هذا الفصل هو جزء من كتاب: هؤلاء علموني – القمص اشعياء ميخائيل .
جدول المحتويات
- هؤلاء علمونى
- 1- الراهب الذى غسل قدمىّ
- 2- من هو الذى يخدم… أنت أم الله؟
- 3- الوعد بالتكريس
- 4- الاعتذار الضمنى
- 5- الحياد فى حل المشاكل
- 6- الله……… أولاً
- 8- المتابعة الروحية
- 9- نحتاج مكنستين من القش لو سمحت!!
- 10- أب اعترافى الذى علمنى الاتضاع
- 11- خلى بالك من نفسك
- 12- شجعوا صغار النفوس
- 13- ماذا أعطيت لله؟
- 14- يا ملاك الله المعين لحراستى
- 15- الشكر وقت المحن والتجارب
- 16- أصدقاء الكتاب المقدس
- 17- ابتسم
- 18- الراهب الذى لم يودع أهله!!
- 19- كراسة التأملات الروحية
- 20- الثعالب الصغار المفسدة للكروم
- 21- لا تهرب من بركة الاحتمال
- 22- عم صالح وخدمة القرية
- 23- الخادم الذى علمنى
- 24- هل تتذكرنى؟
- 25- المرتل الذى يصلى بالروح
- 26- بائع الترمس مع ابنه يأكلان
- 27- الطفل الذى أعطى
- 28- نظافة دورات المياه
- 29- الطفلة روز
- 30- الخادم الذى بذل نفسه
9 - نحتاج مكنستين من القش لو سمحت!!
فى عامى 1972، 1973 كلفنى قداسة البابا شنوده الثالث بالخدمة فى ليبيا (أسقفية الخمس مدن الغربية التى سام لها نيافة الأنبا باخوميوس). وفى هذه الأثناء حضر صاحب النيافة الأنبا باخوميوس فى زيارة رعوية لافتقاد شعب طرابلس. وفى الصباح توجه إلى الكنيسة حيث كنت أقيم فى السكن الملحق بالكنيسة.
وقال لى صاحب النيافة الأنبا باخوميوس أرجو أن تقابلنى فى الكنيسة يا أبانا. ولما ذهبت إلى الكنيسة وجدته حاضراً فيها وأغلق الباب وجلس ولأول وهلة ظننت أنه سوف يطلب منى تقريراً عن الخدمة او شيئاً عن هذا القبيل ولكن هذا هو ما حدث بالضبط:
من فضلك يا أبانا نحن نحتاج إلى مكنستين من القش لو سمحت!! ذهبت إلى السكن وأحضرت مكنستين وأنا لا أعلم ماذا سوف يحدث، ولكن قلت فى نفسى ينبغى أن أطيع فقط.
أغلق نيافته باب الكنيسة وقال لى بالحرف الواحد: أنت تكنس نصف الكنيسة وأنا أكنس النصف الآخر، هيا نكنس الكنيسة معاً. فقلت لا يا سيدنا هذا عملنا سوف أتممه أنا وزوجتى برضا وشكر لأنه لم يكن يوجد فراش للكنيسة وكنا نقوم بهذا العمل لنأخذ بركة نظافة الكنيسة. ولكن أصرّ نيافة الأنبا باخوميوس على أن يقوم بنظافة نصف الكنيسة تاركاً لى نظافة النصف الآخر. وقال لى: يا أبانا نحن أولاً رهبان ويجب ألا ننسى ذلك قط. وفعلاً تقاسمنا ساحة الكنيسة بالتنظيف وانتهينا منه على أكمل وجه فى أقل من نصف الساعة.
ولكن تُرى أى تأثير استقر فى نفسى من هذا الحادث، حين تعلمت ما هى الخدمة وما هو الاتضاع وما هى الرئاسة فتعلمت أن الرئاسة لا تتعارض مع الاتضاع بل على العكس كل من يتضع يرتفع.
نعم هذه هى الخدمة أن نقوم بالأعمال التى يظنها الناس لا تليق بأن يعملوها لأنها لا تتفق ومكانتهم سواء العلمية أو الروحية.
أليس هذا هو المتكأ الأخير الذى يجب أن نختاره بإرادتنا!!
نعم تعلمت من الأنبا باخوميوس ما لم أتعلمه من قبل من عظات، وتعليم انه درس فى الاتضاع.
اتضاع الرئيس واتضاع الخادم وقدوة المسئول!!
فهرس الكتاب
إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.
- هؤلاء علمونى
- 1- الراهب الذى غسل قدمىّ
- 2- من هو الذى يخدم… أنت أم الله؟
- 3- الوعد بالتكريس
- 4- الاعتذار الضمنى
- 5- الحياد فى حل المشاكل
- 6- الله……… أولاً
- 8- المتابعة الروحية
- 9- نحتاج مكنستين من القش لو سمحت!!
- 10- أب اعترافى الذى علمنى الاتضاع
- 11- خلى بالك من نفسك
- 12- شجعوا صغار النفوس
- 13- ماذا أعطيت لله؟
- 14- يا ملاك الله المعين لحراستى
- 15- الشكر وقت المحن والتجارب
- 16- أصدقاء الكتاب المقدس
- 17- ابتسم
- 18- الراهب الذى لم يودع أهله!!
- 19- كراسة التأملات الروحية
- 20- الثعالب الصغار المفسدة للكروم
- 21- لا تهرب من بركة الاحتمال
- 22- عم صالح وخدمة القرية
- 23- الخادم الذى علمنى
- 24- هل تتذكرنى؟
- 25- المرتل الذى يصلى بالروح
- 26- بائع الترمس مع ابنه يأكلان
- 27- الطفل الذى أعطى
- 28- نظافة دورات المياه
- 29- الطفلة روز
- 30- الخادم الذى بذل نفسه