أَنْ يَأْكُلَ. وَبَيْنَمَا هُمْ يُهَيِّئُونَ لَـهُ، وَقَعَـتْ عَلَيْهِ غَيْبَةٌ، 11فَرَأَى السَّمَاءَ مَفْتُوحَةً، وَإِنَاءً نَازِلاً عَلَيْهِ مِثْلَ مُلاَءَةٍ عَظِيمَةٍ مَرْبُوطَةٍ بِأَرْبَعَةِ أَطْرَافٍ، وَمُدَلاَّةٍ عَلَى الأَرْضِ. 12 وَكَانَ فِيهَا كُلُّ دَوَابِّ الأَرْضِ وَالْوُحُوشِ وَالزَّحَّافَاتِ وَطُيُورِ السَّمَاءِ. 13 وَصَارَ إِلَيْهِ صَوْتٌ: «قُمْ يَا بُطْرُسُ، اذْبَحْ وَكُلْ. » 14فَقَالَ بُطْرُسُ: «كَلاَّ يَا رَبُّ، لأَنِّى لَمْ آكُلْ قَطُّ شَيْئًا دَنِسًا أَوْ نَجِسًا. » 15فَصَارَ إِلَيْهِ أَيْضًا صَوْتٌ ثَانِيَةً: «مَا طَهَّرَهُ اللهُ، لاَ تُدَنِّسْهُ أَنْتَ. » 16 وَكَانَ هَذَا عَلَى ثَلاَثِ مَرَّاتٍ، ثُمَّ ارْتَفَعَ الإِنَاءُ أَيْضًا إِلَى السَّمَاءِ.

العدد 9

ع9:

يسافرون إلى المدينة: بين يافا وقيصرية حوالى 30 ميلاً، فتحتاج إلى سفر حوالى 12 ساعة.

السطح: مكان هادئ منفرد عن ضوضاء البيت يناسب الصلاة فى هدوء.

الساعة السادسة: كان اليهود يصلون فى الساعة الثالثة والتاسعة وزاد الأتقياء منهم الصلاة أيضا فى الساعة السادسة وهى الثانية عشر ظهرًا بالتوقيت الحالى.

استغرق السفر باقى اليوم الذى ظهر فيه الملاك وطوال اليوم الثانى حتى الظهر، وفى هذا اليوم كان بطرس الرسول يصلى على سطح بيت سمعان الدباغ فى يافا نحو الساعة الثانية عشر ظهرًا كعادة اليهود.

العدد 10

ع10:

وقعت عليه: الله جعله ينام ويغيب عن وعيه.

كان بطرس صائما، فبعد الصلاة جاع وطلب الطعام وفيما هم يعدونه له غاب عن وعيه، فالصلاة تساعد على استعلان المشيئة الإلهية.

الأعداد 11-13

ع11 - 13:

السماء مفتوحة: أى مشقوقة وتنزل منها الملاءة.

ملاءة عظيمة: ملاءة ضخمة جدًا مدلاة ومربوطة من أطرافها الأربعة فتكون بشكل إناء ضخم.

كل دواب الأرض: تشمل جميع أنواع الحيوانات التى خلقها الله.

صوت: من السماء أى من الله.

رأى بطرس ملاءة نازلة من السماء وهذا يرمز أنها إعلان سماوى، وقد استغل الله جوعه ليعلن له من خلال الطعام فكرة هامة وهى أن الله يشتاق لخلاص كل الأمم وليس اليهود فقط، كما كانوا يظنون، وكان بالملاءة كل أنواع الحيوانات التى كانت الشريعة اليهودية تعتبر بعضها نجساً (لا11: 2 - 7، تث 14: 3 - 20). وسمع صوتا من السماء يأمره بالأكل منها.

العدد 14

ع14:

كلا يارب: ليس هذا اعتراضا على الله بل تعجبا، لأنه يخالف الشريعة الموسوية التى تقسم الحيوانات إلى طاهرة وغير طاهرة وتأمر بعدم أكل الأخيرة.

دنساً أو نجسا: بحسب الشريعة الموسوية التى كانت رمزا للابتعاد عن النجاسة، أما فى العهد الجديد فكل شئ طاهر للطاهرين (تى1: 15).

تعجب بطرس – كيهودى – من الأمر الإلهى لأن اليهود لا يأكلون الأطعمة المحرمة.

العدد 15

ع15:

صوت ثانية: فى المرة الأولى قال له قم إذبح وكُل، وفى المرة الثانية تأكيد أن كل الحيوانات طاهرة لأنها خليقة الله وبالأحرى كل البشر لأنهم صورته، ومن يؤمن يتطهر بدم المسيح سواء يهودى أو أممى.

أعلمه الصوت أن الله قد طهر العالم كله ولم يعد هناك أكلاً نجسا، إشارة إلى أنه لم يعد الأمم نجسين لأن دم المسيح كفيل بتطهير من يؤمن به ويسلك طريق الخلاص.

العدد 16

ع16:

ثلاث مرات: على مثال الثالوث القدوس لتأكيد فكرة قبول الأمم. تكرر الصوت ثلاث مرات ثم ارتفع الكل إلى السماء التى نزل منها، إشارة إلى أن الرؤيا حقيقية لإبلاغ رسالة وليست مجرد منظر يتبدد.

وهذا الأمر الإلهى ليس إلغاءً للشريعة بل إكمالاً لها، إذ أن فداء المسيح لم يعد محجوبا عن الأمم حتى يدعون نجسين كما كان اليهود يظنون.

 لقد طهرنا المسيح كأمم وفتح لنا باب الخلاص الذى يجب أن نعيشه ونتمتع به بكل مشاعرنا.

ليكن لك القلب المفتوح بالحب لكل أحد واثقاً أن الله يطلب خلاص الكل، بل من يظهرون بعيدين وأشرارًا قد يؤمنون ويقبلون إلى الله ويسبقوك إلى الملكوت.

(3) حضور الرجال (ع 17 - 23):

17 وَإِذْ كَانَ بُطْرُسُ يَرْتَابُ فِى نَفْسِهِ: مَاذَا عَسَى أَنْ تَكُونَ الرُّؤْيَا الَّتِى رَآهَا؟ إِذَا الرِّجَالُ الَّذِينَ أُرْسِلُوا مِنْ قِبَلِ كَرْنِيلِيُوسُ، وكَانُوا قَدْ سَأَلُوا عَنْ بَيْتِ سِمْعَانَ، وقَدْ َوَقَفُوا عَلَى الْبَابِ، 18 وَنَادَوْا يَسْتَخْبِرُونَ: هَلْ سِمْعَانُ الْمُلَقَّبُ بُطْرُسَ نَازِلٌ هُنَاكَ؟ 19 وَبَيْنَمَا بُطْرُسُ مُتَفَكِّرٌ فِى الرُّؤْيَا، قَالَ لَهُ الرُّوحُ: «هُوَذَا ثَلاَثَةُ رِجَالٍ يَطْلُبُونَكَ. 20لَكِنْ، قُمْ وَانْزِلْ وَاذْهَبْ مَعَهُمْ غَيْرَ مُرْتَابٍ فِى شَىْءٍ، لأَنِّى أَنَا قَدْ أَرْسَلْتُهُمْ. » 21فَنَزَلَ بُطْرُسُ إِلَى الرِّجَالِ الَّذِينَ أُرْسِلُوا إِلَيْهِ مِنْ قِبَلِ كَرْنِيلِيُوسُ، وَقَالَ: «هَا أَنَا الَّذِى تَطْلُبُونَهُ. مَا هُوَ السَّبَبُ الَّذِى حَضَرْتُمْ لأَجْلِهِ؟ » 22فَقَالُوا: «إِنَّ كَرْنِيلِيُوسَ قَائِدَ مِئَةٍ، رَجُلاً بَارًّا وَخَائِفَ اللهِ، وَمَشْهُودًا لَهُ مِنْ كُلِّ أُمَّةِ الْيَهُودِ، أُوحِى إِلَيْهِ بِمَلاَكٍ مُقَدَّسٍ أَنْ يَسْتَدْعِيَكَ إِلَى بَيْتِهِ، وَيَسْمَعَ مِنْكَ كَلاَمًا. » 23فَدَعَاهُمْ إِلَى دَاخِلٍ وَأَضَافَهُمْ. ثُمَّ فِى الْغَدِ، خَرَجَ بُطْرُسُ مَعَهُمْ، وَأُنَاسٌ مِنَ الإِخْوَةِ الَّذِينَ مِنْ يَافَا رَافَقُوهُ.

الأعداد 17-18

ع17 - 18:

يرتاب فى نفسه: متحيرًا، ما المقصود من الرؤيا؟

بينما كان بطرس يفكر فى معنى الرؤيا، هل قصد الله أن كل الأطعمة مباركة ومحللة أم هناك معنى آخر، إذا برسل كرنيليوس يصلون إلى البيت النازل فيه بطرس ويسألون عنه.

الأعداد 19-20

ع19 - 20:

ثلاثة رجال: هذه علامة أعطاها الروح لبطرس الذى لا يعرف من عند الباب ليطمئن أن الله أرسلهم ويريده الذهاب معهم.

غير متخوف: لأجل أنهم أمميون.

فيما كان بطرس يفكر فى الرؤيا، نبهه الروح القدس لوصول الرجال الذين يطلبونه وأمره أن يذهب معهم مطمئناً.

العدد 21

ع21:

نزل: من السطح إلى باب البيت.

من قبل كرنيليوس: هذا هو كلام لوقا لأن بطرس لا يعرف الرجال.

ما هو السبب: لم يعلنه الروح القدس عن السبب ليهتم بنفسه أن يسأل الرجال ويشرحوا له، فتتوطد المحبة والود بينهم.

أطاع بطرس وقدم نفسه للرجال وسألهم عن سبب حضورهم.

العدد 22

ع22:

قائد مئة: من قادة الجيش الرومانى المنتشرون فى اليهودية لأنهم يحتلونها.

ملاك مقدس: تميزًا له عن الملائكة الساقطين أى الشياطين.

قصَّ الرجال لبطرس عن كرنيليوس المعروف عند اليهود ببره، وأن ملاكا ظهر له ليستدعى بطرس، ليظهروا سبب عدم حضوره إلى بطرس فهذه هى أوامر الملاك أن يذهب بطرس إليه، وهذا كما سنفهم فيما بعد ليبدأ تبشير الأمم.

العدد 23

ع23:

استضافهم بطرس إلى الغد ليبدأوا رحلة العودة بعد أن يستريحوا هذا اليوم، واصطحب بطرس معهم بعض الرجال المؤمنين من يافا ليكونوا شهودًا على ما سيحدث وهو قبول الأمم.

 ينبغى أن يطيع الخادم الله ولا يطلب ما لنفسه مهما كان الكلام الإلهى غريباً عن ذهنه أو الوصايا صعبة، فالله سيعطى معونة لتنفيذها وسيشرح له فيما بعد قوة وبركة الوصايا الإلهية.

لا تهمل إرشادات أب اعترافك حتى لو كانت ضد رغباتك، وثق أنك ستنال بركات الطاعة الوفيرة.

(4) الوصول لقيصرية (ع 24 - 33):

24 وَفِى الْغَدِ دَخَلُوا قَيْصَرِيَّةَ. وَأَمَّا كَرْنِيلِيُوسُ، فَكَانَ يَنْتَظِرُهُمْ، وَقَدْ دَعَا أَنْسِبَاءَهُ وَأَصْدِقَاءَهُ الأَقْرَبِينَ. 25 وَلَمَّا دَخَلَ بُطْرُسُ، اسْتَقْبَلَهُ كَرْنِيلِيُوسُ، وَسَجَدَ وَاقِعًا عَلَى قَدَمَيْهِ. 26فَأَقَامَهُ بُطْرُسُ قَائِلاً: «قُمْ، أَنَا أَيْضًا إِنْسَانٌ. » 27ثُمَّ دَخَلَ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ مَعَهُ، وَوَجَدَ كَثِيرِينَ مُجْتَمِعِينَ. 28فَقَالَ لَهُمْ: «أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ كَيْفَ هُوَ مُحَرَّمٌ عَلَى رَجُلٍ يَهُودِىٍّ أَنْ يَلْتَصِقَ بِأَحَدٍ أَجْنَبِىٍّ، أَوْ يَأْتِىَ إِلَيْهِ. وَأَمَّا أَنَا، فَقَدْ أَرَانِى اللهُ أَنْ لاَ أَقُولَ عَنْ إِنْسَانٍ مَا إِنَّهُ دَنِسٌ أَوْ نَجِسٌ. 29فَلِذَلِكَ جِئْتُ مِنْ دُونِ مُنَاقَضَةٍ إِذِ اسْتَدْعَيْتُمُونِى. فَأَسْتَخْبِرُكُمْ: لأَىِّ سَبَبٍ اسْتَدْعَيْتُمُونِى؟ » 30فَقَالَ كَرْنِيلِيُوسُ: «مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ إِلَى هَذِهِ السَّاعَةِ، كُنْتُ صَائِمًا. وَفِى السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ، كُنْتُ أُصَلِّى فِى بَيْتِى، وَإِذَا رَجُلٌ قَدْ وَقَفَ أَمَامِى بِلِبَاسٍ لاَمِعٍ، 31 وَقَالَ: "يَا كَرْنِيلِيُوسُ، سُمِعَتْ صَلاَتُكَ، وَذُكِرَتْ صَدَقَاتُكَ أَمَامَ اللهِ. 32فَأَرْسِلْ إِلَى يَافَا، وَاسْتَدْعِ سِمْعَانَ الْمُلَقَّبَ بُطْرُسَ. إِنَّهُ نَازِلٌ فِى بَيْتِ سِمْعَانَ، رَجُـلٍ دَبَّاغٍ، عِنْدَ الْبَحْرِ. فَهُـوَ مَتَى جَاءَ يُكَلِّمُـكَ." 33فَأَرْسَلْتُ إِلَيْكَ حَالاً. وَأَنْتَ فَعَلْتَ حَسَنًا إِذْ جِئْتَ. وَالآنَ، نَحْنُ جَمِيعًا حَاضِرُونَ أَمَامَ اللهِ، لِنَسْمَعَ جَمِيعَ مَا أَمَرَكَ بِهِ اللهُ. ».

العدد 24

ع24:

فى اليوم التالى لتحركهم من يافا، وصلوا إلى كرنيليوس فى قيصرية، وكان كرنيليوس يشعر بمسئولية تجاه أهله وأصدقائه، لذا استدعاهم ليسمعوا بشارة الخلاص. وهكذا فإن البار يكون سبب بركه لمن حوله كما أن الشرير يكون سبب أذى لمعاشريه.

الأعداد 25-27

ع25 - 27:

عندما وصل بطرس، سجد له كرنيليوس احترامًا، أما بطرس فقد خشى أن يكون أصل كرنيليوس الوثنى قد جعله يظن بطرس إلهًا متجسدًا، فقال له قم، ووضح له أنه مجرد إنسان، وأخذ يتكلم معه حتى دخل الاثنان إلى مكان الأخوة المجتمعين.

الأعداد 28-29

ع28 - 29:

محرم: كانت تعاليم شيوخ اليهود تنص على عدم مخالطة الأمميين، مع أن الشريعة لم تعلم بهذا وقصدت فقط عدم الإشتراك فى شرورهم أو التزاوج منهم.

أرانى الله: من خلال منظر الملاءة النازلة من السماء.

دون مناقضة: دون جدال أو رفض.

استخبركم: رغم أنه سمع بعض المعلومات من مندوبى كرنيليوس، لكنه أراد أن يسمع من كرنيليوس نفسه لعل بعض التفاصيل تظهر، ويكون جوابه مكملاً لما رآه كرنيليوس فيقتنع الحاضرون ويؤمنون.

أعلمهم بطرس، بدون شرح تفاصيل الرؤيا، بأنه رغم تحذير علماء اليهود من أن يخالط اليهودى الأمم، فإن الله قد أمره بالحضور وأقنعه بطهارة الأمم، فجاء بكل سرعة دون اعتراض وسألهم عن سبب استدعائهم له.

الأعداد 30-32

ع30 - 32:

أربعة أيام: المسافة بين قيصرية فيلبس ويافا تستغرق حوالى يوم ونصف ذهابا ثم يوم ونصف إياباً، وبالتالى مر على رؤيا كرنيليوس حوالى أربعة أيام.

هذه الساعة: فى الساعة التاسعة بالتوقيت اليهودى أى الثالثة بعد الظهر.

صائماً: هذا يظهر تقوى كرنيليوس الذى يقرن أصوامه بالصلوات، كأنه يهودى يسير بالشريعة لأنه تأثر بمواطنيه من اليهود.

رجل: يقصد الملاك.

لباس لامع: كان نورانيا ومنظره بهى.

سمعت.. ذكرت: الله يهتم بصلوات وصدقات أولاده البشر، وحتى لو كانوا لا يعرفون الإيمان يرشدهم من أجل محبتهم له.

يكلمك: يشرح لك الإيمان الصحيح.

وضح كرنيليوس لبطرس الرسول ما حدث من الملاك، الذى أعلمه بقبول الله لصلواته وصدقاته، وطلب منه أن يستدعى بطرس من بيت سمعان الدباغ بيافا ليكلمه.

العدد 33

ع33:

حالاً: تظهر طاعة كرنيليوس السريعة لله.

فعلت حسناً: شكر ومديح وترحيب ببطرس.

أمام الله: تبين خضوع كرنيليوس ومن معه لكلام بطرس الذى هو صوت الله لهم.

أسرع كرنيليوس واستدعى بطرس وشكره على سرعة حضوره، وطلب منه أن يبدأ حديثه الذى أرسله به الله.

 إن الروح القدس يمهد طريق الخادم ويعد قلب المخدوم، فليتنا نلجأ إليه بالصلاة فى كل خدمة يضعها الله أمامنا، واثقين من قوته التى تعمل فينا وتفتح القلوب لنا مهما كانت معاندة ورافضة أو بعيدة.

(5) كرازة بطرس (ع 34 - 43):

34فَفَتَحَ بُطْرُسُ فَاهُ وَقَالَ: «بِالْحَقِّ، أَنَا أَجِدُ أَنَّ اللهَ لاَ يَقْبَلُ الْوُجُوهَ. 35بَلْ فِى كُلِّ أُمَّةٍ، الَّذِى يَتَّقِيهِ وَيَصْنَعُ الْبِرَّ، مَقْبُولٌ عِنْدَهُ. 36الْكَلِمَةُ الَّتِى أَرْسَلَهَا إِلَى بَنِى إِسْرَائِيلَ، يُبَشِّرُ بِالسَّلاَمِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ. هَذَا هُوَ رَبُّ الْكُلِّ. 37أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ الأَمْرَ الَّذِى صَارَ فِى كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ، مُبْتَدِئًا مِنَ الْجَلِيلِ بَعْدَ الْمَعْمُودِيَّةِ الَّتِى كَرَزَ بِهَا يُوحَنَّا. 38يَسُوعُ الَّذِى مِنَ النَّاصِرَةِ، كَيْفَ مَسَحَهُ اللهُ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ وَالْقُوَّةِ، الَّذِى جَالَ يَصْنَعُ خَيْرًا، وَيَشْفِى جَمِيعَ الْمُتَسَلِّطِ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ، لأَنَّ اللهَ كَانَ مَعَهُ. 39 وَنَحْنُ شُهُودٌ بِكُلِّ مَا فَعَلَ فِى كُورَةِ الْيَهُودِيَّةِ وَفِى أُورُشَلِيمَ. الَّذِى أَيْضًا قَتَلُوهُ مُعَلِّقِـينَ إِيَّاهُ عَلَى خَشَـبَةٍ. 40هَذَا، أَقَامَهُ اللهُ فِى الْيَوْمِ الثَّالِثِ، وَأَعْطَى أَنْ يَصِيرَ ظَاهِرًا، 41لَيْسَ لِجَمِيعِ الشَّعْبِ، بَلْ لِشُهُودٍ سَبَقَ اللهُ فَانْتَخَبَهُمْ. لَنَا نَحْنُ الَّذِينَ أَكَلْنَا وَشَرِبْنَا مَعَهُ بَعْدَ قِيَامَتِهِ مِنَ الأَمْوَاتِ. 42 وَأَوْصَانَا أَنْ نَكْرِزَ لِلشَّعْبِ، وَنَشْهَدَ بِأَنَّ هَذَا هُوَ الْمُعَيَّنُ مِنَ اللهِ دَيَّانًا لِلأَحْيَاءِ وَالأَمْوَاتِ. 43لَهُ يَشْهَدُ جَمِيعُ الأَنْبِيَاءِ، أَنَّ كُلَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، يَنَالُ بِاسْمِهِ غُفْرَانَ الْخَطَايَا. ».

العدد 34

ع34:

فتح بطرس فاه: تظهر أهمية الكلام الذى بدأه بطرس وهو الكرازة بالأمم وقبولهم فى الإيمان.

بالحق أنا أجد: من خلال إعلان الملاءة النازلة من السماء وظهور الملاك لكرنيليوس، كل هذا يؤكد قبول الله للأمم فى الإيمان.

لا يقبل الوجوه: لا يتأثر بمنظر إنسان أو مركزه، فلا يحابى أحدا ولكن يرحم كل من يلتجئ إليه بإيمان.

بدأ بطرس يكرز معلناً أن الله لا يحابى شعبا دون آخر.

العدد 35

ع35:

يتقيه ويصنع البر: أى له ضمير صالح ويطيع صوت الله فى ضميره، فيبعد عن الخطية ويعمل أعمالاً صالحة.

مقبول عنده: الله يرضى على هذا الاستعداد الطيب عنده، فيعلن له بشرى الخلاص ليؤمن ويصير عضواً فى كنيسته بدليل تبشير بطرس للسامعين وتعميدهم. وبالطبع ليس المقصود أنه مقبول دون الانضمام للكنيسة، لأن هذا ضد كل تعاليم الكتاب المقدس وضد باقى عظة بطرس هذه، ويسمى هذا الاعتقاد الخاطئ ببدعة "عمومية الخلاص"، أى أن كل إنسان يخلص وهو فى دينه ومذهبه، ولا يحتاج إلى الإيمان بالمسيح أو الانضمام للكنيسة وأسرارها ووسائط النعمة.

أوضح بطرس أن اختيار الله ليس قاصرًا على اليهود بل كل من يطلبه يجده.

العدد 36

ع36:

الكلمة: الإنجيل الذى يبشر به اليهود.

بالسلام: غاية بشارة الإنجيل هى المصالحة بين الإنسان والله، وبين الروح والجسد فينال السلام الداخلى.

بيسوع المسيح: البشارة بالإنجيل أساسها هو دم المسيح الفادى على الصليب الذى هو رأس الكنيسة.

رب الكل: إعلان لاهوت المسيح فهو رب البشرية كلها، اليهود والأمم وقد جاء لخلاص الكل.

العدد 37

ع37:

الأمر: كرازة المسيح فى الجليل واليهودية.

المعمودية التى كرز بها يوحنا: كرازة المسيح بدأت بعد انتهاء التمهيد لها وهو كرازة يوحنا المعمدان ومعموديته.

وجه بطرس نظر المجتمعين إلى كرازة المسيح التى بدأها بعد معموديته من يوحنا المعمدان.

العدد 38

ع38:

يسوع الذى من الناصرة: يظهر ناسوته وموطنه الذى عاش فيه معظم حياته وهو مدينة الناصرة فى الجليل.

الله كان معه: إشارة إلى اللاهوت العامل فيه لشفاء المرضى وإخراج الشياطين وعمل كل المعجزات.

المسيح هو يسوع الناصرى الذى مُسِحَ بالروح القدس عند معموديته مسيحا ومخلصا للعالم، وأعطاه الروح كل قوة فصنع كل الخير وأنقذ الكثيرين من عبودية إبليس الذى تسلط عليهم بأمراض ومشاكل مختلفة.

العدد 39

ع39:

يعلن بطرس الرسول أنه وباقى الرسل شهود على تعاليم ومعجزات المسيح فى أورشليم واليهودية، هذا الذى قتله اليهود صلبًا بيد الرومان.

الأعداد 40-41

ع40 - 41:

الله أقامه: كما أعلن ناسوت المسيح فى (ع38)، يعلن هنا لاهوته فى أن الله أقامه، أى الله المتحد بالناسوت فى المسيح أقامه أى أقام نفسه من الأموات. وقد ذكر هذا التعبير حتى لا يسقط الناس فى ثنائية الألوهية لو أعلن أن المسيح هو الله، فيظن البعض أنه إله آخر غير إله العهد القديم المعروف عند اليهود، فيؤكد هنا أنه إله واحد وهو الذى أقام يسوع المسيح، أى لاهوته أقام ناسوته المتحد به.

بعد قيامة المسيح من الأموات ظهر علنا، ليس لكل اليهود الذين رفضوه، بل لمن آمنوا به وانتخبهم تلاميذًا، وأكل وشرب معهم ليؤكد قيامته لهم.

العدد 42

ع42:

أوصى المسيح تلاميذه ومن ظهر لهم بعد قيامته أن يكرزوا بما رأوه للعالم كله، ليؤمنوا ويسلكوا فى حياة نقية ويعلنوا أنه سيأتى ليدين العالم فى نهاية الأيام، فيكافئ المؤمنين الأبرار ويعاقب الرافضين الأشرار.

العدد 43

ع43:

شهد أنبياء العهد القديم أن من يؤمن بالمسيح ينال غفران خطاياه، وهذا إثبات آخر لبشارة الإنجيل بالإضافة لشهادة الرسل الذين عاينوا القيامة.

 هذه هى رسالة الخلاص المفرحة التى لنا فيها نصيب وميراث مع كافة القديسين، والتى تمثل أعز ما نقتنيه فى رحلة حياتنا على الأرض. فلنكن حريصين عليها بكل حواسنا، متأملين فى محبة الله لنا وشاكرينه على نعمه كل يوم، فيدفعنا هذا للتمتع بالعلاقة معه والفرح بخدمته.

(6) حلول الروح القدس والمعمودية (ع 44 - 48):

44فَبَيْنَمَا بُطْرُسُ يَتَكَلَّمُ بِهَذِهِ الأُمُورِ، حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَى جَمِيعِ الَّذِينَ كَانُوا يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ. 45فَانْدَهَشَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ مِنْ أَهْلِ الْخِتَانِ، كُلُّ مَنْ جَاءَ مَعَ بُطْرُسَ، لأَنَّ مَوْهِبَةَ الرُّوحِ الْقُدُسِ قَدِ انْسَكَبَتْ عَلَى الأُمَمِ أَيْضًا، 46لأَنَّهُمْ كَانُوا يَسْمَعُونَهُمْ يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ، وَيُعَظِّمُونَ اللهَ. حِينَئِذٍ أَجَابَ بُطْرُسُ: 47«أَتُرَى يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَمْنَعَ الْمَاءَ، حَتَّى لاَ يَعْتَمِدَ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ قَبِلُوا الرُّوحَ الْقُدُسَ، كَمَا نَحْنُ أَيْضًا؟ » 48 وَأَمَرَ أَنْ يَعْتَمِدُوا بِاسْمِ الرَّبِّ. حِينَئِذٍ، سَأَلُوهُ أَنْ يَمْكُثَ أَيَّامًا.

العدد 44

ع44:

فوجئ بطرس الرسول أثناء عظته بحلول الروح القدس على السامعين، إعلانا لقبولهم فى الإيمان حتى قبل أن يعتمدوا، مع أن المعمودية هى مدخل الحياة المسيحية وبعدها يحل الروح القدس فى سر الميرون. أما هنا فقد حدث العكس لإعلان حقيقة جديدة على أذهان اليهود وهى قبول الأمم مثلهم فى الإيمان.

العدد 45

ع45:

موهبة الروح القدس: المقصود موهبة التكلم بألسنة كما يظهر من العدد التالى.

تعجب المسيحيون من أصل يهودى، الذين جاءوا مع بطرس من يافا، من قبول الأمم فى الإيمان.

الأعداد 46-47

ع46 - 47:

رأى رفقاء بطرس وسمعوا الأمميين المجتمعين فى بيت كرنيليوس يتكلمون بألسنة ويمجدون الله كما حدث يوم الخمسين، الذى كان قد مر عليه نحو ثمانى سنوات والإيمان محصور بين اليهود، فقال بطرس أنه لا يقدر أحد أن يمنع عمادهم بعد حلول الروح القدس عليهم.

العدد 48

ع48:

أمر بطرس الرسول أن يعتمد المجتمعون دون ختان، واختلط المسيحيون من أصل يهودى مع المسيحيين من أصل أممى فى عيشة واحدة لمدة أيام، بعد أن صاروا واحداً فى المسيح.

 إن كنت مرتبطاً بالكنيسة منذ طفولتك، فلا تحتقر من كان بعيدًا عنها وانضم إليها أخيراً، فقد ينمو فى محبته للمسيح ويسبقك للملكوت.

لا تفتخر بأصلك أو معلوماتك الدينية، بل اتضع تحت أقدام الكل فترى المسيح فيهم وتتعلم منهم.

فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.

No items found

تفاسير سفر أعمال الرسل - الأَصْحَاحُ العَاشِرُ
تفاسير سفر أعمال الرسل - الأَصْحَاحُ العَاشِرُ