ثامناً: كيف أكون ايجابياً؟

ثامناً: كيف أكون ايجابياً؟

+ [1] مع نفسك:

إجلس مع نفسك واسأل ذاتك ماذا يمكن أن تفعل من اجل الآخرين؟ وما هى امكانياتك ومواهبك وقدراتك؟ اطلب معونة من الله، وقل.

"أستطيع كل شئ فى المسيح الذى يقوينى" (فى 4: 13)

وأعلم ان الله مستعد ان يسندك، وينجح عملك ان كنت متواضعاً وتسلك بلا كبرياء ولا تعالى ولنقل مع نحميا "إن اله السماء يعطينا النجاح ونحن عبيده نقوم ونبنى" (نح 2: 20).

+ [2] كن قدوه.

إن الأنسان الأيجابى هو انسان يسلك فى.

قدوة "مقدماً نفسك فى كل شئ قدوة للأعمال الحسنه" (تى 2: 7)

وهكذا يوصينا الرسول بطرس لكى نكون خداماً ايجابيين "بل صائرين أمثلة للرعيه ومتى ظهر رئيس الرعاه تنالون اكليل المجد الذى لا يبلى" (1بط 5: 3 - 4).

+ [3] التعامل مع الله وليس مع الناس:

بمعنى إذا رأينا انساناً محتاجاً فلنقدم له الخدمة وكأننا نقدمها لله نفسه.

"بما انكم فعلتموه بأحد اخوتى هؤلاء الأصاغر فبى فعلتم" (مت 25: 40)

إن الأيجابية تجعلنا لا ننظر إلى من هو مستحق للخدمه ومن هو غير مستحق. بل نقدم الخدمه لكل محتاج لها. وكأننا نقدمها للرب نفسه.

"إن كان يخدم احد فكأن من قوة يمنحها الله لكى يتمجد الله فى كل شئ" (1بط 4: 11).

+ [4] عدم التسرع فى الثمار:

إن الخير الذى نقدمه للآخرين قد يقابله الآخرون بعدم تقدير، مما جعلنا لا نبالى ولا نهتم بعمل الخير ولذلك يجب ألا نتسرع فى طلب.

الثمار "اذاً يا أخوتى الأحباء كونوا راسخين غير متزعزعين مكثرين فى عمل الرب كل حين عالمين أن تعبكم ليس باطلاً فى الرب" (1كو 15: 58)

وهكذا لكى نكون ايجابيين، يجب أن نكثر فى عمل الخير كل حين ويكون لنا ثقه ان هذا التعب لن يضيع هباءً.

"فلا نفشل فى علم الخير لأننا سنحصد فى وقته أن نكنا لا نكل فاذاً حسبما لنا فرصه فلنعمل الخير للجميع ولا سيما اهل الأيمان" (غل 6: 9 - 10).

+ [5] الأتكال على معونة الله:

إن إنكار الذات والأتكال على معونة الله، هى التى تحولنا من السلبيه الى الأيجابية ومن اللامبالاة الى الأهتمام بخلاص نفوسنا ونفوس الآخرين.

"وأما انت فاصح فى كل شئ احتمل المشقات. أعمل عمل المبشر تمم خدمتك" (2تى 4: 5).

وحين دخل بولس الرسول فى إختبار الوحده، وتخلى الآخرون عنه لم يُصب بالسلبيه واللامبالاة بلا إختبر معونة الرب له.

"الجميع تركونى لا يحسب عليهم، ولكن الرب وقف معى وقوانى لكى تتم بى الكرازه" (2تى 4: 16 - 17)

أليست هذه هى الأيجابية، حيث تخلى عنا الآخرون. فنجد وقوف الرب معنا وتقويته إيانا وإتمام الكرازة بضعفنا.

+ [6] التسليم والتلمذه:

وهكذا، لكى نخلق جيلاً من الخدام الأيجابيين، وان ننزع من حياتهم وكل سلبيه ولا مبالاة، يجب أن نقول مع الرسول بولس إلى تلميذه تيموثاوس.

"واما انت فقد تبعت تعليمى وسيرتى وقصدى وايمانى وأناتى ومحبتى وصبرى واضطهاداتى والآمى. مثل ما اصابنى فى انطاكيه وايقونيه ولستره" (2تى 3: 10 - 11)

وكأن الأيجابيه، روح تسرى من جيل الى جيل. ومن معلم الى تلميذ. ومن خادم الى مخدوم!!

فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.

تاسعاً: الأمثله من الكتاب المقدس ومن الواقع:

سابعاً: أسباب السلبية واللامبالاة:

المحتويات
المحتويات