هل يلتزم الأبناء والمرؤوسين بالطاعة العمياء للقادة إن طلبوا منهم ما يخالف وصية إلهية؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ6 – المفاهيم المسيحية والحياة اليومية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

هل يلتزم الأبناء والمرؤوسين بالطاعة العمياء للقادة إن طلبوا منهم ما يخالف وصية إلهية؟

عندما عاتبت القديسة مريم ابنها ربنا يسوع لأنه بقى فى الهيكل ثلاثة أيام يحاور المُعلمين وتركها هى والقديس يوسف مُعذبين (لو2: 41 - 52)، لم يعتذر لها لإرضائها، إنما بروح الخضوع لها قال: "ألم تعلما أنه ينبغى أن أكون فى ما لأبى؟!" وعندما تحدث الرب عن صلبه وموته قال له بطرس: "حاشاك يارب لا يكون لك هذا" (مت16: 22)، التفت إليه الرب "وقال لبطرس: اذهب عنى يا شيطان! أنت معثرة لى، لأنك لا تهتم بما لله لكن بما للناس" (مت16: 23).


[48] - للرجوع إلى كتابات القديس باسيليوس الكبير راجع للكاتب: القديس باسيليوس، مجلد 2 باب4: 6.

ما هو تقديرك للشخص المطيع؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ6 – المفاهيم المسيحية والحياة اليومية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ما هو تقديرك للشخص المطيع؟

جاء عن أحد المزارعين أنه رأى مجموعة من الفرسان قادمين من بعيد، وإذ خشى أن يعبروا بحقله ويُسببوا خسائر لمزروعاته، طلب من صبى يعمل معه أن يغلق باب الحقل، أسرع الصبى وأغلق الباب. وفى لحظات بلغ الفرسان إلى الباب، فأمر أحد الفرسان أن يفتح الباب، فأجابه الصبى: "لا أستطيع! فإن سيدى أمرنى بإغلاق الباب. عندئذ قال له الفارس:" أما تعرفنى؟ أنا "دوقه والنجتون Duke of Wellington" وأنا آمرك أن تفتح الباب لكى أعبر أنا وأصدقائى ". رفع الصبى قباعته وحيا الدوق بكل وقار، ثم قال له:" إنى واثق أن "دوق والنجتون" لن يقبل أن أعصى أوامر سيدى، فإنى أشعر بالالتزام أن أترك الباب مغلقاً ولا أسمح لأحد أن يعبر منه إلا بسماح من سيدى ". سُر الدوق من ولاء الصبى وطاعته لسيده، ورفع الدوق قباعته يحى الصبى المطيع والشجاع، قائلاً:" إنى أحيى الصبى أو الرجل الذى لا يخاف من الامتناع عن فعل ما هو خطأ. قدم الدوق جنيهاً ذهبياً للصبى، ثم انصرف هو وأصدقاؤه دون أن يدخل الحقل! هكذا تملى الطاعة على الغير أن يحترموا ويقدروا الإنسان المطيع لقادته فى الرب.

ألا نطيع صوت ملك الملوك؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ6 – المفاهيم المسيحية والحياة اليومية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ألا نطيع صوت ملك الملوك؟

إذ كان أحد المبشرين يتمشى فى حجرة الطعام بالفندق فى الهند لم يجد له موضعاً سوى كرسى بجوار اثنين أحدهما قائد بالجيش والثانى قائد فى البحرية ومعهما عائليتهما. كانا يتناقشان معاً، فقال أحدهما للآخر: إنى متعجب لماذا يأتى المبشرون إلى الهند؟ لماذا لا يلتزمون ببقائهم فى بلادهم؟

تدخل المبشر وسأله: "إن صدر لك أمر الآن من القائد الأعلى أن ترحل فوراً مع الجند إلى موقع مُعين للدخول فى معركة ضد العدو، فهل تتأخر؟ أجابه القائد: يستحيل، لأنى ملتزم بالطاعة لرئيسى لصالح بلدى. عندئذ أجابه المبشر:" أيها القائد العظيم، إنى مسيحى، ويسوع المسيح هو ملكى. أخدمه كمواطن فى ملكوت الله. ملكى قام من الأموات، وعهد إلينا مسئولية إلهية: "اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس..." (مت28: 19). لهذا السبب جئنا هنا إلى الهند، لنُتمم أوامر ملكنا ونخدم مملكته ".

كيف نمارس الطاعة مع بساطة المعرفة؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ6 – المفاهيم المسيحية والحياة اليومية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

كيف نمارس الطاعة مع بساطة المعرفة؟

قيل إن سيداً ملحداً كان لديه عبد بسيط للغاية ومحب لله، وكان لا يكف عن أن يشهد للسيد المسيح بروح البساطة. وفى أحد الأيام أراد السيد أن يسخر به... استدعاه وسأله: "هل أنت كارز يا سام؟" أجابه العبد: "إنى أحب سيدى يسوع المسيح، وأود أن يتمتع الكل بحبه؟" سأله السيد: إن كنت مبشراً، فيلزمك أن تكون عارفاً بمعانى الكتاب المقدس. أخبرنى ما معنى عبارة "الذى سبق فعرفهم سبق فعينهم" (رو8: 29). فى بساطة سأله العبد: أين هذه العبارة يا سيدى؟ "أجابه السيد:" فى رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية! "عندئذ فى بساطة قال له العبد:" سيدى العزيز، إنى سأشرح لك هذه العبارة فى بساطة شديدة... لتبدأ بإنجيل متى وإذ تنفذ كل ما أمر به مسيحنا المحبوب فى هذا الإنجيل، ابدأ فى إنجيل مرقص ونفذ كل ما أوصانا الرب المحبوب فيه، ثم إنجيل لوقا وأطع كل وصايا الرب الواردة فيه، ثم إنجيل يوحنا، فأعمال الرسل، وإذ تصل إلى رسالة رومية ستجدها سهلة جداً وواضحة تماماً!

هل نسمع لصوت محبوبنا؟!

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ6 – المفاهيم المسيحية والحياة اليومية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

هل نسمع لصوت محبوبنا؟!

روى دكتور Lee Robertsonهذه القصة: لاحظ ذات يوم جمهرة من الناس معاً، وإذ بكلب يتحرك ليمارس عملاً ما. تطلع روبرتسون هنا وهناك ماذا وراء الكلب. وإذا به يجد صبياً يُتمتم بشفتيه، والكلب قد وجد أنظاره إليه. بعد قليل سار الكلب نحو هذا الصبى وهو يهز ذيله علامة سروره، وقد ركز عينيه على الصبى دون سواه، ثم اقتراب منه جداً. شعر روبرتسون كأن الكلب يقول له: "ألم أجعلك مسروراً بى؟ ألم أطعك تماماً؟" فى حنان ولطف... ربت الصبى على رأس الكلب وهو يقول له "حسناً Gooddoggi" مكرراً هذه العبارة. سار روبرتسون إلى الصبى وسأله: "هل يمكن أن تبيعنى هذا الكلب العجيب بخمسة عشر دولاراً؟ وكان هذا المبلغ فى ذلك الحين يمثل قيمة كبيرة. أجابه الصبى: ولو دفعت مئة ضعف هذا المبلغ لن أفرط فى كلبى المحبوب! انهارت الدموع من عينى روبرتسون وانسحب وهو يقول فى أعماقه:" لقد عرف هذا الكلب أن يُسر صاحبه ويطيعه، هل لى يا رب أن أكون موضع سرورك وأستمع إلى صوتك، فاسمع صوتك: نعماً أيها العبد الأمين والصالح ". منذ ذلك اليوم لم تفارقنى هذه المشاعر قط!".

ما هو مفهوم الطاعة فى مسيحنا الوديع؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ6 – المفاهيم المسيحية والحياة اليومية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ما هو مفهوم الطاعة فى مسيحنا الوديع؟

الطاعة هى تمتع بكرامة الشركة فى سمات مسيحنا الوديع المتواضع القلب. أطاع الآب مع أن إرادته واحدة مع إرادة الآب، ففى محبته قال: "يا أبتاه إن أمكن فلتعبر عنى هذه الكأس، ولكن ليس كما أريد أنا بل كما تريد أنت" (مت26: 39)، إنه لا يحمل إرادة مختلفة عن إرادة الآب. بقوله هذا يحملنا فيه لنُردّد ذات كلماته باعتزاز فنتنازل عن إرادتنا من أجل تحقيق الإرادة الإلهية المُعلنة لنا خلال من هم حولنا. الإنسان المُعتد برأيه لا يتمتع بروح الحق والتمييز قيل: اثنان لا يُغيران رأيهما قط، وهما الغبى والميت! أما الحكيم المتزه فيقبل رأى الغير، ويُسر أن يطيع مادام فى الحق.

لكن، قد يسأل أحد: كيف أعرف صوت الحق فأطيعه؟ أو من يدربنى أن النصيحة المُقدمة لى هى حق.

قيل عن أحد الأشخاص، أنه وهو فى أحد برارى شمال غرب أفريقيا... رأى شبه عاصفة ضخمة من التراب، إذ اقترب من العاصفة وجد أعداداً لا حصر لها من الأغنام سببت فى سيرها هذه العاصفة الترابية. فجأة ظهر ستة رعاة معاً. وإذ مالت القطعان إلى جدول مياه شربت واستراحت. بعد قليل انعزل أحد الرعاة الخمسة الآخرين، وابتعد قليلاً ثم بدأ يغنى، وإذا بعدد قليل من الغنم يترك كل القطعان وينسحب نحو هذا الراعى، ومع استمرار الراعى يغنى، تسلسل قطيعه بالتدريج وتجمع حوله بينما ظلت بقية القطعان معاً. وتكرر الأمر، انسحب راعى آخر وبدأ يغنى فتجمع أيضاً قطيعه، وهكذا مع بقية الرعاة. عندئذ تذكر هذا الشخص قول السيد المسيح: "الخراف تتبعه، لأنها تعرف صوته، وأما الغريب فلا تتبعه، بل تهرب منه، لأنها لا تعرف صوت الغرباء" (يو10: 4 - 5).

حين تتساءل: كيف أعرف صوت الحق عندما يحدثنى أحد؟ الإجابة: إن كنت صديقاً له وتمارس الشركة معه، حتماً تعرف صوته وتطيع كلماته خلال الآخرين، خاصة القادة.

قيل أيضاً: إنه فى أثناء الحرب العالمية الأولى حاول بعض الجنود أن يستولوا على مجموعة من القطيع أثناء نوم الراعى، وكان ذلك على تل بجوار أورشليم فى يوم حار. استيقظ الراعى فجأة ووجد قطيعه يقوده الجند. وإذ شعر باستحالة الوقوف أمام الجند، خطرت بباله فكرة لاستعادة القطيع. انطلق إلى الجانب الآخر، وبدأ ينادى قطيعه بصوته وللحال اندفع القطيع نحوه ولم يستطع الجند السيطرة على الموقف. وبينما كان الجند فى حيرة ماذا يفعلون كان الراعى قد انطلق إلى منطقة آمنة والقطيع حوله. لقد عرف القطيع صوت راعيه! [47].

قيل إنه فى إحدى العروض حيث كان الآلاف ينتظرون مشاهدة عروض الكلاب، ضل أحد الكلاب، ونزل إلى الساحة، وفى ارتباك شديد صار يجول من هنا وهناك. كثيرون كانوا يصفرون له لكى يأتى إليه لعلهم يردّونه إلى صاحبه، لكنه لم يبال. وأخيراً صفَر أحد الصبيان من بعيد فانطلق الكلب نحوه وارتمى عليه. لقد عرف صوت صاحبه وميزه من آلاف الأصوات!


[47] Cf Knight's master book of 4000 illustration, 2000, p, 441.

من هو القائد والرئيس؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ6 – المفاهيم المسيحية والحياة اليومية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

من هو القائد والرئيس؟

عُرف القديس باخوميوس، الرجل العسكرى، بحزمه الشديد فى نظام الشركة، حيث انشأ أكثر من عشرة أديرة للرجال فى صعيد مصر بجانب ثلاثة أديرة للراهبات، وكان عدد الرهبان فى الدير الرئيسى فى بافو حوالى 1500 راهباً. كان هو الرئيس العام لكل هذه الأديرة.

فى أحد الأيام إذ كان القديس باخوميوس ينتظر مجموعة من المتوحدين ليلتقى بهم، لاحظ تلميذه الخاص تادرس أن ملبسه قديم جداً وغير لائق، وكان هو المسئول عن ملابس الرهبان. طلب التلميذ من مُعلمه أن يستبدل ثوبه لمقابلة الضيوف، فلم يهتم الأب بذلك. كرر الأمر مرة ثانية فثالثة ولم يستبدل الأب ثوبه، وإذ راجع الأب نفسه دخل قلايته وبكى بمرارة لأنه لم يطع تلميذه. واعترف بخطيته أمام تلاميذه الرهبان! هكذا حسب مؤسس نظام الشركة فى عدم الطاعة خسارة عظيمة. فالطاعة فى ذهنه ليست من طرف واحد بل خلال الحب والتمتع بالحياة الجديدة تكون متبادلة، وبحكمة وتمييز!

هل الطاعة هى إحدى علامات الشركة فى سمات ربنا يسوع المسيح؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ6 – المفاهيم المسيحية والحياة اليومية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

هل الطاعة هى إحدى علامات الشركة فى سمات ربنا يسوع المسيح؟

كثيراً ما دافع الرسول بولس عن لاهوت السيد المسيح ومساواته للآب فى ذات الجوهر ووحدته، ولكن قد يتعثر البعض فى كلماته: "ومتى أخضع له الكل، فحينئذ الابن نفسه أيضاً سيخضع للذى أخضع له الكل، كى يكون الله الكل فى الكل" (1كو15: 28). يتساءل البعض: كيف يخضع الابن لله الآب؟ الخضوع هنا لا يُفهم بالفكر البشرى الذى أفسد معنى الطاعة أو الخضوع، لكنه سمة التواضع التى لآدم الثانى ربنا يسوع القائل: "تعلموا منى، لأنى وديع ومتواضع القلب، فتجدوا راحة لنفوسكم" (مت11: 29). راحة النفس وعظمتها أن تشارك مسيحها سمة الوداعة والتواضع، فتجد فى الطاعة راحة سماوية فائقة ومجداً حقيقياً.

من هو الأعظم؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ6 – المفاهيم المسيحية والحياة اليومية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

من هو الأعظم؟

يقول الإنجيلى لوقا عن الطفل يسوع: "كان خاضعاً لهما" (لو2: 51). من هو الأعظم: يسوع المسيح أم القديسة مريم والقديسة يوسف؟ ليس من وجه للمقارنة بين كلمة الله المتجسد الخالق وبين المخلوقين مريم ويوسف، ومع هذا خضع لهما، لا عن خنوع، بل بروح الحب والقوة يحاورهما، فعندما عاتبته القديسة مريم: "لماذا فعلت بنا هكذا؟ هوذا أبوك وأنا كنا نطلبك معذبين!" (لو2: 48)، أجابها: "لماذا كنتما تطلباننى؟ ألم تعلما أنه ينبغى أن أكون فى ما لأبى؟" (لو2: 49) بحكمة ورقة وشجاعة تحدث الصبى مع أمه، مُعلناً أن له رسالة إلهية سماوية لم يستطيعا فى ذلك الحين إدراكها.

عظمة الإنسان لا فى إصدار أوامر أو نواه، وإنما إدراك رسالته والعمل بجدية فى تحقيقها... بهذا لا يطلب السُلطة ولا يخاف من الطاعة والخضوع بروح الحكمة والتمييز.

الطفل الصغير الذى لا يُدرك رسالته، كثيراً ما يثور ويغضب سريعاً. هذا كله يكشف عن عدم النضوج بعد، وعدم معرفته وتقديره لرسالته. أما الإنسان الناضج، فيُحقق رسالته بروح الطاعة والخضوع وبرقة ولطف. هذه هى علامات النضوج الحقيقى والعظمة!

هل الطاعة تعنى ضعف الشخصية؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ6 – المفاهيم المسيحية والحياة اليومية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

هل الطاعة تعنى ضعف الشخصية؟

أذكر جاءتنى سيدة تقول لى إن لها طفل رقيق الطبع ولطيف للغاية، التحق بإحدى الحضانات، وفى أول يوم عاد من الحضانة صنع شيئاً خاطئاً، فقالت له السيدة: لا تفعل. أجابها الطفل: لا، سأفعله. بلطف قالت له: "هذا خطأ، لا تفعله". فكانت الإجابة: "لا، سأفعله، أنا قلت لا... يعنى لا".

خشت الأم أن تفقد علاقتها بالطفل، فتجاهلت الأمر وصمتت. وفى اليوم التالى سألته إن كان يذكرما فعله اليوم السابق. فأجاب بالإيجاب. سألته: "ما هو رأيك فيما فعلته؟" أجاب: "خطأ! قالت له:" ولماذا تفعل الخطأ؟ "أجاب:" يا ماما أنت لا تعرفين، لو أننى قلت نعم، لكان هذا معناه أن شخصيتى ضعيفة! "دُهشت الأم، فإن هذا أول درس تعلمه من الأطفال حول الطاعة أنها لا تعنى سوى ضعف الشخصية والخنوع. بحكمة صنعت الأم شيئاً خاطئاً أمامه، وإذ قال لها إن هذا خطأ توقفت عن عمله. وبعد يومين دخلت معه فى حوار. هل عندما سمعت كلماته يعنى هذا أن شخصيتها ضعيفة. أجاب الطفل:" لا، بل أحببتك لأنك سمعتى لى ". قالت له: إن الطاعة والحوار لا يفقدنا قوة الشخصية، بل يجعلنا محبوبين وناضجين!