هذا الفصل هو جزء من كتاب: هؤلاء علموني – القمص اشعياء ميخائيل .
جدول المحتويات
- هؤلاء علمونى
- 1- الراهب الذى غسل قدمىّ
- 2- من هو الذى يخدم… أنت أم الله؟
- 3- الوعد بالتكريس
- 4- الاعتذار الضمنى
- 5- الحياد فى حل المشاكل
- 6- الله……… أولاً
- 8- المتابعة الروحية
- 9- نحتاج مكنستين من القش لو سمحت!!
- 10- أب اعترافى الذى علمنى الاتضاع
- 11- خلى بالك من نفسك
- 12- شجعوا صغار النفوس
- 13- ماذا أعطيت لله؟
- 14- يا ملاك الله المعين لحراستى
- 15- الشكر وقت المحن والتجارب
- 16- أصدقاء الكتاب المقدس
- 17- ابتسم
- 18- الراهب الذى لم يودع أهله!!
- 19- كراسة التأملات الروحية
- 20- الثعالب الصغار المفسدة للكروم
- 21- لا تهرب من بركة الاحتمال
- 22- عم صالح وخدمة القرية
- 23- الخادم الذى علمنى
- 24- هل تتذكرنى؟
- 25- المرتل الذى يصلى بالروح
- 26- بائع الترمس مع ابنه يأكلان
- 27- الطفل الذى أعطى
- 28- نظافة دورات المياه
- 29- الطفلة روز
- 30- الخادم الذى بذل نفسه
1 - الراهب الذى غسل قدمىّ
فى عام 1957 ذهبت مع ثلاثة من أصدقائى إلى دير السريان ولم يكن الطريق ممهداً من قرية الهوكارية حتى الدير فسرنا فى الطريق الذى تعلو أرضه الأتربة حوالى خمس ساعات وكان يغمرنا الفرح والسرور طوال مسيرتنا حتى وصلنا إلى باب الدير. فقرعنا الجرس فحضر أب راهب حدثنا عن خلف الباب من ثقب صغير ولم علم أننا نحمل تصريحاً بالخلوة فتح لنا الباب وأذن لنا بالدخول!!! وأول مبادرة أخذنا بركتها هو دخول البيعة المقدسة والسجود أمام الهيكل وقد جلسنا فى إستراحة الدير إلى أنحضر إلينا على التو راهب تلوح على وجهه نعمة الروح القدس ولقد استرسلت لحيته فى الاستطالة، أما عيناه فيشع منها نور ساطع يحمل طهارة النفس والجسد. أما المظهر العام فيخلع عليه وداعة وتقوى وتواضعاً، وقد قال بوجه بشوش: تفضلوا. فقلنا له: إلى أين؟ فابتسم بشفتين تخفيان صفين من الأسنان اللامعة البيضاء قائلاً: اخلعوا أحذيتكم. فسألناه: ولماذا؟ فرد علينا قائلاً: لأتمم لكم طقس الدير الذى تسلمناه من آبائنا الأوائل. فاستجبنا لرغبته وخلعنا أحذيتنا وبدأ يغسل أرجلنا قائلاً: لو لم أقم بهذا الواجب لوقعت تحت طائلة المساءلة ووقع علىّ الجزاء. لقد كان شعورنا وهو يغسل أرجلنا فى أتضاع، ذوبان قلوبنا خجلاً ولكننا التقطنا أنفسنا حين تذكرنا ما قد فعله السيد المسيح له المجد حين غسل أرجل تلاميذه قائلاً: إن لم أغسل أقدامكم فليس لكم معى نصيب فى ملكوت السموات. لقد دارت عجلة الزمن وجرت الأيام بسرعة وصار هذا الراهب المتواضع أسقفاً للتعليم ثم توجته الكنيسة ليكون باباً وبطريرك الكرازة المرقسية. كان هذا الراهب هو الراهب أنطونيوس الذى رفعه الله.
وتوجته الكنيسة باسم صاحب الغبطة والقداسة البابا شنوده الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
فهرس الكتاب
إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.
- هؤلاء علمونى
- 1- الراهب الذى غسل قدمىّ
- 2- من هو الذى يخدم… أنت أم الله؟
- 3- الوعد بالتكريس
- 4- الاعتذار الضمنى
- 5- الحياد فى حل المشاكل
- 6- الله……… أولاً
- 8- المتابعة الروحية
- 9- نحتاج مكنستين من القش لو سمحت!!
- 10- أب اعترافى الذى علمنى الاتضاع
- 11- خلى بالك من نفسك
- 12- شجعوا صغار النفوس
- 13- ماذا أعطيت لله؟
- 14- يا ملاك الله المعين لحراستى
- 15- الشكر وقت المحن والتجارب
- 16- أصدقاء الكتاب المقدس
- 17- ابتسم
- 18- الراهب الذى لم يودع أهله!!
- 19- كراسة التأملات الروحية
- 20- الثعالب الصغار المفسدة للكروم
- 21- لا تهرب من بركة الاحتمال
- 22- عم صالح وخدمة القرية
- 23- الخادم الذى علمنى
- 24- هل تتذكرنى؟
- 25- المرتل الذى يصلى بالروح
- 26- بائع الترمس مع ابنه يأكلان
- 27- الطفل الذى أعطى
- 28- نظافة دورات المياه
- 29- الطفلة روز
- 30- الخادم الذى بذل نفسه