هذا الفصل هو جزء من كتاب: الغضب – القمص أشعياء ميخائيل .
جدول المحتويات
- الفصل الأول من أين يأتى الغضب؟
- الفصل الثانى متى يمكن أن يكون الغضب للخير؟
- الفصل الثالث عندما يكون غضبك لأسباب منطقية
- الفصل الرابع عندما يكون الغضب خطأ
- الفصل الخامس كيف نتعامل مع الغضب الغير مرغوب فيه؟
- الفصل السادس الإنفجار والفوران الداخلى
- الفصل السابع الغضب الذى يستمر لسنوات
- الفصل الثامن ماذا عن الغفران
- الفصل التاسع عندما تكون غاضباً من شريك حياتك
- الفصل العاشر ساعد طفلك كى يتعلم كيف يتعامل مع الغضب
- الفصل الحادى عشر عندما تشعر بالغضب من الله
- الفصل الثانى عشر أنا غضبان من نفسى
- الفصل الثالث عشر مواجهة الشخص الغاضب
الفصل التاسع عندما تكون غاضباً من شريك حياتك
"لم أتذكر أبداً أننى فقدت أعصابى طوال حياتى قبل الزواج وأنا بالتأكيد أتذكر كل ما حدث فى حياتى قبل الزواج" هكذا قال أحد الأزواج ولكن زوجته كانت تثير غضبه عندما تقول أشياء معينة أو عندما تنظر إليه بطريقة معينة. وكانت هذه الزوجة قد إعتادت أن تعلق على زوجها بأسلوب ساخر. وأن لديها نظرة عندما تنظر إليه تكون أصعب عليه من ألف كلمة إهانة، لأنه يقرأ فى عينيها كأن تقول "أنا أشعر بالندم أننى تزوجتك"؟ ولقد غضب هذا الزوج (د) بسبب إصرار زوجته (س) على التقليل من شأنه. إن معظمنا يرغب فى أن يكون محبوب ومقبول، وأن يقدره الآخرون بشكل جيد. ونحن عندما نشعر أن الآخرين ينتقدوننا فإننا نبدأ فى اللجوء إلى سياسة الدفاع عن النفس.
وفى هذه الحال ممكن أن نقول أن (س) تنتقد سلوك زوجها (د) وليس شخصه ولكن حيث أن تصرفاتها هى إمتداد لشخصيتنا، فمن الصعب علينا وعلى الزوج (د) أيضاً أن يفرق بين إنتقاد تصرفاته وإنتقاد شخصيته، فهناك شئ ما دفين بداخله يقول: طلا يصح لزوجته (س) أن تنتقض منه "إن نبرة صوت (س) تقول أيضاً أنها غاضبة، فهى تشعر بداخلها إن زوجها لا يساعدها فى الأعمال المنزلية، فهى تغسل الأطباق بينما يجلس هو أمام التليفزيون، وهى أيضاً التى تخرج القمامة إلى الخارج. وهذه ليست فكرتها عن الزوج الذى يحب زوجته.
إن كل الأزواج يشعرون بالغضب، والشعور بالغضب ليس خطأ، وليس المأساة أن آلاف المتزوجين لم يتعلموا كيف يعالجون غضبهم، ولذلك هم يتفجرون فى غضبهم، وهذا السلوك يجعل الأمور تزداد تعقيداً. أو أن الأزواج يلجأون إلى السكوت والعزلة والإنسحاب بعيداً عن الطرف الآخر.
ومعظمنا يستطيع أن يرجع بذاكرته إلى الماضى ليتذكر كم نزهة تم إفسادها ليس بسبب الجو السئ والمطر، وإنما بسبب غضب الزوجين تجاه بعضهما البعض، وكم مرة دمرت إحتفالات بأعياد ميلاد بسبب غضب الوالدين الذين لم يتعلموا كيف يتعاملوا مع شعورهم بالغضب.
للأسف إن معظم الناس لم تتعلم كيف تتعامل مع الشعور بالغضب بشكل قبيح، فأصبح الزواج ساحة معركة يلقى فيها كل طرف التهم على الآخر. ولو لم يتعلم الأزواج كيفية التعامل مع الغضب بشكل صحيح وسوف لا يكون هناك زواج مريح أبداً.
وأقول أبداً لأن الحب والغضب دون السيطرة عليه لا يمكن أن يجتمعا. فالحب يسعى إلى تهدئة الطرف الآخر، بينما يسعى الغضب الغير مسيطر عليه إلى الهدم والسبب فى ألم الآخر.
ستة مفاتيح لإدارة الغضب
الخبر السار هو أن كل زوجين بإمكانهما أن يتعلما كيف يتعاملان مع الغضب. فى الحقيقة إن التعليم هنا هو مسألة حياة أو انهيار للزواج. لم أقل أبداً أن معالجة الغضب بالأمر السهل ولكنى أقول فقط أنها عملية مهمة جداً ويمكن لأى زوجين أن ينجحا فى ذلك.
ودعنى أقترح عليك ستة خطوات للتحكم فى الغضب.
أولاً: تعرف على حقيقة الغضب الذى تشعر به:
يجب أن نعرف أن كل المتزوجين يشعرون بالغضب من وقت لآخر. بعض من هذا الغضب يكون سببه هو خطأ الطرف الآخر، والبعض الآخر يكون غضب غير مبرر وليس له داعى، ويكون سببه سوء الفهم لحقيقة ما حدث. وفى الحقيقة إن كل الأزواج يشعرون بالنوعين من الغضب، فهذا جزء من كونى إنسان، وكوننا نعيش فى هذه الحياة. ولكن نذرك دائماً أن الغضب ليس خطية فى حد ذاته، وإنما هو دليل على إهتمامنا بتحقيق العدل، ولذلك لا يجب علينا أن نلوم أنفسنا أو من هم حولنا. بمجرد إننا نحن أو هم شعرنا بالغضب، ولا يجب علينا أن ننكر شعورنا بالغضب. فعندما نعطى بعضنا البعض الحق فى أن نشعر بالغضب فنحن نعطى البعض الحق فى أن يكون كل منا إنسان.
وهذه هى أول خطوة فى التعامل مع الشعور بالغضب بالطريقة المناسبة.
ثانياً: يجب أن تُعرف الآخر أننى أشعر بالغضب:
عندما تشعر بالغضب من شريك حياتك يجب أن تعرفه بذلك، ولا تنزوى وتتركه يلاحظ غضبك من سلوكك، فلعبة التخمين هذه مضيعة للوقت. ببساطة عندما تشعر بالغضب صّرَح بذلك للطرف الآخر، لأن شعورك بالغضب ببساطة هو مبنى على تصرف أو قول إرتكبه الآخر، أو تصرف أو قول فشل فى أن يفعله أو يقوله الآخر. ففى فكرك أنك تصرف بطريقة خاطئة ينقصها الحب. وفى هذه الحالة يصبح تصرف الآخر كحاجز بينكما، ومن حق الطرف الآخر أن يعرف ذلك، فهو لا يستطيع أن يتعامل مع مشكلة لا يعلم شيئاً عنها.
وفى الحقيقة إن أى زوجين يعترفان بعضهما لبعض بالشعور بالغضب قد اتخذا خطوة كبيرة نحو معالجة الغضب بطريقة صحيحة.
ثالثاً: يجب أن نعرف أن مهاجمة الآخر بدنياً أو لفظياً لا تعد الطريقة الصحيحة للتعامل مع الشعور بالغضب.
فهذا التنفيس الغير حقيقى عن الشعور بالغضب له آثار مدمرة، لا يمكن أن تطلب من أى شخص أن يعتبره سلوك مقبول.
يجب لى الزوجين أن يتفقا سوياً على الإبتعاد عن التنفيس البدنى أو اللفظى عن الغضب. وهذا لا يعنى أن اتفاق الطرفان سوف لا يفقد أحدهما أو كلاهما أعصابه فى موقف ما أو آخر، وإنما يعنى أنه عندما يلجأ أحدهما لهذا السلوك فإن عليه مسئولية أن يتراجع عن هذا التصرف الخاطئ. فالإنفجار نتيجة الغضب له آثار سيئة يجب إزالتها أولاً مثل التعامل مع أسباب الغضب. ويجب أن يتفق الطرفان على طريقة معينة للتعامل مع التنفيس عن الغضب، يتفق مثلاً بأن يخرج من يشعر بأنه فقد أعصابه خارج المنزل، لكى يهدأ أو يستطيع أن يتصرف بطريقة صحيحة مع الآخر، أو أن تخرج الزوجة من الحجرة عندما يبدأ زوجها أن يرفع صوته، وعندما تفعل الزوجة ذلك على الزوج أن يتذكر أنه قد إتفق على ذلك مسبقاً، وعليه أن يهدأ أولاً قبل أن يتحدث معها وإذا حدث وأخطأ الطرفان فى التنفيس عن غضبهما أن يعتذر أولاً بطريقة لائقة عن طريقة التنفيس عن غضبهما.
رابعاً: يجب أن يبحث أى من الزوجين عن إستفسار عن سبب ما حدث قبل أن يصدر أحكاماً.
يجب أن نعرف أن الإنطباع الأول يمكن أن يكون خاطئاً، ويجب أن نتعلم أنه من الممكن الرجوع عن الإنطباع الأول، لأنه من الممكن ببساطة أن نفسر أقوالاً أو تصرفات بطريقة خاطئة، وهذا يجعلنا نغضب دون أن يكون لنا الحق فى هذا. فنحن لا نستطيع أن نعرف دوافع أى شخص لما قاله أو فعله دون أن نسأل أو نستفسر.
الزوج (ج) تصرف بحكمة عندما وجد فاتورة مع زوجته لطلب سداد مبلغ 300 دولار، فتوجه إليها قائلاً: أعتقد أننا إتفقنا على أن لا يصرف أحد منا مبلغ يزيد عن 100 دولار دون أن يأخذ رأى الآخر، إلى أن ننتهى من سداد ديوننا، ففوجئ الزوج برد زوجته التى قالت أنهم فى العمل قرروا أن يشتروا هدية لزميلهم ثمنها 300 دولار وطلب منها الزملاء أن تشترى هى الهدية من حسابها على أن يسدد بعد ذلك كل زميل حصته فى ثمن الهدية بالطبع هدأ غضب الزوج (ج) عندما عرف أن المبلغ مازال فى شنطة زوجته.
خامساً: الإتفاق على إيجاد حلول:
فى الحالة السابقة الزوج (ج) وزوجته، فإن غضب الزوج قد هدأ سريعاً أن عرف الحقيقة. ولكن ليست كل الحالات بهذه السهولة. دعنا نفترض أن زوجة (ج) قد كسرت إتفاقها مع زوجها، وقامت بالفعل بصرف مبلغ 300 جنيه بعد أن إتفقا معاً على ألا يصرف أهدهما أكثر من 100 جنيه دون إستشارة الآخر. دعنا نفترض أنها فسرت ذلك بما يلى: "عزيزى فقد كان هذا عرض خاص (أوكازيون) وأنا وفرت لك 200 جنيه وأعتقدت أنك لن ترفض" فأجاب الزوج (ج) "أنا أعترض، أنك قد رأيت شراء هذا الشئ لتوفرى 200 جنيه ولكننا لسنا فى حاجة إليه. فحياتنا تسير بشكل جيد بدون هذا الشئ. ونحن لا نستطيع أن ندفع مبلغ 300 جنيه حالياً لشراء كماليات؟ إلى أن نسدد ما علينا من ديون وقد إتفقنا على هذا معاً، وأنت كسرت هذا الإتفاق، وأنا أعتقد أن هذا خطأ" فتجيب الزوجة "أنا بالفعل مندهشة من ردك، فأنا بالفعل لم أكن أتوقع أنك سوف ترفض، بل كنت أعتقد أنك سيتفرح بما اشتريت كما فرحت أنا" فيجيب الزوج: "عزيزتى أنا بالفعل كنت أرغب الإحتفاظ بهذا الشئ الذى إشتريته ولكننا ببساطة لا نستطيع أن نتحمل ثمنه الآن ونحن إتفقنا على تقليل مصاريف مشترياتنا، وأعتقد أنه علينا الإلتزام بما إتفقنا عليه".
أجابت الزوجة: "حسناً إذا كنت مُصراً سوف أعيد ما أشتريته وأسترد المبلغ مرة أخرى: أنا لا أرغب فى هذا ولكنى سوف أفعله".
فأجاب بصوت عال: "الموضوع ليس موضوع رغبة" قالها الزوج بصوت حاسم ولكن ليس بصوت عالٍ، فهو مازال متماسكاً ومسيطراً على مشاعره وانفعالاته وهو يعطى تفسيراً لموقفه قائلاً: "أنا أرغب فى أن تُحتفظى بما إشتريتيه ولكن ظروفنا المادية لا تسمح الآن بذلك. أنا كنت أتمنى ولكنك تعرفين الظروف كما أعرفها أنا".
أجابت الزوجة: "حسناً سوف آخذ ما إشتريته وأرجعه" فيضيف الزوج: "حسناً أنت تعرفين أننى أحبك وأننى سوف أسعى لكى أحقق كل ما ترغبين فى المستقبل".
أجابت الزوجة: "أعرف أنك تحبنى، وعرفت أننى قد أتخذت القرار الخاطئ بهذا الشراء. ولكننى سعيدة لأنك متمسك بما إتفقنا عليه، وسعيدة أكثر أنك تعلمنى أن أتمسك أيضاً بما نتفق عليه".
سوف يسأل البعض: أليس هذا الحوار نموذجاً خيالياً. ولكن الإجابة هى أنه يجب على الزوجين أن يتعلما كيف يتعاملان مع الغضب وهما ملتزمان بحبهما.
سادساً: ضرورة التأكيد على حب الزوجين لبعضهما البعض:
وبعد أن يهدأ الغضب. يجب أن يقولا الزوجين بعضهما لبعضاً "أنا أحبك" فبهذه الطريقة انا أقولها بصراحة: "سوف لا أدع هذا الموقف يؤثر على علاقتنا وأن يفصلنا عن بعض، وأن الموقف قد تم حله وأنتهى" والزوجان على إستعداد لكى يتخطيا ما حدث.
وعندما يكون هناك خطأ ما إرتكبه طرف من الطرفين، فإن هذا الخطأ فى حاجة إلى الإعتراف والتوبة من جانب المخطئ، والغفران والصفح من جانب الطرف الآخر.
وإن الشعور بالغضب يهدأ تماماً عندما تنتهى هذه المرحلة بسلام، (التوبة والإعتراف من جانب، والصفح والغفران من الطرف الآخر). فالغضب له رسالة نبيلة يؤديها عندما يسيطر كل طرف على إنفعالاته ويكون مسئولاً عن سلوكه.
ولكن فى حالة الغضب الناتج عن سوء الفهم، فإن المعالجة تأتى بالسعى نحو الاستفسار ومحاولة معرفة حقيقة ما حدث أو ما قبل.
والشخص الذى لا يعرف الفرق بين الشعور بالغضب المبرر والشعور بالغضب الغير مبرر أو أحياناً تسميه الشعور المزيف أو الملتوى بالغضب، سوف يظن أن شعوره بالغضب دائماً منطقياً وأن تصرفات الآخرين دائماً خطأ. وهذا الافتراض سوف لا يسمح للشعور بالغضب أن يهدأ، لكن على العكس قد يؤدى إلى إثارة مشاعر الغضب لدى الطرف الآخر، لأنه يعرف أن هذا الغضب الذى يشعر به الآخر غير مبرر، وغير مبنى على أساس سليم، وإصرارك أنك على صواب قد يثير مشاعر الغضب عند شريكك وهذا يحتاج إلى تهدئة أيضاً.
ولذلك لكى نتمتع بحياة زوجية هادئة يجب عليان أن نتعلم كيف نتعامل مع شعورنا بالغضب، وأعتقد أن الإلتزام بإخلاص بهذه القواعد الستة سوف يضع الأزواج على الطريق السليم لعلاج الشعور بالغضب بطريقة سليمة. فالزيجات يجب أن نحافظ عليها من الدمار الذى يمكن أن يحل بها بسبب الشعور بالغضب. فالشخص المسيحى يجب أن يتعلم الطريق السليم ليعالج غضبه.
وأنا لى رغبة مخلصة من وراء هذا الكتاب لأجل كل الأزواج كى يتعاملوا مع الغضب بطريقة سليمة، وأن ينفذوا زيجاتهم من الدمار الذى يمكن أن يحل به تسبب عدم القدرة على إدارة الغضب. فإذا كنت متزوجاً فأنا أرجوك أن تتعلم وشريكك كيف تكون ملتزماً بهذه الست مبادئ وأن تبدأ من اليوم فى التدريب عليها. وهذه الخطوات الست يجب أن تتعملها وتتدرب عليها قبل أن تشعر بالغضب.
وبهذه الطريقة عندما يظهر الغضب، فإن الخطة المتفق عليها مسبقاً للتعامل مع الغضب سوف تساعد على التهدئة، وسوف تقودنا إلى حوار هادئ. وهذه ملخص للخطوات الست:
1 - أعرف حقيقة الغضب الذى تشعر به، وهل هذا الشعور أنت محق فيه وناتج عن خطأ إرتكبه الآخر أم أنه شعور مزيف نابع عن سوء فهم ولا تلوم نفسك أبداً أنك شعرت بالغضب. لاحظه وأعترف به متذكراً أن الغضب فى حد ذاته ليس خطية.
2 - يجب على الزوجين أن يتفقا على أن يعرف كل منهما الآخر عندما يشعر بالغضب ولا تدع الآخر يخمن أنك غاضب من سلوكك.
3 - إتفقا على عدم اللجوء إلى التنفيس اللفظى أو البدنى عند الخطأ. فكلا الطريقتين فى التنفيس عن الغضب مدمر.
4 - إتفقا على أن تسعيا لإيجاد توضيح وتفسير لكل شئ ولا تتسرعا فى إصدار الأحكام.
5 - إتفقا على السعى نحو تهدئة الشعور بالغضب. بعد أن يتعرف كل طرف على الحقيقة الكاملة للموقف من الشريك الآخر. ولكن يجب أن تجدا حلاً مرضياً لكما معاً.
إن تهدئة مشاعر الغضب الناتج عن تصرف خطأ قام به أحد الأطراف يتطلب السعى نحو التواصل إلى إعتراف وتوبة من طرف المخطئ، وغفران وصفح من الطرف الآخر. وربما نكتشف أن مشاعر الغضب لدينا ليس لها أساس من الصحة. وهذا يتطلب من الطرف المخطئ الإعتراف بالخطأ والتوبة عنه. فإن كنت أنت المخطئ، وأياً كان خطأك وأياً كانت أسبابه فعليك السعى نحو التصالح.
6 - إتفقا على التأكيد على حبكما لبعض، بعد أن تهدأ مشاعر الغضب لأنك بهذا تُذكر شريكك، وأيضاً هو (أوهى) يذكرك بأن مشاعر كما لم تتأثر قط بما حدث. وأنكما على إستعداد لتخطى ما حدث.
فهرس الكتاب
إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.
- الفصل الأول من أين يأتى الغضب؟
- الفصل الثانى متى يمكن أن يكون الغضب للخير؟
- الفصل الثالث عندما يكون غضبك لأسباب منطقية
- الفصل الرابع عندما يكون الغضب خطأ
- الفصل الخامس كيف نتعامل مع الغضب الغير مرغوب فيه؟
- الفصل السادس الإنفجار والفوران الداخلى
- الفصل السابع الغضب الذى يستمر لسنوات
- الفصل الثامن ماذا عن الغفران
- الفصل التاسع عندما تكون غاضباً من شريك حياتك
- الفصل العاشر ساعد طفلك كى يتعلم كيف يتعامل مع الغضب
- الفصل الحادى عشر عندما تشعر بالغضب من الله
- الفصل الثانى عشر أنا غضبان من نفسى
- الفصل الثالث عشر مواجهة الشخص الغاضب