ما هو دور كل من القادة المدنيين والقادة الكنسيين؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ6 – المفاهيم المسيحية والحياة اليومية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ما هو دور كل من القادة المدنيين والقادة الكنسيين؟

يرى العلامة أوريجينوس أن قول الرسول: "السلاطين الكائنة هى مُرتبة من الله" (رو13: 1)، يشير إلى دور السلاطين فى فرض عقوبات على الجرائم، فقادة الكنيسة ليس من حقهم هذا، إنما دورهم التعليم والتحذير وجذب النفوس للشركة مع الله. يقول العلامة أوريجينوس: [القاضى البشرى يعمل كخادم لله. فإن الله يريد أن يعاقب على هذه الجرائم بواسطة قضاة بشريين، وليس بواسطة ممُثلين للكنيسة[63]]. ويرى القديس يوحنا الذهبى الفم أن هذه العبارة تسند القاضى المؤمن فى تطبيقه العقوبات على مرتكبى الجريمة، فلا يتشكك ضميره. [أعطى اسم "خادم الله"... حتى عندما يصدر عقوبة. فإن هذه هى إرادة الله أن يقوم بهذا العمل[64]]. فالقاضى المسيحى من حقه أن يغفر لمن اغتصب شيئاً منه، لكن ليس من حقه أن يعفو عن من يغتصب شيئاً من الآخرين أو يكسر القوانين، بل يلزمه تطبيق القانون الوضعى الجنائى أو المدنى، وهو فى هذا يُحسب خادم الله.


[63] Commentary on Romans.

[64] Homilies on Romans, homily 23.

ماذا يقصد الرسول بقوله: “لأنه ليس سلطان إلا من الله، والسلاطين الكائنة هى مُرتبة من الله. حتى أن من يقاوم السلطان يقاوم ترتيب الله، والمقاومون سيأّخذون لأنفسهم دينونة” (رو1:2)؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ6 – المفاهيم المسيحية والحياة اليومية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ماذا يقصد الرسول بقوله: "لأنه ليس سلطان إلا من الله، والسلاطين الكائنة هى مُرتبة من الله. حتى أن من يقاوم السلطان يقاوم ترتيب الله، والمقاومون سيأّخذون لأنفسهم دينونة" (رو2: 1)؟

هل يعنى هذا أن كل حاكم، حتى وإن كان شريراً، هو مُقاوم من الله؟ المُقام من الله النظام، بضرورة وجود رؤساء وحكام، وليس الأشخاص أنفسهم. كأن الرسول يدعونا إلى عدم مقاومة وجود نظام للدولة، لأن هذا النظام سمح به الله لأجل بنيان البشرية وسلامها، وحفظها من الأشرار كالقتلة واللصوص والمفترين والمخادعين الخ. لكن ليس كل حاكم هو من الله. فلا نستطيع القول إن نيرون الظالم من عند الله ولا يوليانوس الجاحد، ولا أريان والى أنصنا الخ.

يقول القديس يوحنا الذهبى الفم: [الأساس الأول لمثل هذا النظام، وانسجامه مع منطق الإيمان هو أن هذا كله بتعيين من الله. يقول (الرسول): "لأنه ليس سلطان إلا من الله". ماذا تعنى أيها الرسول؟ هل أن كل حاكم هو مختار من الله، ليكون على العرش الذى يشغله؟ يجيب الرسول: "لا، إننى لم أقل هذا، لست أتكلم عن أشخاص الحكام، بل عن السلطان نفسه. أقصد أن هذه هى إرادة حكمة الله أن يوجد سلطان، أن البعض يحكمون والآخرين يطيعون. وأن الأمور تسير هكذا فى هذا الاتجاه. بهذا فإن بولس لا يقول:" إنه لا يوجد حاكم لم يُعينه الله ". بل بالحرى يتكلم عن السلطان نفسه، قائلاً:" لأنه ليس سلطان إلا من الله، (وأن كل السلاطين) الكائنة على الأرض مُرتبة منه "[60]].

يرى العلامة أوريجينوس أن قول الرسول بولس: "ليس سلطان من الله" (رو13: 1)، فيه تحذير للسلاطين الفاسدة. فالسلطان عطية ووزنة من الله لا تُستخدم فى تشامخ لحساب الإنسان، إنما للخدمة ولصالح المجتمع. هذه وزنات سوف يُقدمون عنها حساباً. يقول العلامة أوريجينوس: [لا ينكر أحد أن حواسنا – النظر والسمع والفكر – أعطاها الله لنا. ومع أننا تسلمناها من الله، فإن طريقة استخدامنا لها تتوقف علينا... فإن الله يديننا بالعدل إن أفسدنا ما وهبنا إياه لاستخدامه للصلاح. هكذا حُكم الله ضد السلاطين سيكون عادلاً، إن استخدموا السلطان الذى استلموه حسب شرّهم وليس حسب شرائع الله[61]. يقول القديس باسيليوس الكبير: [من الصوات الخضوع للسلطان الأعلى عندما لا تُنتهك وصية الرب[62]].


[60] Homilies on Rom. , 1: 23.

[61] Commentary on Romans.

[62] The Morals 1: 79.

ماذا يقول الرسول بولس عن الخضوع للسلطات فى الرب؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ6 – المفاهيم المسيحية والحياة اليومية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ماذا يقول الرسول بولس عن الخضوع للسلطات فى الرب؟

يقول الرسول بولس: "لتخضع كل نفس للسلاطين الفائقة، لأنه ليس سلطان إلا من الله، والسلاطين الكائنة هى مُرتبة من الله. حتى أن من يقاوم السلطان يقاوم ترتيب الله، والمقاومون سيأخذون لأنفسهم دينونة. فإن الحكام ليسوا خوفاً للأعمال الصالحة بل للشريرة. أفتريد أن لا تخاف السلطان؟ افعل الصلاح فيكون لك مدح منه" (رو13: 1 - 3). "فأطلب أول كل شئ أن تُقام طلبات وصلوات وابتهالات وتشكرات لأجل جميع الناس. لأجل الملوك وجميع الذين هم فى منصب، لكى نقضى حياة مطمئنة هادئة فى كل تقوى ووقار. لأن هذا حسن ومقبول لدى مخلصنا لله" 01تى2: 1 - 3).

نادت المسيحية بالطاعة للسلطات والخضوع للدولة، كما ركزت على السلام الداخلى، والعفو عن المخطئين، وعدم استخدام السيف. يلزم المؤمن أن يُطبق هذه الوصايا، مشتهياً أن يُقدم الحب حتى للأعداء المُقاومين، وذلك بعمل روح الله القدوس فيه.

كيف نتطلع إلى سلطان المسئولين فى المجتمع؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ6 – المفاهيم المسيحية والحياة اليومية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

كيف نتطلع إلى سلطان المسئولين فى المجتمع؟

كثيراً ما تحدث آباء الكنيسة عن بركات وجود نظام الدولة، فلو أن القادة والشعب يسلكون بروح العدل مع الحب والقداسة، لاستراح الطرفان. كلاهما يعملان بفرح، فالسلطة يُمارسها القادة المُقدسون بروح الأبوة الحانية، فيجدون سعادتهم وغناهم وكرامتهم فى سعادة وغنى وكرامة كل شخص من الرعية. والشعب المقدس، يتنافس فى البذل والعطاء، ويجد لذته فى العمل بكل أمانة.

يرى القديس أمبروسيوس أن البشر فى بدء حياته، كانوا يتقاسمون المسئولية بالتناول، حيث لم يكن للغطرسة موضع فيهم، لكن بدخول حُب السلطة، ظهرت الصراعات على احتلال المراكز القيادية.

يقول القديس أمبروسيوس [فى البداية مارس البشر سلطتهم السياسية المُعطاة لهم بالطبيعة، مُقتدين بالنحل. وبهذا كان العمل والكرامة أمرين مشتركين. فقد تعلم الأفراد الشركة فى واجباتهم وتقسيم السلطة والمكافأة، ولم يُستثن أحد سواء من الكرامة أو فى العمل. وكان هذا أفضل وضع للأمور، حيث لا يُمكن لأحد أن يصير متغطرساً بامتلاكه سلطاناً بصورة دائمة أو الانسحاق بسبب الخضوع الدائم... غير أنه بعد ذلك بدأ الناس فى اشتهائهم للسلطة أن يدعوا حقهم الدائم فيها الأمر الذى لا يليق، ولم يرغبوا فى التخلى عما نالوه[58]]. كما يقول: [ليس من فضيلة يمكنها أن تأتى بمنافع أوفر من تلك التى للإنصاف والعدل. فهى تهتم بالغير أكثر مما لنفسها. تتجاهل المصلحة الخاصة لحساب الصالح العام. العدل هو أهم فضيلة، إذ يُمثل الانسجام بين الفضائل الأخرى... وهو أصل كل الفضائل[59]].


[58] The Hexameron, 15: 5: 52.

[59] Paradise, 18: 3.

ما هى واجبات الشعب نحو الدولة؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ6 – المفاهيم المسيحية والحياة اليومية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ما هى واجبات الشعب نحو الدولة؟

  1. يرى القديس أغسطينوس أن الشعب مُلتزم بالطاعة لسلطات الدولة كأمر الله[55].
  2. يليق بالمسيحيين أن يكونوا أفضل مواطنى الدولة[56].
  3. الالتزام بدفع الضرائب[57].
  4. خضوع المسيحيين للعدالة الزمنية.

يؤكد القديس أمبروسيوس شرعية النظام القضائى فى الإمبراطورية، فيلتزم المسيحيون بمراعاة القوانين المدينة، واحترام النظام الاجتماعى، على ألا تناقض الطاعة للوصية الإلهية.


[55] Sermons, 8: 62: n. 13.

[56] St. Ambrose: Comm.. On Luke 73: 4.

[57] St. Augustine: Letter 96. St. Ambrose: Ambros: Ep. To Valentinian 21: 11.

ما هى نظرة المسيحية للمدينة الأرضية ومدينة الله؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ6 – المفاهيم المسيحية والحياة اليومية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ما هى نظرة المسيحية للمدينة الأرضية ومدينة الله؟ [52]

يريد الله دولة تمارس سلطانها وفقاً لإرادة الله، لا تعرف الإستبداد، بل تهتم بالاحتياجات المادية والسلوكية والدينية لمواطنيها. تظهر نظرة القديس أغسطينوس للدولة فى كتابه "مدينة الله". حيث يتحدث عن المدينة الأرضية أو الدولة، فلا ندين الدولة، إلا فيما تمارسه من فساد واستغلال للفقراء واستبداد بالسلطة[53]. ويقول القديس يوحنا الذهبى الفم: [كيف إذن يظهر أن الحُكم (نظام الدولة) أهم من الأمور الأخرى؟... الخوف من السلطة الحاكمة هو الذى يضع حدوداً (للمواطنين)، ويحفظ ثمار عملهم. دمّر هذه السلطة، فتنهار كل أعمالهم وتصير كلا شئ[54]].


[53] City of God 14: 3: 4. 3 and 7.

[54] Homilies on 2Cor, homily 3: 15.

هل من حاجة إلى الدولة والطاعة لقوانينها وقادتها؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ6 – المفاهيم المسيحية والحياة اليومية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

هل من حاجة إلى الدولة والطاعة لقوانينها وقادتها؟ [49]

يُعتبر الأب لاكتانتيوس (القرن الثالث / الرابع) أن تكوين الدولة أمر طبيعى يعيش فيه الإنسان طبقاً لطبيعته الاجتماعية. وأنالدولة وسيلة ضرورية والخضوع لنظام مُعين، طالما تستخدم الدولة القانون وهو القوة للسيطرة على الأشرار. فالقانون ضرورة نشأت بسبب الخطية الأصلية، ودخول الشر إلى حياة الإنسان.

يرى القديس أمبروسيوس أن بدراسة تصرفات الطيور والنحل والأسماك، يحتاج الإنسان أيضاً ليس فقط إلى تنظيم اجتماعى، بل وإلى وجود هيكل تنظيمى (القانون) بواسطته تقوم الدولة بتدبير أمور المجتمع. فى رأيه أنه لولا السقوط لكانت الدولة تُمارس سلطانها بروح جماعية للمصلحة العامة، لكن نتج عن السقوط حُب السيطرة والطمع مما جعل بعض القادة فى الدولة يُركزون على السلطان وعلى مصالحهم الشخصية على حساب المصلحة العامة. ففى رأيه أن قيام الدولة هو لمقاومة الشر وردعه، لكن للأسف عوض مُحاربة الشر، صار الشرّ سمة الدولة (متى كان القادة أشراراً)، لكن لا توجد سلطة شريرة فى ذاتها[50]. فالملك (أو الرئيس) مُمثل لله إن أحسن استخدام السلطة[51].

يرى القديس أغسطينوس أنه لولا سقوط الإنسان فى الخطية، لما صارت هناك حاجة إلى قوانين تردع الإنسان، وإلى سلطة الدولة لحفظ السلام الضرورى لكل الناس. فالدولة تحفظ السلام الأرضى أو الخارجى، ويدعوه سلام بابل Peace of Babylon، الذى لا يُقارن بالسلام الحقيقى لمدينة الله، أو السلام السماوى. يقوم السلام الأرضى على الإلزام والقمع بالعقاب، وهذا يحد] ث خلال السلطة السياسية، التى فى أيدى أناس مُعرضين للخطأ. أما الرعية فيلزمها ألا تتمرد على الحاكمن بل تقبل العقوبة التى تحل بها بسبب تمردها، كما يليق بها أن تُصلى أن يسامح من ظلمها.


[50] Ambrose: Expos. Evang. Lucom, 29: 11 - 31.

[51] Ibid.

[52] - للكاتب: الطاعة للسلطات ورفض الفساد!، 2011.

ماذا يفعل المؤمن إن لاحظ أن أحد المسئولين يخالف وصية إلهية؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ6 – المفاهيم المسيحية والحياة اليومية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ماذا يفعل المؤمن إن لاحظ أن أحد المسئولين يخالف وصية إلهية؟

أ. يضع فى قلبه قول إشعياء النبى: "ويل للقائلين للشر خيراً، وللخير شراً" (إش5: 20). لا يليق أن نجعل النور ظلاماً، ولا نحسب الظلام نوراً.

ب. يليق بنا إن رأينا إنساناً كسر الوصية أو ظننا أنه انحرف عن استقامة الإيمان، أن نراعى فى تصرفاتنا مع الآتى:

  • إن كانت لنا دالة عليه، نسأله كمن يستفسر لا كمن ينتقد.
  • إن لم يكن لنا دالة عليه نبحث عمن له دالة عليه ويكون حكيماً فى كلماته وتصرفاته.
  • مراعاة عدم التشهير به حتى فى وسط الأصدقاء حتى أن كان مخطئاً، بل نقتدى بإلهنا الذى يستر علينا، دون التراخى مع الشر.

تخصيص صلوات وأصوام وممارسة مطانيات لكى يستلم الرب نفسه الأمر، وأن يحفظنا الله من التشهير بالآخرين، واهباً إيانا روح الحب والوداعة والتواضع.


[49] - للكاتب: الطاعة للسلطات ورفض الفساد!، 2011.

ما هو موقف المؤمن إن طلب منه الشخص أن يحاوره فيما سأله أن يفعله؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ6 – المفاهيم المسيحية والحياة اليومية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ما هو موقف المؤمن إن طلب منه الشخص أن يحاوره فيما سأله أن يفعله؟

أ. لا يليق بنا أن نطلب من الآخرين أن يطيعوا بدون حوار، فالله نفسه فتح باب الحوار مع إبراهيم الذى شعر أن حرق سدوم وعمورة لا يتناسب مع عدالة الله (تك18: 25).

ب. نعطى للأبناء وللمرؤوسين الفرصة للحوار معنا بروح الحب، فيدركون تقديرنا لأشخاصهم كأناس من حقهم التفاهم مع والديهم، فلا يخضعون فى طاعة عمياء، كأنهم كائنات غير عاقلة.

ما هو رأى القديس باسيليوس فى الطاعة على حساب الوصية الإلهية؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ6 – المفاهيم المسيحية والحياة اليومية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ما هو رأى القديس باسيليوس فى الطاعة على حساب الوصية الإلهية؟ [48]

إحدى أساسيات النظام الرهبانى الباسيلى الطاعة، لذلك كثيراً ما أشارت إليها كتابات القديس بالأخص كتاباته النسكية وقوانينه الرهبانية.

1 - إن أدرك أحد أن العلاج الذى يُقدمه الرئيس مُناقضاً للوصية، يلزمه أن يعترض سرياً، فإن لم يجد استجابة، يعترض علانية.

2 - إن اختلف راهب فى رأيه مع الرئيس، وأدرك أن أمر الرئيس لا يمسّ وصية إليهة، يلتزم بالصمت.

3 - إن تشكك فى الأمر، ولم يستطع أخذ قرار إذ لم يعرف إن كان أمر الرئيس مخالفاً للوصية أو غير مخالف، يلجأ إلى آخرين، فإن رأوا أن يطلبه الرئيس مخالفاً للأسفار المقدسة، يكون بهذا قد خلص نفسه وإخوته من العصيان لوصية الله.

4 - لا يجوز للراهب أن يُسبت مناقشات باطلة خطيرة من جهة قرارات الرئيس مادام غير متأكد أنها ضد الوصية الإلهية، حتى لا يُسبب عثرة للبسطاء فى الإيمان.

5 - يحذرنا القديس من الذين يرغبون فى المقاومة والعناد وإثارة منازعات دائمة بلا سبب، مثل هؤلاء يُطردون من الجماعة.