(13) الفرح المتبادل

(13) الفرح المتبادل

"بهذا علمت أنك سررت بىّ" (مز 41: 11).

الفرح المتبادل هو فرح الرب بنا. فرح الرب برجوعنا إليه، وفرح الرب بتوبتنا، وفرح الرب بعبادتنا، وفرح الرب بخدمتنان وفرح الرب بتكريس حياتنا له. إن فرح الرب يجعلنا نتشجع وننمو أكثر فأكثر، لأن فرح الرب بنا هو علامة حبه لنا. وفرح الرب بنا هو الذى يجعلنا نزهد فى كل أفراح العالم، ويجعلنا نرفض كل مديح يقدم لنا. ولا شك أن فرح الرب بنا هو الذى يجعلنا نفرح فرحاً لا ينزع منا قط.

"سأراكم فتفرح قلوبكم ولا ينزع أحد فرحكم منكم" (يو 16: 22)

. ولكن كيف نعلم أن الرب يسر بنا كما يقول المزمور... إن الفرح المتبادل بين الرب وبيننا. هو فرح دائم، وفرح كامل، وفرح شامل وفرح يطرد كل مصادر الحزن التى فينا.

صلاة

يا رب إن فرحك بى يجعلنى أمتلئ بالفرح، ويشجعنى على أن أثبت فى شركة الحب معك. إن فرحك بى يا رب يشجعنى على ترك العالم من قلبى لكى أتفرغ لك بتكريس قلبى وفكرى وحياتى كلها لك. يا رب أنت تعلم إننى غير مستحق أن تسر وتفرح بىّن ولكن هى ابوتك وحنانك وحبك الذى يشجعنى دائماً لكى أترك كل شئ وأتفرغ لك. إجعلنى فى يدك، ولا تسمح لأحد أن يخطفنى من يدك. لك المجد فى حبك ولك المجد فى فرحك ومسرتك بيّ أنا غير المستحق إجعلنى أهلاً أن أذوق فرحك بىّ. وإنعم علىّ بعقل وقوة لأهرب بالتام من كل أمر ردئ وأصنع مرضاتك كل حين.

آمين.

معونة العذراء القديسة مريم

انت هى سور خلاصنا، يا والدة الإله، العذراء الحصن المنيع، غير المنثلم (غير المهزوم) إبطلى مشورة المعاندين، وحزن عبيدك رديه إلى فرح.

وحصنى مدينتنان وعن ملوكنا حاربى، وتشفعى عن سلامة العالم. لأنك أنت هى رجاءنا. يا والدة الإله.

(القطعة الثالثة من الخدمة.

الأولى من صلاة نصف الليل.).

فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.

(12) فرح التكرس والخدمة

القمص أشعياء ميخائيل - سفر المزامير
القمص أشعياء ميخائيل - سفر المزامير