22- عم صالح وخدمة القرية

22 - عم صالح وخدمة القرية

بينما كنا نخدم فى مدارس التربية الكنسية دعينا إلى خدمة القرية حيث لها بركات كثيرة وتعزيات روحية فريدة وكأن الذى لا يخدم فى القرية لم يتعلم الخدمة بعد. لذلك استجبنا للطلب وقدّمنا أنفسنا للمسئولين وكانت جمعية أصدقاء الكتاب المقدس خصصت خط ضواحى المرج وشبين القناطر إلى الخانكة للخدمة فيهما كخدمة قرية. ولقد وقع نصيبى مع خادم آخر خط ضواحى المرج. وخرجنا تابعين عن صالح الذى كان مكرسّاً لخدمة القرية. فى جمعية الأصدقاء حاملين معنا بعض كتب الترانيم ونسخاً من الكتاب المقدس ونصحنا عم صالح بألا ننتظر حضور المخدومين بل يجب زيارتهم فى بيوتهم، ويلى ذلك الدرس الذى يلقى عليهم ونأكل معهم طعامهم البسيط الذى كان يتكون عادة من الجبن والبصل فى أيام الفطر. والفول والطعمية فى أيام الصوم. وكان القرويون يفرحون يزيارتنا ويقابلوننا ببشاشة وترحاب ولذلك تعلمنا بركات الخدمة فى القرية والتعزية الروحية التى تضمنتها. وبعد نياحة عم صالح تعلمنا بركة الخدمة وتجميع الخراف لسماع كلمة الله والبحث عن الخروف الضال مهما كلفنا من تعب ومشقة مشاركين الجميع فى آلامهم وأفراحهم ليتمجد اسمه المبارك القدوس.

فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.

23- الخادم الذى علمنى

21- لا تهرب من بركة الاحتمال

المحتويات
المحتويات