الفصل الخامس والعشرون الحصول على شريك الحياة المناسب

هذا الفصل هو جزء من كتاب: قوة صلاة الوالدين – ستورمي أماريتان – القمص أشعياء ميخائيل .

إضغط للذهاب لصفحة التحميل

إضغط هنا لعرض فهرس الكتاب

جدول المحتويات

الفصل الخامس والعشرون الحصول على شريك الحياة المناسب

بعد ولادتى لطفلاى بفترة قصيرة بدأت أصلى من أجل زيجاتهم وشركاء حياتهم فى المستقبل، ومازلت أصلى وسوف أستمر فى الصلاة إلى أن يتزوجوا. بالإضافة إلى ذلك أنا أيضاً أصلى كى لا تأخذ روح الطلاق مكاناً فى حياتهم.

البعض سوف يظن أن الصلاة من أجل هذا الأمر فى هذا الوقت المبكر غير عقلانية ولكن لا، لأن أهم قرار يأخذه الإنسان إلى جانب قبوله للرب يسوع كمخلص وفادى، هو قرار الزواج لأنها قرارات سوف تؤثر على حياة الأولاد وحياة آخرين أيضاً.

القرارات الخاطئة فى هذا الموضوع تسبب ألم وتعاسة لكل المحيطين بالشخص. وحيث أن الله وحده هو الذى يعرف أنسب شريك للأنسان فهو إذاً الذى يجب أن نستشيره قبل أى أحد وهو الذى يجب أن يعطى القرار النهائى.

عندما أفكر فى الناس الذين أعرفهم ولهم زيجات تعيسة بسبب الزوج أو الزوجة الذين يتعاملوا مع الطرف الآخر بطريقة غير لائقة، أو بسبب خيانة أحد طرفى الزواج أو الناس الذين يعيشون حياة الوحدة لأنهم لم يجدوا الشريك المناسب.

شئ واحد يخطر على بالى أن أحدهم لم يكن له والدين صلوا من أجل مصلحتهم بخصوص الشريك المناسب فى الزواج.

على الجانب الآخر رأيت أزواجاً لهم زيجات ناجحة جداً ولم يعانوا من أى من المشاكل التى ذكرتها من قبل، ودائماً أعرف أن أحد والديهم كان يصلى من أجل حياتهم الزوجية فى المستقبل، أو أن الشخص نفسه كان يصلى من أجل هذا الموضوع وكان ينتظر كى يتأكد أنه وجد الشخص الذى اختاره الله له.

هؤلاء الناس لم يعبروا من علاقة لأخرى قبل الزواج بل احترموا قواعد الله وحفظوا أنفسهم فى الطهارة إلى الزواج وقد كافأهم الله جيداً عن هذا الأمر.

ونتيجة لكل هذه الملاحظات ولتجربتى أنا الشخصية، وأنا الآن أؤمن أن الزيجات يمكن أن تكون عطية من عند الله عندما نصلى كى يتحكم فيها ويختارها لنا الله.

حفلات الزواج الباهظة التكاليف لا تضمن زيجات سعيدة قط، الله هو الذى يضمن نجاح الزواج.

الإنجيل يقول:

«فى قلب الإنسان أفكار كثيرة لكن مشورة الرب هى تثبت» (أمثال 19: 21)).

استشارة الله واتباع إرشاده هو الضامن الوحيد لحياة زوجية صالحة. الصلاة فقط هى التى تحفظ أولادنا وتضمن أنهم سوف يسعوا لتنفيذ إرادة الله بدلاً من إتباع مشاعرهم.

روح الرب يحمى الزواج أما روح الطلاق فهى تدمره.

صلِ الآن كى يسيطر الروح القدس وليس روح الطلاق على مستقبل ابنك، أما إذا كان ابنك متزوجاً صلِ كى.

«يكونوا كاملين فى فكر واحد ورأى واحد» (1كورنثوس 1: 10)).

"لأن كل مملكة منقسمة على ذاتها تخرب" (متى 12: 25).

تحاول أن تدخل بينهم لو كان ابنك بالفعل منفصلاًن صلِ من أجل كل انشقاق كى يحله الله وأن لا يكون هناك أى انفصال آخر فى حياته.

ليس من المهم فى أى عمر ابنك / ابنتك، صل من أجل هذا اليوم لأن الطلاق أصبح جزء من هذا العصر الذى نعيشه وانه يهدد حياة كثيرين من وقت لأخر.

هيا نقف جميعاً ضد هذه الروح سواء كان من أجل أنفسنا أو من أجل أولادنا بقوة الروح القدس بداخلنا وفى إسم يسوع ابن الله الحى.

صلاة:

يا رب: أنا أصلى أن تعطى (اسم الطفل) الشريك المناسب له فى زواجه، إذا لم يكن عدم زواجه هو ما تخطط له. أرسل الزوج (الزوجة) المناسب له (لها) واعطه إرشاد واضح منك عن من هو (هى) (يناسبها / تناسبه).

أصلى كى تعطى ابنتى (ابنى) القدرة على أن تسمع صوتك عندما يأتى الوقت كى تتخذ قراراً بزواجها وبالتالى تأخذ القرار على أساس ما تقوله أنت وليس على أساس رغباتها الشخصية.

أصلى كى تجعل فى قلبه (قلبها) الثقة فيك وليس على فهمه الشخصى.

"يا رب اجعله يعرفك فى كل طرقه كى ترشده فى طريقه" (أمثال 3: 5 - 6).

وساعد ابنى (ابنتى) كى يعرف الفرق بين مجرد الشعور بالحب والمعرفة الحقيقية بالشخص الذى تريده أن يكمل معه حياتها، أما إذا أحبت شخصاً لم تريده لها كشريك حياة فأنا أسألك يا رب أن تتدخل وتنهى هذه العلاقة.

ساعده أن يعرف أنه لو لم تكن أنت موجوداً فى الزواج، فإن هذا الزواج سيكون مكتوب عليه بالفشل. عرفه أن الزوج لن يكون مباركاً إلا إذا باركته أنت لأن كلمتك تقول:

"إن لم يبنى الرب البيت فباطلاً يتعب البناءون" (مزمور 127: 1).

يا رب اجعل شريك حياة (ابنى / ابنتى) شخصاً صالحاً يعرف طريقك ويخافك فى كل عمل يعمله، اجعله شخصاً محباً لك ويعرف كيف يحيا بحسب ما يُرضى صلاحك.

يا رب اطرد روح الطلاق أو الانفصال من حياة أولادى واعطهم أن يكونوا رحماء ومتعاونين ومتسامحين ومحبين مع أزواجهم واجعل نفس الشعور يكون من أزواجهم تجاههم.

الآيات الذهبية:

أسلحة من الكتاب المقدس

"من بدء الخليقة ذكراً وأنثى خلقهما الله. من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكون الأثنان جسداً واحداً فالذى جمعه الله لا يفرق إنسان." (مرقس 10: 6 - 9).

"ليكن الزواج مكرماً عند كل واحد والمضجع غير نجس وأما العاهرون والزناة فسيدينهم الله." (عبرانيين 13: 4).

"من طلق امرأته وتزوج بأخرى فإنه يزنى عليها." (مرقس 10: 11).

فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.

›

الفصل السادس والعشرون التحرر من عدم التسامح

‹

الفصل الرابع والعشرون رفض الزنا

القمص أشعياء ميخائيل - الأسرة المسيحية
القمص أشعياء ميخائيل - الأسرة المسيحية