الفصل الرابع والعشرون رفض الزنا

هذا الفصل هو جزء من كتاب: قوة صلاة الوالدين – ستورمي أماريتان – القمص أشعياء ميخائيل .

إضغط للذهاب لصفحة التحميل

إضغط هنا لعرض فهرس الكتاب

جدول المحتويات

الفصل الرابع والعشرون رفض الزنا

إلى جانب الحوادث والموت وجهنم فإن الأبدية توجد أيضاً.

كارثة الزنا وهى أكبر كارثة يمكن أن تؤثر فى حياة أولادنا. هذا لأن الزنا خطية يمكن أن تكلف أولادنا حياتهم كلها.

عادة بالنسبة للآباء والأولاد كلمات مثل اجهاض، خيانة، الإيدز، أمراض تنتقل من الاتصال الجنسى. كل هذه الكلمات تجعل الآباء يرتجفون خوفاً.

واليوم أكثر من ذى قبل أصبحت هذه القضايا مسألة حياة أو موت. فكلنا يعلم جيداً أن العلاقات الجنسية الغير مشروعة لا يمكن الخروج منها دون نتائج سيئة. ليس فقط ما يؤرقنا هو ما يحدث لأولادنا فى أجسامهم وإنما الإنجيل يقول:

"أن تمتنعوا عن الشهوات الجسدية التى تحارب النفس" (بطرس الأول 2: 11).

نتائج خطية الزنا تهاجم الروح أيضاً. هذه القضية كانت من ضمن ما صليت لأجلها كثيراً. منذ أن كان أولادى أطفالاً وأصلى بنفس الحرارة من أجلها اليوم. فأنا لا أريد لهم أن يموتوا بالإيدز، ولا أريد أن يكون لى أحفاد قبل أن يتزوج أولادى. وإلى جانب هذه الآلام أنا أيضاً لا أريد لهم ألا يطيعوا الرب ويفقدوا كل ما يعده لأجلهم.

أنا أعلم أن الخطايا الخاصة بالجنس تمنع الحضور الكامل للرب الذى يصاحبه السلام والفرح. والتضحية بهذا أمراً غالياً جداً وأصعب وأبعد مما نتصور، نحن لا نستطيع أن ننتظر حتى يصبح أولادنا مراهقين ولا نستطيع أن ننتظرهم كى يكبروا كى يفهموا أن حضور الله فى حياتهم أمراً غاية فى الأهمية وأن حضوره سوف يجعل من حياتهم أفضل.

اليوم هو يوم، الصلاة فالإغراء بالجنس موجود فى كل مكان، فهو أمام أعين أولادنا فى كل مكان التليفزيون، الأفلام، الفيديو كليب، والكتب والمجلات، والكمبيوتر، وحتى الحوارات العامة والتى كانت تكتفى بالسؤال عن الصحة والرياضة والأخبار والهوايات أصبحت اليوم لا تخلوا من السؤال عن الجنس.

أولادنا أصبحوا مهددون بالخطر من الجنس، وحين أذكر هذا فنحن مطالبون أن نفوق منها قبل فوات الأوان فى غفلة من الزمان.

أولادنا يمكن أن يغويهم الشيطان، والتجربة سوف تكون قاسية عليهم وعلينا، فهم فى حاجة إلينا كى ندافع عنهم فى هذه الحرب، وحتى لو كان طفلك بالفعل وقع فريسة فى هذه الخطية فهو لا يعنى أبداً أن الوقت قد فات كى يصلى من أجله كى يعترف ويتوب ويسامحه الله ويشفيه ويجعل منه انساناً جديداً.

الإنجيل يقول.

«المتكل على قلبه هو جاهل والسالك بحكمة هو ينجو» (أمثال 28: 26)).

يجب أن نصلى من أجل أولادنا حتى يثقوا في الله وليس فى مشاعرهم التى تخدعهم، وبهذا سوف يسيرون فى طريق الحكمة وينجون من خطر الوقوع فى هذه المصيدة.

يجب أن نصلى من أجلهم كى يعيشوا فى طريق الرب.

من أهم الأشياء التى يريدها الله لنا هى الطهارة، والأساس الذى نضعه فى أولادنا منذ الصغر من أهم الأشياء التى تساعدهم أن يعيشوا حياة الطهارة.

لا يهم فى أى عمر ابنك، أهو مازال رضيع، أو أنه مراهق، أو أنه فى الثلاثينات من عمره، ابدأ الآن فى الصلاة من أجله (أجلها) كى ييا حياة طاهرة خالية من أى دنس.

صلاة:

يا رب: انا أصلى كى تحافظ على (اسم الطفل) نقى وطاهر كل أيام حياته. أعطه القلب الذى يريد ان يفعل الصواب. واجعل الطهارة تمد جذورها فى شخصيته وارشده فى كل تصرفاته. ساعده أن يسير على كل القواعد والأسس التى وضعتها لنا فى كل علاقاته. وأن يقاوم أى شئ مضاد لفكركز افتح عينيه للحق الذى فى كلمتك. ساعده أن يرى أن الجنس خارج إطار الزواج سوف لا يشعره بالحب الذى يريده.

أصلى يا رب كى لا يعرف الجنس مع أى شخص سوى زوجته.

أصلى كى لا يعرف أى نوع من أنواع الجنس الغير سوى ولا تجعل أى شئ غير سوى يعرض نفسه عليه.

ابعد عنه أى شخص له ميول جنسية غير سوية، أو أى نوايا جنسية تجاهه. حافظ عليه من أى اعتداء جنسى، أو أى شخص له هذه الرغبة، علمه أن يفهم أن:

"أيها الزناة والزوانى، أما تعلمون أن محبة العالم عداوة الله" (يعقوب 4: 4).

احفظه يا رب من أى روح للشهوة واجعل أى اغراء يفشل.

اجعل الروح القدس بداخله مثل منبه يزعجه عندما يخطو خطوة واحدة نحو الخطية. اجذبه إلى الطريق الصحيح الذى تراه أنت.

تكلم معه يا رب بصوت مرتفع كى تقويه لكى يهرب من كل إغراء جنسى!!

الآيات الذهبية:

"طوبى للرجل الذى يحتمل التجربة لأنه إذا تذكى ينال اكليل الحياة الذى وعد به الرب للذين يحبونه." (يعقوب 1: 12).

"اهربوا من الزنا. كل خطية يفعلها الإنسان هى خارجة عن الجسد لكن الذى يزنى يخطئ إلى جسده." (1كورنثوس 6: 13).

"لم تصبكم تجربة إلا بشرية. ولكن الله أمين الذى لا يدعكم تُجربون فوق ما تستطيعون بل سيجعل مع التجربة أيضاً المنفذ لتستطيعوا أن تحتملوا." (1كورنثوس 10: 13).

"ولكن كل واحد يُجرب إذا انجذب وانخدع من شهوته ثم الشهوة إذا حبلت تلد خطية والخطية إذا كملت تنتج موتاً.".

(يعقوب 1: 14 - 15).

فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.

›

الفصل الخامس والعشرون الحصول على شريك الحياة المناسب

‹

الفصل الثالث والعشرون تجنب السجاير والكحوليات والمخدرات

القمص أشعياء ميخائيل - الأسرة المسيحية
القمص أشعياء ميخائيل - الأسرة المسيحية