الفصل الثانى عشر التمتع بالصحة والشفاء

هذا الفصل هو جزء من كتاب: قوة صلاة الوالدين – ستورمي أماريتان – القمص أشعياء ميخائيل .

إضغط للذهاب لصفحة التحميل

إضغط هنا لعرض فهرس الكتاب

جدول المحتويات

الفصل الثانى عشر التمتع بالصحة والشفاء

عندما كانت ابنتى أماندا فى سن الرابعة عرفنا أن لديها مشكلة فى عينيها وقال الطبيب: إنه يلزم إجراء عملية جراحية وسوف تحتاج إلى نظارة طبية عدستها غليظة جداً طول حياتها.

يا رب هل هذا هو ما عندك لابنتى؟ فصليت كثيراً أنا وزوجى كى يشفى إبنتنا. وفى اليوم التالى دون توقع جاءتنى مكالمة من شخص لا يعرف أى شئ عن حالة ابنتى ولكن لديه معلومات عن متخصص ممتاز فى عيادة عيون فى مستشفى خاص بالأطفال فى لوس انجيلوس.

أخذت أماندا ليراها الطبيب ولكن دون أن أتوقف عن الصلاة من أجل شفاءها. استمرت ابنتى فى استخدام العدسات اللاصقة لمدة 8 سنوات تحت رعاية الطبيب المشددة.

وكان علىّ أن أطمئن أنها وضعتهما كل يوم فى الصباح وإنها رفعتهما من على عينهما فى المساء. وكان علىّ أن أذهب إلى المدرسة سريعاً عندما أعرف أن أحدى هذه العدسات سقطت منها على الأرض.

ولكن فى إحدى الأيام بعد أن تمت ابنتى أثنى عشر عام من عمرها ذهبت لزيارة الطبيب كالمعتاد فقال أنها سوف لا تحتاج إلى ارتداء العدسات أو أى عملية جراحية أو نظارة لأن عينيها أصبحت سليمة تماماً. شعرت بفرحة عامرة لسماع هذا الخبر وشعرت بامتنان شديد لله لأنه هو الذى وجهنا لهذا الطبيب وهو الذى أرشده كى يساعد ابنتى.

صليت من أجل أولادى فى كل مرة كانوا يتعبون من دور برد أو أنفلونزا أو أى جرح وكان الله دائماً يستجيب.

هذا لا يعنى أننى كنت لا أصطحبهم لزيارة الطبيب عندما يحتاجون لهذا.

لأننى أعرف ان الرب يعالج من خلال الأطباء أيضاً. ولكن الإنجيل يقول.

«أمريض أحد بينكم؟ فليدع شيوخ (قسوس) الكنيسة فيصلوا عليه ويدهنوه بزيت باسم الرب وصلاة الإيمان تشفى المريض والرب يقيمه» (يعقوب 5: 14 - 15)).

الفكرة هى أن نصلى أولاً وبعدها نرى الطبيب إذا كان لازماً.

وبعد أن نشفى لا يجب علينا أن نشك أو نتساءل هل هى قوة الصلاة أم الطبيب.

بعد أن تعرض ابنى لحادث السيارة الذى سبق وذكرته فى هذا الكتاب من قبل كان ظهره وركبته يتسببان فى آلام كثيرة له.

كنا بالطبع نصلى من أجله كثيراً وفى نفس الوقت كنا نجرى الإشاعات والعلاج واستمرينا فى الصلاة حتى نال ابنى الشفاء الكامل.

الإنجيل ملئ بكثير من وعود الشفاء. داود قال:

"باركى يا نفسى الرب ولا تنسى كل حسناته الذى يغفر جميع ذنوبك الذى يشفى كل أمراضك" (مزامير 103: 2 - 3).

واحدة من الأشياء الرئيسية التى أرادها لنا الرب يسوع هو أن يغفر ذنوبنا وأن يكون الشافى لأجسادنا، فلنتمسك بالصحة والشفاء الذى وعدنا بها الرب يسوع من أجل أطفالنا بالصلاة حتى لو شعرنا أننا لسنا فى حاجة لذلك الآن.

صلاة

يا رب: أشكرك لأنك علمتنا بكلمتك أنه يمكن لنا أن نصلى من أجل بعضنا البعض كى ننال الشفاء، وأنا أصلى من أجل شفاء (اسم الطفل)، أصلى لكى لا يكون هناك مجال للمرض أو الضعف فى حياته.

يا رب أحميه من أى مرض.

وهذا هو وعدك الإلهى.

«ارسل كلمته فشفاهم ونجاهم من تهلكاتهم» (مزمور 107: 2).

يا رب اشفى أى مرض أو تعب فى جسمه.

يا رب المسه بقوتك الشافية وإعطه الصحة والشفاء الكامل.

يا رب احميه من أى مرض أو أى اصابة يمكن أن تصيبه وخاصة (اذكر شئ تخافه) ولو أوجب علينا زيارة الطبيب يا رب أرشدنا للطبيب المناسب واعطى هذا الطبيب روح الحكمة والمعرفة الكاملة كى يساعد ابنى على الشفاء.

اشكرك يا رب لأنك تألمت ومثت من أجلنا كى ننال بأوجاعك الشفاء.

يا رب أنا أطالب بهذا الميراث الذى وعدتنا به فى كلمتك لكل من يؤمن بك.

الآيات الذهبية:

"مجروح لأجل معاصينا. مسحوق لأل آثامنا تأديب سلامنا عليه وبحبره شفينا." (إشعياء 53: 5).

"حينئذ ينفجر مثل الصبح نورك. وتنبت صحتك سريعاً ويسير برك أمامك ومجد الرب يجمع ساقتك" (إشعياء 58: 8).

"وصلاة الإيمان تشفى المريض والرب يقيمه وإن كان قد فعل خطية تُغفر له. اعترفوا لبعضكم البعض بالزلات وصلوا بعضكم لأجل بعض لكى تشفوا. طلبة البار كثيراً فى فعلها" (يعقوب 5: 15 - 16).

فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.

›

الفصل الثالث عشر غرس الرغبة فى التعلم

‹

الفصل الحادى عشر إتباع الحق وترك الأكاذيب

القمص أشعياء ميخائيل - الأسرة المسيحية
القمص أشعياء ميخائيل - الأسرة المسيحية