ماذا يفعل المؤمن إن لاحظ أن أحد المسئولين يخالف وصية إلهية؟
أ. يضع فى قلبه قول إشعياء النبى: "ويل للقائلين للشر خيراً، وللخير شراً" (إش5: 20). لا يليق أن نجعل النور ظلاماً، ولا نحسب الظلام نوراً.
ب. يليق بنا إن رأينا إنساناً كسر الوصية أو ظننا أنه انحرف عن استقامة الإيمان، أن نراعى فى تصرفاتنا مع الآتى:
- إن كانت لنا دالة عليه، نسأله كمن يستفسر لا كمن ينتقد.
- إن لم يكن لنا دالة عليه نبحث عمن له دالة عليه ويكون حكيماً فى كلماته وتصرفاته.
- مراعاة عدم التشهير به حتى فى وسط الأصدقاء حتى أن كان مخطئاً، بل نقتدى بإلهنا الذى يستر علينا، دون التراخى مع الشر.
تخصيص صلوات وأصوام وممارسة مطانيات لكى يستلم الرب نفسه الأمر، وأن يحفظنا الله من التشهير بالآخرين، واهباً إيانا روح الحب والوداعة والتواضع.
[49] - للكاتب: الطاعة للسلطات ورفض الفساد!، 2011.



