15- الشكر وقت المحن والتجارب

15 - الشكر وقت المحن والتجارب

حينما انتقلت شريكة حياة القمص ميخائيل إبراهيم حضر صاحب النيافة الأنبا شنوده أسقف التعليم فى ذلك الوقت ليشارك فى الصلاة وليلقى كلمة العزاء. وما نتذكره من كلمات التعزية ما يلى:

(الله يعلم أننى ما حضرت لأعزى القمص ميخائيل إبراهيم ولكننى حضرت لكى أتعزى من التعزية التى يتعزى بها القمص ميخائيل إبراهيم).

وبعد إنتهاء الصلوات وانصراف الحاضرين. وقف القمص ميخائيل إبراهيم أمام الصندوق الذى ترقد فيه شريكة الحياة وفجأة صرخ بصوت حزين قائلاً:

(أشكرك.. أشكرك.. أشكرك يا رب لأنك أنت الذى أعطيتنى إياها وأنت الذى أخذتها.. هى كانت معينة لى على الأرض هى الآن معينة لى فى السماء تصلى لى وتعيننى. أشكرك يا رب اعنّى لكى احتمل).

لقد بكى كل من حضر بالكنيسة، وبكينا نحن أيضاً ولكن تعلمنا أن نشكر الله فى كل ظرف من ظروف حياتنا. أليست صلاة الشكر هى بداية لكل صلاة حتى الصلاة على المنتقلين. انه من السهل أن نشكر حين نرزق طفلاً ولكن من الصعب أن نشكر حينما يسترد الله أى وديعة من ودائعه التى تعيش معنا. لقد تعلمنا الكثير من حياة القمص ميخائيل إبراهيم. وبالرغم من أن عظاته كانت قليلة إلا أن حياته وسلوكه كانا عظة نحاول الآن أن نتذكرها لكى نتعلم منهما الكثير والكثير.

فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.

16- أصدقاء الكتاب المقدس

14- يا ملاك الله المعين لحراستى

المحتويات
المحتويات