10- أب اعترافى الذى علمنى الاتضاع

10 - أب اعترافى الذى علمنى الاتضاع

كان شيخاً وقوراً، الكل يتهافت لنوال بركته. وفى إحدى المرات حين كان يصلى القداس الإلهى ترك القداس ونزل إلى الشعب وإذ به يسير حتى أحد الأشخاص ليقول له: سامحنى يا ابنى لأننى تحدثت معك بطريقة غير لائقة... أجاب هذا الشاب: العفو يا أبانا أنا الذى أزعجت شعورك ولم أطع كلامك.!!

نعم تأثرت من هذا الموقف الذى لم يغب عن بالى لحظة وأحاول أن أعتذر لكل من أسأت الحديث معه.

نعم تعلمت من أبى ألا أصلى القداس ويوجد أى فرد من أفراد الشعب متأثر منى بسبب أى أمر ما.

تعلمت أن أذهب وأعتذر دون أن أعاتب أو أن أدافع عن نفسى أو أبرر ذاتى. فما دام أننى أسأت إلى أحد، فلا وسيلة إلا الذهاب إليه والاعتذار له حتى لا نعطى فرصة لعدو الخير.

نعم يجب أن نتشبه بالرب يسوع المعلم المثالى الذى حذرنا من العثرة قائلاً (ويل لمن تأتى العثرة بسببه).

كان هذا الأب الذى علمنى الاتضاع هو القمص ميخائيل إبراهيم الذى كان سلوكه وتدبيره هما الاتضاع لأولاده ولكل أحد من زملائه الكهنة أو أبنائه الخدام.

فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.

11- خلى بالك من نفسك

9- نحتاج مكنستين من القش لو سمحت!!

المحتويات
المحتويات