هذا الفصل هو جزء من كتاب: قوة صلاة الوالدين – ستورمي أماريتان – القمص أشعياء ميخائيل .
جدول المحتويات
- الفصل الأول الخطوات العملية
- الفصل الثانى الأمان والسلام
- الفصل الثالث ضمان الحماية من المخاطر
- الفصل الرابع الشعور بالحب والقبول
- الفصل الخامس بناء المستقبل الأبدى
- الفصل السادس إما احترام الوالدين أو أن تبقى معاند لكلمة الرب
- الفصل السابع تجنب المشاكل فى العلاقات
- الفصل الثامن الإنجذاب نحو الأصدقاء والقدوة الحسنة
- الفصل التاسع العطش للأمور الإلهية
- الفصل العاشر أن تكون الشخص الذى يريده الرب
- الفصل الحادى عشر إتباع الحق وترك الأكاذيب
- الفصل الثانى عشر التمتع بالصحة والشفاء
- الفصل الثالث عشر غرس الرغبة فى التعلم
- الفصل الرابع عشر الرغبة فى الرعاية المناسبة للجسد
- الفصل الخامس عشر اكتشاف المواهب والمهارات التى هى من الرب
- الفصل السادس عشر كيف يتكلم كلام الحياة
- الفصل السابع عشر الإنجذاب نحو القداسة والنقاوة
- الفصل الثامن عشر الصلاة فى غرفة الطفل
- الفصل التاسع عشر متعة التحرر من الخوف
- الفصل العشرون التمتع بعقل سليم
- الفصل الحادى والعشرون إستدعاء روح الفرح من عند الرب
- الفصل الثانى والعشرون القضاء على الصفات السيئة الموروثة
- الفصل الثالث والعشرون تجنب السجاير والكحوليات والمخدرات
- الفصل الرابع والعشرون رفض الزنا
- الفصل الخامس والعشرون الحصول على شريك الحياة المناسب
- الفصل السادس والعشرون التحرر من عدم التسامح
- الفصل السابع والعشرون السير فى طريق التوبة
- الفصل الثامن والعشرون كسر حصون الشر
- الفصل التاسع والعشرون البحث عن الحكمة
- الفصل الثلاثون النمو فى الإيمان
التقديم
"لا تهتموا بشئ بل فى كل شئ بالصلاة والدعاء مع الشكر لتعلم طلباتكم لدى الله" (فى 4: 6).
من أكثر الأمور التى تسبب لنا قلقاً فى علاقاتنا العائلية هى كل ما يخص أولادنا وبناتنا.
نحن نقلق عليهم ونعول همهم!!
وكثيراً ما نخفق ونفشل فى التعامل معهم!!
وأكثر من هذا كثيراً ما يحدث انفصال نفسى داخل البيت الواحد بين الوالدين وأبنائهم!! وكثيراً ما يختلف الأب والأم على أسلوب واحد للتعامل مع الأبناء!!
وأكثر من هذا كثيراً ما يفشل الأبناء بسبب سوء تعامل الوالدين!!
وكثيراً ما نقرأ فى الكتب ونحاول أن نطبق ما نقرأه ولكن لا يأتى هذا بنتيجة أو فائدة.
وحينما نحتار ونسأل ونسترشد آخرين يأتى زيادة التوتر من جراء إنعدام الخبرة الناجحة وعدم نفع المشورة وعدم ملاءمتها لظروفنا...
ولكن...
هذا الكتاب يضع أمامنا حلاً نافعاً أكيداً اختبرته الكاتبة فى تربية إثنين من الأبناء (ولد وبنت) وكان المفتاح هو الصلاة المحددة، من أجل كل ابن وكل بنت.
بل قدمت لنا نموذجاً لهذه الصلوات المحددة وفى نهاية كل فصل قدمت لنا وعوداً من الكتاب المقدس تؤكد الفكرة وتدعمها!!
لذلك فكرنا فى ترجمة هذا الكتاب لكى يكون مرشداً لكل أب وكل أم، وان يكون مشجعاً على عمل الصلاة من أجل كل ابن وكل بنت، ومن أجل كل مرحلة من المراحل لمواجهة كل تحدى من التحديات.
إن الصلاة من أجل أبنائنا هى بمثابة قوة ترافق كل ابن وكل ابنة فى مراحل الحياة!!
ولا شك أن كل ابن وكل ابنة هو صورة الله ومثاله، يجب أن نحترمه وحتى لو تشوهت هذه الصورة، فإن الصلاة قادرة ان تعيد الصورة إلى حالتها الأولى!! الخبر السار الذى نقدمه لكل أب وكل أم أن الفرصة لم تفت وفى أى مرحلة، وفى أى سن، نستطيع أن نرفع صلاة والرب سوف يعمل. والأمر الأكيد أن قوة عمل الله يستطيع أن يعوض السنين التى ضاعت، وأن يعيد الصورة التى تشوهت!!
هيا نبدأ من اليوم نرفع صلاة محددة من أجل كل ابن وكل ابنة ومن أجل كل مشكلة وكل تجربة وكل تحدى...
ومهما صعب الأمر فإن الذى وعد أمين والذى وعد قادر. ولذلك، الآن وقت مناسب للصلاة من أجل أولادنا، كما نرجوا ان يتم قراءة الكتاب والآيات بنوع من التركيز والاهتمام لأنه يقدم خبرة عملية ناجحة ومفيدة.
ونود الإشارة هنا أنه يمكن رفع صلوات خاصة من عندنا ولا يشترط نفس النصوص الموجودة فى هذا الكتاب، فهذه مجرد نماذج وفكرة للصلاة لأجل موضوعات محددة تخص أولادنا وبناتنا فى مراحل مختلفة وفى ظروف متباينة.
نطلب من الرب أن يبارك كل نسخة من هذا الكتاب لتكون سبب بركة لكل أب وكل أم وكل ابن وكل ابنة، بشفاعة العذراء القديسة مريم وكل الشهداء والقديسين وصلوات أب الآباء وراعى الراعاة قداسة البابا شنوده الثالث أدم الله حياته بالصحة والعافية.
ولعظمته الشكر دائماً.
المخلص.
القمص / أشعياء ميخائيل
10 / 10 / 2009.
الفصل الأول الخطوات العملية
فى بعض الأحيان نحن نبحر فى الحياة بهدوء، وبعض الأحيان الأخرى نحن نجد أنفسنا مجبرين على أن نقابل الكثير من العواصف، وبعض الأحيان نشعر بالتعب من المشكلات التى نواجهها فنشعر أننا سوف نستسلم ونجعل الحياة تقودنا كما تريد.
ولكن لدىّ خبر سار لكم، نحن لسنا مضطرين أن نترك أنفسنا كالريشة فى مهب الريح، أقصد ريح التحديات التى تواجهنا فى حياتنا وحياة أولادنا، فلا يجب أن نتركها للظروف لتوجهها.
نحن لسنا مضطرين أن نعيش بالخوف مما يحمله لنا المستقبل ولا من المخاطر الكامنة التى لا نعرف عنها شيئاً.
نحن لسنا مطالبين أن نكون أباء كاملين. يمكن لنا أن نبدأ الآن فى هذه اللحظة. فى الحقيقة يمكن لنا أن نُحدث تغيير إيجابى فى مستقبل أولادنا. لا يجب أن نقول إننا قد تأخرنا فى اتخاذ هذا القرار، ولا يمكن أن نقول أيضاً أن اتخاذ هذه الخطوة هو قرار مبكر. فليس من المهم إذا كان طفلك رضيع أو رجل لديه أولاد.
ففى كل مرحلة من مراحل حياة أولادنا هم يحتاجوا للصلاة وسوف يجنوا كثيراً من الفوائد من صلواتنا لهم.
المفتاح هو أنك لست مضطراً أن تقوم بكل شئ بمفردك ولكن هو أن تضع الأمور فى يد الرب وهو الآب العالم بكل الأحوال، أبونا السماوى الذى يساعدنا، وبعدها نبدأ فى أن نأخذ خطوة للأمام بأن نحاول أن نصلى من أجل حياة أطفالنا.
فيجب عليك أن تصلى من أجل كل تفاصيل حياة ابنك اليومية. فهناك قوة هائلة سوف تشعر بها بعد أن تفعل هذا، قوة تفوق كل عقل البشر.
فى الحقيقة لا يجب أبدأ أن نقلل من شأن صلاة الأبوين من أجل ابنهم / بنتهم.
أنا شخصياً لم أكن أحمل بداخلى المثال الجيد لأكون مربية صالحة لأننى تربيت على يد أم كانت مختلة عقلياً.
وكان هذا يشغلنى كثيراً، خاصة عندما ولد لى طفلى الأول كريستوفر لأننى أعرف جيداً إننا نميل أن نقلد نفس أسلوب أبوينا لنا فى تربيتنا لأولادنا.
مشهد من الطفولة يمكن أن يعبر فى ذهننا ويمكن أن نفعله مع أولادنا فى لحظة ضعف حتى تلاحظ أنك تفعل أذى لطفلك. فهذا يمكن أن يحدث وأن مسلوب الإرادة وغير قادر على السيطرة على نفسك. وهذا ما يجعلك أحياناً تسئ لطفلك إساءة يمكن أن تكون مدمرة لشخصيته أو مؤذية له بدنياً.
ولكننى لم أستسلم لهذا دائماً فعندما ولدت طفلى خفت عليه من تصرفات أتصرفها معه لمجرد تقليد نفس النموذج الذى تربيت عليه. فقرأت كثيراً من الكتب عن كيفية التربية، وحضرت كثيراً من المحاضرات على يد أساتذة يتحدثون عن الطفل وطريقة تنشئته، كما بذلت كل جهدى مع كل هذه الطرق وهذه المعلومات المفيدة ولكن هذا لم يكن كافياً، فقد كان بداخلى عدد لا يحصى من المخاوف على ابنى، مخاوف من أشياء سيئة يمكن ان تحدث له:
(اختطاف / غرق / حادث / جروح / أمراض / اغتصاب / موت) كل هذا يدور برأسى كأشياء يمكن أن تحدث له فى المستقبل، وبالرغم من هذا قد حاولت جاهدة أن أكون أم غيرمسيطرة على طفلى فقد قرأت كل مقال فى أى جريدة أو مجلة وشاهدت أى برامج فى التليفزيون عن الجريمة وكان هذا يزيدنى خوفاً عليه.
وفى ذات مرة صرخت للرب قائلة يا رب هذا أكثر بكثير مما أحتمل فأنا لا أستطيع أن أراقب ابنى 24 ساعة فى اليوم كيف لى أن أجد السلام يا رب؟
فى الأسابيع التالية لهذه الصلاة استجاب الرب لقلبى قائلاً: أن أترك ابنى فى يد الرب. فأخذت ابنى أنا وزوجى وأشركناه فى خدمات الكنيسة وهو فى سن صغيرة ولكن الرب أراد منا أكثر من ذلك. الرب أراد أن نسلم ابننا له فى كل ظروف ياته وتفاصيلها اليومية، وهذا لا يعنى أننا منذ هذا اليوم غير مسئولين عن إبننا، ولكن هذا يعنى أننا أصبحنا شركاء مع الرب فى مسئولية كاملة تجاه كريستوفر.
الرب سوف يحمل ثقل الحمل وسوف يمنحنا الحكمة والقوة والحماية وقدرات أكثر بكثير مما نحن عليه. وهذا سوف يجعلنا أن نقوم بواجبنا من تربية / تعليم / رعاية وتدريب الطفل بالطريقة التى يجب أن نقوم بها. ولهذا يجب علينا أن نعتمد على الرب حتى يساعدنا أن نربى إبننا بطريقة سليمة.
جزء هام من هذا العمل هو ان نحرص على ذكر كل جزئية صغيرة فى حياة أطفالنا فى صلواتنا وبممارسة هذا تعلمت كيف أن أذكر كل خوف وقلق أو أى تفكير يأتى على ذهنى كى أصلى من أجله.
ومنذ أن غطيت حياة ابنى الكاملة فى الصلاة وتركته ليد الرب قد أعتق ا لرب فكرى من الكثير من المخاوف التى كانت تتملكنى.
هذا لا يعنى أننى بمجرد أن بدأت فى الصلاة من أجل شئ لم أعد أذكره مرة أخرى فى صلوات أخرى، ولكن حقاً فى وقت وجيز قد حمل عنى الرب يسوع حملى وفى كل مرة تأتينى مخاوف أصلى لها مرة أخرى.
لم يعدنى الرب أن إبنى لن يواجه أى شئ ولكن الصلاة قد أطلقت قوة الرب لتعمل فى حياة إبنى وهذا جعلنى أشعر بسلام لم أكن أشعر به من قبل.
أنا أيضاً تعلمت أننى لا يجب أن أصمم على تنفيذ أرادتى فى الصلاة من أجل طفلى فهذا سوف يقودنا إلى كثير من الإحباط واليأس. هل تعلم أى نوع من الصلاة أقصده؟ كأن أقول للرب: [يا رب أنا أصلى كى يحيا كريستوفر ويتزوج من ابنة صديقتى لأن والديها سوف يكونوا أهل حنونين له] أو [يا رب اجعل أماندا ابنتى تذهب إلى هذه المدرسة. وليست تلك لأننى سوف أشعر أنها أفضل].
بالطبع نحن يمكن أن لا نلاحظ الكلمات التى نقولها فى صلواتنا والتى فيها نحاول أن نفرض إرادتنا على إرادة الله فى الصلاة، لكن هذه الكلمات التى تعبر عن رغباتنا هى كامنة فى داخلنا وتخرج من دون أن نشعر. ليس هذا فقط وإنما تجعلنا نصمم على تنفيذ إرادتنا نحن. وقد تعلمت إنه من الأفضل أن أقول:
[يا رب اجعلنى أرى كيف أصلى من أجل ابنى، علمنى كيف أدربه أن يسير فى طريقك ولتكن إرادتك يا رب وليست إرادتى].
عندما ولدت ابنتى أماندا بعد أربع سنوات ونصف من ولادتى لكريستوفر كان قد علمنى الرب ما معنى أن نصلى بعمق وكيف نتوسط عن الرب من أجل حياة أطفالنا.
على مر 12 سنة قد استجاب فيها الرب لصلواتى بطرق عجيبة، واليوم أنا أرى النتيجة.
فقد لاحظت أنا وزوجى أن يد الرب على حياة أولادنا وهم يعرفون هذا جيداً، أيضاً لأنها قوة الرب التى تخترق حياة أولادنا، عندما يرفع الآباء والأمهات صلوات من أجل أولادهم.
ما هى الصلاة وكيف تعمل؟
الصلاة هى أهم بكثير من أن نعطى الرب قائمة مكتوبة فيها ما ترغبه من أجل طفلك كأنه هو بابا نويل الذى يسكن السماء.
الصلاة هى المعرفة الكاملة والاختبار الحى لوجود الرب، وهى دعوة له كى يتدخل فى كل شئون حياتنا.
هى البحث عن وجود الله، وهى أن تترك قوة الله كى تساعدك فى التغلب على كل المشكلات. يقول الكتاب المقدس أن ما تربطوه فى الأرض يربط فى السماء وما تحلونه فى الأرض يحل فى السماء الرب أعطانا سلطاناً على الأرض وعندما نأخذ هذه السلطة يترك لنا الرب القوة كى تأتينا من السماء لأنها قوة الرب وليست قوتنا فنصير نحن الأناء الذى من خلاله تسرى قوة الرب.
وعندنا نصلى نحن نجعل هذه القوة كى تغطى كل شئ نصلى من أجله ونسمح لقوة الرب كى تعمل من خلال ضعفنا.
فعندما نصلى نحن نعترف بضعفنا أمام الرب ونقول: [يا رب نحن بحاجة لوجودك، وقوتك، فأنا لا أستطيع شيئاً بدونك] وعندما لا نصلى فهذا كأننا نقول نحن لسنا بحاجة إليك يا رب نحن سوف نعتمد على أنفسنا.
الصلاة فى إسم الرب يسوع هى أعظم مفتاح لقوة الرب.
الرب يسوع المسيح قال.
«إن كل ما طلبتم من الآب باسمى يعطيكم» (يوحنا 16: 23)).
الصلاة فى اسم الرب يسوع تعطينا السلطان كى نتغلب على إبليس ونثبت أن لنا إيمان فى الرب وفى كلمته التى وعدنا بها.
الرب يعرف أفكارنا ويعرف احتياجاتنا ولكنه يستجيب لصلواتنا لأنه يعطينا دائناً حرية الاختيار بشأن كل شئ. وهذه الحرية تشمل ما إذا كنا نثق فى شخصه وأن نطيعه فى الصلاة فى اسم الرب بيسوع أم لا.
الصلاة لا تؤثر فينا فقط ولكنها تمتد لتلمس هؤلاء الذين نصلى من أجلهم.
فعندما نصلى من أجل أولادنا نحن نسأل الرب كى يجعل حضوره جزء من حياتهم وأن يعمل بقوة من أجل صالحهم.
هذا لا يعنى أننا سوف نجد استجابة سريعة لكل ما نصلى من أجله أحياناً يأخذ هذا أياماً وأحياناً أسابيع وأحياناً أخرى شهور بل وسنوات، ولكن صلواتنا لا يمكن أن تضيع هباء.
فعندنا نصلى دائماً يحدث شئ هذا الشئ أحياناً لا نلاحظه مباشرة، الكتاب يقول صلوات الصديق دائماً لها ثمار.
كل ما يحدث فى حياتنا وحياة أولادنا لا يمكن أن يحدث بدون وجود قوة الرب، والصلاة تنير حياتنا.
1 - ابدأ بقائمة شخصية:
فى الحقيقة أنا بدأت فى الصلاة من أجل أولادى منذ لحظة أن حملت بهم لأن الكتاب يقول.
«بارك أبناءك داخلك» (مز 147: 13).
أنا أؤمن بقوة الصلاة ولكن ما لم أكن ألاحظه فى ذلك الوقت كم هو مهم أن نذكر التفاصيل البسيطة من حياتنا للرب.
ليس كافٍ أن نصلى فقط من أجل اهتمامتنا الحالية. نحن نحتاج أن نصلى من أجل المستقبل ونحتاج أن نصلى من أجل تأثير الأحداث الماضية علينا.
عندما كان داود الملك محبطاً ويائساً من ما حدث فى حياته وعندما أصابه خوف من النتائج التى سوف يواجهها بالمستقبل فهو لم يكتفى بأن يقول "ما يحدث سوف يحدث" وإنما صرخ للرب بشأن الماضى والحاضر والمستقبل فقد صلى من أجل كل شئ وهذا بالضبط ما نحتاج أن نفعله.
كى أفعل هذا بشكل جيد فقط وجدت أنه من الأفضل أن أقوم بعمل قائمة باحتياجات كل طفل من أولادى. هذه القائمة لا تعنى إننى أقول إن ما لا أصلى من أجلى فإن الرب سوف لا يغطيه وإنما هو شعورى الشخصى بالراحة عندما أترك كل الاهتمامات فى يد الرب.
ففى بداية كل عام كنت أصحو مبكراً وآخذ ورقة وأصلى كى يعرفنى الرب احتياجات كل طفل من أطفالى وأن يعلمنى كيف أصلى من أجل هذه الاهتمامات.
الرب وحده هو الذى يعرف حق المعرفة باحتياجات أولادنا والتحديات التى سوف تواجههم فى المستقبل. الكتاب المقدس يقول: "سر الرب لخائفيه" الرب يعرفنا بأشياء كثيرة عندما نسأله، حقاً عندما كنت أحاول كتابة هذه القوائم من إحتياجات أولادى كنت بعد الصلاة أشعر باستجابة الرب لىّ.
كنت أصلى طول العام من أجل هذه الأحتياجات وأحياناً كنت أضيف لهذه القوائم احتياجات أخرى إذا شعرت بالاحتياج لهذا.
حرصت على أن أبقى على هذه القوائم لسنوات طويلة وعندما أرجع إليها الآن أرى بوضوح كيف أن الرب استجاب لصلاتى. أن الآن أؤمن أن الرب يعمل فى حياة أولادنا عندما نصلى من أجلهم.
2 - كلمة الرب سلاح:
عندما لا نصلى فهذا مثل أنك تجلس من بعيد وأنت تشاهد أبنك فى معركة وهو يطلق عليه الرصاص من كل جانب وأنت لا تحاول أو تساعده. وعندما نصلى فهذا يعنى أننا نقف مع أولادنا فى المعركة، ليس يقوتنا وإنما باستحضار قوة الرب لتكون عوناً لنا، وعندما نذكر وعود الرب لنا فى الصلاة نحن بهذا نقوى السلاح الذى يوجهه أولادنا للعدو.
"كلمة الرب حية وفعالة وأمضى من كل سيف ذى حدين" (عب 4: 12).
وهى تخترق أى شئ تلمسه يقول الرب: "هكذا تكون كلمتى التى تخرج من فمى. لا ترجع إلىّ فارغة، بل تعمل ما سررت به وتنجح فى ما أرسلته لها" (أشعياء 55: 11).
فى عبارة أخرى كلمة الرب لا يمكن أن تكون غير فعالة أو غير مثمرة ولهذا قد ذكرت بعض من الأمثلة للصلاة التى يجب أن نصليها عندما نصلى من أجل أولادنا متضمنة بعض الأجزاء المعبرة عن هذه الصلوات من الكتاب المقدس. لو كنت غير قادرة أن تتذكر الجزء المناسب لما نصلى من أجله فى لحظة الصلاة لا تتوقف ولكن استرجع واذكر أثنين من الآيات التى تحفظها. عندما تقرأ كلمة الرب أثناء خلوتك وعندما تصلى من أجل أولادك بقيادة الروح القدس سوف تجد الكثير جداً من الآيات كى تذكرها فى صلواتك وهذا لا يعنى أنه يجب أن تذكر فى كل مرة آيات مختلفة ولكن من الممكن أن تحفظ بعض الآيات وتذكرها فى كل مرة. على سبيل المثال عندما واجهت إبنتى بعض المشاكل فى المدرسة فى كل مرة نصلى معاً كنت أرشدها كما تقول "أستطيع كل شئ فى المسيح الذى يقوينى" (فيلبى 4: 13) وعندما كنت أصلى بمفردى من أجل هذا الشأن كنت أقول.
«فصرخوا إلى الرب فى ضيقهم، فخلصهم من شدائدهم» (مز 107: 19).
عندما نوظف كلمة الرب فى صلواتنا فنحن نتمسك بوعود الرب التى وعدنا بها ونستغل هذه الوعود لصالحنا وصالح حياة أولادنا. من خلال كلمة الرب، هو يقودنا ويتكلم معنا ويذكرنا كم هو صالح بطريقة تبنى الإيمان فى قلوبنا وتساعدنا أن نفهم قلب الله. وهذا يساعدنا أن نصلى للرب عارفين تماماً ما هى إرادته وصلاحه وما هو واجبنا كى ننفذ إرادته.
عندما تكلم الرب يسوع مع الشيطان كان يوبخه مستخدماً كلمة الرب، فعندما قال الشيطان ليسوع إذا سجدت لى كل ما أملك يكون لك، لكن الرب يسوع قال ابعد عنى يا شيطان لأنه مكتوب للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد (لو 4: 7 - 8).
الرب يسوع هو مثلنا الأعلى، يجب علينا أن ندخله فى حياتنا وأن نفعل ما كان يفعله. هو قال:
«من يؤمن بى فالأعمال التى أنا أعملها يعملها هو أيضاً ويعمل أعظم منها» (يوحنا 14: 12)).
هو أيضاً قال.
«لو ثبتم فىّ وثبت كلامى فيكم تطلبون ما تريدون فيكون لكم» (يوحنا 15: 7)).
يمكن لنا أن نقاوم الشيطان بقوة أكبر عندما نصلى مستخدمين كلمة الرب الموجودة فى الإنجيل. ولو فهمنا القوة والسلطان اللذان أعطيا لنا من خلال يسوع المسيح بشرط أن نسير معه ونثبت فيه ونعبده ونحيا فى كلمته، سوف ننتصر فى المعركة التى نخوضها من أجل أبناءنا فى هذه الحياة.
عندما نصلى لأولادنا فكأننا نتوسط عند الرب من أجلهم كى يحيوا حياة أفضل وهذا بالفعل ما تفعله الصلاة.
تذكر أنه بينما للرب خطة عظيمة من أجل حياة أولادنا، فإن الشيطان أيضاً له خطة لهم كى يدمر حياتهم وسوف يستخدم كل الأساليب الممكنة كى تنجح خطته (مخدرات – جنس – كحول – حوادث – تذمر – أمراض) ولكنه سوف لا ينجح فى خطته إذا أستطعنا أن ندمر قوته فى صلواتنا. الإنجيل يقول:
"كيف يستطيع أحد أن يدخل بيت القوى وينهب أمتعته إذ لم يربط القوى أولاً" (مت 12: 29).
فى كلمات أخرى نحن أولاً يجب أن نقيد قوة الشيطان ونمنعه من استخدام اى من هذه الأساليب كى لا يكون له سلطان على أولادنا وبهذا نستطيع أن نحرمه من الدخول فى حياة أولادنا. بالطبع الشيطان يستطيع أن يفعل الكثير من الأشياء المدمرة لو لم نعلم أولادنا طرق الرب وكلمته، أو أن نساعدهم أن يحترموا قانون الله. الكتاب يقول.
«ربى الولد فى طريقه فمتى شاخ أيضاً لا يحيد عنه» (أم 22: 6).
وعندما لا نفعل هذا فإنهم سوف يقعون بسهولة فى فخاخ العدو متخذين كثيراً من القرارات الخاطئة فى حياتهم والتى تأخذهم بعيداً عن مظلة حماية الرب.
فطريق النجاة الذى سوف يُنجح خطة الرب التى صنعها من أجل أولادنا يكمن فى الصلاة والتوجيه السليم فى طرق وكلمات الرب. الإنجيل يقول.
«قاوموا إبليس فيهرب منكم» (يع 14: 7)).
الشيطان سوف يحاول الدخول فى حياة أولادنا، ولكن إذا كنا متسلحين بكلمة الله الموجودة فى الكتاب المقدس، لن ينجح إبليس فى محاولته أن يقاوم الله ذاته وكلمته.
الكتاب يقول:
«الآن صار خلاص إلهنا وقدرته وملكه وسلطان مسيحه لأنه قد طُرح المشتكى على إخوتنا الذى كان يشتكى عليهم أمام إلهنا نهاراً وليلاً» (رؤيا يوحنا 12: 10)).
على الصليب كسر الرب يسوع شوكة إبليس، ولكن إبليس سيظل يلتمس كل هؤلاء الذين لا يعرفون أن الرب أعطاهم سلطان كى يدوسوا على إبليس ويقهرون كل قواته وهذا ما تفعله صلواتنا.
أطفالنا سوف يواجهون إبليس وسوف ينتصر عليهم إلى أن ناتى نحن ونكسر شوكته فى صلواتنا مستخدمين كلمة الرب كسلاح قوى ضده.
3 - الصلاة المستجابة:
منذ الوقت الذى كان فيه ابننا يبلغ من العمر سنتين نظمت كنيستنا مجموعات للصلاة فى المنازل وقًدت أنا وزوجى مجموعة للصلاة فى منزلنا، تدريجياً بدأنا نلاحظ أن الاحتياجات التى كنا نصلى من أجلها قد تزايدت لدرجة أن مرة واحدة فى الشهر لا تكفى فأضفنا يوم آخر فقط من أجل الأباء والأمهات كى يصلوا من أجل أولادهم، لا أحد كان يعرف مدى أهمية هذه الصلوات ولكننا كنا فقط نشعر أننا مرشدين من الرب وكنا نشعر أنه كان يعلمنا كيف نتوسط لأولادنا وكيف نشعر بالسعادة معاً عندما نشهد كثير من الاستجابة لصلواتنا. يقول الكتاب:
«أقول لكم أيضاً إن اتفق اثنان منكم على الأرض فى أى شئ يطلبانه فإنه يكون لهما من قبل أبى الذى فى السموات» (متى 18: 19).
ومن هنا لاحظنا قوة الصلاة التى يصليها أكثر من عشرة أباء وأمهات وهم يبكون ويلحون على الرب من أجل أولادهم.
قد عشنا الكثير من التجارب فى هذه الصلوات وعشنا فرحة الاستجابة لهذه الصلوات لمدة أكثر من عشرين سنة، تجارب تحتاج إلى كتاب كامل لكى نسردها. ومع ذلك هناك حالة خاصة لا يمكن أن تُمحى من ذاكرتى لأنها كانت نتيجة مباشرة لأول مرة نصلى فيها كمجموعة.
نانسى أم منفصلة طلبت بإلحاح فى صلاتها من أجل ابنتها جانيت والتى كانت تسير فى طريق بعيد عن الرب نتيجة للإحباط الذى واجهته عندما انفصل والداها. وهذا أمر من الأمور التى صلينا من أجلها لأجل جانيت هو أن يحميها الرب، لأننا كنا نعرف أن الأولاد الذين يختاروا أن يسيروا بعيداً عن مظلة الرب يعرضوا أنفسهم لكثير من الأذى، وبعد أسابيع قليلة من بداية هذه الصلاة تعرضت جانيت لحادث على الطريق السريع وهى تقود سيارتها بسرعة جنونية فى ساعة متأخرةى من الليل. الأطباء قالوا أن مجرد بقاء هذه الفتاة على قيد الحياة بعد هذا الحادث معجزة. لأنها أصيبت بكثير من الجروح الخطيرة فى رأسها ورقبتها وصدرها ولم تمت تدريجياً، وبالمواظبة على الصلاة والعلاج الطبيعى وتعافت جانيت تماماً جسدياً وروحياً.
كل من شارك فى الصلاة من أجلها كان يعرف إنه لولا الصلوات الكثيرة التى رُفعت من أجلها ما بقيت هذه الفتاة على قيد الحياة. جانيت اليوم زوجة سعيدة ولديها ابنة جميلة وهى سيدة مسيحية ملتزمة وقد عملت كسكرتيرة لىَّ لمدة أطول من 8 سنوات وستظل دائماً أعظم ذكرى لقوة صلاة الوالدين.
4 - عندما لا تأتى الاستجابة سريعاً:
أصعب شئ فى الصلاة من أجل أولادنا هو الانتظار كى تستجاب صلواتنا. أحياناً تأتى الاستجابة سريعاً وأحياناً أكثر لا تأتى بسرعة، ووقتها نشعر بالأحباط واليأس وأحياناً نغضب من الرب ونشعر أن كل شئ بلا فائدة وهذا يجعل لدينا الرغبة فى الابتعاد عن الصلاة.
أحياناً وبالرغم من كل ما نفعل من أجل أولادنا يختار أولادنا اختيارات خاطئة فى حياتهم، ومن ثم يحصدون نتائج غير مرغوب فيها، هذه الأوقات تكون قاسية عن الأباء والأمهات مهما كان عمر أولادنا، ولكن لو أن ابنك اختار اختيارات خاطئة لا تلوم نفسك أو تتوقف عن الصلاة، واصل التحاول مع ابنك واستمر فى التوسط لأجله عند الرب واذكر دائماً كلمات الرب بدلاً من أن تستسلم، واصل بحماس أكثر أو مع جماعة مؤمنين آخرين. قف وقل أنها فقط بداية المعركة وضع فى ذهنك أن واجبك فى المعركة هو الصلاة كى يتدخل الرب لصالح ابنك.
إن معركتك ليست مع طفلك إنما مع الشيطان. قف بقوة فى صلاتك إلى أن ترى تقدم فى حياة طفلك.
إحدى الأجزاء المشجعة جداً فى الكتاب المقدس وقد قرأتها بخصوص المثابرة فى الصلاة عندما قال داود النبى.
«إتبع أعدائى فأدركهم ولا أرجع حتى أفنيهم أسحقهم فلا يستطيعون القيام يسقطون تحت رجلىَّ لأنك أنت تمنطقنى بقوة للقتال تصرع تحتى القائمين علىّ» (مز 18: 37 - 38).
لم يتوقف داود أبداً إلى أن أكمل العمل، ونحن أيضاً يجب أن نفعل هذا، يجب أن تستمر فى الصلاة إلى أن ترى نتائج.
5 - المهم هو الصلاة وليس الصلاح:
عندما تسير الأمور بشكل سئ فى حياة أولادنا نحن نبدأ بإلقاء اللوم على أنفسنا، نوبخ أنفسنا لأننا لم نستطع أن نفعل الأفضل وهذا غير صحيح. ليس من المهم أن تكون أباً صالحاً ولكن ما يصنع فرق فى حياة أولادك هو أن تعرف كيف تصلى من أجلهم لأنه لا يوجد أباء أو أمهات كاملين للصلاح. ببساطة نحن كبشر لسنا كاملين على الإطلاق، إذاً فكيف لنا أن نكون أباء وأمهات كاملين؟ ما يمكن أن نفعله جميعاً هو أن نصلى لأولادنا وهذا كاف جداً. أى شخص يستطيع أن يصلى من أجل أي طفل ليس فقط والديه، ممكن أن تكون صديق والديه أو أحد أقاربه أو مدرسه أو جده أو جدته أو حتى شخص غريب ولكن لك قلب يحمل حباً لهذا الطفل. يمكن أيضاً أن يكون هذا الطفل غريب عنك تماماً ربما تكون سمعت عنه فى التليفزيون أو قرأت عنه فى الجرائد ويمكن أن يكون شخصاً بالغاً ولكنك تشعر بقلب الأب أو الأم نحوه. إذاً كنت تعرف طفل وليس له أبوين يصليا له يمكن لك أن تتخذ خطوة الآن وتتوسط لهذا الاحتياج الآن لأنك يمكن أن تحدث تغيير فى حياة أى طفل أو أى إنسان كل ما تحتاجه هو قلب يقول: يا رب أرنى كيف أصلى بالطريقة التى تحدث تغييراً فى حياة هذا الشخص، ثم ابدأ بالصلاة كما يقودك الروح القدس، ربما تستعين بهذا الكتاب فى صلاتك ففى نهاية كل وحدة ستكون هناك صلاة مقترحة ويمكن أن تحاول أن تصلى أحد هذه الصلوات كل يوم لمدة شهر كامل أو تركز على الحاجة الملحة فى هذه اللحظة حتى تشعر أنك تستطيع أن تنتقل بالصلاة من أجل أشياء أخرى فى حياة هذا الطفل. كرر هذه الصلوات كيفما شئت فالرب سوف لا يقول لا تأتى إلىّ كثيراً كى تطلب نفس الطلب ولكن فى الحقيقة هو طلب للصلاة فى كل حين ولا نمل. تذكر أن الصلاة ليس لها جدول مواعيد. فقط ابدأ بأن تسلم نفسك للرب وأنت تسأله المساعدة فى أن تصلى الصلاة التى يحب أن يسمعها منك صلى كى يرشدك الروح القدس حتى تسمع صوته فى قلبك بخصوص هذا الطفل، أتمنى أن تسمع فى قلبك صوت الرب قريباً.
صلاة
يا رب: أنا أسلم نفسى لك، أنا أعرف أن تربية هذا الطفل بالطريقة التى تريدها أنت هو شئ يفوق قدراتى البشرية الضعيفة. أعرف إننى بحاجة إليك. أنا أريدها أن تصبح شريكى فى رعاية هذا الطفل وأن تعطينى من حكمتك وإرشادك.
أنا محتاج إلى قوتك وصبرك مع محبتك الغامرة كى تسرى من خلالى. علمنى كيف أحب بالطريقة التى تريدنى أن أحب بها وعندما أحتاج أن تشفينى أو تغيرنى أو تدربنى أو تفعل كل هذا معاً فأنا يا رب أدعوك كى تفعل هذا لألى. ساعدنى أن أعيش حياة الصلاح والكمال أمام عينيك. علمنى سبلك وساعدنى أن أطيع وصاياك وأن أفعل فقط ما يرضيك.
يا رب أجعل روحك الجميلة حاضرة فىّ حتى أصبح مثال جيد كأبن لك. أعطنى كل ما ينقصنى من مهارات كى أعلم وأتواصل وأهتم بطفلى. اجعلنى الأب (الأم) الذى تريده، وعلمنى كيف أصلى من اجل حياة طفلى.
يا رب أنت قلت فى كلمتك.
«كل ما تطلبونه فى الصلاة مؤمنين تنالونه» (مت 21: 22)).
فى إسم يسوع أنا أسألك أن تزيد إيمانى بكل الأشياء التى وضعتها فى قلبى بخصوص هذا الطفل.
6 - أسلحة هامة فى الصلاة
+.
«ليس أنتم خترتمونى بل أنا أخترتكم وأقمتكم لتذهبوا وتأتوا بثمر ويدوم ثمركم لكى يعطيكم الآب كلما طلبتهم باسمى» (يوحنا 15: 16).
+.
«الصديق يسلك بكماله. طوبى لبنيه بعده» (أمثال 20: 7).
+.
« ومهما سألتم باسمى فذلك أفعله ليتمجد الأب بالابن، إن سألتم شيئاً باسمى فإنى أفعله» (يوحنا 14: 13 - 14)).
+.
« وأنتم أيها الأباء لا تغيظوا أولادكم بل ربوهم بتأديب الرب وإنذاره» (أفسس 6: 4)).
+.
« وخذوا خوذة الخلاص وسيف الروح الذى هو كلمة الرب مصلين بكل صلاة وطلبة كل وقت فى الروح وساهرين لهذا بعينه بكل مواظبة وطلبة لأجل جميع القديسين» (أفسس 6: 17 - 18)).
فهرس الكتاب
إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.
- الفصل الأول الخطوات العملية
- الفصل الثانى الأمان والسلام
- الفصل الثالث ضمان الحماية من المخاطر
- الفصل الرابع الشعور بالحب والقبول
- الفصل الخامس بناء المستقبل الأبدى
- الفصل السادس إما احترام الوالدين أو أن تبقى معاند لكلمة الرب
- الفصل السابع تجنب المشاكل فى العلاقات
- الفصل الثامن الإنجذاب نحو الأصدقاء والقدوة الحسنة
- الفصل التاسع العطش للأمور الإلهية
- الفصل العاشر أن تكون الشخص الذى يريده الرب
- الفصل الحادى عشر إتباع الحق وترك الأكاذيب
- الفصل الثانى عشر التمتع بالصحة والشفاء
- الفصل الثالث عشر غرس الرغبة فى التعلم
- الفصل الرابع عشر الرغبة فى الرعاية المناسبة للجسد
- الفصل الخامس عشر اكتشاف المواهب والمهارات التى هى من الرب
- الفصل السادس عشر كيف يتكلم كلام الحياة
- الفصل السابع عشر الإنجذاب نحو القداسة والنقاوة
- الفصل الثامن عشر الصلاة فى غرفة الطفل
- الفصل التاسع عشر متعة التحرر من الخوف
- الفصل العشرون التمتع بعقل سليم
- الفصل الحادى والعشرون إستدعاء روح الفرح من عند الرب
- الفصل الثانى والعشرون القضاء على الصفات السيئة الموروثة
- الفصل الثالث والعشرون تجنب السجاير والكحوليات والمخدرات
- الفصل الرابع والعشرون رفض الزنا
- الفصل الخامس والعشرون الحصول على شريك الحياة المناسب
- الفصل السادس والعشرون التحرر من عدم التسامح
- الفصل السابع والعشرون السير فى طريق التوبة
- الفصل الثامن والعشرون كسر حصون الشر
- الفصل التاسع والعشرون البحث عن الحكمة
- الفصل الثلاثون النمو فى الإيمان