ما هو موقف المؤمن إن طلب منه الشخص أن يحاوره فيما سأله أن يفعله؟
أ. لا يليق بنا أن نطلب من الآخرين أن يطيعوا بدون حوار، فالله نفسه فتح باب الحوار مع إبراهيم الذى شعر أن حرق سدوم وعمورة لا يتناسب مع عدالة الله (تك18: 25).
ب. نعطى للأبناء وللمرؤوسين الفرصة للحوار معنا بروح الحب، فيدركون تقديرنا لأشخاصهم كأناس من حقهم التفاهم مع والديهم، فلا يخضعون فى طاعة عمياء، كأنهم كائنات غير عاقلة.



