هذا الفصل هو جزء من كتاب: بين الإجابية و السلبية – ندوات شبابية – القمص أشعياء ميخائيل .
جدول المحتويات
- أولاً: الأنسان بين الأيجابية والسلبية:
- ثانياً: ما هى الأيجابية؟
- ثالثاً: مجالات الايجابية:
- رابعاً: مظاهر السلبية وعدم المبالاة:
- خامساً: الفرق بين التسليم والسلبيه:
- سادساً: اتهام الرب باللامبالاة:
- سابعاً: أسباب السلبية واللامبالاة:
- ثامناً: كيف أكون ايجابياً؟
- تاسعاً: الأمثله من الكتاب المقدس ومن الواقع:
- عاشراً: الأسئلة:
- مطبوعات للمؤلف
رابعاً: مظاهر السلبية وعدم المبالاة:
إن السلبية وعدم المبالاة مرض يدخل الى كيان الأنسان فيفسده داخلياً، كل الموازين والمعايير. وقبل ان نتحدث عن اسباب السلبية وعدم المبالاة نتحدث عن مظاهر تلك السلبية.
+ عدم اهتمام الأنسان بخلاص نفسه:
ربما يهتم الأنسان بأنشطة اجتماعية أو مجالات ترفيهيه، اما الهدف الأساسى وهو خلاص النفس فلا يهتم به "وكيف ننجو نحن ان اهملنا خلاصاً هذا مقداره" (عب 2: 3) وكذلك "ماذا ينتفع الأنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه" (مت 16: 26).
+ الأهمال والتراخى والكسل فى مسئولياتنا الروحية تجاه الآخرين:
وهكذا كان اهمال الخادم او الأب او الأم تجاه المخدومين والأولاد هو اكبر مظهر لتلك السلبية وغير المبالاة، واخطر ما فى الأمر هو خلق اعذار تسكن الضمير.
"قال الكسلان الأسد فى الخارج" (ام 22: 13).
+ القاء اللوم على الآخرين باستمرار:
والحديث عن الأصلاح باستمرار عن طريق الآخرين ولكن ليس عن طريق انفسنا نحن ولذلك يوصينا الرسول بولس قائلاً.
"عظوا انفسكم كل يوم مادام الوقت يدعى اليوم" (عب 3: 13)
ان الأنسان الأيجابى هو ذلك الذى يعظ نفسه ويبدأ اصلاح نفسه وليس الآخرين "واما أنت فتكلم بما يليق بالتعليم الصحيح. ان يكون الأشياخ صاحين ذوى وقار متعقلين اصحاء الأيمان والمحبة والصبر" (تى 2: 1 - 2).
+ الخدمة بأيد مرتخيه والاكتفاء بالنواحى الشكلية المظهرية فقط:
والعمل على ارضاء اكثر من العمل على ارضاء الله والتعلل بان الكل يسلك هكذا، ولا داعى ان تتميز عن الآخرين.
+ عدم الأمانة فى الدراسة أو الوظيفة او الأسرة:
وهكذا كان الفشل فى الدراسه وعدم التوفيق فى العمل وعدم الأمانة فى الأسره، هى صور للأنسان السلبى الذى لا يعمل ولا يعطى ولا يبذل تجاه الأخرين، بل هو فقط حضور فى دائرة ذاته ودائرة فكره المحدود غير المراجح.
"لكى يهتم الذين آمنوا بالله أن يمارسوا اعمالاً حسنة فان هذه الأسوار هى الحسنة والنافعة للناس" (تى 3: 8).
فهرس الكتاب
إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.
- أولاً: الأنسان بين الأيجابية والسلبية:
- ثانياً: ما هى الأيجابية؟
- ثالثاً: مجالات الايجابية:
- رابعاً: مظاهر السلبية وعدم المبالاة:
- خامساً: الفرق بين التسليم والسلبيه:
- سادساً: اتهام الرب باللامبالاة:
- سابعاً: أسباب السلبية واللامبالاة:
- ثامناً: كيف أكون ايجابياً؟
- تاسعاً: الأمثله من الكتاب المقدس ومن الواقع:
- عاشراً: الأسئلة:
- مطبوعات للمؤلف