الأصحاح العاشر (١١-٣٦) – ارتحال الشعب – سفر العدد – القمص أنطونيوس فكري

هذا الفصل هو جزء من كتاب: سفر العدد – القس أنطونيوس فكري.

إضغط للذهاب لصفحة التحميل

الإصحاح العاشر

الأبواق وبداية الرحلة.

أمر الله موسى النبى أن يصنع بوقين من الفضة يستخدمان فى مناداة الجماعة، وفى الرحيل، وفى الحرب وفى الأعياد، ولكل غرض هناك نغمة معينة (إما بوق واحد أو بوقين أو هتاف...).

والفضة تشير لكلمة الله (مز 6: 12) هذه هى لغة الكهنة، وعملهم أن يستخدموا كلمة الله دائماً فى تعليم وتبكيت الشعب وإنذارهم، وحثهم على الجهاد أثناء سيرهم فى برية هذا العالم. وهى سر نصرتهم فى حربهم الروحية وهى سر فرحهم وتهليلهم.

وصوت البوق يبعث فى الإنسان اليقظة والرهبة وهكذا كلمة الله ولهذا إرتعد فيلكس الوالى من كلام بولس الرسول (أع 25: 24). ولذلك حين رأى الشعب نار فى الجبل سمعوا صوت أبواق (خر 16: 19) وهناك إرتعدوا. ومن ثم أعطيت لهم الشريعة ليحفظوها. ولاحظ إقتران الوصايا بصوت البوق هنا. وراجع (إش 1: 58)، فالله يطلب هنا أن يكون التوبيخ كبوق. فإذا كان البوق يعبر عن عمل كلمة الله فى النفس وأنها هى التى تقود، إذاً فالسحابة والبوق يقولان نفس الشىء، الله هو الذى يقود. وكم هو عار لإسرائيل أن يتوه بعد ذلك.

غالباً كانا بوقين إثنين، لأن هناك كاهنين إثنين فقط أما أيام سليمان فكان 120 كاهناً يضربون بالأبواق (2 أى12: 5). والأبواق مسحولة أى قطعة فضة واحدة يبردونها بالمبرد. وكان هناك الأبواق وكانت مستقيمة، أما القرون فكانت منحنية.

يش 5: 6.

البوق = حصوصرة بالعبرية (عد10) القرن = شوفير بالعبرية.

طولها ذراع تقريباً هى كلمة قريبة من صفارة.

الأعداد 1-4

الأيات (1 - 4): -

"1 وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلاً: 2«اصْنَعْ لَكَ بُوقَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ. مَسْحُولَيْنِ تَعْمَلُهُمَا، فَيَكُونَانِ لَكَ لِمُنَادَاةِ الْجَمَاعَةِ وَلارْتِحَالِ الْمَحَلاَّتِ. 3فَإِذَا ضَرَبُوا بِهِمَا يَجْتَمِعُ إِلَيْكَ كُلُّ الْجَمَاعَةِ إِلَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ. 4 وَإِذَا ضَرَبُوا بِوَاحِدٍ يَجْتَمِعُ إِلَيْكَ الرُّؤَسَاءُ، رُؤُوسُ أُلُوفِ إِسْرَائِيلَ.".

ضربتم هتافاً.

العدد 5

أية (5): -

"5 وَإِذَا ضَرَبْتُمْ هُتَافًا تَرْتَحِلُ الْمَحَلاَّتُ النَّازِلَةُ إِلَى الشَّرْقِ.".

أى صوت عالٍ متصل وهو دعوة للرحيل (1كو 8: 14).

غرض الضرب فى البوق أو الأبواق.

  1. لتنظيم إرتحال الجماعة فيستعدوا للرحيل.
  2. يستعمل هنا بوقين ليجتمع جماعة إسرائيل لدى باب خيمة الإجتماع.

3 - إذا ضربوا بواحد يجتمع رؤساء الألوف. (ضرب متقطع فى حالة 3، 2).

4 - ضرب الهتاف للرحيل ولهم ترتيب أول مرة لمحلة يهوذا، والثانية لرأوبين، وتضيف السبعينية والثالثة لإفرايم والرابعة لدان.

5 - فى بعض الأحيان كانوا يهتفون بالأبواق فى تتويج الملك.

6 - عند ذهابهم للحرب يضربون أ - لتحميس الجنود ب - يذكروا وصايا الرب وهتافهم هنا هو إلتجاء إليه ليحفظ مواعيده، والله يرى طاعتهم فيحفظ عهده معهم وينصرهم.

7 - فى أفراحهم كما حدث فى تدشين هيكل سليمان.

8 - فى أعيادهم. (فى كل أفراحنا لا ننسى أن نصلى، ولا ننشغل بالفرح عن الله).

برية فاران = هى بداية التيه، هى جنوب كنعان وغربها سهل العريش (برية شور) وشرقها برية صين وجنوبها شبه جزيرة سيناء وخليج العقبة.

ونرى فى سفر الرؤيا أن يوحنا سمع صوت بوق قبل أن يسمع صوت الرب يسوع يكلمه (رؤ1: 10)، وفى ضوء ما سبق نفهم لماذا سمع صوت البوق: -.

  1. سفر الرؤيا يحدثنا عن نهاية الأيام وأننا سنرحل إلى أورشليم السماوية لنسكن هناك مع الله للأبد، وكان البوق يضرب عند الإرتحال (نقاط 1 – 4) عاليه. وكان صوت البوق الذى سمعه يوحنا يعنى لنا الإستعداد للرحيل للسماء.
  2. كانوا ينفخون فى الأبواق عند تتويج الملوك (نقطة 5) عاليه. والمسيح ملك الملوك، وهو الذى يعطى الملوك سلطانهم. أما نحن فنملكه على قلوبنا حبا فيه، ونخبر (النفخ فى البوق) كل إنسان ليفرح بالمسيح الملك.
  3. كانوا ينفخون فى الأبواق عند ذهابهم للحرب (نقطة6) عاليه، والكنيسة فى حرب روحية حتى مجئ المسيح الثانى. والحرب هى للإستعداد للرحيل.
  4. كانوا ينفخون فى الأبواق فى أفراحهم وفى أعيادهم (نقاط7، 8) عاليه، وهل هناك أفراح وأعياد أكثر من فرحة مجئ المسيح الثانى ليخطفنا على السحاب، حيث نحيا معه فى فرح أبدى.

الأعداد 6-10

الأيات (6 - 10): -

"6 وَإِذَا ضَرَبْتُمْ هُتَافًا ثَانِيَةً تَرْتَحِلُ الْمَحَلاَّتُ النَّازِلَةُ إِلَى الْجَنُوبِ. هُتَافًا يَضْرِبُونَ لِرِحْلاَتِهِمْ. 7 وَأَمَّا عِنْدَمَا تَجْمَعُونَ الْجَمَاعَةَ فَتَضْرِبُونَ وَلاَ تَهْتِفُونَ. 8 وَبَنُو هَارُونَ الْكَهَنَةُ يَضْرِبُونَ بِالأَبْوَاقِ. فَتَكُونُ لَكُمْ فَرِيضَةً أَبَدِيَّةً فِي أَجْيَالِكُمْ. 9 وَإِذَا ذَهَبْتُمْ إِلَى حَرْبٍ فِي أَرْضِكُمْ عَلَى عَدُوٍّ يَضُرُّ بِكُمْ، تَهْتِفُونَ بِالأَبْوَاقِ، فَتُذْكَرُونَ أَمَامَ الرَّبِّ إِلهِكُمْ، وَتُخَلَّصُونَ مِنْ أَعْدَائِكُمْ. 10 وَفِي يَوْمِ فَرَحِكُمْ، وَفِي أَعْيَادِكُمْ وَرُؤُوسِ شُهُورِكُمْ، تَضْرِبُونَ بِالأَبْوَاقِ عَلَى مُحْرَقَاتِكُمْ وَذَبَائِحِ سَلاَمَتِكُمْ، فَتَكُونُ لَكُمْ تَذْكَارًا أَمَامَ إِلهِكُمْ. أَنَا الرَّبُّ إِلهُكُمْ».".

الأعداد 11-28

الأيات (11 - 28): -.

"11 وَفِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ فِي الشَّهْرِ الثَّانِي، فِي الْعِشْرِينَ مِنَ الشَّهْرِ، ارْتَفَعَتِ السَّحَابَةُ عَنْ مَسْكَنِ الشَّهَادَةِ. 12فَارْتَحَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي رِحْلاَتِهِمْ مِنْ بَرِّيَّةِ سِينَاءَ، فَحَلَّتِ السَّحَابَةُ فِي بَرِّيَّةِ فَارَانَ. 13ارْتَحَلُوا أَوَّلاً حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ عَنْ يَدِ مُوسَى. 14فَارْتَحَلَتْ رَايَةُ مَحَلَّةِ بَنِي يَهُوذَا أَوَّلاً حَسَبَ أَجْنَادِهِمْ، وَعَلَى جُنْدِهِ نَحْشُونُ بْنُ عَمِّينَادَابَ، 15 وَعَلَى جُنْدِ سِبْطِ بَنِي يَسَّاكَرَ نَثَنَائِيلُ بْنُ صُوغَرَ، 16 وَعَلَى جُنْدِ سِبْطِ بَنِي زَبُولُونَ أَلِيآبُ بْنُ حِيلُونَ. 17ثُمَّ أُنْزِلَ الْمَسْكَنُ فَارْتَحَلَ بَنُو جَرْشُونَ وَبَنُو مَرَارِي حَامِلِينَ الْمَسْكَنَ. 18ثُمَّ ارْتَحَلَتْ رَايَةُ مَحَلَّةِ رَأُوبَيْنَ حَسَبَ أَجْنَادِهِمْ، وَعَلَى جُنْدِهِ أَلِيصُورُ بْنُ شَدَيْئُورَ، 19 وَعَلَى جُنْدِ سِبْطِ بَنِي شِمْعُونَ شَلُومِيئِيلُ بْنُ صُورِيشَدَّاي، 20 وَعَلَى جُنْدِ سِبْطِ بَنِي جَادَ أَلِيَاسَافُ بْنُ دَعُوئِيلَ. 21ثُمَّ ارْتَحَلَ الْقَهَاتِيُّونَ حَامِلِينَ الْمَقْدِسَ. وَأُقِيمَ الْمَسْكَنُ إِلَى أَنْ جَاءُوا 22ثُمَّ ارْتَحَلَتْ رَايَةُ مَحَلَّةِ بَنِي أَفْرَايِمَ حَسَبَ أَجْنَادِهِمْ، وَعَلَى جُنْدِهِ أَلِيشَمَعُ بْنُ عَمِّيهُودَ، 23 وَعَلَى جُنْدِ سِبْطِ بَنِي مَنَسَّى جَمْلِيئِيلُ بْنُ فَدَهْصُورَ، 24 وَعَلَى جُنْدِ سِبْطِ بَنِي بَنْيَامِينَ أَبِيدَنُ بْنُ جِدْعُونِي. 25ثُمَّ ارْتَحَلَتْ رَايَةُ مَحَلَّةِ بَنِي دَانَ سَاقَةِ جَمِيعِ الْمَحَلاَّتِ حَسَبَ أَجْنَادِهِمْ، وَعَلَى جُنْدِهِ أَخِيعَزَرُ بْنُ عَمِّيشَدَّاي، 26 وَعَلَى جُنْدِ سِبْطِ بَنِي أَشِيرَ فَجْعِيئِيلُ بْنُ عُكْرَنَ. 27 وَعَلَى جُنْدِ سِبْطِ بَنِي نَفْتَالِي أَخِيرَعُ بْنُ عِينَنَ. 28هذِهِ رِحْلاَتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِأَجْنَادِهِمْ حِينَ ارْتَحَلُوا.".

هنا تبدأ رحلة ال 38 سنة و9 شهور، رحلة التيه. ونظام الإرتحال مشروح هنا ومرسوم مع الإصحاح الثانى (إستمرت الرحلة حتى عد 1: 22).

أية (12): -

"12فَارْتَحَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي رِحْلاَتِهِمْ مِنْ بَرِّيَّةِ سِينَاءَ، فَحَلَّتِ السَّحَابَةُ فِي بَرِّيَّةِ فَارَانَ.".

هم إنتقلوا من برية سيناء لبرية فاران. هذه طبيعة حياتنا ننتقل من برية إلى برية.

أية (13): -

"13ارْتَحَلُوا أَوَّلاً حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ عَنْ يَدِ مُوسَى.".

أى حسب التريب الذى بينه الله لموسى فى الإصحاح الثانى.

أية (21): -

"21ثُمَّ ارْتَحَلَ الْقَهَاتِيُّونَ حَامِلِينَ الْمَقْدِسَ. وَأُقِيمَ الْمَسْكَنُ إِلَى أَنْ جَاءُوا".

وأقيم المسكن إلى أن جاءوا = كان اللاويين من الجرشونيين والمراريين يبدأون الرحيل أولاً، فيصلوا قبل القهاتيين حاملى الأقداس. وكان الجرشونيين والمراريين فور وصولهم يبدأون فى إقامة الخيمة إلى أن يصل القهاتيون.

أية (25): -

"25ثُمَّ ارْتَحَلَتْ رَايَةُ مَحَلَّةِ بَنِي دَانَ سَاقَةِ جَمِيعِ الْمَحَلاَّتِ حَسَبَ أَجْنَادِهِمْ، وَعَلَى جُنْدِهِ أَخِيعَزَرُ بْنُ عَمِّيشَدَّاي،".

ساقة جميع المحلات = مؤخرة جميع المحلات.

الأعداد 29-32

الأيات (29 - 32): -

"29 وَقَالَ مُوسَى لِحُوبَابَ بْنِ رَعُوئِيلَ الْمِدْيَانِيِّ حَمِي مُوسَى: «إِنَّنَا رَاحِلُونَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي قَالَ الرَّبُّ أُعْطِيكُمْ إِيَّاهُ. اِذْهَبْ مَعَنَا فَنُحْسِنَ إِلَيْكَ، لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ تَكَلَّمَ عَنْ إِسْرَائِيلَ بِالإِحْسَانِ». 30فَقَالَ لَهُ: «لاَ أَذْهَبُ، بَلْ إِلَى أَرْضِي وَإِلَى عَشِيرَتِي أَمْضِي». 31فَقَالَ: «لاَ تَتْرُكْنَا، لأَنَّهُ بِمَا أَنَّكَ تَعْرِفُ مَنَازِلَنَا فِي الْبَرِّيَّةِ تَكُونُ لَنَا كَعُيُونٍ. 32 وَإِنْ ذَهَبْتَ مَعَنَا فَبِنَفْسِ الإِحْسَانِ الَّذِي يُحْسِنُ الرَّبُّ إِلَيْنَا نُحْسِنُ نَحْنُ إِلَيْكَ».".

فى فرحة موسى بالتحرك نحو أرض الميعاد دعا حوباب ليذهب. وحوباب هذا قد يكون حما موسى أى يثرون نفسه أو إبنه. فكلمة حمى بالعبرية تعنى كل من كان من عائلة المرأة مثل أبوها أو عمها. فهى تساوى فى العبرية كلمة صهر. ودعوة موسى لحميه كلها إيمان بوعد الله. وهنا لم يُذكر إن كان قد إستجاب لموسى أم لا، ولكن ما يثبت إستجابته (راجع قض 16: 1، 11: 4، 1 صم 6: 15). ودعوة موسى هى دعوة الكنيسة لكل واحد. ورفض حوباب أولاً الذهاب مع موسى يمثل الشخص الذى تعوقه العلاقات الجسدية البشرية من أن يتبع المسيح. وهناك من يرى أن دعوة موسى لحوباب فيها شىء من الضعف، فلماذا يكون حوباب لهُ كعيون بينما السحابة تقودهم؟ لكن ما هو أقرب للمنطق، أن موسى يريد أن يرد لهم جميلهم ومحبتهم فهم ساروا معه مدة ورافقوه، وأظهروا لشعبه كل محبة فهو هنا يدعوهم بطريقة لطيفة للتمتع معاً فى أرض الميعاد. وهل قيادة الله لشعبه تمنع من الإستفادة بأصحاب المواهب والخبرات فهم يعرفون أماكن المياه والوقود... الخ. وهنا هم يقدمون خدمات للشعب، والشعب يقودهم لطريق الخلاص. وموسى لم يقل لحوباب أن يرشده أين يذهب، بل يعطيه سبباً معقولاً ليتبعه فى كرامة. دعوة موسى لحوباب هى دعوتنا لكل إنسان ليتمتع بالحياة الأبدية.

الأعداد 33-34

الأيات (33 - 34): -

"33فَارْتَحَلُوا مِنْ جَبَلِ الرَّبِّ مَسِيرَةَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ، وَتَابُوتُ عَهْدِ الرَّبِّ رَاحِلٌ أَمَامَهُمْ مَسِيرَةَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ لِيَلْتَمِسَ لَهُمْ مَنْزِلاً. 34 وَكَانَتْ سَحَابَةُ الرَّبِّ عَلَيْهِمْ نَهَارًا فِي ارْتِحَالِهِمْ مِنَ الْمَحَلَّةِ.".

مسيرة ثلاثة أيام = فى بدء الرحلة ساروا 3 أيام متوالية. فإنه لا يمكننا الإنطلاق نحو أرض الموعد ما لم نحمل قوة قيامة المسيح فينا (رقم 3 يرمز للقيامة).

تابوت عهد الرب راحل أمامهم = هو مكانه وسط الجماعة ويحمله القهاتيون ولكنه هو القائد الخفى للجماعة وسر قوة وتقديس المسيرة. وربما كانت السحابة فوق التابوت وفى نفس الوقت تظلل فوق هذا الجيش، تحميه من الحر وتضىء لهم ليلاً. وفى نفس الوقت تقودهم. وهناك رأى آخر بأنه فى أول حركة للجماعة كان هناك إستثناء وتقدم التابوت الشعب لتشجيعهم، ولكن الرأى الأول أرجح ويكون قوله راحل أمامهم له معنى روحى رمزى مجازى ومعناه أن الله راحل أمامهم ومعهم ووسطهم ليقودهم ويرشدهم. وهذا يمثل قول داود "جعلت الرب أمامى فى كل حين لأنه عن يمينى فلا أتزعزع" فكيف يكون الرب أمامه وفى نفس الوقت عن يمينه إذا لم يكن المعنى مجازى. ويعنى أنه راحل أمامهم، أن عقولهم وعيونهم مثبتة عليه.

الأعداد 35-36

الأيات (35 - 36): -

"35 وَعِنْدَ ارْتِحَالِ التَّابُوتِ كَانَ مُوسَى يَقُولُ: «قُمْ يَا رَبُّ، فَلْتَتَبَدَّدْ أَعْدَاؤُكَ وَيَهْرُبْ مُبْغِضُوكَ مِنْ أَمَامِكَ». 36 وَعِنْدَ حُلُولِهِ كَانَ يَقُولُ: «ارْجِعْ يَا رَبُّ إِلَى رِبَوَاتِ أُلُوفِ إِسْرَائِيلَ».".

بركة موسى وصلاته هنا تشبه، بل هى كلمات أوشية الإجتماعات فى كنيستنا. والأعداء هم الأعداء الجسديين والروحيين. وهذه الصلاة تعلمنا أن نبدأ وننهى كل شىء بالصلاة.

ربوات ألوف إسرائيل = عشرات ألوف ألوف إسرائيل.

فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.

No items found

الأصحاح الحادي عشر – تذمر الشعب - سفر العدد - القمص أنطونيوس فكري

الأصحاح التاسع – القيادة الإلهية - سفر العدد - القمص أنطونيوس فكري

تفاسير سفر العدد الأصحاح 16
تفاسير سفر العدد الأصحاح 16