الفصل الخامس بناء المستقبل الأبدى

هذا الفصل هو جزء من كتاب: قوة صلاة الوالدين – ستورمي أماريتان – القمص أشعياء ميخائيل .

إضغط للذهاب لصفحة التحميل

إضغط هنا لعرض فهرس الكتاب

جدول المحتويات

الفصل الخامس بناء المستقبل الأبدى

أهم شئ من أى أمر آخر هو أننا نريد أن يعرف أطفالنا من هو الرب؟ وأن يعرفوا يسوع كمخلص لهم!! وعندما يحدث هذا نحن نعرف أن مصيرهم الأبدى فى أمان، نعرف أنهم عندما يفارقون هذه الحياة سوف نراهم ثانية فى الفردوس، ما أجمل وهذا الأمل!!

ابنى وابنتى اتخذا قراراً بأن يقبلوا يسوع فى حياتهم عندما كانا فى الخامسة من عمرهما. وقد علمتهما أنا ووالدهم أموراً كثيرة عن الرب، قرأنا لهم قصص من الإنجيل وصلينا لهم كل يوم من أجلهم، وأخذناهم بشكل مستمر إلى الكنيسة. وعندما نُعّلم أولادنا طرق الرب فهم دائماً يقبلوا يسوع كمخلص ببساطة، ولكن لم يحدث أبداً أننا أجبرناهم لكى يأخذا هذا القرار، فقد صليت أن ما يتعلموه فى الكنيسة يخترق قلبهم ويعطيهم الرغبة فى علاقة قوية مع الرب. فقد أردت أن يكون هذا القرار نابع من قلبهم وعندما حدث هذا بدأ كل طفل يسأل بعض الأسئلة حول شخص الرب يسوع وانتهت الأسئلة بالصلاة من أجلهم كى يقبلوا الرب يسوع كمخلص شخصى لهم.

أنا وزوجى كان عندنا سلام عظيم لأننا كنا نعرف أن إبننا وإبنتنا سوف يكون لهما حياة أبدية وفرح دائم مع الرب.

ليس من المهم عمر ابنك الآن فهو ليس مبكراً أو متأخراً كى نصلى من اجل خلاصة، لأن الرب يسوع المسيح قال.

«الحق الحق أقول لك إن كان أحد لا يولد من فوق لا يقدر أن يرى ملكوت الله» (يوحنا 3: 3)).

هو أيضاً قال.

«هأنذا واقف على الباب وأقرع إن سمع أحد صوتى وفتح الباب أدخل إليه وأتعشى معه وهو معى» (رؤيا يوحنا 3: 20)).

نحن نريد أن يفتح أولادنا قلوبهم ليسوع كى يذوقوا ويعرفوا ملكوت الرب فى هذه الحياة وفى الحياة الأخرى، تذكر أنه لو لم نصلى من أجل حياة أطفالنا الأبدية ربما لا يكون لهم المصير الذى نرغبه لهم.

فى هذه اللحظة التى يقبل فيها أولادنا يسوع كمخلص شخصى لهم يجب علينا أن نستمر فى الصلاة لأجل علاقة دائمة بينهم وبين الرب.

كم مرة سمعنا عن أولاد كانوا يسيرون فى طريق الرب وهم أطفال وعندما وصلوا إلى سن البلوغ تركوا طريق الرب!!

"من أجل ذلك نحن أيضاً منذ يوم سمعنا لم نزل مصلين وطالبين لأجلكم أن تمتلئوا من معرفة مشيئته فى كل حكمة لم نزل مصلين وطالبين لأجلكم أن تمتلئوا من معرفة مشيئته فى كل حكمة وفهم روحى" (كولوسى 1: 9).

وأيضاً "تسلكوا كما يحق للرب فى كل رضى مثمرين فى كل عمل صالح ونامين فى معرفة الرب" (كولوسى 11: 9 - 10).

صلى بولس وتيموثاوس هذه الصلاة من أجل أولاد الرب فى كولوسى ونحن يجب أن نصليها من أجل أولادنا اليوم.

فهناك الكثير والكثير من الحياة فى الرب لكل شخص منا كى يختبر ويعرف الرب. الصلاة للرب كى يسكب من روحه القدوس فى أولادنا يجب أن تكون مستمرة ولا تنقطع.

صلاة:

يا رب: أنا أترك (اسم الطفل) فى يدك واسأل أن تساعده أن ينمو فى عمق معرفتك. افتح قلبه وعرفه الحق فيك. يا رب قد قلت فى كلمتك.

«لأنك إن اعترفت بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصت» (رومية 10: 9)).

أنا أصلى كى يؤمن ابنى هذا الإيمان، كى يطلبك أنت كمخلص لحياته وأن يمتلئ بالروح القدس.

أن يعرفك فى كل لحظة فى حياته وأن يختار دائماً طريقك. ساعده كى يؤمن إيمان كامل أن يسوع قد بذلك حياته من أجله (أجلها) وكى يكون لهم الحياة الأبدية معك.

ساعده كى يفهم كل الفهم عن غفرانك وبالتالى لا يعيش فى الشعور بالذنب أو الإدانة.

أنا أصلى من أجل أن يكون له حياة مثمرة وأن ينمو دائماً فى معرفتك وأن يعرف دائماً إرادتك من أجله، وأن يكون له الفهم الروحى، وأن تكون أعماله مرضية أمامك.

أنت قلت فى كلمتك.

«اسكب روحى على نسلك وبركتى على ذريتك» (إشعياء 44: 3)).

شكراً لك يا رب لأنك تهتم بخلاصه وبحياته الأبدية أكثر مما أهتم أنا. فى اسم يسوع أنا أصلى كى لا يشك أو يضل عن طريقك طول أيام حياته.

شواهد كتابية نستخدمها كأسلحة فى الصلاة:

"لأن هذه هى مشيئة الذى أرسلنى: أن كل من يرى الابن ويؤمن به تكون له حياة أبدية وأنا أقيمه فى اليوم الأخير" (يوحنا 6: 40).

"ونعلم أن ابن الله قد جاء وأعطانا بصيرة لنعرف الحق ونحن فى الحق فى ابنه يسوع المسيح. هذا هو الإله الحق والحياة الأبدية" (رسالة يوحنا الأولى 5: 20).

"وهذه هى الشهادة: أن الله أعطانا حياة أبدية وهذه الحياة هى فى ابنه" (رسالة يوحنا الأولى 5: 11).

"وأنا أطلب من الآب فيعطيكم معزياً آخر ليمكث معكم إلى الأبد. روح الحق الذى لا يستطيع العالم أن يقبله لأنه لا يراه ولا يعرفه وأما أنتم فتعرفونه لأنه ماكث معكم ويكون فيكم" (يوحنا 14: 15 - 17).

فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.

›

الفصل السادس إما احترام الوالدين أو أن تبقى معاند لكلمة الرب

‹

الفصل الرابع الشعور بالحب والقبول

القمص أشعياء ميخائيل - الأسرة المسيحية
القمص أشعياء ميخائيل - الأسرة المسيحية